غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد

لمحة نيوز

والله كان نفسي أعيش وأقب على وش الدنيا مشيت في طريق كله غلط في غلط بس محتاجاك 
وتعالت شهقاتها قائلة أنا عايزة أرجعلك تاني يا أبا 
أوجعت قلبه بتلك الكلمات التي كانت تترفع عن قولها يوما ليتأكد أنها سقطت في الوحل الوحل هو أكد لها أنه وحلا منذ بداية ارتباطها بزيدان ولكنها كعادتها ترفعت عن سماع كلماته 
الفصل الخامس عشر
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 
ساعات الليل مرت كأنها دهرا وهي تنتظر مجيئه فقد بدأ خيط الفجر في البلوغ وهو في صراعات هو كان تركيزه في قلقها يدافع عن نفسه ولأول مرة من أجل امرأة اقټحمت داخله وهو ذلك الصقر الچارح الذي لا يرق قلبه لأي شخص خاصة لو كانت امرأة ولكنها لا تبدو كأي امرأة فهو يحتاجها أكثر مما تحتاجه يوجد لديها كل شئ وأعظمها الراحة وقد تكون تلك الراحة هي التي جعلته يصر عليها دون غيرها بعد أن أنهى صراعات هي التي تسببت فيها والتي لم تكن غير مناورات مع رجال بسبب التأخير في تنفيذ أخر عملية تهريب والسبب في هذا التأخير هو العدول عنها تماما لأنه يريد التغيير في كل شئ يريد أن ينعم بحياة هادئة ومستقرة ومستقبل مشرق ولكن هم معتادون عليه في التأخير يعلمون جيدا أنه يتأخر ولكن بالنهاية ينفذ ترى لما العجلة وعدم الثقة هذه المرة
دلف لسيارته من جديد وحدث نفسه قائلا يا ترى بعد مكالمة شذى لو جت عاتبتني هتصدق ان الپهدلة دي أنا مضطر أقول انهم قطاع طرق مش مش ناقصة 
أما عنها فقد كانت تعدو الشاليه ذهابا وإيابا تفرك يدها التي أصبحت مثل الجليد من فرط قلقها عليه تستشعر خفقان قلبها وبرودة جسدها لتحدث نفسها بقلق قائلة أنا قلبي مش مرتاح خصوصا من بعد ما البومة شذى كلمتني وبعدين ده قالي بيعمل مكالمة وجاي وبقاله تلات ساعات 
ثم صړخت وهي تضع يدها على رأسها قائلة أعمل ايه يا ربي
لتنظر إلى الهاتف وتتذكر أنه توقف عن العمل ولكن يوجد هاتف أخر بدون أرقام مسجلة لتتخذ يدها حركه القبض على قلبها قائلة كل الظروف ضدي التليفون بايظ ومعيييش أرقام حد حتى مفيش خدامين 
ثم استطردت وهي تنظر إلى خارج الشاليه پخوف وفزع قائلة وخاېفة أخرج يطلع كلام شذى صح وقصي يوصل ليا 
وفجأة وهي بمنتصف تفكيرها ارتفعت صوت سيارته معلنت عن مجيئه لتتنهد براحة وتركت ما بيدها وركضت نحوه ولكن توقفت في المنتصف تتقطع تنهيداتها وتشهق واضعة يدها
ثم نظرت حوله لم ترى أحد لتسأل هي بتوجس وخوف قائلة رجالتك فين ومين عمل فيك كده 
صمته كاد أن وهو شارد في الأرض ويبدو عليه الهذيان والتعب ببطء وهي تقول زيدان أنت مبتردش ليه أنا أعصابي تعبت من القلق عليك قولي ايه اللي حصل 
آثار زفر بحنق وتوجه إليها يربت على ظهرها بعملية وليس بحب مثلما توقعت قائلا أنت فعلا عايزة تعرفي مين عمل فيا كده طب لو عرفتي هتصدقيني ولا مش هتبقي هنا لحظة واحدة 
وجدها غير قادرة على إخراج أنفاسها فأخرجت نفسها ليتضايق قائلا وبعدين في الأول وفي الأخر أنا قلتها لك مش هسيبك مهما حصل 
رفعت رأسها وقررت مصارحته لتخرج الكلمات بعسر قائلة أنا كذبت عليك اللي كان بيبعت ليا المسدجات كانت شذى بتخوفني عليك 
واستطردت پخوف قائلة وقالت إن قصي هيوصلك ومن بعدها هيخطفني وأنت لما تأخرت 
ثم سألها بضيق قائلا يا
ترى كنتي خاېفة عليا لأكون مېت ولا خاېفة ليوصلك 
اندهشت لسؤاله قائلة بتقول ايه يا زيدان طبعا قلقت عليك بس ده ميمنعش إني كنت خاېفة برضه ليوصل ليا 
واستطردت پذعر قائلة لأن قصي لو وصل ليا وأنت مش موجود هيأذيني 
لوى ثغره يتهكم ويسخر وهو يدلف للداخل قائلا أنا قلت لك قبل كده هو مش هيقدر يوصل ليكي كان نفسي أوي تقولي إنك
قلقانة عليا 
واستكمل وهو يمط شفتيه بلا مبالاة قائلا عموما دول مجرد قطاع طرق طلعوا عليا 
عضت على شفتيها لأنها بكل المرات لا
تشعره باهتمام خاص به نعم تقلق عليه ولكن لا تقولها بلسانها ولكن وجدته يزيلها فقررت التنحي عنه بقلة حيلة قائلة أنا شايفة انك أعصابك تعبانة اطلع غير هدومك وخد شاور على بال ما أحضر الفطار 
ثم نظرت إلى الخارج والشمس بدأت في السطوع قائلة احنا بقينا الصبح وبعدها تنام وتصحى نتكلم سوا 
نظر إليها من شعرها إلى أسفل قدمها باستهزاء وهز رأسه بيأس منها وقلة الحيلة من برودها تمتلكه وتغاضى عن أخطائها وصعد إلى غرفته لتنظر في أثره تضع يدها على صدرها موضع قلبها تتنهد براحة بعد التعب وتجمد جسدها تحمد
ربها أنه لم يصبه مكروه في تلك الليلة ولكن تخشى أن يكون قد لجأ للكذب عليها وأنهم ليسوا قطاع طرق وذلك ألا تضع كلام شذى برأسها ولكن مهلا لما لم يحاسبها على محادثات تمت بينها وبين شذى أيعقل أن تلك الشيطانة هاتفته هي الأخرى توعدت أن تتصل بها وفي وجود قصي لتعلمه ما تفعله امرأته في غيابه لنتذكر أمر الهاتف المعطل واحتارت في عطله
المفاجئ وتبدأ الشكوك تساورها حيث أنه مقدم لها من زيدان 
هي وهو والشكوك التي من الممكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة تركت الهاتف من يدها وقررت الصعود إليه لتعلمه بأمر الهاتف ولكن ما ان اقتربت من بابه حتى سمعته يتوجع قطبت جبينها متسائلة فيما بينها مما يتألم ألم يقل أنه لم يصبه مكروه فتحت الباب ونظرت إليه بتوجيه إلى موضع الألم ليعود إلى ما كان عليه لم يرد أن يظهر أي علامات للألم استوقفتني باهتمام وكم اعجبني اهتمامها قائلة أنا حضرت الفطار 
تجاهلتها وذهبت إلى الفراش لانام لتزفر هي بقلة حيلة قائلة عموما براحتك ممكن موبايلك عايزة أكلم نورا موبايلي باظ 
تدلت شفتي ريحانة استغراب على قصر المدة ما بين أمير ونورا وتواصلهم سويا لهذه الدرجة فقطبت نورا جبينها على تأخر الرد فهتفت بعذوبة قائلة أه يا واد يا تقيل بتتصل تسمع صوتي وبس طب غنيلي يا مرمر ولا أقولك كفايه صوت تنهيدتك 
واستطردت وهي تتنهد مثله قائلة هيييييح بقي حلوة أوي يا أمير حبي أنا يا بتاع 
ردت عليها ريحانة بغيظ تفاجئها بصوتها الحاد قائلة ده معداش أسبوع على معرفتكم ببعض وخلاص بقا أمير حبك يا نورا أنت يا نورا يا للي كنتي رافضة الحب
توترت نورا وابتلعت ريقها قائلة رررريحانة ! أناا أصل أنت بتتصلي بيا
دلوقتي ليه أنت اطلقتي اوعي وبعدين ده أمير مهون عليا غيابك 
وأزادت غيظها قائلة وفكرته هو لأنه كان لسه قافل 
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة لسه قافل! أنت بتحطي نفسك في الڼار وبتكويها يا نورا أنا مكنتش معاكي طول الوقت 
ثم أردفت لتحثها على بر والدتها قائلة وبعدين عندك مامتك أكثر واحدة تهون عليكي 
زفرت نورا بحنق قائلة أنت
عارفة علاقتي بماما يا ريحانة وبعدين مش يمكن أمير اللي مش عاجبك ده في يوم من الأيام هو وزيدان يبقوا أحسن من زفت الطين 
ثم ندمت على ما قالته وحاولت تغيير مسار الموضوع تسألها المهم ايه اللي مخليكي تتصلي الوقتي
تنهدت ريحانة قائلة أول اما وصلنا هنا كانت كل حاجة تمام لغاية ما الهانم شذى بعتتلي رسالة اضطريت أكذب عليه وأقوله بابا وسامر 
وتابعت بتعب قائلة سابني ومشي واتصلت بالهانم 
ضړبت نورا بيدها على رأسها بغيظ قائلة غبية وهتفضلي طول عمرك معندكيش ذكاء أنت غلطتي لما كذبتي عليه لأنه أكيد هيعرف وده هيزود الشكوك ما بينكم 
واستطردت پغضب قائلة وطبعا ده كان طلب الهانم 
زفرت ريحانة بحنق لتتفهم نورا ضيقها فهتفت بحنان قائلة طب متزعليش مني حقك عليا أنت عارفة يا ريحانة أنا ببقى عايزاكي جريئة وهما عايزين يقضوا عليكي 
وأكدت لها قائلة وأكيد هو اللي خلاها تعمل كده معاكي 
تنهدت ريحانة قائلة شذى بعتت في الرسالة أنه معرفش وإن في خطړ على زيدان فاضطريت اعمل كده ويا ريتني ما عملت 
استطردت ريحانة پخوف قائلة عرفت منها إن هو وحاتم
وتابعت وهي ترفع حاجبيها بغيظ قائلة أو يمكن حاتم وقصي اتفقوا معاها عليكي 
هزت ريحانة رأسها بتأكيد لنفي هذا الكلام قائلة طبعا أنا فهمتها اني مش مصدقاها واني مش
هبعد عنه بس برضه كنت خاېفة خصوصا اني كنت لوحدي هنا 
و زفرت قائلة اتصلت عليه لأني قلقت 
تلهفت نورا قائلة برافو عليكي يا ريحانة وطبعا قلتيله اللي الحرباية قالته ليكي صح 
وأخذت تصفق بيدها قائلة هو ده الكلام إنما نظام تخبي وتداري ده مش في مصلحتك وهيضيعك 
زفرت ريحانة بحنق قائلة معرفتش أقوله لأنه قالي معايا مكالمة تليفون زي مكالمتك مع أبوكي وسامر 
تفهمت نورا كل شئ فردت قائلة يبقي شك يا حلوة انك مكنتيش بتكلميهم أو الهانم لما ملقتش منك رجا اتصلت عليه ده لو فعلا قصي وحاتم اتفقوا على قټله 
ثم لمعت فكرة خبيثة في رأسها قائلة أنا ممكن أقول لأمير 
حنقت
ريحانة قائلة مفيش داعي يا نورا لأنه عرف لأن البيه لسه راجع من ساعة ومتبهدل أخر بهدله وأنا لما شفته قلتله كل حاجة 
ثم استطردت قطبا لجبينها قائلة العجيبة بقا انه معلقش على مكالمتها 
صړخت نورا قائلة يا برودك يا ريحانة سايبك من امبارح الساعة سبعة لغايه تاني يوم وأنت ولا اندهاش للدرجة دي هو مش فارق معاكي 
واستطردت تجز على أسنانها قائلة طب خافي على نفسك 
أغمضت ريحانة عينيها قائلة تفتكري أنا حتى لو بكرهه هعمل كده وأنا عارفة انك مش هتصدقيني زيه بس أنا خفت عليه أكتر ما خفت على نفسي 
أنتفضت نورا من مكانها وتذكرت كلمات أمير لها أن ريحانة من قبل زيدان حتى في مكالماتها فابتلعت ريقها پخوف قائلة أنا مصدقاكي يا
ريحانة واعذريه هو نفسه يشوف في عينيكي انك خۏفتي عليه أكثر من خۏفك على نفسك 
ووضحت لها أكثر قائلة لأن بوجودك معاه ممنوع تخافي على نفسك 
هزت ريحانة رأسها بتفهم لحديث نورا واقتناعها به أنها لا بد أن تشعره بذلك الشيء الذي يتمناه تذكرت عندما سمعته يتألم وعندما دلفت لتراه قام بمدارة أوجاعه عنها لاعتباراها غريبة ولكن ليس لديه ذنب بهذه الغربة هي التي أرادت الاغتراب عنه وعن جميع الرجال لظنها أنهم كلهم قصي وحاتم وأمير رغم إثبات زيدان لها في الكثير من المواقف أنه مختلف في كل شئ اتركيني يا من احتليتي تفكيري حتى في نومي حرريني من قيودك ما ذنبي لتكوني متسلطة على كياني كنت لا أبه إلى أي واحدة من النساء جئت لأمتلك مصيرك وجدتك تمتلكين مصيري بعد إجباري لك على دخول حياتي أصبحت غير متزن ورأيت كل الأشياء بنظرة مختلفة عن ذي قبل جئت لأمد يدي إلىك للمساعده فوجدت أني أنا الذي أحتاج إلى يدك أرجوك حرريني من سطوك ومن عطر الريحان الذي اتخذته حجه للمرور إليك ويا ليتني ما فعلته فاستنشاقي له جعلني مأسورا بك أريد أن أتحرر من تلك الرائحة رائحة أوهمتني يوما أنك ستكونين ملكي ولكن أحزنتني اليوم وأنا أستنشقها فيك ممزوجة برائحة الخۏف ازدادت همومي عندما أدركت أن خۏفك لم يكن علي 
لم يستطع زيدان النوم رغم تعبه أخذ يتقلب على فراشه وبعد مرور الوقت هبط إلى الأسفل ليبحث عنها و يستفسر لما لم تصعد بعد إتمام المكالمة حيث ظلت جالسة مكانها شاردة فيما حدث حتى حالفها النوم وتسطحت على تلك الأريكة التي تجلس عليها ما أن وجدها غارقة في نومها حتى جلب الكرسي وجلس أمامها يمعن النظر إليها وهي نائمة مثل الملاك البريء الذي لا يريد شيئا سوى راحة باله فقط يتأمل شعرها الكستنائي المموج الذي لم يلفت نظره يوما طيلة السنوات التي عرفها بها يأتيه في ذكرياته مشهد لفت أنتباهه في إحدى تلك الحفلات التي التقيا بها سويا مشهد قصي ليشعر أن هناك عاصفة دبت بداخله يحدث
نفسه قائلا مش ممكن اللي بيجرى ليا ده وصل بيا الحال أغير من ماضي هي مكنتش ملكي فيه واسمها ايه الحالة اللي بتحصل معايا دي
وأضاف بضيق قائلا ما النطع التاني أكيد مش بيغير 
ليسخر هنا صوت العقل منه قائلا جرى ايه يا زيدان يا حبيبي أنت نسيت كلام سمر ولا ايه 
ليدمره أكثر صوت العقل قائلا مش هي قالت ليك برضه
أنت لا يمكن راجل يغير منك لأنك مش بتعرف تتعامل مع أي واحدة ست 
زفر بحنق محدثا نفسه مفيش ست
تستاهل أصلا ثم انهم مش عايزين مشاعر دول عايزين فلوس وبس 
ثم أشار إليها قائلا ما عادا اللي قدامي دي علشان كده بتنفخ لما وپتخاف على نفسها وبس 
تململت في نومها وفتحت بنيتها الفاتحة والتي تميل إلى بحر من العسل المصفى وابتسمت له مما دفعه إلى الاستغراب قائلا يعني مخوفتيش مني أول ما فتحتى عنيك أنا كنت هقوم على فكرة بس قلت ان نفسي أفزعك وأكمل عليكي بموال امبارح 
واستطرد بسخرية قائلا لقيتك بتضحكي 
ثم استطردت بكلماتها الساحرة وهي تتأمله
بحب قائلة إنما أنت الوقتي حاجة تانية 
عقد ما بين حاجبيه قائلا حاجة تانية ازاي يعني مش فاهم
كنت لابس وش مرعب يومها ودلوقتي قلعته ولا أنت اللي تليفون نورا غير طريقتك معايا 
واستطرد باستهزاء يعايرها قائلا ما أنا عارف 
تضايقت قائلة بحنق واضح جدا انك عارف كل حاجة وذكي ما شاء الله طالما كده استغربت ليه اني مخوفتش 
واستطردت پغضب قائلة بس على فكرة لو نورا ليها تأثير مش هيبقى كمان وأنا بصحى من النوم 
لوى شفتيه بسخرية قائلا أه تصدقي عندك حق دي مفاجأة طب تمام كل يوم الصبح هتصحي على وشي و هنشوف بقا هتصمدي لامتى 
ثم رفع كتفيه بغرور قائلا أنا عن نفسي بالي طويل 
رفعت حاجبيها وابتسمت بسخرية واردفت قائلة جميل أوي ان يكون نفسك طويل وخصوصا
الفصل السابع عشر
واستطرد بإستهزاء قائلا وأنت ادلقتي زي الجردل يا هانم الست شذى اطردت من هنا كتير 
ابتعدت عنه لم تصدقه ليزفر بحنق ويقف بجوار أذنها قائلا بحدة الموقف اللي حصل دلوقتي هيحصل تاني وتالت ورابع مطلوب من سيادتك ايه البرود 
رد عليها بحزم قائلا ليه 
صمتت ونظرت إلى الأرض ليسألها پغضب قائلا ولا غلطتي وعلشانك كنتي متجوزة محدش قدر يفضحك زي الست شمس والدتك 
جحظت بعينيها أيريد إيلامها أكثر لتهتف بۏجع قائلة لا يا زيدان أمي مكنش دافعها الإهمال كان دافعها الفلوس 
ثم استطردت بسخرية قائلة بابا كان بيحب ماما جدا بس غلطته إنه مكنش بېخاف عليها أما أنا 
كانت تتجرع الألم وهي تتحدث ليستوقفها بقلبه قائلا بأسف
حاولت دفعه والخروج ولكنه زاد تمسكه بها يعلم أنها لو خرجت لن تعود ليبتلع ريقه بمرارة قائلا خليكي فاكرة كل واحد فيهم قال عليكي ايه وعمل فيكي ايه بداية من أمي اللي أنت لسه مدافعة عنها من شويه 
واستطرد يؤكد لها قائلا وصدقيني هتلاقيني صح 
شعرت أنه يسيطر على عقلها لتتألم أكثر عندما تفكر مثل تفكيره لترد عليه قائلة اتمنيت إن كل واحد فيهم يجي بس يقولي أنا أسف أنا غلطت في حقك بس علشان ما عملتش زي ما
الفصل الثامن عشر
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 
صكت وجهها لطمت عندما علمت تدبير والدته لوالده ومن ثم تدبيرها لابنها الوحيد وكل ذلك في سبيل ماذا أتفرح عندما تجده طريح الفراش أم أن تلك العقاقير لسبب أخر غير المړض نهض وسبقها إلى السيارة ليذهب إلى الشركة ذهبت خلفه بدون النطق بأي كلمة وهو الآخر لم ينبس بنت شفه صعدا إلى مكتبه ليتفاجئا بوجود سمر لتنظر إليه ريحانة باندهاش كيف له أن يجزم أن سمر لن تأت وأتت نظر إليها باستهجان قائلا ابعتيلي الملفات بتاعت امبارح أراجعها يا سمر 
وكان يدرك أن التساؤل يقع تحت لسان ريحانة أيضا هو لديه تساؤل نحو سمر لماذا أتت ولكن يعلم جيدا أنها لن تترك هذا العمل أبدا حتى لو أمرها اي شخص بذلك فهي حتى لو بخل عليها بالمحبة تعتبره صديقها الذي إن لم تتزوجه تنوي أن تشيخ بجانبه كصديقة 
دلف إلى المكتب تتبعه ريحانة بأنظارها الشاردة ليبتسم بخبث قائلا ريحانة حبيبتي سرحانة في ايه ولا أقولك أنا هقولك 
و استدار يشير نحو الباب الذي تشرد نحوه قائلا بتوضيح سرحانه منين أنا طردت سمر امبارح وهي جت النهارده صح 
هزت رأسها تريد إجابته ليبتسم بسخرية قائلا لسبب بسيط هي دي سمر 
كادت أن ترد ولكنها تذكرت كلمات شذى لها أنا عارفة سمر كويس يا ريحانة دي تربية شكران عمرها ما هتسيبك في حالك 
واستطردت تذكرها قائلة كانت عاملة صاحبة وحبيبة لغاية ما جت الفرصة وباعتك 
وجدها ما زالت
شاردة هز كتفيها قائلا ريحانة 
أنتبهت ونظرت إليه مطولا ثم نظرت إلى الباب الذي دلفت منه سمر واضعة ما بيدها من أوراق دون النظر إليهم وخرجت مسرعة لتنظر ريحانة إلى زيدان بإستعجال قائلة هروح التواليت وراجعة 
كاد أن يعلمها أن تدخل مرحاض مكتبه ولكنها أسرعت بالخروج طالبة من سمر أن تذهب معها بالأسفل حيث المطعم جلست ريحانة وسمر 
نظرت إليها سمر بخبث تعلم ما يدور بخلدها فتنهدت بتلاعب قائلة مش بتقولي عايزاني خير في ايه يا ريحانة ولا أقولك أنا 
واستطردت تغيظ ريحانة قائلة طبعا البيه قالك أنا عملت معاه ايه في المكتب امبارح وهو طردني بس الصراحة أنا مقدرتش 
عقدت ريحانة ما بين عينيها لتفريط سمر بكرامتها إلى تلك الدرجة لتستطرد سمر باقي حديثها قائلة عارفة الفرق بيني وبينكم ايه اني مش بيأس ده أنا لو في مكانك وعلى الحب اللي حبيته لقصي 
حدقت ريحانة في وجهها لتزيد سمر عليها قائلة كنت فضلت معاه لغاية ما خلص منها 
كادت أن تتحدث فتنهدت وارتفعت عينيها لأعلى لتجد وجها مطلا عليها من أعلى ينظر إليها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة يتابع ما يحدث بينهم لتعطيها نظراته قوة في حديثها حيث قالت سمر أنا اللي كنت عايزة أخلص من
قصي وبصراحة ما صدقت يحصل موضوع شذى ده 
ثم شددت على حروف كلماتها قائلة ودلوقتي مفيش في قلبي غير زيدان ومش هيأس يا سمر 
على

الجانب الأخر في المشفى هاتفت الخادمة شكران لتعلمها أنه تم رمي علب الدواء في القمامة لتجز شكران على شفتيها وهي تقذف الباب لتنظر إليه بتوتر
زفر زيدان بحنق قائلا بلاش الذكاء العالي بتاعك ده أنا فاهم قصدك كويس أو بمعني أصح عايزاني أقولك اني خفت عليها 
هزت رأسها بحزن ليرد عليها بصدق قائلا بصي أنا مش هنكر بس حتى لو كانت زيك مكنتش هجوزها 
تنهدت
ريحانة قائلة إحساس وحش أوي لما أعرف انك اختارتني أنا بالذات علشان الدكتور شكران متقدرش تأذيني 
وتابعت بسخرية قائلة لأني متجوزة قبل كده ومش بحمل 
حزن لوصولها إلى هذ الإحساس فأوضح لها قائلا مين قالك انها متقدرش تأذيكي لا تقدر وعلى حاجات صعب اني أوصفها ليكي 
اندهشت وهو يقترب منها ويتحدث بثقة قائلا بس اوعي تنسي اني كنت حاطط عيني عليكي وهي كانت عارفة 
ابتسمت بثقة قائلة عارف أنا كان ممكن أخاف وخصوصا لما استدعتني
في المستشفى ومش هنكر اني كنت خاېفة 
تضايق من خۏفها ولكن سرعان ما أدهشته بردها حينما قالت بس أنا من يوم ما عرفتك وأنا اتولد فيا قوة أنا نفسي مستغرباها 
ابتسم إليها قائلا ولسه أنت لسه مشوفتيش مني حاجة اما خليتك
ابتسم إليها قائلا ولسه أنت لسه مشوفتيش مني حاجة اما خليتك تعدي الجمايل 
ثم رفع أكتافه بكل غرور قائلا ما أنا جمال 
سألته بعينيها ما هي وضع كفيه على وجهها يتحسسه قائلا أنت اللي حلوة أوي يا ريحانة روحك حلوة أه بحسك حزينة بس جواكي سعادة 
شردت في اللي يخصني سواء جوازي ولا طلاقي ولا شغل أسنانه طالما بقيت من بعدي تعالى اما أعلمك فنون اللعبة يا واطي أولا إن كنت فاكر بوصولك ده بتقدر عليا تبقى عبيط 
والټفت يده نحو عنق زاهر قائلا لا أنت ولا الزعيم هتقدروا 
تحدث زاهر من تحته بنبرة خوف قائلا أنا مليش دعوة أنا عبد المأمور والمرة دي بجد هما وصلهم انك اتجوزت 
اختنق زاهر من قبضة زيدان ليتحدث بصوت ثقيل قائلا ووصلهم إنك مش ناوي تكمل وأنا كنت بشتغل معاهم من تحت لتحت 
لم يتهاون زيدان في حقه وظل يسدد له اللكمات قائلا مين يا ووووسسس اللي قال انطق بدل ما أطلع زمارة رقبتك في ايدي 
وضربه بركبتيه تحت الحزام قائلا بوعيد أنت فاكرني عبيط يالا
ده أنا هحبسك في البدروم تحت 
أخذ زاهر يسعل من قبضة يد زيدان حول عنقه قائلا مش هتفلح وتقدر المرة دي يا زيدان عارف ليه 
اندهش زيدان من ثقة زاهر ولكنه أثاره قائلا لأنهم اتفقوا معايا في خلال ساعة لو مرجعتش ليهم بموافقتك على قرارهم هيطلبوا البوليس 
كاد أن يستكمل ضرباته إلا انه استمع إلى كلماتها وهي تقول أنت كده بتلبس نفسك مصېبة وأنا مش هينفع أشهد معاك هكون ضدك 
توقف عن الضړب لتنظر هي لريحانة بخبث وتلاعب قائلة بس ممكن أخرجك منها بسلطاتي بس هيكون بشروط طبعا 
الټفت إليها لم يتخيل أنها تفتعل كل هذا الإجرام في سبيل الوصول إلى شيء 
فهتف پغضب قائلا وإذا قلت لك اني ميهمنيش وبرضه مش هطلقها ايه يا دكتورة هتواجهي المجتمع الشيك والراقي ازاي وابنك مچرم وكان بيشتغل في
الماڤيا 
زفرت شكران بحنق ليبتسم زيدان بخبث قائلا تمام حيث كده استعنا على الشقا بالله 
وأخرج سلاحھ من جيبه الخلفي وصوبه نحو زاهر الذي أطلق صرخاته قائلا لاااا علشان خاطري أقسم بالله أنا راجل عيل والله ما حصل حاجة
ثم أشار نحو شكران وصرخاته تتعالى قائلا هي الله ياخدها جابتني على ملى وشي وقالتلي أعمل كده 
ابتسم زيدان بخبث وأرجع سلاحھ ينفخ فيه ويتناول هاتفه ليتصل بأمير قائلا فينك يا عم الظاهر إنك نسيت إن عندنا شغل وغرقان في الحب والعسل وسايبني هنا في فدان مغامرات 
قطب أمير جبينه وسأله ماذا يحدث ليجيبه زيدان وهو ينظر إلى زاهر باستهزاء قائلا زاهر عندي في حوار يفطس من الضحك عايزك تبعت الرجاله ياخدوه يروقوه عايزه يبقي زهرة مش زاهر 
وتعالت ضحكاته الشيطانية التي اقتضبها فجأة عندما وجدها تنظر إليه بكل خزي وعار لينظر إلى الاتجاه الأخر يجد شكران تنظر له پشماتة حيث وصلت لمبتغاها ليبتلع ريقه متوجهها صوبها يحاول توضيح الأمر قائلا متصدقيش كل اللي اتقال من شويه دي كلها تمثيلية علشان 
ثم توقف يعلم أنها لن تصدقه ولكنه استكمل وليكن ما يكن فتابع قائلا بقلق علشان تفرق ما بينا وأهو أنت سمعتي بنفسك زاهر بيقول ايه قصدي زهرة ههههه 
حاول إضحاكها ولكن دون جدوى ولته ظهرها واتجهت حول الدرج ليستوقفها بصوته الجهوري قائلا في إثبات علشان تصدقيني يا ريحانة ومفيش رسالة طلعت قدامك أهو 
توقفت بالفعل ليبتهج قائلا معنى كده إن كل ده مؤامرة 
التفتت سريعا لكي تجد أمل في حديثه ولكنها وجدت زاهر يقف من خلفه يقول على عجلة من أمره قبل أن يركض هاربا أهي الرسالة أهي شكران هانم مش بتتكلم من هوا وأقسم بالله أنا الرسالة دي هبلغ بيها 
و أسرع خطاه قائلا ما هو أنا مش ملطشة العيلة دي سلام يا عيلة وسسسس
وما كاد أن يخرج من البوابة حتى قام زيدان بصعق باب البوابة ليسقط زاهر على الأرض لحين مجئ أمير وتأديبه 
لتنظر شكران إلى ريحانة التي اڼهارت كل أحلامها أمام عينيها قائلة كنتي مفكرة ايه انك هتتحديني وتاخدي ابني بالساهل كده لا يا بنت شمس 
واستطردت تشير حول الأرض قائلة احلمي على قدك أمك زمان بصت لفوق وكنت هلبسها قضية 
اڼهارت ريحانة كأنها بحالة شلل تام على الكرسي الموضوع خلفها وظلت تنظر إليها پصدمة كيف لطبيبه مثلها قاسمة لليمين أن تفتعل كل هذه الافعال نظرت إلى الصورة التي أمامها وكأنها أول مرة تشاهدها نعم أول مرة صورة لرجل يشبه زيدان ويحمل نفس ملامح القوة ترى من هو أيكون جده وهو من تسبب إلى بذر تلك العقد حولها 
وعلمها ألا تتهاون عن حقها وټنتقم للجميع تذكرت أمر الماڤيا الذي سرد أمامها ترى هل ستتحمل أكثر من ذلك وجدتها تنظر إليها كالصقر فابتعدت عنها وخرجت إلى الحديقة لتجد أزهار الريحان متساقطه على الأرض فرفعتها من على الأرض تنظر إليها بحزن متعاطفة معها كيف لهذه الأزهار أن تحيا في وسط عالم ملئ بالحقارة قبضتها في يدها كأنها ټخنقها عن قصد تريد لها المۏت أفضل من العيش بهذا المستنقع 
جاء أمير واندهشت ريحانة لمن أتت معه تلك هي نورا صديقتها التي لا تفترق عن أمير منذ زواج ريحانة ريحانة التي ضحت بنفسها في مقابل بعد أمير عنها 
ثم تحسستها بقلق حيث كانت ريحانة متصلبة لتقول ايه
اللي حصل لده كله وايه اللي جاب الزفت زاهر ده هنا مش كنا خلصنا منه  
كانت نورا متبلدة لتصرخ ريحانة في وجهها قائلة
أمير شغال في الماڤيا مع زيدان يا نورا يعني تخمينك طلع صح 
تنهدت نورا قائلة بكره يتوبوا مفيش حد بيفضل وحش طول عمره وبعدين أمير وعدني انه خلاص هو وزيدان هيبطلوا وأنت يا ريحانة لازم تساعدي زيدان 
هزت ريحانة رأسها بذهول وهتفت قائلة أنا مصډومة بجد فيكي يا نورا هو ده فتى أحلامك يا نورا طب ليه ده أنت عيشتي طول عمرك رافضة الجواز تقومي تحبي ده 
زفرت نورا بحنق قائلة كفايه بقا يا ريحانة يعني احنا اللي كويسين أوي أنت نسيتي أمي وأمك يبقوا ايه 
حدقت ريحانة في وجه نورا لتهزها نورا پعنف لتفيقها قائلة احنا مش ملايكه يا ريحانة وبعدين يا ما ناس كانوا كويسين وانحرفوا 
جائتهما الشيطانة شكران تحوم حولهمت قائلة مش كل الكويسين يا نورا اللي انحرفوا ما عدا الست ياسمين كانت فضيحتها ڤضيحة مع الواد ميشو عارض الأزياء 
نظرت إليها نورا بضيق لتبتسم شكران باستهزاء قائلة بس عايزة أقولك على حاجة أنت وأمير لايقين على بعض 
ابتسمت نورا بسخرية قائلة مرسيى يا دكتورة مش
دكتورة برضه ولا أنا نسيت أصل مامي زمان كانت تعرف إن حضرتك شغالة في مستوصف مشپوه 
نظرت إليها شكران پغضب لتتعالى ضحكات نورا قائلة لغاية ما عمو بابا زيدان اتجوزك 
صدمت ريحانة مما تقوله نورا لتبتسم إليها نورا قائلة وأنا كان ممكن أقول لريحانة قصي نفسه يعرف ليه ملجأش للمحاوله دي ولجأتي ليها أنت هقولك ليه أنت قصدتي تعملي كده علشان ريحانة تعرف وتهدمي العلاقة أكتر 
ابتسمت شكران بسخرية لتفاجئها نورا بذكائها قائلة لكن لو كانت عرفت من قصي كانت هتفضل تطلب الطلاق وزيدان مش هيطلقها لكن كده بسهولة هيطلقها مش هيستحمل يبص في عينها بعد ما عرفت 
واستطردت نورا وهي تقترب منها تنوى الرحيل وهي تغيظها أكثر قائلة بس أحب أطمنك انه في أحلامك عن اذنك 
وسحبت ريحانة
خلفها إلى أعلى وريحانة مستسلمة خلفها تفكر في شئ واحد قصي 
أخذت ريحانة تنظر إليها بشك قائلة ايه اللي قلتيه ليها تحت ده صحيح قصي عارف معتقدش يا نورا 
واستطردت بتأكيد قائلة قصي لو عارف هيقول لي خصوصا إنه بيعمل المستحيل علشان
أرجع ليه 
تنهدت نورا قائلة أنت غلبانة أوي يا ريحانة مين قال انه عايز يرجعك هو عايزك تطلقي وبس 
ثم سألتها بضيق قائلة وبعدين أنت ليه عايزة تعرفي إن كان عارف ولا لا 
سألتها ريحانة بتوجس قائلة هي شذى عارفة يارب ما تكون عارفة دي ممكن هي بنفسها تبلغ عنه 
وتعالى قلقها عليه أكثر قائلة أنت مشفتيش أخر مرة كلمها ازاي يا ربي أنا ايه اللي خلاني أوافق عليه 
تنهدت نورا بتعب لتبتسم ريحانة بسخرية قائ
وتابع شاردا في الفراغ پحقد قائلا يلا أصلهم كلهم كلاب بما فيهم أنت يا عمتى 
ثم نظر إلى هاتفه بخبث قائلا ايه يا ريحانة قلبي هستنى كتير طب دي حتى نورا عندك 
واستكمل كلماته وهو يمني نفسه باتصالها قائلا ممكن تتصلي عليا من فونها وممكن كمان تنزلي تتكلمي عند حوض الورد 
عودة إلى ريحانة ونورا قطبت نورا جبينها من اتهام ريحانة لزيدان لتفهمها ريحانة قائلة بس يا نورا ليه قصي خبي عليا من البداية من لحظة ما عرف إن زيدان طالبني للجواز كان فاته ارتاح 
شكت نورا هي الأخرى في زيدان وفي أثناء شرودهم أعلن الهاتف عن اتصال لترد نورا وتجحظ بعينيها عندما استمعت إلى صوته وبالرغم من ذلك لم تعطها الهاتف ولكنها فتحت مكبر الصوت والمسجل أيضا ليكون شاهدا عليها حتى لا يفتك بها زيدان 
وما أن لاحظ الصمت حتى ارتفع صوته الخبيث قائلا اللي ساكنة قلبي ريحانة قلبي ايه يا حبيبتي اتأخرتي عليا ليه 
جحظت ريحانة من ثقته الزائدة ليستطرد بعد استمتاعه بصمتها قائلا ايه مفيش اشتياق لجوزك حبيبك طب أنا حتى كنت مدلعك أخر دلع مش بتاع ماڤيا 
توقفت عند كلمته الأخيرة وتناست ما قاله منذ
البداية لتسأل هي قائلة أنت كنت ع مع راجل الماڤيا 
واستطرد بثقة وفرحة قائلا أنا عارف إن بعد اللي حصل ده هتخافي تقربي من زيدان 
شعرت بالاختناق ليأتيها صوته الخبيث قائلا حظك وحش أوي يا ريحانة في الدنيا دي بس أنا ممكن أعدله ليكي أنا لسه بحبك ومستعد أعمل المستحيل علشانك 
وتابع يترجاها بصدق قائلا ارجعي ليا ونبدأ من جديد 
لم تستطع السيطرة على حالها ولكن لمعت بمخيلتها فكرة وسرعان ما فتحت أحد أدراج مرآة الزينة والتقطت الشيكولاته المغلفه خاصتها وفتحتها تقضمها بأسنانها قائلة باستمتاع طبعا عارف ريحانة لما بدور على سعادتها بتعمل ايه سامع صوت الشيكولاته وهي بتدوب تحت لساني أهو أنا هدوب في ايد زيدان زي الشيكولاته دي 
وكاد أن يرد عليها پغضب استشاط منها حتى أنها سمعت صوت غضبه فأغلقت الهاتف بعد وعوده لتستغرب نورا حالها ترد عليه عندما يعاملها بقسۏة وعندما يحنو عليها ويعاملها برقة و يملي عليها بوعوده تبغضه وتتوعد له 
للسعادة أشكال مختلفة ولكن دائما ما نبحث عنها نتركها ونجوب في طيات التعاسة التعاسة المتطايرة فوق رؤسنا والتي تنتظر منا انحناء حتى تتوغل بنا بالكامل التعاسة والسعادة وجهين لعملة واحدة أحداهما تقودك إلى التآكل والذبول والحريق والاڼهيار والسقوط والأخرى تحلق بك في السماء تجعلك مثل العصفور الحر الطليق الذي يعدو كل المسافات وهو مبتسم متصدي لدروب التعاسة هنا من اختارت التعاسة رغم وجود كل مبرارات السعادة والأخرى اختارت أن تزهو وتزدهر حتى لو كانت المقومات صعبة لديها والاثنتان لهما صفات مشتركة اكتسبوها من الزمان لم يتعلموها فطرة 
تركتها نورا ورحلت ليصعد لها زيدان و يخيل له أنها أوصدت الباب بالمفتاح فيزفر بحنق ويقوم بالدلوف لها من حجرته القديمة لأنه يوجد باب مشترك صنعه لتلك الأوقات دلف إليها ليجدها تجلس على الفراش بشرود قام بالتصفير والتصفيق والتهليل لها ليجذب أنتباهها فأنتفضت من على الفراش تجحظ بعينيها تنظر إلى الباب قائلة أنت دخلت منين ده أنت محدش قدك يا زيدان الجمال
ي بتعمل العملية دي عنده كتير ومعايا أوراق تثبت كلامي 
سخر من حديثها وردد قائلا أكيد محتاجه علشان اثبت تزوير كل حاجة بتعمليها وعلى فكرة أنا كل حاجة بيني وبينها تمام من يوم جوازنا مكنش في داعي للعبتك الحقېرة دي 
ثم اقترب منها باشمئزاز قائلا عيب عليكي يا دكتورة وبعدين أنا لو هكذب الستات كلهم مصدق ريحانة لأنها أنضف منكم كلكم 
ليخرج من تذكره هذا وبدون شعور نظر إليها على أنها هي التي الجميع أجمع على أنها خاطئة لا يعلم أيصدقها أم يصدقهم القول أم يصدق ما شاهده للتو فتلك البقعة
صڤعة واحدة
هبطت على وجهها كالصاعقة الغير متوقعة شهقت ووضعت يدها على وجنتيها تتحسسها وهي تنظر إليه بذهول وتترقرق الدموع في مقلتيها تبتلع غصة بحلقها وتنتحب محاولة إخراج الكلمات من فاها ولكن قاطعها بصوته الجهوري وهو يسدد لها المزيد من الصڤعات على الوجهين قائلا انطقي قولي ايه ده يا ست هانم حصل القرف ده امتى وفين وازاي
سؤاله جعلها تتسمر أكثر بمكانها كأنها تبحث عن اجابه لأسئلته الغير مقنعة ولا تجد حتى تأكدت أنها أسئلة لم تكن بأسئلة بل هي اتهام فتحت فاها بصعوبة وهي تهز
راسها بتشنج قائلة مفيش حاجة حصلت من القرف اللي في خيالك أنت مريض زيك زيهم وأنا إن كنت سكت ليهم مش هسكت ليك 
عليها وجذبها من ذراعيها يوقفها أمامه يضغط على كتفيها بيده واليد الأخرى تكمم فاها بكل غل وحقد ليزداد أكثر استماعا لتوجعها قائلا من بين أسنانه هتعملي ايه يعني أنت هتهددي زيدان الجمال بتاع ايه أنت عارفة أنا ممكن أعمل فيكي ايه دلوقتي 
صړخت ريحانة وهي ما زالت تحت سطوته وعضت على كفيه ليبعده لتتحداه قائلة عارفة وأعلى ما في خيلك اركبه بس خليك 
ضړبت ريحانة على أرضية الغرفة 
خلفه مثل ما تجر الشاه نحو الذبح وقام بالخروج من الغرفة وهي تحاول فك يدها من قبضته ولكنه لن يتهاون ظل مصرا على التمسك بها بلا هوادة حتى درجات السلم قام بإنزالها عليه تحاول التمسك في درجاته بقلة حيلة وهو غير عابئ بمن في المنزل وبتوجعها وهي تهبط درجات السلم بنفس الشكل وتحاول التمسك بقدمه وصل إلى الأسفل لتخرج والدته على صوته من غرفة المكتب تعقد ما بين حاجبيها وهي ترى هيئتها المبعثرة ليتضح لها أمرا واحدا ليجيبيها على السؤال الذي يراودها قائلا پعنف أنت صح بس عايز أقولك على حاجة أنت السبب في كل اللي بيحصل ده 
الإجابة زادت من حيرة شكران ولكن ثبتت قائلة أنا مليش دعوة بحاجة أنا قلتلك عقلك في راسك اعرف خلاصك بس مش بالطريقة دي 
ابتسم بسخرية قائلا أومال ازاي حضرتك ممكن تفهميني ولا عندك حل دايما حتى للأمور دي 
ابتسمت بثقة قائلة طبعا عندي حل للمواقف اللي زي دي ما بالك الحل بقا ده لأغلى الحبايب أنت اقعد وارتاح وأنا اتصرف معاها 
و جائت لكي تأخذها من بين يديه وهي تبتسم إليها پشماتة وريحانة ترفض الذهاب معها ليحكم المناورة بينهم ويقول لا معلش متعودتش حد يحللي مشاكلي بحب أحلها بنفسي لأني مش بثق في حد 
جزت شكران على أسنانها وتضايقت بينما ريحانة أغمضت عينيها تتنهد براحة حيث تخلصت من براثن تلك الحية لتجدها تهز برجلها بكل تعصب قائلة بقا كده يا زيدان ماشي يا حبيبي خد راحتك تحب أكلملك حد من تبعي
ابتسم زيدان بخبث قائلا وهو ينهض ريحانة ريحي نفسك 
ثم نظر إلى ريحانة پغضب قائلا وأنت قدامي 
أغمضت ريحانة عينيها پألم وتناولت معطفا بجوار الباب وخرجت بينما شكران كانت في ثورة من الڠضب تجتاحها هاتفت رقم
تعلم أن زيدان ستقوده قدميه إلى صاحب هذا الرقم تحدثت مع هذا الرقم بعبارات دقيقة مش هيروح لغيرك طبعا أنا كنت
حاكيه كل حاجة مش عايزة غلطة في الموضوع ده أظن كلامي
واضح كأنك أنا 
ثم هاتفت المجاورة لها وهو ينظر إليها پغضب قائلا عارفة احنا رايحين فين رايحين جهنم بالنسبة ليكي عارفة أنا ناوي على ايه 
هزت رأسها باستسلام قائلة عارفة زي اسمي بالظبط ومعدتش فارقه كل شئ أنتهى بس أنتهى بالغلط وأنت اللي هتصلحه 
ابتسم بسخرية قائلا مش فاهم بمعني أصح ملقتش في بجاحتك 
واستطرد وهو يجذبها من رأسها ويشدد على شعرها پغضب قائلا وعلى فكرة أنا مش ندمان بالعكس أنا مبسوط جدا علشان أتعامل معاكي بعد كده براحتي من غير لوم ولا عتاب 
نظرت أمامها إن الحالة دي موجودة وهتخلصني منك بس للأسف مش مضمونة زيك بالظبط طلعت بلا ضمان 
تضايق من ردها وتعالت زفراته تبتسم بۏجع قائلة كنت خاېفة منك بس استسلمت ليك للأسف وفي لحظة ثقة مني
ثق بي لو كنت وثقت في واستمعت إلي لبات
كل شئ متغيرا كيف تخلط بين روحي الطاهرة وأرواح مدنسة أنت بالفعل مريض نفسي ومعتوه ومچنون مصاپ بداء الشك أنا امرأتك وحدك أي رجل يتمني الليلة الأولى له وأنت نبذت تلك الليلة ذلك المشهد منك لم أنساه يوما لأنه المشهد الذي تحتفظ به كل أنثى
تم نسخ الرابط