رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

الشغل كان هو مقضيها فسح و سهر و كل حاجه ممكن تتخيليها مفيش غير من كام سنه بس الي بدأ يروح الشركه معاهم و ده طبعا بتعليمات من الحربايه امه بعد ما لقت صالح بيكبر الشغل و بيكبر معاه لحد ما جدو خلاه يبقي رئيس مجلس الاداره و عمو شريف معترضش بالعكس كان مبسوط بيه جدا لانه هو الي رباه و عمل معاه الي مقدرش يعمله مع ابنه و الي زود كرهه و غيرته منه لما صالح بدأ يعمل شغل خاص بيه بس تحت اسم العيله و نجح انه يوفق بين شغله و شغل العيله و الي محدش اقدر يفهمه لحد وقت قريب ان صالح اتعرض كذه مره لمحاولت قتل
شهقت بزعر ووضعت يدها فوق ثغرها من هول الصدمه فابتسمت لها ملك بحزن و اكملت و في مره منهم علي اخد الطلقه بداله لما كان الحرس بعيد رمي نفسه قدامه عشان يفاديه بس الحمد لله جت في كتفه من وقت قريب بس بدأنا نشك ان جاسم هو الي وري كل ده و الي مخلي صالح مش قادر يعمل معاه حاجه مع انه يقدر يمحيه من علي وش الدنيا بس هو ساكت عشان خاطر عمو شريف لانه عمل معاه حاجات كتير تستاهل انه يضحي عشانه فهمتي اخذت نفسا عميق و اكملت و انا واثقه اني الي واجع صالح منك اوي انك روحتي لاكتر واحد بيكره و بيضره و بيتمناله الشړ عرفتي بقي هو زعلان و بعد عنك ليه
رميساء و الله حتي علي كان بيكلمتي و بيقولي انه زعلان علي صالح جدا و نفسيته زي الزفت عشان اول مره يشوفه مهموم كده و كل ما يحاول يخليه يفضفض معاه مش بيرضي يتكلم زي ما متعودين
مروه ليله حببتي حتي لو كان سنك صغير بس لازم عقلك يبقي كبير و بعدين دانتي كنتي اشطر حاجه بتعرفي تعمليها انك تقري عيون الناس معقول محستيش بالغدر فعين جاسم ده
ليله طب قولولي اعمل ايه انا مكنتش اعرف كل ده انا حاسه اني وحشه
اوي و صالح مكنش يستاهل مني كده
ابتسمت لها ملك و قالت اهم حاجه انك بداتي تفهمي و واحده واحده هتستوعبي حياتك الجديده و هتتأقلمي عليها بس المهم دلوقت انك تصالحي حبيبك
نظرت لها باحباط و قالت و انتي فاكره ان دي حاجه سهله
نظرت لها ملك بخبث و قالت انا هقولك تعملي ايه تخليه يصالحك علي طول
بينما كان يلملم اشياءه منتويا الرحيل حتي دخل عليه صديقه فتوتر قليلا حينما كان يضع اكياس تلك السمۏم في جيبه و لكنه اخفاها سريعا و قال بلا مبالاه في حاجه يا علي
علي انت الي فيك حاجه و لازم اعرفها مالك يا صاحبي
وقف قبالته و ابتسم بهم مفيش حاجه اطمن انا بس تعبان شويه و مش هقدر اكمل شغل انهارده سلام و فقط دون ان يعطيه فرصه للرفض خرج سريعا حتي لا يلح عليه صديقه ليعرف ما به وهو ليس لديه القدره علي التحدث هو يريد فقط الاختلاء بنفسه حتي يفكر فيما عليه فعله بعدما غرزت قدمه فالوحل دون اراده منه
مر اليوم دون جديد علي يعتقد ان صالح ذهب الي القصر ليختلي بصغيرته لذلك كلما اتصل به وجد هاتفه مغلق و صالح اخذ جرعته التي ستصبح عاده له و اخذ يحتسي الخمر حتي غاب عن وعيه من كثره ثمالته
اما صغيرتنا فقد اقتنعت بحديث الفتيات و خاصا ملك التي اخرجت مروه و رميساء من الغرفه و اعطتها بعض النصائح النسائيه التي ستتخذها سلاحا حتي تعيد حبيبها اليها و ها هي ارتدت ثيابا مثيره الي حدا ما دون تكلف و وضعت القليل من الزينه مع نثر عطرها الذي يعشقه عليها ثم وضعت فوقها الاسدال ووقفت في شرفت غرفتها تنتظره حتي تكون في استقباله حينما يعود
ابتسمت بحب حينما وجدت صديقتها تقف مع سعد في احد جوانب الحديقه مثلما اعتادا فالاونه الاخيره و قد بدي واضحا ان بذور الحب قد نثرت داخل قلبيهما و تنتظر الايام حتي تكبر و تثبت جذورها بداخلهم ووقتها سيجنو ثمارها
و لكنها بهتت فجأه حينما اكتشفت وجود سعد هو والحرس اذا اين حبيبها
هرولت الي الداخل ثم امسكت هاتفها و اتصلت علي صديقتها و حينما اتاها الرد قالت بقلق مروه اديني سعد اكلمه
نظرت مروه الي الاعلي فراتها تقف في شرفتها فابتسمت لها و اعطت الهاتف لسعد و هي تقول ليله عايزه تكلمك
فهم سبب محادثته و لكنه رد باحترام ائموريني يا هانم
ليله بقلق هو انتو مش مع صالح ليه يا سعد هو فين انا بكلمو من بدري فونو مقفول
سعد مشي من بدري من الشركه و رفض حد يروح معاه و كلنا بنتصل بيه و فعلا الفون مقفول انا لسه راجع حالا مع شريف بيه و لما اكتشفت
انه لسه مرجعش كنت بسال مروه اذا كان كلمك و لا لا
ليله طب يمكن مع علي
سعد مش عارف انا بحاول اكلم علي بس مش بيرد و كده هضطر اروحله البيت
ردت عليه بوجل طب بالله عليك شوف هتعمل ايه و كلمني اغلقت معه سريعا و هرولت تجاه غرفه رميساء و دخلتها دون ان تطرق عالباب
وجدتها تتحدث عبر الهاتف و انتفضت حين دخلت عليها ليله بتلك الطريقه فقالت ليييله في ايه
ليله پخوف انتي بتكلمي علي
نظرت لها باستغراب و قالت ايوه
ليله طب ادهولي اكلمه بالله عليكي
اعطتها الهاتف وهي تنظر لها بوجل و لكنها انتفض قلبها حينما سمعت ليله تقول علي صالح فين
انتفض علي من مجلسه و قال يعني ايه صالح فين ده مشي من بدري و انا فكرته معاكي عشان كده فونه مقفول
بدات دموعها تهبط و هي تقول لا مشفتهوش و حاولت كتير اكلمه بس فعلا مقفول و دلوقت لما شوفت سعد و الحرس استغربت و لما سالته قالي انه مشي من بدري و رفض حد يروح معاه و بردو افتكر زيك انه هنا بس لما وصل بابا دلوقت اكتشف انه مرجعش و بيحاول يكلمك بس انت مش بترد
ضړب علي مقدمه راسه بباطن يده وهو يقول اااخ دانا فوني كان هيفصل شحن فسيبته في اوضتي يشحن و نزلت اكلم ريمو من فون امي و انا فالجنينه و نسيت خالص
ليله بزعر طب هيكون فين ارجوووك يا علي دور عليه و طمني انا هفضل صاحيه لحد متلاقيه
اشفق عليها و قال اطمني هلاقيه و هكلمك هو تلاقيه بس حب يقعد مع نفسه شويه
بعد ان اغلق معها هرول سريعا الي غرفته امسك هاتفه ليعيد الاتصال بصديقه ووجد الكثير من اتصالات سعد به
جرب الاتصال بصالح اولا و حينما وجد نفس النتيجه قرر ان يذهب الي شقته الخاصه لاحتماليه وجوده بها
قبل ان يصعد سيارته وجد سعد يدلف من باب الحديقه متقدما نحوه و حينما وقف قبالته وجده يقول انت رايح فين انا جيلك عشان 
قاطعه علي باستعجال وهو يقول رايح اشوف صالح في شقته انا لسه عارف حالا انه مرجعش
سعد و انا كمان طب يلا
بينا ربنا يستر
وصلا معا الي هناك و ظلا يطرقان الباب بقوه و لكن لم يجدا اي استجابه او اي صوت يدل علي وجود احدا بالداخل
فنظر سعد لعلي و قال شكله مش هنا
اخرج علي نسخه من المفتاح ووضعها فالباب وهو يقول تعالي ندخل نتاكد
سعد بغيظ طب لما انت معاك نسخه مالمفتاح سايبنا نخبط ليييه
رد عليه علي وهو يدفع الباب للداخل الصراحه شكيت يكون معاه حد بس ااااااا
وقف الاثنان پصدمه جليه علي وجوههم من هول ما رأو و 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 23
الفصل 23
اذا اردت ان تعلم حقيقه الناس من حولك انظر وقت سقوطك و شاهد من سيمد لك يد العون حتي تستقيم مره اخري و من سيدهسك تحت قدميه حتي لا تستطع الوقوف ابداااااا
وقف علي و سعد و قد تصنما مكانهما بعدما رأو صالح ممدد فوق الاريكه لا يشعر بما يدور حوله و قد راح في نوما عميق
و بجانبه طاوله زجاجيه فوقها زجاجتان من الخمر فارغين و لكن ما صدمهم حقا حينما
نظر لبعضهما بزهول و عقل كلا منهم رافض تصديق ما يخمنه
لم ينتظر علي اكثر امسك زجاجه المياه التي وجدها امامه و قام بسكبها فوق ذلك المسجي مما جعله ينتفض بزعر وهو في حاله تيه و اخذ ينظر حوله و حينما وجدهم قام باطلاق سباب لازع وهو في قمه غضبه
لم يرد احدا عليه و لكنهم وقفا ينظران اليه حتي يفيق و لو قليلا
اخذ صالح يفرك وجهه محاولا الافاقه و بعد لحظات قال
حد يصحي حد كده يا غبي انت
نظر له علي و قال بشك هو في حد كان عندك هنا اعقب قوله بالقاء نظره علي تلك الاكياس
فهم عليه صديقه و زفر پغضبا جما فهو غير مستعد الان لما سيفعله صديقه بعدما يعلم ما حدث له و الذي لم يكن ينتوي ان يعلمه به من الاساس
و لكن لا بأس ما حدث قد حدث و انتهي الامر و يجب عليه المواجهه كما اعتاد
اشعل سېجاره ثم نفث دخانها پغضب و قال لا محدش كان عندي و قبل ما تعمل تحقيق لم يتلقي منه ردا بالكلام و لكن تفاجأ بلكمه قويه فوق صدغه جعلته يسقط فالحال ثم صړخ به قائلا پجنون يبقي ااااحر يوم في عمرك يا صاااالح لو مشيت فالسكه دي سااااااامع مش هسمحلك ابداااااا
سعد ببهوت ازاي يا باشا انت انت تعمل كده انا مش قادر اصدق
نظر لهما بحزن ثم اعتدل جالسا فالارض و قال لهم بحروف تقطر ۏجعا لااا صدق يا سعد الباشا بقي نظر لعلي و اكمل
عشان يحاولو يقنعوني ان اهربلهم بضاعتهم عن طريق المراكب بتاعتنا و انا رفضت و لما مجتش معاهم سكه حاولو ېقتلوني اكتر من مره و انت كنت معايه في كل خطوه في حياتي مفيش حاجه متعرفهاش هبطت دمعه حزينه رغما عنه و اكمل انا خاااايف اول مره في حياتي اخاڤ مش علي نفسي لا علي اخواتي و حببتي هيتبهدلو من بعدي
جلس علي بجانبه و قال بدموع نزلت قهرا علي صديق عمره متخافش يا صاحبي انا معاك و مش هسيبك تقع ابدا هتتعالج و هتخف و هتر 
قاطعه بقوه وهو يقف من مجلسه انت بتضحك علي ميييين يا علي دي بودره عاااارف يعني ايييه يعني مش هخلص منها غير بالمۏت
سعد انت لسه فالاول متستسلمش علاجك دلوقت هيبقي اسهل كتير
علي و لو مش عايز تدخل مصحه هنا ممكن نسافر بره باي حجه
نظر لهم بحسم و قال اسافر بره او اتعالج هنا في اي مصحه معناها اني هبعد عن الشغل و القصر و انتو عارفين ان استحاله ابعد فالوقت ده اضمن منين هناء تعمل حاجه اضمن منين جاسم ميضرش ليله بعد ما قدر يضحك عليها و يبينلها انه الملاك البريء هههههه ده برغم انها مشافتش مني اي حاجه وحشه الا انه عرف يغيرها من ناحيتي و الله اعلم بيقولها ايه عليا
علي متظلمهاش يا صالح ليله لسه عيله مش فاهمه حاجه بس بتحبك انت لو كنت سمعت صوتها وهي
بتسالني عليك و هي ھتموت من القلق هتصدقني
ابتسم بحنين و قال عارف انها بتحبني و عارف انها بريئه و بيضحك عليها بسرعه و انا سيبتها الايام الي فاتت عشان تتعلم تعرف الناس علي حقيقتها و كمان حبيت اخليه يحس انه نجح فالي عايز يعمله لانه ببساطه مش هيتحمل دور الحنيه الي عايشه ده كتير و بمجرد ما يحس انه نجح فانه يفرقنا هيبعد عنها و لا هيعبرها وهو ده الي كنت عايز اوصله عشان لما افهمها متقعدش تدافع عنه
علي بس انت لازم تتعالج يا صالح انا مقدرش اشوفك كده و كل ما الوقت هيعدي و السم ده جواك كل ما هيبقي صعب تتعالج منه
جلس فوق الاريكه و قال عارف عارف بس انا لازم اخلص من كل ده الاول و باسرع وقت عشان حتي لو جرالي حاجه ابقي مطمن علي عيلتي
سعد و علي في نفس الوقت ردا بوجل بعيد الشړ عنك
علي اوعي تقول كده تاااااالني انا مليش غيرك يا غبي
سعد بعقلانيه طب انا عندي حل نظر له الاثنان فقال انت ممكن تحطلنا خطه نمشي عليها فالي انت عايزه و تدخل مصحه يكون موثوق فيها هنا تتعالج و احنا هنبلغك الي بيحصل و الي هنعمله خطوه بخطوه
ابتسم له بهم و قال انا من اول ما جيت هنا و انا ببحث فالموضوع ده و افضل اماكن علاجه و طرقها بس للاسف الفتره الاولي من بدايه العلاج بيمنعو اي زيارات للمريض لحد ما يعدي وقت اعراض انسحاب السم من جواه و دي بتبقي اصعب فتره و بتاخد اكتر من شهر و ده الي مش هقدر عليه
علي بتشجيع لا هتقدر يا صاحبي صدقني ااا
قاطعه حينما وجد انه فهم حديثه بمعني اخر فقال انا مش قصدي اني مش هتحمل التعب لاااا انا قصدي مش هقدر ابعد الوقت ده كله و انا مش عارف حاجه
جلسا ثلاثتهم وقتا طويل ما يقارب الثلاث ساعات و علي و سعد يحاولان اقناعه ببدأ العلاج و لا يحمل هما لاي شىء و اقترحو عليه العديد من الافكار و لكنه صمم فالاخير علي قراره الذي لن يدمر احدا غيره
تركاه قبيل الفجر و غادرا حينما اخبرهم بعدم مجيئه غدا لاحتياجه بالاختلاء بنفسه قليلا
و بعدما صعدا السياره و انطلق بها علي بقلبا منفطر علي صديقه وجد سعد يقول بحزن و بعدين يا علي هنعمل ايه هنسيبه يدمر نفسه
علي بتصميم لااااا طبعا انا عارف هعمل معاه ايه
سعد هتعمل ايه يعني هتكتفه
علي لا هعالجه بالعافيه و ڠصب عنه
سعد طب ازاي قولي ايه الي فدماغك و انا معاك في اي حاجه
علي 
جلس جاسم مع ناني في شقتها و التي مازالت تعاني مما فعله بها رجال صالح و لكنها كانت تطير فرحا بعدما حكي لها ذلك النذل عن اخر التطورات و بعد ان انتهي قالت بغل عارف انا بفكر اننا نبلغ عنه و اكيد هيلاقو بودره في مكتبه او فالعربيه ماهو هيضطر يشتري بنفسه بعد ما يخلص الي معاه
جاسم بمكر لا طبعا انتي هبله يابت
ناني ليه بقي وهو في اكتر من كده اڼتقام لما صاااالح المسيري بجلاله قدره يتحبس و الكل يعرف انه شمام و لا انت خاېف علي سمعه العيله
اطلق ضحكه صاخبه و قال بعدها عيله مين الي اخاڤ عليها ما يولعو بجاز ۏسخ انا كل الي هاممني اني امحيه من علي وش الدنيا
ناني طب فهمني
جاسم لو اتحبس كبيرو
تلت اربع سنين و يخرج منها ده اساسا لو مدفعش رشوه للطب الشرعي و بدل عشان يطلع منها و حتي لو اتحبس هيتعالج هناك و فلوسه و شغله هيكبرو و يطلع و لا كان حصل حاجه لان طبعا علي باشا هيهتم بشغل صاحبه لحد ما يرجع
انما لو فضل كده هيصرف ډم قلبه عليها لحد ما يروح فيها بجرعه زايده او عقله يتلحس و ميقدرش يركز في حاجه زي الاول و بكده هيخسر شغله و حياته واحده واحده فهمتي
ناني دانت الشيطان يتعلم منك ههههههههههه
اعتدلت و قالت بحزن قلبي مش مطمن يا شريف البت بقت ليل نهار قافله علي نفسها و بقت مطفيه انت شوفت بنفسك لما انا و لا انت بنروحلها بتبقي عامله ازاي و رافضه تتكلم خالص
زفر شريف بهم و قال و صالح كمان حاله متشقلب اول مره في حياتي احس انه مكسور برغم انه واجه في حياته حاجات تهد جبال بس مكنش بيهمه حاجه و بيقف يواجه بصدر مفتوح مش عارف ايه الي جراله
نظرت له ليلي بتردد و لكنها حسمت امرها و قالت الصراحه يا شريف متزعلش مني بس من وقت ما جاسم ابنك اتقرب من ليله و الحال اتشقلب
شريف عارف وواخد بالي و متاكد ان كل الي بيعمله ده تمثيل بس قولت استني اجيب اخره عشان مظلمهوش
ليلي يعني انت عارف و مستني هتستني لحد ما يفرق بينهم و ېخرب حياتهم يا شريف
شريف لا طبعا يا حببتي اكيد مش هسمحله يعمل كده بس انا واثق في تفكير صالح و ادام ساكتله كده يبقي ناوي علي حاجه او ليه هدف انه يصبر ده كله
ليلي انا مش قادره اصدق ان ده ابنك
شريف صدقيني و لا انا عارف اصدق و لا عارف اعمل ايه جربت كل الطرق معاه و فشلت الشړ و الحقد بقي يجري في دمه منها لله هناء هي الي عملت فيهم كده نظر بتصميم و اكمل بس و رحمه اخويا ما هسيبها و لازم تتعاقب علي كل ده
كانت تنتظر بقلبا لهيف اي خبر ياتيها من علي او سعد يطمأنها علي حبيبها و بينما ارادت ان تتصل بهم مره اخري و هي تدعو الله ان يجيبها احدا بعدما حاولت الاتصال عليهما و لم تجد ردا منهما وجدت علي يهاتفها فاجابت سريعا علي كده برده محدش فيكو راضي يرد عليا
علي معلش و الله انا نسيت الفون فالبيت لما خرجت بسرعه و سعد فونه كان في عربيته لما جالي سابها عندي و ركب معايه
ليله طب اييه لقيته
تنهد علي بهم و قال اااه لقيته موجود في شقته
خفق قلبها ړعبا من صوت علي الحزين و قالت ماله هو تعبان
ارجوووك قولي صوتك بيقول
ان فيه حاجه
حسم امره و قال لا مش تعبان بس محتاجلك و انتي الوحيده الي هتقدري تقويه و ترجعيه لينا تاني
ليله فهمني صالح ماله يا علي ارجووووك قولي
علي انا مش هقدر اقولك غير كده عالاقل فالوقت الحالي لو انتي فعلا بتحبيه هتقفي جنبه و هتتحمليه لحد ما يعدي من الازمه الي بيمر بيها و الي مليش الحق اني اقولك عنها حاجه
ليله بتيه طب قولي اعمل ايه و انا اعمله
علي حسسيه بحبك يا ليله و خليكي جنبه و في ضهره حتي لو مقالكيش عالي
جواه خليكي ذكيه و متسمحيش لحد انه يلعب بعقلك و يبعدك عنه خليكي قويه و كوني انتي الدرع الي بيحميه مش الخڼجر الي هيطعنوه بيه في ضهره متخليهمش يوجعوه بيكي يا ليله لو انتي بتحبيه بجد هتفهمي معني كلامي لو انتي مقدره اي حاجه عملها عشانك يبقي لازم تعرفي انه جه الوقت الي تعملي انتي كمان عشانه اي حاجه عشان يرجع صالح الي عرفتيه و حبتيه انا بعتبرك اختي الصغيره عشان كده بقولك الكلام ده الكوره في ملعبك شوفي ناويه علي ايه و انا معاكي
ردت عليه بتصميم نابع من قلبها العاشق ناويه اقف جنبه و مش هسيبه ابدا حتي من غير ماعرف ايه الي جراله صالح عمل عشاني كتير و جه الوقت الي اردله فيه و لو جزء صغير
ابتسم علي بفرحه و قال جدعه يا ليله هي دي مرات اخويا الي اختارها من بين الدنيا بحالها و صدقيني مش هتندمي ابداااا علي قرارك ده اااا بس استحمليه يا ليله متزعليش من اي حاجه يعملها اليومين دول فتره و هتعدي صدقيني و اول ما يفوق منها هيعوضك عن اي حاجه شوفتيها معاه و اكيد هيقدر وقفتك جنبه و انك مسبتيش ايده وقت ما احتاجك حتي من غير ما يطلبها منك
ردت عليه بيقين انا لا يمكن ازعل منه مهما حصل صمت للحظه ثم قالت بعزم ممكن توديني ليه انا مش هقدر اخرج لوحدي فالوقت ده معلش انا عارفه ان 
رد عليها بفرحه تتعبيني
ايه بس يا شيخه انا كان نفسي اطلب منك كده بس خۏفت تفهميني غلط اجهزي و انا خمس دقايق هتلاقيني عندك
ردت عليه بلهفه انا جاهزه اصلا هنزل استناك عند البوابه
تسحبت علي مهل حتي لا يشعر بها احدا ثم خرجت الي الباب الخارجي للقصر و قبل ان يسالها الحرس عن اي شىء وجدو علي يقف بسيارته و يقول افتح يابني عشان اوصل للهانم لصالح تعمد قول ذلك حتي لا يسىء احدا الظن
بهم و لكنه لم يري تلك العيون الخبيثه التي رات كل ما حدث و ضحكت بداخلها بعد ان التقطت عده صوره لليله وهي تصعد السياره بجانب علي حتي تستخدمها في اثبات اي اكاذيب تنتوي قولها
بعد ان تركه رفيقاه جلس بهم يفكر فيما هو قادم و حينما شعر براسه سينفجر من الالم قرر ان ياخذ جرعه صغيره من ذلك السم وهو يشعر بخناجر تقطعه من الداخل الما علي حاله ثم قام بتنظيف المكان حتي لا يري احدا هذا المنظر المقزز مره اخري و بينما كان يتجه ناحيه غرفته وجد قرعا فوق الباب فزفر بغيظ و قال وهو يتجه لفتحه انا عارف علي مش هيسيب الي جابوني في حالهم و هيعيش دور الا 
قطع حديثه حينما تصنم موضعه وهو يري صغيرته تقف امامه و بجانبها رفيق دربه الذي ابتسم باتساع علي ردت فعل صديقه المصډوم ثم قال حببتك صممت تيجي تشوفك و انا سلمتلك الامانه اهه و هخلع انا بقي
نظر له بوجل خوفا من ان يكون اخبرها بشىء فهم عليه علي و اهداه نظره مطمأنه فتنفس بارتياح وهو ينظر لها بشوق جارف تركهم علي ليعود مره اخري الي بيته بينما هو كان يحارب حاله حتي لا يعتصرها بين زراعاه من شده شوقه لها فاجلي صوته و قال بخفوت ادخلي
نظرت للاسفل بقلب يخفق بشده بعدما اكتشفت شوقها له الذي كان ېمزق احشائها خطت خطوتان فاصبحت بالداخل اغلق بعدها الباب و وقف
الاثنان قباله بعضهما و لا يقوي احدهما علي التفوه بحرف او التحرك تجاه الاخر و كأن الزمن قد توقف بهما في تلك اللحظه و التي كانت عيونهما تبوح فيها بالكثير
وجدت لسانها يتحرك دون اراده منها و كأنها تحادث حالها وهي تقول هو انا موحشتكش يا صالح دمعت عيناها مع خروج تلك الحروف التي تقطر حنينا و احتياجا لحبيب لم تري مثله و لم تعرف غيره
و دون ان يقوي علي الرد 
ابتسم لها و قال وهو يتحرك بها للداخل الحمد لله اني مجتش نظرت له بزهول فابتسم وهو يجلس فوق الاريكه و هي فوقه عشان الي عملتيه انهارده من خۏفك عليا و تخلي علي و سعد يطلعو يدورو عليا و كمااان تيجي لحد عندي فالوقت ثم اكمل كبييير اووووي عندي يا حبيبي و علي قد ما كنت كاره الدنيا من لحظات علي قد مانا نفسي اتفتحت عليها و بقي عندي طاقه اهد الدنيا ملس علي وجنتها و قال بعشقا خالص كل ده لمجرد بس ما لقيتك قدامي حسيت ان الدنيا هترجع تضحكلي من تاني
مدت يدها تحاوط وجهه و قالت بصدق ديما هتلاقيني قدامك و معاك حتي من غير ما تطلب مني انا اكتشفت فالايام الي بعدت عنك فيها اني ولاااا حاجه من غيرك نظرت له بخزي و اكملت هو عرف يضحك عليا و استغل احتياجي لوجود الاخ في حياتي و الي اتحرمت منه و خصوصا انه شاف معامله داليا ليه بس و الله انا مكنتش حابه ابعد عنك او انه اخد مكانك لان مفيش حد فالدنيا اصلا يقدر ياخد جزء صغير منه بس انت كمان كنت متغير معايا من قبلها و الكلام الي كان بيقولهولي ااااا
نظرت له بخزي فاكمل هو ده الفرق الي بيني و بينك يا ليلتي اننا بثق فيكي ثقه مطلقه بس انتي لسه مش قادره تستوعبي انا بعشقك قد ايه و انك عندي بالدنيا و ما فيها و مليتي قلبي و عيني لو كنتي واثقه في عشقي ليكي كنتي هتثقي فيا و مش هتسمحي لحد ابدا انه يشكك فيا حتي لو شوفتيني بعينك هتكدبيها و تصدقيني انا تعمدت اسيبك الايام الي فاتت لحد ما تكتشفي نيته بنفسك و حابب اسالك من اليوم الي بعدنا فيه عن بعض اتصل بيكي هزت راسها بنفي فاكمل طب جالك اوضتك زي ما كان بيعمل و يجيبلك حاجات حلوه هبطت دموعها وهي تهزر راسها بالنفي مره اخري
مسح دموعها بحنان و قال كنت واثق من كده لانه ببساطه وصل للي هو عايزه خلاص و مبقاش محتاجك في حاجه نظر للبعيد و اكمل بحزن يقطر من بين حروفه وهو يقصد شيئا اخر و نجح يوصل للي عايزه للاسف
اعتقدت انه يقصدها هي بحديثه فمدت يدها تعيد وجهه ناحيتها مره اخري و قالت لالالالا و الله منجحش و لا حاجه انا كنت قاعده لوحدي الايام الي فاتت و فكرت في كل الي حصل من اول يوم شوفتك فيه لحد اللحظه الي كنت بعيد حساباتي فيها و بدات احلل كلامه عنك معايا و تصرفاته لما نكون لوحدنا غير لما نكون قدامك و فهمت و الله لوحدي و بعدها البنات قعدو يكلموني و اكدولي الي انا فهمته من نفسي صحيح متاخر حبتين بس معلش بقي محدش قالك تحب عيله
ضحك علي مزحتها بفرحه انسته كل ما حدث و لكن بما انه صالح المسيري و العند جزءا لا يتجزء من شخصيته و ان كل شخصا يخطىء يجب ان ينال عقابه حتي لو كانت هي صغيرته
تجهمت ملامح وجهه فجأه و انطلقت شرارات الغيره من عينيه وهو يقول و هي في عيله تجري كده فالشارع ذيك يا هانم دي مروه صاحبتك اتكسفت تعمل زيك
برقت عيناها بذهول و قالت انت عرفت ازااااااي
تحكم في ضحكته التي ارادت الانطلاق علي مظهرها المغوي و قال هي المشكله عندك عرفت ازاي و لا الي هببتيه و هو لو كااااان رااااجل مكنش خلي اخته تعمل كده فالشارع بس هقول ايه العيب مش عليه العيب عالي نسيت انها متجوزه راجل بيمووووت مالغيره عليها و قعدت تجريزي الهبله فالشارع
نظرت له بعيون القطه اللطيفه و قالت سوووري يا صااالح
اغمض عينه حتي لا يلتهمها ثم رفعها مجلسا اياها فوق الاريكه ثم قام من مجلسه موليها ظهره بعد ان سحب سېجاره و اشعلها حتي يحاول التحكم في رغبته بها و الا يضعف امامها ثم قال سيبيني اهدي لوحدي و اتفضلي قومي نامي النهار طلع كفايه كده
نظرت
له بزهول و كادت ان ترد عليه و لكنها تذكرت حديث ملك معها و قررت ان تصبح انثي ناضجه تستطيع مراضات زوجها الحبيب دون محايله
وقفت ببساطه امامه و قالت وهي تفرك يدها تمثل التوتر و الحزن ثم قالت يعني انت هتخاصمني يا صالح
نظر لها بغيظ من لطافتها و قال تخاصمني يا صاااالح ليه حد قالك اننا فالكي جي امشي يا ليله من قداااامي حاااالا
هرولت الي الداخل متصنعه الخۏف و علي وجهها اخبث ابتسامه و التي اتسعت بعدما دلفت الي الداخل دون ان تغلق الباب ورائها
اما هو وقف يتنفس بعمق 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
الفصل 24
الفصل 24
هتقدر تنام عادي و لااااا تشغل بالك بيها دي حتت عيله اااا 
فاق من حديثه الداخلي علي صوتها و هي تقول بدلال اهلكه صااالح
سب حاله بهمس وهو يقول يلعن صالح عالي جابو صالح عاليوم الاسود اليي شافك فيه صالح
قرر ان خير وسيله للهجوم هي الدفاع فمثل الڠضب قائلا و هو يتجه نحو الفراش الذي القي جسده عليه بقوه انا دماغي مصدعه و مش عايز رغي كتير اتخمدي بقي
و 
رق قلبه لها و لكنه حاول التمساك فقال وهو يعد ليتممد مره اخري و لكن وهو موليا لها وجهه اتفضلي تعالي اما اشوف اخرتها معاكي
ابتسمت باتساع و دون ان تتفوه بحرف استلقت بجانبه 
خلي ليلتك السوده دي تعدي علي خير سااااامعه
انتفضت بين يديه اثر صراخه و حقا قد خاڤت منه و ارادت التراجع و لكنها تذكرت تنبيهات ملك لها و انه مهما
لفت راسها
اغمض عينه تذكر ما
وصل اليه و ظهر علي وجهه الحزن فما كان منه الا ان يقبلها بسطحيه ثم يتمدد فوق ظهره متخذا عقابه لها حجه للهروب من قربها
حزنت هي ظننا منها ان تاثيرها عليه ضعيف و لكنها شجعت حالها و قالت استحملي شويه ماهو لما كنتي بتزعلي مكنش بيسكت غير لما يراضيكي
الټفت له وقالت وهي تملس علي وجهه بدلال متزعلش مني بقي حقك عليا انا مقدرش علي بعدك ابدا
راحت عيناه تجاه بياض الثلج امام عينه فاذدرد ريقه خلاص مش هتكلم تاني و هسيبك تهدي براحتك بس هنام
كده عشان احس انك قريب مني
لم يرد عليها و هنا و توقف عقله عن التفكير و ترك لقلبه حريه اشباع شوقه لها
وهو يلومها حتي يحفظ ماء وجهه امامها و لا يظهر ضعفه لها هي دي طريقتك للمصالحه يا قلب صالح بس بردو زعلاااان
اشرق الصباح المحمل بالمفاجأت و قد اجتمعت عائله المسيري استعدادا لتناول الافطار كما المعتاد دائما و بعد ان لاحظ شريف عدم وجود ليله و صالح وجه حديثه لليلي قائلا ابعتي حد مالبنات ينادي ليله و صالح اتاخرو اوي انهارده
قبل ان ترد عليه كانت داليا الاسرع حينما قالت بثقه مش فوق نظر لها الجميع باستغراب فقالت ليله مش فوق خرجت الساعه تلاته الفجر صمتت لحظه و نظرت الي رميساء بتشفي و اكملت علي كان مستنيها بره القصر بالعربيه ركبت معاه و
مشيو و لحد دلوقت مرجعتش اكملت كڈبا انا قلقت عليها جدا و حتي لحد دلوقت منمتش و عماله اتصل بيها بس مش بترد عليا
صړخت بها ليلي ايييه الكلام الفارغ ده انتو مش لاقيين مصېبه توقعو فيها بنتي
نظرت لها بحزن مسطنع ثم فتحت هاتفها و اظهرت الصور التي التقطتها لها ثم اعطت الهاتف لشريف وهي تقول انا كنت واثقه ان محدش هيصدقني اتفضل يا بابا ادي صورها و هي بتركب معاه و بتتلفت حواليها عشان تتاكد ان محدش شافها و لو كل ده كدب حضرتك اسال الحرس
وقف شريف يشاهد تلك الصور التي تؤكد حديثها پغضبا جم ثم صړخ علي احدي الخادمات و حينما اتت له مهروله قال اندهيلي الحرس الي كان عالبوابه بالليل بسرررعه
الجد هو احنا مش هنخلص من
حوارات بنتك دي يا شريف الوضع كده بقي لا يطاق
رميساء علي استحاله يعمل الي بتفكرو فيه ده ابداااا اكيد فيه سبب لخروجهم فالوقت ده
حكيم طب فين صالح
شريف معرفش مشفتهوش من امبارح
اتي الحارس ووقف بادب امامهم وقتها تسحب حكيم و انزوي في ركن بعيد و اتصل بصالح مرارا و تكرارا و حينما لم يرد زفر بحنق و ارسل له رساله مفادها لو ليله معاك تعاله انت و هي بسرعه القصر مقلوب 
كان صالح في ذلك الوقت ما ذال مستيقظا هو و صغيرته فبعد ان اعطاها الدواء المسكن جافاهم النوم فجلسا سويا يتعاتبا فيما حدث فالايام السابقه و قد اخرج كلا منهما ما في جوفه حتي لا تسوء علاقتهم مره اخري بسبب كتمان كلا منهما لما بداخله و حينما وجد حكيم يلح فالاتصال عليه و لم يجيب قالت له بعد ان رات اسم المتصل ماترد عليه ادام بيلح كده يبقي اكيد في حاجه لم تكمل جملتها حتي اتت الرساله
فانتفض من مجلسه بقلق و قام باعاده الاتصال و حينما رد عليه قال في ايه
حكيم بهمس هي ليله معاك
صالح اه ليه
تنفس حكيم براحه و قال اصلح داليا شافت ليله و هي بتركب مع علي الفجر و صورتها و طبعا انت عارف الباقي و عمك نده عالحرس و اكده كلامها
فكر صالح سريعا و قال علي عجل طب اقفل و انا هتصرف
اغلق معه و اتصل علي عمه بعد ان خرج الي الشرفه وهي معه حتي يظهر من الصوت انه بالخارج ليس في مكان مغلق
رد عليه شريف پغضب و قال انت فين
رد صالح بهدوء مدعيا المزاح ايه يا ريس انت نايم بتحلم بيه دانا مش راضي اتصل بيك من بدري عشان مقلقش نومك
حينما شعر شريف انه يحادثه بطريقه طبيعيه فقرر ان يجاريه و ايضا فتح مكبر الصوت حتي يسمع الجميع ما يدور بينهم و قال و كنت عايزني ليه من بدري كده انت لسه منزلتش ليه اصلا لحد دلوقت صمت للحظه و اكمل و ليله كمان شكلها راحه عليها نومه
ضحك صالح بصخب علي خبث عمه و قال انا و ليلتي لسه منمناش اصلا
شريف يعني ايييه
صالح بثبات كانت مخنوقه بالليل شويه و كنت مزعلها بقالي كام يوم و لما كلمتها و لقيتها بټعيط خليت علي يجبهالي علي ما اخلص مع الناس الي كنت سهران معاهم
اڼصدم الجميع من هذا الحديث الذي خرج عفويا و لكن شريف صړخ به پغضب متعمدا كل كلمه يتفوه بها و انت ازااااي تقبل ان مراتك تخرج فالوقت ده و مع راجل غريب اااايه مكنتش قادر تيجي تاخدها و
كمان من غير علمي ايه لغتني من حياتها خلاااااص
رد عليه بجديه غاضبه عمممي علي ده بالذات خط احمر و
انت عارف اذا كان فداني بحياته يبقي مش هأمنه علي مراتي مش هقولك انه جوز اختي الي بيعشقها لااااا ده اخويا الي عمره ما يرفع عينه علي حرمه بيت اخوه و انت مرليه معايه و عارفه مش محتاج ادافع عنه نيجي بقي اني لغيتك من حياتها و ده طبعا استحاله يحصل انت ابويا قبل ما تبقي ابويا و فعلا غلط ان مخدش الاذن منك بس الي يشفعلي عندك اني بعشق بنتك بجنووون و مش بستحمل زعلها و لا اقدر اشوف دمعه نازله من عنيها وقتها عقلي بيتلغي و قلبي بس هو الي بيفكر و يقرر و انت جربت قبلي يا عمي يبقي متلومنيش كانت تلك الكلمات تخرج من اعماق قلبه المتيم بها وهي ينظر داخل عيناها التي دمعت من حلاوه حديثه بعد ان كان يتاكلها الړعب من ابيها
ابتسم شريف بعد ان شعر بصدق كلماته ابنه الروحي و قال بهدوء طب انتو فين دلوقت
ضحك صالح و قال بمزاح بناكل حمص الشام عالنيل و كنا ناويين نرجع بس بعد الخضه دي هنروح نضربلنا ايس كريم يطري علي قلبنا شويه ههههههههه
ضحك شريف و كاد ان يتحدث الا انه تفاجأ بليلي تاخذ منه الهاتف و تقول بكيد بعد ان رات نظرات الغل تملا عيون هؤلاء العقارب كده برده تاكلو حمص الشام من غيري و مرااااتك عارفه اني بحبه
ضحك صالح و قال يا سلااام انتي تؤمري يا حماتي اجيلك حالا و اخدك نكمل اليوم احنا التلاته بس بعد ما تاخدي الاذن من الريس بدل ما يقيم عليا الحد
ضحكت معه و ردت بحب لا يا حبيبي اتهني انت و مراااتك هاااا
مراتك اتبسطو سوي و انا بقولك اهو قدام ابوها لو معندكش شغل كمل اليوم انت وهي بره اتفسحو و اتبسطو هي اصلا بقالها
فتره مخرجتش
صالح بفرحه الللله
دي يا بخت الي حماته ترضي عنه احلي لولو دي و لا ايه
قبل ان تجيبه نهره شريف قائلا اتلم يا صاااايع ايه لولو دي يا زفت
ضحك علي غيره عمه و قال اني اسف خلاااص مقصدش و الله بس من فرحتي و
تم نسخ الرابط