قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة
الفصل الجاي
الخميس او الجمعه
للحكايه بقيه.
﷽
الثالث_عشر
عشق_مهدور
منذ أن عادت سهيله بعد منتصف ليلة أمس من المشفى وهى تلاحظ أن هنالك خطب ما تحاول إخفاؤه كذالك ملامحها وشرودها منذ عادت مساء يؤكد حدسها إدعت ال نوم رغم ضجرها من صوت ضجيج الفراش بسبب تقلبات سهيله عليهشعرت بها حين نهضت من فوق فراشها وخرجت بهدوء من الغرفه ظلت لحظات قبل أن تنهض كي تعلم الى أين ستذهببعد لحظات وقفت خلف باب الغرفه تنتظر حتى سمعت صوت وقوع شئ على الأرض كذالك سمعت صوت طرق سهيله على باب غرفة والدايهم ظلت لحظات قبل أن تخرج من الغرفه وتسحبت تنظر ناحية غرفة أخويها تنهدت براحه وهى تقف خلف باب غرفة والدايها تتسمع على ما تخبرهم به سهيله بهذا الوقت والتى لم تعد
تستطيع إخفاؤه للصباح للحظه تهكمت بإستهزاء حين سمعت بوضوح إخبار سهيله لهما أن هنالك من يريد الزواج بها لكن سرعان ما ذهلت حين أجابتهم بهوية ذلك الشخص أعادت لفظ إسمه بعدم تصديق
آصف شعيب !
مش معقول.
تهكمت پحقد وهى تفكر وتذكرت تلك الرسائل الغراميه التى قرآتها سابقا على هاتف سهيله ثم همست
حتى لو المحكمه برائتها
معقول يكون مغرم بها للدرجه الكبيرة اللى تخليه ينسى إدعائها بالكدب على أخوه عشان تطلع من القضيه.
تحير عقلها لكن توقفت عن الهمس لنفسها تسترق السمع كى تسمع رد والداها
بتلقائيه من سحر قالت سريعا
لاء مستحيل.
عبس وجه سهيله
لاحظ أيمن تبدل ملامح سهيله من البدايه من مترقبه وهى تخبرهم الى عابسه بآلم بعد رفض سحر السريع فكر للحظات ثم قال بهدوء
تمام إديني يومين أفكر يا سهيله.
رغم أنها كانت تود أخذ الرد فى الحال لكن إمتثلت لقرار والداها ونهضت من فوق الفراش قائله
تمام يا بابا تصبحوا على خير.
تبسم لها أيمن قائلا بأبوه
وإنت من أهله.
خرجت سهيله من الغرفه وأغلقت خلفها الباب بينما تتبعت سحر خروجها حتى أغلقت الباب ونظرت ل أيمن بإعتراض قائله
ليه مرفضتش ونهيت الموضوع من أساسه.
أشار لها أيمن بيده أن تذهب جواره على الفراش بالفعل إمتثلت لذالك وجلست جواره وعاودت سؤالها
ليه مرفضتش وخلصنا إنت عارف مين آصف شعيب ... يبقى أخو...
قاطعها أيمن قائلا
عارف إنه أخو سامر اللى هى أتهمت فى قټله ويمكن ده السبب اللى خلاني أنتظر قبل ما أقول قراري أيا كان... سواء قبول أو رفض.
تسرعت سحر
ترفض طبعا.
تنهد أيمن قائلا
بلاش تسرع يا سحر.
نظرت له سحر بإستغراب سأله
أوعي تقولى إنك هتوافق.
رد أيمن بتردد
والله حيران وقبل الحيره كمان خاېف على سهيله سهيله عندها تخبط وكمان حاسه پقهر فى قلبها من نظرات الناس وزملائها فى المستشفى اللى فى منهم رغم إن المحكمه ظهرت برائتها بس هما مش متقبلين ده سهيله ضعيفه وخاېف أخد قرار وأرفض آصف وهى شكلها مواقفه عليه والا مكنتش جات وقالت لينا فى وقت زى ده كان بسهوله تقدر تستنى للصبح...بحاول أفكر بدماغ سهيله...
سهيله ممكن فى دماغها إن موافقتها عالجواز من آصف شعيب
فرصه تظهر برائتها للناس واللى مش مصدقها او مش متقبل برائتها لما تتجوز من آصف هيتقبلها ڠصب ما أهو مش معقول واحد هيقبل يتربط بجواز من واحده قټلت أخوه الا لو كان مصدق فعلا إنها بريئة.
فهمت سحر تبرير أيمن شعرت بوخز قوى فى قلبها وقالت بآلم
فعلا بحس سهيله رغم إنها خرجت من السچن وكمان خدت براءة بس پتخاف تبص فى عيون اللى حواليهابس ممكن يكون تفكيرها غلطوموافقتنا على جوازها من آصف تخلى الناس تفكر إن ممكن يكون فعلا المرحوم سامر غصبها وإن جوازها من أخوة تصحيح غلطرأيي بلاش نفكر كتير سهيله لسه صغيره وكده كده الناس كلامهم مش هيخلص وهيجي وقت ويتنسى اللى حصل.
نظر لها أيمن وأومأ رأسه مازال يشعر بحيرة ممزوجه پخوف.
بينما عادت سهيله الى غرفتها تشعر بخيبه كانت تظن أن والدايها سوف يفهمانها ويوافقانكذالك شعور آخر بالترقب من ناحية آصف هى ليس لديها قرار تقوله له الآن.
حسمت أمرها وتنهدت تشعر بتوهان حاولت ال نوم لكن جفاهاحتى بعد وقت قليل سمعت صوت رسالة آتيه لهاتفهادون أن تمسك الهاتف تعرف أن تلك الرساله آتيه من آصف فكرت فى عدم الرد فبماذا سوف تخبره حاولت التغاضى عن تلك الرسائلالتى توالت خلف بعضها
لكن ڠصب سحبت الهاتف من فوق تلك الطاوله مرغمه بعد تكرار الرسائل كذالك ضجر هويدا التى سمعت كل حديثها مع والدايهم وقبل خروج سهيله من الغرفة أسرعت بالعوده لفراشها نهضت بتأفف أشعلت ضوء أباچوره جوارها ونظرت الى سهيله بإدعاء الإزعاج قائله
أيه الرسايل الكتير اللى جايه لموبايلك فى وقت زى ده إعمليه صامت صوت الرسايل عمل دوشه وصحانى من ال نوم ...وبعدين مين اللى بيبعتلك رسايل فى وقت زى دهأيه ده كمان بيرن.
إرتعشت يد سهيله حين أمسكت الهاتف الذى لسوء حظها تعالى صوت رنينه...بسبب رجفة يدها بالخطأ أغلقت الإتصال .
تهكمت هويدا قائله
مين المزعج اللى بيبعت رسايل وكمان بيتصل عليك وليه قفلت فى وشه.
ردت سهيله بإرتباك
مفيش الرسايل من شركة الإتصال ات واللى بيتصل رقم معرفوش وأهو قفلت صوت الرسايل عشان تعرفى تنام تصبحى على خير.
تهكمت هويدا ساخره بحركة شفاها وأطفأت الإنارة ثم عاودت التسطح فوق الفراش تشعر بإنشراح غريب عليهابينما سهيله مازال الهاتف بيدها رغم عودة ظلام الغرفه وكتم صوت الرسائل لكن كان الهاتف يضوي بيدهابسبب تلك الرسائلإرتجف قلبهالا تعرف ماذا تفعلهل ترد عليه وتقول له أن والدها طلب مهله يومين للتفكيرتحير عقلها ماذا لو ظن آصف أن هذا رفض مبدئىلكن ليس أمامها شآن آخرقامت بإرسال رساله له بقرار والدها برغبتهم أخذ مهله يومين قبل الرد وللغرابه سريعا أرسل لها آصف رساله بتقبل الأمر ببساطه لكن هنالك إيحاء بآخر كلمتيين بالرساله
ياريت بلاش يكون ده تمهيد للرفض.
ماذا ترد عليه... هى بحيرة لكن أرسلت له رساله مفادها أن يتفائل بالخير.
أغلقت الهاتف بعد تلك الرساله الهادئه من آصف
أنا متفائل يا حبيبتي وهنتظر إتصالك بقرار والدك.
حبيبتي
تلك الكلمه التى أصابت قلبها مباشرة أشعلته وبنفس الوقت هدأت إرتجافه تبسمت وهى تغمض عينيها تحتضن الهاتف كالمراهقات سرعان ما غاصت بال نوم .
بينما بسرايا شعيب
مازال ساهدا لل نوم كان ينتظر رد سهيله بقرار مواققة والداها أخفق فيما كان يتوقع كان يتوقع موافقه مباشرة
فى البدايه شعر بعصبيه لكن سرعان ما أوحى له عقله أن هذا بالتأكيد تعزيز لها من والداها ومجرد وقت والموافقة مضمونه تلاعب بذكر كلمة
حبيبتي
رغم أنه قصد بها التلاعب على مشاعر سهيله لكن خرجت فعلا من قلبه الذى بصراع كل شئ يظهر أمام عقله بصورة عكسية يعتقد أنها صحيحه.
بعد مرور يومين
ظهرا
ب القاهرة
آتلييه شهيرة
بغرفة خاصه للتمهيد وتدريب العأرضا ت للسير عبر مسرح العرض بطريقة المحترفين
كان رامز هو من يتولى ذلك الشأن مع هؤلاء الفتيات الاتى
كن يستوعبن ما يدربهن عليه بقبول منهن لبعض منه بمفاتنهن يتغاضين عن ذلك من أجل أن يآخذن فرص القبول فى العرض النهائى الى أن دلفت تلك الفتاة تلهث وهى تعتذر
آسفه بس كان عندي محاضرة فى الجامعه وإتأخرت.
نظر لتلك الساعه الأنيقة بساعد يده ثم لها قائلا بنبرة حاده بعض الشئ
المفروض ده أول ميعاد ليك عشان تبدأي التدريب على ماشية العأرضا ت عالبيست وقت العرض وجايه متأخرة نص ساعه أنا مش بقبل أى أعذار.
تحدثت الفتاة برجاء
متآسفة وأوعد حضرتك تكون آخر مره أتآخر.
تهكم على قولها
حضرتك دى تقوليها للدكتور بتاع الجامعه هنا تقولى لى مستر أو مسيو رامز...
توقف للحظات ينظر ل جسدها بتمعن ثم بإعجاب ب جسدها المثالي لعارضة الأزياء هذا ما غفر لها عنده قائلا
أول وآخر مرة هتنازل بس عشان فعلا مقاسات جسمك كعارضه مظبوطة مش زى بعض اللى هنا بتفطر بحلة المحشى وإحنا نكلف جيم عشان تخس الكام كيلو اللى زادتهم قبل العرض إتفضلي إدخلى غيرى البنطلون الجينز والجاكيت اللى عليك وإلبسى اليونيفورم المناسب للتدريب بسرعه قدامك تلات دقايق مش أكترتأخير ثانيه زيادة يبقى...
ردت بتسرع
قبل التلات دقايق هكون جاهزة.
بالفعل بعد أقل من ذالك عاودت الى الغرفه بعد أن بدلت ثيابها بذالك الزي الضيق الذى يبرز جسدها الشبه نحيل شبه خالي من الأنوثه لكن ممتاز لعارضة أزياء
إقتربت من رامز الذى مدحها
كويس رجعت قبل التلات دقايقإتفضلي خلينا نبدأ التمرين على ماشية البيست.
بدأت بالسير أمامه بطريقه قريبه من تلك الماشيه الخاصه بالعأرضا ت المحترفاتزاد إعجابه بها لكن لابد من إبراز خبرتهقال بمدح مصحوب ببعض التعديل
براڤوا إنت أفضل بنت فى المجموعه بس محتاجه شوية تمرينات هنبدأ فيهم
دلوقتى أتمني
بقية البنات تنتبه للتمرينات دى لأن خلاص قربنا على ميعاد الديفليه والبروڤات وقتها
إقتربت منه وبدأ ببعض التوجيهات الخاصه فعل مثلما كان يفعل مع الأخريات بل أحيانا كان يزداد العبث ب جسدها قصدا وهى لا تبالي.
بعد قليل وقف يصفق لها قائلا
كده بريفيكتأعتقد إنك هتبقى الموديل الرئيسى للعرض الجاى.
بنفس الوقت دلفت شهيرة الى الغرفه تبسمت وهى تراهن بدأن فى الوصول الى صورة العأرضا ت
رغم رؤيتها رامز لم تبالى هى الأخرى طالما لم تشتكي إحداهنمدحتهنوقفن ينظرن لها وامل أن يصبحن مثلها يوم هى كانت مثلهن الى أن آتت لها فرصهلكن تحدثت إحداهن بحزن وذكرت إسم شهير ل مصمم أزياء وأتبعت قولها بآسف
الخبر بيقول إن الشرطه لقت جثته فى الڤيلا بتاعته وبقاله يومين تقريبا مېت.
إنصدمت شهيرة وشعرت بخفقان فى قلبهاإستأذنت وغادرت الغرفه ذهبت الى مكتبهادلفت جلست على مقعد الإداره أخفضت رأسها وضعتها بين يديهاتشعر بوخزات قويه فى قلبهاحتى أن دمعه سالت من عينيهالكن سرعان ما جففتها بعد أن سمعت صوت فتح مقبض باب الغرفه رفعت رأسها وأنزلت يديها فوق المكتبنظرت ل رامز حاولت إجلاء صوتها كذالك إخفاء مشاعرها قائلهخلصت تمرين البنات.
نظر لها متهكم بسوال يستهزئ بملامح وجهها الواضح عليها التآثر
أيه كان لسه عندك مشاعر لهرغم إنه زمان خذلك ورفض يتجوزك بعقد رسمي ويديك الشهرة والسطوة اللى كنت بتتمنيهاولو مكنش آسعد ظهرلك فى الوقت المناسبيمكن كان زمان زهوة إسم
شهيرة صفوت
إختفت زى أى عارضة أزياء بتاخد شهره مجرد وقت بس تظهر غيرها تاخد مكانها بسهوله وتبقى اللى قبلها مجرد عارضة عادية.
نظرت له بغيظ وقالت پغضب
أعتقد أنت كنت من ضمن إستفاد من جوازى ب آسعد كان زمانك صايع أو حتى يمكن إنتحرت بعد إفلاس بابابسبب جوازى من آسعد بقيت مدير آتلييه أزياء له إسم وشهرة كبيرةغير البنات اللى بيهم وهما ساكتينكان زمانك بائس.
جلس على مقعد أمامها وقام بوضع ساق فوق أخرى قائلا بهدوء
أنا بعترف بفضلك عليابس حبيت أسليك الحزن على المرحوم اللى زمان غدر بيكبعد ما إتجوزك عرفي لشهرين ولما بقيت حامل رفض ده وأجبرك على عملية إجهاض وإنت حامل فى الشهر الرابع مصعبتيش عليه لا إنت ولا إبنةإبنه اللى يمكن لو كان مكتوب له الحياة كان ورث إسمه وكمان ثروتهيا حرااام هتروح للجمعيات الخيريهيمكن يستنفع بيها اللى يستحق أكتريبعتوا له رحمه تغفر له جزء من ذنوبهأنا بقول بلاه الحزن ميستهلشوخلينا نركز فى الديفليه الجايويمكن مۏته فى الوقت ده ينفعنا هو تقريبا كان المنافس الأكبر لينا ودى فرصتنا إننا نحول الأتلييه ل دار أزياء وخط موضه خاص بينا ونبقى توب وان فى مصر.
تبدلت بلحظه ملامحها الحزينة الى أخري متطلعه ومتأمله ومتمنية بشدة.
بالجامعه
قبل قليل
أثناء سير يارا بأحد ممرات الجامعه رأت طاهر يسير مع أحد زملاؤه ومعهم فتاتان أيضا سرعان ما رسمت بسمه واضحه على وجههارغم أن طاهر يراها لكن تجاهل بسمتها له عمدا وأكمل سير دون النظر لها... شعرت يارا بغضه فى قلبها حاولت كبت تلك الدمعه بين أهدابها وتركت صديقتها التى كانت تسير معها وأخذت قرار تنازلت عن
غرورها ذهبت خلف طاهر وقامت بالنداء عليه.
نطقها لإسمه كأن صداها يدلف لقلبه مباشرة فى البدايه تجاهل ندائها لكن ندائها مره أخرى كذالك ملاحظة زملاؤه جعله يقف بينما أكمل زملائه سيرهم...
بصعوبه إستدار ب جسده ينظر له وهى تقف أمامه قائله بعتاب
مالك فى أيه بقالك كم يوم مش بترد على رسايلى كمان شوفتنى كذا مره فى الجامعه وفى الكافيتريا وبتتجاهلني كمان دلوقتيفوتت فى الممر من جانب.
حاول عدم النظر لها وقال بنبرة جمود
وأنا ليه هتجاهلك كل الحكايه إنى مأخدتش بالى منكوعامل كل رسايل الموبايل صامت عشان مشغول الفترة دى.
لا تعلم كيف تنازالت وسألته
ويا ترا كل إشعارات الرسايل عندك صامته ولا رسايلي أنا بس.
إستغرب قولها سألا
مش فاهم قصدكبس أكيد للرسايل كلهامحتاج أركز كمان مشغول بين الدراسه وشغل فى مركز الصيانةعارفه إنى فى آخر سنه وبينطلب مننا مشاريع تخرج كتير...عن إذنك عندى سكشن عملي دلوقتي ومش لازم أتأخر عليه.
تركها وذهب يشعر بۏجع كآن هنالك سکين إنغرس بجزء من قلبه.
بينما يارا لم تستطيع كبت دمعة عينيها من تلك الطريقه الجافه التى تحدث بها معهاكآنها لا تعني له أي شئلاول مره تشعر أنها لا شئهربت سريعا وخرجت من الجامعه تسير بلا هواده الى أن وجدت نفسها تجلس بحديقه عامه
تنظر الى هؤلاء الأطفال اللذين برفقة أبويهم يلهون ببعض الألعاب البسيطه لكن كانت أصوات ضحكاتهم تجلجل بسعادة لما لم تحظى بلحظات مثل تلك تنهدت تشعر ليتها كان والداها مثل هذاين الابوين البسطاء لكن بينهم دفئ عائلى هى ولدت لأب لديه زوجه وأبناء من أخرى يقتسم بينهم الوقت تبسمت لتلك الصغيره التى إقتربت منها وأعطتها جزء من شطيرة طعامها قائله
إنت قاعدة هنا زعلانه عشان جعانه.
تبسمت بدفئ لتلك الصغيره وأخرجت من حقيبتها قطعة من الشيكولاتة المغلفه لكن الصغيرة آبت أخذهاتبسمت لها وقامت بقطع التغليف وقضمت منها قطعه ومضغتها تبسمت لها الصغيره وجلست لجوارها يتشاركان الشطيرة وقطعة الشيكولاتة وبدأن بالثرثره معا كآنهن الإثنتين بعمر واحدشعرت بهدوءبينما تبسم ذالك الذى غص قلبه بعد حديثه الجاف معها وذهب خلفهاشعر بندم لما يتعامل هكذايارا رغم أنها إبنة ذلك المتغطرس الذى هدد أخته مرات مستقويا بسلطته البرلمانيه شفق قلبه عليها لابد أنها تعانى من زواج والدها بأخرى غير والداتها.
ليلا
منزل أيمن
وضعت سحر طعام العشاء على تلك الطاوله الأرض يهثم قامت بالنداء على الجميع الى أن آتوا جميعا وإلتفوا حول تلك الطاوله... شرعوا فى تناول الطعام لاحظ أيمن عبث سهيله بالملعقه بطبق الطعام الذى أمامها دون أن تآكل كذالك لاحظت هويدا ذالك تبسمت وقالت بقصد
بابا عادل قالى إنه حجز قاعة الفرح بعد شهرين ونص.
إستغربت سحر ذالك وقالت بإستفسار
وليه التأخير ده كل شئ جاهز.
ردت هويدا
هو ده الميعاد اللى عرف ياخده بسبب زحمة الأفراح الفتره الجايه فى القاعه دى.
ردت سحر
وهو مفيش قاعات غير دى كان شاف غيرها كل القاعات زى بعض.
ردت هويدا
فعلا قولت كده بس هو إختار القاعه دى وشهرين ونص مش كتير حتى يكون الشتا قرب ينتهي.
مازالت عين أيمن على سهيله التى تبدوا شاردة شعر بغصه بينما قصدت هويدا القول
كمان تأخير الفرح يكون مر وقت طويل والناس نسيوا موضوع سهيله.
نظرت لها سهيله بعتب ولم تتحدث بينما قال طاهر بدفاع
وأيه دخل موضوع سهيله فى تأخير فرحك وبعدين سهيله خلاص خدت براءة واللى يصدق برائتها أو ميصدقش فهو حر شئ يرجعله المهم إنها أخدت البراءة اللى تستحقها من البدايه.
تبسمت سحر ل طاهر ونظرت ل هويدا بآسف كادت هويدا أن تبرر قولها لكن الجمتها سحر قائله
بلاش كلام عالأكل خلونا نتعشى فى هدوء.
بعد قليلإنفض الطعام ونهض الجميعدخل أيمن الى غرفة سهيله وهويداتبسم ل سهيله قائلا
سهيله إعمل لى كوباية شاي وهاتيها لى فى أوضة الجلوس.
أومأت سهيله برأسها ونهضت قائله
حاضر يا بابا.
تهكمت هويدا بداخلها أن والدها له غرض آخر من ذلك الطلب والأ كان طلب من والدتهم.
بالفعل بعد قليل دلفت سهيله الى غرفة الجلوس وجدت أيمن يجلس يقرأ إحدى الجرائد الورقيهتنحنحت قائله
الشاي يا بابا.
طوي أيمن الجريده ووضعها على الاريكه جواره وتبسم وهو يقول لها
حط الصنيه عالترابيزه وتعالى إقعدى هنا جنبي عالكنبه.
وضعت سهيله الصنيه وذهبت نحوه جلست جوارهوضع يده على كتفها قائلا دون مقدمات
سهيله أنا فكرت فى طلب آصف
وموافق أقابلهبس مش معنى كده إنى موافق على طلب الجوازلازم أقعد معاها الأول قبل ما أقول قرارى الأخيروكمان يجي ومعاه أبوه.
فى البدايه إنشرح قلب سهيله لكن خفت قلبها مره أخري بعد إسترسال حديثه كانت تتمنى أن يعطيها قرارا نهائيا حتى لو كان بالرفضأفضل ربما ينتهى هاجس الخۏف التى تشعر به تقع بحيرة بين قلبها أن تفقد آصف وعقلها الخائڤ من أن يظل شآن ما حدث مع سامر عائق بينهم لكن آصف لا يعطي لها فرصه لإخباره بما حدث وكذالك عاود يلاحقها ويشغل قلبها وعقلها برسائله وإتصالاته عليها بإلحاح كما كان فى فى السابق
تقبلت حديث والدها بتردد قائله
تمام يا بابا.
تبسم لها قائلا
اللى فيه الخير ربنا يقدمه.
بعد قليل
عبر رساله هاتفيه أرسلت سهيله رد والدها علي طلب آصف بإيجاز... وإنتظرت رده الذى كان مفاجئا حين تقبل الأمر ببساطة وأخبرها أنه بالغد سيأتى لمقابلة والدها ومعه والده.
تنهدت براحه ووضعت الهاتف فوق الطاولة وإضجعت ب جسدها على الفراش تغمض عينيها تود أن ترسوا على قرار يبدل تلك الحيرة وأيضا تنهى تلك الهواجس التى تخيف قلبها.
بالجيزة
رغم ضيق آصف من رسالة سهيله فهى ليست موافقه نهائية لكن راوغ
ب ڤيلا شهيرة
كانت نائمه فوق الفراش تنظر الى سقف الغرفه شارده قليلا الى أن شعرت ب آسعد الذى إضجع جوارها على الفراشرسمت بسمه برياءوسألته
آصف كان بيتصل عاوز أيه.
تبسم آسعد قائلا
عاوزني أروح معاه بكره البلد عشان خلاص هيتجوز.
ضيقت شهيرة بين حاجبيها وسألته
ومين بقى اللى هيتجوزها من البلد.
رد آسعد ببساطة
سهيله.
إستغربت شهيرة سأله
سهيله بنت مين هناك.
رد آسعد
سهيله اللى قټلت سامر.
ذهلت شهيرة وغرت فاهها بعدم تصديق قائله
مستحيلإزاى تقبل بكدهدى قټلت المرحوم سامر ومش بس كدهلاء كمان شوهت صورته انه آصف يقبل على نفسه يتجوز اللى قټلت أخوه معقول نسى بالسرعه دى وإنت إزاى توافق طب هقول هو متحكم فيه قلبه إنما إنت...
قاطعها آسعد باستغراب سألا
قصدك أيه ب أنه متحكم فيه قلبه وبيحبها.
إرتبكت شهيرة وتوهت بالحديث
وأنا هعرف منين إن آصف بيحب المجرمه دىبس مفيش تفسير تانى غير كده يخليه يقبل يتجوز اللى قټلتكم ان شكران هترضى بكده.
تفهم آسعد تفسير شهيرة الخاطئ وتقبله ببساطه ثم قال لها
شكران فعلا مش موافقه بس أنا وآصف وموافقين وده الأهموالموضوع منتهى وكفايه نقاش فيهأنا ملاحظ كده إنك مزاجك متعكر.
بررت شهيرة ذالك بكذب قائله
أنا فعلا مش فى المود بسبب الديفليه اللى ميعادة قرب حاسه أنى متوترة.
تهكم آسعد قائلا بإستخفاف
هو ده أول مره تعملى ديفليه عادى جدا عالعموم خلينا هنا وإنسى أى شئ برة الأوضه دى الليله.
أنهي حديثة بتخيل آخر عاشت معه نفس المشاعر وجنت الخذلان بالنهايه لكن عوضت خسارتها لاحقا.
بعد مرور أكثر من شهر ونصف.
ما بين شد وجذب صد ورد
ها هو اليوم يحصل على ما خطط له وتحمل الكثير وتنازل عن بعض الغرور من أجل أن يصل الى هذه اللحظه ها هو يقف أمام مرآة غرفته يهندم
ثيابه ك عريس من أجل أن يذهب الى أخذ عروسه من منزل أبيها قام بإستنشاق رذاذ ذلك العطر الخاص به والتى سبق وقالت له أنها لا تهواه تشعر بالغثيان منه سابقا تخلى عنه بعطر آخر لكن الليله يفعل عكس ما هى تريد.
بعد قليل
أمام منزل أيمن الدسوقى
صف آصف سيارته وترجل منها لبضع خطوات ثم توقف قليلا حتى رأى إقتراب أيمن وسهيله التى تتشبث بعضد يده يخفي وجهها وشاح أبيض خفق قلبه بشده كم تمني هذه اللحظه وحلم بها كثيراوها قد آتت لكن ذمه عقله على تلك المشاعر الضعيفه وأخبره أن هنالك عقاپ لكذبها لابد من أخذه أولارسم بسمه هادئه وهو يستقبل يد سهيله من والدها رغم وجود قفاز بيدها لكن شعر ببرودة يدها تغاضى عن ذالك ظنا أنه ربما بسبب الطقس البارد سريعا رفع ذلك الوشاح عن وجهها إستهزأ من نظرة عينيها اللتان كانتا ينظران الى أيمن الذى تبسم لها بدعم عاودت النظر ناحية آصف كان لا يرتدى تلك النظارة المعتمه التى كان يضعها حول عينيه طوال الفتره الماضيه لأول مره تنظر لعينيه منذ وقت طويل لأول مره ترا بهن نظرة لا تستطيع تفسيرهالأول مره تشعر بالبرودة فى قلبها من نظرات عينياه لهالاحظ آصف نظر سهيله لعينيه...
أحاد بنظره عنها وجذب يدها كى تسير معه نحو سيارته سارت معه تشعر بزيادة خفقان فى قلبها فتح لها باب السيارة نظرت نحو وقوف والدها الذى إنضمت له سحر وبرفقتها آسميه تبسمت لهم ورفعت يدها لهم تشير بوداع....
أبتسمت حين أشاروا لها نفس الأشارة... صعدت الى السيارة لم ينتظر السائق قاد السياره سريعا نحو سرايا شعيب كان هنالك حديث مقتضب بين آصف وسهيله بالسيارة كما أنها لفتت نظره الى أنها تبغض هذا العطر تغاضى عن ذالك الى أن دلفت السيارة الى فناء السياره أمر آصف السائق أن يتوقف بالقرب من تلك الغرفه الموجودة بالحديقة توقف السائق ترجل آصف من السياره وإنحنى يمد يده لها كى تترجل هى الأخرى بالفعل إبتسمت وهى تضع يدها بكف يده التى شعرت به شبه ساخن عكس برودة يدها كذالك الطقس ترجلت من السيارة وقفت مستغربه للخظات توقعت أن تجد والدى آصف يقفان بإنتظارها للترحيب بها كآي عروس لكن تعجبت عدم وجودهم كذالك وقوفهم بالقرب من تلك الغرفه الموجودة بالحديقه منعزله عن السرايا رأت إشارة آصف للسائق أن يذهب بالسياره بينما جذبها آصف للسير معه رغم عدم إرادتها الى أن وصلا أمام تلك الغرفه توقف عن السير وترك يدها وأخرج من جيب معطفه سلسلة مفاتيح وضع إحدى المفاتيح بمقبض باب الغرفه وقام بفتح بابها
إستغربت من فتحه لباب تلك الغرفه المزويه بأحد أركان حديقة السرايا ودخوله الى داخلها وأشارة يده لها قائلا بإستهزاء
واقفه قدام الباب ليه
إدخلي برجلك الشمال يا عروسه.
شعرت برعشه قويه ب جسدها كله وكآن ساقيها تيبسن ولم تستطيع الحركه وظلت واقفه مكانها.
زفر نفسه پغضب وخرج من باب الغرفه وقبض بيده على معصم يدها وسحبها عنوه خلفه الى أن دخلا الى الغرفه وصفع بساقه باب الغرفه بقوه إرتج صداها بالغرفه الشبه خاليه كذالك دب الړعب بقلبها وهى
تتجول بعينيها بالغرفه التي تشبه غرف
العزل الطبي القديمه التى كانوا يستخدمونها لعزل المرضى النفسيين اللذين يخشون خطورتهم.
فقط يوجد بالغرفه
بعض المقاعد الخشبيه وفراش حديدي يشبه فراش المشافي متوسط الحجم عليه مرتبه وبعض الوسائد الصغيره يحتلون جزء صغير من الغرفه التى تشبه البدرون وباقى الغرفه خالي كذالك أرضية الغرفه رغم أنها نظيفه لكن أرضيتها تشبه خرسانة الأسقف.
إزدردت ريقها الذى جف قبل أن تتحدث سبقها بالحديث متهكم بجمود وتلذذ وهو ينظر الى ملامح وجهها الظاهر عليها الړعب
أيه يا عروسه أوعي تكون الأوضه مش عجباك دي متشطبه ومفروشه وصايه عشانك.
شعرت بهلع فى قلبها بلحظه حسمت أمرها عليها الخروج من هذه الغرفه لو ظلت لدقيقه واحده ستختنق رغم شعورها بتبس جسدها بالكامل لكن إرداة البقاء بداخلها تحكمت وأعطتها قوه واهيهرفعت ذيل فستانها بيديها وحاولت السير نحو باب الغرفه بخطى بطيئه مثل الطفل الذى يسير لأول مره... وكادت تصل الى باب الغرفه متجاهله نظره الى ضعفها أمامه وهو يراقب خطواتها البطيئه وكان هو الأسرع حين أصبحت خلف باب الغرفه وكادت ترفع يدها وتضعها على مقبض الباب رفعت وجهها ونظرت لوجهه ملامحه أصبحت حاده كذالك نظرات عيناه لها تحولت لقاتمه
إرتعشت شفاها حاولت الحديث لكن كآن صوتها ضاع.
بينما هو للحظه شعر بنغزه فى قلبه وهو ينظر الى ملامح وجهها الذى فقدت رونقها لكن بنفس اللحظه جاء الى خياله صورة أخيه الأخيره وذالك الضماد الدامي موضوع حول عنقه .
نفض تلك النغزه بقلبه وحولها الى تجبر ونظر لها قائلا بإستقلال
أيه كنت مفكره إنى هتجوزك وتدخلي
لدار شعيب
عروسهإنت مقامك هنا البدروم دهأنا جهزته مخصوص على قد مقامك عندي ولا عشان بقيتي دكتوره هتنسي إنك بنت موظف كحيان.
رفعت رأسها ببطء وعادت تنظر له بخيبه وندموحاولت الحديث لكن خرج صوتها متحشرا بكلمات غير مفهومه.
إبتسم بزهو قائلا بإستهزاء
أكيد مش هنقضي الليله فى نظرات ملهاش معني ولا لازمه.
قبل أن تستفهم عن سبب كل هذا شعرت
﷽
الرابع_عشر
عشق_مهدور
بمنزل أيمن
رغم ظلام الغرفه شعر أيمن
بكثرة حركة سحر جواره على الفراش بالتأكيد هى مثله لم تستطيع ال نوم تحدث قائلا
إنت كمان مش جايلك نوم .
نهضت سحر جالسه على الفراش تنظر ل أيمن الذى نزل من فوق الفراش وذهب نحو ذر إنارة الغرفه وأشعل ضوء خاڤت بالغرفه ثم عاد للفراش مره أخرى يتكئ بظهره على تلك الوساده تنهد يشعر بشعور خفي بينما نظرت له سحر بعتاب قائله
قلبي مش مطمن مش عارفه حاسه بحاجه جاسمه على قلبي مكنش لازم توافق على جواز سهيله من آصف كان لازم تفضل متمسك بالرفض.
تنهد أيمن قائلا
ياريت بس أنا إتراجعت بعد ما وافقت سهيلهخۏفت ترجع تلومني إنها كان قدامها فرصه تثبت لكل اللى شكك فى برائتها إنها مش قاټلةوالدليل قبول أخو القتيل الجواز منهاكان ليه هيقبل لو مش مقتنع برائتها.
ضم أيمن سحر لصدره قائلا بتمني
بتمنى ربنا يسعد سهيله وآصف يطلع عكس إحساسنا.
تنهدت سحر تقول
آمين.
قبل قليل
ب سرايا شعيب
بالردهه كانت تقف شكران الى أن رأت دخول سيارة آصف كادت تخرج من السرايا لكن قبل أن تخرج من الباب وجدت آسعد بوجههانظرت له رأت الحجود بعينيه وهو يسألها
رايحه فين.
ردت بهدوء
هروح أستقبل عروسة آصف .
تهكم آسعد بسخريه قائلا
مفيش داعيهى مش هتدخل السرايا .
إستغربت شكران قائله
قصدك أيه.
جاءت سهيره بغنخ من خلفها وقالت
فى أيه يا شكران آصف حر مش طفل صغير وعارف مصلحته.
كادت شكران أن تعترض لكن جذبها آسعد بقوه قائلا
أنا مرهق ومحتاج أرتاح وإنت كمان
مجبره شكران إمتثلت لطغيان آسعد وذهبت الى غرفتها وذهب هو مع شهيره لكن شعرت بزيادة خفقان فى قلبها كذالك إختناق كآن هواء الغرفه سام نهضت وفتحت باب الشرفه فى ذلك الأثناء رأت آصف وهو يهرول بالحديقه وقرب السياره من تلك الغرفه كذالك ترجل من السياره وترك باب المقود مفتوح كذلك فتح باب السيارة الخلفى ودلف سريعا الى الغرفه رغم شعورها السئ كذالك مرضها هرولت من غرفتها حاسمه أمرها ستذهب الى تلك الغرفه
بتلك الغرفة التى بالحديقه
قبل لحظات فاق من غفلة عقله على إنتفاض قلبه الذى ينتفض بقوة بين ضلوعه وهو يرى مشهد تشنج جسد سهيله مثل المقلبين على المۏت كان منظرها قاسېا للغاية حاول إفاقتها بإستجداءكانت ترد بهمهمات غير مفهومه
نهض سريعا إرتدى بنطال وفوقه قميص سريعا أكمل إرتداؤه وهو يخرج من الغرفه نظر بالحديقهرأى سيارته التى مازالت مزينه قريبه من الغرفه ذهب نحوها وقربها من الغرفه ترجل من السياره فتح باب السيارة الخلفى وهرول عائدا للغرفه إقترب من الفراش نظر الى سهيله بندم وهلع فى قلبهكانت تلك الهمهمات صمتت كآن الروح بدأت تنسحب منها سريعا
قام بلف ملاءة الفراش حول جسدها وحملها وخرج من الغرفه وضعها بالمقعد الخلفي للسيارةلكن قبل ان يدلف خلف المقود سمع قول شكران التى تلهث
مالها سهيله عملت فيها أيه.
لم يرد آصف يشعر پصدمه هو الآخر كاد يتجاهل شكران ويصعد للسياره لكن شكران سبقته وفتحت باب السياره الخلفى ودلفت الى السياره إنصعقت حين نظرت الى وجه سهيله الذى يشاحب المۏتى كذالك أثار تلك الډماء فوق الملاءة رفعت رأسها بذهول وقالت بآسف
عملت فيها أيه يا آصف كان قلبي حاسس إنك عندك هدف من إصرارك على الجواز منها بس مكنتش أتوقع إنك تكون بالخسه دى.
لم يستطيع آصف الرد يشعر بالخزي كذالك الخۏف على سهيله.
صعدت شكران الى جوار سهيله وأغلقت خلفها الباب سريعا بنفس الوقت كان آصف هو الآخر صعد للسياره وأدارهاسريعا كان يقطع الطريق غير آبهه بتلك الأمطار الغزيزه التى تتساقط فوق زجاج السيارهمع صرير صوت إطارات السيارة كان مفزع للقلب للحظه خشيت شكران أن تنجرف السياره على الطريقلكن وضعت رأس سهيله على ساقهاكانت تبكي عينيها بغصات وهى تسمع همهمات سهيله التى فسرت بعض تلك الكلمات ذكرت إسم سامر....
سريعا كان آصف يصف السيارة بفناء إحد المشافى الخاصهوترجل من السيارة سريعا فتح الباب الخلفى وجذب جسد سهيله وحملها يهرول نحو إستقبال المشفى...تحدث بإستغاثه
محتاج دكتورة نسا بسرعه.
وجهه أحد أفراد الاستقبال الى إحد الغرف وضع سهيله على ذالك الفراش ونظر الى ذلك الطبيب الذى دلف للغرفه شعر بالغيره منه وقال بآمر
قولت محتاج دكتورة نساأيه المستشفى مفيش فيها دكتورة نسا.
دلفت طبيبه أخرى قائله
أنا دكتورة نسا ياريت تتفضل بره عشان أعاين المريضه.
بمجرد أن نظرت الطبيبه الى أثار الډماء على تلك الملاءة الملفوف بها جسد سهيله كذالك ملامح وجهها ذهلت بخلفيه توقعت أن المړيضة نظرت بإشمىزاز
ل آصف قائله
ياريت تخرجوكفايه وقفتك هنا هتعطلنا.
بصعوبه خرج آصف من الغرفه يشعر بتوهانلكن فاق من هذا التوهان على تلك الصڤعات التى تلاقها على وجهه پغضب من شكران التى نظرت له بإستهجان
كان قلبي حاسس إن عندك غرض دنئ من ورا تصميمك عالحواز من سهيله نصحتك وقولتلك بلاشهدمت كل حاجه بلحظهيا خسارة يا آصف ورثت قسۏة قلب آسعد بجدارةإدعى ربنا يلطف ب سهيله.
تلقى آصف صڤعات شكران يشعر أنها مثل لسعات ملتهبه ټضرب قلبه الذى يخفق بفيضان نازفكآنه يصارع المۏت...إزداد نريف قلبه حين رأى إحد الممرضات خرجت من الغرفه ثم عاودت تحمل أكياس من الډم.
بعد وقت ليس قليل
خرجت تلك الطبيبه من الغرفه نهضت شكران واقفه وهرولت نحوهاكذالك آصف قبل أن يسأل عن حال سهيلهنظرت له الطبيبه سأله
إنت تقرب أيه للمريضه اللى جوه.
شعر آصف بخزي بينما شفقت شكران عليه وأجابت هى الطبيبه
تبقى
مراته.
نظرت له الطبيبه بإزدراء وقالت
واضح حالة المريضه إنها بدون رحمهللآسف بصعوبه قدرنا نوقف الڼزيفكمان المريضه هتفضل فى الرعاية تحت الملاحظه لآن فى خوف يرجع الڼزيف مره تانيه لأن حصل تهتك فى الرحم ولو الڼزيف رجع هنضطر نستأصل الرحم.
صعق آصف من فداحة ما فعله حين ترك لجام غضبهبينما شعرت شكران برجفه كذالك لم تتحمل الوقوف على ساقيها جلست مره أخرىبينما عاودت الطبيبه الحديث
للآسف مضطره أبلغ آمن المستشفىلآن دى شبة حالة .
لم يبالي آصف بحديث الطبيبه يشعر پضياع كآنه فقد الإدراك.
ليالي الشتاء طويله قبل أن يسطع طها مثل الثلج فوق النيران التى لا تخمد دموعه التى تحجرت سابقا الليله كانت تسيل زخات مثل تلك الأمطار التى يسمع صداها خارج تلك الغرفه البارده لكن يشعر بها حارقه وضع نصف وجهه فوق كف يدها يقول بندم ورجاء
سهيله أرجوك سامحيني سهيدن كآنه مثل المذبوج بنصل بارد يتعذب وهو يتذكر بندم كيف تحايل حتى إستطاع الزواج بها وسطوة خداعه الذى حبكها عليها طوال الفترة الوجيزة الماضيه كذلك أحد الأسباب التى أشعلت فى قلبه فتيل الإنتقام الذى سڤك قلبيهما معا.
فلاشباك
بعد ۏفاة سامر بحوالى سبع أشهر
ب السرايا
دلفت إنتصاركان بعض العاملات بالمنزل ينظرن لها بإستغراب من عودتها بعد بضع أشهر من تركها للعمل دون سببليس هذا فقط بل أيضا بسبب بطنها المنتفخه بوضوح بل كادت تلد...لم تبالي بنظراتهنوذهبت الى غرفة المعيشه التى كانت تجلس بها شكران دلفت بعد أن إستأذنت منها جلست أمامها تشعر بإرتباك صامتهإستغربت شكران من ذلك وسألتها
خير يا إنتصار كلمتني وقولتلى عاوزه تقابلينى فى أمر هاملو عاوزه ترجع تشتغل تاني فى السرايا ....
قاطعتها إنتصار بتعسف
أشتغل أيه يا ست شكران مش شايفه بطني قدامى أنا قربت أولدأنا مستنيه آسعد بيه يجي.
إستغربت شكران وكادت تسألها لكن للحظه آتى لرأسها هاجس
أتكون إنتصار حامل من آسعد
لكن سرعان ما نفضت عن رأسها تعلم آسعد جيدا لن يفعل ذلك لأنه لو أرادها كان تزوج بها علانيهلكن
بنفس الوقت ولسوء الحظأو ربما التخطيط الجيد بالوقت المناسبكان آصف بأجازة وقتها ب السرايا وللتو إستيقظ من نوم ه وخرج من غرفته ذهب نحو المطبخ طلب من إحد الخادمات كوب من القهوه وسأل عن والدتهأخبرته الخادمه أنها تجلس بغرفة المعيشهطلب من الخادمه أن تآتى له بالقهوه بهذه الغرفه ترك المطبخ وتوجه الى تلك الغرفه دلف مباشرةللحظه إستغرب من جلوس إنتصار مع والدتهكذالك إشمئز من منظر بطنها المنتفخه لكن لم يهتم وكاد يخرج من الغرفه لكن صوت تلك الوقحة التى تشعر پخوف يسرى بداخلها لكن تمسكت بالفجور وبكت عينيها بكذب حين رأت دخول آسعد هو الآخر للغرفهرغم بطنها المنتفخه وصعوبة حركتها نهضت سريعا وذهبت نحو آسعد وإنحنت نصف جاثيه تقبل يده تقول بإستجداء
آسعد بيه إنت عندك ولاياإستر عليا ربنا يستر على عرضهمأنا والله كنت مغصوبه وياما قولت له بلاش ټفضحني يا دكتور أنا فى عرضك بس هو زى ما يكون كان شارب حاجه وقتها مكنش فى وعييه ولما فاق من اللى عمله فيا قالى بندم إنه هيصحح غلطته ويتحوزني بس المجرمه اللى قلبها قاسى دبحته.
حديث مبهم غير مفهومأو به جزء مفهوم يود التوضيحتسأل آصف
تقصدى دكتور مين...وضحي قصدك.
بكت بحرقه وإحترافيه
الدكتور سامر الله يرحمه.
مازال
الحديث غير واضحسأل آسعد پغضب وهو يجذب يدها منهت ويبتعد عنها بعجرفه
تقصدي أيه يا بت.
إزدردت إنتصار ريقها وهى تنهض واقفه تضع يديها فوق بطنها
قصدي إن الدكتور سامر هو والد الجنين اللى فى بطني.
صدم الثلاثآصف آسعد شكران
التى شعرت فجأة بدوران الغرفه بهاحين حاولت النهوضبالكاد قبل أن تقف على ساقيها سقطت على المقعد مره أخرى غائبه عن الوعي.
هلع آصف وهرول نحوها كذالك آسعد الذى نادى على صفوانه حمل آصف شكران وذهب بها نحو غرفتها وتركها مع آسعد وصفوانه وعاد مره أخرى الى غرفة المعيشه وجد تلك الوقحه مازالت جالسه كآنها بلا حياءهى بالفعل كذالكنظر لها بتهكم قائلا
كويس إنك لسه قاعده.
إرتعبت إنتصار وإرتجفت أوصالهاوقالت بخفوت
الست شكران فاقت.
تهكم آصف قائلا
يهمك أوى صحة ماما.
ردت إنتصار
طبعا يهمني صختها لو كنت أعرف هيجرالها كده مكنتش...
قاطعها آصف بتعسف
كنت هتبقى أيه أوقح أكتر من كده .
إزدردت إنتصار ريقها الجاف وقالت بإرتعاش صوت
ليه مش عاوز تصدقني يا آصف بيه والله أنا....
قاطعها آصف بتعسف وهو يمسك رسغ يدها يضغط عليه بقوه قائلا
غرضك أيه من الكدبه اللى فبريكتيهاعاوزه كامومين والد الجنين اللى فى بطنك.
تآلمت إنتصار تشعر بهلع من نظرة عيني آصف لكن حاولت الحلفان بمصداقيه أنها لا تكذب وأن الحنين الذى فى بطنها هو ثمرة أخيه سامر.
تهكم آصف قائلا
تمام بسيطه هصدق إنك صادقهوهنسى قذارتك اللى شوفتها بعيني قبل كدههمشي مع
وبسهوله نعرف حقيقة كدبكفرشة الأسنان بتاع المرحوم سامر لسه موجوده كمان ناخد عينه من الجنين اللى فى بطنك ونقارنه بتحليل الخلايا الوراثيه مع باباوقتها نشوف الحقيقه أيه.
إرتعبت إنتصار ووضعت يدها على بطنها قائله پخوف
لاء طبعا التحليل ده خطېر على الجنين اللى فى بطني ده ممكن يأذيه وېموت يرضيك ټموت