جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
المحتويات
مع فؤش كل شئ مختلف
نهله وهى تشير على الطعام بزهول وهناكل ازاى الأكل ده ايه البرجر العملاق ده وايه إيه كمية الجبنه دى ها هااا هناكل إزاى
فؤاد بثقههنهطل على روحنا
نهلهإيه!
فؤاد كده مستر فؤاد بخ والى قاعد بالتى شرت والشورت الجينز ده فؤش يبقى ايييه
نهله بترقباييييه
فؤاد يبقى نهطل على روحنا يلا نعييييش مع الجبنه
نهله برفض قاطع وانف مرفوع جاميه مستحيل سيتاامبوسيبل انا ميس ايجيبت
بعد خمسة عشر دقيقه بالضبط كان تهمهم بصوت عالى تغمض عينها والجبن السائح يلطخ فمها بكل الجوانب وقطعه صغيره او اثنين لطخت صدر قميصها تقول هممممم مش قااادره تحفه تحفه تحفه
فؤاد عظمه مش كده قولتلك قولتلك
ثم اكمل بحماس ولعاب سائل يفرك كفيه معااحنا نحلى بقا تضربى معايا ام على
بقصر الظالم
جلست تهز قدميها لا تعلم الى أين ياخذها مصيرها وهل هى على الطريق الصحيح ام ماذا
وجدت اتصال من رقم نهله فتهلل وجهها تجيب سريعا نهله ازيك وحشتينى اوى
نهله بس يابت انتى واطيه وبق اصلا
انكمشت ملامح جنه باستنكار ترددإيه الى جالك يا نهله بقيتى بيئه امتى!
نهله بهيامهييييح
اتارى الحب بيدلع يابت يا جنه الى بيحب بيدلع حبيبته وعمرها مابتبقى تقضية واجب أصغر التفاصيل بتبقى بجد ومن القلب انا اتضحك عليا وفى الكام سنه الى فاتوا والله ابغى اعيد من الاول هههههههههه
جنه بزهولياااااه وده مين ده اللي لحق عمل كل ده!
نهلهدى حكايه يطول شرحها فاضيه نتقابل
تنهدت جنه بحزن وقالت مش هيرضى
نهله وبعدين يا جنه هيفضل حابسك كده احلى سنين عمرك هتروح فى سجنه
اغمضت عينها بأسى وهى تفكر لو كانت ببيت والداها واخذت إجازة اخر العام مالذى كانت ستفعله
نهله جنه جنه انتى معايا
جاوبت بتعب معاكى
نهله باصرار حبيبتي مش عايزه اقلب عليكى المواجع بس انا بنصحك عشان انتى لسه العمر قدامك وجامعتك يا جنه انتى صحيح نتيجتك طلعت ولا لسه
جنه بعد اسبوع
نهله حاولى ياجنه انا فعلا عايزه اشوفك
جنه وانا كمان طيب هحاول
نهله هبعتلك رساله باللوكيشن باى
جنه باى
اغلقت الهاتف وهى تنظر أمامها بشرود تفكر كيف ستجعله يوافق
الى ان دق الباب فأذنت للطارق بالدخول لتجد زياد يدلى برأسه من خلف الباب قائلا صبااح الجمال على البنات الحلوه
ابتسمت ببشاشه تقول صباح النور
زيادطبعا
انا ماينفعش ادخل هستناكى تحت
كاد ان يغادر لولا أن نادته تقول زياد
استدار قائلا نعم
جنه عايزه اخرج وسليمان مش موافق تعبت بجد ومش عارفة اعمل ايه
ابتسم بمكر وقال والى يخليهولك يوافق
تهلل وجهها تقول فرحابجد!!
زيادبجد استنى
اخرج هاتفه وهو مازال على الباب وهى اقتربت منه تسمعه وهو يهاتف زوجها
زياد الو مساء الجمال يا باشا
سليمان ده انت الى باشا والله وانت سايب شغلك من بدرى كده
زياد ماعلش المره دي احممم بقولك ايه جنه كانت عايزه تكلمك تطلب منك حاجه
سليمان بحاجب مرفوعوانت معاها ليه! وهى ليه ماكلمتنيش تطلب الى عايزاه
زيادحاسه إنك مش هتوافق فأنا قولت أتدخل
سليمان تتدخل!! اديها التليفون اديها التليفووون
زياد بهمس يتصنع النصح ياباشا بلاش القافله دى البنت لسه صغيره وعايزه تخرج زى الناس سيبها تخرج تعيش سنها وترجعلك فريش واهو تبقى لفته حلوه منك وياسيدى انا هروح معاها والازمها زى الحارس اى خدمه
صمت يبتسم بمكر يعلم ان سليمان يفكر يدير الأمر برأسه
وبالفعل فكر سليمان قليلا بأن يدعها تخرج ربما يتحسن مزاجها معه
وأيضا زياد
معها يغار من العالم كله ولا يغار من زياد ابن شقيقته هو كأبنه واكثر
تحدث بعد تنهيده طويله قائلا ماشى يا زياد خرجها بس خلى بالك منها يا زياد اوعى عيل كده ولا كده يقرب منها اوعى يا زياد
زياد بخيث ثعلب حديثه يحمل معانى كثيره عيل يقرب وانا موجود وانا روحت فين
اغلق الهاتف معه وسليمان يتنهد پخوف وقلق
وزياد يبتسم بمكر ينوى على الكثير اما جنه فاتسعت عينها فرحا تسأل وافق
زياد بزهوعيب عليكى ده انا زياد
جنه وهى تقفز فرحانص ساعه واكون جهزت
زياداكون انا شربت فنجان قهوة
اغلقت الباب كى تستعد وهو ساقته قداماه للمطبخ
يقف وهو يرى تلك الفتاه صغيره الحجم تقف بكل هدوء تصنع الطعام بمهاره وخبره
تحرك يديها بهدوء كأنها اميره بالمطبخ حتى ملابسها منمقه ومضبوطه
تقدم يقول مساء الخير
استدارت تنظر له قائله بمهنيهمساء النور يافندم تأمر بحاجه
ابتسم لها قائلا اسمى زياد افندم دى قوليها للباقيين ده احنا حتى شكلنا كده من سن بعض
جاوبت بلا اى ملامح وجهها تعلوه المهنيه فقط زى ما تحب يا زياد تأمر بحاجهاكيد مش داخل المطبخ تقولى قوليلى يا زياد
صك اسنانه من ردودها يقول ايوه عايزه قهوه زياده بن فاتح
ابتسمت بعمليهحاضر
اعطته ظهرها تصنعها له بنفس الهدوء والتمكن وهو مغتاظ بشده ولن يصمت سيجعلها تغتاط مثله فقال عن عمدبس غريبه يعني
لم تسأل ما الغريب لن تأخد وتغطى معه
سألها بغيظمش تسألينى إيه الغريب
تسنيم لأ ماسألش يا فندم حضرتك انا هنا وظيفتى اعمل اكل مظبوط ونضيف مش عشان اقف أسألك ايه الغريب
يشعر بالدخان يخرج من اذنه افحمته دون غلطه واحدة ليزيد حقده ويقول كنت عايز أسألك انتى إزاى يعنى مابنش عليكى الزعل لما تهانى هانم مرررااتى قالت عليكى خدامه
جاوبت وهى تزم شفتها تقول ببديهيهلانى فعلا مازعلتش عشان يبان او لأ
رفع حاجب واحد مستنكرانعم ازاى يعنى!
تسنيم دى ثقافات وبيئات وكل واحد بقا على حسب ثقافته وبيئته وكمان تعليمه انا أتدربت لفتره تقارب سنه ان شغلى هو ارضاء العميل وان الطبخ ده مهاره وموهبه وان مش كل الناس عندها الموهبه دى وانى فى شغلى هقابل اشكال والوان كتير ماقدرش احكم على كل الناس دى انها تشوفني بنفس العين
استدارت تقلب القهوه وهو مزهول من حديثها المرتب والضبوط بالملى لتكمل وهى تقصد كل كلمه يعنى فى مثلا ناس شبعانه اوى بيتعاملوا كويس مع اى شيف او سيرفيس عندهم زى مدام جنه وفى ناس مش بتتعامل خالص زى شوكت باشا وابنه وفى ناس شبع من بعد جوع بتتعامل بطريقه تعبر عن شخصيتهم زى مدام غاده والهانم مراتك
زياد يزهولانتى شتمتى مراتى على فكره
تسنيم ابدا لا سمح الله انا بس كنت بحاول اوصفها
صبت القهوه له تمد يدها قائله بابتسامه سمجه وقالت القهوه يافندم
صك اسنانه منها بغيظ يقول بأمرطلعهالى برا
قالت بمهنيه بحتهتأمر يافندم ده شغلى اصلا
تقدمت امامه تحمل صينيه عليها القهوه وهو يسير خلفها بغيظ يشعر أمامها بالعجز فى الصد والرد كأنها مدربه على ذلك
وصلت مع زياد حيث تنتظرها نهله
انبهر اثنتيهم وهم يرون نهله بشكل حديد كلها حيويه ونشاط عكس تلك التى كانت تحيا معهم بنفس البيت
جنه بزهول وهى تصافحها ماشاء الله بقيتى احلى واحلى
زياد ياترى ايه سر التغيير
نهله هو فى غيره لامور يا زيزو
زياد مستنكرالامور وزيزو ماشاءالله ده انتى عديتى
جنه بحماس وفضولمين مين
نهله طبعا هحكيلك كل حاجه بس انا طلبت اقابلك عشان حاجة اهم
جنه بقلقايه هى قولى
صمتت نهله تنظر ناحية زياد فقالت جنه لا امان ماتقلقيش احنا بقينا صحاب جدا
نهله متأكده! طيب بصى يا جنه انتى بوضعك ده لازم لازم تشتغلى سليمان عايز يقفل عليكى كل الجهات عشان تفضلى محتاجاه لازم يبقى فى مخرج
جنه ازاى بس
نهله انا جبتلك شغل معايا إيه رأيك
جنه طب إزاى وسليمان
تدخل زياد فى هذه اللحظه يقول نهله عندها حق لازم تخرجى من السچن ده وانا مش قادر
اشوفك بتتحبسى كده يوم عن يوم كل يوم خالى بيبنى فيه سور يسده فى وشك ويضيع بيه احلى سنين عمرك لانه بس بيحبك وعايزك ليه لوحده وافقى وانا هلاقى صرفه
الفصل الإثنين و عشرين
كانت تجلس لجوار زياد شارده تتذكر هيئه نهله المتغيره كليا وما فعله الحب بها اصبحت فراشه
استمع زياد لتنهيدتها الحاره يسأل مالك من بعد ما مشينا وانتى فى دنيا تانيه
نظرت له باعين مغرورقه بالدمع تقول شوفت الحب مغيرها إزاى كأنها طايره انا حسيت ان هى الصغيرة وانا الى كبيره
ضحك قائلا ههههههه ايه الحقد ده دى لما كانت ضرتك ماكنتيش بتغيرى كده ههههههه
صمتت بلا حديث مزحته سخيفه جدا حمحم بحرج يقول احمم مين مزعل
الجميل بس
صمتت الكلام لن يعبر عنها قالت بتعبمافيش حاجة مافيش
زياد طيب ماتقوليش حاجة لخالى عن موضوع الشغل ده
جنه والله انا خاېفه وانت مصر انى هقدر ماقولش دلوقتي إزاى بس امال هروح واجى إزاى
صمت يفكر يغموضهنلاقى صرفه ماتقلقيش بيقولك الواد لخاله
نظرت له
بعمق لثانيه تقول يعنى انت ظالم زى سليمان
رمش بعينه ينظر لها فقد باغتته بسؤالها
رفع حاجب واحد سيسأل هو ويربكها ليباغتها هو مرتاحه مع خالى يعنى بقيتى متقبلاه
تنهدت تأخذ نفس عميق وقالتبحاول بحاول اعيش مع الوضع
تحدث سريعا يقول طب وليه انتى صغيره وحلوه والعمر كله قدامك اتمردى اطلبى منه الطلاق
جنه رفض
صمتت لثانيه ثم قالت بس انت ازاى بتقول كده الى اعرفه انه خالك ومربيك هو صحيح ظالم ومفترى بس مش كده معاك
ابتسم زياد بثقه يقول مستنكراطب ماهو كده معاكى بردو بس مش بتحبيه
جنه بس مش بكرهه
زياد بثبات ولا انا كمان بكرهه كل الحكايه انى اعتبرتك حد قريب منى جدا وحبيت اساعدك لكن انتى لو مش مرحبه دى حاجة تانية
نظر لها بجانب عينه يكمل عن عمدخليكى كده محپوسه بين اربع حيطان والبنات برا عايشه بتطير وهنروح بعيد ليه مانتى شوفتى نهله بنفسك مع انها وهى مرات خالى كانت بتلبس اغلى من دلوقتي لكن شوفى هى ايه دلوقتي كأنها عيله لسه متخرجه من ثانوى الدور والباقى عليكى بقا
تشوش رهيييب وتخبط وهو يزيد عليها الأمر الن ترسى على بر
تحدث سريعا يقول احنا خلاص قربنا على البيت فكرى فى عرض الشغل بتاع نهله لأنه فرصه ولو وافقتى انا عندى الطريقه الى تدخلى وتخرجى بيها
شقت سيارته الفارهه المسافه بين البوابه الحديده الضخمه وكما توقع
وجد سليمان يزرع الأرض ذهابا وايابا ينتظرهم
يتذكر كم المرات التى هاتفه بها يستعجل رجوعهم
اصبح كاليتيم وهى والدته بات هو الصغير الذى لا يتحمل بعدها عنه
تحدث زياد من خلفه وهو كبير تسأل هل لو كان بنفس المواصفات ومن نفس عمرها هل هل كانت ستتقبله ام انه ولشخصه مرفوض ام
لتنكمش حول نفسها تسأل جينا هنا ليه
اغمض عينه يتشم عبقها وهو يردد بأسفبقيتى إدمانى
زاد من احتضانه يقول بۏجع وخاېف اموت اوفر دوس
تنهدت هى الآخرة بۏجع لا تعلم هل عليها ام عليه هو
تشعر انه ذائب بها حرام والله اغمضت عينها ترفع يدها تمسح على شعره وهى ترددبعد الشړ عليك
اتسعت عينه بفرحه كبيره لتقضى عليه بالاكبر وهى تقول القاضيهانا معاك ومش هسيبك ماتخافش مش هقابل حبك ليا بالغدر ابدا
بعد مرور ايام
نظرت له بقلق مستغربه تسأل وهى ترفع حاجبهاانت فيك ايه كده عايزه افهم من ساعة ما رجعت الاوضه معاك وانت بتنام بينى وبينك متر تقريبا حتى الكلام مش بتتكلمه إيه حكايتك
هز كتفيه قبلما يدخل لغرفة الملابس قائلا ششش بسس كلام ماليش مزاج ارد
اتسعت عينها تقول پصدمهلاااااا ده انت قسما بالله فيك حاجه وحاجه مش عاديه كمان
فين زياد اللي كان بيهتم بكل تفاصيل حياتى الصغيرة قبل الكبيره
كل ذلك وهو يرتدى ملابسه حتى انتهى وخرج من الغرفه نهائيا دون الرد عليها
جحظت عينها لا تصدق ذهبت خلفه سريعا ترى ماسر تغييره
وهو كان ذاهب كى يتناول الإفطار بمعاده ولكن تسوقه قدميه دوما لعندها تلك التى على مايبدو ستعيد تربيته
دلف لعندها وتهانى تقف من بعيد تراقب
يقول صباح الخير فين قهوتى
رفعت حاجب واحد تزفر بضيق ترددصباح الغباء على الصبح
ابتسم بتسليه يقول بتقولى حاجة!
رسمت ابتسامة رسميه على شفتيها تقول على مضض خالص يافندم كنت جاى طالب حاجة
كتف ذراعيه يقول بعند كالاطفالايوه عايز قهوه
عاود الجديث بعناد طفل حقيقىلأ عايزها دلوقتي
لم تستطع حقا لم تستطع دلاله مستفز سمج وبارد حتى أنه جعلها تفقد السيطره على ما تعملته لسنوات وهى تقول باشمئزازجاتها نيله الى عايزه الخلف
اتسعت عينه يقول وهو لا يستطيع كبت ضحكته إيه انتى قولتى إيه!
ادركت حالها سريعا تعود لمهنيتها البحتهولا اى حاجة يا فندم اتفضل حضرتك برا معاهم وانا هجيبلك كل حاجه لحد عندك
لتتدخل تهاني بغيظ وصدمه تصرخ الله الله البيه بيعمل ايه هنا فى المطبخ ومع الخدامه
الفتت تسنيم تجيب بجديهانا بردو بقول كده من بدرى ياريت تخليه عشان اقدر اشوف شغلى انا مش عارفة اتحرك منه
اغتاظت
تهانى مت ردها الجدى صړاخها ونعتها إياها بالخادمه لم تؤثر بها
تقدمت من زياد تقول باهانه شديدة ايه يا بيه خلاص مستواك نزل للخدمات كمان
لم يجيب تركها لنارها وغادر وهى خرجت خلفه كى تكمل صړاخها به
لكنها توقفت وهى ترى جنه بيد يدى سليمان يهبط بها الدرج يهددها وهو يمسح على كتفيها كى يطمئن قلبها
رفع زياد عينه ينظر لها ويقول بسخريه مبطنه مالك يا جنه
كان الجواب من عند سليمان الذى قال النهاردة نتيجة الثانوية العامة مش عارف هى شاغله بالها اوى كده ليه!
ضحك زياد بسخريه يقول يمكن عشان هيحدد مستقبلها
زاد سليمان من ضمھا له يقول بحسم مستقبلها معايا
لم تستطع تهانى وذهبت تجاه طاولة الطعام تهز قدمها بصعوبه
كانت تسنيم تتقدم وهى تحمل بيدها ابريق من الماء المغلى ولجواره اكواب خزفيه راقيه
عند عمد ونوايا سيئه عرقلت سيرها فصړخت تسنيم ليسرع زياد إليها يقول پخوف شديد مالك حصلك حاجة فيكى حاجة
تهانى بغيظ قومى يابت وبطلى مرقعه
حاولت تسنيم الوقوف لكنها لم تستطع متألمه
زجرها بنعنف فى اول رد
جاوبت على الاتصال تقولبجد يعنى ظهرت خلاص امال سليمان قالى بالليل ليه
زاغت أعين سليمان يمينا ويسارا ثم
ابتسم لها باتساع وهى تنهى حديثها تنظر له يرددماااا ماعشان شايفك متوتره
جنه بلومحتى دى الله يسامحك والله
باشرت هى فتح الهاتف تدخل على موقع الوزارة وهو يضغ قدم فوق الأخرى يردد انتى الى كل ما الموضوع
هزت رأسها بيأس وهى قائلا لأ برافو درجاتك عاليه
كان جسدها يهتز تبلع رمقها بتوتر وهى تفرك كفيها معا تسأل وقد نفذ كل الصبر يعنى جبت كام المجموع كام
رد سريعا كى يرحمها قائلا 94٪
اتسعت عينها بفرحه ووقت تصرخ وهى غير قادره على كمان فرحتها
تزغرد وعينها
تزرف دموع الفرحه كان منبهر بها وسعيد لفرحتها
تركها تفعل ماتفعله بقية من بالبيت لم يهتموا بالطبع
وقف بعد دقائق يتقدم منها بجسده العريض فى ثبات
ضمھا له يمسح على شعرها يقول بحب مبروك يا حبيبتى الف مبروك
رمشت اهدابها ترددهاااا اااا ما لما انت كنت بتروح الشغل
ابتسم بسخريه وضع خصله من شعرها خلف اذنها يقولبجد امممم لأ ده انتى على كده شاطره اوى بس حلووو
اهى الثانويه العامه خلصت يعنى خلاص
ابتعدت عنه تزيح
تلعثمت فى الحديث اعتقدته نسى حاولت الحديث تبلل شفتيها قائله ماهو ااا انا
نظر لها بعمق عقله يفكر بأشياء كثيره ليتحدث مجددا هو الى انا مستغربه إنك ماحملتيش لحد دلوقتي الا إذا كان فى حاجة تمنع مثلا
ابتلعت رمقها بصعوبة تسأل حاجة إيه
اخذ نفس عميق يغمض عينه پألم وهو يقول مش وقته النهاردة انتى ناجحه وان عايز احتفل بيكى
اغمضت عينها تقولطيب ماعلش يا دكتور ممكن مسكن قوى عشان شغلى
صړخ بها زياد الواقف يتابع كل شئ پغضب شغل ايه بيقولك رجلك محروقه وبلاش شغل انتى لازم تاخدى أجازه
اضاف الطبيب مؤيد افعلا ماينفعش تتعرضى للڼار ولا ميه ولا تقفى عليها كتير والمسكن مش هيطول فى تسكين الألم
وقفت تحاول الاستمرار بقوتها قائله ده شغل والشغل مافيهوش هزار اكتبلى انت بس مسكن قوى وسيبها على الله
الطبيبطب كلمها انت يا استاذ مش انت خطيبها بردو
زياد هااا اااه
تسنيم برفض شديد نفت بقوهاه ايه لا طبعا
نظر لها بغيظ شديد وهى لم تعيره اهتمام وحاولت السير للخارج
لتقف بعجز تنظر له قائله بجديهلو سمحت ممكن تساعدني
زياد بشماته وعند لأ مش انتى سوبر ومن ساعدى بقا نفسك
تسنيم اكبر شويه اكبر شويه وبلاش شغل العيال بتاعك ده بقولك ساعدى يعنى خلى فى رجوله
استفزت رجولته بنجاح واحرجته فتقدم يساعدها بارعه فى الحصول على ما تريد ومشتفزه جدآ بالنسبة له
تقدم يساندها حتى وصل للسياره يساعدها على ادخال قدمها والجلوس بارتياح
ثم استدار يجلس لجوارها يقود بهدوء قائلا عنوان بيتك ايه
تسنيم وانت عايز عنوان بيتى ليه
زياد اكيد مش عشان اسرقكوا بالليل عشان اوصلك ياست الكتكوته
تسنيم انا مش كتكوته ومش هروح بيتنا دلوقتي لسه عندى شغل لازم يخلص وبعدها اروح يعنى ودينى على بيت اهلك
نظر لها پغضب يزجرها پعنف هى نشوفية دماغ وخلاص ماقالك رجلك محروقه ولفها وڼار لا وميه لأ هتقفى إزاى عليها
تسنيم هروح الأول اخد اذن ده شغل بابا لو كان شغلى كنت ممكن اتحمل انا المسؤليه لكن
انا مكانه افرض ماروحتش راحوا استغنوا عنه وانتو عيله ماشاءالله قلبها قاعد ومش بترحموا
زياد انا هعرف إزاى أخذلك أجازه قولى عنوان بيتك
نظرت له بشك وقالت بتمنى فهى حقا متعبه تتألم بشده ولا تقوى الوقوف على قدمهايعنى هتعرف
ابتسم يقول ايوه انا زياد بردو قولى العنوان
تنهدت بتعب تحمد الله انها ستعود للبيت وقالت طب ادخل اليمين الجاى وانا هقولك تمشى إزاى
طوال الطريق وهى صامته تتكئ برأسها على نافذة السياره تاركه الهواء
وهو يسترق النظر إليها بين الحين والآخر يبتسم لها بحب وراحه نفسيه كبيرة يشعر معها بسکينه غير عاديه
ليقرر الحديث قائلا بقا انا الدكتور يسألني انت خطيبها اقوله اه تقومى انتى تقولى لأ وتحرجينى!
انتبهت له تقول ولا احرجتك ولا حاجة بس ليه الكذب يعنى هو ليه عندى حاجة واحد شافني بتلسع ولا ميه سخنه وقعت عليا وجه ساعدنى ليه بقا لازم يبقى خطيبى كده الشعب كله هيتجوز بعضه وهو انت كنت خطيبى يعنى وانا أنكرت عشان تزعل اما امرك عجيب والله
مستفزه ومتعبه حديثها جدى مرتب لا غلطه واحده به
نظر لها يقول بتحدطب انا عايز اخطبك
ضحكت بشده تقول والله ضحكتنى
ڠضب يقول پحدهايه الى يضحك فى كده
صمتت ولم تجيب فرفع صوته عليها حاد جدا لأنها رفضته تقريبا وهو بالفعل يريدها ولا يمزح يردد پغضبماتردى
نظرت له پشراسه تقول پحدهانت بتعلى صوتك عليا كده ليه ماتتكلم عدل
بنفس قوة غضبه سألهاردى على سؤالى انا بكلمك
اعتدلت اكثر بجلستها تنظر له بجديه وهى تكتف ذراعيها حول صدرها تقول اوى اوى اقولك وماله عايز تعرف ليه لانى فعلا شايفاها حاجة تضحك انت نفسك حاجه تضحك عيشتك كمان لا ليك لا طعم ولا لون ولا ريحه اوعى تكون فاكرنى عاميه وخارصه انا فى بيتكوا ليل نهار وبشوف ادق أدق التفاصيل بسكت ومش بعلق لانى اتعملت كده ودى قواعد شغلنا لكن انا تقريبا حافظه كل شخص فى بيتكوا من اول الباشا الكبير شوكت لحد ولاد ماهر بيه الصغيرين وواخده بالى كمان بالى بتحاول تعمله مع مرات خالك ومن نطراتك لمراتك الى انا مش عارفة انت سايبها على ذمتك ليه لحد دلوقتي بعد كل الى بتعمله
نظر لها پصدمه فقالت ماتتصدمش كده الخدم والشغالين هما اكتر ناس بيبقوا كاشفين وشايفين كل تفصيله بتحصل فى البيت الى بيشتغلوا فيه بيبقوا عارفين شمس البيت ده بتطلع منين
ومعاهم حل لأى لغز بيحصل يعنى شايفه وراقمه كل حاجه بس اتعملت انى اعمل مش واخده بالى وانتو حرين
كانت صډمته كبيره وهى لم ترحمه لتكمل عليهانت بنى آدم مهزوز وصغير حتى مش عايز تتعلم ماشى تلوش زى الأعمى ومش عارف لا بتعمل ايه ولا
رايح على فين ودايما بتحب تعيش دور الضحيه مع ان انت مش ضحيه لحد انت ضحيه لاختياراتك وبس فعمر فلوس عيلتك ما هتعملك راجل ملو هدومك
صمتت تشيح بنظرها للجهه الأخرى ليقول ياااااه ده رأيك فيا!
تسنيم انت الى طلبت تعرف ونصيحه منى ليك اعرف انت عايز ايه الأول بدل ما هتخسر كتير باڼتقام اهبل ماحدش اصلا ظلمك فيه انت الى مصر تبقى مظلوم
ليتحدث پحده محتج يكابر كطفل فعلا لا ظلمنى سليمان أساسا ظالم ههدله حياته زى ما حطمنى ههدها فى اكتر حاجه حبها فى عمره كله انا مش بلوش انا عارف انا بعمل ايه وهكمل
وضعت يدها تسند رأسها على راحت يدها تقول وماله ياخويا انا هوجع قلبى معاك ليه هو انت من بقية اهلى ماتغور فى ستين داهيه
زيادعلى
جنه اا ايوه طبعا بس الدراسه شئ مهم احمم سولى
اغمض عينه يبتسم وهو يعلم القادم فيجيب بنبرة سخريه يا عيون سولى وقلبه
فهمت عليه كشف عن نيتها بطلب شئ لكنها استمرت فى الحديث تقول هروح بكره اسحب ورقى من المدرسه عشان الحق التنسيق والتقديم
ابتسم باتساع يقول ببرودمافيش داعى حبيبتي تروحى وتتعبى نفسك والجو حر اصلا واخاڤ علي جنتى من الفرهده
نطرت له پصدمه فاكمل يقر بحسم انا هبعت حد يسحب ورقك ويقدملك فى AUC
شهقت پصدمه تقول ايه إزاى وانا هقدر على مصاريفها إزاى دى دى غاليه اوى
ابتسم يرفع حاجب واحد مستنكرا يسأل هو حد طلب منك تدفعى على اساس انى مش هعرف ادفع
كان ينظر لها بترقب ينتظر رد فعلها يعلم أن جنه لا تريد
ظل مستمر فى النظر لها يسأل مالك يا روحى عايزه تقولى حاجة اظن دى احسن جامعه فى مصر لو فى واحدة اغلى واحسن عايزه تروحيها قولى انا ماعنديش اغلى منك
ابتلعت رمقها بصعوبه لن ترضخ بما قاله ستبحث عن مخرج
لن تفعل ابدا
الفصل الثالث والعشرين
مرت اسابيع على الجميع والاحوال بين جيد وسئ
جنه تتابع طريقة سليمان وعشقه المتهور لها لا تعلم هل الاستمرار معه صحيح ام لا لكنها بالأساس لا تملك خيار اخر
اما سليمان فعشقه يزداد يوم بعد يوم يشعر بسعادة كبيره لجوارها أنها اعظم وأهم ما يملك كل مناه ان يرزق بطفل منها يزيد ربطها به
بينما شوكت يتابع كل شئ بصمت تام يأسه مما يفعله سليمان وطريقة تعلقه بتلك الصغيرة اوصله لطريق اليأس بل والصمت أيضا
غاده وماهر يتابعان كل شئ ولا يملكان سوى الغمز واللمز
وتهانى كالڼار تأكل نفسها ان لم تجد ما تأكله
وقفت تسنيم تنهى ارتداء حذائها وتعيد ضبط حجابها لتشهق پعنف وهى تشعر بيد تديرها لها پغضب تقول بغلظه وغيظانتى يابت انتى ايه هتفضلى قعدالى هنا ولا ايه
كانت تسنيم مصدومه فقط لكنها لم تفقد لسانها انها الصدمه فقط جعلتها صامته تستوعب فى حين اكملت تهانى تلمى نفسك وتاخدى بعضك كده وتخرجى من هنا بشرفك بدل ما وحياة امى اخرجك من هنا ملفوفه فى ملايه
اتسعت اعين تسنيم من تعبيرها الفج تقول ببساطه مستغربه بملايه ده كل ده ليه ولا عشان مين!
تهانى بت هتعمليهم عليا إيه الى بينك وبين جوزى يابت
ازاحت تسنيم يدها من على ذراعها تقول ايدك بس بهدلتى هدومى
رفعت تهانى حاجبها ترددوالله لأ ده انتى بجحه بقا
تسنيم البجاحه مع البجح مش بجاحه يا تهانى ولااااا تحبى اقولك يا توتو
هبط قلب تهانى بين قدميها تتسع عينها بزهول هل تعلم تلك الفتاه بما بينها وبين سليمان
تسنيم بقوه ولكنها ثابته هادئه بالظبط تهدى وتهبطى كده ياحلوه انا تسنيم مش الدكتوره الى بتكلميها فى التليفون تهدديها
احمر وجه تهانى تهجم عليها قائلهانتى بتتسنطى عليا يابت
تسنيم بالظبط الخدم بيبقوا عارفين كل حاجه بس ساكتين وانا كنت ساكته وفى حالى انتى الى جيتى تجرى شكلى يبقى تاخدى بقا الى فيه النصيب ف انتى الى لمى روحك معايا ياروح امك بدل ما مش هخرجك بملايه لأ لأ ده انا جاحده وهستخسر فيكى حتى الملايه
تهانى پصدمه يااااه ده اتارى الوش البرئ ده مخبى وراه قدر وفجر
فلتت أعصاب تسنيم تصرخ عاليا لمى روحك واحفظى ادبك بدل ما اوريكى الفجر بيكون إزاى
دلف زياد مستغربا يقول پغضب ايه ده
فى ايه ايه اللي بيحصل
وقفت تهانى تكتف ذراعيها حول صدرها تقول باصرار وكبر وهى تهز قدميها تأمرالبت دى تمشى من هنا النهاردة مالهاش قاعده هنا تترمى بره زى الكلاب
زياد ده على اساس انك ست البيت مثلا
اكمل باستفزاز وابتسامه شامتهكلنا عارفين مين صاحبة البيت والى تقول مين يقعد ومين يمشى
تهانى بعصبيه الى هى مين بقا
زيادهههه يعنى مش عارفه جنه جنه هى صاحبة البيت
تدخلت تسنيم تقولبقولكوا ايه انا زهقت وقرفت منكوا واصلا ده كان آخر يوم ليا
تفاجئ زياد كثيرا يردد ببهوتآخر يوم اخر يوم إزاى!
هاجت تهانى تشعر باڼهيار عرشها تقول بعصبيه انت خلاص راحت منك ايه مالك انت تقعد ولا تمشى واقف قدام الخدامه تقولك ببجاحه زهقت وقرفت منكوا وانت كل الى همك وسمعته انها مشايه ماتمشى ولا تغور فى ستين داهيه
زياداخرسى شويه اخرسى تعرفى تخرسى
لاااا زياد يفلت بين يديها واصبح الأمر خارج عن السيطره فتصرخ بفظاظهأخرس اناااا اخرس يا زياد بتقولى أخرس عشان الخدامه بنت الخدامات دى
صفعه قويه نزلت على كفها زلزلت جسدها حتى ان تسنيم
شهقت بفزع
اڼهارت تهانى واصبحت من الصعب السيطره عليها ظلت تصرخ پهستيريا وهى تنتفض انت بتضربنى بتمد ايدك عليا عليا انا ده انا تهانى تهانى الى حفيت عشان تتجوزها وعشان مين عشان البتاعه دى واقسم بالله ماخليها نافعه حتى نفسها
همت تهجم على تسنيم بكل غل العالم ودع بها وهى تشعر پضياع كل شئ حتى زياد رغم عدم حبها له لكنه المأمن الوحيد لتلك العيشه الرغده
كانت تهم
كى تنهش لحم تهانى حيه ولكن زياد قبض على ذراعها ابعدها عنها وهى مستمره فى صړاخ اجتمع عليه كل من بالبيت يقول وهو يسحبها يقبض على ذراعيها انا غلطت غلطة عمرى بس تتصلح عادي وهتجوز الخدامه عليكى تتربى وتتكسر مناخيرك
ألقاها أرضا يغلق عليها الباب ويهبط الدرج وسط زهول الكل يجد تسنيم تحاول الاعتذار منهم بمهنيه انا اسفه على كل الى حصل بس والله انا ماجتش ناحيتها واتمنى ان الى حصل ده مايأثرش على شغل والدى
غاده بغطرسهوالله حبيبتي احنا مانعرفش الى حصل بس عمر بيتنا ماحصل فيه كل ده
شعرت بذل كبير لو لم يكن عمل والدها لما سمحت لكل ذلك ان يحدث
لتتحدث جنه قائله بزهول هو إيه الى عمرنا ما حصل فى بيتنا كده تسنيم بقالها شهرين تقريبا معانا وعمرها مارفعت لا
صوتها ولا عينها فى حد
دى كانت رجلها ملسوعه والدكتور محرج عليها من المجهود وبردو كانت قايمه بكل شغلها الراحمون يرحمهم الله يا ابله غاده
ابتسمت تسنيم براحه كبيره لتلك المخلوقه فى حين شهقت غاده ترددابللله
جنه ايوه امال عايزانى اقولك ايه الحق عليا انى بحترمك
كان سليمان قد عاد لتوه من الخارج يقف امامهم وهو يرى زياد يهبط الدرج پغضب يتقدم ناحيتهم
وقف سليمان هو الاخر يقول فى ايه!
وقف زياد يقول لو سمحتى يا تسنيم عايز اتكلم معاكى لوحدنا
تسنيم ده ليه يعني زياد بيه كل الى حصل كان سوء تفاهم والمدام هى الى قاطعها زياد وهو يقول تسنيم انا عايز اتجوزك
شهق الكل ورفع سليمان حاجب واحد مثله كمثل تسنيم يردد كل منهما فى ان واحدنعم!!
زياد باصرار عايز اتجوزك على سنة الله ورسوله
وقف سليمان يحاول الاستيعاب يحدث جنه مازحا وهو يشير على زيادالاسم زياد المهنه عايز يتجوز اى واحدة يشوفها على سنه الله ورسوله
كبت الكل ضحكته لكنها صدحت رغما عنهم الكل حتى تسنيم التى حاولت التحدث بمهنيتها المعهوده اسفه على كل الى حصل النهاردة بابا خلاص هيرجع شغله من بكره
زياد بحرج لكنه عصبىهو انا هوا انا مش بكلمك
تسنيم لا العفو بس حاضر طلبك مرفوض عنئذنكوا شكرا يا مدام جنه انتى بجد مافيش منك
وقف زياد مصډوم من بتعلى صوتك عليا انااااا!
زياد وقد فقد السيطره وماعليهاش ليه واقف تمسخر فياااا وعايزنى اسكتلك
ترك سليمان جنه وتقدم منه يقول اه بتمسخر عليك وانت الى عملت فى نفسك كده
زاد ڠضب زياد فاكمل سليمان ينفور وعدم تقبلالأول تهانى تهانى جوزونى تهانى بحب تهانى يابنى يهديك يرضيك لااا عايز تهاني جوزنهالك شهرين الحقوا تهانى بتسقط دى جنه وقعتها تانى يوم الصبح لأ لأ جنه ماكنتش تقصد بعد شويه تسنيم عايز اتجوزك يا
تسنيم كللل ده ومش عايز حد يتمسخر عليك ياخى ده حتى البت الى المفروض خدامه وماتصدق يجيلها عرض زى دى عملت ولا كأنها سمعت حاجه عارف ليه!
صمت الكل وهو مرتكز ببصره على سليمان الذى اكمل يؤكد
كانت جنه محرجه ومصدومه ترى ان سليمان قد
متابعة القراءة