قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة
رواية عشق مهدور من الاول الى الرابع
﷽
عشق_مهدور_الفصل_الاول.
بإحدي القرى التابعه ل محافظة كفر الشيخ
تلك المحافظه التى تقع بمنتصف دلتا مصر كذالك لديها ظهير يطل على إحدي شواطئ البحر الأبيض المتوسط
كذالك هى أرض خصبه
صباح باكر
ب سرايا فخمه وعتيقه تتوسط مجموعة من الأفدنه مزروعه ببعض أشجار عين الجمل وبعض الأشجار الأخرى المثمره كذالك حديقة خاصه تحيط السرايا بها بعض الزهور ونباتات الزينه
على صوت زقزقة تلك العصافير التى تسكن بأعشاشها على فروع تلك الأشجار...
إستيقظت تلك المرأه التى بمنتصف الخمسين من عمرها
نهضت تهندم فراشها ثم توجهت ناحية مطبخ السرايا لم يمضي وقت طويل حتى آتت خادمه أخرى بمنتصف الثلاثينات ألقت عليها الصباح_
صباح الخير يا رضوانه
ردت عليها بإبتسامة موده_
صباح النور يا إنتصاركويس إنك جيتي بدري يلا خلينا نبدأ نجهز الفطور.
تبسمت لها بقبول ثم بدأن بإعداد الفطور
بعد قليل نظرت رضوانه الى ساعة حائط بالمطبخ ثم نظرت للخادمه الأخري قائله_
الساعه سبعه ونص ميعاد علاج الست شكران
هروح أصحيها تاخد علاجها.
تسألت إنتصار بفضول_
هي الست شكران عندها أيهأنا شايفه ماشاء الله شكلها يقول عافيه.
تهكمت رضوانه قائله_
يا بنت بلاش تتغري فى الوشوش والأجسامربنا العالم بالبشر بيخفوا قد أيه آلم ورا بسمه على وشوشهم وكمان هدوم بتستر آلاميلا خلصي الفطور عشان كمان آسعد بيههنا وكمان آصف والإتنين دول بيحبوا النظام وبيصحوا من ال نوم بدري مش هغيب ورجعالك.
اومأت إنتصار لها
أمام إحدي الغرف
وقفت رضوانه تطرق على باب الغرفه بهدوء ثم توقفت لدقيقه ثم قامت بالطرق مره أخري حتى فتح آسعد لها باب الغرفه
أخفضت وجهها بالأرض وقالت_
صباح الخير يا آسعد بيهأنا جايه عشان أفكر الست شكران عشان تاخد علاجها.
تثائب آسعد قائلا_
تمامتسلم هى صحيت خلاص ياريت تحضري الفطور فى الجنينه وكمان صحي الشباب.
اومأت رضوانه برأسها وإنصرفت.
أغلق آسعد باب الغرفه ونظر نحو شكران التى نهضت من على الفراش تمدح فى رضوانه قائله_
والله رضوانه دى ولا أخت مبتفوتش ميعاد علاج ليا غير لما الاقها جايه تفكرني بيه.
رد آسعد بمدح ل شكران _
وهى كانت هتلاقى بيت تشتغل فيه زي هنا بقت مقيمه فى السرايا وسابت دارها لبنتها تتجوز فيها.
ردت شكران _
يعني بنتها كانت طردتها من الدار
أنا اللى طلبت منها تقعد هنا بعد ما تعبت وهى وافقت حتى بنتها كانت معارضه بس هى اللى صاينه العيش والملح.
تهكم آسعد قائلا_
آه طبعا بقالها بتشتغل هنا أكتر من خمسه وعشرين سنه وساعدتك فى تربية الولاد.
ردت شكران بإعتراف_
فعلا والله كتر خيرها بقولك أيه أنا كنت سمعت منها إنها نفسها تعمل حج أو عمره أنا بفكر السنه دي وأخدها معايا تحج وأتكفل بمصاريفها كلها.
تهكم آسعد قائلا بإستهزاء_
وماله خديها معاك أهى حتى تبقى تهتم بيك وتخدمك وإنت فى الحرم.
إستغربت شكران طريقة رد آسعد وقالت_
ليه إنت مش ناوي تروح تحج السنه دي.
تنهد آسعد قائلا_
لاء هريح السنه ديالحج هيبقى فى موسم جمع محصول المانجه روحي إنت وإبقى خدي معاك رضوانه ونس.
بعد قليل فى المطبخ
طلبت رضوانه من إنتصار_
كده إنتهينا من تحضير الفطور هاخد أنا الصنيه دي أطلعها فى الجنينه وإنت روحي صحي الشباب من ال نوم .
أومأت إنتصار رأسها وغادرت المطبخ وصعدت الى الدور الثاني ب السرايا قامت بالطرق أكثر من على غرفتيآيسر سامر الى أن قالا أنهم إستيقظا
ذهبت الى تلك الغرفه الثالثه قامت بالطرق على باب الغرفه مره واحده وبهدوء ثم تلفتت حولها تنهدت بإرتياح حين لم ترى أحد فتحت باب الغرفه بهدوء ودلفت الى الغرفه وأغلقت الباب بهدوء وقفت خلفه نظرت نحو الفراش وتعلثمت بالرد _
رضوانه قالتلى أجي أصحي حضرتك وأقولك الفطور جاهز فى الجنينه.
مازال يطبق بيده على معصمها لكن فتح عينيه قائلا پغضب_
رضوانه قالتلك إتسحب وإدخل لأوضتيسبق قبل كده حذرتك ممنوع تدخل أوضتيأنا عارف ظروفك كويس ومش عاوز أقطع رزقكلو كررت دخول أوضتي وأنا فيها مش هراعي ظروفك وهطردك من الشغل هنا فى السرايا .
تعلثمت إنتصار حاولت التبرير پخوف قائله_
أنا خبطت على باب الاوضه كتير وحضرتك مردتش و...
قاطعها آصف بقوه قائلا بتعسف_
مش عاوز تبريرات كدابه دلوقتي غوري وإحذري ده آخر تحذير ليك.
بمجرد أن ترك معصم يدها هرولت بالخروج من الغرفه وقفت جوار باب الغرفه تلتقط نفسها تنظر لآثر يده الأحمر الداكن فوق معصمها تنفست ثم تتلفت حول نفسها وغادرت تشعر بحسره من نصيبها مع الرجال.
بينما نهض آصف جالسا على الفراش ومد يده سحب هاتفه من على طاوله جوار الفراش قام بفتحه لمعت عينيه لتلك الصوره التى ظهرت بخلفية شاشة الهاتف تنهد بإاق قائلا_
صباح الخير يا حبيبتي.
أنهي قوله وهو يضغط على ذر الإتصال ينتظر الجواب الذى لم يآتى بعد تكرار أكثر من إتصالزفر نفسه پغضب وألقى الهاتف على الفراش ونهض يتوجه ناحية حمام الغرفه ...أنعش جسده بحمام باردثم خرج من الغرفه جذب الهاتف مره أخري يحاول الإتصال لكن لا جواب أيضا...تنهد بضجر قائلا_
أكيد قاصده متردش علياماشى يا بنت الغتوري.
بعد قليل
بحديقة تلك السرايا على طاوله كبيره أسفل مضله كبيره أيضا
جلس على رأس تلك الطاوله
آسعد وعلى يمينه كانت تجلس شكران
تبسمت لأولادها الثلاث شباب اللذين بداوا يتوافدوا واحد بعد آخر...كان آخر من وصل آصف
تحدث آيسر بمزح_
دايما متأخر يا سيادة المستشارطبعا بحكم شغلك ك قاضي دايما الحكم آخر الجلسة.
جلس آصف على مقعده وإبتسم قائلا_
بلاش إنت اللى تتكلم على التأخير إنت ناسي ولا أيهالطيار الوحيد اللى فى العالم كله بيوصل للمطار بعد صعود الركاب .
ضحك آيسر قائلا_
عادي لما الطيار يتأخر عالطياره وقت الإقلاع لو إتأخر مش هيضر زى شغل القضاء دايما تأجيل تأخير فى إصدار الحكم حتى بعد الحكم وقت على ما يتنفذ القرار.
تثائب سامر... نظر له آيسر قائلا_
الوحيد المرتاح فينا هو سيادة الدكتور اللى قاعد عالسفره بيتاوب.
نظرت شكران ل سامر بشفقه قائله_
والله ده حاله يصعب دايما نبطشيات بالليل.
غمز آصف ل سامر بمرح قائلا_
قولى أيه سبب نبطشيات الليل الكتير دي.
إرتبك سامر وتوتر قائلا_
أبدا شغل الليل فى المستشفي بيبقى رايق مش زحمه زي النهار.
اخذت شكران الحديث من سامر قائله_
بس مجهد مش شايف وشك الباهت وكمان خاسس كتير.
غمز آيسر وآصف ل سامر الذى قال_
طبعا إنت واخد الدلع كله آخر الولاد ولازم شكران هانم قلبها يبقى ملهوف عليه .
تبسمت شكران قائله_
والله أنتم التلاته قلبي بيبقى ملهوف عليكمآيسر قلبى بيبقى زى اللى مسحوب مني طول ما هو طاير بالطياره فى الجو لحد ما يوصل للبلد اللى هو رايح لها ويتصل عليا يقولى وصلت بسلاموإنت كمان شغلك فى القضاء وكل سنه تخدم فى بلد شكل وأهو إنت السنه دي بتخدم فى محكمه فى أسيوط يعنى فى الصعيدوالصعيد كفايه عندهم مشكلة التار اللى بنسمع عنها بتفني عائلات كامله قولتلك باباك يتوسط لك فى الحركه القضائيه وينقلك لأى مكان يكون هادي.
تبسم آيسر بمزح قائلا_
والمكان الهادي ده فين يا شوشو جنبك هنا فى كفر الشيخ ولا ينقلوه البحر الأحمر ولا الغردقه هناك الموزز الروسيه أيه مش بعيد يرجعلك برقاصه من هناكويقولك المدام.
ضحك الجميعكذالك شكران قالت_
والله أنا نفسي أشوفكم متجوزين وأفرح بولادكم أهو نسوانكم تبقى معايا ونس فى السرايا .
رفع أيسر يديه قائلا_
لاء يا شوشو أنا مش بفكر فى الجواز أنا أحب أبقى على حريتي زي الطير كده يتنقل بين كل الأغصان.
ضحك آصف قائلا_
طبعا سيادة الطيار له فى كل مطار موزه ويمكن أكترطبعا شركات الطيران بتختار المضيفات بعنايه فائقه عشان الراحة النفسيه للطيارين فى الجو.
ضحك آيسر قائلا_
فعلا المضيفات حاجه فوق الخيال بس أخوك مش غاوي مضيفات أخوك واعي إفرض قامت عآصف ه زى الفيلم بتاع فؤاد المهندس كده وإتجمع المضيفات يحدفونى من الطياره أنا بحب اللى مالهمش فى الطيران بالك رحلة أسبانيا الأخيره إتصاحبت على بنت بتشتغل فى الإستقبالوقدمت لى خدمات كبيرهماما كانت طالبه مني شوية هدوم ماركات جبتها بنص السعر ونفس الماركات كمانوطبعا أخوك إتوصى بها وجاب لها هدية شكر...وقولت لها شكران هانم مش بعيد لو شافتك
تجوزك الواد آصف .
صفع آصف آيسر على كتفه قائلا_
بطل سخافه أنااللى هتخار اللى هتجوزها ومش غاوي رمرمة... خليها تجوزها ل سامر.
نظر آسعد ل سامر الذى يأكل ولا يشارك فى مزح أخويه قائلا_
سامر مشغول فى الطب واخد كل وقته.
نظرت شكران ل سامر وقالت_
بسيطه نفتح له مستشفى خاص ويبقى هو مديرها ووقتها مش هيتعب فى النبطشيات.
نظر آسعد ل سامر قائلا_
مش أما يبقى يتخصص فى تخصص الأولده لسه ممارس
نظرت شكران ل سامر الذى سآم وجهه ظنت أنه تضايق من حديث آسعد وقالت_
سامر لسه يادوب مبقلوش سنتين متخرج من كلية الطب وفى دكاتره كتير متخصصوش ولهم شآن وبيفهموا فى المړض أكتر من الدكاترة المتخصصين ذات نفسهم.
نظر سامر ل شكران بإمتنان صامتا.
بمنزل بسيط مكون من دورين
بالدور الأرض ي.
دخلت سحر الى الغرفه وأشعلت ضوء خاڤت وتوجهت الى فراش هويدا وإنحنت عليها وضعت يدها على كتفها قائله بصوت مخفض قليلا_
هويدا إصحي.
تذمرت هويدا أثناء نوم ها وهمست بنعاس سيبني أنام كمان شويه يا ماما.
تنهدت سحر قائله بنفس الصوت_
لاء يلا قومي عشان تجي معايا.
تسألت هويدا بنعاس_
أجي معاك فينسيبني أنام يا ماما النهارده الجمعه يوم الأجازه.
زفرت سحر نفسها قائله_
قومى وبلاش كسلخلينا نروح السوق نشتري طلبات البيت.
تنفست هويدا بعمق قائله_
الوقت لسه بدري.
جذبت سحر الدثار من فوق هويدا قائله بإصرار_
قومي يا هويدا وبلاش كسل الساعه قربت تسعه زمان السوق قرب يخلص ومش بعيد نلاقى البضاعه إتنقضت... يلا قومي.
نهضت هويدا جالسه على الفراش قائله پغضب_
مفيش فى الدار غير هويدا عندك سهيله أهى نايمه صحيها تجي معاك السوق.
نظرت سحر ناحية الفراش الآخر بالغرفه بشفقه وقالت بتحذير_
وطي صوتك أختك راجعه من المستشفى وش الفجر.
زفرت هويدا نفسها بسآم قائله_
يعني هى بتشتغل وأنا لاء ما أنا كمان بشتغل طول الأسبوع وعاوزه ارتاح يوم الاجازه وأنام براحتي.
تنهدت سحر بضجر قائله_
قومي يا هويدا شغل أيه اللى بتتعبي فيهوكفايه إنك بتشتغل فى البنك بتاع البلد يعني مش بتركب مواصلاتوكمان بترجعى بعد أدان الضهرغير يومين أجازه فى الأسبوعقومي يلا وبلاش كسلوبلاش تنوري نور الأوضه عشان أختك متصحاش.
نظرت هويدا ناحية فراش سهيله پحقد ثم قالت ل سحر بسخط_
حاضر هقوم ومش هنور الاوضه عشان مسببش إزعاج للدكتورة.
زفرت سحر نفسها قائله_
هستناك فى المطبخ بلاش ترجعي تنامى تاني.
اومات هويدا رأسها بضجر ونهضت من على الفراش توجهت ناحية دولاب الملابس تعمدت فتح وغلق باب الدولاب بقوه حتى تزعج سهيلهلكن سهيله غارقه فى ال نوم بسبب الإرهاق والإجهادكذالك تعمدت إشعال ضوء الغرفه وتركته ثم فتحت باب الغرفه وصڤعته بقوه خلفها أيضا.
عقب الظهر
بمنزل أيمن
على منضده أرضيه قامت سحر بوضع طعام الغداء ساعدتها هويدا بضجرنادت سحر على أبنائها وزوجها جاء الجميع وإلتفوا حول تلك المنضده وعادت بعد لحظات تمسك
بيد سهيله
الشبه نائمه تستند على كتف سحر تهكمت هويدا قائله_
إشمعنا صحيتها ساعة الأكل.
ردت سهيله وهى مازالت تشعر بخمول_
والله قولت لها مش عاوزه أكل وسيبني أكمل نوم بس هى مرضيتش يلا هروح أكمل نوم .
أمسكت سحر يدها قائله_
إفتحي عنيك وفوقى خلينا نتغدا كلنا سوا وبعدها إبقى إرجعي نامي تاني بقية اليوم.
ڠصبا فتحت سهيله عينيها وجلست أرضا لكن تعمدت الجلوس جوار أيمن وإتكئت برأسها على كتفه بدلال قائله_
بابا حبيبي أنا بحبك اوى أكتر من ماما عشان هى مستقويه علينا.
تبسم أيمن قائلا_
وأنا كمان بحبك وماما كمان غرضها مصلحتك يلا كلي وبلاش رغي.
تبسمت سهيله ومدت يديها وأخذت تضع الطعام بفمها الى أن إنتهوا من تناول الطعام نهضت سحر كي تضب بقايا الطعام نهضت معها سهيله بينما هويدا سخرت من ذالك هامسه لنفسها_
كويس إنك خليتي عندك ډم وشيلتي الأكل.
عادت سحر مره أخري ونظرت ل هويدا التى مازالت جالسه وقالت_
قاعده كده ليه مش تقومى تساعديني أنا وأختك فى شيل الأطباق وكمان مين اللى هيغسل المواعين.
نظرت لها هويدا پغضب وقبل أن تتفوه تحدثت سهيله من داخل المطبخ_
خلاص يا ماما أنا وقفت عالحوض هغسلهم أنا.
نظرت هويدا ل سحر قائله_
الدكتوره إتنازلت وهتغسلهم هقوم أنا أعمل الشاي.
بعد دقائق وضعت هويدا تلك الصنيه المصفوفه بأكواب شاي على طاوله بالغرفه وجلست على إحدي الآرائك جوار أخيها الأصغر الذى يلهو بالهاتف
بينما جلست سهيله جوار أيمن وأخرجت من جيب منامتها بعض المال وقالت له_
أنا قبضت مرتبي إمبارح خد يا بابا الفلوس اللى كنت سلفاها منك.
تبسم أيمن قائلا_
خلي مرتبك معاك.
تهكمت هويدا قائله_
خدهم منها يا بابا كلها كم يوم قبل نص الشهر هترجع تستلفهم منك تانياللى أعرفه إن الدكاتره بعد التخرج بيبنوا عمارات ويشتروا عربيات على أحدث موديل... شوفت سامر شعيب مش زميلك أهو غير عربيته.
ردت سحر بتوضيح_
سامر أبوه هو اللى إشترى له العربيه لو بشغله دكتور مكنش قدر فى الفتره دى يشتري بس رفرف فى العربيهأختك كانت أشطر منه هو دخل كلية طب خاصه بفلوس أبوه.
تهكمت هويدا وحاولت الإستقلال من سهيله قائله_
وإنت ملقتيش تخصص غير طب الأطفال .
ردت سهيله_
ماله طب الأطفال أنا كان نفسي أتخصص طب نفسي بس فى مصر الدكاتره النفسين مش بيشتغلوا لانهم بيخافوا من الدكتور عكس فى اروبا وأمريكا وباقى دول العالم بيقدروا الدكتور النفسي جدا لانهم بيعترفوا إنه مفيد مش زى هنا فى مصر بيعتبروا زيارة الدكتور النفسى عيب كبير حتى لو راحوا له بيروحوا متخفيينلان فى إعتقاد إن اللى بيحتاج لدكتور النفسى هما المجانين اللى لازم يعيشوا فى السرايا الصفره أو العباسيه.
ضحك طاهر قائلا بمزح_
فعلا وأكتر واحده عاوزه دكتور نفسي هى هويدا بس بتكابر.
نظرت هويدا پغضب ل طاهر وقالت له_
إنت بتتريق عليا.
تبسمت سهيله قائله_
لاء طاهر بيهزر معاك وهو كده هزار المهندسين بيقى غبي مبيعرفوش يتعاملوا مع بنات تدري ليش
عشان بيقولك مهندس الكمبيوتر ميعرفش حاجه أنثي غير مسطرة المسافات بتاع الكيبورد.
ضحك الجميع اشعل ڠضب فى قلب هويدا ولم تشارك مزح أخواتها مع والدايهم الى أن قال أيمن _
آه يا هويدا أنا قابلت عادل فى صلاة الجمعه وقالى هيجي عالعشا حتى قالى إن خلاص تشطيبات الشقه خلصت وإتفق مع النجار عالعفش هيعمله عموله.
إبتسمت سهيله بإنشراح وهى تنظر ل هويدا قائله بموده_
يعني هيبقى عندنا فرح قريب أنا فرحانه أوي.
سخرت هويدا من رد فعل سهيله بداخلها تكره ردود أفعال سهيله هى الوحيده التى تفهم نواياها الحقيقيه أنها تفتعل تلك البراءه رياء منها لتحصل على حب وإعجاب الآخرين.
عصرا
ب سرايا شعيب
مازال آصف يحاول الإتصال لكن لا رد
تنرفز وألقى هاتفه فوق الفراش بضجر بنفس الوقت صدح رنين هاتفه للحظه إنشرح قلبه وتوقع من تتصل عليه لكن خاب ظنه وهو يرى إسم المتصل عليه رد عليه بعد الترحيب تسأل الآخر_
فى مستجدات حصلت فى قضية المتهم اللى المفروض كان الحكم فى قضيته بعد يومين المتهم كان تعرض لحالة ټسمم وهو فى السچن.
إستغرب آصف قائلا_
قصدك أيه يعني فى حد كان عاوز يموته قبل الحكم بتاع المحكمه طب ليه هو معترف بنفسه وكمان الأدله كلها ضده من البدايه أنا راجع بعد بكره أسيوط عاوز تقرير مفصل بحالة المتهم ده كمانكمان عاوز مستندات القضيه من أول توجيه الإتهامات لحد آخر دليل وصل للمحكمه.
أغلق آصف الهاتف وتركه على الفراش وخرج من الغرفه ذهب الى صالة تلك الآلعاب الرياضيه الموجودة ب السرايا بدأ بممارسة بعض الرياضات العڼيفهيشعر پغضب من تلك الذى حاول الإتصال عليها مرارا
دخلت رضوانه الى غرفة شكران تبتسم لها...تبسمت لها شكران
تحدثت رضوانه بإهتمام_
ميعاد الحقنه بتاعتك النهارده والمفروض ده وقتها.
شعرت شكران بآلم قائله_
مبتنسيش حاجه يا رضوانهبس سامر عنده نبطشيه ومش هيجي غير بالليل خليها ل بالليل لما يرجع يبقى يدهالي.
ردت رضوانه_
سامر مش هيرجع غير وش الفجرتكوني نايمهنشوف أى ممرضه أو نتصل عالصيدليه يبعتوا لنا حد بيعرف يدي حقن.
ردت شكران _
ناسيه إن الحقنه فى الوريدمش مهم حتى لو إتأخرت لبكره عادي.
ردت رضوانه_
لاء الحقنه دي لما بتتأخري فى ميعادها بتأثر على رجليك أنا هتصرف.
تسألت شكران بفضول_
هتتصرفي إزاي .
تبسمت رضوانه قائله_
هيكون فى مين غيرها سهيله بنت سحر.
تبسمت شكران قائله_
والله وحشتني من زمان مشوفتهاش غير إيدها خفيفه كمان رقم موبايلها معاك مش يمكن تكون هى كمان فى المستشفى.
ردت رضوانه_
مش هنخسر حاجه أتصل على سحر وأسالها لو سهيله فى الدار تبعتها تديك الحقنه فى ميعادها.
أومأت شكران لها بموافقه.
بمنزل سحر
أنهت حديثها مع رضوانه ثم دخلت الى غرفة سهيله
تبسما حين رأتها مستيقظه تجلس جوار هويدا تشاهدان أحد المسلسلات عبر التلفاز
تحدثت لها_
الست رضوانه اللى بتشتغل فى سرايا شعيب كانت بتسألنى إن كنت فى الدار أو لاء عشان الحجه شكران ليها حقنه ولازم تاخدهاوسامر نبطشيه مش هيرجع غير بالليل.
سخرت سهيله لنفسها قائله_
طبعا سامر شعيب من هواة نبطشيات الليلحتى مش فاكر حقنة مامته هيركز فى أيه ولا فى أيه.
بينما نهضت قائله_
هلبس إيسدال على البيجامه وأروح اديها الحقنه بسرعه وأرجع.
تهكمت هويدا قائله_
هتلبسي إيسدال ليه مفكره نفسك رايحه الجامع تصلي العشا جماعهإلبسي لك طقم حلويمكن تزوغي فى عينها مش كنت زميلة إبنها الصغير أهو يمكن ربنا يكرمك وتفكر فيك لواحد من ولادها.
تهكمت سهيله قائله_
المسافه بينا وبين السرايا مش كبيرهولو هى عاوزه تفكر فيا لواحد من ولادها مش محتاجه تشوفني متزوقههى عارفاني من صغري ناسيه إنى أوقات كنت بروح أذاكر مع سامر.
تهكمت هويدا قائله_
قصدك كنت بتروحي تاخدي دروس تقويه معاه من المدرسين اللى كانوا بيدرسوا له مخصوص.
ردت سهيله_
والله ما كان بيفهم منهمكنت انا اللى بفهم منه وأرجع أشرحله تانيوالدليل انا كنت جايبه مجموع اكبر منه ودخلت كلية الطب بمجهودي لكن هو دخل كلية طب خاص بفلوس باباه.
قطعت سحر حديث سهيله قائله_
بلاش رغى كتير وكفايه يلا عشان ترجعي بسرعه.
غادرت سهيله الغرفه بينما نظرت سحر ل هويدا قائله_
مش عارفه ليه دايما بتحاولي تقلل من شآن أختك.
توترت هويدا قائله_
وهقلل من شآنها ليهأنا غرضي مصلحتها عاوزلها تتجوز فى الآخر واحد موظف عادي.
ردت سحر_
ماله الموظف مش مكفيك فى بيتهبلاش الطمع يعمي عينك وعيشي على قدك هتلاقى الراحه اللى تسوا كنوزوبصي قدامك الست شكران برغم الجاه والغني اللى بتملكه جوزها فى الآخر راح إتجوز عليهايمكن كانت تتمني تكون فقيره بس جوزها مفيش غيرها تشاركه فيها.
غادرت سحر وتركت هويدا التى تهكمت وسخرت قائله_
ماله ما يتجوز طالما عايشه على مزاجها وكل اللى نفسها فيه بيجي لحد رجليهامش بتضطر تستغني عن حاجه نفسها فيها بسبب الفقر.
بسرايا شعيب
تبسمت سهيله ل رضوانه التى إستقبلتها بحفاوه وإصطحبتها الى غرفة شكران
لم ترا عين ذالك الحانق الذى رأى دخولها الى السرايا شعر پغضب لكن لم يستمر طويلا
بينما إنتهت سهيله من إعطاء شكران الحقنهتبسمت لها قائله بود_
بالشفا يا طنط.
تبسمت لها رضوانه وشكران التى شكرتها بود_
تسلم إيدك محستش بۏجع الحقنه من زمان مشوفتكيش ناسيه إنك متربيه هنا.
تبسمت سهيله قائله_
أبدا والله يا طنط حضرتك كنت وحشاني بس إنت عارفه ان كنت بقضى فترة التكليف فر مستشفى فى الفيوم ويادوب لسه راجعه هنا من مده قصيره.
تبسمت لها شكران قائله_
طب إبقى إسألي عليا بقى بعد كده.
تبسمت سهيله قائله_
عيوني يا طنط هسيبك ترتاحي وأنا كمان النهارده أجازتي وكنت نبطشيه ليل إمبارح.
تبسمت لها قائله_
طيب يا حبيبتي إبقى سلميلي على ماما.
تبسمت سهيله حين نهضت رضوانه كي تصطحبها الى باب المنزل قالت لها سهيله_
خليك مرتاحه يا طنط أنا مش غريبه وعارفه طريق باب السرايا .
تبسمت لها رضوانه قائله_
ربنا يريح قلبك يا بنت.
خرجت سهيله من غرفة شكران وسارت بالرواق
لكن
أثناء سيرها ببهو المنزل فوجئت بمن جذبها
بينما هى أثرت الخضه على وعي عقلها للحظات وإرتبكت حين تفاجئت بنفسها
بتصل عليك من الصبح مش بتردي عليا ليه.
دفعته بيديها أقوي قائله بدلال_
أنا طول النهار كنت نايمه موبايلى مقفول أساسا.
ضيق عينيه بلؤم قائلا_
وموبايلك المقفول بيرد وإنت نايمه على إتصال الحجه شكران .
تبسمت قائله_
لاء.. الحجه شكران إتصلت على ماما وهى صحتني من ال نوم عشان آجي أديها الحقنه فى ميعادها عشان سامر عنده نبطشيه ومش هيرجع غير نص الليل... وبعدين إبعد عني وخليني أمشى إفرض حد من اللى فى السرايا شافنا يقول عليا أيه.
نظر لها وتبسم قائلا بحده_
يبقى حد فيهم بس يجيب إسمك على لسانه.
مازالت تدفعه بيديها وتهكمت بسخريه قائله_
طب إبعد عني بقى عاوزه أرجع أكمل نوم بقالى كم يوم كنت نبطشية ليل.
تراخت يديه للحظه لم ينتبه وتزحزح لخطوه بسبب دفعها له لكن سرعان ما لكن كانت حذره وإنحت وخرجت من أسفل يديه سريعا فتحت باب الغرفه وخرجت منها تكبت بسمتها حين سمعته يزوم پغضب لكن خرج خلفها مباشرة يقول ب غيظ_
هستناك بكره فى البحيره.
نظرت خلفها له بدلال وتحدي وتبسمت قائله_
بكره مش فاضيه عندي شغل فى المستشفى ومش جايه.
نظر لها وقال بتصميم_
هاتجي عشان لو مجتيش أنا اللى هجيلك المستشفى وهتشوفي أنا هعمل أيه مش هيهمني حتى وزير الصحه.
تبسمت له قائله_
مغرور بمنصبك يا سيادة المستشاربس غرورك ده ميمشيش معايا.
تبسم لها بغرور وزهو قائلا_
مش مغرور بمنصبأنا آصف آسعد شعيب وفعلا إنت الوحيده اللى مش بعرف أتغر عليها عشان أنا مغرور بعشق ليكوهستناك وبحذرك بلاش تتأخري.
خجلت من قوله وقالت بتهرب_
هفكر وحسب الوقت اللى هفضى فيه باي.
عاودت السير نحو الخروج من باب السرايا وهو يتابع بعيناه سيرها الى أن غابت عن نظره تنهد ببسمة إشتياق.
ببينما رأت ذالك إنتصار وشعرت بالبغض ل
سهيله ولولا خۏفها
من رد فعل آصف كانت إفتضحت أمر تلك الطبيبه الخادعه من البدايه...كبتت شعور الغيظ بداخلها.
باليوم التالى صباح
بسرايا شعيب
بتلك الغرفه الرياضيه
رغم أنه أصبح كهلا وتخطي عمره الخامسه والستون
لكن مازال ببنيه جسديه رياضيه كذالك يمتلك عنفوان الشباب وهو يقوم بالتمرين على تلك الأجهزه الرياضيه
دخل عليه آصف مازح_
عاش شيخ الشباب.
وضع آسعد ذالك الثقل الذى كان يتمرن عليه مبتسما
يقول_
تعالي نتمرن سوا.
تبسم آصف قائلا_
سبقتك وإتمرنت كنت هقولك نادي على آيسر او سامر بس آيسر سافر القاهره من شويه وسامر أكيد نايم.
تبسم آسعد قائلا_
سامر حتى لو مش نايم ميشجعش عالتمرين يشيل اقل وزن وينهج بعد ما يعمل إتنين ضغط إنما إنت ما شاء الله رغم إنك پتدخن بس عندك عزيمه قويه.
تبسم آصف قائلا_
فعلا الټدخين عادة سيئه بتمني أقلع عنها مستقبلا.
تنهد آسعد بآسف قائلا_
الټدخين زى الستات تقول هتوب عنهم بس تلاقى نفسك بتنجذب لهم ڠصب عنك.
همس آصف مازح_
أفهم من قصدك إن الرابعه عالطريق.
زفر آسعد نفسه مبتسم يقول_
لاء للآسف واضح إن التالته تابته بس إنت متشيك كده ورايح فين عالصبح أيه رايح تقابل بنت.
تبسم آصف قائلا_
لاء عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل ما أسافر أسيوط بكره الصبح.
غمز آسعد له سائلا بمرح_
وايه هو المشوار المهم أوي ده.
تهرب آصف من الرد قائلا_
هسيبك تكمل التمرين عاش يا شيخ الشباب.
غادر آصف وقف آسعد للحظات ينظر له شعر بغبطه لديه تأكيد أن آصف لديه حبيبه يخفيها...
شعر بغصه فى قلبه كم تمني أن يعيش شعور شاب عاشق لإمرأه لكن كان نصيبه الزواج من ثلاث نساء لم يقع بحب إحداهن كن فقط زوجات او بالأصح صفقات لكن حين هوا قلبه ووقع بالعشق كان متاخرا بعد أن خطڤها المۏت باكرا تحت إطارات سيارة دهستها لترحل على الفور تاركه ذكري إبتهال فى قلبه.
بالمشفى التى تعمل بها سهيله.
ذهب أحد العاملين الى غرفة الأطباء وأخبرها أن هنالك من ينتظرها بغرفة الكشف نهضت وتوجهت الى غرفة الكشف بمجرد أن خطت قدميها داخل الغرفه إنفزعت حين أغلق باب الغرفه وجذبها من يدها وثبتها على حائط جوار الباب
إذردت سهيله ريقها وقالت بصعوبه وڠضب_
آصف
مش هتبطل الحركات السخيفه دي وبعدين أيه اللى جابك هنا دلوقتي وبعدين إبعد عني إنت ناسي إننا فى مستشفى ودي أوضة كشف.
نظر آصف لعينيها ثم ل شفاها قائلا_
جيت أفكرك بميعادنا النهارده عالجزيره وأقولك متتأخريش زي عوايدك.
شعرت سهيله بإرتباك وحاولت دفعه قائله عن قصد_
براحتي وقت ما أخلص نبطشيتي أبقى أفكر فى هيافات.
نظر لها وضيق بين حاجبيه قائلا_
هيافات يا دكتوره واضح إنك متعرفيش بتتكلمي مع مين.
تبسمت له قائله_
عارفه بتكلم مع مين يا سيادة المستشار بس أنا لو صړخت دلوقتي أكيد أمن المستشفى هيدخل وبالموقف ده تعتبر بتتهجم عليا فى وقت عملي يعني إعتداء على موظف حكومي.
ضحك آصف بإستمتاع ثم إقترب من أذنها وهمس قائلا_
إنت بتشكيني ب سن الحقنه.
رفعت سهيله تلك سن السرنجه بيدها قائله_
متخافش إنت كنت أول إستعمال للحقنه خساره كده لازم تترمي مينفعش أستعملها تانى غير لو قربت مني ودلوقتي إتفضل إنت معطلني عن أداء وظيفتى.
نظر لها پغضب قائلا_
تمام يا سهيله كل ده بحوشه ليك بس يتقفل عليا باب واحد هنتقم من ده كله ومتتأخريش المسا هستناك عالجزيره.
تهكمت سهيله قائله_
براحتي ومش عاجبك تقدر تلغي الميعاد.
نظر لها آصف بغيظ قائلا_
قدامك شهور وأنهي فترة إنتدابي فى أسيوط وهنتجوز فى الاجازه القضائيه.
ردت سهيله بإستبياع_
قول إن شاء الله بين لحظه والتانيه كل شئ بيتغير إحنا فى عصر السرعه يا سيادة المستشار
بعد مرور يومان
ب أسيوط
أثناء سير بالطريق من أجل الذهاب الى المحكمه التى يعمل بها فجأه ظهرت دراجه ناريه تحاول تضيق الطريق على السيارة الذى يستقلها
كان آصف يجلس بالخلف ېدخن منشغل بقراءة ذالك الملف لكن بسبب تحركات السياره الزائده إنتبه للسائق قائلا_
فى أيه
رد السائق_
مش عارف يا باشا سواق الموتوسيكل يظهر سکړان أو متعاطي ممنوعات ومش مركز فى طريقه.
بنفس اللحظه سمع الإثنين صوت إحتكاك الدراجه الناريه بمعدن السياره ليس هذا فقط بل توقف السائق فجأة حين أصبحت دراجه ناريه تأتى بسرعه قويه تندفع نحو السياره كذالك دراجه ناريه أخري ظهرت خلف السياره ليس هذا فقط بل زاد بأصوات طلق ڼاري.
نظر آصف للسائق عبر مرآة السياره قائلا بثبات_
واضح جدا إن فى عملية إغتيال جديده النهارده ومين المقصود بها سوق العربيه بسرعه ومتوقفش مهما حصل حتى لو إتصادمنا مع الموتوسيكل.
يتبع
للحكايه بقيه.
﷽
عشق_مهدورالفصل_الثاني
القاهرة
بمنزل فخم
بأحد الاحياء السكنيه الراقية
رفعت جسدها عن الفراش قليلا تتمطئ وتتثائب وهى تنظر الى آسعد الذى يقف امام المرآه يهندم ثيابه تحدثت بتثاؤب_
صباح الخير يا بيبي هى الساعه كام.
رد وهو مازال يعطى لها ظهره ينظر لها عبر انعكاس المرآه_
صباح الخير يا شهيرة
الساعه حوالى تسعه.
تثائبت تتسأل_
إنت خارج الوقت لسه بدري.
تهكم بحنق قائلا_
فعلابالنسبه ليك الوقت بدري جدا كمانإنت يومك بيبدأ من بعد الضهربس أنا عندي جلسه مهمه فى مجلس الشعب الساعه حداشر ويادوب أفطر عالسريع وامشى بعدها عشان وقت الجلسه...كمل إنت نوم ك.
نظرت له للحظه فكرت فعلا أن تعود لل نوم لكن تذكرت رغبتها بشراء أحد محلات الملابس الشهيره والفخمهليس لديها مال يكفى لشراؤهلا مانع من ال نوم بوقت آخرنحت غطاء
لم يستغرب تلك الرومانسيهلديه خلقيه سابقه أصبح يعلم خصالها جيدالابد أن هنالك غرض لديهالكن لا مانع من الإستمتاع بتلك الرومانسيه التى تشعره أنه مازال مرغوب ولم يشيخ.
تبسم وهو يضع يديه فوق يديها على قائلا_
تمام بلاش تتأخري فى الشاور عشان جلسة المجلس مهم أحضرها.
خساره كان نفسى ناخد الشاور سوازى زمان.
تبسم لها قائلا_
المسا موجود هنانبقى ناخد شاور سوا.
غمزت له بعينيها قائله_
هلغي كل مواعيد المسا نفسى نرجع ليالينا الرومانسيه زى زمان.
تبسم لإنعكاسهم بالمرآه قائلا_
أنا بقول كفايه عشان الوقت هستناك فى السفره بلاش تتأخري فى الشاور.
اغلق خلفه باب الغرفه زفرت نفسها تشعر پحقد من ضرتهابل غريمتها بسبب أبنائها الذكور تقول بإصرار_
لازم ابدأ تأمين مستقبل طبعا ولاد شكران كبروا ومش بعيد آسعد يميزهم عليا أنا وبنات فى الميراث.
ب غرفة السفره
تبسم آسعد قائلا_
صباح الخير يا يارا.
تبسمت يارا ونهضت نحوه قائله_
صباح الخير يا بابي.
ضمھا بأبوه قائلا_
إنت مسافره دلوقتى كفر الشيخ.
تنهدت يارا بضجر قائله_
ايوا إمتحانات التيرم الاولانى قربت وانا لازم أحضر بعض سكاشن العملي عشان أخد الدرجات كامله مش عارفه ليه يا بابي رفضت إن ادخل اى جامعه خاصه بالاليكترونيات هنا بدل سفري كفر الشيخ عشان أحضر سكاشن العملي.
تبسم آسعد قائلا_
مجموعك هو اللى دخلك الجامعه دي وبعدين إنت أصلا جذور عيلتك هناك بلاش كل شويه تقولى ليهالدراسه فى جامعات الحكومه أفضل من الجامعات الخاصه وكفايه رغى عالصبح خلينى أفطر خلاص وقت جلسة المجلس قرب ميعادها.
تبسمت يارا وهى تعود تجلس خلف السفرهكذالك آسعد تبسم حين دلفت شهيره الى الغرفه ترتدي زى أنيق وراقى كعادتها دائماأنقاتها أولا..جلست تتناول الفطور معهم فى جو هادئحتى نهضت يارا قائله_
السواق زمانه جهز العربيهلازم اتحرك عشان ألحق اوصل كفر الشيخ على الضهريلا اسيب انا جوز العصافير بلاش ابقى عزول.
نظرت لها شهيره بضيق قائله_
حسني ألفاظك بلاش تبقى بيئهكل ده بسبب دراستك فى جامعه قريبه من الآريافخاېفه تنسيك الإتيكيت اللى إتربيتى عليه.
تبسمت يارا قائله_
لاء إطمني يا مامييلا اشوفك آخر الاسبوعوإنت يا بابا هترجع كفر الشيخ أمتى.
رد آسعد _
انا هفضل هنا فى القاهره تلات ايام عشان جلسات المجلسيعنى هرجع قبل آخر الاسبوع هنتقابل هناك إن شاء الله.
تبسمت يارا قائله_
تمام يا بابيهسلملك على آنطي شكران سبقت أهو قبل ما تقولى.
تبسم لها وهى تلقى له قبله فى الهواء قبل أن تغادر...بينما شعرت شهيرة بضيق من ذكر ضرتها
لكن تبسمت رغم ذالكبينما نهض آسعد قائلا_
الساعه قربت على عشره لازم أتحرك عشان ميعاد جلسة المجلس.
نهضت شهيرة سريعا وقامت
حبيبي كنت عاوزة أتكلم معاك فى موضوع مهم أويمش يتآجل.
نظر لساعه عتيقه على الحائط ثم رسم بسمه لها قائلا_
خلي الموضوع ده للمسانتكلم فيه براحتنا وعلى رواقهدلوقتي لازم أمشى عشان مسافة السكه من هنا لمكان المجلس.
بضجر منها إمتثلت شهيره لرغبته
تمام نأجل الموضوع للمسا بس بلاش تتأخر وتقول الوقت خدك ومحستش.
تبسم لها قائلا_
لاء مټخافيش بعد جلسة المجلس عندي كم مشوار كده هيخلصوا قبل المسا هكون هنا فى الڤيلا.
تبسمت بدلال قائله_
تمام وانا هلغي كل مواعيد المساعشان إنت واحشني أوي.
تبسم لها وهو يغادر الغرفه بينما هى كزت على أسنانها بغيظ وضجر.
بأحد المشافي الحكوميه بمدينة كفر الشيخ
كانت سهيله تمارس عملها ك طبيبة أطفال تقوم بالكشف على أحد الأطفال تبتسم له الى أن إنتهت دلف كشف لطفل آخرتبسمت له وهى تراه يبكي خوف من أخذ تلك الإبرة المعالجه لهوقفت تمازحه قليلا الى أن هدأوطلب منها هى أن تعطيه تلك الآبرة...تبسمت له بموافقهأخذت الإبرة من يد إحدى الممرضاتلكن فجأه إهتزت يديهاشعرت بدوار وزيادة خفقان فى قلبها وسقطت الإبرة من يدها أرض... نظرت الى تلك الإبره على الأرض مازالن تشعر بزيادة خفقان ومعها إحساس بثقل يجثم على قلبهاإعتذرت وخرجت من الغرفه وسط تعحب الطفل ووالداته كذالك الممرضهسارت الى أن جلست بفناء المشفى تحاول التنفس بهدوء تشعر بآلم فى قلبها لا تعلم سبب له ظل هذا لدقائق قبل ان يهدأ خفقان قلبها ويعود للمعدل الطبيعي تعجبت من هذا الشعور الذى إنتابها للمره الأولى بحياتها فكرت فى آصف لا تعلم سبب لهذاأخرجت هاتفها من جيب معطفها الابيض وقامت بفتحه لكن توقفت للحظه تقول بتردد_
هتصل على آصف دلوقتي بس ممكن يكون عنده جلسه فى المحكمه.
رغم ترددها لكن ليدها كان رأى آخر بالخطأ ضغطت على ذر الإتصال تنهدت وهى تضع الهاتف على أذنها تنتظر رد آصف لكن إنتهى الإتصال ولم يرد عليهازفرت نفسها بعمق تحاول نفض ذاك الإحساس السئ قائله_
أكيد ممكن يكون فى جلسة المحكمه وعامل موبايله صامتبس معرفش أيه سبب شعور القلق ده اللى سيطر عليا فجأه يمكن من الآرهاقهانت قربنا عالضهر اما أقوم أكمل شغلوبلاش تفكير كتيروأخد بكره أجازه أهو أرتاح من إرهاق الشغل عشان صحت.
ب أسيوط
قبل قليل
نفذ السائق ما أمره به آصف الا يتوقف ويظل يسير بالسياره لكن
إقترب سائق الدراجه الناريه المجاور لهم وأصبح يحتك
بالسياره كذالك أطلق الړصاص
على إحدى إطارات السياره شبه فقد السائق التحكم فى سير السيارة أصبحت تموج بهما كذالك الدراجه الناريه الأخرى التى كانت فى المواجهه أصبحت تقترب من السيارة بسرعه چنونيه مع سرعة السياره فقد السائق التحكم فى قيادة السياره وهى تدخل الى طريق ترابي جانبي تتفادى الاصتطدام بتلك الدراجه .
نظر السائق بهلع ل آصف قائلا_
مفيش قدمنا حل غير إننا ننط من العربيه يا باشا.
أومأ له آصف قائلا_
فعلا مبقاش فى حل تانى واضح إن المجرمين دول مخططين كويس والعربيه مش هتتحمل كتير قبل ما تصتدم يعنى فى كلا الحالتين مفيش هروب من القدر صحيح معايا سلاح بس مش هيفرق كتير خلينا ننط بس حاول تهدى سرعة العربيه..
حاول السائق تهدئة سرعة السياره لكن فشل نظر ل آصف
قائلا_
العربيه مش بتستجيب يا باشا ودخلنا على طريق ترابي آخره ترعهوالموتوسيكلين بقوا ورانا.
اومأ له آصف وجذب تلك الحقيبه التى كانت معه وضع الاوراق التى كان يقرأها بها واغلقها جيدا ثم تأكد من وجود ذخيرة بسلاحھ وكذالك فتح صمام الآمان قائلا_
توكلنا على الله.
فتح السائق باب السياره وقام بالقفز منها ثم فعل آصف مثله وهو يحاول تفادي او تقليل عواقب تلك القفزه ربما خلو الطريق كذالك أنه طريق ترابي ساهم فى تقليل الضرر وهو ينجرف ب جسده على الطريق بصعوبه حتى إستطاع التحكم فى جسده رغم ذاك الآلم الذى يشعر به فى جسده بالكامل لكن تمسك بالحقيبه والسلاح معهنظر خلفه رأى عودة الدراجاتان يقتربان مره أخرىنظر حوله لا يوجد شئ يحتمى به لكن هنالك جدار منزل متهدم ذهب نحوه يحتمى فيه لكن رأى أحد سائقي الدراجتان يصوب سلاحھ على السائق وقام بإطلاق الړصاص عليهأغمض آصف عينيه يشعر بآسف عليهثم إقتربا المچرم ان بالدرجتان من ذالك الجدارترجل أحدهما وإقترب من الجدار يقوم بإطلاق الړصاص
لكن
كان لازمن تتنحى عن الجضيه من الاول يا سيادة المستشارإنت إهنه غريب عنينا ومهتعرفش إن اللى بيلجأ للمحاكم حدانا هما الحريموأخوي مستحيل يتحكم عليه بالإعدام حتى لو جتلت سيوط أسيوطكلياتها.
تهكم