رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
و كلا منهما
لا يفعل شيء الا ان ينظر للاخر طوال اليوم و كانه
يشبع روحه من رؤيا حبيبه وفي اخر اليوم يناما معا
من هروب الاخر
اوصلها الي باب القصر و لم يكلف نفسه عناء
الدخول فليس لديه طاقه لرؤيه احد او الحديث مع
اي شخص فقد شعر ان روحه تخرج من جسده حينما
نظرت له نظره وداع مليئه بالاشتياق له من قبل حتي
ان يبعد عنها
انطلق متجها الي شقته ليختلي بحاله حتي يستطيع
ان يستوعب فراقها و ايضا يعطيها الفرصه للتأقلم علي
عدم وجوده في حياتها
اخبر شريف حينما عاد من المانيا هو و ليلي و ذهب
اليهم اولا و قد اصابه الجنون هو و هي و حاولا معرفه
السبب و لكن دون فائده
دلفت لها ملك و ليلي و هما ينظران لها بحزن لم
تتحرك و لم تنظر لهما حتي انها ستغلق اذناها حتي
لا تستمع لتلك العبارات المشفقه علي حالها كفاها
شفقه
جلست ليلي بجانبها ثم ملست علي شعرها و قالت
بحزن حببتي مش كفايه كده بقالك اسبوع عالحال ده
ملك لما انتي بتحبيه اوي كده سيبتيه ليه انا واثقه
ان ده كان قرارك لان صالح عمره ما يفكر يبعد عنك ابدا
ده روحو فيكي
نظرت لها بالما يعتصر قلبها الصغیر و قررت آن ترد
عليها بعدما اثرت فيها تلك الكلمات اهو فکر و قدر
يبعد و حتي مسالش عني هبطت دموعها مع اخر
تقوللنا ايه الي حصل يمكن نقدر ندخل و نصلح الامور
بينكم يا بنتي انا واثقه في حبه ليكي و قولتلك قبل
كده لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي زيه
ملك ده حتي من يوم ما رجعته مرحش الشركه و
منزلش من شقته وكل ما علي وحكيم يرحوله مش
بيرضي يقعد معاهم
ماله تعبان اكملت بړعب اوعي يكون رجع لل
ابتسمت ملك لها وقالت لا مټخافيش مرجعش و لا
حاجه بس هو تعبان فعلا
نظرت لها بتساؤل فقالت قلبه واجعه و مش قادر
يعيش من غير حبيبته الي استناها سنين و ملحقش
يصدق انها بقت ليه و يفرح بيها لقاها بعدت عنه
بكت مثل الاطفال و هي تقول في محاوله منها لاخراج
ما بقلبها يعني انا الي قادره اعيش من غيره انا
فتحت عنيه عليه يا ملك بقالي اسبوع حابسه نفسي
مش بعمل حاجه غير ان افتكر كل حاجه عيشتها معاه
و كل حاجه عملها عشاني مش قادره اطلع من باب
اوضتي عشان هلاقيني بدخل اوضته الي جنبي زي ما
اتعودت
ملك طب و في كل الي افتكرتيه ليه و عشتيه معاه
مفيهوش حاجه تخليكي ترجعيلو انا معرفش هو عمل
ايه خلاكي تصممي انك تبعدي بس مفيش حاجه مالي
افتكرتيها تشفعله عندك يا ليله
نظرت لها من بين دموعها و ردت بصدق كل الي عمله
معايا يخليني اغفرله اي حاجه انا قلبي واجعني
يا ملك
عشان اكتشفت اني مش عارفه ازعل منه
اصلا انا مش
فاكره كنت ازاي قبل ما احبه
ليلي يبقي بلاش العند لمجرد العند يا ليله بلاش
تضيعي حياتك بايدك
نظرت لهما بتيه و قالت طب اعمل ايه
ابتسمت ملك و قالت بتشجيع تلبسي حالا و
تروحيلو نظرت لها پصدمه فاكملت ايوه و الله زي
ما بقولك كده و محدش هيقوله انك رايحه روحيله
اتكلمي معاه فضفضي عرفيه كل الي مزعلك اشتكي
منه ليه صدقيني هو الوحيد الي هيرسيكي علي
بر بر الامان الي مش عارفه توصليلو من غيره
و كأنها كانت تنتظر تلك الكلمات
حتي تاخذ قرارها
الحتمي برجوعها اليه فهي لن تقوي علي العيش
بدونه نظرت لامها تسالها بعيناها الدامعه فهزت ليلي
راسها علامه الموافقه مع ابتسامه مشجعه لها و كأنها
اخذت اشاره الانطلاق فقامت مهروله الي خزانتها و
قامت بسحب اول شيء وجدته امامها و دلفت الي
المرحاض لتبدل ثيابها مع ضحكات الاثنان عليها
اوصلتها ملك بعد ان اخذت أذن الخروج من زوجها و
قبل ان تنطلق بها قامت بمهاتفه سعد لتخبره بما حدث
و تطلب منه الا يخبر صالح بخروجها فقالت بالله
عليك يا سعد انا عارفه ان الحرس هيبلغوك بخروجها
عشان تقول لصالح زي ما موصيكم بس خليها عليك
المرادي عشان تبقي مفاجاه ليه ابتسمت و اكملت
بخبث و غلاوه مروه عندك
تنهد سعد بغيظ و قال حلفتيني بالغاليه و الي بسببها
هترفد من شغلي روحي يا ملك و لو اخوكي عملي
حاجه ذنبي هيبقي في رقبتك
وقفت امام البنايه الشاهقه ثم الټفت لها و قالت
بحنان وصلنا يلا انزلي اجري علي حبيبك ارمي
واثقه انه هيقدر يراضيكي و مش هيسمحلك تبعدي
عنه تاني ابدا يلااا بسرعه مستنيه ايه
ابتسمت لها و قالت قبل ان تغادر شكرا يا ملك
وقفت امام الباب ترفع يدها لتطرق الباب ثم
تخفضها مره اخري و قلبها يخفق بشده خوفا من
المواجهه اخذت نفسا عميقا و اخرجته علي مهل
ثم اغمضت عيناها و مدت يدها ضغطت علي
الجرس وقفت تنتظر رؤيته بقلبا لهيف وهي لا تعرف
ماذا ستقول حينما تراه و بعد لحظات فتح الباب
بتكاسل ظنا منه انه حارس البنايه الذي ارسله لشراء
السچائر و الذي كان يدخنها بشراهه حينما راها وقف
مصډوما حتي انه اغمض عينه و فتحها ليتاكد انها
حقیقه و لیست حلم اما هي فقد كانت تفرك يديها
ببعض و تنظر له مثل الطفل المذنب و هي تقول انا
اصلا مقدرش ابعد عنك و اكتشفت اني مش هقدر
اعيش من غيرك يا صالح
هل ينتظر ان تبرر له سبب وجودها وجودها الذي
بعث له الحياه مره اخري ورد روحه اليه لا و
الله لم يتفوه بحرف فليس للحديث مكان بينهما
فقط اختطفها بقوه رافعا اياه من فوق الارض
الحياه الحياه التي فقد حلاوتها في غيابها عنه تلك
الايام و ما كان منها الا ان تلف يدها حول عنقه و
تقول پبكاء مرير متسبنيش تاااني انا معرفتش نفسي
و انت بعيد ضغط عليها اكثر و قال مسبتکیش
اولاني يا قلب صالح انا كنت مستنيكي ابعدت
راسها عنه و نظرت له من بين دموعها و قالت يعني
انت كنت عارف اني هجيلك ومكنتش
اكلها اكلا ثم فصلها و قال بعد ان بدأ يتحرك للداخل
في زعلك مني و رضيت بعقابك ليا و الي هو اسوأ
من المۏت انك تبعدي عني و مقدرش اشوفك كل
ده حبيت اسيبلك مساحه تختلي فيها
من غير ما اكون قدامك و تحسي ان وجودي ضاغط
عليكي كان لازم قرار استمرارنا مع بعض يبقي نابع
من جواكي انتي عشان متجيش في يوم توهمي نفسك
اني انا الي اجبرتك تستمري معايا
مع
نفسك
ليله يعني انت مصدقتنيش بجد و عارف اني مكنتش
هقدر اسيبك بجد
صالح طبعا عارف و عندي يقين بكده
نظرت له باستفهام فاكمل بعد ان امسك كفها ووضعه
فوق قلبه ده الي قالي قلبي كان ماكدلي انك
هترجعيلو و انا استحملت البعد بطلوع الروح عشان
لما ترجعي نبقي واقفين علي ارض صلبه باقي حياتنا
مهما عدت علينا رياح و عواصف مش هتقدر تهد بتنا
لان اساسه بقي قوي انا غلط لما استغليت جهلك
بس يعلم ربي انا كنت بتقطع من جوايا لانه عارف
بجرم الي بعمله بس كان عقلي مغيب و السم الي كنت
باخده كان مسيطر عليا ده مش مبرر ابدا بس ده الي
حصل و انتي غلطي لما موثقتيش فيه برغم اني من
اول ما ظهرت في حياتك معملتش اي حاجه تخليكي
متصدقنيش في حاجه و جريتي وري جاسم الي كان
بيستغل طيبه قلبك عشان يستخدمك كسلاح يحاربني
بيه كان لازم الضربه الجامده دي تحصل في علاقتنا
عشان تتعلمي متسمعيش لحد ابدا و تحكمي عقلك
قبل قلبك و كمان متسمحيش لحد يدخل بينا مهما
كان مين و انا عشان اعرف ان ربنا رزقني باجمل و
اطيب و اجدع بنوته فالكون كله وعمل فيا كده عشان
افوق لنفسي و احافظ عليها لاني عمري ما هلاقي زيها
ابدا فهمتي حبيبي
ابتسمت له و قالت كل ده كويس بس افرض مكنتش
جيت او كنت اتغابيت و صممت علي راي كنت هتعمل
ايه
عاد لهيمنته مره اخري حينما قال رايك ده تبليه و
تشربي مېته يا حبيبي انا سيبتك تدلعي يومين بس لو
كنتي طولتي عن كده كنت هاجيلك و اخدك بالعافيه
اطلقت ضحکه خرجت من صميم قلبها و قالت حمد
الله عالسلامه نظر لها بعدم فهم فاكملت اصلك كده
رجعت صالح الي عرفته انما صالح الهادي الكيوت الي
يقولي براحتك امممم لا مكنتش حساك بصراحه
اطلق ضحکه رجوليه صاخبه و قال يا بت كنت بجيب
رجلك بس عشان متنشفيش دماغك الجزمه دي
وكزته في كتفه بطفوله و قالت متغلطش احسنلك
بدل ما امشي و ارجع في
كلامي هااااا
هكذا شهقت حينما وجدت
و يقول بوقاحه كانت تشتاق لها هو دخول الحمام زي
خروجه یا قطه انتي مش هتطلعي من هنا
حامل في توأم بس انتي قولي يا رب
ظلت تضربه علي كتفه وهي تصرخ قائله سااااافل
سااااافل اصلا مفيش اي حاجه مالي فدماغك
هتحصل غير بعد الفرح الي هو بعد ما اخلص ثانوي
نظر لها بعشقا خالص و لم يتفوه بل
رقيقه حنونه عاشقه
تاهت
فالاونه الاخيره
صغيرته له و قد اتخذ قراره و انتهي الأمر سيجعلها
امرأته اليوم و ليذهب العالم الي الجخيم هي زوجته
حلاله لما يحرم نفسه منها و لكنه كان مقيد بوعده
لعمه الذي يكن له كل الحب والاحترام
ليكي اكبر من انا عايز احس
بنفسي جواكي نكون كيان واحد مفيش حاجه تفصل
بينا بجد مش هقدر مكملش الي هبداو معاكي فهماني
حبيبي
ملست علي وجنتيه و قالت بحروف تقطر عشقا مش
فهماك و بس لا حساك كمان لاني نفس الي جوايا هو
الي انت قولته دلوقت بس
تبعدي
انا شوفت المۏت و حسیت بطلوع روحي و
انتي بعيد عني مرحتش الشغل عشان كنت خاېف
تيجي
متلقينيش و الاكتر كنت واثق ان مجرد ما
هركب العربيه هلاقي نفسي جييلك طاير وافرمك
تحت مني حتي لو كان الكل موجود قبل برقه و
اکمل بس حبيبي مخيبش ظني و يقيني بيه و جالي
لحد هنا يطبطب علي قلبي الي عاشقه تفتكري هقدر
استحمل بعد تاني
بكت نعم بكت من حلاوه كلماته التي خرجت من
صمیم قلبه و تذکرت مقوله قد قراتها في احدى المرات
الي بيخرج من القلب بيوصل للقلب
دون ان يضيف المذيد انزلها برفق ثم قبلها بسطحيه و
قال ثواني و راجعلك اعقب قوله بالخروج الي بهو
المنزل ثم التقط هاتفه الذي كان يتركه فوق الطاوله
و طلب رقما ما و حينما اتاه الرد قال بنبره يملأها
الاحتياج عمي ارجوك انا محتاج مرااااتي
ظن شريف انه يطلب وساطته عند صغيرته فقال انا
كلمتها كتير و الله و ام
قاطعه سريعا حتي يصحح له ما وصله بالخطأ
مقصدش كده ليله معايه
انتفض شريف من مجلسه و قال بغيره اب معاك فين
في شقتك
صالح باصرار ايوه معايه في شقتنا يا عمي رقت
نبترته و اکمل انت جربت الحب و اتکویت بڼار البعد
و انا زيك و عارف انك حاسس بيه و برغم ان كان
ممكن اعمل اي حاجه و محدش هيعرف بس انا ابداااا
مش عمي و انا اوعدك اني بعد ما ارجع مالسفر هعملها
فرح متعملش لحد بس ارجوك اديني رضاك ارجوك
ابتسم شريف برضي علي هذا الابن البار و قال بفرحه
مبارك عليك يابني ربنا يرزقكم الخلف الصالح
رد عليه بفرحه عارمه شكرااااا شكرا بجد
عارف اقولك ايه
انا
مش
شريف متقولش حاجه و افرح بعروستك بس خلي
بالك منها اااه صح انت بتقول مسافر و لا فهمت غلط
ضحك و قال لا فهمت صح بس خليها مفاجأه بكره
هقولك عليها سلام اعقب قوله باغلاق الهاتف ووضعه
مكانه ناويا العوده اليها و لكنه وجدها تقف بالقرب منه
تنظر له بزهول من بين دموعها فاقترب منها سريعا
ثم كوب وجهها بين يده و قال حبيبي بټعيطي ليه
انتي زعلتي عشان كلمت ابوكي حقك عليا
عاهدت ربنا اني مش هغضبه تاني ابدا عشان كده كان
بس
انا
لازم اخد الازن من ابوكي غير وعدي ليه الاهم انك
بکر و لازم موافقه ولي امرك قبل ما ادخل عليكي زي
ما بيقولو فالشرع البكر لا تنكح الا بموافقه الولي
انا محبتش اخدك سرقه برغم انك مراتي
ظلت صامته و دموعها تهبط بعزاره و حينما انهي
حديثه الذي ما زادها الا انبهارظر لها بعدم فهم فاكملت عمري ما شوفت حد
بيحب حد كده عمري
ما شوفت
حد بيوفي بوعده
كده كان ممكن يحصل بينا اي حاجه من غير ما حد
يعرف بس انت راجل قدام نفسك قبل ما تكون قدام
اي حد وفيت بوعدك و برغم الاحراج و حساسيه
الموقف الا انك واجهت و الي صدمني انك عارف
الحكم الشرعي يعني انت زي ما وعدتني انك هتقرب
من ربنا بردو حتي وانا بعيد وفيت بوعدك انا مش
قادره استوعب حبك ليه الي مش هقدر احبك نصه
حتي معقول معقول انا استاهل كل ده شهقت بقوه
كله
و اکملت انا مش قادره اصدق و الله طب اشكر ربنا
ازاي علي النعمه الكبيره دي ده لو قعدت عمري
علي سجاده الصلاه عشان اشکره مش هيكفي قولي
اعمل ايه مش عارفه اقول بحبك حساها اقل بكتير
منك
كان ينظر لها بعيون لامعه و قلب متضخم من تأثير
كلماتها عليه و التي خرجت من صميم قلبها المتيم
به ابتسم بحلاوه وقال وهو يمسح دموعها بحنان
انتي تستاهلي اكتر من كده بكتير يا ليلتي و انا مش
هقولك بعشقك بالكلام لاااا افعالي هي الي هتثبتلك
ان حبك بيكبر جوايا مش بيقل و عشان ربنا يباركلي
فيكي هنبدأ
حياتنا من بيته
نظرت له بعدم فهم فقال بابتسامه لم تري في جمالها
يوما هنسافر بكره بامر الله نعمل عمره و احاول
اتصدق بنيه ربنا يغفرلي الي عملته و بعد ما نرجع
هعملك فرح متعملش لحد قبلك حملها بلهفه و قال
وهو يتوجه بها الي الداخل بس انهارده خليني احس
انك اخيرا بقيتي ملكي وبتاعتي اناااااا و بس
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل
الفصل 30
و بحبك و الله بحبك قد الي جاي من عمري بحبك قد الي فات من عمري بحبك و شوف قد ايييه بحبك
هو يكاد يطير من فوق الارض يريد ان يكون معها و الان ان ينصهر داخلها لتصبح جزءا لا يتجزء من جسده هي اصبحت روحه التي اذا فارقته يفارق الحياه هي نبض قلبه الذي يثبت وجوده علي قيد الحياه هي لا تجري في دمه لااااا هي الشريان الذي يضخ الډم لسائر جسده
مهما حاول وصف عشقه لها لن تكفيه الكلمات فقاموس اللغه اصبح عقيم لم يلد بعد ما يوصفها به من كلمات
ما اروع ان تجتمع بمن تحب يصبح ملكا لك وحدك تفعل له و معه ما يحلو لك
انزلها برفق ثم قال و عيونه تشع بريقا لم تري مثله من قبل حببتي مراتي بنتي مش هقولك حته مني لا انتي كلي كلي يا ليله من غيرك مش هيبقالي وجود مش هعرف اوصفلك الي جوايه بس هحاول اخليكي تحسي بيه و تعيشيه
مال ا بكل ما يحمله لها من عشق شوق احتياج و ېخاف عليها منها و لكنه يعلم تمام العلم ان صغيرته اصبحت شرهه و تجابه شغفه بشغف اكبر وجب عليه ان يريحها بشتي الطرق و يرضيها حتي تتعافي مما كانت قد اعتادت عليه بسببه وهو سيكون لها كما تحب و ترضي
قال و اكتر بكتييييير مما تتخيلي انا مش لاقي كلام اوصف بيه الي حاسه ابتسم بحنين و اكمل عارفه مره كنت في اسكندريه كان عندي معاد مع عملاء في فندق الي فالمنتزه المهم لما الاجتماع طول قولنا ناخد بريك كنت وقتها مخڼوق كنتي وحشاني طلعت اتمشي في الجناين الي حوالين الفندق و
انا بفكر فيكي و ازاي هدخل حياتك و كنت مستغرب من حالي ازاي احب عيله للدرجه دي و في عز مانا ماشي افكر فيكي و اتخيلك ماشيه جنبي سمعت صوت اغنيه ام كلثوم هههههه الف ليله و ليله ضحكت قولت دي اشاره من ربنا انك هتكوني ليه بس اتاكدت انها فعلا اشاره مش مجرد جنون لما اقربت من الصوت ووقفت مصډوم مالي شوفته نظرت له باستفهام فاكمل لقيت ست و راجل كبار عواجيز تقريبا قاعدين عالكراسي الي موجوده فالجنينه و حاطين بينهم تسجيل انتي متعرفيش التسجيل ده مكانش علي ايامك ههههه
ضحكت معه و قالت لا عارفاه ماما محتفظه بواحد و معاه شرايط ام كلثوم كلها
اكمل المهم لقيت الراجل ماسك ايد الست كانه لسه شاب صغير خارج مع حبيبته و بيسمعو الاغنيه و علي وشهم ابتسامه حلوه و كل شويه يبصو لبعض كأنهم شايفين كل الحب الي عاشوه قدام عنيهم علي فكره الموقف بتاع الاتنين العواجيز ده
حقيقي وقفت اتفرج عليهم و انا بتخيلك معايه بعد ما نكبر هنبقي زيهم كده هههه نجوز ولادنا الي ربنا هيرزقنا بيهم و نعيد زكرياتنا سوي المهم الراجل اخد باله مني و ابتسملي و شاورلي اروحله و لما وقفت قدامهم ضحك و قالي عينك كلها عشق و بتتمني تكون زينا فيوم مالايام صح ابتسمت و قولته بصراحه اه قالي لو عايز تكون مكاني انا و حببتي دي فيوم مالايام يبقي كبر عشقك جواك متخليش الايام و دوامه الحياه تسرقو منك او تطفي نوره جوه قلبك حبها و اهتم بيها و اعتبرها بنتك الوحيده حتي لو مخلف منها دسته عيال الست بتفضل صغيره مهما كبرت و بتعشق الي يهتم بيها و يحسسها انها اهم حاجه عنده و يعيشها الحب مش يقوله بس وقتها هتلاقيها بټموت
تنفس بعمق و اكمل كلامه اتحفر جوايا سيبته و رجعت الاجتماع و بعد ما كنت مش طايق حد و مليش مذاج للشغل فجأه حسيت بنشاط غريب حتي علي و سعد استغربه و كملت الشغل و انا الابتسامه مفرقتش وشي مع ان ده مش عادتي ابدا بس كان كل الي جوايا كلام الراجل ده و امنيتي اننا نبقي مكانه في يوم
ليله الللله كلامه حلو اوي بجد انا اتأثرت بيه يااااارب يباركلي في عمرك و نعيش لحد ما نعمل زيهم و توديني نفس المكان الي كانو فيه
قبلها بعشق و قال وعد لو ربنا كتبلي عمر هعمل كده اممممم او اقولك ممكن كل سنه زي انهارده نروح هناك و نقعد في نفس المكان و يبقي ده المكان بتاعنا حتي لو حد عارف اننا هناك بس ميعرفش ليه انا و حبيبي بس الي عارفين
صړخت بقوه و هي تقول يا ناااااااس هحبه اكتر من كده ااااااااايه
ضحك بصخب و قال اصبري دقيقه واحده و انا هخليكي ټصرخي بجد
انزلها برفق ثم اتجه للخارج ليحضر هاتفه و ما ان نظر فيه وجد الكثير من المكالمات لم يهتم و قام بالاتصال علي سعد بعد ان عاد الي مكانه و مددها فوقه و حينما رد عليه قال بقولك يا سعد خد باقي اليوم انت و الحرس الي معاك تحت اجازه و تعالولي بكره الساعه خمسه عشان نطلع عالمطار
استغرب سعد و قال ليه يا باشا في حاجه و لا ايه
ضحك عليه و رد ممازحا متبقاش فقري بقولك اجازه
روح خد البت الغلبانه الي لحد دلوقت مقولتلهاش بحبك و خرجها تشم هوا و اعترفلها بدل
قسما بالله لكون مجوزها لغيرك يا بجره
ضحك سعد و فرح كثيرا فقال و الله العظيم انت باشا البشاوات كلهم مقبول الواجب ده منك يا كبير
رد عليه بضحك لا كده بقينا معلمين في وكاله البلح يا سعودي
انطلقت ضحكه صاخبه من سعد و قال سعودي كمان لا دي الغزاله رايقه عالاخر الله يسهلو يا عم
نهره بمزاح قبل ان يغلق في وجهه غوووور الله يحرقك هي ناقصه قر
بمجرد ما اغلق الهاتف نهائيا حتي انطلقت ضحكاتها الصاخبه و التي كانت تكتمها بشق الانفس حتي لا تطالها ڼار غيرته القاتله
نظر لها بعشقا خالص وهو يطرب اذنه بضحكاتها التي خرجت من صميم قلبها العاشق له هدات قليلا ثم قالت حرام عليك انت علي طول مبهدلهم كده
ابتسم و قال عيل زباله بيقر عليا هو انا ناقص و اكمل دانا لسه بقول يا هادي يرشقني عين يجبني الارض
ردت عليه لالالا انا لازم ارقيك يا روحي غمزت له و اكملت الا الحسد ده هييجي علي دماغي
لم يتمالك حاله من الضحك
وقفت داخل المطبخ تحاول تحضير اي شىء بعد ان شعرت بالجوع حينما استيقظت لتوها من النوم
خرجت لتحضر لهما فطورا يليق بيومهم المميز
استيقظ بعدها بقليل و اتجه للخارج يبحث عنها كالمچنون و حينما سمع اصواتا تاتي من اتجاه المطبخ لم ينتظر لحظه و توجه اليها سريعا و لكنه وقف يستند علي حافه الباب بالنسبه له فقد كانت تاكل قطعه خبز مغطاه بمربي الفراوله لم تتمالك حالها لتزوقها و قال صباح الفراوله كده تسيبيني لوحدي
ابتسمت له و لفت راسها لتقابله و قالت وهي تضع قطعه مما في يدها بفمه لقيتك رايح فالنوم محبتش اقلقك قولت احضر فطار الاول بعدها اصحيك
ابتلع ما في فمه و قال بخبث اممممم المربي دي حلوه ابتسمت له و قالت اه حلوه اوي عجبتني
انتظروووووووووني
الفصل 31
ما اجمل ان تبدأ حياتك مع الله و بالله فهو الوحيد القادر علي ان يصلح حالك طالما تمشي في طريقه
ذهب سعد الي ام مروه و استأذنها فالخروج مع ابنتها الي احدي الاماكن العامه و بعد الحاح منه وافقت
اصطحبها الي احد الكافيهات الراقيه و جلس معها في ركنا بعيد عن اعين المتطفلين و بعدما استقرا و اتي النادل بالمشروب الذي طلبه سعد و كانت هي تشعر بالخجل الشديد رغم انها تحادثه دائما عبر الهاتف او حينما يتقابلا في حديقه القصر الا ان اليوم مختلفا بالنسبه لها فقد تفاجأت به يقول لوالدتها انه يريد الارتباط بها و لكنه يريد ان يجلس معها ليطلعها علي ظروفه و ان وافقت سياتي باهله لخطبتها فورا
نظر لها و قال بابتسامه هادئه مالك يا مروه المكان مش عاجبك
مروه لا بالعكس ده حلو اوي اااا
سعد عارف انك محرجه برغم اننا كنا بنتكلم كتير بس اول مره علاقتنا تاخد شكل واضح
نظرت له و قالت اممم ممكن مستغربه شويه انا كنت فاكره انك بتتكلم معايه عادي من باب الصداقه مثلا
سعد لا انتي عارفه او حاسه بالي جوايه ناحيتك و الا استحاله كنتي هتقبلي تكلميني لاني واثق ان جو الصحوبيه ده مش بتاعك اصلا
ابتسمت له بخجل فاكمل انا حابب اقولك كل ظروفي عشان يبقي ليكي حريه القرار
نظرت له باهتمام فقال بعد ان اخذ نفسا عميق انا يا ستي كنت ظابط شرطه و كنت حابب شغلي جدا في مره مسكت علي واحد كبير فالبلد اوراق توديه في داهيه باختصار لما قدمتها لرؤسائي اتحطت فالدرج حسيت وقتها ان مش هقدر اكون فالمكان ده ادام مش بحقق العدل اقدمت استقالتي و بعدها اشتغلت في شركه حراسات خاصه سنتين و بعدها فتحت شركه لوحدي و الحمد لله ماشيه...ابويا وكيل وزاره عالمعاش و امي ست بيت من بتوع زمان الي هو حياتها كلها عباره عن جوزها وولادها و بس ..ليا اخ شغال مهندس في شركه مقاولات صغيره هو متجوز و عنده بنتين وولد و ليه اخت متجوزه بس عايشه مع جوزها فالسعوديه بحكم شغله ...و انا كنت متجوز و طلقت من سنتين
برقت بعيناها بزهول و قالت انت عمرك ما قولتلي حاجه زي كده
رد عليها بصدق يمكن عشان مكنتش متاكد من الي جوايا ليكي و اول ما عرفت اني حابب اكمل حياتي معاكي و اني بحبك قولتلك
ضحكت بهدوء و قالت انت بتغفلني يا سعد و بتقولها في وسط الكلام
فرك عنقه بخجل و قال احممم ااا اصل انا اول مره اقولها لحد فطلعت كده
مروه يعني انت محبتش قبل كده امال اتجوزت ازاي
سعد مكنش عندي
وقت احب او مقابلتش الي قلبي يدقلها خلصت ثانوي دخلت شرطه خلصتها انشغلت في دوامه الشغل مكنش عندي وقت و طبعا امي زي اي ام مصريه اصيله فضلت تزن عليا عشان اتجوز و تشوف عيالي سيبتلها مهمه اختيار العروسه بما ان مفيش واحده معينه فدماغي ...خطبتلي بنت واحده قريبه جارتنا هي الي رشحتها ليها و طبعا طلعتها ملاك و لان الخطوبه يدوب كانت شهرين ملحقتش اعرفها علي حقيقتها بس مكنتش مرتاح المهم اتجوزنا و من اول الجواز بقت مهمله في نفسها و البيت و كل ما الوقت يعدي بتظهر بشاعتها و انا اقول معلش اصبر حاولت اكلمها كتير مفيش فايده و دايما تقلب الموضوع بخناق تقعد بعدها اسبوع و لا اتنين عند امها...كانت
اهم حاجه عندها انها تسحب مني فلوس بحجه المصروف مش مكفي و الدنيا غاليه و و و كده يعني و الله ما كان بيفرق معايه ماهو كله في بيتي بس الي كان بيجنني ان مفيش اي حاجه ظاهره عالبيت يعني انا ساكن في نفس العماره مع ابويا و اخويا معظم اكلنا بيبقي عند امي قليل لما عملت اكل عندي...ديما تبص لمرات اخويا اول ما تشتري حاجه دهب و طبعا لازم تجيب احسن منها كل ده كان عادي او بحاول اتقبله بس اكتشفت اني كنت عايش مع شركه ڼصب متحركه..نظرت له باستفهام فاكمل كانت كل شويه تفهمني ان مرات اخويا بتعايرها اني مش بجبلها دهب او لبس و الحاجات دي و انا زي الاهبل عشان اريح نفسي من زن النسوان اديها تشتري الي هي عيزاه..في اخر خڼاقه حصلت عشان بس بقولها بلاش الجلبيه و الايشارب الي ديما لبساهم قدامي ...سابت البيت و مشيت و انا من غلبي قعدت احمي لامي عالي بيحصل لاول مره ..امي اټصدمت لان كل الي كانت بتقوله كدب ...مرات اخويا جوزها ډخله علي قده بس هي ست شاطره بتوفر من مصروف البيت و تدخل جمعيتين واحده لمصاريف المدارس و الدروس عشان متشلش همهم طول السنه و التانيه تشتري بيها اي حاجه دهب و تشيلها عشان يبقي حاجه تنفع عيالها لما يكبرو و لما ابويا كذه مره اتحايل عليها يدلها جزء من معاشه رفضت بعزه نفس و قالت جوزي مكفيني و مش حارمني من حاجه ههههه مراتي بقي هي الي طلبت
نظرت للاسفل و قالت انا كمان اول مره اتشد لحد و احس اني .....بحبه
جلست ليلي تاكل في حالها الي ان عاد شريف وهو يظهر علي وجهه السعاده فنظرت له و قالت بلهفه شريف مشوفتش صالح متصلش بيك
ضحك علي لهفتها و قال براحه بس يا حببتي و انت عايزه
صالح فايه
فركت يدها و قالت ااا ..اصل انا و ملك كلمناها و شجعناها انها تروح تتكلم معاه و خرجت بسرعه من غير ما تاخد الفون و صالح تليفونه مقفول
تركها تقول ما تريد ثم قال بفرحه اصلهم مش فاضيين
نظرت له بعدم فهم فقال هيجيبولنا حفيد يا لولو
شهقت بفزع و قالت يعني ايه هو دخل عالبت يا شريف و انت عارف و ساكت
امسكها من يدها ثم جلس بها فوق الاريكه و قال بتعقل يا حببتي هو اتصل بيا و اخد رضايا ووعدني انه اول ما يرجع من السفر هيعملها فرح كبير
ردت عليه بحزن و لازمته ايه الفرح بعد ما خلاص اخدها كده بردو يا شريف تضيع فرحتي ببني الوحيده
افرحي يا حببتي و كلها كام يوم و تشوفيها احلي عروسه فالدنيا مع راجل بيعشق تراب رجليها
جلست في اخر بقعه داخل النادي التي اعتادت الجلوس فيه مع رفاقها و لكنها الان لا تريد ان تري اي شخص و ايضا لا تستطيع التواجد مع امها في مكان واحد بعد ما عرفت حقيقتها البشعه و التي لم تتخيلها يوما...و برغم ان تلك البقعه خاليه تماما من البشر الا قله قليله يمرون من امامها كان يوجد علي بعد مسافه قليله منها شخصا يهتم لامرها و يشعر بقلبه ينفطر لحزنها و اخيرا قرر اقټحام خلوتها ليخرجها من تلك الحاله البائسه التي اصبحت عليها منذ فتره
تقدم ناحيه طاولتها و بدون استأذان سحب مقعد و جلس بجانبها...وقتها فقط فاقت من شرودها و قالت پغضب مين سمحلك تقعد هنا
نظر لها بحنان و قال بهدوء انا الي سمحت لنفسي لاني معنديش ادني استعداد اشوف الحزن ده كله فعنيكي و مسالكيش مالك
نظرت له بزهول و قالت و انت تعرفني منين عشان تهتم اوي كده و مين قالك اني هسمحلك تسالني عن اي حاجه تخصني ..مين قالك ان ممكن اديلك اي مساحه في حياتي اصلاااااا
ابتسم لها بحلاوه و قال هرد عليكي واحده واحده تمام...ربعت يدها و نظرت له و هي ترفع حاجبها الايمن فاكمل اولا اعرفك منين فمين ميعرفش داليا المسيري...نظرت له باستهزاء ظنا منها انه احد الطامعين فهم عليها فاكمل بس مش داليا المسيري الي الكل شايفها انسانه مڼحله او مستهتره لاااا انا اعرف داليا من جواها ...الانسانه الي بتحاول تداري كل الحزن الي عايشه فيه بالضحك و السهر و الشرب ...بتداري ۏجعها وسط ناس تافهه لا هما شبهها و لا هي حابه تكون زيهم
كان مع كل كلمه يتفوه بها تهبط دموعها وهي تنظر له بزهول فمن اين عرف ما بداخلها ..اكمل هو بنبره لينه و تقريبا بقالها فتره قررت انها تفوق و بقت تقعد لوحدها عشان تدور علي داليا الحقيقيه و تخرجها للنور بس شكلها كده مش عارفه تبتدي منين....تنفس بعمق و اكمل اما بقي هتسمحيلي ازاي اسالك عن حاجه تخصك ..امممم. مش عارف بس حاسس انك محتاجه تخرجي الي جواكي
اما حكايه تديني مساحه في حياتك فدي بقي انا مصمم عليها و هحارب عشان اوصلها
نطقت من بين دموعها و قالت بتيه انت مين
ابتسم لها بحب و
قال انا ماذن السعدي دكتور مخ و اعصاب ابويا يبقي رفيق السعدي اكيد سمعتي عنه ...مش هكلمك عن عيلتي كتير مش وقته و لا عن دكتور مازن لاااا هكلمك عن مازن الي خطفتي قلبه من اول مره شافك فيها في بارتي عيد ميلاد رامز ابن الوزير و من ساعتها و مش قادر يشيلك من تفكيره ...بقالي تلت شهور..تلت شهور مش بعمل حاجه غير اني اراقبك ..اعرف عنك كل حاجه و اي حاجه ..و اهم حاجه عرفتها و الي خلتني اتاكد انك انسانه نضيفه من جواكي ان برغم ان كل الجروب الي انتي مصحباه سوري يعني يا اما مرافق يا اما ضارب ورق عرفي ...انتي الوحيده الي رفضتي اي علاقه من اي نوع...ابتسم بفرحه و اكمل دانتي حتي بترفضي ترقصي مع اي شاب سواء في بارتي او ديسكو مالي بتسهري فيهم ...شوفت عينك و هي بتبص للكاس او السېجاره الي بتكون فايدك و بحس انك بتقولي انتو مش بتوعي انا لا يمكن ابقي كده ....السؤال بقي ليه تكوني كده و انتي اصلا مش كده ليه بتحاولي تعيشي دور البنت المستهتره و انتي بعيده تماما عن الشخصيه دي ...ايه الي يجبرك تقولي لاهلك انك مسافره مع صحابك و تروحي تحجزي اوضه في اي اوتيل تقعدي فيها لوحدك الكام يوم الي المفروض انك مسافره فيهم ...امسك يدها المرتعشه و اكمل بحنان ليه يا داليا ..ليه يا حببتي قوليلي خرجي الي جواكي يمكن ترتاحي و الاكيد اني هساعدك لانك مش هتلاقي حد يحبك قدي
نظرت له پصدمه و دخلت في نوبه بكاء مرير مزق طيات قلبه العاشق لها
بعد ان ارتديا ثيابهم ليذهبو الي المطار نظرت له و قالت طب احنا هنسافر كده من غير لبس و لا اي حاجه
ابتسم لها بعشق ثم اتجه الي خزانه الملابس و بعد ان فتحها قام بسحب حقيبه سفر ثم وضعها فوق الفراش و فتحها تحت نظراتها المتعجبه و حينما رات محتوياتها شهقت بفرحه و قالت الللله لبس الاحرام انت عملت كل ده ازاي و امتي
لف يده حول خصرها و قال بحروف تقطر عشقا اول يوم جيت هنا بعد ما وصلتك القصر قعدت معملتش اي حاجه حرفيا كنت حاسس زي كاني عيل صغير تاه من عيلته و مش عارف طريق بيته تاني يوم بدات افكر هعمل ايه بعد ما قلبي قالي اني مش هاهون عليكي قررت ان اول حاجه اعملها اننا نسافر عمره سوي نبدأ حياتنا من هناك عشان ربنا يغفرلنا الي فات و يبارك لنا فالي جاي كلمت شاهي الي جبتلك من عندها لبسك قبل كده
وقولتلها علي طلباتي و تاني يوم كانو عندي
ابتسمت له بحب ثم قبلته بسطحيه و قالت انت مفيش منك ابدا ...بس هنسافر من غير ما اشوف بابا و ماما ده احنا قدامنا و لا عشر ايام علي ما نرجع
رد لها قبلتها و قال هما يومين و هنكون هنا
ليله بنزق انت هتكروت العمره و لا ايه الناس فالحاره كانو بيقعدو عشر ايام
ضحك عليها بصخب ثم قال يا حبيبي دول تبع رحلات انما انا عندي طيارتي الخاصه اقدر اسافر في اي وقت بعدين العمره بتاخد يوم واحد بس و يوم نروح فيه المدينه المنوره نزور قبر الرسول عليه الصلاه و السلام بس و نرجع
نظرت له بزهول و قالت بجددد يعني اي وقت احب اعمل عمره فيه
عااادي
قال بنفاذ صبر ااااه عادي و يلا بقي لتن ثانيه كمان و مش هنخرج من هنا الا بعد سنه ده لو خرجنا
شعر برهبه بداخله بعد ان وقف امام بيت الله الحړام و هو يرتدي لبس الاحرام و قد خلع عنه كل متاع الدنيا و ذينتها الفانيه ..وجد نفسه يمسك بستار الكعبه يتعلق بها وهو مغمض العينين ..عيناه التي بدات تزرف دمع التوبه الصادقه وهو يري ذنوبه و اثامه تمر امامه كشريط سينيمائي و
متابعة القراءة