قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


متفبركه.
ضحك آسعد بتهكم بنبرة برود.
بجد... مين اللى معاك فى الصور ده يا مدام.
تلجلجت شهيره قائله 
ده موظف فى البنك وانا بتعامل معاه عادي زى أى موظف بس معرفش مين اللى صورنا الصور دى وغرضه أيه أكيد بابارتزى حابب يعمل فرقعه عشان يبقى تريندبس الصور دى وصلتك إزاي واظن الصور واضحه انا مكنتش فى وضع مخل.
تهكم آسعد قائلا بتريقه
بابارتزى
فوقى يا مدام مفكره نفسك نجمة مجتمع عشان الناس تهتم بأخباركوموظف ايه اللر تقعدي معاه فى مطعم فخم زى دهكوباية الميه فيه بنص مرتبه فى شهر.
إرتبكت شهيره قائله بتبرير إنت عارف إن شغل الآتلييه له حسابات وانا كنت محتاجه منه يضبط لى شوية حساباتوده كان سبب لقائنا فى مطعم دهوأعتقد المطعم مكان مفتوح قدام الحنيعوبعدين إنت بتحقق معايا كده ليه
إنت بتشك فيا...لاء....
قاطعها آسعد بإستهزاء قائلا بجبروت
أنا لو بشك فيك مكنش زمانك واقفه قدامى بتردي علياانا حبيت احذرك وأقولك إن ده آخر تحذير ليك يا شهيرهأنا صبري نفذإزاي تسمح لنفسك تقابلى
شخص فى مطعم فخم ومشهور زى دهوإنت عارفه مكانت كويس.
تمثلت الثقه ب شهيره قائله
اهو أنت قولت مكان عام ومعروفيبقى لازمته أيه الإستجواب دهاللى يعتبر شك وانا مسمحش بيهوكفايه بقى يا آسعد تهديدات انا زهقت وقرفتطالما حياتنا بقت مستحيل نتحمل مع بعض يبقى ننفصل بهدوء ونراعي السنين اللى عشناها مع بعض كمان عشان خاطر بناتنا.
تهكم آسعد بإستهزاء قائلا
بناتنا اللى إنت نسياه موسنين أيهشهيره أنسى انى أنفصل عنك غير بمزاجيوانا مالئش مزاج دلوقتي.
تعصبت شهيره قائله
هى مسألة عند وخلاص خلينا نحافظ على صورتنا كأشخاص حضاريه...بينفصلوا عن بعض.
تهكم آسعد قائلا.
حضاريه إنت بتصدقي كلام المجلات والمواقع الفارغعزيزتى بلاش تعيشي فى اوهامأنا وقت ما أحب أنفصل عنك مش هيبقى بينا أى علاقه حضاريه...بس قبل ما انفصل عنك ليك عندي مفاجأة متأكد هتعجبك أوى.
نظرت له شهيره پغضب وترقب قائله
قصدك أيه بالمفاجأة.
تبسم آسعد بإستهزاءوتوجه نحو باب الغرفه قائلا
هتعرفيها فى وقتها ومش هتنتظري وقت كتيرلمي الصور يمكن تنفعك بعدين لما تبصي عليها وتتحسريأنا عندي جلسه مهمه فى البرلمان مش عاوز أتأخر عليها.
غادر آسعد بينما زفرت شهيره نفسها بغيظ جمودت الفتك بذاك المغرور المتكبرنظرت نحو تلك الصورشعرت بالڠضب لديها يقين أن خلف تلك الصور التى إلتقطت لها وهى تجلس مع عادل فى أكثر من لقاء بأحد المطاعمليست من بابارتزىكما قالت ل آسعد هو خلف تلك الصور لكن ما غرضه منهاشعرت بالزهق من تلك الحياه التى تعيشهاحياة فرض آسعد عليها قيودهحان وقت تحطيم تلك القيود 
بحوالى الثانيه ظهرا
حسم طاهر قراره لابد من ان يرسوا على حقيقه قبل ان يعود لل الإمارات مره أخري بعد نهاية أجازته الذى لم يتبقى فيها أقل من شهرا... تبسم وهو يتذكر بالامس حين أخذ رفم هاتف يارا من سهيله التى لمحت له أنها ترى بعض النظرات الخاصه بينهم كذلك رحبت بفكرة إرتباطهم وتمنت حدوث ذلك رغم أنه لم يصرح لها لكن سهيله لم تضغط عليه او بالأصح أرادت ان لا ياخذها بذنب آصف أو جبروت آسعد بالماضيخطأ أن تؤخذ بذنب إرتكبه غيرهاقررالمخاطرة والسؤال قبل أن يتخذ قرار مواجهة آسعد برغبته فى خطوبة من يارا
وها هو بجلس بذاك المطعم ينتظر مجئ يارا لوقت تلاعب الشك بقلبه أنها لن تأتىبعد إنتظاره لوقت طويل... رغم أنه لم يمر سوا بضع دقائق عن ميعاد إلتقائهم التى حددته يارا بعد ان تنتهي من عملها...لكن إنشرح قلبه حين رأى يارا تدلف الى المطعم...
بينما يارا وصلت فعلا قبل لحظات الى مكان اللقاء لكن وقفت أمام المطعم بداخلها تردد كبير حقا لا تعلم سبب طلب طاهر للقائها خمنت ربما السبب آصف وسهيله
بعد ان علمت ان سهيله عادت للعيش مع والداها ب كفر الشيخ ربما هنالك خلاف بينهم لكن لن تتدخل بشئ لا يخصها كانت اول المتضررين من خلف آصف حين خذلها قلبها وأغرمت ب طاهر الذى ذبحها بخيبة الحب الاول التى مازالت تعانى منه كآن قلبها مازال يريد العڈاب فكرت للحظات ان لا تدخل الى المطعم وتغادر ترثي قلبها بعيدا لكن تحكم الشوق فيها لرؤية طاهر كآن قلبها يهوا العڈاب دلفت الى الداخل بخطوات وئيدة يعاود الندم ليتها ما دخلت ليتها تفر هاربه الآن لكن سارت قدميها نحو مكان جلوسه رغم عنها وقفت أمامه 
بحنين وآنين كانت تحكي العيون
عن عشق وئد من المهدلكن مازال له مكانه فى القلوب 
كل منهم بداخله ندم لما إستسلم وإبتعدلكن ربما آن الآوان أن تعثر القلوب على فرصه أخرى علها تكون البدايه الثانيه.
تبسم طاهر وهو يمد يده بالمصافحه قائلا
أزيك يا يارا.
للحظة نظرت الى يده الممدده قبل أن تضع يدها بيدهضمھا بآناملهيشعر بإحساس دافئكذالك هى شعرت بنفس الإحساس الدافئ التى دائما عانت من إفتقاده مع من حولهالكن سرعان ما سحبت يدها من يده بخجلرفعت وجهها تنظر لوجهه ملامح لم تتبدل إزدادت نضج فقطكان هنالك سؤال بعقلها
هل نضجت مشاعره نحوها أو على الأقل تبدلت بعد تلك السنوات
سؤال تخشى إجابتهبعد أن كانت ظنت أنها نسيت وهم فشل الحب الأول لكن لم يكن وهم كان حقيقه تخشى ان تجد من خلفها السراب.
كذالك هو رأها بعين مختلفه عن الماضي إزدادت نضجا وجمال لكن هل مازال قلبها فارغ أم هنالك من إحتل مكانه خاصه لديها.
عادت نظرات العيون لكن تبدل الحنين والآنين الى حيرة مشاعر.
ردت يارا بهدوء 
الحمد لله بخير وإنت أخبارك أيه.
تبسم طاهر قائلا 
أنا كمان بخير هنتكلم وإحنا واقفين إتفضلي أقعدي... 
جلست يارا قائله. بعتذر اتأخرت كان فى شوية شغل فى المركز وخدوا وقت أكتر من الازم.
تبسم طاهر قائلا بمغزي 
أنا مستعد أنتظرك بدون ملل.
شعرت بهزه فى قلبها قويه وتبسمت قائله. خير طلبت إننا نتقابل عشان موضوع مهم.
تبسم طاهر قائلا 
خير أكيد سبق وقولتلك إنى أخدت رقم موبايلك من سهيلهعشان أمر خاص.
إرتبكت يارا سائله
وأيه هو الأمر الخاص ده لو يخص آصف وسه فى رأيي هما....
قاطعها طاهر قائلا 
لاء الأمر ميخصش سهيله ولا آصف هما أحرار فى قرارتهم ده رأيي الأمر يخصنا إحنا يارا أنا طول عمري مش بحب اللف والدوران وبقول الطريق المستقيم هو أفضل الطرق بصراحه أنا زمان ظلمت نفسي لما إستسلمت لڠضب من آصف وقت ما أذى سهيله وكمان مش هنكر كرهتك او بالاصح کرهت كل شئ من ناحية آصف بس كنت غلطان إنى أخدتك بذنب آصف ومش عارف ليه أنا عملت كدن وقتها يمكن مشاعر الأخوه طغط عليا بس بعدها لما فكرت فى الموضوع حسيت بذنبيارا عارف هتقوليلى أيه شآن الماضى بطلب إنى أقابلك النهاردههقولك بصراحه أنا كنت معجب بيك لما كنا فى الجامعه.
تفاجئت يارا بقول طاهر وسألته بتسرع
بس إنت سبق وقولتلى إنك معجب بزميله ليك.
تسرع طاهر بالرد
ده أجوزت من بعد ما خلصنا الجامعه مباشرة و...
قاطعته يارا بآسف
أكيد مكنتش تعرف مشاعرك إتجاهها...
قاطعها طاهر قائلا
بس انا عمري ما كان عندي أى مشاعر أتجاهها غير مشاعر زماله مش أكتر إنما مشاعري الحقيقيه كانت ل...
قاطعته يارا قائله 
اكيد كانت لزميله تانيه...
قاطعها طاهر قائلا مباشرة 
لاء كانت ليك يا يارا ولو موافقه إننا نكمل حياتنا سوا وتتنازلى عن رفاهية آسعد شعيب انا مستعد أحارب عشانك.
نهضت يارا بتسرع قائله 
لاء وفر على نفسك المحاربة لوحدك أنا دايما بخرج خسرانه وقلبي مش هيحمل يأس تاني.
قالت هذا وغادرت مسرعهنهض طاهر هو الأخر وضع بعض المال فوق الطاوله وغادر خلفها مسرعا لكن كانت يارا صعدت الى سبارتها وقادتها بتسرعزفر طاهر نفسه يشعر بتقطع فى قلبه...لكن تذكر الماضي حين أخبرها انه يهوا غيرهالابد أنها تعتقد أنه يحاول مداواة قلبه...زفر بآسف هفوات الماضي تعرقل سعادة الحاضر والمستقبل.
بمنزل أيمن 
كانت سهيله نائمه فوق الفراشتضع يدها فوق بطنها تمسد عليهايطغى عليها شعور الإشتياق ل آصف تذكرت أنه لم يعود الى الشقه تلك الليله حتى وقت مغادرتها صباححتى أنه لم يهاتفها منذ تلك الليلههل مل من عشقهاعاتبت نفسها
أكيد آصف زهق منيبس ده ڠصب عني أوقات بخاف أكون فى حلم وينتهيوأهو آصف حتى متصلش يسأل عنيوظلم باباه أنه السبب فى نقلي لهنا مع أنه مالوش دخلأنا اللى عرفت ان المستشفى بتاع البلد هتتفتح ومحتاجين لدكاترة قدمت نقل وإتقبل بسبب حاجة المستشفى لدكاترة...مر حوالى أسبوعين وآصف ...
قطع تفكير سهيله ذاك الصغير الذى دفع باب الغرفه الموارب بقوه ودخل متوجها إليها وصعد جوارها على الفراشتبسمت له قائله
حبيبي حسام أكيد هربان من تيتا سحر عشان متقولش له ياكل.
اومأ ببسمهتبسمت له سهيله 
تعرف أنا نفسي أكون حامل فى بنت عشان تيتا آسميه بتحب البنات أكتر من الصبيان.
لم يفهم الصغير بينما تفاجئت

سحر التى آتت خلف حسام وسمعت حديث سهيله وسألت بتأكيد 
إنت حامل يا سهيله. 
مساء
بمكتب آصف 
تحدث بأمر. 
تمام عينك تكون عالدكتورة خطوه بخطوه ممنوع تغفل عنها طول ما هى خارح البيت وفى المستشفى أو فى أى مكان تاني.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه وتنهد بإشتياق لكن شعر بإرتياح قليلا بعد أن رأي صورتها على الهاتف وعلم أنها بخير لكن سرعان ما نظر نحو باب المكتب وسمع الى من دخلت تتهادى بدلال 
مع إنك آخر لقاء لينا فى المستشفى عاملتني بجفاء
وشبه طردتني بس أنا قلبي مش بيشل من اللى لهم معزه خاصه...لما كلمتني عالموبايل نسيت معاملتك الجافه وجيت لك فورا
تبسم ونهض واقفا يرحب بها بترحاب غير مسبوق مما أذهلها لكن آصف كان لديه هدف يشعر بإشمئزاز وهو يتجاوب مع ودلال ميلكن كان مراوغ جيد يعرف طريقة ترويضها كى ينال هدفهأوهمها أنه بتجاوب معها لكن بالحقيقة كان يهاودها نه رغم أنه
يتلاعب بالطابه يطوعها بين قدميه يعلم متي يعود خطوه للخلف ومتى يبتعد عنها ومتي يتقدم ناحية المرمي
نظر لها آصف بإستهزاء من ضعفها أمامه سألا بمفاجأة 
رامز أخو شهيرة
رامز كان مدربك... 
تجد فيه سعادتها.
قطع نظر أيمن وسحر ل سهيله وحسام دخول طاهر مبتسم بعد أن ألقى عليهم السلام يقول 
دايما متجمعين.
تبسمت سهيله حين ترك حسام ساقيها وتوجه نحو طاهر راغب أن يحملهتبسم طاهر وأنحني يحمله ثم جلس جوار سهيله التى تبسمت له بينما سألته سحر 
جعان.
رد طاهر 
لاء يا ماما أكلت سندوتشات فى الطريق.
بينما سأل أيمن 
خلصت الموضوع اللى كنت بسببه فى القاهرة.
تنهد طاهر يشعر بأمل قائلا 
شبه خلصته.
تبسمت له سهيله وهى تتثائب... ثم نهضت قائله 
مش هقدر أكمل الفيلم كملوه أنتم حاسه إنى منعوسه.
ضحك طاهر قائلا 
إنت منعوسه إنما حسام شكله هيكمل السهره للصبح.
تبسمت سحر قائله 
حسام بينام أى وقت.
تبسمت سهيله وهى تقبل حسام قائله 
دماغه رايقه أنا مرهقه من الشغل فى المستشفىمستشفى جديده بقى عاوزين يعملوا منظر.
تبسم أيمن قائلا 
حاولي متجهديش نفسك كتير عشان صحتك.
نظرت سهيله الى سحر تيقنت أنها أخبرت والدها بحملها تبسمت قائله 
حاضر يا بابا تصبحوا على خير.
غادرت سهيله بينما نظر أيمن وسحر لبعضهما وتنهدا ببسمه لم يلاحظ طاهر ذلك بسبب إنشغاله بمداعبات حسام
بينما سهيله التى كانت تشعر حقا بالنعاس فجأة ذهب ذلك وشعرت بزيادة خفقان قلبها يتسارع نبضه مصحوب ذلك بإنقباضة فى صدرها
تعجبت هذا الشعور التى تشعر به يخص آصف ...نهضت جالسه تتكئ بظهرها على بعض الوسائدتنظر نحو سقف الغرفه شارده بذاك الشعور القابض لقلبها من ناحية آصف ما سببهأجابها عقلها 
يمكن بسبب تفكيرك فيه طول الوقت.
لم يقتنع قلبها بهذا الجوابهنالك شعور خافق لقلبهاجذبت هاتفها وقامت بفتحه وكادت تتصل على آصف لكن ترددت لبعض اللحظاتتنفست تحاول السيطرة على تلك المشاعر فماذا ستقول ل آصف تبرر إتصالها عليه الآنلكن شعرت برجفه حين أطلق الهاتف صوت إشعاراتفتحت الهاتف ترا هوية تلك الإشعارات علها يهدأ قلبها وتنسى ذاك الشعور...
بدأت برؤية تلك الإشعارات لكن تصنمت يدها فجأة حين رأت ذاك الخبر الذى يخص آصف 
قرأته 
چريمة إغتيال أمام مكتب آصف شعيب المحامي المشهور والضحيه هى سيده الاعمال مي المنصوريترا من كان مقصودا بالإغتيالهل 
مي أم آصف ...
إرتعش قلبها وزادت خفقاته أكثربلا تردد قامت بالإتصال على آصف ...تنتظر رده الذى لم يغيب سوا دقائقلكن بالنسبه لها ساعات
بينما
بالنيابه العامه 
كان يجلس آصف مع أحد وكلاء النيابه الذى سأله 
أيه علاقتك بالمغدور بها مي المنصوري 
رد آصف ببساطه 
مجرد عميله عندي فى المكتب.
تفهم وكيل النيابه سألا 
تفتكر مين اللى كان مقصود بالإغتيال ده 
إنت ولا مي.
أجابه آصف بهدوء 
معرفش أنا محامي وماليش أعداء.
رد وكيل النيابه 
إنت محامي مشهور وإترافعت فى قضايا كبيرة قبل كده مش يمكن يكون شخص حس إنك ظلمته كمان اللى أعرفه إنگ كنت قاضي قبل كده ويمكن عداوات قديمه...كمان الفترة اللي فاتت إتعرضت لهجوم...
قاطعه آصف قائلا 
فعلا كنت إتعرضت لهجوم بس ده كان حرامي إتسلل بغرض سړقة البيت كمان 
معتقدش أنا المقصود لآن لو أنا كان المچرم إنتظر خروجي من باب العمارة وبعدها أطلق عليا الړصاص زى ما حصل وكمان فى كاميرات فى المكان تقدر ترجع ليها.
تبسم وكيل النيابه مقتنعا بنفس الوقت صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه وكاد يغلق الرنين لكن تفاجئ حين رأى إسم سهيله على الشاشه نظر نحو وكيل النيابه قائلا 
دي مراتي.
تبسم وكيل النيابه وأومأ له بموافقه على الرد عليها.
بمجرد أن فتح الإتصال خفق قلبه حين سمع صوت سهيله بإندفاع سائله 
آصف ...إنت بخير.
أجابها بنبرة عتاب 
أنا بخير يا سهيله متشكر لإتصالك.
شعرت بنبرة العتاب فى صوته أغلقت عينيها تتنهد بإشتياقوضعت يدها فوق موضع قلبها عله يهدأ خفقاته المتلاحقةتمنت لو كان قال لها ألا يكفى لتعودي إلي...لكن صمتت لدقيقه
كذالك آصف صمت يتمني لو كانت أمامه الآن ويلقى بنفسه بين يديها فاقدا للوعى لا يود الشعور بغير أنفاسها قريبه منه... 
تنهد بخيبة أمل من صمتها قائلا 
مضطر أنهي الإتصال أنا فى النيابه.
بخفوت قالت سهيله 
تمام الحمدلله لله إنك بخير مع السلامه.
تنهد آصف مستهزءا بمشاعره ماذا ظن أن تقول سهيله له آنها ستأتى كي تطمئن عليه مباشرة رغم ذلك لم يشعر بيأس مازال قلبه ينبض من أجلها فقط. 
بعد مرور أسبوعين
رحل الشتاء وآتى ربيع شبه دافئ أحيانا كذالك هنالك أيضا عوآصف ربيعيه محملة بغبار 
بروكسل بلجيكا قبل قليل. 
نظر الطبيب الى نتائج تلك الفحوصات التى امامه ثم نظر الى ذلك الجالس سألا باللغه الإنجليزيه 
إمتى كان آخر فحص طبي عمله.
أجابه بهدوء 
من ست شهور أو أكتر شوية.
نظر الطبيب مره أخرى الى تلك التقارير ثم عاد النظر له قائلا 
مش معقول إزاي مظهرش فى آخر فحص طبي النتايج قدامي بتوضح إصابتك بالمړض ده من أكتر من ست شهور.
شعر برجفه سألا 
مرض أيه.
أجابه الطبيب 
Acquired immunodeficiency 
نعم! 
قالها بصاعقة ذهول مستفسرا 
ماذا تقول هل أنت متأكد!
أجابة الطبيب بتأكيد 
أجل تلك هى نتيجة هذا الفحص الطبي أنت
مصاپ ب نقص المناعه المكتسبالإيدز.
صاعقة أصابت عقله غير مستوعب للحظات الى أن بدأ يهزي بتكذيب
مستحيلأكيد الفحوصات دى إتبدلت المركز الطبي اللى عملت فيه الفحوصات أكيد غلطوا وبدلوا فحوصاتى مع فحوصات شخص تانىأنا لازم أعيد الفحوصات دى تانى وأكيد هتطلع النتيجة مختلفه. 
نهض واقفا وإدعى شعور الآلم قائلا
فعلا انا بقيت أفصلشكرا لكوكمان زمان اللى فى البيت قلقوا علياموبايلي شكله ضاع من غير ما أنتبه بعد ما وقعت يبقى لك جزيل الشكر بس لو سندتى لحد باب المستشفى أشوف أى مواصله توصلني للبيت زمانهم عقلهم هيطير.
تبسم له العامل بقبول وساعده الى أن وصلا الى أمام باب المشفى كان يخفض رأسه عمدا حتى لا تلتقط أى كاميرا بالمشفى ملامح وجهه حتى أنه أشار الى إحد سيارات الآجره الخاصه قبل ان يصعد أخرج مبلغ من جيبه واعطاه للعامل شاكرا له فى البدايه رفض العامل لكن هو اصر وقام بشكره لاحظ العامل ذاك الوشم الذى ببداية معصم رامز بحرف 
الميم بالإنجليزية ليس هذا السبب الوحيد الذى لفت إنتباهه بل هنالك غرابه أسفل ذاك الوشم هنالك حرف آخر 
لحرف الراء...لم يهتم العامل بذلك فلا شأن له...غادر سائق سيارة الأجره لم يسير كثيرا وأوقفه رامز بحجة أن له أقرباء بإحد المناطقترجل رامز بعد أن أعطي له مبلغ غادرت سيارة الأجره سار رامز قليلا الى أن دخل الى مرآب خاص بذاك المكان وذهب نحو إحد السيارات الفخمه فتحها وصعد إليها جلس قليلايلتقط نفسه بالسياره يشعر بهدوء نسبى بعد أن إبتعد عن المشفى قبل أن يقود سيارته عائدا الى القاهرهصدح رنين هاتفه الذى كان قد تركه بالسيارة قبل أن يذهب الى المشفى جذب الهاتف وقام بالرد سمع شهيره تقول پغضب
إنت فين بتصل عليك مش بترد علياأكيد مع واحده من إياهمإسمعني كويسانا عرفت إن سامر إبن آسعد ماټاو إتقتلالمهم أنه ماټ ولازم أكون موجوده فى كفر الشيخ طبعا عشان أواسي شكران وآسعد وإنت كمان لازم تحضر الچنازة بتاعتهأهو حتى مجاملة.
رد رامز
أوكيه تمامإسبقيني وأنا هحصلك على هناك.
أكدت عليه شهيره الحضورواغلقت الهاتف
عودة
ب القاهرة
ذهلت شهيره حين سمعت من ذاك الموظف يخبرها 
روحت البنك أصرف الشيك بتاع مرتبات اللى بيشتغلوا فى الآتلييه زى كل شهر لقيت مفيش
رصيد لحضرتك فى البنك يكفى المبلغ اللى مكتوب فى الشيك.
تقوس حاجبي شهيره قائله 
مستحيل يمكن حصل غلط أو لخبطة عالعموم أنا هتصل على البنك أشوف أيه الحكايه ومش هيحصل حاجه لو إتأجل صرف المرتبات لبكره.
أومأ لها العامل وغادر بينما جذبت شهيره هاتفها وكادت تتصل لكن تراجعت وفكرت لما لا تذهب الى البنك بتلك الحجه بالتأكيد خطأ وبالتأكيد سهل إصلاحه.
بعد قليل ب البنك 
جلست شهيره بغرفة المدير الذى إستقبلها ليس كالعادة بترحاب فائق فقط ترحاب فاتر.
تجاهلت ذلك قائله 
مدير الحسابات عندي جه يصرف شيك مرتبات الموظفين قالى إن مفيش رصيد فى حسابي أكيد ده غلطه منكم.
لاء مش غلطه يا شهيره.
نظرت شهيره نحو باب المكتب والى ذاك الذى فتح الباب بجبروت قائلا بتأكيد 
فعلا حسابك فى البنك بقى خمسين ألف جنيه بس.
ذهلت شهيره قائله بخفوت 
آسعد ... أيه الجنان اللى بتقوله ده.
تضايق آسعد وأومأ برأسه لمدير البنك الذى فهم الإشاره وخرج من المكتب وتركهم 
نظر لها بتجهم قائلا پغضب
سبق وحذرتك يا شهيرهوإنت إستهونت بتحذيري ليك فكرت نفسك إنك أذكيبس عشان تعرفي إن اللعب معايا مالوش نتيجه غير الخساره البنك ده أنا بملكه من الباطنيعنى كل الموظفين اللى فيه رهن إشارتيحتى عادل نفسه رهن إشارتيوعشان تعرفي إنى كريم معاك أنا سيبت الڤيلا بإسمك بس عشان متشرديش كرامه لبناتلكن العشره اللى كانت بينا إنت أخدت تمنها كامل مميزات مني بقيت سيدة مجتمع محترمهلكن إنت إتبطرتي وفكرت إن إسم شهيرهأقوي بدون ذكر إسمآسعد شعيب ... بس متخفيش إسم آسعد شعيب مازال له سيطرة علي حياتك بمزاجي وإطمني ده مش هيستمر كتير مسألة وقت بس عشان تعرفي مفاجأتى التانيه ليك اللي هتبهرك. 
بمنزل أيمن 
مساء
بعد أن إنتهوا من العشاء آتت سهيله بصنيه عليها أكواب الشاي نهض أيمن وأخذ منها الصنيه قائلا 
المفروض تريحي نفسك الإجهاد مش كويس عشانك.
تبسمت سهيله له قائله 
يعنى عمايل الشاي هى اللى هتجهدنى.
تبسم لها أيمن قائلا 
ايوا ويلا تعالى اقعدى جانب وهويدا موجوده.
إستغربت هويدا إهتمام أيمن المبالغ ولم تهتم 
تنحنحت قائله 
بما إنتا متجمعين مع بعض مش ناقص غير رحيم ومعتقدش الأمر ده يخصه كان فى موضوع خاص بيا عاوز أقولكم عليه.
تبسم طاهر سألا 
خير أيه هو الموضوع ده.
اجابته هويدا 
أنا قررت أتجوز مره تانيه.
نظرت سحر لها بتفاجؤ قائله
واللى هتتجوزيه ده مجاش طلبك من باباك ليهكمان موقفه أيه من إبنك.
ردت هويدا بتبرير
إبني هيتآثر بيه لما أتجوزهو مرافق معاكمكمان اللى هتجوزه شخص أنتم تعرفوه وأنا قولت أمهد الموضوع الأول.
تنهد أيمن سألا
ومين الشخص ده بقى.
ذهل الجميع حين سمعوا جواب هويدا
آسعد ...آسعد شعيب .
تفوهت سحر سريعا 
مستحيل.
كذالك أيمن الذى وافقها قائلا
مستحيل...ده عمره قد عمرك مرتين وأكتر.
بينما صمتت سهيله تعلم لو تحدثت هويدا لن تتوانى عن إيلامها ظنا انها تود مصلحتها مع آصف ...رغم أنها تعلم حقيقة مقصدهاكذالك طاهر صمت مذهولا رغم فهمه لما تفكر به هويدا 
لا تفكر فى شئ سوا المال والسلطه اللذان يمتلكهم آسعد .
تغاضت هويدا عن رد فعل سحر وأيمن وملامح طاهر وسهيله...وقالت بتعمد
أنا النهارده كان آخر يوم ليا فى العده 
وخلاص واقفت على فرصة جوازي من آسعد وكمان حددنا كتب الكتاب بكره.
ذهلت سهيله لكن مازالت صامته بينما تهكم أيمن بآسف يشعر بغصه قائلا 
يعنى كنت بتعرفينا مش أكتر بس أنا مش موافق يا هويدا... ناسيه إنه على ذمته إتنين ده عنده بنات أكبر منك.
ضجرت هويدا قائله 
بس أنا موافقه وهو وطنط شكران شبه منفصلين وإسأل سهيله وكمان مراته التانيه معاه على خلاف وقريب هينهي جوازه منها.
نظر أيمن الى سحر التى تدمعت عينيها وللحظه كادت تنطق وتقول لها الحقيقه أن آسعد سيفسد حياتها كما فعل إبن عمه سابقا وأفسد حياة والدتها الحقيقية لكن صمتت بعد إشارة أيمن لهاأيمن الذى هددها يستحث فيها الأمومه المفقوده لديهاربما تتراجع حتى لو ظاهريا قائلا بجفاء حاول إجادته 
لو إتجوزتي من آسعد يبقى تنسينا وكمان تنسي إبنك.
كآنه قال هراء... والإجابه واضحه حين قالت پغضب 
أنتم مش شايفين سعادتى فينوأنا مستحيل أضيع الفرصة مستحيل اتنازل عن قراري وأسمح لكم تحطموا حياتي عشان أسباب فاضيه.
تحطموا حياتي 
هكذا إستهزأ أيمن وسحر يشعران بآلم وغصات قويه فى قلبيهممن تلك النقماء التى لولاهمربما لكانت عاشت مجهولة الهويه والنسبوتحطمت حياتها حقا. 
ب ڤيلا شهيره
لو اطلقت العنان لذلك الچحيم الذى بقلبها لأحرق كل شئ حولها وحوله لرماد... جذبت هاتفها پغضب وقامت بإتصال سرعان ما فتح الخط وقالت بهجوم 
بقالك فتره قاعد عندك فى بلجيكا بتعمل أيه أكيد صايع بتتمتع مع النوعية القذره اللى عندك إرجع مصر فورا فى مصېبه حصلت.
بهدوء وبرود أجابها 
أيه المصېبه دى آسعد 
ماټ.
ردت شهيره بتمني 
ياريته كان ماټ بقولك بلاش تسأل كتير لازم ترجع مصر فورا.
اجابها بهدوء 
تمام أنا كده كده كنت راجع مصر بكره بعد الضهر. 
باليوم التالي
ب سرايا شعيب ظهرا 
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير 
قالها المأذون بعد أن عقد قران 
هويدا وآسعد 
شعرت هويدا كآنها إمتلكت سعادة الكون بينما آسعد لا يعرف لما ليس سعيدا كما توقع لكن إبتسم حين نهض مدير اعماله وأخذ معه المأذون والشهود وغادروا السرايا 
رسمت هويدا الخجل بإتقان حين إقترب منها آسعد لكن سرعان ما تذمرت حين سمعت صوت هاتف آسعد الذى أخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه سرعان ما شعر برجفه فى قلبه وقام بالرد ليسمع 
باشا آصف بيه خرج من المحكمه ودلوقتي خد طريق تانى غير طريق من المكتب أو السكن بتاعه.
تلهف آسعد وفكر للحظات قائلا بأمر 
خليك ورا آصف وأوعى يتوه منكوخليك معايا على تواصل.
أغلق آسعد الهاتف وتوجه الى باب السرايا ذهبت خلفه هويدا التى شبه نسي تواجدها لكن هى شعرت بإستقلال من شآنها وتتبعته ونادت عليه قبل ان يصعد الى السياره أجابها بإختصار 
خليك هنا.
شعرت هويدا پغضب كيف له ان يتركها وحدها بعد دقائق من عقد قرانهم... لكن لن تتغاضي عن إيلامه لاحقا يكفى الآن أنها أصبحت زوجةآسعد شعيب .
بعد دقائق 
بمنزل أيمن الدسوقى 
دخل آسعد بلهفه سألا 
فين سهيله.
خرجت سهيله من غرفتها ونظرت الى آسعد الذى إقترب منها برجاء قائلا 
سهيله آصف فى مشكله ومفيش حد يقدر يقنعه أنه يعدل عن اللى فى دماغه غيرك أول مره

بطلب منك طلب رجاء صدقينى أنا غرضي مصلحة آصف .
إرتجف قلب سهيله سأله 
مش فاهمه تقصد أيه ومشكلة أيه.
رد آسعد بتوسل 
سهيله مش وقت أسئله هقولك كل حاجه فى الطريق بس أرجوك بسرعه لازم تجي معايا... عشان مصلحة آصف متأكد إنك بتحبيه ويهمك مصلحته.
نظرت سهيله الى سحر وأيمن الذى وافقها بقبول حين قالت دون تردد 
ثوانى هغير هدومي وأجي مع حضرتك.
دقائق كان آسعد وسهيله بالسياره التى تنطلق بسرعه كبيره على الطريق سألت سهيله 
قولى أيه المشكله اللى فيها آصف .
رد آسعد 
آصف عرف من قاټل سامر.
تعجبت سهيله قائله 
وإنت عرفت منين إنه وصل للقاټل!.
رد آسعد 
عرفت بالصدفه.
تسألت سهيله 
ويا ترا عرفت مين القاټل كمان.
رد آسعد 
لاء لو كنت أعرف كنت سبقت آصف وإنتقمت منه بنفسي وبعدت الخطړ عن آصف .
وإزاي آصف وصل للقاټل بعد الفترة دى كلها أكيد مش صدفه يوصل قبلك.
هكذا سألت سهيله آسعد الذى أجابها 
آصف من زمان وهو بيبحث ورا القاټل وأكيد حاډثة بيت البحيرة مكنتش صدفه وأرجوك كفايه أسئله... وإدعي نوصل قبل آصف ما يتهور.
صمتت سهيله وضعت يدها فوق بطنها ترجوا ان لا يخطئ آصف ويتهور مثل عادته حين يتعصب لا يفكر فيمن أمامه... فقط ينفذ ما برأسه.
بينما قبل قليل 
أمام المطار
نظر رامز الى تلك السياره التى عرف هويتها وسرعان ما توجه وصعد إليها دون حديث حتى لم ينظر الى سائق السياره الذى إنطلق بها جلس ينظر خارج شباك السياره لكن تفاجئ بطريق مختلف نظر نحو السائق قائلا 
مش ده الطريق وصلني ل ڤيلا مدام شهيره.
أجابه السائق وهو يعطيه ظهره قائلا 
هو ده طريق المكان اللى الباشا أمرنى أوصله لعنده.
تبدلت ملامح رامز حين سمع صوت تكات صمام الأمان الخاصة بابواب السياره وإستدار له السائق وألقى على وجهه رذاذا جعله يغيب عن الوعى.... 
ثم تحدث عبر الهاتف قائلا 
آصف باشا أنا عالطريق ومعايا الشخص المطلوب.
رد عليه آصف 
تمامانا إنتهيت من جلسة المحكمه وجايلك عالمكان ...مش عاوز أى تعذيب بدني.

تؤمر يا باشا.
ب هنجر بمنطقه سكنيه تحت الانشاء 
فوقه.
آتى ذاك الشخص
بدورق
مياة وقام بسكبها بوجه رامز الذى شهق وفتح عينيه يرا أمامه بغشاوة الى أن رأي جيدا شعر بهلع وبرد فعل تلقائى حاول النهوض لكن شعر أنه مقيدإزداد قلبه ړعبا حين نهض آصف وإقترب منه بإستهزاء قائلا
طول عمري بكرهك من يوم ما عرفتك عمري ما إرتاحت لكبس كنت حريف وقدرت 
ضحك رامز بجباحه قائلا
شوفت أهو الإعتراف ده منك بالنسبه ليا ذكاء كبير مع إنهم دايما بيمدحوا بذكائك... بس أنا تفوقت على ذكائك.
تهكم آصف بضحكة سخريه قائلا بإذدراء
فين الذكاء دهلما تبعت لى طريقها عشان كتم ڼزيف آسعد بمعطف بذته بينما فتح آسعد عينيه مره أخري يزداد الآلم قائلا بصدق 
إنت أغلى إنسان على قلبي يا آصف صدقني أنا عمري ما کرهت نجاحك بالعكس أنا بفتخر بيك دايما عارف إنى كنت سبب رئيسي فى تعاستك بس يمكن كنت مفكر إن اللى بعمله هو الصح سامحني أنا عارف إن سهيله بالنسبه لك الحياة هي كمان بتحبك مترددتش للحظه وجت معايا عشان تنقذك قبل ما تتعصب وتضيع بقية حياتك تمن ل كلب لو كنت أعرف إنه كان هو قاټل سامر كنت خليته يتمني المۏت يخلصه من بين إيديا.
تحدثت سهيله بنهي 
أرجوك يا عمو... بلاش تجهد نفسك بالكلام إصابة حضرتك خطيره.
تبسم آسعد بوهن ونظر ل سهيله بنظرة ندمبينما آصف حاله من الذهول تسيطر عليع وهو يعاود قبل لحظات 
لكن مازال بعمر الإثنين بقيه حين دخلا أحياء ينارعا المۏت بالمشفى...
مازال آصف مذهولا من فعلة والده لم يكن يصدق ان يفعل ذلك ويفتدي سهيله 
سهيله التى سابقا تمني لها المۏت 
شريط ذكريات يمر أمام عينيه حين كان يتعمد تحريضه عليها أثناء وبعد برائتها من قتل سامر... كذالك ذكرى أخرى وهو يخبره أن سهيله ستتزوج بغيره ماذا كان يقصد وقتها
أيقصد أن ينببه ام كان تشفيا به 
والعقل فى حالة دوامه طاحنه بين حقائق تكشف له والده لم يحاول قتل سهيله وهى بالسجن بل ذاك الوغد المخنث لكن بعث لها من حاولت هتك عرضها التضاد فى أفعاله حير عقل آصف لكن أصبح له شفاعه 
هو إفتدى سهيله لو كانت الړصاصه إخترقت جسد سهيله بالتأكيد أقل شئ كانت ستفقد ذاك الجنين الذى برحمها نقطة الوصل بينهم رغم أنها لم تبوح له بذلك.
خرج من غمرة أفكاره
حين فتح باب تلك الغرفه وطل أحد الاطباء نهضت سهيله وإقتربت من الطبيب سائله 
خير يا دكتور.
تبسم الطبيب قائلا 
مش خير يا جماعه بصراحه الړصاصه إخترقت فى جزء دقيق من العمود الفقري والحمد لله قدرنا إننا نطلعها من جسمه بس طبعا العمود الفقري تآثر ولسه هنشوف الضرر وصل لفين بعد طبعا ما يفوق المړيض ويبدأ رحلة العلاج دلوقتي هيخرح على العنايه المركزه تحسبا لأي مضاعقات.
شعر آصف بآسى إزداد بأسا حين خرج ذاك الفراش النقال ممدد عليه آسعد ... ذهب خلفه هو وسهيله حتى دخلا الى غرفة الرعايه المركزه ظل واقفا حتى نظر له الطبيب قائلا 
من فضلكم دى العناية المركزه وقوفكم هنا مالوش لازمه المړيض قدامه مش أقل مت إتناشر ساعه على ما يفوق تقدروا تنتظروا خارج الأوضه... وأي تطور لحالة المړيض هنبلغكم بيه أول بأول.
جذبت سهيله آصف بصعوبه حتى خرجا من الغرفه وقف آصف يشعر كآنه مسلوب جزء مت عقله لا بل من جسده أيضا شفقت سهيله عليه وضعت يدها على كتقه قائله 
والدك جسمه أوي وأكيد هيقاوم. 
ب شقة آصف 
زفرت شكران نفسها بآسى حين وجدت باب غرفة آصف مازال مفتوح إذن لم يعود ذهبت الى غرفتها وجذبت هاتفها وقامت بالإتصال عليه 
أخذ وقت حتى قام بالرد على سؤالها الملهوف
إنت فين يا آصف أكيد لسه فى المكتب زي عادتك سهران أمتى هترجع للشقه. 
حاول آصف الهدوء قائلا 
أنا مش راجع الليله ياماما عندي قضيه مستعجله فى إسكندريه وإضطريت أسافر عشانها.
زفرت شكران نفسها بتحذير قائله 
إنت بتجهد نفسك أوي الفترة دى...هو مفيش محامي غيرك فى المكتب كان يسافر عشانها.
أجابها بهدوء عكسي 
دي قضية مهمه ويادوب الليله وهرجع بعد ما أخلصها فورا.
تنهدت شكران بقلة حيلة قائله 
تمام ربنا يوفقكتصبح على خير.
أغلقت شكران الهاتف وقامت بوضعه جوارها على الفراش تتنهد بآسى حتى سمعت صوت صفوانه 
هو آصف لسه مرجعش ولا أيه.
تنهدت شكران قائله 
لاء وهيبات فى إسكندريه عنده قضيه فجأة هناك.
تسألت صفوانه بعدم فهم 
قضية أيه اللى طلعت فجأة دى.
تنهدت شكران بأسى 
أكيد مفيش قضيه آصف من بعد سهيله ما رجعت كفر الشيخ هو بيجي للشقة بس عشان ينام كام ساعه رجع لعادته القديمة يلهي نفسه فى الشغل لما سهيله كانت موجودة لو كان بيبقى عنده قواضى تلزم سفره مكنش بيبات غير نادر مش عارفه إمتي هيرتاح قلبي من ناحية آصف عامل زى التايه... وسهيله كمان مش عارفه أيه فى دماغها أوقات كنت بحس أنها خلاص نسيت الماضى وهتبدأ من جديد بس إتفاجئت برجوعها تشتغل فى كفر الشيخ تاني... أنا نفسي قلب آصف يرتاح ومعاه قلب سهيله أنا بفكر أسافر ليها كفر الشيخ وأقولها كفاية كده بلاش تضيعي عمركم والسعاده وإنسي اللى فات.
أومأت صفوانه قائله 
ده اللى أنا كنت هقولك عليك أنا مسافرة البلد بعد يومين أيه رأيك تجي معايا ونروح لها ونقول لها كلمتين يمكن تعقل.
تبسمت شكران بتوافق... كذالك صفوانه التى قالت 
أنا كنت قايمه أصل قيام الليل أيه رأيك تتوضى ونصل سوا وندعى ربنا يقرب بينهم .
آمين. 
قالتها شكران وهى تنهض تشعر ببعض القلق الطفيف. 
ب ڤيلا شهيره
القت هاتفها فوق الفراش پغضب تشعر بثوران فى عقلها قالت بإستهجان 
رامز اللى قال جاي النهارده بقينا بعد نص الليل وحتى بتصل على موبايله مش بيرد عليا حتى دلوقتي بيدي غير متاح مش بعيد يكون وصل مصر وقفل الموبايل عشان مزعجوش وهو غرقان مع واحدة قذره.
عقلها يكاد يشت منها هلوست قائله
إزاي إستهونت ب آسعد كان لازم أسمع كلام رامز لما كان بيقولى حطي فلوسك فى بنك أجنبيإستثمارته أعلى وآئمنأنا اللى كنت غبيهمفيش غير رامز هو اللي يقدر يساعدني فى المحنه دي صحيح أكيد هيساومنيبس مبقاش قدامي غيره وإنى أقبل أشتغل تاني معاه مع اللي بيهربوا ماس...لازم أثبت 
للحيوان آسعد إنى مش محتاجه له.
ذهبت نحو الفراش وجذبت الهاتف قامت بالإتصال على هاتف رامز تنهدت براحه قليلا حين فتح الإتصال وقالت بإندفاع 
إنت فين أكيد مع واحده من ساقطھ و...
قاطعها الذى فتح الهاتف قائلا 
حضرتك الشخص صاحب الموبايل ده دلوقتي فى المستشفى وأنا وكيل النيابه.
ذهلت سائله 
مستشفى أيه ونيابة أيه إنت أكيد حرامي سارق الموبايل.
ڠصبا رد عليها بذوق 
حضرتك غلطانه وأنا لغاية دلوقتي بعطي لك عذر بس زى ما قولتلك صاحب الموبايل فى مستشفى تقدري تروحي تتأكدي بنفسك وتطمني عليه وأنا وكيل النيابه اللى بيحقق فى الچريمه وبعتذر منك مضطر أنهي الإتصال أنا بس رديت عشان شوفت إسم حضرتك وقولت أكيد من أهل المصاببسبب تكرار الإتصال .
أغلق وكيل النيابه الهاتفبينما إنزعجت شهيرهوعاودت إلقاء الهاتف على الفراش تشعر بشبه إنهيار عقلها من التفكيرپقسوه جذبت خصلات شعرها للخلف تحاول بث بعض الهدوء لعقلها حتى إرتجفت يديها وإحمرت عينيها ونظرت نحو الهاتف الخاص بها ذهبت نحوه وجذبته پحده ولمعت جمرة عينيها قائله 
مفيهاش حاجه اما اروح للمستشفى أتأكد يمكن يكون ربنا له رأي تانىواملاك رامز تبقى لياتعوض اللى نهبه آسعد مني. 
بالمشفى
نظر آصف الى سهيله الجالسه على أحد المقاعد جوارهشفق قلبه قائلا
سهيله مالوش لازمه تفضلي هنا فى المستشفىهتصل على السواق يجي ياخدك للشقهإنت لازم ترتاحي.
تبسمت سهيله له قائله
لاء عادي ناسىي إنى دكتورة وواخده عالسهر فى المستشفيات.
كاد يندفع آصف ويقول لها أنها لابد ان ترتاح من أجل حملهالكن توقف بداخله يود أن تخبره هى أولاوقال بتوريه
عارف إنك واخده عالسهربس أكيد مرهقه من مشوار كفر الشيخ لهنا كمان مأكلتيش وده مش كويس عشانك...أنا هطلبلك أكل من مطعملازم تاكلي.
اومأت رأسها بموافقه قائله
إطلب أكل لينا إحنا الإتنين يا آصف .
تنهد آصف قائلا
تمام...
لكن بنفس الوقت كان هنالك فراش نقال يتوجه الى غرفة العنايه المركزه يحمل رامزنظر له آصف يقبض يديه بسحق ود أن ينهي حياتهلكن لاحظت سهيله قبضة يدي آصف نهضت سريعا نحوه تحاول إلهاؤه قائله
آصف أنا جعانه مش قولت هتطلب لينا أكل.
أغمض آصف عينيه يحاول غض بصره للحظات حتى مر ذاك الفراش ونظر الى سهيله يستمد الهدوء من بسمتها الخافتهتنهد قائلا
تمام...هطلع للجنينه الشبكه أفضل هناك.
أومأت سهيله رأسها بموافقه تود أن يبتعد عن هنا الآن.
بعددقائق 
عاد آصف ومعه حقيبه ورقيه وضعها على مقعد
جوار سهيله قائلا 
فى مطعم قريب من المستشفى جبت منه أكل.
تبسمت له وامسكت يده قائله 
أقعد يا آصف كل معايا.
كاد أن يرفض لكن نظرة عينيها المترجيه جعلته يستسلم وشاركها الطعام رغم عدم رغبته لكن نهض بضجر حين
سمع صوت شهيره البغيض التى قالت بإستهجان 
إنت هنا ليه فين رامز
فيه ايه إنت طول عمرك پتكرهني وبتكرهه هو كمان أكيد إنت السبب لاء وكمان جبح وقاعد قدام الأوضه اللى هو فيها وطبعا معاك الحيه
 

 

تم نسخ الرابط