جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

بسمله شديدة وانا الشده دى ماتمشيش معايا ممكن يبقى ليها دلال
عليا لكن 
الوقت الحالى
ترمش بعينها عدة مرات تفكر هل هذا ما كانت تقصده نهله!
ألقت نظره اخيره عليه تسأل كيف ستجعل شخص كهذا يفعل
كل ما تريده 
خصوصا وهى غير مقتنعه تماما انه يعشقها 
قررت إعطاء اجازه لعقلها قليلا ستطفئه كأى آله تحتاج للراحه وتذهب للنوم قليلا وبعدها ليكن ما يكون 
بعد مرور عدة ساعات استيقظت من النوم على صوت دقات خفيفه على باب غرفتها 
تفاجئت به لجوارها غافى وقد استيقظ أيضا لتوه مثلها يسأل مين 
الخادمه العشا جاهز يا فندم 
سليمان تمام روحى انتى 
نظر لها بجانب عينه ولم يقول او يعقب حتى كأنه حزين منها وغاضب عليها وايضا كأنه طفل عابس من امه 
وهى بداخلها حرب من الأفكار لا تعرف على اى فكره تستقر 
إلى أن ابتسمت بنعومه وصوت ناعم ودودانت نمت جنبى امتى
دق قلبه لطريقتها الناعمه ينظر لها بجانب عينه لكنه لا يود وان ينجرف بالعشم 
ظل ينظر امامه قائلا باقتضابمش فاكر 
ابتسمت اكثر تنوى زيادة جرعة السم قائله وهى تتمسك بكتفهانت لسه زعلان مني
نظر لها باعين مسائله مصدومه عينه تنتقل من النظر لابتسامتها ولطافتها معه و ليديها المتشبسه بها فى اول مبادره منها للمسه بعد كل ما عاشه معها ومن مشاعر اى زوجين لكنه كان دائم الفاعل فقط 
رمش باهدابه ثلاث مرات ينظر لها باستغراب فاكملتحقك عليا انا كنت مټعصبه شويه 
ابتعدت تقول عابثهبس انت كمان عصبتنى وقولت كلام وحش كتير 
ليتحدث بحزن كطفلمانتى الى قولتى كلام مافيش راجل يستحمله 
جنه بمكر الفتيات اكملت عليهومش اى راجل ده انت سليمان الظاهر حبيب قلب سيدات التجمع والشيخ زايد 
سليمان بثقهومدينتى 
ضحكت بدلالياواد يا واثق انت 
التمعت عينه يفتح فمه جنه تمازحه هل يحلم ام ماذا!
مزاحها لطيف ومحبب لقلبه يدفع نصف عمره ولتظل تتعامل معه هكذا فقط 
صمت ينظر مستغربا فسألت تضحك بشقاوهايه بتبصلى كده ليه
سليمان لا بس 
اخذ نفس عميق يكملنفسى تفضلى كذه معايا 
اخفت ضيقها منه تبتسم قائله مانا بحاول اهو تيجى نفتح مع بعض صفحه جديده يا سولى 
تخشب جسده يسأل يا ايه!! 
تحدثت بدلال وشقاوه وهى تقضم ارنبة انفهيا سولى بدلعك مش قولنا هفتح صفحه جديده 
سليمان بفرحهقوليها بقا كده تانى 
جنه وهى تبتسم باتساعيا سولى 
اتسعت عينها من الطريقه التى يتحدث بها وكانت الصدمه الاكبر وهى تسمعه يكمل بحماسانا من بكرا هبعت اجيبلك كل كتبك من بيت باباكى 
لا تكاد تصدق هذا التحول الغير طبيعي فقد تحول تماما 
كل هذا لمجرد إظهارها لاستجابة بسيطه من ناحيتها فعلت به كل هذا 
هل نهله محقه وهو حقا يعشقها وان كان فما هو القادم!
الفصل الثالث عشر
ضمھا له يهبط الدرج وهى كيف ياكل وهو لا ينظر للطعام حتى إنما ينظر على يمينه عينه مسلطه عليها 
وعندما تبتسم له يرفع رأسه
يأخذ نفس عميق يتباهى بمجرد تلك النظره التى نظرتها له أمام الجميع كأنه يقول أرأيتم انها تحبني 
ليرى شوكت كيف خرج الامر عن طور السيطرة وان العڼف لن يجدى اى نفع ليبتسم ابتسامه جانبيه مستهزءه فمن تلك الصغيرة التى جاءت لتقلب ابنه وكل الموازين هى لا طاقة لها أمامه ولكن صبرا جميلا لا يريد خسارة سليمان لم يخلق بعد من سيجعله يخسر ابنه 
ليتحدث مبستما فجأه ازيك يا جنه 
توقفت عن تناول الطعام تنظر له بتفاجئ وخبره معدومه لم تقرأ ما بين عيناه فقالت مستغربه الحمدلله 
ردها كان مقتضب ومستغرب فى أن واحد وقد قرأ سليمان كل ذلك فمسح على شعرها كأنه يدعمها 
وسط نظرات الكل كل منهم بشعور مختلف مابين صډمه وحقد واشتغراب 
اما شوكت فما عاد يصدم لقد فهم لأى مرحله وصل إبنه 
فحدثها مجددا يقول وهو ياكل بهدوء بنفس تلك الابتسامة يارب تكونى مبسوطه عندنا 
لينظر له سليمان بعدما شعر بمغزى كلمته وشعر بنظرات التعالى التى نظر به الكل ناحية جنه يخبروها ان هذا بيتهم هم 
فتقول جنه بحاول بس بصراحة بيت بابا كان دافى اكتر 
ترك شوكت طعامه ينظر لها پحده وقد نسى هدنته معها يقول ببعض الحدهقصدك ان بيتكوا احلى من هنا!
جنه بكل تأكيد ايوه 
نظر لها سليمان هو الاخر پحده لتهز كتفيها بقلة حيله تقول هو سألنى وانا جاوبت بصراحة فى بيت بابا كنت مبسوطه اكتر 
ليتدخل زياد طبيعى كل بنت بتبقى شايفه بيت باباها اكبر قصر فى الدنيا 
نطرت له تبتسم ممتنه وسليمان يتنقل بنظراته بينهم ليقول پحدهكملى اكلك وخلصى طبقك 
ثم نظر امامه صامت لدقيقه وشوكت يتابع كل شئ بتركيز الى ان تحدث يضيف قائلا وعلى فكره يا بابا ماسمهاش عندنا لانها بقت من صحاب البيت خلاص 
صمت لثانيه ثم اضافويمكن اكتر شويه 
ليزداد غيظ غاده وتهانى ولم يستطيع ماهر الصمت اكثر فقال إزاى يعنى 
سليمان هو إيه الى إزاى يا ماهر انت مش واخد بالك انها بقت مراتى وانا صاحب البيت ده من بعد اذن بابا طبعا يعنى هى صاحبة البيت 
لينظر لوالده
قائلا ولا ايه يا بابا 
صمت شوكت عينه بعين ابنه وماهر معترض يقول ايه اللي بيتقال ده ياعمى 
شوكت بغموض وهو مازال ينظر بعين ابنهزى ما قال سليمان يا ماهر 
اشاح بعينه بعيدا عن ابنه يكمل تناول طعامه باعتياد قائلا ودى مش حاجه جديده عليكوا عشان تتفاجئ اوى كده سليمان هو الى سايق من سنين يبقى هو الوريث الأول ولا هو يشيل فى الشغل والتعب بس ولما نيجى للورث والدلع يبقى لأ لما تبقى بتتعب وبتشيل ربع الى بيشيله ابقى اتكلم 
وقف ماهر محتجومين قال اني ما قدرش اشيل ادينى يويمن وشوف 
شوكت بسخريهبس بس يا ماهر بس ده غاب اسبوع واحد اسبوع واحد بس كنت محتاس انت وزياد 
اشاح وجهه ينظر للجميع يوجه لهم الحديثده كلام ونتيجه نهائيه سليمان هو الوحيد اللي يقدر يشيل وكمان مالوش اى بديل 
جلس ماهر بغيظ وڠضب ينظر ناحية سليمان پغضب وغيره 
بينما سليمام مال على صغيرته يقول بتباهى يغتنم الفرصه شوفتى جوزك جامد إزاى
غمز لها بعينه عابثا لتجد نفسها مضطره بهدوء لبقبس غريبه يا جنه 
انتبه لها الجميع خصوصا سليمان وجنه التى انتبهت لها قائله بابتسامة إيه الى غريب!
فريالان انتى وتهانى ولاد عم قرابة ډم وعصب يعنى من عيله واحدة بس فرق كبيييير بينكوا فى الشكل وفى الشخصية كلو 
صمت ينظر ناحيه تهانى يكمل وأدب 
ابتسم شوكت عليه واكتفى بالصمت يتابع بتسليه 
وتهانى احتقن وجهها ڠضبا تقولقصدك ايه 
ليتدخل زياد هو الاخر بضيق شديد خالى ما قاطعه سليمان يبتسم بتلاعبهو انا قولت حاجه يابنى بقول مراتى جميله ومؤدبه أما امرك عجيب يا اخى 
ضحك شوكت بخفه يعشق اللعبه الحلوه ودائما سليمان اهدافه فى الصميم 
فوقف عن مقعده لينتهى أخيرا ذلك العشاء الكارثى وبداخل كل شخص منهم الكثير والكثير ناحية الآخر 
فسحب سليمان جنه وغادر كأنهم توأم ملتصق وبعدها غادر الجميع واحد بعد الاخر وبقيت نهله جالسه تقلب النظر بكل شخص فيهم 
لأول مرة تكن خارج تلك الدائرة تنطر لهم من بعيد عندما شعرت
انها لا تنتمى لهم وبعد ايام لن تكن هنا بدأت تتعامل على ذلك 
وأنها شئ وهم شئ آخر فبدات ترى الحقيقه اكبر وأوضح 
أخذت تردديا عيله قذره ياولاد الكلب كويس انى هنفد بجلدى انا ربنا نصرنى 
وقفت كى تذهب لغرفتها لا تريد اثاره اى شكوك حولها ريثما تفعل ما
تخططا له فقط 
فدلفت لغرفتها تغلق الباب وما ان جلست على فراشها حتى استمتعت لدقات خفيفه على الباب فسألتمين
وكان الجواب بخفوتانا جنه 
وقفت بسرعه تفتح الباب باستغراب تسأل جنه !! هو سابك إزاى!
جنه جاله تليفون شغل مهم هو والراجل الكهنه ابوه ده 
ضحكت تقول كهنه عارفه لو سمعك هيعمل فيكى إيه ادخلى ادخلى 
دلفت لعندها تقول يعمل الى يعمله بقا ياكش اعصبه واوجع كرامته ويخلى ابنه يطلقنى 
ضحكت نهله تقول ياسلام وسليمان بقا هيسمع الكلام ويطلقك هههههههه هو انا ما قولتلكيش 
جنه ببهوتإيه
نهله وهى مستغرقه فى الضحكماهو الى انتى بتعمليه مع سليمان خلاه يدوق طعم حلاوتك لما تبقى راضيه عنه وعمره ماهيطلقك بردو ههههههه مش قادرة همووووووووت هههههه 
بهت وجه جنه تقول بعصبيه على فكره انا مش شايفه فيها اى حاجة تضحك دى مش نكته تضحك دى تخوف 
صمتت تنظر لها پصدمه اكبر تقول انتى كنتى بتلبسينى فى الحيطه بدل ما اقفله منى اعلقه بيا اكتر!!
توقفت نهله بصعوبه عن الضحك تقول بتشكى فيا وانا الى كنت عايزه اساعدك هو فى واحدة بتساعد ضرتها بذمتك
جنه لو سمحتى بطلى ضحك انا مش بهزر دلوقتي انا جيت اكحلها عميتها
نهله طيب براحه كده هفهمك انا خليتك تعملى ايه 
جلست جنه امامها بهدوء فقالت نهله بصى يا جنه واضح اوى ومن البداية ان سليمان بيحبك ومش ناوى يسيبك فى حالك او حتى يطلقك تمام
جنه هممم 
اكملت نهله وفى نفس الوقت مانع عنك كل حاجه واى حاجة تقريبا كانوع من انواع العقاپ ماتفهيش الى هو زى ما انتى حرمانى من اكتر حاجه عايزها هحرمك انا كمان من اقل حاجه تعوزيها واول الحاجات دى تعليمك 
جنه مانا حاولت اتكلم معاه كويس وهو قالى هبعت اجيب كتبك كلها 
نهله بالظبط ده الى خليتك تعمليه إنك تسايسى امورك لحد ما تاخدى الى انتى عايزاه لأن كده كده سليمان مش ناوى يسيبك فتختارى ايه أنه يفضل لازق فيكى ومانع عنك كل حاجه حتى دراستك ولا يلزق ماشى بس تخليه يعملك كل الى انتى عايزاه بإشاره واحدة منك
صمتت جنه تشعر انها بين المطرقه والسندان ثم قالت ايوه بس انا مش بحبه ولا طايقه العيشه هنا حيطان البيت نفسها مش قابلاها ده حتى السرير الى بنام عليه مش مرتاحه فيه
مش هعرف استحمل والى مصبرنى انى معشمه نفسى أنه مسأله وقت وكل حاجه ترجع زى الاول اصحى قلقانه على صوت بتاع اللبن والعيال فى الشارع صوتهم مضايقنى ومعصبنى ماما تفتح الباب تزعق وتقولى كل ده نوم قومى ذاكرى وانا مابقاش طايقه نفسى واخنسر من فلوس الدروس وتصوير الورق انسى القصر ده بكل الى فيه كأنى ماجتش هنا ولا نمت يوم واحد فيه 
هزت نهله رأسها بأسى تخبرها بصى يا جنه عشان انا خلاص قربت امشى فعايزه اقولك ياريت تأقلمى نفسك على العيشه دى لأنك مش هتعرفى تمشى 
جنه انتى خلاص ماشيه طب ليه ده انتى الوحيده الى بتكلم معاها هنا 
نهله بصيقانا خلاص رتبت أمورى ومابقتش عارفه اعيش هنا اكتر من كده القاعده وسط الناس دى بقت تخنقني بجد 
جنه وايه اللي جد مانتى كنتى عايشه معاهم سنين 
نهلهالى جد جواز سليمان بيكى مابقتش عارفه استحملها على كرامتى ولما دورت على مخرج ولاقيته وأمنت نفسى
وبدأت ابصلهم من بره بدأت اشوفهم بصوره ماكنتش شايفاهم عليها قبل كده كلللللهم يعنى انا مثلا كنت بشوف ظلم وافترى سليمان على الى شغالين عنده ومافيش فى مره اعترضت ولا حتى حاولت الفت نظره زى
ما اكون اخدت على ان ده عادى 
صمتت لدقيقه تتذكر ثم اكملت حتى انا نفسى بقيت زى الستات الى بنسمع عنهم انهم مقضينها سفر وخروجات ونوادى عارفه المشكله فين
جنه فين
جنه بسخريه وضيق كټفت يديها على بطنها تقول انا كده استفادت إيه 
نهله يانهار ابيض ايه الغباء ده بقولك كل ده عشان تعيشى هنا عمرك كله بس اوعى تبقى زيهم 
اړتعبت جنه تقول بتحسر وعويلياخبر اسود هو انا هعيش هنا بقية عمرى مافيش امل خلاص!!!
لم تستطع نهله حقا إنما ڠرقت فى الضحك مجددا مما استفز جنه جدا ووقفت بعصبيه تقول انا غلطانه انى جيت اتكلم مع ضرتى قال يعنى هتنصحنى اوعى كده 
نهله من بين ضحكاتهاخدى تعالى هنا دى اخرة خدمتى ونصيحتى ليكى 
وقفت وهى على اعتاب الغرفه تقول بغيظخدمتك ونصحتك لابستنى فى الحيطه اكتر مانا لابسه مش عارفة اقولك ايه والله 
نهله ماقدمكيش حل غير كده يا جنه سليمان ماحدش
يقدر يخليه يعمل حاجه هو مش عايزها بالعافيه على الاقل لحد ما تخلصى امتحانات وبعدها قدامك مده طويله تشوفى هتعملى ايه 
اكتفت جنه بهز رأسها تخرج من غرفة نهله وتسير تجاه غرفتها هى 
تائهه فى دوامه وضعت بها جبرا لتجد سليمان ظهر من العدم يحاوطها بذراعيه يسأل بلهفه كنتى فين بقالى كتير بدور عليكى 
نظر لها باستغراب لملامحها التائهه وذلك الضياع بعينها يسأل مالك
كانت تنظر له بصمت ترى بوجهه سجن مجبروه على التكيف معه انه لا خلاص منه ويأتى ليسأل ما بكى بماذا تخبره 
ولما صغيره بعمرها يكتب
عليها كل ذلك ولما لا يتركها وشأنها
حاولت الخروج من حالتها تلك تحت عيونه الملحه فى السؤال وقالت مافيش حاجة كنت مصدعه شويه 
ضمھا له بحنان كبير لا يمكنها فسحه إنما تهانى وكرويدور مع بعض ما يركبوش خالص 
فلتت ضحكه من جنه فنظر لها سعيد لسعادتهة وضمھا له يكمل انتى مالك بينا يابنتى انا عايز افهم شكلك عندك جفاف عاطفي 
لينادى بأعلى صوتهيا زيااااد زياد 
حضر زياد مستغربا ازاى تقربى منهم 
سليمان بسخريه مجددا مش عارف والله روح اكشف عليها يا زيزو يا حبيبى شكلها هرمونات حمل 
تركها ودلف معه جنه لغرفتهم يغلق الباب بوجهه 
وبقيت هى بمواجهة زياد الذى قالاه صحيح من يوم ما اتجوزنا ولا شوفتك مره تعبانه او يترجعى زى او واحدة حامل 
ابتسمت بتوتر تجيب ماهو ماهو مممش كل حمل زى التانى عادى يعنى 
زياد وقد بدأ الشك يزحف لقلبه إزاى اول حمل بيبقى اصعب انا بشوف كده على النت دايما 
تهانىاهو بقا امر الله هنعترض يعنى
زياد لأ استغفر الله 
صمت ثوانى وقد تنهدت بارتياح لكنه اكمل بس انا بقا حابب اتطمن على ابنى فهروح احجز معاد عن دكتورة نسا نروحلها بكره ان شاء الله 
تركها وتحرك ثم استدار لها جدها مازالت واقفه موضعها فسأل ببعض الڠضبإيه هتفضلى واقفه عندك ولا ايه!
لتتحرك من مكانها سريعا مستغربه ومصدومه
بعض الشئ من طريقته الحاده قليلا فزياد دوما خاتم باصبعها حنون جدا ومراعى 
يجب عليها إعادته كما كان فلابد وان يظل هكذا معها ولا يتغير 
الفصل الرابع عشر
طوال الليل وهو يأخذ الغرفه ذاهبا وايابا ينظر لها بغيظ شديد 
منذما جلب لها تلك الكتب خاصتها المقابل ساعتين او اكثر لهو 
وقد ضاعت احبال والدتها الصوتيه فى تنبيهها احيانا وټعنيفها احيانا اخرى وهى كانت تتلقى كل ذلك بتأفف وضجر 
هذا
حينما كانت فتاه مثل كل فتيات عمرها ولكن فى غمضة عين تغير كل شئ وتغيرت هى حتى تغير معها منظورها للاشياء 
فأصبحت دراستها الآن المتنفس الوحيد لها تتمسك به وكأن به متعتها كأنها حريصه على إلا تفقده 
او كأنه حق لن تسمح للظالم بأن يسلبه منها وستدافع عنه حتى ولو بالحيله 
وهو مازال يدور حول نفسه كالاسد الحبيس 
لكنه قد فقد طاقته وصبره ولم يعد يطيق الانتظار 
تقدم منها على حين غفله يرفعها عن مقعدها هذا پغضب ونفاذ صبر 
غضبه الاكبر انه لا يمتلك ناحيتها تلك القوه التى يمتلكها تجاه اى شئ 
أمامها فقط يشعر انه ضعيف وقليل الحيله بات لا يعلم هل هى جنته!
ام ناره وعقاپ الله له بالأرض 
كانت بين يده
معلقه كالعصفور وهو يقلب النظر بها كأنه مستفهم مستغرب 
يبحث فيها عن إجابه لسؤاله لما يفقد قوته امامها وهى لا تفعل اى مجهود حتى 
لم تفعل اى شئ كائن عادى يحيا بسلام لم تغويه أو حتى تلاعبت به أو تجاهلته كنوع من انواع الجذب التى تتعمدها الكثير من الفتيات 
هى فقط تتعامل كأنه غير موجود وتتمنى ذلك يعلم انها لا تريد حياته او مۏته 
هى تريده ان يتركها وحياتها فما السر!
هل لأنها جميله وهو يعلم ذلك كأنها قطرة ندى سقططت على زهره باللون الودرى 
لا لقد رأى من هى اجمل وارق 
هل لأنها صغيره بالعمر ويخشى من تركها له
لا لو اراد من هى أصغر لحدث له 
فى صباح اليوم التالى 
استيقظت اولا تنظر حولها وجسدها كله بدأت تتأكد من كونه عاشق لها 
ولكن عشقه هذا لا يشفع له ربما لأنها لم ولن تبادله تعلم انها لو بادلته لكانت احبت وابتسمت على فعلته تلك ولكن 
لكونها مجبره وغير متقبله تأخذ كل أفعاله على العكس تماما 
حاولت الخروج من بين ذراعيه ولكنه قوى وجبار حتى وهو نائم 
ثم عاودت النظر له تحلل ماحدث وتعيد
ترتيب افكارها 
ابدا لن تصبح دميه باتت تكرهه وتكره تحكمه فى مصيرها هو من قرر الزواج بها رغم تحذريها له مرارا انها لم ولن تعشقه 
وعلى الرغم من ذلك ولغروره الشديد وثقته الزائده انها لابد وان تعشقه يوما فهو لا مثيل له اصر على الزواج بها 
ومع الجميع حدث ولا حرج تجد كل ما يخطر ببالك ظلم افتراء تجبر تعنط قطع ارزاق كل الصفات السيئه تجدها بسليمان 
هو حقا يستحق وعن جداره لقب الظالم 
لذا حلال فيه اى شئ ليرى ما جنت يداه إذا 
دقات متتاليه على الباب جعلتها تجيب ايوه 
الخادمهالفطار جاهز من فتره والكل مستنيكوا 
جنه حاضر جايين 
حمحمت الخادمه بحرج ثم قالتياريت بسرعه عشان الباشا متعصب لانكوا اتأخرتوا 
رفعت جنه حاجب واحد ثم وقفت عن فراشها وذهبت تفتح باب الغرفه 
لتتسع أعين الخادمه من رؤيتها لجنه بذلك القميص الابيض مع وردى وجسدها ينبض منه تعذر سيدها على عشقه المچنون لتلك الصغيره 
لتدرك جنه سريعا كيف خرجت دون روبها حتى فتعيد غلق الباب وتبقى على جزء صغير مفتوح تتحدث منه بخفوت للخادمه قائلهوهو الباشا متعصب ليه 
الخادمه البيت هنا له قوانين وهى حاجة كبيره ومهمه اوى لشوكت باشا ومنها انه آخر واحد يقعد على الاكل واول واحد يقوم 
صمتت جنه لثوانى ثم قالت طيب بصى ماتقوليش لحد إنك لاقتينى صاحيه اوكى
الخادمه بس 
جنه عشان خاطرى بصراحة عايزه انام شويه كمان وكمان بصراحة اكتر مش بعرف اكل بالشوكه والسکينه زيهم انتى بنت بلد زيى وفاهمة 
استطاعت جذب استعطاف الخادمه بكلمات رقيقه متواضعه جعلتها تبتسم قائله حاضر من عنيا 
جنه تسلملى عنيكى 
ذهبت الخادمه وهى اغلقت الباب ووقفت تنظر تجاه سليمان وهو مازال غافيا 
لتجد هاتفه يدق فذهبت له سريعا تغلقه وبعدها دلفت لحمام منعش 
اما على مائده الإفطار فالكل يرى شوكت وهو غاضب حتى بعدما قرر تهدئة الأوضاع يعيد
سليمان خرق كل القوانين كأنه لا يرى امامه غير تلك الصغيرة 
نهله تتابع ما يحدث بتسليه كذلك غاده متشفيه وماهر أيضا 
اما زياد فعينه مسلطه على تهانى المتوتره وفريال مشفقه على والدها من
الڠضب تخشى ارتفاع ضغطه 
الى ان قرر شوكت مهاتفة سليمان على الهاتف الأرضى لتقول غاده وهى تبتسم بمكر وتشفىايوه كلمه يا عمى يصحى جنه 
صمت الكل ينتبه لها فاكملت بابتسامه اكثر اتساعا والكل يحدق بهاماهو احنا خلاص هيبقى معاد اكلنا بمعاد اكل الهانم صاحبة البيت زى ما هو قال 
وقف شوكت يضرب الطاوله بيده قائلا صاحبة البيت إزاى يا غادة امال انا روحت فين شوفتينى مۏت 
شهقت غاده بمكر توحى له انها ذلة لسان لا أكثر وقالتماقصدش ياعمى ربنا يديك طولة العمر بس 
صمتت تنظر ناحية زوجها ثم قالت هو قال كده وحضرتك ما عرضتش ليزيد ماهر مؤكدا ايوه ده الى حصل وانا لما اعترضت وده كان عشانك انت قولت لأ هو صح 
وقف شوكت ببطئ وتراجع عن فكرة اتصاله به 
ود ترك الطعام ولكن تراجع لو ترك الطعام لظهر بموقف ضعف 
بل جلس بهدوء رغم غضبه لن يسمح بما يقال وان يتحقق ويكون معاد طعامهم وفقا لهوا تلك الصغيره 
إنما حاول التغاضى عن احاديثهم وجلس يأكل بهدوء ليشرع كل منهم فى تناول فطاره 
فى غرفة سليمان 
خرجت من المرحاض وهى مستغربه فقد توقعت اتصال ارضى ولكن لم يحدث 
لم تبالى كثيرا وتنهدت تقترب منه تنظر له وهو غافى بهدوؤ 
تحدث نفسها كنت فين وانا فين وايه الى حدفك عليا وايه الى انا عملته وحش فى حياتى عشان تظهرلى انت بتحكم وتتحكم بس ماشى اشرب بقا من الى انت عملته هنشوف مين الى هيحكم ويتحكم مش هكون انا الضحيه ابدا انا حذرتك وانت بردو الى فضلت مكمل لو فى حد هيضيع يبقى مش انا انا ما استحقش كده انا عمرى ما اذيت حد 
اتسعت عينيه يدور بؤبؤ عينه بكل الارجاء 
يسأل ببلاهههو انا صحيت ولا لسه بحلم!
ضحكت بدلال تقول لا صحيت خلاص 
سليمان بتوجس يخشى ان يكن حلمايعنى دى انتى بجد!
جنه اممم 
سليمان وقاعده جنبى وحاطه ايدك على وشى 
جنه امممم 
سليمان وكنتى بتنادى تقولى إيه!!!
كل هذا دفعه واحده كثير جدا على رجل تمنى اقصى شئ ابتسامة رضا او حتى تقبل منها له 
يردد پجنون لو رآه اكبر اعداؤه لتعاطف معه وهو يقول سليمان ي!! بجد يا جنه !
جاوبت بلا اى شفقه تزيد جرعة السمبجد يا عيون جنه 
فكرت بأن تزيد فعلتها 
ابعدت ذراعيه عنها تقول وهى تزم شفتيها للأمام عشان خاطرى لو ماروحتش هفضل متضايقه كده ومتعكننه يرضيك
ولكن ما باليد حيله فقد جربت العڼف والرفض ولك يجدى كل ذلك نفعا فلا حل امامها سوى الخداع 
لتقف فى منتصف الغرفه تقول استنى صحيح نسيت 
نظر لها باستغراب يسأل إيه
ذهبت تجلب له هاتفه قائله موبيلك 
سليمان ايه ده بيعمل ايه معاكى!
وقفت تتمسك بكفى يده تقول بدلالكان عمال يرن وانا كنت عايزه نفضل نايمين كده واحنا فاصلين عن الدنيا فحطيته فى بعيد شويه عننا 
ضمھا له غير مبالى أو حتى متذكر لوالده وقوانينه يقول شطووره كويس انك عملتى كده 
كانت تبتسم بترقب منتظره لرد فعله على اول خطوه منها لخرق ودعس قوانينهم بامبراطوريتهم هذه 
لتأخذ أنفاسها اخيرا
بعد ردة فعله تلك وتسحبه معها بحماس تقول طب تعالى بقا اختارلى لبس
ولبسنى 
حركتها وطلبها بأن يلبسها ثيابها
انعشت قلبه وروحه واوقفت عقله الذرى عن التفكير لما تريد هى الوصول اليه بل سار معها والدنيا لاتسعه يعتقدها أصبحت تراه والدها وحبيبها وولى أمرها حتى الثياب تحتاج له كى يساعدها 
بينما كان يتفانى فى جعلها ترتدى ثيابها بيديه 
ترى كم الحب القاټل والشغف ابتسمت
بۏجع والم تشعر بكم هى سيئه وهى ترى لهفته وحرصه عليها 
عينه تلتمع تسمع بوضوح نبضات قلبه حتى أنفاسه عاليه من كثرة ماهو شغوف لايريد ان يفعل اى خطأ أو أن ينتقى شئ لها ترتديه ولا يعجبها 
اغمضت عينها پألم تتمنى لو لم يكن ظالم وسئ لو لم
يكن اكبر منها بكثير لربما تغير كل شئ 
فتحت عينها وهى تشعر به استدار يمشط لها شعرها عينها تدور فى المكان تشعر انها باتت اسوء منه بمراحل 
اما باقى افراد المنزل فقد ذهب شوكت مع ماهر للعمل بعدما اغلق اى فرصه فى الحديث عما حدث من سليمان 
وقفت تهانى تسحب حقيبتها ليوقفها صوت زياداستنى 
استدارت له تقول إيه هروح شغلى 
زياد انتى نسيتى اننا رايحين النهاردة للدكتوره ولا ايه!
بهت وجه تهانى إيه! النهاردة! انا افتكرت اننا هنروح يومين كده مش النهاردة يعنى النهاردة 
وقف يسحب هاتفه ومفاتيحه قائلا لأ مانا شاغل دماغى بالموضوع ده اصله مهم بالنسبه لي 
نظر لها بشك يقول مش عارف ازاى مش شاغلك اوى كده زيى!
تلعثمت تقول ا اا لا شاغلنى طبعا ده ده انا حتى كنت هحجز النهاردة عند دكتوره قريبتى 
زياد لا ماتتعبيش نفسك انا حجزت يالا بينا 
ذهب يسحبها معه لا يترك لها اى مجال للرفض فقد زحف الشك لقلبه من ناحيتها وأصبح يشك بحملها هذا جدا اليوم يوم مصيرى له ولها 
وهى أيضا تعلم ذلك ولا تعرف ماذا تفعل فسيكشف اليوم امرها 
كانت نهله بطريقتها لمبنى مدينة الإنتاج الإعلامى تضايقها اشعة الشمس كثيرا 
فمدت يدها تبحث فى حقيبة يدها عن نظارتها الشمسيه إلا ووجدت سياره تصدر صرير عالى افزعها وجحظت عينها وهى تشعر بها تصدم سيارتها 
توقفت بفزع وقد أوشك قلبها على التوقف 
وجدت أحدهم يترجل من سيارته الفارهه پغضب كبير يسب سبات مابيه بصوت عالى جدا 
جعلت فؤاد والذى كان يقود هو الاخر باتجاه عمله يتوقف بسيارته ليرى ما حدث بعدما هز رأسه باسى وقد رأى سياره تلك المتغطرسه بالطبع تقود مثلها مثل كل النساء لو بيده لاصدر قانون يمنع اى أنثى من القياده 
ترجل من سيارته هو الآخر بتأفف منها ومن غباؤها 
توقف امام الرجل وتفاجئ انه يعرفهاهلا اهلا رؤوف باشا 
تحدث رؤوف پغضب اهلا ياعم مش عارف انا إيه الغباء ده 
نظر رؤوف لوضع السيارتين فادرك ان الخطأ منها فعلا يقولماعلش حقك علينا هى قاطعته رؤوف پغضب هى ايه وزفت إيه على دماغها الهانم خبطتنى في جنب العربيه دى لسه جديده وهى الغلطانه 
مط فؤاد شفتيه بعدما فشل فى تهدئته يسب ويلعن بها وبكبرها فهى للان لم تتعطف وتتكرم وتهبط من سيارتها 
كانت يدها تؤلمها بشده مما آخرها قليلا لكنها الآن فتحت باب السيارة تهبط فستانها الأحمر فيتلجم لسان رؤوف ويحدق فيها ببلااهه وفم مفتوح جعل فؤاد يلتفت خلفه يراها وهى هكذا فيدرك لما فعل رؤوف هكذا 
ويجد لسانها تلقائيا يسب ويلعن بها يردد ياليتها لم تخرج من سيارتها 
توقفت أمامهم تعتذر من رؤوف قائله بتلعثم انا اسفه اسفه جدا والله انا الشمس كانت عامله على عينى فا قاطعه رؤوف ينظر لها ببلاهه يردد وهو يمد يده للسلااملأ مالهاش حق الشمس وحشه اووى 
عض فؤاد لسانه بغيظ لا يعلم منبعه وهو يجدها تكمل باسف كبيرفا فاكنت بدور على النضاره انا اسفه والله 
رؤوف بهيامياريتنى كنت النضاره وبعدين ماتزعليش نفسك كده انا بردو الى غلطان 
فؤاد پصدمه اييييه 
رؤوف بتأكيد ايوه يا فؤش انا الى زودت بنزين وحودت من غير ما أدى إشارة 
اتسعت عين فؤاد يكاد يجن وهو يرددياباشا دى هى الى خبطتتك من الجنب 
رؤوف جرى إيه يا اخى انا الغلطان وانا مصر 
نظر لنهله يقول مبتسماولازم اعتذر للهانم تسمحيلى اعزمك على الغدا فى مطعم هايل قريب من هنا 
ابتسمت نهله بتوتر وكانت تهم بالرفض ولكن فؤاد فسر ابتسامتها على أنها بوادر قبول وقاطعها پغضب يقول لأ هى عندها شغل ولازم تتحرك دلوقتى معايا 
قبض على يدها يسير بها فقاطعته بتوتر وجهلطب والعربيه 
تحدث من بين اسنانهقفليها وانا هبعت حد يجبها يالا بسرعه 
كان يتحدث بأمر غير قابل للرفض او حتى التفاوض 
رؤوفجرى ايه يا فؤش طب سيبلى حتى فرصه اعتذر 
فؤاد بابتسامة سمجهفرصه تانيه ياباشا بس زى ما انت شايف مافيش وقت سلام 
جذبها خلفه جعلها تجلس بسيارته وهو قاد متجه بها للعمل لا يعلم سبب كل ما شعر به من ڠضب 
وفى سياره زياد كان عائد مع تهانى من عند الدكتوره وهى تجلس لجواره ترفع رأسها بثقه وهو يقولانا اسف يا حبيبتى انا مش هقاوح انا جت عليا لحظه شكيت فى حكاية الحمل ده حقك عليا انا اسف 
دارت ابتسامتها اللئيمه ببراعه
تقول باكيهاسفك مش مقبول مش مقبول ابدا يا زياد انا انا تشك فيا انا سورى يا زياد انا محتاجه بريك 
اتسعت عينه بړعب يقول إيه
تهانى انا عشان عارفه انت بتحبنى اد ايه مش هقولك هسيب البيت لانى مش هقدر ابعد عن عنك بس انا هروح اوضه تانيه غير اوضتك لحد ما اهدى وطول الفتره دي
مالكش اى كلام معايا لو سمحت 
زياد ياحبيبتي انا قاطعته تتصنع البكاء مجددا تقول لو سمحت يازياد محتاجه انسى شكك فيا 
تنهد بحب يقول حاضر ياحبيبتي اى حاجة فيها راحتك وراحة ابننا هعملها 
لتنظر من النافذه تتكئ برأسها على مقعدها وهى تبتسم بخبث بعدما فعلت ما أرادت 
الفصل الخامس عشر
انتهت من نقل كل اغراضها لغرفه اخرى اختارتها خصيصا كونها قريبه من غرفة سليمان الذى اصبح مقيم بها ليل نهار بجوار تلك الصغيره 
نيران الغيره تنهش قلبها نهشا ولا تدرى ما بتلك الجنه يجذبه بهذه الطريقه لها 
لا هى ابنة عمها ولا تعرفها لا تعرف او تشفق على اى سخص من الممكن أن يقف فى طريق وصولها لسليمان حتى لو كان من هو 
وقفت تنظر من شرفتها التى تطل على الحديقه لتكن على علم بوصول سيارته 
ابتسمت بثقه وفرحه فبذلك قد حاصرته من جميع الجهات 
عازمه على اقتناصه لها مهما كانت الظروف 
انتبهت على صوت الخادمه تقول انا خلصت يا هانم تؤمرى بأى حاجة تانية 
التفتت لها تسأل سليمان بيه فين
الخادمه ماعرفش والله يا هانم هو مش هيقول يعنى للخدم خط سيره 
تحدثت بعصبيه وعجرفهايوه ماشى بس لما بيبقى فى البيت بتعرفوا هو فين 
الخادمه لأ ماهو خرج قبل ما حضرتك ترجعى بشويه 
تهانى راح الشغل يعنى
تنهدت الخادمه تقول بنزقوالله مانا عارفه هو خرج وكان معاه الهانم 
تهانىنهله
الخادمه لا جنه هانم بس مانعرفش رايح فين 
بمجرد سماع اسم جنه قالت بعصبيه طب امشى امشى هاتيلى حاجة اشربها يالا 
خرجت الخادمه وهى تسب وټلعن بها بينما هى استدارت تكتف ذراعيها حول صدرها تردد بغل
جنه هانم! حتة البت دى بقت هانم!!
واخدها وراح بيها على فين! بقا سليمان الظالم بيخرج ويفسح يارب يكون خدها يرجعها لاهلها بعد ما زهق منها واخلص بقا 
دلف فؤاد داخل المحطه الفضائيه يجرها خلفه وهى لا تعلم ما به ولا لما يتصرف هكذا 
لاحظت تركيز الانظار عليها الكل يلاحظ كيف يسوقها خلفه 
فوقفت على الفور
تم نسخ الرابط