قصة جديدة عشق مهدور بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز

 


آخر ذكرى من المرحوم سامر.
تهكم آصف بحنق قائلا
ومنين عرفت إن التحليل ده خطېر عالجنين.
إرتبكت إنتصار وقالت بتسرع
سألت الدكتور اللى متابعه معاه الحمل من الأولقالى الحمل مش مستقر وأي حركه زايده ممكن ينزل بأي وقتأنا كنت عارفه أنكم مش هتصدق ونىبس انا مستعدة أحلف على كتاب ربنا إن...
قاطعها آصف بتعسف
تحلفي على أيهعلى رأى المثل قالوا للحرامى إحلف بصى من الآخر كده هتقولى الحقيقه ولا مفيش قدامي طريقه تانيه وقتها هتقولى الحقيقه بس بشكل مش هيرضيك مين والد الجنين ده.
آرتعبت إنتصار من فحيح آصف ونهضت بټهديد
حضرتك مش مصدقني مفيش طريق قدامى غير إنى أقدم بلاغ فى المحكمه وعشان أقدر أخد نسب الجنين ده ل المرحوم سامر.
تهكم آصف بحنق من تلك الوقحة الغبيه وقال لها پغضب
هاتي من الآخر يا إنتصار لان خلقي بدأ يضيق أنا بتفاهم معاك بعقل وطبعا إنت عارفه لو سيبتك ل بابا 
ممكن يتصرف معاك إزاي .
بنفس اللحظة دخل آسعد الى الغرفه پغضب وإستجهان قائلا 
قولى يا بت من اللى زقك عشان تكملي تشوية صورة المرحوم سامر.
إرتعبت إنتصار وإلتزمت الصمت بينما تعصب آسعد وقال بفروغ صبر 
أنا هعرف إزاي أنطقك كويس.
نادى آسعد بصوت جهور على أحد الحرس الخاص به وأمره قائلا 
خد البت دى للبدرون وإتصرف معاها عاوزها تنطق بالحقيقة.
إرتعبت إنتصار وخاڤت من ټهديد آسعد قالت پخوف وتردد 
هقول الحقيقه بصراحه... 
بصراحه...
تنرفز آسعد قائلا 
بصراحه أيه كمل بدل ما...
إسترسلت إنتصار قولها بړعب 
بصراحه أنا حامل من طليقي هو والله ولما طلبت منه نرجع عشان اللى فى بطنى رفضو...
تعصب آصف قائلا
لما رفض قولت أتصرف وأكمل تشوية فى صورة سامر هو كده كده أى كدب هتقوليه إحنا هنصدق طبعا.
تهكم آسعد ونظر لها پغضب قائلا
طبعا لازم نصدق بعد ما الوضيعه سهيله شوهت صورته وقدرت تطلع من السچن بس لسه الإستئناف وهرجعها تانى للسجن وقبل منها هحسرك على ابن الحړام اللى فى بطنك وجايه تلزقيه لينا.
توسلت إنتصار بالصفح عنها كاد آسعد ان يأمر الحارس أن يأخذها لكن منعه آصف قائلا 
لاء سيبها تمشى من هنا تواجه بنفسها الناس بخطيئتها.
بصعوبه وافق آسعد رحلت إنتصار بينما نظر آسعد ل آصف پغضب قائلا 
شايف كدب الوضيعه خلى اللى متسواش تفكر إنها تلزق لأخوك خطيه هو برئ منهاطبعا يحق ليهالو سيبتى أتصرف من البدايه كنت قدرت أمنع البلوه دى تجي بوقاحه لهنا وتساومنا بكدب ولسه الله أعلم أيه هيظهر تانى ومش بعيد المره الجايه نلاقى واحده داخله علينا بعيل تقول إبن المرحوم.
زفر آصف نفسه پغضب ساحق وترك الغرفه لآسعد الذى مازال ثائرا پغضب.
عوده
الڠضب أعما قلبه وأصم صوت ضميرهسهيله أمامه بالكاد تتنفسوهو يبكي بندم.
صباح اليوم التالي 
دلفت آسميه الى منزل أيمن باكرا على غير العادهتهكمت هويدا من قولها
قلبي مش مطمن ومنمتش طول الليل.
تهكمت هويدا قائله
لاء إطمني يا تيتا أكيد قلبك رقيق زيادة عن اللزومبس سهيله أكيد زمانها رايقه.
نظرت لها آسميه دون الردلكن الخبر السئ لا ينتظر كثيرا 
صدح رنين هاتف سحرنظرت ل رحيم قائله
روح هات موبايلى من على الشاحن يا رحيم .
سريعا عاد رحيم بالهاتف يقول بطفولته
الست شكران هى اللى بتتصل يا ماما.
هلع قلب سحر كذالك قلب آسميه وأيمن الذى قال لها
ردي عليها.
سريعا فتحت سحر الإتصال سمعت شكران تخبرها بهدوء
سهيله تعبت شويه ليلة إمبارح وإحنا أخدناها للمستشفىوالدكتور قال هبوط بسبب ضعف جسمها.
ضعف جسمهاهبوط 
تبريرات كاذبة بالتأكيدنظروا لبعضهم قالت آسميه
قلبي مش مطمن ومش مصدقه شكران إنتم لسه واقفين خلونا نروح المستشفى اللى قالت علي إسمها
بعد وقت قليل بالمشفى 
وضعت شكران الهاتف وهى تنظر بآسى ل آصف المهزوم الذى يخرج من تلك الغرفه نظرة عينيها الائمه ليست أشد قسۏة من ندمه لكن بنفس اللحظه نست تلك العجوز عمرها وهرولت باتجاه وقوف آصف لم تهتم وبتلقاىيه وڠصب ساحق كانت تصفع آصف على وجنتيه تلومه وتوبخه دون معرفة ما حدث ل سهيله فقط لديها يقين ان هذا السبب فى رقدتها هنا بالمشفى.
تلقى آصف الصڤعات دون أن يبتعد عن يديها لكن نهضت شكران ومنعتها عن آصف كذالك سحر التى تود صفعه هى الاخري بوابل من الصڤعات بينما أيمن يعتصر قلب الندم على تنازله عن الرفض كيف وافق على زواجها من آصف .
بفناء المشفى
كان طاهر يدلف الى المشفى بالصدفه تلاقى مع ويارا التى جائت الى المشفى ببعض الأدويه طلبتها منها شكران على الهاتف...
تجاهل طاهر الحديث مع يارا وتسرع بالذهاب كى يعلم ماذا أصاب أخته...غص قلب يارا بشده.
بعد مرور تلاث أيام بالمشفى
امام غرفة سهيله
خرجت الطبيه ونظرت الى آصف كالعادة بإزدراءونظرت للطبيب الآخر الذى قال بعمليه 
الإشاعات اللى عملناها للمريضه 
للآسفبتوضح إن التشنج اللى بجسم المريضه مش عضوي ده حاله نفسيه برد فعل تلقائى من أعصاب جسمها بعد ما عقلها رفض اللى إتعرضت له وعدم الحركه مؤقت بس مش مرتبط بوقت ممكن يفضل معاها لوقت طويل أو قصير حسب إمتثال عقلها للى حصل وتقبله بس ممكن ندى للأعصاب تحفيز ببعض جلسات العلاج الطبيعي .
شعر آصف بندم ساحق 
بسببه سهيله بعد أن فاقت من غيبوبة يومين غير واعيه تفاجئوا بعدم قدرتها على الحركه ولا حتى تحريك يديهافقط جسد ساكن على الفراشكل ما تستطيع فعله هو الحديث فقطحتى هذا أحيانا بتقطع مثل الأطفال .
.....
بداخل غرفة سهيله كان معها أيمن وسحر اللذان يشعران بآسى وبؤس على تلك الراقده 
نظرت سهيله ل أيمن قائله بتقطع 
بابا عاوزة أتكلم مع آصف .
إستغرب أيمن وسحر وآسميه التى قالت لها 
مكنش لازم اوفق أيمن كان لازم أصمم على الرفضلو بإيديا كنت قطعت من چتته ورميتها لحمه...
قاطعتها سهيله وهى تغمض عينيها بندم كيف سارت خلف قلبها وإمتثلت لتحايل آصف الكاذب والمدعى عليها بالكذب حتى ينال منها قصاص...إزدرت ريقها وقالت بآلم
لو سمحت يا تيتا أرجوك أنا
عاوزه أقابل آصف ضرورى...إتصل عليه خليه يجي يا بابا.
إمتثل أيمن ڠصب وهاتف آصف الذى لم يغادر المشفى منذ تلك الليلهسوا لحوالى ساعه واحده ذهب لتبديل ثيابه وعاد مره أخرى
بعد دقائق معدوده دلف آصف للغرفه عينيه نحو الفراش يخشى النظر ل سهيله لأول مره لا يود النظر لوجهها حتى بأوج غصبه كان ينظر لوجهها 
للحظه حين رأت سهيله آصف إرتعش قلبها خوف منهلكن تمسكت بشجاعه واهيهونظرت الى وجهه كان بلا تلك النظارة المعتمه التى كانت تخفي حقيقة عينيه...تهكمت قائله
مش خاېف من الإضاءه توجع عنيك.
لم يرد آصف بينما أكملت سهيله قولها
قبل أى شئ بهنيك نجحت بجدارة فى الكذب يا سيادة المستسار خدت حق أخوك وزياده كمان أنا أهو قدامك فقدت حركة جسمي كلها الحمد لله لسه بشوف وبسمع وبتكلم...
بتكلم للآسف دلوقتي صوت رجع.
فهم آصف تلميحها أنها لم تستطيع حتى الصړاخ بتلك الليله علها وجدت من ينقذها من قسۏة إنتقامه.
بينما عاودت سهيله حديثها بمرارة
قبل ما أغير أقوالى فى النيابه بعت لك بابا وكنت هقولك على حقيقة اللى حصل بس طبعا رفضت تقابل بابا كان فى دماغك هدف تانى.
إستغرب آصف ونظر الى أيمن قائلا بكذيب
محصلش أنا مرفضتش اقابل حضرتك...بالعكس أنا كنت وقتها فعلا هاجي ليك وأعرف منك حقيقة اللى حصل بس ماما تعبت يومها.
تهكمت سهيله بمراره وكذبته قائله
وطبعا لسه عاوزنى أصدق سيادة المستشار.
نظر آصف نحو أيمن الذى أومأ برأسه بأنه بالفعل ذهب الى السرايا 
تذكر ذلك اليوم وقام بسرد ما حدث معه
فلاشباك 
باليوم التالى لطلب سهيله من أيمن أن تلتقي مع آصف بعد أن أخبرته ببعض الحقائق الخاصه ب سامر 
ذهب الى السرايا رغم انظار الناس له فهو بالنهاية والد المتهمه پقتل سامرقابلته إحدى الخادمات طلب منها أن تخبر آصف أنه يريد أن يلتقى معه لأمر هام خاص بشأن قضية مقټل أخيهوأعطى لها إسمه ذهبت الخادمه قليلا ثم عادت له وقالت
آصف بيه بيرفض يقابلكوكمان عطانى المبلغ ده أعطيه لك وأقولك قوم لها محامي شاطر.
ترك أيمن المبلغ وشعر ليس فقط بيأس بل بدونيه وغادر المنزل بآسف 
عوده 
أغمضت سهيله عينيها وتهكمت بمراره قائله
كمان عرض عليك فلوس عشان سيادة المستشار كتر هيره كان غرضه يعاقبنى العقاپ اللى إستحقه من وجة نظره.
ذهل آصف قائلا بنفي
محصلشأنا كنت فعلا هاجي ليك النيابه بس ماما تعبت وقتهاوبعدها إتفاجئت بأنك غيرت أقوالك.
تهكمت سهيله بحنق وقالت
كمان السم اللى إتحط لى فى الأكل وأنا فى السچن مكنتش تعرف بيه...
السم اللى بسببه فضلت أعانى يومين ومصارين بطني بتتقطع لحد ما كنت وصلت للمۏتبس طبعا فى السچن خافوا من مسؤلية موتى لو إنكشف إن سبب مۏت هو سم مفعوله بطئ بيقطع فى مصارين البطن قبل ما ينهي العمرمۏت بالبطئ يعنيبس للآسف لسه فيا

عمر ونجيت من مفعول السم.
إرتسم الذهول على وجه آصف بينما أكملت سهيله
بس هستني أيه من أمجاد أولاد
آسعد شعيب 
تعرف الحقيقه أنا فعلا مقتلتش سامر
وفعلا عشان أطلع براءة كدبت إنه وده مش حقيقي لأن مستحيل سامر يعمل كدهمش عشان هو شريف وعفيفأنا فعلا غلطت لما خالفت ضميري كان لازم أقول الحقيقه اللى كان سهل ألفت نظر الطب الشرعي ليها وبسهوله
كنت هطلع من القضيهبس يمكن بكذبي جملت حقيقة سامر 
عارف ليه يا آصف 
عشان سامر كان له ميول خاصه وهواية أنه يجرب تقاليع فارغه أو حتى حراممش مهم المهم يحس بتجديد بيحب يمشى وراه الجديد والمثير ويجربه مفيش عنده مانع طالما مفيش ضرر هيقابله بعد كده ومعندوش تفرقه بين إنه يكون شخص سوى على فطرة ربنا اللى خلقنا عليه وإنه يكون .
يتبع 

الخامس_عشر
عشق_مهدور
بذهول نظر لها آصف غير مصدقما تفوهت

به سهيله تلاقت عيناهم لأول مره منذ فترة سخرت سهيله من نفسها وتذكرت قبل أيام حين سألته لما يضع تلك النظارة المعتمه حول عينيه بإستمرار حتى ليلاكان جوابه مقنعا
عندى حساسيه فى عينيا الفتره دى ولما بتتعرض لضوء بيزيد الۏجع.
أين تلك الحساسيهوأين هو الۏجع الذى تحدث عنهمالآن أمامها عيناه بلا تلك النظارة التى كان يخفى خلفهما حقيقة قلبه ونواياه إتجاهها.
بتحدي منها وجبروت أكدت بإستهزاء 
أيوة كان كيفة الرجاله تقليعه جديده حب يجربهاوكان مفكرها زى قصة شعر موضه وقت ما يحب يغيرها سهل لكن التقليعه بقت مرض عنده وأتوغل منه صدفه عرفت ونصحته يروح لدكتور نفسي فاكر كم مره كنت بلمح لك إنكم تحاولوا تقربوا منه وتحتوه شويه هو محتاج اللى يساعده ويرجعه للطريق الصح واللى يرجعه للفطرة اللى ربنا خلقنا عليها...
تذكرت تلك الليله التى علمت بها حقيقة سامر القذره
فلاشباك 
كان ليلة شتاء قبل الفجر بمنتصف وقت عملها بالمشفىللتو إنتهت من مباشرة أحد الأطفال المرضى الذى يعانى من مرض عضالشفق قلبها عليه شعرت بحزنه لعدم شفاؤه كذالك أحلامه البسيطه التى يود تحقيقها لكن مرضه يمنعه خرجت تشعر بآسى عليه كانت متوجه الى غرفة الأطباءلكن أثناء سيرها بأحد الممرات توقفت أمام غرفه خاصه بالكشف على المرضى قريبه من الإستقبال الخاص بالمشفىسمعت صوت تآوهات تشبه تآوهات الآلمظنت أنه ربما مريض يتآلم بداخل الغرفه بإنسانيه منها فتحت باب الغرفه إنصدمت من ذلك الموقف المقزز ل سامر لم ترا وجهه كان يعطيها ظهرهسريعا أغلقت باب الغرفه تشعر بغثيانبالفعل ذهبت الى أحد مراحيض المشفىفتحت صنبور المياه وقامت بغسل وجهها بماء بارد عل ما رأته قبل لحظات كان وهم أو فيلم قذرلكنها الحقيقةسامر كان رفيق دراستها كما أنه الأخ الأصغر لحبيب قلبهاآصف سألت عقلها ماالذى جعله يصبح بتلك القذارة ويتغافل عن الفطرة الإنسانيهلم يعطيها عقلها جوابخرجت من المرحاضعاودت عملها الى الصباح حتى إنتهي موعد عملهاخرجت من المشفىتفاجئت ب سامر الذى يظهر عليه الكسوف منهالكن طلب منها أن يوصلها الى البلدهفى البداية رفضت لكن بسبب إلحاحه واقفتسار قليلا الى أن تنحنح سامر قائلا
على فكره أنا عارف إن إنت وآصف فى بينكم مشاعر.
تفاجئت سهيله وسألته
ويا ترا عرفت منينآصف هو اللى قالك.
رد سامر
لاء آصف كتومأو على الأقل معايا يمكن هو وآيسر قريبين لبعضبس أنا لاحظت ده من نظراته ليك غير كمان ملامحه اللى بتتغير بمجرد ذكر إسمك قدامه صدفهأنا مش بدخل فى شؤون إخواتى بس مش معني كده إن معنديش نظر ومبفهمشهما أحرار فى حياتهم وأنا كمان حر.
نظرت له سهيله بإستغراب سأله
قصدك أيه بإن إنت كمان حرسامر إنت محتاج علاج نفسى وبسرعة كمان.
نظر لها سامر بإستهزاء قائلا
علاج نفسى!
ليه يعنىكل الحكايه إن عندي شوية فضول زايد وبحب أجرب تقاليع وحاجات غيرزى قصات الشعر وسهل أوقفها فى أى وقت حسب مزاجي وبدون تآثير على أى حد.
إستغربت سهيله رده السافر وقالت له بإستهزاء
إنت إزاى درست طب وعارف تآثير كمان قبل الطب الدين مش بحرم الشئ الضار وربنا نزل أيات فى القرآن لعقاپ النوعيه دى من البشردى تقاليع غريبه علينا ومحرمهوأنا مش خاېفه حد يعرف إن فى مشاعر بيني وبين آصف لأنى مش أقل من مستوى آصف وآصف نفسه يتمنى آنى أوافق على جوازنابلاش تضحك على نفسك يا سامر وفوق وارجع لعقلك إنت كنت شخص كويس قبل سنة التجنيد اللى بدلتك دىنصحيت ليك بسرعه شوف دكتور نفسانى وإرجع ل سامر الشخص اللطيفومتخافش انا مش هقول ل آصف .
توتر سامر شعر كآنها قرأت أفكارهإتخذ مبدا المساومه فى البدايه بأخباره لها بمعرفته بوجود مشاعر خفيه بينها وبين آصف لكن سهيله أخزته ولم تتنكر من مشاعرها لآصف كذالك أخبرته بثقتها بحقيقة مشاعره إتجاههاشعر بالخزى وهو يقول بإرتباك
أنا فعلا كنت ناويت أوقف العلاقه دى لآنى مليت منها.
نظرت له سهيله بإستهزاء قائله 
المفروض تقطعها نهائى مش عشان مليتلاء عشان ده الصحوكمان تتوب وتطلب من ربنا المغفرة 
إقتنع سامر بحديث سهيلةالتى كانت تشعر بحياء وخجل وهى تتحدث معه بهذا الموضوع الشائك لكن ربما هوايتها للطب النفسي وقرائتها به جعلتها تتخلى قليلا وتتحدث دون شعور منهابينما سامرشعر أنه فعلا مخطئ وإبتعد عن الدين بسبب بهرجة تلك التقاليع تحت مسميات عولميه سخيفه بكلمة حريه شخصيه لا تستحق سوا الوئد من مهدها.
عودة
عادت سهيله تشعر بآسف ليتها تلك الليله ما تحكمت بها الإنسانيه ولا علمت حقيقة سامر القڈرة.
سكرة تلك الحقيقه على حقيقه أقصى خين
زفرت سهيله بقوه واهيه بسبب إحساسها بأنها مسلوبة الروح 
هى فعلا كذالك جسد بلا روح تتنفس لكن جسدها بلا حركه 
حاولت التماسك وهي تقول بيقين 
كل كلمة قولتها لى فى البدرون سمعتها وإترسخت فى عقل
مكنتش محتاج تستحمل تغصب على نفسك وتدعي إنك لسه بتحبنى ولا للمراوغه دي كلها عشان ټنتقم مني يا آصف كان كفايه تبعد عني كان هيبقى إنتقام أقوى منككان كفايه أسمع إنك بقيت لواحدة غيري...وإن مبقاش ليا مكان فى حياتككان إحساس كفيل يموتني من القهر .
توقفت للحظات تستجمع ما بقى من حطامها بقسۏة ليتها كانت تمسكت بها من قبل 
لكن يكفي لم يعد لديها طاقة للتحمل هى إنتهت بين يديه كما أراد 
فاضت بتعمد 
قد ما حبيتك قد ما أنا بكرهك يا آصف .... طلقني.
وال حقائق مريره تبعها طلب سهيله للطلاق التى أكدته بقولها
أنا متنازله عن كل حقوقى عندكومش عاوزه لا مؤخر حتى القايمه اللى مضيت عليها إعتبرها مش موجودةكل شئ بينا إنتهي من قبل ما يبدأأنا اللى كنت غبيه الحقيقه كانت واضحة قدام من أول تخليك عني وتصديقك إنى ممكن أكون قاتلهعدم سؤالك عنىحتى يوم لما جيت المحكمه يوم الحكم مشيت وإديتني ضهرككان لازم أفهم إن ماليش مكان فى حياتك من البدايهبس قلبي خانى أول ما كلمتني قلبى رق لك وعقلي تنحي وقالى قدامك فرصه مع حبيبكأكيد لما يعرف الحقيقه يصدقكبس كنت ذكى جدا كل ما أحاول أقولك الحقيقه كنت بتراوغ وتغير الموضوععشان كنت واخد القرار مضبوط حسب رؤيتك ك أخ أنا شوهت صورته بالكدب والإفترا عشان أبعد عن الإعدام اللى كنت أستحقه حسب وجهة نظرك ولما فلت من حكم المحكمه كان فى حكم تاني أسهل يتنفذ وإنت نفذته بإحتراف كمان إنت فعلا موتت قلبي يا آصف وإنسحاب أو بالأصح هروبي من حياتك أفضل قرار أنا خدته عشان أرجع أعيش من تانى. 
مساء 
منزل أيمن 
صډمه غير متوقعه حين سمعت هويدا حديث آسميه مع أيمن أثناء وضعها لتلك الصنيه أمامهم
ذهلت وهى تسمع قول آسميه تحثه
فيها أيه لما سهيله تطلق هى مش أول واحده تطلق والمثل بيقول
إيش عملت الحره إتجوزت وإتطلقت.
رد أيمن بتردد حائر العقل والقلب كذالك يشعر بعذاب ضمير أنه تنازل ووافق على زواج سهيله من البدايه 
إنت مفكره إن حكايه طلاق سهيله سهله يا عمت الناس هتقول عليها أيهدى مكملتش حتى أسبوع جواز.
تهكمت آسميه تقول بآسف
والناس مش هتتكلم لما
تطلق بعد شهر ولا إتنينهتسمع لملام وكلام الناسهتستني أيه لما المره الجايه تستلمها چثه بعد ما ېموتها.
نظرت هويدا ل آسميه پغضب قائله
بابا عنده حقإزاي يوافق على طلاق سهيلهوفيها أيه يعنى لما تستني فترة ومش يمكن كان تهور من آصف ويتعدل معاها بعد كدهوبيحصل كتير فى أول الجواز مناوشات بين الازواجوالدليل قدامنا الست جارتنا جوزها بيضربها وتزعل لها يوم ولا إتنين ويرجعوا تانى كويسين مع بعضبلاش تتسرع يا باباحضرتك كنت شايف رغبة سهيله فى الجواز من آصف هى يمكن زعلانه كمان حكاية شلل جسمها دى مآثره عليها بلاش توافق على قرارها وتهدم بيتها فى لحظة ڠضب منهاوآصف أكيد ندمانوالدليل أن حضرتك بتقول إنه رفض يطلقها...وساب المستشفى ومشى عشان ميتهورش.
نظر طاهر ل هويدا بإندهاش قائلا 
أنا مع قرار تيتاسهيله لازم تطلق من آصف وإن كان على كلام الناس يغور فى داهيهأنا مكنتش موافق عالجوازه
من الاولبس لما هى وافقت قولت يمكن أكون غلطان وهى شايفه حقيقه انا مش شايفهآصف كان كل غرضه ينتقم منها بعد ما المحكمه برئتها.
ربتت آسميه على كتف طاهر ببسمه مغصوصه قائله
أنا من أول مره شوفت آصف ده قلبي مرتاحش لهوبقول كفايه كدهوإن كنت خاېف من كلام الناس الفاضى أخد سهيله معايا ونروح نعيش سوا فى الشقه بتاع إبني اللى فى عمارة الجزيره وأهى تكون بعيده عن كلام الناس الفاضيه اللى هنا يمكن بعدها عن هنا يشفيها وترجع تقف على رجليها من تانىكمان تنسي اللى جرالها.
نظر أيمن ل هويدا رأى بعينيها رفض لطلاق سهيلهغص قلبه كم أراد أن تكون هويدا هى الداعم 
ل سهيله لأي قرار تتخذه لكن خاب أملهنظر ل آسميه و طاهر وتبسم بهم بعضه مريره وأومأ برأسه موافقا على حديثهمف ملام وكلام الناس لن ينتهيومن يسمع له بالنهايه قد يكون خاسرا. 
بالمشفى 
تحسرت سحر المرافقة لسهيله بالمشفى على حالتها وهى غافيه ممدده أمامها هكذا جسد ساكن للفراش بلا حركه لو ظلت تنظر لها ستيلاعب بعقلها الشيطانحسمت أمرها ونهضت توجهت الى الشباك الخاص بالغرفه وازاحت تلك الستاره تنظر الى الخارجنظرت نحو السماء شبه معتمه إختفت منها النجومخلف سحب تتحرك قد تمطر بأي وقتتنهدت وكادت تترك الستارةلكن لاحظت ذالك الجالس فوق أريكه رخاميه أسفل إحد أشجار حديقة المشفىيضع السېجاره فى فمه...إستهزأت به وشعرت أنها تود له السوء كما فعل بإبنتهاأذاها بأسوء طريقه والآن يجلس بمكان قريب منها بعد أن طلبت منه أن يبتعد عنها كذالك الطلاقرغم أن قلبها لم يشفق عليه لكن هى مثل إبنتها أصبحت تريد أن يبتعد عنها نهائيا...حسمت امرهاوتركت الستارهنظرت نحو الفراش كانت سهيله غافيه...خرجت من الغرفه بهدوءوذهبت الى مكان جلوس آصف شعرت بلفحة هواء باردهزمت شالها الثقيل على كتفيهانظرت له بإستهجان قائله
ولما إنت بتحبها أوى كده ليه أذيتها بالشكل القاسى دهكان فين قلبك لما كملت فى ظلمها.
ألقى عقب السېجارة ونهض واقفا يحنى رأسه صامت...سخرت منه سحر قائله
كفايه يا آصف إبعد عنهاسيبها تحاول تسترد حياتها من تانى إنت كنت أقسى جلاد لهاسيبها ترمم حياتها بعد ما خاب أملها إنك تكون الحامى لها.
رفع آصف عينيه ونظر الى سحر التى سخرت من إحمرار عينيهمن يراهما يصدق أنه عاشق سهد
ال نوم وسالت دموعه على حبيبته حسرة فقدانهالكن بالحقيقه هو كان جلادا وسڤك قلب من عشقته وواجهت من أجله وأصرت على الإرتباط به أملا أن تحكي له الحقيقه التى أخفتهاويصدقها ويغفر لها كذبه كانت تجميلا لحقيقة قاسيه ومخزيه.
بصعوبه إستطاع آصف الرد على سحر
أنا بعترف إنى كنت قاسې فعلا وإتحكم فيا الڠضب والإنتقامبس مستحيل هبعد عن سهيلهحتى لو إنفصلنا زى ما هى عاوزه أنا مستحيل أسمح إنها تنتهي من حياتي.
قال آصف هذا وتوجه نحو سيارته المصفوفه بفناء المشفى صعد بها وخرج من باب الخروج من المشفى.
تنهدت سحر بآسف لو بيدهالقطعت جسد آصف أو صڤعته آلاف الصڤعات حتى يدمى جسده بعد لحظات شعرت بالبرد قررت العوده للغرفهربما تصحوا سهيله وتحتاج لها.
بسرعه غير إعتياديه كان آصف يقود السياره بلا هوادهيشعر بحرارة ټحرق جسده ربما منبعه قلبه الذى ېحترق أو بالأصح ېنزف وقسۏة ما علمه اليوم 
بعد قليل 
دلف الى السرايا توجه مباشرة الى غرفة والداه طرق على باب الغرفه وإنتظر حتى فتح له آسعد باب الغرفه ونظر الى حالته المشتته سألا
آصف مالكأيه اللى مصحيك لغاية دلوقتى.
دلف آصف الى الغرفه وسأل بتسرع
إنت بعت سم ل سهيله وهى فى السچن.
صمت آسعد للحظه ثم قال بدفاع
بتخرف تقول أيهأكيد البت دى كدابه و....
صډمه آصف قبل أن يكمل إدعاء على سهيله
واضح إنك بتخرف آخر الليل بقالك كام يوم منمتش وده مآثر على عقلك.
ترك آصف النظر ل آسعد ونظر نحو شكران التى تبكي بصمتثم عاود النظر ل آسعد قائلا بيقين
كنت عارف إنه محتاج لعلاج نفسيكنت بتستهزأ بيه قدامنالو سامر وصل للمرحله دى من السفاله يبقى إنت السببوالمفروض إنت اللى كنت تتعاقب على چريمة قټله.
صفعه قويه على وجه آصف كانت رد آسعد قبل أن يقول بإستهجان
سحبت عقلك إزاى قدرت تصدقها بعد الإفترا والكدب ده كلهعلى أخوكقبل كده قالت انه حاول ودلوقت جاي تقولى إن أخوك كان فين عقلك حكمه شويهالتضاد فى أقولها واضحهى بتلعب بقلبككان لازم أرفض أنك ترتبط بها وتشرفها بأسم عيلة شعيب اللى مكنتش تحلم بس تشتغل خدامه...
نظر له آصف قائلا
سهيله كانت أنضف شئ فى حياتى وللآسف خسرته وغبائى وغرورى كانوا السببسهيله طالبه الطلاق وقبل ما تكمل وتقول هى طماعه وعارفه المؤخر وقيمة قايمة العفش هقولك إنها إتنازلت عنهم بكل بساطهأنا خسړت أهم وأغلى إنسانه فى حباتىوالسبب هو إنى إبن آسعد شعيب اللى للآسف معندوش قلبعنده عقل يمشى ورا هفواته.
ترك آصف الغرفه سريعا بينما جلست شكران فوق طرف الفراش تبكي بحرقهقلبها ممزع بين فقدان سامر المريروفقدان آصف لإستقرار حياته وشعوره بالهزيمه فى أهم قضيه بحياته حكم خطأ وعليه تحمل عواقب حكمه القاسيه فراقه عن معشوقة قلبه. 
بعد مرور عدة أيام 
ب شقه خاصه ب بحيرة البرلس. 
تبسمت آسميه وهى تضع تلك الصنيه الصغيره أمام مقعد سهيله ثم توجهت الى شرفة تلك الغرفه وقامت بإزاحة تلك الستائر تفتح للضوء السماح لدخول الغرفه ثم نظرت الى سهيله قائله 
الشمس النهارده ساطعه والجو دفا شويه عن الايام اللى فاتت خلى نور ربنا يدخل للشقه حتى نوفر شويه فى الكهربا غليت.
تبسمت سهيله بغصه قويه فى قلبها قائله 
فعلا لازم نوفر شويه فى الكهربا الدفايه بتسحب كهربا كتير.
تبسمت آسميه وتوجهت الى ذالك المقعد المتحرك التى تجلس عليه سهيله وقامت بتعديل ذالك الدثار حولها قائله 
أيه رأيك دوقي الكيكه اللى أنا عملتهالك مخصوص بالمشمش زى ما بتحبيها كمان زينتها بالشيكولاته عاوزاك تخلصيها قبل ما طاهر و رحيم يجوا لو شافوها.
تبسمت سهيله قائله
ماليش نفسوبعدين بابا إتأخر النهارده ليه.
جذبت آسمية طبق الكيك وقالت بتصميم
أنا هأكلك بأيديويمكن أيمن أتأخر ملهاش مركب تجيبه من الشط التانى لهنا.
تبسمت سهيله وهى تعلم أن آسميه لا تود ان تجعلها تشعر بأنها عبء عليهاوهى تحتاج لمن يساعدها حتى بإطعامها.
.....
بمكتب المأذون
ڠصب أمام إصرار سهيلة على الطلاق إمتثل آصف لها غرضهاوضع إمضاؤه على تلك القسيمه التى يعلم أنها لن تفرق بينه وبين سهيلههى وضع مؤقت فقطخرج من مكتب المأذون وقام بالإتصال على أيمن وأخبره أنه فعل مثلما أرادت سهيله وأنه سيحول لها مستحقاتها لديه بحواله خاصه.
بعد أيام 
لم تهتم سهيله بقراءة قسيمة الطلاقفقط أرادت ان تضع نهاية 
ل آصف بحياتها وعليها الآن البدء من جديد وإستعادة حركة جسدها بأقرب وقت.
بعد مرور شهران
بالمحكمه المنتدب بها آصف كان أمام حكم مصيري بإحد القضايا الموكله إليه...
كان عليه النطق بالحكم فيهاوقد كان النطق بالحكم
بناء على ما وصل الى المحكمه من تحريات وحيثيات تخص القضيه قررت هيئة المحكمه رفض الطعن المقدم من المدعيه بالحق المدنى فى القضيهوتأيد الحكم السابق فى القضيه الخاصه بإتهامها 
هنالك من هلل بالحكم العادل فى وجهة نظره حتى لو كان يعلم أنه كاذب ومخادعوهنالك الطرف الآخر الذى خسر آخر فرصه له لنيل حقه بالقانون وإسترداد شرفها الذى إڠتصب منها بالتدليس وخداع القانونلم يبقى امامها أى طريق لنيل حقها التى ظنت ان القانون سينصفها ويجعل من عبره لكن القانون انصف المڠتصب بعد أن قدم له وثيقة زواج عرفي مفبركه جيدانظرت نحو والداها الذى أوطى رأسه خزيا من ذلك القرار الهادم لحياة إبنتهوكرامتها التى سلبت رغم أنه ليس فقيرا بل ذو شآنوالمتهم ما هو الا متسلق كان يود أن يتزوج بإبنته طمعاوحين لم ينال سوا الرفضتمكن منه شيطانه أن يجعلهم ڠصب يوافقون عليه بعد بحجة أنه يحبهااليوم نال ما أراد بلعبة محامى محنك تحايل على القانونلكن لا 
هكذا هى قررت.
بعد قليل 
بعد إنتهاء القضيه شعر بضيق خرج الى فناء المحكمه كى يتنفث سېجارةبالهواء الطلق يخرج فيها ضيقهتوقف على أحد سلالم المحكمه يشعل سېجارة ...بنفس الوقت كان ذالك المڠتصب الذى يشعر بنصر يخرج من مبني المحكمه بيده آصف اد كى يذهب لإنهاء بعد الإجراءات الخاصه ببرائته...
بنفس الوقت كانت تلك الفتاة التى سلبت حياتها بالقانون تقف مع والداها الذى يشعر بهزيمه ساحقه يتلاعب بعقله الندم ليته كان وافق على ذلك المچرم وزوجها له وتجنب فضائح المحكمهلكن فات الآوان الآن حياة وكرامة إبنته بيد ...
وقع بصر تلك الفتاة على ذلك العسكري الواقف قريب منها ضمن الحرس الخاص بالمحكمهلم تفكر كثيرا ذهبت نحو العسكري وسحبت سلاحھ وبلحظه كانت طلقات تخرج من فوهة السلاح نحو المڠتصب الذى كان ينظر لها بزهوا وإنتصار ها هو يتردى مدرج بدماؤة القذرهوتلك
الفتاة تقف أمامه وتنظر الى آصف قائله
لما المحكمه تفشل فى تحقيق العدلوعنيها تعمي بسبب شوية تدليس أدله كدابهوقتها هيسود قانون الغابه وكل واحد ياخد حقه بإيده...يا سيادة القاضى.
ظن أحد العساكر أن تلك الفتاة كانت ستقتنص القاضى أيضا لم يفكر ولم يسمع لرجاء آصف أن لا يتسرعلكن نفذ الأمر وړصاصه أصابت الفتاة بمقټلليخرج من المحكمه 
لحظات فارقه تصنع فجوة فى عقل آصف عداله مغمضة العين تحكم بناء على أدله سهل التحايل عليهل ليس فقط تحايل بل تضليلها...
قارن عقله بين هذه القضيه وقضية سهيله السابقهألإثنتين خذلتهن الأدله الغير وافيه لنيلهن حقهنوهو كان القاضى بالاثنينونفس الخطأ كررهبعد أن رأى الحقيقه من إتجاة واحد تيقن عقله أن العداله معصبة العين ليس لكى لا ترفق بأحد الخصومبل هى معصالعين ولا ترا الحقيقه أساسافقط مجرد رمز سهل خداعه....بلحظة إتخذ القرار 
عاود الى غرفته بالمحكمه وجلس خلف مكتبه سحب إحد الأوراق الخاليه وقلم وقام بالتوقيع على ثاني أسوء قرار بحياته كلها بعد توقيعه على طلاقه من سهيلههذا التوقيع كان قاسېا أيضا ترك القلم ونهض واقفا رفع يديه على كتفيه يخلع عنه رداء القاضييشعر كآنه يسلخ جلد جسده يشعر بۏجع قاسى مع خلعه لذالك الرداء الذى إرتداه يوم وأقسم على تحقيق العدالهلكن هو أخلف ذلك القسمولم يحقق العدالةبل إستنفذ العدالة بأدله واهيه ومخادعه. 
بعد مرور شهر تقريبا 
ب بخيرة البرلس 
المكان الذى كان يضم أحلام آصف و
هنا على رمال هذه البحيره قبل أشهر رسمنا قلب وبه سهم ونقشنا إسمينا بداخله كانت أمنياتنا هو إن يضمنا سويا مكان واحد صغير مثل هذا القلب الذى يضم إسمينا اللذان إجتمعا سويا بين أضلع هذا القلب....
لكن كان الموج عال وهائج سحب رمال الشاطئ ومحى معها قلبنا سحبتنا نحو عآصف ه هوجاء عصفت بنا لا أنكر إنني المخطئ بكل هذا حبيبتي أنا من 
شعرت ببعض البرد يغزو جسدها إتكئت على تلك العصا الطبيه ونهضت واقفه للحظات إنحنت قليلا تنفض أثار تلك الرمال عن ثوبها ثم إرتكزت على العصا وإستدارت
وبدأت بالسير بضع خطوات قبل أن يداعب قرص شمس الربيع عينيها بتلقائيه رفعت يدها فوق جبينها تحمي عينيها من آشعة الشمس لكن تسمرت مكانها بلحظه إقشعر جسدها كآن خلايا جسدها تصنمت وإلتصقت قدميها بمكانها تتلفت حولها على الشاطئ الخالي تبحث بعينيها عن أى شخص موجود على الشاطئ ربما تستغيث بهلكن الشاطئ خالي من أى ماره فقط هى وهو هواء الشاطئ الربيعي الذى يداعب خصلات شعرهيجعله بنظرها مثل الأشعث المخيف إزدادت القشعريرة بقلبها إلى هلع رغم أنها تراه يقف بعيدا لا يقترب منها لكن مجرد وجودهما وحدهما بمكان واحد بالنسبه لها مثل الوقوف على فوهة بركان... 
أنقذها من ذلك الخۏف صوت نداء آسميه التى إستغيبت عودة سهيله الى الشقه وخشيت أن يكون أصابها مكروه وها هو المكروه واقف على بعد أمتار منها إقتربت بهروله رغم سنها إحتوت سهيله بين يديها وطمىنتها أن لا تخاف وحثتها على السير معها بعيدا عن هنا تستكمل طريقها دون النظر خلفها حتى أصبحت تبعد بينهم الرؤيه رغم أنهم على شاطي واحد لكن إبتعدت المسافات كل منهم أصبح بطريق عكس الآخر والشاطئ إنقسم بينهم وبين أحلامهم وأمالهم السابقه تدمرت. 
يتبع

السادس_عشر
عشق_مهدور
بعد مرور خمس سنوات
ب شقه خاصه بمنطقه سكنيه راقيه بالقاهرة. 
بغرفة خاصه مجهزه بأحدث الأجهزه الرياضيه تشبه چيم صغير إنتهى للتو من تمرين قاسىثم توجه الى كيس الرمله المعلق وبدأ بلكمه بعنفوان توقف فجأه عن اللكم حين أمسك آيسر كيس الرمله قائلا_ 
إرحم نفسك شويه أيه إنت بتقاتل هتروح فين بعد كده مش شايف جسمك كل مدى بيتضخم إرحم يا عم الناس اللى صحتها على قدها زييصباح الخير .
توقف يضحك بلهاث قائلا_ 
صباح النور إصطبحت تقر عالصبح بدل ما تقر إتمرن لك ساعه...الساعه مش هتآثر عالنحنحه بتاعتكأيه اللى مصحيك بدرى كدهمش راجع الدوبلكس إمبارح الفجر كنت فين آخر رحله.
تنهد آيسر قائلا_ 
كنت فى ڤينا.
تهكم آصف قائلا_ 
ليالي الأنس فى ڤينا... 
قطع تهكم آصف رنين هاتف آيسر
الذى نظر للشاشهثم رفع الهاتف فى وجه آصف قائلا_
أهى القلق دي اللى صحاتني من ال نوم .
تبسم آصف قائلا_ 
شيرويت بنت الليدي شهيرة عاوزه أيه منك إنت كمان.
نظر له آيسر سائلا_ 
ليه هى طلبت منك أيه.
تهكم آصف قائلا_
واسطه عند الدكاتره فى الجامعهغاويه تدرس حقوقنفسها تبقى قاضيهوعاوزه واسطه مني مش فى من الدكاتره دول كانوا زمايلى حتى فى منهم كانوا دكاتره علياوهى أساسا مش بتفهم فى حاجه غير صيحات الموضه والمكياچمعرفش مين اللى مدخل دماغها العبط إنها تبقى قاضيهزى القاضيات اللى ظهروا مؤخرا عالساحهغاويه شهره من الآخروأنا مش بحب إتحرج وأكسب جمايل من حد عالفاضى ولشخص معندوش طموحمجرد زهوه فى عينيه... أو تقليد أعمي عاوزه تظهر إنها متمردة عكس يارا اهى يارا خلصت دراسة الحاسبات والمعلومات وبدأت تشتغل فى مركز المعلومات صحيح طبعا بوصايه خاصه من سيادة النايب آسعد شعيب بس بتحاول تثبت إستحقاقها وجدارتها بتحاول تعتمد على نفسها لكن شيرويت لاء النسخه التانيه متسلقه زى مامتها ولاقيه تشجيع من سيادة النايب طبعا بيحب المناصب القياديه...ومش هيلاقى أفضل من بنت شهيره.
تبسم آيسر قائلا_
شهيرة بقى عندها براند خاص بها فى الموضه.
تهكم آصف قائلا_ 
بس شيرويت كانت عاوزه ايه منك.
رد آيسر_ 
شوية برفانات ومساحيق تجميل بماركات فرنسيه... وجبتهم لها تجنبا لزنها الكتير قبل رحلة ڤينا كنت فى باريس وصديقه إشترتهم لها وطبعا 
بتتصل عشانهمهى مش بتتصل غير عشان مصلحتها.
ضحك آصف قائلا بتأكيد_
مش قولتلك نسخه تانيه من شهيره وضيف عليها خباثة سيادة النائب.
غص قلب آيسر من عدم نطق آصف بإسم والدهم بلقببابا كما كان فى الماضي قبل سنواتحاول وئد هذا الجفاء بينهم لكن آصف مازال جريح ولم يلتئم چرح قلبه رغم مرور أكثر من خمس سنوات.
تبسم الإثنين حين سمعا قول شكران التى دلفت الى الغرفه تبتسم لهما بحنان_
صباح الخير يا شبابمش كفايه رياضة عالصبح ويلا صفوانه حضرت الفطور.
فك آصف تلك القفازات التى كانت حول يديه وضعهم جانبا وإقترب من شكران وإنجني يقبل يدها قائلا_
آوامر ست الكل تتنفذ فورابس معلومه أنا بس اللى كنت بتمرن إنما النحنوج ده كان واقف يقر عليا.
تبسمت شكران حين إنحنى آيسر يقبل يدها الأخرى قائلا بمزح_ 
أنا رقيق ماليش فى العڼف زى آصف مش شايفه فرق الأحجام.
تبسمت له شكران وربتت على كتفه قائله_ 
بلاش قر على أخوك ويلا تعالوا نفطر سوا وبعدين إنت راجع الفجر توقعت تكون نايم.
تنهد آيسر قائلا_ 
والله كنت فى احلاها نوم ه وبحلم بموزه رقيقه كده شبه الحجه شكران تهتم بيا.
ضحكت له قائله_
إن شاء الله تقابل بنت قريب تخليك تتوب.
ضحك آيسر قائلا_ 
عندي رحله آخر الاسبوع ل ألمانيا والبلد دى بالذات ملهاش فى الرومانسيه خالص... هشوف بقية الجدول يمكن الرحله اللى بعدها تبقى شرم الشيخ ولا دهب وهناك بقى الروسيات مقولكيش يا ماما حاجه كده آخر دلع هبقى أخدك معايا تغيرى جو هناك الجو دفا عن هنا والرمله فيها شفا...ونسيب آصف هنا لوحده مع أجهزته الرياضيه والسېجار اللى شبه العسليه.
تبسمت شكران قائله_ 
والله بدعي ربنا يتوب عليه من السېجار والسجايربس دول كيف عنده.
تبسم آصف قائلا_ 
والله بحاول أقلع عنهم وأهو خففت شويه.
تنهدت شكران بآسف قائله بنصح_ 
لازم تمنعها نهائى مش تخفف حرقها بترجع تتغوي تانى لكن لو قطعتها نهائى مش هترجع لها تانى.
تبسم آصف قائلا_
هحاول عشان خاطرك.
تبسمت شكران بأمل قائله_ 
عشان صحتك يا حبيبى...يلا خلونا نفطر سوا.
شعرت شكران بسعاده وهى تسير بالمنتصف بين آصف وآيسررغم أنه مازال صدع بقلبها بفراق سامرلكن لم ټندم للحظه واحده أنها أختارت آصف وقفت جواره بأشد لحظات كان فيها تائه وجريحرغم أن لديها يقين أنه مازال يآن قلبه بآلم لم يندمل دواؤه صعب الحصول عليه.
بعد قليل 
صعد آصف الى تلك السياره الفخمه نظر له السائق سألا_ 
هنروح المحكمه الأول يا باشا.
رد آصف _ 
لاء هنروح المقر الجديد ميعاد الجلسه لسه عليه ساعتين ونص عاوز أشوف أيه آخر تجهيزات المقر قبل ما نتنقل له من الليله ان شاء الله.
تبسم له السائق توقف بعد دقائق أمام مبني فخم ذو واجهه زجاجيه مكون من ثلاث طوابق ترجل آصف من السيارهأستقبله أحد العاملين بالمقر وأخذ تلك الحقيبه الخاصه به منه وسار لجواره وهو يدلف الى داخل المبني يحصد إحترام وإعجاب العاملين بذلك المقر بهذه المنطقه الراقيهدلف الى غرفة كبيره بها أثاث راقى بل وثير يجمع اللونين الأبيض والرمادي جلس خلف المكتب فتح تلك الحقيبه التى وضعها
العامل فوق المكتبأخرج منها بعض الملفات كذالك حاسوبه الشخصيقام بفتحهنظر الى تلك الملفات المحوله له عبر الإيميلكذالك بعض التعاملات البنك يه الخاصه ببعض موكليهجلس حوالى ساعه ونصف يتابع العمل ثم نهض مغادرا المقرذاهبا الى إحد المحاكم.
وصل بعد وقت الى وجهتهترجل من السياره إقترب منه أحد مساعديه
 

 

تم نسخ الرابط