رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

بقي
رد عليها ببرود بقي بقي بطلي بقبقه يا روحي مفيش لبس محزق و لا مفتوح و ده الي عندي
نظرت له بغيظ و لكن انقذتها تلك الشاهي وهي تقول بابتسامه عمليه يا فندم في دريسات و لبس كتير محترم و في نفس الوقت يناسب سنها
صالح بغيره ماهي قاست الي بتقولي عليه و طلعت زي القمرررر فيه اعمل ايه انا بقي
ضحكت بصخب و قالت هي اصلا من غير حاجه ماشاء الله عليها حقك تغير بصراحه
نظر لها بهوس و قال بصي الغي كل ده و هاتي حاجات النقاب احسن
لااااااااااااااااا
هكذا صړخت ملك و ليله و رميساء في نفس الوقت بعدما سمعن ما قاله و الذي اعتبروه دربا من الجنون
اتصل بفرج وهو يجلس مع ناني و التي تعتبر العقل المدبر له و حينما جاءه الرد قال ها يا فرج عملت ايه
فرج كلمته يا باشا و قولتله في مصلحه حلوه هتطلع منها بقرشين حلوين و هو ما صدق رشق فيها
ابتسم جاسم بخبث و قال حلووووو اوي تقدر تجبهولي دلوقت و تيجي عند ناني في بيتها
فرج عنيه يا باشا مسافه السكه هكون عندك انا و هو
اطلقت ضحكه سافره و قالت بعد ان نفثت دخان سيجارتها المشتعله بيدها هو ده الكلام بس اهم من ده كله انك من بكره تخلي جيجي تعمل الي اتفقنا عليه من الاول هو ده الي هيكسره بصحيح و مش هيقومله قومه بعدها
نظرت له بحب و قالت مالك يا حبيبي اټخضيت ليه كده انا بس
عايزه ادخل الحمام
ضمھا لصدره و قال بالم مازال محفوره داخل قلبه انا اصلا الساعتين الي نمتهم كنت مفكر اني بحلم و خاېف اصحي ملاقكيش جنبي لاني طول السنين الي فاتت بحلم و بتمني اللحظه الي هتبقي فيها كنت بروح شقتنا و اطلع اي حاجه من هدومك و اقعد اشم فيها لحد ما انام و انا دافنها جوايه اشتريت كميه كبيره من البرفيوم الي كنتي بتحبيه عشان افضل ارش منه فالشقه كلها لمجرد بس اني احس بريحتك حواليا مكنتش برتاح كنت بټعذب اكتر لاني عارف انك مش موجوده كنت
كل ميأس من اني الاقيكي قلبي كان ديما يقولي هترجع اصبر و هترجعلك ضمھا بقوه و اكمل لحد ما شوفت صور ليله عند صالح عرفتها لانها شبهك و كنت هتجنن و اجيلك وقتها بس هو وعلي منعوني و عملو كل الحكايه دي عشان لما يجيبك عندي متقدريش تهربي تاني
كانت تبكي دون صوت مع كل خرف ينطق به و قلبها يعتصر الما علي ما تسببت به لحبيبها فقالت اقسملك بالله انا عملت كده بس لما شوفت الراجل موجه عليك بندقيه اوعي تفتكر انك اتعذبت لوحدك لااااااا انا اتعذبت اضعافك و انا كل يوم بنتي بتكبر و تسال عنك و انا اقولها مسافر و مش قادره اوريها صورتك عشان لو شافتك في جرنال و لا فالتلفزيون اكيد كانت هتعرفك اتعذبت لما الناس كل شويه تسالني جوزك فين و الي يقول سابها و طفش و الي يقول متجوز عليها و الي يقول شكلها عامله عامله و هربانه هي و بنتها مبطلوش يتكلمو غير لما عاشروني و عرفو اخلاقي كويس بطلو يسالو بلسانهم بس عنيهم كانت بتجلدني و اكبر ۏجع ليا يوم كتب كتاب بنتنا لما الشيخ امام بقي هو وكيلها شهقت بقوه و اكملت كنت بمۏت يا شريف مكنتش قادره استحمل الموقف
كوب وجهها بحنان و قبلها بحب ثم قال انا الي جوزت ليلتنا يا حببتي متزعليش
نظرت له باستفهام فابتسم لها و قص لها كل ما فعله صالح من اجلهم و بعد
ان انتهي تحت زهولها قال كل حاجه حصلت وري بعض ملحقتش احكيلك تفاصيل الي حصل انا نفسي اتفاجئت بيه انه مجهز بطاقه باسمها و فكر و رتب كل ده عشان اتوكل ليها ابتسم بامتنان و اكمل الولد ده كل يوم بيثبتلي انه راجل و يعتمد عليه و بيحبني بجد
ابتسمت بفرحه و قالت الحمد لله ياااارب الحمد لله متتصورش فرحتني قد ايه يا شريف قلبت وجهها فجأه و قالت بوعيد بس بردو مش هفوتلو الي عمله و اشتغالاته ليا اقسملك بالله انت لو شوفته و هو بيصلح العربيات و متبهدل شحم متصدقش ابدا ان ده رجل الاعمال الكبيرو كمان تصرفاته كانت طبيعيه خاااالص انا الاول شكيت من الشبه الي بينكم بالذات في الطباع و كمان فاكره انك كنت ديما تحكيلي عن ابن اخوك الي متعلق بيك و بتحبه اوي بس لما لقيته بيتعامل كأنه واحد فعلا متربي في حواري كدبت نفسي
اطلق ضحكه صاخبه و قال ولد مچرم اقسم بالله يا حببتي الي متعرفهوش انه فعلا و هو صغير كان بيقف مع العمال وهما بيصلحو او يعملو صيانه للمراكب و بيتعلم منهم و الي ساعده اكتر انه دخل هندسه قسم ميكانيكا يعني زي ما قالك انه جايبها من تحت الصفر مكنش بيكدب عليكي
نظرت له بغيظ لذيذ و قالت ااااخ منك انت و ابن اخوك نفس الي انت عملته معايه زمان لما وقعتني في شباكك في ثانيه هو كمان البت مخاديتش فايده غالوه
ههههههههههه هكذا هرجت الضحكه من قلبه اخيرا بعد سنين عجاف قضاها فالانتظار المؤلم
و لكن هلي ستستمر سعاده ابطالنا ام للقدر رايا اخر يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 16
الفصل 16
اناااا انا كلي ملكك انا كل حاجه حبيبي فيا بتنديك انااااا انا مش بحبك الحب كلمه قليله
شرين عبد الوهاب
جلست الثلاث فتيات في حديقه القصر الشاسعه يتثامرن معا بعد ان قررت ملك و رميساء التقرب من ليله حتي لا تشعر بالغربه بينهم و هما حقا احباها بصدق
و بعد ان الحو عليها ان تقص لهم ما كان يفعله اخيها في تلك الحاره برقت عيناهما بشده و جلسا بافواه مفتوحه من هول ما يسمعو منها
و بعد ان انتهت و علي وجهها ابتسامه حالمه قالت ملك بزهول انا مش قادره اصدق ابداااا الي سمعته ده كله
ليله اقسم بالله مش بكدب في و لا حرف
رميساء يا روحي مش بتكدبك هي بس مش قادره تستوعب ان صالح يعمل كل ده و لا انا كمان انتي يمكن مش مقدره صدمتنا لانك لسه معرفتيش صالح رجل الاعمال الناجح الي الكل بيعملو الف حساب حتي هنا فالقصر كل الي فيه بېخافو منه و جدو ده الي بيحاول يعمل نفسه مسيطر يجي عند صالح و يعمل استوب بس بكرمتو يعني عشان صورته متتهزش قدامنا هههههههه
ضحكت معها ليله و قالت انا عارفه كل ده بس زي مانتو مش قادرين تصدقو الي قولته انا بردو مش عارفه اقتنع بالي بتقولوه انا عشت اجمل تلت شهور في حياتي مع واحد تاني خالص غير الي انتو بتحكو عليه و برغم ان معاملته ليه متغيرتش الا اني مش عارفه اتعامل مع الوضع الجديد امممم مش عارفه اشرحلكم الي جوايا بس انتو اكيد فاهمني صح
ابتسمت لها الاختان و ردت عليها ملك بحنان حببتي فاهمينك اوي بس انتي حاولي تتأقلمي عالوضع الجديد و ادام معاملتو ليكي متغيرتش يبقي اي حاجه بعدها سهله و هتتعودي عليها بسرعه بس عايزه انصحك نصيحه اخت و اتمني تقبليها من غير ما تزعلي مني
ردت عليها سريعا بصدق لا مش هزعل من اي حاجه تقوليها انا فعلا حبتكم جدا زي اخواتي اكملت بحزن برغم ان اختي الي بجد مكلمتنيش من ساعه ما جيت غير بصاتها الي كلها كره ليا مش عارفه ليه
رميساء بتسرع عشان كانت راسمه تتجوز صالح هي و امها
برقت عيني ليله پصدمه و انقادت ڼار الغيره بداخلها حتي دمعت عيناها فقالت لها ملك بحنان يشوبه الصرامه حتي تضعها علي الطريق الصحيح و تخرجها من طور الطفوله التي ما زالت تعيشه اسمعيني كويس يا ليله ده الي كنت ناويه اكلمك عنه مش داليا بس الي كان عينها من اخويا لااا بنات كتير بيتمنو انهم يرتبطو بيه و غير الستات الي كان ليهم علاقه بيه و انا واثقه انه حكالك عنهم انا مش قادره اقولك رد فعل كل دووول كان ايه بعد المؤتمر الي ظهر فيه بوضوح حبه و عشقه ليكي هههه و طبعا الغيره قټلتهم و بداو يشوهو فيكي
هاااااا هكذا شهقت ليله بزعر و لكن لحقتها ملك حين اكملت بحسم انا مش بقولك كده عشان تتخضي او تزعلي لا انا بقولك كده عشان تقدري موقفك ووضعك الجديد مش انك بنت عمو شريف لا انك مرات صالح المسيري الي بسببه هتلاقي نفسك مضطره تحاربي في كذا جبهه مع داليا و امها هنا من ناحيه و مع البنات و الستات الي ھيموتو عليه و اكيد هتقابليهم في اي بارتي مالي بنحضرهم و هيحاولو يقللو منك فانتي لازم تكوني واثقه في نفسك و اووووي
كمان و تعرفي
انك احسن منهم كلهم مش عشان اختارك انتي و فضلك عنهم و بس لا عشان انتي فعلا احسن منهم كلهم باخلاقك و جمالك و طيبه قلبك ده غير ان اي واحده مالي كان يعرفهم مش هتتنازل عنه كده بسهوله اكيد هيفضلو وراه وهو طبعاااا زيه زي اي راجل شرقي بيتغر في نفسه لما يلاقي الستات ھتموت عليه
انتي قدامك طريق صعب بس انا واثقه انك قده و هتقدري تعملي المعادله الصعبه الي هيا تحافظي علي برائتك و طيبه قلبك و روحك الحلوه و في نفس الوقت تكوني ست بمعني الكلمه الي تقدر تلاعب جوزها عالشناكل و تفقعلو عينه الزايغه دي ههههههه
ضحكت ليله و رميساء علي اخر ما قالته و التي علي اثره قالت الاخيره الله يحرقك يا لوكه انتي بتسلمي اخوكي تسليم اهالي لمراااااته
ضحكت ملك و قالت ماهي اختنا بردو و لازم نوعيها و بعدين ماهو زيه زي اي راجل يا حلوه لازم الواحده تبقي عنيها في وسط راسها عشان تعرف تلمو
ههههههههههه هكذا انطلقت ضحكاتهم علي كلام ملك و بعدها سالتها ليله باهتمام طب قوليلي اعمل ايه يا لوكه عشان خاطري انا اموت لو بص لوحده غيري و انا معنديش اي خبره فالكلام ده
ملك هقولك يا قلب لوكا يلاااا ربنا يقوينا عالشر
جلس في مكتبه يراجع بعض الاوراق المهمه مع علي و كانو منهمكين للغايه القي القلم الذي كان في يده و رجع للخلف ليريح ظهره و هو يقول بعد ان اشعل سېجاره انا اتهلكت انهارده خلااااص مش قادر
طقطق علي رقبته و قال و مين سمعك الواحد اتفحت انا عضم رقبتي بيتف عليا و الله
نظر له الاخر بخبث و قال خلاص تعالي نروح نتغدي فالبيت و نريح شويه و نبقي نرجع تاني
ضحك علي و قال ايوه ايوه فهمت الي فيها يا حلو من امتا و انت بتطلع مالشركه قبل عشره حداشر بالليل و لا القصر احلو دلوقت
قزفه بالقلم و قال بغيظ بطل تلقيح يا خرااااا انت نظر له بمكر و اكمل عالعموم انا مش هتاخر عليك انت كمل الشغل و انا ساعتين و راجعلك
انتفض علي من مجلسه و قال وهو يمسك فيه بطفوله لااااااا و رحمه ابويا ما يحصل رجلي علي رجلك يا صاحبي
ضحك الاثنان معا و لكن قطع تلك الضحكات المرحه سماع طرق علي الباب فرسما الجديه علي وجهيهما ثم امر صالح الطارق بالدخول و ما هي الا لحظه حتي ظهرت امامهم جيلان و هي ترسم ابتسامه مصطنعه فوق ثغرها المطلي باللون الاحمر القاني
اقتربت منهما واضعه امامهم صينيه موضوع عليها قدحان من القهوه وقالت بعدها انا عملتلكم قهوه تظبط دماغكم الي اكيد صدعت من كتر الشغل انهارده
وقف صالح من مجلسه و بدا يفرد اكمام قميصه الذي كان يثنيه للاعلي ثم سحب جاكيت حلته الزرقاء و قال لها بحسم و هو يرتديها ناويا الذهاب قولتلك الف مره متعمليش حاجه من غير ما اطلبها منك
ردت عليه پخوف ااا انا مقصدش يا فندم انا بس ااا
قاطعها وهو يتحرك تجاه الباب خلاااص خلصنا انا خارج ساعتين و راجع تاني اعقب قوله بالخروج هو و علي و هي ما زالت متسمره مكانها فلم يعيرها
ادني اهتمام و سار هو وصديقه متجهان ناحيه المصعد و بعدما وصلا الي الاسفل منتويان الصعود في سياره واحده وجدو سعد يتقدم منهم و يقول بقلق باشااا في حاجه مهمه حصلت لازم تعرفها
نظر له بتوجس و قال
خير يا سعد قول علي طول
سعد تعالي نقعد فالعربيه عشان نتكلم براحتنا
صعد سعد خلف المقود يجاوره صالح و فالخلف جلس علي و ما ان اغلقو الابواب بدا سعد الحديث قائلا انا عرفت مين الي نشر الصور
انتبه الاثنان له فاكمل الواد فرج صبي الرقاصه الي مرافقها جاسم بيه
نظر له صالح بعدم فهم و قال بهدوء خطړ يعني ايه فهمني واحده واحده كده
سعد بعد ما انتو مشيتو مالحاره حسان شافو هناك بس قال يمكن صدفه و بعد المؤتمر لقاه هناك بردو بس كان قاعد مع جمعه بعد نص الليل و اخدين جنب لوحديهم فالقهوه الي هناك و قاعدين يتهامسو سوي فانا ربط الي حصل بوجود فرج هناك بلغت حسان يخلي عينو عليهم و يراقب فرج حتي لو طلع مالحاره و طبعا عشان جمعه عارف شكله مقدرش يعملها بنفسه فخلي سالم يراقب فرج من بعيد و هو يراقبهم هناك تنفس بقوه و اكمل تاني يوم المؤتمر شاف الاتنين طالعين مالحاره و ركبو عربيه فرج مشي وراه لقاه اخد جمعه عند بيت ناني الرقاصه
انتفض الاثنان حينما وجدو صالح يضرب مقدمه السياره بيداه و يقول بغل اكييييد في لعبه وسخه بيحضرلها جااااسم بعد ما فشل انه يطلعني مچنون
علي بتوجس طب تفتكر هيحتاج جمعه في ايه
سعد انا بقالي يومين مراقبهم من بعد ما نزلو من هناك بعد ساعتين بس مفيش اي جديد
صړخ به صالح يعني الكلاااام ده بقالو يومين و متبلغنيش ازاااااي
سعد بثقه يا باشا
انت تاني يوم المؤتمر مطلعتش مالقصر و امبارح كنت مع الوفد الاجنبي لحد بالليل و انا مش ساكت و متابعهم و الله الاربعه و عشرين ساعه
علي لا يا سعد انت غلطان حاجه مهمه زي دي كان لازم تبلغه في وقتها متضمنش الشياطين دول بيفكرو في ايه
اخذ صالح يفرك في جبهته بعصبيه و عقله يعمل في جميع الاتجاهات و بعد فتره قال مفيش فالحاره حاجه تخصها غير مروه صحبتها معقول ممكن يأذوها عشان بس ينتقمو منها لمجرد انها اعز صحابها او هي اصلا ملهاش صاحبه غيرها
علي احتمال وارد و ممكن يكون قابل جمعه عشان يعرف منه اي معلومه ممكن تفيدو او عشان يعرف طبيعه حياه مراتك كانت عامله ازاي
سعد الاقرب انهم ممكن يعملو حاجه في صاحبتها لو حاولو يشتروها مثلا عشان تقول اي حاجه تعرفها عن الهانم
صالح انت صح يبقي لازم مروه و امها يكونو تحت عيني باي شكل مش كفايه اننا نراقبهم
علي طب هتعملها ازاي دي يا صالح هتجيبهم يقعدو عندك
نظر له صالح بفرحه و قال جددددع يا صاحبي هو ده الحل الوحيد
رد عليه بزهول حل ايه يابني انت بتستهبل اذا كان اصلا الي عندك مش قابلين مراتك و امها هتجبلهم جيرانهم كماااان
صالح انا هتصرف متشغلش دماغك انت اطلع يا سعد و بعد كده متخبيش عني حاجه مهما كانت صغيره او تافهه بالنسبالك
بعد ان تناول وجبه الغداء مع ساكني القصر وهو في حاله صمت استغرب منها الجميع و لكن لم يجرؤ احدا علي سؤاله و بعد ان انتهي من بعض اللقيمات التي اكلها دون شهيه امسك المحرمه الموضوعه امامه ماسحا بها فمه برقي ثم قال بعد
ان وقف ناويا المغادره بعد ما تخلصي اكلك حصليني علي اوضتي اعقب قوله بالمغادره فورا دون ان يستمع الرد من تلك التي نظرت له پخوف من تغير حاله اليوم وقفت بعده فورا ثم قالت بصوت منخفض انا شبعت عن اذنكم
نظر لها الجميع باشفاق ماعدا الثلاث عقارب فقد ارتسمت فوق شفاههم ابتسامه شامته و هن يمنون انفسهن بسماع صراخه عليها و لا يهمهم السبب
طرقت الباب ثم دلفت للداخل بعد ان اغلقته ورائها وجدته يجلس فوق الاريكه ممسكا بيده سېجاره الذي يسحب دخانه بشراهه
تصنمت مكانها للحظه لا تعرف ما الذي يجب عليها فعله فنظر لها بحنان وهو يحاول ان يكبح جماح غضبه و قال تعالي حبيبي واقفه ليه
تقدمت منه بتردد و هي تفرك يدها و ما كادت ان تجلس بجانبه الا انه سحبها مجلسا اياها فوق ساقيه ثم ترك السېجاره في المنفضده الموضوعه فوق الطاوله التي امامه و نظر لها وهو يملس علي وجنتها بحنان و قال مالك حبيبي مخضوضه كده ليه
ردت عليه بصوت يكاد مسموع ممم ماليش بس انت الي مش طبيعي انهارده
ابتسم رغما عنه ثم قبلها بسطحيه و قال طب لما انتي شايفه اني مش طبيعي انهارده المفروض تساليني مالي و لا تخافي كده و تبعدي
ليله انا مبعدتش و لا حاجه و كنت ناويه اسألك بعد الغدا بس انت الي كلمتني بطريقه بايخه قدامهم
و قال انتي عارفه اني بعشقك صح هزت راسها بالموافقه فاكمل و عارفه اني ثقتي فيكي ملهاش حدود صح
نظرت له بتوجس و قالت ايوه حبيبي عارفه بس ليه بتقول كده
كان بينك و بينه
نظرت له بحزن و قالت بس انت عارف ان مكنش فيه بيني و بينه اي حاجه انا عرفتك بعد ما اتخطبتله بحوالي اسبوعين و من وقتها و انا مشغوله بيك و طول الفتره الي
كنا فيها سوي انت بنفسك شوفت انه مطلعش عندنا غير تلت مرات هو و مامته
صالح يعني مكنش بيقعد معاكي لوحدكم او حتي مخرجتوش سوي قبل ماجي الحاره و تعرفيني
دمعت عيناها و قالت اقعد معاه ازاي و انت اصلا بمجرد ما كنت بتشوفه طالع مكنتش بتسيب الفون من ايدك حتي و انا قاعده معاهم كنت بتخليني اسيب المكالمه شغاله عشان تسمع كل الي بيحصل هبطت دموعها و اكملت ازاي بتقولي ثقتي فيكي ملهاش حدود و انت بكلامك ده بتثبتلي شكك فيا
مسح دموعها بحنان و قال بعشق و رحمه ابويا و اااامي عمري عمررري ما شكيت لحظه في طهارتك و برائتك بس ڠصب عني الغيره ھټموټني يا ليلتي كل ما افتكر ان كان في واحد فحياتك قبل مني حتي لو ليوم بتجنن لو كانو الاغبيا الي سايبهم فالحاره شايفين شغلهم كويس كانو عرفو بالموضوع ده
قبل ما يتم و قالولي ووقتها كنت ههد الدنيا و لا انك ترتبطي بيه او بغيرو
ابتسمت من بين دموعها فرحا بصدق حديثه الذي اثلج قلبها الصغير فمالت عليه مقبله اياه بجهل و هي تتذكر توجيهات ملك لها و التي انتوت ان تطبقها بالحرف حتي تكسب حبيبها و زوجها
هبط معها بحال غير الذي كان عليه منذ ان حضر الي القصر و ظل ممسكا بيدها وهو يتجه ناحيه باب
القصر منتوي الخروج ليعود الي عمله و لكنه يفضل ان تظل معه حتي باب السياره لتودعه قبل المغادره
اوقفه سؤال تلك اللئيمه حينما رات السعاده المرتسمه علي وجهيهما فارادت اطفائها حينما قالت بغل الحمد لله يا صالح انك هديت و شكلك بقي مبسوط بعد ما كنت جاي مش طايق نفسك ابتسمت بخبث و اكملت واضح ان العيله دي طلعت مش سهله و بتعرف تروقك كويس
التف لها پغضب بعدما شعر بتشنج يد صغيرته و حزنها الذي ظهر عليها بمجرد ما استمعت لتلك الكلمات السامه ثم قال هي اصلا مش محتاجه تعمل حاجه عشان ابقي مبسوط وجودها جنبي كفايه انه يخليني اسعد واحد فالدنيا ابتسم بخبث و اكمل بكيد و بعدين ليلتي دي تربيه ايدي من وهي في تانيه اعدادي يعني و لا خرجت مع صحاب و لا سهرت في ديسكوهات تفتكري هتجيب الخبره منين غير مني
انتفضت داليا صاړخه به پحقد قصدك ايه ياسي صالح بكلامك ده هو انت كل ما مامي هتقول حاجه بحسن نيه للهانم بتاعتك هتقعد تلقح عليا بالكلااام
رد عليها پغضب اخرسها احتررررمي نفسك قولتلك مېت مره التلقيح ده للنسوان و كلكو عارفين اني مش بخاف من حد و لاخر مره هقولها ابعدي انتي و امك عن مرااااتي بدل ما تشوفو سواد عمره ما خطړ في بالكم سااااامعين
انقضي اسبوعا علي اخر الاحداث عاشه ابطالنا في هدوء نسبي و لكنهم كانو حقا سعداء و قد بدا صالح الترتيب لاعطاء صغيرته دروسا خصوصيه حتي تعوض ما فاتها فالايام المنصرمه و ايضا لاقتراب موعد اختبارات نهايه العام الدراسي و حينما سالته رميساء بصفو نيه عن مدرس ماده الاحياء الذي لم ياتي به الي الان رد بوقاحه لا الاحياء دي بالذات انا الي هذكرهالها غمز لصغيرته الخجله و اكمل بمغزي اصل انا شاطر فيها اوووي
انطلقت ضحكات الجميع علي مزحته الوقحه و ما كان منها الا ان تلكزه في صدره بغيظ و تقول بهمس غاضب انت ساااافل اقسم بالله ساااافل بقي بس هااااا
ضحك عليها بصخب و لكن قطع ضحكاته السعيده تلك المكالمه التي ستقلب حيات تلك البريئه راسا علي عقب تزامنا مع خروج الجد من مكتبه متوجها تاحيتها وهو ېصرخ پغضبا جم و يقول 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 17وال
الفصل 17
الثقه و الامااااان
اذا اجتمعا معا داخل شخص و منحك اياهم دون حدود او شرطا مسبق تمسك به و بقوه و ضع حياتك بين يده و انت هانئا مطمأنا مرتاح البال فتلك الصفتان اغلي و اقيم من الحب و في الاصل لم يمنحهم رجلا لامراته الا اذا كان رجلا بحق و يعشقها بصدق
وقف الجميع بجزع علي صړاخ الجد الذي ينزر بامرا جلل
تزامنا مع دخول علي و سعد بلهفه واضحه علي ملامحهم التي ارتسم عليها الوجوم اثر الكارثه التي ستقع بعد قليل
كان شريف يقود سيارته بسرعه فائقه و ما ذاد من انفلات اعصابه بكاء ليلي و التي تطالبه بالاسراع وهي تقول من بين شهقاتها بسرعه يا شريف ارجووووووك انا خاېفه يعملو في بنتي حاجه
رد عليها پغضب جم محدش يقدر يمس شعره منها طول مانا عايش اطمني يا حببتي صالح هيحميها
ردت عليه پخوف وهو صالح هيبص في وشها
بعد الي اتنشر ده اكيد هيهد الدنيا عليها
رد عليها بثقه نابعه من تربيته لابن اخيه لااااا استحاله صالح هيصدق اي حاجه من ده كله اهدي بس احنا خلاص داخلين عالقصر اهو و بامر الله هنلحقها
وقف الجد امام صالح و ليله المتمسكه بثيابه من الخلف كطفله تملأها الرهبه من زحام الحياه و قال بشړ موجها حديثه اليها طلعتي فعلا تربيه حواااااري و مرمطي سمعه عيله المسيري كلهاااااا فالارض يا
فاااااجره
رد عليه صالح و الشرر يتطاير من عينيه بسبب اهانه صغيرته جددددددددي مسمحلكش دي 
قاطعه الجد بصړاخ اقوي وهو يضع هاتفه امام عينه ليريه صورا لليله منتشره علي مواقع التواصل وهي في اوضاع مخله للشرف ثم قال طب شووووف الاول شرفك الي اتمرمغ فالترااااب بعيد ابقي دافع عنها براحتك يا باشااااا
برقت عينا صالح و اصبحت جزءا من الچحيم عندما راي تلك الصور المخله و هي بجانبه تشهق بقوه و تضع يدها فوق ثغرها مع هز راسها يمينا و يسارا رافضه ما تراه
احاد عينه عن الهاتف و نظر لها بشړ فقالت بړعب مش اناااااا اقسم بالله مش اناااااا صدقني
صړخ بها الجد وهو يرفع كفه ليصفعها وهو يقول اخرررررسي
تصنم موضعه و علت الشهقات المرتعبه حينما هبطت تلك الصفعه القاسيه علي وجه صالح بدلا منها و الذي تنبأ بفعله جده فوقف امامها بسرعه البرق حتي يتلقاها بدلا عنها
كان هذا متزامن مع دخول شريف و ليلي التي صړخت بړعب بنتتتتتي و لكنها وضعت يدها علي فمها بعدما رات ما فعله صالح
صالح الذي تحول الي 
نظر له الجد بوجل ثم قال انت لسه بتدافع عنها بعد الي شفته ده
تقدم شريف اليهم وهو يقول بقوه بنتي متعملش كده ابدااااا
ردت رمزيه پحقد حتي تسكب الماء فوق البنزين ليذيد التهاب الموقف بعد ان همست لها هناء ببضع كلمات خبيثه و انت تعرف منين يا شريف بيه اذا كانت تعملها و لا لا انت يا دوب لسه شايفها من كام يوم و حتي مقعتش معاها
شريف عشان واثق في تربيه ليلي و اخلاقها الي لا يمكن تسمح لها بالغلط ابدا
كاد ان ينهره ابوه الا ان صالح صړخ بهم قائلا باااااااااس مش عايز اسمع كلمه
ذياده
نظر لتلك المرتجفه بجانبه و مسك يدها وهو يقول
بحسم غاضب تعالي معايا
تصنمت مكانها رافضه التحرك من شده رعبها و هي لا تعرف ما ينتويه فساله شريف بتعقل واخدها علي فين يابني اصبر خلينا نتفاهم بالعقل ليله عمرها ما 
قاطعه حينما قال بحسم و ثقه عمياء نابعه من عشقه لها عممممممي انا عمرررري ما اشك فيها و لو العالم كله قال عليها خاطيه انا هحلف و ابصم بالعشره علي انها اطهر بنت فالكون كله نظر لها بحنان ينافي ثورته و قال استنوني هنا علي ما اتكلم معاها لوحدنا شويه و هرجعلكم
لم يقوي احدا علي الاعتراض وهم يروه ساحبا اياها خلفه متجها بها الي الاعلي و ما ان دلف بها الي جناحه و اغلقه خلفه باحكام خاڤت هي و بدات تعود الي الوراء و هي تقول و الللله العظيم بريئه اقسم باللله مش ااااااا
هرول ناحيتها و ضمھا بقوه حانيه ثم اخذ يملس علي شعرها وهو يقول اهدي حبيبي اهدددي هووووووش
ابعدها و كوب وجهها ناظرا داخل عيناها الباكيه وهو يقول بثقه انا اصلا مشكتش فيكي للحظه عشان تحلفي و تطلبي مني اصدقك
نظرت له بعدم تصديق و قالت من بين شهقاتها التي قطعت طيات قلبه ااا يعني انت عارف اني معملش كده
ابتسم لها بحب وهو يحاول ان يكبح جماح شياطينه التي تطالبه باحراق العالم من اجلها و قال من اول يوم بينا قولتلك اهم حاجه الثقه و الي انا ادتهالك من غير ما تطلبيها و الي كل يوم بيمر عليا و انا معاكي
بيثبتلي انك قدها و زياده كمان
ردت عليه بتسرع يشوبه الفرحه و حيااااتك عندي انا قدها من يوم ما حبيتك و انا عمري ما شوفت غيرك و كل حاجه عني انت عارفها شهقت و اقسمت بطفوله و الللله العظيم
اخذ يمسح دموعها برقه وهو يقول متحلفيش حبيبي انا عارفك اكتر من نفسك
تركها و فرد جسده الذي كان يميل ناحيتها بسبب فارق الطول ثم اخرج هاتف جده الذي احتفظ به و قام بفتح شاشته وهو يوجهه نحوها ويقول الصوره دي اتصورتيها فين
نظرت له بزعر و قالت مش انت قولت انك مصدقني ان مش انااا ااا
قاطعها بنفاذ صبر و هو يحاول كبح جماح غضبه و قال افهمي حبيبي وجه نظر الي الهاتف و اكمل بغيره قاتله الصوره الي كنتي لابسه فيها تاج الورد ده كانت فين اممم كنتي في فرح مثلا و مين معاه نسخه منها
فهمت مقصده و ضغطت علي راسها لتحاول تذكر تلك الصوره و لكنها اخذت وقتا بسبب تشوش افكارها مما يحدث وهو يقف يدعو ان يلهمه الله الصبر حتي تنطق و تريحه ليعرف ماذا سيفعل لاحقا
انتفضت بعدما تذكرت و قالت دي يوم قرايت فتحتي علي جمعه
نظر لها بشك فقالت ايوه و الله ماما الي عملتلي التاج ده و صممت اني البسه حتي مروه قعدت تتريق عليا
سالها باهتمام بعد ان بدات الصوره تتضح امامه و مروه صورتك بالفون بتاعها و لا مين
ليله لاااا فونها وقتها كان جايب شاشه و قالت بعد الخطوبه هتوديه للصيانه يصلحه براحته علي ما مامتها تقبض المعاش اخر الشهر بس صورتني بالفون بتاعي و انا قاعده جنبه مكنتش لوحدي و بعدها هو خلاني ابعتله الصور كلها عالواتس
صالح يعني مروه ماخدتش نسخه من الصور دي
ليله لا و الله لان علي ما الفون اتصلح كنت انت ظهرت في حياتي و بقينا احنا الاتنين مشغولين بيك و مجاش في بالنا
حكايه الصور دي خالص
اغلق الهاتف بعد ان جمع كل الخيوط داخل عقله و بدا يربط كل الامور ببعضها البعض وقتها علم سر زياره جمعه لجاسم ابن عمه في بيت الراقصه
امسكها من كف يدها المرتجف و قال بعد ان قبله بعشق انهااااارده مش بكره و حياتك عندي لكون جايبلك حقك و محاسب الي عمل كده حساب الملكين استنيني هنا و اول ما اتصل بيكي افتحي التي في
نظرت له بعدم فهم فقبلها ليبث لها الامان ثم فصلها و قال اطمني و ثقي فيا زي مانا بثق فيكي مبقاش رااااجل لو مجبتلكيش حقك و بزياده كمان
سحبها من يدها ثم قام بتمديدها فوق فراشه برفق ثم قبل اعلي راسها و قال مش هتاخر عليكي ارتاحي حبيبي لحد ما اكلمك
و فقط بمجرد ما اعطاها ظهره متجها نحو الباب ليخرج منه تحول الي عاصفه هوجاء ستاكل في طريقها الاخضر و اليابس حتي ياتي بحق صغيرته كما وعدها
هبط الدرج بسرعه وهو ياخذ كل درجتان معا و الجميع يقف برهبه و ړعب من هيئته و لكنهم تفاجؤ به يتجه ناحيه باب القصر منتويا الخروج وهو يقول بعجاله سعدددد عللللي يلااااا معايا
وقف شريف امامه ليمنعه من الخروج و قال بوجل رايح فين يابني و ليله فين
رد عليه بنفاذ صبر رايح اجيب حق مراتي يا عمي و هي نايمه في اوضتي تقدر تخلي مامتها تطلع تطمن عليها زفر پعنف و اكمل بعد اذنك بقيييي
صړخ به جده پغضب مش تفهمنا عرفت ايه و اذاي هتخرج بمنظرك و انت بلبس البيت كده يا باشااااا
صړخ بجده پغضب شديد ميتين اااااام منظري عالي عايز يهتم بيه و فقط انطلق سريعا للخارج و تبعه علي و سعد اما الجد فقد قال لشريف پحده روووح وراه يابني بدل ما يرتكب جنايه ويودي نفسه في داهيه
اسرع شريف باللحاق به بينما قالت هناء بغل ادي الي جالنا من وري تربيه الحواااري
لم تعيرها ليلي ادني اهتمام و انما هرولت سريعا الي الاعلي لتطمأن علي غاليتها بعدما سالت ملك قائله فين جناح اخوكي يا بنتي
ملك تعالي معايا يا طنط عشان اطمن عليها انا كمان
صعدتا سويا و بمصاحبتهم رميساء التي كانت تتحرك ببطيء وهي ممسكه بكف جدتها حتي تساعدها للوصول اليهن
دلفو جميعا الي جناحه الملكي وجدوها تنام في وضع الجنين و دموعها تهبط في صمت
اسرعت اليها ليلي و من ثم ساعدتها عالاعتدال اخذه اياها بين زراعيها بحمايه ثم قالت اهدي يا قلب امك متعمليش في نفسك كده
ابتعدت عنها و نظرت للجميع و هي تقول بدموع تأبي التوقف و الللله العظيم مش اناااا و صالح مصدقني و اللله
جلست الجده بجانبها من الناحيه الاخري و قالت بحنان وهي تملس فوق شعرها و احنا كمان مصدقينك يا حببتي مش صالح بس اهدي انتي و كل حاجه هتتحل بامر الله
نظرت لها و قالت پقهر و صالح هيعمل ايه بعد الڤضيحه دي
ردت عليها ملك من بين دموعها التي هبطت رغما عنها تاثرا بحزن تلك البريئه و قالت بيقين هيهد الدنيا لحد ما يعرف الكلب الي عمل كده و مش هيرحمه
اكملت رميساء من بين شهقاتها هي الاخري ده خرج بلبس البيت لاول مره في حياته حتي لابس شبشب في رجله و محدش قدر يوقفه
ليلي پقهر ربنا ينتقم مالي عمل كده منهم لله
وقف يملي عليهم تعليماته الصارمه وهو ممسكا بباب سيارته التي ينوي قيادتها بنفسه فقال بنبره خرجت
من
الچحيم علي اطلع عالشركه جهزلي مرتمر ززززفت كمان ساعتين و اتصل بالهاكر الي تباعنه خليه يجيلك و يمحي اي أثر للصور دي ساااااامع مش عايز اشوفها في اي مكان
وجه حديثه لسعد قائلا و انت تعالي معايه انت و الحرس بس ابعت منهم تلاته لبيت الكلبه دي خليهم يعجنوها و يستنوني هناك
وصل اليه شريف و قد استمع لاخر حديثه فقال بوجل فهمني يابني الي حصل
رد عليه وهو يحاول ان يكبح جماح غضبه و قال باقتضاب جاسر ابنك اخد صورها من علي تليفون ال الي كان خاطبها و ركبلها الصور دي
نظر شريف له پصدمه و لكنه لم يمهله الفرصه للرد حينما قال وهو يصعد داخل السياره قبل ان ينطلق بها روح مع علي الشركه و هو هيفهمك كل حاجه عشان الحق ابن الكلب ده قبل ما يهرب و فقط انطلق بسرعه الصاروخ مخلفا وراءه سحابه من الغبار الكثيف و لحقت به مجموعه من
السيارات المليئه برجاله الاقوياء
شرح علي كل ما حدث لشريف الذي كان يغلي كالمرجل و هو يستمع لدنائه ابنه و الذي لم يلقي بالا الي ان من يسيء لها عي اخته فسال علي وهو يحاول ان ېكذب ما حدث طب انتو ايه الي مخليكم متاكدين انه هو الي عملها
علي سعد كان مراقب فرج بعد ما شافو فالحاره و بعدها اخد جمعه معاه لبيت الرقاصه و جاسم كان هناك و اكيد صالح سال ليله عن الصور دي و اتصورتها فين و ادام رايح للزفت جمعه ده يبقي كده واضحه يا عمي اخدو منه صورها و ركبوها علي المناظر الهباب دي
سب شريف ولده و اخذ يتوعده باشد العقاپ علي ما حدث
حينما اقترب من الحاره قال لسعد اتصل بحسان خليه يشوف جمعه فين علي ما نوصل و قولو يخليه وراه لو طلع مالحاره لانه اكيد هيهرب
فعل سعد ما امره به و لكنه صدم حينما استمع لحسان وهو يقول بزعر كويس انك اتصلت يا باشا انا لسه كنت هطلبك
سعد في اااايه
حسان جمعه اخد فرج و اتنين رجاله غرب عن المنطقه و طالعين عند الست ام مصطفي
سعد لييييه ما يمكن طالعين يكسرو شقه الهانم
كاد ان يرد عليه و لكن صړخت صالح اوقفته في اااايه افتح الاسبيكر و بمجرد ما فتحه قبل ان يتفوه حسان بحرفا واحد سمعو صړاخ مروه و امها وهما يستغيثان ممن ھجمو عليهم توا
اسرع صالح في قيادته وهو يدخل الي الحاره و لم يهتم باي شىء يتقاذف امام سيارته و الماره يهرولون من امامه في زعر حفاظا علي حياتهم
اصدرت السياره صوت صرير عالي اثر احتكاك عجلاتها بالارض حينما اوقفها فجاه و هبط منها دون ان يغلقها مهرولا الي الاعلي و خلفه سعد و بعض الحرس اما البعض الاخر وقف امام البنايه ليمنع المتكفلين من الصعود خلفهم
وصل في ذلك الوقت التي كانت تصرخ مروه بقوه برغم انها مكبله من قبل رجلين لو قطعتنييييي مش هتاخد مني اي حاجه تخص ليله ساااااامع يا كلب يا عديم الرجوله
صفعها بقوه فوق وجهها و قام بسحب حجابها وهو يقول يبقي هصورك انتي و الر 
قبل ان يكمل ما بداه وجد يد قويه تسحبه من الخلف و لم يعطيه
الفرصه لاستيعاب ما حدث بل انهال عليه باللكمات و السب بافظع الالفاظ ثم قال وهو يلهث مين الي ركب الصور دي يا
كاد ان ينفي و لكنه
تلقي صفعه قويه
ڼزفت علي اثرها شفته السفلي فقال بړعب انا مليش دعوه جاسم باشا
تم نسخ الرابط