قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


لها وأستدركت ذلة لسانها قائله بتتويه 
مقصدش حاجه
عادت سهيله قائله 
أنا فكرت إنك هتفضلى معايا هنا.
تنهدت آسميه قائله 
كان نفسى بس خالك لما عرف انى كنت قاعده معاك هنا زعل وقالى مهما كان آصف غريب عني وميصحش أعيش عند حد غريب.
تنهدت سهيله قائله 
بس إنت عايشه معايا.
تبسمت آسميه قائله 
تبسمت لها قائله 
عشان باس إيدك.
أمأت رأسها ب لا قائله 
لاء عشان باس إيد شكران وغاط المأسوف على شيبته آسعد هو وأم منقار اللى كانت قاعدة جنبه شفايفها نص وشها زى بوز التعلب.
ضحكت سهيله قائله 
قصدك زى بوز البطه.
تهكمت آسميه 
بطه... دى شبه عروسة المولد كلها منظر وحقيقتها بلاستك.
ضحكت سهيله قائله 
فعلا أنا نفسى تقريبا مشفتهاش غير مرات معدودهومش بحس معاها بألفه عكس طنط شكران مش عارفه ليه هو إتجوزها عليها غير كنت مفكره إن طنط شكران يمكن تكون إنفصلت عنه لأن من يوم ما عشت هنا مشفتوش جه ولا مره حتى سيرته معدومه بس قعاده الليله جنبها وإحنا فى القاعه حيرني كمان لاحظت إن آصف ببتجنبهمش عارفه يمكن فى خلاف بينهم .
تنهدت آسميه ب حيره هى الأخرى قائله
انا كمان لاحظت كدهبس تصدقى اللى زى آسعد ده بطارميعرفش قيمة الشئ اللى فى إيديهكنت مفكره آصف زيهبس متهيألى إنى كنت غلطانه.
إستغربت سهيله ورفعت رأسها تنظر لوجه آسميه سائله
قصدك أيه يا تيتا.
تبسمت آسميه وأجابتها 
مش عارفه بس الفترة اللى عشت فيها هنا قبل كده لاحظت إهتمام آصف ب شكران كمان الليله وهو طول الوقت ماسك إيديها بفرحه.
ردت سهيله ببساطه 
وفيها ايه دى مامته وعادي يمسك إيديها.
فسرت آسميه 
هو فعلا عادي بس آصف كان بيعمل كده من قلبه عشان رساله عاوز يوصلها وأعتقد الرساله دى لآسعد ... وبعدين بطلى أسئله كتير أنا ست كبيره ومن الصبح عالطريق وكمان تكتيفة القاعه غير مش واخده عالسهر جسمي كله بيوجعنى يلا نامى.
إبتسمت سهيله قائله 
ربنا يديم عليك الصحه يا تيتا أنا بحبك أوي.
تبسمت آسميه وهى تضم سهيله قائله 
وأنا بحبك أكتر يا أول فرحت.
تبسمت سهيله كالعاده آسميه تخصها بأنها أول أحفادها رغم أن هويدا سبقتها لكن ربما عدم توافقهن هو سبب نفورهن من بعض... 
تنهدت سهيله رغم الإرهاق لكن تبسمت وهى تتذكر بعض مقتطفات حفل الزفاف آصف كان جذاب وشخص مرح مع آيسر تعلم أن شخثية آصف ليست معقدة سابقا كان يمرح كثيرا كذالك كان شخصيه ودوده هذه ما رأته فيه الفتره الماضيه حرصه على الإهتمام بوالدته ومتابعتها مزايا آصف أنه لا يميل الى السهر بالخارج...آصف ربما لديه عيب أنه يهوا الشهرةأو التباهي بنجاحهلكن ليس شخص حاد الطباععكس تلك الليله الذى هدم فيها قلبها 
قلبها!
قلبها الذى أصبح يخفق مره أخري حين يقترب منها هل مازالت لديها مشاعر له.
ذمها عقلها
بالتأكيد لافربما هذا تمثيل كى يقنعها أنه نفس الشخص الآخر الذى أحبته سابقا لكن بالنهايه صدمت بحقيقته العڼيفه...
نظرت نحو آسميه وتبسمت حين وجدتها غاصت فى ال نوم أغمضت عينيها هى الآخري مستسلمه لغفوتها. 
بشقة آيسر 
دلف الى غرفة ال نوم وهو يحمل روميساء التى سبق لها لكن هو كالعادة يرفض ما يريد تنهدت بضجر قائله 
خلاص 
أيه رأيك ناخد لفه كمان.
زفرت نفسها بزهق قائله 
لاء ما بدي نزلني.
بنفس البرود تبسم آيسر قائلا 
تنهدت روميساء بضجر وهو يضعها فوق الفراش لكن كان خبيثا خين إنحني عليها لكن هى كانت حذره ودفعته بيديها قائله 
شو بدك.
تبسم ببسمه إستفزازيه لها 
نظرت له بإستهجان قائله 
آيسر أن بدى إنك تخرج كن الغرفه مشان بدل فستان العرس هذا تقيل.
تبسم بأستفزاز قائلا ببرود وهو يضع يده على كتفها 
هو فعلا تقيل عليك خليني أساعدك .
زغرت له پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره ولا....
غمز لها آيسر وقاطعها
ولا أيه يا جميلتي.
زفرت پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره الغرفه ولا بطلع انا بدل تيابى فى بالغرفه التانيه.
فكر آيسر للحظات ثم إبتعد عنها وقليلا أبدل البدله فى الاوضه التانيه.
تنهدت روميساء بغيظ ولم تجادلهنهضت هى الاخري من فوق الفراش تسير خلفه بخطواتالى ان توقف بين إطاري باب الغرفه قائلا بوقاحه
لاء بتشكركإنت إتركني وانا بتصرف.
ببرود قال بإصرار
خليني افتحهالك بدل ما تتقطع فى إيدكإنت عارفه الفستان ده بكامدا أنا دافع ډم قلبي فيهقولت روميساء جميلتي أكيد هيعجبها ذوقى الراقي وبعت جبته من آتلييه مرات أبويااللى مقالتش أجمل إبن جوزي وأقوله الفستان هديهلاء خدت تمنه وزيادة كمان قيمة التوصيل.
إغتاظت روميساء منه وإقتربت بأستهجان ودفعته بيديها حتى أصبح بعيد عن باب الغرفه وأغلقته بوجهه قائله
لو كنت بعرف هيك ما كنت لبست ه الفستان اللى ذوقه ركيك.
ضحك آيسر من خلف الباب كذالك روميساء لا تنكر أن ذوق الفستان راقياوتعلم ان من إشترته هى شكران فهى أخبرتها بذلك انها طلبته من أحد دور الأزياء المصريه بناءا على وصف آيسر لهاووصفه لها أنها تشبه أميرات ديزني.
بعد قليل 
فتح آيسر باب الغرفه دون طرق على باب الغرفه سرعان ما نظر الى روميساء التى رغم ضيقها من إقتحامه الغرفه دون إستئذان علها لا تود دخوله الآن لكن تبسمت بخفاء حين جحظت عينيه وهو يراها بمنامه ثقيلهكذالك وهو ينظر لها وهى تزيح دثار الفراش على جنب قبل أن تصعد عليه تحدث مسرع 
رايحه فين.
نظرت الى الفراش قائله ببساطه 
راح إتسطح عالفراش.
أعاد آخر كلمه منها 
بشقة آصف 
سامر!
تذكر ذاك القرص الذى أعطاه له ذاك الشخص ليلة رجوعه من أسيوطلا يعلم سبب أنه لم يرى محتواه حتى الآننهض من فوق الفراش وجذب حاسوبه الخاص وآتى بذاك القرص وضعه بالحاسوبوبدأ برؤية محتواه بتركيز غص قلبه لرؤيته سامر وهو يدلف الى المشفى كانت هذه المره الأخيره كذالك رأى دخول سهيله بعده بوقت قصير الى المشفىحركه عاديه بالمشفى لاشئ لافت بالفيديوهاتلكن فجأه توقف عند لقطة تكرر فيها نفس الشخص 
أعاد الشريط لليلة مقټل سامركان هنالك شخص دخل الى المشفى يسير على قدميه بلا أى مظاهر للمرضوباليوم التالى خرج من المشفى يستند على عكاز طبي وجواره شخص آخر يبدوا من زيه من عاملين المشفىكان يعرج بإحدي قدميهحاول تقريب الصوره ربما يظهر وجه لكن كان هنالك قبعه على رأسه تخفي وجههلكن ظهر وجه العامل بوضوح...
قام بتصوير العاملنظر بساعة الهاتف كان الوقت قد إقترب من الفجرلم يستطيع الإنتظارفتح هاتفه وقام بإتصال ينتظر حتى سمع رد الآخر قال له مباشرة
فى صورة شخص هبعتهالك دلوقتي عاوز كل المعلومات عنهوكمان عاوزك تجيب لى كشف مفصل بأسامى المرضى اللى دخلوا او خرجوا من المستشفى فى اليومين دولوركز على أسماء المرضى فى قسم العظام.
إستجاب له الآخرأغلق آصف الهاتف وعاود ينظر الى الشاشه والى نفس الشخصملابسه تبدوا منمقه وآنيقةلما يذهب الى مشفى مجاني هكذا. 
ب ظهيرة اليوم التالى 
أمام إحدي المحاكم. 
تبسم إبراهيم الى آصف مادح 
مبروك كسبنا القضيه من أول جلسه إبتسم قدام كاميرات التصوير عشان الصوره تطلع حلوه فى عيون المعجبات.
نظر آصف له بسخط ورفع يده اليسرى يشير الى بنصره قائلا 
مكفيني معجبه واحدة يلا أشوفك المسا فى المكتب.
تبسم إبراهيم قائلا 
ايه مش هتبارك للعريس... دا أنا ناوي أعمله كبسه واروح ابارك له ومحضر له هديه خاصه جبت له سبحه عشان يبقى يستغفر عليها كان طير حر ومتهني خليه يجرب بقى حبسة القفص الذهبي.
ضحك آصف قائلا 
آجل الكبسه النهارده سيبه يتهني بقاله كام يوم مقضي وقته فى الاوتيل يلعب مع عم مدحت طاوله وشطرنج... عن نفسى مش هروح له غير بعد المغرب نص
ساعه وأجي عالمكتب أقابلك هناك يلا سلام.
غادر آصف من المحكمه بسيارته نظر بمرآة السيارة الجانبيه لاحظ تلك السيارة التى تتعقبه عن بعد مقبول زفر نفسه بزهق تحير عقله يسأل من هذا
المتعقب. 
بعد قليل 
دلف آصغ الى شقته تبسم ل صفوانه التى قابلته بالرده قائله 
الغدا جاهز تحب أحضرلك السفره.
تبسم سائلا 
فين ماما.
إرتبكت صفوانه لوهله قائله 
الحجه شكران خرجت من شويه وقالت لو إتأخرت على وقت الغدا أحط لك تتغدا إنت وسهيله.
إستغرب آصف سألا 
وماما خرجت راحت فين!.
ردت صفوانه 
معرفش هى مقالتليش بس قالت مش هتغيب.
نظر آصف الى صفوانه إستشف أنها تعلم أين ذهبت والدته فهن الإثنين لا يخبئن شئ عن بعضهن لكن ربما شئ خاص يستطيع معرفته من والدته لاحقا.
تسأل بهدوء
سهيله وصلت.
تبسمت صفوانه قائله 
أيوا وصلت من يجي عشر دقايق ودخلت أوضتها تاخد شاور هروح أحضر لكم الغدا على ما تغير هدومك.
تبسم لها آصف وذهب نحو غرفته لكن مر اولا ونظر من خلف باب غرفة سهيله

الموارب لكن لم يراها تنهد بإشتياق وذهب نحو غرفته.
بينما سهيله إنتهت من أخذ حمام
دافئ يزيل ذاك الارهاق عن جسدها شعرت بإسترخاء لكت لسوء الحظ سقطت تلك الملابس الخاصه بها فى الماء دون قصد منها تنهدت بآسف وقالت 
هلبس روب الحمام وألبس من الدولاب غيار تاني.
أيه يا عريس فاضي قولت تتصل عليا مش كنت بتقول مش هترد على مكلماتى إتصل اللى إتصلت عليا.
زفر آيسر نفسه بضجر قائلا 
أنل كنت عارف إن قرك إنت وإبراهيم عليا مش هيروح بعيد وبعدين أنا متصل عليك عشان بتصل أطمن على ماما مش بترد عليا... رغم إن موبايلها بيرن.
إستغرب آصف قائلا 
غريبه انا كمان رجعت للشقه صفوانه قالت لى إنها خرجت وهى متعرفش بس أكيد صفوانه عارفه هى فين ويمكن عامله تليفونها صامت.
وافقة فى ذاك آيسر قائلا 
تمام لما ترجع قول لها إننا فى إنتظارها هى وسهيله ويارا المسا بلاش إنت تجي معاهم انا بحب قعدات الستات.
ضحك آصف قائلا 
لاء إطمن جاي معاهم مين اللى هيوصلهم بس متخافش مش هطول عندك مش فاضى بسبب عندي تراكمات فى القضايا بتاع المكتب.
تبسم آيسر قائلا 
تراكمات أيه دا انا لسه شايف صورتك عالفضائيات مبروك كسبت قضيه كانت مرفوعه من الدوله نفسها... سهيله لو شافت صورك هتحس بغيرة جامده من نظرات المعجبين.
تنهد آصف يشعر بغصه هل مازالت سهيله لديها مشاعر له حتى تشعر بالغيرة عليه. 
بإحدى المطاعم الفخمه
تبسم آسعد لها بينما هى قالت بتسرع 
خير يا آسعد إتصلت عليا وطلبت نتقابل وقولت فى موضوع مهم.
تبسم آسعد بهدوء قائلا 
خير أقعدي نتغدا سوا وبعدها هقولك عالموضوع المهم. 
يتبع 
الفصل الجاي يوم الخميس 
للحكايه بقيه. 

الحادي_والثلاثون
عشق_مهدور
بذاك المطعم 
نظرت شكران حولها إستغربت من أن المطعم خالى إلا من بعض العاملين اللذين يقفون بعيد عن طاولتهم عادت بنظرها نحو آسعد سائلة
غريبه المطعم فاضي كده ليه مع إننا فى وقت غدا.
وضع يديه على الطاوله وإبتسم لها قائلا
مش غريبه ولا حاجه أنا حجزت المطعم لينا وبس.
توسعت عينيها بإندهاش قائله 
حجزت المطعم لينا!.
أيوه مالك مستغربه كده ليه.
نظرت حولها ثم نظرت له وأجابته 
مش بس مستغربه لاء مش مصدقه بس أكيد فى سبب مهم.
تبسم آسعد وعيناه تتمعن ملامح شكران الهادئه والبسيطه والعفويه كأنه يكتشف هدوء ورونق ملامحها لأول مره... كآن غيابها عن عيناه لسنوات قد زادها بهاء ثم أجابها
أعتقد مفيش سبب أقوي من إننا نتقابل ونتكلم مع بعض بعد السنين دى كلها.
نظرت له ببساطه
عادى ما إحنا إتقابلنا إمبارح فى فرح آيسربس معرفش كلام أيه اللى عاوز تقوله.
نهض آسعد من مقعده وجلس على المقعد المجاور لها مباشرة ومد يديه أمسك يديها ونظر الى عينيها قائلا
شكران إنت لازم ترجعي لي ولبيتك من تاني.
لم تندهش شكران من طلب آسعد لكن إندهشت وهى تنظر ل يديه كذالك نبرته الهادئه وربما الواثقهلم يخيب توقعها حول سبب طلب آسعد لقائهارغم ذلك شعرت بإستهزاء أخفته عن عمد سألته
أرجعلك 
أرجع لبيتنا فين بيت ده يا آسعد .
أجابها ببساطه
بيتك السرايا اللى فى البلد.
كما توقعت رده التى إستهزأت به قائله
السرايا اللى جبت لى فيها ضره قبل كده ولا السرايا اللى حضنت فيها آلم وۏجعي على ولادي اللى كنت بتتعمد تبعدهم عني 
نصحته بدكتور نفسانيلاء فعلا كنت بتساعده وآيسر وآصف كمان لما حرمتني منهم بحجة إن المدرسه العسكريه هتطلع منهم رجاله شدادعلى إعتبار إني كنت بدلع فيهمآصف اللى ډمرت قلبه وإنت عارف إن سهيله كانت بريئه كل اللى عملته أنها كانت بدافع عن برائتهاكتر خيرها حافظت على سر سامركنت زى البارود بتشعلل عقل آصف لحد مبقى عنده رغبة فى الإنتقام منهاكنت بتأججها فى قلبهإنت كنت عارف إن آصف بيحب سهيلهأكيد الصور اللى الخدامه اللى كانت موجوده فى السرايا كانت مزروعه ولائها ل شهيره تنقل لها أخبار السرايا واللى فيهاوعلى رأسهم آصف اللى كان شاغل دماغها طبعا إبنك الكبير وخاېفه يحل محلك وياخد مكانك فى كل شئ ومراته تحت سقف واحد و بيتقرب منها خلثه عشان خاېف يشوف خۏفها ونفورها منه فى عينيها حتى آيسر كمان يمكن كان أقل واحد إختار الطيران بيتنقل من بلد للتانيه بيقابل ناس مختلفه لحد ربنا ما بعت له روميساء حبها وحب يكمل معاها بقية حياته فاكره لما آيسر قالك إنه غاوى يدخل كلية الطيران كنت عاوزه يدخل طيران حربي طبعا عشان يبقى له مكانه فى الجيش بس هو قالك هو غاوي طيران مدني مش حابب يبقى مقاتل بصعوبه وافقت قولت أما يبقى طيار أهو هيبقى وجاهه برضوا مش زى آصف اللى لما قدم استقالته من القضاء بدل ما كنت تستوعب حالته النفسيه وقتها خارج من جواز حكمت عليه بالفشل من قبل ما يبتدي مجرد إنتقام وأما ينتهى مش خسران حاجه بالعكس خد مزاجه منها وكمان هدم كيانها عادي عندكمش جديده عليك 
زمان لما أهلي وافقوا إنى اتجوزك على ضرة كنت صغيره قالولى لا بتهش ولا بتنش مش هيبقى غيرك له أهميه عندهبس كان جوايا خوف دايما إني زي ما جرحت قلب غيري مش بعيد يتكرر معايا نفس الشئ وربنا مخيبش ظنيبل أسوأأنا كنت بشفق على مراتك فى رقدتها ومرضهاإنت إتسببت لى فى المړض لما مقدرتش قيمتكان كل اللى بيميزني عندك هو إنى أم الولاد الصبيانوبسحياتك كنت مكيفه مع شهيرة وهج لامع مش زييست بيت وبسأخرها اول الليل تنكفي على سريرها محسورة فى قلبهازمان فكرت بعد ما قولت لى هتجوز شهيرهفكرت أنفصل وأجمع ولادي وأعيش بيهمبس إتراجعت عشان مصلحتهم وقتهامش عاوزهم يحسوا بنقص وهما كان ممكن يعيشوا فى رفاهيه أفضلقولت أستحمل وعشت معاك عشانهمعارف يا آسعد أسوأ شعور إنك تحس إنك مجرد حتة ديكور بتكمل الصورة العامه وأنا كنت فى حياتك ديكورأم الصبيان بس تعرف يا آسعد لو الزمن رجع بيا تانيكنت أختارت الإنفصال وخدت ولادي وعشت بهم فى عشه وكملوا عشاهم نوم يمكن مكنتش خسړت سامر ولا مشي فى طريق نهايته الدماروكمان آصف مكنش إتعذب قدامي وأنا مش عارفه أعمل أيه عشان أرجع اشوف لمعة الفرحه فى عينيه وهو شايف الوحيدة اللى بينبض بيها ويكون بينهم وفاق وحب حقيقيبس يا خسارة خدت القرار متأخرلما خيرتني قدام آصف يمكن وقتها مش هقول كان إختياري له عشان عارفه إنه محتاج لىكمان كان فى سبب تانيإنى زهقت من إني أكون مجرد زوجة بتتعطف عليها لما بتزورهاأنا قلبي ارتاح لما نفيتك من حياتيعارفه هتقولى إني لسه على ذمتكبس هقولك مش فارق معايا ما أنا قبل كده برضوا كنت على ذمتك وماليش وجود فى حياتكحتى النهارده إنت مش عاوزني أرجعلك عشانإنت عاوز آصف نجاحه زايغ فى عينيكبس للآسف النجاح ده إنت مالكش فضل فيهآصف حلف لى عالمصحف إنه عمره ما هيدافع عن شخص عنده ذرة شك فى برائته.
رغم شعورها ببوادر آلم جسدي لكن إستقوى قلبها ونهضت واقفه نظرت الى آسعد تستغرب صمته وعدم رده عليهالكن ربما كان هذا أفضل لهما الإثنين أن يحافظا علي نقطة آخر السطرتفوهت بآخر كلماتها
أعتقد كده مالوش لازمه المطعم يبقى محجوز عالفاضي.
تركته تسير بوهن الى أن وصلت الى تلك السيارة التى كانت تنتظرها أمام المطعمهنا إنطلقت دموع عينيها التى كانت حبيسة مقلتيها قبل قليلدموع ليست ندم على ما تحملته من أجل راحة أبنائها التى كانت تظنها بالعيش فى رفاهيه ودلاللم يصنعا منهما سعداء.
جففت دموعها بمحرمه ورقيه ونظرت الى سائق السياره قائله
رجعنا الشقه بتاع آصف وزي ما نبهت عليكلو آصف سألك إنت وصلتني فين قوله ل مستشفى كنت بزور واحده معرفه.
أومأ لها السائق بفهم.
بينما آسعد مازال جالسا خلف الطاوله مذهولا من رفض شكران لهبل وبمواجهتها له بأنها نادمه انها تحملت سابقا من أجل أبنائها فقطهل ظن أن خضوعها كان من أجلهكان مخطئافهي قالتها 
لاشئ أسوا أن تشعر بأن لك شريك بقلب زوجك لك مجرد قطعهمجرد ليالى يحاول فيها أن يظهر مظهر الزوج العادلهو كان فعلا كذلك معهازفر نفسه بحرارة تلهب قلبهما الذى تغير ب شكران ليلة أمس عن سابقاما سبب ذاك الوهج الذى كان ينير وجههاوالإجابه بسيطه....الرضا بقلبها ظهر على وجههالكن أين مكانه من هذا الرضا...لامكان له هى كما إختارت قبل سنواتآصف حتى آيسر الذى حاول سابقا مد جسر التواصل بينهم فشل بسبب تعنت آصف حتى بزفاف آيسر كان مثل أى مدعو ربما هذا كان بناء على رغبة آصف أيضالم يرا زوجة آيسر الا ليلة الزفاف هل أصبح ملغي من حياة ولديه... والأجابه نعم فهما مع من ضحت وتحملت من أجلهم... والخاسر هو الذى سار خلف مظاهر مجتمع خالي من المشاعر له كل ما يلمع فقط. 
ب شقة آصف 
خرجت سهيله من الحمام الى الغرفه مسرعة نحو دولاب ملابسها فتحته وجذبت بعض الثياب الداخليه كذالك منامه منزليه وذهبت نحو باب الغرفه لفت إنتباهها باب غرفة آصف المغلق لابد أنه عاد
للشقه أغلقت باب غرفتها بإحكام حتى ترتدي ملابسها 
خلعت ذاك المئزر ثم بدأت فى إرتداء تلك الثيابقطعة خلف أخرى 
لكن
قبل أن ترتدي الجزء العلوي من منامتها ترأى الى مسمعها صوت إشعارات قادمه لهاتفها توجهت نحو تلك الطاوله وجذبت الهاتف وقامت بفتحه ترى فحوى تلك الإشعارات لكن فجأه إتسعت عينيها وتمعنت النظر
الى تلك الصور على الهاتف شعرت پغضب عارم لم تستطيع السيطره فى رد فعلها الغاضب خرجت من غرفتها وتوجهت الى غرفة آصف بكل خطوه تزداد ڠضبا 
فتحت باب الغرفه بإندفاع
تجولت عينيها بالغرفه حتى توقفت حين وقع بصرها على آصف المحڼي قليلا يضع يده على ذقنه ينظر لإنعكاسه بالمرآه بسبب ڠضبها لم تنتبه أنه صغيره توجهت ووقفت خلفه قائله بتعسف 
قولي أمتي هتحس بالمظلوم فشلت تكون قاضي عادل بقيت محامي ناجح مفيش قضية فساد الا وإسمه على رأس قايمة المدافعينأنا إزاي فى يوم وقعت فى فخك وظنيت إن جواك قلب زى بقية البشر بس هقول أيه البذره من البدايه مزروعه فى أرض حرام هتطرح أيه غير هالوك... طبعا النجاح الساحق اللى حققه المحامي الشاب آصف شعيب اللى بقى إسمه أشهر من الفنانين ولاعيبة الكورهبقى من صفوة المجتمعالزهو بقى يغويك وينسيك العدل اللى فى يوم أقسمت على تحقيقه بس حاذر يا سيادة القاضى سابقا والمحامي الفاسد حاليا حاذر

من دعا قلب المظلوم مفيش بينه وبين ربنا وسيط يمكن النجاح غرك بس صدقني هيجي يوم والدعا ده يستجيب فيك وهتحس بنفس الظلم.
توقفت قليلا وأخذت نفس عميق تنظر له پغضب مستعر للحظات قبل أن ترمقه بنظرة إشمئزاز وكادت تبتعد عنه ...
بينما هو كان يشعر أن الشريين ب جسده تجمدت كذالك قلبه يشعر به كآنه كتله من الثلج لا
حياه فيها قطعه صلبه لكن معها سهلة التفتيت وها هى تفتت بل وذابت أمامها الوحيده التى لا يشعر بخفقان قلبه الإ وهى أمامه فقط لكن للحظه تحجرت عيناه وهو ينظر لها بقلب منفطر يعلم أنه يستحق كل هذا الكره الذى يراه بعينيها تملك منه الجمود وقبل أن تبتعد عنه شعر بقسۏة تلك النظرات كآنها تغرس نصال بارده بصدره تقتله بالبطئ بعذاب قاسې بكل لحظه..
لكن هتف بصوت حاد مصحوب بصدق وضنين قلب 
مين اللى قالك إن دعا المظلوم مش جايز فيا ليه بعدك عني
خۏفك مني كرهك ليا اللى بشوفه فى عينيك لما بقرب منك ده أيه مش جزاء مضاعف بدفعه عن كل دعوة مظلوم أنا ساهمت فى ظلمه فاكره زمان قولتهالك إن كان فيا نقطه بيضه فهى عشقي ليك حاولت كتير أتراجع وأرجع لإنسانيتي حتى جيتلك قولتلك عالجيني إنت الوحيده اللى عارفه دائي ومع ذالك قولتلى 
دواك مش عندي بتتهميني أني ظالم إنت كمان ظالمه يا دكتورهإنت كمان أقسمت تدي العلاج حتى لعدوك ومع إن فى إيدك علاج مريضلكن رغم ذالك رفضت تعطيه العلاج المناسب لحالته... وكمان فضلت إنك تشوفيه قدامك بيتعذب وبيموت فى كل لحظة.
ظلت النظرات الحادة بينهم للحظات قبل أن تنفض سهيله يد آصف عنها بقوه قائله 
بتقول إني رفضت علاجك بس ده مش صحيح لو كنت عرفت أعالج نفسي يمكن وقتها كنت عرفت أعالجك.
قالت هذا وخرجت من الغرفه مسرعه كادت تتصادم مع صفوانه التى نظرت لها وتبسمت قائله 
أنا جهزت الغدا.
تمامثواني وجايه.
بينما آصف زفر نفسه بضيق وڠضبلكن أعاد جملتها الأخيرة برأسه
كنت عرفت أعالج نفسي
ماذا تقصد بتلك الجملة...زفر نفسه بحيرهوهنالك إجابتان 
الأولى أنها مازالت ترهب منه وتبغصه
والثانيه...هل مازالت تكن له جزءا من مشاعرها القديمه...
بالتأكيد الإجابه الثانيه خطأبل مستحيل.
أخرجه من تلك الحيرهصوت طرق على باب الغرفه ومن خلفه صوت صفوانه تخبره أن الطعام أصبح جاهزا.
خرج بعد قليل وتوجه الى غرفة السفره نظر الى صفوانه سألا 
ماما لسه مرجعتش.
أومات برأسهاتفاجئ آصف بجلوس سهيله خلف طاولة الطعامتبسم ل صفوانه التى تبسمت له وإنصرفتذهب نحو طاولة الطعاموجلس خلفهاشرع الإثنين فى تناول الطعام بصمتالى أن إنتهيا جاءت صفوانه كي تضب باقى الطعام نظرت لهم قائله 
أنا عامله كيكة زى اللى الحجه آسميه كانت بتعملها بها إتعلمت منها الطريقه أجيبلكم منها.
هزت سهيله راسها وهى تنهض قائله 
لاء خليها لبعدين أنا دلوقتي مرهقه هروح أنام ساعتين ولما أصحي أبقى أكل منها... تسلم إيدك.
تبسمت لها صفوانه وهى ترا انها تحاول محايدة نظرة عينيها خجلا منها بينما نهض آصف هو الآخر سألا 
ماما إتأخرت.
ردت صفوانه الذى ينتابها بعضا من القلق 
لاء هى يادوب كانت خارجه قبل ما ترجع وقالت مش هتغيب دلوقتي توصىل.
أومأ لها آصف بفهم قائلا 
تمام انا رايح المكتب دلوقتي وهرجع المسا عشان نروح نصبح على آيسر.
تبسمت له ربما هذا أفضل أن لا يكون آصف موجود وقت عودتها. 
بعد حوالي ساعه ونصف
بشقة آصف 
فتحت صفوانه باب الشقه إنخضت حين رأت الوهن واضح على وجه شكران سندتها قائله 
مالك جرالك أيه كنت بخير قبل ما تنزلي.
إتكئت شكران عليها قائله 
حاسه إنى تعبانه خديني لاوضتي وبعدها إبقى إسألي مالي.
سندتها صفوانه الى أن ذهبت الى غرفتها وجلست على الفراش... سائله 
جرالك أيه فجأة كده.
قبل أن تجاوب شكران رأت سهيله تدلف الى الغرفه خلفهن بعد راتهنحين خرجت من غرفتها ذاهبه نحو المطبخ كي تأخذ كوب لبن دافئ ربما يساعدها على الإسترخاء بعد أن شعرت بالضجر من ال نوم بعد مواجهتها مع آصف إنخضت وتركت ذلك وذهبت خلفهن الى الغرفه وسألت بلهفه 
مالها طنط شكران .
نظرن شكران وصفوانه لبعضهن ثم أجابت صفوانه 
خرجت تزور واحده جارتنا عيانه فى المستشفى رجعت تعبانه.
إنتبهت سهيله الى ملامحهن لكن لم تنشغل بها وقالت 
طيب هروح أجيب شنطت الطبيه وأجي أقيس لها الضغط يمكن ده إرهاق.
تبسمت لها صفوانه التى جذبت ذاك المعطف الثقيل من على كتفي شكران قائله بلوم
كنا إرتاحنا من ۏجع القلب ده 
خليني أساعدك تنامي عالسرير عشان ترتاحغلبت فيك وقولتلك بلاش تروحي تقابلى آسعد أهو اللى حسبته لقيتهقابلتيه ورجعت عيانهإرتاحي دلوقتي وبعدها إبقى إحكي لى ايه اللى حصل معاك.
سمعت سهيله الجزء الأخير من ذم صفوانه ل شكران شعرت بفضول لمعرفة من الذى تقابلت معه وبسببه عادت للشقه مريضه لكن نحت ذلك ودخلت الى الغرفه قائله عن قصد منها 
خليني أقيس لك الضغط والسكر يمكن ده هبوط بسبب إرهاق اليومين بتوع فرح آيسر.
تبسمت شكران لها بوهن قائله بتأكيد كاذب 
يمكن هو ده السبب.
صفوانه شفتيها بضيق هى تعلم حقيقة مرض شكران لكن صمتت وإنتظرت الى أن إنتهت سهيله من الكشف عليها... تبسمت سهيله قائله 
الضغط مش مظبوط شويه صغيرين بالعلاج والراحه هيتظبط كمان طنط صفوانه عامله كيكه حلوه زيها ناكل منها سوا وأكيد بعدها هتتحسني....بس بلاش مشوار المسا عشان نصبح على آيسر أجليه ل بكره تكوني إسترديت صحتك.
أومأت لها شكران بموافقه ونظرت لها نظرة إمتنان. 
مساء
فى شقة ايسر
أغلق الهاتف الخاص به ونظر الى روميساء قائلا
ماما إعتذرت مش هتجي الليله قالت هتيجي بكره.
نظرت له روميساء بإستغراب قائله
و شو السبب الصبح مكلماني وقالت لى هتكون هون المسا.
غمز آيسر لها بعينيه قائلا
أكيد مفكرة إننا زى أى عرسان مبسوطين مع بعض قالت أسيبهم يتهنوا شوية ببعض.
فهمت روميساء تلميح آيسر الوقح وتعلثمت قائله
بابا كمان إعتذر وقالى إنه حاسس بشوية إرهاق من العرس شو بدنا نعمل دلوقتي.
نهض آيسر واقفا وجذب روميساء الى ووضع ييه حول قائلا بإيحاء 
هما مرهقين من العرس وأنا بقول إحنا نبدأ نشاط من بعد العرس.
قال هذا يكتشف انها كاذبه لكن شعرت بيديه على د عادت للوعي ودفعته عنها قائله بتحذير 
آيسر...
قاطعها آيسر ثم همس لها 
أنا بقول فرصه من زمان مسمعتش أفلام خلينا نسمع فيلم سوا يمكن الضلمه والهدوء يعملوا معانا جو شاعري.
بخفوت تشعر بنوبة ضياع قائله بهروب 
أيه نسمع فيلم أنا راح روح المطبخ سوي لينا بشار ومعاه شوية تسالي.
هربت روميساء من آيسر المثابر
بعد قليل كان هنالك صوت صرخه قويه إنتفضت روميساء بسببها ووقع ذاك الطبق الذى كان به بعض التسالى على الأرض تبسم آيسر وإقترب من مكان جلوسها وضمھا بيده روميساء أيضا تشعر پخوف... بينما ضحك آبسر فقد كان إختياره موفقا حين إختار فيلم ړعب ها هى روميساء تنتفض بين يديه حين يأتى مشهد مخيف وبالنهايه فصلت ونامت بين يديه ولم تكمل بقية الفيلم.
نظر آيسر لهدوئها تفاجئ انها نامت حاول عدم إزعاجها ونهض واقفا يحملها الى أن وضعها فوق الفراش تبسم وهو يراها تتشبث به قائله برجاء 
متسبنيش.
تبسم وهو يتسطح جوارها قائلا 
أنا جنبك يا جميلت.
ضمھا بين يديه وظل مستيقظ لوقت تذكر قول مدحت له
روميساء لسه ۏفاة مامتها قدامها عايشه فى قلبها پتخاف تفقد الناس
اللى بتحبهم عشان كده بتحاول دايما تسيطر على مشاعرها وتظهر إنها قويه وهى هشه جدا... هذا ما راؤه الليله مجرد أحداث فيلم خياليه جعلتها تنتفض وفضلت ال نوم ... تنهد آيسر لديه يقين أن رونيساء ليس لديها أي عذر يمنعه عنها بل العذر بعقلها ربما تود بعضا من الوقت كي تستوعب ان هنالك شخص إقتحم حياتها وليس أي شخص بل عاشق وأصبح زوجها.
بشقة آصف قبل قليل
إستغرب حين دخل الى الشقه وجد صفوانه تخرج من غرفة والدته سألها بقينا المسا لسه مجهزتوش عشان نروح نصبح على آيسر.
هزت رأسها بنفي 
الحجه شكران لسه قافله مع آيسر وقالته هتروح بكره مش الليله.
إستغرب آصف سألا 
وليه التأجيل هى ماما رجعت أمتي.
ردت صفوانه 
رجعت بعد ما إنت خرجت علطول سهيله معاها فى الاوضه.
إندهش آصف وشعر بسوء دلف الى الغرفه تبسم حين رأي سهيله تجلس جوار والدته على الفراش لكن إنخض حين رأي ملامح شكران الواهنه إقترب منها بلهفه سائلا 
ماما إنت بخير.
تبسمت له شكران بحنان قائله 
انا بخ بس هما شوية إرهاق من اليومين اللى فاتوا كمان الضغط مكنش متظبط بس سهيله كتر خيرها فضلت جنبي لحد ما إتضبط وكمان أكلنا الكيكه اللى عملتها صفوانه للآسف الغايب مالوش نايب.
نظر آصف نحو سهيله بإمتنان.
بعد قليل
لما لا يذهب فى رحله معها ربما تكون بداية لعودة المشاعر بينهم 
....... 
بعد ظهيرة اليوم التالى
إتصل آصف على صفوانه وطلب منها تخضير حقيبة ملابس صغيره بها بعض الملابس له ولسهيلهواخبرها انهما سوف يذهبان الى عطله قصيره... ثم ذهب الى 
أمام المشفى التى تعمل بها سهيله وإنتظر قليلا حتى رأها تخرج من المشفى شعرت بخفقان فى قلبها حين رات آصف وتوجهت نحو سيارته وصعدت إليها قائله 
هنروح دلوقتي نصبح على آيسر ومراته بس أنا المفروض أرجع للشقه عشان أبدل هدومي.
نظر لها آصف قائلا بنفي 
لاء... ماما هى اللى هتروح هى وصفوانه إحنا نبقى نصبح عليهم لما نرجع
نظرت له سهيله باستغراب سائله بإستفسار
نرجع منين.
نظر لها آصف قائلا
هناخد يومين أجازهأو بمعني أصح هدنه.
تسألت سهيله بعدم فهم
هدنه من أيهإحنا فى حرب.
تبسم آصف قائلا
خلاص إعتبريها يومين إستجمام.
إضجعت سهيله على مقعد السياره بظهرها قائله بتوافق
أنا فعلا محتاجه فترة إستجمام الأيام اللى فاتت كنت مشغوله مع طنط شكران وروميساء... بس المفروض أصبح عليها دى طقوسنا بعد الفرح لازم أهالى العريس والعروسه يصبحوا عليهم ...فجأة صمتت سهيله وتذكرت أنها لم تعيش تلك الأشياء البسيطه التى لها مكانه خاصه بالقلبإنتهي زواجهما قبل أن يبدأ بطريقه بشعهتنهدت قائله
خلينا نرجع للشقه يا آصف أغير هدومي ونروح نصبح على روميساء وآيسر ومالوش لازمه الإستجمامأنا أتعودت خلاص على الإرهاق مش جديد علياهنام ساعتين وهصحي كويسه.
شعر آصف بغصة فى قلبهسهيله مبذبذةكذالك وخزات فى قلبه على ما فقده حين استسلم لغفوة عقله وأضاع بعض اللحظات السعيده مع سهيلهأنهي سعادتها كعروس وإقتص منها ببشاعه...لكن لن يستسلم الآن...لم يعطي أهتمام لرغبة سهيله وقاد السيارة...لاحظت سهيله أن الطريق مختلف سألته
ده مش طريق الشقه ولا طريق شقة آيسر.
أجابها آصف وهو مازال يقود السياره
فعلا ده مش الطريق.
تسألت سهيله
طب ليه ماشى فى الطريق ده.
رد آصف بتصميم
زى ما قولت قبل دقايق هنروح يومين آستجمامومش عاوز إعتراض لو سمحت.
تعصبت سهيله قائله
قولتلك مالوش لازمهأنا محتاجه أنام ساعتين مش أكتر ....
قاطعها آصف بإصرار
لاء لهم لازمهوتقدري تنامى لحد ما نوصل وانا هصيحيك.
تعصبت سهيله قائله
آصف بلاش عند.
صمت آصف وهو يضغط على ذر بالسياره إنبسط المقعد الذى
تجلس عليه سهيله وأصبح مريحا.
زفرت سهيله نفسها بڠصب وإضجعت بظهرها على المقعد وأغمضت عينيها لا تود الجدال مع آصف الذى تبسم.
بعد وقت توقف آصف بالسيارهونظر جواره كانت سهيله نائمهتأمل ملامحها مبتسمثم وضع يده على وجنة سهيله برفق حتى يقظهالكن فجأة فتحت سهيله عينيها وإنتفضتوشعرت برهبه بسيطه حين رأت إقتراب وجه آصف من وجههاإعتدلت جالسه تنظر خارج السيارة كان الظلام قد حلاو ربما سوء الطقس هو ما يسبب ذاك الظلام...بسهوله تعرفت على المكان وسألت آصف 
أيه اللى جابنا هنا.
تنهد آصف قائلا
سبق وقولت هنفضى يومين
استجماموأعتقد مفيش أحسن من البحيرة...ياريت تنزلى من العربيه.
فتح آصف باب السيارة وترجل منهاوإنتظر سهيله التى ترجلت هى الاخريلكن شعرت بنسمة هواء بارده لسوء الطقسوسارت نحو آصف قائله
إزاي هنروح البحيرة دلوقتي مفيش أى مركب هنلاقيهكويس أبات الليله عند باباأهو يبقى إستجمام وكمان وحشوني.
أشار آصف لها بيده قائلا
مش هنحتاج مركب اليخت واقف هناك أهوومټخافيش أنا بعرف أسوق اليخت كويس.
بڠصبانيه ذهبت سهيله خلفه وصعدت الى القارب الذي سار بهم فى المياه رغم تلك النسمات القويهالى ان وصلا الى تلك البحيرهنزلا من على القارب وتوجها الى أحد المنازل الموجودة بها
دلف آصف وخلفه سهيله التى 
تسألت بفضول 
لية جبتنا هنا فى البحيره مش ملاحظ إن الطقس سيئ جدا وممكن تقوم عآصف ه وننحبس هنا ومنعرفش نرجع للشط.
بداخله تنهد يتمني ذلك حتى يظل معها بمفردهما أطول وقت لكن تبسم لها قائلا 
معانا اليخت يعنى أى وقت سهل نرجع للشط.
نظرت له بإندهاش قائله بسخط على إستهوانه 
بالبساطه مفكر نفسك قبطان أعالي البحار وهتعرف تقاوم الموج الهايج!.
ربما ما كان عليها ذكر الموج الهائج فما هى الا ساعات وإزدادت سرعة الرياح وسوء الطقس وليس هذا فقط بل إنقطع التيار الكهربائي عن المنزل وهنالك صوت آخر كآن أحدا للتو تسحب وتسلل الى المنزل. 
بتبع 
الفصل الجاي يوم الوحد 
للحكاية بقيه.

الثاني_والثلاثون
عشق_مهدور
قبل ساعات
عبر الهاتف
كان حديثه 
آصف أخد مراته عاليخت بتاعه وراحوا سوا البحيرهأكيد هيقضوا وقت لطيف مع بعض.
رد عليه الآخر پغضب 
وقت لطيف... 
دى فرصه مش عاوزه يرجع من هناك غير چثهودى آخر فرصه ليك.
إرتبك قائلا
إزاي يا باشا هو خد اليخت الخاص بيه والجو هنا شبه عآصف ومفيش مراكبي هيرضا يجازف ويوصلني لل البحيرهوكمان معاه مراته.
أجابه بحسم
ميهمنيش مراته إقتلها هى كمان 
آصف ميرجعش عايش من عندكلانه لو فضل عايش لبكره الصبح إنت اللى مش هيطلع عليك نهار إتصرف ودى آخر فرصه ليك مش هقبل بأي أعذار زى ما سبق قولت بعد ما رجع من أسيوط أنه كان بين الناس فى القطر ومش معقول تقتله قدام الناس الليله آخر فرصه ليك واحد فيكم مش هيطلع عليه النهار والإختيار لك.
قال هذا وأغلق الهاتف بتعسف تارك ذاك المچرم يزفر نفسه پحقد وڠضب لكن ليس أمامه سوا تنفيذ ما يؤمر به بصعوبه إستطاع تدبير قارب بعد أن دفع مبلغ لا بأس به بعد نصائح من صاحب المركب وتحذيرات بعدم المجازفةلكن لم يهتم سول له الشيطان سوء عملهحتى وصل بعد وقت الى البحيرهبعد محازفه مع ذلك الطقس الذي بدأ يسوء أكثر بعد أن ترجل من القارب الذى أوصله بصعوبهظن أن هذا حسن حظ يرافقه الليله وعليه أن ينتهي من مهمتهكان على علم بذاك المنزل الخاص ب آصف فوق البحيرهذهب نحوه مباشرةينتظر بترقب حتى يتثني له التسلل خلثه بالظلام القاتم. 
بمكتب خاص ل آسعد 
كان يضجع بظهره على مقعده خلف طاولة المكتب مازال عقله غير مستوعب حديث شكران معه بالأمس لا ينكر تفاجئ بها لأول مره كانها إنتفضت بأخري غير التى عاشرها لسنوات كانت مثل خيال الظل له لا أكثر من ذلك لكن ما الذى تغير بها فجأة راها إمرأة أخرى ربما السبب هو إبتعادها عنه لسنوات وحين رأها مره أخرى إستحوزت على إعجابه
زفر نفسه بغيظ لثاني مره شكران تعارض رغبته وتختار الإبتعاد عنه لكن مخطئه ماذا ظنت أنه سيلهث خلفها طالبا الوصل بغمرة أفكاره صدح رنين هاتف المكتب الأرض ى الخاص بالسكرتيرة الخاصه به رفع السماعه وسمع إخبار السكرتيره له وأجابها 
تمام دخليها. 
وضع سماعة الهاتف وزفر نفسه يحاول نفض ذاك الشعور البغيض الذى يشعر به بينما 
دخلت هويدا بعد أن طرقت على باب تبسمت حين وقف آسعد لها مرحبا... بداخلها هدف لابد أن تصل إليه.
رسمت المكر قائله 
متآسفه إنى جيت بدون ميعاد سابق.
جاملها بذوق مرحبا 
لاء مش مشكله مكتب مفتوح لك فى أي وقت.
قال هذا وهو يمد يده صافحهاثم أشار لها نحو أحد المقاعد كى تجلسبالفعل جلست ترسم على وجهها الحزنثم فتحت حقيبة يدها وأخرجت منها ورقة ومدت يدها بها نحوه قائله بإختصار
دى إستقالتي بتمنى إنك تقبلها.
أخذ آسعد الورقه مندهشا يقول
إستقالتك بالسرعه دى ليهحد ضايقك فى الشغل.
رسمت هويدا الحزن أكثر على وجهها ودمعه تلألأت بعينيها وإختلطت بنبرة صوتها المخټنق بالدموع الخادعه 
لاءبس أنا هرجع تاني كفر الشيخ
وأعيش مع أهلى وإبني...كفايه اللى حصل لى.
خانته خبرته السابقه فى كشف كڈب النساء وسألها بإستفسار ثم أعتذر على تطفله 
أيه اللى حصلك
أنا آسف إنى بدخل فى شئونك الخاصه.
سالت دمعه كاذبه من بين أهدابها وأجابته بنبرة إنكسار
لاء حضرتك مش بتدخل فى شؤونىأنا اللى حظ كده دايمابصراحه الوظيفه دى كانت السبب فى إنها كشفت حقيقة جوزيقصدي اللى بقى طليقيرغم إنى حاولت كتير إن
 

 

تم نسخ الرابط