رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

دوامه الدنيا التي كان غارق فيها...و لانه من داخله صالح فهم حكمت ربه فيما حدث و هرول اليه سريعا شاكيا باكيا تائبا ...يرجو رحمته
اما هي فكان ذنبها الوحيد هو تقربها منه قبل ان يكون في اطار شرعي و ما زاذ من احساسها بالذنب ما فعلته معه عن جهل فوقفت بجانبه تبكي و تناجي ربها ان يسامحها و يسامحه ...اخذت تدعو له كثيرا لدرجه انها نسيت حالها و لم تفق الا علي صوته الذي خرج عاليا دون شعور منه وهو يترجي ربه قائلا ياااااا رب احفظهالي و باركلي فيها و ارزقني منها الزريه الصالحه
هكذا يكون الحب كل طرف يدعو للاخر في الخفاء و ينسي حاله ليس شرطا ان يكون هذا الحال بين حبيب و حبيبته فقط ...لا و الله بين الاصحاب يوجد هكذا....بين اوناس لاتعرفهم و لكن تلاقت ارواحكم في سماء الرحمه يوجد هكذا
اللهم ارزقنا دعوه من قلبا محبا حتي ان لم نكن نراه ..فانت ترانا و تعلم ما تكنه صدورنا لاحبه لم نراهم باعيننا و لكن رايناهم بقلوبنا ...فياااارب من كل قلبي ادعو لك و ارجوك ان ترزقهم راحه القلب و البال و تعطيهم حتي ترضيهم و تجبرهم جبرا يتعجب له اهل السماوات و اهل الارض
جبرا يليق بعظمتك يا ارحم الارحمين يا اكرم الاكرمين يااااااا. الللللله
كاد جاسم ان ېحطم راسه الذي يضربها فالحائط امام اعين ناني التي ينطلق منها شرار الحقد و هي تقول اهدي بقي احسن دماغك تتفتح اقعد عشان نفكر و نشوف حل للمصېبه دي
الټفت لها و قال بفحيح اهدي ازااااااي و كل الي عملته طار فالهوا...ابن الكلب اشتغلني عرف اني انا الي وري كل ده و عمل حجه الكلبه و انها عايزه تغير جو و اتعالج ...مش هيسكت انا عارف المرادي بالذات مش هيعديها و اكيد هيقول لابويا ده لو مكنش قاله اصلا
ناني انت ايه الي مخليك متاكد انه اتعالج
جاسم من بعد ما رجع من اسكندريه علي شقته و مطلبش اي حاجه من حسان و كمان مسافر بطيارته هو وهي
ناني مسافر فين
جاسم معرفش الطيارات الخاصه متقدريش تستعلمي عن وجهتها
ناني طب و انت عرفت منين
جاسم في عامل فالمطار تبعي بيعرفني لما بيطلب منهم يجهزوهالو بس ميقدرش يعرف رايحه فين
ناني لازم نشوف حل بسرعه قبل ما يرجع ده لو حكي للعيله عالي حصل مش بعيد يطردوك و يحرموك
من كل العز ده
جاسم هو ده الي بفكر فيه و انا كنت غبي مأمنتش نفسي و لا عملت شغل خاص بيه زي الكلب ال ده لازم الاقي حل بسرعه لااااااازم
رميساء بغيظ طفولي خليكم كده واحده مشغول بشغله و بيتحجج بالكنترول و التاني عاملي فيها شيخ و راجع مالعمره بقفطان ابيض ..التقوي و الصلاح قطعو بعضهم معاه
انطلق ضحكات الجميع عليها و هو قال من بين ضحكاته كنت لابسه و انا فالمسجد النبوي و لقيته مريح و مرحرح كده فكسلت اغيره خصوصا اننا كنا هنطلع من هناك عالمطار
ملك بضحك هستيري مرحرح ...صالح المسيري بقي مرحرح يا لهوووي
ليله بمدافعه خلاص بقي انتي و هي انتو هتتسلو عليه
قبلها فوق راسها و قال بحب سيبيهم يا حبيبي براحتهم بس يوروني هيعملو ايه لما يعرفو ان ريمو جابت ٨ و ان فرحنا اخر الشهر...قال ما قال بطريقه عاديه جعلت معظم الحضور لم يركزو معه الا ملك التي انتفضت بفرحه و قالت وهي تصرخ ريمووووو نجحت
المه قلبه علي دموع اخته الغاليه فوقف ضاما اياها بحب ابوي و قال و انا مش بهزر مبروك يا حبيبت اخوكي و الله نجحتي و جبتي ٨ كمان
ضمته بشده و هي تبكي و تقول بفرحه الحمد لله يا رب الحمد لله
هنأها الجميع حتي علي لم يهتم بمن حولهم و قام بحملها و اخذ يدور بها بفرحه وهو يقول مبروووووك يا قلب علي مبروووووك
ضحكت من بين دموعها و لكنها تفاجأت به يقول طبعا زي ما كتبنا سوي في يوم واحد فرحنا بردو هيبقي سوي و في يوم واحد و لا ايه
نظر له صالح و قال بغيظ و لا اااااايه
ضحك شريف عليهم و قال خلاص يا صالح خلي الفرحه فرحتين
صړخت بهم رميساء و قالت باااااس فرحتين ايه بس يا عمو كده فاضل اقل من شهر مش هنلحق نجهز نفسنا ثم نظرت لتلك الليله التي تجلس و كان الامر لا يعنيها و قالت ما تتكلمي يا زفته انتي كمان هنلحق نعمل ايه فالوقت الديق ده
نطرت يده فالهواء و قالت بلا مبالاه وثقه عمياء عادي يا ريمو متشغليش بالك صالح هيعرف يظبط كل حاجه انا اصلا مش شايله هم حاجه هو هيتصرف بقي
جلس بجانبها ينظر لها بعشق و يقول بعد ان كوب وجهها اعمل ايييييه فيكي اكلك قدامهم يعني عالشهد الي بينق
من بوقك الحلو ده
شريف ياااااابني اتلم نفسي تفتكر مره واحده اني ابوها
ضحك الجميع بصخب و سعاده لاول مره و قد ساعد غياب كلا من رمزيه و هناء في جعل الاجواء اكثر صفاءا
كانت ليلي تجلس في غرفتها بعد ان انهت توا اداء فريضتها وجدت طرقا فوق باب غرفتها فاذنت بالدخول و لكنها وقفت پصدمه حينما وجدت داليا تدخل عليها وتقف في خزي بعد ان اغلقت الباب و اخذت تفرك يدها في توتر ملحوظ
نحت ليلي صډمتها جانبا و قالت بابتسامه ودوده داليا تعالي حببتي خير محتاجه حاجه
نظرت لها من بين دموعها التي هبطت بهدوء و هي تقول عيزاكي .....تساعديني
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 32
حينما يرتاح القلب ...يصبح العقل صافيا...حينما يرتاح القلب ....تصبح المشكله مهما كانت كبيره في عيني تكون اتفه من ان افكر بها
حينما يرتاح القلب .....نقبل علي الحياه بمشاعر مبهجه و نري كل اشواك الحياه تحولت الي.....ورد الجوري
كان يجلس خلف مكتبه يعمل بجد و نشاط دب في اوصاله بعدما اصبحت صغيرته ملكا له ..يتنعم في جنتها متي شاء و كيفما شاء ..و بينما هو غارق في عمله وجد هاتفه يصدح بنغمه خاصه بها
ابتسم تلقائيا و رد عليها قائلا حبيبي
ليله قلب حبيبك عامل ايه
صالح بحاول اخلص شغل بدري عشان ارجعلك بسرعه وحشاااااني اوي
ابتسمت بعشق و قالت و انت حبيبي كمان وحشتني انا قولت اطمن عليك بقالك سااااعتين مكلمتنيش
ضحك بفرحه و قال بوقاحه بصراحه مسكت نفسي فيهم بالعافيه عشان لو كنت سمعت صوتك تاني كنت هسيب الدنيا و اجيلك
ضحكت بصخب و قالت لالالا و النبي ده بابا كان هد الدنيا علي دماغنا كفايه الي عمله فينا امبارح لما سيبت الاجتماع و جتلي
ضحك برجوله وهو يتذكر ما حدث بالامس حينما كان في اجتماع مهم مع رؤساء الاقسام و شعر باشتياق شديد لها و بدون اي تفكير استاذن منهم قائلا بعد اذنكم هروح الحمام و ارجع بسرعه...و حينها انطلق خارج الشركه مستقلا سيارته و التي طار بها حتي دون ان يمهل الحرس فرصه للحاق به و ذهب الي صغيرته ليطفىء ڼار اشتياقه لها
و بالطبع انقلبت الدنيا بحثا عنه و لم يعرف احدا مكانه الا حينما كانت ليلي تحادث شريف ووجدت صوته غاضب فسالته مالك يا شريف في حاجه يا حبيبي
شريف صالح مختفي بقالو اكتر من ساعتين كنا فاجتماع مهم و قال رايح الحمام و مرجعش دورنا عليه سعد قال انه ركب عربيته و طار بيها ملحقوش يحصلوه
بعد ان انتهي انطلقت ضحكات ليلي حتي دمعت عيناها تحت استغرابه و الذي تحول لڠضب حينما سمعها تقول صالح فوق من بدري يا حبيبي دخل علينا زي
القطر سحب البنت من غير و لا كلمه و جري بيها علي فوق و من ساعتها محدش شافهم
عاد بذاكرته علي حديثها الذي اثلج قلبه و هي تقول تصدقني لو قولتلك ان هاين عليا اجيلك دلوقت ..تنهدت باشتياق و اكملت بوله مبقتش قادره استحمل بعدك عني حتي لو كام ساعه بيعدو عليا سنين
صالح حبيبي و انا كمان و الله عشان كده بضغط نفسي فالشغل عشان اخلص بسرعه و ا....
قطع حديثه دخول علي المفاجىء و لما راي وجه صديقه مشعا بالسعاده عرف انه يحادث صغيرته فقال بمزاح ااااه خليك طول اليوم تحب فالتليفون و سايب الشغل علي دماغ ابويا
قزفه بالقلم وهو يقول لها معلش حبيبي هقفل معاكي اشوف الزفت ده عايز ايه و اكلمك تاني
بعدما اغلق معها قال بغيظ عارف لو بس تشيلو عنيكم الي راشقه في حياتي هرتاح و ربنا
ضحك علي بصخب و قال اصل مش عارف اتخيلك و الله بقالك اسبوع من بعد ما رجعت مالعمره و حالك اتبدل
صالح العمره دي غسلتني
من جوايا يا علي رجعت انسان تاني مع وجود حببتي جنبي الحاجتين مخليين جوايا احساس مش عارف اوصفه غير ان نفسي اتفتحت عالدنيا و عندي طاقه تهد جبل
نظر علي له بفرحه و قال بصدق متتصورش انا فرحان ليك و بيك قد ايه يا صاحبي بس المهم عايزين نخلص مالحربايه دي عشان الواحد يتجوز ببال رايق
ابتسم صالح و قال بثقه وهو
يجلس
فوق الاريكه انا عرفت مين شريكها و بيدبرو لايه كمان
نظر له علي پصدمه و قال بعد ان جلس بجانبه قول و المصحف طب ازاي و امتي
رد بثقه من يومين و ازاي في الوقت الي كنت قاعد فيه فشقتي مستني ليلتي تجيلي رتبت افكاري و قولت ان مراقبتنا ليها مش هتجيب نتيجه سريعه كلمت الهاكر الي تبعنا و اداني ابليكيشن اقدر اسمع عن طريقه كل مكالماتها وهو ربط اللاب بتاعي بالفون بتاعها و طبعا بما اني كنت زهقان فكنت بتسلي بسماع الهباب الي بتعمله مكنش فيه جديد كلها مكالمات تافهه و بعدها طبعا سافرت العمره و رجعت عالشغل من يومين بس كنت حابب اشغل فيلم عاللاب افتكرت ان بقالي كام يوم متبعتهاش فدخلت عالبرنامج و سمعت الي فاتني و الي صدمني بقي لقيتها بتكلم مين..نظر له علي باهتمام فاكمل ماهر ابو حكيم
علي طب ما يمكن تكون بتكلمو عادي مش عمك قال انهم كانو صحاب
صالح انا قولت كده برده بس لما تقوله عملت ايه فالي اتفقنا عليه و لا العروسه الجديده لحست عقلك و نستك حبك القديم و الي كان بينا...يبقي كده.....
جلست داليا فوق فراشها تتذكر ما حدث مع ذلك الماذن و حديثه الذي ربت به علي قلبها الحزين و برغم انها لم تحكي له شيئا الا انه ظل يلقي عليها كلمات تشجيعيه و يمزح معها حتي راي ضحكتها و قبل ان تتركه لترحل سمعته يقول هتصل بيكي و اياكي مترديش ..و حينما نظرت له باستغراب اهداها ابتسامه حلوه و اكمل بمزاح اصل انا رزل و هفضل ارن لحد ما تردي يا اما الفون يفصل شحن
ابتسمت له و قررت ان تاخذ خطوه صحيحه لاول مره في حياتها يكفيها هروب و العيش بصوره لا تمت لها بصله...و لا تعلم لما جائت ليلي في بالها و قررت ان تجازف و تطلب منها المساعده
فلاش باااااااك
بعدما وقفت امامها تفرك يدها بتوتر و قالت عيزاكي تساعديني
رق قلب ليلي لحالها المزري التي كانت عليه فاقتربت منها دون تردد و هي تمسك كفها ثم اجلستها معها فوق الاريكه و قالت مالك يا بنتي انا اول مره اشوفك كده
هبطت دموعها بهدوء ينافي نارها التي انقادت بداخلها و قالت تصدقي ان اول مره في حياتي اسمع كلمه بنتي...نظرت لها ليلي باشفاق و قالت مش انتي اخت ليله تبقي بنتي و زيك زيها ....بس انتي كنتي بعيده اوووي من اول ما جينا هنا و مدتيش حد الفرصه انه يقرب منك
ابتسمت پقهر من بين دموعها و قالت هي دي المشكله ان الكل حكم عليا بالظاهر بس محدش بيحاول يقرب مني و يعرف الي جوايا
ردت عليها بتعقل لان احنا معشرناكيش يا بنتي فبالتالي اخدنا تصرفاتك معانا انها رفض لوجودنا مع ان قلبي كان حاسس انك غير كده من عينك الي ديما تايهه و حزينه بس خۏفت اقرب منك او اسالك فيكي ايه تفهميني غلط
نظرت لها برجاء و قالت عشان كده حضرتك اول واحده جيتي فبالي لما قررت اخد خطوه صح و اطلع داليا الحقيقيه من جوايا ..الي ماما دفنتها قبل ما تشوف النور و عملت مني المسخ الي انتي شيفاه ...اختارتك لاني حسيت انك ام بجد عاشت عمرها لبنتها و بعدت عن حبيبها عشان تحافظ علي حياته ...يعني جواكي
حاجات اي واحده تتمني تكون موجوده في امها
بدون
بكت ليلي حزنا علي تلك الفتاه المحطمه و ضمتها اكثر و هي تقول من غير ما ترجوني يا حببتي انا هبقي امك و انتي بنتي حتي لو ڠصب عنك
ابتسمت من بين دموعها ثم ابتعدت و قالت باحراج ااا..طب ممكن بما
انك امي تعلميني الصلاه...حينما لمحت نظره الصدمه في عيون ليلي اكملت پقهر ايوه انا عمري ما صليت و معرفش ازاي اتوضي حتي ...ماما عمرها ما ركعتها و لا افتكر يوم انها جابت سيرتها قدامي و بابا...بابا كان بيصلي بس ديما بعيد و استسلم لسيطرتها علينا وهو كمان كان مشغول في انه بيدور عليكم و تقريبا نسي وقتها ان انا كمان بنته و ليه حق عليه ...لما كان بيحاول يكلمني او يقرب مني كنت بفرح و ببقي نفسي يحاول اكتر بس هو كان ..زي ما تقولي كده كانه عمل الي عليه و سابنا لواحده انانيه مريضه كل الي يهمها نفسها و بس حتي احنا سيطرت علينا مش حبا فينا لا عشان نكون السلاح الي تحارب بيه بابا و ټنتقم منه و كمان تسيطر بيه علي فلوس العيله لما جاسم يتجوز ملك او رميساء و انا اتجوز صالح...بكت پقهر و اكملت كنت الاول بعارضها كنت حاسه من جوايا ان مش هقدر اكون زي ما هي عايزه وقتها كنت بتعاقب بالضړب بعد ما تكتملي بوقي عشان محدش يسمع صړاخي و الټهديد بعقاپ اكبر لو اشتكيت لحد ..شهقت مثل الطفل الضائع و اكملت كانت ممكن تحرمني من الاكل يومين عقاپا ليا و مره ملك سمعتها و استنت لبليل و جابتلي اكل و قالتلي ده سر بينا و لما كبرت لقيتني بقول حاضر من غير ما افكر ...بدات اسهر و اشرب عشان اهرب من كل ده بس مكنتش لاقيه نفسي ...كنت بقول اني مسافره مع صحابي و اروح اقعد في اي اوتيل كام يوم و بعدها ارجع القصر ...اهملت دراستي ..كان نفسي الفت نظر بابا ليا حتي لو بالتصرفات الغلط ...كنت عايزه اقوله الحقني انا بضيع...كان نفسي يجي حتي يضربني عشان يرجعني عن الطريق الي انا ماشيه فيه..بس هو اعتبره امر واقع و انه مش هيقدر يعمل معايا حاجه فسابني .....تصدقي ان في واحد غريب مش من دمي حس بيه و عرف اني مش انا البنت المستهتره الي الكل بيكرهها ...بكت پقهر و اكملت قري الي جوايا يا طنط من غير ما يعرفني ..اول مره حد يهتم و يسالني مالك اول مره احسن ان في حد خاېف عليه...تصوري شافني سايقه العربيه بسرعه فضل ماشي ورايا لحد ما وصلت هنا عشان بس يطمن عليا
ابتسمت ليلي بحنان و قالت عشان كده عايزه تتغيري عشانه
ردت عليها پانكسار لا يا طنط انا بقالي فتره بفكر في كده و سامحيني مش هقدر اقول السبب عالاقل فالوقت الحالي بس هو الي شجعني اني اخد خطوه صح هو اصلا
اول مره يتكلم معايا انهارده لما لقاني قاعده في
اخر النادي لوحدي في حته فاضيه و فرض وجوده عليا عشان بس يخرجني من الحاله الي كنت فيها و كلمني كتير من غير ما يجبرني ان احكيلو حاجه بس كلامه كان زي طاقه نور اتفتحت جوايا و قولت انا مش لازم استني حد يمدلي ايده انا عايزه اتغير عشان نفسي يبقي انا الي لازم ادور عالطريق الصح و ملقتش حد احسن منك يمسك ايدي و يوريني الطريق...نظرت لها برجاء مغلف بالنكسار و اكملت هتقبلي تمسكي ايدي و تساعديني.....يا امي
بااااااااااك
فاقت من شرودها علي صوت الاذان الذي جعلته علي هاتفها لينبهها لاوقات الصلاه و حينما كادت ان تقوم للتوضأ جائتها رساله و حينما رات اسم المرسل فابتسمت باتساع و لكن شعرت بقلبها يقفز فرحا بعدما قرات ما بها و قد كان حببتي العصر بيأذن قومي صلي و ادعيلي...هههههه طبعا بتقولي عليا مچنون صح بس انا فعلا حاسس انك مني و بتعامل معاكي كأن بينا عشره سنين ...بس بامر الله هتكون يلا مش هاخرك عالصلاه الاذان خلص 
انتهت الرساله التي جعلت دموعها تهبط لاول مره فرحا ليس حزنا فقد ارسل الله لها اثنان ياخذان بيدها لطريقه المستقيم و هي لن تترك يداهم ابدا
ذهبت رميساء لزياره والدت علي كما اعتادت فالاونه الاخيره حتي يقوما بتجهيز جناحها التي ستقيم فيه و ترتب معها احتياجات الزفاف الذي لم يبقي عليه الا القليل
كريمه اتاخرتي ليه يا ريمو مهندسه الديكور جت من بدري و كانت عايزه تسالك علي حاجه
اقتربت منها ثم قبلتها و قالت كنت مشغوله مع ملك و ليله عشان شاهي كانت عندنا بتاخد مقاستنا و كده و كمان كانت جايبه شويه لبس كده علي ما اخترت منه
كريمه بمزاح بقولك ايه هاتي كل
الحاجات المشخلعه ااااه عيزاكي تدلعي الواد بدل ما يبص بره ابني عينه زايغه اسأليني انا
برقت عيناها من الصدمه و قبل ان ترد
عليها وجدت علي يقترب منهم وهو يقول بغيظ بعد ان سمع اخر ما قالته امه الغاليه الله يكرمك يا حاجه لسه ملحقتش افرح بنص الجمله الاولاني و قولت يا واد امك متوصيه بيك الاقي دبش طالع منك
ضحكت لتغيظه و قالت وهي تتركه ليواجه مصيره ريمو غاليه عندي و لازم اوعيها هههههههههه
بعد ان اختفت بالداخل نظر لتلك التي تقف بتحفز وهي تضع يداها علي خسرها و الشرر يتطاير من عيناها فقال پخوف ايه يا قلبي انتي هتصدقي كريمه و تخليها توقع بينا
وكزته في كتفه و قالت بغيظ قلبك...جاك ۏجع في قلبك يابو عين زايغه هي في ام هتتبلي علي ابنها
نظر للاسفل ثم حك انفه بتفكير . طب تعالي نتفاهم فوق عشان العمال متتفرجش علينا
قالت له من بين اسنانها حتي لا يسمعها احد او يراها بهذا الوضع احترم نفسك و نزلني يا علي انا مش طايقاك و لا عايزه اتكلم معاك اصلاااااا
حشاني اوي 
ابتسمت له و قالت و انت كمان كنت واحشني ...ثم اكملت بتوعد بس برده مش هنسي الي ماما كريمه قالته و كنت هحاسبك عليه بس انت خدتني علي خوانه
اطلق ضحكه رجوليه صاخبه قال انا عيني مش بتشوف غيرك اصلا
وقفت في مكانها المعتاد داخل حديقه القصر و هي
تحادثه بابتسامه حالمه و لم تشعر بمن كان يتصنت عليها وهو يختبيء خلف احدي الاشجار يا سعد بس بقي متكسفنيش
سعد و ايه بس الي يكسفك يا قلب سعد انا بقول نعمل الفرح علي طول بدل خطوبه و كده و انا مش هقدر اصبر بصراحه
مروه يا حبيبي معلش عالاقل لما اخلص السنادي مش هقدر اتجوز و اتحمل مسؤليه بيت و انا في ثانوي عام ماما قالت اننا هنرجع بيتنا بعد الفرح ووقتها نعمل الخطوبه هناك في وسط اهلي و كده و كمان عشان اهلك يبقو عارفين مستوايا من الاول
سعد بحب انت عندي احسن من اي حد يا حببتي بعدين انا عرفت اهلي كل حاجه عنك و نفسهم يشوفوكي اوي و كمان كنا ناويين نقري فاتحه الجمعه الي فاتت بس صالح الله يسامحه اجلها للجمعه الجايه
مروه اهم حاجه انك عرفتهم انا مين و ساكنه فين لانهم هاييجو هنا وقت قرايه الفاتحه و مش عيزاهم يتفاجأو ان مش ساكنه هنا الصراحه من الاول بتريح
سعد كان عندي حق لما حبيتك و الله هو في عقل و حلاوه كده يا ناس
ضحكت بدلال فطري و قالت طب يلا بقي روح شوف شغلك عشان اروح انا كمان احضر لماما الشنطه قبل ما تسافر
رد عليها بقلق هي لازم تسافر يعني ما كانت عزتهم فالفون و خلاص
مروه يا حبيبي دي مرات عمي الي ماټت مينفعش متكونش جنب ولادها في ظروف زي دي بعدين هما تلت ايام العزا و هترجع بامر الله
تنفس پاختناق لا يعلم سببه و قال عالعموم انا هفضل فالقصر التلت ايام دول مش هروح عشان ابقي جنبك
لو احتجتي حاجه
ابتسمت له بحب و قالت ربنا يخليك ليا يا حبيبي انا كده اطمنت
تحرك بتمهل حتي لا تشعر به و هو يقول لحاله بغل بقي بتفضلي عليا سعد يا بنت الحواري ....صبرك عليا
مر باقي اليوم بطريقه طبيعيه علي الجميع الا ذلك الذئب الذي كان يقضي باقي يومه في شرفه غرفته حتي يراقب ما يحدث بالخارج و حينما راي ام مصطفي تستقل احدي السيارات التي امر صالح ان توصلها الي محطه القطار انتظر قلبلا و هو يرسم خطته القزره داخل عقله و بعدما تاكد من خلو المكان غادر غرفته فورا دون ان يوجه اي حديث لمن كانو مجتمعين في بهو القصر
اتجه الي الحديقه الخلفيه حتي لا يراه احد حينما يذهب تجاه منزلها الصغير ...بعد ان اخذ يسير بين الاشجار الكثيفه وهو يميل للاسفل وصل امام الباب و الذي وجده مفتوحا تلفت يمينا و يسارا ليتاكد من خلو المكان و بعدها دلف سريعا مغلقا الباب خلفه ...كانت وقتها تحضر بعض الحلوي وهي في انتظار ليله كما اتفقا سويا و حينما سمعت غلق الباب قالت بصوت مرتفع اخيرا جيتي يا زفته بقالي ساعتين مستنياكي
ابتسم بخبث وهو يتجه اليها و بمجرد ما راته امامه شهقت بزعر و قالت ااااانت ...ايه الي جابك هنا
نظر لها بمكر و قال بقي انا متعبرنيش و تروحي لحتت واحد شغال عندي ميسواش
مروه بقوه اخررررس ده ارجل منك و من ميه شبهك
انقادت ڼار الحقد بداخله و قال وهو يهم بالھجوم عليها انا هعرفك دلوقت مين ارجل من التاني
بسرعه بديهه تتميز بها التقطت سکينا كان موضوع فوق الطاوله امامها ثم شهرته فيوجهه و قالت فكر بس تقرب مني و انا مش هتردد لحظه اني اقټلك
ابتسم بخبث و مد يده اخذا حفنه
من الدقيق الذي كانت تصنع منه الحلوي و نثره تجاه عيناها فصړخت مع اغماض عيناها...استغل هو ذلك الوضع و تقدم منها في خطوه واحده ممسكا يدها التي بحوزتها السکين و ثناها بغل حتي وقعت من يدها تزامنا مع اطلاق صرخه خوف و الم...
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 33
حينما يبتلينا الله نشعر ان الحياه انتهت...و الدنيا ضاقت بنا...لجهلنا بحكمه المولي عز و جل فيما حدث لنا
لو اننا صبرنا و رضينا لكان خيرا لنا.....
_____________
وقفت ليله پصدمه من مظهر صديقتها و لكنها اړتعبت حينما سمعت ما تفوهت به فقالت ايه الي عمل فيكي كده ...مين الي قتلتيه رددددي
نظرت لها مروه بتيه و قالت من بين دموعها و هي تشير للداخل ااااا.....جاسم ....قټلته....
اغلقت ليله الباب و هرولت تجاه اشاره صديقتها و حينما راته غارق في دمائه شهقت بقوه و دون تفكير اخرجت هاتفها و اتصلت بمنقزها الوحيد و الذي رد عليها بمزاح كما العاده حبيبي مش قادر ي....
صړخت به قاطعه مزاحه الحقني يا صااااالح
انخلع قلبه من موضعه بعدما سمع استغاثتها فقال في ايه يا حبيبي اهدي و قوليلي مالك
ليله پبكاء مرير انت فين
صالح بړعب انا داخل عالقصر قوليلي ماااااالك
ليله مروه...قټلت جاسم
بهتت ملامحه و لكنه قال بسرعه يا سعدددد ...ثم وجه حديثه لها حتي يهدئها حبيبي انا دقايق و ابقي عندك انتي فين
ليله انا عند مروه لقيتها متبهدله و متغرقه ډم....شهقت بقوه و قبل ان تكمل سمعت اصوات السيارات و لكنها لم تغلق الهاتف فوجود انفاسه معها تشعرها بالامان
اوقف سعد السياره التي اصدرت صرير و شعر بانقباضه داخل قلبه عندما وجد صالح يهبط من السياره و يهرول تجاه منزل حبيبته لم ينتظر لحظه و لحقه بقلبا لهيف
قبل ان يطرق الباب سمع صړاخ صغيرته باسم صديقتها فطرق الباب بقوه وهو يقول ليله افتحيييي
تركت صديقتها و التي وجدتها واقعه ارضا فاقده لوعيها و تحركت تجاه الباب و ما ان فتحته حتي القت بنفسها بين زراعه فضمھا پخوف و عيونه تفحص. المكان حتي راي مروه بتلك الحاله و قبل ان يدلف للداخل كان سعد يسبقه وهو يجلس بجانب مروه و يحاول افاقتها بهلع وهو ېصرخ پقهر مروه ...حببتي ردي عليا ..نظر لليله بعيون دامعه و قال مالها ايه الي عمل فيها كده ارجوكي ردي
ابعدها صالح عنه و قام باغلاق الباب و قال وهو يتوجه الي حيث جاسم اهدي يا سعد مش عايز حد يحس بحاجه دلوقت ...وصل امام چثه ذلك الحقېر فوجده غارقا في بركه دماء ..جلس علي عقبيه يتحسس عرقه النابض فوجده ما زال علي قيد الحياه فوقف سريعا بعد ان عمل عقله كالمكوك و خرج اليهم يقول بحزم سعد هات العربيه قدام الباب و خد ليله و مروه وديهم شقتي و متسبهمش هناك هات دكتور لمروه و خلي معاك اربعه مالحرس لحد ما اتصل بيك...نظر له و اكمل بقوه متردش علي اي حد يتصل بيك غيري ....صمت لثانيه و قال و لا اقولك اقفل فونك خالص و هكلمك عالرقم الخاص عشان مش مع حد غيري
سعد پقهر طب ايه الي حصل
ليله معرفش انا كنت جايلها لقيتها فتحتلي الباب بالشكل ده خ
هاج سعد و قال پجنون الكلللللب يبقي اټهجم عليها ..اكمل بدموع حبيسه و يا عالم عملها حاجه و لا لا
صړخ به صالح ليعيد له رشده سعددددددد حكم عقلك لازم تبعدها عن هنا قبل ما اجيب الاسعاف تنقله المستشفي هو لسه في نبض و هي شكلها جالها صډمه عصبيه الحقها الاول و اعرف منها الي حصل و انا و رحمه ابووووويا المره دي مش هسكت و هحاسبه عالقديم و الجديد بس اتحرك دلوقت بسرعه
وقف
سعد ثم قال وهو يطلب احد الارقام و حياااات امي لو عملها حاجه لكون
قاتله بايدي و اصلا انا بس هطلعها من هنا و هرجع اخلص عليه...جائه الرد فقال پغضب اسااامه هات العربيه بسرعه عند مروه بسررررعه
ضړب علي تاره القياده پجنون و قال عمل
و لا معملش المهم الفكره و انه اتجرأ يلمسها قسما بربي ما هرحمه بس اطمن عليها الاول
هرول جميع ساكني قصر المسيري حينما استمعو لصوت صافره سياره الاسعاف ليرو ما الذي يحدث بالخارج و لكن كانت اسرعهم ليلي حينما وجدت السياره تقف امام مسكن صديقتها
وقف شريف مبهوتا حينما راي جثمان ولده يحمل علي فراش 
نظر له شريف بزهول فهز راسه علامه الرفض و قال مش انا يا عمي تعالي بس نلحقه و هفهمك علي كل حاجه فالطريق.....كان شريف شبه مغيب و لا يقوي علي التفوه بحرف فصړخ الجد قائلا بعد ان تحركت سياره الاسعاف بسرعه ليحاولو انقاذه مين الي عمل كده فابن عمك يا صالح و ايه الي جابو هناااااا
الجده پجنون انتو لسه هتحققو تعالو نشوفو الولد الاول و نطمن عليه بعدين نعرف الي حصل
وقفت ملك وهي تمسك زراع حكيم بقوه حينما شعرت بدوار عڼيف اصاب راسها فامسك بها و قبل ان يسالها ما بها لحقها بين زراعاه بعدما فقدت وعيها فصړخ باسمها ...حملها و هرول بها الي داخل القصر و لحقت به رميساء و هي مڼهاره اما داليا فلم تذهب وراء اخيها بل فضلت الاطمأنان علي ملك اولا
مددها فوق اقرب اريكه و قال حد يجيب برفان بسررررعه
اخرجت داليا قنينه زجاجيه من حقيبتها التي كانت قد تركتها هنا قبل خروجهم ثم اعطتها له و قام بنثر القليل علي يده و قربها من انفها و هو ينادي باسمها بقلبا لهيف و ما هي الا لحظات و استعادت وعيها و لكنها دخلت في نوبه بكاء عڼيف فضمھا داخل صدره و هو يحاول ان يهدئها ...فهو يعلم جيدا ان تلك الحاله تصيبها حينما تري اي دماء منذ ان رات چثه والديها وقت الحاډث و برغم صغر سنها وقتها الا ان الموقف ظل ملازما لها حتي الان
رميساء يا تري مين الي عمل فيه كده استحاله يكون صالح
داليا بحكمه و برود اكيد مش صالح اعتقد انه ادام كان عند مروه يبقي اكيد حاول يعمل معاها حاجه من حركاته الزباله و البنت دافعت عن نفسها
نظر لها حكيم بانتباه و قال صحيح هي فين هي و ماماتها و ليله كمان مش موجوده
نظر اربعتهم الي بعض بزهول بعد ان استشفو ما حدث بعد ان سلطت داليا الضوء عليه
بعد ان وصل بها شقه صالح و مددها فوق الفراش احضر طبيبه كان علي معرفه سابقه بها و
حينما انهت فحصها بوجود ليله خرجت له و قالت اطمن يا سعد البنت كويسه بس هي اتعرضت لصدمه خلتها تفقد وعيها و انا اديتها مهدأ ينيمها لحد الصبح عشان اعصابها ترتاح شويه و ميحصلش مضاعفات
وقف الجميع امام غرفه العمليات بقلق بالغ و قد قص عليهم صالح ما حدث فنهره الجد قائلا يعني انت هربت الي كانت هتقتل ابن عمك ...عمك الي رباك و خيره عليك يا كللللب
نظر لجده پغضبا جم و قال يستاهل ادام كان عايز اااايه تسلمه نفسها عشان جاسم باشا المسيري يبقي مبسوووط انتو متعاملتوش مع ناس اهم حاجه عندها الشرف قبل كده و لا ايه و عمي الي خيره عليه لو كان مكاني كان عمل الي انا عملته بالظبط
كاد ان ينهره مره اخري و لكن خروج الطبيب منعه حينما قال بوجه متجهم انا اسف يا جماعه مضطر اقولكم حالته و انتو ليكم القرار
انتفض قلب شريف فزعا و قال اتكلم علي طول متوقعش قلبي
الطبيب الطعنه عملت تهتك فالكليه اليمين و اضطرينا نستاصلها لكن للاسف...نظر له الكل بوجل فاكمل بعمليه اكتشفنا ان الكليه الشمال حاصلها دمور و يا دوب شغاله بنسبه خمسه فالميه
صالح يعني ايه
الطبيب يعني لازم يتعملو زرع كلي خلال كام يوم و حالته متسمحش اننا ننتظر لحد ما نلاقي متبرع
شريف انا او امه او اخته ممكن حد فينا يتبرعله يا دكتور
الطبيب لو كده يبقي يا ريت نبدأ نعملكم التحاليل في اسرع وقت عشان نشوف مين فيكم انسجته هتكون متطابقه معاه لان الوقت مش في صالحنا
شريف حالا يا دكتور شوف مطلوب ايه و اعمله انا و امه و هبعت اجيب اخته كمان
نظرت له هناء پخوف علي حياتها و قالت طب ما نشوف اي حد تاني و ندفعلو الي عايزه افضل
نظر لها الجميع بزهول ظنا منهم انها تخاف علي حياتها فقالت الجده بغل اما صحيح انك جاحده انتي ام انتي بدل ما تضحي بحياتك عشان تنقذي ابنك
نظر لها شريف باحتقار و قال حقيقي مش لاقيلك وصف ..نظر للطبيب و قال اتفضل يا دكتور انا جاي معاك
نظر له الطبيب و قال تمام يا شريف بيه بس لازم ابلغ الشرطه دي چريمه شروع في قتل
نظر شريف الي صالح بتيه و لكن الاخير كان زهنه حاضرا و قد رتب كل النقاط داخل عقله الراجح فقال بحزم مفيش بلاغات هتتقدم يا دكتور...نظر له بقوه ارهبته و اكمل جاسم اتكعبل وهو في المطبخ ووقع علي سکينه
صړخت رمزيه الصامته منذ ما حدث و قالت انت هتداري علي بنت الحواري دي و مش هتاخد حق ابن عمك
لم يلقي لها بالا و اكمل ها يا دكتور تماااام
نظر له الطبيب برهبه و قال الي تشوفه حضرتك
تحرك مصطحبا معه شريف لاجراء التحاليل اللازمه امام اعين هناء المرتعبه و التي
تسحبت من بينهم متعلله باحتياجها للمرحاض و بعد ان ابتعدت عنهم كثيرا اتصلت برقما ما و حينما جائها الرد قالت پخوف الحقني يا ماهر روحنا في داهيه
انتفض من مجلسه و قال في ايه
هناء جاسم محتاج نقل كليه و شريف قرر يتبرعله او انا او اخته
ماهر يا نهار اسود و ازاي ده حصل لازم تمنعيه باي طريقه حتي لو اتبرعتي انتي بكليتك
صړخت به بهمس غاضب و افرض مۏت
ما تتبرعله انت مش هو ابنك بردو و لا نسيت
وقف صالح پصدمه جليه بعد ان استمع لاخر ما قالته و الله وحده يعلم كيف
تحكم في حاله ليتحرك من مكانه دون ان ېقتلها
بعدما ابتعد اخرج هاتفه و اتصل علي حبيبته و حينما سمع صوتها قال حبيبي عامله ايه
ليله بحزن الحمد لله الدكتوره لسه ماشيه طمنتنا عليها ..بس سعد هيتجنن و كان مصمم يجي المستشفي و انا هديته بالعافيه
زفر صالح پغضب و قال انا عازره بس لازم يحكم عقله في الظروف الي زي دي عشان خاطرها هي...المهم حبيبي انا عايز منك حاجه
ليله عنيه حبيبي قول
ابتسم بهم و قال اللاب بتاعي هتلاقيه في الاوضه بتاعت صورك افتحيه و ادخلي عالابلكيشن الي مربوط بفون هناء انتي عارفاه ...طلعي اخر مكالمه و ابعتيهالي عالواتس بسرعه
ليله طمني ايه الي حصل
صالح مانتي هتسمعيها و هتعرفي يلا بسرعه مفيش وقت
و لكن هذا افضل حتي انتقم من ذلك الحقېر و الذي كان يمنعني عنه احترامي لعمي الحبيب ...هكذا كان يفكر حتي وصل اليهم فلم يجد هناء فقال پغضب هناء فييين
نظر له الكل باستغراب فقالت الجده مالك يا بني هي قالت رايحه الحمام بس مرجعتش
نظر لهم پغضب و قال وهو ېصرخ تبقي هربت الخااااااينه....اعقب قوله بالهروله في الاتجاه التي كانت تقف فيه و حينما لم يجدها اسرع الي الاسفل حيث الحرس المتواجدين امام المشفي و حينما وقف قبالتهم قال هناااااء فين
اسامه لسه خارجه من شويه بس مرضيتش حد يوصلها قالت انها مخنوقه و هتتمشي شويه حوالين المستشفي بس انا فضلت متابعها لقيتها ركبت تاكسي بس مسمعتش قالتله ايه
ضړب قبضتيه ببعضهما بغل و عينيه اصبحت جمرا ملتهبا فهو لن يسمح لها بالهروب ابداااا هي و ذلك النذل الحقېر
اخرج هاتفه و اتصل بسعد و حينما رد عليه بصوت مهموم صړخ به قائلا سعدددد فوق معايا عشان محتاجك صاحي الموضوع اكبر مما تتخيل
انتفض سعد بزعر ظنا منه ان الحديث يخص حبيبته فقال انا مش هسمح لحد انه يمس شعره منها يا صاااالح سااااامع
زفر صالح بحنق و قال انت غبي انا مش هحاسبك عالهبل ده لاني عازرك بس انا كلامي عالوسخ ده هو و امه
رد عليه سعد بعدم فهم مش فاهم
صالح اسمعني كويس و نفذ الي هقولك عليه بالحرف ...رجع ليله و مروه القصر و..
قاطعه سعد بغباء علي چثتي انت عايز تسلمها ليهم يا صاحبي
صالح بزعل انت تعرف عني كده ...تمام اسمع بقي جاسم اصلا طلع مش ابن عمي شريف..و قبل ما تتغابه و تسال لما اشوفك هفهمك علي كل حاجه المهم رجعهم القصر
و ابعت هات حراسه غير الي معاك و خليهم يحرسو القصر كويس و ابعتلي كام واحد هتا...عايز القصر و المستشفي يترشقو فااااهم و تعالالي بسرعه عشان محتاجك
اغلق معه و وجه حديثه للرجاله الملتفه حوله و قال عايز اتنين بس يبقو
تم نسخ الرابط