قصة جديدة

لمحة نيوز

 


تحاول كتم صوتها تترجي أن يرفق بها القدر بالغد وتخرج من ذالك المكان البائس قبل يؤد بداخلها إنسانيتها. 
صباح اليوم التالى
بالمحكمه 
وسط تجمع إعلامى لبعض القنوات الفضائية وبعض المواقع الالكترونيهمثلما يحدثلكل جلسة من جلسات تلك المحاكمه الخاصه بالطبيبه التى قټلت زميلهابين مؤيد ومعارضكذالك ذكر أن القتيل كان إبن أحد أعضاء مجلس الشعبالذى لم يستخدم سطوته وترك القصاص للقانونكذالك ذكر
أن القتيل كان زميل دراستهاوهى غدرت به
بفناء المحكمه 
دلف آصف بسيارته وصفها بمكان خاص بالسيارات رأى دخول سيارة الترحيلات الآتيه ببعض السيجينات إنتظر ينظر لتلك السياره وهي يترجل منها نساء واحده خلف أخرى مقيدة أيديهن بآصف اد حديديه لم يهتم لرؤيتهن فهذا ليست أول مرة يرى ذالك لكن شعر كآن سيخ ملتهب أصابه فى قلبه مباشرة حين ترجلت من تلك السيارة سهيله 
رأى دفع إحدى المرافقات لها بقوه وكادت تسقط أرضا لولا أن أمسك بيدها أحد العساكر الموجودين بالمكان يحاول إبعاد مراسلين تلك القنوات من الوصول لها رغم أسئلتهم الفجه بعض الشئ لها إلتزمت الصمت ڠصبانيه.
طغي علي آصف شعور بالغيره من مسك ذلك العسكري ليدهاود أن يترجل من السيارة ويلكمه كيف سمح لنفسه بلمس يدها كذالك شعر پغضب من تلك المرأة التى دفعتهاوهؤلاء المراسلين وفضولهم وأسىئلتهم الحمقى دون مرعاة شعور البشر لكن عاد عقله يتحكم به وقام بوئد تلك الشفقه والمشاعر التى مازالت تتحكم بها إتجاهها يلوم قلبه الذى يضعف كلما إقترب منها تحمل أن يظل دقائق جالسا بالسيارة عيناه تراقب دخول سهيله الى داخل المحكمهكذالك تلك الكاميرات التى تتبعهاوتلتقط لها الصور تنفس پغضب أخرج علبة سجائره وأشعل إحداها ينفثها پغضب عله يحاول تهدئة شعور الذى إنتابه بالرآفه إتجاه سهيله.
بينما دلفت سهيله خلف ذالك القضبان الموضوع بقاعة المحكمة 
تبسمت بغصة قويه حين إقترب كل من أيمن والمحامى ومعهم آسميه التى تدمعت عينيها وهى تمسك بيدي سهيله من خلف أسياخ ذالك القضبان ودت أن تستطيع تحطيمها وتخرجها من خلف القضبان بينما سهيلة إنحنت وقبلت يديها قائله_ 
وحشتيني أوي يا تيتا ليه تعبت نفسك وجيت النهارده.
سالت دموع آسميه قائله_ 
قلبي حاسس إن ربنا هيفك كربك والقاضى هيبقى فى قلبه رحمه ويحكم بالحق.
نظرت سهيله بغصه تحاول كبت دموعهابينما تحدث المحامي معها ببعض النقاط سريعا قبل دخول القضاه كذالك أيمن لكن كانت لحظات فقط 
قبل أن يقول حاجب المحكمه كلمته الشهيره_ 
محكمه.
وقف الجميع الى أن جلس أعضاء لجنة المحكمه 
بدأت مدولات القضيه بين الإتهام وسماع الدفاع كذالك بعض التساؤلات الخاصه.
لكن شعرت سهيله كآن كل شئ حولها توقف حين رأت دخول آصف الى قاعة المحكمهراقبته بعينيها الى أن جلس بمقعد بعيد عنهاظلت تشعر بالصمت حولها رغم صخب القاعهفاقت من ذالك على قول أحد القضاه_
إستراحه نص ساعه للمداولة بين القضاة وبعدها هنصدر قرار الحكم.
لم تعرف سهيله كيف إنقضت تلك النصف ساعه عليهاكآنها عقد من الزمن كانت ترتقب ليس قرار القاضيبل رد فعل آصف حين 
سمعت أحد القضاة يقول_ 
النطق بالحكم بناء على حيثيات القضه وأقوال المتهمه...
لم تكن تنصت الى قرار القاضى كانت تختلس النظر ناحية آصف الواقف مثل البقيه
كانت تود أن يخلع عن عينيه تلك النظارة المعتمه علها تستطيع معرفة رد فعله على قرار القاضي من نظرة عيناه.
بينما أسفل عدسات تلك النظارة أغمض آصف عيناه بقسۏة كما توقع قرار القاضي لم يكن عكس توقعه... والآن لا يوجد طريق ثالث للقصاص منها. 
يتبع 
﷽ 
الفصل_العاشر
عشق_مهدور
بالكافيه القريب من الجامعه
ترك طاهر ذلك النادل الذى كان يتحدث معه حين رأى دخول يارا الى الكافيهتوجه ناحية إحد الطاولات وظل واقفا ينتظر ببسمه على وجههيشعر بزيادة خفقان فى قلبه تبسمت هى الأخرى بتلقائيه يخفق قلبها بشده بكل خطوه تقترب من طاولته شعور مختلف لأول مره بحياتها تتخلى عن غرورها وتكذب كي تلتقى بشخص شعور يتمكن من قلبها مع الوقت يجعلها تود أن يتوقف الوقت ويبقى الإثنين هنا توجهت الى تلك الطاوله تبسمت له قائله_ 
إتأخرت عليك.
أشار لها للجلوس وجلس هو الآخر قائلا_ 
مش كتير أنا يادوب واصل من دقايق.
جلست تشعر بتوتر وإرتباك لا تعلم كيف تبدأ حديث معه كآنها نسيت كل ما كانت تفكر به طوال الطريق بينما شعر طاهر بإستغراب من صمتها للحظات تنحنح يقطع الصمت قائلا_ 
تشربي أيه.
إرتبكت أكثر وقالت بتسرع_ 
أى حاجه.
اشار بيده للنادل الذى إقترب منه قائلا بمزح مع النادل_ 
إتنين عصير فريش فريش مش معلبات.
تبسم له النادل وغادر بينما مازالت يارا متوتره كآنها لاول مره تجلس معه بهذا الكافيه حاولت ان تتغلب على هذا التوتر وأرجعت ذالك ان سابقا كانت اللقاءات بينهم مجرد صدف وحتى إن كانت مقصودة منها لكن لم تكن هى من تطلب اللقاء... ظلت صامته لدقيقه الى أن عاد النادل بكآسين من العصير وضعهم أمامهم ثم غادر لاحظ طاهر صمتها كذالك ملامحها المتوتره التى زادت وجهها ببعض الإحمرار البسيط قرب كآس العصير الخاص بها امامها قائلا_ 
إتفضلي.
تبسمت بتوتر تشعر أن الحديث الآن مجازفه وقالت بهدوء_ 
شكرا
تبسم لها.
لفت نظرها نظره للهاتف الخاص بها ظنت انه تضايق من صمتها جلت صوتها وقالت بهدوء_ 
أنا آسفه إن كنت معطلاك بصراحه انت عارف إنى أتصلت عليك النهارده عشان الفون بتاعى وقع منى فى الميه وهو نفس الفون اللى كنت أخدته صلحته قبل كده فى مركز الصيانه اللي سبق وصلحت لى الفون فيه أنا لو اعرف مكان مركز الصيانه مكنتش طلبتك واضح إنى عطلتك.
تآسف منها قائلا_
أبدا مش معطلانيبالعكس.
تبسمت له وهى تخرج هاتفها من حقيبة يدهاومدت يدها نحوه قائله_
الفون أهو.
مد يده هو الآخر يآخذ منها الهاتف تلامست أناملهم معارفع عينيهم ونظرا الى بعضهما ثوانى كانت ترسل إشارات الى قلب كل منها 
كل منهما لديه شعور خفي لا يعلمه 
أهو مجرد إرتياح صداقهأم مشاعر أخري عابرة غير مفهومهلكن قطع تلك النظرات والإشارات رنين هاتف
طاهر إنتبهت يارا وسحبت يدها وتركت الهاتف ل طاهر الذى نظر لشاشة
الهاتفوقرأ إسم المتصللقطت يارا شاشه الهاتف دون قصد منهاعلمت ان والداته هى من تهاتفهبينما طاهر شعر برجفه فى قلبه ان تخبره والدته بخبر سيئاليوم محاكمة سهيله كان سيذهب للمحكمهلكن أرجأ ذلك بسبب مهاتفة

يارا له وطلبها منه اللقاء من أجل تصليح هاتفهاوافق بسبب إشتياقه للقائها منذ عدة أشهر بعد نهاية أمتحانات الجامعه لم يلتقى بها فقط يتبعان بعض عبر وسائل التواصل الأجتماعي عبر الهواتفمجرد تعليقات كل منهم للآخر على بعض المنشورات التى يضعها على حسابه الخاصكآنها كانت متنفس لهما لمجرد المتابعه فقطكذالك هى كانت نفس الشئلكن إتخذت خطوةوأسقطت هاتفها عنوه بالماء كى تستطيع اللقاء به.
تنحنحت بإرتباك وقالت له_
مش هترد على اللى بيتصل عليك.
نظر لها ثم جذب هاتفه وقام بالرد يشعر برهبه أن يسمع خبر عن سهيله يجعله يحزنلكن مجرد أن قام بالرد سمع والداته تتحدث بصوت يبدوا سعيدإنشرح قلبه قليلالكن سرعان ما سأم وجهه للحظات وهو يسمع باقى قولها _
سهيله القاضي حكم عليها بتلات سنين سجن مع إيقاف التنفيذيعنى هتخرج من السچن.
إنبسطت ملامحهوقال بإنشراح_
بجد يا مامابابا قالك كده أخيرايعني سهيله هترجع البيت.
أجابته سحر بفرحه عارمه_
أيواباباك قالى المحامي هيحاول يخلص الإجراءات النهاردهوإن شاء الله ترجع للبيت النهارده.
تبسم طاهر قائلا_ 
إن شاء الله هرجع المسا والقاه فى البيت عندي شوية شغل فى مركز الصيانه هخلصهم وأرجع عالمسا مش هتأخر سهيله وحشتني أوي.
أغلق طاهر الهاتف ونظر الى وجه يارا التى لا تعلم سبب لشعورها بغصه فى قلبها بعد ان سمعت إسم سهيله ماذا تعني له ليفرح كل هذه الفرحه الظاهره على وجهه كذالك بداخلها ترقب ودت سؤاله لكن هو نظر لها قائلا_ 
تعرفي إن وشك حلو عليا أوي... ياريتك كنت كلمتني من زمان.
تبسمت له بترقب وسالت بإستفسار_
مش فاهمه.
تبسم لها قائلا_
جالي خبر كنت مستنيه من فتره طويله.
شعرت بفضول وسألت_
وياترا بقى خبر حلو ولا....
تبسم لها قائلا_ 
خبر حلو جدا سهيله دى تبقى أختي وكانت....
توقف للحظه قبل ان يزلف لسانه ويخبرها انها كانت محپوسه بالسجن ثم أكمل_ 
كانت غايبه من فتره وهترجع للبيت النهارده.
إنشرح قلبها بإرتياخ إذن سهيله هى أخته...تبسمت له بموده قائله_
ترجع بالسلامهواضح إن ليها عندك مكانه كبيره أوي.
تبسم طاهر قائلا_
فعلا...سهيله أختى قريبه رغم إنها أكبر مني بس بحس أوقات إن أنها بتبقى ضعيفه وهى اللى محتاجه لأخ كبير.
ظلت يارا تسمع له عن مدحه

بأخته شعرت بغصه رغم أن لديها أخوات أكبر منها لكن لم تشعر بأن لهم وجود طاغي بحياتها لا يتشاركون سوا إسم الأب فقط
دخل لقلبها شعور لاول مره تتمناه أن يكون أحد أخويها مثل طاهر ويتحدث عنها بهذه الطريقه المقربه...ظل بينهم حديث دون شعور منهم مر وقت طويل تحدثا بمواضيع كثيرهلكن لم تستطيع ان تتحدث عن اخواتها أمامه فماذا تقول له عنهم هم مجرد أخوه بالكنيه فقط...لكن ولدت تلك الساعات مشاعر ربما مع الوقت تنكشف حقيقتها.
فى المحكمه
قبل دقائق
نطق القاضي الحكم
بعد المدولات والإستجوابات كذالك أقوال المتهمه وإستنادا الى الأدله الخاصه بالجنايه قررنا لجنة المحكمه الحكم على المتهمه
سهيله أيمن الدسوقى 
بالسجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ 
فى البداية كادت آسميه أن ترفع صوتها وتصيح بأن هذا ظلم لكن تحكمت فى ڠضبها حين إستدار لها المحامى مبتسم عقدت حاجبيها بإستغراب من بسمته ولت نظرها
ل أيمن تفاجئت بأنبساط على ملامحه هو الآخر لحظات لم تفهم سبب لإبتسامتهم ولا مغزى الحكم وجهت بصرها نحو سهيله الواقفه خلف قفص الإتهام ترى رد فعلها هى الأخرى على قرار القاضىلم تندهش حين رأت ملامحها لا تعطى أى ردة فعل تبدوا عينيها تنظر نحو مكان آخر بالقاعه بتلقائيه منها نظرت الى ما تنظر إليه سريعا تعرفت على هاويته من تنظر له سهيله إنه الأبن الأكبر ل آسعد شعيب شقيق القتيل تسأل عقلها هل أرسله والده مكانه كي يقوم بذم وټهديد سهيله كما كان يفعل هو بعد كل جلسة قضائية يقترب من قفص الإتهام ويتوعد لها أنها لن تفلت دون عقاپ يشفى حسرته على فقدان ولده... لكن ذلك لم يحدث حين إبتعد آصف وأعطى ظهره ل سهيله وبدأ بالسير نحو باب الخروج من القاعهزفرت نفسها بإرتياح
بينما قبل لحظات من مغادرة آصف من أسفل تلك النظاره تحاشى النظر نحو سهيله الى أن قال القاضي قرارهالذى كان يتوقعهنظر نحوها توقع أن يرى الفرحه على وجهها فهي بهذا الحكم المخفف أصبحت حره وستخرج من السچنلكن تفاجئ بملامحها التى لا تعطي أى رد فعلرمقها بنظره ناريه غاضبه فسر عقله ذلك أنه ثقه منها بعدما برأت نفسها بكذبه قڈرةبنفس اللحظه إمتلأ قلبه شعور بالحقد والجمود حسمه عقله لو بقيت أكثر بالقاعه ربما شفقت عليهابالفعل توجه نحو باب الخروج من القاعه.
بينما سهيله كانت تنظر له بأمل أن يقترب من قفص الإتهام وينظر لها دون تلك النظارةودت أن يتحدث لها ويقول أى شئ حتى إن قال أنه على يقين أنها قاتلهلكن كان صمته قاټل بالنسبه لهاكذالك رؤيته وهى يكاد يخرج من باب القاعهأغمضت عينيها بقوه وآسفتشعر كآن قلبها ېنزف... 
لوهله همس قلبها إسمه آصف 
للحظه توقف آصف عن السير كآنه سمع همسها بإسمه
لوهله هى الأخرى ظنت
أنه لم يكن قلبها هو ما همس بإسمه بل نطقها لسانها.. 
لكن إنتهت تلك اللحظه حين نفض آصف عن رأسه تملكه الجمود وشعر أنه فقط توهم همسها بإسمه أخذ نفس عميق يشعر بالإختناق ثم أكمل سير وخرج من القاعه.
بينما بدأ كل من بالقاعه بالخروج منهاكذالك كاميرات التصويرالتى تهافت البعض منها نحو قفص الإتهاميسألون سهيله عن شعورها بهذا الحكم المخففوهى لا تشعر بهمفقط تشعر بإنسحاب فى قلبها قبل أن يسحبها أحد العساكر ويخرج بها من ذلك القفص.
............. 
بعد قليل بأحد ممرات المحكمهلم تستطيع آسميه التحكم فى دموعها وهى تقول_
وشكم ليه بيضحك والقاضي حكم على سهيله بالسجن تلات سنين.
تبسم أيمن لها وقبل أن يفسر لهاصدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه ونظر للمحامى مبتسم يقول_
دى سحر اللى بتتصل أكيد. قلبها ملهوف تعرف قرار القاضي... أنا هرد عليها أطمنها وإنت فهم عمتي قرار القاضي.
تنهد المحامي بإرتياح وفسر لها_
بصى يا حجهقرار المحكمه صحيح تلات سنين سجن بس مع إيقاف التنفيذيعنى سهيله هتخرج من السچن خلاصلأن الحكم ده يعتبر لاغي زي إفراج بس يتنفذ لو هى إرتكبت چريمه تانيه وخدت حكم تانى وقتها هتنفذ الحكميندلوقتي هندفع للمحكمه مبلغ زى كفالة كمان هنقدم إستئناف عالحكم وإن شاء الله ربنا يسهل.
شعرت آسمية بإنشراح فى قلبها وآمنت على حديث المحامى وقالت بلهفه_
اى كفاله إدفعها لهامن جنيه ل مېت ألف وأنا اللى هجيبهالك حالاالمهم أنها تطلع من السچنكفايه كده.
تبسم المحامىمع أغلاق أيمن الهاتف وهو يبتسم قائلا_
سحر مش مصدقهوبتقول مش هتصدق غير لما تشوف سهيله قدامها... تدمعت عين آسميه لكن إستأذن المحامي منهم قائلا_ 
هستاذن أنا هروح أكمل إجراءات خروج سهيله وكمان أعرف مبلغ الكفاله اللى حدده القاضي.
أومأت له آسميه قائله_ 
على ما تخلص الإجراءات هروح أنا وأيمن نسحب فلوس من البنك ونرجع بسرعه. 
بمقر خاص ل آسعد بالبلده يدير منه بعض الشؤون الخاصه
جذب ذالك الملف وقام بفتحه تلمس بآنامله تلك الصورة القريبه الشبه من المرأة الوحيدة الذى خفق لها قلبه لكن عثر عليها متأخرا كانت مرتبطة برجل آخر كما أنها توفت بريعان شبابها همس إسمهاإبتهال
طوى الصفحه وبدأ بقراءة باقى محتويات الملفلفت نظره تاريخ ميلادهاكذالك شهادتها الجامعيه لكن توقف للحظه غير متوقع قائلا_ 
مكتوب كتابها!.
عبس وجهه وأغلق الملف يزفر نفسه پغضب قطع تفكيره رنين هاتفه الجوال ترك الملف وقام بالرد يسمع للمتصل فجأة نهض متعصبا يقول پغضب_ 
مستحيل أقبل بقرار المحكمه ده دى مستحيل كان يحصل الا لو إنها إشترت لجنة القضاه... كمان بتقول إن آصف حضر جلسة المحكمه ومكنش له أى رد فعل تمام إقفل دلوقتي.
أغلق آسعد الهاتف وألقاه پغضب فوق المكتب وبعصبيه منه أزاح تلك الأوراق التى كانت فوق المكتب نهض واقفا يسير پغضب لم ينتبه أنه دهس بحذاؤه على ذالك الملف يشعر پغضب ساحق بنظره أن قرار المحكمة قرارا مخيب ليته ما ترك للمحكمه حق القصاص وأخذه من البدايه كما يليق به وأخذ حق غدرها بإبنه لكن الآن فات الوقت زفر نفسه بعمق وڠضب سحيق وهسهس بجحود_ 
لاء مفتش الوقت مش هتفلت من عقاپي ولا هتتهني بحريتها. 
عصرا
بحديقة سرايا شعيب 
طوى آصف صفحات تلك الجريدة الذى لم ينتبةحتى لحرف سقطت عيناه عليه كل ما يجول برأسه ملامح سهيله نظرة عينيها له لأول مره لم يكن يرغب النظر الى عينيها ولا لملامحها حتى لا يسقط ببراثنها ويصفح عن إدعائها الكاذب متأثرا بصفو عينيها وبراءة ملامحها.
وضعت أمامه إحدى الخادمات 
كوب من القهوة وآخر من المياه قائله بإحترام_
قهوتك يا آصف بيه تؤمرنى بحاجه تانيه.
هز رأسه بنفيقائلا_ 
لاء متشكر. 
إنصرفت الخادمه طوى الجريده للحظاتوأشعل سېجارهنفث دخانها وعاود يتصفح تلك الجريدة حاول نفض سهيله عن رأسه لكن هيهات هى أصبحت محور هام بحياة من بالمنزل 
وبالأخص والده الذى دلف الى السرايا وترجل من السياره يسير نحوه پغضب سرعان ما قال له_ 
شعر آصف پغضب من حديث والده المتهجم على سهيله وقال له بحده_ 
بلاش تخلي غضبكيخرج عصبيتك وتغلط أي كانت مجرمه أو لاء أنا اطلعت على القضيه وبصفت قاضى كنت هحكم نفس الحكم ده بناء على الدلائل والاقوال اللى إتقدمت للمحكمهوكمان بصفت قاضى أحب أقولك إن سهل لو قدمت طعن عالحكم يترفضالقضيه فيها أركان كتير ناقصهوأي قاضي هيحكم عالادله اللى قدامه بنفس الحكم.
أنهي آصف قوله وهو يطوي تلك الجريده ووضعها فوق الطاوله وأشعل سېجاره أخري
أخذ آسعد السېجاره من يد آصف پغضب وسحقها بالمنفضه قائلا بإستغراب_
بطل حړق سجايروقولى قصدك أيهولما إنت كنت عارف بكده ليه مسبتنيش أتصرف معاها من البدايهكنت هخليها تتمني المۏت ومطلوشبعد ما أفضح حقيقتها وإنها مش شريفه.
تهجم وجه آصف يشعر پغضب قائلا_
بابا بلاش أسلوب الهمج والمجرمين ده.
تهجم آسعد ورفع صوته پغضب قائلا_
أسلوب الهمج ده اللى ينفع مع نوعية المجرمه اللى قټلت وشوهت صورة أخوكأيه يا سيادة القاضى نسيت إن سامر يبقى شقيقك.
رد آصف _
مش ناسى ولا قادر أنسيبس أسلوبك ده...
قاطعه آسعد قائلا_
أسلوبى ده هو اللى هيرجع حق أخوك لما البنت دى تتفضح إنها مدعيه كدابه وإن معندهاش شرف 
وأنا هعرف أثبت ده.
تهجم
آصف قائلا پغضب_ 
وده هتعمله إزاي هتبعت لها اللى زى ما بعت لها فى السچن ولا بالټهديد زى ما كنت بتهددها بعد كل جلسه فى المحكمه.
ذهل آسعد من قول آصف وقال له ببجاحه_ 
إنت متابع بقى هى البت دى كانت داخله مزاجك ولا أيه.
تعصب آصف قائلا_ 
كل عصبيتك دى مش هتجيب نتيجه القضيه خلاص شبه إنتهت بس أنا هقدر أرجع حق إدعائها على سامر بالكدب.
تهكم آسعد قائلا بإستهزاء_ 
وده إزاى بقى بالقانون اللى فى الآخر خرجها شبة براءة كآنها بيكافأها.
نهض آصف واقفا بسخط ونظر له بثقه قائلا بحسم_ 
هقولك إزاي فى الوقت المناسب أنا صدعت من الشمس هنا كمان علبة السجاير خلصت هروح أجيب غيرها كمان عندى قضيه
بعد يومين ولازم أدرسها كويس.
تهكم آسعد پغضب يذم نفسه ليته ما ترك الأمر للقانون كما طلب منه آصف .
بينما آصف خرج من السرايا سيرا على قدميه اللتان أخذاه الى منزل والد سهيله ليراها وهى تدلف مع والداها وجدتها كذالك المحامى الخاص بها شعر پغضب وإبتعد عن المنزل تجول بالطريق دون هدف قبل أن يعود للسرايا. 
بمنزل أيمن مساء
دلف طاهر بإشتياق سائلا_ 
فين سهيله.
تبسمت له سحر قائله_ 
سهيله قاعده فى أوضة الجلوس جدتك آسميه مش مكلبشه فيها.
تبسم طاهر وهو يتوجه الى غرفة الجلوس وقف يشعر بغبطه وهو ينظر الى سهيله التى كانت ملامحها شاحبه كذالك نحفت أكثر لكن كل هذا مع الأيام سينتهي إقترب منها حين نهضت تنظر له بدمعه تلألأت بعينيها شعر بغصه فى قلبه سرعان ما
ببسمه وأخوه قائله بمزح_
فى الحاله دى بيقولوا كفاره
أو تتذكر ومتتعادش.
ضمھا قويا يقول_
كفارة دى للمجرمين مش للمظلومين.
جذبت آسميه سهيله من يدي طاهر قائله بحنان_
ربنا ظهر الحق وإن شاء الله فى الإستئناف تاخد البراءه.
تبسم طاهر لها كذالك سهيله وسحر التى قالت بتمني_ 
وكمان ترجع من تانى تمارس الطب.
شعرت سهيله بغصه وكادت تتحدث بيأس لكن دلف أيمن يقول_ 
إن شاء الله هترجع وتبقى أشهر دكتورة أطفال فى كفر الشيخ المحامى قالى ممكن نقدم إلتماس فى وزارة الصحه ونقدم حيثيات الحكم وإنه كان دفاع عن النفس وقتها أكيد هترجعى تمارسي الطب من تانى.
تبسمت سهيله بأمل بينما تهكمت هويدا التى دخلت تشعر بالبغض من إحتواء وفرحة الجميع بخروج سهيله من تلك القضيه هذا الحكم وخروج سهيله الآن من السچنبالتأكيد أفسد عليها بعد ان كانت تقدمت خطوه نحو الوصول الى إمتيازات من آسعد شعيب 
بهذا الحكم تراجعت فرصتها لديه... 
شعرت پغضب وقالت بإستهزاء_ 
وإزاي بقى هيقبلوا يشغلوا دكتوره وهى ليها صحيفة سوابق وكمان قتل.
نظرت لها آسميه پغضب وقالت_ 
سهيله مقتلتش وكفايه رغى فارغ فى الموضوع ده وخلونا نفرح المهم إنها رجعت تانى للدار.
أنهت آسميه حديثها 
شعرت هويدا بالبغض وقالت_ 
طبعا فرحتك بيها متتوصفش مش أول حفيدة تشيليها بين إيديكليها معزة.
نظرت سحر ل هويدا وقالت بضيق_ 
وشالتك إنت كما نوم عزتكم كلكم واحده فى قلبها .
تهكمت هويدا قائله_ 
لاء طبعا سهيله نصيبها كبير دى إتولدت على إيديها... إنما أنا اتولدت وهى كانت في وقتها بتعمل عمره
المعزه تختلف.
نظرت آسميه ل هويدا وقالت_ 
كلكم معزتكم عندى فى قلبي واحده إن كان إنتم ولا ولاد خالكم.
تهكمت هويدا قائله_ 
خالى وولاده عايشين فى السعوديه مش بينزلوا مصر غير فى أجازة الصيف.
نظرت آسميه لها بلا مبالاة  بينما جلس أيمن جوارهم قائلا_ 
والله يا عمتي مش عارف أودى جمايلك فين إنت اللى دفعتي الكفاله اللى حددها القاضي.
آسميه قالت_ 
كفالة أيه اللى بتتكلم عنها ده ولا كنوز الدنيا تكفي لحظة وجود سهيله وسطنا.
إزداد البغض فى قلب سهيله وهمست لنفسها وقالت بغيظ_ 
كنت وفرتى فلوسك الكتير لحاجه تنفع... فلوسك مظهرتش غير عشان الغبيه دى لكن طبعا لو كانت ليا أو مساهمه فى جوازي مكنتش ظهرت... طبعا الملاك البريئه لها حظ بس نفسى أعرف رد فعل آصف أيه وإزاي الشهور اللى فاتت دى كلها مستخدمش سلطته وجابلك إعدام ولا يكون...
توقفت هويدا تفكر وأكملت پغضب! 
لا يكون هو كمان لسه مخدوع فى براءتها ولا يمكن هو اللى طلب من القاضي يحكم بالحكم ده عشان تخرج من السچن.
تراجعت هويدا عن ذالك قائله_ 
مستحيل ده يحصل آسعد لما كلمته عن قضية سهيله من كام يوم حسيت أنه محروق ومغلول أوى وأكد لها إن آصف كمان زيهبس أيه اللى حصل وخلى القضية ترسى على حكم زى دهمش معقول يعنى آصف كان بيتلاعب ب آسعد عشان يخرج حبيبة القلب من السچن.
بعد مرور شهران
بمحكمة الإستئناف
خلف قفص الإتهام كانت سهيله تشعر بإختناق بسبب أنها عادت مره أخري لذلك القفص مره أخرى ڠصبا من أجل الحكم بقرار إستئناف الحكم السابق 
لكن قرار القاضي جعلها تنسى ذلك الرهاب قليلا حين قال
بعد مداولات من لجنة القضاه فى قضية الإستئناف 
قررنا منح البراءة ل
سهيله أيمن الدسوقى من قضية القټل الخطأ الى الدفاع عن النفس.
أصبح هنالك تهليل بعدالة القضاء من ناحية لكن هنالك ناحيه أخرى إزداد الڠضب لديها. 
بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر. 
صباح أمام المشفى التى كانت تعمل بها سهيله. 
توقفت تستنشق الهواء بعمق قبل أن تدلف الى المشفى بخطوات ثابته تشعر بأنظار بعض
العاملين بالمشفى تخترق جسدها يتهامسون قبل عدة أشهر تقترب على عام خرجت من هنا يقيد يديها آصف اد معدنيه پتهمة قتل حدث معجزه وتبرأت منها وها هى تعود مره أخرى تستأنف حياتها مره أخرى لن تنهزم لكبوة حدثت بحياتها تشعر من عيون البعض بالإتهام أنها قاتله لكن أدلة القانون برأتها والبعض الآخر تعامل معها سابقا ولديه شبه يقين أنها ليست قاتله وهنالك من يستهزؤن منها كيف لا تستحي أن تعود للعمل ك طبيبه بعد إتهامها بقضية قتل لكن الخطأ ليس عليها بل على من قبلوا ذلك ووافقوا على عودتها لممارسة ربما قامت برشوتهم. 
تغاضت بكبرياء وثقه عن كل تلك النظرات وتوجهت الى غرفة مدير المشفى مباشرة دلفت بعد أن طرقت على باب مكتبه وسمح لها بالدخول بمجرد أن رفع وجهه عن تلك الأوراق الذى كان يطالعها ونظر لمن دخل سأم وجهه ونظر لها بمقت.
شعرت سهيله بنظرته لكن حاولت الثبات هى تعلم انها بريئه لن تهتز ثقتها ببرائتهت حتى لو كان مازال البعض يشكك فى إرتكابها للجريمه تحدثت بثبات بعد أن ألقت عليه السلام_ 
أكيد وصل لحضرتك قرار من وزارة الصحه إن أرجع أمارس الطب.
جذب مدير المشفى ملف خاص وفتحه قائلا_ 
أيوه وصلنا قرار وزارة الصحه بموافقتها أنك ترجعى لممارسة عملك ك طبيبة أطفال بالمستشفى رغم إن ليا تحفظات عالقرار لو القرار كان فى أيدي أكيد كنت رفضت تنفيذه بس مرغم إنى أنفذ القرار حتى لو مش مقتنع ببرائتك يا دكتورة. 
ب سرايا شعيب . 
بالصالون كان يجلس آصف برفقة 
آسعد وشكران 
نظر له آسعد قائلا_ 
كنت بتقول عندك حاجه مهمه عاوز تقول لينا عليها.
نظر آصف ل آسعد بترقب قائلا_ 
أنا قررت إنى أتجوز.
رغم غصة قلب شكران لكن تبسمت له بينما تبسم آسعد سألا بلهفه_ ويا ترى عندك عروسه خاصه حاطط عينك عليها ولا عاوزني أرشح لك عروسه بنت...
قاطعه آصف قائلا_ 
لاء فى عروسة خاصه.
تبسم آسعد سألا_ 
ويا ترى مين العروسه أكيد بنت قاضى ولا شخصيه مهمه.
نظر له آصف بإستهزاء 
بينما قالت شكران _ 
مش مهم هى بنت مين الواضح إن ليها مكانه خاصه عند آصف بدليل إنه أخيرا أقتنع وهيتجوز.
سخر آسعد من حديث شكران لكن نظر ل آصف بتساؤل_ 
ومين بقى العروسه اللى أقنعتك أنك تتجوز.
نظر له آصف بترقب قائلا_ 
سهيله أيمن الدسوقى. 
يتبع 
الفصل الجاي يوم الجمعه... 
للحكاية بقيه.

الفصل_الحادي_عشر
عشق_مهدور 
إتأخرت. 
قالتها شهيرة بدلال وهى تنهض من أمام مرآة الزينه وضعت فرشاة الشعر تاركه تصفيف شعرهامن ثم سارت نحوه بخطوات تتهادى بالغنج التى تجيده... ورفع إحدى يديه أمسك طرف خصلات شعرها قائلا بإعجاب
قصيتي شعرك كمان غيرتي لونه.
تبسمت بدلال قائله 
تغيير يكسر الملل بقالى مدة كنت بطوله وكمان كان أسمر قولت أقصه وأغير لونهاشقر 
أيه مش عاجبك اللوك الجديدولا مش لايق عليا.
فرك طرف خصلات شعرها قائلا 
بالعكس اللوك الجديد حلو أوي ومصغرك عشر سنين.
لوت شفاها تدعى أنها مقموصه قائله 
قصدك أيه إنى كبرت لاء هو عشان بقى عندي بنت فى الجامعه أبقى كبرت إنت عارف إني إتجوزت بدري وإعتزلت شغل المودلينج وأنا فى عز شهرتى... إنت عارف إن كان فى دور أزياء عالمية مشهورة كانت ومازالت تتمنى مني بس إشارة أنى أرجع من تانى للموديلز بس أنت لما خيرتنى رغم شهرتى وكمان حب للمودلينج قلبي أختارتك... ومشيت ورا قلبي.
رغم أنه يعلم أن نصف حديثها كاذب لكن ذلك الإطراء جعله يزهووهى تتغنج 
قولي بقى إتأخرت ليه إنت فى القاهرة من الصبح.
رد ببساطه 
أنا فعلا فى القاهرة من بعد الضهر جيت مع آصف كان عندي شوية مشاوير ومصالح.
إدعت الدلال سأله بعتاب 
يعنى لو مكنتش جاي مع آصف وشوية المشاوير بتاعتك دى 
مكنتش شوفتكيعنى مش جاي عشان شوشو حبيبتك وحشتك حتى نص إنت ما وحشتني أنا زعلانه منك إنت بقيت تغيب عليا أوى وإنت عارف إنت قد أيه بتوحشني.
قالت هذا ورفعت رأسها عن صدره تنظر لوجهه قائله بدلال
إنت قلبك تقيل بس بقى
ياترا أنا كمان مش بوحشك.
مبتسما يقول 
أكيد بتوحشيني جدا بس 
إنت عارفه طبيعة مشاغلي
الكتير الفتره اللى فاتت كنت مشغول جدا سواء فى جولة ألانتخابات النصفيه كمان أنشغلت بقضية المرحوم سامر 
بس خلاص الفترة الجايه هعوضك.
إبتسمت بدلال وعادت وإدعت الحزن وهى تقول بنبرة تحريض 
أنا لسه قلبي بيوجعني لحد دلوقتى على المرحوم سامر واللى مضايقني كمان إن البنت اللى قټلته نفدت من العقاپ دى كانت تستحق حبل المشنقهبس طبعا القانون سهل يتخدعوفلتت من العقاپبسبب قلبك الطيب.
نظر لها بغصه تقسم قلبهلكن قال
مين اللى قالك إنها نفدت من العقاپأنا متأكد إنها هتاخد العقاپ المناسب وقريب جدامستحيل تتهني بعد ما شوهت صورة إبني.
رفعت رأسها عن صدره وسألت بذهول
قصدك أيه.
رد آسعد بهدوء
بكرة تعرفي دلوقتي انا حاسس إنى مرهق ومحتاج أنام عشان عندي بكره جلسة حلفان اليمين فى المجلس ولازم ابقى فايق ليها.
رغم فضول شهيرة لكن تبسمت له وعادت تسكن صدره تشعر بإنشراح فى قلبهارغم كتمان آسعد لكن تعلم أنه مازال بقلبه الإنتقام من تلك الفتاةشار عليها عقلها أن تجذب هاتفها وتخبر آسعد عن تلك الصور الخاصه ب آصف مع تلك الفتاةلكن تراجعتماذا ستفسر له كيف وصلت تلك الصور لهالكن شعرت بسعادة وشماته فى آصف الذى دوما يظهر البغض لها.
بينما ضم آسعد جسد شهيره بين يديهيتذكز بالأمس 
فلاشباك
إكتسب من خبرته ك نائب فى البرلمان أن يسمع الحديث الى النهايه بعدها يقرر 
أيعترض
أم يوافق
أو يلتزم الصمت ولا يبالي 
أو أخيرا يمسك العصا من النصف. 
هكذا فعل بعد أن سمع قول آصف 
بينما تسرعت شكران وقالت برفض 
لاء مستحيل شاور
على أى بنت تانيه غير سهيله.
نظر لها آصف قائلا 
إنت مش كنت نفسك إنى اتجوز وكنت بتلح عليا كتير أنا أهو هحقق لك رغبتك.
تنهدت شكران بغصه ودمعه تتكون بعينبها وقالت برفض 
لاء يا آصف مستحيل أنا حاسه بشويه تعب هقوم أنام.
لم يستغرب آصف من رفض شكران لكن إستغرب من صمت آسعد نظر له قائلا بإستخبار
وحضرتك كمان رأيك أيه هترفض زى ماما.
صمت آسعد للحظات يفكر قبل أن يرد على آصف عكس توقعه
لاء أنا موافق طالما دى رغبتكمقدرش أفرض عليك قرار متأكد إنك مش هتمتثل ليهإنت حر فى حياتكبس أنا مش هقدر أستقبل البنت دى هنا فى سرايا شعيب .
قصدك أيه.
هكذا تسأل آصف بإستغراب.
حنكته ك سياسي وقبل ذالك معرفته ب آصف لديه يقين أن آصف سيستغل زواجه من تلك الفتاة ويأخذ قصاص أخيه بالتأكيد لديه هدف من هذا الزواج 
آصف سبق وأخبره انه كان يعلم قرار المحكمه وان لديه العقاپ المناسب لها أخبره بذالك سابقا والآن حسم آصف قراره الزواج من تلك القاتله له هدف لديه ربما كي يظهرها على حقيقتها مدعية الشرف وهى ليست سوا متسلقه عديمة الشرف. 
لكن أخبره بدهاء كى لا يشعر أنه يفهم مآربه من خلف ذالك الزواج
إنت حر فى حياتك وإختيارك للى تناسبك وتشاركك حياتكعشان إنت اللى هتشيل عواقب ده بعد كده.
إستغرب آصف رد والده الذى خيب توقعهلكن لديه هاجس أن آسعد يفهم نواياها من خلف ذلك الزواجربما بداخله أراد أن يقنعه أن يتراجع عن ما برأسهربما وقتها كان شعر بأن آسعد لديه قلبلكن إمتثل لقراره قائلا
تمام أنا هنتظر إن تقنع ماما توافق.
أومأ آسعد برأسه قائلا
إنت مش محتاج موافقة مامتكلآنها مش هتعاشر مراتك معاها هنا.
إستغرب آصف سائلا
مش فاهم قصدك أيهياريت توضح.
رد آسعد 
يعنى إنت أكيد مستحيل تدخل البنت دى هنا السرايا ك زوجه ليكوانا ومامتك أكيد من هنستقبلها بالورود زى أى كنه تدخل للسرايا البنت دى مقامها بدرون السرايا .
للحظه تفاجئ آصف من رد آسعد وقال بخشونه 
تقريبا إنت بترفض بس بطريقه إنك متفرضش رأيك عليا.
رد آسعد 
لاء غلطان قولتلك إنت حر بس انا يوم ما أستقبل لك زوجه هنا فى السرايا تكون بنت ناس محترمين ومن مقامنا الأجتماعي لكن إنت عاوز تتجوز البنت دى مقدرش أمنعك بس متأكد إنك مع الوقت هتمل منها ومش بعيد تطلقها وتختار اللى تناسبك انا مش ضد إنك تجرب وتفشل.
ذهل آصف من رد والده المجحف ماذا يقصد ب تجرب وتفشل لكن صمت لا يود الجدال بأمر محسوم لديه سيتزوج من سهيله عقاپ على كذبها.
عوده 
عاد آسعد يبتسم وهو يشعر بالهدوء النفسي...تلك المدعيه رسمت نهايتها بغباء منهاهى بالتاكيد لن ترفض زواجها من آصف طمعا فى المغفرة التى لن تنالها...بل سيتضاعف عقابها. 
بمنزل أيمن 
بغرفة الجلوس 
على تلك الطاوله وضعت سهيله بعض الكتب والمراجع أمامها تنظر لها بشرود تتذكر مواقف زملائها بالمشفى ونظراتهم لها اليوم كذالك حديث مدير المشفى الفج لها سالت دمعه من عينيها 
دمعة حسره هى لم ترتكب أى جرم الا يكفى عقابها بالسجن لآشهر ذاقت فيها جرعات مريره من العلقم كذالك الا يكفى آنين قلبها بمن تخلى عنها وتركها تواجه مصير معتم دون حتى ان يسألها مرة واحده حتى لو وجه لها الإتهام مثل الباقين لكن إتخذ الصمت حتى نظرات عيناه لم تراها.
أثناء شرودها شعرت بيد وضعت على كتفهاسرعان ما إنتفضت واقفه بخضه متحفزه...لكن سرعان ما تنهدت براحه قائله
بابا.
إستغرب أيمن من ردة فعلها المبالغه...وقال بود
ايوا بابا مالك إتخضيتى كده ليه.
إذدردت سهيله ريقها وقالت بتبرير كاذب
مفيش يا بابا بس كنت مركزه فى قراية المراجعومش منتبه لخطوات حضرتك.
نظر أيمن الى تلك الكتب والمراجع الموجوده فوق الطاوله كان معظمها مغلق الا من مرجع واحد مفتوح على أول صفحهلكن شعر بوخزات قويه فى قلبه وضم سهيله قائلا بحنان
ربنا يوفقكهسيبك تكملي مذاكره وهروح أعملك شاي.
سهيله نفسها ل أيمن تحاول أخذ الأمان المفقود منه وقالت
لاء شكرا يا بابا أنا حاسه بإرهاق ومش هقدر أكمل مذاكره هأجلها لبكره.
تبسم لها بحنان قائلا 
كنت هقولك كده بس قولت سهيله مش بتتعب من المذاكره بس..
أكملت سهيله بقية حديث أيمن بآسف 
بس كل شئ بيتغير يا بابا هروح أنام تصبح على خير.
رد أيمن يشعر بآسى 
وإنت من أهله.
دخلت سهيله الى الغرفه الخاصه بها مع هويداسابقا كانت تشعر پخوف من إغلاق باب الغرفه لكن الليلة أغلقت الباب وذهبت نحو فراشها أزاحت الدثار قليلا وتمددت على الفراش سامحه لعينيها أن تزرف دموع تحاول بها إخراج مكنون قلبها الذي يآن 
تشعر انها مازالت سجينه بين جدران أعين الناس ترى بأعينهم سهام إتهامات قاسيه تخترق قلبها
لكن همست لنفسها بإصرار لن تستسلم ستعود لحياتها وتبدأ من النهايهوما كانت تخطط له دوما. 
بعد مرور شهر ونصف 
ظهرا
بالقاهرة
بشقة آصف 
ب غرفة نوم ه وقف أمام المرآه نصف عاري
ينظر الى إنعكاسهتمعن النظر الى ذقنه بعد أن قام بتهذيبها 
بنفس الوقت سمع رنين هاتفه وضع ماكينة الحلاقة التى كانت بيده فوق طاولة مرآة الزينه وتوجه نحو طاوله جوار الفراشنظر للهاتف تبسم وهو يقوم بالرد
سيادة الكابتن طيار بتكلمني منين النهارده.
تثائب أيسر وهو يقول بإرهاق 
إحنا فى موسم الحج وشغال على خط الطيران المصري السعودى.
تبسم آصف قائلا
طب كويسروح حج وإطلب من ربنا يهديك.
ضحك آيسر قائلا 
آمين حتى ماما وصفوانه كمان طالعين الحج السنه دى هبقى مرافق لهم وأقولهم يكثفوا الدعا ربنا يهديك إنت كمان ويرتاح قلبك.
فهم آصف فحوى حديثه ولم يرد الحديث بهذا الشآن بدل الحديث لدفه أخرى الى أن إنتهى الحديث بينهم كاد يضع الهاتف على الطاوله لكن إهتز بصوت رساله 
فتحها شعر پغضب وغيره من محتوى الرساله الذى كان صوره 
ل سهيله تقف ومعها شخص آخر يمد يده لها بكتاب كذلك خلفهم بعض الكتب فطن أنها ربما مكتبة الجامعه... لكن لما تقف مع هذا الشخصإجتاحته مشاعر الغيرةوجزم لنفسه لابد من الآسراع فى قرار الزواج منها بأقرب وقتوالليله ستكون البدايه. 
بالجامعه
كانت يارا تسير برواق الجامعه مع إحدى صديقاتها يتحدثن عن رايهن بأحد الاساتذة وطريقته السيئه فى شرح المادة الدراسيه لكن للحظه توقفت حين رأت طاهر يقترب منشعرت بغيره حين رأته يسير يتحدث مع إحدي زميلاتهفى البدايه ظنت أنه سيحدثها لكن تجاهلها وسار من جوارها حتى دون النظر لهاشعرت پغضب يملأ قلبهانظرت لزميلتها وقالت لهالسه فى وقت أكتر من نص ساعه عالمحاضرة التانيهخلينا نروح الكافيه اللى قدام الجامعه نشرب قهوة تصحصحنا شويه.
وافقت زميلتها وذهبن الى الكافيه
دلفن 
نظرت يارا الى طاولات الكافيهلكن إذداد الڠضب لديها حين رأت طاهر يجلس مع تلك الفتاه يبدوان مندمجان وأمامهم بعض الكتب كذالك كوبان من القهوةأشارت لصديقتها قائله
خلينا نقعد شويه.
تبسمت لها صديقتها وقالت بمرح
إعملى حسابك إنك إنت اللى عازمانى عالقهوة.
اومأت براسها 
جلسن لبضع الوقت إحتسين القهوهنظرت لها زميلتها قائله
خلاص مبقاش فاضل عالمحاضره غير عشر دقايق على ما نرجع للجامعه كمان أياك نلاقى مكان قريب
من منصة الدكتور.
لم تنتبه يارا لحديث زميلتها بسبب عينيها اللتان تنظران نحو طاهر الذى كآنه تغاضى عن رؤيتها وهو منسجم مع تلك الفتاةلكن الاغرب انه إنضم لهم بعض من زملائهم ربمت هذا ما جعل قلبها يهدأ قليلا.
بينما إستغربت صديقتها ووكزتها على يدها قائله
سرحانه فى أيه.
نظرت يارا لزميلتها وقالت ببساطه مش سرحانهبس كنت بتقولى أيه.
ردت زميلتها ببسمه
آه..فعلا مش سرحانهعالعموم
 

 

تم نسخ الرابط