غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
المحتويات
بسخرية لتستطرد شكران حديثها قائله
أنا اكتر واحده كنت حاسه بيكي قصي أه كان بيحبك بس برضه لما لقي فرصه زى شذى باعك وباع حب سنين في لحظه لو زعلانه ارجعي
تعالت ضحكات ريحانه وهي تقول
ارجعي! استحاله حتي لو مش هتجوز زيدان عمرى ما هفكر أرجع له تاني بس بصراحه زيدان ده فرصه العمر بالنسبه ليا
ابتسمت شكران بسخرية قائله
كنت مفكره ان عندك عزة نفس لقيتك فعلا زى ما قالت سمر وشذى انتهازية بس حابه أقولك حاجه أنا نابي أزرق وانتي عارفاني كويس
ثم استطردت بلهجة أمرة وهي تقول
أنا عارفه ان دي مش رغبتك في الاڼتقام مني انتي هربتي من زيدان كتير بس انتي حابه تبيني ليا انك حابه اللعبه بس انتي مش قدها
زفرت ريحانه بحنق لتعتدل و تبتسم شكران بشماته أنها استطاعت مضايقتها فنهضت من مقعدها و استدارت حول مكتبها وجلست في مقابلة ريحانه قائله
ده ابني وأنا عارفاه حابب يغيرني مش أكتر ويبين انه جابلي مرات ابن أقل من شذى اللي أنا بعدها عنه وانتي عبيطه مفكرة انك ممكن تكسبي بس محدش يقدر يكسب شكران لا انتي ولا ابني
نهضت ريحانه و ابتسمت اليها باستهزاء ثم انصرفت وهي واضعه شكران في موضع حيرة تفكر ما الذي ستفعله ريحانه بعد هذه المقابله خرجت ريحانه لترى حماها السابق واقفا في الممر ينتظر بفارغ الصبر نتيجه لقائها بشكران لتتعالي ضحكتها بشماته وهي تمر بجواره تنظر اليه بنظرات متعالية
أما عن شكران أخذت تتحسر علي ولدها الرجل القوى المغوار لتأكد ها من أن ريحانه ستجعل منه رجل عاشق و سيكرهها ولدها بسبب ريحانه هزت رأسها ييأس خلصته من شذى ليذهب هو ويلاحق ريحانه كانت تعامله
لها ما بالكم بوضعية ريحانه وأهلها كانت رافضه لزواج ريحانه من قصي الذي لم يكن ابنها فما بالكم بابنها تقلبت الأدوار مثلما تتقلب مياه البحر الحل الوحيد هو أن ټموت ريحانه ولكن مهلا سوف تتعامل معها بكل الأريحيه وتعطيهم فرصه للسفر لقضاء شهر العسل وهناك يوجد من يستطع قټلها
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
عادت ريحانه الي المنزل لتجد نورا تخرج من الغرفه تتائب لأنها كانت مستيقظة للتو لتقوم بتتضيق عينيها وهي تتأمل هيئه ريحانه المبهرة وتقول
ايه ده كنت فين علي الصبح يا ريحانه بالحلاوة دي اوعي تكون كنت بتفطرى مع مستر اكس بس هتفطرى معاه و ترجعي مبسوطه كده
هزت ريحانه أكتافها بتغنج وسارت بدلال نحو نورا تراقص لها حاجبيها لتتدلي شفتي نورا قائله
لا وكتاب الله المجيد ده بجد وبحق و بحقيقي ده أنا من زمان مش شفتك كده ريحانه بتضحك طب ده شكله حلم أروح أكمله بقا
تعالت ضحكات ريحانه حتي أدمعت عينيها وقالت من بين ضحكتها
هو أنا علشان بضحك يبقا حلم لا طبعا بس هو المفروض كان يحصل كده من زمان أنا روحت للدكتورة شكران بناء علي طلبها
هزت نورا رأسها بعدم استيعاب قائله
علي أساس اني هصدق ده انتي خاېفه من مواجهتها هتقومي تروحي لها و ترجعي بالشكل ده يبقا أكيد عرضت عليكي فلوس اقعدي هنا احكيلي
جلست ريحانه بكل ثقه سردت علي نورا الحديث الذي دار بينها وبين شكران لتندهش نورا من جرأة ريحانه المفاجئه
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
علي الجانب الأخر أصر أن يعود إلي أمير ويقضي ليلته معه ما بين معاتبه ونهر استيقظ الاثنان وما زال زيدان علي حالة غضبه رغم محاولات أمير معه لينهض أمير ويقوم باعداد الافطار ويضعه أمامه وهو يبتسم ليلوى زيدان شفتيه بامتغاص قائلا
بص يا أمير أنا هعتبر ان دي كمان أخر مرة رغم انهم بيقولوا ان التالته ثابته ودي مش التالته غلطت كتير معايا ومعها دي هتبقي مراتي
هز امير رأسه بطاعه قائلا
حاضر يا زيدان أنا أساسا كل خططي فشلت وده دليل ان تدخلي غلط وطالما دي رغبتك أنا هحترمها و هدافع عنك لأخر نفس
ابتسم زيدان بسخرية قائلا
تعالت ضحكات أمير قائلا
علي يدي ما هو علشان كده بقولك هدافع عنك بس أنا بيتي هيتخرب قصاد كده يا باشا مش هلاحق علي لعب أبوها وأمها و الأفضل يبقوا تحت عينيا
اشار زيدان بسبباته لأمير قائلا
صح انت صح
يا أمير لازم يبقوا تحت عينينا مش عايز غلط أه أنا رضيت أتجوزها وأنا عارف هي بنت مين بس أنا مش هريح دماغي
ليستطرد باشمئزاز قائلا
مش هعمل زى قصي الجبان و أقولها تقاطعهم علي فكرة برضه الفلوس بتفرق ريحانه كانت بتاخد بالعافيه من قصي وتعطي ليهم
لوى أمير شفتيه و امتغص مجددا وقال
وانت عليك من ده بايه مش كفايه متجوزة قبل كده يعني حلمك مستحيل كراجل أن مراتك تبقي ليك من الأول لا وكمان مش بتخلف
زفر زيدان بحنق ليستكمل أمير حديثه قائلا
أنا اللي مصبرني انه جواز مؤقت بس بعدها ياريت تختار بقا واحده
محترمه ومن عيله كويسه وتخلف عيال ويقولي يا عمو أمير
ابتسم زيدان بسخرية قائلا
عمو أمير وانا لما هخلف هعرف عيالي عليك يا شيخ اتنيل لا أنا ولا انت المفروض نخلف اولادنا هيتبروا مننا يعني ريحانه الأفضل ليا
تضايق أمير قائلا
تصلب جسد زيدان عندما ذكر أمير كلمه الماڤيا ليؤكد قائلا وهو يتماسك
كل مرة بقرر أنهي عقد الشړاكه ما بيني وما بينهم بلاقي حاجه تشدني كأنها بتقولي انت ملكش في الحلال رغم ان كل فلوس مش بصرفها علي نفسي
ليستطرد بجمود قائلا
تفتكر اللي زى و زيك يقدر يتوب لازم حاجه قويه تدفعنا مش هخبي عليك سبب من أسباب ارتباطي بريحانه اني شايف انها الوحيده اللي هتقدر تعمل كده
شهقه خرجت من فم أمير دلاله علي خوفه بمعرفه ريحانه لذلك ليبتسم زيدان بسخرية
متخافش ريحانه يوم ما هتعرف لازم تكون قريبه مني أوى بمعني أصح بتعشقني وساعتها هعرفها هي تقريبا بدأت تشك فيا
زفر أمير بحنق قائلا
وكمان خليتها تشك والله أنا عارف ان
نهايتي علي ايديها كفايه انها هتعرف اني شريك معاك وأنا سبب معرفتك بيهم ساعتها هتنتقم مني
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
و كأن ذكرهم باسمها يحتم وجودها أو حديثها هاتفت ريحانه زيدان ليتفاجئ من اتصالها ومن صوتها العذب وهي تقول
بقا كده يا زيزو أبعد عنك ليله بحالها ميهونش عليك حتي لما تصحي تكلمني لا أنا كده هزعل منك
ثم ضحكت بمكر قائله
و هغير رأيي بعد ما فكرت في كلام امبارح
تدلت شفتي نورا من حركات ريحانه أيضا استغرب زيدان طريقتها ليتنحنح قائلا
رددت عليه بنعومة قائله
امممممم
تنهد بسعاده قائلا
طبعا دي حاجه تبسطني بس ممكن أعرف ايه سبب التغيير الفظيع ده
لمعت عينيها بنظرة خبيثه و ابتسمت قائله
اللي يخلي أمير يمنعني عنك وسمر وقصي ووووو
وفجأة صمتت لدرجه جعلته يقلق من صمتها ليتفاجئ بنبرة صوتها الساخرة وهي تقول
ده حتي الدكتورة شكران كلفت خاطرها و بعتت ليا استدعاء زى ما تكون بتستدعي ولي الأمر
نظر الي أمير نظرة لم يفهمها كيف لأمير بأن لا يأتيه بهذا الخبر ولكنه تذكر نومهم معا بعد شجار عڼيف قطب أمير جبينه من نظرة زيدان وتركه وخرج يتأكل في نفسه قائلا
يا ترى الزفته ريحانه دي جلبالي منه في ايه المرة دي وأنا اللي كنت فاكرك سهله و عبيطه وكنت بتبلي عليكي أتارى كل الكلام اللي قلته طلع حقيقه
جلس زيدان بهدوء وتنهد قائلا
أنا عايزة اعرف كل حاجه يا ريحانه منك من ساعه ما طلبت منك تقابليها لغايه ما قررتي تبلغيني
زيدان هو زيدان لا يستطيع اخفاء السلطه عليها حيث نهرها قائلا
مع العلم ان في عقاپ صغير علي مرواحك ليها من غير ما تقولي
ابتسمت ريحانه بخبث وهي تتلاعب بخصلة شعرها قائله
لا علي الفون مش ينفع يا زيزو احنا نتقابل بره وفرصه نفطر سوا
ثم نظرت الي نورا بخبث وهي تتعالي بضحكاتها قائله
يا مستر اكس علي رأي نورا وأنا هحكيلك كل حاجه يا زيزو
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
بس ايه الحلاوة دي يا ريحانه ويا ترى بقا روحتي المستشفي للدكتورة شكران بالمنظر ده ولا
خۏفتي منها
ثم استطرد بسخرية قائلا
أصل أنا عارف أمي
التفتت اليه تنظر اليه بخبث قائله
وأنا كمان عارفاها كويس أوى ولذلك روحت بنفس الهدوم دى بس زعلانه كتير
عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم لتصنطع الحزن قائله
منك ومنها للدرجه دي أنا كنت لوكال من قبل ما أطلق
ابتسم لها قائلا
لا انتي كنتي بتلبسي في حدود امكانياته و ياريت لو تبطلي كلمه اطلقت دي
ثم استطرد بحنق قائلا
لأني بسمعها منك كتير و بضايقيني المهم احكيلي كانت عايزاكي في ايه
مطت شفتيها ترفض البوح مما حدث حتي يتناولوا افطارهم تناول معها افطارا علي ذوقها الخاص ولم يعارضها وبعد انتهائه أشعل سېجاره قائلا
أعتقد كفايه كده ولا تحبي ټحبسي بسېجار زيي بعد الأكل ده أنا حابب أسمع رواية الدكتورة شكران
ثم
ويا ترى لحقت تجوزك لغيرى ولا لسه
تعالت ضحكات ريحانه ولم يهمها من كان في المطعم لينظر لها كل فرد في المطعم و ينبهر بها وبضحكاتها ليطفئ
سچاره قائلا وهو يقترب منها ينفث في وجهها أثار
أخر نفس أخذه من سېجاره قائلا پغضب
مرة تانيه لما أكون معاكي وفي مكان عام زى ده بلاش ضحكتك الخليعه دي
واستطرد باستهزاء قائلا
ولا خلاص تربيه الست شمس مش قادرة تطلع منك
كادت أن ترد عليه پغضب ولكنها تماسكت لتبتسم بسماجه قائله
طب والله مامي الست شمس بتضحك ضحكه ألعن من كده ده أنا بس الموقف خلاني مقدرتش أمسك نفسي
ثم نظرت اليه بخبث و ابتسمت مستهزئه بذكائه قائله
وبعدين هي مامتك لو كانت قدرت عليا كنت هتلاقيني معاك دلوقتي
زفر بحنق لتعبس باصطناع قائله
هي عرضت عليا طلب في الأول أسيبك بدون مقابل وبعدها بمقابل ولما اتلاقتني برفض
صمتت هنا لكي تجعله ينتبه أكثر من القادم القادم الذي تفوهت بيه ريحانه عمدا حتي تقوم بالمكيده بينهم حيث استطردت پخوف مصطنع قائله
هددتني يا زيدان انها هتعمل فيا حاجه وحشه
قطب جبينه قائلا
حاجه وحشه! ايه الۏحش اللي هتعمله معاكي طب شذى ضحكت عليها وخدرتها وخلت قصي ينام معاها
ثم استطرد ببلاهه لا يعلم أنه سوف يأذيها بها قائلا
واضطرت تتجوزه انتي بقا ايه
عصف الألم قلبها ولكنها ما زال تتماسك قائله
زى ما أمير عمل بالظبط شيك بدون رصيد من أي واحد بيلعب مع أمي واذ فجأة بالتزوير يبقا باسمي وعليه توقيعي
ثم استطردت باشمئزاز قائله
الواضح انكم عيله حاجه كمان ملف عمليه مقززه من دكتور تحت بير السلم وطبعا باسمي ويتشهر بيا
نظر اليها بجمود قائلا
وأنا بقا هسيبك صح لا من الواضح اني كنت مفكر نفسي أذكي منها
واستطرد وتعالي غضبه قائلا
طلع في جرابها حاجات كتير عموما انتي كان ردك ايه عليها
اڼهارت حصونه عندما نهضت لتجلس ملتصقه به وهي تقول وهي تداعب ذراعه
تفتكر أنا ممكن أبيعك علشان ټهديد لا استحاله انت كنت صح
ضيق عينيه ليحاول فهم مقصدها ليجد في عينيها قوة وتحدي قائله
لما قلت ليا تعالي انتقمي منهم معايا وأنا بقا هفرجك اڼتقامي منهم لوحدي
قطب جبينه قائلا
انتي هتنتقمي منهم من غيرى كمان طب حلو أوى كنت مفكر انهم هيصعبوا عليكي
وضع يده علي يدها الممسكه بذراعه قائلا بجبروت
عموما أنا اڼتقامي هيكون أكبر هخليه يطلقها ڠصب عنه
ويا ترى مدام شذى هتنفع زيدان الجمال بعد اللي حصل عارف انت صعبان عليا انت مفكر انها مظلومه
ثم امتدت يدها الأخرى تربت علي يده قائله بثقه
بس بكره تعرفي يا حبيبي
نظر اليها نظرات غامضه لم يستطع فهمها فابتعدت عنه وعادت الي مكانها قائله
حاجه بقي مهمه لازم أقولها ليك بعد ما خرجت من أوضتها لقيت خالك المحترم واقف منتظر يشوفني خارجه خاېفه ولا حزينه
واستطرد بخبث قائله
تفتكر يا زيدان خالك مهتم ليه بالموضوع ده
رفع كتفيه بلا مبالاه قائلا
مش عارف الصراحه أول مرة أسمع منك انه مهتم هو لو هيهتم هيهتم بقصي وابنه اللي جاي في السكه
ثم مط شفتيه قائلا
انما يهتم انك متتجوزنيش ممكن في حاله انه حاطط أمل اني أتجوز سمر وده مستحيل
ابتسمت ريحانه بخبث وهي تعلم جيدا أنها وصلت لمبتغاها من تضارب جميع الأطراف
مروة محمد رواية حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي وحطوا لايك علي البارت ويوصل لتفاعل كويس علشان انزل حلقات كتير قبل رمضان المبارك وكل سنه وانتم طيبين
غيبيات تمر بالعشق
الفصل التاسع
مروة محمد
اللي حابب يقرا فصلين
قبل رمضان يدوس لايك ويوصل الفصل ل ٣ لايك كومنت وريفيوهات يا اما هيبقي فصل واحد يوم السبت خليكم شاطرين واستفعوا مني وربنا معايا فصلين ڼار واحد انزله الجمعه والتاني الحد هااااا ايه رايكم في العرض بتاعي اتمني عدم الخذلان
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أدخلته بدوامه تفكير جديده كان ينقصه أن يفكر بأهداف شقيق والداته هو الأخر وللأسف لا توجد نهايه لذلك التفكير يود أن ينتهي تفكيره بهم لكي يرتب أحداثه معها ولكن لم يمنحوه الفرصه ليفكر بأحواله سرد له عقله الكثير من الحوارات والمناقشات يعلم جيدا أنها ستنتهي يوما ما وستنتهي معها خططهم عندما يمتلكها ويتزوجها وتكون له وحده
أوصلها الي بيت والداتها و اخبرها أنه قام بتجهيز مفاجأة لها ظنت أنه أقنع والداتها بزيجتهم مقابل مبلغ من المال ولذلك لم تسأله عن ماهية تلك المفاجأة صعدت الي والداتها و دلفت لتجدها تجلس أمامها كالمتربصه تنظر اليها من أعلي رأسها الي أسفل قدميها تسألها بتوجس قائله
انتي فعلا هتتجوزى زيدان يا ريحانه وهو ده سبب التغيير اللي أنا شيفاه عليكي طب مش علي أساس مش عايزة واحد غني ولا اللي كنت فيه امبارح ده حلم
لا مش حلم يا مامتي ده حقيقه وأنا وهو تقريبا ناقصنا الشبكه والفستان وبعدين مالك زعلانه كده ليه ولا مش مصدقه علي رأي نورا
لوت شفتيها بامتغاص و زفرت بحنق قائله
ماشي يا ريحانه عايزة واحد غني أجبلك من الصبح بس بلاش الزفت زيدان ده عايزك سلمه علشان يرجع خطيبته ولا انتي حابه ترجعي لقصي
ضيقت ريحانه عينيها باستغراب قائله
بلاش زيدان ليه أنا اللي المفروض أخاف يا ماما مش انتي وبعدين افتكرى كويس ان أنا اللي طلبت الطلاق الفكرة اني عايزة أرجع العيله دي تاني
اعترضت شمس وبقوة قائله
لا يا ريحانه علي چثتي لو ډخلتي العيله دي تاني فهمتني المرة اللي فاتت أبوكي دخل السچن بسبب الست شكران وأكيد المرة دي لما تكون حماتك تدخلني أنا كمان
ابتسمت ريحانه و طمأنتها قائله
طب ولو قلتلك ان زيدان بنفسه هيطلع بابا من السچن و هيعيشكم عيشه عمركم ما تحلموا بيها ويرجع أخويا اللي انتوا قولتوا عليه انه ماټ
انتفضت شمس قائله پذعر
ايه الجنان اللي جوه عقلك وعقله ده ابني ماټ ولا ممكن يرجع أبدا مفهوم اوعي تفتحي السيرة دي تاني و الجوازة دي لا ممكن تتم
زفرت ريحانه بحنق و تسائلت فيما بينها أين تلك
المفاجأة التي وعدها بها زيدان فوالداتها رافضه خرجت من شرودها علي صوت جرس الباب و انتبهت الي الشهقه التي خرجت من شمس عندما رأت زوجها وهو يقول مهللا
هذا الأب ليقول لها باشتياق
حبيبتي يا ريحانه قلبي وحشتيني أوى تعرفي أنا كنت خاېف لما أخرج معرفش أشوفك برضه لأني عارفه انك مانعه نفسك عننا الا هو انتي أصلها ايه هنا كنتي عارفه اني خارج و جايه تشوفيني عموما مش مهم المهم اني شوفتك و والله ما هسيبك أبدا
خروج والداها في هذا الوقت تحديدا لم يكن عبثا بل كان مرتبا له زيدان وامير يمتلكان تخطيطا خرافيا لكل شئ لم تكن تعلم أنها تفرق مع زيدان بهذا الشكل طيلة عمرها لم تفرق مع أحدا حتي حبيبها الذي عشقته ولكن مثل ما قالت
نورا فزيدان رجلا مغوار عيبه الوحيد أنه لم يستسلم أو يؤمن بالحب يوما ما أربعون عاما شكلوا رجلا شرس لا يمتلك بقلبه ذرة حنان لأحد يؤمن بشئ واحد ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة والخدع وهذا أكثر شئ يخيفها منه
واضعه يدها علي وجهه بحنان قائله
وأنا كمان عمرى
ما هسيبك أبدا بس فيه حاجه لازم نتفق عليها الأول
استمع الي زفرة شمس وعقد ما بين حاجبيه ياستغراب قائلا
علي ايه يا حبيبتي وانتي مالك يا شمس بتنفخي ليه انتي مش عاجبك ان ريحانه هتفضل معانا أنا موافق علي كل حاجه تقوليها يا ريحانه وسيبك منها
سخرت شمس قائله
تسيبها مني دي لزقالي من يوم ما انت دخلت السچن الهانم اطلقت وعايزة تتجوز تاني وعارف عايزة تتجوز مين زيدان الجمال
انفرجت أسارير وجدى لما قالته شمس لدرجه أثارت استغراب ريحانه خاصه عندما قال
ده يوم المني أيوه كده وأخيرا اختارتي راجل بصحيح يا ريحانه وانتي يا بومه زعلانه ان بنتك هتتجوز زيدان ريحانه أنا موافق
عقدت ريحانه ما بين حاجبيها قائله
وأنا اللي كنت مفكرة ان حضرتك مش هتوافق زيها أصلا كنت هسرع في جوازتي قبل ما تخرج وتعترض زيها بس يا بابا انتي ناسي زيدان يبقي مين
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
كاد أن يرد عليها لولا قرع جرس الباب لتذهب شمس وتفتحه تشهق مرة أخرى ولكن الأن شهقت بكل ما أوتيت به من قوة وهي ترى ابنها سامر يقف أمامها مبتسما ابتسامته الساحرة لتحاول اخراج صوتها المكتوم و تكاد أن تقع لينتشلها سريعا وهو يقول
وحشتيني أوى يا ماما أنا سامر عايش أهو قدامك عمو قصدي بابا غريب رجعني تاني ووعدني اني مش هسيبك تاني مالك يا ماما انتي زعلانه
سطع وجه زيدان من خلف سامر يبتسم الي ريحانه التي وقفت مذهوله أيعقل أنهم
انتو عملتوا ايه زمان و كذبتوا عليا ليه و قولتوا ان سامر ماټ هااا
صمت عم بالمكان يود هو اخبارها وإجاباتها علي أسألتها ولكنه انتفض علي صرخاتها فيهم قائله
ما تردوا ولا دي من ضمن الألغاز بتاعتك يا ست ماما ولا تكونوا بيعتوه لحد
توتر وجدى ونهض يأخذها من بين يدها وأجلس ها ليفهم ها الأمر بهدوء قائلا
أنا لو أعرف انه راجع عمرى في حياتي ما كنت هقولك انه ماټ بس اللي أخده مننا قال لينا اعتبروه ماټ أنا عارف اني قذر وضيعت ابني بس اللي أخده كان عايزه طمعان ان يكون عنده ابن
هزت رأسها پعنف غير مستوعبه ما يقوله والداها بينما يقف زيدان بكل جمود فلديه
علم بتلك القصه من أول لحظه قرر فيها أن يعرف أين أخاها صړخت ريحانه پغضب قائله
مش ممكن انتوا بيعتوه ليه
ثم أشارت نحو سامر پغضب قائله
طب ما كان ممكن هو اللي مبحبش يرجع ليكم للدرجه دي يا بابا مكنش نفسك في يوم تشوفوه
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
في تلك اللحظه جاء الشخص الذي اختطف أخاها لمده ثلاثه عشر عاما وحرمه منهم ليجيب علي أسألتها بعد أن هاتفه زيدان ليصعد وفتح له باب الشقه ليجدها مڼهارة علم جيدا أنها المقصوده لمعرفه الاجابه ليرد عليها بكل أسف قائلا
طبعا لو قلت ليكي يا بنتي اني أسف أسفي مش هيمحي ذكرى 13 سنه صح بس اسمعي حكايتي انا كان عندي ولد من دور سامر وتوفي طبعا بعترف ان كنت السبب اني سايبله الحبل علي الغارب كنت ببص لكل واحد في سنه علي انه هو بالذات سامر كان عمره 14 سنه يوم ما والدتك جابته عندي
ساكر وكنتي هتفضلي وحيده للأبد بس وحيده و منبوذه يعني أنا لعبتها صح بس سبحان الله اللي عملته فيكم طلع عليا بنتي لسه متخرجه جديد و فرحها الأسبوع الجاي ومن حسن حظك يا ريحانه انك ارتبطتي بزيدان اللي عنده استعداد يعملي ڤضيحه يوم فرح بنتي مقابل ان سامر يرجع ليكم من حسن الحظ كمان انه اكتشف حكايه تزوير الاسم بتاعت سامر ياريتني ما رجعت مصر رجوعي كان علشان فرح بنتي وياريتني كنت سيبته في الأرجنتين أنا عارف اني ظالم بس صدقيني أنا عيشت سامر أحسن عيشه و علمته أه علمته أخر كلام وجدي معايا انه مكنش ليه نيه في تعليمه كان عايز يخرجه من المدرسه و يشغله عامل
أغمضت عينيها تتجرع الألم تشعر أنها بداخل كابوس تود أن تخرج منها وترمي بنفسها داخل قاع لم يقدر علي انتشالها أحد الوحيد الذي شعر بها هو وجدى نعم ذلك الأب الذي أضاع كل شئ بسبب ملذاته ذهب اليها وربت علي رجليها ليحاول اخراجها مما هي فيه قائلا
احنا ملناش ذنب يا ريحانه غريب كان مخطط لكل حاجه استضعفنا علشان احنا زباله أوى و امك كانت بتجرى ورا ملاذتها أنا أسف أوى يا ريحانه
نهض سامر ليهبط بجسده الي الأسفل ويجلس علي عقبيه قائلا لها بحنان
شوفي يا ريحانه أنا كويس ورجعت وانتي كنتي وحشاني أوى علشان خاطرى اضحكي أنا مش هسيبك تاني ومش هرجع الأرجنتين
قبضت علي شفتيها تكتم شهقاتها لتهبط الدموع ليس علي بعده عنها فقط بل علي الموقف الأسوأ الذي باتت فيه نظرت الي الوحيده التي تريد الٹأر منها قائله بامتغاص وڠضب
ايه لسه برضه معارضه أن اتجوز زيدان بعد ما رجعلك ابنك ولا لسه حاجه تانيه مرجعتش و حباها ترجع من طريق تاني
ثم نهضت وتحدثت باشمئزاز قائله
وعلي فكرة مهما ان كانت خطط غريب بيه فإنتي غلطانه انتي وبابا
نظر زيدان الي شمس التي تود الفتك به فهو قام بتعريه كل الأحداث لتكون ريحانه لصالحه فابتسم بخبث قائلا
عيب يا ريحانه تكلمي مامتك بالطريقه دي ست الكل ملهاش ذنب هي بس عامله زى أمي حياتها ماشيه بتخطيط وتفكر انها هتكسب
ثم رفع حاجبيه لشمس يغيظ إياها قائلا
بس كله فشنك
انتفض سامر بسبب كلمات زيدان اللاذعة علي والداته فهي بالنهاية والداته ولا يريد لها الاهانه فنهرهه قائلا
لو سمحت مش معني انك رجعتني لاهلي يبقا كده تطيح فيهم لا احنا ملناش دعوة مامتك بتعمل ايه وبعدين اشمعنا ريحانه اللي عايزها
ابتسم زيدان بخبث قائلا
حابب انها تعيش زى ما انت عايش مع غريب ريحانه طول عمرها متمرمطه مع أمك حتي بعد ما
اطلقت
ثم نظر نحو شمس وأشار عليها باشمئزاز قائلا
والداتك ما شاء الله مش سيباها في حالها
عنفوان الشباب جرف سامر ليقف ضد تيار زيدان ليرد بتحدي قائلا
خلاص انت معدش ليك لزمه بابا موجود وأنا رجعت وشكرا علي خدماتك واحنا هنعوضها المرمطه اللي حضرتك بتقول عليها دي
نظر اليها زيدان لترد علي أخاها ولكن حزن يمنعها من الرد و شرود ليس له نهايه فقبض علي يده حتي ابيضت مفاصله قائلا وهو يحذر سامر
ياريت تقدروا وعلي
فكرة أنا زى ما رجعتك هنا ممكن أتحالف مع غريب وترجع معاه
ثم مط شفتيه بتقزز قائلا
و شوفة عينك انت مكنتش فارق معاهم أصلا
انتفض وجدى خشيه أن يعيده الي محبسه عند غريب مرة أخرى فرد برجاء قائلا
معلش يا زيدان يا ابني انت عارف طيش الشباب وبعدين هو مكنش عايش معانا و شايف عمايل شمس ايه وانت يا سامر اسكت
عبس سامر بوجهه ونظر الي والداته التي زفرت بحنق علي تخاذل زوجها ليبتسم زيدان اليهم بسخرية قائلا
أنا طلبت ريحانه وكلمتها شخصيا لأن سيادتك كنت في السچن و حرمك المصونه كانت كل يوم
ثم أشار بسبابته نحوه قائلا
و طلعتك علشان ألاقي حد أحط ايدي في ايده
ابتلع وفيق ريقه والحرج تملكه قائلا
أنا متشكر ليك جدا علي خروجي في الوقت ده وعلي وقفتك جمب ريحانه وعلي سامر اللي انت رجعته بس بالله عليك خلي غريب مياخدوش تاني
رد غريب بامتغاص قائلا
شكلي كده حسبتها غلط زمان لما أخدت حاجه مش من حقي ابنك عندك أهو يا وجدى بس بالله عليك كمل معاه زى ما أنا كنت عايز
تعاطف سامر مع غريب وتقدم منه قائلا
بابا غريب أنا لا يمكن أسيبك بس دول أهلي أنا ممكن أبقي يومين عندك ويومين هنا و هسافر معاك أنا لا يمكن أستغني عنك
التقطه وجدى من أمام غريب قائلا پغضب
طفح الكيل لدي شمس وانتفاضة ظهرت منها قائله
انت أكيد مچنون يا وجدى ما
تسيب الولد يعيش ويقب
علي وش الدنيا تقدر تقولي هتجيب منين فلوس هو انت لاقي تاكل سيبه حتي يشتغل مع غريب
ابتسمت ريحانه بسخرية قائله
طب كويس انك عارفه اللي فيها بس برضه سامر هيفضل وسطنا وانا اللي متكفله بي ونشوف ليه شغل
ثم توجهت نحو غريب وتحدثت معه بامتنان قائله
متشكرين جدا يا عمو غريب
ابتسم زيدان الي شمس الحاقده ابتسامة خبث قائلا
أنا متكفل بكل مصاريفك يا سامر وانت يا غريب تقدر ترجع مطرح ما جيت اه و متنساش تمسح ال 13 سنه دول بأستيكه
واستطرد بتحذير قائلا
علشان غلط تفتكرهم
نظر سامر الي زيدان بضيق قائلا
لو سمحت متدخلش في حياتي وانتي يا ست ماما مش معني أن أنا حابب أقعد عند بابا غريب يومين يبقا هقعد علشان شغلي معاه لا ده نوع من رد الجميل
زفرت شمس بحنق فهو مثل شقيقته أصحاب المثاليه تبتسم ريحانه بنصر وهي تربت علي كتفي سامر قائلا
اهدي يا سامر زيدان مش قصده يدخل في حياتك وحته انك تقعد يومين عند عم غريب مفيش مشكله
ثم ربتت علي وجهه بحنان قائله
انت تشوف راحتك فين وتعملها
نفخت شمس بضيق قائله
ودي عايزة كلام راحته مش هنا هنا الكل بيهرب أنا نفسي عايزة أهرب منكم ومن عيشتكم المقرفه وانتي بدل ما تتجوزى واحد يريحني جايبه اللي يقرفنا
تعالت ضحكات زيدان الساخرة وقال
ليه كده بس هو لما أقعد حضرتك معززة مكرمه في قلب بيتك بمرتب شهرى عمرك ما تحلمي بيه يبقا أنا كده بقرفكم
ثم رفع أكتافه بلا مبالاه قائلا
طب خلاص براحتكم
نظرت اليهم ريحانه بحزم قائله
لا مش براحتهم ده اللي هيحصل فعلا الجوازة دي مش زى الجوازة اللي قبلها كنتوا عايشين علي كيفكم
ثم رفعت سبابتها بتحذير قائله
المرة دي الغلطه منكم هتبقي ڤضيحه
أعجب بجرائتها قائلا
أو وه شفتي بقا يا شمس هانم أنا مليش دعوى
ثم ابتسم يشماته وهو يشير نحو ريحانه قائلا
كله تفكير ريحانه وده طلبها ونعتبر ان اللي مش هيرضي برغبتها معاقب تمام كده
وجدت شمس أنه لا مفر من زيدان حتما سيتزوج ريحانه
مهما ان كان وخاصه بعد موافقه ريحانه عليه لتجد ريحانه تقترب منها قائله بخبث
تعرفي أنا لغايه دلوقتي بستعجبك واحده غيرك علي رأي نورا تفرح
من قلبها
ثم هزت رأسها بذهول قائله
انما انتي يا ماما لاااا ومصممة و رافضه الجوازة
مروة محمد روايه ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
نظرت لابنتها باحتقار و دلفت الي غرفتها أما عن غريب فقد قرر الرحيل ليتبعه
ايه رأيك في مفاجأتي بصراحه أنا قصدي علي أبوكي كنت سايب موضوع سامر ده لما يخلص
واستطرد وهو يقترب منها ويتنهد بسعاده قائلا
بس الظاهر ان ربنا بيحبك أو بيحبني
لا تعلم بما ترد عليه باي اسلوب أشكره أم نهره علي تعريه حياتها أمامه أم تستسلم لتيارات عقله انتشلها من هذا التفكير وهو يتجه اليه ببطء قائلا بخبث
أنا عارفه انك محتارة تردي عليا بايه بس أنا هسهلها عليكي طول ما انتي مخلصه معايا أنا اسعدك بأي حاجه تحبيها
ثم ارتفع بيده يتحسس ذراعيها قائلا بشوق
أه وعلي فكرة أنا مديون ليكي بحاجه كنتي عطتيها ليا في مكتب أمير
عقدت ما بين حاجبيها تتذكر ما هذا الشئ فتحسسه لذراعيها شتت انتباهها ألا وهي شمس ترى لما شمس رافضه لهذه الزيجة التي طالما حلمت بمثل هذه الزيجة لابنتها ترى لما لم تسر بعوده وجدى أين حنان الام عندما ترى ولدها الغائب يعود من جديد بعد غياب ثلاثه عشر عاما يوجد لغز وراء تلك المرأة ترى ما هو وهل يعلمه زيدان مثلما يعلم كل شئ وهل سيقوم باخبار ريحانه به
فعل فعلته ورحل ولكن لا ننسي ما فعله اليوم من أجلها داوى بعض من چراحها كالطبيب هو ليس بطبيب مثل والداته التي استخدمت مهنه الطب كتجارة غير حياتها في خلال ثلاثه أيام ترى ما مدي رضاها عليه بعد ما فعله معها عاد الي منزله بعد انقضاء اليوم مطمئنا عليها فهي الأن وسط عائلتها تذكر أن يهاتف صاحب محل الصاغه و يستعجل وجود الأشياء التي اقتنتها ترى كان اختيارها ذوقا رفيعا منها أم قصدا بتماطل في موعد الزيجه مكثت هي علي فراشها تستعيد تفاصيل اليوم لتتأكد بالفعل أنه مختلف كثيرا عن قصي
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
أخبره صاحب محل الصاغه أن مقتنياته قد وصلت وبعث له بالصورة ابتسم بخبث وبعث بالصور اليها وما ان فتحتها حتي شهقت جاحظه من جمالهم و تتأمل هم بشرود الي أن أخرجها من شرودها يتصل بها قائلا
أنا قلت هتتصلي بيا أول ما الصور توصلك ايه مش عاجبك
ثم استطرد بغرور وتعالي قائلا
يا ستي مش مشكله نغيرها أنا
كل حاجه عندي سهله ومفيش مفر مني أبدا
زفرت بقوة ليستمع الي زفرتها جيدا ويرفع حاجبيه بغيظ قائلا
هاااا يا ترى ايه حجه التأجيل بعد كده أعتقد اني نفذت لسيادتكم حاجات انتي أساسا مطلبتيهاش
واستطرد پغضب قائلا
ومع ذلك عملتها و سيادتك مش طايقه نفسك
حاولت اخراج صوتها بصعوبه قائله
أنا إلا
ثم توقفت ليصيح بها قائلا
انتي ايه جبله مش بتحسي بقولك هعملك اللي نفسك فيه من غير ما تطلبيه
ثم استطرد بشړ وجبروت يسحقها به قائلا
ولا تحبي أقلب حياتك چحيم أكثر ما هي طالما مش بيطمر
أغمضت عينيها وأغلقت الهاتف في وجهه من سوء غطرسته معها ليعود الاتصال به من جديد وهو يفور غيظا لتجاهل اتصالاته وما ان همت باغلاق الهاتف حتي بعث رساله نصيه مضمونها أنه سياتي الي المنزل ويقوم بافتعال ڤضيحه لها أي ڤضيحه جديده بعد كل هذه الفضائح زفرت باستسلام ويأس وأجابت علي اتصاله يأتيها صوته متقلبا مئه درجه خوفا من فقدانها و خساراتها قائلا
أنا أسف يا ريحانه طبعا أنا مش في نيتي اني أهينك بس بصراحه برودك بيستفزني
ثم أغمض عينيه پألم قائلا
عملت ايه ليا لكل ده أنا راجل وبطلب واحده للجواز للدرجه دي مش من حقي
لأول مرة تخلع قناع الجمود و تستلم لعبراتها
قائله
خاېفه يا زيدان خاېفه
منك انت بالذات أنا انكسرت قبل كده رغم اني كنت قويه
ثم ابتلعت ريقها بمرارة قائله
وانا بالنسبه ليك واحده ضعيفه وانت أكيد هدوس عليا
لم يتوقع أنها ستضعف بهذا الشكل لم يستطع الرد عليها لترد هي عوضا عنه تستطرد بمرارة باقي حديثها قائله
معندكش رد صح عارف ليه لأنك هتعمل كده فعلا اوعي تفكر ان المصنع ولا الفلوس يعوضني الكسرة
واستطردت وهي تهز رأسها بحزن قائله
لا يا زيدان أنا يهمني في الأول وفي الأخر الاحترام ومن فضلك سيبني الليله دي أحاول أستوعب اللي حصل طول اليوم وعلي فكرة مش معني كده اني رافضه الجوازة بالعكس احنا مكملين مع بعض
كاد أن يرد عليها ولكن أنهت حديثها سريعا قائله
تصبح علي خير
أغلق زيدان الهاتف فور طلبها منه يتنهد بتعب ويمسح علي وجهه بغيظ وهو يسترجع كلماتها اليه وصوتها الضعيف ليغمض عينيه يعاتب نفسه علي عجرفته معها ثم نهض فجأة ليذهب الي أمير يستكمل سهرته ولكن توقف أمام مرأة الزينه ينظر الي بعض الخصلات البيضاء التي نمت لديه ليعلم أنه تقدم بالعمر بدون أن يأسس حياة لنفسه ولكن كيف سيأسسها مع ريحانه أيتزوجها للاڼتقام ثم يعاود الزواج من أخرى لملأ فراغ الأطفال هنا استشعر قول ريحانه أنه سيحطمها ا ولم يعوضها المال وقتها أبدا
رفع يده و كور قبضتها ليسدد لكمات للحائط الذي أمامه يود تجطيمه وبعث رساله الي شمس محتواها غريب الشكل
تبعدي عن بنتك بتفكيرك يا اما انتي عارفه هعمل فيكي ايه
وعاد الذئب ېهدد شمس من جديد فقد كانت شمس من بعد اختطاف سامر تمثل لوالد زيدان صديقته اللذيذه الي أن توفاه الله وتم اكتشاف هذا الأمر من قبل أمير وهذا سبب رئيسي لرفض أمير لريحانه أمير الذي أراد لزيدان التروى وعدم التدخل في شئون والداه ولكن زيدان لم يتهاون في حق والداته رغم أنها مخطئة في حقوق والداه وبالرغم ان هذه الأمور كانت تتم بمحافظه أخرى الا أن زيدان كان يدير محرك سيارته في منتصف الليل ويسرع للحاق بهم وإفساد ما ينوا فعله ولكن بليله من الليالي ما ان وصل اليهم حتي وجد والده يلفظ انفاسه الأخيرة منذ تلك اللحظه ينظر اليها زيدان والي والداتها علي أنهم سلعه سيئه موجوده بمتجر رخيص رغم أن ريحانه لا يشوبها شئ سيئا دائما يجدها هادئه ولكن لن ينسي يوما ما أن والداتها كان تمثل لوالده صاحبته اللعوب ولكن زواجه من ريحانه لم يكن لهذا السبب
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
جاء الصباح من جديد استيقظ زيدان ولم يجد لديه أي طاقه ليذهب الي أي مكان ولكن
يعلم جيدا لو بقي بالمنزل لم يسلم من مناقشات والداته فنهض وتوجه الي المصنع مشي في طرقاته كالتائه وقف أمام المعمل للحظات يتذكر وجودها و يتنهد بعمق قائلا لماجد پغضب
طبعا انت كده مرتاح هي معدش بتيجي لا هي ولا صاحبتها أصلا نورا مكنش ليها أي لزمه بس بجد احنا كده نخسر كتير ياريتني اقدر أرجعها تاني
تفاجئ بفتح باب المعمل لتظهر أمامه مرتديه المعطف الأبيض يبدو عليها أنها كانت تعمل واستمعت اليه تبتسم قائله
مين قال اني مش هرجع هنا تاني أنا مش بحب أخسر شغلي ولا أخسر أصحاب العمل وبعد اذنك نورا هترجع معايا
واستطردت بنبره مرحه وقالت
أفتكر انك مبسوط دلوقتي
ازداد وجهه اشراقا و ابتسم حتي ظهرت أسنانه ليتنحنح ماجد و يتركهم لتدلف هي المعمل و يدلف خلفها مغلقا للباب قائلا
أنا سمعت كتير عن الستات متقلبات المزاج لكن أول مرة أجرب النوع ده معاكي انتي
ثم استطرد بسخريه قائلا
حتي شذى علي الرغم من تمردها الا انها كانت بتخلط الأمور
جلست أمام المختبر تنظر اليه بدقه لترى النتائج تحاول اشغال نفسها بأي شئ لغيرتها من ذكر شذى ليعلم أنها استائت لذكره لشذى فرد قائلا
ما تيجي نروح نفطر الأول أنا مأكلتش حاجه من امبارح انت كمان شكلك زيي
وعلي فكرة أنا مقصدتش أضايقك لا امبارح ولا النهارده
رفعت عينيها من علي المختبر تنظر اليه بعتاب وهي تلوى شفتيها جاذبه يدها من بين كفيه قائله
أنا عندي شغل يا زيدان انت لسه قايل أنا نوع مختلف
واقتربت منه بخبث قائله
وشكلي هتعبك كتير بس عايزاك تاخد علي كده من دلوقتي زى غيرك
زفر پغضب و وضع يده علي حافه الرخام الذي يوضع فوقه المختبر ونظر أمامه
ليشرد في بحر العسل المصفي المتمركز في بنيتها قائلا
غيرى! أه بقا ده انتي بترديها ليا وفورا كمان
واستطرد وهو يقترب أكثر تلتصق جبهته بجبهتها قائلا بأسف
عموما يا ستي أنا أسف بس مش معني اني قارنتك بيها اني استقليت بيكي بالعكس أنا برفعك عنهأعتقد كل حاجه جهزت لجوازنا مش فاضل غير الفستان و الجناح بتاعنا
أنا حابب تفرشيه علي ذوقك أصل انتي ذوقك حلو أوى
نظرت اليه لتجد أمامها زوج من العيون السوداء مثل البلور يلمعان بكل الصفات الخبث والحنان والصدق حدثته بحيرة وشجن قائله
ثقي فيا وأنا هصدق عينيك وهثق فيك وفي كلامك زى ثقتي بنفسي
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي
ادخلوا كلكم اقروا العظمممممه هناك
حاجه بسيطه أخيرة لكل متابعيني تابعوا الحلوة بزيادة ام قلب
غيبيات تمر بالعشق
مروة محمد
تصميم الغلاف الكاتبه غادة عبد الرحمن ذاتا أن فكرة العمل مشتركه ما بيني وبينها دمتي مبدعه
كل سنه
متابعة القراءة