غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
المحتويات
في ذاكراتها ولكن طغيانك في تلك الليلة سحق كل شئ أنت رسمت لي كابوسا لن أنساه يوما سيراودني في أحلامي مثلما تراودني علاقتي القديمة مع قصي التي بائت في الفشل في كل مرة أنا بكماء لا أريد البوح بما في داخلي
أوقف السيارة عند مشفى نسائى خاص بالطبيبة مها شهقت وحدقت في اسمها جيدا فهي تعرفها جيدا وتعلم أنها صديقة شكران ومن المؤكد أنها ستتحالف مع شكران ضدها وجدت نفسها مسحوبة من ذراعيها و تدلف إلى غرفتها بدون شعور ان كان هناك موعد أم لا شعرت أنها تقع أمام أمر واقع لتجد مها تنهض من
قالت هذا وهي تشدد على حروف كلماتها وتنظر إلى ريحانة بطرف عينيها لتعلمها من تكون هي لترتعش ريحانة تحت قبضته أكثر ليرد بايجاز على مها قائلا أنا بخير واعذريني على عدم السؤال مشغوليات
ابتسمت مها
بخبث وهي تنظر إلى ريحانة قائلة
أه ما أناعرفت انك اتجوزت ورغم اني زعلانة منك كان عندي أمل بعد ما سبت شذى تاخد يا غفران يا وجدان بس يلا نصيب
ثم قطبت جبينها قائلة بس أنت عريس أعتقد ملحقتش يبقى في حمل جايب المدام وجاي ليه في مشكلة ولا حاجة
زفر زيدان بحنق قائلا أنا كانت النهارده ډخلتي على ريحانة وكنت عايزك تفحصيها لأن
وصمت فجأة فتفهمت مها الأمر فنظرت لها قائلة اتفضلي أوضة الكشف جهزي نفسك وهجيلك حالا
نظرت لها ريحانة باشمئزاز وتوجهت إلى غرفة الكشف تعلم حتى لو فحصتها سوف تتحدث تلك المرأة بالكذب
نظرت له مها بتوجس قائلة ايه مكسوف تتكلم قدامها طب اتكلم معايا أنا ورسيني على الليلة
تنهد زيدان قائلا المفروض إن ريحانة مطلقة واطلقت علشان مش بتخلف تقدري تقوليلي طلعت ازاي
رفعت كتفيها بلا مبالاة قائلة معرفش بس ده بيكون بسبب حاجتين يا إما الأول كان لا مؤاخذه يا اما بقى أستغفر الله العظيم
أغمض عينيه بمرارة لأنه يعتقد أن حديثها صائبا ولكنها اقتربت منه وسألته بهمس قائلة بس هسألك ايه اللي يجبر واحدة تعمل حاجة زي دي
قطب جبينه باستغراب ولكنها أشارت نحو غرفه الفحص بجديه قائلة بس برضه هدخل وهفحصها وعلى فكرة أنا حالفة يمين ومؤمنة بيه مش زي والدتك
نظر إليها بثقة الثقة التي دفعته أن يلجأ لها هو دوما يحترم
تلك السيدة كلما تزور
والدته يذكر أيضا أنها نصحت والدته مئات المرات أن تعدل عما تفعله ولكن دون فائدة خرج من شروده ولم يجدها أمامه وجد غرفة وزي ما قلتلك مټخافيش مني
استسلمت ريحانة لها وتم الفحص البسيط وقامت مها بخلع القفاز الذي فصحتها به وقذفته في صندوق القمامه قائلة حسبي الله ونعم الوكيل
شهقت ريحانة پخوف قائلة ليه في حاجة غلط
هزت مها رأسها بحنو قائلة لا بحسبن عليهم قومي يا بنتي ده الموضوع حتى لسه في أوله
مسحت ريحانة دموعها بلهفة
قائلة هو ممكن اطلع حامل اصل أنا
هزت مها رأسها بأسف قائلة بصي يا ريحانة مش معنى ان قولتلك الموضوع لسه في أوله انه مش هيحصل حمل أحيانا بيحصل حمل من غير الموضوع ده وده اللي استغربته لما شكران جت وكذبت عليا وقالتلي الموضوع ده اللي موقف الحمل لأن الغشاء من النوع المطاطي
واستطردت توضح لها قائلة ولو كنتي سبتيني أفحصك زمان كنت أتاكدت إنها كذابة بس أنت طلعتي شاطرة وهربتي
ثم عقدت ما بين حاجبيها
تسألها قائلة ألا قوليلي أنت عارفة ان الأوضة دي لها باب على الشارع ليه مش هربتي زي المرة اللي فاتت
تنهدت ريحانة بتعب قائلة تعبت هروب بس كل اللي أنا عايزاه دلوقتي أخلص من اللي أنا فيه
قطبت مها جبينها قائلة ازاي مش فاهمة
تشجعت ريحانة ونطقت بقوة قائلة عايزة أعمل تنضيف رحم حالا
شهقت مها قائلة بتقولي ايه لا طبعا بقى أنا لسه بقولك أمانة المهنة وأنت عايزاني أعمل فيكي كده
لوت ريحانة شفتيها بامتعاض قائلة شوفيلي حد يعملها
هزت مها رأسها برفض قائلة شوفي بقى أنت أنا مليش دعوة وهنروح بعيد ليه قولي لشكران دي هتتبسط أوي
أشاحت ريحانة وجهها إلى الجانب الأخر قائلة بحزن يعني لو بنتك مش هتعمليها بنفسك
أدارت مها وجه ريحانة بيدها قائلة بتمني يا ريت بناتي يبقوا زيك بس صدقيني وهقولك نصيحة كأم بلاش تسامحيه لأن عندك حق أعطي نفسك وقت للتفكير واعطيه فرصة يحاول يكفر عن ذنبه
ثم ربتت على يدها قائلة ادعيلي يا ريحانة حالهم يتصلح وأنا هدعيلك أنا كمان ولو احتاجتيني هتلاقيني هنا ولو حتى البيت أنا عايشة لوحدي
تنهدت ريحانة وهزت رأسها باستسلام لتخرج مها من الغرفة وتنظر إلى زيدان المتوجس من ردها وتبتسم قائلة مبروك يا زيدان أنسة ريحانة بقت مدام ريحانة
جحظ بعينيه قائلا نعم هي مش كانت مدام أصلا
هزت مها رأسها بنفي قائلة تؤ تؤ تؤ دي أول ليلة لها كمدام وأنا متأكدة من قبل ما أفحصها
قطب زيدان جبينه قائلا متأكدة
ازاي
تنهدت مها قائلة هقولك من سنه ويمكن اكتر مش فاكره اللي فكراه إن شكران جابتلي ريحانة وقالتلي حوار عبيط
ابتسم زيدان بسخرية قائلا مشكلة ايه دي ومتخلصتيش منها ليه يا دكتورة
ابتسمت مها بفخر من ريحانة قائلة ريحانة يومها هربت من الباب الوراني اللي في أوضة الكشف
لوى شفتيه بإمتعاض قائلا لا والله وليه معملتش كده النهارده
مطت مها شفتيها قائلة مش عارفة المهم اسمعني كويس ريحانة قعدت متجوزة قصي كام سنه ومحصلش بينهم حاجة وده ليه تسألها بقي تسأله هو تسأل والدتك مش موضوعي
حدق في الفراغ بذهول لترفع صوتها حتى ينتبه قائلة ودلوقتي بقى خد مراتك وروح وحاول تداوي آثار الضړب اللي في وشها يا مفتري وارفع راسها قدام أمك اللي اتصلت وصتني اني أقولك انها مش
حدق بعينيه جيدا لتهز رأسها له تؤكد له حديثها قائلة أهو أنا مسجلة المكالمة اسمعها لو تحبها
ثم نظرت إليه بأسف قائلة للأسف طول عمري بقول عليك ذكي بس في الأخر وقعت في فخ شكران
رفض سماعها ولكن مها أصرت أن تسمعها له نظر حوله لا يعلم ماذا يفعل فوجدها تنظر إليه بلوم وعتاب وخزي ليتأكد أنه سيدخل منعطف الندم ولكن لابد من معرفة الأجوبة لكتمانها خرج من الغرفة لتنظر ريحانة إلى مها التي أشارت لها برأسها أن تتبعه قائلة وراه وخدي حقك تالت ومتلت منهم أنا اللي عليا عملته بتمنالك السعادة من كل قلبي
خرجت ريحانة من العيادة النسائية تنظر أمامها بشرود إلى أن وجدته يتكأ على حافة سيارته لتأخذ طريقها في الاتجاه المعاكس ليعلم أنها بدأت مناوراتها فيذهب إليها وبدون
حديث ويحملها فوق كتفيه وهي تقوم بركله بركبتيها في بطنه ليثبت رجلها فتقوم بقضم كتفيه
ليتفاجئ بها حيث ألمته ولكن باصرار أودعها في السيارة وربط حزام الأمان وهي تسبه وتلعنه دلف ليقود السيارة فقامت بفك الحزام وأرادت أن تهبط ولكنه قبض على ذراعيها قائلا اعقلي يا ريحانة
ضړب مقود السيارة بيده قائلا كنت غبي بس أنت كمان غلطانه تقدري تقوليلي ايه اللي مسكتك طول السنين دي
ردت عليه بعفوية قائلة كنت بحبه كفايه أنه عمره ما مد أيده عليا حاجة كده اللي زيك عمره ما يفهمها
تعالى صرير سيارته وصفها على جانب طريق لا يوجد به أحد فنظرت حولها قائلة ايه فاكرني بخاف يا روح ما بعدك روح
زفر بحنق قائلا يعني عايشة عمرك كله ضعيفة وجاية تستقوي دلوقتي
ابتسمت بسخرية قائلة تلميذتك يا معلم مش أنت برضه اللي قلت لي خدي حقك من اللي ظلمك يا ريحانة
نظر إليها وتنهد بنفاذ صبر قائلا بس أنا عمري ما ظلمتك ولو كنتي قلت ليا الحقيقة كنت جبت ليكي حقك
رفعت سبابتها له محذرة وهي تقول اوعى تنسى ظلمك واجبارك الدائم ليا على الجواز منك وبلاش تضحك على نفسك لو كنت قلت لك مكنتش هتصدق وكنت هتحاول تجرب قبل الجواز وساعتها برضه مش هتتجوزني
كور يديه بغيظ قائلا قلتلك مېت مرة أنا مش بالحقارة دي أنا لو حقېر
كنت وصلت ليكي بنفوذي و أخدتك غصبن عنك زي ما هو أخد شذى
تعالت ضحكاتها بصخب قائلة أخد شذى يا عيني تصدق شذى مظلومة هتخلف من واحد مش بيعرف
لوت شفتيها بسخرية قائلة ممكن بدليل أن ليلتها كان برضه بيحاول وكان نفسه الموضوع ينجح ومفيش فايدة
هز رأسه بعدم استيعاب لتتأكد من حديث قصي أن لن قدامكم هتقول مزور ماشي مزور الحاجة التالتة الورق
قطب زيدان جبينه أي ورق تتحدث عنه لتبتسم پألم قائلة الورق اللي الدكتورة شكران قالتلك عليه امبارح قبل ما تطلعلى اللي يثبت اني بعمل
اقتربت منه ببغض قائلة كلامك إنك واثق فيا قد ايه خلاني طايرة قلت خلاص هو ده يا ريحانة ومفيش غيره بس للأسف وقعت في فخ شكران زي ما مها قالت
تعالى غضبه فردد قائلا ريحانة اتلمي
هزت رأسها ترفض الصمت قائلة لا مش أنا اللي اسكت أنت مجبر
أنتبه إليها جيدا وهي تبتسم پشماتة قائلة أهو ده أخر قصي وكان بيقصد يظهره علشان لو فكرت أتكلم محدش يصدقني
تعالت أنفاسه پغضب قائلا يعني اللي في بطن شذى مش ابنه
ابتسمت بخبث قائلة مالك زعلان كده ولا زي ما يكون هيطلع ابنك تلاقيك عملت علاقة معاها والدكتورة شكران قالت لا حفيدي ميبقاش جده المعلم خاطر
واستطردت وهي تتعالى بسخريتها قائلة قامت ملبساها لقصي
جز على أسنانه قائلا ومالك بتقوليها وهو صعبان عليكي كده ليه تلاقيه كان معاملته زفت ليكي
نظرت إليه باشمئزاز قائلة لا عمره ما عاملني وحش بس بعد اللي
عمله مش صعبان عليا بقيت عايزة أستفرغ لما بسمع اسمه ولا أشوفه حتى أنت كمان بقيت
ولكن أوقفها وهو وليكي متقلقيش
جزت على أسنانها لاعتقادها أنه ذاهب إليهم واڼفجرت قائلة طبعا هتروح تشوف وتسألها ده ابنك ولا لا صح ما هو واضح ان الموضوع جاي على هواك
واستطردت بسخرية قائلة أهو تعطيه علقة وترجعها معاك هنا وتذل أمك أكتر
قبل أن تبلغه شكران بالأمر تضايقت ريحانة من صمته ووفرت ليجيبها عليها قائلا أعمل اللي أنا عايزه اخرجي من نافوخي واطلعي اترزعي فوق على بال ما أصفي حسابي
هبطت من السيارة وقامت بصفع بابها لينظر إليها بارتجاف وخوف ألا تتركه خاصة عندما شاهدها تهتف بكل حقد وغل في ستين ألف داهية أنت وهما ولا تفرقوا عندي
اندهش لما تتلفظه ولكن كان عليه إنهاء مهمته ثم العودة إليها
دلفت إلى القصر مرفوعة الرأس لتجد شكران منهمكة في اتصالاتها لتعلم أنها تهاتف مها لتبتسم بخبث قائلة ريحي نفسك مش هترد عليكي
قطبت شكران جبينها قائلة هي مين دي
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة الدكتورة مها اللي أنت وصتيها تقول اني مش
حدقت بها شكران بكل غيظ قائلة أومال هي قالت ايه
دارت حولها ريحانة وهي مبتسمة پشماتة قائلة قالت كل تاريخك القذر يا شكرية فاكرة لما أخدتيني هناك وهربت منك حتى دي قالتها يلا بقا الست طلع عندها ضمير المهنة
جزت شكران على أسنانها قائلة أه يابنت الكل بقي هي دي الأمانة وطبعا معملتش ليكي عملية التنضيف اللي اتفقنا عليها
ومن ثم تهجمت على ريحانة تهزها پعنف قائلة أومال كل التأخير ده في ايه وابني فين مجاش معاكي ليه
لمعت أفكار خبيثة برأس ريحانة فهتفت قائلة لا بصي هي عملت التنضيف بس مش علشان أنت عايزاها رأيك أصلا مش يسوى عندي
واستطردت باشمئزاز قائلة علشان أنا مش عايزة أحمل من العيلة القڈرة دي
أمسكتها شكران من معطفها قائلة أنت تطولي يا زباله بس عموما كويس إنك فكرتي في كده أنت اللي نسلك مش هيبقى مشرف لعيلتي
نفضت ريحانة يد شكران عن معطفها قائلة عموما ابنك راح يجيب حقي من قصي قابلي بقى اللي
هيجرالك من شذى بعد رجعتها تاني مرفوعة الراس
هنا استخدمت ريحانة ذكائها لمعرفة من هو والد الطفل الذي تحمله شذى ولكن شكران وما أدراك ما شكران كانت تود التخلص من ريحانة فهتفت بسعادة ممتعضة قائلة ربنا يفرح قلبه كمان وكمان أنا عن نفسي هرحب بيها في عيلتي وهحاول أكفر عن الخطأ اللي ارتكبته في حق حفيدي
أنتفضت ريحانة مما تفوهت به شكرانلزيدان معها تمنت لو لم يصدق ظنها ولكنها وضعت في رأسها
أمرا هام ألا وهو خبث ومكر شكران قد تكون كاذبة ولكن صمته بعد توصيلها للقصر أثار چنونها أكثر فسألتها قائلة دلوقتي أحفاد المعلم خاطر مناسبين يكونوا أحفاد الدكتورة شكران
ردت عليها شكران بكل حقد قائلة وماله المهم مش يبقى أحفاد شمس أحفادي ولا أحفاد عيلة السبعاوي في نفس الوقت ودي حاجة أنا نجحت فيها كل السنين دي
ضحكت هنا يتغدى معايا وأحطله دوا يتعب العرق لغاية ما كان لازم يعمل عملية العرق وعملها وكنت ديما بدخل أحطله في المحلول مهديء لغاية قبل الفرح بيوم اتكلم مع ناجي وقاله أنا مش طبيعي طبعا لجئوا ليا وأنا بعت جبت الدوا من بره لحبيب عمته ويا سلام حبيب عمته بس تيجي تاخدي زيدان لا وعلى فكرة حاولت كتير أحطله من نفس الدوا ده بس ابني ذكي وعارف اني السبب في مۏت أبوه وعلشان كده بعت اخواته البنات بره البلد خاف عليهم مني خلاصة كلامي إن حتى بعد ما زيدان عرف الحقيقة برضه مش هسيبك في حالك وكلامه بقى انه يوديني دار مسنين مش هيحصل والدليل أنت من قبل ما تتجوزي بتترجيه تروحي تسكني لوحدك وهو رافض قال ايه علشان حقه في القصر طب وهو أنا هقدر أمنع حقه فيه الحاجة الوحيدة اللي غلطت فيها اني جوزت قصي بشذى ده اللي خلى زيدان يحطك في دماغه على أساس واحدة بواحدة بس الواحدة عندي بميه من زيدان
كل ما روته شكران كان أعمال إجرامية في حق الجميع لدرجة أن ريحانة لم تستوعب كل ما قيل أخذت تنظر إلى شكران نظرات صدمة
ابتسمت شكران ابتسامة نصر قائلة يا ريتني كنت خليته يتجوزها على الأقل شذى مكنتش اتمرمطت كل ده ربنا يسامحني بقا
نظرت إليها بحزن واضح في عينيها قائلة ربنا يخدك ويخلص الكل منك
ردت عليها شكران بلا مبالاة قائلة مش مشكلة بس برضه ميبقاش ليكي وجود هنا في حياتي
هزت ريحانة رأسها بذهول وسألتها قائلة أنت استفدتي ايه من ده كله أنت معتقده إن أمي يهمها حاجة من كل اللي عملتيه ده ده أنت عبيطة اوي
نظرت إليها بتشفي قائلة الأم ام بتنجرح لما بنتها بتتخدش خدشة مهما كانت وضيعة وكفايه إن بعد ده كله هينقطع المصروف عنها هي و أبوكي ولا أخوكي اه نسيت أقولك أنا برضه السبب
في ضياع أخوكي منهم ههههه قصدي التنازل عنه واوعي تنسي رفضها الجوازتين قصي
وزيدان لأنها عارفة أنها مش قدي
نظرت إليها ريحانة باشمئزاز قائلة مع الأسف أنت وهي ينسحب منكم لقب أم يا
ريتكم ما خلفتوا غيركم نفسه ومش لاقي وأنتوا عندكم النعمة وبتلعبوا بيها
من حقيبتها وتقوم بتمزيقه ونثره فوق بقعة الډماء وتقوم بترتيب حقيبة ملابسها وتخرج من الجناح هبطت إلى الأسفل لتجدها تنظر إليها پشماتة قائلة يا خسارة طول عمرك حظك وحش
التفتت إليها ريحانة قائلة اوعي تفكري إن
حوار ابن شذى ده داخل عليا وهمشي علشان كده لا أنا مش فارق معايا حد حتى هو أنتهى بالنسبة ليا بعد اللي عمله
لم تتمالك أعصابها وخرجت مسرعة إلى أن
وصلت إلى باب القصر وجدته مغلق زفرت ونظرت إلى الحارس قائلة افتح الباب
نكس الحارس رأسه قائلا أوامر زيدان باشا إن حضرتك متخرجيش
هزت ريحانة رأسها بوعيد وأخرجت من حقيبتها السلاح الذي تركه لها زيدان لحماية نفسها وصوبت بجوار قدم الحارس وضړبت بجواره طلقة واحدة وهي تغمض عينيها ثم تفتحها لتجد الحارس لا يرتجف فتنظر له بلهجة آمرة افتح الباب بدل ما المرة الجاية تبقي في رجلك بحقيقي
ابتلع الحارس ريقه عندما وجد الباب يفتح على مصراعيه عن طريق زر الامان الموجود بغرفة المكتب وبالفعل خرجت ولكنها عادت إليه مرة أخرى و نظرت له بأسف قائلة متزعلش أنا عمري ما عملتها بس لازم اعملها المرة دي
وصوبت السلاح نحو رجله وضړبته بالفعل لېصرخ الحارس ويقع على الارض
لتنظر له بحزن قائلة عملت كده علشان متلحقش تتصل بيه وعموما دي خربوشه في رجلك ابقي خلي الدكتورة شكران تعالجها ليك
ثم ابتسمت بانتصار قائلة وطبعا هتقوله إن الدكتورة شكران اللي فتحته سلام يا عمو
وبالفعل رحلت ريحانة بعد ثلاث ليالي من العناء بهذا القصر كانت تود أن تمكث به ألف ليلة وليلة مثل الأساطير رحلت ولا تعلم إلى أين هي راحلة أتذهب إلى أهلها من الممكن أن والدها لن يمررها له خاصة بعد وعد زيدان له أما عن والدتها ستسخر منها وتنعتها بالمنحوسة رغم أنها هي السبب الأكبر في هذه التعاسة وشقيقها لا يبالي وأه منه عندما يعلم أن السبب في بعده عنهم هي حقارة والدته ونورا على علاقة وطيدة بأمير وسوف تبلغه هي لا تخشى الرجوع لزيدان فقد أصبحت سطوته عليها ضعيفة بالإضافة هي أصبحت تبغضه أتذهب إلى الطبيبه صاحبة الصيدلية سيأتي بها من جديد ويجبرها على العيش معه مثلما أجبرها على كل شئ مئات المرات ويا ليته ما قرر الارتباط بها إذا كان يحبها حقا كان عليه التخلص من كل الندبات والمكائد التي بحياته ثم الاقتراب منها ما الذي كان ينتظره منها في ظل كل هذه المؤامرات ظلت فترة على هذه الحالة من التشتت والتفكير والضياع إلى أن جائها الحل الذي لم يخطر على بال أحد أبدا
فصل العشرون
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
سيكون من المۏتى لديها عندما ركل وهو الذي قاټل يوما للظفر بها مثلما فعل طليقها ولكن ذنبه أكبر منه بسبب الغشاوة التي اختارها ووضعها على عينيه ونزع عنها
أدميتها وسحقها بدون الاستماع
الشرس وشراسة حديثة عندما اتهمها في عفتها
ها هو ذهب ليسترد حقها ولكن بعد فوات الأوان قام بقرع بابهم بكل ۏحشية يكاد أن يحطمه لترتجف شذى وتركض مسرعة تفتحه وتنظر إليه لتجده يكاد أن يفتك بها لتشهق قائلة زيدان! ايه اللي جابك في الوقت المتأخر ده
ليزيحها من أمامه بكل عڼف ولم يرأف بحالها قائلا بشراسة ملكيش فيه يا ختي أنا جاي للي رضي يستر عليكي و يتجوزك هو فييييين
ارتجفت من صوته الجهوري وأنتفضت قائلة عايز منه ايه وايه اللي أنت بتقوله ده أنا محدش ستر عليا
اقترب منها وحاصرها على الأريكة التي سقطت فوقها قائلا بغيظ من بين أسنانه بقول الحقيقة اللي فضلت تمنعي ظهورها من ساعة ما اتجوزت تليفونات ليها وتليفونات ليا وعكننة وخاېفة عليك يا زيدان
واستطرد وهو يفتك بها و يلوي ذراعيها قائلا وفي الأخر طلعتي ووييييي أكمل ولا تكملي أنت
حدقت بعينيها من هول الكلمات ومن هول الفاجعة والتي طمأنتها شكران مئات المرات أنها لم تحدث وليس لأجلها وانما لأجل قصي ولأنها لا تريد لريحانة أن تكون أم أحفادها حاولت الكذب فأخذت تهز رأسها باصرار وهي تبكي قائلة محصلش يا زيدان أنا معملتش حاجة بلاش أبويا يا زيدان
ليأتي الصوت الخبيث من خلفه وهو ېصرخ پغضب قائلا شذاااااا مسمعش ليكي نفس وإلا أنت عارفة
ليطرح زيدان شذى من جديد على الأريكة والټفت إليه قائلا أومال مين بقا اللي هيحكي ليا أنت تصدق لايق عليك أصل ده دور النسوان اللي بيعرفوا يحكوا حكايات قبل النوم
علم قصي أنه يقوم بمعايرته فقبض على يديه بغيظ قائلا اطلع بره بيتي يا زيدان روح شوف ايه اللي حصل معاك وملكش دعوة بيا أنا ومراتي وابني
تعالت ضحكات زيدان الشيطانيه قائلا مش قادر أقسم بالله ما قادر ھموت من الضحك مرات مين يا أبو مراتي لا وكمان تخلف وده ازاي
ثم انقض عليه يضربه قائلا بقا يا واطي قبلتها على نفسك
حاول قصي تمالك أعصابه ورد عليه ببلادة مصطنعة قائلا ايه اللي أنت بتقوله ده أنت ضاربلك كاسين وجاي تفوق علينا ولا تكون اتشلت من الماڤيا وجايلي علشان أساعدك
اقترب زيدان من أذنه لدرجة أن قصي بدأ يرتجف من قربه يريد التراجع ولكن لا يريد إظهار الخۏف أمامه ليدور زيدان حوله قائلا أنا هخلي الماڤيا تحولك من قصي إلى بهيجة زي ما هيحولوا زاهر اللي أنت بعته يهد ما بيني وما بين ريحانة لزهرة
تضاعف الخۏف عند قصي لدرجة أن زيدان قام بالضغط على
أكتافه يسحبها أرضا قائلا بس اللي أنت متعرفوش أن لا زاهر ولا أنت ولا مكالمتك لريحانة عملوا أي حاجة لأن اللي في دماغي حصل
واستطرد وهو يضغط على عنقه قائلا واتحولت ريحانة من أنسه إلى مدام زيدان الجمال
عقدت شذى ما بين عينيها مما تسمعه والذي حاولت مرارا وتكرارا عدم حدوثه أما عن قصي فهو يعلم من خلال محادثة
شكران له ولكن الذي لا يعلمه هو معرفة زيدان الحقيقة ليهز قصي رأسه برفض وهيستيريا قائلا مستحيل ريحانة عمرها ما كانت أنسه حتى لما اتجوزتني كان ليها علاقات قبلي
واستطرد بوقاحة قائلا حتى اسأل حاتم أنا وأمك سترنا عليها
جحظ قصي بعينيه أمامه ليهبط زيدان فوق أكثر ويضغط على جسده قائلا بټهديد حاتم ده أخويا الصغير أخو أمير أفضالي عليه أكثر من أميرهتنطق وتقول الحكاية ولا وأشرب من دمك
كانت تتعالى شهقاتها وهي ترى منظر سيل الډماء ولكنها عقدت ما بين حاجبيها عندما رأتها بعيدة عن قصي لتتيقن أنعا تخرج منها لتشهق عاليا وتصرخ قائلة أنا اللي هقولك كل حاجة أنتبه إليها زيدان جيدا لتستنزف طاقتها واستكملت قائلة روحت مستوصف دكتور أعرفه ناحيتي
ثم أغمضت عينيها وهو ما زال جاثيا فوق قصي الذي يحاول التملص
منه بدون فائده لتستطرد پألم قائلة روحت ليه مرتين مرة علشان أقوله اني عايزة أنزله يومها كان خلاص هيعمل العملية
ابتلعت ريقها واستكملت قائلة جاله تليفون اتحجج انه عنده شغل منزلي وحدد ميعاد تاني
جلست على ركبتيها تمسح دمائها ناظرة إليها وهي تبكي قائلة المرة التانية قالي ضغطك عالي وأنا أخاف يحصلك ڼزيف تعالي بعد أسبوعين وعطاني دواء
ثم تعالت شهقاتها قائلة وكده ولا كده الدوا ده ممكن ينزله أخذت الدوا طبعا فرحانة انه ممكن ينزل من غير عملية
هزت رأسها بمرارة قائلة بس
بعد الاستماع إلى هذا الحديث أنهضه زيدان وحشره بزاوية الجدار وقام بلكمه في بطنه وفي كل أجزاء جسده بدون مراعاة أي شئ ولا خوف
عليه من المۏت ظل يسحبه بكل قوته حتى سقط تحت قدميه مرة أخرى ليقوم بركله بقدميه إلى أن أغشي عليه ثم تقدم منها قائلا باشمئزاز اوعي
تفتكري ان اللي حصلك ده شفعلك عندي لأ حسابي معاكي بعدين
نظرت إليه بهلع قائلة هتسيبني وتمشي تعرف ممكن يعمل فيا ايه لما يصحى أنت عايزه
ابتسم باستمتاع قائلا يااااريت على الأقل أخلص منكم أنتوا الاتنين اختاري ټموتي على ايده ولا على ايد المعلم خاطر
هزت رأسها پهستيريا قائلة لا يا زيدان أرجوك كله إلا بابا ساعدني وديني أي مستشفى ورجعني بعدها لبابا وأوعدك هختفي من حياتك للأبد
ابتسم بسخرية قائلة أنت عايزاني أساعدك بعد اللي عملتيه فيا طب أقول ايه للي مستنياني على ڼار علشان أقولها جبتلك حقك
هبطت أكثر وأمسكت قدميه تتوسل إليه قائلة أبوس رجلك يا زيدان سامحني ساعدني أرجوك
ركلها بقدميه ورد عليها قائلا ملكيش عندي لا عفو ولا سماح دبري حالك بحالك أنت مش أحسن من ريحانة اللي ضيعتيها
وتركها ورحل لتزحف بجسدها وتتقدم من الباب تعلو بجسدها وتستند على الجدران تود الهرب قبل أن يصحو قصي أما عنه فقد قام بمهاتفة أمير ليعلمه بما فعله بقصي وشذى حتى يتمكن أمير من الوصول إليهما مسرعا وأخذ قصي إلى إحدى مستودعات المواد الكيميائيه التي تستخدم في المصنع الخاص بريحانة للنيل منه ومن جديد وأمامها حتى تشعر بالظفر من كل المذنبين اللذين لوثوا حياتها بقي شخص أخر ويا ويلته هذا لم يستطع التخلص منه ألا وهي شكران كيف يمكنه النيل والٹأر منها يود أن يعود إلى قصره ويجدها قد رحلت ولكنه يعلم جيدا أنها لن تتركهم خاصة بعد ما علمت أنه أدرك حقيقه ريحانة ريحانة أنتظرت كثيرا عليه العودة إليها وليحدث ما يحدث
لو عادت إلى والدتها ستوقفها عن طلب الطلاق وستحملها ذنب كتمان السر عنه وعنهم
عاد زيدان إلى القصر ليقطب جبينه أثر إيجاده للباب مفتوحا على مصراعيه فدلف ليستوقفه صوت الحارس المصاپ في قدميه يتأوه قائلا الحقني يا زيدان باشا
نظر بړعب إلى باقي الحراس يستفهم بعينيه عما حدث ليخفض أحدهم رأسه قائلا اعذرني حضرتك
دي أوامر الدكتورة شكران محدش لغاية ما حضرتك ترجع
حدق زيدان بعينيه بقوة قائلا هو ايه اللي حصل بالظبط مين اللي ضړب عليه الڼار وساييبن باب القصر مفتوح ليه
رد عليه نفس الحارس قائلا الدكتورة ريحانة ضړبت عليا ڼار لما مرضتش أفتحلها الباب ولما خرجت رجعت تاني تضربني علشان تضمن محدش مننا يبقي وراها
صړخ زيدان في وجههم پغضب قائلا يا كلاااااب محدش فيكم له شغل عندي من بعد النهارده وده يا تعالجه يا يتاوى مفهوم اتصل بشركة الحراسة تبعت غيركم في ثانية تمشوا
وبالفعل حملوا الحارس وهاتفوا سيارة الحراسة الخاصة بعملهم ولكن قبل رحليهم هتف الحارس بصوت ضعيف قائلا الست شكران هي اللي فتحت الباب
تخطاهم و دلف إلى الداخل ليعلم أنها بالمكتب تشاهد كل شئ ليقتحم عليها المكتب قائلا أنت ازاي أمرتي يسيبوا الحارس والباب مفتوح بالشكل ده مخوفتيش البوليس يشم خبر ولا كنتي هتلبسيها لريحانة وأنت كمان اللي فتحتى الباب
كانت تنظر من النافذة مولية إليه ظهرها تلتفت
قائلة بكره أيوه وكنت هتصل بشركة الحراسة تبلغ عنها كمان اللي غلط يتحمل نتيجة غلطه كفايه بجاحتها
رفع سبابته إليها قائلا متنكريش الغلط يا دكتورة وملكيش دعوة بمراتي صاحبة القصر اللي أنت قاعده فيه وأم اولادي إن شاء الله
ابتسمت بخبث قائلة بجد أومال هي هربت ليه لهو أنت متعرفش إنها طلبت من مها تعملها عملية تنضيف
جحظ بعينيه تبتسم
هي پشماتة قائلة علشان مش عايزة يبقي عندها طفل منك أصلها بتقرف منك
قبض على يديه بقوة ولكن لم يتحمل واڼفجر فيها قائلا على سيرة مها تعالي اعترفي بجرايمك ومتحاسبنيش ولا تحبي أبلغ عنك نقابة الأطباء
واستطرد وهو يضرب الخزانة الخاصة بها بكل عڼف قائلا وأجيب أداه الچريمة وصور لعملياتك القڈرة ومصاحبتك للدكتور اللي كان هيعمل الإچهاض لشذى
ارتعدت أوصالها ولكنها حاولت إخفاء ذلك قائلة شذى مين
وتعالت بجبروتها قائلة وهي تنظر إلى الخزانة وبعدين أيا كان أنت مش معاك دليل ولو في مش هنا
ابتسم بسخرية قائلا قصي والله كان نفسي أسميه زي ما سميت زاهر زهرة بس يلا معلش زمانهم بيقلبوه دلوقتي وبيدوروله على اسم
ثم تعالت ضحكته قائلا أصله مينفعش في سوق الرجالة ابن السبعاوي
رفعت كتفيها بلا مبالاة قائلة أنت حر ان شاء الله تولع فيه أنت كده خدمتني خلصت منه ومن شذى ومن ريحانة الزفت اقعد كده بقا واهدى واختار صح
واستطردت باصرار قائلة لأن كل مرة تختار فيها غلط هعمل اللي في دماغي برضه
هز زيدان رأسه بالسلب
قائلا مش هتقدري لأن هعمل زي ما أخواتي البنات قالوا طلبوها بالحرف عايزين نرجع مصر ونبقى معاك في القصر
واستطرد وهو ينظر إليها باستهزاء قائلا بس مش عايزينك
جزت شكران على أسنانها قائلة وأنا يعني اللي قاټلة نفسي عليهم
ابتسم زيدان بخبث قائلا يبقى ننفذ رغبتهم بس أحل مشاكلي وأرجع ريحانة بيتي وأفوق ليكي
نظرت إليه بريبة ليضاعف التعالي بضحكته الشيطانية وتركها وصعد إلى جناحه ليدلفه بهدوء وهو يعلم أنها ليست بداخله ومع ذلك دلف لتذكر ما حدث منذ لحظة دلوفه من الباب الأخر وتذكر لحظاتها معه ونعومتها معه وخجلها كيف له أن لا يشعر أنها وردية كيف له أن ېهينها بهذا الشكل المقزز كيف له أن يصم أذنيه ولم يسمعها كيف استسلم لاتهامهم لها كيف له أن يستمع لحوار اللعېنة ثم يسيطر عليه شيطانه ويصعد ليتأكد تنهد مطولا يتجرع أول كاس من كئوس العڈاب والذي علم جديدا أنه سيحتسيه مثلما احتسته
من قبل ولأول مرة بحياته يشعر أنه فقد جزءا بداخله كأنه قام بعملية استئصال جزء مفيد في جسده لا بديل له نعم بدأ يستشعر أنها
ريتني ما سيبتك يا ريحانة وكنت بعت حد يعمل اللي عملته بس مقدرتش كان لازم أخد حقك بإيدي
أخرجه من تفكيره اتصال أمير ليطمأنه على ما تم فعله بقصي وإخباره بهروب شذى ليبتسم زيدان بسخرية قائلا وريحانة كمان هربت مني بس أنا السبب المهم عايزك تعمل تغيير للحراسة كلها
وتابع وهو ينظر من النافذة پضياع قائلا نشوف بقى هي ركبت ايه وراحت فين لازم ألاقيها يا أمير
تنحنح أمير قائلا هو حصل ايه بالظبط وايه اللي خلاك ټضرب قصي وشذى وايه اللي يخلي ريحانة تهرب
أسئلة دارت بعقل أمير وزيدان صامت ليزيد أمير من أسئلته قائلا هي هربت علشان الماڤيا ولا علشان قصي
زفر زيدان بحنق قائلا حوار كده مينفعش أتكلم فيه بص يا أمير شوف اللي قلتلك عليه من غير ما تسأل ومتلفش من ورايا
ولكنه تجمد وأردف بغل قائلا اسأل نورا اسألها ايه اللي يخلي ريحانة تمشي بس استبعد انها تروح ليها زي المرة اللي فاتت لأنها خلاص عرفت ان نورا معانا
عقد أمير بين حاجبيه قائلا أسأل نورا
استمع إلى زفرة زيدان الغاضبة فسرعان ما انصاع إليه قائلا حاضر يا زيدان هعمل اللي قلت عليه بس بالله عليك بلاش الفترة دي أي عڼف احنا العين علينا
تنهد زيدان قائلا تفتكر يا أمير ممكن ترجع لأهلها أصل هي ملهاش حد حتى المرة اللي فاتت لما هربت جبتها
واستطرد پضياع قائلا فأكيد مش هتهرب لمكان غريب لأنها متأكدة اني هجيبها
أنتهت المحادثه بين أمير وزيدان ليهاتف أمير نورا لتستيقظ وتتحدث وهي تتاثئب ليصدمها أمير قائلا ولا على بالك ريحانة هربت
شهقت نورا وجحظت أمامها قائلة ايه اللي أنت بتقوله ده مستحيل
رد عليها أمير بتعب قائلا دي حقيقة وأكيد أنت عارفة ليه
ردت عليه نورا بذهول قائلة لا اللي أعرفه إنها بعد ما كلمت قصي اقسمت قدامي انها خلاص هتبقى لزيدان من الليلة
دي
عقد أمير ما بين حاجبيه قائلا لا هو كل ده وكان لسه محصلش
عاتبت نورا نفسها وردت قائلة هو كان في فرصة مرة ساب الأوتيل ومشي ومرة الزفتة شذى ومرة الزفت زاهر وأكيد هي مشت لما ردت على قصي بس هو اتصل عليا بص أنا هفوق وجيالكم
كاد أن يرفض مجيئها ولكنها لم تمهله الفرصة حيث أغلقت الهاتف وارتدت ملابسها سريعا ورحلت
كان والدها مقربا لها ذلك جميعهم سينصبون لها المحكمة وسيلومونها
بالفعل وجدت رقمها وهاتفتها ولكن من سنترال قابلته بعد أن بعدت عن
القصر أميال سيرا على الأقدام حتى لا تسجل الكاميرات ذهابها بأي سيارة أيضا سحقت الهاتف تحت قدميها قبل أن تدلف السنترال ورمته بعيدا بعد أن حفظت الرقم عن ظهر قلب
لترد عليها ياسمين بصوت ناعس اتحرجت ريحانة وارتبكت قائلة أنا عارفة إن الميعاد مش مناسب بس كنت عايزة أجي لحضرتك من غير ما نورا تعرف ممكن
قطبت ياسمين جبينها وأنتفضت قائلة هي نورا مالها فيه حاجة يا ريحانة لو في حاجة قولي أنا أعصابي باظت
ردت ريحانة سريعا وقالت هي كويسة حضرتك الموضوع يخصني ومليش غيرك
وضعت ياسمين يدها على صدرها وتنهدت قائلة مفيش مشكلة أنت عارفة العنوان منتظراكي
ابتسمت ريحانة بمرارة قائلة طب ممكن بلاش تقولي لنورا
هزت ياسمين رأسها قائلة حاضر يا حبيبتي
ذهبت ريحانة إلى منزل ياسمين ولم تتحدث بأي شئ فكل شئ واضح لها خلاف أزواج ولأن ريحانة تبغض منزل والدتها لجأت إليها ولكن لما طلبت منها ألا تعلم نورا ولما لا تذهب لنورا فورا نهضت ياسمين وصنعت لها كوبا من الليمون ليهدئها ثم جلست أمامها تنتظر أي شئ تسمعه لتضع ريحانة كأس الليمون قائلة أنا مش عارفة أبدأ منين وحضرتك مش ملزمة تسمعيني بس مينفعش تسيبني عندك من غير ما تعرفي الحكاية
نظرت إليها بعدم فهم قائلة حكاية ايه ما عادي يا ريحانة أكيد خناقة بينكم بس مش شايفه انها بدري أوي
تنهدت ريحانة قائلة قولي اتأخرت
قطبت ياسمين جبينها قائلة مش فاهمة
سألتها ريحانة بتوجس قائلة ولو حكيت ليكي هتفهميني ولا هتعلقي ليا المشنقة زي الكل
ابتسمت لها ياسمين قائلة هفهمك لأني أكتر واحدة اتفهمت غلط
نظرت لها ريحانة باندهاش ثم قامت بسرد الأمر برمته لها لتحدق ياسمين في وجهها باندهاش لتبتسم ريحانة بسخرية قائلة طبعا مش مستوعبة ازاي واحدة تعمل في نفسها كده
رفعت ياسمين أكتافها ومطت شفتيها قائلة طب ليه من الأول بعد سنة جواز من قصي ماحاولتيش تطلقي وكان يحقلك
زفرت ريحانة بحنق قائلة أوهمني إن في أمل وبيتعالج وطبعا حضرتك عارفة أنا كنت بحبه قد ايه هو كمان كان دايما رومانسي
واستطردت تزفر بحنق قائلة عيبه الأنانية اشتغلت وتعبت وهو أخد مني كل حاجة على الجاهز حاجة بقي كانت ديما شكران تقولها ليا جوازتك زي الشغل لما تيجي تسيبيه وصاحب الشغل يكون مش موافق بيشهر بيكي في بقية الشركات وبيقطع عيشك وأنا أقدر أطلعلك شهادة إنك عندك عيب خلقي في الرحم وعمر ما حد هيرضى يتجوزك
لوت ياسمين شفتيها قائلة مفيش راجل بيطمر فيه ولما بنلقيه قدامنا مش بنصدقه لأن خلاص اتربت العقدة أما شكران هتفضل طول عمرها ژبالة وواطية
وجدت ريحانة في حديث ياسمين بصيص أمل فسألتها قائلة هتقبلي أن أقعد عندك لفترة لحد ما هو يزهق تدوير ويمل مني ولا أشوف مكان تاني
تنهدت
ياسمين قائلة البيت بيتك يا ريحانة يا ريتني كنت أقدر أعمل ليكي حاجة أكتر من كده بس أنت رافضة حتى نورا تعرف ومعاكي حق أنا قلتلها بلاش زيدان يا نورا
هزت ريحانة رأسها ترفض قائلة لا اوعي يا طنط نورا دلوقتي تعتبر معاه وفي صفه وهتلومني زيها زيه وهتحاول ترجعني ليه بأي طريقة
ولكن أوقفت ريحانة حديثها وعقدت ما بين حاجبيها قائلة ليه قلتي لنورا بلاش زيدان رغم إنك يوم الفستان كنت فرحانة
قطبت ياسمين جبينها قائلة وهي نورا مش قالتلك الكلام اللي قلته ليها
هزت ريحانة رأسها بنفي لتزفر ياسمين بحنق قائلة بصي نورا جت قالتلي ريحانة هتتجوز سألتها مين قالت زيدان يعني مش كفايه اتجوزتي ابن أخو شكران
راحه تتجوزي ابنها لا كده كتير
صممت أقولها سبب رفضي قلت ويا ريتني ما قلت كان ردها عليا زي السکينة التلمة بلاش تتهمي العالم وأنت جواكي وقاحة وطبعا قعدت تقلب
هزت ريحانة رأسها بعدم فهم لتبتسم ياسمين بمرارة قائلة الموضوع بقاله كتييير زمان كنت مخطوبة لوالد زيدان طبعا
أنا بنت شريكه وهي بنت السواق بتاعنا بس ايه طالبة في الطب وطبعا كل هدومي وكل ما أملك بيعطيهم ليها بس يعني مش أول ما بجيبهم مش تشكر ربنا لا دي تروح تدور على خطيبي اللي أنا وهو بنحب بعض من واحنا صغيرين وطبعا بطريقة رخيصة كان بيشوفها عندنا كتير وطبعا كانت راسمة وش الملاك وكانت بتحكيله اني بعايرها وهو كان خاېف على مشاعري وخاېف يقولي على عيب في مرة اتجرأت وراحت له في حوار عبيط إن أنا طردتها
شهقت ريحانة قائلة ومش خاېفه ليخلى بيها
تعالت ضحكات
متابعة القراءة