قصة جديدة
اللى عامله فيها ملاك الرحمه عشان تساعدك عشان تموه.
لم تقول هذا فقط بل جذبته من تلابيب قميصه بخشونهنهض لها...ينظر لها پغضب قائلا بتوافق
انا فعلا طول عمري بكرهكوبكره رامز وكرهته أكتر لما إتأكدت إنه هو اللى قتل سامر
أخويا وكان نفسي أقتله بنفسيبس هو خسيس ولسه هياخد جزاء افعاله
صدمت شهيره بعدم تصديق قائله بإستهجان
كداب
إنت بتحاول تشوه صورته عشان تهرب من العقاپ أكيد.
تهكم آصف بضحكة سخريه قائلا
عقاپ أيه!
لو بأيدي كنت فعلا قټلته لأنه قاټل وكمان ضړب
بابا بړصاصه وهو كمان هنا فى الاوضه اللى قدامك دى يا ترا هو كمان يهمك أمره ولا كل اللى يهمك منه هو هتورثي قد أيه.
ذهلت شهيره للحظات قبل أن تبتسم بخفوت بنفس الوقت لاحظ آصف تلك البسمه على شفاها شعر بإستهزاء وحاول الرجوع للخلف حتى يتحرر من يديها اللتان تمسك بهما تلابيب قميصه يشعر بالإشمىزاز من له..رغم غصة قلبه على والده كيف تحمل الزواج من هذه المرأه الباردة المشاعركذالك شفق على أختيه من أم آنانيه كهذه.
ب سرايا شعيب
شعرت هويدا بضيق الوقت أصبح بعد منتصف الليل وآسعد لم يعود أو حتى يهاتفها ويعتذر ويخبرها بوقت عودته...
نظرت
الى سلسلة المفاتيح التى بين يديها تخص آسعد بسبب إستعجاله نسيها على الطاوله قبل أن يغادرشعرت پغضب وهى تفكر لما كان متعجلا لهذه الدرجهكذالك طول الوقت وعدم عودته جعلها تشعر بالمهانهرغم أنها
فى البدايه تعمدت عدم الإتصال عليه من باب الدلال لكن تآخر الوقت للغايه ولم يظهر أى إهتمام بها كآنه نسيها تنفست پغضب وحسمت أمرها قائله
مفيهاش حاجه يا هويدا إتنازلي وإتصل إنت عليه.
بالفعل قامت بالإتصال على هاتف آسعد تنتظر الردثواني وفتح الإتصال إندفعت بدلال حاولت إجادته كي لا تثير إنزعاجه منها من البدايه...قالت بلهفه كاذبه
آسعد إنت فين قلقتني عليك ياحبيبي.
إنزعج آصف من حديثها وأعطي الهاتف ل سهيله قائلا
دى هويدا ردي عليها وقولي لها إن بابا فى المستشفى.
أخذت سهيله الهاتف من هويدا التى تذمرت قائله
مش بترد عليا ليه يا حبيبي.
إنزعجت هويدا بخضه سائله
بتقولى ايه ومستشفى أيه.
ردت سهيله
مستشفى هنا فى القاهره وإطمني حالته مش خطيره أوي.
إزاي حالته مش خطېرة قوليلى الحقيقة إنت أكيد بتكذبي عليا.
إبتلعت سهيله طريقة حديث هويدا الجافه وقالت بتأكيد
هويدا أنا مش بكذب عمو آسعد فى العنايه المركزه هبعتلك إسم وعنوان المستشفى فى رساله.
أغلقت سهيله الهاتف بينما مازال الذهول مسيطر على هويدا... عقلها يكاد يجن ماذا حدث وكيف حدث ولما حدث الآن بالتأكيد من سوء حظها لكن لا...
سهيله قالت أن حالته غير خطيره بالتأكيد ربما إصابه عابره...
نهضت فجأة وحسمت قرارها ستذهب لمعرفة حالته بالضبط لم تهتم بالوقت المتأخر.
مع بداية الصباح
فتحت سهيله عينيها على صوت هويدا التى تلهث قائله
فين آسعد قولولى حالته أيه بالظبط.
كذالك فتح آصف عينيه رغم أنته لم يكن نائما نظر الى هويدا قائلا
والله آخر تطور الدكتور قالنا عليه إنه لسه تحت تآثير المدر والحمد لله محصلش أى إنتكاسات لغاية دلوقتي...معليشي يا عروسه حظك ملحقتيش تفرحيبس الأيام جايه إدعي ربنا يشفيه ويقوم بالسلامه.
شعرت هويدا بالغيظ من نبرة إستهزاء آصف ونظرت نحو سهيله التى شعرت هى الاخري بالآسف على هويداكذالك بالكسوف من آصف لكن هويدا وضعتها بموقف مخزي أمامه بزواجها من والدهرغم إعتراض والديها لكن هويدا لم تهتم بمشاعر أخد عكس مصلحتها...
سألت سهيله
واضح إن جوزك بيتريققولي لى آسعد فين وايه حالته بالظبط.
ردت سهيله
عمو آسعد فى أوضة العنايه والدكتور محرج أى زيارات وبالعافيه سمحوا لينا نقعد بالإستراحه اللى جنب أوض العنايه.
قبل أن تتحدث هويدا دلفت عليهم شهيره التى نظرت الى هويدا بإستحقار وظنت أنها آتيه مجامله من أجل سهيله... قالت بإستهزاء
طبعا جايه عشان تجاملي أختك وآسعد يفكر إن ده أفضل نسب هو ناسبه.
تهكمت هويدا قائله بقصد
لاء أنا جايه أطمن على آسعد جوزي.
تصنمت شهيره للحظات قبل أن تضحك بهستريا قائله بإستقلال
جوزك!
الطموح حلومن يوم فرح آيسر وانا لاحظت نظراتك ل آسعد وكمان محاولاتك جذب إنتباهه بس قولت واحده عبيطه حركاتها مكشوفه....
قاطعتها هويدا بإستهجان قائله بغيظ
إنت اللى عبيطه مش أنا أنا وآسعد أتجوزنا إمبارح وأكيد هيوصلك إخطار جوازنا حتى آسعد كان قالى إن قبل إخطار جوازنا هيوصلك إخطار بورقة طلاقك لآن آسعد طلقك قبل ما يكتب كتابه عليا.
إنت بتخرفي تقولى أيه!.
قالتها شهيره بذهول وأكدتها هويدا
ده اللى حصل يعنى. وجودك هنا مالوش أى صفه انا هنا زوجة آسعد لكن إنت ولا حاجه.
إغتاظت شهيره عقلها يشت كيف فعل آسعد هذا وتذكرت بآخر شجار لهم حين أخبرها
مفاجأتى ليك هتبهرك
لم تنبهر بل ذهلت وكاد عقلها يجن ولكن لن تترك فرصه ل هويدا تتشفى بها ضحكت قائله بتعمد
واضح إنك كل اللى هتاخديه من آسعد هو لقب أرملة.
قالت هذا وعاودت الضحك بهستريا كآنها بلا عقل.
بينما هويدا شعرت بالقهر وكادت تصفع شهيره لكن أمسكت سهيله يدها قائله
هويدا بلاش مشاكل إحنا في مستشفى وهى بتستفزك إهدي الدكتور قال أن حالة عمو آسعد مش خطېرة.
بضحكات غيظ غادرت شهيره تقول بإستهزاء
الحمد لله ربنا عفاني من لقب أرملة آسعد شعيب واضح إنك آخر قايمة زوجاته كمل بيك الأربعه قبل ما ېموت.
إغتاظت هويدا ودفعت سهيله عنها بغيظ قائله
انا عاوزه أشوف آسعد .
بسبب دفعة هويدا ل سهيله عادت ب جسدها للخلف وكادت تفقد توازنها لولا أن جذبها آصف عليه سريعا بلهفه ضمھاتبسمت له سهيله بإمتنانبينما هو تنهد براحه ونظر الى هويدا پغضبلكنها لم تبالي حتى من رد آصف
إحنا مش مانعين دخولك له عندك الدكتور روحي خدي منه الإذن.
توقف آصف عن الحديث ونظر الى سهيله قائلا
أنا إتخنقت من قعدتنا هنا تعالى نطلع للجنينه نشم هوا نضيف.
كادت سهيله تعترض لكن جذبها آصف ڠصب وغادر المكان بينما نظرت هويدا لهما تشعر بغيظ من إهتمام آصف المبالغ ب سهيله.
إنتصف النهار والشمس مازالت بازغه لكن هذا المكان مظلم تحفه حماية شياطين الإنسإثنين يجلسان معا لا أحد يرا الآخر بغرفة مظلمه فقط مثل الذئاب وميض عينيهم الأبيض هو ما يظهر بالغرفه ...
كان الحديث آمرا
رامز ورقه إنكشفت وآن الآوان قبل ما يبوح بالأسرار اللى يعرفها تتحرق الورقه دى رامز مش لازم تطلع عليه شمس بكره.
تفوه الآخر قائلا
المستشفي دى خاصه وفيها كاميرات فى كل ركنكمان فى حراسه من الشرطه على الأوضه اللى هو موجود فيها.
مش أول مره تحصل دبر أمرك وزي ما قولت رامز لازم حياته تنتهي قبل ما يفوق وقبل شمس بكره هستني خبر رامز.
وافق الآخر قائلا
فعلا مش أول مره تحصل وتأكد إن رامز فى عداد الأموات.
بالمشفى
خرج الطبيب من غرفة العنايهوتوجه الى آصف الذى وقف هو وهويدا بلهفه سائله
من فضلك يا دكتور
أنا عاوزه أدخل أطمن على آسعد .
نظر لها الطبيب قائلا
الزياره لسه ممنوعه بس أحب أطمنكم
حالة المړيض أصبحت أفضل رغم إنه لسه تحت تآثير المدر واول ما يفوق هيتنقل لغرفة عاديه مسألة ساعات مش أكتربس مرحلة الخطړ إنتهت والزيارة وقتها هيبقر مسموح بيها.
قال هذا الطبيب وغادر بينما هويدا شعرت پغضب عقلها يكاد يشت رغم حديث الطبيب المطمئن.
مساء
خرج كل من آصف وآيسر خلف الطبيب... الذى قال لهم
عدم وعي المړيض من تآثير إحنا عطينا له مدر بنحاول تخفيف الآلم قبل ما يستعيد وعييه بحيث جسمه يكون إسترد جزء من المقاومه وكمان في شئ مهم لازم تعرفوه وده توقع مش مؤكد الړصاصه كانت فى العمود الفقري وأكيد وارد يكون ليها تآثير على وظايف العمود الفقري.
تسائل آيسر
مش فاهم قصدك يا دكتور ياريت توضح.
أجابه الطبيب بعمليه
يعنى إحتمال وارد تآثير الړصاصه على جسم المړيض ممكن يآدي لشل حركته لحد دلوقتي مش واصخ مدي التأثير ده بعد ما يتعافى المړيض هنعرف مدى التأثير بالظبط.
إنذهل آيسر وآصف بينما غادر الطبيب نظر آيسر الى آصف قائلا
إنت هنا من إمبارح ولازم ترتاح خد مراتك وأنا هبات مع بابا.
وافق آصف على ذلك ودلف الى الغرفه مره أخرى رمق والده الذى مازال نائما يشعر بشفقه لا ليست شفقه بل لوعة قلب الى ما وصل له لو صدق توقع الطبيب نظر نحو سهيله قائلا
فين هويدا.
ردا سهيله بتبرير
هويدا بتتعب من المستشفيات مانعتها ضعيفه وسهل تلقط أى عدوى قولت ليها بلاش تفضل بالمستشفى وبصعوبه وافقت.
تهكم آصف بداخله لو كانت والدته مكانها لما غادرت حتى لو مكثت مريضه جواره على الفراش.
تبسم بأماءه قائلا
تمام يلا بينا إحنا كمان الدكتور
واقفت سهيله وغادرت مع آصف .
ب شقة آصف
دخلت سهيله أولا ثم آصف خلفها...
آتت شكران بلهفه بعد أن سمعت فتح باب الشقه كى تطمئن علي آصف كذالك صفوانه
وقفن الإثنين للحظه ثم تبسمن ل سهيله
التى تشعر بخزي من نظراتهن لكن شكران فتحت يديها بترحيب قائله بعتاب
وحشتيني... وزعلانه منك كده متتصليش تطمني عليا الفتره اللى فاتت.
تبسمت سهيله بخزي وتوجهت إليها قائله
حقك عليا أنا....
قاطعتها صفوانه قائله
بلاش العتاب يا شكران المهم إن سهيله رجعت تاني تنور الشقه.
يلا غيروا هدومكم على ما انا وصفوانه نحضر العشا.
تبسم آصف قائلا
فعلا إحنا جعانين جدا.
تبسمت لهم صفوانه قائله
على ما تغير هدومك إنت وسهيله هيكون العشا جاهز زى ما يكون شكران قلبها كان حاسس برجوع سهيله وقالتلى نطبخ الطبيخ اللى سهيله كانت بتحبه.
نظرت سهيله الى شكران وتبسمت دون حديث... ذهبت نحو غرفتها كذالك آصف .
نظرتا لهما شكران وصفوانه التى قالت
كل واحد فيهم راح أوضته.
تبسمت لها شكران قائله بيقين
قبل آخر الليل الإتنين هيناموا مع بعض فى أوضة واحده.
تبسمت صفوانه قائله
انا كمان حاسه بكده.
ب سرايا شعيب
دخلت هويدا التى امرت ذاك السائق أن يأتي بها الى هنا لغرض برأسها طوال الطريق ينحر بها عقلها بعد ان تسمعت على حديث آصف وآيسر مع الطبيب وعلمت ان آسعد قد يصبح مشلۏلا.... تشعر بخسارة غامرت كثيرا وحين وصلت هل تصل الى سراب كذالك حديث شهيره الشامت بها لا لن تخسر يكفي ما إفتعلته الى الآن لنيل الزواج من آسعد ... وحين تزوجته لن تعيش السراب... أخرجت تلك السلسله الخاصه بمفاتيح آسعد توجهت الى غرفة المكتب مباشرة نظرت نحو تلك الخزنه لابد ان بها كل مستندات واوراق ما يمتلكه
آسعد عليها العلم بكل شئ...نظرت الى تلك المفاتيح رات مفتاح يشبه مفاتيح الخزنقامت بوضعه وفتحت تلك الخزنه بسهوله...جذبت تلك الاوراق وضعتها على المكتبلفت نظرها ملفا يبدوا قديم موضوع أسفل تلك الملفات جذبته هو الآخر وكادت تضعه على المكتب لكن سقط سهوا من يدها على الأرض وتبعثرت منه بعض الأوراق...إنحنت وجمعتها وإستقامت لكن لفت نظرها تلك الصوره التى بين تلك الاوراقنظرت لها بتمعن هامسه
الصوره دى انا شوفتها قبل كده عند بابا فى ألبوم الصوروقالولى دى صورتي انا مع عمتي إبتهال أيه اللى جابها هنا..
نظرت خلف الصوره وذهلت حين قرأت تلك الكلمه المكتوبه بوضوح
صورتي مع بنتنا يا حبيبي
ذهل عقل هويدا... وبحثت بين بقية الملف عثرت على تلك الورقه وقرأت نصها الذى كان لها بمثابة فقدان للعقل هذا إعتراف ببنوة
هويدا الى أحد أفراد عائلة شعيب ليس هذا فقط هنالك إعتراف بزواجه عرفيا من
عمتها
إبتهال فكري شعيب
بالمشفى ليلا
فجأة إنقطع
الضوء للحظات قبل أن يعود على الفور...
كان مثل الصقر يراقب
إستغل هدوء المكان
وقام بوضع قلنصوة تخفي معظم وجهه لا يظهر منها سوا عينيه وقف أمام تلك الغرفه إعترضه ذاك الشرطي الذى يقف على باب الغرفه ...رفع تلك الأدويه التى بيديه قائلا
ميعاد العلاج بتاع المړيض.
قال له الشرطي بأمر
شيل الكمامه اللى على وشك دي عاوز أشوف وشك كمان هاويتك الطبيه.
واقفه قائلا
تمام ثوانى.
بنفس اللحظه قبل ان يزيخ القلنصوة عن وجهه وضع يده بجيبه إعتقد الشرطي انه سيخرج هاويته لكن أخرج قتينه صغيره للغايه وقام برفعها بوجه الشه وقام بنثر رذاذا عليه جعله مثل المغيب رغم انها يفتح عينيه... تبسم حين توجه الى باب الغرفه ولم يجد إعتراض من الشرطي...
بأول الليل
ب شقة آصف
شعر بضجر وهو ممدد على الفراش بغرفته
نهض حاسم امره دون تفكير ذهب الى غرفة سهيله التى هى الآخرى رغم إرهاقها لكن لم تستطيع ال نوم تفكر فى آصف الذى ازاح باب الغرفه ونظر إليها تبسمت له... وهو يقوم بمواربة الباب مره أخرى خلفه ويتجه نحو الفراش... بتلقائيه منها أزاحت جسدها قليلا وافسحت مكان تمدد به آصف وهو يبتسم... وأقترب منها وضع رأسه على قائلا
محتاج ام انفاسه علمت انه إستسلم لل نوم إستسلمت هى الاخري لل نوم
حتى الصباح فتحت عينيها تبسمت تشعر بهدوء أحتوته بيديها وتنفست براحه حتى
شعرت ببداية إستيقاظ آصف برأسه على صدرها نظرت الى وجهه متبسمه حين فتح عينيه ثم أغمضهما مره أخري شعرت .. تبسمت له قائله
صباح الخير.
فتح عينيه وإبتعد عن قليلا يقول
صباح النور أكيد كنت
رفعت إحد يديها وضعتها على وجنته قائله برومانسيه
بالعكس أنا نمت كويس وإنت مكنتش .
رفع هو الآخر يده
زفر نفسه قائلا
لازم نشوف حل ل باب الأوضه الموارب أعتقد آن الآوان يتقفل علينا.
اومأت برأسها مبتسمه بدلال تقول
بس أنا عندي فوبيا الأماكن المغلقه.
إبتسم آصف قائلا
تعرفى إن دى الحاجه الوحيده اللى معرفش سببها.
تبسمت سهيله بدلال قائله
وإنت تعرف عنى كل حاجه.
أومأ رأسه موافقا فمه بتحذير
آصف .
تبسم آصف قائلا
إطمنى متاكد لا ماما ولا صفوانه هيقربوا من ناحية الأوضه دىأنا هكلم مهندس ديكور آن الآوان فتح الأوضتين على بعض.
تبسمت سهيله بحياء...
سهيله أيه رأيك نسافر كام يوم نغير جو.
هنروح فين.
عاد برأسه للخلف يفكر ثم تبسم... نظرت الى بسمته بسؤال
بتضحك على أيهمش لازم أعرف هنروح فينكمان لازم أقدم على أجازه من شغلى فى المستشفى.
ضحك قائلا
أجازة المستشفى سهله بمكالمة تليفون
بكره الصبح نروح المستشفى نطمن على بابا وبعدها هقولك هنروح فين.
تنهدت سهيله بإستسلام قائله
تمام... بصراحه بعد اللى مرينا بيه الفتره اللى فاتت محتاجه أجازه كم يوم أفصل بيها.
تبسم آصف وهو يضم وجهها بين يديه ثم ترك قائلا بتلميح
إنت فعلا محتاجه فترة نقاهه لآن الإجهاد ليك مش كويس.
لم تفهم سهيله تلميح آصف وقالت
آصف فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها ومش عارفه هتصدقني ولا لاء.
يتبع
﷽
الحادي_والأربعونالاخيرة
عشق_مهدور
ب المشفى
بدأ آسعد يعود الى الوعي سمع آيسر صوت هزيانه نهض وإقترب من الفراش ينتظر أن يفتح عينيه بالفعل فتح عينيه بغشاوه لم يستطيع تخمين ملامح آيسر لكن همس بصوت مسموع
آصف .
تبسم آيسر قائلا
آصف بخير يابابا... هطلب الدكتور أقوله إن حضرتك فوقت... وبعدها هطلب آصف يجيلك بنفسه.
بعد دقائق
عاد آسعد للوعي كاملا
تبسم آيسر لذاك الطبيب الذى عاينه وأعطي بعض النصائح والتحذيرات ل آيسر ثم غادر
أخذ آيسر مقعد وإقترب من الفراش قريبا من آسعد تبسم له قائلا بعتاب مرح
يعني أنا بايت جنبك يابابا وأول ما تفوق تقول آصف .
تبسم آسعد بخفوت قائلا
آصف له معزه خاصه عندي دونا عنكم كلكم.
إبتسم آيسر قائلا
لو كنت وصلت للحقيقه قبل آصف كنت جنبته كل اللى حصل رامز قدر يخدعني...بس إنت كمان كنت السبب إنى أراقب آصف .
تبسم آيسرقائلا
إنت بتراقب آصف من زمان يابابا وهو عارف بدهبس هو فكرك زهقت فى الفتره الأخيره وبطلت تراقبه عشان كده خد حريته.
تبسم آسعد قائلا
كان قلبي حاسس إن آصف مش هيرتاح قبل ما يوصل للى قتل سامربس لما سهيله رجعت له قولت أكيد هيحاول يعيش معاها فى هدوءبالاخص بعد إهتمامها بيه فى فترة إصابتهقولت مستحيل يعمل حاجه تضر نفسه عشان هيخاف على حياته مع سهيله وقلبي إطمنبس لما إتصلت عليا وقولتلى إن سهيله إتنقلت لمستشفى فى البلد وآصف شاكك إن انا اللى ساعدتها عشان تبعد عنه وأنه وافق إنها تشتغل هناك بعيد عنه وكمان قولتلى إنك عندك شك كبير إن آصف تقريبا وصل للقاټل
تبسم آيسر قائلا
وآصف كمان بيحبك يا بابا اللى حصل يمكن كان قدر بس متأكد آصف عمره ما قدر يكرهك.
تبسم آسعد بتمني قائلا
يمكن آصف مش بيكرهني بس فى نفس الوقت مكانتي عنده قليله... يمكن زي أي شخص عادي فى حياته.
شعر آيسر بالآسف فهذه كانت حقيقة مشاعر آصف إتجاه والده قبل أيام أو بالأصح قبل ذاك الحاډث لكن بعد ذاك الحاډث شعر بآن مشاعر آصف تبدلت ناحية آسعد وقد تعود لمسارها الطبيعي فى القريب العاجل.
تبسم آيسر قائلا
الكلام خدنا ونسيت أتصل على آصف أقوله إنك فوقت... هتصل عليه متأكد أنه هيفرح أوي.
ب شقة آصف
قبل قليل
قطع وصل حديث سهيله مع آصف صوت رنين هاتفها جذبته ونظرت الى الشاشه شعرت بالقلق والتوجس حين رأت إسم آيسرثم نظرت الى آصف الذى نظر الى شاشة الهاتف بفضولشعر هو الآخر بتوجسلكن سهيله سرعان ما قامت بالرد وسمعت إعتذار آيسر قائلا
آسف إنى أزعجتك بدري كده بس أنا بتصل على آصف موبايله بيرن ومش بيرد يمكن عامله صامت.
ردت سهيله بذوق
لاء مفيش إزعاج ولا حاجه أنا كنت صاحيه.
إبتسم آيسر قائلا بفرحه
أنا
تبسمت سهيله قائله
الحمد لله ربنا يتم شفاه على خير معاك آصف .
إنشرح قلب آصف وهو ينظر الى ملامح سهيله بترقب أخذ من يدها الهاتف وقام بالرد على آيسر بينما سهيله شعرت بغثيان فجأة نهضت من ش وتوجهت نحو الحمام
خرجت بعد قليل تبسمت حين رأت آصف مازال يتمدد فوق الفراش ينظر ناحية باب الحمام تبسم حين خرجت سهيله لكن لاحظ على ملامح وجهها الوهن نهض وإقترب منها قائلا
مالك يا سهيله كنت كويسه وفجأة قومت من عالسرير دخلت الحمام ودلوقتي وشك آصف رإنت تعبانه.
أومأت سهيله برأسها قائله بتطمين
أنا كويسههو بس الإرهاق وعدم ال نوم .
رغم يقين آصف أن هذا ليس السبب لكن تبسم قائلا
تمام بعد ما نزور بابا فى المستشفى ونطمن عليههنسافر كم يوم نغير جو كمان هدنه من الإرهاق.
تبسمت سهيله سائله بفضول
مش هتقولى هنسافر فين.
تبسم وهو يقترب من أذنها
كلها كم ساعه وتعرف...هروح الأوضه التانيه أغير هدومي عشان منضيعش وقت.
لمعت عينيها ببسمه...كذالك آصف .
بعدقليل
على طاولة الفطورشعرت شكران بإنشراج فى قلبها وهى تتبادل النظر بين سهيله وآصف اللذان يبدوا على ملامحهم السعادةرغم ملامح وجه سهيله الشاحبهلكن تعلم أن سبب هذا الشحوب فى الحملالتى لا تعلم أن كانت باحت به ل آصف أم لالكن تبسمت وقامت بتقريب كوب اللبن من سهيله قائله
وشك آصف ر يا سهيله إشربي اللبن يغذيك.
تبسم آصف قائلا
والله ياماما لسه قايل ليهاقالت إرهاق من السهر.
تبسمت صفوانه التى آتت ببعض الأغراض ونظرت الى شكران بتوافق قائله
لاء المفروض تاخدي بالك من صحتكالأرهاق مش كويس عشان صحتكوكمان لازم تتغذى كويسأنا عالغدا هعملك شوربه مخصوص فيها كل الغذا.
شعرت سهيله بإستغراب من افعالهنلكن ظنت أنه مجرد إهتمام زائدكذالك تبسم آصف على سهيله التى لا تعلم أن امر حملها معلوم لدى الجميعلكن رد على صفوانه
لاء متعملوش حسابنا عالغداإحنا مسافرين كم يوم إستجمام.
تبسمت شكران سائله
مسافرين فين.
تبسم آصف ولم يجيب نظرت له سهيله قائله
والله يا طنط انا نفسي معرفشآصف قالى إننا هنزور عمو آسعد فى المستشفى وبعدها هنسافر....
شعرت شكران بخضه قائله
هو آسعد فى المستشفى ليه.
نظرت سهيله الى آصف ظنت أنه أخبرها لكن آصف نظر الى شكران بداخله لم يسخر من مشاعر والدته التى يعلمها جيدا لديها قلب حنون حتى لو علمت أنه تزوج عليها ب أخت سهيله لكن قال بهدوء
بابا كان تعبان شويه وآيسر إتصل عليا من شويه وقالي حالته إتحسنت.
نهضت قائله
كمان آيسر يعرف ومقاليش على ما تكملوا فطوركم هكون غيرت هدوميوهاجي معاكم أزور آسعد .
تبسمت سهيله سرعان ما أخفضت وجهها تشعر بالخزي بسبب زواج هويدا أختها من آسعد ...لاحظ آصف تفهم ذلك وقام بوضع يده على يد سهيله قائلا
كملي أكلك يا سهيله.
تبسمت سهيله له.
بعد قليل دلف آصف الى غرفة شكران التى تبسمت له قائله
أنا خلاص خلصت لبس.
تبسم آصف قائلا
ماماالدكتور مانع الزيارات عن بابا منعا للارهاق.
نظرت شكران له بإستفسار قائله
وأنا لما أزوره هرهقه فى أيه..
أنا يادوب هزوره وأطمن على صحته.
إقترب منها آصف وأمسك يدها قائلا برجاء
بابا كويس هما شوية إرهاق والدكتور قال ممنوع الزيارات عشان كده لو مش مصدقاني إتصل على آيسر أسأليه بكره يكون الدكتور سمح بالزيارات وأبقى روحي إطمني عليه.
رغم عدم إقتناعها لكن وافقت شكران قائله
تمام هبقى أتصل على آيسر يطمني عليه وإنت كمان متقفلش موبايلك عشان لما أتصل أطمن عليك إنت وسهيله ومټخافيش مش هتصل غير مره واحده فى اليوم.
ضحك آصف قائلا
مش هقفل موبايلي يا ماما وإتصل أى وقت.
تبسمت له بحنان قائله
ربنا يهنيك ويفرح قلبك دايما.
تبسم وهو ينحني على يدها بنفس الوقت جاءت سهيله وتبسمت قائله
أنا جاهزه وكمان شنطة الهدوم أهى جهزتها.
إستقام آصف مبتسم بينما قالت شكران
مقولتليش هتروحوا فين.
صمت آصف للحظات يفكر لو أخبر شكران بالمكان الذي سيذهبان إليه ستقلق كذالك سهيلهربما أكثر من والدته تبسم بخبث قائلا
لو مش سهيله واقفه معانا كنت قولت لك عالمكان بس بكده مش هيبقى مفاجأة ليها أنا هتصل عليك لما نوصل وأقولك إحنا فين.
تبسمت له قائله
توصلوا بالسلامه يلا بلاش رغي كتير.
تبسم آصف وتوجه ناحية سهيله حمل منها الحقيبه وغادرا تصحبهم بسمة ودعاء قلب شكران التى ذهبت خلفهم الى ان غادرا الشقه تبسمت لها صفوانه قائله
كويس إنك سمعت لكلام آصف ...
قاطعتها شكران قائله
أنا بس هاودت آصف وبعد العصر هروح أزور آسعد قلبي حاسس إن فى حاجه آصف مخبيها ومش عاوزني أعرفها وأكيد محذر آيسر هو كمانمن أمتي آسعد بيحب يدخل المستشفيات حتى عشان يزور حد مش هو المړيض...حاولت صفوانه إقناعها عن العدول عن الذهاب الى المشفى لكن فشلت أمام إصرارها.
منزل أيمن
بالمطبخ
بسبب شرودها كادت سحر ان ټجرح إصبعها بالسکين لولا نبهتها آسميه بتحذير
حاسبي يا سحر السکينه هتقطع صابعك مش تاخدي بالك أيه اللى شاغل عقلك كده عالصبح وسرحانه.
إنتبهت سحر... بينما آسميه عاودت السؤال
مالك شارده فى أيه كده عالصبح.. بقولك العيال فين
تنهدت سحر ببؤس قائله
رحيم نايم واصل الفجر و طاهر سافر القاهرة مش عارفه أوراق أيه خاصه بسفره هيخلصها وقال هيروح يزور آسعد وأيمن خد حسام يوديه الحضانه وزمانه راجع...
وقولى أيه اللى مش واخد عقلى إن كان هويدا ولا سهيله الإتنين شاغلين تفكيرى.
طغي حبها ل سهيله قائله
مالها سهيله أنا مكلماها إمبارح بالليل وقالتلى إنها بخير الحمدلله... أيه اللى قلقك من ناحيتهاصحيح أنا وآصف مفيش بينا إستلطاف بس بعد اللى شوفته منه الفترة اللى فاتت مستحيل يأذيها تاني إدعي ربنا يقومها بالسلامه وتجيب لك حفيد تانى.
تدمعت عين سحر قائله
لما يجي آسعد هنا ويترجاها تروح معاه وبعدها بكام ساعه نعرف إنه إتصاب بالړصاص ومش عاوزني أقلق عليها ولا بخت التانيه هويدا اللى راحت إتجوزت من آسعد رغم عدم رضانا وأهو ملحقتش تفرح معاه ليله ويا ترا هيقوم ولا الله أعلم.
تهكمت آسميه قائله
هويدا زى أمها زمان ما إطمعت
وجريت وسراب عيلة شعيب ولما جينا نحذرها عملت زي هويدا ما سمعتش غير لتطلعات عقلها وإطمعت قال أيه أنا من عيلة شعيب وزهيرزي إبن عمي وعمره ما هيأذيني سابها حبله ولا سأل فيها حتى لما ولدت وطلبت منه يعترف ببنتها رفض وربنا كان له بالمرصاد ماټ وهو شايل ذنب إبتهال وبنتها....
مين بنت إبتهال
هكذا سألت هويدا بإستخبار ملح..ونظرة عين مراقبه لملامحهن...
نهضت سحر تشعر برجفة قلب من ملامح هويدا وحاولت تغيير الحديث وتعلثمت قائله بتتويه
هويدا إنت هنا من أمتى.
نظرت هويدا ناحية آسميه تشعر ببغض قائله
طول عمرك بتكرهيني ودايما تقولى على سهيله حفيدتك الوحيدة.
ذهلت آسميه قائله بتبرير
وهكرهك ليهإنت اللى طول عمرك واخده جنب ومبتفكريش غير فى مصلحة نفسك... أنا بكره فيك الطمع والغطرسه على أخواتك اللى المفروض كنت إنت اللى تحتويهم حتى إبنك اللى لو كنت جيباه من الحړام كان قلبك هيبقى أحن عليه من كده ربنا عطيك من نعمه كتير بس إنت البطر طول عمرك مالي قلبك... عاوزه كل حاجه رغم ربنا عطاكى أفضل من سهيله اللى معرفش سبب الحقد فى قلبك من ناحيتها
من وأنتم صغيرين أبسط شئ االلبس كان عندك بدل الفستان خمسه وهى بترضى بفستان واحد حتى لما حاولت تسميميها بجرعة علاج زايده وكمان غلط وكلنا سكتنا وقولنا عقل عيال صغيره... طول عمرك عاوزه تبقى محور الكون ربنا عطاك زوج كان هوين معاك وإتعامل معاك برحمه مش وصلك للمۏت وطفل كلنا عارفين سهيله فضلت تتعالج لفتره هى نفسها مكنش عندها أمل أنها تحبل وتبقى أم حياتك إنت اللى كنت
بتختاريها مش بتتفرض عليك زى سهيله اللى عاشت عتمة سجن بين اسوء أنواع النسوان دايما كنت بتحضي من سهيله مع إن لو فكرت للحظه كنت هتعرفي إنك أفضل منها وكنت المميزه عنها مش بس ورثت شكل إبتهال كمان ورثت أطباعها كآنه سلسال بيوصل لبعضه فى البدايه كان مرات أخويا جدتك اللى بعد ما إترملت راحت إتجوزت ومعبرتش إن عندها طفل محتاج ليها ومحتاج اللى تحطحط عليه وتهتم بشؤونهقبلت إبنها يتشرد وياريت بس كده كمان جوزها كان عاوز يموته عشان مسبب له إزعاج مش عارف يتهنى معاها... سلسال فقد الإحساس بلذة وطعم الحياة مش فى المال والجاه لذة الحياة فى الرضا بعطايا ربنا لينا.
صفقت هويدا بيديها بإستهزاء من حديث آسميه قائله بإستنفار
لاء حلوة وصلة المعايره دى أنا عارفه ده كله طبعا أنا الشيطان والملاك هى حبيبتك سهيله بس ميهمنيش اللى يهمنى أعرف حقيقة الصوره دى كمان الورقتين دول.
ورقتين أيه يا سهيله.
نظرت سهيله خلفها الى أيمن
مصلحة نفسى!.
قالتها
بيد مرتجفه جذبت سحر تلك الأوراق نحت الصوره ثم قرأت إعتراف من زهير بنسب طفلة إبتهال ذهلت ونهضت واقفه ثم قرأت الورقه الثالته كانت ورقة زواج عرفي بين زهير وإبتهال... بذهول أعطت الأوراق ل أيمن الذى قرأها بذهول هو الآخر ثم نظر الى هويدا سائلا
جبت الأوراق دى منين ياهويدا.
نظرت له هويدا بجبروت تقول
مش مهم جبت الاوراق دى منين قولى مين البنت المقصوده بالنسب الصوره دى فى نسخه تانيه منها فى هنا ألبوم الصور.
صمت أيمن غير مصدق للحظات ثم نظر الى سحر وآسميه نظراتهم الثلاث كانت مذهوله تنقلت عيني هويدا بينهم تستشف منهم الحقيقه بنفس الوقت دخل رحيم الى المطبخ يتثائب غير منتبه قائلا
ماما أنا جعان.
نظرت له هويدا بإستحقارثم قالت بعصبيه
اللى أعرفه إن فى الصوره دى المفروض عمتي
إبتهال وماټت بعد ولادتى تقريبا بسنه وشهورأيه اللى وصل الصوره دى ل آسعد شعيب كمان الإعتراف قريبه ده ببنت إبتهالكمان عقد الجواز العرفيفهموني قبل عقلي ما يشت و....
قاطعها أيمن قائلا
عقلك يشت ليه ده موضوع ميخصكيش ميفرقش مع حد.
إستهزات هويدا بضحكة سخريه ملوعه لقلبها وعقلها
أيه اللى ميخصنيش بالظبطالصوره اللى مكتوب فى ضهرها أنا وبنتك يازهير
الشبه الكبير اللى بيني وبين إبتهال...نسخه طبق الأصل تقريبا رغم إنها صحيح أختك من الام بس بتشبه أبوهااو بمعنى أصح أبوها اللى من عيله شعيب طبعا دى صدف مش مستحيله كره تيتا ليا طول عمرها تقول سهيله أول أحفادي صحيح ماما كانت جابت طفل بس إتوفي قبل ماتشوفه قولى يا بابا حقيقة الصوره دى وكمان الاعتراف وورقة الجواز العرفي سبق وقولتوا لينا ان عمتي ماټت قبل ما تتجوز طب والعقد العرفي ده كمان إعتراف ببنوة بنتها أيه الحقيقه قولولى عقلي هيشيت مني خلاص.
تحدثت آسميه
انا مش بكرهك يا هويدا أنا بكره أطباعك السيئه وزى وسحر بدعي ليك بالهداية وليه عقلك يشت وضحي قصدك أيه عايزه توصلي لأيه هدفك أيه عاوزه تنكري إن سحر وأيمن هما ابوك وامك نفسك تتلزقي لعيلة شعيب مش إتجوزتي آسعد خلاص.
نظرت هويدا ل آسميه پغضب قائله بإستهجان
انا بكلم بابا وماما ليه إنت بتردي بدالهم قولولى ايه الحقيقه وأيه الكذب.
رد أيمن
الحقيقه إنك بنتنا يا هويدا حتى لو...
قاطعته هويدا بإستعجال ودموع تترغرغ بعينيها سائله برجاء أن يكون هذا كڈب
لو أيه يا بابا قول الحقيقه أنا البنت اللى فى الصورة دى...أرجوك قول الحقيقه وإنى مش بنت إبتهال وزهير شعيب .
صمت الجميع حتى رحيم لا يبدوا مصډوم من قول هويدا بل مصډوم من رجائها أن يكون هذا كڈب لم يتوقع ذلك منها كان لديه يقين أنه لو علمت سترحب بالأمر بل ستسعد كثيرا
كذالك سحر التى سالت دموع عينيها وإقتربت من هويدا قائله
إنت بنت اللى بدعى ليها بالهدايه.
سالت دموع هويدا قائله بلوعه
أنا كذبه ياماما...
أنا...وأنا فى لحظة آسى كنت إنت الدوا اللى رجع النبض لقلبي.
سكتت هويدا تسيل دموعها تعلم أنها تحاول الا تجعلها تشعر بالدونيه...
إقترب أيمن هو الآخر وضع يده يربت على كتف هويداعادت للخلف تنظر لهما بداخلها تشعر بآسى وبؤس من ذاك الذى تبرأ منها ولم يعطيها هى وأمها حقهمالم تكن تريد مالهلأول مره تعلم أن السعادة ليست بالمال والجاه التى كانت تبحث عنهما دائمامجرد إعتراف علني بها ربما كان لها أفضلحكايه قديمه لا تعرفهالكن وصمه لهاطفله لا تعلم من أين منبتهالما لم يتزوج بوالدتها أمام الناس ويعترف بها علانيه فقط اعطهما كنيته...
لما وماذا حدث ولما بقي الأمر سرااسئله تعلم أن إجابتها لن تجعلها تشعر بالراحه لكن
الأهم الآن هو لما أخفى آسعد هذه الأوراقإبتعدت هويدا عن سحر وادارات وجهها تقابلت عينيها مع رحيم ثواني ثم غادرت بصمت يزداد بقلبها آسى وإحتقار لكل عائلة شعيب لم تهتم بنداء سحر ولا أيمن الذى لحقها حتى خرجت من باب المنزل كانت تهرول مثل الشارد سريعا صعدت الى تلك السياره التى كانت تنتظرها أمام المنزل سريعا أمرن السائق أن يسير بأقصى سرعه ممكنه تاركه خلفها غبارا طرف عيني أيمن .
بالمشفى
تبسم آسعد على مزاح بيجاد... كذالك آيسر الذى قال
خد بالك آصف زمان جاي وهو بيضايق من هزارك ده.
نهض بيجاد قائلا
بص يا عمي آسعد انا مش عارف إنت إزاي متحمل غلاسة آصف إيده سابقه تفكيره... أنا بقول زيارة المړيض لازم تكون خفيفه.
تبسم آيسر قائلا
أكيد طبعا كانت غلطة إني رديت على إتصالك وقولتلك إن بابا فى المستشفى.
ضحك بيجاد قائلا
تصدق إنى غلطان قولت إنى فى القاهرة جاي مؤتمر فى جامعة القاهره قولت أتقابل معاك... من زمان متقبلناش ولا غلسنا على آصف إحنا الإتنين.
ضحك آسعد بخفوت قائلا
طول عمرك سهن وأعصابك بارده يا بيجاد...وبتستغل عصبية آصف .
ضحك آيسر كذالك بيجاد الذى وضع يديه على وجهه قائلا
هتقولي آصف معندوش تفاهم ومالوش فى الهزار... عكس الواد آيسر كنا وفق بعض فى المدرسه آصف يعمل المصېبه ونلبس معاه فيها ونتعاقب بسببه.
بنفس الوقت
فتح آصف باب الغرفه وتجنب ل سهيله التى دخلت أولا إستغربت وجود بيجاد بالغرفه سرعان ما تسألت
بيجاد إنت أيه اللى جابك هنا إنت تعرف عمو آسعد .
نظر بيجاد الى آصف الذى دخل خلف سهيله ونظر الى بيجاد بترقب ينتظر رده
أيوه عمو آسعد ناسيه إنى من محافظة كفر الشيخ كمان كنت أنا وآصف زمايل فى المدرسه العسكريه أنا كنت المخ وهو العضلات.
نعم!
قالتها سهيله بعدم فهم تبسم بيجاد على ملامح آصف التى تبدلت من ترقب الى غيظ وقال
قصدى يعنى كنا أصدقاء من بعيد لبعيد أنا كنت بستخدم مخي وآصف كان بتعصب ويضرب زمايلنا ونتعاقب سوا مع إنى مكنتش بغلط أساسا بس هو رفيق السوء كده دايما مبجيش من وراه غير المصاېب.
تبسمت سهيله بينما إغتاظ آصف قائلا بإستجهان
مش الدكتور مانع الزيارات على بابا... مين اللى سمح لل .
صمت آصف للحظات وكز على أسنانه عاود بإستهزاء مبطن
الدكتور.... بيجاد.
تبسم كل من آيسر وبيجاد الذى مد يده لمصافحة سهيلهلكن شعر بيد آصف تضغط على كفه بقوه حتى أنه سمع صوت طرقعة أصابعه كذالك آيسر الذى ضحكبينما تآلم بيجاد وسحب يده بصعوبه من يد آصف قائلا
على فكره سهيله كنت عاوز....
سهيله!
إسمها دكتورة سهيله.
هكذا قاطعه آصف بنظرات ناريهبينما إستمر بيجاد بيغظه قائلا
على فكره سهيله كانت تلميذتيومفيش أستاذ بينادي تلميذه بلقب سابق.
برقت عين آصف غيظا بينما تبسمت سهيله وهى تشعر بغيرة آصف من بيجادلكن ذهبت نحو آسعد سائله
حمدالله على سلامتك يا عمى... طنط شكران كانت عاوزه تجي لحضرتك بصعوبه أقنعناها إنها تأجل الزيارة لبكره.
تنهد آسعد آسف وتبسم بخفوت قائلا
ده الأفضل عشان صحتها... ومتشكر ليك.
تبسمت سهيله قائله
أنا معملتش حاجه أستاهل عليها الشكر وإن شاء اللهتقوم بالسلامه.
لاحظت سهيله همس بين بيجاد وآصف كذالك آيسر تذكرت أنه سبق أن تقابل آصف وبيجاد وكل منهم إدعي عدم معرفة الآخر لم يدخل أى شك لرأسها فربما كما رأت قبل قليل هم أصدقاء و بينهم مزاح جاف.
إبتسم آصف حين لاحظ نظر سهيله لهوتبسم لها حين رأى الفضول بعينيهالكن بيجاد نظر لها قائلا برجاء
بصى يا سهيله...
قصدي يا دكتورة سهيله
أنا بيني وبين سكرتيرة آصف إستلطاف وبقوله فاتحها أنى عاوز أتجوزها وهو مش عاوز يوفق راسين فى الحلال.
راسين فى الحلال..
دى ألفاظ دكتور محترمسبق وقولتلك منك ليها...بس نصيحه بلاش تحرج نفسك لأنى شايف إنها معندهاش أى إستلطاف ناحيتكبالعكس دى بتستغلسكبس محبرة تضحك فى وشك ذوقيا يعني.
ضحكت سهيله قائله
وليه مش يجرب وأكيد فى أمل وأعتقد مساعدة آصف مش هتنفعك لازم تجازف بنفسك وتقدم لها عرض الجواز يا دكتور.
أومأ بيجاد مبتسم بتوافق...إغتاظ آصف لتلك البسمهوتوجه ناحية سهيله قائلا
مش يلا بينا إطمنا على بابا هو تقريبا نام بسبب المسكنات
وكمان كفايه كده عشان نلحق نوصل قبل الضلمه.
واقفت سهيله وذهبت مع آصف نحو باب الغرفه خرجا سويالكن الغيظ متملك من آصف
من بيجاد...توقف قائلا
نسيت أقول ل آيسر يبقى يطمن ماماثواني وراجع... إسبقيني إنت للجراچ بتاع المستشفى.
ذهبت سهيله بينما آصف فتح باب غرفة والده دون إستئذان تفاجئ ب بيجاد أمامه يبتسم إبتسامته السخيفه فى نظره قبل أن يتحدث كان آصف يلكمه بقوه قائلا
أهو بعد البوكس ده لو روحت للسكرتيره يمكن ترآف بيك وتثبت لها إنك دكتور مجانين مهزأ.
بعد الظهر
بالمشفى
دخل آيسر يحمل صنيه عليها كوبان من القهوه قائلا
بابا لسه نايم.
تنهدت له يارا بآسى قائله
كان صحي ورجع نام تانى الدكتور قال
تبسم آيسر قائلا
أنا جبتلك قهوه معايا طالما بابا نايم تعالى نقعد عالكنبه ندردش سوا.
تبسمت له يارا بموافقه وذهبت تجلس جواره على آريكه بالغرفه بعيده قليلا آسعد تحدثا بود أخوي ليس غريب عليهم يارا قريبه من شكران وأخويها...
بعد وقت قليل سمعا صوت طرق على باب الغرفه نهض آيسر قائلا
يمكن الممرضه... فتح آيسر الباب سرعان ما تبسم بترحيب