قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة
قائلا_
الجلسه إتأجلت نص ساعه يا باشابسبب القاضي إتأخر فى الوصول بسبب سوء الطقس.
تهكم آصف قائلا_
يوصل بالسلامهان شاء النهارده ننتهى من القضيه دى.
بعد قليل كانت مرافعه من محامي محنك فى اللعب بأوراق القانونتلاعب بأدله واهيه جعلها صادقهبدل القضيه من قضية رشوة مؤكده من أحد كبار رجال الاعمال الى موظف بالدوله الى قضية ملفقه له من أجل تصفية حسابات قديمهليحصل بعد ذالك على قرارا من المحكمه بإخلاء سبيل المتهم وحفظ القضيه...
قضيه ذاع صيتها إعلاميا بسبب صيت رجل الأعمال الطاغي الذى إرتفعت أسهمه بعد هذه البراءة المدلسه.
بمنزل أيمن
قبل وقت قليل فتحت سهيله عينيها بعد أن شعرت بيد صغيره تربت على وجهها بخفه كذالك تبسمت وهى ترفع ذلك الصغير ذو العامين عن الأرض وعى مازالت مسطحه فوق الفراش مبتسمه وقامت بتقبيله بمحبه قائله_
صباح الخير حسام.
صدح رنين هاتف سهيله إعتدلت سهيله جالسه على الفراش وجذبت الهاتف من فوق تلك الطاوله وتبسمت قائله_
ده خالو طاهر هلل الصغير بيديهتبسمت سهيله قائله_
خلينا نكلمه عشان تقول له على تيتا سحر اللى إنت هربان منها عشان متاكلش.
أومأ الصغير برأسه يود إخبار طاهر أن سخر تفصب عليه الطعام دون إرادته قامت سهيله بالرد ضاحكه_
صباح الخير يا طاهر بتتصل قبل ما تنزل شغلك خد كلم حسام عاوز يشتك لك من ماما.
ضحك طاهر قائلا_
هو هربان ولا أيه وبعدين مش عارف والله دماغ هويدا إزاى متحمله بعد إبنها عنها معظم الوقت عند ماما.
ردت سهيله بتفسير_
ناسى إن هويدا موظفه وإبنها محتاج اللى يرعاه وحماتها متقدرش تهتم بيه كمان كان عندها جرد أمبارح واكيد كانت هلكانه وسابته مع ماما تهتم بيه.
تهكم طاهر قائلا_
والله بستغرب هويدا دى بقت أم إزاىوهى مش متحمله مسؤولية إبنها.
تبسمت سهيله قائله_
أساسا حسام متربى على إيد ماما من صغره بحب ماما عن هويداوأهو بيسلى ماما إنت عارف من يوم ما رحيم دخل كلية الشرطه وهو مش بنشوفه غير فى الاجازات وأنا بروح المستشفى وبعدها العيادة ومعظم الوقت بره البيتحتى بابا من يوم ما طلع معاش بقى يقضي وقته هنا معاهم حسام بيسليهم .
تنهد طاهر بآسف قائلا_
والله حسام خساره فى هويداربنا يهديهاقولى لى أخبار رحيم أيه لما بتصل عليه قليل لما بيرد عليا.
ضحكت سهيله قائله_
رحيم من يوم ما دخل كلية الشرطة وهو مقضيها عقوبات فى الأجازاتبس الفتره دى مشارك بطولة كارتيه فى الكليه وبيقولى إدعيلى أكسب الحلوف اللى هلاعبه فى الماتش النهائي.
ضحك طاهر قائلا_
ربنا معاهأكيد بيتعاقب عشان شقاوته كان مفكر إن كلية الشرطة سايبهاو هيفوتوا له زى بابا ومامامتأكد أنه يستاهل العقاپ.
ضحكت سهيله قائله_
فعلا يستاهل على رأى هويدا ده مش رحيم ده چحيم بس سيبك من سيرة رحيم قولى هتنزل أجازة فى نفس ميعاد السنه اللى فاتت ولا أيه.
رد طاهر _
أيوا هنزل أجازة فى نفس ميعاد أجازتى السنويه يعنى بعد تلات شهورمش عاوزه حاجه أجبيهالك من هنا من الإمارات.
تبسمت سهيله قائله بمزح_
هاتلى معاه برج خليفه.
ضحك طاهر قائلا_
عينيا هجيبلك ميداليه على شكل برج خليفه.
ضحكت سهيله قائله_
كتر خيركيلا بقى شقتك تقريبا خلاص خلصت تشطبيات قول
ل ماما تدور لك على عروسه حظك خالك معندوش بنات...وكمان مكنش لك غير عمه واحده وإتوفت صغيره قبل ما تخلف كانوا سهلوا عليكولا أقولك قول لتيتا آسميه تدور لكهى تعرف كل بنات البلد.
غص قلب طاهر للحظه وتذكر بآخر له أجازة قضاها بالبلده رأى يارا صدفه من بعيد إهتز قلبه وقتهالكن ربما هذا أفضل أن يتجنب فرصه معدومه له معها بالنهايه هى إبنة المتعالي آسعد شعيب وقبل ذلك شقيقةآصف الذى دمر قلب شقيقته بلحظة كبر وغرور وإنتقاملولا إصرارها ما كانت إستطاعت تحدي ضعفها وعاودت لحياتها ولم تستسلم لهزيمة قلبهالا يود أن يخوض تجربه نهايتها الفشل مؤكد...والسبب ليس فقط فرق الطبقات الإجتماعيهبل الإستسلام لرأي القدر الذى فرقهما من البدايه.
مساء
ب ڤيلا شهيره
إنتهى آسعد من هندمة ثيابهثم خرج من الغرفه تقابل مع شهيرة التى للتو عادتتبسمت له بإعجاب قائله_
إنت خارج.
رد ببساطه_
أيوه معزوم عالعشا مع صديق ليا.
هتتأخر.
وضع آسعد يديه حول قائلا_
مش عارف حسب الوقتده عشا عمل.
بدلال زمت شهيرة شفتيها قائله_
حاول متتأخرش عشان أنا هستناك.
تبسم لها قائلا_
هحاول ممكن بقى أمشىي عشان متأخرش.
تبسمت له بدلال
أومأ آسعد ببسمه وهو يغادر من أمامها تتبعته بعينيها الى أن غادر الڤيلا زفرت نفسها تشعر براحه ظنا أنها سيطرت على آسعد بعد تخلي شكران عنه وإختيارها جانب آصف رغم أنها على يقين أن آسعد مازال مهتم بمعرفة أحوال آصف لكن جفاء آصف فى مصلحتها.
بينما صعد آسعد الى سيارته الخاصه صدح رنين هاتفه أخرجه وتبسم وقام بالرد_
تمام لاء أقل من نص ساعه هكون فى المطعم.
أنهى آسعد المكالمه لكن لفت نظره ذلك الإشعار الذى آتى لهاتفه من أحد المواقع الإليكترونيه الإخباريه فتح الإشعار يقرأ الخبر شعر بإنشراح وهو يقرأ هذا الخبر الذى يمدح بذكاء ذلك المحامي الشاب وكيفية مرافعته التى بدلت القضيه وكسبها موكله...
تبسم يشعر بزهو آصف أخلف توقعه وتحداه
وفاز بالتحدي أصبح من أشهر وصفوة المحامين بالبلد إسمه يتصدر أشهر وأمهر المحامين
غص قلبه وهو يتذكر ذلك اليوم الذى توقف فيه أمام آصف
بالعوده للزمن قبل خمس أعوام
أغلق آسعد الهاتف متعصبا بعد أن وصل له خبر تقديم آصف لإستقالته من القضاء نهض من خلف مكتبه وخرج يسأل إحد الخادمات عن مكان آصف أخبرته أنه بالغرفه الرياضيه ذهب لها يشعر پغضب ساحق دلف الى تلك الغرفه رأى آصف يتمرن على إحد الآلات پغضب
أوقف تلك الآله بإستهجان
وإندفع بالحديث سألا_
الكلام اللى وصلني ده صحيح.
رغم أنه لديه يقين أنه وصل له خبر إستقالته من القضاءلكن أجابه ببرود_
أى كلام إنت بيوصلك كلام كتير.
تنرفز آسعد قائلا_
إنت قدمت إستقالتك من القضاء.
بنفس البرود أجابه بإيجاز_
أيوه.
ڠضب آسعد قائلا_
وإزاي تعمل كدهأكيد
عقلك إتجننت خلاص.
نظر له آصف قائلا_
أعتقد إستقالتي من القضاء مضركش فى حاجه.
نظر له آسعد پغضب قائلا_
إنت بتتكلم ببرود كآنك معملتش حاجه غلط عالعموم إحنا لسه فيهاإسحب الإستقاله اللى قدمتها فورا.
رد آصف بعناد_
لاء مش هسحب الإستقالهدى حاجه خاصه بياوأنا مبقتش عاوز أبقى قاضى فى المحكمهزهقت من التنقلات الكتير كل سنه فى محكمه بمكان مختلف.
إستهزأ آسعد قائلا_
ولما تستقيل من القضاء هتستقر فى مكان واحدوهتستقر مع مينمش معقول حتة بت ملهاش قيمه تخليك تتخلى عن منصبكومستقبلك بالقضاء.
فهم آصف فحوي حديث آسعد ورد بهدوء_
خلاص الموضوع إنتهى أنا قدمت الإستقاله ومش هتراجع فيها.
جذب آسعد عضد آصف بإستهجان قائلا پحده وأمر_
لاءهتتراجع وهتسحب الإستقالهوترجع لمنصبك ك قاضىكمان تنسى البت اللى سحبت عقلكهو مفيش غيرها فى الكون المفروض كانت تحمد ربنا إنك قبلت ترتبط بيهاده كان شرف كبير ليهاإنها تبقى زوجة آصف آسعد شعيب بدل ما كانت تتنمرد وتطلب الطلاقبس هقول أيه يحق لها تتنمرد وهى شيفاك زى الدلدول ليهاطبعا بتضغط عليك عشان تلهث وراهاأيه يعني جوازه وفشلتإنت الراجل مش هى فى الف بنت تتمنى بس إشارة منك... واللى مش عاجبها تغور وغيرها تتمناك.
نظر آصف له پغضب قائلا_
أنا مش زيك يا آسعد باشل ببدل فى النسوانوقلبي يسع إتني نوم فكر نفسك قادر ترضى الإتنين وإنت ظالم الإتنينكل واحده راضيه تعيش معاك لهدف فى دماغهاإن كان أمى رضيت عشان خاطرناوالليدي شهيرة طبعا معندهاش مانع طالما بتوصل للى هى عاوزاه منك مش أكتر من بنك ممول لطموحاتها إنت شخص خالى المشاعر عايش لهواه وجاهه قدام الناس إنه مقتدر على جوازه من إتنين بغض النظر عن مشاعر الإتنين دول أيه
بنفس اللحظه دلفت شكران الى الغرفه وسمعت حديث آصف مع آسعد تذكرت تلك الليله الذى أخبرها انه سيتزوج بأخرى كان بالصدفه آصف بأجازته الاسبوعيه من مدرسته العسكريه كان بعمر الثانيه عشر وقتها سمع إخبار آسعد لها بزواجه بآخرى فكر عقلها وقتها لو رفضت ربما يتجبر عليها ويسلب منها أبنائها واقفت مرغمه بعدها بكت بدموع تسفك قلبها التى بدلت مشاعره من زوجه الى أم فقط لأبنائها من أجلهم تحملت أن تشعر بهذا النقصان أنها زوجه ثانيه وأصبح هنالك أخري ثالثه وعليها أن ترضخ لذالك طواعيه منها تحملت كثيرا كان هدفها أبنائها فقط لم تفكر فى كرامتها المذبوحه على يد زوج يظن أن الزواج فقط قدره ماليه وجسديه نسى الود والرحمه ومعهم التفاهم والتآلف وجبر الخاطر..
إنسكبت الدموع من عينيها وهى تسمع رد آسعد الجاحد الذى لم يكبت غضبه وكاد ېصفع آصف لولا يدها هى التى منعتهنظر له بسحقوأخفض يده جواره قائلا بتعسف_
حته بت مجرمه متسواش قدرت تهزمك
تعصب آصف قائلا_
بلاش تحشر سهيله فى الموضوع مش سهيله هى السبب كفايه أنا غلطت فى حقها أذيتها وصلت للمۏت بسببمصلحتها أيه تكذبمتأكد إنك كنت عارف بحقيقة سامر المخزيه.
أكدت شكران ذالك_
سهيله مش كدابه يا آسعد أنا سمعت هذيانها وهى بين الحيا والمۏت قالت الحقيقه اللى صدمتني مفيش حد قريب من المۏت هيهذي بكدب وإفترا كفايه يا آسعد .
نظر آسعد ل شكران بذهول مستهزءا_
إنت كمان بتسانديه بدل ما ترجعي له عقله وتقولى له فين مصلحته.
ردت شكران _
آصف مش صغير وغلط وهو حر فى إختيار طريقة حياته.
تهكم آسعد قائلا_
إنت مع مصلحته ولا ضدها.
ردت شكران _
هو أكتر شخص أدرى بمصلحته وآيا كان قراره هو اللى هيتحمل عواقبه.
ڠضب آسعد ونظر الى آصف قائلا_
ولما هتسيب القضاء هتشتغل أيه هتروح تدرب تحت إيد محامى كان بينتظر حكمك على قضيه هو بيترافع فيها قدامك أنا مش هساعدك
إنت من غير إسم آسعد شعيب ولا حاجه مجرد شخص عادي.
ڠضب آصف قائلابتحدي_
أنا مش محتاج ل إسم آسعد شعيب أنا أقدر أصنع إسم آصف شعيب وأبقى أقوي كمان.
تهكم
آسعد ونظر الى شكران بغيظ ثم ل آصف قائلا بټهديد_
وأنا لو إنت مرجعتش لعقلك وسحبت الإستقاله وفوقت من وهم البت دى هتبرأ منك وأى حد هيسألني عنك هقول معرفكشوكمان تطلع من سرايتي وأى مكان أنا أمتلكه ممنوع تدخله.
صډمه لقلب شكران بينما رد آصف كان حاسم_
سهيله مش حقيرهأنا اللى كنت تتبرأ مني شئ مش هيآثر عليا...وأنا ماليش عندك حاجه تهمني غير ماما.
أمسك آسعد يد شكران لكن شكران سحبت يدها من يده وتوجهت نحو آصف .
ذهل عقل آسعد وثار پغضب قائلا بغرور_
إنت مراتي وأمرى عليك نافذ...
قطع حديثه حين وضعت شكران يدها فوق كتف آصف إزدادت عصبيه وقال بتخيير_
معنى كده إنك إختارت آصف .
أومأت شكران برأسها ببسمه دامعة العين وهى تنظر الى آصف بينما آسعد يتهور قائلا بإستكبار_
لو إختارت آصف تحرم عليا.
لم تبالى شكران ثم نظرت صامته ل آسعد وهى تضع يدها بيد آصف غير نادمهثم سارت معهوتركت آسعد لغصبه السخيف ماذا ظن
من يضع أم بالإختيار
بين ولدها وأى أحد مهما كانت مكانته الإختيار بلا تفكير ولا ندم سيكون ل ولدها وبالأخص إذا كانت تعلم أنه يحتاج الى دعمها وهى على يقين أنه
ممزق الوجدان.
عوده
عاد آسعد من تلك الذكرى التى زرعت الجفاء بينه وبين آصف رغم أنه لم يطلق شكران لكن مازال يشعر بالڠضب من إختيارها آصف ومساندته وقتها لكن رغم ذالك يشعر بفرحه وإنشراح فى قلبه من نجاح آصف الملحوظفى تلك القضيه التى كانت مثار الإعلام وكان الجميع ينتظر بترقب يتوقع تأجيل القضيه
شعر بغبطه آصف بخمس سنوات فقط أصبح من عتاولة القانون بل وأشهرهم.
بشقة هويدا
نحت دثار الفراش وتمددت عليه ب جسدها تشعر براحه قائله_
حاسه إن جسمي مرهق الجرد بتاع النهارده كان كبير أوي.
نظر لها عادل سائلا_
هو مش المفروض كنت روحتى جيبت حساممن عند باباك كفايه إنه بيفضل عندهم طول اليوم.
تنهدت بتعب قائله بعدم مبالاة_
حسام عنده سنتين يعنى إتفطم خلاص وأنا حاسه بإرهاق وهو مع ماما هتهتم بيه مع إن المفروض اللى كانت تهتم بيه هى الست والدتك بس طبعا هى بتدعى المړض وإنها متقدرش تهتم بطفل عنده سنتين وأهو ماما قامت بمهمتها.
رد عادل_
ماما فعلا مريضه مش بتدعى.
تهكمت هويدا قائله بحنق_
قصدك بتدعى المړض عشان تصرف عليها أكتر من نص مرتبكوالنص التانى بيتصرف عالبيت بالعافيه وأنا اللى قايمه بمصاريف حسامكانت غلطه لما خلفت...قبل ما أضمن إننا قادرين على مصاريف طفل صغير.
نظر لها عادل بآسف قائلا_
على فكره فى صديق ليا كلمنى وقالى إن فى فرصه أشتغل فى بنك إستثماري هو بيشتغل فيه من فتره وقالى إن المرتب كويس بس البنك مالوش فروع كتير فى المحافظاتالقاهره وإسكندريه بس.
تهكمت هويدا قائله_
وفيها أيه يعنىطالما المرتب يستحقهو الخروج من كفر الشيخ هيخرجك من الجنهوبصراحه أنا زهقتوالشقه بقت ضيقه عليناانا أساسا بسيب حسام عند ماما عشان مالوش مكان هنا.
إستغرب عادل سألا_
قصدك ايه بمالوش مكان هنا.
ردت هويدا بإستقلال_
الشقه أوضتين وصالهحسام هينام معانا فى الأوضه.
إستغرب عادل قائلا_
حسام طفل مكملش سنتين وأنا خلاص هقدم على أجازة ست شهور بدون مرتب وأجرب الشغل فى البنك الإستثماريأهو أمسك العصايه من النص.
زمت هويدا شفتيها بسخريه وتهكمت بحنق قائله_
تماموإبقى إسأل صاحبك ده إن كان يشوف ليا انا كمان فرصهأهو أتنفس بعيد عن هنا قربت أتختق ودلوقتى إطفى النور مصدعه وعاوزه أنام.
قالت هويدا هذا وجذبت الدثار عليهابينما أطفأ عادل الضوء وتستطح جوارها على الفراش يزفر نفسه يشعر بندم أنه إختار خطأ من البدايه حين سار خلف الطمع.
ب أحد مطاعم القاهرة الفاخره المطله على النيل.
كان هنالك إحتفالا إحتفاء ببراءة رجل الاعمال من تلك التهمه كان ضيف الشرف هو المحامى المحنك الذى بدل مجرى القضيه...
تأخر عمدا فى الوصول الى المطعمبداخله لم يكن يود المجئ من الأساسلكن فقط عشر دقائق مجامله لن تضر به...
دلف بهيبته الطاغيه يسير بغرور ملك نهض الجميع وقفوا إستقبالا له بحفاوة ومديح بمهارته
كان يبتسم لهم بمجامله فقط بداخله يبخس تلك المظاهر التافهه والأفاقه لكن المديح بنجاحه هو كل ما يهمه فجأة خفتت تلك البسمه حين سمع ذلك الصوت الذى يعلم هاويته جيدا كذالك نهوض من معه وقاموا بالترحيب بوجوده بينهم وقال أحدهم_
نورت يا آسعد باشا أكيد إنت فرحان النهارده أنا بعد كده مش هقول له غير يا ملكبصراحه قلب الموازين وكسب القضيه من أول جلسهطبعا الذكاء وراثه.
تبسم آصف بتهكم صامت يعلم أن كل يقوله هذا الآفاق مجرد نفاق لا أكثر لكن شعر بضيق من يد آسعد الذى ربت على كتفه ينظر له ببسمة زهو وإفتخار لكن العيون تحكي حديث آخر لكل منهم
آصف إستهزاء من ذلك الزهو الذى يراه بعين آسعد بينما آسعد يشعر بإنشراح بعد خمس سنوات جفاء هاهم يجلسان خلف طاوله واحده حتى إن كان آصف مجبرا من أجل المجاملة فقط حديث رتيب ساد بينهم بين مديح بذكاء آصف كذالك بعض المواضيع الأخري شعر آصف بالملل نظر الى ساعة يده ونهض واقفا تعجب الآخر سألا_
وقفت له يا ملك السهره لسه هتحلو.
رد آصف _
للآسف مش هقدر أكمل السهره عندى قضيه مهمه بكره ولازم أبقى مركز.
نهض الآخر قائلا_
تمام أن شاء الله فى سهره آخر الأسبوع عندي فى الڤيلا تفضي نفسك السهره دى على شرف حضورك.
أومأ آصف ببسمه دبلوماسيه لم يهتم لنظرات آسعد له غادر يشعر بضجر.
صعد الى سيارته يقودها رغم برودة الطقس لكن فتح شباك السياره يترك تلك النسمه البارده تتسرب الى قلبه علها تطفى ذلك الضجر الذى يزيد من حرارة جسده .
بعد وقت توقف أمام تلك البنايه الفخمه ترجل من السياره ودلف الى شقتهخلع ذلك المعطف وضعه على يده وتوجه مباشرة الى غرفة المكتب الخاصه به وضع المعطف على مسند
المقعد الذى جلس عليه خلف المكتبيسند رأسه على مسند الرأس يشعر بإرهاق
لكن سمع صوت إشعارات برسائل وصلت الى هاتفه إعتدل بجلسته وأخرج الهاتف من جيب معطفه قام بفتح تلك الرسائل خفق قلبه حين رأى تلك الصورهبتلقائيه تحركت أنامله على ملامح صاحبة الصوره التى تبتسم تنهد ببسمه بسمتها لم تتغير رغم مرور السنواتلم تغيب لحظه عن خاطرهلكن إنطفأت بسمته حيت فتح الرساله الأخرى ورأى سهيله تضحك وهى تسير مع شخص يعلم هاويته جيداإنه ذلك الطبيب النفسي أحد المشرفين على رسالة الماجستير والدكتوراه التى حصلت عليهم سرعان ما فتح رسالة أخرى كانت فيديو مصور لها وهى تسير برفقة هذا الطبيب بأحد أروقة مشفىيبدوا بينهم إنسجامشعر پغضب وغيرهتنهد بضيقولم يكمل باقى الرسائلترك الهاتف فوق المكتب وعاود إسناد رأسه على المقعديزفر نفسه بحسرة قلب أغمض عينيه لحظات
رافقت صورتها خيالهحتى أنه تخيلها أمامه تقول له بعتاب_
مبسوط يا آصف ده العدل اللى أقسمت أنك تحققه.
أخفض وجهه يشعر بخزي.
نظرت له سهيله بآسف قائله_
يا خساره يا آصف توهت عن الحقيقه نصرت الظالم عالمظلوم.
إستدارت سهيله وأعطت له ظهرهاوكادت أن تسير لكن تسرع وأمسك عضدها يحذبها إليه ضمھا قائلا_
سهيله كفايه بعد عني.
نظرت له سهيله وقالت_
إنت اللى أختارت طريق تانى يا آصف وأنا طريقي فى إتجاه تانى.
ضمھا آصف وأغمض عينيه يحاول أن يتنفس لكن فجأة شعر بخواء بين يديه فتح عينيه لم يرا سهيله كان يضم جسده بيديه وسهيله كانت سراب حتى ذلك السراب إنتهى حين فتح عينيه بالحقيقة ونظر الى بسمة شكران التى سمعت همس آصف بإسم سهيله غص قلبها بقوه لكن تبسمت له قائله_
آصف أيه اللى نيمك
إعتدل آصف على المقعد قائلا_
أنا مكنتش نايم بس يمكن عيني غفلت شويه.
نظرت له شكران برفق وهى تمسك يده تسحبه للنهوض معها قائله_
أكيد غفلت بسبب الإرهاق فى الشغل طول اليوم إفصل شويه وقوم إطلع أوضتك خدلك دش وبعدها هتحس براحه وتنام بهدوء.
وافقها آصف ونهض معها يتوجه نحو غرفتها أولا نظرت له تشعر بآسف على حاله يحاول إلهاء نفسه وينغمس بالعمل لفترات طويله ربما يستطيع أن ينسى آلم قلبهلكن هذا ليس دواؤهدواؤه يبدوا صعب ومريرا توجه الى غرفته ألقى ب جسده فوق الفراش يشعر بإرهاق لكن ليس جسدى بل إرهاق فى قلبه الذى مازال يآن
تذكر تلك الصور والفيديو حسم قراره يكفى إنتظارا آن آوان الإقتراب لماذا تحمل وإنتظر طوال خمس سنوات هل كان يظن أن تصفح سهيله عنه وتذهب إليه هو وئد مشاعرها إتجاهه يوم أن باحت بأنها كانت مغرمه به أتبعت قولها أنها كرهته وأختارت الفراق لكن حتى وإن كانت تكرهه لن يستسلم يكفى إبتعادا.
يتبع
﷽
السابع_عشر
عشق_مهدور
بعد مرور أسبوع
بأحد المشافى الحكوميه
بعد إنتهاء وقت دوامهاأثناء خروج سهيله من المشفى كان هنالك صدفه جمعت بلقائها بذالك الذى يبتسم وهو يقترب منها بادلته البسمه وتحدثت هى أولا بمزح_
خير يا دكتور بيجاد يا ترا أيه سر زيارتك الكريمه للمستشفى المتواضعه.
تبسم وهو يقف أمامها قائلا_
والله مش زيارة كريمه دى زيارة عمل الطب النفسي بقى متشعب جدا تم إستدعاء طبيب نفسى للكشف على شخص متهم فى قضية شيكات بدون رصيد واضح إن أهله هما اللى قدموا الشكوى دى للنيابه والنيابه أمرت بإنتداب طبيب نفسى للكشف على قدرته العقليه وبما إنى تقريبا الدكتور النفسى الوحيد فى كفر الشيخ تم إستدعائى لإجراء الكشف ده هنا بالمستشفى دى لآن اللى وصلنى إن المتهم كان خبط دماغه فى الحيطه وإتعور چرح كبيروإحتاج لمستشفى للعلاج وجابوه هناأهو الكشف عليه هنا أفضل من مستوصف السچن.
السچن
تلك الكلمه التى كرهتها كثيرا شعرت بوخز قوى فى قلبها للحظه عاد أمامها تلك الأشهر التى قضتها بالسجنكانت تشعر بإنعدام آدميتها
عقوبه قضتها بلا ذنب فحرت بداخلها أثر غائر لم يرمم رغم مضي سنوات.
لاحظ بيجاد إختفاء بسمة سهيله تنحنح سألا_
إنت خلصت نبطشيتك ولا أيه.
حاولت التغاضي عن تلك الذكرى المقيته وأومأت برأسها قائله_
أيوه وكنت راجعه البيت ارتاح شويه قبل ميعاد العياده.
تبسم قائلا_
العياده الشامله بتاعتكأطفال وتخاطب غير علاج نفسي.
تبسمت قائله_
التخصص الأساسى بتاع هو أطفالتخاطب وعلاج نفسى دول إكتسبتهم بسبب رسالة الماجستيروالدكتوراهكمان إحنا فى كفر الشيخ وهنا مش معترفين بالعلاج النفسي من أساسه آخرهم يفضفضوا بكلمتين لبعض وينسوا اللى كان مضايقهمهما فاكرين إن اللى يروح لدكتور نفسي مچنون رسميبس بقى فى أطفال كتير محتاجين للتخاطبلأسباب مختلفهزى تأخر الكلام عند الأطفال كمان فى أطفال لسانهم تقيلغير أطفال التوحد الملايكه اللى ربنا بيحبهم بزياده.
للحظه شعر بغصه وهو يتذكر طفلته الصغيره التى من ذوى الهممتلك البريئه الرقيقه التى تكبرت عليها والداتها وتركتها له هو من يهتم بها مع والدته التى تعتني بها بغيابه.
شعرت سهيله بندم حين رات تبدل ملامح بيجاد هى أخطأت بالتأكيد هى لديها علم بحالة طفلته ربما ما كان عليها ذكر هذالكن حاولت التلطيف قائله_
قولى بقى المړيض اللى جاي تكشف على قدرته العقليههتعرف إزاى إنه مش مدعي السفه.
تبسم ڠصبا يقول بغرور_
عيب أنا صحيح دكتور مجانين بس المچنون أكتر شخص يعرف يوصل الحقيقه وقت اللزوم.
بأحد البنوك الإستثماريه
بغرفة المدير
جلست شهيره بآناقتها تضع ساق فوق أخرى يبتسم لها ذالك المدير بأعجاب ملحوظ كذالك ترحيب مميز لهافهى من أفضل عملاء البنك تحدثا سويا لبعض الوقت حتى قام بإستدعاء أحد الموظفين ب البنك فى ظرف دقيقه كانا يسمعان طرقا على باب المكتب قبل أن يدلف الى الغرفه تبسم المدير قائلا_
أهلا يا عادل
خد المفتاح ده وعاوزك ترافق مدامشهيره تبقى تحت أمرها هى ليها خزنه خاصه هنا فى البنك والمفتاح اللى معاك المفتاح الخاص ب البنك .
نظر عادل الى تلك الجالسه بغرور للحظه تذكر أنه رأها سابقا لكن تاه أين ومتي لكن تبسم لها قائلا_
إتفضلي معايا يا مدام.
نهضت شهيره بآناقه كذالك مدير البنك وقف لها تقديرا يقول_
بالنسبه للامر الآنسه يارا بصفتها خلاص تمت السن القانونى هستني آسعد باشا ينورنا هنا عشان نكمل تعاملات إستلامها هى التصرف فى حسابها دون الرجوع ل آسعد باشا بصفته كان هو الولي عليها.
اومأت رأسها ببسمه مزيفه تجيدها.
ذهبت مع عادل الذى يسير بجوارها يتذكر أين ومتي إلتقى بها وصلا الى تلك الغرفه الخاصه ب البنك والتى تحتوى على خزائن خاصه بالعملاء سأل عادل_
الخزنه الخاصه بحضرتك رقمها كام
أخرجت من حقيبتها مفتاح واحد معلق بميداليه على شكل قلب ذهب باوسطه قطعة ماسيه سوداء وأعطتها له وأخبرته رقم الخزنه الخاصه بها أخذهم منها وذهب نحو تلك الخزنهوضع بها المفتاح الخاص ب البنك كذالك المفتاح الخاص بها وقام بفتح الخزنه وجذب صندوق متوسط الحجم منها وعاد به لها وضعه على منضده بالغرفه قائلا_
إتفضلى يا مدام.
أومأت له فقطظل لدقيقه واقفاإستغربت وقوفه قائله_
شكرا.
شعر بحرج قائلا_
تمام حضرتك أنا واقف قدام باب الاوضه لما تخلصى تقدري تناديني أجى أرجع الصندوق فى الحزنه مره تانيه.
أومأت له وهو يتوجه نحو باب الغرفه تتبعه بعينيها الى أن خرج من الغرفه وأغلق خلفه الباب أخرجت مفتاح آخر من حقيبها ووضعتها بمكان مخصص بالصندوق وكتبت شفره خاصه بها قامت بفتح الصندوق تفحصت تلك المصوغات الصغيرة الحجم لكن باهظة الثمن كذالك تلك العقود والمستنداتثم فتحت حقيبتها وأخرجت علبه مخمليه صغيره وقامت بفتحها أخرجت منها قطعة قماش حريريه معقوده فتحتها ثم لمعت عينيها وهى تنظر الى تلك القطع الماسيه بإنتشاء تبسمت ويديها تتلمس تلك القطع الغاليه قامت بوضعها بالصندوق الصغير بداخل الصندوق الآخر ثم أغلقته بالمفتاح وبتلك الشفره الخاصه به ذهبت الى باب الغرفه فتحته وتبسمت لذالك الواقف على جانب الباب تبسم لها قائلا_
حضرتك خلصت.
اومأت برأسها دلف عادل وحمل الصندوق منها وأعاده الى الخزنه وقام بإغلاقها بالمفتاحين وسلتهم توجه لها بالمفتاح الخاص بها...تبسمت وهى تخرج من الغرفه تسير الى جواره سألته بفضول_
إنت جديد بتشتغل هنا فى البنك من أمتى.
رد عليها_
فعلا أنا هنا من كم يوم لسه مش متعين رسمى تحت الإختبار.
نظرت له بتمعن قائله_
شكلك مش خريج جديد.
رد عليها_
فعلا أنا كنت بشتغل فى بنك حكومي وإتعرض عليا الشغل هنا من فتره وطبعا فرق المرتب خلانى أوافق.
تبسمت له قائله_
يعنى عندك خبره سابقه تمام ياريت توصل شكرى لمدير البنك .
تبسم لها وهى تتركه وتذهب نحو باب الخروج من البنك وهو يتتبعها بعينيه لكن فجأه تذكر أين إلتقى بها سابقا ذهل عقله سألا_
إزاي قدرت أنساها انا لازم أعرف هى مين بالظبط.
بعد الظهر
بمنزل أيمن
وضعت سحر آخر طبق للطعام ثم كادت تجلس لكن سمعت صوت فتح باب المنزل سأل رحيم _
مين اللى حماته بتحبه وجاي عالغدا ده يارب تكون تيتا آسميه.
لكن خاب توقعه حين سمعوا صوت هويدا ردت عليها سحر_
تعالى يا هويدا إحنا بنتغدا.
دلفت هويدا الى الغرفه وهى تبتسم برياء بينما تبسمت لها سهيله بقبول قائله_
حماتك بتحبك جايه عالغدا.
تهكم رحيم هامسا_
معتقدش إنها بتحبها دى مسألة حظوظ مش أكتر أو يمكن ظابطه وقتها عالغدا.
سمعه أيمن الجالس جواره نظر له بلوم صمت رحيم بينما شكت هويدا بهمس رحيم أنه يتهكم عليها نظرت الى تلك الچروح الظاهره بوجهه وقالت بقصد_
مين اللى ضړبك وشلفط وشك كده.
نظر لها رحيم بسخط قائلا_
محدش ضړبني ده أثار ماتش كان بيني وبين زميل ليا فى بطولة الشرطه للكارتيه والحمد لله أنا اللى فوزت فيها بالمركز الأول.
تهكمت هويدا وهى تجلس أرضا خلف المنضده قائله بإستهزاء_
حتى لو كنت الأول كفايه أنه علم عليك.
شعر رحيم بالضيق منها وقال_
أنا كمان علمت عليهويكفيني إن أنا بطل المركز الاول.
كادت هويدا ان تتهكم لكن قربت سحر طبق الطعام من هويدا قائله!
كل زمانك جعانه أنا طابخه بطاطس بالفراخ فى الفرن زى ما بتحبيها.
تهكم رحيم فهى لم تحتاج الى عزومه لكن نظر الى ذالك الصغير الذى يجلس على ساق سهيله تطعمه وهى تأكل القليل شعر بآسف وقال_
أدى حسام لمامته تأكله عشان تعرفى تاكلى يا سهيله.
نظرت سهيله الى حسام الذى تشبث بها وتبسمت قائله_
أنا باكل وانا بأكله كل إنت وإتغذى عشان تبقى أقوي والماتش الجاي تهزم المنافس لك بدون أى علامات.
تبسم لها بود بينما شعرت هويدا ببغض هو رد على سهيله
أمال فين عادل بقالى كام يوم مش بشوفه.
ردت هويدا_عادل جاله فرصه يشتغل فى بنك إستثماري فى القاهرهوقال أجرب لو الفرصه ظبطت معاه هيكمل شغل فى البنك ده.
تبسمت سحر قائله_
ربنا يسهل له ويرزقه.
بعد قليل إنتهوا من تناول الطعامحمل أيمن حسام على ساقيهبينما سهيله نهضت تضب بقايا الطعام مع سحر وهويدا إدعت الإنشغال فى الرد على مهاتفة عادل الوهميهبعد قليل عادت سهيله تحمل صنيه عليها أكواب من مشروب دافئفى نفس الوقت صدح رنين هاتف أيمن تبسم قائلا_
ده طاهر .
إبتسم رحيم قائلا_
رد عالندل ده يا بابا.
ضحكت سهيله وقالت_
ندل ليهإنت اللى مش بترد على إتصاله عليك.
فتح أيمن الهاتف وقام بتشغيل مكبر الصوتلتبقى
مكالمه جماعيه تشارك فيها الجميع بحب ومزح لكن هويدا شعرت بالبغض إتجاه سهيله وعى ترا دلالهم لها وتقبلهم لمزحها معهم برحابه عكس ما تشعر به منهم معهاحتى قبول رحيم لسخريه وتهكم طاهر المرح عليهالى أن إنتهت المكالمهبعد عدة طلبات من رحيم يطلبها من طاهر وأهمها هاتف بماركه خاصهتبسما كل من سحر وأيمن الذى شعر بالغبطه من هذا التآلف بين أبناؤه عدا هويدا دعا لها من قلبه أن تزول تلك الغشاوه عن قلبها كذالك شعر بالإمتنانمعترفا لولا طاهر وسفره الى الإمارات ربما ما كان تحقق أمل رحيم بدخول كلية الشرطه وتحمل تكاليف دراسته عنه.
أمام أحد المحاكم
خرج من مبني المحكمه الى الفضاء الذى أمامها كان هنالك عدسات تقوم بالتصوير منها ما يريد
منه فقط إشاره من يده المحامى البارع الذى لمع بأشهر القضايا ها هى قضيه أخرى يربحها ويزداد سطوة وشهره بين أمهر المحامين قضيه كانت معقدة للقضاء نفسه ببساطه ربحها لم يهتم لتلك عدسات تلك الكاميرات بقدر ما إهتم بتلك الرسائل المرسله لهاتفه تغيرت ملامحه خفتت تلك البسمه الطفيفه الذى كان يرسمها على وجهه توجه مباشرة الى سيارته الأنيقه ترجل له السائق وفتح له الباب الخلفى أغلقه توجه الى باب مقعد القياده
صعد إلى السياره وأغلق بابها متجاهلا تلك الضجه الفارغه بالنسبه له فهنالك الأهم بل أهم من الأهم نظر الى تلك الصور على شاشة هاتفه شعر كآن هنالك نصل مغروس بقلبه إنطلق بالسيارة سريعا لم يلاحظ أن من تلك العدسات التى تتابع نجاحههنالك هنالك عدسة كاميرا خاصه تترصده بإستمرار أينما ذهبتتمنى له السوء لكن الآن لسوء الحظ تاه منهم وسط ذلك الزحام.
ب مكان خاص
تعصب عليهم وسبهم پغضب قائلا _
أغبياء...
يعني أيه تاه منكم فى الزحمه ومعرفتوش تتعقبوه زى العادة ممكن يكون حس إن فى حد بيراقبه.
رد أحدهم وهو يشعر بخزي_
لاء يا باشا مستحيل يكون حس بينا يا باشا كان تجمع وزحمه قدام المحكمه منتبهناش إنه غادر فى العربيه لوحدهالسواق بتاعه كان واقف بعد ما هو مشى بالعرببه.
زفر نفسه پغضب قائلا_
كانت هتبقى فرصه مناسبه إنكم تصتادوه وهو لوحده أنا مش عارف إزاي آصف رغم نجاحه ده كله ومش لاقين له نقطة ضعف.
فسر الآخر_
حضرتك واضح إن فى جفاء بينه وبين والدهكمان بقية أخواتك مش شققه واضح إنه مش مهتم بأمرهم مفيش غير أخوه وده مالوش غير فى الطيرانوالست والدته ملتزمه الشقه اللى هو ساكن فيها مش بتخرج منها غير نادر ولو خرجت بيبقى للدكتور.
تسأل الآخر_
بستغرب محامى مشهور كده ومالوش أى ميول خاصهمثلا الستات.
رد الآخر_
لاء حضرتك ده منظبط جداحتى نادر لما بيشارك فى حفلات خاصهمركز فى شغل المحاماهرغم إن فى ستات كتير حواليهبس هو واضح إنه مش مهتم بيهممجرد شغل فقط.
إستغرب الآخر سألا_
والسبب أيه سبق وعرفت إنه كان متجوز وإنفصل.
رد الآخر_
فعلا يا باشا بس جوازه مكملش أسبوع وإنفصل عنها من وقتها مفيش ست تانيه دخلت حياته.
سأله_
مش قادر أفسر شخصية آصف
وأيه سبب إنه ينفصل بعد الفتره الصغيره دى وإزاى بعدها مرطبتش تانىمفيش أى ست عجباه.
رد عليه بإيحاء وتشكيك_
الله اعلم يا باشاربنا حليم ستار هو أدري بنفسهيمكن....
ذهل الآخر قائلا_
يمكن أيهبقى بالحجم ده وهيكون ضعيف مع الستات.
تبسم الآخر قائلا_
عادى يا باشا ما هو مفيش تفسير تانىغير لو مكنش له فى الستات وكيفه فى حته تانيه.
فهم الآخر ذلك ولمعت عينيه وقال_
وماله نعرف كيفه أيه.
أخرج هاتفه من جيبه وقام بإتصالوإنتظر الرد حتى أتاه قائلا_
من زمان متصلتش عليا وكنت ناسيني إيه اللى فكرك بيا.
تبسم قائلا_
مهمه خاصه مينفعش فيها غير
مي المنصور.
مساء
بالمقر الإدارة الخاص ب شهيرة
كانت جالسه خلف مكتبها شارده
بذالك الموظف التى إلتقته ب البنك صباح دون سبب شغل عقلهابنفس الوقت دخل عليها رامز وجلس على مقعد أمامها قائلا بإنهاك_
البنات المره دى غلبونى أوي فى التدريب مش عارف هنفضل لحد إمتى ندربهم وأول ما يلاقوا فرصه تانيه يسبونا وينكروا المعروف اللى بنعمله معاهم وإحنا بنلمعهم قدام الجمهور... بعد كده هطلب من المحامي يجهز لينا عقود إحتكاريه لهم.
لم ترد شهيرة عليه إستغرب شرودها وقام بالطرق بآنامله على سطح المكتب إنتبهت شهيره سأله_
كنت بتقول أيه.
إستهزأ رامز قائلا_
مالك من وقت ما رجعت من البنك وإنت كل ما أكلمك سرحانه وشارده أيه مدير البنك سخف عليك.
ردت شهيره_
لاء بس كنت سرحانه فى الديڤليه اللى هنظمه الفتره الجايه المصمم عامل فيها عالمي وعاوز شغل بروفيشنال من ناحية العأرضا ت كمان المؤثرات الخاصه بالعرض كمان عرض عليا إنى انا اللى أعرض فستان ختام الديڤليه وإنت عارف آسعد رافض الموضوع ده.
تنهد رامز قائلا_
ده مجرد فستان وكمان هيبقى دعايه قوية للعرض وللمجموعه أعتقد لو مارستي شوية دلال على آسعد سهل يوافق... بالذات إنى شوفت فستان الختام مش مكشوف.
زفرت نفسها وقالت_
هو فعلا مش مكشوفبس فستان زفاف.
تهكم رامز قائلا_
فرصه كويسه أهو هاتي آسعد ويظهر معاك عالبيست وتتصوروا عريس وعروسهأهو تجددوا جوازكم مره تانيه.
نظرت له شهيره بحنق قائله_
واضح إنك بتهزرعالعموم أنا كنت ناويه أعتذر للمصممكمان نسيت ماشيه عأرضا ت الازياء.
تهكم رامز_
بسيطه أدربك عليها بسهوله وهتلاقى نفسك إفتكرتيها بس مش عارف ليه عندي شك إن مش ده السبب فى سرحانك عالعموم أنا قايم أكمل تمرين وتدريب للعأرضا ت بس عاوزك تكلمي المحامي يعمل لينا عقود تلزم البنات دى يستمروا معانا لفترة أطول ڠصب عنهم مش اللى تلاقى نفسها إتشهرت وبقى عليها طلب تصوير إعلانات أو كليبات مع مطربين يتكبروا ويشوفوا نفسهم علينا.
تنهدت شهيره بضجر_
فعلا كلامك صحوهشوف الموضوع ده مع المحامي.
نهض رامز وتوجه الى باب المكتب بينما زفرت شهيره نفسها تشعر بملل من العمل لأول مره منذ سنواتهنالك شئ مشترك بين موظف البنك وأول حب شعرت به وجنت من خلفه الخذلانربما نفس لمعان العيون والنبره الناعمه.
ألمانيا
إنتهت روميساء من إرتداء ذلك الفستان الذى آتى به والداها تشعر أنه غريب عليها وضعت نظارتها مالعاده وخرجت من الغرفه الخاصه بها نظر لها والدها بإعجاب قائلا_
ملكه بس مش عارف لزمتها أيه النضاره إلبسى لانسيز أفضل.
عدلت روميساء النظاره قائله_
دى بقى مستحيل يا بابا كفايه الفستان أنا مش عارفه همشى فيه إزاي غير كمان كنت بفكر أعتذر عن الحفله.
نظر لها والدها قائلا_
وتعتذرى ليهدى حفله عاديه مجرد توقيع بروتوكول تعاون بين الشركه اللى إنت بتشتغلى فيها وبين الطيران المصريفرصه أهى مجامله منك للشركهوكمان ترفهي عن نفسك شويه طول الوقت بتشتغلىإفصلى شويه.
زفرت روميساء نفسها قائله_
تمام يا بابا بس انا مش هطول فى الحفله ساعه بالكتيى هثبت وجود وبعدها هرجع على هنا نكمل السهره مع بعض.
تبسم لها بموده وهى تغادر الشقه بداخله أمنيه يود أن تتحقق هو سابقا لم يكن يهتم بحضورها أى حفلات لكن هذا الحفل مختلف لديه شعور غريب ودافئ يتمني أن تجد بهذا الحفل شاب عربيا يعود بها الى جذورها وهويتها العربيه.
_____
ليست أول مره يحضر مثل هذه الحفلات الخاصه بالسفارات المصريه بأنحاء العالملكن لسوء الطقس تأخر فى الحضوركذالك لديه خلفيه عن ألمانيا هى بلد تقدس العملخالية المشاعركل ما تعترف به هو التروس الحديديه فقطلكن لا مانع من قضاء وقت لطيفقبل العودة الى مصر...تآنق بزي بسيط مجرد بذه رسميه دون رابطة عنق حتى لا يشعر بالإختناق...
بسفارة مصر ب ألمانيا
ترجلت من السياره التى كانت تقلها الى السفاره سارت قليلا لكن
بسبب ذلك الرداء الضيق التى ترتديه لأول مره بحياتها سابقا كانت ترتدى أزياء عمليه سهلة الحركهلكن بسبب هذا الحفل إرتدت زى مناسبلكن لم تستطيع التنازل عن نظارتها الطبيهفهى تشعر بها كآنها أصبحت جزء من وجههاكذالك ذلك الحذاء ذو الكعب العالى
أثناء سيرها كانت تتهادى خوف أن تنزلق قدميهاها هو ما حسبته حدث كادت أن تنزلق قدميها بالكاد بعد أن صعدت درجات ذلك
يا صلاة النبيسبحان من خلقكهو فى عيون حلوة أوى كدهيا حلاوة المكن الألماني.
بينما هى سريعا إستقامت وعدلت وضع نظارتها التى من الجيد أنها لم تسقط من وجهها فقط إنزاحت فوق أنفهالكن فهمت حديث ذلك الشخص التى شعرت أنه وقحليس من حديثه