قصة جديدة
فى الحال وتكون النتيجه عكس ما قالته شكران لكن للآسف إنصدمت حين ظهرت نتيجة الإختبار
حامل!
همستها بصعوبه وذهول...
لكن سريعا وضعت سهيله الإختبار بأحد ألادراج بعد أن دخلت عليها شكران الغرفه تقول
سهيله أنا حضرت الغدا وآصف قال هيتغدا بره تعالى نتغدا سوا.
أومأت سهيله رأسها بموافقه وحاولت نسيان تلك المفاجأه.
مساء
بأحد معامل التحاليل الطبيه
بعد أجرت سهيله ذلك الإختبار الخاص بالحمل بمعمل متخصص... جلست تنتظر النتيجهربما يكون أخطأ ذاك الإختبار المنزلي...لم تنتظر كثيرا حين آتت إحدي العاملات بالمعمل واعطتها مغلفأخذته منها بيد مرتعشه وغادرتبعد قليل دلفت الى الشقه مباشرة الى غرفتها
جلست على الفراش وأخرجت ذاك المغلف بيد مرتعشه وبدأت بقراءة محتواهتفاجئت لكن بتمعن
أعادت قراءة ذاك التقرير مره أخري علها تكون مخطئه لكن نفس النتيجه مره أخري
هذا التقرير المخبري يؤكد أنها حامل نفس نتيجة إختبار الحمل المنزلي الذى أجرته سابقا رغم ذلك أرادت التأكد مخبريا وها هو يؤكد نفس النتيجة
حامل.
نطقتها بحيرة مشاعر وضعت إحدي يديها على بطنها علها تستشعر إحساس
ولا تعلم أى شعور يضغطى عليها
تشعر بسعادة هنالك جنين ينمو بأحشائها.. لكن هذه الجنين كان نتاج تلك الليلة لديها يقين أن آصف لم يكن بوعيه بالتالي لم يشعر بما حدث تلك الليله وحيره ټضرب عقلها
ماذا لو أخبرته وكذبها ستكون صډمه أخرى لن تتحملها.
بسبب شرودها وذهولها لم تنتبه الى دخول آصف الى الغرفه الا حين قال
مساء الخير يا سهيله.
نهضت واقفه وإرتبكت وقامت بوضع ذاك المغلف بأحد ادراج طاوله جوار الفراش ولم تستطيع الرد.
لاحظ آصف ذلك لكن سألها
مالك مخضوضه كده ليه.
ردت سهيله بإرتباك
مش مخضوضه بس محستش بيك وإنت داخل الاوضه...إنت إمتي رجعت.
تبسم آصف قائلا
يادوب لسه راجعوسمعت ماما بتكلم روميساء عالموبايل .
بنفس الوقت دخلت شكران الى الغرفه بلهفه قائله
سهيله تعالى معايا نروح شقة آيسر بكلم روميساء قالتلى إنها تعبانه وحاسه بهبوط مش عارفه أيه فجأة اللى حصلكم انتم الإتنين.
وافقتها سهيله قائله
إهدي يا طنط أكيد حاجه بسيطه على ما تغيري هدومك اكون أنا كمان غيرت هدومي وجبت شنطت الطبيه.
بعد قليل ببهو الشقه قال آصف
خليني أوصلكم.
ردت شكران
لاء مفيش داعي السواق هيوصلنا لو إحتجناك هتصل عليك.
وافق آصف .. بمجرد ان خرجن من الشقه بفضول منه توجه الى غرفة سهيله وفتح ذاك الدرج وأخرج ذاك المغلف رأى شعار أحد
معامل التحاليلوأسفل المغلف كان هنالك ورقه وأيضا جوارها ذاك الترموميتر وعلبه ورقيه تبدوا له.
قرأ تلك الورقه أولا...فقط فهم القليل منها قرأ علبة الدواء وأسباب استعمالها
للحظه شعر بإندهاشسرعان ما تحول لفرحه عارمه وهو يقول
سهيله حامل...
سرعان ماخفتت بسمته وعقله يتسائل
لكن لماذا تخفى ذلكجاوبه عقله أيضا بالتأكيد
سهيله لا تثق بك وكيف تثق بهك وسابقا خذلتها وخدعتها أنك تصدقها وبقلبك كنت تضمر لها الإنتقام...
الإنتقام الذى دفعت ثمنه معها بل مثلها وأكثر دفعت الثمن مضاعف وأضاعت زهوة تلك المفاجأة السعيده التى تخفيها سهيله عنك بالتأكيد عمدا.
يتبع
للحكايه بقيه.
﷽
السابع_والثلاثون
عشق_مهدور
بشقة آيسر
نظرت شكران الى سهيله التى إنتهت من معاينة روميساء بقلق سأله
خير يا سهيله روميساء مالها.
تبسمت سهيله تعلم طيبة قلب شكران منذ طفولتها من بدايه معرفتها بها كانت دوما طيبة القلب وحنونه نظرت الى روميساء قائله
طنط قلقانه عليك أوي.
تبسمت روميساء وهى تنظر ل شكران التى أصبحت بمكانه خاصه لديها تشعر معها بمشاعر إفتقدتها منذ أن كانت طفله تشبه مكانة الأمثم قالت بإمتنان
والله طنط شكران قلبها طيوب وعطوف بحسها متل أمي.
شكران التى كانت تجلس جوارها فوق الفراش قائله
إنت فى قلبي زى بنتأنا كان نفسى ربنا يرزقني ببنت بس ربنا محرمنيش من البنات كانت يارا بحبها زى بنت وكمان سهيله وإنت التالته بقيت بينت من أول مره شوفتك فيها دخلت قلبي قولت آيسر عرف يختار جمال وأخلاق مع آنى كنت خاېفه من إختياره بس ربنا إستجاب لدعائى له ورزقه بيك لما قالي إنه لقي فتاة أحلامه خۏفت وقولت عايشه فى بلد اوربيه أكيد إطبعت بطباعك بس لما قابلتك فى المطار قلبي إنشرح لك وقولت آيسر بيفهم كويس وربنا آتاه بجوهرة.
تبسمت روميساء قائله
والله يا طنط أنا نفس الشعور من ناحيتك حتى إنت السبب إنى إتقبل غلاظة آيسر.
ضحكت شكران قائله
غلاظة... بس إعترف آيسر مرح ويتحبوكمان آصف يتحب.
قالت شكران هذا عن عمد وهى تنظر الى سهيله التى إدعت إنشغالها بوضع سماعتها الطبيه بالحقيبهتشعر بمشاعر مختلطه لا تفهم أي شعور يضغي عليهابينما سألت شكران بإستخبار
مقولتيش روميساء مالها يا سهيله.
نظرت سهيله ل روميساء وتبسمت قائله
أعتقد رميساء عندها خلفيه عن سبب حالتها دى.
خجلت روميساء للحظه ثم أومأت قائله
بصراحه عندي شك حتى إشتريت إختبار بس ما إستعملته.
تبسمت سهيله تشعر بغصه فى قلبها قائله
مفيش داعي للإختبار لأني بأكدلك أنه صحيح أنا دكتورة أطفال مش نسا بس بخبرتى كطبيبه متواضعه بأكدلك الوضع.
تجول نظر شكران بينهن بعدم فهم ثم سألت بإستخبار
ما تفهمونى أيه هو الوضع اللى بتتكلملوا عنه.
تبسمت روميساء بحياءوظلت صامته بينما تبسمت سهيله قائله بسؤال
أقولها أنا والا إنتأقولك هقولها أناجهزي نفسك يا طنط شكران قريبا هتاخدي لقب تيتا شكران .
تفاجئت شكران ونظرت ل روميساء بمودة قائله بفرحة
ألف مبروك يا حبيبتي عقبال ما تقومي بالسلامة.
بينما غص قلب سهيله حين رأت رد فعل شكران ماذا لو أخبرتها أنها أيضا حامل بالتأكيد ستزداد فرحتها وتكون مضاعفة لكن لديها هاجس خوف من رد فعل آصف ... لتؤجل الآمر لاحقا.
بعد وقت قليل
بمكتب آصف أثناء إنهماكه فى مراجعة إحد القضايا صدح رنين هاتفه
ترك الملف وجذب هاتفه تبسم حين علم هوية المتصل عليه وقام بالرد سريعا
خير ياماما روميساء بقت كويسة.
تبسمت شكران قائله
بقت بخير يا حبيبي أنا متصله عليك عشان أقولك إنى هبات الليله مع روميساء فى شقة آيسر وسهيله رجعت الشقه وإنت عارف صفوانه فى البلد وسهيله پتخاف تبقى فى الشقه لوحدها بلاش تتأخر فى الرجوع زى عادتك.
تبسم قائلا
تمام ياماما مش هتأخر فى الرجوع للشقه.
تمام تصبح على خير.
وإنت من أهله ياماما.
قال تلك الجمله وأغلق الهاتف وضعه أمامه على طاولة المكتب وتنهد وتذكر ذاك المغلف فكر قليلا لديه يقين أن سهيله لن تخبره ولا يعلم رد فعلها... نفى عقله تمام فكرة
أن تفكر سهيله بالإچهاض ليس حب به بل لأن لديها أخلاق... تنهد مطولا ثم حسم عقله وأغلق ذاك الملف وجذب هاتفه وغادر المكتب متوجها خلف قلبه المشتاق.
قبل دقائق وصلت سهيله الى الشقه
دلفت الى غرفتها مباشرة وضعت حقيبتها الطبيه والخاصه فوق الفراش وجلست عليه فتحت ذاك الدرج وأخرجت ذاك المغلفعاودت قراءة النتجه تشعر بتوهان فى عقلهاوتسأل كيف حدث هذا الحمل الغير منطقيآصف كان غير واعياحقا تجاوب جسده معها وعاد
له الدفئ لكن...
ولكن...وعقلها غير مستوعب ذلكتشعر كأنها مشوشة العقل...
فى خضم ذلك التشويش تذكرت أنها بالشقه وحدهاللحظه إرتجفت وشعرت بالرهبه ووبخت نفسها
كان فين عقلك ليه متحججتيش بإن روميساء ممكن يجيلها هبوط مره تانيه وكنت قضيتي الليله هناك بدل الخۏف اللى إنت فيه دهوآصف أساسا متعود يرجع بعد نص الليل.
زفرت نفسها تحاول السيطرة على تلك الرهبه ونهضت قائله
التحليل ده وإختبار الحمل لازم أخفيهم لحد ما أتأكد من دكتورة نسا باليقين.
إستهزأت من تفكيرها الأحمق قائله
يعني إختبارين وبرضوا عقلك مش مصدق وعاوزه تأكيد من دكتورة وأنت لسه من شويه بمجرد كشف بسيط عرفتي إن روميساء حامل...المفاجأة أثرت على عقلك يا سهيلهأفضل حاجه أنا أخد شاور وبعدها أحاول أناميمكن أكون فى كابوس والصبح أصحى منه حتى هحاول مفكرش إنى فى الشقه لوحدي.
وضعت ذاك المغلف ومعه إختبار الحمل المنزلىبداخل أحد أدراج الدولاب واغلقته بمفتاح خاص ثم جذبت منامه خاصه بها ذهبت نحو الحماموخرجت بعد قليل...لكن شعرت ببعض البرد قائله
البيجامة بسبب الميه اللى فى شعري طوقها إتبل ولو نمت بها هسقعصحيح إحنا بقينا فى الربيع والجو دفابس الجو ده بيبقى فيه دور البرد منتشرأحسن حل أغير الجزء اللى فوق من البيجامه وألبس جزء تاني ناشف.
توجهت نحو الدولاب جذبت منامه أخرى وضعتها على الفراش ثم خلعت ذاك الجزء العلوي لكن فجأه أنكمش جسدها حين سمعت صوت إغلاق باب...تلاعب بعقلها الخۏف لكن سرعان ما نهرت ذلكوتغاضت عن ذلك قائله صوت فتح الباب أكيد وهم أسرح شعري وبعدها أغير
بالفعل إنتهت من تصفيف شعرها ثم خلعت الجزء العلوي من منامتها وابدلته بجزء آخرلكن للحظه شهقت بخضه حين رأت إنعكاس آصف فى مرأة الزينه...تنهدت بتفاجؤ قائله
آصف !.
تبسم على ملامح وجهها قائلا
مالك إتخضيت كده ليه.
هدأت قليلا قائله
مفيشبس إستغربت رجوعك بدري.
إقترب من مكان وقوفها بمنتصف الغرفه قائلا
لقيت نفسي مرهق قولت أجي للشقه أفصل دماغي يمكن يرتاح عقلزي قلبي مش بيرتاح غير هنا وإنت جنبي.
نبرة آصف الهادئه
أثرت عقل سهيله وهى واقفه مكانها تشعر بهدوء نفسي الى أن أصبح آصف أمامها مباشرة رفع يديه وذم طرفي ردائها قائلا
رغم إننا فى الربيع بس الطقس لسه فيه نسمة برد قاسيه.
للحظه شعرت سهيله برجفه كذالك خجل بسبب خضتها ...إبتلعت رمقها وظلت صامته فقط تنظر الى آصف الذى ينظر لها هو الآخر شعور ليس غريب يضغى عليه وهو ينظر الى يديها اللتان ترتعش ان كانت مثل تدفق عذب وهو يشعر اللتان زمتهما وحادت ببصرها عن النظر له ورفعت رأسها تنظر لوجهه مره أخري مشاعر غريبه تشعر بهاعينيه الصافيه التى كانت دائما تخشى النظر لها حتى لا تضعف أمامه وتعترف أنها كان به مثلما كان دائما يخبرها تقابلها دائما بالتهربلكن فجأة شعرت بدوخه طفيفه ومعها ذكرى تلك النظارة السوداء الذى كان يضعها حول عينيهأغمضت عينيها وغص قلبها لتلك الذكري وزمت قلبها الذى تهاون بچرح الماضي تبدلت ملامحها وعادت للخلف وإبتعدت عن يديه وأكملت غلق منامتها... قائله بتهرب
طنط شكران هتبات الليله مع روميساء... أنا كنت هنام تصبح على خير.
شعر آصف بتبدل ملامحها كذالك إبتعادها عنه للخلف وكذالك حديثها كآنه تود إبتعاده عنها شعر بوخزات قويه فى قلبه تحمل ألمها سائلا
وهي روميساء مريضه أوي كده لدرجة ماما تبات معاها.
نفت سهيله برأسها قائله
لاء بس طنط شكران قلبها رهيف وخاڤت على روميساء تطاوع نفسها على قلة الأكل وترجع تدوخ تاني... رغم إن ده شئ يعتبر عادي بالنسبة لحالة روميساء.
تسأل آصف بفضول
مش فاهم يعني أيه عادي بالنسبه ل روميساء.
تبسمت سهيله قائله بتفسير
روميساء حامل وطبيعي تنفر من الأكل بس طبعا طنط شكران أصرت تفضل معاها ترعاها.
تبسم آصف وهو يتخيل فرحة شكران بهذا الخبر تمنى لو كانت سهيله هى الأخرى أخبرتها أنها حامل ولا تبقي ذلك سرا مخفيا... كذالك تمنت سهيله لكن لديها هاجس يمنعها.
تهربت من نظرة عيني آصف لها قائله
أنا كنت هنام تصبح على خير..
شعر آصف بنغزات فى قلبه يعلم أنها تتهرب منه وربما لا تود بقاؤه معها بالغرفه أكثر تمني أن يظل معها وقت أطول فقط يتحدثان لكن بتردد وخطوات متأنيه توجه نحو باب الغرفه الى أن خرج من الغرفة تنهدت سهيله وشعرت بأن ساقيها أصبحن مثل الهلام جلست فوق الفراش ثم تمددت بظهرها عليه وضعت يدها فوق بطنها تفكر لما هى تائهه الى هذا الحد لما لا تتخذ قرارا حاسم وتخبر آصف بحملها وتعرف رد فعله ربما ترتاح نفسيالكن ذاك الهاجس مازال يسيطر عليها وذكري الماضي تطارد عقلها حين وهمها بأنه يصدق برائتهاوذكريات تعود لخيالهادموع سالت من عينيها خوف من الخذلان مره أخري... إعتدلت على الفراش وأغمضت عينيها تعتصر تلك الدموع تود أن يذهب عقلها الى غفوه يفصل عن كل ما يؤرق قلبها وعقلها.
بينما آصف دخل الى غرفته يزفر نفسه بإشتياق ملوع جلس فوق أحد المقاعد بالغرفه وتلك الذكرى عادت لخياله مره أخري
هو وزوجته بل حبيبة قلبه بينما بضع خطوات وأبواب ليست مغلقه لكن يخشى الصد من سهيله... زفر نفسه يشعر حسم أمره ونهض متوجها الى غرفة سهيله حتى لو صدته سيتحمل
دخل الى غرفة سهيله نظر نحو الفراش كانت نائمه إقترب من الفراش وجلس عليه ينظر نحوها للحظات قبل أن يجلس على طرف الفراش ومازال ينظر لها وهى نائمه كانت بريئه كذالك عاد لوجهها المرونهمد س بأنامله يتحكم بقلبق للة ولم يتوانى للحظة حتى لو إستيقظت سهيله لن يتراجع عن تلك بالفعل رقيقه ثم ترك ونظر لتعابير
وجهها تنهدت تبدوا غارقه بال نوم تبسم وهو ينهض واقفا ينظر الى وجهها إنحنى جبينها ثم إستقام وغادر الغرفه يشعر ببعض الراحه فى قلبه بينما سهيله فتحت عينيها وإستنشقت الهواء تلتقط انفاسها التى كتمتها حتى لا يعلم آصف أنها مازالت مستيقظه او تعود للضعف أمامه أو تنتهى هذه الليله وتخبره بما تخفيه وقد يفسد الأمر رد فعله الغير متوقع.
بينما آصف عاد لغرفته وتسطح على الفراش يتنهد بإنشراح يستشعر مذاق تلك بسعادة يعلم أن سبب إبتعاد سهيله وإخفاؤها عنه انه حامل بسبب عدم ثقتها به آن الآوان لذلك أن يزول ويبدئا من جديد بوضوح مشاعر حقيقيه.
بعد مرور يومين
بشقة آصف
جلسن شكران وصفوانه معا يتحدثان بود تبسمت صفوانه قائله
وشك نور وصغرتى فى الكام يوم اللى غبتهم عنك أكيد السبب فرحتك بإن روميساء حامل.
تبسمت شكران بإنشراح قائله
أنا فرحانه أوي وبدعى ربنا يتمم ليها على خير.
تبسمت صفوانه قائله
انا سبقتك وبقيت جدة من زمان بس هقولك دى فرحه متتوصفش فى القلب إنك تشيلى عيال ولادك.
واقفتها شكران قائله
فعلا هقولك كمان سهيله حامل.
تبسمت صفوانه قائله
ما انا كمان عارفه شكلها مش خايل عليا ولما لمحت لها قالتلى قال أيه برد فى معدتهاوفكرتني صدقتها.
تنهدت شكران بغصه قائله
مش عارفه هى مخبيه ليهحاجه زى دي تفرح القلب كمان تقرب بينها وبين آصف انا فكرت بعد رجوع آصف من المستشفى أنهم هيناموا فى أوضة واحده زى أى إتنين متحوزين بس رجعوا زى ما كانوا كل واحد فى أوضه.
وضعت صفوانه يدها فوق كف شكران قائله
ده وضع مؤقت وكلها مسألة وقتبس تفتكري سهيله حامل من أمتيأيام ما كانت بتبات مع آصف فى المستشفى.
زغرت شكران ل صفوانه بإستهزاء قائله
وآصف لما كان فى المستشفى كان فيه حيلده كان بياخد مسكنات تهد أسدومعظم الوقت كان بيبقى نايم أكيد من قبلها قلبي بيقولى كده.
تفهمت صفوانه قائله
صحبس هتخفى حملها قد أيه على رأي المثل
اللى بتحبل فى الضلمه بتولد فى النور.
ضحكن سويا بتوافق.
بعد الظهر بشقة آصف
جلست سهيله مع كل من شكران ويارا التى فاجئتهم بالزيارة كان يسود بينهن الود والوفاق ومرح صفوانه التى انضمت لهن الى أن سمعن قرع جرس باب الشقه كادت صفوانه أن تنهض لكن نهضت سهيله قائله
خليك وأنا هشوف مين.
تبسمت صفوانه وظلت جالسه بينما سهيله فتحت باب الشقه تبسمت بمفاجأة قائله
طاهر أيه المفاجأة الحلوة دى...تبسم قائلا
وحشتيني كنت بوصل رحيم للكليه وقولت أجي اطمن عليك وأسلم على طنط شكران بالمره كمان اوصلها سلامات تيتا آسميه.
تبسمت سهيله قائله بدلال
يعنى لو مكنتش بتوصل رحيم مكنتش أفتكرتني.
ضحك طاهر قائلا
أنا وصلته مخصوص عشان أجي أشوفك.
تبسمت له قائله
تعالى ندخل حظك طنط شكران هنا فى الشقه.
تبسم طاهر وهو يسير خلفها الى ان دخلت الى تلك الغرفه تبتسم قائله
كويس النهارده نبطشية شغلى إنتهت قبل الضهر عشان ربنا حابب إن اقابل يارا و طاهر الإتنين كانوا واحشني أوى.
تبسمت كل من صفوانه وشكران التى نظرت نحو يارا التى خفتت بسمتها وسأمت ملامحها شعرت بغصة قلب عليها بينما شعرت يارا بخفقان زائد فى قلبها الذى ينتفض بداخلها بضراوة تشعر كآن جسدها أصبح كتلة صخريه لم تستطيع النهوضحينما رحبت شكران به بترحاب وفيروهو لم يخجل وإقترب منها وإنحني يقبل يده اتبسمت له ووضعت يدها على كتفه ببسمة إمتنان قائله
والله لما رحيم كان هنا سألته عليك وأكيد بلغك سلامي.
تبسم لها بقبول قائلا
وصل يا طنط.
تبسمت له قائله
واقف ليه إقعد إنت مش غريب وأظن كل اللى هنا تعرفهم انا وخالتك صفوانه وكمان يارا زى بنت بالظبط معزتها وغلاوتها من غلاوة سهيله وروميساء مرات آيسر.
رمق طاهر يارا التى تود لو انها تنهض وتغادر تنزوي مع قلبها ترثيه لكن لو وقفت سيخونها جسدها ظلت جالسه صامته فقط تستمع لحديث الجميع من حولها بينما طاهر كان بين الحين والآخر يرمقها بنظرة ينفطر قلبه ليست تلك يارا التى قابلها لأول مره وشعر نحوها بالتعالى والكبرهنالك إختلاف واضح حتى من حكايات سهيله عنها أمامه دون قصد يارا أصبحت شخصيه أخري.
مزحت صفوانه بقصد قائله
قولى يا طاهر مفيش كده أخبار حلوه إننا هنفرح بعروستك قريب.
تبسم طاهر ونظر نحو يارا التى أخفضت وجهها تستشعر صډمه حين يخبرهم أن هذا قريب لكن خاب ظنها حين أجاب بمزح
عندك عروسه ليا يا خاله صفوانه .
تبسمت صفوانه ونظرت نحو شكران فهمن نظرات بعضهن واجابت
البنات المحترمه كتير يمكن قدامك منهم ربنا يرزقك باللى تسعد قلبك.
نظر طاهر نحو يارا التى مازالت تخفض وجهها قائلا
آمين بس أعتقد إنى مش هتجوز الأجازة دى ممكن أخطب والجواز يبقى الاجازة الجايه يعنى بعد سنه.
تبسمت شكران قائله
ربنا يرزقك على قد نيتك الطيبه بورده تبهج قلبك.
كان
يارا من نصيبه لكن هنالك عقبة
آسعد شعيب بالتأكيد لن يوافق على نسب بسيط لإحدي بناته لابد أن يكون ذا سطوه وإسم عائله عريقه لكن لن يستسلم هذه المره ويظلم نفسه بل سيجازف والسؤال أولا
ل يارا.
بعد مرور أسبوع
بذاك المطعم
بعد الظهر.
تبسمت هويدا حين رات آسعد ينهض واقفا يستقبلها بالترحاب ثم جلست قائله
طلبت تقابلني.
رد آسعد بهدوء
كنت عاوز أستفسر على بعض أمور الحسابات كنت طلبتها من مدير الحسابات وقالى إنك تقريبا إنت اللى خلصت الحسابات دي وإنك الادري بيها.
تبسمت قائله
يعني طلبت تقابلني عشان شغل كان سهل تستدعيني للمقر وانا كنت جبت لك الحسابات دى وجاوبتك على أى إستفسار.
رد ببساطة
حبيت نتقابل فى مكان مفتوح خارج المكاتبخلينا نتغدا الاول وبعدها نبقى نتكلم فى الحسابات اللى عاوز أستفسر عنها.
اومأت براسها قبولا
بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام وقام النادل بفض السفره نظر لها آسعد سألا
تحبي تشربي حاجه
ردت هويدا
أشرب شاي أخضر.
أخذ النادل طلبيهم وغادر بينما عن قصد تعمد لفت نظر هويدا حين أخرج من جيبه تلك سلسلة المفاتيح وقام بوضعها فوق الطاوله...يدعى أنه كان يخرج هاتفه قائلا
أنا كنت مدون الحسابات اللى كنت عاوز
...
لم يكمل آسعد بقية حديثه بعد ان أصاب فى لفت نظر هويدا التى تخابثت وجذبت سلسلة المفاتيح قائله بنبرة إستفسار
جبت الدلايه دى منين دى شبه اللى سبق وشوفتها مع عادل طليقي....
توقفت للحظات ثم
جملت قولها
قصدي شبه الدلايه اللى خطڤها منى عشان معرفش مين صاحبها.
نظر لها آسعد سألا
متأكدة إنها دىقصدي كانت شبه دي.
ردت هويدا بتأكيد
مستحيل انسي شكلهالآن كنت بترجا أنه يفكر فى إبننا قبل الطلاق عادل وقتها مهتمش وكسر قلبي.
شعر آسعد بالڠضب قائلا
هويدا هسألك سؤال ياريت تجاوبيني عليه بصراحه.
ردت هويدا ببراءة مصطنعه
أنا كنت صريحه معاك من البدايه انا أساسا ماليش فى امور اللوع بحب أبقى دوغري.
تفهم آسعد سألا
تمام...هويدا إنت لسه بتحب عادل طليقك يعنى فى فرصة ترجعى له .
تنهدت للحظات قبل أن تدعى الآسف قائله
لاءعادل كسر قلبي وقدرت أتغلب على مشاعري ناحيته وأبقى غبيه لو فكرت أرجع لشخص ذلني وخاني حتى إبني الافضل له يتربى بعيد عن عادل عشان أساسا مكنش حنين عليه.
تبسم آسعد قائلا بمفاجأة
تتجوزيني يا هويدا.
إنصدمت هويدا ونظرت له بذهول لكن إدعت الظن أنه يمزح قائله
حضرتك أكيد بتهزر.
رد آسعد بتأكيد
لاء مش بهزر يا هويدا وانا مش بقدم العرض مرتين.
نبرة تعالى آسعد ضايقت هويدا لكن تغاضت عنها وقالت بسؤال
طب ومدام شهيرة وطنط شكران ... هيقبلوا تتجوز عليهم .
رد آسعد بثقه
شكران أنا وهى شبه منفصلين رغم أنها مازالت وهتفضل على ذمتي لكن أنا وشهيرة هنطلق.
بالمشفى
هندمت سهيله ثيابها ونهضت من فوق ذاك الفراش وتوجهت تجلس على مقعد امام تلك الطاوله التى تجلس خلفها إحدي الطبيبات التى تبسمت لها قائله
لاء وضع البيبي تمام جدا كمان شايفه حالتك الصحيه كويسه هكتبلك بس على علاج للقئ وياريت تتغذى كويس عشان صحتك.
تبسمت سهيله للطبيه وقالت بحرج
دكتوره ممكن أسألك سؤالأنا صحيح دكتورة بس مش تخصص نسايعني مش ملمه أوي بطب النسا.
تبسمت الطبيبه لها قائله
تمام إسألي.
بتوتر أجابت سهيله .
تبسمت الطبيبه قائله
أهو إنت جاوبت مفيش تفسير علمي فى تفسير إلاهي وهو اللى بيتحكم فى كل شئ.
وافقتها سهيله قائله
طبعا قدرة ربنا فوق كل شيء بس هى مستغربه لأن جوزها بتقولى كان تقريبا غايب عن الوعي يعنى ممكن ميكونش شاركها اللقاء ده ولا حاسس بيه.
اجابتها الطبيبه
تفهمت سهيله حديث الطبيبه لكن مازال بداخلها نفس الهاجسرد فعل آصف الذى تخشى توقعه.
بشقة آيسر
تبسمت صفوانه وشكران على مزح أيسر الذى قال
انا عاوز أول خلفت بنت عشان اسميها شكران .
نظرت له شكران ببسمه حنون قائله
لاء إختار ليها إسم حلو من اللى طالعين موضه ده إسم شكران إسم عواحيز.
تبسمت روميساء قائله
لا يا طنط مو إسم عواجيز هو إسم حلو كتير انا كمان بدي بنت... وراح سميها متل ما قال آيسر شكران .
نظرت شكران لها بإمتنان قائله
ربنا يعطيك اللى بتتمنيه ويقومك بالسلامه بس إلتزمي باللى قالته الدكتوره وبلاش تطاوعي نفسك على قلة الأكل.
تبسم آيسر قائلا
لاء آطمني يا ماما أنا موجود كم يوم هغذى رومس بايديا ولما أسافر دى مهمتك بقى إنت وصفوانه انا عاوز بنت مربربه شبه مامتها.
عارضت روميساء قائله
هيك انا بيزيد وزني لحتى اولد وبعدها راح تزيد المصاريف بدكتور الدايت.
غمز آيسر بوقاحه قائلا
دكتور دايت أيه هو فى أحلى من الموزة المربربه كده الواحد يحس بالليونه.
خجلت روميساء وزغرت له بضيق من وقاحته بينما ضحكن صفوانه وشكران بمواقفه له.
ب مكتب آصف
كان يدرس إحد القضايا قبل ان يصدح هاتفه
قام بالرد وسمع الآخر يقول
فى موضوع هام بخصوص الدكتوره سهيله كانت
قدمت على طلب نقل ليها ل كفر الشيخ وفى أمر صدر من المستشفى بقبول أمر النقل ده وأعتقد من أول الشهر الجاي هتستلم المزاوله هناك فى مستشفى جديده هيتم إفتتاحها فى بلد سيادة النايب.
تعصب آصف سألا
متأكد إن أمر النقل إتمضي خلاص.
رد الآخر
أيوه حضرتك حتى الدكتوره قدمت على طلب إخلاء طرف قبل ما تتنقل من المستشفى.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه على
طاولة المكتب وزفر نفسه بعصبيه قبل أن ينهض غاضب ومتعصبا للغايه.
بشقة آصف
عادت سهيله من المشفى مازال حديث الطبيبه يدور برأسها كذالك الخۏف من رد فعل آصف لو أخبرته خلعت الجزء الأعلى من ثوبها وجلست على الفراش تتنهد بحيرة تكاد تفقد عقلهاما هى الا لحظات سمعت صوت فتح باب الشقة ظنت أن شكران وصفوانه قد عدننهضت واقفة وجذبت ذاك الجزء وشبه إرتدته لكن تفاجئت بدخول آصف للغرفه متجهم الملامحزمت طرفى الرداءنظر لها آصف بإستهزاء غاضب قائلا
إنت كنت قدمت أمتى على طلب نقلك لكفر الشيخوإزاي بالسرعه دى إتوافق على طلب النقلطبعا خدمات آسعد شعيب أنا لاحظت وقوفكم مع بعض يوم زفاف آيسرلكن متوقعتش إن الدكتورة اللى عندها مبادئ تلجأ لواساطه.
للحظة إرتجفت سهيله من ڠضب آصف المستعر لم تتوقع كل هذا الڠضب حين يعلم بأمر نقلهاوكادت تتحدث لكن
قبض آصف على معصم يدها بقوه قائلا بإحتداد
لحد إمتى هتفضل مغميه عنيك ومش شايفه شيطان غيري قريب منك.
توقف آصف عن الحديث للحظه ثم إستطرد حديثه بشبه يأس
أنا عارف إنى غلطت فى حقك وأذيتكحاولت أكفر عن غلطي وإتحملت منظري قدام ماما وصفوانه إنك تبقى فى أوضه وانا فى أوضة زى الاغراب اللى ساكنين فى سكن واحدإتحملت غلاظة جدتك معاياإتحملت الرهبه اللى كنت بشوفها فى عينك لما بقرب منك كانت تسفح قلبيوإنت بتستلذي پألمي قدامك يا سهيلهلجأت
ل آسعد شعيب عشان يساعدك تبعدي عنيليه بټحطم....
قبل أن يكمل آصف قاطعته سهيله
بحطم أيه يا آصف إنت حطمتني من زمان خليتني عايشه من غير روحبتلومني على أيه إنت اللى ضيعتنا من البدايهحاولت أضغط على نفسي كتير وأحاول إننا نبدأ من جديد...لكن لما بحاول برجع لنفس بداية الطريق بلاقى نفسى خاېفه تعيد الماضي وأكون عايشه فى خدعه جميله وأفوق على حقيقة مش هقدر أتحمل نتيجتها تانى يا آصف أو أرجع مشلوله.
ضغط آصف أقوى على معصم سهيله بلا قصد يتمسك بها بينما تألمت سهيله وحاولت سحب يدها من قبضة يدهلكن هو كان يتمسك بها قوياإختل توازنها للحظه وهى تسحب يدها بقوه لكن فى نفس الوقت كان تهاون بيده للحظه حتى لا يسبب لها الرهاب منه بسبب ذلك لم تستطع التحكم فى جسدها الذى إقترب أن يهوا فوق الفراش لكن آصف عاود التماسك بمعصمها لكن إختل توازنه هو الآخر يده الآخري رغم أنه أصبح تقريبا يرتفع عن القليل من السنتميتراتبينما للحظه قائلا بصدق منك ليلة لما كنا عالجزيرهخۏفت أقولك إنى واعى تبعدي عنى مكنتش ھموت من البردكنت ھموت من اليأس.
تحولت نظرة عينيها من خوف الى إندهاش سرعان ما أخفضت وجهها تشعر آصف بعد أن كان متعصب تبسم على ملامحها التى تخصبت بحياء تناسى ذاك الشجار الدائر بينهم من زمان...مش عارفه ليه قافله عقلها سهيله بتعشق آصف زى ما هو بس سايبه عقلها يتحكم وبتضيع زهوة حياتهم مع بعض.
بيتما قاد آصف السيارة يشعر بآسى فى قلبه الأ يكف عڈاب قلبه ويهدأ آنينه ليته يستطيع التحكم بقلبه أو إنتزاعه من جسده ليته بقسۏة غضبه كان كره سهيله وتخلي عنها وأصبحت ذكرى من الماضي وما تحمل هذا العڈاب المضنيوما كان قيدها وقيد نفسه معها بوثاق واحد صعب إنتزاع أحدهم عن الآخر..تجول بالسيارة بالشوارع حتى شعر بالضجر
أيرفع يده ويدق الجرس أم يغادر ولا داعي لإزعاج آيسر بهمومه...حسم آمره لا داعى للإزعاج يكفى ليترك آيسر يهنئ مع زوجتهإستدار بوجهه وكاد يغادر لكن بنفس الوقت فتح باب المصعد الكهربائى وخرج منه مدحتتبسم له قائلا بترحيب
آصف والله كنا فى سيرتك اليوم أنا وآيسر.
تبسم آصف بود قائلا
أكيد بالخير.
تبسم مدحت موافقا
أي طبعاأكيد جاي ميشان آيسر تعالى معي ل شقتى نجلس مع بعض ونلعب طاولهولا إنت مو فاضى متلي.
تبسم آصف قائلا
بصراحه مش بعرف ألعب طاوله عالأقل مش حريف زى آيسرمعنديش طولة بال أتحمل لوقت طويل.
ضحك مدحت قائلا
هاد مو فكرتي عنك إنت محامي بارع.. مو لازم تكون محظوظ بكل شئ عم يقولوا اللى مو محظوظ باللعبمحظوظ بالنجاح...بعتذر أكيد كنت جاي مشان آيسر.
تبسم له آصف بلطف قائلا
لاء أبدا أنا سعيد جدا بمقابلة حضرتك.
تبسم له مدحت بلطف أيضالقاء مدحت حسم تردد آصف وقام بقرع جرس الباب .
بينما بداخل الشقه
تبسمت روميساء على آيسر الذى وضع تلك المريله الخاصه بالمطبخ فوق قميصه المفتوح من الأمام يظهرأسفله نص ويقف خلف تلك الطاوله قائلا
هعملك طبق مكرونه بالتونه والخضار إتعلمتوا من....
توقف قبل أن يزلف لسانه...ويخبرها أنه تعلمها من إحد النساء وصمت...
نظرت له روميساء بإستخبار قائله
ليش سكتت من وين إتعلمته.
خيب ظنها واجابها بخبث
إتعلمتوا من مطعم طلياني ليا صديق مصري بيشتغل شيف فيه.
هوجت رأسها سائله بمغزى
صديق مصري ولا....
قاطع بقية تخمينها وخطڤ سريعه قائلا بمزح
لأ مصري وأبوه مصري وإبن مصر الله عليه.
ضحكت روميساء قائله
تمام... راح إتغاضى وأصدقك لآن ريحة الطعام طيبه وبتشه قائلا
.
تبسمت شبه تعودت على وقاحتهوأصبحت تتقبلها ببساطة بل أحيانا تهواها منه قائله
لاء طبعا ريحة
الطعام بتشهي أكتر.
ترك آيسر إعداد الطعام
قبل أن تعترص روميساء كان قطع تلك قرع جرس الباب ترك بصعوبه حين دفعته بيديها إمتثل ڠصب بينما هى قالت له بصوت محشرح
مو سامع جرس الباب عم يدق.
تنهد بزفر قائلا بشوق
مش عارف مين المزعج اللى جاي لينا دلوقت.
تبسمت بدلال قائله
بسيطه روح إفتح الباب وشوف مين المزعج.
وضع آيسر يده فوق عنقه قائلا بتفكير
هو لازم أفتح الباب مش ممكن نطنش وأكيد....
قاطعته روميساء قائله
الجرس عم يدق مره تانيه بلاه التطنيش وروح إفتح ولا بروح أنا.
زفر بڠصب قائلا
لاء هروح أنا أفتح.
تبسمت روميساء بينما ذهب آيسر لفتح الباب هامسا
أسيبك تروح تفتحي الباب ويكون باباك وترحب وتمسك فيه وتضيع الليله انا سهل أوزعه
هكذا كان يتمني لكن خاب ظنه حين فتح باب الشقه وجد آصف أمامه يبتسم رغم ظهور الوجوم على وجهه كذالك رأي مدحت الذى ألقى عليه السلام ثم توجه ناحية باب الشقه المقابله ودخل إليها تحدث آيسر
آصف !
خير تعالى إدخل.
دلف آصف الى داخل الشقه ونظر الى آيسر تبسم على هيئته قائلا
إن كنت جاي فى وقت غير مناسب قولى وانا أمشي.
نظر آيسر الى هيئته ثم الى ملامح آصف شعر بأن هنالك سبب لوجوم ملامحه شفق عليه قائلا بمزح
هو إنت فعلا جاي فى وقت غير مناسب بس يظهر حماتك بتحبك جاي وانا بحضر العشا... مكرونه بالتونه.
إمتعض آصف قائلا بكذب
ماليش فى أكل الزفارة ومش جعان أساسا أنا
كنت قريب من المكان هنا قولت أطلع أغلس عليك شويه.
ضحك آيسر قائلا
إنت فعلا غلس بس تعالي نقعد شويه.
وافق آصف وذهب الى غرفة المعيشهجلس
الإثنين معاتحدث آيسر بمزح حين آتت روميساء ورحبت ب آصف ولم تجلس معهم تركتهم سويا وغادرتبينما لاحظ آيسر أن هنالك ما يؤرق آصف تبسم له سائلا
قولى أخبارك أيه مع سهيله.
زفر آصف نفسه ببؤس قائلا
كويس.
ضيق آيسر بين حاجبيه مستفسرا
يعني أيه كويسشكلك ميدلش على كدهقولى إنت متخانق مع سهيله.
تنهد آصف بيأس.
تفهم آيسر سألا
وأيه السبب أنا متأكد إن سهيله بتحبك.
تنهد آصف قائلا بآسف
فعلا بتحبني بس مش قادره تنسي الماضي حطاه بينا حاره سدكل هدفها إنها تبعد عني بأي شكل نقلت نفسها ل كفر الشيخ عندى شك شبه يقين إن اللى ساعدها آسعد شعيب .
تفاجئ آيسر قائلا
بابا!
معتقدش ممكن يساعد سهيلهأكيد إنت فاهم غلطوبعدين إنت وافقت على أمر نقلها ده.
أومأ آصف برأسه موافقا وتذكر حواره مع بيجاد قبل أيام بآخر لقاء لهم حين سأله عن حياته مع سهيله واجابه ان هنالك توافق بينهم بهذه الفترة تبسم له قائلا
خد بالك التوافق ده مجرد وقت الشخصية اللى واجهت اللى عاشته سهيله بيبقى فيها تناقضاتوخوف بيتحكم فيهاممكن ترجع للبدايه تاني.
تعجب آصف سألا.
قصدك ايه إن ممكن سهيله تفكر تبعد عني تانيمعتقدشصحيح لسه بينا فجوة بس مش لدرجة إن سهيله تفكر إنها تبعد عنيبالذات بعد اللى حصل فى الفترة اللى كنت فى المستشفى كانت هى المرافقة ليا معظم الوقت.
فسر بيجاد له
ده الطبيعي عند شخصيه زى سهيلههى دكتورة وده نوع من الواجب عندها بالأخص إذا كان المړيض ده له مكانه قويه عندهامتوقع سهيله هتفكر تنتفض على مشاعرها إتجاهكمشاعر هى خاېفه منهاالمشاعر اللى فى لحظة إتغلبت عليها وإتحكمت فيهاهتفكر إن ده ضعف منهابس المره دى مش لازم تقاوح وتفرض قرارك عليها.
تسأل آصف بتعجب
مش فاهم يعنى أسيبهاأكيد مستحيل ده يحصل...
قاطعه بيجاد قائلا
هتسيبها وهى اللى هترجع من تاني.
تهكم آصف قائلا
هى لعبة...أسيبها وهى اللى هترجع.
رد بيجاد بتوضيح
أيوا سهيله حاسه إنك فارض قراراتك عليها ولاغي مشاعرهاغاصبها يعني لكن لو حست إن ليها قراروقتها هيتغلب عليها مشاعرها الحقيقيه اللى بتحاول طمسها وهى شيفاك بتفرض قراراتك عليهاقبل كده قولتلك لازم تتمسك بها لأن لو هاودتها هتخسرها دلوقتى الموضوع إختلفسهيله عندها يقين إنك متمسك بهابس محتاجه تحس إنها صاحبة قرار فى مشاعرها مش مفروض عليها تمتثليعني زى شعرة معاوية بالظبطلازم ترخي قرارك وتسيب لها الإختيارومتأكد إن مشاعرها هتتغلب عليهاالبعد هيبقى مسألة وقت قصير مش أكتر.
تفهم آصف تفسير بيجادرغم عدم إقتناعه لكن ليس أمامه سوا المجازفه عل سهيله تعود له بإرادتها دون ضغط منه وربما وقتها قد تبدأ حياتهم معا دون منغصات الماضى...وها هو الليله أظهر إستسلامه لرغبة سهيله شعر بإنشراح حين أخبرته أنها لا تود الإنفصال عنه أعطي لها الفرصهكذالك هنالك آمر آخر برأسه إقترب أن ينتهي منه.
إنتبه آصف حين وضع آيسر يده على كتفه سألا
بكلمك ليه مش بترد... سرحان فى أيهفى سهيله أكيدطالما إنت وافقت أنها تتنقل أعتقد ده أفضل ليكممتاكد سهيله هترجع لك
تبسم آصف موافقا يقول
على فكره سهيله حامل هى كمان.
إنشرح قلب آيسر بفرحه غامره قائلا
حصل إمتى ده ألف مبروك بس إعمل حسابك أنا حجزت إسم ماما ل بنت... شوفلك إسم تانى.
تهكم عليه آصف بنظرة إستهزاء قائلا
وإنت عرفت نوع الجنين.
رد آيسر
لاء قلبي حاسس إن روميساء حامل فى بنتبس يا ترا مين الحامل الأول
رومس ولا سهيله... يا ترا مين فيهم اللى هتولد الأول.
إستهزأ آصف به قائلا
بطل غباء أساسا سهيله مقلتش لحد إنها حامل أساسا.
خاېفه من الحسد
هكذا تفوه آيسر بتسرع بينما إستهزأ آصف قائلا
حسد!
حسد على أيه واضح أنك غبي بقولك سهيله نقلت نفسها ل كفر الشيخ ومخبيه إنها حامل يبقى خاېفه من الحسد.
تفهم آيسر قائلا
يمكن مستنية وقت وهتقولك ولا يمكن هتعملك جو رومانسي زى الافلام كده وتقولك تقوم إنت هوب شايله هيلا بيلا وتلف بها المكان وهى تصرخ وتقولك بحبااااك يا آصف .
رغم مزاج آصف السئ لكن ضحك
قائلا
وسعت منك أوي ديشكلك رايق وأنا مزاجي سئ هسيبك...
قاطعه آيسر قائلا بمزح أيضا
طالما جيت خلينا نقعد مع بعض شويهشوفت أهو إنت طردتني من الشقه عشان خاطر مراتكوأهو إنت كمان طفشان منها لنفس السبب بس أنا عشان قلبي كبير مش هتطردك وهدبر له مكنه تبات فيها الليله.
ضحك آصف قائلا بإيتهزاء
مكنه...ده لفظ طيار محترمطب فين المكنه دي.
همس آيسر قائلا
إنت عارف إنى أجرت الشقه اللى قصادى
ل حمايا عشان يبقى جنب روميساء دايماممكن اقوله يستقبلك عنده الليلة أهو تسليه للصبح.
نظر له آصف پغضب قائلا
لاء متشكر لخدماتك وفرهاعندى المكتب فيه إستراحه هبات فيها كانت غلطة أساسا إني جيتلك.
ضحك آيسر قائلا بمزح ثم إستذكر
غلطة...طب بذمتك مش حسيت براحه بعد ما فضفضت لىآه بالمناسبة مقولتليش فتحت الموبايل اللى بسببه سافرت البحيره وجبته لك من البيت اللى هناك.
توتر آصف قائلا
لاء معرفتش أوصل لنمط فتحهولما عرضته على متخصص قالى إن في شفره عالموبايل لو إتفتح بغير النمط اللى موجود عليه هيضرب سيستم وببقى صعب إسترداد
نظر آيسر الى آصف إستشف عدم صدقه دب فى قلبه شك وقلقحاول تطويع الحديث مع آصف لكن كان يرد بحذرهكذا شعر من ردود آصف رغم أنها منطقيهلكن هنالك حدس فى قلبه عكس ذلك وعليه الإحتراز من أجل آصف .
بعد مرور حوالى أسبوعين
صباح
ب ڤيلا شهيره.
ألقى آسعد تلك الصور الخاصه بها أمامها فوق الفراش ونظر لها بإستهزاء... جمعت شهيره تلك الصور ونظرت لها بذهول قائله بإرتجاف
الصور دى