قصة جديدة
ارجعله كمان خبي الموضوع ده خمس سنين إفرض إني كنت إتجوزت من شخص تاني كان هيحصل أيه وقتها.
رد الإمام
هو فعلا غلط غلط فادح لما أخفي إنه ردك من تاني لعصمته معرفش السبب عنده أيه مقدرش أديله عذر بس كمان
معتقدش إنه كان هينتظر لو عرف إنك هتتجوزي من شخص تاني.
فكرت سهيله بقول الإمام حقا لا تعلم من الذى أخبر آصف وجعله يآتى تلك الليله كذالك شتت عقلها بتلك القبله الذى وضعها على وجنتها ليلتها جعلتها تصمت ولا تقوم بالرد المناسب وټصفعه أمام الجميع لكن هو كان مراوغا فلقد غادر المنزل مباشرة بعد أن أشعل فيتل تلك القنبله وتركها وحدها بين الذهول والحيرة والڠضب.
عودة
عاود أيمن يزفر نفسه سألا
نفسى أعرف مين الى وصل ل آصف إن سهيله هيتقدم ليها عريسخلاه رجع تانى لحياتها...تفتكرى هويدا هى اللى ممكن تكون وصلت له الخبر.
رفعت سحر رأسها قليلا عن كتف أيمن ونظرت له بنفى قائله
لاء معتقدش هويدالأنها معرفتش غير قبلها بوقت قليل كنا بعد الضهر وهى راجعه من شغلها وجت على هنا مباشروبعدين هويدا مصلحتها أيه.
تنهد أيمن بحيره قائلا
مش عارف آه
نسيت أقولك رحيم إتصل عليا وقالى مش هينزل أجارتة الأسبوع ده.
تبسمت سحر رغم ۏجع وحيرة قلبها قائله
أكيد متعاقب زى العادة.
أومأ أيمن رأسه ببسمهثم أخرج هاتفه من جيبه وقام بإتصالإستغرب بلهفه وهو ينظر الى سحر قائلا
بتصل على سهيله موبايلها بيرن ومش بترد.
رغم لهفة قلبها هى الآخرى لكن قالت بتهدئه
يمكن فى الطريق راجعه وإنت عارف دوشة المواصلات مش هتعرف تردإطمنقلبي حاسس إنها بخير.
تنهد أيمن بأمنيه أن يصدق إحساس سحر.
ب سرايا شعيب
بغرفة ال نوم
أنهي آسعد مهاتفته تليفونيا ل شهيره بعد شجار دار بينهم لأول مره شهيره تتحدث بهذه الطريقه الجافه التى لم تعجبه لكن لن يتغاضى عن ذلك لاحقا فقط فكره ووقته مشغولان هذه الفترة بالدعايه من أجل الفوز فى الإنتخابات البرلمانيهلكن مجرد أن ينتهي منها سيكون هنالك جزاء لما إقترفته رغم تحذيره السابق لها.
وضع الهاتف جواره على الفراش يزفر أنفاسه يشعر بضجر وسأمتمعن بسقف الغرفه هنا تزوج ب شكران وكان معها زوجه أخرى مريضة إنتهت صلاحيتها كزوجه طريحة الفراش بسبب خطأ طبيأو ربما أراد القدر بزوجه أخري مثل شكران لا ينكر أنه عاش معها فى هدوء أنجبت له ثلاث صبيهبعد أن كان يظن الجميع أن خلفه كل سيكون إناثآتى آصف كان له فرحه خاصه بقلبهأول ولد كذالك مازال له مكانه خاصه فى قلبه رغم سنوات الجفاء بينهم لكن لا ينكر أنه سعيد بنجاحه المدويلكن أحيانا يشعر بضيق بسبب شكران التى لم تفكر للحظه وإتخذت جانب آصف ربما إستقوى آصف بهذا عليهلو كانت شكران إختارته هو كان آصف رق مع الوقت من أجلهالكن شكران خيبت أمله وتوقعهربما لسبب برأسها غير أمومتهاأن ترد له صاع زواجه عليها بأخرى رغم تقبلها ذالك طواعيه منها هى لم يكن ينقصها شئ وقتهالكن هذا بنظرها هي هو كان يحتاج لإمرأة ذات واجهه إجتماعية
شكران لم تكن تصلح واجهه إجتماعية طبيعتها الريفيه طغت عليها دائما إمرأة كل ما تهتم بيه أنها زوجه وأم فقطينقصهاأنها ليس لديها ذكاء إجتماعي مثلما أراد أن تكون زوجته هذا ما جعله يبحث عن أخري تعوض ذلك النقص...ووجده حين تقابل مع شهيره التى تظهر التمرد الآن.
فى أثناء تفكيره صدح رنين هاتفهنظر نحوه وجذبه رمق الشاشه كى يعلم هوية المتصلقبل أن يقرر الرد أو التجاهللكن سرعان ما إبتسم وجلس على الفراش وقام بالرد مازح بإيحاء
كنت لسه على بالى وبفكر فى عدم ردك على عرض الشغلقولت ممكن يكون جوزك رفض العرضبصراحه معاه حقېخاف عليك.
تهكمت هويداهل حقا عادل يخشى عليهبالتأكيد لا هما زوجان بالآسم فقط كل ما يجمعها فراش واحدوطفل آتى بالخطأاحلامهم وطموحاتهم متباعده حتى مشاعرهم باردة مثل صقيع الشتاء
لكن أظهرت عكس ذلك قائله
بصراحه عرضك أى شخص مكانى مستحيل يرفضه لأنه فرصه كويسهفكرت في العرض وقررت أقبله.
إنشرح قلب آسعد بشده لكن أظهر الدهاء قائلا
أنا مبسوط جدا لأنك مكسب هايل جدا لأي مكان تشتغلي فيه رغم
بصراحه لما إتأخرت فى الرد كنت هوسط مدير البنك يحاول يقنعك.
تبسمت بزهو قائله
فعلاأنا كنت هرفض والسبب إبني محتاج لى زى ما قولتلك قبل كدهبس ماما لما حكيت ليها على عرضك قالتلى فرصه كبيره وأكيد لمصلحة إبنك يعيش فى
مستوي راقى بلاش تضيعيهاوأنا إقتنعت برأيها.
للحظه شعر آسعد بوغوشه سائلا بإستفسار
وقولت لمامتك إنك هتشتغلى عندي.
ردت هويدا سريعا
لاءبس قولت لها إنه فى مكان مرموق وهى رحبتوأنا إقتنعت.
إنشرح قلب آسعد قائلا
تماممن أول الشهر تقدري تستلم شغلك فى المجموعههوصي مدير الحسابات عليك بلاش يتعبك فى الشغل.
ردت بذكاء
لاء أنا مش بحب الوسايط بحب أدى لشغلي حقه حتى عشان ربنا يحلل لى المرتب اللى هاخده.
تبسم بإعجاب قائلا
تمام براحتكعلى أول الشهر هتكون الإنتخابات إنتهت وهيكون لينا لقاء مباشرنكمل فيه الإتفاق.
تبسمت قائله
ربنا يوفقك ومتأكده إنك هتفوز فى الإنتخابات بإكتساحإنت شعبيتك عاليه هنا كمان الناس بتحبك وبتعترف بجمايلك عليهم .
تبسم قائلا
مش جمايل منى دول أهلي ولهم فضل عليا.
تبسمت قائله بمدح له
بالعكس إنت اللى فضلك عليهم كبيرأتمنالك التوفيقتصبح على خير.
لم يكن يريد إنهاء المكالمه مع هويدا كذالك هى الأخري تود زيادة الحديث بينهم علها تستطيع بدهائها الوصول الى عقله والسيطره عليه لكن لا مانع من بعض الدلال وإظهار الأخلاق...
بينما آسعد لم يكن يريد إنهاء المكالمه من أجل اللعب بعقلها أكثر كي يعلم ما تلك المشاعر الذى يشعر بها حين يراها أو يسمع صوتها نفس رنين صوت تهانى
مازال برأسه رغم مرور السنوات... نهض من فوق الفراش وذهب الى غرفة المكتب فتح تلك الخزنه وفتحها وأخرج ذالك الملف
فتحه مره أخري نحى وثيقة الزواج العرفي كذالك إعتراف البنوه جذب صوره فوتوغرافيه نظر خلفها الى التاريخ الموجود عليها كان قبل ۏفاة إبن عمه بأقل من شهر كانت هذه الصوره ضمن متعلقاته الشخصيه التى أرسلت بعد ۏفاته بأحد كمائن الشرطه كان هو يترأسه لكن بالخطأ دعسته سيارة أثناء تأدية عملهالصوره ل إبتهال تحمل طفله صغيره إبنة
بضع أياموضع الصوره ثم جذب ذلك الإعتراف
قرأ إسم إبتهال علي شعيب .
أمام مسكن آصف
ترجل سريعا من خلف مقود السيارة وفتح بابها الخلفي كانت مازالت سهيله غافيه
ظل ينظر لها لدقائق يستمتع بالنظر الى ملامحها البريئه التى سلبت قلبهومازالت تأثرهأخطأ بحقها حين سلم عقله لإنتقامبدلا من أن يساندها وقتها ويسعى لإظهار برائتهاسيطر على عقله الڠضب وأعماهبليلة سحق ليس قلبهابل سحق قلبهكان بغفوة وحين إستفاق منها ندم بإستحقاقلكن مازال لديه أملا لن يفقده وسيسعي لنيل الغفرانتنهد يعلم أن الطريق مازال فى البدايه بل قبل البدايه كأنه يعود له الشعور بالحياه تنهدت سهيله بلا وعى ظن انها قد عادت للوعى إبتعد عن ونظر لها مازالت غافيهبرفق حملها بين يديه من السياره وذهب الى تلك البنايه دلف الى المصعد الخاصومنه توقف أمام الشقه التى يقطن بهاتوقف ثم قام بقرع جرس الشقه...سريعا فتحت صفوانه له الباب بإستغرابلكن قالت بذهول وإستخبار
مالها سهيله...دى كانت لسه مكلمانى قبل أقل من ساعه ونص وطلبت مني عنوان مكتبكوعطيته ليها.
قبل أن يرد آصف كانت خلفها شكران التى نظرت ل آصف بآسف قائله بإندفاع
عملت فيها أيه تاني يا آصف والله لو كنت أذيتها مرة تانيه مش هسامحك وهسيب لك الشقه و....
شعر آصف بغصه من حديث شكران وقاطعها
سهيله بخير ياماما كل الحكايه مغمي عليهاوسعوا خليني أدخل بيها.
تجنبن على جنب حتى دلف آصف بها الى غرفة ال نوم الخاصه به وضعها فوق الفراش قبل أن يستدير بوجهه كانت شكران تدلف الى الغرفه كذالك صفوانه التي جذبت إحدي زجاجات العطر الخاصه ب آصف وإقتربت هى وشكران من الفراشتحدثت شكران بتعسف
قولى أيه اللى حصل وإزاي أغمي عليهامن شويه كلمت صفوانه وأنا قولت لها على عنوان مكتبكوإزاي تجيبها لهنا...أيه اللى حصل ومخبيه عليا يا إبن آسعد .
شعر آصف بخزى من إستهجان شكران عليه وقال
سهيله لسه مراتي شرعا وقانونا وبلاش تسأليني إزاي .
ذهلت كل من صفوانه وشكرانلكن تغاضت شكران عن الإستفسار الآن وجلست جوار سهيله على الفراش وقالت ل صفوانه
هاتي البرفان ده خلينا نفوقها وبعدين نبقى نعرف أسرار إبن آسعد .
أعطت صفوانه العطر ل شكران وضعت منه القليل على يديها وقربته من أنف سهيله وبدأت تربت على وجنتيها بخفهالى أن بدأت سهيله تعود للوعىترا بغشاوة صورة آصف كآنه أمامههمست بإسمه لكن ليس حببل رهبه
وضحت أكثر حين حاولت دفع يد شكران عن وجههاظنا أنها آصف لكن ربتت شكران على وجهها بحنان قائله
فوقي يا سهيله.
فتحت عينيها أكثر للحظه شعرت برهبهبالفعل آصف قريب منها كادت تنهض جالسه كآنها لم تنتبه ل شكران الا حين
إهدي يا سهيله و مټخافيش.
إهتدي عقل سهيله ل شكران ورفعت
أنا فين.
رد آصف
إنت هنا فى شقت.
حاولت النهوض قائله
مستحيل أفضل هناانا لازم أمشى دلوقتي.
نظرت لها شكران بعتاب قائله
كده يا سهيله بدل ما تقولى لى إزيك يا طنطانا كده هزعل منك.
كذالك قالت صفوانه بعتاب
كدهبقى أنا اللى أول ما بنزل البلد بروح عند سحر وأسأل عليك إنت والحجه آسميه.
شعرت سهيله بتوتر وقالت
متأسفهبس أنا لازم أمشى من هنا حاسه إنى هتخنق.
نظرت لها شكران بعتاب
قاطعتها سهيله بآسف
مش قصدي يا طنط بس ماما وبابا زمانهم قلقوا عليا ولازم أرجع كفر الشيخ.
إستغربت صفوانه ذالك قائله
إنت عارفه الساعه كام إحنا بعد العشا وعلى ما ترجعى كفر الشيخ هنبقى نص الليل خليك يا بنت هنا وإن كان على سحر أنا هتصل أطمنها عليك.
حاولن شكران وصفوانه إقناع سهيله بالبقاء الليله ظل آصف صامت لا يود الضغط عليها وانه لن يسمح لها بالإبتعاد عنه أكثر من ذالك لكن إتخذ هدنه فقط يكسب بها وقت بلا إجبار وافقت سهيله بعد عڈاب ل شكران وصفوانه لكن نظرت الى آصف وإتكئت براسها على صدر شكران كأنها تحتمى بها قائله
خليك هنا معايا فى الاوضه يا طنط.
تبسمت شكران قائله
عيونى يا حبيبتى يلا يا صفوانه روحى حضرى عشا خفيف ل سهيله وهاتيه ليها هنا عالسرير كمان هاتي ليها عبايه من بتوعي تنام فيها.
ردت سهيله بنفس عاليه
لاء أنا مش جعانه كفايه العبايه.
تبسمت صفوانه قائله
الأكل الاول وشك آصف روكمان هجيبلك كوباية لبن تهدي اعصابك وتنامى رايقه.
تبسمت سهيله بحياءهى حقا جائعه منذ فطورها بالمنزل لم تتناول أى طعام.
بينما غص قلب آصف للحظه بسبب رهبتها منه لكن تبسم بعد إنطياع سهيله لهن كان ذكاء منه أن آتى بها لهنا لكن نظرت له شكران بتعسف قائله
واقف كده ليه يلا روح نام فى الاوضه التانيه وأنا هفضل مع سهيله هنا.
وافق آصف على مضض وخرج من الغرفه بينما شكران قائله بحنان
وحشتيني أوى يا حبيبتى كنت ببعت لك السلام مع صفوانه لما كانت بتنزل البلد.
تبسمت سهيله لها تشعر بمحبه وألفه معها هى الوحيده التى صدقت برائتها وعاملتها بطيبه ورافقتها حين كانت بالمشفىوربما هى السبب فى إنقاذه ا تلك الليله.
......
القاهرة
بشقه متوسطه بحي متوسط تمدد عادل ب جسده فوق الفراش وجذب تلك الجريده الخاصه بالموضهرغم انه لا يهتم بذالك النوع من الجرائد بل أحيانا ينظر لها على انها نوع من الرفاهيهبل التفاهاتلكن لفت نظره غلاف تلك الجريده التى يتصدرها صورة
شهيرةنظر لها بإعجاب
فر بين الصفحات حتى وصل الى تلك الصفحه والحوار الخاص بها وبدأ بقرائته
كلمات كاذبه منها لكن ظنها حقيقيه وهى تجاوب على سؤال لماذا تركت العمل كعارضه وهى بأوج شهرتهاوردها البديهي أرادت أن أكون لى أسرة خاصه بى وأعطانى الله
زوج وإبنتين أعيش معهم بسعاده
شعر بحنق أى سعادة تتحدث عنها وهى زوحه ثانيه لزوج لديه زوجه أخري تشاركها فيه
وسؤال آخرهل ترزوجتي عن حب وجوابها دبلوماسىأجل ومازالت اكن له نفس الحب
وسؤال أخيرهل زوجك كان معترض على عملك كعارضهوجواب واضح أنه نفاق
ايوةبس أنا اللى كان عندى الأهم كنت حابه أبعد عشان راحة أسرتى بنات وزوجي شخص حضاري ومتفهم جدا.
تهكم عادل بحسرهعلى إمرأه كهذه تمدح بزوجها كثيراعكس زوجته دائما تتذمر على أتفه الاسبابيشعر بالبرد وهى فى هذه الجميله تمدح بزوج أكبر منها فى العمر كذالك هى إحدى نساؤهالفرق كبير حتى فى التعامل
كفة شهيره الرقيقه تكسب.
قبل الفجر بوقت قليل
بشقة آصف
لم يستطيع ال نوم ساهدا فوق فراش غرفة آيسر يشعر بالشوق ل سهيله كل ما يفصل بينه وبينها باب هذه الغرفه وباب الغرفه الموازيه لها مسافة خطوات شوق ينبعث بقلبهيسوقه بلا تفكير نهض من فوق الفراش وفتح باب الغرفه لكن للغرابه باب الغرفه الأخري كان شبه موارب ربما من حسن حظه دفع الباب بهدوء
ونظر لداخلها تبسم حين رأى سهيله تنام على إحد يدي والدته أمنيه سارت بقلبه تمنى لو كان هو مكان والدته ويضم سهيله بين يديه يتنفس من أنفاسها يشعر بنبضات قلبها كذالك تشعر هى الأخري بقلبه المشتاق والملوع
تذكر إحد لقائتهم الخاصه فوق البحيره...
بالعوده لقبل أكثر من ست سنوات
على شاطئ تلك البحيره
إنحنت سهيله تلتقط تلك الزهره التى جرفتها الأمواج نحو الشاطئ نفضت تلك المياه العالقه بأوراقها وقربتها من أنفها تسنشق ذالك العبق الذى مازال عالق بها حتى سمعت من خلفها من يقول بإستهجان
إتأخرتي ليه.
إستدارت تلوح له بالزهره بمغزي وهى تنظر له ببسمه هادئه تقول بنبرة ذم
كويس إن الموج حدف ورده عالشط من البوكيه اللى كنت جايبه وطبعا لما إتأخرت زي عادتك بتتعصب وبتضايق بسرعه وترمي أى شئ فى إيديك حتى من غير ما تفكر فى غلاوة قيمته.
شعر بآسف من ذم سهيله الواضح بين كلماتها هدأت عصبيته وقال بتوريه
أنا هنا بقالى أكتر من ساعتين عالشط والجو برد وقولتلك متتأخريش.
علمت أنه يحاول المراوغه من أجل أن تتغاضي عن عصبيته تبسمت بهدوء قائله
أنا جيت بعد ما خلصت ورديتي فى المستشفى ولا عاوزهم ياخدوا عني فكره
اني مش ملتزمه من أولها أنا لسه يادوب منقوله هنا جديد بعد ما خلصت سنة التكليف انا لسه بقول يا هادي.
نظر لتسلط آشعة شمس الغروب على وجهها تعطي لعينيها السوداء بريق يشبه اللؤلؤه السوداء النادره
وتحدث بغرور
وماله ياخدوا فكره إنك مش ملتزمه أو يرفدوك حتى ميهمنيش.
تهكمت سهيله بتبسم
خلينا نقعد تحت أي شجره قريبه من الشط أنا هلكانه من شغل المستشفي طول اليوم.
أشار لها بيده أن تتقدم بالسير سار جوارها يقول
طالما الشغل فى المستشفى الحكومي متعب كده
بسيطه.. قدمي إستقالتك وأنا سهل أفتح لك مستشفى خاصه.
جلست سهيله أرضا تحت ظلال إحدي الأشجارخلعت حذائها وقامت بمد ساقيه أمامها رفعت رأسها تنظر بعلو ل آصف الواقف أمامها بشموخ قائله
طبعا سيادة المستشار كل شئ عنده سهل وجود حل تاني ناسي إن من ضمن أساسيات مهنته ك قاضي الرأفه بحال الناس المحتاجه ...
قالت هذا وتوقفت للحظه تحدثه بتهكم أيه هتفضل واقف كده قدامي سادد نور ربنا اللى قرب يغيب طبعا خاېف تقعد عالأرض لا هدومك الماركات الغاليه تتلوث من التراب اللى تحت الشجره.
تغاضى عن نبرة تهكمها وإنحنى يجلس جوارها
ورفع يده ... لكن هى إبتعدت قليلا عنه.
شعر للحظه بضيق لكن تبسم قائلا
تعرفي لو حد تاني بيتكلم معايا بنفس طريقتك دي كان هيبقى ليا تصرف تاني معاهلكن إنت ليك مكانه تانيه خاصه عندي.
رمقته سهيله بنظره متهكمه قائله بتوريه
أكيد ليا مكانه تانيه ويمكن يبقى فى تالته بس يا ترى مين صاحبة المكان ه الأولى.
فهم آصف فحوي حديثها رغم تلك
النظره التى تمتزج ب العشق والشوق والتمني
والذى يخصهم لها وحدها لكن تبسم بغرور وتعالي بعض الشئ قائلا
وماله الشرع محلل ل الراجل أربعه طالما قادر ماليا وجسمانيا.
تهكمت عليه بضحكة سخريه قائله
أربعه! طبعا مامتك مطمنه هى أم الصبيان وطبعا مكانتها خاصه جدا... بس سيادة القاضي أنا مش من نوعية الستات اللى تقبل ب ست تانيه تشاركها بشريك حياتها وتنتظر أنه يتفضل ويتكرم ويعطف عليها بليلة.
تبسم بنظرة عشق قائلا بتأكيد
بس أنا فى ست واحده مستوطنه قلبي كله قلبي مفيش فيه مكان ولا مكانه ل ست تانيه غيرك....
توقف للحظات ينظر لها ثم اكمل بصدق
مفيش أغلى منك إنت أغلى الغاليين يا سهليه.
تخصب وجهها باللون الأحمر القاني وأخفضت وجهها بحياء وظلت صامته تشعر بإنصهار قلبها.
فتن آصف بملامح وجهها الخجوله وبشوق منه مد يده ورفع وجهها وإنحني برأسه يتمنى أن يتذوق الكن إبتعدت عنه ونهضت واقفه تتهرب تنظر ناحية البحيرهتنفض آثار الرمال عن ثيابها تحاول تهدئة خفقان قلبها قائله
الشمس خلاص غابت والدنيا بدأت تضلم بعد كده مش هنلاقي مركب ترجعنا لل البر التاني.
نهض واقفا هو الآخر بمضض يعلم أنها تتهرب منهشعر بوخز فى قلبه رغم أنه إعترف لها مرات سابقه أنه يعشقها لكن لم يحصل منها ولو لمره
واحده على كلمة واحده تؤكد أنها تبادله نفس المشاعر لكن نظر لها بثقه ويغلفها الغرور قائلا
فى يوم هدمر كل الحصون اللى بتحطيها بينا وقتها هجيبك هنا ومش هتقدري تهربى مني بحجة الوقت وهبوسك ومش هتقدري تمنعينيلانك هتبقي حلال واليوم ده قريب جدا.
إنتهت الذكري
بدمعة ندم
لم يكن يظن أن يآتى يوماويتخلى عن كل هذا العشق لها .... بلحظة إنتقام يفتك بها
ب نصل حاد يسفك قلبيهما الإثنين.
بينه وبينها لا أكثر من خطوتينملكه شرعالكن لا يستطيع الإقتراب منها.
غادر الغرفه مثلما دخل إليها يشعر بتهتك فى قلبه .
فتحت شكران عينيها وتنهدت بآسف على ۏجع قلب آصف الذى تسبب به لنفسههى كانت مستيقظه وشعرت بدخوله للغرفه وإقترابه من الفراش كذالك خروجه يتسحب مثل اللصوص خشية أن تسيقظ سهيلهويرى ذلك الخۏف منه
بينما عاود آصف لغرفة ال نوم الخاصه ب آيسر إرتمى ب جسده على الفراشيحاول ال نوم لكن لم يستطيع.
فى الصباح الباكر
إستيقظت سهيله
نظرت الى جوارها رأت شكران نائمه تسحبت من جوارها بهدوء ونهضت من فوق الفراش جذبت ملابسها الموضوعه على إحد المقاعد وأخذتها وتوجهت نحو حمام الغرفه بهدوء أبدلت تلك العباءه الخاصه ب شكران وإرتدت ثيابها مره أخرى وخرجت بهدوء من الحمام نظرت نحو شكران تنهدت براحه حين وجدتها مازالت نائمه تسحبت بهدوء نحو باب الغرفة وخرجت منها فتحت شكران عينيها وتبسمت لديها يقين أن آصف لن يتركها بسهوله
بينما سهيله شعرت براحه حين وصلت الى باب الشقه دون ان تتقابل مع صفوانه أيضا رفعت يدها وضعتها على مقبض باب الشقه وضغطت عليه لكن لم يفتح الباب شعرت بخضه حين سمعت
رايحه فين يا سهيله.
إستدارت تنظر له وقالت پغضب
ماشيه أوعى تفكر إنك هترهبني بحكاية بيت الطاعه سهل أرفض تنفيذه وكمان أوصل للطلاق يادوب مسألة وقت مش أكتر.
تبسم آصف وهو يقترب منها بخطوات بطيئه قائلا بصدق ونبرة عشق
قولتلك قبل كده مش هتنازل عن حقي فيك يا سهيله ومش هيحصل بينا إنفصال غير بمۏت... خدى الورقه دى إقريها.
جذبت سهيله تلك الورقه منه پغضب قائله
حياتك أو موتك آخر شئ تهمنيإنت متفرقش معايا بس تأكد إنفصالنا مجرد وقت وهتأكد المره دى إن ميكنش فيه تلاعب منك...
وورقة أيه دى كمان.
تبسم آصف ببرود عكسي لو بخاكره لجذبها من يدها ودخل الى أحد الغرف مثلما كان يفعل بالماضي لكن وقتها كانت تتهرب منه قبل أن يحصل منها على لكن الآن لن تستطيع الهرب لكن يخشى رد فعلها... مازالت أمنيه لديه أن يحصل على برضاها لكن تبسم على ملامح وجهها التى تبدلت بعد قرائتها لتلك الورقه حين رفعت نظرها ونظرت إليه پغضب قائله
شاطر أوي فى اللعب بالورق ض
إزاي وصلت بيك الجباحه للدرجه دي مستحيل اللى فى الورقه دى يحصل وأنا همشى دلوقتي ومش هتقدر تمنعني إفتح الباب .
ببرود عسكي ذهب آصف نحو باب الشقه وقام بفتح الذر الاليكترونى الخاص به لكن نظر ل سهيله بثقه قائلا
متأكد هترجعي لهنا تاني وبرضاك.
يتبع
﷽
الثالث_والعشرون
عشق_مهدور
بعد مرور أسبوعين
مكتب آصف مساء
تنهد آصف يقول لمن يحدثه على الهاتف قائلا
تمام متشكر جدا.
أغلق آصف الهاتف ووضعه أمامه على طاولة المكتب تبسم إبراهيم الذى كان يجلس معه بالمكتب قائلا
أيه لسه المدام عصيانه عليك والله أنا بستغرب لحال الدنيا
آصف شعيب
اللى كان أى بنت من الدفعه بس تتمنى يشاور ليهاوهو ولا واحدة أثرت فيهدلوقتيشغال تحايل ووسايط عشان مغرمصحيح الحب بهدله.
نظر له آصف پغضب قائلا
مش عندك قضاياركز فيها وبلاش ترغي كتير.
ضحك إبراهيم قائلا
تمام يا برينس بقولك أيه فى زبون جديد جاي الليله شخصيه مرموقهبس إبنه من النوعيه اللى فسدهم الدلعوإتاخد إشتباه فى قضيه إنه بيدعم المشروع إياه.
نظر له آصف بسؤال
قصدك مشروع أيه.
رد إبراهيم
مشروع ليلىمسمعتش عنه.
إنتبه لحديث إبراهيم بعد أن طرق على المكتب بآنامله قائلا بمزح
أيه روحت فين بكلمك مش بتردللدرجه دى شاغله بالكإنت حالتك بقت صعبه أوي.
كز آصف على أسنانه قائلا
كنت بتقول أيه.
تبسم إبراهيم قائلا
بقولك هتقبل القضيه دى ولا....
قاطعه آصف قائلا
عاوز أقعد معا الولد الأول قبل ما أقرر.
بنفس الوقت نظر الإثنين الى باب مكتب الذى فتح دون إستئذان مسبق ودلفت عطرها الفواح يسبقها...تبسم إبراهيم بدبلوماسيه ونهض واقفا يقول بترحيب
مدام مي نورت المكتب.
تبسمت له مي بتعالى صافحته وهى تنظر الى آصف الذى ظل جالسا ولم يهتمبل تبدلت ملامحه للحده قليلابينما قال إبراهيم وهو ينظر ل آصف بمغزى أن يحاول مجاملتها بلطافه
بصراحه مدام مي شخصيه مميزهكان بود إتشرف وأقعد معاكمبس للآسف فى ميعاد مع عميل للمكتب جاي دلوقتي ولازم أستقبله فى مكتبه ستأذن أنا.
تبسمت مى وأومأت رأسها بتعالىعاود إبراهيم النظر ل آصف الذى تجاهل ذالكخرج إبراهيم من المكتب وأغلق خلفه الباب بينما نظرت مي ل آصف الذى مازال جالسا ببرودوإقتربت تتهادى فى سيرهاقائله بغرور
ليه بتتهرب مني.
تهكم عليها بإستهزاء قائلا
وهتهرب منك ليهمديون ليكأو مکسورة عيني قدامك.
إقتربت أكثر منه وجلست أمامه على حرف المكتبتحاول ممارسة سحرها عليه كما تفعل مع غيره لكن هو تجاهل ذالك وعاد بمقعده للخلف قليلايقول
أظن مفيش بينا غير المعاملات القضائيه الخاصه بيكياريت ندخل فى المهمحتى عشان وقتك.
تنهدت بضيق من تلك الطريقه الجافه التى يتعامل بها معها لم تصادفها سابقاوهذا ما يثيرها نحوه أكثر...حاولت أن تظهر أنها الأقوىونهضت تسير بتهادي وشبه إغراء الى أن جلست على إحدى المقاعد أمام المكتب وجلست بدلال تضع ساق فوق أخرييظهر معظم ساقيها الممشوقتينوقالت
هدخل فى الموضوع مباشرة
أخويا شاكر.
ربما لديه خلفيه مسبقه عن ما ستقوله لكن سأل
ماله.
ردت پغضب
البيه كان متجوز من حتة بت كانت بتشتغل سكرتيرة عنده...
قاطعها آصف ببساطه
وفيها أيهطالما إنسانه محترمة.
نظرت له بتعالى قائله
إنسانه محترمه!
فى واحدة محترمه ترضى تتجوز فى السر من مديرها.
نظر لها آصف بإستحقار أليس هى من عرضت عليه الزواج عرفيا قبل فترة وجيزةشخصيتها مزدوجهبل مشمئزهصمت ولم يعقببينما هى قالت
للآسف الجواز بينهم شرعي وتم على إيد مأذونوالبنت بسبب طمعها خلته كتب لها مهر كبير كمان مؤخر ده غير ڤيلا كبيره فى منطقه جديدهوطبعا عشان يطلقها لازم يتنازل لها عن ده كله.
رد آصف
ده حقها.
نظرت له پغضب قائله
إنت بدافع عنها ليهاللى يشوفك يقول المحامي بتاعها.
زفر آصف نفسه قائلا
أنا معرفهاشبس طالما شاكر هينفصل عنها أقل شئ إنه يعطيها حقوقهاعالاقل كتعويض ليها.
حقوقهاتعويض لها.
هكذا قالت مي بنزق قبل أن تكمل بدونيه
البنت دى لازم تتنازل عن الڤيلا كمان المؤخر وترجع المهر اللى دفعه شاكر.
تسأل آصف
وشاكر موافق على كده.
نظرت مي بغيظ قائله
ڠصب عنه موافقالبنت مش من مستوانا الإجتماعيأنا مش عارفه ليه الرجاله دايما بتريل عالبنات الشعبيه اللى دون المستوي فيهم أيه يلفت النظر لهولا هما اللى أذكياء وبيعرفوا يلعبوا على وتر النقص عند الرجالهطبعا تدعي الشرف لحد ما توصل لغرضها...وبعد كده تظهر حقيقتها الطماعه...بس للآسف بتكون وصلت لهدفهاوالمغفل وقع فى الفخ.
إشمئز آصف من حديثها السافر والمتحاملقائلا
تمام خلي شاكر يتواصل بنفسه معايا وانا هستفسر منه أفضل...ونشوف حل مناسب بدون خساير للطرفين.
شعرت مي بعصبيه قائله
ميهمنيش خسايرهايهمني شاكر ينتهي من الجوازة دون المستوي من البنت الوضيعه دى.
رد آصف
تمامبس لازم أتواصل مع شاكر مباشرة قبل ما أتخذ أى إجراء قانوني.
تنهدت مي بزهق ونهضت من مكانها عاودت الذهاب الى طرف المكتب وجلست عليه تكاد تتمايل على آصف قائله بإغواء
تمام هخليه يتواصل معاكبس إنت كمان تقبل دعوتي.
لم ينظر آصف لها ونظر الى حاسوبه الخاص لكن سألها
دعوة أيه.
وضعت مي يدها فوق كتف آصف تحثه على النظر لها بإغراء قائله
دعوة خاصه بعد بكره عامله حفله صغيرة تضم الحبايب... ومش هقبل أي إعتذار.
رغم أنه بقرارة نفسه لن يحضر لكن تبسم بتجاوب فقط لإنهاء الحديث معها.
منزل أيمن
دلفت سهيله الى المنزل تشعر بالإرهاق
توجهت نحو غرفة الجلوس تبسمت بإرهاق قائله
مساء الخير متجمعين عند النبي.
تبسمت لها آسميه قائله بشفقه
يسعد مساك يا روحي تعالى أقعدى جنبي إرتاحي.
جلست سهيله على الاريكه جوار أسميه أسفل ذراعها وقبلت وجنتها قائله
واحشني أوي يا حبيبتى... منه لله اللى كان السبب فى بهدلتك دى مس عارفهالمخفى آصف هيكسب من ورا نقلك من المستشفى اللى كنت فيها هنالمستشفى فى القاهرهغرضه بهدلتك وخلاص مش مكفيه اللى...
صمت آسميه حين سأمت ملامح سهيلهبينما قالت هويدا
غرضه واضح إنها تبقى قريبه منه.
قريبه منه!
هكذا قالت آسميه بإستهزاء بينما أكملت هويدا قولها
هو ده التفسير الوحيد وأنا رأيي أن سهيله المفروض تقعد معاه وتتكلم بهدوء يمكن توصل لحل سلمي معاهلآن بعد اللى قاله المحامى إن قضية الطلاق ممكن تتطول لفتره مش قصيره.
تسرعت سحر بالرد
لاء متقعدش معاهإفرضي أذاها تانىوإحنا مش مستعجلين عالطلاق.
تهكمت هويدا قائله
معتقدش آصف هيأذيها تانى بدليل الليله اللى باتها هناك قبل كده هى قالت إنها نامت جنب الحجه شكران ولما رجع النهار هو ممنعاش من أنها ترجع لهنا تاني آصف لو فى دماغه شړ كان أقل شئ إنتهز الفرصه وغصبها تفضل معاه بحكم بيت الطاعه.
رد أيمن قائلا
مكنش يقدر يعمل كده طالما سهيله رافضه المحامى
فسر لينا القضية كامله.
بالعوده بالزمن لليوم التالى لعودة سهيله بعد لقائها مع آصف
بمكتب المحامى
تسأل أيمن
أنا مش فاهم إزاي آصف قدر يتحايل عالقانون بالشكل ده هو مش المفروض طلقها عند المأذون كان المفروض زى ما حالنا إخطار بالطلاق من المحكمه كان جالنا إخطار تانى بإنه ردها.
رد المحامي بتوضيح
هو أكيد فى إخطار المحكمه بعتته بس ممكن يكون على عنوان المحامي اللى كان معاه توكيل من الدكتورة
لأن فى فرق بين عدة الشرع وعدة القانون عدة الشرع تلات شهور من وقت الطلاق أما
.العده فى القانون المصري بعد ستين يوم من الطلاق شبه بتنتهي العده أو بمعنى أصح العده ممكن تكون فعلا إنتهت عند البعضلآن حسبة العده المفروض تلات حيضاتولو الحيض إتحسب علميا على تمانيه وعشرين يوم يعنى حوالىيعنى أقل من تلات شهوركمان مكنش فيه حملفبتنتهي المده خلال ستين يوم فقط ... ولازم عشان يرجعها تانى لعصمته يبقى بعقد جديد...وده اللى قدر يعمله بالتوكيل بتاع المحاميلآن مثبوت إن تاريخ رد آصف لعصمته مره تانيه وكان قبل بعد مرور خمسه وستين يوم يعنى بعد العده الرسميه عند الحكومه... دلوقتي اللى نقدر عليه رفض تنفيذ حكم الطاعه ده لو آصف قرر إصدار قرار إلزام بتنفيذ الحكمكل اللى هنخسره وقتها هو سقوط النفقه وبرفع قضية الطلاق كمان مفيش أى حقوق شرعيه ليك زى المؤخر.
رد أيمن
أحنا مش بندور على نفقه ولا مؤخر إحنا عاوزين نخلص من التدبيسه دى واكيد فى حل قانوني.
رد المحامي
هو فى حل قانوني بس الطلاق هياخد وقت شويه.
تسألت سهيله
طب والخلع.
رد المحامي بتوضيح
الخلع ممكن آصف يتلاعب بيه ويطلب من المحكمه المساكنه ويقول حكم من أهله وحكم من
أهلها.
تسألت سهيله
قصدك أيه بالمساكنه فى بيت واحد معاه... ده شئ مستبعد تمام.
رد المحامي
للآسف ده اللى وارد يحصل لو طلبنا الخلع لآن واضح إن آصف متمسك بيكأو واخد الأمر تحديلو يحصل تفاوض خارج المحكمه بينكم ممكن يكون أفضللآن المحاكم أحبالها طويله وكل قانون وله ثغراته.
كل قانون وله ثغراته
والقانون هو لعبة آصف الذى يطوعه كيفما يشاء.
هذا ما فكر فيه أيمن وهو يعود
يسمع قول هويدا
أنا من رأي المحاميولا إنت ليك رأي تانى يا رحيم قاعد ساكت ليه.
إرتبك رحيم قائلا
سهيله حره فى حياتهاوهى صاحبة القرارأنا حاسس بشوية إرهاق هقوم أنام عشان عندي سفر الفجر لازم أكون فى الكليه بكره قبل التدريب الأول...تصبحوا على خير.
إستغربت هويدا رد رحيم الذى لم يعطي رأي ويساند سهيله كما يفعل دائماشعرت أن هنالك سببلكن نفضت عن رأسهاوهى تسمع قول سهيله
أنا حاولت اقدم أجازة من الشغل فى المستشفى لحد ما أعرف ألغي النقل ده أو حتى الاقى سكن مناسب يكون قريب من المستشفى دى بس للآسفمعظم دور المغتربات اللى قريبه من المستشفى مشغوله الفتره دىبسبب بنات الاقاليم اللى فى الجامعات كمان رصيد أجازاتي منتهي بسبب الفتره اللى كنت أخدتها أجازة الفتره اللى كانت قبل مناقشة رسالة الدكتوراةمفيش حل غير إن أخد أجازة بدون مرتبانا مش تاعبني غير ورديات الشغل فى المستشفى يعنى مقدور على نبطشية الليل اللى بتخلص الفجر تقريباممكن أفضل فى المستشفى لحد طلوع النهارلكن باقى النبطشياتوبالذات نبطشية المساهخرج من المستشفى بعد العشا هرجع هنا أمتىكمان مواصلات الطريق...حاسه إن مفيش حل.
ردت هويدا
بالعكس أنا شايفه الحل موجود...والتجربه مش هضرك...
قاطعتها آسميه بتعسف
لاء مستحيل
الطبع مش بيتغير والمثل بيقول
ېموت الزمار وصوابعه بتلعب والواد آصف ده أنا محبتوش من الأول قلبى إتقفل من ناحيته وكنت معارضه فى الجوازه بس كل شئ نصيب.
غص قلب سهيله وشعرت بندم فهي ف إصرارها على الزواج من آصف هى من دفعت ثمنه ليتها كانت إمتثلت لرفضهم وقتها ربما تجنبت ما حدث تلك الليله وظل ل آصف تلك المكان ه الخاصه بقلبها وذكريات حبها له فقط دون أن تنمحي تلك الذكريات المميزة وأصبح بغضها له هو كل ما تشعر به نحوه.
بمطعم أحد فنادق القاهره
نهض مدحت مبتسم يقول
أنا شبعتكمان مش هقدر أكمل سهرهسبقك يا رومس على الأوضهوخليك كملي سهر مع آيسر أنتم شباب زى بعض لكن أنا خلاص عجزتكمان هضب شنط السفرخلاص الايام الحلوه بتخلص بكيربكره العصر راجعين ألمانيا.
نهض آيسر مبتسمبينما كادت روميساء ان تعترض وتذهب مع مدحتلكن ضغط مدحت على كتفها قائلا
لاء ضلي شوى وإستمتعي بالقاهرة وجمالها فى الليل ساحر...بس أنا عجزت وبقيت ما بتحمل السهروالقاهرة يا محلى فيها السهر.
تبسمت روميساءبينما إقترب مدحت من آيسر وهمس له قائلا بمودة
أنا عندى فيك ثقه بس حاذرروميساء وقت ما بتعصب ما بتتفاهم وما بتشوف مين قدامها سهل تحدفك بأي شئ يقابلها.
تبسم آيسرنظر الى مغادرة مدحتمد يده ل روميساء قائلا
الجو الليله برد صحيح بس مفيش مطرأيه رأيك نتمشى شويه فى القاهرة.
نظرت روميساء الى يد آيسر وتبسمت ثم وضعت يدها بيده قائله
تمام خليني إتمشى فى القاهرة الساحره كيف ما قال بابا.
سار الإثنين يتجولان بشوارع القاهره دون هدف فقط يسيران من مكان لمكانلم يشعرا بالوقت ولا لأى مكان ساقتهم أقدامهمبين أماكن راقيه وأماكن شعبيه محملة بعبق التاريخ والتآلف بين البشر والترحيب بمودةلكن فجأه تبدل الطقسوبدأت بوادر زخات للمطرفى البدايه تجنب آيسر من ذالك المطرلكن روميساء كانت تشعر بحاله غير طبيعيه تخلت عن الجمود والرسميهوإختارت أن تعيش الجنان حتى لو للحظاتخرجت نحو الشارع وقفت تحت الأمطارخلعت قفازي كفيها وضعتهم بجيب معطفها ورفعت يديها تستقبل زخات المطر حتى إمتلأ نصف كفيها تقريباإرتشفت من تلك المياهكذالك رفعت وجهها لآعلى تستقبل زخات المطر فوق وجههارغم برودة الطقس والأمطار لكن شعور غريب يدفعها متعه خاصه تشعر بها وهى تقف أسفل تلك الأمطار بينما إقترب آيسر لكن عاد لعقله فهو بالقاهرة لو فعل ذلك لن يسطع عليه صباح شاركها لحظات الجنان يسيران أسفل زخات المطركآنهما عاشقانوشعر كل منهم بمشاعر خاصه يودان ان لا تنتهي هذه الليلهولا تتوقف الأمطارلكن لكل طريق نهايهوصلا مره أخرى الى الفندقتبسمت روميساءالتى فجأه شعرت ببروده حين دلفت الى داخل بهو الفندقكذالك آيسر الذى شعر بإفتقاد بعد ان توجهت روميساء نحو المصعد الخاص بالفندق وتركتهوغابت عن وجهه خلف باب المصعدلم يستطيع الإنتظارصعد سريعا نحو سلالم الفندقربما يسبقها ويصل قبل أن تخرج من المصعد
كذالك روميساء بنفس الوقت قررت النزول مره أخري بالمصعد الى أسفل الفندق
لكن تآسفت حين فتحت باب المصعد ولم تجد آيسر ظنت أنه رحلشعرت ببروده وعاودت الصعود بالمصعد مره أخري.
بينما آيسر وصل الى الطابق الموجود به غرفة روميساءلكن وجد المصعد يصعد لآعلى وهى غير موجودهشعر بآسف ربما تآخر وهى دخلت الى غرفتهالم ينتظر وعاود النزول عبر السلالم... خابت أمال كل منهما للحظات لكن كل منهم علم وتيقن أن هنالك مشاعر أصبحت حقيقيه بعد هذه الليلهإشتياق خاص كل منهما للآخر.
بأحد النوادي الليليهكباريه
نهض واقفا يستقبلها بترحاب خاص وخلع عن كتفيها المعطف الثقيل واعطاها لأحد العاملين بالمكان ثم إنتظر جلوسها ثم جلس هو الآخر قائلا
لما إتأخرت قولت يمكن مي نسيت ميعادنا.
نظرت له مي بتعالي قائله
لاء منستش بس كان عندي ميعاد تانى وإتأخرت شويه.
تبسم لها بمديح قائلا
ميعاد أيه ده اللى بسببه بقالى بنتظرك هنا أكتر من ساعتين.
ميعاد والسلام المهم إنى جيت ومعتذرتش.
تبسم لها بقبول قائلا بمفأجأه
أيه آخر أخبارك مع آصف شعيب .
بضجر أجابته
والموضوع ده يهمك فى أيهقولى ليه حاطط آصف فى دماغك أوى كدهبينك وبينه أيه.
تهكم على جوابها قائلا
واضح إنه دخل مزاجكشكلى إختارت الشخص الغلط.
سخرت مي قائله
الشخص الغلط لأيه بالظبطأيه الى عاوزه من آصف .
نظر لها بتريقه
واضح إعجابكولا أقول إفتتانك ب آصف بس يا ترا هو كمان مفتون كده.
نظرت له عينيها تشع ڠضب
بلاش تلف وتدور قولى كان هدفك أيه لما وجهت نظري لهأية اللي بينك وبيبنه وغايظك منه معتقدش شغل ولا هو من النوعيه اللى فى دماغك.
نظر لها وتبسمت عيناه قائلا!
عاوز أعرف أيه هى نقطة ضعف آصف بس واضح إن مالوش فى العاھړات.
إغتاظت منه بسحق ونهضت قائله
كمان مالوش فى اللى محسوبين عالرجاله بالغلط بس هقولك نقطة ضعف آصف هى الإكس بتاعته
طليقته بيحبها ومش شايف فى الدنيا غيرها سلام وياريت بلاش تجي حفلة بكرهبالمره بلاش تتصل عليا تاني.
غادرت مي بينما ضحك هذا يشعر بالڠضب يفكر بمكر ثعلب كيف
يصتاد ثغرة ل آصف الذى أصبح
غولا بنظرة لكن ربما آن آوان صيده قبل أن يتوحش أكثر.
اليوم التالى
قبل الظهر فى البنك
إنتهت شهيرة من تفقد ذاك الصندوق الخاص بها وأغلقتها وضعت الصندوق فى الخزنه الخاصه بها ثم خرجت الى خارج الغرفه وتبسمت ل عادل الواقف يستند بظهره على حائط جانب الباب .
رد لها الإبتسامه
حضرتك إنتهيتي.
اومأت له برأسها دخل خلفها وأغلق الخزنه بالمفتاحين لكن إستغل
تبسمت وهى تسير لجواره يمدح فى تلك الصور الخاصه بهاالذى رأها فى إحدى المجلات كانت تشعر بإنشراح وزهو كآنها مازالت صبيه فاتنه... خرجت من بهو البنك وقف عادل على تلك السلالم ينظر لمغادرتها بسيارتها الفاخرة ثم أخرج قطعة الصلصال ونظر لها مبتسم