رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
معبأ برائحه الحزن الذي خيم علي الجميع
و حينما وجد ان حديثها منطقي وافق فالحال و قد قررت ان تاخذ مروه معهم حتي لا تظل هنا وحدها بما ان سعد و الحراسه سيكونو هناك فهي لا تضمن ذلك الحقېر ان يفعل بها شيئا بما انه يحاول التقرب منها دائما
قامت ايضا بتجهيز حقيبه ملابس لليله و سافرو سريعا دون ان يعيرو رفض تلك الحرباء اي اهتمام
جلست هناء و رمزيه معا فالحديقه كما المعتاد و كانت الاخيره يظهر علي وجهها الوجوم فسالتها هناء بخبث مالك يا رمزيه شكلك مدايق ليه
رمزيه متغاظه و ھموت مالغيظ اول مره حكيم يسافر هو و الزفته دي من غير ما يقولي اسافر معاهم ده لما كنت برفض كان يفضل يتحايل عليا لدرجه انه ممكن يلغي السفر عشاني
ضحكت هناء و قالت بمكر خلاص يا روحي ملك اكلت عقله و قدرت تسيطر عليه انشي انك تقدري ترجعيه تاني تحت طوعك
انتفضت رمزيه پغضب و قالت انسي انتي ان اسيب ابني للكلبه دي هما يومين هصبر فيهم و لو مرجعوش هسافرلهم انا لا يمكن ابدا اسمحلها تاخدو مني
جلست الجده بحزن داخل غرفتها و كان الجد يجلس علي احدي المقاعد يقرأ
كتابا و حينما لاحظ وجهها المهموم سالها باهتمام مالك يا ذينب شكلك مدايق ليه
ذينب يعني الي احنا فيه ده يعجب حد يا فتحي الولاد كلهم متغيرين و مش عارفه ايه السبب و الي واجع قلبي صالح حاله اتبدل و مبقاش هو ده خس النص ووشه مليان هالات سوده كانه مش بيدوق طعم النوم
تنهد الجد بهم و قال اخد بالي يا ذينب و حاولت اعرف السبب محدش ريحني حتي شريف شكله مطول هناك الفرع واقع خالص و محتاج يقعد شويه عشان يقدر يرجعه زي ما كان
ذينب و جاسر بيه الي بقي طايح فالكل و مش هامه حد انا متاكده انه بيعمل حاجه و حاجه كبيره كمان الي بيها متفرعن كده
فتحي الواد ده غريب انا مش عارف هو طالع لمين كده كل احفادي كويسين الا هو حتي داليا برغم تصرفتها الغلط بس جواها بذره خير
ذينب انت السبب يا فتحي انت و امه العقربه انتو الي عملتو فيه كده دانا بحمد ربنا ان صالح كتب كتاب رميساء علي علي لاني واثقه انك كنت هتجوزها لجاسر حتي لو بالڠصب
فتحي انا فعلا كنت هعمل كده بس و الله عشان احافظ عليهم و يفضلو مع بعض و قولت يمكن حاله يتصلح لما يتجوز بنت عمه
الجده الحمد لله انه محصلش كان هيدمر البت الغلبانه دي
جلس الجميع في بهو الشاليه بعد ان استقبلتهم ليله بدموع وهي تقول انا كنت محتجالكم اوووي كويس انكم جيتو
رميساء بدموع و ازاي نسبك لوحدك فالظروف دي و اخويا بكت بقوه و اكملت انا من ساعه ما شوفته وهو نايم كده مش قادره اتحمل الۏجع الي جوايا بقي ده صالح الي كان كله هيبه يبقي نايم كده كانه عيان من سنين
ضمھا علي بزراعه و قال اهدي حببتي عشان خاطري ان شاء الله ازمه و هتعدي و هيقوم منها اقوي من الاول
مروه الزفت ده من اول مره شوفته فيها و انا قلبي اتقبض منه و قولت لليله بس هي عشان طيبه صدقت الفيلم الي عمله عليها
ملك بغيظ مفيش فايده فيكي مهما نعلم و نفهم فيكي هتفضلي غبيه
حكيم مللللك
ملك بلا ملك بلا زفت بقي انا زهقت منها كل شويه افهم فيها وهي مفيش فايده مش عايزه تكبر ابدا
ردت عليها ليله من بين بكائها و قالت پقهر متقلقيش يا ملك خلاص الي شوفته الايام الي فاتت خلاني كبرت و اوي كمان حاسه ان بقي
عندي خمسين سنه شهقت بقوه و اكملت بس انا مش زنبي اني بريئه و متخيلتش ان فيه ناس بالبشاعه دي
بعد مرور ثلاثه ايام قضاها الجميع في حزن و رتابه فاق صالح علي اتصال من امه و حينما رد عليها وجدها تقول اهلا بالبيه الي ناسي امه
زفر بنزق و قال وهو يفرك وجه ليفيق من اثر النوم صباح الخير يا ماما عامله ايه
رمزيه بصړاخ عاااامله ايه و انت يهمك اكون كويسه و لا لا بعد ما اخدت الهانم و اختها حتي بنت الحواري الي اتبلينا بيها اخدتوها معاكم تتفسحو و سايب امك محپوسه فالقصر
حكيم ليه بس كده يا ماما حضرتك عارفه ان رميساء كا
قبل ان يكمل قاطعته بحسم مش عايزه تبرير انا اصلا زهقانه و
بكلمك عشان اقولك تجهزلي الطياره عشان اجيلك
انتفض من موضعه بخضه و لكنه استطاع ان يرد عليها بسرعه بديهه و كان الامر طبيعي اوكي يا ماما انا اصلا راجع انهارده انا و الكل بس صالح و ليله حابين يقعدو كام يوم كمان لو حضرتك حابه تقعدي معاهم مفيش مشكله
اغتاظت مما قاله و الذي وصل لها بصوره طبيعيه فقالت و انا ايه الي يقعدني مع صالح من حبي فيه اوي خلاص انا هستناك
حكيم معلش حببتي انا هرجع عشان فيه شغل ضروري و اول ما اخلصه هاخدك و اسافر لوحدنا فالمكان الي يعجبك يا ست الكل
ارضي تملكها بهذا الرد و بعد ان اغلق معها وجد ملك تهاجمه قائله انا مش هسيب اخويا و ارجع عشان خاطر ترضي مامتك مفيش فايده
نظر لها بحزن و قال رجعنا تاني للنغمه القديمه
ملك انت الي رجعتها مش انا
حكيم خلاص خليكي و انا هرجع زي ما قولتلها بس ابقي شوفي هتتصرفي ازاي لما تلاقيها طابه عليكي و مش لوحدها طبعا هتجيب معاها هناء و داليا و جاسم كمان ماهو مش معقول تبقي انتي و اختك و ليله بتتفسحو و مبسوطين و هما يسيبوكم كده
نظرت له بزهول و قد استوعبت حديثه الصحيح مائه بالمائه فشعرت بالخزي من حالها و قررت ان تعتزر له فقالت انا اسفه يا حبيبي بس انا دماغي واقف مش قادره افكر صح بسبب الي احنا فيه
رد عليها بحزن وهو ينهض من الفراش عادي حببتي مفيش حاجه
اقتربت منه بعد ان قررت ان تستخدم اسلحتها و التي دائما ما تؤتي بثمارها معه فهي لن تسمح لتلك الحرباء ان تعكر صفو علاقتهم التي تحسنت كثيرا فالاونه الاخيره
بعد ان وقفت قبالته مدت يدها تمررها فوق صدره و هي تقول بدلال اهلكه حقك عليا يا روحي و لكنها قررت ان تشن هجوما ضاريا عليه مستخدمه فيه كل اسلحتها حتي ټقتحم حصونه الواهيه فامسكت يده ساحبه اياه ليجلس فوق الفراش وهي تقول طب تعالي نتكلم و احنا قاعدين عشان تعبانه مش قادره اقف
ازعن لها خوفا عليها من الالم نظرا لحملها الجديد و لكنه ندم اشد الندم حينما وجدها تجلس فوق ساقيه لافه خاصتها حول خصره ففهم حيلتها الخبيثه و لكنه بقي صامدا رغم
نظر لها بفرحه طفل و قال بس متضحكيش عليا انا مش بنسي
وقف الجميع ليودعو ليله بعد ان قص عليهم حكيم ما حدث و قد اعجبهم رجاحه عقله و لكن رميساء كانت لا تريد الذهاب فاقنعها علي حينما قال حببتي انا كده كده كل يومين هاجي اطمن عليهم و ارجع في نفس اليوم ابقي اجيبك معايا كاننا خارجين مع بعض مش عايز جاسم يشك في حاجه
مر اسبوعان ببطىء قاټل علي الجميع كان سعد و الحرس و معهم الطبيب ملازما لليله و صالح طوال النهار و كل ثلاثه ايام يسحب منه عينه ډم و يرسلها الي احد المعامل الخاصه ليقوم بتحليلها لمعرفه نسبه ذلك السم به
اما فالليل فتظل بجانبه تتحدث معه عن كل ما بداخلها احيانا و احيانا اخري تصلي لله لكي تدعو له ان ينجيه مما هو فيه
اما علي فقد ارهق حقا بسبب المجهود المضني الذي كان يقوم به من متبعه العمل الذي كان يريد جاسم ان ينتهز الفرضه و
يفسده و بين سفره كل يومان ليكون بجانب صديقه حتي لو لم يشعر به
و اليوم قرر الطبيب الا يحقنه بالمخدر حينما استلم نتيجه التحليل الاخيره ووجد ان النسبه الباقيه داخل دمه من تلك
السمۏم يستطيع تحمل المها
و ها هي تجلس بجانبه بقلبا لهيف في انتظار افاقته و ما هي الا لحظات و شعرت بحركته فحاولت ان تتصرف بشكل طبيعي حتي يفيق تماما و وقتها تحدثه بهدوء فيما جري
اخذ يحاول فتح عينه عده مرات وهو يحاول ان يعتاد علي الضوء و حينما عاد اليه وعيه تدريجيا و حاول التحرك وجد جسده كله يأن من الالم أثر تيبث عضلاته من طول فتره رقدته
فرك عنقه وهو ما زال مدد و حينما راها تخرج من الشرفه التي وقفت تراقبه من خلالها قال انا جسمي واجعني اوووي مش
نظرت له باشفاق حاولت مداراته و قالت تلاقي بس عشان نايم من بدري
نظر لها و قال باستغراب ليه هي الساعه كام دلوقت و انا نمت هنا ازاي انا اخر حاجه فاكرها لما كنا بناكل سوي كادت ان ترد عليه بكذب الا ان طرق الباب منعها فقال باستغراب بعد ان اعتدل في جلسته بصعوبه مين الي طالع لحد هنا هو سعد مش عارف نظامي
عجزت عن الرد عليه و تفاجات به يامر الطارق بالدخول ووقتها اغمضت عيناها ړعبا مما هو قادم بعدما راي سعد و الطبيب يقفان امامه و يقول الاخير حمدالله عالسلامه يا صالح بيه واضح ان الهانم خليتك تتقبل الامر بسهوله
نظر له باستغراب ثم القي نظره عليها و قال هو انا كنت تعبان و امر ايه الي اتقبله
توتر ثلاثتهم فقرر سعد ان يرد هو بدلا عنهم و قال ايوه انت تعبان يا صالح و انت عارف كده كويس عشان كده جبناك هنا تتعالج من غير ما حد يعرف
انتفض من مجلسه پغضبا جم و لكنه وقع مره اخري فوق الفراش حينما شعر بدوار شديد اصاب راسه فهرول اليه الطبيب وهو يقول حضرتك مينفعش تقوم مره واحده انت بقالك اكتر من اسبوعين مټخدر
نظر الي تلك الباكيه بالم و انكسار و لكنه ابي ان يرضخ لهم فصړخ بقوه يعني اناااا عيل تاخدوني ڠصب عني و اااانتي عرفتي ان جوزك شمااااام و اتفقتي معاهم عليااا انا هعرف ازاي احاسبكم اعقب قوله وهو يحاول الوقوف مثل الثور الهائج وهو يحاول الخروج من تلك الغرفه الذي شعر انها تضيق عليه مثل القپر
تصدي له سعد و هو ېصرخ به مش هتخرج من هنا غير و اااانت صاااالح المسيري الي كلنا نعرفه
حاول ان يبعده عنه بضعف وهو يقول انت اصلا مين اداك الحق انك تكلمني كدددده انت واحد شغااال عندي و كمان مرفوووود اطلع بره
لم يغضب منه رغم قساوه الكلمات و حينما اراد ان يرد عليه صړخت ليله قائله باااااس كفايه
نظر لها ثلاثتهم فوجهت حديثها لسعد قائله برجاء سعد ارجوووك خد الدكتور و اطلع بره و انا هتفاهم معاه
خاف سعد عليها ان ټتأذي منه وهو في تلك الحاله و كاد ان يرفض فنظرت له بدموع و قالت ارجوووك
اذعن الي طلبها و اغلق الباب بعد ان خرج هو و الطبيب
وقفت قبالته بعد ان استجمعت شجاعتها و قالت زعلان اني عرفت طب مش انت قولتلي قبل كده اننا ستر و غطي علي بعض عايز تخرج من هنا من غير ما تتعالج هبطت دموعها وهي تكمل طب
مش البودره دي الي غيبت عقلك و خليتك تعمل معايه الي عملته و يا عالم لو كنت كملت فيها كان ممكن يحصل ايه اكتر من كده
رد عليه بعد ان جلس علي اقرب مقعد بعدما شعر ان ساقيه لا تحملاه و قال بخزي حاول مداراته ااا انا كنت هتعالج بعد ما اخلص من هناء
صړخت به پغضب كدااااب نظر لها بزهول فهي لاول مره تقوم باهانتهو لكنها لم تهتم و اكملت ايوووه كداب شيطانك الي ضحك عليك و صورلك كده عشان تتماده فالي انت فيه انا محبتش واحد ضعيف اكتر حاجه علقتني بيك هي شخصيتك و انك مش بتستسلم ابدااااا ليه تضعف كده كان هياخد منك شقي عمرك بجره قلم و كان هيضيعني منك مستني ايه تاااااني قووولي
نظر لها پقهر و قال يعني انتي لسه مضعتيش يا ليله
زاغت ببصرها محاوله الهروب من عينيه الثاقبه حينما لم تجد ردا تفاجات به يقف متجها الي الخزانه و هو يقول بتصميم ادام كل حاجه راحه مني هيبتي و شخصيتي و اغلي حاجه في حياتي يبقي ملوش لازمه العلاج
وقفت قبالته تمنعه من اخراج ملابسه و قالت يعني ايه
سحب قميصا قطني و قال يعني مش هكمل الهبل الي عملتوه ده و مش هتعالج و هفضل كده لحد ما اموت باوفر دوس جرعه زياده
نظرت له پصدمه و هي عاجزه عن الرد و لكنها حينما لمحت سکين الفاكهه الموضوع فوق الطاوله هرولت ناحيته ممسكه اياه ثم وضعته فوق عرقها النابض و قالت باصرار يبقي ھموت نفسي قبل ما تخرج من هنا و ڼموت احنا الاتنين كفره يا صالح
اړتعب من فعلتها و كاد ان يقترب منها وهو ېصرخ بها ان تترك ما بيدها الا انها عادت خطوه للوراء و دون شعور منها ضغطت علي السکين فسالت بضع قطرات من الډماء وهي تقول لو قربت خطوه هغرس السکينه في رقبتي سااااااامع
وقف مكانه بړعب رافعا يده باستسلام وهو يقول خلاااص مش هقرب بس سيبي السکينه من ايدك رقبتك پتنزف يااااا غبيييييه قال كلمته الاخيره باعصاب منفلته ړعبا عليه
فردت بتصميم اكبر مش هسيبها غير لما توعدني و تحلف بحياتي انك هتكمل العلاج
ركع علي ركبته بانهزام وهو يقوم شعوره بحاجته لذلك السم و قال يرضيكي صحابي و رجالتي يبصولي بشفقه و يقولو يا حراااام صالح المسيري وقع يرضيكي هناء تفلت بعملتها ينفع ابقي مغيب و اسيب الكلب ده يأذيكي قوليلي اعمل ايه
القت السکين من يدها بعيدا ثم جلست قبالته و قالت بعد ان حاوطت وجهه برفق مش هخلي حد يشوفك غيري و لا حتي الدكتور مش احنا ستر و غطي علي بعض و هناء عمرك ما هتعرف تكشفها غير و انت دماغك فايقه هبطت دموعها و اكملت و لو جرالك حاجه
بعيد الشړ انا و اخواتك هنتبهدل من غيرك طب اخواتك كل واحده معاها جوزها هيدافع عنها انما انا هتسبني لمين لبابا هههه مش هيقدر يعمله حاجه لانه فالاول و الاخر ابنه برده فكر عشان خاطري اصعب مرحله فالعلاج عدت الحمد لله الباقي معتمد علي قوه ارادتك انت يا صالح و انا عرفاك قوي و هتقدر صدقني
ضمته لها و قالت مش هسيبك صدقني استحاله اسيبك اكملت بداخلها و قلبها يزرف دما الا لما ترجع صالح الي عرفته و حبيته
ارادت داليا ان تاخذ من امها بعض الاموال لتخرج كما اعتادت مع رفيقاتها و حينما لم تجدها
بالاسفل صعدت لها سريعا و لكنها وقفت متصنمه مكانها واضعه يدها فوق ثغرها حتي تكتم شهقتها التي كادت ان تطلقها من هول ما سمعت و
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 28
الفصل 28
خرجت لهم ليله بعد ان قطع علي نفسه عهدا و اقسم بحياتها الغاليه ان يكمل علاجه و يعود لهم اقوي مما كان و لكن بشرط الا يراه احدا غيرها وهو بهذه الحاله المزريه ووافقت هي ووعدته انها ستظل بجانبه و لم تفارقه ابدا حتي تعطيه الدافع ليتحمل مشقه الايام الاتيه و بعد ان تناول بعض اللقيمات القليله و تناول دواءه ذهب في ثبات عميق قررت بعدها ان تطلعهم علي ماحدث دون الدخول في اي تفاصيل
و حينما وجدتهم في انتظارها بالاسفل و قد انضم اليهم علي الذي حضر لتوه هو و رميساء كما وعدها و التي ما ان راتها قالت بلهفه صالح عامل ايه دلوقت اقدر اشوفه
جلست علي اقرب مقعد بارهاق و قالت صالح وافق انه يكمل علاجه بس بشرط
نظر لها الجميع باهتمام فاكملت مش عايز حد يشوفه خالص حتي الدكتور
علي طب ازاي و انتي هتقدري
عليه لوحدك
نظرت له بدموع و قالت هقدر ان شاء الله هقدر المهم انه يرجع زي ما كان
رميساء پخوف ايه الډم الي علي رقبتك ده هااااا هو ااااا
ردت عليها سريعا حينما وجدت الجميع متحفز ظنا منهم انه هو من ازاها لالالا مش هو ده انا كنت بهدده لما كان مصمم يمشي
نظرت لها بشك فاكملت اقسم بالله ده الي حصل
الطبيب طب يا بنتي مبدئيا دي خطوه كويسه و انا هفهمك تعملي ايه بالظبط و مواعيد الادويه و كده كده انا موجود لو في اي حاجه
سعد كلنا هنفضل هنا جنبك متقلقيش و انا واثق ان مهما كان الي هيمر بيه لا يمكن يضرك ابدا
نظرت له بامتنان و قالت باسف انا اسفه يا سعد عالي قا
قاطعها قبل ان تكمل قائلا بصدق اوعي تعتزري ده اخويا و مهما حصل انا لا يمكن ازعل منه ابداااا
مر اليوم بهدوء حزر بعد ان عاد علي و رميساء الي القاهره
و بينما كانت في الاسفل تحضر له بعض الشطائر حتي توقظه ليتناولها قبل ميعاد الادويه سمعت طرقا شديدا فوق الباب في الطابق العلوي فهرولت اليه بعد ان تركت ما بيدها و فالطريق وجدت سعد و الطبيب يريدان الصعود معها و لكنها رفضت بشده و قالت وهي تهرول لااااااا انا هتصرف محدش يطلع
وضعت المفتاح
نظرت له بدموع لم تؤثر به كما السابق وهو في تلك الحاله و قالت مقصدش و الله انا سيبتك تنام و نزلت اعملك اكل
ابعدها عنه بقوه و امسك طبق الفاكهه يلقيه ارضا بهياج وهو لا يعرف ما عليه فعله فقد كان جسده يؤلمه بشده و راسه كانما تطرق بمطارق من حديد لاحتياجه لهذا المخدر استغلت هي ما يفعله و قامت باغلاق الباب مره اخري حتي لا يفكر بالخروج وهو ما كان ينتويه بالفعل حينما تقدم من الباب ابتعدت هي و حينما وجده مغلق باحكام صړخ بها وهو يجزبها من شعرها و بقوه هاااااتي
المفتاااااح
صړخت به باصرار لاااااااا
صالح پجنون مش عااااايز أئزيكي
هاااااتيه بقولك
صړخت پجنون اكبر لو ھټموټني مش هتاخدو سااااااامع
رفع يده ليصفعها و لكنها دفنت وجهها في صدره لتحتمي به منه ثم امسكت ملابسه بيدها وهي تقول پبكاء مرير استحمل ارجووووك عشان خاطري انت وعدتني
ضمته لها بقوه و قالت هتقدر عشان صالح هتقدر عشاني هتقدر اصبر بس خمس دقايق اجبلك لقمه تاكولها و اديك العلاج هيسكن معاك ان شاء الله
اخرجها من بين زراعاه ثم جلس فوق الفراش بانهزام و قال لا اديني العلاج الاول و بعدها ابقي اكل بسرعه الله يخليكي مش قادر
ابتسمت بفرحه بعد تلك الخطوه الهامه و لم ترد ان تضغط عليه فقامت باعطاءه كل الادويه اللازمه ثم جلست متربعه فوق الفراش ساحبه اياه ليضع راسه فوق ساقها باستسلام اغمض عينه يحارب الالم وهو يحاول ان يلهي نفسه مع تمليس يدها داخل شعره وهي تقرأ عليه بعض الايات القرأنيه و التي ساعدت بشكل كبير في تهدأته حتي غفي وهو علي ذلك الوضع و من ثم اراحت هي راسها علي ظهر الفراش و راحت فالنوم من اثر الارهاق
ظلا علي هذا الوضع لمده ساعتان حتي بدا صالح يستفيق بحال افضل مما كان عليه و حينما وجدها هكذا ابتسم بحب و حينما اراد ان يعدل وضعيت نومها حتي لا تالمها رقبتها استفاقت وهي تقول بخضه صااالح مالك فيك ايه انت تعبان معلش عيني غفلت و الله من غير ما احس
لم يرد ان يقاطعها وهي تتحدث بتلك اللهفه و التي تؤكد له ان صغيرته مازالت تعشقه لذلك هي تهتم به ليس من باب الشفقه
فابتسم لها بعشقا خالص و قال اهدي حبيبي انا كويس بس قلقت من نومي فرك عنقه و اكمل باحراج اصل حاسس اني جعان جدا بصراحه
ابتسمت له بحب و قالت وهي تنتوي القيام لتحضر له طعاما مصنوع من عشقها الخالص له من عنيا احلي اكل يكون عندك في ثواني انا كمان جعانه و كنت مستنياك ناكل سوي صمتت لحظه ثم قالت انا عملالك سندوتشات لحمه استيك ايه رايك حلوه و لا اطلبلك اكل جاهز من بره
امسك كفها مقبلا اياه بحب ثم قال مفيش احلي من اكل ايدك يا حبيبي بس كتري بقي هاااا
وقف حسان امام جاسم في مكتبه و بدا الاخير التحدث قائلا ايه الاخبار يا حسان مطلبش منك حاجه تاني
حسان من ساعه ما اخد مني كميه قبل ما يسافر لا بس لسه متصل بيه من شويه عايزني اشتريلو التموين و اسافرلو بيه اسكندريه
ابتسم جاسم بفرحه ثم فتح درج مكتبه و اخرج منه حقيبه صغيره مليئه باكياس المخدر و مد يده للواقف قبالته و قال بشماته و احنا منقدرش نرفض طلب للباشا خد دول يكفوه اكتر من شهر اهو يروق دماغه
وهو بيتمتع بالسنيوره الي معاه
اخذها منه و هو يحاول الابتسام ليجاريه ثم قال تمام يا باشا اطير انا بقي عشان الحق اسافرله قبل الليل انت عارف الكماين و كده
بعد ان خرج المدعو حسان و الذي لم يكن غير رجل صالح بالحاره و الذي استعان به لشراء تلك السمۏم و حينما عرف جاسم عرض عليه الكثير من المال حتي يعمل جاسوسا له اضطر ان يجاريه تجنبا لبطشه و لكنه كان يمتلك من الاخلاص ما جعله يخبر علي بكل شيء و الاخير قال له ان يجاريه شرط ان يخبره بكل ما حدث
استقل سيارته و انطلق بها و بعد فتره قام بالاتصال بعلي ليخبره بكل ما حدث و بعدما انتهي سمع علي يقول بغيظ وااااطي مش هقدر اقول غير كده ابوه ميستاهلش الشتيمه المهم هتعمل زي ما اتفقنا ارمي الزفت ده في اي داهيه و تسافر اسكندريه عادي لانه اكيد مراقبك ده خبيث مش بيدي الامان لحد
كانت داليا تجلس في النادي كالمعتاد مع رفيقتها منار و التي قالت لها بعدما شعرت ان بها خطبا ما مالك يا داليا بقالك كام يوم متغيره و مش بتخرجي و حتي انهارده لولا اني اتحايلت عليكي كنتي هتفضلي حابسه نفسك بردو
نظرت داليا للامام بحزن و قالت كڈبا مفيش بس زهقت مجرد اني زهقت من استايل حياتي الي مش بيتغير
منار تعالي نسافر اي حته نغير جو
نظرت لها بتيه و شعرت انها لا تقوي علي التحدث و لم تحب ان يري احدا دموعها الحبيسه فارتدت نظارتها الشمسيه وهي تقول بعدما وقفت منتويه الرحيل انا ماشيه سوري يا منار مش قادره بجد اعقبت قولها بالذهاب سريعا وهي لا تري امامها من كثره الدموع التي اغرقت وجنتها
غافله عمن كان يراقبها كعادته منذ فتره و قد المه قلبه علي حالتها و التي لاول مره يراها بها فبرغم انها تظهر للكل انها مجرد فتاه مستهتره الا انه علي يقين ان
حينما استطاع اللحاق بها وقف قبالتها قبل ان تصعد سيارتها و قال بلهفه انسه داليا
انتبهت له و حينما لم تتعرف علي هويته قالت متصنعه الجمود افندم انت تعرفني
ابتسم بخجل و قال بتردد ااا يعني المهم انا بس قلقت عليكي لما شوفتك مدايقه حبيت اطمن خرجت احرف كلماته معبئه بالصدق المغلف بالحنان الذي لاول
مره تشعر به ابتسمت له بهم و قالت اول مره حد ياخد باله مني تنفست بعمق و اكملت عالعموم شكرا انا بخير و فقط اعقبت قولها بركوبها السياره التي انطلقت بها بطريقه چنونيه اثارت رعبه عليها مما جعله يصعد سيارته هو الاخر و يلحق بها ليكون بالقرب منها اذا ما اصابها مكروه لا قدر الله اخذ يضرب فوق المقود وهو يقول پغضب نابع من خوفه عليها الغبيه طايره بالعربيه هتتقلب بيها ياااااارب
مرت عشره ايام اخري قد تحسن حال صالح كثيرا عن زي قبل و كل هذا بفضل الله اولا و فضل تلك الصغيره التي اثبتت للجميع عشقها له و انه لن يجد مثيلا لها ابدا بعد ان تحملت نوبات جنونه حينما كان يشعر باحتياجه لتلك السمۏم و يندم كثيرا بعد ان يهدأ و يكتشف انه عنفها بقوه وقتها وهي كانت صابره واقفه معه مثل الجبل لن تهزها تلك النوبات كما رفضت مساعده اي شخص لها
وقتها و قالت انا كفيله بيه مش هيأذيني
بعدها طالبته بالتقرب من الله حينما مر بنوبه شديده لدرجه انه بكي من شده الالم فضمت راسه لصدرها و قالت انا مش هقولك زي كل يوم استحمل عشان خاطري لااااا انا هقولك قوم اتوضي و صلي و بدل مانت پتبكي من الۏجع خلي دموعك تنزل علي سجاده الصلاه و انت ساجد و اطلب منه يقويك و يغفرلك ذنوبك و الي اكيد كل الي بتمر بيه ده ربنا ابتلاك بيه عشان يطهرك منها و يشوف قوه ايمانك بيه صلح علاقتك بربنا يا صالح عشان يصلح ليك حياتك كلها
و منذ ذلك الوقت لم يترك فرضا و كلما شعر ان النوبه ستداهمه هرع الي الصلاه وهو يناجي ربه بدموع ليغفر له و يريحه من الالام التي تفتك به
و ها هو اليوم يشعر بنشاط عجيب قد دب في جسده و كانه كان مېت و قد عادت له الحياه اخذ يتطلع لها و هي نائمه جانبه كعادتها منذ قدومهم الي هنا ثم ابتسم و قال بهمس بحبك يا ليلتي مال عليها
دلف الي المرحاض و اخذ حماما منعش ثم توضأ و صلي صلاه الظهر و خرج من الغرفه بتمهل حتي لا يقلقها
حينما هبط للاسفل لم يجد احدا فقرر الخروج الي الحديقه و بمجرد ان فتح الباب و اصبح بالخارج حتي وضع يده امام عينه يتجنب ضوء الشمس الذي لم يراه منذ شهرا مضي بعدما اعتاد عليه وقف مصډوما حينما وجد سعد نائما بجانب الباب بطريقه مؤلمھ بالتاكيد لانه يجلس علي مقعد و يمدد ساقيه علي اخر حزن
ابتسم له بموده و قال بامتنان انا كويس اهدي متقلقش انت ايه الي منيمك كده
فرك عنقه و رد باحراج عشان اكون جنبك لو احتجت حاجه او ااااا
اكمل عنه بعدما فهم ما يريد قوله او لو ليله استنجدت بيك لما تجيلي النوبه صح
اخفض راسه باسف ثم قال واضح اني تعبتكم اوووي الفتره الي فاتت
نظر له سعد و قال بصدق و لا تعب و لا حاجه احنا بس محتاجين صالح صاحبنا الي نعرفه يرجعلنا تاني
ربت سعد علي كتفه و لكنه ابتعد سريعا وهرول الاثنان للداخل حينما سمعا صړاخ ليله و هي تقول سعددددد الحقني صاااااا قبل ان تكمل صړاخها ظنا منها انه رحل و تركها وجدته يدلف مع سعد بزعر فجلست فوق احد ادراج السلم و قد شعرت بعدم قدرتها علي السير
نظر سعد لصالح و قال بهمس قبل ان يتركهم و يخرج لو لفيت الدنيا مش هتلاقي زيها و لا في واحده هتتحمل الي عملته فيها حطها فعنيك و فقط خرج مغلقا الباب خلفه تاركا لهم الخصوصيه
اما صالح وقف ينظر لها بعشقا قد
تضخم بداخل قلبه قلبه
الذي جعله يتحرك تجاهها و حينما وصل اليها جلس بجانبها ضاما لها بزراعيه بكل حنان ثم قبل راسها و قال بهدوء اهدي يا قلب صالح انا اهو مالك
ابتعدت عنه و قالت بدموع لما صحيت و ملقتكش جنبي خوووفت خۏفت تكون اااا
كوب وجهها و قال خۏفتي اكون هربت ابتسم و اكمل بعد كل ده اهرررب طب ازاي انتي رجعتيلي حياتي يا حيات صالح و دنيته و لا يمكن افرط فيها تاني ابداااا
مال وقفت و هي تقول ااا انا هروح احضرلك الفطار عشان تاخد العلاج
ابتسم لها و قال و هو يهبط معها تمام و انا هخرج اجري فالجنينه شويه عشان عضلاتي تفك نظرت له بتوجس فطمانها قائلا مټخافيش يا حبيبي و الله مش هطلع بره السور هجري هنا علي ما اخلي سعد يظبطلي اوضه الجيم و ارجع اتمرن فيها
نظرت له بطفوله و قالت الللله انت عندك جيم هنا كمااان بالله خليني اتمرن فيه
ضحك عليها و قال بس كده من عنيه حضري الفطار و بعدها بشويه يكونو نضفوها و اخدك هناك اعملي الي انتي عيزاه
اتصل شريف بعلي للمره التي لا يعلم عددها حتي يطمأن علي صالح فبعد غيابه باسبوع حدثته رمزيه بحجه الاطمأنان عليه و لكنها كانت تريد ان تبث سمها حينما قالت بخبث و الله انا زهقانه جدا يا شريف البنات سافرو الساحل كام يوم و مخدونيش معاهم دول حتي رجعو من كام يوم و ليله و صالح قاعدين لحد دلوقت وحدهم هناك
جن جنون شريف و ليلي و قام بالاتصال بابنته و لكنها لم ترد كرر المحاوله مع صالح و لكن وجد هاتفه مغلق لاول مره فقرر الاتصال بعلي و الذي اضطر ان يقص له ما حدث بعدما وجده غاضب و بشده و عقله اخذه لاشياء لا اساس لها من الصحه
و بعد ان انتهي علي من الحديث وجده يقول انا هحجز اول طياره نازله مصر
علي لالالالا مينفعش
شريف يعني ايه مينفعش انت عايزني اسيب صالح فالظروف دي
رد عليه علي بعقلانيه و لكنه حاول ان ينتقي كلماته نظرا لحساسيه الموقف فقال يا عمي من فضلك افهمني لو حضرتك نزلت فجأه جاسم اكيد هيشك ان احنا عرفنا او ان صالح بيتعالح ووقتها منضمنش يشتري مين او يعمل ايه عشان يحطله السم ده فاي حاجه اكيد مش هيغلب و لو ده حصل صالح هتجيلو انتكاسه يا عالم يقوم منها و لا لا الكل هنا عارف انه بيتابع فرع الشركه الخاص بيه و منها ليله بتغير جو بكده ضمني انه مش هيقدر يسأل حد عنه لانه ببساطه متأكد ان ولاء كل الموظفين في شركه صالح الخاصه لي و محدش هيفيدو بحاجه او اي معلومه من فضلك يا عمي انت متتصورش احنا تعبنا قد ايه الفتره الي فاتت متضيعش كل الي عملناه
ووقتها اقتنع شريف بحديثه و اصبح يحادثه عدت مرات فاليوم الواحد و حتي ليله بدأت ترد عليه بعدما بدأ حبيبها فالتعافي
شريف ها يابني طمني
ضحك علي و قال انت فلوسك كتير يا عمو كل ساعه تتصل بيه دي مكالمات دولي يعني غاليه
ابتسم شريف علي مزحته و قال اعمل ايه انا لحد دلوقت مش قادر اتخيل ان سمعت كلامك و منزلتش
علي اطمن يا عمو الحمد لله بقي احسن كتير حتي سعد طمني انه خرج انهارده و بدأ يتمرن و الدكتور هياخد منه عينه ډم عشان يشوف النسبه
قله قد ايه و بامر الله خير
شريف يااااارب انا علي قد ما انا عايز اكون معاه علي قد ما انا مش عارف هعمل ايه مع جاسم انا مقسوم نصين
علي انا اسف بس مضطر اقولك كده انت اصلا لازم تتعامل معاه عادي زي مع عملت مع هناء هانم لانه بالي عمله ده زود شكنا انه هو الي شريكها لحد دلوقت مراقبنها و مفيش جديد كل خروجتها عاديه
شريف عالعموم انا كلها يومين و اخلص الشغل هنا هرجع علي الساحل الاول اشوف الولاد و اطمن عليهم بعدها ارجع القاهره كأني لسه راجع من المانيا
كان يجلس وحيدا في غرفته علي احد المقاعد يفكر في كل ما مر به الايام السابقه و ابتسم حين تذكر فرحه صغيرته بعدما اخبرهم الطبيب ان نسبه المخدر في دمه اصبحت بسيطه جدا و ان امامهم اسبوعا كحد اقصي و تصبح دمائه خاليه تماما منها و قد نسب الفضل كله لتلك الصغيره التي اهتمت به و بمواعيد ادويته و تحملت ما لا يتحمله من هم اكبر منها سنا و لكنها اثبتت للجميع ان الحب فعلا يصنع المعجزات
دلفت عليه بعد ان انهت محادثتها مع الفتيات و حينما وجدته يجلس بهذا الهدوء و ينظر له بطريقه غريبه لم تستطع تفسيرها تقدمت منه حتي وقفت قبالته ثم وضعت يدها فوق جبينه تتحسس درجه حرارته و قالت بقلق مالك يا صالح انت تعبان فيك حاجه
فقالت بعد ان شهقت بزعر هااااا اخص عليك يا صالح خضتني اعقبت قولها و هي تحاول ان تفك حصار يده لانها تعلم جيدا ان تلك الجلسه و بهذه الوضعيه لم تمر مرور الكرام خاصا انها تشعر باحتياجها الشديد لقربه و لكنها اتخذت قرارها و انتهي الامر
احكم غلق زراعه عليها ثم كوب وجهها بيده الاخري و قال بهدوء لم تعتاد عليه من قبل اهدي حبيبي انا مش هعمل حاجه نظر لها بعشق و اكمل انا بس محتاج احس انك قريبه مني عارف ان قدامنا اسبوع و نرجع و عارف انك وقتها خلاااص هتقرري البعد الي انا مش هقدر عليه بس بعد كل الي عملتيه معايه مقدرش اجبرك علي حاجه
نظرت له من بين دموعها و قد قررت انهاء الامر الذي طال تاجيله فقالت بحروف تقطر الما ڠصب عني مش هقدر اكمل معاك و انا مش حاسه بالامان الي عملته معايه كبيير مش قادره
اتخطاه
نظر لها بۏجع و قال يعني مفيش حاجه جواكي ليا تشفعلي عندك انا مش قادر اتخيل حياتي من غيرك يا ليلتي كل ما افكر انك مش هتبقي ليا بحس اني مش قادر اتنفس ضغط علي خصرها و اكمل بعيون لامعه بدموع الفراق انا بتنفسك يا ليلتي عشقك بيجري فدمي مش هقدر اعيش من غيرك تنفس بهم و اكمل و مش هقدر اجبرك تعيشي معايه ڠصب عنك
بكت پقهر ثم كوبت وجهه وهي تشعر انها اخر مره ستلمسه و قالت انت هتفضل ابن عمي و اول راجل في حياتي لو مكنتش الاخير بس صدقني ڠصب عني مش قادره اتحمل احساسي بانك غدرت بيه و استغليت عدم خبرتي و خلتني ابقي بالبشاعه دي شهقت بقوه و اكملت انا وصلت لدرجه اني انام طول اليوم عشان الوقت يعدي و ترجعلي عشان ااااا لم تستطع ان تكمل فتنفست بعمق و قالت ده غير الذنب الكبير الي اتكتبلي عند ربنا و الي هفضل باقي عمري استغفر عليه
فصلها بعد فتره
ثم وضع جبينه فوق خاصتها وهو ينظر لها باحتياج مغلف بالوداع و قال اول ما نرجع القاهره هطلقك
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 29
الفصل 29
عشان انا حقيقي مش بحب الفراق و عشان خاطر
البنوته الجديده الي اول مره تطلب مني انزل بارت
تاني
اهو نزلته بس اياااااااك اشوف كلمه واحد
كمان تماااام
نسيت انساك حوليا كل الناس و بالي معاك نسيت
انساك و كأني لسه عايش عشان فكراك حبيبي
مهما
مبنساش فيوم ابداااااا نسيت انسااااااك
انطوت علي حالها منذ ان عادت الي القصر بعد ان انهي
صالح علاجه و اصبح جسده خالي من هذا السم
انقضي اسبوعا بعد ان قررا الانفصال
متابعة القراءة