رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

الي امرني اعمل كده 
لكمه في بطنه وهو ېصرخ به ااااانطق قول الي خصل كله و اشتري عمرك
نظرت له بامتنان من بين دموعها و ابتسم حينما سمع دعوه امها له روح ربنا يسترك دنيا و اخره يابني و ما يضيمك ابدا
قرر جمعه انقاذ حياته و البوح بكل ما حدث فقال هو بعتلي فرج و روحتله و طلب مني اي صور تخص ل اااااااه
تلقي صفعه اقوي من ذي قبل من ذلك الثور الهائج الذي صړخ به اسمها ميجيش علي لسانك الۏسخ كممممممل
اكمل جمعه حديثه وهو يكاد ان يتبول علي حاله من هول الموقف فقال صور ليها و لما فرجته علي صور خطوبتي فرح و اختار كام واحده و كان عايزني انقلهم علي تليفونه و هيدفعلي مېت الف جنيه بس خۏفت يشتغلني و لما سالته هيعمل بيها ايه لاوعني شويه و بعدها قالي انه هيركب وشها علي صور قبيحه فانا الصراحه يا بيه طمعت و قولتله انا هعمله الموضوع ده عند واحد صاحبي حريف نت و فوتوشوب بس يدفعلي ذياده وافق علي كل الي طلبته و روحت انا و فرج لحمو صاحبي وهو قعد كام يوم يركب فيهم لحد انهارده الصبح استلمتهم منه و ادتهم لجاسم باشا وهو الي اتكفل بنشرهم و قالي اختفي مالحاره لحد ما الدنيا تهدي لانه كان متاكد انك هتعرف توصل للي عمل كده بس انا متخيلتش انك تعرف بسرعه كده و الطمع عماني يا بيه قولت قبل ما امشي اخد كام صوره من البت مروه عشان كنت عارف انهم طول الوقت بيصورو بعض و اهو ينفعوني اااااااااااه
هكذا صړخ بالم حينما انهال عليه بالضړب المپرح حتي كبله سعد و رجلا اخر معه و هو يقول اهددددي يا صاااللح ھيموت في ايدك
صړخ به وهو يحاول تخليص نفسه منهم هموووووته ابن الكلب ال 
سعد بعقلانيه احنا لسه محتاجينه عشان يجبلنا الواد الي ركب الصور اهدددي بقي
توقف صالح عن المقاومه و اخذ يزفر انفاث ملتهمه خرجت من چحيم قلبه المشتعل ثم قال هاتوه هو و الكلب التاني ده خلينا نلحقو قبل ما يهرب
امسك رجال سعد جمعه و فرج ساحبين اياهم الي الاسفل اما صالح وقف امام تلك المرتجفه بجانب امها و قال بحسم لمي هدومك يا حاجه انتي و بنتك و تعالي معايا
نظرت له بزهول و قالت اجي معاك فين يا بني انا مش هاسيب بيتي
رد عليها بنفاذ صبر ارجووووكي ارجوكي انا معنديش وقت افضل هنا لازم الحق الي ركب الصور قبل ما يهرب و مش هينفع ابدا اسيبكم هنا لوحدكم و انتي شوفتي الي حصل يعني لو انا مجتش فالوقت المناسب الله اعلم كان ايه الي هيحصل
ازعنت لحديثه بعدما تيقنت صدقه ذهبت هي و ابنتها لتبديل ملابسهم و تركوه يقول لسعد خلي اتنين من الحرس يوصلوهم للقصر و انا هتصل بمرات عمي و احنا فالطريق ابلغها انهم رايحنلها
اقتحم ثلاث رجال اشداء منزل
دخل علي و شريف الشركه بتعجل و الشرر يتطاير من ملامحهما و حينما وصلا الي الطابق الخاص بمكاتبهم افترقا كلا الي وجهته
دخل علي مكتبه وجد الرجل المتخصص في تهكير الاجهزه الالكترونيه ينتظره كما طلب منه عبر الهاتف وهو في الطريق فقال له علي عجاله اقل من نص ساعه تكون الصور دي ملهاش اي اثر علي اي جهاز سامع
رد عليه الرجل بثقه انا شغال عليها من اول ما حضرتك كلمتني و ان شاء الله هقدر احزفهم
ھجم شريف علي مكتب ابنه دون ان يطرق الباب مما جعل جاسم ينتفض من مجلسه علي استعداد لسب من فعل ذلك و لكنه قال بدهشه باباااا في ايه ليه د 
قطع حديثه تلك الصفعه التي هبطت علي وجنته بقوه جعلت راسه يلتف للجانب و التي يتلقاها من ابيه لاول مره في حياته فنظر له بزهول و قال انت بتضربني يا باباااا
شريف پغضب يغلفه الحزن يارتني عملتها من زمان يمكن كنت عرفت اربيك ياااا كللللب
اغتاظ جاسم من تلك الاهانه و قد خمن انه قد كشف و لكنه رد عليه وهو يمثل عدم الفهم و قال ليييييه كل ده انا عملتلك ايه
شريف انا الي بسالك لييييه ليه تلوث شرف اختك عملتلك ايه عشان تعمل فيها كده و لا انت قاصد صالح صح اااانطق
رد عليه پحقد ااااايوه قاصده هوووو و هفضل وراااه لحد ما امحيه من علي وش الدنيااا ساااااامع
امسكه شريف من تلابيبه پغضبا جم و قال لييييه عملك ايه عشان تحاربه بالاسلايب القزره دي بدل ما تحاول تبقي زيه بتحاول تهده
ابعد يد والده بقوه و صړخ به ايوووه ههده عارف ايه لانه اخد مكاني مش في الشركه و الشغل بس لااااااا و عندك انت كمان بدليل انك بتضربني عشانه بدل ما تقف معايه انا الي ابنك مش هوووووو
صړخ به شريف انت غببببي انا بلومك عشان دي ااااختك المفروض انت الي تحافظ عليها و صالح طول عمره شاطر و وصل للي هو فيه بمجهوده انما انت عملت ايه عشان تبقي مكانه هاااا انطق طول الليل صايع فالكباريهات و مرافق رقاصه ده غير النسوان الي كل يوم مع واحده و بتيجي الشغل كل كام يوم ساعه و لا اتنين و تمشي انما هو مهما سهر و لا عرف حد بيكون فالشركه في معاد الموظفين و بيمشي بعدهم ليه محاولتش تعمل زيه ليه متحطش ايدك في ايده بتلومني اني بعامله كويس طب ما تشوفو هو بيعمل معايه ايه ده بيحبني و بيحترمني اكتر من اي حد فالدنيا تنفس بهم و اكمل بقلب کسير و انت انت الي ابني من صلبي عمرك ما سمعت كلامي في حاجه و لا شوفت في عنيك نظره حب او تقدير ليه و جاي تلومني
زفر بقوه ثم قال بتحزير قبل ان يتركه لشياطينه اسمعني كويس لان دي اخر مره هحذرك فيها صالح كده و لا كده هيصلح الي انت هببته و هيرد اعتبار مراااته الي هي اختك بس قسما بالله لو اتعرضتلهم تاني مش هيكون ليك مكان بينا سااااامع و فقط خرج مثل الاعصار الذي يحركه الڠضب
اما الاخر فالقي كل ما يوجد
علي مكتبه
فوق الارض لينفث عن غضبه و حقده وهو يتوعد لهم بالمذيد فمازالت جعبته مليئه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 19
الفصل 19
انا بين اديك بسرح بعيد و بروح معاك لدنيا تانيه بحبها يا حبيبي و انا جنبك شوق واخدني اعيش معاك و لا يوم تسبني هواك فقلبي عمري يوم ما انساه ايامي جنبك مش حسبها ووعد مني هعيش حياتي جنبك حياتي جنبك تسوي الف حياااااه
بينما كان يلقي المنشفه القطنيه من يده اذ تفاجأ بصغيرته ټقتحم عليه الغرفه وهي في قمه ڠضبها
نظر لها بعد ان اغلقت الباب بقوه و قال مالك يا حبيبي مين زعلك
وقفت قبالته و هي تطلق من عينيها شرارات الغيره مع دموع عينيها الحبيسه و قالت حضرتك الي حارق دمي مش مزعلني بس
استغرب من هيئتها الغاضبه و لكنه تغاضي عن اسلوبها معه و الذي لم يتجرأ احدا قبلها بمحادثته بتلك الطريق و قال وهو يملس فوق وجنتها بحنان ليه بس انا عملت ايه دانا لسه كنت باخد دش و
هجيلك
ابعدت يده پعنف و قالت بعد ان هبطت دموعها رغما عنها و تجيلي ليه اتفضل روح لمعجباتك القولالات الادب احسن
ابتسم بحب بعدما علم ما يغضب صغيرته و طار قلبه فرحا حينما شعر بغيرتها عليه
حاوط خسرها بيده رافعا اياها من فوق الارض و قال وهو يتجه نحو الاريكه تحت تزمرها و لا بنات العالم كله يملو عيني يا ليلتي جلس و هي فوق ساقه ثم قبلها بسطحيه و اكمل انتي مليتي قلبي قبل عيني تفتكري ممكن يهمني الهبل الي مكتوب ده
نظرت له پصدمه و قالت يعني انت قريته
صالح لا يا حبيبي ممسكتش الفون اصلا بس تقريبا متعود عالكومنتات الي فيها اعجاب في اي حاجه بتنزلي عالميديا
قالت له بغيره حارقه بس دول وقحين اوووي عمالين يتغزلو فيك و فعضلاتك الي ظاهره من التي شيرت الي سيادتك طلعت بيه
رد عليها بصبر مغلف بحنان عاشق طب و مين السبب ان اظهر بهدوم البيت قدام العالم مش حبيبي الي مكنتش هقدر استحمل عليه كلمه
نظرت له بخزي و قالت انا بغير عليك و حاسه ان كلهم مستكترينك عليا و انا خاېفه مقدرش اكون ليك زي مانت عايز اعمل ايه
ملس علي وجنتها بحب و قال انتي مش محتاجه تعملي حاجه يا قلبي اذا كنت حبيتك من و انتي طفله و مهمنيش اي واحده فيهم و استنيتك لحد ما تكبري و مش قادر اقولك انا حاربت نفسي عشان اصبر السنين دي كلها قد ايه يبقي لما بقيتي ملكي و كمان حبتيني ممكن ابص لغيرك
ردت عليه بغيره حارقه يعني انت كنت مخلص ليا اوي مانت كنت بتعرف ستات كتير
ضحك برجوله و قال مانا راجل بردو و ليا احتياجاتي
نظرت له بغيظ و قالت ااااه عشان انت راجل تحلل لنفسك الغلط انما لو واحده كلمت
واحد مجرد كلام تهدو الدنيا فوق دماغها صح
نظر لها بلهيب الغيره الذي من المؤكد انه سيحرقها و قال بعد ان جزبها من شعرها پعنف لااااا ھڨتلها يا روحي مش ههد الدنيا نظر لها پغضب و اكمل اياااااكي تقولي الكلام ده تاني سااااامعه
هبطت دموعها وهي تمسك بيده حتي تخفف من جذبه لخصلاتها فاشفق عليها مما جعله يعتصرها بين زراعاه بعد ان ترك شعرها و قال پجنون انا غيرتي نااااار ممكن تحرقك يا ليلتي بلاش تختبريها و لا حتي بالكلام
هزت راسها و قالت من بين دموعها عارفه بس انا مقصدش و الله
ابعدها قليلا و
اخذ يمسح دموعها وهو يقول خلاص متبكيش حقك عليا 
خالص كاعتزار علي ما بدر منه و بعد
ان فصلها قال زعلانه
هزت راسها برفض ثم نظرت للاسفل تفكر قليلا و بعدها حسمت امرها و قالت وهي تمسح دموعها صالح انا عايزه ابقي ست
برقت عيناه للحظه ثم عض شفته السفلي و قال بوقاحه و انا نفسي و الله تعالي حالا ادخل عليكي و اخليكي احلي ست فالدنيا
وكزته في كتفه بغيظ و قالت مش قصدي كده يا قليل الادب
ضحك بصخب و قال ليه بس خليه قصدك و النبي اعقب قوله ب التي يمسكها بيده فصړخت بدلال فطري مما جعله ينظر لهاك الا انها اوقفته حينما وضعت يدها فوق صدره و هي تقول استني بس لما افهمك
زفر بغيظ و قال اتفضلي ارغي
لم تهتم بتزمره و قالت بعد ان اخذت نفسا عميق لتغالب خجلها انا قصدي عايزه اتعلم حاجات الستات الي بيعملوها مع جوازهم عشان ااااا 
ابتسم و قال عشان مبصش بره صح
خجلت من نفسها و لكن ما باليد حيله هي تعشقه و تعلم علم اليقين انه كان زير نساء فلتفعل المستحيل حتي تجعله لها وحدها هو يستحق منها ان تفعل له ما يريحه بعدما اثبت عشقه لها في كل موقف يمر بهم و لم يخجل من اعلان عشقه لها امام العالم كما ان شعور الثقه الذي منحه لها في ذلك الموقف البغيض جعلها تريد ان تضعه داخل قلبها و تغلق عليه
قال انتي طالعه من اوضتك كده ازااااي
نظرت له باستغراب و قالت ازاي الي هو ازاي يعني مانا لابسه الروب و قفلاه و كمان الباب جنب الباب
بقوه مؤلمھ و قال ايااااكي تطلعي كده مره تانيه فاااااهمه انا جايبلك اسدااال ليه مش عشان تلبسيه لو حبيتي تجيلي بالليل
رق قلبه لها فسحب يده و قال وهو يجفف دموعها انا بغيييييير پجنون متزعليش
حاجه ووريني بقي هتبقي تلميذه شاطره و لااااا
ابتسمت من بين دموعها
و قالت لاااا شاطره و هتشوف اعقبت قولها بوضع يدها فوق ا تحركها
سالها بابتسامه بتضحكي علي ايه
اعتدلت حتي ترفع راسها لتنظر له ثم قالت يعني احنا ياااادوب لسه مخلصين معركه طاحنه و انت ايدك ما شاء الله مش بتعرف تقعد مؤدبه هههههههه
ضحك معها و قال انا كنت لسه بسخن بس يا حبيبي
برقت عيناها و قالت بزهول كل ده و لسه بتسخن
ملست بيدها الصغيره فوق ذقنه النابته و قالت بعشق ايوه عايزه عشان همووووت لو بصيت لغيري
مر يومان لم يحدث بهم اي جديد غير استقرار مروه و امها في الملحق الخاص بالقصر اما جاسم فقد اخذ ناني الي مشفي صديقه الذي قام بتجبير زراعها و
ساقها و قد اوصي بتركهم لمده شهرا و نصف حتي تلتأم عظامها التي تهشمت و كانها دهت تحت عجلات قطار
اما صالح و شريف فبدأ يمارسان عملهم كما اعتادو
و لكن بفارق عودتهم وقت ميعاد وجبه الغذاء التي كانا نادرا ما يحضراها و لكن الوضع اختلف الان فهما ياخذانها حجه لرؤيه حبيباتهم حتي ان حكيم و علي تزمرو مما يحدث و قررا هما الاخران ان يعودا معهم
اجتمع ساكني القصر يحتسون اقداحا من الشاي و القهوه بعد انتهائهم من تناول الطعام و التي قامت ليلي باعداده لهم لاول مره و قد نال اعجاب الكثير الا تلك العقارب
شريف ها يا ليله لسه بردو مصممه منقلكيش من مدرستك
ليله يا بابا انا فاضلي اسبوعين عالامتحانات و تالته محدش بيروح يبقي ملهاش لازمه
صالح لو مش عايزه تتنقلي عشان خاطر مروه انا ممكن انقلها معاكي و متقلقيش هعرف اقنع مامتها
نظرت له بحب و ما كادت ان تتحدث الا ان رمزيه قاطعتها پحقد و مالو يابن اخويا ماهو مال سايب انت اخدها شړوه هي و سكان الحاره كمان
رد عليها ببرود بعد ان قبل كف صغيرته لما اجي اطلب منك تساعديني ابقي ارفضي بعدين انا بصرف من ماااالي الخاص الي عملته من عرق جبيني و مجهودي و بيتهيألي ان جدو بيبلغكم فالاجتماع السنوي للشركه وقت تقسيم الارباح ان نصيبي بيتحط فالبنك من كام سنه مقربتش منه
داليا بغل ده تلاقيه بقي مبلغ خرافي هتعمل ايه بده كله
شريف داااااليا
ردت عليه بنزق و انا قولت ايه غلط اللله
الجده بحب بكره ربنا يكرمه و يخلف عيال يصرفهم عليهم و يعيشو في خيره
ابتسم بفرحه و قال ربنا يخليكي ليا يا تيتا كتري من دعواتك دي بالله عليكي ثم نظر الي عمه و اكمل بقولك يا ريس ايه رايك بدل ما نعمل حفله خطوبه بعد امتحانتها نخليها جواز علي طول و اهو تفرح باحفادك
هههههههههههه هكذا ضحك الجميع
علي وقاحته و لكنه تفاجأ بالقاء وساده تجاهه تفاداها بمهاره وهو يضحك علي عمه الذي يقول يلعن الي رباااااك يا اخي
ليلي لسه بدري عالجواز يا صالح عالاقل بعد ما تخلص تانيه جامعه
انتفض من مجلسه و قال بجديه غير قابله للنقاش اااااانسي انتو اخركم معايه بعد ما تخلص ثانوي و الي اصلا هصبر عليها بالعافيه غير كده انتو حرين بقي
وقف شريف قبالته و قال بغيظ انت بتهددنا يا ولد ايه هتخطفها و لا هتتجوزها من ورانا
ابتسم بكيد وهو يقول انت ناسي يا عمو انك مجوزهالي بايدك و لا ايه
شريف يا شيخ يا ريت كانت اتقطعت قبل ما تتحط في ايدك
ردت ليلي سريعا بعيد الشړ عنك ان شالله الي يكرهك
قبل ان يكمل ابتسامته التي ارتسمت علي وجهه من صدق حديثها وجد هناء تقف امامه وهي تقول پغضب حاولت مداراته لو سمحت يا شريف بيه ممكن اخد من وقتك ربع ساعه اظن ان سيبتك تهدي براحتك و من حقي ان اتكلم معاك و لا ايه
نظر اليها بعيون تطلق شررا ملتهبا و لكنه قرر ان يحادثها فيما ينتويه فلا داعي للتاجيل
كانت تجلس في حديقه القصر امام البنايه التي اصبحت تسكن بها و هي تضع امامها مجموعه من الكتب و الاوراق تذاكر بها حتي تاتي لها ليله و يكملا سويا كالمعتاد
وجدت ظلا طويلا يحجب عنها الضوء فرفعت بصرها لتري من هو صاحبه التي لم تتعرف عليه بعد
ابتسم لها بعد ان وقفت قبالته و قال احنا عندنا
ضيوف و لا ايه
ردت عليه بحرج ااا لا ااانا صاحبه ليله و قاعده هنا كام يوم بسبب ظروف يعني
رد عليها بعيون تلمع بالاعجاب تنورينا و الله نتعرف بقي مد يده ليصافحها وهو يقول انا جاسم المسيري
شهقت بفزع ثم تحولت لقطه شرسه حينما بدات تجمع اشيائها و تقول بنزق اااااه هو انت و فقط القت عليه نظره محتقره قبل ان تغادر من امامه سريعا وهو تصنم مكانه من هول الصدمه و لكنه سرعان ما افاق سريعا وهو ينظر لها و يقول بتوعد حتي انتي يا بيئه هتتعوجي عليا طب و حيااات امي لاعرفك انااا مين
اتجه نحو القصر پغضب و لكنه تمالك حاله قبل ان يدلف و في لحظه رسم علي وجهه ملامح الحزن و الانكسار حتي تنجح خطته
انتفض صالح بعدما راه و لم يفكر لحظه حينما ھجم عليه لاكما اياه بقوه فوق وجهه وهو ېصرخ به انت ليك عين توريني وشك يا كلب
هرول حكيم ناحيتهم حتي يفصل بينهم قبل ان ينشب بينهم معركه طاحنه و لكنه وقف مزهول حينما وجد جاسر يقول پانكسار دون ان يرفع بصره من الارض حقك يا بن عمي تعمل فيا اكتر من كده انا استاهل اي عقاپ نظر الي تلك الساذجه و وجه لها حديثه قائلا بس انا جاي عشان اعتزر لاختي حببتي و اطلب منها تسامحني فتح الجميع افواههم پصدمه غير مستوعبين ما يسمعوه و لكن ما ذاد صدمتهم حينما اكمل بتوسل جديد عليه ارجوكي اديني فرصه اعوضك عن الي فات انا عارف انك
اتربيتي وحيده و جه الوقت الي يكون ليكي اخ يحميكي و يبقي في ضهرك
هبطت دموعها تاثرا بما سمعته و هي كانت في امس الحاجه لذلك الشعور فما ان انهي حديثه وجدته يفتح زراعيه لها و يقول تقبليني يا حبيبت اخوكي
هرولت ناحيته بطيبه و لكن وجدت يد حديديه تكبلها من رسخها
وهو ېصرخ بها بغيظ راااايحه فين انتي انتي اي حد يفتحلك دراعه تجري علييييه
ردت عليه من بين دموعها و قالت ده اخويااا يا صالح و
انا خلاص مسمحاه
نظر جاسم ناحيتهم بخبث لنجاح خطته و لكنه تفاجأ بصالح حينما وضعها خلف ظهره ثم صفق بيده و بقوه وهو يقول برااااافو يا فنااان ادائك ذباله ما شاء الله عليك
نظر له جاسم وهو يحاول ان يكبح جماح غضبه فهو يعلم من داخله ان ذلك الثعلب لن تنطلي عليه خدعته و لكنه قرر ان يكمل فيها للنهايه فقال بصوت حزين ليه بس كده يا صالح هو حرام ان الواحد يغلط و يرجع عن غلطه و انا جاي ندمان و برغم اني عارف رد فعلكم بس بردو جيت و قولت هستحمل اي حاجه منكم المهم تسامحوني
الجد خلاص يا جاسم مفيش حاجه انت اعتزرت و الموضوع انتهي
ابتسم له بفرحه و لكنه قبل ان ينطق وجد والده ياتي عليهم بعد ان انهي حديثه مع هناء تفاجأ الجميع به حينما اتجه ناحيه ابيه ممسكا بكف يده مقبلا اياه باجلال وهو يقول انا ااااسف يا بابا حقك عليا انا اعتزرت لليله وهي قبلت اسفي بس صالح منعها مني انا عارف اني غلط كتير بس مش طالب منكم اكتر من فرصه واحده بس تدوهالي عشان اقدر اكفر عن كل اخطائي في حقكم
مالت ملك علي حكيم و هي تقول بهمس انا مش قادره اصدق بجد ده جاسم سبحان الله يهدي من يشاء بغير
حساااب
نظر لها حكيم بغيظ و قال يهدي من يشاء بغير حساب بس يا هبله
كادت ان تنهره و لكنهم صمتو سريعا حينما تفاجؤ بشريف حين قال 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 20
الفصل 20
حينما تضحك لك الحياه يجب ان تخاف كثيرا و
تحضر حالك لطعنه غدر قاسيه قد تكون من
الناس لك
اقرب
فاحزر من تلك الابتسامه التي تهديك الحياه اياها حتي
تفاجأك بما يجعلك تموووت حزنا
لم يصدق شريف حرفا واحدا مما تفوه به ولده الوحيد
و لكنه بعد ان تبادل النظرات مع ابنه الروحي و قد فهم
كلا منهما الاخر كما المعتاد نظر لولده و قال خلاص
يا جاسم يابني
انا مصدقك وهنبدا صفحه جديده كلنا
اتمني تكون عند حسن ظني
هخيب ظنك ابدا يا بابا صدقني
تالم شريف بداخله حينما لم يشعر بحب ولده له و هذا
المسرحيه السخيفه و التي صور له عقله الصغير رغم
دهائه انها ستنطلي عليهم و لكن لا بأس سننتظر و
نصبر حتي تخرج ما في جعبتك يا ولدي
مالت ليله علي صالح الواقف بجانبها بتحفز و قالت 
ماهو بابا اهو صدقه و صالحه کمان اشمعني انا
رد عليها بهمسا غاضب عدي يومك يا ليله عشان
مقلبهوش سواد علي دماغك و الي اقولك عليه تعمليه
بالحرف ساااامعه
خاڤت من غضبه و قالت بطفوله كادت ان تجعله ينفجر
ضحكا ليله ساكته خااالص اهو ولا اسود ولا ابيض
هاااااا
ذهب رجال العائله الي عملهم و قامت ليله بجمع
اشيائها لكي تذهب الي صديقتها ليراجعو معا ما
يدرسونه
قابلت رميساء في طريقها فقالت لها ما تيجي تذاكري
معايه انا و مروه بدل ما تقعدي لوحدك
رميساء طب و الله فكره بس استني اتصل بعلي اقوله
و اجيب حاجتي واجيلك
نظرت لها و قالت بخبث تقولي لعلي ااااااه و ماله
ردت عليها بخبث اكبر ااااه هقوله اني طالعه بره
القصر مش بتصل عشان اقوله اني نازله من اوضتي
اغتاظت ليله حينما فهمت انها تقصدها بذلك الحديث
فقالت لها بطفوله طب روحي في داهيه بقي انا
غلطانه اني عبرتك اصلااااا
ضحكت عليها بصخب و قد اتت لهم ملك فسالتهم
باهتمام مالكم في ايه واحده ضربه بود و التانيه
مسخسخه
ليله يرضيكي بتتريق عليا عشان بتصل بصالح اقوله
اني نازله من اوضتي
نظرت لها ملك بزهول وقالت هاااااا انتي بتعملي كده
فعلا يا خبتك يا خبتك اومال فين الدروس الي عماله
اديهالك يا هبله مش قولتلك اعمليلك شخصيه مع
اخويا انا عرفاه مش بيجي غير بالسك علي دماغه
زاغت ليله يبصرها وهي تقول باحراج اااا مانا مش
بقدر عليه الصراحه اول ما يشخط فيا و لا يبرقلي
بخاف
ضحكت الاختان بصخب علي تلك البريئه التي اوقعها
الله في يد ثعلب ماكر فليعينها الله عليه
ضحكت معهم ثم قالت طب يلا روحي هاتي حاجتك
و كلمي سي علي بس مطوليش
ذهبت رميساء و هي تضحك بينما قالت ملك
تعالي
نشوف صالح الصغير علي ما تخلص
ذهبا معا تجاه غرفه الصغير و لكنهم تصنمو مكانهم دون
اصدار اي صوت حينما سمعو هناء تتحدث مع احدا ما
داخل غرفتها پغضب بعد ان انفلتت اعصابها و لم تشعر
بعلو صوتها و هي تقول اتصرف مليش فيه انا مش
هقدر استحمل القرف ده كتير
هناء ده ذلني علي ما قدرت اقنعه اني عملت فالهانم
بتاعته كده عشان بحبه و بغير عليه وبالعافيه رجع عن
فكره الطلاق
هناء بشړ معرفش بقي اتصرف اقسم بالله لو ما
عرفت تعمل الي قولتلك عليه هتصرف انا بطريقتي
هناء هقتله زي ما قټلت اخوه زمان
خرجت شهقات فزعه من ليله و ملك و لكن سرعان ما
وضعا يديهما فوق ثغرهما ليكتماها
و حينما وجدت ليله ملك علي وشك الاڼهيار سحبتها
سريعا تجاه غرفتها بالاعلي حتي لا تشعر تلك الحرباء
بهم
و بعدما اغلقت الباب صړخت ملك پقهر سمعتي الي
انا سمعته
هي بتقصد عمو شريف بكلامها يعني
هي الي قټلت بابا و ماما صالح كان ديما متاكد انهم
اټقتلو مش مجرد حدثه بس محدش صدقه جزبت
شعرها پجنون و اکملت اعمل ايه اعمل ايه صمتت
لحظه ثم قالت بتسرع نابع من قهره قلبها انا لازم
اڤضحها و اقول للكل عالي سمعناه اعقبت قولها
بالتحرك تجاه الباب ناويه فعل ما قالته و لكن منعتها
ليله التي كانت تبكي بړعب و قالت استني بس
اصبري اكيد هتكدبك و محدش هيصدقك
ردت عليها من وسط بكائها المرير و كأن ابويها قد ماټا
توا و قالت مش انتي سمعتيها معايه مش معقول
هتكدبنا احنا الاتنين 
ردت عليها بحكمه اذا كان هي اصلا عايزه ټنتقم من
بابا بسببي انا وماما يبقي اكيد هتکدبنا و ممکن کمان
تقول اني بتبلي عليها و انتي بتسانديني عشان مرات
اخوكي
جلست ملك فوق الاريكه القريبه منها واضعه يدها فوق
راسها بهم و شهقاتها تعلو اکثر
جلست ليله علي عقبيها امامها ثم امسكت بيدها و
قالت اهدي يا حببتي اهدي عشان خاطري لازم نفكر
هنتصرف ازاي عشان نكشفها و بعدين كمان لازم نقول
لصالح
نظرت لها ملك بوجل من بين دموعها و قالت لالالالا
صالح لااااا ده ممكن ېقتلها من غير ما يفكر
ليله بثقه لا طبعا ده هو الي هيقدر يكشفها وهو الي
هيعرف مين ده الي هي بتكلمو وواضح انها علي علاقه
قويه بيه لدرجه انه عارف بالچريمه الي ارتكبتها
هدات ملك قليلا و بدات تفكر فيما قالته ليله والذي
كانت محقه فيه بشكل كبير
و بعد وقت قليل قالت انتي اتصلي بصالح و انا
هتصل بحكيم ونخليهم يقابلونا في اي حته بره لان
الكلام هنا مش هينفع
ليله انتي هتقولي لحكيم
ملك طبعا عشان لو صالح اتهور يقدر يتصرف معاه
ليله طب هقوله هقابله ليه و فين
زفرت ملك پغضب و قالت اتصلي بيه من تليفونك و
انا هتصرف
اعطتها الهاتف بعد ان طلبت رقمه الذي حينما راه قال
بحب حبيبي
ردت عليه ملك بحزن انا ملك يا صالح
انتفض من مجلسه بقلق و قال ليله فين جرالها حاجه
ملك اطمن ليله جنبي وكويسه انا الي عيزاك في
حاجه مهمه
صالح غي ايه مالك يا حبيبت اخوكي
بكت ملك و قالت ارجوك يا صالح عايزه اشوفك انت
وحكيم ضروري و حالا بس بره القصر
انقبض قلبه خوفا علي اخته الغاليه و قال مالك يا
حببتي طمنيني فيكي ايه
لم تستطع اكمال حديثها مع اخيها فمدت يدها بالهاتف
تجاه ليله التي اخذته منها و قالت بصوت يغلب عليه
البكاء من فضلك يا صالح مش هينفع نتكلم فالفون
هات حكيم وخلينا نتقابل في شقتك عشان نتكلم
براحتنا و انا و ملك هنخرج حالا نجيلكم علي هناك
صالح اوكي بس متخليش ملك تسوق و هي كده انا
هكلم الحرس يكونو معاكم و انا هتحرك حالا و هتابعكم
بالفون
اغلقت معه و قالت يلا يا ملك قومي اغسلي وشك
عشان محدش ياخد باله من حاجه بس هنقول
لرميساء و لا ايه
بحيره مش عارفه بس لو عرفت ممكن ټنهار انتي
ملك
عارفه انها حساسه قد ايه
ردت عليها بعد تفكير خلاص انا هكلم صالح يقول
لعلي يعمل اي حجه ويخرج معاها بحيث انها تكون بره
لما نخرج و احنا نقولها اننا هنشتري اي حاجه لصالح و
خلاص و اصلا هي ادام مع علي مش هتركز اوي معانه
هبطو ثلاثتهم الي بهو القصر فالټفت لهم الجده وهي
تقول انتو خارجين يا بنات ولا ايه
ليله اه یا تیته رميساء خارجه مع علي و انا ملك
هنروح المول نشتري شويه حاجات
هناء من نفسكم كده من غير ما تاخدو اذن
حد
ردت عليها ملك بغل وهي تحاول كبح جماح
ڠضبها
معتقدش بعد اذن جوازنا في حد مهم 
فقط هرولت تجاه الباب و هي تقول بعصبيه مفرطه 
يلاااااا يا بنااااات
نظرت رمزيه لهناء وقالت التلاته شكلهم مش طبيعي
اكيد في حاجه حصلت و مخبينها
داليا يمكن الهانم متخانقه مع صالح و الاختين
الحلوين عاملين فيها حمامه سلام
مرت علي والدتها التي اصبحت تقضي معظم وقتها
مع رفيقتها حتي تبتعد عن تلك العقارب مادام زوجها
بالخارج
وجدت ابنتها تقول علي عجل بعد ان القت عليهم
السلام ماما انا خارجه مع صالح عايزه حاجه
ليلي والللله خلاص صالح بيه اخدك مني و بقيتي
طول الوقت معاه و نسيتي امك
تصنعت ليله المزاح وهي تميل علي وجنتها لتقبلها و
تقول و انا اقدر برده يا مامتي دانتي حببتي يلا
بقي سلام عشان متاخرش اعقبت قولها بالخروج
سريعا دون اعطاء اي فرصه للحديث معها 
ضحكت ام مصطفي و قالت ربنا يسعدها و يهنيها
شكلها بتحبه اوي وهو الصراحه بيموووت فيها ربنا
يهديهولها
ليلي ايوه فعلا بيعشقها و بېخاف عليها مالهوا الطاير
بس عيبه الغيره الزايده عليها انا خاېفه تتخنق منه
ام مصطفي ولا تتخنق ولا حاجه هو بيعرف يتفاهم
معاها بطلي انتي بس قلقك الزياده ده عليها وسيبيهم
يتصرفو مع بعض
بعد ان غادر صالح و حکیم اتجهت جيلان بسرعه نحو
مكتب جاسم و بعد ان دلفت له وجدته يقول بتلهف 
ها ايه الاخبار طمنيني
ابتسمت بثقه خبيثه و قالت كله تمام طبعا عملت
ما اتفقنا بالظبط
جاسم يعني ماشكش في حاجه
جيلان لا خالص كان مشغول مع حكيم وعلى
الصفقه الجديده
زي
ابتسم بشړ و قال حلو اووووي كده
يبقي حطينا اول
مسمار في نعشه يوريني هيفلت منها ازاي المرادي
جيلان و ناني اخبارها ايه
جاسم تعبانه الاغبيه ضړبوها بافتره بس مش قادر
اروحلها كتير اليومين دول عشان طبعا لازم اثبتلهم اني
اتغيرت و اكون موجود ديما قدامهم
جیلان اكيد مش هتزعل و هتقدر الموقف اهم حاجه
متخسرهاش لانها هي اساس الي بنعمله و مش هنقدر
نتصرف من غيرها
طار عقل صالح و حكيم بعد ان قصت عليهم ملك كل
ما سمعته هي و ليله
و قد اصبحت الشياطين تتراقص امام عيني صالح وهو
يتخيل ما سيفعله بها و لكنه افاق من افكاره الشيطانيه
حينما سمع حكيم يقول لازم نتصرف بحكمه
فالموضوع ده عشان نقدر نثبت عليها الكلام ده
رد عليه پغضبا جم بعد ان القي بالمنفضده تجاه الحائط
و اصدرت صوتا مدويا اثر تحطيمها مما جعل الفتاتان
تصرخان بفزع وهو يقول اجيب منين العقل
الي هقدر افكر بيه اناااا من اول الي حصل و انا
حاسس انها بفعل فاعل بس محدش صدقني محدش
صدقنننننني
وقف حكيم قبالته و قال بتعقل الي انت بتعمله ده
مش هينفع وهتضيع حقك الي بقالك سنين بتدور عليه
و الي زي هناء دي مش سهله الي خلاها ټقتل بدم بارد
و محدش يكشفها لا و كمان عايشه في وسطكم عادي
خالص ولا كأنها عملت حاجه يبقي التعامل معاه مش
هيكون سهل ابدا و کمان لازم نعرف مين شريكها الي
بتكلمه
بدأ صالح يهدأ و يعود لذكائه مره اخري حينما قال و
كمان عمو شريف هي كده ناويه تاذيه و ده الي مش
هسمح بيه ابدا
جلس الاثنان كما كانا ثم قال حكيم طب انت ناوي
تقوله و لا ايه
صالح طبعا هقوله اولا عشان ياخد حزره منها ثانيا
عشان اكيد هيبقي عارف كل الي تعرفهم وهو الوحيد
الي ممكن يخمن شخصيته
ملك پبكاء انا مش قادره اصدق ابداااااا انا حاسه ان
بابا و ماما لسه میتین دلوقت
يا حببتي لازم تبقي متماسكه عشان محدش يحس
بحاجه لحد ما نقدر نكشفها هي و الي معاها
نظرت ليله لحبيبها
بعيون يملاها الاشفاق و الحزن عليه
فبادلها بنظره مفادها احتاجك و بشده
جلست داليا مع رفقائها في احدي الاماكن العامه و هم
يطلقون ضحكات سافره دون ان يهتمو بمن حولهم و
هم ينظرون اليهم باحتقار
و لكن ما جعل وجه داليا يتجهم و تقطع تلك
الضحكات الصاخبه حينما وجدت احدى صديقاتها
ترفع وجهها من الهاتف التي كانت تتصفح فيه و هي
تقول ابن عمك و مراته لحد دلوقت اخدين تريند مع
الموضوع فات عليه كتير
ردت عليها پحقد بين عادي يعني ناس تافهه مش
لاقيه حاجه اهم
احدي الفتيات لا الصراحه هو يستاهل و هي
كمان
شكلها كيوت اوووي و هي واقفه جنبه و كمان زي
القمر
بنت الايه مش هي اختك بردو
طرقت داليا بيدها فوق الطاوله پغضب ثم قالت انتو
جايبني معاكم عشان ټحرقو دمي
ميار ليه بس یا دودو مفيش حړق ډم ولا حاجه كل
الحكايه اننا مستغربين عشان انتي كنتي ديما ماكدلنا
انه هيتجوزك بعدها نتفاجىء انه اتجوز اختك لا و
کمان بيحبها من زمان مش غريبه دي
داليا ولا غريبه ولا حاجه مش كل حاجه عالميديا
تصدقيها و صالح اجلا ام عاجلا هيبقي ليا بعد ما
اخلص مالحيوانه دي
ميار يابنتي ده بقي جوز اختك يعني محرم عليكي
داليا لحد ما يطلقها او ټموت وضحي كلامك يا مايو
ميار بشك انتي ناويه علي ايه بالظبط
داليا بخبث ناويه اخليه يرميها فالشارع الي جابها منه
مش انا الي اسيب حاجه بتاعتي لحد
دلف علي بحبيبته الي الفيلا الخاصه به و لكنها
استغربت من سكونها وايضا لم يصيح علي والدته كما
المعتاد فسالته باستغراب هي الدنيا هاديه كده ليه
اومال فين طنط و الشغاله
رد عليها بابتسامه ماکره ماما سافرت اسكندريه هي و
الشغاله عشان تفتح شقتنا الي هناك اصلها بتحبها اوي
و کل فتره تروح تقعد يومين فيها يعني انا وانتي و
الشيطان تالتنا يا قمر
شهقت بفزع و قالت انت جايبني تستفرد بياااااا يا
علي اخص عليك و انا الي كنت واثقه فيك
حزن من ردت فعلها والتي لم تكن مزاحا ابدا فنظر لها
و قال يعني ثقتك راحت خلاص لمجرد اني حابب
اقعد مع مراااااتي لوحده شويه
شعرت بفداحه قولها الذي نعتته بالغباء و قالت باسف 
لا والله مقصدش الي فهمته انا بس اتفاجات
جلس علي فوق احد المقاعد القريبه منه ثم قال لا
عادي و لا يهمك تقدري تقعدي فالجنينه علي ما اخد
دش و اغير هدومي و بعدها نروح اي كافيه عشان تبقي
مرتاحه و انتي معايه ابقي قد ثقتك فيا
وقفت مكانها تقضم اظافرها ولا تعرف ما عليها فعله
من الواضح انها جرحته بتلك الكلمات السخيفه 
تقدمت منه حتي جلست في المقعد المجاور له و
قالت متزعلش يا حبيبي انا مقصدش هو التعبير
فعلا بتتعاملي معايا بحزر اوووي برغم اني واثق من
حبك ليا الا اني مفتقد معاكي الثقه ديما حاطه حدود
بينا حتي لما كنا
لما كنا سوي فوق حسيت بجسمك متخشب
و انتي بين ايدي مكنتيش مرتاحه ابدا و انتي
معايه و انا مردتش اتقل عليكي مع اني كنت بحلم
باللحظه دي من زمان بس رد فعلك صدمني و جبتك
هنا انهارده عشان اتاكد من احساسي ده و اهو قبل ما
المسک مجرد كلمتين وضحولي الي جواكي
رميساء انا بثق فيك جدا يا علي بس حكايه التلامس
دي غير انها جديده عليا انا حاسه اني مش جاهزه ليها
فالوقت الحالي يعني احنا يا دوب لسه معترفين
كنت
لبعض بحبنا بعدها اتفاجىء اننا اتجوزنا انا بس
محتاجه شويه وقت اقدر استوعب فيه كل ده مش
اي واحده تقدر تتاقلم
بسرعه مع التغيرات الي بتحصل
في حياتها و انت عارفني اكثر من نفسي بحتاج وقت
عشان اتعود علي اي حاجه جديده في حياتي حتي لو
كنت بحبها
علي بس انا مش حاجه يا رميساء
فكرت قليلا ثم جلست علي عقبيها امامه مما جعله
ينظر لها بزهول و ما زاده حينما امسكت كفي يديه بين
يديها الصغيره و قالت بحب متمسكش في كل كلمه
بقولها يا لولو عشان انت عارف اني بحدف طوب من
له بعشق و اكملت انت عارف اني بموووت فيك من
اول ما عرفت يعني ايه حب و انا كنت بتمناك وبدعي
ربنا انك تكون ليا و بثق فيك جداااا بس
انا بردو انت
عارف اني غبيه هههه قدرك بقي هتعترض
ابتسم لها بحب و قال بعد ان امسك هو كفيها مقبلا
اياهم ثم قال انتي مش قدر يا روحي انتي ابتلاء و
ربنا يقدرني عليه
سحبت يدها منه ثم وكزته في صدره بغيظ وهي
تقول انا ابتلاااااء يا علي طب اوعي بقي انا غلطانه
اني بصالحك
ضحك عليها بصخب وهو يمسكها جيدا حتي لا تبتعد
كمان تنوي و بعد ان تحكم بها مجلسا اياها فوق
ساقه لافا زراعه هو خسرها ثم قال اهدي بقي يعني
استحملت الدبش الي عماله تحدفيه من اول ما دخلنا
من
هنا و انتي مش مستحمله کلمه
هدات في جلستها قليلا ثم
قالت بخبث طب صالحني
ابتسم باتساع و كاد ان يقترب منها ليقبلها الا انها
اوقفته بیدها و هي تقول اااااايه هتعمل ايه مش ده
قصدي
زفر بحنق و قال اومال ايه اصالحك ازاي بس
نظرت له بمكر و قالت اعملي شاورما فراخ زي الي
كنت بتعملها زمان
برقت عيناه بزهول ثم قال يعني انا مصدقت الاقي
فرصه اقعد فيها معاكي براحتي عيزاني اضيعها
فالمطبخ تصدقي انا غلطان
قبل ان تفهم مقصده وجدته يقف پغضب حاملا اياها
وهو يكمل قائلا انتي مش هينفع معاكي غير العافيه
صړخت من بين ضحكاتها و هي تتمسك بعنقه حتي
لا
تم نسخ الرابط