رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
تقع وهو يهرول بها للاعلي حتي دلف بها الي غرفته
مغلقا الباب بقدمه
انزلها لتقف امامه دون ان يخرجها من بين زراعها و
حينما وجدها تنظر له بوجل و شعر بها و هي تحاول ان
تكبح جماح رهبتها منه قرر بداخله ان يتحكم في شوقه
لها حتي لا يخيفها و يستطيع بحنانه عليها و عشقه لها
ان يزيل تلك الحواجز الوهميه التي شيدها عقلها البريء
ملس علي وجنتها بحنان
ريماس مش معجب بجسمك ولا بشكلك الي زي القمر
و اذا كنت حابب المسک فده منتهي العشق الي جوايه
ليكي عايز احس اننا واحد مفيش بينا حواجز فهماني
نظرت له بحب و قالت فهماك يا حبيبي و حاسه بيك
بس عشان خاطري استحملني
قبلها بسطحيه وقال انا معاكي لاخر نفس فيا انا
هدخل اغير هدومي و اشوفلك اي حاجه تلبسيها عشان
ننزل اعملك اخلي طبق شاورما لاحلي ريمو فالدنيا
صفقت بيديها ثم قبلته فوق وجنته برقه و قالت
بفرحه احلي لولو فالدنيا هو ده الكلاااام
ضحك علي طفولتها و اتجه الي غرفه الملابس الخاصه
به ليبدل ثيابه و بعد لحظات خرج لها وهو يرتدي
بنطال قطني مريح تاركا جزءه العلوي عاري احمر
وجهها خجلا حينما راته في تلك الهيئه فابتسم عليها و
قال انا طلعتلك طقمين شوفي ايه الي يناسبك فيهم
غيري و
اججتها داخله بمظهرها المهلك وهي ترتدي تي شرت
حينما وجدته صامت هكذا ويتفحصها بوله قالت
بتلجلج اااا اصل البنطلون كبير اوي عليها
معرفتش البسه
تقدم منها علي مهل و ما ان وصل اليها حتي ضمھا
بحنان و يعلم الله كم يجاهد حاله لكي لا ينقض
عليها ملتهما اياها و قال حببتي زي القمر في اي
حاجه اعقب قوله برفعها من خسرها مجلسا اياها
فوق الطاوله التي تتوسط المطبخ وهو يقول تعالي يا
قمر اقعدي هنا و اتفرجي عليا عشان تتعلمي
ابتسمت له بحب و قد زالت رهبتها التي كانت تشعر بها
بسبب حنانه عليها و تفهمه لها
اخذ يجهز ما يلزمه وهو يحادثها في عدة مواضيع
عاديه وهو يحاول ان يضع كل تركيزه فيما يفعله حتي
لا ينتبه لتلك السيقان البيضاء التي تحركها تلك الفاتنه
وهي
جالسه لا تشعر بناره المنقاده بداخله و لكنه
ليس بقديس حتي يتحمل كل هذا الاغواء الذي لم
تقصده
ترك ما بيده ثم التف ليغسل يده و بعدها وقف قبالتها
و هو يسند بيده فوق الطاوله علي جانبيها و قال وهو
مش قادر استحمل وجودك جنبي من غير ما تبقي
اكمل نفسي فيكي اووي يا ريمو مټخافيش مني مش
هأذيكي ثقي فيا
اثرت حركاته عليها مما جعلها تهز راسها له كعلامه
الذي ينبض بشده و قد تحالفو عليها حتي تلغي عقلها و
تتركه يفعل ما يشاء حتي تحلق معه في سماء حبه
ما
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووو
الفصل 21
الفصل 21
انتي الحاجه الوحيده الحلوه الي فحياتي ليه تبقي بعيده بقي يعني ده جزاتي احساس غريب بيقولي روح ليها قوام و شعور مريب في بعدك مش عارف انام يا الف حاجه فحاجه واحده و هي انتي يا صوره حلوه صعب يوصفها الكلام
بدات الايام تمر علي ابطالنا و كلا منهم مشغول بما هو فيه
رميساء اصبحت اكثر اشراقا و جرءه بعد ما حدث بينها و بين علي و قد اعتادت عليه كثيرا مما جعلها تشعر بوقاحتها التي اعجبته كثيرا و شعرت انها مقبله علي الحياه بابتهاج مما شجعها علي المذاكره بشكلا اكثر جديه حتي تحصل علي معدل عالي كما يطالبها دائما حبيبها
اما ليله فقد بدات اختبارات نهايه العام و كان صالح يتابعها خطوتا بخطوه من حيث دروسها و مراجعه ما اخذته حتي انه كان يقوم بايصالها بنفسه و يعود لاخذها حتي يطمأن علي ادائها كل يوم مما جعلها تطير فرحا بكل هذا الاهتمام و لكنها لاحظت انه اصبح اكثر عصبيه و ارجعت هذا لانشغاله بكشف تلك الحرباء المتلونه و قد اعطته الف عز كما يفعل معها دائما
لاحظت مروه تقرب جاسم منها بشكل ملحوظ نظرا لتواجده الدائم بالقصر و لكنه لم يتخطي حدود الادب معها مما جعلها تخجل من صده و لكنها تاخذ حزرها منه لشعورها بعدم الارتياح تجاهه
شريف و اااه من شريف و قهره الذي شعر به حينما حكي له ابنه الروحي ما حدث و قد جن جنونه وقتها و قال له ازاااااي ازااااي طب ليه ده عمره ما عملها حاجه و كان بيعاملها زي اخته انا كنت هطلقها بس قعدت ټعيط و تتحايل عليا اني اسامحها و انها عملت كده مع ليلي عشان بتحبني و بتغير عليا و انها هتقبل بوجودها معانا المهم اني مطلقهاش هههههه صعبت عليا و قولت بلاش ابقي ظالم و كفايه انك حبيت و اتجوزت غيرها حتي كلمت ليلي و حكتلها و عرفتها اني هعدل بينهم و برغم غيرتها عليا و زعلها الي حسيته في عينها الا انها معترضتش و قالتلي و انا هساعدك عشان ربنا يرضي عننا
اشفق صالح عليه كثيرا و لكنه مضطر ان يتحدث معه بعقلانيه حتي يستطيعو حل ذلك اللغز
فقال انا عارف ان الموضوع صعب و محتاج قوه جباره عشان تقدر تعاملها بشكل طبيعي بس لازم تتغلب علي غضبك يا عمي لحد ما نوصل لشريكها و كمان نوصل لدليل يدينهم لانها ناويه عالشر متضمنش انها تأذيك انت لا ممكن ټوجعك في اعز ما ليك
نظر شريف بزعر و قال دانا اقټلها و اشرب من ډمها لو فكرت تقرب من ليلي او ليله
صالح انا شكيت ان شريكها يكون جاسم بسبب الحركات الي بيعملها اليومين دول بس رجعت استبعدت الموضوع ده لانه وقتها كان عنده ستاشر سنه و كان مدلع عالاخر ووقته كله سفر مع صحابه معتقدش انه كان هيفدها بحاجه وقتها
شريف لا صعب هي كانت قريبه من اتنين نظر له صالح باهتمام فاكمل ماهر ابو حكيم هو ابن عمنا و كانو صحاب جدا قبل ما يطلق رمزيه حتي بعد ما طلقها فضلو علي تواصل لحد مانا منعتها انها تكلمه بسبب سمعته الي كانت زي الزفت وقتها
صالح طب و التاني
شريف في مديحه بنت خالتها و نصار جوزها كانو بردو قريبين اوي من بعض و ديما في اي مكان بيكونو سوي صحيح في الفتره الاخيره مبقوش زي الاول لانهم ديما
مسافرين بحكم شغل نصار في المانيا بس بيتكلمو فون ديما
صالح يبقي ماهر و نصار و مديحه هما دول الي هنحطهم في دايره الشك لحد ما نعرف مين فيهم شريكها
بعد ان انهت اخر يوما في اختبارتها خرجت هي و مروه من باب مدرستها القديمه و التي رفضت ان تنتقل منها
نظرت لصديقتها بحزن و قالت صالح في حاجه متغيره مش عارفه ايه هي
مروه كل ده عشان قاعد جوه العربيه و مستنكيش قدامها زي كل يوم انتي بقيتي اوفر اوووي يا ليلو
ليله مش كده و الله بس فعلا في حاجه
سحبتها مروه لتتجه نحو السياره بعدما لاحظت نظراته لهم وهي تقول تعالي بس نروحلو عشان بيبص عليكي و بعدين نتكلم براحتنا
صعدت بجانبه بينما مروه صعدت بالخلف كما المعتاد و حينما اغلقتا الباب خلفهما انطلق بالسياره دون حديث و هو يقود بطريقه عصبيه لمحها سعد وهو خلفه مع باقي الحرس فقال احدهم هو الباشا في حاجه مزعلاه يا سعد شكله علي اخره
سعد مش عارف و الله يا اسامه بقالو كام يوم عالحال ده و لا انا و لا علي قادرين نفهم في ايه
نظرت له بحزن حينما لم تجده يحادثها كما اعتادت و قالت معاتبه اياه اول مره متطمنش عليا و تسالني عملت ايه
رد عليها ببرود ووجه متجهم و انتي المفروض تقولي عملتي ايه من غير ما اسالك اكبري بقي
ادارت وجهها عنه حتي لا يري دموعها التي هبطت سريعا بعد ان احرجها امام صديقتها و لم تستطع الرد عليه
اړتعبت من انفجاره الغير مبرر و انكمشت علي حالها اما مروه فقلبها اخذ يخفق بقوه حزنا و خوفا علي صديقتها الرقيقه
اكمل باقي الطريق باعصاب منفلته حتي وصل بها الي القصر و لكنه لم يهبط
نظرت له بعتاب ثم فتحت الباب و بمجرد ما وضعت قدميها علي الارض هرولت الي الداخل دون ان توجه له اي حديث و قد لحقتها مروه ايضا اما هو فزفر پاختناق مما فعله مع صغيرته و لكنه حقا ليس بيده فما يشعر به من ضغوطات فوق احتماله و يجب عليها التماس العزر له
انطلق بسيارته مره اخري عائدا الي عمله بقلبا حزين و عقلا يعمل كالمرجل في جميع الاتجاهات
بعد ان دلفت الي
ليلي في ايه يا مروه مالها ليله الامتحان كان صعب و لا حد زعلها
احتارت مروه فيما تقول فهي لا تخرج سرا لصديقتها ابدا مهما كان صغير شعرت ليلي بما يدور بداخل عقل تلك الصديقه الوفيه فقالت طب تعالي نطلع نشوفها سوي
و ما ان دلفا عليها وجداها تجلس فوق فراشها و هي تبكي بكائا مرير اسرعت ليلي غي خطاها حتي جلست بجانبها و ضمتها بين زراعاها ثم سالتها بقلبا قلق مالك يا قلب امك فيكي ايه ليه كل ده
لم تستطع الرد
عايها بينما مروه قامت باغلاق الباب و جلست بجانبها من الناحيه الاخري ثم قالت يا ليلو متكبريش الموضوع بقي اكيد في حاجه مديقاه
ابتعدت عن امها بعصبيه و قالت حاجه مديقاه يقوم يطلعها فيه انااااا
نظرت لهم ليلي بعدم فهم و قالت بحسم انا عايزه اعرف حالا ايه الي حصل
مسحت دموعها و قصت علي امها كل ما حدث و بعد ان انتهت قالت پغضب انا عيله يا ماما خلااااص يروح يشوفله واحده كبيره و عاقله عشان تفهمه
نظرت ليلي پغضب لصغيرتها و قالت تصدقي عندك حق انتي صح انا هقول لابوكي لما يرجع انك عايزه تطلقي و اوعدك ان من اللحظه الي هيعلن انفصاله عنك الف واحده هتترمي تحت رجليه
نظرت لامها پصدمه و قالت انتي معايه و لا معاه انا بحكيلك عشان تجبيلي حقي منه و لا تقفي معاه ضدي
ليلي انا بقف مع الحق مش معني انك بنتي اساعدك عالغلط الراجل من اول يوم دخل حياتك فيه و هو حط قلبه بين اديكي و بيتمنالك الرضي ترضي حتي لما جاسم الله يسامحو عمل عملته السوده انا بقيت حاسه اني عايزه اطير من عالارض و اجيلك عشان الحقك قبل ما يعمل فيكي حاجه بس ابوكي كان واثق فيه و قالي صالح هيحميها و استحاله هيصدق حاجه عليها اضرب قدام الكل بدالك و هد الدنيا لحد ما جبلك حقك قبل ما اليوم يعدي و مش بيسمح لحد يدوسلك علي طرف و برغم انك دلوعه و عناديه الا انه بيهاودك و مستحمل عقلك الصغير و ماشي معاكي خطوه بخطوه انا عمري ما ادخلت بينكم و لا كلمتك عنه بس شايفه و ملاحظه كل تصرفاته معاكي و برغم ان في حاجات بتعمليها معاه بطفوله الا انه بيعديها و اكيد بيفهمك بالعقل بينك و بينه عشان كده عمري ما سالتك عن احوالك معاه لاني الي شيفاه بعنيه انه واحد بيعشق التراب الي بتمشي عليه بعد ده كله بمجرد ما يتنرفز عليكي شويه تقلبي عليه امال لو مكنتيش انتي الي اكتشفتي الكارثه الي حصلت كنتي عملتي ايه
شعرت بالخزي من حالها بعد ان انزاحت الغشاوه التي اعمتها عن كل ما فعله من اجلها تنفست ليلي بهم و قالت اعقلي يا بنتي انتي مبقتيش صغيره و لازم تعرفي انك متجوزه راجل مهم و جدا كمان و عنده الف حاجه تشغله لدرجه انه ميلاقيش وقت ينام فيه و برغم كده علي قد ما يقدر بيوفرلك وقت عشان متحسيش ان شغله اهم منك لازم تحسسيه انك في ضهره تسنديه مش تحني ضهره بسبب دلعك قامت من مجلسها تنوي الخروج وهي تقول انا وضحتلك الصوره و انتي حره بس لو خسړتي صالح صدقيني عمرك ما هتعوضيه ابداااا اعقبت قولها بالخروج و اغلاق الباب خلفها تعلم انها قست قليلا علي صغيرتها و لكن كان من الضروري ان تهاجمها حتي تعود الي رشدها و تحافظ علي ذلك الرجل الذي نادرا ما تجد مثيلا له
جلست مع صديقتها دون حديث تفكر و تحلل كلام امها الصحيخ بنسبه مائه فالمائه و حينما ارادت مروه ان تتحدث سمعت صوت هاتف ليله يصدح فابتسمت بفرح و هي تقوم لاحضاره لها شوفتي اكيد هو بيتصل عشان
يصالحك مهونت قطعت ما تقوله حينما وجدت اسم جاسم ينير الشاشه فقالت ده جاسم
ابتسمت ليله بحزن و قالت مانا عارفه انه مش هو انا مخصصاله نغمه غير الكل
انقطع الاتصال و
لكنه اعاده مره اخري فردت عليه قائلا اهلا جاسم
جاسم مش بتردي ليه يا حببتي انا قلقت عليكي
ليله متقلقش بس علي ما طلعت الفون من الشنطه
ابتسم و قال طب طمنيني عليكي عملتي ايه انهارده
ليله الحمد لله تمام اا قبل ان تكمل وجدت مكالمه اخري علي الانتظار و حينما راتها وجدته حبيبها فقالت بلهفه معلش يا جاسم هقفل معاك عشان ارد علي صالح و ارجع اكلمك
تصنع الحزن و قال و لا يهمك يا حبيبت اخوكي انا كنت بطمن عليكي زي كل يوم و كمان كنت مخڼوق شويه و حابب اتكلم معاكي انتي عارفه اننا من ساعه ما اتصالحنا و بقينا صحاب و انا مش بفضفض غير ليكي
شعرت بالاسف عليه و قالت خلاص متزعلش هو قغل قولي مالك و انا هبقي اكلمه بعدين
ابتسم بخبث لنجاح خطته التي انطلت علي تلك البلهاء كما ينعتها بداخله و اخذ يحادثها لاكثر من ساعه تحت سخط مروه عليها و التي اشارت لها كثيرا ان تغلق معه و تحادث زوجها الذي لم يكف عن الاتصال بها و قد جن جنونه كلما يتصل بها و يجدها علي وضع الانتظار و فالاخير بعد معاودته الاتصال لاكثر من عشر مرات وقف يجذب شعره للخلف بعصبيه مفرطه ثم اتصل علي جاسم و بمجرد ان وجده هو الاخر علي وضع الانتظار علم انه هو من يحادثها كما اعتاد في الاونه الاخيره و برغم انه حذرها منه اكثر من مره الا انها لم تلقي بالا لتلك التحزيرات
اما ذلك الشيطان فقد ابتسم بفرحه و قرر انهاء تلك المكالمه بعدما وصل لهدفه حينما وجد رقم صالح يهاتفه و قد نجح في ايهامه انه اهم منه لديها
ليله پغضب طب اعمل ايه اتكسفت اقفل معاه
مروه متعمليش حاجه خليكي كده لحد ما تخسريه بس وقتها متلوميش غير نفسك انا ماشيه زمان ماما قلقانه عليا اعقبت قولها بالخروج مثل العاصفه مغلقه الباب ورائها بقوه
اما صغيرتنا جلست فوق فراشها بحزن ثم امسكت هاتفها و اخذت تتصل به و لكنه لم يجيبها
اما هو فقد كان كمن بداخله يدا تعتصر قلبه فهو بعدما عاد الي مكتبه شعر بفداحه ما فعله معها و قرر الاتصال بها ليراضيها و يخبرها ان تجهز حالها ليمر عليها و يخرجا معا و لكنها كعادتها في الفتره الاخيره حينما يحادثها
ذلك الشيطان مدعيا حبه الاخوي لها و انه يحاول تعويضها عما بدر منه و هي بالطبع صدقته بل و تدافع عنه ايضا لا ترد عليه الا بعد انتهاء محادثتها معه
فتح باب مكتبه پعنف و صړخ بجيلان قائلا اعمليلي قهوووه بسرعه و هاتي معاها حابيتين للصداع
اغلق الباب في وجهها پعنف اما هي بعد ان فزعت مما فعله ابتسمت بخبث و قالت بس كده من عنيه انت تؤمر يا باشا هههههههه
مر اليوم بطريقه ممله علي البعض و عادي كغيره من الايام عالبعض الاخر و صغيرتنا ظلت حبيسه غرفتها تحاول الاتصال به مرارا و تكرارا و حينما يأست من عدم رده جلست تلوم حالها و هي عازمه علي مراضاته حينما يعود ليلا نظرا لعدم مجيئه علي الغداء كما كان المعتاد
سمعت طرقا علي باب غرفتها و فرحت حينما ظنته هو و لكنها سريعا ما تذكرت انه لا يطلب منها الاذن بل يقتحم
دلف معها و ترك الباب مفتوح ثم جلس فوق الاريكه وهو يقول لسه جاي حالا نظر لها و اكمل بخبث حتي قولت لصالح يبلغك اننا هنخرج سوي بس واضح انه مقالكيش
نظرت له بزهول و قالت هو صالح رجع امتي انا مسمعتش صوت عربيته
رد عليها بمكر مش عارف عربيته سابها فين و رجع مع علي معقوله معداش عليكي ده بقاله اكتر من ساعه و لا يكون زعلان عشان كنتي بتكلميني لو انا هسببلك مشاكل معاه هبعد بس انا حابب علاقتي بيكي خصوصا ان داليا بعيده عني و كل الي هاممها صحابها و بس قالها بحزن حتي يستعطف تلك البريئه فما كان منها الا ان تقول له دون تفكير متقولش كده يا جاسم انت اخويا و حقيقي انا كنت محتاجه لكل الي انت بتعمله معايه ده حاجه جميله لما يكون ليك اخ قريب منك و مهتم بيك ابتسمت بصفو نيه و اكملت و يلا روح غير هدومك علي ما اغير انا كمان و اتصل بمروه لو حابه تخرج معانه
ابتسم باتساع و خرج سريعا وهو فرح للغايه فطيبتها الزائده ستجعل ما ينتويه
بعد ان ابدلت ثيابها و ارتدت بنطال جينس ثلجي ملتصق بها و فوقه تي شيرت قطني مرسوم عليه قلب احمر كبير اتصلت بمروه و الحت عليها كثيرا حتي وافقت ان تخرج معهم القت نظره تقيميه علي مظهرها الاخير و التي تعمدت الاهتمام به ظنا منها انه ستثيره و يرضخ لمصالحتها ثم توجهت نحو جناحه الملاصق لغرفتها التي اغلقت بابها و قامت بفتح بابه دون استاذان كما اعتادت
لم يكلف نفسه عناء النظر لها و تركها حتي يسمع ما ستقوله
وقفت لبعض الوقت حتي يأست ان يبدأ هو بالحديث فبادرت هي و قالت انا اتصلت بيك كتير ليه مردتش عليه
رد عليها وهو علي نفس حاله كنت مشغول حقك عليا
شعرت بنبره استهزاء في حديثه و لكنها قالت طب انت زعلان مني
فتح عينه و حينما راي هيئتها انقادت الڼار بداخله و لكنه مثل اللا مبالاه و قال لااااا مش زعلان
فركت يدها بتردد و لكنها حسمت امرها و قالت طب انا كنت جايه اقولك اني هخرج مع مروه و جاسم
ردت عليه ببراءه و قد وقعت في فخه لا ده هو قالي انا و انا كلمتها و بالعافيه وافقت تخرج معانا و بعدين لما هو قالك اننا هنخرج و طلب منك تبلغني مقولتليش ليه
نظر لها بتفحص و قال بهدوء خطړ يعني انتي اتفقتي معاه و عزمتي صاحبتك الي اتحايلتي عليها لحد ما وافقت نظر لها بتقييم و اكمل و كمان لبستي و اتشيكتي يعني كل حاجه تمام فاضل ايييه امممممم موافقتي و لا بتعرفيني من باب العلم بالشيء
فهمت اخيرا انه اوقعها في شباكه بخبثه و ذكائه فقررت المعانده بدلا من مراضاته كما كانت تنتوي فقالت لا بستاذنك عشان المفروض انك جوزي
نظر لها بحزن جاهد حاله ليداريه و قال اخرجي
نظرت له پصدمه و هي تظن انه يطردها فقالت
انت بتطردني يا صاااالح
ابتسم بهم و قال لا يا قلب صالح انا قصدي اخرجي مع اخوكي و اتبسطي
وقفت مكانها بزهول و هي لا تصدق موافقته بتلك السهوله فسمعته يقول يلا حبيبي عشان متتاخريش عليهم و انا هنام شويه عشان تعبان اقفلي الباب وراكي و طفي النور لو سمحتي
عقلها الطفولي صور لها انه ېهينها بتلك الطريقه الجافه فالقت عليه نظره غاضبه و خرجت مغلقه الباب خلفها دون ان تتفوه بحرف
امسك هاتفه يطلب رقما ما و شياطين الارض تتراقص حوله و حينما جاءه الرد قال پغضب واضح علي نبرته التي يجاهد ليجعلها هادئه سعد الهانم خارجه مع جاسم و مروه خلي اسامه يراقبهم من بعيد و يصورلي كل حاجه بتحصل من غير ما يحسو بيه
زخل سعد مما سمع و قال و انت وافقت انها تخرج معاه طب ازااااي ايه الي في دماغك يا صاحبي
رد عليه بصوت يملاه الالم مفيش في دماغي حاجه هي عايزه تخرج مع اخوها و انا وافقت ايه الي فيها اعمل الي قولتلك عليه و خليه يبعتلي الصور اول باول اغلق معه و فرك راسه بقوه وهو يحاول تحمل الالم الذي ينهشه بداخلها مما جعله لا يستطيع التفكير بشكل سليم
كان الجميع يجلس بالاسفل خينما هبطت ليله و هي تتجه ناحيه جاسم و تقول انا جاهزه
نظر لها شريف باستغراب و قال انتو خارجين و لا ايه
رد عليه جاسم بابتسامه مرحه وهو يعبث في شعرها الطليق اااه يا بابا الهانم زهقانه و عايزه تخرج بعد ما خلصت امتحانات و صالح مش فاضي و ادبست انا فيها هي و صاحبتها
نظرت له پصدمه مما تفوه به و الذي كان عاري تماما من الصحه و لكن حديث امها شتت انتباهها حينما سالتها پغضب واضح في نبرتها و اخدتي اذن جوزك و لا طالعه كده من غير ما يعرف
ليله بخزي لا قولتله وهو وافق
نظرت ليلي لشريف بعدم رضي عما يحدث و لكنها اجلت الحديث حتي تنفرد به بعيدا عن المتربصين لهم
قالت الجده بطيبه و الله انا مبسوطه انك اتغيرت يا جاسم ربنا يهديك يابني
نظرت رميساء الي ملك المغتاظه و لكنها لم تتفوه بحرف
خرجا معا ووجدو مروه في انتظارهم و من ثم صعدو ثلاثتهم السياره منطلقين بها غافلين عن ذلك الذي يراقبهم من بعيد و لكن ذلك الخبيث لاحظه و علم ما سيفعله حتي يزيد
من اتساع الفجوه التي حدثت بينهم بسبب تقربه منها
بعد ان اخذ حماما بارد عله يطفيء اللهيب المنقاد بداخله تمدد فوق فراشه مستندا علي ظهره و هو يثني زراعه اليسري خلف راسه و باليد اليمني امسك الهاتف يتفحص الصور التي تجري في الشارع مع هذا الخبيث الذي يتعمد كل حركه يفعلها ليثير جنونه وهي لا تفقه شيئا و اخذت تلعب و تضحك معه دون انتباه لاي شىء يحدث حولها
بعد فتره جلسو معا في احد الكافيهات الشهيره و بدا جاسم الحديث قائلا مالك يا ليله انتي زعلانه مع صالح انا حاسس ان الضحكه مش طالعه من قلبك
نظرت له مروه بشك و لكنها تفاجات بصديقتها تقول مش زعلانه معاه بس حاسه انه اتغير معايه خالص من غير سبب
نظرت لها مروه بغيظ و لكنها اڼصدمت اكثر حينما وجدته يقول متزعليش مني فالي هقوله انتي اختي و يهمني مصلحتك و انتي متعرفيش
صالح قدي صمت قليلا ليثير فضولها ثم اكمل صالح ليه علاقات كتير ستات تحل من علي حبل المشنقه زي ما بيقولو مش معقول بين يوم و ليله هيسيب كل دول و يبص ل سوري يعني عيله اصغر منه باربعتاشر سنه
دمعت عيناها بحزن و قالت يعني ايه بس هو بيحبني
رد عليها بمكر مغلف بالحنان و الخۏف علي اخته الصغيره اممم بيحبك معتقدش انتي ممكن تكوني بالنسباله حاجه
جديده عليه حب يجربها و عاش معاها حبه حلوين بس اكيد انه مل و زهق و عايز يرجع لحياته القديمه الي اشك انه سابها مالاساس هو ااا
قاطعته مروه پغضبا جم حينما قالت بدفاع حراااام عليك يا اخي انت ايه شيطاااان انا فهمت دلوقت سبب محلستك ليها و قربك منها كل ده عشان توصل لهدفك و تفرق بينهم ليه كده حرام عليك دي لو لفت الدنيا مش هتلاقي حد يحبها قده
ڠضب من تلك التي فهمته و ستفسد عليه مخطته فقال بحزن انااااا انا اضر اختي حببتي و افرق بينها و بين جوزها الي بتحبه استحااااله نظر لليله و قال انا عمري قولتلك حاجه وحشه عن صالح يا ليله
هزت راسها بنفي و قالت بتيه لااا خالص
حينما وجدت مروه انها مهما فعلت الان لم تاتي بنتيجه طالما ذلك الشيطان يوسوس لها فوقفت من مجلسها قائله بحسم انا ماشيه و لما تبقي ترجعي لليله صاحبتي الي اعرفها ابقي كلميني و انا من بكره الصبح هرجع انا و ماما لبيتنا الي فالحاره
انطلقت للخارج پغضب تاركه اياهم في صډمه مما قالت
اوقفت سياره اجره و بعد ان املته العنوان و انطلق بها اخرجت هاتفها متصله برقما ما و حينما جاءها الرد قالت پغضب
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 22
الفصل 22
مرت عدت ايام كئيبه علي ابطالنا كان الحنين ېمزق ارواحهم و كلا منهم له اسبابه في الابتعاد و ينتظر الاخر حتي يبدا بالاقتراب و الاعتزار
حتي ذلك الشيطان بعد ان نجح نجاحا باهر في جعلها تشك به و لا تحاول الاقتراب منه كما كانت تفعل ابتعد هو الاخر يشاهد من بعيد نتيجه ما صنعته يداه
و الجميع في حاله حزن علي ما اصابهم و برغم ان لا احدا يعرف ما يحدث الا ان حاله الاثنان واضحه للعيان
كان الجميع يجلس منتظرا صالح ليهبط حتي يتناول معهم وجبه الفطور و لكنهم تفاجؤ به يهبط مهرولا من فوق الدرج متجها للخارج دون ان يلتفت لندائات عمه و جدته
نظرو جميعا لبعضهم البعض بزهول فقال الجد موجها حديثه لليله التي كان الحزن ظاهرا عليها بوضوح مال صالح يا ليله بقاله فتره متغير اكيد قالك ماله
ردت عليه بحروف تقطر حزنا لا معرفش يا جدو انا بقالي كام يوم مشفتهوش اصلا
جلس صالح خلف مكتبه الفخم وهو يشعر بالما شديد في راسه بعد ان غادر القصر سريعا حتي لا يخرج همه و المه باحدا من قاطنيه و عدم حضور جيلان اليوم جعله يجن اكثر فقهوتها التي تحضرها له هي الشىء الوحيد
الذي يخفف من الم راسه حتي انه بدأ يشك بالأمر
و بينما كان يبتلع بعض الحبوب المسكنه حتي جائه اتصال من تلك الشيطانه فرد عليها سريعا و قال پغضب انتي فين يا جيلاااان
وقف مبهوتا حينما سمع ضحكتها الصاخبه
رد عليها بهدوء خطړ و هو يمتلك من الذكاء ما يجعله يخمن ما بين حروفها تقصدي ايه
اطلقت ضحكه سافره و قالت پحقد و شماته اعتقد انك تمتلك من الذكاء الي يخليك تخمن ليه بقالك شهر عندك صداع مش بيروح غير لما بتشرب من قهوتي الي فيها هروين عالعموم انا عملت الي عليا و مش هتشوني تاني بس سيبالك كادو في درج المكتب يا رب يعجبك اهو يريحك شويه لحد ما تتصرف بمعرفتك و فقط اغلقت الخط بل الهاتف كله و اخرجت منه الشريحه و قامت بكسرها حتي لا يقوم بتتبعها و حينها لن يرحمها
نظرت لجاسم الذي كان يستمع لكل ما يحدث و شرار الحقد ينطلق من بين عينيه و قالت بقلق انا عملت كل الي طلبته مني بس انا خاېفه اوي يا جاسم صالح لا يمكن يسكت عالي عملته فيه ابدا
جلس باربحيه و قال بلا مبالاه بعد ان اشعل سېجار و لا هيقدر يعمل حاجه خلاص صالح الاسطوره انتهي هو الي بيدخل في جسمه السم ده بيقومله قومه
جلست بجانبه و قالت طب انت ناوي علي ايه و انا هعمل ايه
جاسم انتي مش هتعملي اي حاجه هتفضلي مختفيه لحد ما ينتهي خالص و انا مش هعمل حاجه انا هقعد اتفرج عليه وهو بيدمر نفسه بايده و انا فالسليم ههههههه و يبقي يشوف بقي مين هيعبره و لا يثق فيه بعد ما يعرفه انه شمام ههههههههه ووقتها انا الي هبقي مكانه بعد ما اقنعت الكل اني اتغيرت و عشت في دور الحمل الوديع
فتح درج مكتبه و الصدمه مازالت مسيطره عليه فهو بدا يشك فالامر منذ عده ايام و كان ينوي الذهاب لاجراء تحاليل للتاكد من الامر و لكن انشغاله بمراقبه هناء و
حزنه من صغيرته التي تركته وحيدا دون سبب جعله يهمل الامر
وجد بداخله عده اكياس تحتوي علي ماده بيضاء نظر لها و اخذ يضحك پجنون و رغما عنه سالت دموعه لاول مره في حياته منذ وفات والديه و حينها شعر باحباط شديد و تيقن انه قد انتهي اسطوره صالح المسيري تحطمت فوق صخره الغدر اخذ يجاهد حاله بعد ان قطع ضحكته فجأه كما بدأها حتي لا يمد يده لتلك السمۏم و التي يعلم تمام العلم انه اذا اخذها لن يتركها ابدا و سيهلك لا محاله
و لكن للاسف الم راسه و شيطانه كان اقوي من ارادته فقام بامساك احد الاكياس و بعد ان فتحه قام بسكبه فوق المكتب علي هيئه خط مستقيم ثم اخذ احد الاوراق الصغيره الموضوعه امامه و قام ببرمها ثم اغلق فتحه انفه ووضع الورقه داخل الفتحه الاخري و بدا يسحب ذلك السم بنهم و كأن حياته كانت متوقفه عليه و بعد ان انتهي اعاد راسه الي الوراء مغمضا عينيه و اجبر عقله علي التوقف و عدم التفكير في اي شىء مؤقتا
كانت تجلس فوق فراشها كما المعتاد في الايام المنصرمه وحيده تائهه لا تعرف اين الخطأ و ما سبب تحول حياتها بهذه الطريقه حتي كلما حاولت ليلي محادثتها قالت لها ان ليس لديها طاقه للتحدث فتضطر لتركها دون ضغط
جلست كلا من ملك و روميساء و مروه في حديقه القصر يتباحثون فيما بينهم حال تلك البائسه و كانت ملك اكثرهم تعصبا فحاولت مروه تهدئتها و المدافعه عن صديقتها فقالت و الله ليله دي اطيب خلق الله و الشيطان ده عرف انها هبله فاستغل طيبتها فالي بيعمله انا حتي يوم ما خرجنا لما بهدلته و سبتهم و مشيت اتصلت بصالح و حكيتله عالي حصل عشان يحاول يفهمها بالعقل زي ما كان ديما بيعمل بس هو كل الي قالهولي تمام بس متسبيش القصر دلوقت ليله محتجالك اليومين دول و بس قفل معايه
رميساء طب و بعدين هنسبهم كده الاتنين صعبانين عليا بس الصراحه قلبي واجعني علي صالح انا عمري ما شفته مهموم و حزين كده
انتفضت ملك من جلستها بعصبيه و قالت انا بقي مش هسيبها تضيع نفسها و تضيعه معاها انا مصدقت اخويا فرح شويه تيجي هي بالعبط ده تنكد عليه وهو في الي مكفيه و الله ما هسكتلها اعقبت قولها بالهروله تجاه الداخل صاعده الدرج بسرعه
اقټحمت ملك غرفتها پغضب دون حتي ان تطرق بابها و من ورائها رميساء و مروه و اللتان حاولا ايقافها و لم يستطيعا
انتفضنت من جلستها و قالت بزعر في اييييه
دلفو ثلاثتهم مغلقين الباب ورائهم فاقتربت ملك منها ووقفت مربعه يديها امام صدرها ثم قالت اقدر افهم اخر الحال الي انتي فيه ده ايه
فهمت ما تعنيه فابتسمت بحزن و قالت و لا اي حاجه انا نفسي مش عارفه اخرتها ايه دمعت عيناها و اكملت بحروف تقطر حزنا بس الي متاكده منه ان صالح باعني خلاص او زي ما بيقولو اني كنت مجرد حاجه جديده مجربهاش قبل كده و خلاص بعد ما جربها زهق منها و حن لحياته القديمه
شهقت رميساء و مروه اما ملك فقد تفاقم داخلها الڠضب فقالت دون ان تنتقي كلماتها اااااه زي ما بيقولو الي هما مين بقي اخوكي حبيبك الي ركبلك صور و سبك في شرفك لمجرد انه يوجع صالح الۏحش الي كان بيتسلي بيكي زفرت
پغضب و اكملت دون ان تعير تلك المصدومه اي اهتمام صدقي بالله انا نفسي اضربك قلمين يفوقوكي عشان تعرفي معني كلامك الاهبل ده
نظرت لها باستغراب فاڼفجرت ملك قائله ايييوه ادام انتي عيله و غبيه و اي حد يضحك عليكي بكلمتين تصدقيهم و تخربي حياتك بايدك انا من اول يوم ليكي هنا اعتبرتك زي ريمو و نصحتك كتير عشان تبقي سعيده مع اخويا حتي كنت باجي عليه عشانك بس تيجي بعد كووووول الي عمله ليكي و تقولي عليه كده لاااااا مش هسمحلك ابداااا
بكت ليله و قد اغضبها ذلك الھجوم فقالت طبعا ماهو اخوكي لازم تدافعي عنه
كانت تستمع لكل حرف و دموعها تهبط بغزاره و بمجرد ما وصلت ملك لاخر جمله و التي قسمت قلبها شطرين صړخت پقهر قائله انااااا عمري ما ابيع صالح و لا اقدر اصلا اعيش من غيره بس حطي نفسك مكاني انا واحده عندها سبعتاشر سنه حياتها كلها كانت تتلخص في تلت اشخاص امي و مروه و مامتها و لما اتخطبت لجمعه كان عشان افرح امي الي تعبت عشاني و كانت عايشه پتتعذب في بعد ابويا عنها الي اصلا اتحرمت منه طول حياتي
شهقت بقوه و اكملت فجأه ظهر في حياتي واحد لقتني بحبه في يوم و ليله فجأه خلاني اقرب منه و كأني اعرفه من سنين فجأه لقيته بقي جوزي و قبل ما استوعب الي حصل اكتشفت
انه ابن عمي و اقابل ابويا الي عمري ما شفته مسحت دموعها بقوه و لكن هبط مكانها الكثير ثم اكملت بتيه انا كنت طالعه من الحاره عشان اشوف الشقه الي المفروض هتجوز فيها لقتني بغير توبي و بلبس هدوم الاكابر و بطلع فالتلفزيون قدام الدنيا بحالها و قبل بردو ما استوعب الي حصل لقتني بعيش في قصر زي ما فيه ناس اتقبلتني في اكتر كارهني و مش طايقني حاولت اتأقلم بس مفتش كتير و لقيتني بتفضح ظلم حتي ثقه صالح فيا وقتها و الي عمله عشاني مش قادره استوعبه اي واحد مكانه كان علي الاقل هيبصلي بنظره شك انما ده اضرب بدالي و زي مانتي بتقولي مهمهوش اي حاحه غير انه يدافع عني و بردو مفاتش وقت عقلي يقدر يستحمل ده كله لقيت الي المفروض اخويا جاي بيقدملي حب و حنان الاخ الي عمري ما جربته في نفس الوقت الي كنت حاسه بتغيير صالح من ناحيتي شهقت پعنف ثم اكملت بصړاخ قوليلي لو حد مكاااااني هيقدر يستوعب ده كله ازاااااي دانتي لما بتحملي حاجه علي كمبيوتر بتدخلي المعلومات واحده واحده عشان ميهنجش انما انا انااااااا عقلي كان فااااضي و مره واحده عيشت كل الاحداث دي ده انا لو
كنت بحلم مكنش هيبقي كده
نظرت لثلاثتهم و اكملت قولولي لو واحده فيكم مكاني هتستحمل ده كله ازاي انا بعشق صالح مش بحبه بس بس مش عارفه اعبر عن الحب ده و لا قادره اتعامل معاه انتي نصحتيني كتير و انا و الله العظيم حاولت اعمل بكلامك بس ساعات مش بقدر قوليلي اعمل ايه انا تعبااااانه اوووي
اكملت مروه عنها الواد ده في حاجه فدماغه و بيستغل ليله عشان ينفزها انا قلبي حااسس بكده
رميساء جاسم طول عمره بيكره صالح و مستعد يعمل اي حاجه عشان يدمره
ابتعدت عن ملك و نظرت لهم بزهول ثم قالت طب
ردت عليها ملك بعقلانيه عشان امه ربته عالحقد و الكره و عمي كان سايبه هو و داليا ليها و كان مشغول في انه يلاقيكي انتي و مامتك كانت مدلعاه عالاخر و كل طلباته
مجابه فالوقت الي صالح بدأ يتحمل المسؤليه و ينزل
متابعة القراءة