عشق مهدور بقلم سعاد محمد

لمحة نيوز

النظارة التى كان يخفى خلفهما حقيقة قلبه ونواياه إتجاهها.
بتحدي منها وجبروت أكدت بإستهزاء 
أيوة كان كيفة الرجاله تقليعه جديده حب يجربهاوكان مفكرها زى قصة شعر موضه وقت ما يحب يغيرها سهل لكن التقليعه بقت مرض عنده وأتوغل منه صدفه عرفت ونصحته يروح لدكتور نفسي فاكر كم مره كنت بلمح لك إنكم تحاولوا تقربوا منه وتحتوه شويه هو محتاج اللى يساعده ويرجعه للطريق الصح واللى يرجعه للفطرة اللى ربنا خلقنا عليها...
تذكرت تلك الليله التى علمت بها حقيقة سامر القذره
فلاشباك 
كان ليلة شتاء قبل الفجر بمنتصف وقت عملها بالمشفىللتو إنتهت من مباشرة أحد الأطفال المرضى الذى يعانى من مرض عضالشفق قلبها عليه شعرت بحزنه لعدم شفاؤه كذالك أحلامه البسيطه التى يود تحقيقها لكن مرضه يمنعه خرجت تشعر بآسى عليه كانت متوجه الى غرفة الأطباءلكن أثناء سيرها بأحد الممرات توقفت أمام غرفه خاصه بالكشف على المرضى قريبه من الإستقبال الخاص بالمشفىسمعت صوت تآوهات تشبه تآوهات الآلمظنت أنه ربما مريض يتآلم بداخل الغرفه بإنسانيه منها فتحت باب الغرفه إنصدمت من ذلك الموقف المقزز ل سامر لم ترا وجهه كان يعطيها ظهرهسريعا أغلقت باب الغرفه تشعر بغثيانبالفعل ذهبت الى أحد مراحيض المشفىفتحت صنبور المياه وقامت بغسل وجهها بماء بارد عل ما رأته قبل لحظات كان وهم أو فيلم قذرلكنها الحقيقةسامر كان رفيق دراستها كما أنه الأخ الأصغر لحبيب قلبهاآصف سألت عقلها ماالذى جعله يصبح بتلك القذارة ويتغافل عن الفطرة الإنسانيهلم يعطيها عقلها جوابخرجت من المرحاضعاودت عملها الى الصباح حتى إنتهي موعد عملهاخرجت من المشفىتفاجئت ب سامر الذى يظهر عليه الكسوف منهالكن طلب منها أن يوصلها الى البلدهفى البداية رفضت لكن بسبب إلحاحه واقفتسار قليلا الى أن تنحنح سامر قائلا
على فكره أنا عارف إن إنت وآصف فى بينكم مشاعر.
تفاجئت سهيله وسألته
ويا ترا عرفت منينآصف هو اللى قالك.
رد سامر
لاء آصف كتومأو على الأقل معايا يمكن هو وآيسر قريبين لبعضبس أنا لاحظت ده من نظراته ليك غير كمان ملامحه اللى بتتغير بمجرد ذكر إسمك قدامه صدفهأنا مش بدخل فى شؤون إخواتى بس مش معني كده إن معنديش نظر ومبفهمشهما أحرار فى حياتهم وأنا كمان حر.
نظرت له سهيله بإستغراب سأله
قصدك أيه بإن إنت كمان حرسامر إنت محتاج علاج نفسى وبسرعة كمان.
نظر لها سامر بإستهزاء قائلا
علاج نفسى!
ليه يعنىكل الحكايه إن عندي شوية فضول زايد وبحب أجرب تقاليع وحاجات غيرزى قصات الشعر وسهل أوقفها فى أى وقت حسب مزاجي وبدون تآثير على أى حد.
إستغربت سهيله رده السافر وقالت له بإستهزاء
إنت إزاى درست طب وعارف تآثير كمان قبل الطب الدين مش بحرم الشئ الضار وربنا نزل أيات فى القرآن لعقاپ النوعيه دى من البشردى تقاليع غريبه علينا ومحرمهوأنا مش خاېفه حد يعرف إن فى مشاعر بيني وبين آصف لأنى مش أقل من مستوى آصف وآصف نفسه يتمنى آنى أوافق على جوازنابلاش تضحك على نفسك يا سامر وفوق وارجع لعقلك إنت كنت شخص كويس قبل سنة التجنيد اللى بدلتك دىنصحيت ليك بسرعه شوف دكتور نفسانى وإرجع ل سامر الشخص اللطيفومتخافش انا مش هقول ل آصف .
توتر سامر شعر كآنها قرأت أفكارهإتخذ مبدا المساومه فى البدايه بأخباره لها بمعرفته بوجود مشاعر خفيه بينها وبين آصف لكن سهيله أخزته ولم تتنكر من مشاعرها لآصف كذالك أخبرته بثقتها بحقيقة مشاعره إتجاههاشعر بالخزى وهو يقول بإرتباك
أنا فعلا كنت ناويت أوقف العلاقه دى لآنى مليت منها.
نظرت له سهيله بإستهزاء قائله 
المفروض تقطعها نهائى مش عشان مليتلاء عشان ده الصحوكمان تتوب وتطلب من ربنا المغفرة 
إقتنع سامر بحديث سهيلةالتى كانت تشعر بحياء وخجل وهى تتحدث معه بهذا الموضوع الشائك لكن ربما هوايتها للطب النفسي وقرائتها به جعلتها تتخلى قليلا وتتحدث دون شعور منهابينما سامرشعر أنه فعلا مخطئ وإبتعد عن الدين بسبب بهرجة تلك التقاليع تحت مسميات عولميه سخيفه بكلمة حريه شخصيه لا تستحق سوا الوئد من مهدها.
عودة
عادت سهيله تشعر بآسف ليتها تلك الليله ما تحكمت بها الإنسانيه ولا علمت حقيقة سامر القڈرة.
سكرة تلك الحقيقه على حقيقه أقصى خين
زفرت سهيله بقوه واهيه بسبب إحساسها بأنها مسلوبة الروح 
هى فعلا كذالك جسد بلا روح تتنفس لكن جسدها بلا حركه 
حاولت التماسك وهي تقول بيقين 
كل كلمة قولتها لى فى البدرون سمعتها وإترسخت فى عقل
مكنتش محتاج تستحمل تغصب على نفسك وتدعي إنك لسه بتحبنى ولا للمراوغه دي كلها عشان ټنتقم مني يا آصف كان كفايه تبعد عني كان هيبقى إنتقام أقوى منككان كفايه أسمع إنك بقيت لواحدة غيري...وإن مبقاش ليا مكان فى حياتككان إحساس كفيل يموتني من القهر .
توقفت للحظات تستجمع ما بقى من حطامها بقسۏة ليتها كانت تمسكت بها من قبل 
لكن يكفي لم يعد لديها طاقة للتحمل هى إنتهت بين يديه كما أراد 
فاضت بتعمد 
قد ما حبيتك قد ما أنا بكرهك يا آصف .... طلقني.
وال حقائق مريره تبعها طلب سهيله للطلاق التى أكدته بقولها
أنا متنازله عن كل حقوقى عندكومش عاوزه لا مؤخر حتى القايمه اللى مضيت عليها إعتبرها مش موجودةكل شئ بينا إنتهي من قبل ما يبدأأنا اللى كنت غبيه الحقيقه كانت واضحة قدام من أول تخليك عني وتصديقك إنى ممكن أكون قاتلهعدم سؤالك عنىحتى يوم لما جيت المحكمه يوم الحكم مشيت وإديتني ضهرككان لازم أفهم إن ماليش مكان فى حياتك من البدايهبس قلبي خانى أول ما كلمتني قلبى رق لك وعقلي تنحي وقالى قدامك فرصه مع حبيبكأكيد لما يعرف الحقيقه يصدقكبس كنت ذكى جدا كل ما أحاول أقولك الحقيقه كنت بتراوغ وتغير الموضوععشان كنت واخد القرار مضبوط حسب رؤيتك ك أخ أنا شوهت صورته بالكدب والإفترا عشان أبعد عن الإعدام اللى كنت أستحقه حسب وجهة نظرك ولما فلت من حكم المحكمه كان فى حكم تاني أسهل يتنفذ وإنت نفذته بإحتراف كمان إنت فعلا موتت قلبي يا آصف وإنسحاب أو بالأصح هروبي من حياتك أفضل قرار أنا خدته عشان أرجع أعيش من تانى. 
مساء 
منزل أيمن 
صډمه غير متوقعه حين سمعت هويدا حديث آسميه مع أيمن أثناء وضعها لتلك الصنيه أمامهم
ذهلت وهى تسمع قول آسميه تحثه
فيها أيه لما سهيله تطلق هى مش أول واحده تطلق والمثل بيقول
إيش عملت الحره إتجوزت وإتطلقت.
رد أيمن بتردد حائر العقل والقلب كذالك يشعر بعذاب ضمير أنه تنازل ووافق على زواج سهيله من البدايه 
إنت مفكره إن حكايه طلاق سهيله سهله يا عمت الناس هتقول عليها أيهدى مكملتش حتى أسبوع جواز.
تهكمت آسميه تقول بآسف
والناس مش هتتكلم لما
تطلق بعد شهر ولا إتنينهتسمع لملام وكلام الناسهتستني أيه لما المره الجايه تستلمها چثه بعد ما ېموتها.
نظرت هويدا ل آسميه پغضب قائله
بابا عنده حقإزاي يوافق على طلاق سهيلهوفيها أيه يعنى لما تستني فترة ومش يمكن كان تهور من آصف ويتعدل معاها بعد كدهوبيحصل كتير فى أول الجواز مناوشات بين الازواجوالدليل قدامنا الست جارتنا جوزها بيضربها وتزعل لها يوم ولا إتنين ويرجعوا تانى كويسين مع بعضبلاش تتسرع يا باباحضرتك كنت شايف رغبة سهيله فى الجواز من آصف هى يمكن زعلانه كمان حكاية شلل جسمها دى مآثره عليها بلاش توافق على قرارها وتهدم بيتها فى لحظة ڠضب منهاوآصف أكيد ندمانوالدليل أن حضرتك بتقول إنه رفض يطلقها...وساب المستشفى ومشى عشان ميتهورش.
نظر طاهر ل هويدا بإندهاش قائلا 
أنا مع قرار تيتاسهيله لازم تطلق من آصف وإن كان على كلام الناس يغور فى داهيهأنا مكنتش موافق عالجوازه من الاولبس لما هى وافقت قولت يمكن أكون غلطان وهى شايفه حقيقه انا مش شايفهآصف كان كل غرضه ينتقم منها بعد ما المحكمه برئتها.
ربتت آسميه على كتف طاهر ببسمه مغصوصه قائله
أنا من أول مره شوفت آصف ده قلبي مرتاحش لهوبقول كفايه كدهوإن كنت خاېف من كلام الناس الفاضى أخد سهيله معايا ونروح نعيش سوا فى الشقه بتاع إبني اللى فى عمارة الجزيره وأهى تكون بعيده عن كلام الناس الفاضيه اللى هنا يمكن بعدها عن هنا يشفيها وترجع تقف على رجليها من تانىكمان تنسي اللى جرالها.
نظر أيمن ل هويدا رأى بعينيها رفض لطلاق سهيلهغص قلبه كم أراد أن تكون هويدا هى الداعم 
ل سهيله لأي قرار تتخذه لكن خاب أملهنظر ل آسميه و طاهر وتبسم بهم بعضه مريره وأومأ برأسه موافقا على حديثهمف ملام وكلام الناس لن ينتهيومن يسمع له بالنهايه قد يكون خاسرا. 
بالمشفى 
تحسرت سحر المرافقة لسهيله بالمشفى على حالتها وهى غافيه ممدده أمامها هكذا جسد ساكن للفراش بلا حركه لو ظلت تنظر لها ستيلاعب بعقلها الشيطانحسمت أمرها ونهضت توجهت الى الشباك الخاص بالغرفه وازاحت تلك الستاره تنظر الى الخارجنظرت نحو السماء شبه معتمه إختفت منها النجومخلف سحب تتحرك قد تمطر بأي وقتتنهدت وكادت تترك الستارةلكن لاحظت ذالك الجالس فوق أريكه رخاميه أسفل إحد أشجار حديقة المشفىيضع السېجاره فى فمه...إستهزأت به وشعرت أنها تود له السوء كما فعل بإبنتهاأذاها
بأسوء طريقه والآن يجلس بمكان قريب منها بعد أن طلبت منه أن يبتعد عنها كذالك الطلاقرغم أن قلبها لم يشفق عليه لكن هى مثل إبنتها أصبحت تريد أن يبتعد عنها نهائيا...حسمت امرهاوتركت الستارهنظرت نحو الفراش كانت سهيله غافيه...خرجت من الغرفه بهدوءوذهبت الى مكان جلوس آصف شعرت بلفحة هواء باردهزمت شالها الثقيل على كتفيهانظرت له بإستهجان قائله
ولما إنت بتحبها أوى كده ليه أذيتها بالشكل القاسى دهكان فين قلبك لما كملت فى ظلمها.
ألقى عقب السېجارة ونهض واقفا يحنى رأسه صامت...سخرت منه سحر قائله
كفايه يا آصف إبعد عنهاسيبها تحاول تسترد حياتها من تانى إنت كنت أقسى جلاد لهاسيبها ترمم حياتها بعد ما خاب أملها إنك تكون الحامى لها.
رفع آصف عينيه ونظر الى سحر التى سخرت من إحمرار عينيهمن يراهما يصدق أنه عاشق سهد
ال نوم وسالت دموعه على حبيبته حسرة فقدانهالكن بالحقيقه هو كان جلادا وسڤك قلب من عشقته وواجهت من أجله وأصرت على الإرتباط به أملا أن تحكي له الحقيقه التى أخفتهاويصدقها ويغفر لها كذبه كانت تجميلا لحقيقة قاسيه ومخزيه.
بصعوبه إستطاع آصف الرد على سحر
أنا بعترف إنى كنت قاسې فعلا وإتحكم فيا الڠضب والإنتقامبس مستحيل هبعد عن سهيلهحتى لو إنفصلنا زى ما هى عاوزه أنا مستحيل أسمح إنها تنتهي من حياتي.
قال آصف هذا وتوجه نحو سيارته المصفوفه بفناء المشفى صعد بها وخرج من باب الخروج من المشفى.
تنهدت سحر بآسف لو بيدهالقطعت جسد آصف أو صڤعته آلاف الصڤعات حتى يدمى جسده بعد لحظات شعرت بالبرد قررت العوده للغرفهربما تصحوا سهيله وتحتاج لها.
بسرعه غير إعتياديه كان آصف يقود السياره بلا هوادهيشعر بحرارة ټحرق جسده ربما منبعه قلبه الذى ېحترق أو بالأصح ېنزف وقسۏة ما علمه اليوم 
بعد قليل 
دلف الى السرايا توجه مباشرة الى غرفة والداه طرق على باب الغرفه وإنتظر حتى فتح له آسعد باب الغرفه ونظر الى حالته المشتته سألا
آصف مالكأيه اللى مصحيك لغاية دلوقتى.
دلف آصف الى الغرفه وسأل بتسرع
إنت بعت سم ل سهيله وهى فى السچن.
صمت آسعد للحظه ثم قال بدفاع
بتخرف تقول أيهأكيد البت دى كدابه و....
صډمه آصف قبل أن يكمل إدعاء على سهيله
واضح إنك بتخرف آخر الليل بقالك كام يوم منمتش وده مآثر على عقلك.
ترك آصف النظر ل آسعد ونظر نحو شكران التى تبكي بصمتثم عاود النظر ل آسعد قائلا بيقين
كنت عارف إنه محتاج لعلاج نفسيكنت بتستهزأ بيه قدامنالو سامر وصل للمرحله دى من السفاله يبقى إنت السببوالمفروض إنت اللى كنت تتعاقب على چريمة قټله.
صفعه قويه على وجه آصف كانت رد آسعد قبل أن يقول بإستهجان
سحبت عقلك إزاى قدرت تصدقها بعد الإفترا والكدب ده كلهعلى أخوكقبل كده قالت انه حاول ودلوقت جاي تقولى إن أخوك كان فين عقلك حكمه شويهالتضاد فى أقولها واضحهى بتلعب بقلبككان لازم أرفض أنك ترتبط بها وتشرفها بأسم عيلة شعيب اللى مكنتش تحلم بس تشتغل خدامه...
نظر له آصف قائلا
سهيله كانت أنضف شئ فى حياتى وللآسف خسرته وغبائى وغرورى كانوا السببسهيله طالبه الطلاق وقبل ما تكمل وتقول هى طماعه وعارفه المؤخر وقيمة قايمة العفش هقولك إنها إتنازلت عنهم بكل بساطهأنا خسړت أهم وأغلى إنسانه فى حباتىوالسبب هو إنى إبن آسعد شعيب اللى للآسف معندوش قلبعنده عقل يمشى ورا هفواته.
ترك آصف الغرفه سريعا بينما جلست شكران فوق طرف الفراش تبكي بحرقهقلبها ممزع بين فقدان سامر المريروفقدان آصف لإستقرار حياته وشعوره بالهزيمه فى أهم قضيه بحياته حكم خطأ وعليه تحمل عواقب حكمه القاسيه فراقه عن معشوقة قلبه. 
بعد مرور عدة أيام 
ب شقه خاصه ب بحيرة البرلس. 
تبسمت آسميه وهى تضع تلك الصنيه الصغيره أمام مقعد سهيله ثم توجهت الى شرفة تلك الغرفه وقامت بإزاحة تلك الستائر تفتح للضوء السماح لدخول الغرفه ثم نظرت الى سهيله قائله 
الشمس النهارده ساطعه والجو دفا شويه عن الايام اللى فاتت خلى نور ربنا يدخل للشقه حتى نوفر شويه فى الكهربا غليت.
تبسمت سهيله بغصه قويه فى قلبها قائله 
فعلا لازم نوفر شويه فى الكهربا الدفايه بتسحب كهربا كتير.
تبسمت آسميه وتوجهت الى ذالك المقعد المتحرك التى تجلس عليه سهيله وقامت بتعديل ذالك الدثار حولها قائله 
أيه رأيك دوقي الكيكه اللى أنا عملتهالك مخصوص بالمشمش زى ما بتحبيها كمان زينتها بالشيكولاته عاوزاك تخلصيها قبل ما طاهر و رحيم يجوا لو شافوها.
تبسمت سهيله قائله
ماليش نفسوبعدين بابا إتأخر النهارده ليه.
جذبت آسمية طبق الكيك وقالت بتصميم
أنا هأكلك بأيديويمكن أيمن أتأخر ملهاش مركب تجيبه من الشط التانى لهنا.
تبسمت سهيله وهى تعلم أن آسميه لا تود ان تجعلها تشعر بأنها عبء عليهاوهى تحتاج لمن يساعدها حتى بإطعامها.
.....
بمكتب المأذون
ڠصب أمام إصرار سهيلة على الطلاق إمتثل آصف لها غرضهاوضع إمضاؤه على تلك القسيمه التى يعلم أنها لن تفرق بينه وبين سهيلههى وضع مؤقت فقطخرج من مكتب المأذون وقام بالإتصال على أيمن وأخبره أنه فعل مثلما أرادت سهيله وأنه سيحول لها مستحقاتها لديه بحواله خاصه.
بعد أيام 
لم تهتم سهيله بقراءة قسيمة الطلاقفقط أرادت ان تضع نهاية 
ل آصف بحياتها وعليها الآن البدء من جديد وإستعادة حركة جسدها بأقرب وقت.
بعد مرور شهران
بالمحكمه المنتدب بها آصف كان أمام حكم مصيري بإحد القضايا الموكله إليه...
كان عليه النطق بالحكم فيهاوقد كان النطق بالحكم
بناء على ما وصل الى المحكمه من تحريات وحيثيات تخص القضيه قررت هيئة المحكمه رفض الطعن المقدم من المدعيه بالحق المدنى فى القضيهوتأيد الحكم السابق فى القضيه الخاصه بإتهامها 
هنالك من هلل بالحكم العادل فى وجهة نظره حتى لو كان يعلم أنه كاذب ومخادعوهنالك الطرف الآخر الذى خسر آخر فرصه له لنيل حقه بالقانون وإسترداد شرفها الذى إڠتصب منها بالتدليس وخداع القانونلم يبقى امامها أى طريق لنيل حقها التى ظنت ان القانون سينصفها ويجعل من عبره لكن القانون انصف المڠتصب بعد أن قدم له وثيقة زواج عرفي مفبركه جيدانظرت نحو والداها الذى أوطى رأسه خزيا من ذلك القرار الهادم لحياة إبنتهوكرامتها التى سلبت رغم أنه ليس فقيرا بل ذو شآنوالمتهم ما هو الا متسلق كان يود أن يتزوج بإبنته طمعاوحين لم ينال سوا الرفضتمكن منه شيطانه أن يجعلهم ڠصب يوافقون عليه بعد بحجة أنه يحبهااليوم نال ما أراد بلعبة محامى محنك تحايل على القانونلكن لا 
هكذا هى قررت.
بعد قليل 
بعد إنتهاء القضيه شعر بضيق خرج الى فناء المحكمه كى يتنفث سېجارةبالهواء الطلق يخرج فيها ضيقهتوقف على أحد سلالم المحكمه يشعل سېجارة ...بنفس الوقت كان ذالك المڠتصب الذى يشعر بنصر يخرج من مبني المحكمه بيده آصف اد كى يذهب لإنهاء بعد الإجراءات الخاصه ببرائته...
بنفس الوقت كانت تلك الفتاة التى سلبت حياتها بالقانون تقف مع والداها الذى يشعر بهزيمه ساحقه يتلاعب بعقله الندم ليته كان وافق على ذلك المچرم وزوجها له وتجنب فضائح المحكمهلكن فات الآوان الآن حياة وكرامة إبنته بيد ...
وقع بصر تلك الفتاة على ذلك العسكري الواقف قريب منها ضمن الحرس الخاص بالمحكمهلم تفكر كثيرا ذهبت نحو العسكري وسحبت سلاحھ وبلحظه كانت طلقات تخرج من فوهة السلاح نحو المڠتصب الذى كان ينظر لها بزهوا وإنتصار ها هو يتردى مدرج بدماؤة القذرهوتلك الفتاة تقف أمامه وتنظر الى آصف قائله
لما المحكمه تفشل فى تحقيق العدلوعنيها تعمي بسبب شوية تدليس أدله كدابهوقتها هيسود قانون الغابه وكل واحد ياخد حقه بإيده...يا سيادة القاضى.
ظن أحد العساكر أن تلك الفتاة كانت ستقتنص القاضى أيضا لم يفكر ولم يسمع لرجاء آصف أن لا يتسرعلكن نفذ الأمر وړصاصه أصابت الفتاة بمقټلليخرج من المحكمه 
لحظات فارقه تصنع فجوة فى عقل آصف عداله مغمضة العين تحكم بناء على أدله سهل التحايل عليهل ليس فقط تحايل بل تضليلها...
قارن عقله بين هذه القضيه وقضية سهيله السابقهألإثنتين خذلتهن الأدله الغير وافيه لنيلهن حقهنوهو كان القاضى بالاثنينونفس الخطأ كررهبعد أن رأى الحقيقه من إتجاة واحد تيقن عقله أن العداله معصبة العين ليس لكى لا ترفق بأحد الخصومبل هى معصالعين ولا ترا الحقيقه أساسافقط مجرد رمز سهل خداعه....بلحظة إتخذ القرار 
عاود الى غرفته بالمحكمه وجلس خلف مكتبه سحب إحد الأوراق الخاليه وقلم وقام بالتوقيع على ثاني أسوء قرار بحياته كلها بعد توقيعه على طلاقه من سهيلههذا التوقيع كان قاسېا أيضا ترك القلم ونهض واقفا رفع يديه على كتفيه يخلع عنه رداء القاضييشعر كآنه يسلخ جلد جسده يشعر بۏجع قاسى مع خلعه لذالك الرداء الذى إرتداه يوم وأقسم على تحقيق العدالهلكن هو أخلف ذلك القسمولم يحقق العدالةبل إستنفذ العدالة بأدله واهيه ومخادعه. 
بعد مرور شهر تقريبا 
ب بخيرة البرلس 
المكان الذى كان يضم أحلام آصف و
هنا على رمال هذه البحيره قبل أشهر رسمنا قلب وبه سهم ونقشنا إسمينا بداخله كانت أمنياتنا هو إن يضمنا سويا مكان واحد
صغير مثل هذا القلب الذى يضم إسمينا اللذان إجتمعا سويا بين أضلع هذا القلب....
لكن كان الموج عال وهائج سحب رمال الشاطئ ومحى معها قلبنا سحبتنا نحو عآصف ه هوجاء عصفت بنا لا أنكر إنني المخطئ بكل هذا حبيبتي أنا من 
شعرت ببعض البرد يغزو جسدها إتكئت على تلك العصا الطبيه ونهضت واقفه للحظات إنحنت قليلا تنفض أثار تلك الرمال عن ثوبها ثم إرتكزت على العصا وإستدارت
وبدأت بالسير بضع خطوات قبل أن يداعب قرص شمس الربيع عينيها بتلقائيه رفعت يدها فوق جبينها تحمي عينيها من آشعة الشمس لكن تسمرت مكانها بلحظه إقشعر جسدها كآن خلايا جسدها تصنمت وإلتصقت قدميها بمكانها تتلفت حولها على الشاطئ الخالي تبحث بعينيها عن أى شخص موجود على الشاطئ ربما تستغيث بهلكن الشاطئ خالي من أى ماره فقط هى وهو هواء الشاطئ الربيعي الذى يداعب خصلات شعرهيجعله بنظرها مثل الأشعث المخيف إزدادت القشعريرة بقلبها إلى هلع رغم أنها تراه يقف بعيدا لا يقترب منها لكن مجرد وجودهما وحدهما بمكان واحد بالنسبه لها مثل الوقوف على فوهة بركان... 
أنقذها من ذلك الخۏف صوت نداء آسميه التى إستغيبت عودة سهيله الى الشقه وخشيت أن يكون أصابها مكروه وها هو المكروه واقف على بعد أمتار منها إقتربت بهروله رغم سنها إحتوت سهيله بين يديها وطمىنتها أن لا تخاف وحثتها على السير معها بعيدا عن هنا تستكمل طريقها دون النظر خلفها حتى أصبحت تبعد بينهم الرؤيه رغم أنهم على شاطي واحد لكن إبتعدت المسافات كل منهم أصبح بطريق عكس الآخر والشاطئ إنقسم بينهم وبين أحلامهم وأمالهم السابقه تدمرت. 
يتبع

السادس_عشر
عشق_مهدور
بعد مرور خمس سنوات
ب شقه خاصه بمنطقه سكنيه راقيه بالقاهرة. 
بغرفة خاصه مجهزه بأحدث الأجهزه الرياضيه تشبه چيم صغير إنتهى للتو من تمرين قاسىثم توجه الى كيس الرمله المعلق وبدأ بلكمه بعنفوان توقف فجأه عن اللكم حين أمسك آيسر كيس الرمله قائلا_ 
إرحم نفسك شويه أيه إنت بتقاتل هتروح فين بعد كده مش شايف جسمك كل مدى بيتضخم إرحم يا عم الناس اللى صحتها على قدها زييصباح الخير .
توقف يضحك بلهاث قائلا_ 
صباح النور إصطبحت تقر عالصبح بدل ما تقر إتمرن لك ساعه...الساعه مش هتآثر عالنحنحه بتاعتكأيه اللى مصحيك بدرى كدهمش راجع الدوبلكس إمبارح الفجر كنت فين آخر رحله.
تنهد آيسر قائلا_ 
كنت فى ڤينا.
تهكم آصف قائلا_ 
ليالي الأنس فى ڤينا... 
قطع تهكم آصف رنين هاتف آيسر
الذى نظر للشاشهثم رفع الهاتف فى وجه آصف قائلا_
أهى القلق دي اللى صحاتني من ال نوم .
تبسم آصف قائلا_ 
شيرويت بنت الليدي شهيرة عاوزه أيه منك إنت كمان.
نظر له آيسر سائلا_ 
ليه هى طلبت منك أيه.
تهكم آصف قائلا_
واسطه عند الدكاتره فى الجامعهغاويه تدرس حقوقنفسها تبقى قاضيهوعاوزه واسطه مني مش فى من الدكاتره دول كانوا زمايلى حتى فى منهم كانوا دكاتره علياوهى أساسا مش بتفهم فى حاجه غير صيحات الموضه والمكياچمعرفش مين اللى مدخل دماغها العبط إنها تبقى قاضيهزى القاضيات اللى ظهروا مؤخرا عالساحهغاويه شهره من الآخروأنا مش بحب إتحرج وأكسب جمايل من حد عالفاضى ولشخص معندوش طموحمجرد زهوه فى عينيه... أو تقليد أعمي عاوزه تظهر إنها متمردة عكس يارا اهى يارا خلصت دراسة الحاسبات والمعلومات وبدأت تشتغل فى مركز المعلومات صحيح طبعا بوصايه خاصه من سيادة النايب آسعد شعيب بس بتحاول تثبت إستحقاقها وجدارتها بتحاول تعتمد على نفسها لكن شيرويت لاء النسخه التانيه متسلقه زى مامتها ولاقيه تشجيع من سيادة النايب طبعا بيحب المناصب القياديه...ومش هيلاقى أفضل من بنت شهيره.
تبسم آيسر قائلا_
شهيرة بقى عندها براند خاص بها فى الموضه.
تهكم آصف قائلا_ 
بس شيرويت كانت عاوزه ايه منك.
رد آيسر_ 
شوية برفانات ومساحيق تجميل بماركات فرنسيه... وجبتهم لها تجنبا لزنها الكتير قبل رحلة ڤينا كنت فى باريس وصديقه إشترتهم لها وطبعا 
بتتصل عشانهمهى مش بتتصل غير عشان مصلحتها.
ضحك آصف قائلا بتأكيد_
مش قولتلك نسخه تانيه من شهيره وضيف عليها خباثة سيادة النائب.
غص قلب آيسر من عدم نطق آصف بإسم والدهم بلقببابا كما كان فى الماضي قبل سنواتحاول وئد هذا الجفاء بينهم لكن آصف مازال جريح ولم يلتئم چرح قلبه رغم مرور أكثر من خمس سنوات.
تبسم الإثنين حين سمعا قول شكران التى دلفت الى الغرفه تبتسم لهما بحنان_
صباح الخير يا شبابمش كفايه رياضة عالصبح ويلا صفوانه حضرت الفطور.
فك آصف تلك القفازات التى كانت حول يديه وضعهم جانبا وإقترب من شكران وإنجني يقبل يدها قائلا_
آوامر ست الكل تتنفذ فورابس معلومه أنا بس اللى كنت بتمرن إنما النحنوج ده كان واقف يقر عليا.
تبسمت شكران حين إنحنى آيسر يقبل يدها الأخرى قائلا بمزح_ 
أنا رقيق ماليش فى العڼف زى آصف مش شايفه فرق الأحجام.
تبسمت له شكران وربتت على كتفه قائله_ 
بلاش قر على أخوك ويلا تعالوا نفطر سوا وبعدين إنت راجع الفجر توقعت تكون نايم.
تنهد آيسر قائلا_ 
والله كنت فى احلاها نوم ه وبحلم بموزه رقيقه كده شبه الحجه شكران تهتم بيا.
ضحكت له قائله_
إن شاء الله تقابل بنت قريب تخليك تتوب.
ضحك آيسر قائلا_ 
عندي رحله آخر الاسبوع ل ألمانيا والبلد دى بالذات ملهاش فى الرومانسيه خالص... هشوف بقية الجدول يمكن الرحله اللى بعدها تبقى شرم الشيخ ولا دهب وهناك بقى الروسيات مقولكيش يا ماما حاجه كده آخر دلع هبقى أخدك معايا تغيرى جو هناك الجو دفا عن هنا والرمله فيها شفا...ونسيب آصف هنا لوحده مع أجهزته الرياضيه والسېجار اللى شبه العسليه.
تبسمت شكران قائله_ 
والله بدعي ربنا يتوب عليه من السېجار والسجايربس دول كيف عنده.
تبسم آصف قائلا_ 
والله بحاول أقلع عنهم وأهو خففت شويه.
تنهدت شكران بآسف قائله بنصح_ 
لازم تمنعها نهائى مش تخفف حرقها بترجع تتغوي تانى لكن لو قطعتها نهائى مش هترجع لها تانى.
تبسم آصف قائلا_
هحاول عشان خاطرك.
تبسمت شكران بأمل قائله_ 
عشان صحتك يا حبيبى...يلا خلونا نفطر سوا.
شعرت شكران بسعاده وهى تسير بالمنتصف بين آصف وآيسررغم أنه مازال صدع بقلبها بفراق سامرلكن لم ټندم للحظه واحده أنها أختارت آصف وقفت جواره بأشد لحظات كان فيها تائه وجريحرغم أن لديها يقين أنه مازال يآن قلبه بآلم لم يندمل دواؤه صعب الحصول عليه.
بعد قليل 
صعد آصف الى تلك السياره الفخمه نظر له السائق سألا_ 
هنروح المحكمه الأول يا باشا.
رد آصف _ 
لاء هنروح المقر الجديد ميعاد الجلسه لسه عليه ساعتين ونص عاوز أشوف أيه آخر تجهيزات المقر قبل ما نتنقل له من الليله ان شاء الله.
تبسم له السائق توقف بعد دقائق أمام مبني فخم ذو واجهه زجاجيه مكون من ثلاث طوابق ترجل آصف من السيارهأستقبله أحد العاملين بالمقر وأخذ تلك الحقيبه الخاصه به منه وسار لجواره وهو يدلف الى داخل المبني يحصد إحترام وإعجاب العاملين بذلك المقر بهذه المنطقه الراقيهدلف الى غرفة كبيره بها أثاث راقى بل وثير يجمع اللونين الأبيض والرمادي جلس خلف المكتب فتح تلك الحقيبه التى وضعها العامل فوق المكتبأخرج منها بعض الملفات كذالك حاسوبه الشخصيقام بفتحهنظر الى تلك الملفات المحوله له عبر الإيميلكذالك بعض التعاملات البنك يه الخاصه ببعض موكليهجلس حوالى ساعه ونصف يتابع العمل ثم نهض مغادرا المقرذاهبا الى إحد المحاكم.
وصل بعد وقت الى وجهتهترجل من السياره إقترب منه أحد مساعديه
قائلا_
الجلسه إتأجلت نص ساعه يا باشابسبب القاضي إتأخر فى الوصول بسبب سوء الطقس.
تهكم آصف قائلا_
يوصل بالسلامهان شاء النهارده ننتهى من القضيه دى.
بعد قليل كانت مرافعه من محامي محنك فى اللعب بأوراق القانونتلاعب بأدله واهيه جعلها صادقهبدل القضيه من قضية رشوة مؤكده من أحد كبار رجال الاعمال الى موظف بالدوله الى قضية ملفقه له من أجل تصفية حسابات قديمهليحصل بعد ذالك على قرارا من المحكمه بإخلاء سبيل المتهم وحفظ القضيه...
قضيه ذاع صيتها إعلاميا بسبب صيت رجل الأعمال الطاغي الذى إرتفعت أسهمه بعد هذه البراءة المدلسه. 
بمنزل أيمن 
قبل وقت قليل فتحت سهيله عينيها بعد أن شعرت بيد صغيره تربت على وجهها بخفه كذالك تبسمت وهى ترفع ذلك الصغير ذو العامين عن الأرض وعى مازالت مسطحه فوق الفراش مبتسمه وقامت بتقبيله بمحبه قائله_ 
صباح الخير حسام.
صدح رنين هاتف سهيله إعتدلت سهيله جالسه على الفراش وجذبت الهاتف من فوق تلك الطاوله وتبسمت قائله_
ده خالو طاهر هلل الصغير بيديهتبسمت سهيله قائله_
خلينا نكلمه عشان تقول له على تيتا سحر اللى إنت هربان منها عشان متاكلش.
أومأ الصغير برأسه يود إخبار طاهر أن سخر تفصب عليه الطعام دون إرادته قامت سهيله بالرد ضاحكه_ 
صباح الخير يا طاهر بتتصل قبل ما تنزل شغلك خد كلم حسام عاوز يشتك لك من ماما.
ضحك طاهر قائلا_ 
هو هربان ولا أيه وبعدين مش عارف والله دماغ هويدا إزاى متحمله بعد إبنها عنها
معظم الوقت عند ماما.
ردت سهيله بتفسير_ 
ناسى إن هويدا موظفه وإبنها محتاج اللى يرعاه وحماتها متقدرش تهتم بيه كمان كان عندها جرد أمبارح واكيد كانت هلكانه وسابته مع ماما تهتم بيه.
تهكم طاهر قائلا_
والله بستغرب هويدا دى بقت أم إزاىوهى مش متحمله مسؤولية إبنها.
تبسمت سهيله قائله_
أساسا حسام متربى على إيد ماما من صغره بحب ماما عن هويداوأهو بيسلى ماما إنت عارف من يوم ما رحيم دخل كلية الشرطه وهو مش بنشوفه غير فى الاجازات وأنا بروح المستشفى وبعدها العيادة ومعظم الوقت بره البيتحتى بابا من يوم ما طلع معاش بقى يقضي وقته هنا معاهم حسام بيسليهم .
تنهد طاهر بآسف قائلا_
والله حسام خساره فى هويداربنا يهديهاقولى لى أخبار رحيم أيه لما بتصل عليه قليل لما بيرد عليا.
ضحكت سهيله قائله_ 
رحيم من يوم ما دخل كلية الشرطة وهو مقضيها عقوبات فى الأجازاتبس الفتره دى مشارك بطولة كارتيه فى الكليه وبيقولى إدعيلى أكسب الحلوف اللى هلاعبه فى الماتش النهائي.
ضحك طاهر قائلا_
ربنا معاهأكيد بيتعاقب عشان شقاوته كان مفكر إن كلية الشرطة سايبهاو هيفوتوا له زى بابا ومامامتأكد أنه يستاهل العقاپ.
ضحكت سهيله قائله_ 
فعلا يستاهل على رأى هويدا ده مش رحيم ده چحيم بس سيبك من سيرة رحيم قولى هتنزل أجازة فى نفس ميعاد السنه اللى فاتت ولا أيه.
رد طاهر _ 
أيوا هنزل أجازة فى نفس ميعاد أجازتى السنويه يعنى بعد تلات شهورمش عاوزه حاجه أجبيهالك من هنا من الإمارات.
تبسمت سهيله قائله بمزح_
هاتلى معاه برج خليفه.
ضحك طاهر قائلا_
عينيا هجيبلك ميداليه على شكل برج خليفه.
ضحكت سهيله قائله_
كتر خيركيلا بقى شقتك تقريبا خلاص خلصت تشطبيات قول
ل ماما تدور لك على عروسه حظك خالك معندوش بنات...وكمان مكنش لك غير عمه واحده وإتوفت صغيره قبل ما تخلف كانوا سهلوا عليكولا أقولك قول لتيتا آسميه تدور لكهى تعرف كل بنات البلد.
غص قلب طاهر للحظه وتذكر بآخر له أجازة قضاها بالبلده رأى يارا صدفه من بعيد إهتز قلبه وقتهالكن ربما هذا أفضل أن يتجنب فرصه معدومه له معها بالنهايه هى إبنة المتعالي آسعد شعيب وقبل ذلك شقيقةآصف الذى دمر قلب شقيقته بلحظة كبر وغرور وإنتقاملولا إصرارها ما كانت إستطاعت تحدي ضعفها وعاودت لحياتها ولم تستسلم لهزيمة قلبهالا يود أن يخوض تجربه نهايتها الفشل مؤكد...والسبب ليس فقط فرق الطبقات الإجتماعيهبل الإستسلام لرأي القدر الذى فرقهما من البدايه. 
مساء
ب ڤيلا شهيره 
إنتهى آسعد من هندمة ثيابهثم خرج من الغرفه تقابل مع شهيرة التى للتو عادتتبسمت له بإعجاب قائله_
إنت خارج.
رد ببساطه_
أيوه معزوم عالعشا مع صديق ليا.
هتتأخر.
وضع آسعد يديه حول قائلا_
مش عارف حسب الوقتده عشا عمل.
بدلال زمت شهيرة شفتيها قائله_
حاول متتأخرش عشان أنا هستناك.
تبسم لها قائلا_
هحاول ممكن بقى أمشىي عشان متأخرش.
تبسمت له بدلال
أومأ آسعد ببسمه وهو يغادر من أمامها تتبعته بعينيها الى أن غادر الڤيلا زفرت نفسها تشعر براحه ظنا أنها سيطرت على آسعد بعد تخلي شكران عنه وإختيارها جانب آصف رغم أنها على يقين أن آسعد مازال مهتم بمعرفة أحوال آصف لكن جفاء آصف فى مصلحتها.
بينما صعد آسعد الى سيارته الخاصه صدح رنين هاتفه أخرجه وتبسم وقام بالرد_ 
تمام لاء أقل من نص ساعه هكون فى المطعم.
أنهى آسعد المكالمه لكن لفت نظره ذلك الإشعار الذى آتى لهاتفه من أحد المواقع الإليكترونيه الإخباريه فتح الإشعار يقرأ الخبر شعر بإنشراح وهو يقرأ هذا الخبر الذى يمدح بذكاء ذلك المحامي الشاب وكيفية مرافعته التى بدلت القضيه وكسبها موكله... 
تبسم يشعر بزهو آصف أخلف توقعه وتحداه
وفاز بالتحدي أصبح من أشهر وصفوة المحامين بالبلد إسمه يتصدر أشهر وأمهر المحامين 
غص قلبه وهو يتذكر ذلك اليوم الذى توقف فيه أمام آصف 
بالعوده للزمن قبل خمس أعوام 
أغلق آسعد الهاتف متعصبا بعد أن وصل له خبر تقديم آصف لإستقالته من القضاء نهض من خلف مكتبه وخرج يسأل إحد الخادمات عن مكان آصف أخبرته أنه بالغرفه الرياضيه ذهب لها يشعر پغضب ساحق دلف الى تلك الغرفه رأى آصف يتمرن على إحد الآلات پغضب
أوقف تلك الآله بإستهجان
وإندفع بالحديث سألا_ 
الكلام اللى وصلني ده صحيح.
رغم أنه لديه يقين أنه وصل له خبر إستقالته من القضاءلكن أجابه ببرود_ 
أى كلام إنت بيوصلك كلام كتير.
تنرفز آسعد قائلا_ 
إنت قدمت إستقالتك من القضاء.
بنفس البرود أجابه بإيجاز_
أيوه.
ڠضب آسعد قائلا_
وإزاي تعمل كدهأكيد
عقلك إتجننت خلاص.
نظر له آصف قائلا_
أعتقد إستقالتي من القضاء مضركش فى حاجه.
نظر له آسعد پغضب قائلا_
إنت بتتكلم ببرود كآنك معملتش حاجه غلط عالعموم إحنا لسه فيهاإسحب الإستقاله اللى قدمتها فورا.
رد آصف بعناد_
لاء مش هسحب الإستقالهدى حاجه خاصه بياوأنا مبقتش عاوز أبقى قاضى فى المحكمهزهقت من التنقلات الكتير كل سنه فى محكمه بمكان مختلف.
إستهزأ آسعد قائلا_
ولما تستقيل من القضاء هتستقر فى مكان واحدوهتستقر مع مينمش معقول حتة بت ملهاش قيمه تخليك تتخلى عن منصبكومستقبلك بالقضاء.
فهم آصف فحوي حديث آسعد ورد بهدوء_
خلاص الموضوع إنتهى أنا قدمت الإستقاله ومش هتراجع فيها.
جذب آسعد عضد آصف بإستهجان قائلا پحده وأمر_
لاءهتتراجع وهتسحب الإستقالهوترجع لمنصبك ك قاضىكمان تنسى البت اللى سحبت عقلكهو مفيش غيرها فى الكون المفروض كانت تحمد ربنا إنك قبلت ترتبط بيهاده كان شرف كبير ليهاإنها تبقى زوجة آصف آسعد شعيب بدل ما كانت تتنمرد وتطلب الطلاقبس هقول أيه يحق لها تتنمرد وهى شيفاك زى الدلدول ليهاطبعا بتضغط عليك عشان تلهث وراهاأيه يعني جوازه وفشلتإنت الراجل مش هى فى الف بنت تتمنى بس إشارة منك... واللى مش عاجبها تغور وغيرها تتمناك.
نظر آصف له پغضب قائلا_
أنا مش زيك يا آسعد باشل ببدل فى النسوانوقلبي يسع إتني نوم فكر نفسك قادر ترضى الإتنين وإنت ظالم الإتنينكل واحده راضيه تعيش معاك لهدف فى دماغهاإن كان أمى رضيت عشان خاطرناوالليدي شهيرة طبعا معندهاش مانع طالما بتوصل للى هى عاوزاه منك مش أكتر من بنك ممول لطموحاتها إنت شخص خالى المشاعر عايش لهواه وجاهه قدام الناس إنه مقتدر على جوازه من إتنين بغض النظر عن مشاعر الإتنين دول أيه 
بنفس اللحظه دلفت شكران الى الغرفه وسمعت حديث آصف مع آسعد تذكرت تلك الليله الذى أخبرها انه سيتزوج بأخرى كان بالصدفه آصف بأجازته الاسبوعيه من مدرسته العسكريه كان بعمر الثانيه عشر وقتها سمع إخبار آسعد لها بزواجه بآخرى فكر عقلها وقتها لو رفضت ربما يتجبر عليها ويسلب منها أبنائها واقفت مرغمه بعدها بكت بدموع تسفك قلبها التى بدلت مشاعره من زوجه الى أم فقط لأبنائها من أجلهم تحملت أن تشعر بهذا النقصان أنها زوجه ثانيه وأصبح هنالك أخري ثالثه وعليها أن ترضخ لذالك طواعيه منها تحملت كثيرا كان هدفها أبنائها فقط لم تفكر فى كرامتها المذبوحه على يد زوج يظن أن الزواج فقط قدره ماليه وجسديه نسى الود والرحمه ومعهم التفاهم والتآلف وجبر الخاطر.. 
إنسكبت الدموع من عينيها وهى تسمع رد آسعد الجاحد الذى لم يكبت غضبه وكاد ېصفع آصف لولا يدها هى التى منعتهنظر له بسحقوأخفض يده جواره قائلا بتعسف_ 
حته بت مجرمه متسواش قدرت تهزمك ليه مفكرتش إنها كدابه مره تقول إن اخوك والمره التانيه تضحك على عقلك بكلام فارغ وتوصم أخوك وفى الآخر تروح تطلقها بكل سهوله.
تعصب آصف قائلا_ 
بلاش تحشر سهيله فى الموضوع مش سهيله هى السبب كفايه أنا غلطت فى حقها أذيتها وصلت للمۏت بسببمصلحتها أيه تكذبمتأكد إنك كنت عارف بحقيقة سامر المخزيه.
أكدت شكران ذالك_ 
سهيله مش كدابه يا آسعد أنا سمعت هذيانها وهى بين الحيا والمۏت قالت الحقيقه اللى صدمتني مفيش حد قريب من المۏت هيهذي بكدب وإفترا كفايه يا آسعد .
نظر آسعد ل شكران بذهول مستهزءا_ 
إنت كمان بتسانديه بدل ما ترجعي له عقله وتقولى له فين مصلحته.
ردت شكران _ 
آصف مش صغير وغلط وهو حر فى إختيار طريقة حياته.
تهكم آسعد قائلا_ 
إنت مع مصلحته ولا ضدها.
ردت شكران _ 
هو أكتر شخص أدرى بمصلحته وآيا كان قراره هو اللى هيتحمل عواقبه.
ڠضب آسعد ونظر الى آصف قائلا_ 
ولما هتسيب القضاء هتشتغل أيه هتروح تدرب تحت إيد محامى كان بينتظر حكمك على قضيه هو بيترافع فيها قدامك أنا مش هساعدك 
إنت من غير إسم آسعد شعيب ولا حاجه مجرد شخص عادي.
ڠضب آصف قائلابتحدي_ 
أنا مش محتاج ل إسم آسعد شعيب أنا أقدر أصنع إسم آصف شعيب وأبقى أقوي كمان.
تهكم
آسعد ونظر الى شكران بغيظ ثم ل آصف قائلا بټهديد_
وأنا لو إنت مرجعتش لعقلك وسحبت الإستقاله وفوقت من وهم البت دى هتبرأ منك وأى حد هيسألني عنك هقول معرفكشوكمان تطلع من سرايتي وأى مكان أنا أمتلكه ممنوع تدخله.
صډمه لقلب شكران بينما رد آصف كان حاسم_
سهيله مش حقيرهأنا اللى كنت تتبرأ مني شئ مش هيآثر عليا...وأنا ماليش عندك حاجه تهمني
غير ماما.
أمسك آسعد يد شكران لكن شكران سحبت يدها من يده وتوجهت نحو آصف .
ذهل عقل آسعد وثار پغضب قائلا بغرور_
إنت مراتي وأمرى عليك نافذ...
قطع حديثه حين وضعت شكران يدها فوق كتف آصف إزدادت عصبيه وقال بتخيير_ 
معنى كده إنك إختارت آصف .
أومأت شكران برأسها ببسمه دامعة العين وهى تنظر الى آصف بينما آسعد يتهور
تم نسخ الرابط