عشق مهدور بقلم سعاد محمد
المحتويات
آيسر كي تساعد روميساء فى التجهيزات الاخيره لعرسها اليوم كانت تود المبيت معهن بتلك الشقه ليلة أمس لكن شكران أخجلتها حين طلبت منها العوده لشقة آصف من أجل أن تجلب لها بعض الاغراض الخاصه بهاوكان قد تاخر الوقت لعودتها إليها بنفس الليلهطلبت أن تأتى لها معها صباح...
نهضت من فوق الفراش وإرتدت مئزر ثقيل فوق منامتها وذهبت نحو المطبخ لكن توقفت على باب المطبخ حين رات آصف يقف خلف الموقد يعطيها ظهره ظلت صامته للحظات حتى قال آصف
صباح الخير يا سهيله.
إستجمعت شجاعتها ودلفت خطوات الى المطبخلكن فجاة تيبس جسدها حين إستدار آصف لها ورأت أسفل منامته المفتوح سحابها الى منتصف بطنه...شعرت بتوتر كذالك رجفهلكن تعمد آصف الإقتراب منها قائلا
أنا جهزت الفطور لينا خلينا نقعد نفطر هنا فى المطبخ.
إقترب آصف أكثر عن عمد منه حتى أصبح الفرق خطوه واحدهعادت سهيله للخلف بتلقائيه قائله بتهرب
أنا
مش جعانههروح أجهز الاغراض اللى طنط شكران طلبتها مني.
قبل أن تخطو سهيله خطوه أخري آصف من ساعد يدها ونظر الى عينيها قائلا
الفطور هيبردخلينا نفطر الأول وبعدها ألاغراض مش هتاخد وقت.
نبرة آصف الناعمه زادت الرجفه بجسد سهيلهلكن إستغربت تلك الرجفه ليست رهبه او خوف منه كما كان سابقالكن نظرت الى يده التى تقبض على ساعدها تذكرت تلك الآصف ادأغمضت عينيها للحظه وحين فتحتها تفاجئت ب آصف الكن هى عادت برأسها للخلف وسحبت يدها من يده قائله
تمام خلينا نفطر.
تبسم آصف وهو يجلس جوارها يتناولا الطعام بحديث هادئ
بينهم كل منهم لا يعلم كيف مرت عليه الليله الماضيه وهما وحدهما بالشقه
آصف قاوم كى لا يذهب لها
سهيله قاومت تلك الرهبه فى قلبها.
.........
مساء
بقاعة العرس
أثناء الرقصه الأولى للعروسين كان أيسر يضم روميساء بين يديه كذالك آصف الذى يشاركه هو الآخر ب الرقص مع سهيله المتوتره.
وضعت شكران يديها أسفل ذقنها تبتسم بإنشراح فى قلبها وهى تنظر الى
آصف وآيسر اللذان يضمان زوجاتهن بين أيديهن كل منهم بهذه اللحظة يشعر أنه إمتلك سعادة الكون بوجود من إمتلكن خفقات قلبيهم رغم أنها على يقين أنهن عنيدات لكن يكفي بسمة ولديها الآن غامت دمعه بعينيها على الثالث المفقود لكن موجود بقلبها تنهدت بآلم لكن أخفت. ذلك خلف بسمتها التى خرجت من قلبها أيضا الحياة ليست ورديه هنالك أيضا خطوط سوداء تترك أثارها واضح فى القلب...
كذالك بعض الإنحناءات لتواكب الوقت هى إنحنت ل آسعد حين أخبرها بزواحه من شهيره ربما لم يكن إنحناءا كان إحتياج من أجل راحة أبنائها لكن هى من وضعت آلامها بصدرها الذى لم يتحمل كثيرا ومرضت لكن ربما شعرت ببعض التعافي حين إبتعدت عن سبب ذاك الآلم آسعد شعيب .
بينما عين آسعد رافقتها طوال الوقت بحركتها بخفه بين ضيوف العرس لأول مره يلاحظ أنها مجامله ولبقه عكس تلك الإنطوائيه الذى كان يظنها هى لم تكن إنطوائيه بل كانت
شخصيه تفضل منزلها عن تلك المظاهر المنافقه عيناه رأتها الليله بنظرة مختلفه
إمرأة يتمناها أى رجل وإن كان هنالك عروس الليله فهي..... شكران .
يتبع
الفصل الجاي الجمعه او السبت
للحكايه بقيه.
﷽
الثلاثون
عشقمهدور
تذكرت شكران
ليلة أمس حين فاجئت روميساء
بحفل صغير يشبه الحناء وكان هنالك إمرأه رسمت لها على يديها الحناء كذالك رسمت على يد سهيله كما أخبرتها أن تضع أسماء إبنيها بوسط كفوفهنرغم إعتراضهنلكن تقبلن ذلك من أجلها كذالك كانت معهن يارا التى كانت تلمع عينيها وهى ترا لمعان أعينهن بقلبها أمنيه أن تلوذ يوم بعاشق لها مثل هاتين زوجتي أخويها رأت مقدار حب كل منهم لزوجته تمنت زواج مثلهم لا زواج مثل والداها
كذالك تذكرت قبل ساعات
بشقة آيسر
وضعت تلك الخبيرة التجمليه به لمسات تجمليه على وجه روميساء لم تكن بحاجه إليها لم تظهر شئ بجمالها أكثركذالك سهيله التى كانت بملامح ناعمه هى الأخرىالإثنين كانتا متفتحتان مثل الزهور بالربيع تبسمت وهى بمحبه ومودة وهن يتقبلن منها بود أيضاإنتهى شرودها مع إنتهاء الرقصه الاولىوذهاب آيسر ب روميساء نحو مقعدي العروسينوعودة سهيله وخلفها آصف الى الطاوله الجالسه خلفها وجوارها
آسميهأيمنسحر تضع على ساقيها حسام كذالك هويدا الشارد وجهها بالنظر نحو مكان جلوس شهيره وآسعد الذى تظن أنه ينظر نحوها لكن كانت مخطئههو كانت عيناه تتآمل شكران التى لم تنتبه له فقط حيته هو وشهيره كنوع من المجامله ثم ذهبت الى الطاوله الذى كان ذوى سهيله جالسين خلفها ومعهم أيضا والد عروس آيسر
نفض ذلك وهو بداخله أمنيه أن كانت جلست لجوارهيراها الليله بشكل آخر مميزه بإشراقه وحضور طاغى مجاملتها للمدعوين وترحيبها بهم بلباقهحصلت على إعجابهم جميعا ...لم يتخذ وقت كثير حين تعمد النهوض من جوار شهيره وذهب الى تلك الطاولةجلس على المقعد الخالى جوار شكران ومال على أذنها وهمس ببعض الكلمات تبسمت شكران له بينما عيناه كانت تنظر نحو آصف كآنه يقصد فعل ذلك تأكيدا ل آصف ان شكران مازالت تكن له مشاعر وتتقبل حديثه بإبتسامهبينما آصف لم يهتم له نظر جواره الى سهيله التى تبسمت ثم سرعان ما أخفضت وجهها منه حياء
وهى تتذكر قبل اقل من ساعتين
بشقة آيسر
شبه إنتهت روميساء من تجهيزها كعروس تبسمت لها شكران بموده تقرأ بعض الآيات القرآنيه تحصنها بها من عيون فتيات التجميلالمنبهرين بجمالهاكذالك نظرة الى سهيله وقالت بإدعاء
سهيله أنا نسيت أنا كنت جايبه ليك فستان تحضري به الزفافبس كنت سيبته فى العربيه مع صفوانه وراحت بعدها على شقة آصف عشان تجيب علاج الضغط بتاعها وجات عليها سهو ونسيت وخدت الفستان معاهافكرت إنك هتلبسي هناك وسابته بدل ما تجيبه هنا معاها.
تبسمت سهيله قائله
مش مهم يا طنط أنا كنت جايبه معايا فستان تانى يمكن ألبسه فى مناسبه تانيه.
أصرت شكران عليها قائله
شقة آصف قريبه من هنا نص ساعه بالكتير
ولسه أكتر من تلات ساعات على ميعاد قاعة الزفاف مش هيجرا حاجه لو روحتى للشقة بسرعه لبستيه ورجعت لهنا تانى.
بسبب إصرار شكران إمتثلت سهيله وذهبت الى الشقهفى أقل من نصف ساعه كانت تفتح باب الشقه ودلفت مباشرة الى غرفتها تبسمت حين رأت صندوق ورقى آنيق ظنت أن الشقه خاويه لم تغلق باب الغرفه خلعت ثيابها وإرتدت ذاك الثوب الذى حاز على إعجابها لكن قبل أن تغلق سحاب الفستان ذهبت نحو مرآة الغرفه لكن شعرت برجفه حين رآت إنعاكسا خلفهابين إطارى باب الغرفه إستدارت سريعا قائله
آصف !
إبتلعت ريقها وتسألت
إنت هنا من إمتي.
تبسم آصف قائلا
يادوب لسه جاي من الاوتيل سيبت آيسر مع حماه وجيت عشان أغير هدومى.
إزدرد ريقه قائلا
هروح أغير هدومي عشان ميعاد القاعه.
اومأت رأسها ببسمه ثم تنفست بقوة حين إبتعد آصف عن إطار الباب ثم قامت بالرد على هاتفها مبتسمه تقول
تمام يا بابا أقابلكم فى القاعه.
أغلقت الهاتف وضعته على الفراش ذهبت مره أخري للمرآه لفت يديها خلف ظهرها تغلق سحاب الفستان حتى منتصف ظهرها توقف السحاب عن الإنغلاق حاولت أكثر من مره لكن لا فائده ذمت نفسها ليتها أخذت الفستان وعادت الى شقة آيسر كانت وجدت من أغلق لها السحاب دون عناء منها ترددت كثيرا قبل أن تخرج من الغرفه وتذهبت نحو غرفة آصف توقفت تشعر برهبهكذالك خجل كيف ستطلب منه ذلكلكن الوقت يمر وعليها العوده الى شقة آيسرإزدردت ريقها ورفعت يدها طرقت على باب غرفة آصف الذى كان مواربابنفس الوقت كان آصف بدل ثيابه بأخري أكثر آناقه لكن كان لا يزال لم
تبسم آصف وزفر نفسه يشعر بتوقلكن إنتبه هو الآخر على الوقت....
دلفت سهيله الى غرفتها توقفت للحظات تستنشق الهواء تشعر بخفقان زائد بقلبهالكن إنتبهت وذهبت نحو الفراش جذبت وشاح رأس مضاهي للون الفستان ثم قامت بلفه حول شعرها وعنقهانظرت فى المرآة تبسمت بإعجاب من هذا الفستان ذو الذوق الراقى الذى لا يحتاج الى أى إكسسوار خاص بهلكن نظرت الى تلك العلبه المخمليه الموضوعه على جانب درج مرآة الزينههى نفسها العلبه الذى أعطاها لها آصف ليلة ذهابهم الى عيد ميلاد تلك الوقحهفكرت للحظات قبل أن تحسم أمرها وفتحت العلبه لكن لم تجذب منها سوا قطعتين فقطذاك الخاتميننظرت لهم بتفكير كثير قبل أن تسمع صوت آصف من خلفها يقول
أنا جاهز.
بلا وعيأو ربما أراد قلبها ذلك وضعت الخاتمين خلف بعضهم ببنصر يدها اليسرى..وإرتبكت قائله
أنا كمان جاهزه بس هلبس الشوز.
تبسم آصف لها وهى تضع قدميها واحده خلف أخري بذاك الحذاءإنحاز جانب حتى خرجت سهيله من الغرفه لكن بسبب طول الفستان تعرقلت سهيله وكادت تقع لكن أمسك آصف يدها وجذبها عليه....شعرت بخضه وهى بين يدي آصف الذى نظر لوجهها المصطبغ ببعض الإحمرار كذالك بعض المساحيق الخفيفه الغير ملحوظه وذاك الكحل الخفيف الذى يبرز أهداب عينيها السوداء الواسعه مثل الفضاء
كل شئ بها له جاذبيه خاصه لديه
إرتجفت سهيله وبرد فعل تلقائى متسرع منها رفعت يديها تدفع آصف للإبتعاد عنها لكن ضغط آصف
مرغم بسبب رنين هاتفه جعله يفك حصار يديه عنها سريعا إبتعدت عنه تشعر بإستغراب من نفسها لما لا تنهره أو تبدي رد فعل آخر حتى قبل أن تتفوه نظر لها آصف قائلا
خلينا نمشى ده كان آيسر بيستعجلني... بيقول إنه خرج من الأوتيل فى الطريق للشقه.
لم ينتظر وسار خطوات نحو باب الشقه وهى وهى خلفه تتبعه تشعر مشاعر متخبطه بين الرهبه ومحاولتها التغلب عليها....
حتى بالطريق ساد الصمت الأ من نظرات آصف لها بين الحين والآخر حتى وصلا أمام البنايه الخاصه بشقة آيسر ترجلا من السيارة وتبسما حين رأيا آيسر يقف أمام سيارته لكن سأمت ملامح آصف حين رأى آسعد يترجل من سيارته يتوجه ناحيه آيسر لكن لم يبالى به.
عادت سهيله من شرودها
حين شعرت بيد آسميه على كتفها تبسمت لها.
بينما هويدا شعرت پغضب حين رأت آسعد يميل يهمس ل شكران وهى تبتسم كذالك تبادل نظرات عينيه نحو آصف وسهيله لكن أرادت معرفة رد فعل شهيره نظرت نحوها لكن وقع بصرها على تلك الدلايه السوداء الامعه التى تعبث بها بإحدي يديها تذكرت أنها رأت مثل تلك القطعه سابقاسرعان ما تذكرت أين وعادت تنظر لها بتمعنغير مصدقه هى رأت شهيره وعادل يقفان أمام البنك سابقالكن لما كانت تلك الدلايه مع عادل.
قطع كل تلك النظرات والهمساتحين تحولت أنظارهم نحو ذاك الذى يمسك مكبر الصوت بيده ويغني
على رمش عيونها قابلني هوا طار عقلي مني وقلبي هوى وأنا ياللى كنت طبيب الهوى ولاهل العشق بييع الدوا من نظره لقيتني صريع الهوى...
لها ضحكه يا ويلى بلون السهر لما الورد بيملى شفايفه قمرضحكه لها بالودن إبتسامه القدر فوق خدود العطاش فى ليل المطر
ضحك آصف لذاك الأحمق الذى إقترب منه وجذبه للوقوف جواره يتشاركان نفس الاغنيه كل منهم يقصد حبيبته تبسمت لهما شكران بسعادة تخفى خزنها على ثالثهم لكن آيسر ذهب نحوها وجذبها هى الأخرهوقفت بالمنتصف بين آصف وآيسر فقط تصفق لهما مبتسمه حتى إنتهت تلك الاغانى إنحني الإثنين وقبل كل منهم يدها تبسمت لهم بموده وقبلتهم من وجناتهم سعيده بذاك اللمعان بعيونهم عاد آيسر الى روميساء الجالسه تبتسم تشعر بسعادة وكآنها لا تشعر بنقص اليوم لن كانت ستجد أم أحن من شكران لكن إدعت السأم حين إقترب منها آيسر وجلس جوارها يبتسم بلهاث بينما آصف تمسك بيد شكران الى أن جلست خلف الطاوله مره أخرى إنحني يقبل يدها
مبتسم ثم جلس جوار سهيله وتبسم وأماء رأسه بإحترام ل آسميه التى لمعت عينيها وتبسمت له لأول مره.
إنتهى الزفاف الصاخب
إصطحب آصف كل من سهيله وشكران وصفوانه معه بالسيارة كذالك آسميه التى جلست بالمقعد الخلفى جوارهن بينما سهيله جالسه بالمقعد الأمامى جوار آصف كان هنالك حديث متبادل بينهن عن أفعال حدثت بالعرس كذالك ضحكات مرحه بينهن الى أن وصلن الى الشقه
دلفن وخلفهن آصف الذى تبسم ل شكران التى تتثائب قائله
الحمد لله أخيرا رجعنا لهنا جسمي كله همدانأنا كنت خاېفة آيسر يمد الفرح للفجر.
تبسمت لها صفوانه بمرح قائله
مش آيسر اللى كان هيمدها دى روميساءلو الود ود آيسر كان نص ساعه ونهى الفرح.
تبسمت لهن آسميه قائله
آمنت شكران على ذلك قائله
آمين ياربهروح أتوضا وأصلى لهم ركعتين وأدعى ربنا يهنيهم...تصبحوا على خير.
تبسمت له صفوانه التى إنسحبت هى الأخرىظل سهيله وآسميه
التى تبسمتحين إنحنى آصف وقبل يدها قائلا
تصبح على خير.
إستغربت آسميه من ذلك كذلك سهيله لكن إستغربت أكثر من قبول جدتها لذلك ويدها التى وضعتها فوق كتف آصف ونظرت الى عينيه ثم تبسمت كذالك آصف الذى فعل ذلك
قصدالكن ليس نفاقا ولا رياء ولا لأي غرضفقط أراد بذلك كنوع من الإمتنان ل آسميه
آسميه هى التى أعادت سهيله مره أخرى لتحارب الحياه وتهزم ضعفها ذاك الوقت الذى تسبب بأذيتهارفع رأسه ونظر ل سهيله
تصبحوا على خير.
أومأت له ببسمه تشعر بتصارب مشاعرها
ذهب نحو غرفته ثم دلفن سهيله وآسميه الى الغرفه الأخري
بعد قليل فردت آسميه الممده على الفراش يديها بموده قائله
حبيبتي الغالية تعالى واحشانى أوى أوى.
تبسمت سهيله لها وصعدت الفراش تصمها بمحبه قائله
وأنت وحشتيني أوى يا تيتا لما بابا وماما قالوا هيباتوا مع هويدا فى الشقه اللى هى مأجراها قولت أكيد مش هتروحي معاهم أنا عارفه ان إنت وهويدا مش بترتاحوا مع بعض.
تبسمت آسميه وهى تضم سهيله وزفرت نفسها
والله هويدا نفسها مش بترتاح مع نفسها بس فى حاجه لفتت نظرى ليها الليله كانت مهتميه أوى ب حسام إبنها على غير العادة.
تبسمت سهيله وتممت على قولها
فعلا أنا لاحظت ده بس فى النهايه هو إبنها ويمكن عشان غايب عنها... فى البلد كانت كل يوم بتشوفه مش ببغيب عنها.
تنهدت آسميه قائله
جايز ربنا يهديها من ناحيتهواحده غيرها إطلقت كانت راجعت نفسها وعرفت قيمة ابنها
صمتت آسميه للحظات تذكرت أنه لفت إنتباهها نظرات هويدا ل آسعد وهو جالس جوار شكران كانت نظراتها تشع ضجر بوضوح همست آسميه بخفوت
بس قلبي مش مطمن من ناحيتها خاېفه تاريخ أمها يتعاد معاها تانى وتوقع فى نفس فخ الماضي.
سمعت سهيله جزء من همس آسميهرفعت رأسها عن صدرها سائله بإستغراب
فخ أيه يا تيتاتقصدي أيه!.
نظرت آسميه
لها وأستدركت ذلة لسانها قائله بتتويه
مقصدش حاجه
عادت سهيله قائله
أنا فكرت إنك هتفضلى معايا هنا.
تنهدت آسميه قائله
كان نفسى بس خالك لما عرف انى كنت قاعده معاك هنا زعل وقالى مهما كان آصف غريب عني وميصحش أعيش عند حد غريب.
تنهدت سهيله قائله
بس إنت عايشه معايا.
تبسمت آسميه قائله
تبسمت لها قائله
عشان باس إيدك.
أمأت رأسها ب لا قائله
لاء عشان باس إيد شكران وغاط المأسوف على شيبته آسعد هو وأم منقار اللى كانت قاعدة جنبه شفايفها نص وشها زى بوز التعلب.
ضحكت سهيله قائله
قصدك زى بوز البطه.
تهكمت آسميه
بطه... دى شبه عروسة المولد كلها منظر وحقيقتها بلاستك.
ضحكت سهيله قائله
فعلا أنا نفسى تقريبا مشفتهاش غير مرات معدودهومش بحس معاها بألفه عكس طنط شكران مش عارفه ليه هو إتجوزها عليها غير كنت مفكره إن طنط شكران يمكن تكون إنفصلت عنه لأن من يوم ما عشت هنا مشفتوش جه ولا مره حتى سيرته معدومه بس قعاده الليله جنبها وإحنا فى القاعه حيرني كمان لاحظت إن آصف ببتجنبهمش عارفه يمكن فى خلاف بينهم .
تنهدت آسميه ب حيره هى الأخرى قائله
انا كمان لاحظت كدهبس تصدقى اللى زى آسعد ده بطارميعرفش قيمة الشئ اللى فى إيديهكنت مفكره آصف زيهبس متهيألى إنى كنت غلطانه.
إستغربت سهيله ورفعت رأسها تنظر لوجه آسميه سائله
قصدك أيه يا تيتا.
تبسمت آسميه وأجابتها
مش عارفه بس الفترة اللى عشت فيها هنا قبل كده لاحظت إهتمام آصف ب شكران كمان الليله وهو طول الوقت ماسك إيديها بفرحه.
ردت سهيله ببساطه
وفيها ايه دى مامته وعادي يمسك إيديها.
فسرت آسميه
هو فعلا عادي بس آصف كان بيعمل كده من قلبه عشان رساله عاوز يوصلها وأعتقد الرساله دى لآسعد ... وبعدين بطلى أسئله كتير أنا ست كبيره ومن الصبح عالطريق وكمان تكتيفة القاعه غير مش واخده عالسهر جسمي كله بيوجعنى يلا نامى.
إبتسمت سهيله قائله
ربنا يديم عليك الصحه يا تيتا أنا بحبك أوي.
تبسمت آسميه وهى تضم سهيله قائله
وأنا بحبك أكتر يا أول فرحت.
تبسمت سهيله كالعاده آسميه تخصها بأنها أول أحفادها رغم أن هويدا سبقتها لكن ربما عدم توافقهن هو سبب نفورهن من بعض...
تنهدت سهيله رغم الإرهاق لكن تبسمت وهى تتذكر بعض مقتطفات حفل الزفاف آصف كان جذاب وشخص مرح مع آيسر تعلم أن شخثية آصف ليست معقدة سابقا كان يمرح كثيرا كذالك كان شخصيه ودوده هذه ما رأته فيه الفتره الماضيه حرصه على الإهتمام بوالدته ومتابعتها مزايا آصف أنه لا يميل الى السهر بالخارج...آصف ربما لديه عيب أنه يهوا الشهرةأو التباهي بنجاحهلكن ليس شخص حاد الطباععكس تلك الليله الذى هدم فيها قلبها
قلبها!
قلبها الذى أصبح يخفق مره أخري حين يقترب منها هل مازالت لديها مشاعر له.
ذمها عقلها
بالتأكيد لافربما هذا تمثيل كى يقنعها أنه نفس الشخص الآخر الذى أحبته سابقا لكن بالنهايه صدمت بحقيقته العڼيفه...
نظرت نحو آسميه وتبسمت حين وجدتها غاصت فى ال نوم أغمضت عينيها هى الآخري مستسلمه لغفوتها.
بشقة آيسر
دلف الى غرفة ال نوم وهو يحمل روميساء التى سبق لها لكن هو كالعادة يرفض ما يريد تنهدت بضجر قائله
خلاص
أيه رأيك ناخد لفه كمان.
زفرت نفسها بزهق قائله
لاء ما بدي نزلني.
بنفس البرود تبسم آيسر قائلا
تنهدت روميساء بضجر وهو يضعها فوق الفراش لكن كان خبيثا خين إنحني عليها لكن هى كانت حذره ودفعته بيديها قائله
شو بدك.
تبسم ببسمه إستفزازيه لها
نظرت له بإستهجان
آيسر أن بدى إنك تخرج كن الغرفه مشان بدل فستان العرس هذا تقيل.
تبسم بأستفزاز قائلا ببرود وهو يضع يده على كتفها
هو فعلا تقيل عليك خليني أساعدك .
زغرت له پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره ولا....
غمز لها آيسر وقاطعها
ولا أيه يا جميلتي.
زفرت پغضب قائله
آيسربدك تطلع بره الغرفه ولا بطلع انا بدل تيابى فى بالغرفه التانيه.
فكر آيسر للحظات ثم إبتعد عنها وقليلا أبدل البدله فى الاوضه التانيه.
تنهدت روميساء بغيظ ولم تجادلهنهضت هى الاخري من فوق الفراش تسير خلفه بخطواتالى ان توقف بين إطاري باب الغرفه قائلا بوقاحه
لاء بتشكركإنت إتركني وانا بتصرف.
ببرود قال بإصرار
خليني افتحهالك بدل ما تتقطع فى إيدكإنت عارفه الفستان ده بكامدا أنا دافع ډم قلبي فيهقولت روميساء جميلتي أكيد هيعجبها ذوقى الراقي وبعت جبته من آتلييه مرات أبويااللى مقالتش أجمل إبن جوزي وأقوله الفستان هديهلاء خدت تمنه وزيادة كمان قيمة التوصيل.
إغتاظت روميساء منه وإقتربت بأستهجان ودفعته بيديها حتى أصبح بعيد عن باب الغرفه وأغلقته بوجهه قائله
لو كنت بعرف هيك ما كنت لبست ه الفستان اللى ذوقه ركيك.
ضحك آيسر من خلف الباب كذالك روميساء لا تنكر أن ذوق الفستان راقياوتعلم ان من إشترته هى شكران فهى أخبرتها بذلك انها طلبته من أحد دور الأزياء المصريه بناءا على وصف آيسر لهاووصفه لها أنها تشبه أميرات ديزني.
بعد قليل
فتح آيسر باب الغرفه دون طرق على باب الغرفه سرعان ما نظر الى روميساء التى رغم ضيقها من إقتحامه الغرفه دون إستئذان علها لا تود دخوله الآن لكن تبسمت بخفاء حين جحظت عينيه وهو يراها بمنامه ثقيلهكذالك وهو ينظر لها وهى تزيح دثار الفراش على جنب قبل أن تصعد عليه تحدث مسرع
رايحه فين.
نظرت الى الفراش قائله ببساطه
راح إتسطح عالفراش.
أعاد آخر كلمه منها
بشقة آصف
سامر!
تذكر ذاك القرص الذى أعطاه له ذاك الشخص ليلة رجوعه من أسيوطلا يعلم سبب أنه لم يرى محتواه حتى الآننهض من فوق الفراش وجذب حاسوبه الخاص وآتى بذاك القرص وضعه بالحاسوبوبدأ برؤية محتواه بتركيز غص قلبه لرؤيته سامر وهو يدلف الى المشفى كانت هذه المره الأخيره كذالك رأى دخول سهيله بعده بوقت قصير الى المشفىحركه عاديه بالمشفى لاشئ لافت بالفيديوهاتلكن فجأه توقف عند لقطة تكرر فيها نفس الشخص
أعاد الشريط لليلة مقټل سامركان هنالك شخص دخل الى المشفى يسير على قدميه بلا أى مظاهر للمرضوباليوم التالى خرج من المشفى يستند على عكاز طبي وجواره شخص آخر يبدوا من زيه من عاملين المشفىكان يعرج بإحدي قدميهحاول تقريب الصوره ربما يظهر وجه لكن كان هنالك قبعه على رأسه تخفي وجههلكن ظهر وجه العامل بوضوح...
قام بتصوير العاملنظر بساعة الهاتف كان الوقت قد إقترب من الفجرلم يستطيع الإنتظارفتح هاتفه وقام بإتصال ينتظر حتى سمع رد الآخر قال له مباشرة
فى صورة شخص هبعتهالك دلوقتي عاوز كل المعلومات عنهوكمان عاوزك تجيب لى كشف مفصل بأسامى المرضى اللى دخلوا او خرجوا من المستشفى فى اليومين دولوركز على أسماء المرضى فى قسم العظام.
إستجاب له الآخرأغلق آصف الهاتف وعاود ينظر الى الشاشه والى نفس الشخصملابسه تبدوا منمقه وآنيقةلما يذهب الى مشفى مجاني هكذا.
ب ظهيرة اليوم التالى
أمام إحدي المحاكم.
تبسم إبراهيم الى آصف مادح
مبروك كسبنا القضيه من أول جلسه إبتسم قدام كاميرات التصوير عشان الصوره تطلع حلوه فى عيون المعجبات.
نظر آصف له بسخط ورفع يده اليسرى يشير الى بنصره قائلا
مكفيني معجبه واحدة يلا أشوفك المسا فى المكتب.
تبسم إبراهيم قائلا
ايه مش هتبارك للعريس... دا أنا ناوي أعمله كبسه واروح ابارك له ومحضر له هديه خاصه جبت له سبحه عشان يبقى يستغفر عليها كان طير حر ومتهني خليه يجرب بقى حبسة القفص الذهبي.
ضحك آصف قائلا
آجل الكبسه النهارده سيبه يتهني بقاله كام يوم مقضي وقته فى الاوتيل يلعب مع عم مدحت طاوله وشطرنج... عن نفسى مش هروح له غير بعد المغرب نص
ساعه وأجي عالمكتب أقابلك هناك يلا سلام.
غادر آصف من المحكمه بسيارته نظر بمرآة السيارة الجانبيه لاحظ تلك السيارة التى تتعقبه عن بعد مقبول زفر نفسه بزهق تحير عقله يسأل من هذا
المتعقب.
بعد قليل
دلف آصغ الى شقته تبسم ل صفوانه التى قابلته بالرده قائله
الغدا جاهز تحب أحضرلك السفره.
تبسم سائلا
فين ماما.
إرتبكت صفوانه لوهله قائله
الحجه شكران خرجت من شويه وقالت لو إتأخرت على وقت الغدا أحط لك تتغدا إنت وسهيله.
إستغرب آصف سألا
وماما خرجت راحت فين!.
ردت صفوانه
معرفش هى مقالتليش بس قالت مش هتغيب.
نظر آصف الى صفوانه إستشف أنها تعلم أين ذهبت والدته فهن الإثنين لا يخبئن شئ عن بعضهن لكن ربما شئ خاص يستطيع معرفته من والدته لاحقا.
تسأل بهدوء
سهيله وصلت.
تبسمت صفوانه قائله
أيوا وصلت من يجي عشر دقايق ودخلت أوضتها تاخد شاور هروح أحضر لكم الغدا على ما تغير هدومك.
تبسم لها آصف وذهب نحو غرفته لكن مر اولا ونظر من خلف باب غرفة سهيله الموارب لكن لم يراها تنهد بإشتياق وذهب نحو غرفته.
بينما سهيله إنتهت من أخذ حمام
دافئ يزيل ذاك الارهاق عن جسدها شعرت بإسترخاء لكت لسوء الحظ سقطت تلك الملابس الخاصه بها فى الماء دون قصد منها تنهدت بآسف وقالت
هلبس روب الحمام وألبس من الدولاب غيار تاني.
أيه يا عريس فاضي قولت تتصل عليا مش كنت بتقول مش هترد على مكلماتى إتصل اللى إتصلت عليا.
زفر آيسر نفسه بضجر قائلا
أنل كنت عارف إن قرك إنت وإبراهيم عليا مش هيروح بعيد وبعدين أنا متصل عليك عشان بتصل أطمن على ماما مش بترد عليا... رغم إن موبايلها بيرن.
إستغرب آصف قائلا
غريبه انا كمان رجعت للشقه صفوانه قالت لى إنها خرجت وهى متعرفش بس أكيد صفوانه عارفه هى فين ويمكن عامله تليفونها صامت.
وافقة فى ذاك آيسر قائلا
تمام لما ترجع قول لها إننا فى إنتظارها هى وسهيله ويارا المسا بلاش إنت تجي معاهم انا بحب قعدات الستات.
ضحك آصف قائلا
لاء إطمن جاي معاهم مين اللى هيوصلهم بس متخافش مش هطول عندك مش فاضى بسبب عندي تراكمات فى القضايا بتاع المكتب.
تبسم آيسر قائلا
تراكمات أيه دا انا لسه شايف صورتك عالفضائيات مبروك كسبت قضيه كانت مرفوعه من الدوله نفسها... سهيله لو شافت صورك هتحس بغيرة جامده من نظرات المعجبين.
تنهد آصف يشعر بغصه هل مازالت سهيله لديها مشاعر له حتى تشعر بالغيرة عليه.
بإحدى المطاعم الفخمه
تبسم آسعد لها بينما هى قالت بتسرع
خير يا آسعد إتصلت عليا وطلبت نتقابل وقولت فى موضوع مهم.
تبسم آسعد بهدوء قائلا
خير أقعدي نتغدا سوا وبعدها هقولك عالموضوع المهم.
يتبع
الفصل الجاي يوم الخميس
للحكايه بقيه.
﷽
الحادي_والثلاثون
عشق_مهدور
بذاك المطعم
نظرت شكران حولها إستغربت من أن المطعم خالى إلا من بعض العاملين اللذين يقفون بعيد عن طاولتهم عادت بنظرها نحو آسعد سائلة
غريبه المطعم فاضي كده ليه مع إننا فى وقت غدا.
وضع يديه على الطاوله وإبتسم لها قائلا
مش غريبه ولا حاجه أنا حجزت المطعم لينا وبس.
توسعت عينيها بإندهاش قائله
حجزت المطعم لينا!.
أيوه مالك مستغربه كده ليه.
نظرت حولها ثم نظرت له وأجابته
مش بس مستغربه لاء مش مصدقه بس أكيد فى سبب مهم.
تبسم آسعد وعيناه تتمعن ملامح شكران الهادئه والبسيطه والعفويه كأنه يكتشف هدوء ورونق ملامحها لأول مره... كآن غيابها عن عيناه لسنوات قد زادها بهاء ثم أجابها
أعتقد مفيش سبب أقوي من إننا نتقابل ونتكلم مع بعض بعد السنين دى كلها.
نظرت له ببساطه
عادى ما إحنا إتقابلنا إمبارح فى فرح آيسربس معرفش كلام أيه اللى عاوز تقوله.
نهض آسعد من مقعده وجلس على المقعد المجاور لها مباشرة ومد يديه أمسك يديها ونظر الى عينيها قائلا
شكران إنت لازم ترجعي لي ولبيتك من تاني.
لم تندهش شكران من طلب آسعد لكن إندهشت وهى تنظر ل يديه كذالك نبرته الهادئه وربما الواثقهلم يخيب توقعها حول سبب طلب آسعد لقائهارغم ذلك شعرت بإستهزاء أخفته عن عمد سألته
أرجعلك
أرجع لبيتنا فين بيت ده يا آسعد .
أجابها ببساطه
بيتك السرايا اللى فى البلد.
كما توقعت رده التى إستهزأت به قائله
السرايا اللى جبت لى فيها ضره قبل كده ولا السرايا اللى حضنت فيها آلم وۏجعي على ولادي اللى كنت بتتعمد تبعدهم عني
نصحته بدكتور نفسانيلاء فعلا كنت بتساعده وآيسر وآصف كمان لما حرمتني منهم بحجة إن المدرسه العسكريه هتطلع منهم رجاله شدادعلى إعتبار إني كنت بدلع فيهمآصف اللى ډمرت قلبه وإنت عارف إن سهيله كانت بريئه كل اللى عملته أنها كانت بدافع عن برائتهاكتر خيرها حافظت على سر سامركنت زى البارود بتشعلل عقل آصف لحد مبقى عنده رغبة فى الإنتقام منهاكنت بتأججها فى قلبهإنت كنت عارف
زمان لما أهلي وافقوا إنى اتجوزك على ضرة كنت صغيره قالولى لا بتهش ولا بتنش مش هيبقى غيرك له أهميه عندهبس كان جوايا خوف دايما إني زي ما جرحت قلب غيري مش بعيد يتكرر معايا نفس الشئ وربنا مخيبش ظنيبل أسوأأنا كنت بشفق على مراتك فى رقدتها ومرضهاإنت إتسببت لى فى المړض لما مقدرتش قيمتكان كل اللى بيميزني عندك هو إنى أم الولاد الصبيانوبسحياتك كنت مكيفه مع شهيرة وهج لامع مش زييست بيت وبسأخرها اول الليل تنكفي على سريرها محسورة فى قلبهازمان فكرت بعد ما قولت لى هتجوز شهيرهفكرت أنفصل وأجمع ولادي وأعيش بيهمبس إتراجعت عشان مصلحتهم وقتهامش عاوزهم يحسوا بنقص وهما كان ممكن يعيشوا فى رفاهيه أفضلقولت أستحمل وعشت معاك عشانهمعارف يا آسعد أسوأ شعور إنك تحس إنك مجرد حتة ديكور بتكمل الصورة العامه وأنا كنت فى حياتك ديكورأم الصبيان بس تعرف يا آسعد لو الزمن رجع بيا تانيكنت أختارت الإنفصال وخدت ولادي وعشت بهم فى عشه وكملوا عشاهم نوم يمكن مكنتش خسړت سامر ولا مشي فى طريق نهايته الدماروكمان آصف مكنش إتعذب قدامي وأنا مش عارفه أعمل أيه عشان أرجع اشوف لمعة الفرحه فى عينيه وهو شايف الوحيدة اللى بينبض بيها ويكون بينهم وفاق وحب حقيقيبس يا خسارة خدت القرار متأخرلما خيرتني قدام آصف يمكن وقتها مش هقول كان إختياري له عشان عارفه إنه محتاج لىكمان كان فى سبب تانيإنى زهقت من إني أكون مجرد زوجة بتتعطف عليها لما بتزورهاأنا قلبي ارتاح لما نفيتك من حياتيعارفه هتقولى إني لسه على ذمتكبس هقولك مش فارق معايا ما أنا قبل كده برضوا كنت على ذمتك وماليش وجود فى حياتكحتى النهارده إنت مش عاوزني أرجعلك عشانإنت عاوز آصف نجاحه زايغ فى عينيكبس للآسف النجاح ده إنت مالكش فضل فيهآصف حلف لى عالمصحف إنه عمره ما هيدافع عن شخص عنده ذرة شك فى برائته.
رغم شعورها ببوادر آلم جسدي لكن إستقوى قلبها ونهضت واقفه نظرت الى آسعد تستغرب صمته وعدم رده عليهالكن ربما كان هذا أفضل لهما الإثنين أن يحافظا علي نقطة آخر السطرتفوهت بآخر كلماتها
أعتقد كده مالوش لازمه المطعم يبقى محجوز عالفاضي.
تركته تسير بوهن الى أن وصلت الى تلك السيارة التى كانت تنتظرها أمام المطعمهنا إنطلقت دموع عينيها التى كانت حبيسة مقلتيها قبل قليلدموع ليست ندم على ما تحملته من أجل راحة أبنائها التى كانت تظنها بالعيش فى رفاهيه ودلاللم يصنعا منهما سعداء.
جففت دموعها بمحرمه ورقيه ونظرت الى سائق السياره قائله
رجعنا الشقه بتاع آصف وزي ما نبهت عليكلو آصف سألك إنت وصلتني فين قوله ل مستشفى كنت بزور واحده معرفه.
أومأ لها السائق بفهم.
بينما آسعد مازال جالسا خلف الطاوله مذهولا من رفض شكران لهبل وبمواجهتها له بأنها نادمه انها تحملت سابقا من أجل أبنائها فقطهل ظن أن خضوعها كان من أجلهكان مخطئافهي قالتها
لاشئ أسوا أن تشعر بأن لك شريك بقلب زوجك لك مجرد قطعهمجرد ليالى يحاول فيها أن يظهر مظهر الزوج العادلهو كان فعلا كذلك معهازفر نفسه بحرارة تلهب قلبهما الذى تغير ب شكران ليلة أمس عن سابقاما سبب ذاك الوهج الذى كان ينير وجههاوالإجابه بسيطه....الرضا بقلبها ظهر على وجههالكن أين مكانه من هذا الرضا...لامكان له هى كما إختارت قبل سنواتآصف حتى آيسر الذى حاول سابقا مد جسر التواصل بينهم فشل بسبب تعنت آصف حتى بزفاف آيسر كان مثل أى مدعو ربما هذا كان بناء على رغبة آصف أيضالم يرا زوجة آيسر الا ليلة الزفاف هل أصبح ملغي من حياة ولديه... والأجابه نعم فهما مع من ضحت وتحملت من أجلهم... والخاسر هو الذى سار خلف مظاهر مجتمع خالي من المشاعر له كل ما يلمع فقط.
ب شقة آصف
خرجت سهيله من الحمام الى الغرفه مسرعة نحو دولاب ملابسها فتحته وجذبت بعض الثياب الداخليه كذالك منامه منزليه وذهبت نحو باب الغرفه لفت إنتباهها باب غرفة آصف المغلق لابد أنه عاد للشقه أغلقت باب غرفتها بإحكام حتى ترتدي ملابسها
خلعت ذاك المئزر ثم بدأت فى إرتداء تلك الثيابقطعة خلف أخرى
لكن
قبل أن ترتدي الجزء العلوي من منامتها ترأى الى مسمعها صوت إشعارات قادمه لهاتفها توجهت نحو تلك الطاوله وجذبت الهاتف وقامت بفتحه ترى فحوى تلك الإشعارات لكن فجأه إتسعت عينيها وتمعنت النظر
الى تلك الصور على الهاتف شعرت پغضب عارم لم تستطيع السيطره فى رد فعلها الغاضب خرجت من غرفتها وتوجهت الى غرفة آصف بكل خطوه تزداد ڠضبا
فتحت باب الغرفه بإندفاع
تجولت عينيها بالغرفه حتى توقفت حين وقع بصرها على آصف المحڼي قليلا يضع يده على ذقنه ينظر لإنعكاسه بالمرآه بسبب ڠضبها لم تنتبه أنه صغيره توجهت ووقفت خلفه قائله بتعسف
قولي أمتي هتحس بالمظلوم فشلت تكون قاضي عادل بقيت محامي ناجح مفيش قضية فساد الا وإسمه على رأس قايمة المدافعينأنا إزاي فى يوم وقعت فى فخك وظنيت إن جواك قلب زى بقية البشر بس هقول أيه البذره من البدايه مزروعه فى أرض حرام هتطرح أيه غير هالوك... طبعا النجاح الساحق اللى حققه المحامي الشاب آصف شعيب اللى بقى إسمه أشهر من الفنانين ولاعيبة الكورهبقى من صفوة المجتمعالزهو بقى يغويك وينسيك العدل اللى فى يوم أقسمت على تحقيقه بس حاذر يا سيادة القاضى سابقا والمحامي الفاسد حاليا حاذر
من دعا قلب المظلوم مفيش بينه وبين ربنا وسيط يمكن النجاح غرك بس صدقني هيجي يوم والدعا ده يستجيب فيك وهتحس بنفس الظلم.
توقفت قليلا وأخذت نفس عميق تنظر له پغضب مستعر للحظات قبل أن ترمقه بنظرة إشمئزاز وكادت تبتعد عنه ...
بينما هو كان يشعر أن الشريين ب جسده تجمدت كذالك قلبه يشعر به كآنه كتله من الثلج لا
حياه فيها قطعه صلبه لكن معها سهلة التفتيت وها هى تفتت بل وذابت أمامها الوحيده التى لا يشعر بخفقان قلبه الإ وهى أمامه فقط لكن للحظه تحجرت عيناه وهو ينظر لها بقلب منفطر يعلم أنه يستحق كل هذا الكره الذى يراه بعينيها تملك منه الجمود وقبل أن تبتعد عنه شعر بقسۏة تلك النظرات كآنها تغرس نصال بارده بصدره تقتله بالبطئ بعذاب قاسې بكل لحظه..
لكن هتف بصوت حاد مصحوب بصدق وضنين قلب
مين اللى قالك إن دعا المظلوم مش جايز فيا ليه بعدك عني
خۏفك مني كرهك ليا اللى بشوفه فى عينيك لما بقرب منك ده أيه مش جزاء مضاعف بدفعه عن كل دعوة مظلوم أنا ساهمت فى ظلمه فاكره زمان قولتهالك إن كان فيا نقطه بيضه فهى عشقي ليك حاولت كتير أتراجع وأرجع لإنسانيتي حتى جيتلك قولتلك عالجيني إنت الوحيده اللى عارفه دائي ومع ذالك قولتلى
دواك مش عندي بتتهميني أني ظالم إنت كمان ظالمه يا دكتورهإنت كمان أقسمت تدي العلاج حتى لعدوك ومع إن فى إيدك علاج مريضلكن رغم ذالك رفضت تعطيه العلاج المناسب لحالته... وكمان فضلت إنك تشوفيه قدامك بيتعذب وبيموت فى كل لحظة.
ظلت النظرات الحادة بينهم للحظات قبل أن تنفض سهيله يد آصف عنها بقوه قائله
بتقول إني رفضت علاجك بس ده مش صحيح لو كنت عرفت أعالج نفسي يمكن وقتها كنت عرفت أعالجك.
قالت هذا وخرجت من الغرفه مسرعه كادت تتصادم مع صفوانه التى نظرت لها وتبسمت قائله
أنا جهزت الغدا.
تمامثواني وجايه.
بينما آصف زفر نفسه بضيق وڠضبلكن أعاد جملتها الأخيرة برأسه
كنت عرفت أعالج نفسي
ماذا تقصد بتلك الجملة...زفر نفسه بحيرهوهنالك إجابتان
الأولى أنها مازالت ترهب منه وتبغصه
والثانيه...هل مازالت تكن له جزءا من مشاعرها القديمه...
بالتأكيد الإجابه الثانيه خطأبل مستحيل.
أخرجه من تلك الحيرهصوت طرق على باب الغرفه ومن خلفه صوت صفوانه تخبره أن الطعام أصبح جاهزا.
خرج بعد قليل وتوجه الى غرفة السفره نظر الى صفوانه سألا
ماما لسه مرجعتش.
أومات برأسهاتفاجئ آصف بجلوس سهيله خلف طاولة الطعامتبسم ل صفوانه التى تبسمت له وإنصرفتذهب نحو طاولة الطعاموجلس خلفهاشرع الإثنين فى تناول الطعام بصمتالى أن إنتهيا جاءت صفوانه كي تضب باقى
أنا عامله كيكة زى اللى الحجه آسميه كانت بتعملها بها إتعلمت منها الطريقه أجيبلكم منها.
هزت سهيله راسها وهى تنهض قائله
لاء خليها لبعدين أنا دلوقتي مرهقه هروح أنام ساعتين ولما أصحي أبقى أكل منها... تسلم إيدك.
تبسمت لها صفوانه وهى ترا انها تحاول محايدة نظرة عينيها خجلا منها بينما نهض آصف هو
متابعة القراءة