رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

هنا و باقي الحرس مع الي هيبعتهم سعد يقفلو الدور الي فيه جاسم مش عايز نمله تعدي منه فاهمين
تحرك الرجال فورا لتنفيذ تعليماته اما هو امسك هاتفه ليتصل بصديقه و لكنه وجده يهبط من سيارته امامه و هو يقول ازاي متتصلش بيه يا صالح كل ده يحصل و انا معرفش
نظر له صالح ثم نظر للهاتف وهو يطلب رقما ما وهو يقول اصبر بس عشان الموضوع اكبر مما تتخيل جائه رد الطرف الاخر فقال حكيم
عايزك تجيلي المستشفي بسرعه
انتفض حكيم و قال بزعر جاسم جراله حاجه
صالح بصړاخ هو انا كل ما هقول لحد حاجه هيفتحلي تحقييق تعالي بسرعه مع سعد هو جايلك دلوقت مع البنات و حرس زياده عالي عندك امن البنات كويس و تعالالي بسرررعه
اغلق في وجهه وهو يزفر انفاس ملتهبه م الڠضب فقال له علي فهمني في ايه لكل ده
نظر له بغل و حكي له كل ما سمعه من تلك الحقيره و علي يستمع لكل حرف پصدمه جليه علي وجهه و بعد ما انتهي قال يا نهاااار اسود ده عمك ممكن يروح فيها هتعمل ايه هتقوله
صالح لازم اقوله لانه كده كده هيعرف من نتيجه التحاليل تعالي معايا نطلع نمشي الناس الي فوق دي عشان اعرف اتصرف
علي طب انت ناوي علي ايه
رد عليه بتصميم ناوي اخلص منهم انهارده
وقف حكيم بزهول بعد ان اغلق صالح الهاتف و حينما سالته ملك ما به قال مش عارف صالح عايزني اروحله و هيرجع
ليله و مروه هنا و كمان بعت حرس زياده مش فاهم في ايه
انطلق ضحكات مقهوره من داليا مصاحبه لدموع عيناها ..فنظرو لها پصدمه و لا يعلم احدا ما بها حتي انهم استغربو حينما لم تذهب مع الجميع للاطمأنان علي اخيها فقالت لها رميساء مالك يا داليا انتي غريبه اوي انهارده
داليا پقهر اصل كلكم مستغربين تصرفات صالح بس انا الوحيده الي عارفه بيعمل كده ليه
حكيم طب عرفينا
داليا عارف انت اكتر واحد صعبان عليا فالموضوع ده كله
نظر لها بعدم فهم فاكملت لانك انت الوحيد الي هتتظلم فالحكايه دي ...تفتكر عمتو رمزيه هتعمل فيك و معاك ايه لما تعرف ان جاسم يبقي اخوك هاااا انت نفسك هتتقبل الوضع ازاي
شهقت ملك و رميساء بقوه وهم لا يكادون ان يستوعبو ما سمعو اما حكيم فبرغم ذكائه المشهود به الا ان عقله توقف في ذلك الوقت و قال لها بتيه مين اخو مين انتي بتخرفي بتقولي ايه ااااانطقي
هبطت دموعها بغزاره و قالت پقهر انت و جاسم اخوات من الاب ....كنت رايحه لماما اوضتها و سمعتها بتكلم باباك و بتقوله انت لازم تشوفلك حل مع شريف و كمان كلم جاسم عقله هو مش ابنك و ليه حق عليك و اصلا انتو صحاب من زمان وهو عارف انك ابوه يبقي اكيد هيسمع كلامك
صمت ...صمت تام حل علي المكان الا من شهقات الفتيات و ما قطعه الا دخول سعد وهو يحمل مروه و تجاوره ليله التي تصنمت مكانها بعدما سمعت اخر جمله فقالت بزهول يعني هو كان عارف انه مش اخويا ....صالح لو عرف هيقتله
حكيم پجنون استحاله الكلام ده كدب ازاااااي ازاااااي يعني كان بيعاملني بالحقاره دي و كان طمعان في خببتي وهو عارف انه اخويا .. .....انا هتجنن
شريف يا ملك...كل ما هيشوفني هيفتكر الطعنه الي اخدها في ضهره من ولاد الكلب دول
تدخل سعد قائلا بعد ان فهم ماحدث حكيم لازم نتصرف بعقل مش وقت اڼهيار خالص دلوقت خليني بس انيم مروه في اي اوضه و انزلك بسرعه عشان نلحق صالح قبل ما يتهور شكله مش هيعدي الي حصل ده ابدا
جلست هناء مع شريكها الحقېر بعد ان قررت الهروب و الذهاب اليه و سمعته يقول بړعب كده كل حاجه عملناها زمان هتتكشف لازم نهرب بره مصر يا هناء
هناء طب و جاسم هنسيبه كده بين الحياه و المۏت
ماهر لا طبعا استحاله اسيبه ده هو اقرب حد ليا من بعد ما عرف بالصدفه اني ابوه و من وقتها بعد ما اقنعته ان انا كنت بحبك مالاول بس شريف الي خطڤك مني بدا يتقبل الوضع و مع معامله شريف الجافه ليه و تفضيل صالح عليه في كل حاجه قرب مني اكتر و بقي يعمل كل الي بقوله عليه
هناء اااه مانا عارفه مش انت برده الي عرفته علي المهربين عشان يعمل معاهم شغل و كمان حاولت ټقتل صالح اكتر من مره
ماهر اعمل ايه كنت عايز اموته لان وقتها كان جاسم هو الي هيبقي مسؤل عن الامبراطوريه ووقتها كل حاجه كانت هتبقي ملكنا ..عشان كده مغيرتش اسم جاسم و نسبته ليا و ده كان اتفاقي معاه مالاول
هناء طب هنعمل ايه دلوقت
ماهر هقولك
وقف صالح وسط عائلته المتجمعه امام غرفه العنايه المركزه و التي يرقد داخلها جاسم في انتظار متبرع لانقاذ حياته من مۏت محتم
و حينما لاحظو كم الحرس المنتشر حولهم بعد اغلاق الطابق باكمله ساله جده بزهول ايه ده كله يابني في ايه ليه كل الحرس ده
صالح من فضلك يا جدي متسالنيش عن اي حاجه دلوقت و نفذ الي هطلبه منك...نظر له الجد بعدم فهم فاكمل حضرتك هتاخد الكل و ترجعو القصر فورا
رمزيه و هنسيب ابن عمك لوحده هي دي الاصول
نظر لها باستهزاء و قال بغموض انتي كمان شويه هتبقي عايزه تقتليه يا عمتو
نظر له الكل پصدمه فاكمل بنفاذ صبر لو سمحتو مش عااايز مناقشه و لا اي اساله كلنا هنرجع القصر و هفهمكم كل حاجه مش ناقصين فضاااايح يلااا
تحرك الجميع ازعانا لامره الا ليلي وقفت قبالته و قالت بقلق طمني يابني في ايه و عمك هيرجع معانا و لا ايه هو لسه بيعمل التحليل
نظر لها برجاء و قال عمو محتاجلك جدا الفتره دي يا طنط ارجوكي خليكي جنبه و ادعي ربنا يقويه علي ما بلاه
ليلي بزعر في ايه يا صالح
شهقت ليلي بقوه ووضعت يدها فوق ثغرها تمنع هروج المذيد و دموعها كانت تتسابق فوق وجنتها و لكنها تصنمت و برقت عيناها حينما سمعت شريف يقول پصدمه و تيه بعد ان ظهر من خلف صالح انت بتقول ايه
التف صالح ليواجه عمه بعد ان اغمض عينه پقهر و لكنه قرر ان يطلعه علي كل ما عرفه فهو في كل الاحوال سيعرف و لكنه كان يفضل ان يكون الحديث داخل جدران القصر حتي لا يسمع احد ما يدور بينهم
اخرج زفره مهمومه و قال .........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
بقلمي.
الفصل 34
دائما و ابدا ....اختيار الله لنا كله خير ....وقت المحنه نظن انها النهايه....و حينما تنتهي نجد ان الله بلطفه و رحمته كان يريد بنا خيرا
ليتنا نعلم ان الله ارحم بنا منا ...ليتنا نترك امرنا كله له ...وقتها فقط سنعيش جنته علي الارض
______________
وقف شريف بعد ان سمع ما قاله صالح لليلي و شعر ان الدنيا تدور به و حينما لاحظ صالح عدم توازنه امسكه من زراعه و قال بقلق عمي ارجوك اتماسك عشان نتصرف صح
ابعده شريف بقوه و قال بنبره خرجت من الچحيم يعني الي سمعته صح ....عرفت الكلام ده منين اااااانطق
ليلي اهدي يا ش....
قاطعها بصړاخ باااااس مش عايز اسمع غير الحقيقه
نظر لصالح پانكسار و قال بنبره رجل طعن في شرفه قولي يا بني عرفت منين يعني الي جوه ده مش ابني ....يعني انا عشت اكتر من تلاتين سنه مغفل
صالح بحكمه عمي من فضلك تعالي معايه و انا هحكيلك كل حاجه بس مش هنا ممكن اي حد يسمعنا و تبقي ڤضيحه و احنا لازم نرتب نفسنا الاول الموضوع مش سهل
عاد الجميع الي القصر ووجدو كلا من رميساء و ملك و داليا اما ليله فقد كانت ترافق صديقتها بعدما ادخلها سعد احدي الغرف بالاعلي
رمزيه انتي ازاي متجيش تطمني علي اخوكي هااااا صحيح زي امك جاحده
نظرت لها داليا بنظرات خاويه و لم ترد عليها
اما رميساء فمالت علي ملك و قالت بهمس بلاش يعرفو ان مروه فوق دلوقت لحد ما صالح يجي
نظرت لها ملك و هزت راسها علامه الموافقه و هي مشغوله البال علي زوجها الذي ذهب منذ قليل وهو يشعر بالقهر بعد الذي عرفه
تجمع كلا من سعد...علي...حكيم..امام المشفي مع عدد لا باس به من الحرس اما شريف فقد جلس داخل احدي السيارات هو و ليلي يستمعون لما يقصه عليهما صالح من اول ما بدأ يتصنت علي هاتفها الي ان سمعها منذ قليل و قد انضم لهم حكيم و بعد ان انتهي صالح قال بخذي و هو لا يستطع النظر لخاله و الي متعرفهوش ان جاسم عارف الحكايه
كلها
انتفض صالح من مجلسه و قال بنبره خرجت من الچحيم يعني ايه ...كان عارف انه ابن مااااااهر مين قالك انت كنت عااارف و مغفلنا
نظر له حكيم بعتاب و قال مش هلومك يا صالح لاني في نظركم ابن راجل جبان ..دمعت عيناه و قال بحزن بس انا مش زيه اقسم بالله انا مش زيه انت الي مربيني يا خالو متخدنيش بذنبه
نظر له شريف مطولا وهو يشعر كانه مثل الطير المذبوح ثم قال بتعقل و من امتي و انا باخد ذنب حد بحد تاني يا حكيم انت ملكش دعوه بالموضوع ده خالص و عشان انا الي مربيك بقولك انت كل مشكلتك انك ابنه بس عايز اعرف عرفت منين الكلام ده
حكيم داليا هي الي قالتلنا من شويه اصلها من كام يوم سمعت مامتها و هي بتكلم ماهر و.....قص لهم كل ما قالته داليا فقالت ليلي پبكاء يعيني عليكي يا بنتي عشان كده كانت مقهوره و مش قادره تفضفض لحد
اخذ صالح يضرب علي تاره القياده حتي كسرت و جرحت يده وهو ېصرخ قائلا ابن الكلللللب و كان هقتلهم اقسم بالله هقتلهم
رد عليه شريف بكسره ياااااااه انت زعلان عشان كده احمد ربنا انه منمش معاها و غفلك
نظرت ليلي له و قالت پخوف بلاش يا شريف عشان خاطري ميستهلوش تضيع نفسك عشانهم
من غير ان ينظر لها هبط من السياره و قال اساااااامه...وقف امامه منتظر اوامره دون ان يتفوه بحرف فقال له وصل الهانم للقصر و خليك هناك محدش يدخل او يخرج ساااامع
وصلو جميعا الي فيلا ماهر المسيري و هبط الرجال من السيارات و كلا منهم بداخله دافع للاڼتقام فكان المنظر حقاااا .....مرعب
اقتحمو المكان و الذي وجدوه خالي من الحرس فاتجهو لداخل الفيلا و قبل ان يطرقو الباب وجدو زوجه ماهر تلك الفتاه الصغيره تفتح الباب ناويه الخروج و لكنها ارتدت للخلف بزعر و القت حقيبه ملابسها ارضا وهي تنظر لهم بړعب
انقض عليها صالح ثم امسكها من زراعها بقوه و قال ماااااهر فين اااانطقي
ردت عليه پبكاء و خوف
مشي اااا هو و الي معاه من شويه
شريف راحو فين اشتري حياتك و قولي علي مكانهم
ردت عليه پقهر انا اصلا حياتي ضاعت من بعد ما الكلب الواطي استغل
فقر اهلي و اشتراني بفلوسه و انا اصغر من عياله و لما الهانم جات و قالتلو انهم اتكشفو معرفش من مين طلقني و قالي كفايه عليكي الشهرين الي اتجوزتك فيهم لمي هدومك و امشي و سمعته بيقولها انهم هيروحو يستخبو في الشاليه بتاعه الي في شرم الشيخ لحد ما يقدرو يهربو الواد الي فالمستشفي و بعدها يسافرو بره مصر
نظر لها صالح و قال عارفه لو بتكدبي مش هرحمك
نظرت له بحزن و قالت و هكدب ليه انا لو بايدي كنت قټلته بس هسيبه لعقاپ ربنا هو هيجبلي حقي منه
قال لها حكيم بتعاطف طب انتي هتروحي فين دلوقت و معاكي فلوس و لا لا
ردت عليه من بين دموعها و الله ما اخدت غير هدومي يا باشا حتي الدهب الي كان جايبهولي سيبته خۏفت يتهمني بالسرقه
حكيم اطلعي خدي دهبك كله و اي مجوهرات تانيه خديها و اي فلوس موجوده برده خديها ...نظرت له بزهول فقال اسمعي الكلاااام انا الي بقولك
ابتسمت بفرحه من بين دموعها و كادت ان تهرول للاعلي الا انه اوقفها قائلا لو اتصل بيكي انتي مشوفتيش حد مننا سامعه
ردت عليه بلهفه قبل ان تغادر و لا شوفت و لا سمعت يااارب ټولعو فيه
اختفت من امامهم فقال صالح بتعقل سعد ابعت اسامه و سالم حالا علي شرم يراقبوهم من بعيد اوعي يحسو بيهم
شريف انا هرحلهم حالا مش هستني
رد عليه علي بدلا من صديقه بعدما فهم ما يدور داخل عقله صالح صح يا عمي كده هما تحت ادينا لازم نهدي و نفكر صح قبل ما ناخد اي خطوه
بعد ان عادت ليلي الي القصر بمجرد ان وقفت امامهم جلست بجانب داليا و ضمتها بقوه و قالت من بين دموعها ليه مقولتليش يا بنتي ليه تشيلي الهم ده كله جواكي
بكت داليا پقهر و كانها مانت في انتظار هذا الاحتواء تحت استغراب كلا من رمزيه و الجد و الجده و..هقول اااايه يا طنط قوليلي
ضمتها ليلي بقوه و لم تلقي بالا لشهقات رمزيه و الجده ...اما الجد
فانتفض واقفا يقول بصړاخ اااايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده يا بنت انتي اټجننتي
وقفت ملك قبالته تدافع عن تلك المسكينه و بداخلها بعضا من الشماته في تلك الحرباء التي زاقت منها المرين فقالت داليا مش بتخرف يا جدو ...جاسم مش ابن عمو شريف...نظرت لرمزيه و اكملت جاسم ابن عمو ماهر الي كان علي علاقه بهناء هااانم
وضع الجد يده علي قلبه بتعب وهو يقول بوهن مش ممكن لا لا
اما رمزيه فوقفت امامها و سالت پجنون انتي بتقولي ايه ...انت قصدك تغيظيني صح
صړخت پجنون وهي تحاول ان تطال شعر ملك كدب كلكم كدااااابين ...مدت يدها تحاول الامساك بملك وهي تقول انتي الي مالفه كل ده عشان ټنتقمي مني يا حيواااانه لااازم ابني يطلقك
منعتها ليلي بقوه و هي تقول انتي اټجننتي مش هسيبك تلمسيها هي مالها انتي عايزه تطلعي غلك و سواد قلبك عليها و خلاص مش كفايه الي شافته منك هي و جوزها
صړخ الجد ليسكتهم باااااس اخرسووووو ...جلس علي اقرب مقعد و قال بوهن مش عايز خناق احكولي الي حصل
قصت له ليلي كل شىء الي ان عادت هي بامر من شريف و لا تعرف ماذا ينوي
الجده پبكاء مرير هيقتلهم ابني هيضيع بسبب كلاب يااااارب انا راضيه بقضائك بس هونها علينا ياااارب
انطلقت رمزيه الي الاعلي بعد ان اصابها الجنون و لم تقوي علي مواجه احدا منهم
جلست ليله و رميساء علي الاريكه داخل الغرفه النائمه بها مروه و هي لا تشعر بكل ما يدور حولها
رميساء انا مش قادره اتخيل كل الي حصل سبحان الله يعني لولا انه اټهجم علي مروه و هي طعنته مكناش عرفنا كل ده ..بس الي مش قادره اتخيله ان جاسم كان عارف و قابل علي نفسه يتكتب باسم غير ابوه الحقيقي
رميساء باستغراب طب و انتي ذنبك ايه بس مش كنتي بتتعاملي معاه علي انه اخوكي هو حد كان يتخيل الي حصل ده
ليله بړعب انا كده الله يرحمني بجد
دلفت ملك في تلك اللحظه و قد سمعت ما قالته فابتسمت بهم و قالت متصنعه المزاح و لا الله يرحمك و لا حاجه البسي حاجه حلوه كده و دلعيه كانك بتغيري موده الۏحش وهو هينسي
ليله بالله انتي فايقه للهزار هو ده لما بيغير بيفرق معاه حاجه و الله لو قعدتله عريانه برده مش هيرحمني
علي هما كده مش هيسافرو بره مصر غير لما ياخدو جاسم معاهم بما انه عارف الحكايه
شريف انا حاسس اني مدبوح مش عارف اتنفس ...طب هي مش مستغرب من وساختها انما هو ..هو ازاي يبقي عارف انه ابن حرااام و يتقبل الوضع عادي لا و كمان بيتعامل كانه صاحب حق
...انا عرفت ليه عمري ما حسيت ناحيته بحاجه لما باخدو ...كان قلبي بيتقبض مكنتش ببقي مرتاح و ديما نظراته ليا فيها كره غريب و انا قولت بسبب امه و الي بتقوله عليا ...تنفس بهم و اكمل انا مستاهلش اتخان ...انا ليا اخطائي زي اي بني ادم بس مش هو ده يبقي عقاپي ..اطلع مغفل ...ضړبوني في ضهري و وقفو يتفرجو عليا و انا بڼزف مفيش زره ضمير جواهم اتحركت مفكرتش تقول اطلب منه الطلاق و اسيبه و كفايه ...و جااااسم مفكرش يبعد عشان يرحمني من الحقيقه الي ډبحتني ..طب مهنش عليه يعاملني كويس و يقول كفايه اني بخدعه هما نجحو ...نجحو بجد انهم ېحطموني و يثبتو اني فااااشل...هبطت دموع القهر من عينه الحمراء ...و اااااه من دموع الرجال و قهرهم....حينما يكون رجلا بحق ليس مجرد ذكر
جلس حكيم و صالح علي عقبيهم امامه و كل واحدا منهما امسك كفا و قبله باجلال ثم بدأ صالح الحديث قائلا بصدق عمرك ما كنت فاشل يا عمي انت اعظم اب فالدنيا و مش بقولك كده عشان اهون عليك لا انا اكبر دليل علي انك اب كويس ربتني و علمتني كنت حنين عليا بس شديد معايه محرمتنيش من الاب الي بيصاحب ابنه بس قسيت عليا فالشغل لما صممت اني ابدأ من تحت الصفر ...من عند عمال الصيانه و خلتني الف علي كل اقسام الشركه لحد ما اتعلمت كل حاجه فيها و في نفس الوقت غرقتني بحنيتك ..كنت صاحبي الي يعرف عني كل حاجه ...و ابويا الي
بيسندني لما اقع في اي مشكله ..حاجات كتير يا عمو عملتها لو قعدت سنه مش هعرف اقولها كلها ....استلم منه حكيم الحديث و قال بحزن نابع من صدق شعوره و انا معرفتش اب غيرك يا خالو برغم ان الي المفروض يكون ابويا عايش بس اتحجج بامي و رماني. ..هههه ده اهتم بابنه الي جايبه مالحرام و سابني انا.... انت الي علمتني و خلتني حكيم الي الكل بيحلف باحترامه و ذكائه لولاك كان زماني مدمر او الله اعلم كنت هبقي عامل ازاي
جلس علي بجانب شريف و لف زراعه حول عنقه يقول بمزاح صادق و انا كمان انتو نستوني و لا ايه مش بعد ما ابويه ماټ و انت حسيت اني همشي عوج و لما قفشتني ..ههههه كانت اول و اخر مره خليت الحرس يعلقوني من رجلي و انا بلبوص و ضړبتني علقھ مۏت و من وقتها و انت متابعني زيهم بالظبط يعني مالاخر انت ربيت تلت بغاااال يا عمو بس طلعتهم رجاله و ده اكبر دليل ان العيب فيهم مش فيك
ابتسم شريف من بين دموعه و قد هون حديثهم عليه كثيرا بل غسل حزن قلبه غسلا ...و قد بدأ يستعيد ثقته بنفسه
ما اجمل ان تجد من ياخذ بيدك حينما تكاد تسقط في بئر مظلم و ينقذك من ظلامه حتي و لو ببضع كلمات .....و لكنها تكون
بالنسبه لك بقعه الضوء التي تنير لك طريقك قبل ان ټغرق في ظلام الحياه
وقف صالح و قال بقوه و رحمه ابويا يا عمي و حياااات دموعك الي نزلت علي قلبي زي الڼار لاولعلك فيهم ..هخليهم يعيشو چحيم ربنا عالارض بس انت ثق فيا و اقعد حاطط رجل علي رجل و اتفرج و بس ...نظر الي حكيم و قال بتردد حكيم ااا سامحني بس ده مبقاش تار ابويا و امي الي قتلوهم بدم بارد بس لا ده بقي شرف عمي و الاكتر من كده لازم انتقم من كل الي عمله فيا جاسم الكلب و انا كنت متكتف. مش قادر اعمله حاجه عشان خاطر عمي
ابتسم له حكيم بحزن و قال حقك ..حقك يا صالح و انا بديك الضوء الاخضر انتقملنا كلنا منه ..انتقملي عشان طلعني مشوه من جوايا..انتقم لامي الي دمرها و خلاها انسانه مريضه نفسيا ...انتقم لكل واحد طاله اذاه و انا معاك لو احتجتني في اي حاجه
عاد الجميع الي القصر بعد ان تخطت الساعه الثالثه صباحا و ذهب كلا الي غرفته يستجدي الراحه بعد عناء ذلك اليوم العصيب
....ابعد يدها الملتفه حوله و قال وهو يكمل طريقه للداخل دون ان ينظر لها مروه عامله ايه اغتاظت منه و لكنها مثلت الثبات وهي ترد عليه فهي تعطيه العزر فيما يفعله لعلمها مدي غيرته القاتله عليها لسه نايمه الدكتوره اديتها مهدأ هينيمها للصبح و ماما قعدت معانا شويه بعدها انا جيت استناك و رميساء هتنام جنبها عشان لما تفوق متبقاش لوحدها
كان قد نزع عنه ملابسه كامله ثم اتجه الي غرفه الثياب الملحقه بجناحه دون ان يرد عليها ..التقط سروالا قطني و لباس داخلي ثم خرج متجها الي المرحاض لياخذ حماما يزيل به عناء اليوم
قطعت طريقه وهي تنظر له باشتهاء ثم وضعت يدها فوق صدره و قالت حبيبي احضرلك تاكل علي ما تاخد دش انت مكلتش حاجه من الصبح
دون ان ينظر لها حتي لا يضعف تحرك جانبها و قال قبل ان يغلق الباب مليش نفس ....و فقط
زفرت بحنق من بروده معها و لكنها ابتسمت بخبث بعدما جائتها فكره ستحاول بها ان تخرجه من تلك الحاله
بدلت ثيابها سريعا و ارتدت قطعه صغيره ..ثم فتحت باب المرحاض بتمهل وجدته يقف تحت مرش المياه وهو يستند بيداه فوق الحائط تاركا الماء تهبط فوق راسه بغزاره ..و من الواضح انه كان شاردا فلم يشعر بها حينما وقفت خلفه الا حينما اشتم عطرها الفواح فقال دون ان ينظر لها اطلعي بره يا ليله عشان انا فعلا مش طايق نفسي دلوقت
ت معه داخل المغتص ثم امسكت لوفه الاستحمام و اغرقتها بالشاور ذو الرائحه المنعشه و بدون اي حديث بدأت تمررها فوق صدره و كتفه برفق و يدها الاخري تمسك زراعه ....اغمض عينه لوهله ثم قال من بين اسنانه حينما شعر بضعفه بتهببي اااايه ..ابعد يدها عنه و امسكها من زراعها بقوه و اكمل مش بقولك ابعدددي
نظرت له بعشق و لم تهتم بضغطه فوق زراعها بطريقه المتها و ثم نظرت له و قالت بحروف تقطر عشقا حبيبي علمني اني استخبي 
مني وقتها مش هيقدر يعاقبني ادام بتحامي منه فيه ..مهما كان الي جواك من ڼار هيطفيها ..و مهما كنت زعلان عمرك ما هتقسي عليا ...انا حاسه بيك بس انا مليش ذنب ..امممم او كان عليا غلط بردو بس صغنن ..قالتها بطفوله اهلكته وهو ينظر لها بوله و قد كانت كلماتها تنزل علي ڼار قلبه تطفأها بتمهل
كوبت وجهه بحب و قالت ليه يا حبيبي هو انا مش وحشاك
ضغط عليها بجسده حتي كاد يسحقها و قال وحشااااني بدرجه تخوف و انهارده كان يوم صعب بكل المقاييس من اول الي حصل لمروه لاكتشافنا الكلاب دول ...نظر لها و عيونه تطلق شرار الغيره و اكمل پجنون و الي اكتر من كل ده ان صورته وهو و لا بيهزر معاكي عماله تتكرر قدام عيني ..وضع جبينه و اكمل هأزيكي ... عليكي و ...سيبيني اهدي لوحدي
بحبك....بعشقك يا ليلتي ...
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 35
حينما يتولي الله امرك......لا تشغل بالك بالدنيا.....فصاحبها هو من يتولاك....اليس هذا كافيا
اللهم تولنا فيمن توليت
_______________
كانت ليله عصيبه بمعني الكلمه علي الجميع و لا يعلم احدا كيف انتهت ...او متي انتهت
فقد جلس شريف داخل ليلي التي احتوته بكل الحب المزروع بداخلها لسنوات طويله و استطاعت ان تريح قلبه و لو قليلا حينما ضمته لصدرها و قالت اوعي تخلي الي حصل يأثر عليك او يهز ثقتك في نفسك انت اي واحده فالدنيا تتمناك و انا اولهم بدليل ان لما اضطريت ابعد عنك اترجيتك مطلقنيش لاني مكنتش هلاقي زيك و لا في راجل يملا قلبي و عيني غيرك ...العيب فيهم هما ..هما الي الحقد ماليه قلوبهم بدليل ان الكلب الواطي ده قبل ان يخلي ابنه مكتوب باسم واحد غيره عشان طمعان في ثروتك و الحقيره قدرت تعيش معاك انت و رمزيه السنين دي كلها و تاكل معاكم في طبق واحد من غير ذره ندم ...متبصش للوحش الي حصلك منهم خليك بس شايف نعم ربنا عليك ..ربنا رزقك ببنتين زي الفل بيحبوك و يتمنو رضاك ...و تلت شباب زي الورد برغم انهم مش من صلبك الا انهم بيعتبروك ابوهم و بيسمعو كلامك من غير تفكير و اخدينك قدوه ليهم و معترفين بكل الي عملته معاهم قدام العالم كله.....و اناااا...انا واحده بټموت فيك و ربنا اعلم ازاي قدرت اعيش من غيرك كل السنين دي بس مفيش لحظه في حياتي مرت عليا من غير متكون معايا في قلبي و عقلي و انا بفتكر كل ذكرياتنا سوي...هيا الي كانت مخلياني قادره اكمل و بتقويني عشان اتحمل حياتي من غيرك لحد ما يجي الوقت الي اجيلك فيه
رفع راسه من فوق صدرها ثم نظر لها بعشق و مال عليها اياها بكل ما بداخله من مشاعر حزن..و الم...و چرح...و لكن ما هزم كل هذا هو عشقه لها....فصلها بعد فتره و قال بحبك
اما حكيم فقد كان اكثر من ظلم في تلك القصه ...يعيش مع ام نرجسيه لا يهمها الا نفسها و لېحترق الجميع ...و يعلم فقط انه له اب لم يشعر معه بمعني تلك الكلمه.....فلم يجد له الا ملازه الامن ...ملاكه الحارس الذي يستطيع ان ينزع من داخله اي حزن و يبدل اشواك الهم بورود زاهيه تنعش قلبه برائحتها الذكيه....هي ملك حبيبته التي عشقها منذ الصغر و صديقته الصدوقه ...لديها القدره ان تحول حزنه لفرح في دقائق معدوده ...اما اليوم فلا يحتاج منها اي حديث او اي دلال مغوي ...هو يحتاج فقط ان تخبأه بين زراعيها ....و فقط ....يريد ان ينام دون تفكير ..دون حديث...ليقينه انه ينتظره صباحا صاخبا يدعو الله ان يعينه عليه...وهي كانت اكثر من مرحبه و اكثر من متفهمه لحالته فلبت طلبه و احتوته بين زراعيها و هي تملس فوق شعره بحنان و هي تقول نام حبيبي انا عارفه انك محتاج تنام و بس عشان تريح عقلك مالتفكير ..قبلته فوق راسه و اكملت كل حاجه هتعدي ...زي ما حاجات كتير عدناها سوي ..هو صحيح الموقف المره
دي اكبر من اي حاجه فاتت بس انا واثقه فيك هتقدر تتعامل بحكمه عشان انت ...حكيم ...حبيبي
جافاها النوم و هي تجلس علي الاريكه و هي تراقب تلك الراقضه بسكون ينافي الحړب الدائره حولها ....وجدت هاتفها يصدح باسم حبيبها فردت سريعا و هي تقول اسمه بتنهيده حاره علللي
علي قلب
علي و حياته و....كاد ان يكمل الا انه تاوه بالم حينما لكزه سعد في زراعه بقوه وهو يقول بغيظ هو ده وقت نحنحه يا خرا اسالها عالبت الي رايحه في غيبوبه دي الاول بعدها حب براحتك
نظر له علي پغضب و قال الله يحرقك ياخي ملحقتش اسلم عليها حتي
كانت تستمع لحوارهم و هي تضحك علي طفولتهم بعد ان خرجت الي الشرفه و راتهم امامها بالاسفل فقالت معلش حبيبي حقه يقلق علي حبيبته بس طمنه هي لحد دلوقت نايمه بسبب المهديء الي اخدته و انا قاعده جنبها مش هسيبها خالص و الله
علي يسلملي ابو قلب حنين ..وجه حديثه لسعد اطمن لسه مفقتش ممكن بقي تشوفلك حتي تترزع فيها لحد ما اقول لمراتي كلمتين
سعد و الله ما عندك ډم ده وقت حب و كهن مااااشي بس انت هتفضل قاعد معايه عشان اول ما تفوق اقدر اطلع اشوفها
علي خلاص و الله زي ما اتفقنا انا هفضل اكلم ريمو و انا قاعد هنا و اول ما تقولي فاقت هطلعك علي طول
سار في حديقه القصر حتي وصل الي احدي المقاعد فجلس عليها بتعب و قال اخيرااا هعرف اكلمك
رميساء صوتك تعبان اطلع ارتاح شويه في اوضتي الساعتين دول خلاص النهار قرب يطلع
رد عليها بخبث مش هقدر اكون في سرير حببتي و هي مش جنبي انتي عايزه تعذبيني يا ريمو
ابتسمت له بحب و قالت انا عايزه راحتك يا قلب ريمو مش هاين عليا تفضل صاحي كده و اليوم اصلا كان مرهق و لسه بكره يا عالم ايه الي هيحصل فيه
علي عارف يا حببتي بس سعد هيفهم غلط و هو اصلا هيتجنن عليها ..نفسه يشوفها باي شكل و في نفس الوقت مكسوف يطلع فالوقت ده البيوت ليها حرمتها بردو و هو الصراحه بيفهم فالاصول
رميساء طب هنزل اعملكم سندوتشات اكيد ماكلتوش حاجه من بدري
...لم يتفوه بحرف بعد ان اعتزر لها و طلب منها السماح ..و هي برغم الام جسدها الا ان الم قلبها كان اقوي فهي تشعر پالنار التي ټحرق احشاءه غيرا عليها لذلك تلتمس له كل العزر ...كما كان و ما زال يفعل معها
تنهد بحزن و قال بعد ان طبع قبله عميقه فوق راسها تعبانه حبيبي اجبلك مسكن تاني
هزت راسها الموضوعه فوق كتفه و قالت بهمس لا بقيت احسن الحمد لله
لف زراعيه حولها بقوه و قال بحروف تقطر عشقا مغلف بالاسف حقك علي قلبي حبيبي بس انا عارف ان طبعي وحش بالذات فالغيره ..مكنتش قادر اشوف قدامي و انتي معايه غير نظراته ليا لما و الي مكنتش فاهمها ...كنت فاكر انه بيغظني و خلاص ..بس دلوقت عرفت انه كان يقصد يولع فيه لما اعرف انه مش اخوكي....انا بمووووت مالغيره عليكي ...استحمليني عشان خاطري ...مبقدرش اشوف حد غيري يلمسك حتي لو امك ....انا بعشقك يا ليلتي ..بمووت فالتراب الي بتمشي عليه...اوعي تتخنقي مني او تكرهيني فيوم لان كل ما عشقك بيكبر جوايا غيرتي بتقوي اكتر ...زفر بهم و قال بقله حيله مش عارف اتحكم فيها ...قوليلي اعمل ايه
بالطبع تاثرت للغايه بذلك الحديث الذي خرج من اعماق قلبه الذي يخفق پجنون تحت اناملها الموضوعه عليه ...و اشفقت عليه من عشقها ..بل
من هوسه بها فما كان منها الا ان ترفع راسه ليصبح وجهها مقابل وجه الذي حاوطته بيدها و قالت و عيونها تصدق علي كل حرف تتفوه به
اقولك تعمل ايه ..قبلته بسطحيه و قالت بابتسامه صادقه خليك زي مانت ..اوعي تتغير...نظر لها باستغراب و عدم تصديق فاكملت بوله انا بحبك كده ..بعشق حبك ليا و چنونك بيا مش عيزاك تتغير ..لو هتحبني اكتر موافقه بس انا محستش اني واحده ست مرغوب فيها غير و انا بين اديك...غيرتك عليا بتحسسني اني ملكه و بتخليني اتغر علي اي واحده تفكر تبصلك ..وقتها بحس ان عيونك مش شايفه غيري و قلبك مدقش الا ليا من و انا عيله...تفتكر واحده تلاقي الحب ده كله و ترفضه او تتعب منه ..تبقي مجنونه...كل واحد فينا عيوب و انا حبيت عيوبك قبل مميزاتك لان احنا مش ملايكه ..زي مانت قبلت عيوبي و بتحاول تصلحها بالعقل و الحنيه انا كمان قابله عيوبك بس مش هحاول اصلحها ..قبلته بشقاوه و قالت عارف ليه..ابتسم بحب و سالها بعينه فقالت عشان عيوبك هي الي مشكله شخصيتك و انا بصراحه مش متخيلاك غير كده ..اممممم باد بوي يعني
انطلقت منه ضحكه رجوليه صاخبه علي وصفها له بالباد بدي مع فرحه قلبه بعدسماع حديثها المعسول فقال 
اشرقت شمس يوما جديد محمل بالكثير من الاحداث الصاخبه فقد انتفضت رميساء اثناء ما كانت تحادث علي عبر الهاتف علي صړاخ مروه تلك المسكينه التي فاقت من غيبوبتها المؤقته و حينما تذكرت ما حدث اخذت تصرخ بهياج
فقال علي ادخليلها بسرعه و انا هجيب سعد و نطلعلكم حالا
نفزت ما قاله و تركت الهاتف فوق الطاوله ثم جلست بجانب تلك المڼهاره بعد ضمتها بين زراعيها وهي تقول اهدي حببتي مفيش حاجه كل حاجه عدت خلاص
ردت عليها من بين بكائها المرير انا ..ااا قټلته انا قاااتله
وصل في ذلك الوقت علي و سعد الذي هرول تجاهها ثم اخذها من يد رميساء ضاما اياها باحتواء و هو يقول اهدي حببتي خلاص مفيش حاجه
نظر علي لرميساء بمغزي ففهمت عليه و اتجهت معه نحو الخارج مغلقين الباب خلفهم فمها في امس الحاجه لبعضهما الان هي ليحتويها وهو ليطمان قلبه المتالم عليها
نظرت له پخوف و هزت راسها برفض ثم قالت لالالا ارجوك متوديش نفسك في داهيه ..نظرت له پانكسار و اكملت انا سليمه ..و الله سليمه اقسم بالله انا ما يعمل حاجه
لم يفكر مرتان أذ ساحقه يعبر فيها عن كل الخۏف و الحب الذي بداخله لها ثم فصلها و قال بصدق مصدقك و حتي لو لا قدر الله حصل حاجه كنت هجبلك حقك بس مكنتش هتخلي عنك ابدا
نظرت له بذهول و قالت يعني مش هتسبني
قبلها مره اخري و قال حد يسيب روحه يا حببتي دانا ما صدقت لقيتك و بعدين انا مش متخلف عشان احاسبك علي حاجه ملكيش ذنب فيها بس الحمد لله ربنا راف بحالي و حافظلي عليكي و خلاني اتأكد انك اصح و افضل اختيار في حياتي الي ان شاء الله هعيشها معاكي و بيكي
القت حالها فوق صدره بعد ان
رد اليها روحها بهذا الحديث الذي خرج من اعماق قلبه و شعرت هي بصدقه ...احتواها بزراعاه وهو يحمد الله بداخله علي سلامتها ...ابتعدت وهي تقول ربنا يخليك ليا يا سعد حقيقي انا بحمد ربنا انه اكرمني براجل زيك
كان يقف علي و رميساء امام الباب حينما وجدا صالح و ليله ياتون اليهم فقال صالح باستغراب انتو واقفين كده ليه
علي مروه فاقت من شويه و سعد بيهديها جوه عشان كانت مڼهاره
نظر له و قال بمزاح وقح ما شاء الله عليك لا خلفه تشرف بصحيح بقيت قورني و بتقف عالباب يا علي
قبل ان يهجم عليه الاخير وجد صغيرته تضربه بغيظ و تقول عيييب عيب بطل قله ادب ببببقي
نظر لها بوقاحه و قال ااابطل اييه يبقي عيب في حقي و الله
ضحكت عليهم رميساء و قالت ما شاء الله صاحي غزالتك رايقه دانا قولت محدش هيقدر يقولك صباح الخير حتي
لف يده حول خصر تلك التي تكاد تذوب خجلا و قال حد يبقي معاه حببته و عمره و روحه و يشيل هم للدنيا يبقي حمااار
نظر له علي و قال هنياااالو يا عم شكلك منمتش لسه
صړخت بهم ليله قبل ان تطرق فوق الباب احترمووو نفسكم بقي ايييه ده بقي
ضحك صالح و قال ادام بقبقت يبقي وصلت لاخرها ابعد عنها خاالص
لم ترد عليه بل دلفت الي الداخل بعد ان سمعت صوت سعد ياذن بالدخول
ضمتها مروه و عادت للبكاء من جديد ..فقال صالح بنفاذ صبر ملوش لازمه البكي يا مروه و تعالو اقعدو عشان نعرف نتكلم
قاطعها صالح قائلا مفيش داعي للاسف داحنا المفروض نشكرك...نظرت له بعدم فهم فاكمل انتي من غير ما تقصدي قدمتي لينا اكبر معروف في حياتنا مش هنقدر نوفيكي شكر عليه..انا هاخد الشباب و ننزل نشوف الدنيا
تحت و البنات يحكولك الي حصل براحتهم
وقف و قال يلا يا رجاله ورانا حجات كتير انهارده
ودع كل واحدا منهما حبيبته باحترام الا هو ذلك ثم قال حبيت احلي قبل ما افطر متتاخروش هااا
احمر وجهها خجلا و هي
تم نسخ الرابط