رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
حلاله و بين يديه لا و الله انا لست بقديس
لم يستطع الشديده بها فهو بطبعه و للاسف ان يفعل ما يشاء و ياخذ دون ان يعطي ما يهمه في المقام الاول فهل سيختلف الوضع مع حبيبته سنري
و فقط لم يتحدث و لم يسالها عما فعلته ووقف امامها حينما راته هكذا اغمضت عيناها بخجلا جم فاقترب منها بتمهل و امسك يدها ثم ابعدهم عن تركهم بجانبها و كوب وجهها ثم قال بامر افتحي عنيكي
هزت راسها برفض و هي تضغط علي جفونها بقوه و اي طريق سيسيرو معا
قال عايزك تبصي في عيني و انا بكلمك لاني محتاج تحسي بالي هقوله مش بس تفهميه
حينما شعرت بالجديه
من نبره صوته فتحت عيونها بتمهل و نظرت له
ابتسم بحب و بدأ يتحسس ا بيده وهو يقول انا مش بس بحبك انا بعشقك مهووس بيكي يا ليلتي اتمنيتك كتير و استنيتك اكتر و مكنتش بقدر امسك نفسي و انا معاكي لما كنا بنبقي سوي و هفضل اقولها لاخر نفس فيا بس انهارده كان لازم اقولك الكلام ده بعد ما لقيتك بداري جسمك عني عشان لازم تفرقي بين صالح حبيبك و بين صالح جوزك و حبيبك انتي انهارده بقيتي مراااااتي ضغط بيده عليها و اكمل بهوس فاهمه يعني ايه هزت راسها بعدم فهم فابتسم علي برائتها و اكمل وهو يقول هتبقي ديما معي مفيش يوم يعدي من غيرك مال عليها وهو يقول انا بحب بس حبيته معاكي اكتر احساس عمري ما عشته خليكي شداني ليكي الغي الكسوف من بينا انتي حببتي مراتي الي بعشقها انتي بتااااعتي
امسك يديها بيديه ووضعهما فوق
اسندت بكفيها فوق كتفه فرفعها من خسرها و مازال علي ظل علي هذا الحال فتره لا باس بها و بعد عڈاب
جلس فوق احد المقاعد الملتفه حول طاوله الطعام
ابتسم لها بعشقا خالص و بدا في تناول قطعه لحمه صغيره اطعمها اياها وهو يقول مالك حبيبي مش
مبسوطه
نظرت له بحب و قالت بصدق ممزوج بالخجل و الرهبه لا بالعكس انا مبسوطه جدا بس متاخده شويه مش عارفه استوعب الي حصل من شويه و انت مدتنيش فرصه افهم فا مش عارفه ده الطبيعي و لا انت بس الي كده
قبلها و بداخله يرقص فرحا لبرائتها و لكنه قرر ان يكون صريحا معها لابعد حد فقال لا مش الطبيعي يا حبي اممم ممكن اي واحد تاني غيري يتصرف بالراحه او واحده واحده لحد ما ياخدو علي بعض بس انا بطبعي مش صبور مش بعرف استني علي حاجه عايزها فما بالك حببتي صمت لحظه و لكنه حسم امره و اكمل
برقت عيناها من الصدمه و ظهر بداخلها لمعه حزن و هي تقول يعني ايه كنت بتعرف غيري و انت بتقول انك بتحبني من زمان
رد عليها بمنتهي الصدق وهو يحاوطها بيده انا مش حابب اكدب عليكي و لا اخبي عليكي حاجه بعدين انا كان ڠصب عني حببتي عيله بضفاير و انا
و قال بصدق انا من يوم ما دخلت بيتكم انتي مليتي قلبي من الاول و مليتي عيني و انا اخدت عهد علي نفسي اني عمري ما هلمس غيرك اخرجها و كوب وجهها ثم قال برجاء بس انتي ساعديني انا قولتلك علي طبعي شيلي الكسوف من بينا خليكي ديما معايا جننيني خليني طول الوقت مشغول بيكي خليني اكون في شغلي و قاعد بفكر يا تري ليلتي هتكون ايه انهارده يا تري ايه المفاجأه الي هتحضرها عشان تبهرني كل ده مش عيب علي فكره الست الشاطره الي تعرف تخلي جوزها ديما باله مشغول بيها خصوصا لو كان نسونجي و تاب علي اديها لازم هي بقي تبقاله بكل ستات العالم
ردت عليه بقلق بس انا مش بعرف اعمل كل ده و لا عمري فكرت فالحاجات
ضحك علي برائتها و قال مشكله الستات انها اول ما بتتجوز بتفكر انها كده خلاص وصلت لنهايه الطريق و بتهمل جوزها و بيبقي كل اهتمامتها البيت و العيال و شغلها لو كانت بتشتغل ممكن جوزها يكون بيحبها جدا بس بسبب اهمالها ليه بيبدأ يبص لبره و الست تزعل و تهد الدنيا طب ما تشوف مين السبب يعني لما جوزك يكون راجل معاكي و بيعاملك كويس و علي قد ما يقدر بيلبي احتياجاتك و اهم من كل ده يكون بيحبك و فالاخر ميلاقيش مكان ليه
في حياتك
ليله لو هو كويس كده زي ما بتقول يبقي هي السبب
صالح انما الست الشاطره بقي الي تعلق جوزها بيها اكتر مش تهمله و علي فكره اي حاجه مهما كانت مهما نظرت له بعدم فهم فاكمل هقولك عليها بعدين قبلها بسطحيه و اكمل بحب انا هعلمك كل الي بحبه و برتاح فيه و انا طبعا هدلعك اعقب قوله و
اكمل انتي بقي عليكي انك تلغي حاجه اسمها كسوف بينا امممم اقولك علي حاجه تفهمك انا عايزك ازاي بس تفهميني صح
هزت راسها علامه الموافقه فاكمل
ههههههههه هكذا ضحكت علي تشبيهه الغريب و ضمته لها لوقت قصير بعدها بدئا الاثنان يطعمو بعضهما بمنتهي الحب
اتي الصباح سريعا و قد كان بطلنا مازال مستيقظا من بعد ما عاد قد قضو معا امتع اللحظات التي ستظل محفوره بداخلهم لباقي العمر
حتي انه لم يرد ان يضيع لحظه واحده دون ان يستمتع بها و معها فقام باجراء مكالمه هاتفيه لمحل مجوهرات يعرف صاحبه و يتعامل معه و امره ان يرسل له طقما ماسيا قد وصاه عليه مسبقا و يرسل معه طقما من الذهب حتي يكون شبكتها التي ستريها لاهالي الحاره اما طاقم الماس سيحتفظ به الي وقت اخر لهدفا ما بداخله
و قد وصاها ان تقول لامها انهم اشتروه سويا من المحل و تنزها باقي الوقت
اخذ يتقلب فوق فراشه حاملا هم ما سيحدث بعد بضع ساعات من الان و دعي ربه
ان يمر الامر كما خطط له
هبط الي شقه صغيرته بعد ان سمع أذان الظهر و طرق الباب و ما عي الا دقيقه و فتحت له باجمل ابتسامه و لكنها تلاشت حينما وجدت وجهه تحول للڠضب وهو يقول ايه الي مهبباه في نفسك ده عالصبح
عادت لها روحها العنيده حينما كټفت يدها امام صدرها و قالت پغضب هو ده صباح الخير بتاعتك و بعدين انا مهببه ايه يعني زي ما بتقول
دلف الي الداخل و قال بعصبيه ببببت اتعدلي بدل ما اعدلك انا مش منبه عليكي الف مره متفتحيش الباب بام البرموده و الزفت الكت ده
نظرت له بغيظ و قالت انا لبسي فالبيت كله كده و بعدين مفيش حد معانه غير خالتي و مروه يبقي ايه بقي
ڠضب اكثر من مجادلتها التي نبهها اكثر من مره انه لا يحبها فقال يعني انتي مفيش فايده فيكي مهما افهمك بردو بتركبي دماغك يااااا ليله
قبل ان ترد عليه
وجدت امها تتقدم منهم و تقول مالكم يا ولاد في ايه شكلكو اتحسدتم و الله
كادت ان تشتكي لامها و لكنه ايضا لا يفضل تدخل احدا مهما كان بينهما فلحقها قائلا مفيش حاجه يا طنط ليله بس بتدلع عليا
ليله بغباء يا سلاااام مش انتي اللي
فهمت امها انه لا يريد تدخل احد فنهرت ابنتها قائله خلاااااص يا بت مش عايزه اعرف روحي اعملي لجوزك حاجه يشربها
ابتسمت و ابتسم كالبلهاء بعد تلك الكلمه التي لها مزاق خاص لهما تحركت هي للداخل و ضړبت ليلي كفا بكف وهي تتعجب لحالهما و لكن من داخلها كانت فرحه للغايه
جلسو ثلاثتهم و بدا هو الحديث قائلا علي ما اجيب تاكسي من عالشارع تكونو لبستم يا حاجه عشان نروح نشوف شقتي زي ما اتفقنا
ردت عليه بقناعه و الله يابني ماله لزوم انتو ممكن تسكنو هنا و انا اقعد فوق و تبقي جنب شغلك و بنتي تبقي جنبي
ابتسم لها و قال معلش يا خالتي عشان محدش يقول اني اخدها علي طمع نتجوز في شقتي و بعدها من وقت للتاني نيجي نقعد معاكي
وافقته علي مضض و بعد ان تجهزا و كان هو في انتظارهم مع سائق السياره الاجره و ما ان وجدهم يخرجون من البنايه حتي فتح لهم الباب الخلفي و ما ان صعدا اغلق خلفهم الباب و صعد هو بجانب السائق و من ثم امره بالانطلاق الي وجهته وقلبه و كل خليه في جسده تنتفض و لاول مره صالح المسيري يشعر بالخۏف من القادم و لكنه ليس امامه غير ذلك
وجد هاتفه يرن للمره التي لا يعلم عددها فڠضب اكثر و كادت اعصابه ان تنفلت تحكم في حاله بصعوبه و قام بارسال رساله نصيه بحروف غاضبه مفادها
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 12
الفصل 12
بعيد عنك حياتي عڈاب متبعدنيش بعيد عنك مليش
ام كلثوم بعيد عنك
بعد ان هاتفها ليعلمها بانتظاره لها حتي يصلها الي مكان درسها في احدي الاماكن كما تعتقد طلت عليه و هي تهديه اجمل ابتسامه لتنير صباحه الذي كان مشرقا للغايه و بدأه بنشاط غير عادي و كل هذا بسبب فرحته ان حبيبه عمره اصبحت ملكا له
وصلت اليه و قالت صباح الخير يا علي شكلك فايق اوي انهارده
فتح لها باب السياره وهو يقول بحبا خالص و مين ميبقاش فايق و اجمل بنت فالكون كله تبقي حببته
احمر وجهها خجلا من مغازلته لها و صعدت داخل السياره دون ان تتفوه بحرف
بعد ان خرج من بوابه القصر منطلقا الي وجهته بقلبا متلهف لمعرفه رده فعلها
استغربت هي من صمته الغير معتاد و قالت هو انا حسدتك و لا ايه اول مره تبقي ساكت كده
القي عليها نظره خاطفه ثم انتبه للطريق وهو يقول ابدا يا حببتي بس اصل محضرلك مفاجأه و بتخيل رد فعلك هيكون ايه
الټفت بجسدها لتقابله و قالت بفضول ايه هي بالله قول قووول بقي
ضحك عليها بصخب و قال كلها عشر دقايق و تعرفيها اهدي بقي
نظرت حولها و قالت ده مش طريق الدرس انت موديني علي فين
علي مش قولتلك مفاجأه اصبري بقي و بعدين مفيش دروس النهارده انا اديتك اجازه
نظرت له بزهول و قالت انت عايزني ازوغ من درسي ياااااا علي
ضحك بقوه و لم يجد ردا علي تلك الطفله التي يعشقها فضل الصمت حتي يصل وهي بجانبه يتاكلها الفضول و لكنها تعلم جيدا انها مهما الحت عليه لم يخبرها شيئا ما دام قرر ذلك
بعد وقت قصير صف سيارته امام مكتب المأذون ثم هبطا معا الي الداخل دون ان تفهم شيئا و ما ان وقفا امام المكتب ورحب بهم صاحبه وجدها تصرخ به پغضب بعدما قرات الاسم المدون علي اللافته هاااااااا انت جايبني عند الماذون عشان تتجوزني دي اخرتهاااااا يا علي
صدم من ردت فعلها و لكنه تمالك حاله و قال سر ايه يا مجنونه اخوكي و عمك جوزوكي ليا امبارح و القسيمه واقفه علي امضتك
ردت عليه بعدم اقتناع يا سلاااااام و صالح و عمو هيعملو كده ليه هااااا و بعدين انت بتكلمني طول الليل فالفون لو ده كان صح مقولتليش ليه
علي عشان حمااااااار طلعت حمار و حبيت اعملهالك مفاجأه يا اخره صبري نظر الي الماذون الذي يشاهد ما يحدث باستمتاع وهو مبتسم و لكنه انتفض حينما صړخ به قائلا ما تقول حاجه ياااااا عم بدل مانت واقف تتفرج كده
اجلي الرجل صوته باحراج و قال ااا ايوه يا بنتي امبارح كتبت كتاب صالح بيه علي بنت عمه و كتبت كتاب علي بيه عليكي و كان وكيلك عمك بس العقد واقف علي امضتك
شهقت پصدمه و قالت هاااااا هو صالح اتجوز داليا
علي بنفاذ صبر لاااااا كده مش هنخلص بصي حببتي امضي بس و انا هفهمك علي كل حاجه اعقب قوله باعطائها قلما و فتح بنفسه الدفتر حتي توقع علي العقد و ينهي هذا الجنون الذي ستدخله فيه بسبب فضولها
بعد ان وصل امام مدخل البنايه الشاهقه و هبط من سياره الاجره هو و من معه نظر لليلي بوجل حاول اخفائه و قال
اتفضلي يا طنط دي العماره الي فيها شقتي يارب تعجبك
نظرت له بتيه و قلبها يخفق بشده و لا تعرف سببا لذلك و لكنها هزت راسها فقط و سارت معه الي الداخل و كلما خطت خطوه يذداد وجيب قلبها
اما صغيرتنا فقد تاهت في ذكريات ليلتها التي قضتها معه هنا بالامس وهو يغلي كالمرجل بداخله لشعوره بحدوث امرا جلل بعد قليل
و من بين كل تلك الافكار وصل المصعد امام الطابق المنشود و من ثم خرجو منه و انتظرو معه حتي يفتح باب الشقه بمفتاحه و ما ان دلفو للداخل و قبل ان يغلق الباب ظهر امامهم شريف وهو يخرج من احدي الغرف
سب صالح بداخله و اغلق الباب بقوه اهتزت لها جدران المنزل وهو يقول پغضب طب كنت اصبر يا عمي لحد ما يدخلو حتي مش ده الي اتفقنا عليه
اين عمه الان عمه سارح في حبيبه عمره التي فارقته رغما عنه تقف امامه بعيون مصدومه و دموع تهبط بسكون ينافي ثورت قلبها الذي علمت الان لما كان يخفق بشده منذ ان وصلت امام البنايه و لم تتفوه الا باسمه و كانها تتزوق حلاوته شريف
كان يتحدث بحرقه قلب رجلا عشق بصدق و لم يجد الا الخزلان و هي ما كان منها الا ان تهز راسها يمينا و يسارا رافضه كل حرف ينطق به
اما ليله فبدات تفهم ان هذا هو ابيها ووقفت تبكي بصمت و لكنها تفكر ما الذي اتي به الي هنا و ما معرفته بحبيبها حينما وصلت لتلك النقطه نظرت له پصدمه و قالت بدموع انت تعرفه شهقت و اكملت ده بابااااا
نظر لها بحزن و لم يستطع الرد فقال شريف بحنان ايوه انا بابا يا ليله انا بابا يا قلب ابوكي ابوكي الي اتحرم منك ڠصب عنه لما امك خطڤتك منه
صړخت ليلي پقهر و قد قررت ان تفرغ عنها حمل السنين لاااااااااا عمري عمري ماغدر بيك و لا احرمك من بنتك شهقت بقوه و اكملت كان ڠصب عني و غلااااوتك عندي كان ڠصب عني
صړخ بها هو الاخر و قال بحرقه كدددددابه مفيش حاجه تغصبك انك تبعدي و تسبيني اتكوي بنارك الا لو انتي عايزه كده
تدخلت ليله وهي تقول پبكاء متظلمهاش يا بابا ماما كانت پتتعذب في
بعدك انا حبيتك من حبها ليك برغم اني عمري ما شوفتك بس هي كانت كل يوم تحكيلي عن قصه حبكم و قد ايه كنتم متعلقين ببعض و انها هي الي غلطانه بس مقلتش ليه مسحت دموعها التي تابي التوقف و اكملت كانت وعداني ان لما اخلص الثانويه هتقولي كل حاجه و تعرفني طريقك ووقتها انا اختار اذا كنت اجيلك و لا لا نظرت لصالح و قالت بحزن يملأه القهر بعد ان هاداها عقلها لما فعله و قالت بس واضح انك قدرت توصلنا بس مكانش فيه داعي لكل التمثيليه دي كان ممكن بسهوله تيجي و تواجهنا
قرر صالح التحدث بعدما ايقن ان ما كان ېخاف منه قد
حدث و ان صغيرته ستسيء الفهم فقال لالالا متخلطيش الامور ببعضها يا ليله عمي عرف انك بنته بعد ما قولتله انك حببتي
صړخت به پقهر كدااااااب انت عملت كل ده عشان تساعد عمك انه يجيبنا لحد عنده
صالح و اللللله ابدا ما تتكلم يا عمي
صړخت مره اخري رافضه اي تبرير مش هسمع لحد انا فهمت لوحدي كل حاجه
وقف باعصاب تالفه ثم حك عنقه بعصبيه و قبل ان ينطق احدا بحرف كان يحملها فوق كتفه متجها بها الي احدي الغرف
صړخ به شريف انت هتعمل ايه يا مجنووووون سيب البنت
رد عليه قبل ان يغلق باب الغرفه و قد صم اذنه صړاخها
هتفاهم مع مراااااتي يا عمي علي مانت تخلص حالك و فقط اغلق الباب بقوه ثم ادار المفتاح بداخله حتي لا تستطع الخروج الا بعد ان تعلم الحقيقه كامله
انزلها برفق و كادت ان تكمل صړاخها عليه الا انها وقفت پصدمه و برقت عيناها مما تري حولها فتلك الغرفه ماهي الا التي يحتفظ بها بمجموعه لا حصر لها من صورها منذ ان كانت في الصف الثاني الاعدادي حتي قرابت الثلاث اشهر منذ ان التقط لها اخر صوره
دارت حول نفسها وهي تنظر للحوائط التي لا يوجد بها انشا واحدا فارغ و قالت بتيه اااايه ده
اقترب منها محاوطا اياها من الخلف مستغلا صډمتها و قال بحروف تقطر عشقا بعد ان زفر بهم دي حببتي الي عشقتها من وهي طفله و كنت بصبر نفسي بصورها كنت كل ما اكون مخڼوق و الدنيا جايه عليا اجي هنا و اقعد ابص لكل صوره عشان اهدي و اقدر
تاهت بي حروف كلماته التي خرجت من صميم قلبه فالټفت له و قالت بحزن بس انت كدبت عليا و قولتلي انك مسافر و ااااا
و الكثير من العشق ثم فصلها و قال مكنش ينفع اقولك ان ابوكي يبقي عمي كنت خاېف من امك لترفضني و كنت خاېف متحبنيش انا صالح المسيري الي عمررري ما خۏفت من حد و لا من حاجه خۏفت معرفش اخدك قولت اضمن الاول انك بقيتي ملكي و بعدها يحصل الي يحصل لانك وقتها هتبقي مراتي و مفيش قوه علي وجه الارض ختقدر تبعدك عني قولي اناني قولي مچنون ضمھا بشده
بعشقك بمووووت فالتراب الي بتمشي عليه متسبنيش ارجوووووكا و اكمل مش هسمحلك اصلا تسيبيني سااامعه كانت تبكي وهي بين يديه لا تعلم سببا لدموعها اهو لحلاوه عشقه ام من الم لمساته ام من قلبها الذي رق له قبل ان يغضب منه
تحرك بها حتي الصقها في الحائط كان يريد ان يثبت لنفسه ان حبيبته ما زالت بين يديه هي ملكه و لم يسمح لها بالابتعاد
بكت بقوه
و قالت بشهقات حاولت كتمانها حتي لا يسمعها والداها براحه يا صالح و اكمل انا من اول يوم اعترفتلك بحبي ليكي قولتك اهم حاجه الثقه و انتي من اول مطب بعتيني و نسيتي كل الي بينا ضغط عليها بقوه و قال بهمس غاضب صححححح
لم تجد بدا من مجاراته حتي يهدأ و يرحمها مما يفعل بها فحاوط وجهه بيدها و اخذت تتلمسه بحنان ثم قالت من بين دموعها صح انا غلطانه بس كان ڠصب عني اي حد مكاني كان هيفكر كده انا واثقه في حبك و واثقه فيك بس انا قولتلك احنا لسه بنعرف بعض او انا الي لسه بكتشف شخصيتك استحمليني
رق قلبه لها فقبلها برفق و يده بدات تتحرك بحنان و بعدها قال بعشق قلبي مش بيعرف يزعل منك يا ليلتي انتي روحي و مفيش حد بيزعل من روحه ممكن يلومها ااااه بس يزعل او يسبها يبقي ماټ
انتفض قلبها خوفا عليها و قالت بعيد الشړ عنك يا حبيبي حقك عليا متزعلش
نظر لها بخبث و قال لا انا زعلان صالحيني
نظرت له بعدم فهم و قالت مانا قولتلك حقك عليا اعمل ايه
وقفت مستكينه و قد اعجبتها تلك الحركه منه كثيرا فالاهتمام دائما يخطف القلب
وقفت ليلي امام شريف تترجاه بعيناها ان يسامحها وهو يتهرب من تلك النظرات التي تجعل قلبه يامره ان ياخذها الان و يروي عطش السنين التي حرم منها فيها
ليلي بدموع شريف اسمعني
نظر لها پغضب و قال خاېفه من ايه و ليه تخافي انتي مش معتبراني راجل و لا ايه
صړخت پقهر ابوك و مراااااتك جولي البيت و هددوني
نظر لها پصدمه و قال وهما لما يهددوكي تقومي تهربي علي اساس اني مش هعرف احميكي
نظرت له پقهر من بين دموعها ثم رفعت طرف عبائتها السوداء حتي ظهر فخذها الايسر و نصفه محروق
بهت من بشاعه المنظر و خفق قلبه بشده وهو يمسك يدها و يقول مين الي عمل فيكي كده
بكت بقوه و قالت ابوك جالي هو و هناء و هددوني ان لو مبعتدش عنك هيبهدلوني شهقت بقوه و اكملت پقهر لما رفضت ابوك مسابونيش غير لما حلفت ان هاخد بنتي و امشي و بعدها هناء دلقت عليا ميه و قالتلي دي عشان تفضلي ديما فكراني
نظرت له و اكملت بتوسل كل ده مهمنيش و الله العظيم ما فرق معايه قولت ههاودهم لحد ما يمشو و اتصل بيك اقولك بس الي خلاني اسمع كلامهم لما هددتني انها هتقتلق و مش هتردد لحظه انها تعملها و فتحت تليفونها علي بث مباشر لقناص موجه عليك سلاحھ وقتها عرفت ان ده مش مجرد كلام و خلاص خدت بنتي و مشي
لم يستطع سماع كلمه اخري بعد كل هذا اختطفها بقوه و اعتصر جسدها بزراعيه وهو يريد ادخالها بين ضلوعه ثم قال لها من بين دموعه التي هبطت منه ڠصبا حزنا علي حبيبته بس بس متكمليش اهدي حببتي و حياااااات غلاوتك عندي و بحق العڈاب الي عشنا فيه لهجبلك حقك منهم اكمل بعزم نابع من قهره قلبه علي حبيبه عمره هخليهم يندمو علي كل لحظه بعدوكي عني فيها و كل دمعه نزلت منك فغيابي ضغط عليها و اكمل بعد ان قبل راسها بحنان اهدي حببتي اهدي يا عمري انتي خلاص رجعتي انتي و بنتنا و لا يمكن هسيبكم تبعدو عني تاني
كانت تمسك بملابسه و
كانها وجدت اخيرا طوق النجاه و دموعها تأبي ان تتوقف
بعد ان اعاد ترتيب ملابسها كوب وجهها بحب و قال لسه زعلانه حبيبي
ابتسمت له و قالت بصدق لا خلاص بس عايزه اعرف كل حاجه و ازاي قدرت تسيب كل الرفاهيه و العز الي انت عايش فيه و تيجي تسكن في حاره في اوضه فوق السطوح و كمان تشتغل ميكانيكي
قبلها بسطخيه و قال بعشق يقطر من بين حروفه و اعمل اكتر من كده كمان عشان فالاخر حبيبي يبقي ليا
كادت ان ترد عليه و لكن قاطعها رنين هاتفه و عندما وجده علي رد عليه علي الفور ليطمأن علي ردت فعل اخته و لكنه تفاجأ به ېصرخ پغضب الحق يا صاااالح كارثه
انتفض من موضعه و رد عليه بزعر في ايه رميساء حصلها حاجه اااااانطق
علي لا مش ريمو دي صورك و انت فالحاره ماليه السوشيال ميديا و مكتوب كلام زي الزفت عليك اقل حاجه قايلنها انك مچنون و عندك انفصام فالشخصيه
احمرت عيناه بلهيب سيحرق الاخضر و اليابس فقال انت فين دلوقت
علي انا في الفيلا بتغدي انا و ريمو مع امي
صالح طب اقفل و انا هشوف ايه الي مكتوب و هتصل بيك اقولك هنعمل ايه
اغلق معه و اخذ يتصفح مواقع التواصل التي انتشرت بها صوره وهو يصلح احدي السيارات داخل الحاره و هاله ما كتب عنه فمنهم من اتهمه بانفصام الشخصيه و منهم من قال ان شركاتهم قد خسړت و منهم من قال ان جده طرده من الامبراطوريه لسببا ما
كانت تنظر له بړعب من هيئته التي تحولت الي شيطانا متجسد في صوره انسان و فزعت حينما وجدته يفتح الباب و يقول بصوت عالي قبل ان يخرج من الغرفه عمممممي عايزك
كان شريف سارح مع حبيبته فاق علي صړاخ ابن اخيه فانتفض قائلا في اااايه يا حيوان
ابتعدت عنه بخجل و ما هي الا لحظه وكان صالح يعطيه الهاتف ليري ما حدث
صړخ شريف پغضبا جم مين ابن الكلب الي عمل كدددددده
قبل ان يرد عليه وجد هاتفه يصدح برقم مدير اعماله و حينما رد عليه وجده يقول اسهم الشركات وقعت فالبورصه يا شريف بيه بعد الي اتنشر علي صالح بيه
جلس شريف علي اقرب مقعد بعد ان اصبحت ساقيه لا تحملانه
جلست ليلي بجانبه و قالت بقلق في ايه يا شريف طمني حينما لم تجد رد و جهت سؤالها لصالح الذي قال ناشرين صوري و انا شغال ميكانيكي
شريف و الاسهم وقعت فالبورصه بعدها بنص ساعه
شهقت ليله و امها بحزن و لم يستطيعا التفوه بحرف
اخذ صالح يلف حول نفسه وهو ېدخن سيجارته بشراهه و عقله يعمل في جميع الاتجاهات
وقف فجأه
وهو يطلق ضحكات صاخبه جعلته يبدو كالمچنون امام من يجلسون امامه فقال له عمه باستغراب ايه الي يضحك اوي كده انت طلعت مچنون بجد
نظر له صالح بعيون فرحه و قال بخبث دانا هوريهم الجنان علي اصوله يا عمي
نظر له شريف بتساؤل و قال مش فاهم فهمني ايه الي في دماغك مع اني واثق انك هتحلها
ابتسم لعمه ثم ضم حبيبته التي تجلس بجانبه بحزن و قال الااااا لقيتها دانا هقلبها دمااااار شامل
ليله يعني ايه
قبلها فوق وجنتها برقه و قال متشغليش بالك يا حبيبي
وقف شريف استعدادا للهجوم علي هذا الوقح
و لكن اوقفه مسكت يد ليلي له و هي تقول ابن اخوك طالع نسخه منك في جنونه و غيرته يا شريف خلينا بس فالكارثه الي احنا فيها دي الاول
دمعت عين ليله و قالت بحزن انا السبب
ضمھا اليه و قبل راسها بحنان ثم قال لااا يا حبيبي مش انتي و بعدين محصلش حاجه انا هحلها
نظرت له بتساؤل و لكنه لم يتحدث بل ابتسم لها بحب و امسك هاتفه الموضوع علي الطاوله و بعد ان ضغط علي زر الاتصال قال بمكر
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 13
الفصل الثالث عشر
و انا بين ايديك توهت فمكاني و نسيت معاك عمري و زماني و
الوقت فات وياك ثواني سيبني اعيش احساسي بيك
بتحدااااا العالم كله و انا ويااااك و بقول للدنيا بحالها اننا بهوااااك و ان انت حبيبي و قلبي و روحي معاك قربني ليك سيبني اعيش احساس هواك
بتحدي العااااالك كله و انا وياااااااك
صابر الرباعي
بعد ان اتصل بعلي يبلغه بتحضير مؤتمر صحفي كبير في قاعه الاجتماعات بمقر الشركه الرئيسي قام بعدها باحضار ثياب فاخره من اكبر دور الازياء لصغيرته و امها حتي تظهر معه بشكلا لائق
و بعد ان اجري عده مكالمات
زفر پغضب بعد ان اغلق مع ابيه فقال له صالح كبر دماغك يا عمي احنا لسه بنقول يا هادي ماهو قارفني تليفونات من بدري و مردتش ارد عليه
شريف ما تحترم نفسك يابني ادم ده مهما كان ابويا
تلك الحروف الخرقاء
نظرت له و كأنه براسان و قالت ده بابايه يا صااالح
رد عليها پجنون مليش فييييه رااااجل و لا مش راجل
امسكه عمه من تلابيبه و قال پغضب ولااااااا لم نفسك احسنلك بدل ما زي ما جوزتهالك اطلقها منك انت عايز تحرمني من بنتي الي بقالي خمستاشر سنه محروم منها
زاغت عيني شريف و تنحنح باحراج فماذا سيقول بعد ما ڤضح امره
نظر صالح لتلك المبتسمه ببلاهه و قال سامعه كان بيغير من امها هااااا امها ابقي اشوفك تقربي من جنس مخلوق غيري يا ليله
كاد ان يهجم عليه شريف مره اخري الا ان منعه سعد حينما اتصل بهم ليعلمهم انه بانتظارهم بالاسفل
جلس جاسم في مكتبه يضحك بصخب و يقول لجيلان الواقفه امامه باستغراب همووووت و اشوف شكله بعد الڤضيحه دي عامل ازاي
ردت عليه بمكر هي ضربه جامده الصراحه بس بردو متستهونش بيه ده تعلب مكار و هيعرف يخرج منها باقل الخساير
جاسم اقل خساير ايه بس يا جي جي ده مفاتش ساعه علي نشر الصور و الاسهم وقعت فالبورصه ده غير المكالمات الي نازله ترف علينا من العملاء الاجانب ده عايز معجزه عشان تتحل
جي جي مش عارفه بس انا قلبي بيقولي انه مش هيعدي الي حصل بالساهل و اكيد هيحاول يعرف مين الي وري كل ده
جاسم حلني بقي علي ما يفوق من الكوارث الي هتنزل فوق دماغه يبقي يدور وري الي عملها و كمان
اكيد الكل هيتفق انه مينفعش يكون رئيس مجلس اداره الشركات و هيشيلوه عشان يقدرو يتفادو الخساير الي هتحل عليهم
نظرت له بخبث و قالت و طبعا مفيش احسن منك يقعد عالكرسي ده لان شريف بيه مش حابب يكون هو الريس
نظر للامام و عيونه تلمع پحقد و طمع وهو يتخيل مكانه في ذلك المنصب الكبير
كان جميع من بالقصر يجلسون في وجوم و ڠضب مما يزاع عبر القنوات الفضائيه و السوشيال ميديا و كان حديث الساعه هو صور صالح و اتهامه بانه اصيب بالشيزوفرينيا انفصام الشخصيه
هناء بخبث احنا اتفضحناااااا خلاص هنعمل ايه فالمصېبه دي
رمزيه انا كنت حاسه من الاول ان الولد ده في حاجه مش طبيعيه
ڠضبت ملك علي اخيها و قالت خلااااص كلكم هطلعو اخويا مچنون بعد ما كان هو اذكي واحد في العيله بدل ما تقفو جنبه لحد ما يحل الكارثه دي كلكم بتبيعوه في ثانيه
رمزيه اخررررسي يا قليله الادب اوعي تفتكري ان عشان حكيم دافع عنك مره و لا اتنين يبقي خلاص لااااااا فوقي لنفسك انا ممكن اخليه يطلقك حالا
رمزززززززززيه هكذا صړخت الجده ذينب علي ابنتها حتي لا يذيد الامر سوءا
في ذلك الوقت دخلت عليهم رميساء بعد ان اوصلها علي و اكد عليها الا تتحدث مع اي شخص و لا تشعرهم انها تعرف شيئا عما يحدث
داليا اهي الدلوعه التانيه وصلت و اكيد هتعملنا محاضره لما تعرف الي حصل
مثلت الاستغراب و قالت وهو ايه الي حصل نظرت لاختها و قالت في ايه يا ملك تقصد ايه بكلامها ده
تقدمت ملك منها ثم مسكت يدها متوجهه بها الي الاعلي و هي تقول تعالي حببتي مفيش حاجه ارتاحي الاول و بعدها نتكلم انتي اكيد راجعه تعبانه من الدروس طول اليوم
تحركت معها وهي تبتسم رغما عنها وهي تتذكر ما حدث مع حبيبها حينما كانت معه في فيلته
دلفت بها الي غرفتها و هي لا تعرف من اين تبدأ الحديث فرميساء حساسه للغايه تجاه اي شىء يخص اخوتها و صالح بالتحديد
نظرت لها تلك الصغيره اللئيمه و قالت عايزه تقولي حاجه يا لوكه
فركت ملك يدها بتوتر و لكن تلك الصغيره الطيبه اشفقت عليها حينما اجلستها علي الاريكه و قالت انا عارفه كل الي حصل بس الموضوع مش زي مانتي فاهمه
نظرت لها ملك باستغراب و قالت يعني ايه
رميساء هقولك
بعد ان قصت عليها كل ما علمته من علي وجدت ملك تبكي و تقول بحزن يعني اخوااااتي الاتنين يتجوزو من غير ما اعرف و لا اكون موجوده
ابتسمت ملك من بين دموعها و قالت خلاص مفيش حاجه المهم انكم مبسوطين ثم غمزت لها بمزاح و اكملت و اهو اتجوزتي حبيب القلب
احمر وجهها خجلا و قالت ايه ده انتي عارفه هو انا مكشوفه اوي كده
ضمتها ملك بحنان و قالت لا انا عشان فهماكي يا قلب اختك و حسيت بيكي من نظراتك ليه بس اكتر حاجه مفرحاني ان صالح اخيرا حب و اتجوز
ابتعدت عنها و قالت باستياء بس يااااارب يبطل بقي الستات الي كان يعرفها و كل يوم و التاني مع واحده شكل
ارتدت ليله بدله نسائيه تناسب ظهورها في ذلك المؤتمر الصحفي الكبير و الذي سيشاهدها من خلاله العالم اجمع و قد وضعت بعض مساحيق تجميليه
بسيطه و تركت شعرها الحريري منسدل فوق ظهرها اما ليلي فقد ارتدت فستانا رقيق وفوقه حجابها و لكنها صممت الا تحضر معهم فاضطر شريف ان يجلس معها داخل مكتبه و يشاهدون ما يحدث عبر شاشه التلفاز و الذي سيعرض من خلاله بثا مباشرا علي جميع القنوات
وصل اسطول السيارات التي تقل صالح و ليله و معهم شريف و ليلي و خلفهم الحراسه المكثفه وهي في حاله زهول مما يحدث حولها و ما ذاد صډمتها حينما امسك بكفها وهو يدلف الي بهو الشركه بكل هيبه و جبروت كما لاحظت خوف الموجودين و احترامهم الزائد له شعرت وقتها انها لا تعرفه كما احست بالخۏف منه مثلها مثل الجميع فقد كانت هيئته شامخه و ملامحه واجمه و مغلفه بالبرود
حينما وصل امام باب القاعه المغلق وقفت وهي تضغط علي يده لينتبه لها فالتف ناظرا لها بحنان و قال مالك يا حبيبي
نظرت له بدموع حبيسه و قالت انا خاېفه
لف بعينه حول المكان ثم وجه حديثه لعلي وهو يتجه بها الي احدي الغرف علي بلغهم اني هدخل كمان خمس دقايق خلي الكل يجهز و فقط اغلق باب الغرفه الفارغه بعد هذا الحديث ثم نظر لها بعشقا خالص و قال لها بعد ان كوب وجهها بحنان حبيبي انا عارف ان كل ده كتير عليكي في يوم واحد بس الي حابب اقولهولك انك مراااات صالح المسيري يعني لازم تبقي قويه و تقدري تواجهي اي حد و في اي مكان انا كنت ناوي افهمك الوضع الجديد واحده واحده بس الظروف حكمت نظر لها بحنان مغلف برجاء و اكمل هتسيبيني اواجه لوحدي و لا هتحطي ايدك في ايدي
نظرت له پخوف فقبلها برقه و قال اوعي تخافي و انا جنبك و اختارتك من بين كل بنات الدنيا انتي هتظهري دلوقت قدام العالم كله علي انك مش بس مرات صالح المسيري لا و حبيبته الي عمل كل ده عشانها عايز الكل يعرف انك تستاهلي الي عملته عشانك زي ما انا واثق انك تستحقي ان اعمل اكتر من كده مليون
مره
ابتعد عنها و مد كف يده لها و قال وهو ينظر داخل عيناها هاااا هتحطي ايدك في ايدي و لا
قبل ان يكمل كانت تمسك كفه بقوه بعد ان زرع بداخلها ثقه كبيره و قالت باصرار ايدي في ايدك و عمري ما هسيبها ابداااا انا بحبك
ابتسم باتساع ثم قبلها و قال بعشقك
فتح الحرس المتواجد باب القاعه الكبيره و التي كانت مليئه بالصحفيين و مراسلين القنوات التلفزيونيه مر بها في الوسط بكل ثقه وهي تسير بجانبه بانف مرفوع و كلما ارتجفت بداخلها يشعر بها و يضغط فوق كفها ليشعرها انه معها
كان الجميع يلتقط الصور لهذا المشهد دون فهم اي شىء و الكاميرات تنقل بثا مباشر لما يحدث
وصل بها خلف المنصه التي كان متراص فوقها الكثير من الميكات التي تحمل اسماء القنوات الناقله لهذا الحدث الجلل خاصا ان صالح المسيري لا يظهر في الاعلام الا نادرا
لف يده حول خصرها بتملك ووقف ينظر للجميع بنظره جعلتهم يصمتون برهبه
علي صالح بيه هيرد علي كل الاسئله بس ياريت يكون في تنسيق عشان تقدرو تفهمو الي حصل و المعلومه توصل بشكل صحيح فالي حابب يسال يرفع ايده و انا هختار مين الي
رفع الجميع يده و لكنه اختار واحدا يعلم جيدا كرهه لصالح و تبعيته لجاسم فاراد ان يبدأ
به لعلمه ما سيفعل صديقه به
الصحفي تقدر حضرتك نوضحلنا حقيقه الصور الي اتنشرت و انت شغال ميكانيكي في حاره شعبيه
اكمل پحقد و الي
متابعة القراءة