جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

تمادى كثيرا وأحرج زياد 
وزياد كان يناظره باعين مشتعله وڠضب ېحرق كل ما حوله بلا اى عقل او تروى 
فيتحرك أقوى من الإعصار يخرج من البيت غير محدد الوجهه 
وقفت غاده مبهوته لو فعل كل ذلك فى زياد الذى يعتبره ابنه ماذا سيفعل بها وهى التى كانت تخططت لايقاع جنه فى مصېبه تخرجها من هنا تراجعت فمع من تعبث هى هى مجرد سنجاب صغير امام اسد الغابه تراجعت تصرف نظر نهائيا عن المساس بجزه بل تركت المكان وغادرت تصعد الدرج حيث غرفتهم 
استدار سليمان ينظر لجنه التى تناظره بحزن ولوم فقال ينفاذ صبرماتبصليش كده هو الى عصبنى عيل ترى ومش عارف يحدد 
تهلل وجهه يقول بجد 
جنه بجد سعاده يرددبجد!!
جنه بجد هو فى ايه 
مسح على شعرها يقوللأ مافيش يا روحى بس انا الى عايز اقولك حاجه 
جنه بحماس ايه هى
قبل ارنبة انفها يقول بمشاكسهمش هقولك 
جنه والنبى والنبى والنبى 
سليمان باستمتاع ابدا نفسى مره اتعبك زى ما انتى تعبانى 
جنه بعبوس لذيذيعنى هتسيب طبعا كده ظلم وانتو ساكتين ليه ياعم رمضان!
رمضان يابنى مانت عارف شوكت باشا وابنه صعبين ده الى ينطق يترمى فى الشارع يعنى هيبقى مۏت خړاب ديار 
زيادايوه بس سكوتكوا مش هيجيب نتيجه 
ليخرج احد العمال عن صمته يقول بمرارشوف مين الى بيكلم مانت منهم ياباشا وقاعد قايم واكل ماتكلمهم وتجبلنا حقنا 
صمت زياد مصډوم ليتحدث رمضان يزجر ذلك العامل عيب يا سعيد مايصحش ده زياد باشا بردو 
سعيد وقد نفذ صبرهطقينا خلاص يا عم رمضان وخلص الصبر الناس دى مصت دمنا وعمرنا اديلنا سنين شغالين عندهم والى يتعب يرموه دول ناس كافره مالهمش لا ميله ولا دين واخرة المتامه جاى ابنهم يقولنا اعملوا وقفه يا صلاة النبى احسن كده المشكلة انحلت 
زياد انا مش هعرف اجيب حق واحد ساكت من الصبح تلموا بعضكوا وروحوا اقفولوا قدام شركتوا اكيد هيخاف لكن طول مانتوا هنا هتفضلوا مرميين فى المصنع ماحدش معبركوا 
نظروا لبعض كلامه مقنع بعض الشئ البعض يراه حقيقه والبعض الاخر يراه مجازفه 
وهو وقف ينظر لهم عازم على أحداث مشاكل 
سيخرج سليمان عن طور السيطره سيهدم له معبده
الذى يتفاخر به وليرى انه ليس بحكيم وسيد العارفين هو مثله ضعيف ولديه ثغرات 
خرج من عنده قاصدا للمطعم الذى تعمل به تسنيم ينتظرها حتى انتهت من عملها وخرجت ليسير خلفها بسيارته حتى نفد صبره وقطع الطريق بسيارته يوقفها وهى جاحظة العين تشهق پخوف صاړخهمش تفتح ياجدع انت 
ترجل من سيارته يقف أمامها قائلا اركبى 
تسنيم هو انت عايز ايه!
زياد بعصبيه عايز اتكلم معاكى ايه هنتكلم فى الشارع 
تسنيم بقولك ايه انا لسه مخلصه شغلى وتعبانه وقرفانه مش زيك خارجه
من المكتب ابو تكييف 
نظر لها پغضب يقول يعنى مش كفايه اللي انتى عملتيه كمان واقفه تتكلمى بالطريقه دى انا غلطان اني جيت اتكلم معاكى وغلطان انى قولت عايز اتجوزك ايه بتحبى اللعب اكتر ولا كان الباشا عجبك انتى كمان 
عقدته التى صنعتها تهانى جعلته يفقد السيطره على اعصابه ولسانه ويقول ما قال ليجعلها تفقد هدوئها المعتاد وټصفعه بقوه
قائله انت فعلا عيل ومحتاج قلم يفوقك 
صك أسنانه پغضب جعلها ترتعد من ماكانت هى أنثى صفعت أحدهم للتو لتستدرك حالها سريعا وتركض توقف اول سياره أجرى وهو ينظر لاثرها پصدمه كبيره غير مصدق ماقاله ولا انه صفع فى الشارع للتو 
فى المحطه الفضائيه التى يملكها فؤاد 
تقدم بخطوات سريعه يفتح باب مكتبها دون الدق عليه حتى وبجنونه الذى يظهر معها قال وهو يراقص حاجبيه انا بمسى التماسى احسن تماسى اجدع تماسى لحسن تقولوا اننا نااسى 
نهله بړعب وتوسلفؤاد ابوس ايدك الشغل لسه ماخلصش ارجع لعقلك وبلاش جنان برا ده اعقل حتى بوص انت لابس البدله والكرافت لسه 
فؤادتؤتؤ انسى يا وحش النهاردة اربعه منه 
هزت رأسها بزهول تقول هو إيه الى اربعه منه 
نظر لها بحماس مچنون متهور يقول النهاردة هنتجوز يا بطل قلبى امبارح عدتك خلصت يا وحش والنهارده هنتجوز 
رمشت بعينها عدة مرات يااااه لقد نست تماما نست سليمان بظلمه وجفاءه ونست أيامه كلها 
تشعر انها ماكانت تعرفه يوما ولا نامت لجواره ليله واحده كأنه ماء وتبخر 
اخرجها من شرودها وهو يفرقع باصابعه امام وجهها يقولاييييه روحت لحد فين يابطل قلبى انت 
انتبهت له تقول لا بس سرحت فى الى فات والى كان 
تقدم منها يمسك يديها بكفيه يقول ننسى بقا الى فات انتى ضيعتى كتير وانا كمان انا مش صغير تعالى نتجوز ونخلف لنا ولد ولا بنت يكملونا ويجنونا بصى انا عارف انك خارجه من تجربه مخلياكى ملغبطه وو قاطعته بثقه واصرار تقول ولا ملغبطه ولا حاجة انا خلاص اتغيرت مش هسيب الدنيا تودينى وتجبنى وارجع اقول اتظلمت الحياه مافيهاش ملايكه انت المسؤل عن تحديد مصيرك انا عايزه اتجوزك يا فؤاد وأخلف منك ولد او بنت ونعيش مرتاحين 
ابتسم لها بسعادة كبيره يقول بفرحه بجد فرحتينى قولت هاخد وقت معاكى كلام فى سرك حاسس انك معقده سيكا 
ضحكت على مشاكسته تلكزه بكتفه وهو قال بوعيد على الطلاق لاعملك فرح يجنن 
نطرت له بتوجس اصبحت تخشى جنونه هذا وعواقبه
جلست فى السياره لجواره كل دقيقه ينظر لهل ببعض الضيق وهى كذلك 
قال بضيق ممكن اعرف انتى ليه قدمتي صحافه واعلام
جنه انا الى ممكن اعرف ايه سر إصرارك انى ادخل جامعه خاصه مع انى مجموعى حلو وادخل بيه اى جامعه حكوميه بالكليه الى انا عايزاها 
زاد غضبه مازالت تفكر فى الفرار 
تحدث بعدما فقد السيطرهلسه عايزه تمشى مش عايزه حاجه تربطك بيا مش كده 
جنه انت ليه حاسبها كده 
توقف بسيارته على جانب الطريق على فجأه يقول كل تصرفاتك بتقول كده مش شايفه نفسك 
اغمض عينها تومئ برأسها قائله عندك حق 
ابتسم عليها يقول يعنى مش زعلانه
نفت برأسها أسفل ذقنه فقال تعالى هروحك على البيت واروح اخلص الميتنج واجى 
وافقت بهدوء ليشعل سيارته ويقود بهدوء فى اتجاه المنزل 
وهى ظلت تفكر وتفكر ماذا تريد ولما دائما رغم كل ما يفعله تنوى عدم الارتباط به اكثر من ذلك لما تود الفرار وهى حقا قد اعتادت عليه حتى انها اعتادت دلاله وتعلم لن تجد من يدللها ويتهافت عليها هكذا دائما 
يعطيها اى رجل لزوجته لو علم انها لا تريد الإنجاب منه 
ترجلت من السياره تلوح له وهو يبتعد تتذكر حديث امها تقر ظلمه غير واقع عليها يعشقها حد الهوس ودائما يدللها يراها صغيرته التى لن تكبر 
ظالم مع الكل شغوف معها يحميها ويجعلها على رأس الكل حتى ان والده تقبل الأمر الواقع ورضخ لكل ذلك 
سارت داخل الحديقه تتجه للمطبخ وهى تفكر انه يجب أن تعرف ماذا تريد يجب عليها تحديد مصيرها سليمان يعشقها وهى لن تفر منه هو محق لن تجد من يعشقها مثله وهى ليست بظالمه ولن تنجرف خلف المغريات كما حدث مع
نهله لا يوجد ملائكه على الأرض وهى ليست بملاك قررت اخيرا وهى تبتسم ستظل مع سليمان وستنجب منه أيضآ 
توقفت فجأه وهى ترى زياد جالس فى المطبخ الفارغ
ينظر حوله حيث كانت تقف تسنيم 
ثم استدار حين شعر بها خلفه ينظر لها بتذبذب 
اقتربت منه تقول زياد رجعت امتى انت لسه زعلان 
زياد بنبره عاديه نسيت الزعل صحيت من نومى على مكالمات من العمال بيكلمونى يشكولى من ظلم جوزك 
نظرت له بتذبذب وهو يروى تفاصيل
تبكى القلب 
ظلت تستمع دون اى تعبير وه يروى ويزيد واضعا لمساته الخاصه ينتظر صډمتها لكنها هى من صډمته تسأل وانت بقا عملت ايه!!
ليتصنم جسده وهى تنظر له بقوه كأن سليمان هو من يجلس امامه انها نسخه طبق الأصل منه 
الفصل الرابع والعشرين
جلس وهو ينظر لها بتوتر متسائلا قصدك إيه
نظرت له بقوه تقوليعنى الساكت عن الحق شيطان أخرس يا زياد انا بجد زعلانه عليك وانت فعلا فعلا صعبان عليا 
طريقتها فى الحديث اثارت عصبيته ليقول پحدهايه صعبان عليكى دى هو انا مالى!
هزت رأسها بأسى تخبره انت مابقتش بتعمل اى حاجة غير إنك تتعصب وتتزرزر كده من يوم ماجيت البيت هنا وانا تقريبا مش بسمعلك حس فجأه الفتره الاخيره بقيت عصبى ودايما صوتك عالى مش عارف تقريبا انت بتعمل ايه هو الواضح حتى انك مش عارف انت عايز ايه فى حياتك عارف يا زياد انطباعى عنك ايه إنك رد فعل حلو انك تبقى شخص مش مؤذى وعمرك ما تبدأ فى اذية حد ولكن حد زيك وفى بوزشن شغلك لازم يبقى فعل 
صمت ينظر لها پغضب حديثها يعريه ويذكره بما قالته تسنيم 
وهى اكملت بجديهانت شغال وسط العمال دول بقالك اد ايه بوزشن شغلك مديك صلاحيات كتير اوى ليه اخترت تكون ساكت!
رفع حاجب واحد يقول وهو مصر على ما يفعلمهما كانت صلاحياتى جوزك هو المسؤول عن كل حاجه مافيش اى حاجه ممكن تمشى الا بموافقته وامضته لو اخد اجازه كل حاجه تتعطل واديكى سمعتى بنفسك لما اخد اجازة جوازكوا مرتبات الموظفين فى كل الفروع اتعطلت 
ردت عليه تنظر داخل عينه بقوهماتبررش لنفسك يا زياد لا انا هبله ولا عبيطه انت كان ممكن تعمل
كتير حتى لو ليه مارفضتش الوضع ده ووقفت ضده ليه ما قولتش لجدك وخالك انا معترض للأسف يا زياد انت الى اخترت طريقك وشخصيتك ماحدش اجبرك عليها انت اخترت تكون شخص سلبى حتى كمان عصبيتك وقلبتك بالنسبة لي مش مفهومه يعنى مالهاش لا طعم ولا لون ولا ريحه 
وقفت تنوى الذهاب ليوقفها قائلا بغموضقريب قريب اوى هتعرفى 
نظرت له بحيره لكنها هزت رأسها بعدم رضا وغادرت المطبخ كله 
حتى اصبح وحيدا لدقائق يفكر بما قالته وحديث تسنيم له مسبقا ثم صفعهة له يتذكر تلك التهانى وما فعلته لن يطلقها هكذا يخرجها من حياته عادى لن يشفى ذلك غليله أبدا 
لابد من اهانتها وذلها لن يصمت وتلك التسنيم اه منها يريد ان ان يريد أن تعشقه كما يفعل 
لكن عاد وتذكر صڤعتها له ليقف عن مقعده ويذهب حيث سيارته يخرج بها من البيت سريعا لابد وان يحصل على ما يريد طفل عائلة الظاهر المدلل سيأخذ ما يريد 
كانت قد عادت وهى تلهث خائفه لقد صڤعته لن يصمت لن يصمت 
دقات على باب غرفتها ورغم خفتها ولكن جعلتها تشهق پخوف 
ليدلف والدها وهو يعرج على قدمه يقول حمدالله على السلامه دخلتى اوضتك ليه وماجتيش المطبخ زى كل يوم 
ابتلعت رمقها بتوتر تأخذ انفاسها أخيرا لقد صفعت رجلا للتو هل تخبره! لا لا بالطبع والدها وتعرفه جيدا سيوبخها لفعلتها فتربيته لها لا تسمح لها بكل هذا 
جلست على طرف سريرها تقول بتوتر وهى تفرك يديها معا ثم تمسح حبات العرق على جبهتهاما مانا انا اصلى 
مسعد ايه يا بنتى مالك حد ضايقك في الحته ولا حاجة 
نفت سريعا تقول لأ لأ خالص انا بس كنت راجعه تعبانه قولت اغير وابقى اجيلك 
اخذت تمسح على وجهها فى محاوله منها لكى تهدأ من روعها 
مالذى حدث مثلا كى تكن خائفه هكذا صفعت زياد وما بها!!
انه زياد 
تراه فتى مدلل طائش ومهزوز لن يجورؤ حتى على فعل 
لتحدث نفسها بصوت خفيضماتثبتى يابت فى ايه ولا يقدر يعمل حاجه ده عيل متنى 
لتتسع عينها وهى تسمع والدها بالخارج مرحبا بالطارقاهلا اهلا يا زياد بيه اهلا اتفضل 
وقفت من موضها تقول يادى النهار الى مش فايت ده جه لبابا هيقولو هيقولو 
اما بالخارج
فتقدم زياد يبتسم خلف مسعد يقول ببشاشه إيه زياد بيه دى ياراجل يا طيب ده حضرتك الى مربينى 
ابتسم مسعد يضع يضعه على صدره كعلامة امتنانالله يكرم اصلك يابنى 
قلب زياد عينه بكل الارجاء تحت نظرات مسعد الذى قال بجديه خير يا ابنى 
لا يحتاج للتفكير فقد فكر فيما يريد ولديه جميع الردود ليتحدث وبجديهكل خير ان شاء الله انا طالب ايد تسنيم منك يا عم مسعد 
زهل مسعد كثيرا يقول ايه! تسنيم ! بس يابنى قاطعه زياد يبتسم بودبس إيه يا عم مسعد!
مسعد اصل يابنى احنا وانتو يعنى 
زياد احنا ايه وانتو ايه بس وبعدين انا شارى فين المشكلة
مسعد مشاكل كتير يابنى اولها إنك جاى بطولك 
ابتسم زياد بثقهلأ ما تقلقش هجيبهم كلهم 
مسعد بكبرياءمش كده وبس انا لسه مش عارف بنتى هتوافق ولا لأ 
وضع زياد يده على وجهه مكان صڤعتها وقال بوعيدلأ هتوافق انا حاسس ناديها بس بعد اذنك اكلمها
رفع مسعد صوته منادياتسنيم يا تسنيم 
خرجت سريعا
مندفعه مقرره ان افضل وسيله للدفاع الھجوم إن جاء لوالدها شاكيا فهى لن تصمت وستقول على كل شيء 
فاندفعت تعد وتحصىبص يا بابا الواد ده عيل مستفز وكداب وماشافش ربع ساعه ربايه هو الى استفزنى ده عيل 
قاطعها زياد مبتسما باتساع شوفت متفاهمين إزاى ياعم مسعد انا متفائل خير ان شاء الله 
مسعد بتيهمتفاهمين ايه بس يابنى استنى لما اشوفها بتتكلم بحرقه وعصبيه كده ليه 
لاحق زياد عليه يقول لا خلاص هى طبعها كده انا عرفت 
مسعدلأ خالص دى عاقله وصبوره 
زياد بتوتر ماااا ما تعملنا اتنين عصير بعد اذنك على ما اتكلم معاها 
ظل مسعد لدقيقه يفكر الى ان وافق وسار ناحيه المطبخ يقولعنيا حاضر 
انتظر كلاهما حتى اختفى داخل المطبخ لتنظر له پشراسه قائله انت مفكر انى ھموت فى جلدى لما اشوفك جاى تحكى لابويا لأ خالص ده ابويا حتى لو شتمنى وهزقنى ولا حتى رننى علقھ ده ابويا ويعمل فيا الى هو عايزه 
حاول النظر لها بجديه يدارى إعجابه الشديد تبا لها من اى نوع صنعت هى شراستها تعجبه حاول الحديث پحده وټهديد لمى روحك معايا انا سبحان من صبرنى عليكى ابوكى هيخرج دلوقتي من المطبخ مطلوب منك تبصى فى الأرض تعملى مكسوفه وتقولى الى تشوفو بقا يا بابا 
نظرت له كأنه ابله ولما كأنه بالأساس هذا هو رأيها به لتردد ولا انت عبيط ولا راضع من بقره شرك 
زياد لمى نفسك يا قطقوطه لمى نفسك للصبر حدود 
تسنيم انت الى جاى تقول كلام يفور الډم على المسا انت دلوقتي تايه من امك مثلا ولا جعان ولا قصتك إيه اقول موافقة على إيه
قلب عينه بملل يقول هجيب اهلى واجى اتجوزك 
وقفت تشيح بيدها ماقولنا لأ الله!
جذب معصمها بقوه فتجلس مكانها مره اخرى أثر حركته وهو اضاف بعدما اخذ نفس عمييق بلاش العڼف وخلينا فى الطريق الحلو 
نظرت له بتشوش ففسر قائلا انا هاجى معاكى سكه وهقولك انا عايز إيه بما
إنك عارفه كل حاجه كانت بتحصل في بيتنا فأنا عايز اذل تهانى ومافيش حاجة تذلها قاطعته تكمل بۏجع إلا إنك تتجوز عليها الخدامه 
رق قلبه لصوتها الذى عبر عن ۏجعها لكنه كافح كل ذلك بقوه وقال مؤكدا ايوه 
رمش بعينه يخفى انجذابه وقال بس كل ده مش ببلاش حاجة قصاد حاجة مش ببلاش هتتجوزينى مقابل مليون ونص فكرى كويس لأنه عرض مغري جوازه من غير ما تتكلفى حاجة مقابل مليون ونص تقدرى تشترى المطعم إلى بقالك سنين بتحوشى انتى وابوكى فى تمنه 
كانت تنظر له پغضب حارق ليتحدث سريعا جينات عائلته تنضح من حديثه وهو يقول بذكاء صعب تلاقى عرض زى ده ولا جوازه زى دى إحنا فى مجتمع ابن كلب وأنى روحتى ولا جيتى ومهما اخدتى شهادات اسمك طباخه ولو اكرموكى تبقى شيف لكن الحقيقة هى الى قولتيها بنفسك خدامه حتى دى كانت مهنة ابوكى وامك مين هيرضى يتجوزك إلا إذا اتجوزتى خدام 
جلدها ببراعه دون شفقه فقد يرغب فى الوصول لما يريد 
خانت عينها دمعه فرت منها لتسقط عليه كصوت يقطع قلبه لكن تماسك وقال بجديه شديدة قدامك اسبوع اسبوع واحد تفكرى 
وقف كى يغادر لكنها وافقت سريعا تقول وليه اسبوع انا موافقه 
انشرح صدره وتهلل وجهه نسى تهانى ومن انجب تهانى واليوم الذى ولدت به كل تفكير ان تسنيم وأخيرا ستصبح
له وبين ذراعيه 
صاعين تقول موافقه على الجوازه مقابل اتنين مليون مش مليون ونص اصل فى راجل بس راجل بجد عاجبنى وعايزين نتجوز لكن الظروف مش مساعده ف وماله اخدك كوبرى عشان اوصل ليه 
صړخ بها پحده نعم يا روح امك 
صړخت اكثر پحده احفظ أدبك كفى لسه معلم على وشك 
خرج مسعد على صوتهم يقول ايه ده فى إيه
ظل زياد ينظر لها پحده وهى قالت وهى تنظر بثبات وتحدى داخل عينيهلا ماتاخدش فى بالك يا بابا اصل احنا كده دايما زى ناقر ونقير 
مسعدطب ايه رأيك يا بنتى فى الى بيقولوا 
نظرت لزياد تبتسم بمكر وهو مازال ينظر لها بلهيب مستعر سيخرج من عينه 
لتخفض رأسها بخجل مصطنع 
للبيت يجدها بانتظاره أمام البيت تنتظره 
نظر لها باستغراب قائلا وهو منشرح الصدر كونها تنتظرهحبيبتي مستنيانى
جنه بابتسامه ايوه مستنياك صدره تقول ياغواء فطرىلما نرجع 
اعتبره وعد منها قائلا وعد!
جنه فين 
جذبها حيث سيارته يقول تعالى بس 
عدت ساعات متواصله على الطريق حتى وصل للساحل الشمالى وهى تجلس لجواره مستغربه 
تراه قد توقف أمام منزل فخم بحديقه تؤدى للبحر مباشرة 
فسألت مستغربه ده بيتك
نظر لها ولما ترتديه بتقزز واضح جدا على ملامحه 
تحدث باشمئزاز قائلا ايه اللي انتى لابساه ده 
تحدثت باغواء منفراللون الى بتحبه عليا يا حبيبي انا عارفه إنك بتحب البمبى 
زيادبحبه اه بس مش لايقلك روحى غيرى البتاع ده 
اتسعت عينها فكرت لأيام ان اسلوب الشد الذى اتبعته معه منذ عرفته لن يجدى زياد يفر من بين يديها ولابد من الجذب قليلا 
لذا ستتحمل يعجبها سليمان ولكن زياد هو الضامن الوحيد للتلك العيشه وبقاءها داخل بيت الظالم 
لذا ابتسمت تقول برضوخحاضر 
لتقفز لعقله تلك المتمرده مجددا هى الأخرى وافقت عليه لأجل المال ولأجل الوصول لرجل آخر رجل اخر تفضله عليه ستأخذ امواله كى تتزوج
بأخر تعشقه انه العجب حقا 
ما به لا يعجب اى امرأه هو حتى حينما خطط كى يوقع جنه بشباكه لم يفلح بل وافصحت عن مدى قلة حجمه بنظرها تراه مشوش متخبط حتى جنه المتزوجه من رجل كبير بالعمر وظروفها تساعده بكل المقاييس لم يقدر على جذبها له 
وتهانى التى فعل لأجلها الكثير تزوجته للوصول لخاله 
حتى تسنيم الفتاه الوحيده التى شعر ناحيتها بأشياء لم يشعر بهل مع اى فتاه وافقت على عرضه المغرى كى
تستطيع بناء عشها السعيد مع رجل آخر 
كل ما حدث معه بكفه وما قالته تسنيم بكفه آخرى كخنجر مسمۏم دس بقلبه جعلته ېنزف ألما 
لم يتحمل فؤاد كثيرا فلم يمر يومين الا وعقد قرانه عليها 
تقف امام المرأه غير مصدقة تقول له انا مش مصدقه انك تعمل فرح كده انت راجل اعلامى وليك هيبتك 
ابتسمت له بحماس تقول لأ يالا بينا عملنا ايه بالعقل يعنى 
على الباشا 
اغمض شوكت عينه بأسى ابنه سعيد بعمره لم يكن سعيد هكذا وهو سعيد لأجله لكن ما باليد فمن سيصلح كل هذة المشاكل غيره 
نظر له يبتسم شكلك مبسوط 
نظر لجنه نظره عابره ثم قال عايزك فى موضوع مهم 
اخذ سليمان نفس عميق لايريد تركها الآن ونظرة والده خلفها كوارث 
ليوافق رغما عنه قائلا لجنه اطلعى انتى ريحى حبيبتي من الطريق وانا جاى وراكى 
قاطعه شوكت لا انت هتتاخر لازم نروح مقر المجموعة دلوقتي 
سليمان بقلقايه اللي حصل
شوكت يالا وهحكيلك فى الطريق 
ذهب معه سريعا خير ما فعل والده لا يريد
أن ترى جنه وجهه الآخر فى العمل حين تحدث مشاكل 
وهى صعدت الدرج حيث غرفتها معه وجدت تهانى تجلس على طرف الفراش يبدوا انها تنتظرها 
الفصل الخامس والعشرين
فتحت باب غرفتها وهى تبتسم ايام جميله قضتها
قربه منها احتياج وهى بالنسبة له شئ لا يوصف لدرجة تشعرها بالشفقه عليه وهى تراه بهذه الحاله فى قربها ليس سليمان الظالم المليونير بل معها يكن طفل يتيم محتاج لها يتمنى بل ويتحين نظرة رضا 
عادت من شرودها حين اڼصدمت بتهانى على فراشها فى غرفتها 
وقفت تتصنع التفاجئ قائله وهى تضع يدها على فمها شاهقهجنه انتى انتى جيتى امتى 
رفعت جنه حاجب واحد تقول جيت امتى! دى اوضتى ومالك عامله متفاجئه كده حبيبتي انتى شكلك قاعده مستنيانى من بدرى 
زمت الحرباء شفتيها بغيظ صغيره ولكنها حيه كشفت حيلتها بثوانى ونظره واحده 
لل تعلم كيف يراها الكل بريئه وهى بذكاء وخبرة عجوز فى السبعين 
تقدمت تقول بقوه وحاجب واحد مرفوعطول عمرك ناصحه وماحدش يعرف يلعب بيكى 
ضړبت على كتفها ببعض الحده عدة ضربات تقول شاطره بس بيقولك وقعة الشاطر بألف 
ضحكت جنه تقول والله! ده الى هو إزاى بقا 
صمتت لتكمل پحده انتى المفروض الأول تبرريلى سبب وجودك هنا فى اوضتى وعلى سريرى 
ابتسمت لها تهانى تقول ببجاحهكده اللعب هيبقى على المكشوف وانت صغنن اخاڤ على قلبك الصغير 
لوت جنه فمها تبتسم بسخريه ثم قالت لأ ماتخافيش على قلبى انا ادرى بيه 
مدت يدها ترد لها الضربات بنفس الطريقه على كتفها كما فعلت منذ قليل تكمل العبى على المكشوف يا سكر وخلينا نشوف 
تهانى بسخريه واستنكار تنظر على ذراعها مكان رد الضړب سكر والله وبقينا نرد ونفهم فى كيد الحريم 
رفعت جنه رأسها بشموخ ليزداد حقد وغيظ تهانى وتتهور قائله بعدما استعانت بنظره ساخره شامتهما سألتيش نفسك سليمان جوزنى زياد ليه وليه انا هنا لحد دلوقتي 
نظرت جنه ببؤبؤ عينها فى كل الجهات تتصنع التفكير وقالت بحيره مستهزءهليه ياترى!
ابتسمت تهانى بثقه لا توائمها وقالت عشان عايزنى 
تحولت نظرات جنه لتكمل تهانى بتأكيداممم عايزنى عايز ست فى حياته وانتى مش عارفه تبقى ست انتى اخرك تلبسى شورت على بدى وتعملى الضفرتين لكن لو
احتاج ست قاطعتها جنه تضحك بهيستيريا غير قادره عن التوقف تشير عليها وكأن الأخرى بلهاء مردده من بين ضحكاتهاههههههه بتفكيرينى بالولاد الى بالناس العبيطه الى بتبقى لابسه بدله وعامله فيها واحد پخوف ههههههه تهانى انتى هبله ههههههه ايوه هههههه هبله ومسكوها طبله هههههه لأ وياحرام مصدقه ههههههه والله حرام 
كانت أعين تهانى تزاد مع كل ضحكه وكلمه منها حقدا يزيد لهيب نارها تصرخ بهاايه اللي بتقوليه ده انا قاطعتها جنه تقول انتى هبله او ساذجه او عبيطه يا متخلفه لأ انتى كل دول على بعض حبيبتي انتى سليمان استخدمك عشان يقدر يوصلى 
اتسعت عينها إذا ما قاله مسبقا صحيح قالها لكنها لم تصدقه غبيه غباء بلا حدود 
كيف لم تربط الخيوط ببعضها اولا تمت الموافقه على زيجتها من زياد وحلت كل العقبات بطريقه أقرب للسحر بعدها ضربها عمها ضړبا مپرحا اعتقد لأنه فقط اكتشق علاقتها المسبقه بزياد لم تربط الخيوط ببعض حتى بعدما صرح سليمان بما قاله اعتقدته يتهرب منها لأنه ثقيل ورزين مما يزيدها تعلق وانجذاب تجاهه 
لكن الآن أكدت تلك الصغيره كل شئ حتى هى كانت على علم بما حدث وهى البلهاء الوحيده بالقصه الكل لعب بها كأنها كره من جوارب مقطعه وقديمه 
وقفت متصنمه امام جنه التى اكملت يغير حذائه بآخر مناسب 
يغمض عينه بۏجع كل ما قالته صحيح هو كذلك واكثر مريض بها ولا يملك الدواء رغم امتلاكه ثمنه 
اندفعت تهانى تفتح الباب تغادر وهو توارى قليلا بخزى كى
لا تراه لاول مره يتوارى عن احد محروج مخزى لطالما كان قوى ظالم متبجح ومستبد 
جنه كسرت كل جبروته وطغيانه هى التى لا شفاء منها ولابد 
لا يملك حتى رفاهية الإختيار قرار البعد ليس بيده 
تقدم يفتح الباب وهى تتسع عينها پصدمه تستمع لخطواته المتمهله على غير عادته 
مصدومه هل سمعها استدارت تنظر له وجدته مذلول ضعيف 
ينظر لها پانكسار تقدمت پصدمه تحاول تبرير اى شئ 
حاولت الحديث سليمان انااا قاطعها بحزنياترى انتى جنتى ولا نارى سبب سعادتي ولا انتى الى جايه تكفرى كل ذنوبى!
جنه سليمان اسمعني هى الى بدأت انا كنت برد على موقف عملته زمان انا والله بقيت بحب العيشه معاك 
تقدم يضع يده على شفتيها ثم قال بۏجع وعجزهتقولى ايه ولا اقولك 
اخذ نفس عميق يغمض عينه ثم قالقولى بررى بأى حاجة أى حاجة اضحك بيها على نفسى لأنى مش هقدر
ابعد عنك 
ضمھا له اخرسها اى حديث لن يجدى نفعا الآن خصوصا مع سليمان وبشخصيته هذه 
اغمضت عينها تفكر زوجها واصحبت تعرفه زوجها لا يجدى معه الكلام نفعا الفعل لديه افضل واحسم 
حركتها اللطيفه وصلته من جنتك 
حاول التماسك والا يتراجع لكنها مرهقه لا سيتخذ موقف تحدث بكل ما استطاع من قوه وضبط النفس ايوه شغلى على الاقل بحس انه بيحبى لما بيديلو وقت وتعب بيدينى فلوس ومعارف وسلطه 
ذهب بقوه لابد من الثبات على موقفه ولو ظل دقيقه امام عيونها الواسعه تنظر له بطريقتها المهلكه هذه لضړب كل قراراته عرض الحائط واخذها بكل ما اوتى من قوه يصدق على حديثها ولأى درجه وصل به الحال 
تقدم سريعا وهى خلفه حزينه عليه لم تريد جرحه تبدأ فقط ارادت تأديب تلك العقربه 
عاد بخطوات سريعه حزينه يجلس فى سيارته لجوار والده ويشعل مقود السياره 
ليتحدث والده مجددا يكملماردتش عليا يا ابنى هنعمل ايه فى البلاوى دى 
نظر لوالده بحزن اخفاه كما تعود وظهر متماسك كما يراه الكل الا
هى يقول بثبات زياد ده عايز ايه بالظبط كل يومين عايز يتجوز واحدة هو قادر على الى معاه لما يروح يجيب غيرها 
شوكت بعدم رضاانا خلاص تعبت من دلعه ده هلاقيها منه ولا من العمال الى معتصمين قدام الشركه المصنع واقف مافيهوش ولا عامل كده الطلبيه هتتأخر والشرط الجزائى كبير 
اخذ نفس عميق كل شئ يتكدث فوقه حاول التركيز وان ينحى حبيبته على جنب وقال هتصرف انا هتصرف إن شاء الله الله هجيب عمال بسرعه يعملوا ورديات والعمال الى عند الشركه بقا انا هتصرف معاهم الاوباش دول 
شوكت وزياد!
سليمان بنفاذ صبرسكته سكته مش عايز يتجوز خليه يشيل طب قسما بالله لاجوزهاله بكره خليها تضحك عليه تانى ويتربى هفضل ادلع واحايل فيه لحد امتى 
شوكت باشفاقاهدى اهدى يابنى مالك قلبت كده كنت راجع من السفر مبسوط 
نظر لوالده بحزن وقال شكله مش مكتوبلى يا بابا مش مكتوبلى 
صمت كل منهما بحزن طوال الطريق حتى توقفا عند الشركه وجد جموع غفيره من العمال بلبس العمل الأزرق يقفون محتجين 
اول ما شاهدوا سيارته زادوا بالهتافات المحتجه 
سار وسطهم برأس مرفوع وقوه الى ان توقف اعلى درجه بسلم الباب الخارجى للشركه يهتف بهم بقوهانتو عارفين الى انتو عاملينوا ده ايه ده اسمه امتناع عن العمل موقفين شغل بملايين وعليه شروط جزائيه وقاعدينلى هنا تندبوا 
صړخ رمضان بهحقوقنا ياباشا احنا نصنا عيان والنص التاني على وشك الظلم وحش 
سعيد ايوه واحنا مش منقولين من هنا إلا لما نوصل لحل للناس المرميه فى بيوتها والى تعبت والى لسه هتتعب 
سليمان بتعنت وجحودحلوو اووى باتوا هنا بقا وخلوا الكلام الفارغ ده ينفعكوا شغلى الهتافات يابنى 
قال الاخيره بطريقه مستهينه مضحكه بمعنى انه لا يهمه هتافهم 
واستدار يدلف داخل شركته بقوه وجحود غير مهتم بمن خلفه 
بينما ورد لسعيد اتصال من احدهم جاوب عليه بضيقايوه تسنيم الله يباركلك انا على اخرى اقفلى دلوقتي 
اغلق الهاتف بوجهها ولم يستمع حتى وهى على الجهه الأخرى محتاره ومشتته 
هل هذا وقت للجفاء وهو دائما هكذا وكلما تذمرت يتحجج بضيق الحال وفراغة اليد 
اغضمت عينها غاضبه القلب الرحيم الحنون لا يتغير
بضيق الحال ولا فراغة اليد لكنها 
تحبه وستختلق هى الحل زيجه لمده محدده وتنفرج عقدتهم 
لا تعلم ان كان ماتفعله صحيح ام خطأ او ربما نصيب 
لا تعلم استفاقت من شرودها على اتصال من زياد 
نظرت للهاتف بامتعاض ثم فتحت الهاتف تجيبايوه 
زياد بسخريه اهلا اهلا ام العيال 
تسنيم پشراسهعيال مين ياجدع انت هى فيها خلفه وعيال لا بقولك ايه من دلوقتي انا قبل اى حاجة احب احط النقط فوق الحروف احنا لا همس ولا لمس ولا عيال مش هنضحك على بعض 
تقلصت تعابير وجهه بضيق بعدما فرح بموافقة جده وخاله جاءت هى تذكره باتفاقهم تبا لها تعجبه 
تحدث من بين أسنانه عرفى ابوكى اننا جايين النهاردة نكتب الكتاب 
بهت وجهها تردد پخوفايه كتب كتاب على طول 
زياد مؤكداايوه ويومين بالظبط وهنعمل الفرح 
ضړبت صدرها بيدها تندب بعويليا لهووى وفرح كمان هتعمل فرح انت عايز تفضحنى 
ردد پجنوناڤضحك ايه يابنت الهبله
صړخت فى وجهه پحدهاحفظ أدبك 
زياد بسخريه ايه الى كل ما اكلمك احفظ أدبك احفظ أدبك مش لما تحفظى انتى عقلك هو جوازك على سنة الله ورسوله من زياد بيه الظاهر فى فرح كبير قدام الناس يبقى ڤضيحه يا هبله ولا
ابقى بقدرك!
لتردد دون وعى منها ولكن هذا هو موطن خۏفها مش عايزه حد يعرف انى اتحوزت عشان ما قاطعها پغضب
حين فهم ما ستقوله ليبادر
هو الذبحانا بعمل كده عشان اهين تهانى مش اكتر جهزى نفسك سلام 
اغلق الهاتف بوجهها وداخل كل منهما الكثير ولا احد يعلم ما يخفيه القدر ولا النصيب 
عادوا من بيت تهانى وقد اتفقوا على كل شئ بعد عقد القران 
كل هذا وتهانى لا تعلم تجلس بعدما تلقت
تم نسخ الرابط