غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
المحتويات
وانتم طيبين يا قمرات رمضان المبارك كريم عليكم دى اخر حلقه قبل رمضان وانتظروني ليله العيد الصغير أن شاء الله ارجو أنها تكون عجبتكم
الفصل العاشر الاخير من الجزء الاول
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بيت جديد يبدأ سامر في التعود عليه أشرق الصباح عليه بشكل مختلف عن ذي قبل ارتفع صوت هاتفه ترى من يهاتفه والذي قام بمراعاة سامر طيلة السنوات الماضيه تعهد لوالده أنه لم يهاتفه الا اذا بادر سامر بمهاتفته كيف لوجدى أن يسيطر عليهم في تلك النقطه ود سامر أن يذهب الي غريب من جديد لأنه توقع شئ في والدته ولم يجده ألا وهو حماسا
لعودته وها هي تنصحه بالرجوع الي غريب وتتحدث بكل برود تنهد سامر بتعب من تلك الأفكار الشرسه التي تهاجم عقله انتهي رنين الهاتف وهو لم ينظر من المتصل ليعاود ارتفاع رنينه من جديد فيتجه نحو الهاتف ليرد علي المتصل متمنيا أن يكون غريب ليتفاجئ باتصال صديقه خالد من الارجنتين ليرد عليه بلهفه ليرد الأخر پغضب قائلا
انت ازاي يا سامر سايب ليا الشغل ده كله لوحدي انت هتفضل مستهتر طول عمرك وعمرك ما كنت جد وراجل وتتحمل المسؤوليه أنا هفض الشړاكه
زفر سامر بحنق قائلا
انت عارف اني نازل علشان فرح أختي بس للأسف بقا أختي الحقيقيه كمان هتتجوز وبابا غريب قرر يرجعني لأهلي يا اما كان جوز أختي ريحانه ڤضح
التانيه بأعمال باب غريب
هز خالد رأسه ببلاده قائله
ايه اللي انت عمال تقوله ده
تنهد سامر بقوة قائلا
اللي سمعته سبق و حكيت ليك حكايتي بص أنا هرجع ان شاء الله بس اعطيني فرصه أجوز أختي دي و هرجع أصلا ملهاش لزمه قعدتي هنا لا هتودي ولا هتجيب
مط خالد شفتيه ييأس وانهي اتصاله
مع سامر ليزفر سامر ويخرج من غرفته ليجد وجدى شاردا أمامه ليسأله بصعوبه قائلا
مالك يا بابا
رد وجدى بصوت مبحوح قائلا
ليه اضايقت امبارح وأنا بودع غريب لما قلتله ما يتصلش بيك تاني سامر أنا أبوك أه أنا مش السبب في اللي انت فيه دلوقتي بس هو أخدك مني
أشاح سامر بوجهه الي الجانب الأخر ليستطرد وجدى حديثه قائلا
طب بلاش أنا ريحانه دي ملهاش حق علينا احنا لازم نقف جنبها و انتي تساندها اسمعني يا سامر زيدان مش زى قصي قصي رماها علشان مش بتخلف
أعاد سامر النظر الي والده يجحد بعينيه قائلا
مش انتوا قولتوا ان زيدان ابن عمة قصي يعني عارف سبب الطلاق طب ايه هو كمان مش بيخلف ولا ايه لو هتتجوزه للسبب ده يبقا أكرم ليها تيجي معايا الأرجنتين
تنهد وجدى بحزن قائلا
هو مسبقا كان خاطب
نععععععععععم ايه الجنان ده استحاله ريحانه توافق
نهض وجدى و أخفض صوته بذل قائلا
للأسف وافقت علشان أنا أطلع من السچن وأمك متتسجنش وانت ترجع لينا تاني واڼتقام لنفسها وكرامتها اللي بعتر ها قصي هو و عمته غير المغريات من الجوازة وأنا أنصحك سيبها يا سامر احنا هنقف جنبها من بعيد وأنا واثق انها مش هتنهار و تقع المرة دي
تسمر سامر من حديث والده ينظر أمامه ما بهم من مشاعر فسألته قائله
هتفضل كده كتير
لم يجيب عليها هي سألت سؤالها كنوع من لفت الانتباه وهو لم يجيب لشكه أنها تريد أن تعلم الي متي سيفتح الغموض بعينيه لم يعلم أنه للفت الانتباه فقط في لحظه واحده خرج من المعمل وكان خروجه مفاجئ بالنسبه لها أما عنه فخرج ليسير علي نفس حالته الضائعه ليقف عند باب المغلق من خلفه يقول ريحانه القلب والدار
خرجت خلفه مسرعه لكي ترحل لتتفاجئ به يقف شاردا بجوار
الباب لتجز علي أسنانها بغيظ قائله
ايه لسه واقف عندك بتعمل ايه ما تمشي كل ده علشان سألتك هتفضل كده كتير ولا انت جاي تقف ساكت معايا بس
ثم تعالت بصوتها قائله
أه ما انت اتعودت تتكلم انت بس
تضايق من صوتها العالي وقام بسحبها الي غرفته لتفزع عندما وجدت نفسها محاصرة خلف الباب لترتبك و تبتلع ريقها قائله
انت هتعمل ايه لا بقولك ايه حاكم أنا مش ضعيفه وبخاف ولو خۏفت مش هيبقي منك
ثم أخذت تحاول إبعاده بسأم وضيق قائله
ومن ناحيه الخۏف فإنتي خاېفه
حاولت التملص منه قائله
يا سلام هو كتب الكتاب يخليك تعمل ايه يعني هتضربني مثلا
و تعالت شارات الڠضب بعينيها واستطردت قائله
متقدرش أنا عمر ما حد مد ايده عليا أنا طول عمرى بتعامل علي اني ملكه
لم يفك حصاره ولكن ازداد أكثر وأكثر وقربه منها كان حد الهلاك ليعبث بمشاعرها قائلا
لا ملكه ولا حاجه كل ده فشنك أنا عندي الأصلي
واستطرد وهو يضع يديه علي رأسها كأنه يتوجها قائلا
اللي يخليكي سلطانه ولذلك لازم نكتب كتابنا علشان تكوني ملكي يا ريحانه قلبي
جحظت بعينيها من تلقيبه لها ريحانه القلب لتأخذ في التذمر قائله
أنا مش ريحانه قلب حد فاهم مش عايزة أسمع الكلمه دي منك بالذات والا بتشوف مني حاجات عمرك ما
تتخيلها
ثم هزت رأسها بعزم واصرار قائله
وكتب الكتاب يوم الفرح
زفر بعمق ونفخ في وجهها قائلا بثقه
أنا اللي أقوله هيتنفذ مش باخد رأيك زى ما أنا رجعت أخوكي وأبوكي قبل الفرح
ثم استطرد وهو يضع جبهته علي جبهتها قائلا بحزم
هكتب كتابي قبل الفرح و اوعي تنسي الشيك أبو نص مليون
شردت أمامها ليخرجها من شرودها قائلا
سرحتي في ايه في النص مليون جنيه ايه قليلين
واستطرد بعجرفه قائلا
ممكن أزودهم بس في حاجه هتاخديه يوم ما أنا أملكك قلبا وقالبا مش جواز علي الورق
نظرت اليه باستنكار ليؤكد علي حروف كلماته قائلا
ده حقي أنا مش بعمل ده كله علشان أنتقم وبس أنا من حقي أستمتع زى زى غيرى
ثم ربت علي وجنتيها يغمز اليها قائلا
وبعدين لو مرضتيش عمرى ما هطلقك لأنه حرام
استهزئت بحديثه قائله
ايه ده كله ايه ده كله يكونو هيجوزوني الشيخ زيدان فوق يا حبيبي
ثم أزاحت هذا الذراع الذى يحاصرها قائله
احنا دافنينو سوا أنا مش عيله وتضحك عليا و تاخد اللي عاوزه تحت مسمي الحړام و الحلال
لتستطرد بسخرية
لو علي الحلال والحرام تخطبني من وليي لكن سيادتك طايح
ثم ضيقت عينيها بمكر قائله
وبعدين الدكتورة شكران تيجي تطلبني من أهلي دي عملتها يوم قصي
زفر بحنق قائلا
وماله أجيبها تخطبك مش صعب عليا علي فكرة ومش ده اللي هيعقد جوازنا
ثم اقترب مرة أخرى بخبث قائلا
ولو تحبي أجيب خالي كمان أجيبه وتحبي أجبلك قصي
وضعت ريحانه يدها علي أذنها تصرخ بۏجع قائله
بسسسس انتي ايه يا أخي بارد مش كفايه اني متقبله أتجوزك وانت ابن عمته
ثم هبطت بيدها علي صدره تسدد له الضربات قائله
كمان عايز تجمعني عليه انت مش طبيعي مريض
كلماتها أشعرته أن قصي ذو أهميه لديها فتملكته الغيرة قائلا
ايه هتغيرى لما هتشوفيه مع شذى لكن هو مش هيغير صح عموما بقا اتعودي عليه في حياتنا
ثم استطردت پحقد دفين
قائلا
زى ما أنا كنت بشوفكم قصاد عيني
هزت رأسها بذهول عندما استشعرت أن الاڼتقام منها أيضا لتندهش من استطراده بغل وحقد قائلا
محدش منكم فكر أيامها ايه هتكون رده فعل شذى لما تشوف منكم كده طبيعي هتميل ليه وبعدين تعالي هنا
جذبها من ذراعيها پعنف قائلا
ازاي ما فكرتيش انها هي اللي ممكن تغير منك وده حصل اوعي تكوني مفكرة اني مصدق ان أمي عملت ليها حاجه ولبستها لقصي لا هي مع قصي برغبتها
هزت رأسها تنفي كلماته لم يستوعب عقلها اصاغتها ليرد عليها ردا واحدا
كل اللي بنقوله ده مش هيغير حاجه جهزلى نفسك بكره عندنا مشوار مهم هنروح أتيليه غفران
ثم استطرد بسخرية قائلا
طبعا غنيه عن التعريف وكنتي بتشوفيها كتير عندنا لازم تختارى الفستان بأسرع وقت
وابتسم بخبث قائلا
انا حجزت الأوتيل اللي هيتعمل فيه الفرح وحددت اليوم خلاص ودلوقتي اتفضلي علي شغلك
كادت أن تعترض ليمنعها قائلا
بدون نقاش كفايه لحد كده
انطلقت لتخرج من الباب كمن يهرب من عاصفه تسير أمامها بهدوء وشرود تفكر بما ينوى فعله زيدان بها
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
كل مرة اثبت لها أنى أقوى منها وهي في كل مرة تتحداني بعينيها قربهم وارتباطها القادم به سيكون نكبه للكل كانت تعد ساعات الليل ليذهب سريعا وتذهب الي بيت الأزياء حتي تنتقي فستان زفافها عندما هاتفها بتخبط أخذت تبحث عن شقيقها لتأخذ معها شخص مستفز له حتي يتذمر زيدان ولكن لم تجده حتي والداها فاستيقنت أنهم سويا انتظرها كثير في سياراته وهو يدور في فكره شيئا واحد أنها لم توافق ليتفاجئ باتصال نورا تهتف بامتنان قائله
شكرا يا أستاذ زيدان علي اللي انت عملته علشان ريحانه و صدقني عمرك ما هتندم انك ارتبطت بيها وهي كمان أكيد هتبقي مبسوطه وهي معاك
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك
اتفضلي يا مدام ريحانه كل الفساتين اللي قدامك دي وصلتني أول امبارح ولو حابه حاجه معينه ممكن تقوليلي وصفك وأنا أبعت أصممه
نظرت ريحانه الي الفساتين تجدها باهظه الشكل ومفتوحة وغير ملائمة لها فأغمضت عينييها و فتحتها قائله
هو ليه كل الفساتين اللي عندك شكلها كده مش قصدي طبعا أقلل منك بالعكس كلهم شكلهم غاليين بس أوفر أوى وأنا بحب السمبل
نظرت اليها غفران من رأسها الي أسفل قدميها قائله
معاكي حق أصل الغالي مش بيبيع الا الغالي
اللي زيه والعالي هو
اللي بيشترى لأنه الوحيد اللي بيقدرني و بيقدر قيمه حاجه زى دي تحففففه
فهمت ريحانه مغزى نظراتها وكلامها سلطت عينيها عليها لتجد غفران تبتسم بخبث وتذهب لتجلس علي مكتبها تتفحص جهاز الحاسوب الخاص بها قائله بخبث
بس انتي شكلك بتحبي الحاجه الرخيصه مش الغاليه اللي صعبه علي تقديرك لو عايزة نصيحتي اختارى الحاجه اللي تناسب مستواكم هي اللي هتنفعك وتعيش معاكي
تركت لها ريحانه الغرفه پغضب لتذهب الي زيدان الذي انتفض عندما رأها وفهم ما حدث ليتصنع عدم الفهم قائلا
ايه ده بالسرعه دي مكنتش متوقع الصراحه الظاهر ان قله كلامي معاكي بتجيب نتيجه
ثم تقدم بيده يلتقط يدها قائلا
طب تمام كده كل حاجه جهزت ولا ايه
ازدادت ڠضب ولم يهمها أمر وجودها في بيت الأزياء وردت پحده قائله
مش عايزة اي واحد من اللي جوه بمعني أصح مش عايزة أي حاجه من هنا أنا واحده ليا احترامي مش بيعه و شروة
ثم نزعت يدها ونظرت اليه پحده قائله
انت جايبني تهز أني
تنهد قائلا ببرود
مش أنا اللي أودي مراتي مكان تتهزأ فيه رغم اني متأكد أنه سوء فهم منك علشان أصلا غفران عارفه انتي كنتي مين
ثم رفع أكتافه بلا مبالاه قائلا
بس براحتك
تضايقت من بروده قائله
يعني ايه براحتي يعني كده الموضوع خلص مش هتدخل تحاسبها علي قله ذوقها معايا
ثم استطردت وهي تجز علي أسنانها قائله
أنا كان ممكن أعديها عادي زى يوم الشبكه
جلس مرة أخرى ووضع ساقه علي الأخرى قائلا
بجمود
و معملتيش ليه طب علي الأقل يومها معلش محدش ليكي حاجه وكنتي بتعاندي معايا
ثم تقدم بجسده بخبث قائلا
هنا بقا كان ممكن تورينا الكبرياء علي أصوله
زفرت ريحانه بحنق ليقابل زفرتها بابتسامه قائلا
لو حابه أجبها دلوقتي تعتذر ليكي معنديش مانع وأقدر كمان وانتي عارفه بس أنا شايف نبقا لذاذ وتعدي الموقف
وأشار نحو الباب قائلا
وتشتري من حته تانيه
عارضت فكرته وخرجت مهروله من بيت الأزياء هذا الذي من لحظه دلوفها اليه وهي تختنق وزاد من اختناقها نظرات غفران الخبيثة وكلماتها اللاذعة فهمت من تلك التي من ورائها ألا وهي شكران لتشعر ريحانه بالنقص ولكن ريحانه لم تستسلم ستذهب معه الي مكان أفخم من ذلك و تنتقي الأفضل لطالما هو يريد راحتها سوف تقوم باسعاد نفسها
ركضت نحو السيارة تتمني التحرر من أسره لها لا تريد أن تخضع له دائما فهي تريد لنفسها الكبرياء لا تريد أن تكون مسجونه بقياده زيدان لأنها لا تستحق تلك القيود
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
دلف الي السيارة وفتح لها الباب لتدلف ليرتفع صوته قائلا
من امتي وانتي بتضايقي من غفران ده حتي أنا كنت بحسك شويه شويه بتتمني أنها تصمملك فستان
ثم نظر اليها بدقه قائلا
ممكن أعرف ايه اللي دار بينكم جوه
زفرت پغضب قائله
انت كنت أساس الكلام جوه الهانم بتوضح ليا ان أخد حاجه غاليه علشان سيادتك غالي عليها الظاهر معجبه
ثم سخرت قائله
بس طبعا دكتورة شكران مش هتوافق
صف السيارة علي جانب الطريق واقترب منها بخبث قائلا
انتي شايفه كده طب ما هو ده حلو بالنسبه ليكي تلاقي زوجك المستقبلي مرغوب من الستات
ثم مط شفتيه يتلاعب قائلا
بس انتي عبيطه أوى غفران قامت بتنفيذ كلام الدكتورة شكران
هزت رأسها ترفض وجهة نظره فهي مصرة أيضا أن غفران تميل اليه فابتسم بخبث قائلا
أيوه بقا أحبك وانتي مصرة غفران زيها زى سمر بتسمع كلام الست الوالده يمكن في يوم من الأيام
تحن عليها و تجوزها ابنها
ثم استطرد بسخرية قائلا
ابنها اللي ميعرفوش عنه حاجه غير انه ابن ناس أغنيه وبس
قطبت ريحانه جبينها علي جملته الأخيرة لتستنبط أن هذا لسانه يسكن من تحته الكثير من اللعنات والمصائب ترى من تكون يا زيدان قاټل أم تاجر أسلحة
يقال أن الكلمات التي نقع بها في مرة من المرات تخفي في باطنها الكثير من الاسرار لأنها تقال بعفوية ودائما نكون بحاله شرود أو ڠضب الصمت الذي التزمه البارحه في المصنع ڤضح اليوم بكلمه واحده ليجعلها تدلف داخل شلال من الأفكار يقترب من السيارة لتسرع بتشغيلها والهروب من محيطهم مسرعه حتي تنفذ من براثينهم حتي وصلت الي مكان أخر تضع يدها علي مقدمه جبهتها لا تعلم ماذا تفعل حيث تركته بمفرده أخذت تعبث بهاتفها لتتصل بأحدهم الي أن وجدت فجأة هاتفه مرميا في دواسه السيارة لتسرع وتتصل علي أمير الذي كان نائما ليرد بصوت ناعس قائلا
أهلا يا خويا هو انت مش عارف اني بنام بالنهار علشان سهر بليل بتتصل بيا ليا خليني أخمن الهانم اتعاركت مع غفران قلتلك بلاش
صړخت ريحانه لينتفض من صرخات ريحانه ويعقد ما بين حاجبيها ليستمع من بين شهقاتها قائله
الحقنا يا أميييير أنا كنت مع زيدان طلعوا علينا مسلحين أنا هربت و سيبت زيدان لوحده تعالي بسرعه
نهض أمير مهرولا يأخذ قميصه و يرتديه وهو يحدثها بحذر قائلا
اسمعيني كويس خليكي زى ما انتي انا جاي بسرعه ابعتيلي اللوكيشن و اقفلي علي نفسك العربيه
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
هزت ريحانه رأسها بانصياع ونفذت كل أوامره أما أمير فقد وصل مهرولا الي المكان الذي بعثته له ريحانه ليجد الجميع چرحي تحت قدمي زيدان ليقطب زيدان جبينه من رؤيته قائلا
انت ايه اللي جابك هنا ريحانه صح الجبانة خاڤت علي نفسها وهربت ما هي متعرفش أنا مين والله لأجيبها تتفرج عليهم وهما سايحين في دمهم
وبالفعل تقدم ليركب سيارة أمير ليوقفه أمير قائلا
استني بس يا زيدان ليها حق تهرب لأنه واحد منهم كان عايز يخطفها بس قولي دول تبع الجماعه بتوعنا صح علشان أخر عمليه متنفذتش
تجهم وجه زيدان ليفهم أمير القصه قائلا
تمام كده أنا فهمت الست والدتك كان لازم أستنتج كده الجماعه بتوعنا مش يعملوها معاك لوحدك ولو عملوها مش هيدخلوا فيها الحريم
نظر اليه زيدان پحده قائلا
كأنها بتقولي لا تراجع ولا استسلام بس أنا بقا مش هسكت محدش قدي أقسم بالله هفضل مخوفها بالتسجيل اللي سجله الزفت اللي ضړب علينا
زفر أمير بحنق قائلا
كنت خلص عليهم لأن أكيد هتجندهم تاني لو و ايه استعملت ذكائها خليتهم يضربوا وانت معاها علشان متبانش انها هي اللي بعتتلك
همس زيدان كفحيح الأفاعي قائلا
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
وبالفعل ذهبوا الي ريحانه التي
زيدااان انت كويس الحمد لله أنا كنت مړعوبه عليك
اعذرني مقدرتش أفضل هناك في واحد كان نيته يخطفني فهربت واتصلت بأمير
قائله
أنا كنت قلقانه عليك وده الطبيعي شيلت ذنب اني سبتك لوحدك وهربت بس مش قصدي
ثم بررت بخجل قائله
بس حلوه المواقف دي
استشعرت
استهزائه بها و بقلقها فردت عليه قائله بعناد
كنت امشي وايه يعني ولا هتفرق بالنسبه ليا
واستطردت باستهزاء قائله
انت شكلك أصلا متعود علي الجو ده مسډس في جيبك ومسډس في التابلوه انما أنا لا
تخطاها وذهب الي السيارة وفتح الباب ليجلس خلف المقود يتحدث بصوت مرتفع قائلا
لا يا حلوة انتي اللي كنتي المقصوده مش أنا حبيب القلب اللي رماكي مش طايق تكوني لغيره
ثم أخرج رأسه من السيارة و صدمها قائلا
لذلك بعت اللي يخطفك مني فاكرني هسيبك
تسمرت في مكانها غير مستوعبه ما يقوله في بادئ الأمر ظنت أنه ېكذب ولكنها رجعت بذاكرتها وتخيلت الشخص الذي كان يريد خطڤها و تأكدت أنها من الممكن أن تكون فعله من أفعال قصي القڈرة بهدف اخضاعها اليه فقامت بسبه ولعنه بداخلها لكن هناك يبقي تساؤل ترى هل كڈب زيدان علي أمير عندما تفوه وقال أن والدته المذنبه أم كڈب علي ريحانه لتكره قصي أكثر
هي وهو لا يوجد بينهم شئ جيد يقود الي الاستمرار أولهم العشق ممنوع لهما بالاضافه الي انتقامه الا أن يدفعه رغبه جريئه نحوها انها لون جديد غير مألوف بالنسبه له من بداية معرفته بها وهو يريد أن يتعرف جيدا علي هذا اللون ولذلك انتهز فرصه انتقامه لها لكي يجرب هذا اللون الجديد
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
علي الجانب الأخر أبلغوا المسلحين قصي بفشل الأمر لتعلم والداة قصي بما حل هي امرأة بسيطه
ضړبت هاله بيدها علي سطح المكتب حتي حد انزعاج شكران وهتفت بلهجة ڠضب قائله
وانتي ساعدتيهم وعلي فكرة زيدان عرف كل حاجه وده يخليه يتمسك بريحانه أكثر بصراحه حلال عليه ريحانه تتقال بالدهب
ثم استدارت هاله الي أن وقفت بجوار شكران تنظر اليها باشمئزاز قائله
انتي مفكرة نفسك مين انتي ولا حاجه نسيتي أصلك و فصلك انتي و أخوكي ولولا المرحوم جوزك عمرك ما كنتي هتبقي كده ده انتي كرهتيه في عيشته
بالشكل ده لا تتمني الأڈى لغيرك علشان مصلحتك و هتستفادي ايه انك تفضلي محافظه علي وضعك الاجتماعي اللي عمره ما كان موجود
انتفضت شكران و نهضت تهتف بعصبية قائله
أنا هروح أجبلك ناجي علشان هو الوحيد اللي يعرف يربيكي انتي نسيتي نفسك انتي ازاي تكلميني بالطريقه دي الوضع الاجتماعي أنا اللي عملته مش حد تاني
ابتسمت هاله بسخرية قائله
عارفه أنا فرحانه فيكي أوى لأن بسبب غرورك ده جوزك بقا بيدور علي الستات وابنك الوحيد عايز يعمل أي حاجه علشان يكسر نفسك وبناتك هربوا منك و سافروا و اتجوزت كل واحده منهم
بره وتفضلي طول عمرك وحيده يا شكران و هتدفعي تمن أخطائك أما ناجي خلاص بخ خليه لك ده ابن أخته اللي بيسمع كلامها أنا رفعت عليه خلع ولو ما حصلت انتي عارفه أنا ممكن أفضحكم ازاي سلام يا سكريه يوووه قصدى يا شكريه مش ده اسمك الحقيقي برضه
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات
بعد ما قام برمي كلماته عليها وقوله عن قصي أنه المتسبب في اطلاق الڼار عليها ترى ماذا سيحدث خاصه بعد كلمته التي تعني أنه لن يتركها أبدا هكذا أعلنها صراحه صعدت السيارة و كلاهما في صمت ينظر دائما لنفسه بعدم ثقه فهو ليس شابا مثل قصي لا يستطيع منحها الحب والغرام ولكنه يستطيع أن يمنحها الأمان و الاحتواء والقوة والسيطرة يسخر من نفسه
لما هو مهتم لأمر انجذاب ها اليه فالنساء جميعا ينجذبن اليه وهو ليس بحاجه لها من المؤكد أنه لا يردهم يريد الصعب دائما
وصلا الي بيتها و جائت لتفتح باب السيارة وتهبط منها سمعته يملي عليها أمرا بحسم قائلا
أنا وغفران نبقي نختار الفستان مفيش داعي نخرج اليومين دول مع بعض كتير
ثم خصها بالأمر قائلا
وخصوصا انتي و هجيب بودي جارد هيبقي تحت العمارة
زفرت بحنق و سبته في نفسها ليسمعها جيدا ويفهم مدي انزعاجها ليبتسم بخبث قائلا
انتي بتشتميني يا ريحانه وماله أنا اللي غلطان
تعالي غيظه قائلا
ياريتني كنت رميتك للواد اياه وكان رجعك لقصي حبيب القلب ما هو انتي غاويه رمرمه
تخلت عن أخلاقها وقامت بخلع حذائها و صوبته في وجهه قائله
ماشي مش أنا غاويه رمرمه بترمرم معايا ليه أنصحك روح لغفران ولا أقولك سمر ولا ارجع لشذى
ووضعت يدها الأخرى في خصرها وتمايلت قائله
هتبقا أحلي رمرمه والله لو تجبلهم الرابعه أما أنا اطلع من نافوخي ومعنتش تيجي هنا تاني
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
هز رأسه باستمتاع وهو ينظر الي فرده حذائها المصوبه أمام وجهه وكاد أن يلتقطها ويرد عليها الا انها ارتدتها مرة أخرج وخرجت من السيارة صافعه للباب لدرجه تهشم زجاج النافذه لتنظر من خلفها اليه باشمئزاز وهو يجحد بعينيه وهي لا تبالي صاعده الي منزلها بكل ثقه أما عنه فقد أصبحت قوتها أمامه وعدم ضعفها اكسير للحياه بالنسبه له يتلذلذ بجبروتها كم يعشق المرأة القويه والتي تحمل في نفس الوقت قلبا حنونا وعاشقا المحبوبه تنهد مطولا وتمني أن يظفر بهذا القلب صعدت ريحانه الي منزلها لتجد سامر يجلس في منتصف الصاله لتعلم عدم تواجد والديها نظرت اليه فعلمت أن بداخله حديث طويل وهي غير قادرة علي سماع أي شئ يكفيها ما حدث طوال اليوم ولكنه سمعته يتحدث بخبث قائلا
أهلا بالناس اللي بتفطر بره بس ده مش فطار بس ده فطار وغدا و عشا لا وراجعه شكلك متبهدل هو انتي كنتي فين بالظبط
زفرت بحنق و تنفست بصعوبه و بحرقه ليدور حولها قائلا
مش المفروض الهانم تبلغنا انها خارجه معاه ولا هي سايبه وبعدين ده حتي مش كاتب كتابه طب بلاش أنا أعرف سياده الوالد والوالدة فين من ده كله
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
ابتسمت بسخرية ونظرت اليه باستهزاء و تخطته و دلفت غرفتها وتركته يستشيط ڠضبا من تقليلها له خلعت ملابسها بتعب وما ان صعدت الي فراشها لترتاح حتي أتاها اتصال من زاهر لتقطب جبينها ولم ترد ليعاود الاتصال مرات عديده ثم حدقت بعينيها وتذكرت عدم وجود والداتها لتعلم أنها معه لترد بلهفه ليأتيها صوته الغاضب قائلا
انتي مش بتردى عليا ليه ايه مفكراني مقدرش أعمل فيكي حاجه انتي وأهلك طيب ماشي الشيكات وأخذها سي أمير الصور مين
هياخدها مني
تسائلت فيما بينها عن الصور يأتيها الرد بخبث قائلا
صور أمك مع كل واحد شويه هتقوليلي مش مهم طيب واللي يجبلك صورها مع أبو زيدان وده اللي مخليها رافضه زيدان بالذات
شهقت ريحانه جاحدة بعينيها قائله
لا مش معقول احنا عمرها ما اختلطت بأبوه دي أكيد صور متفبركه وحتي لو حقيقه هقول لزيدان يجيبك من حبابي عينيك انت والصور
كان ممسكا للصور في يديها قائلا بكل ثقه
مش مصدقاني يا حلوة طب واللي يجبلك عنوان
الشقه اللي كانوا بيباتوا فيها في اسكندريه واللي كان كل مرة زيدان يروح يلحقهم
اڼهارت ريحانه قائله
برضو كذاب زيدان لو يعرف كده عمره ما يفكر يجوزني انت بتعمل كل ده ليه هي اللي موحياك صح تعرف أنا عند علي عندكم هكمل في الجوازة دي وأعلي ما في خيلكم اركبوه معنتش تتصل بيا تاني لأحسن اخلي زيدان
يخلص منك
أغلقت الهاتف في وجهه في ڠضب وأخذت تجوب الغرفه ذهابا وإيابا في ڠضب ليتعالي صوت الهاتف من جديد وترد عليه بدون النظر من المتصل ليتعالي صوتها قائله
بتتصل عليا تاني ليه يا زاهر الزفت
ليقطب الطرف الأخر جبينه ويبتسم بخبث قائلا
زاهر مرة واحده ايه يا ريحانه انتي مش عاتقه للدرجه دي وبالرغم من كده حظك حلو بتاخدى أحلي حاجه وبسهوله
يالا أرزاق
وضعت ريحانه يدها علي رأسها بتعب قائله
هي الدنيا كده يا سمر أرزاق زى ما بتقولي بس انتم فاهمينها غلط الرزق اللي انتي شايفاه رزق بالنسبه ليا ڼار وهرمي نفسي فيها
ابتسمت سمر بسخرية قائله
ڼار! زيدان الجمال بقا ڼار يا ريحانه من امتي انتي نسيتي يا ريحانه كلامك عنه وانتي متجوزة قصي انه خسارة في شذى الله اعلم بقا ان كانت نيتك ايه
ذلة لسان في الماضي أوقعت ريحانه فريسه للحاضر انتبهت علي صوت سمر وهي تهتف بحزن
طبعا انتي كنتي بتقولي كده زمان علشان ترضيني بس للأسف انتي لو كنتي بتتمني ليا زيدان زى ما بتقولي مكنتيش وافقتي عليه
تنهدت ريحانه بتعب قائله
ماشي يا سمر اللي تشوفيه وأعتقد ان اتصالك وكلامك لا هيودي ولا هيجيب ابن عمتك حسم أمره خصوصا بعد ما البيه أخوكي بعت ناس تخطفني ابقي سلمي عليه و قوليله ريحانه في الأحلام سلام يا سمر
صمتت سمر وجلست علي فراشها بعد مهاتفتها لريحانه لتعلم لما أصرت هاله علي اتصالها بريحانه ترى تريد والداتها الاطمئنان عليها لما كل هذا الحب لريحانه من الجميع نعم كنت أحبها يوما ما ولكن اذا تعلق الأمر بزيدان يزداد كرهي لها ماذا أفعل معها بهذا الوضع الصعب والمهين
مروة محمد رواية ليا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب وانتظروا فقرات رمضان المبارك في الجروب وكل سنه وانتم طيبين يا رب يكرمكم بكرم الله ورمضان كريم ومتفائل ليله العيد ام شاء الله
متنسوش تتابعوا الجميله وعلي فكرة
الفصل الحادى عشر
مشاعرها بعد زيارة هالة لها أصبحت مثل
البركان المدمر بعثت إلى شقيقها واڼفجرت في وجهه حتى أن صوتها الحاد الغاضب وصل إلى مسامع العاملين بالمشفى نجحت هالة في إثارة الڠضب لديها عندما ذكرتها بالواقع المرير لها بضعة سنوات أخيرة قامت بټدمير كل شئ حتى كرامتها بداية من إهمال زوجها ليترتب عليه اندفاعه نحو النساء ليسد فراغه منها حقا استحقت لقب المرأة الفولاذية الباردة مثلما يتحدثون عنها صديقاتها لتحكمها في كل شئ زوجها وشقيقها وابن أخيها حتى ابنتيها عندما قررت زواجهما ونفيهما للخارج وتريد الآن أن تكمل سيطرتها الكاملة على ابنها الوحيد من سوء ما تعايشته وهي صغيرة في بيئة اجتماعيه معدمة قررت عندما ارتفعت ألا تعود
حاول شقيقها تهدئتها ولكن دون جدوى ليستدعي قصي الذي جاء يرتجف مهرولا و يبتلع ريقه ليصطدم بصڤعتها القوية وهي تقول أنت للدرجة أعمى عايز ټأذي زيدان وعلشان مين علشان حته بنت سنكوحة
وضع قصي يده على وجهه يتحسس أثار الصفعه قائلا بغيظ لا كان لازم تكون معاه علشان ميشكش فينا وكنت خلاص هقرب من هدفي وكانت هتتخطف بس هربت وهو كان هيخلص عليهم
جذبته من تلابيبه قائلة وهنعمل ايه ده مسجل ليهم أنا شخصيا عمره ما هيأذيني لأني أمه أما أنت بقا بغبائك حطيت رقبتك تحت رجليه ولسه ده مش بعيد
أزاح يدها قائلا أنا معاكي في مركب واحد يا عمتى احنا دافنينه سوا وبعدين هو معاه اعتراف من اتنين مسجل خطړ كبيره هيهددك بيه مش أكتر
أخذت تفرك يديها بغيظ قائلة أنا مش عايزة أي حاجة تهد اللي بنيته اللي عملته ده كله علشانه وهو غبي رمرام زي أبوه وأنت مفيش منك رجا زيك زي أختك
زفر قصي بحنق قائلا وأنا مالي أنا واختي أنت اللي غلطانة أنا كنت مرتاح وكانت ريحانة معايا كويسة ايه مكنتيش عايزاها تطلق طبعا ما أنت مش فارق معاكي
نظرت إليه بسخرية قائلة ولا عمرك أنت ولا هي ولا أختك ولا شذى تفرقوا معايا هو بس اللي يفرق معايا ولعلمك يوم ما حد فينا هيقع هيبقا أنت يا حلو أنا لا
هز رأسه بوعيد قائلا ماشي يا عمتى أنت اللي ابتديتي والبادي أظلم بس خلي بالك افتكري شكل ريحانة لما كانت عندك أخر مرة أنا مشوفتهاش بس أبويا قالي إنها هتولعها
لوت شكران شفتيها بامتعاض قائلة ولا تفرق بالنسبة ليا لا هي ولا أنت أنا اللي في دماغي هعمله حتى لو قبل جوازهم بدقيقة هنفذ ما هو مش هيقدر يحميها مني وهو ايده في ايد المأذون
ضحك قصي بسخرية قائلا ألا قوليلي يا عمتى هو أنت هتحضري الفرح ازاي وهتعزمي صحباتك تقوليلهم ايه ولما يعرفوا إنها كانت مراتي وضعك هيكون ايه
ابتسمت شكران بسخرية قائلة ومالك متأكد أوي إنهم هيوصلوا إنهم يعزموا لفرحهم مش جايز أنابدأت ألعب وأتصرف من ساعة ما أنت فشلت للأسف أنت كارت محروق
قطب قصي جبينه قائلا لما أنا بقيت كارت محروق وأكيد أمير مش هيبقا في صفك ده صاحب عمره وسمر فاشلة زي مين بقا يا عمتى واحد من اجواز بناتك
تعالت ضحكاتها قائلة ولا حتى دول أنا مش عبيطة أسلم دقني ليهم دول ما يصدقوا ينهشوا في لحمي أنا اتفقت مع واحد وبصراحة حلال عليه ريحانة
ليستشيط غضبه ويتأكل من الغيظ عندما قالت ايه رأيك مش أحسن منكم
كلكم بصراحة اللي عندي ده دايب فيها من زمان وعاجب السنيورة أمها أوي هي أه مش بتحب أمها بس هتخاف من الڤضيحة
توتر قصي قائلا ايه اللي بتقوليه ده أنا مش عايزها تتجوز أنت بدوري على مصلحتك وبس لكن أنا لا ريحانة دي بتاعتي
لوت شكران شفتيها بسخرية قائلة ولما هي بتاعتك وكنت خاېف من يوم انها تبقى لغيرك مش كنت تحافظ عليها أنا مش مستغربة ابني لأنه حاططها هدف ووصل ليه
قبض على يديه بعصبية قائلا وحطي في بالك الكلام ده
ولو حاولتي تقربي الژبالة اللي معاكي منها هقول لزيدان على كل حاجة
ارتبكت شكران قائلة أنت أجبن من إنك تعمل كده وحتى لو حصل ولا يهمني أنتم كلكم سفله ووصوليين وفي النهاية هبان اني كنت بخاف عليه مش ضده
ظل ينظر إليها بمكر وخبث لتخشى بطشه فسألته قائلة بلا مبالاة مصطنعة قولي كده لما أنت تروح تقوله الحقيقة هيعمل فيا ايه ولا حاجة بالنهاية أنا أمه يا قصي وبلاش تدخل بينا لأحسن نارنا تلسعك
ابتسم قصي بخبث قائلا أنت أول واحدة هتتلسعي يا عمتى وريحانة بايدها الاتنين هي اللي هتلسعك هتخلص القديم والجديد وأمها دي كفيلة تدفعها لكده
تعالى هرمون الخۏف لدي شكران ولكن تماسكت قائلة شمس أمها دي زيها زي هالة أمك ست جعانة وطماعة مش بيطمر فيها أنا هسففهم التراب واحد واحد وهتشوف أنا ولا هما حتى أنت
هز قصي رأسه بخبث قائلا وماله خلينا نشوف كلنا بركات الدكتورة شكران منك نستفيد يا عمتى العبي في ملعبك وأنا كمان هلعب والبقاء
للأقوى والأقوى أنا
خرج قصي عازما أمره على الوصول إلى ريحانة من جديد حتى إن كلفه الأمر زيدان
أما
عن شكران فقد وضعت رأسها بين كفي راحتيها غير مستوعبة أن فعلتها ارتدت لها مرة أخرى وأن تخلصها من شذى لا يعادل تخلصها من ريحانة فريحانة أقوى بوجود زيدان في محيطها ولتأكدها الشديد من نقاء وصفاء ريحانة كل ذلك يقلقها يجعلها تعيد التفكير مرة أخرى فيما تفعله مقدما
أناالحائر التائه في غيبياتها كنت أعتقد أني أكبر من أن أفكر في مثلها ولكن أنا معها أشعر بصغر حجمي أمام طوفانها منذ متى تجرأت على الحديث معي بهذا الشكل متى استكبرت وقوت تجرأت من المؤكد صديقتها هي التي دفعتها إلى هذا التمرد معي ترى ستصلح ريحانة ما افسده الأخرين
مرت أيام منذ اشتباكهم مع المسلحين تجاهلها ولم يحاول أن يتواصل معها هي أيضا استشعرت عدم رغبتها بالالتقاء به ولكن ما باليد حيلة عليه معرفة حديث زاهر مهما كلفها الأمر ذهبت إلى المصنع لم تجده لم تستسلم ذهبت أيضا إلى أكبر شركاته وعلمت أنه لم يظهر منذ ثلاثه أيام استشعرت الخۏف إلى أن قام بتهدئتها مدير مكتبه قائلا أنه يمكث في البيت لارتفاع حرارته وبدون تفكير أخذت منه عنوان الشقة وذهبت إليه نظرت إلى البناية التي يقطن بها واستغربت مكوثه فيها وتركه القصر تنهدت مطولا وصعدت إليه بدون خوف قامت بقرع جرس الباب حتى أنه قطب جبينه من يأتيه بمثل هذا التوقيت فظن أنه أمير جاء ليطمئن عليه فتح باب شقته وهو مغمض العينين من أثر الصداع والسعال الذي حل به ليفتح عينيه فجأة وتتدلى شفتيه ناطقا باسمها وينظر إليها باستغراب قائلا أنت ايه اللي جابك هنا وعرفتي طريق بيتي منين وجايه ليه
ثم وضع يده على رأسه يفركه قائلا ولا دي هلاوس من أثر السخونيه أه هلاوس انصرفي
أنا ما صدقت أتعب علشان مش عايز أشوفك
جاء ليغلق الباب لتقوم بوضع قدمها لتعيقه ليعلم اصرارها ليشير إليها أن تدلف وبالفعل دلفت وجلست بكل برود تنظر إليه ليسير إليها وهو يضع يده على يد المقعد من الجهتين يحاصرها وهو يتنهد قائلا اااه يا ريحانة لو تفضلي ساكتة كده على طول بدل ما أنت على طول اعتراض
ثم اقترب منها بغرور قائلا بس على فكرة عمري ما توقعت انك تيجي هنا لحد عندي
نظرت إلى ذراعيه اللذان يحاصرها بهما ببرود وأزاحتهما ليستجيب إليها بالرغم من شدة مرضه وتنهض تهتف بحيرة قائلة أنا نفسي مش عارفة ايه اللي جابني بس على فكرة أنا مجتش علشان أنت تعبان أنا جيت علشان حاجة تانية
وأتبعت حديثها باستهجان قائلة بس شكلي غلطت
تضايق زيدان لأنها لم تأت لأجله ولأنها تنوي الرحيل فاستوقفها عند الباب وحاصرها ليخيفها منه قائلا استني عندك هو ايه دخول الحمام زي خروجه أنت جيتي هنا وبارادتك ولسبب
ثم وضع يده على وجنتي ها قائلا يبقا تقولي ايه هو السبب يا إما مش هتنزلي من هنا
أصرت على الخروج من منزله ليستجمع كل قوته رغم تعبه الشديد ويقوم بتقييدها خلف الباب قائلا بصوت أشبه بفحيح الأفعى بلاش تستفزيني يا ريحانة أكتر من كده لما أقول مش نازلة غير لما أعرف
يبقا تقولي كل اللي عندك
واقترب أكثر وك للدرجة دي بتنفري مني
ثم هزها بكلتا يديه من ذراعيها قائلا طب قاومي ولا خلاص استسلمتى لمعاناتك للدرجة دي
وضعت كلتا يديها على صدره وأزاحته پعنف لدرجة اصطدامه بالجدار وسقوطه على الأرض لاعتلاله حتى أنها ذهلت من منظره الهزيل ليبتسم بسخرية قائلا أنا أستاهل كل اللي بيجرى فيا بس أنت شايفة كل واحد فينا
أضعف ما يكون بس اللي له حق بيستقوى بيه
ثم أشار بسبابته نحوها بقوة قائلا وأنا ليا حق عندك وكبير
انحنت إليه لترفعه أمامها رغم ثقل جسمه قائلا مش قولت لك أنا ليا حق عندك وكبير يا ترى بقا هتدفعي اللي عليكي امتى
ثم تواقح بيده معها قائلا ايه رأيك نخلص كل حقوقنا من بعض أول بأول
ابتلعت ريقها واستجمعت قواها قائلة تعرف إن باباك ومامتي كانوا على علاقة تعرف إن في شخص عنده علم بالعلاقة دي تعرف إن ممكن يعملك ڤضيحة في ثانية
ثم أتبعت حديثها بصړاخ قائلة ولا هتنكر
بالنسبه له لم تكن صدمة وقام بالذهاب إلى الأريكة ليجلس عليها ناظرا لها بجمود قائلا مين اللي قالك زاهر مش كده كنت متوقع القذارة بتاعتها هتوصل لفين
ثم هز رأسه باستياء قائلا مش فاهم هي بأي حق حابه تمنعك عني ما كده كده هتجوزك
قطبت جبينها لا تعلم على من يلمح ليبتسم بخبث قائلا خلصت يا ريحانة مبقاش في أسرار هتستخبى تاني
ثم
ولكن بقى السؤال معلق بحلق ريحانة لتتوجس قائلة هي مين هي والدتك كانت على علم بموضوع ماما ولا تقصد ماما
ثم حدقت بعينيها وشهقت پصدمة قائلة معقول تجازف وتكشف ورقها لزاهر علشان أنا متجوزكش
أشاح بوجهه إلى الجانب
متابعة القراءة