عشق مهدور بقلم سعاد محمد
المحتويات
مشغوله فى تحضير الغدا هلبس الإيسدال وأروح أفتح أشوف مين.
تبسمت لها شكران ورحبت مره أخري ب رحيم الذى شعر معها بالود بينما فتحت سهيله باب الشقه تفاجئت بفتاة تضع نظارة ملونه حول عينيها كذالك خصلات شعرها القصير لحد ما مصبوغ أطرافه بعدة ألوان ملامحها مختفيه خلف تلك الألوان التى تضعها فوقها بإتقان كادت أن تسألها من تريد ربما أخطأت فى العنوان هكذا ظنت الفتاة أيضا وعادت للخلف تتأمل رقم الشقه ثم سألت بنبرة شبه متعاليه
إنت شعالة جديده هنا.
إندهشت سهيله وقبل أن ترد عليها رد آصف الذى جاء خلفها پغضب ورتابه
دى سهيلة مراتي أهلا يا شيرويت.
شعرت شيرويت بخزي بينما تبسمت سهيله ل آصف الذى نظر ل شيرويت وهى تدخل الى الشقه وهو خلفها ثم أغلق باب الشقه خلفه متنهدا بسبب إستقلال شيرويت من سهيله... دلف خلفهن الى حجرة المعيشهبينما رفع رحيم نظره الى من دلف الى الغرفه وقف ينظر لها ببغض كذالك هى
تحدثا الإثنين بنفس اللحظه ونفس الكلمه
أنت
إنت
نظر لهما آصف الذى دلف خلف سهيله قائلا
إنتم تعرفوا بعض.
نظرت شيرويت بإشمئزاز له قائله
طبعا لاء.
بينما جاوب رحيم بإستقلال واضح
طبعا انا معرفش الاشكال المايصه دي.
قاطعت صفوانه حديث شكران قائله
حضرت الغدا عالسفرة.
أومأت لها شكران قائله
طب خلونا نتغدا سوا وبعدها نبقى نتفاهم يلا يا شباب.
وافق الجميع وذهبوا نحو غرفة السفره لسوء الحظ جلس رحيم جوار شيرويت التى تنفخ بين الحين والآخر كذالك رحيم الذى يشعر بالإشمئزاز من تلك الخصلات الملونه كذالك كثرة تلك المساحيق التى تضعها فوق ملامح وجهها تخفى حقيقة معالمها تقريباكذالك ذاك العطر الآخاذ ذو الرائحه النافذه والنافرة بنفس الوقت...بينما آصف عيناها لا ترا غير سهيله التى تحاول إخفاء بسمتها وهى تنظر الى ملامح أخيها تشعر بأنه على شفا لحظة وربما ينهض وېصفع تلك الملونة الشعر.
بعد إنتهاء الغداؤ عادوا مره أخري الى غرفة المعيشهتنحنحت شيرويت قائله
آصف كنت محتاجة أتكلم معاك خمس دقايق على إنفراد.
نظر لها رخيم بإستهزاءتلك الآفاقه التى تدعي الرقي.
نهض آصف واقفا قائلا
تعالى نتكلم فى مكتب.
ذهبت خلفه نحو مكتبهلم يغيبا كثيرا وعادا مره أخري الى غرفة المعيشهتبسمت شيرويت قائله بمجامله
بصراحه أنا بحب طنط شكران جدا وكنت أتمني أفضل وقت أكتربس للآسفالإمتحانات خلاص كلها أيام وتبدأولازم أجمع المنهجهستأذن أنا.
تبسمت لها شكران قائله
ربنا يوفقك.
مازالت نظرة شيرويت ل سهيله الدونية المستوي التى لا تشعر أنها تليق بشخص مثل آصف لكن رسما بسمة زائفه
إتشرفت بمعرفتك يا سهيله.
أومأت لها سهيله مبتسمه دون ردبينما نظرت شيرويت الى رحيم بغيظ بادلها النظرة بفتور وبلا مبالاة كآنها بلا قيمهغادرت شيرويتجلس آصف مره أخرى معهمرمق رحيم بنظرة خاصه مرحبا بهشعر رحيم للحظه بخزي منهلاحظت سهيله ذلك
دخل الى عقلها فضول لكن تسألت شكران
شيرويت كانت عاوزة أيه.
تبسم آصف قائلا
عاوزه وصايه مني للدكاترة بتوعها فى الجامعه عشان طبعا تجيب تقدير كويس فى الإمتحانات.
تبسمت شكران قائله
شيرويت عكس يارا تمام ربنا يوفقهم الإتنين.
تنهد آصف هامسا
شيرويت بنت آسعد وشهيرة لكن يارا عن من مصلحتها قربها منك يا ماما.
سمعت سهيله همس آصف نظرت الى شكران بداخلها سؤالا تود تسأله لها كيف يستطيع قلبك تحمل كل هذا كيف يفيض بحنان على بنات من إقتسمت قلب زوجك يوم تشعر أن هنالك أشياء تخفى عنها منذ أن آتت للعيش هنا لم ترا آسعد حتى لا يذكر إسمه سوا قليلا كذالك رد شكران دائما تكن له الإحترامرغم أنها على دراية بآنه لا يستحق ذلك.
جلست ود هادئهونظرات عاشقه يخصها آصف لسهيله
لكن قطع حديثهم رنين هاتف آصف أخرجه من جيبه وقام بالرد على من يتصل عليه بهدوء ثم أنهي الحديث معه قائلا
تمام ساعه وهكون عندك.
نهض آصف ينظر ل سهيله قائلا
هروح أغير هدومى وخارج تانى بس مش هغيب هرجع المسا عشان نروح الحفله سوا.
حفلة أيه!
هكذا سألت سهيله أجابها آصف
حفلة عيد ميلاد مدام مي المنصوري.
إعترضت سهيله
بس أنا ماليش فى نوعية الحفلات دي روح لوحدك.
تنهد آصف قائلا
لاء هى دعاتنا سوا مضطر أمشى بس هرجع المسا ياريت تكوني جاهزه.
غادر آصف دون إنتظار لمحايلة سهيله بينما تبسمت شكران قائله بتحريض
مالها الحفلات دى حفلة عاديه حتى تفرفشي شويه إنت من شغل المستشفى للشقه أهي فرصه ترفهي شويه عن نفسك.
رسمت سهيله بسمهرغم إعتراضهاكذالك شجعها رحيم قائلا
روحي وإبقى هاتيلى معاك حتتين جاتوهولا يا خسارة هكون رجعت كفر الشيخأقولك حطيهم فى التلاجه ابقى أفوت أخدهم وانا راجع للكليه.
تبسمت له شكران بينما سهيله لا تود الذهاببسبب نظرات تلك المرأة التى تخص آصف بها دون حياء.
مساء
دلف آصف الى المنزلتبسم ل صفوانه التى قابلته بترحيب سألا
ماما فين.
ردت صفوانه
الست شكران فى أوضتها كانت بتكلم أيسر عالموبايل...
قبل أن يسأل آصف عن سهيله أجابته بسؤال خبيث
وسهيله فى أوضتهابس أيه اللى معاك فى الصندوق ده.
تبسم
آصف ونظر الى ذاك الصندوق الصغير قائلا
بطلي خباثة الفلاحين دي يا صفوانه .
تبسمت له صفوانه بقبول وهو يتخطاها نحو غرفة سهيلهتنهدت تدعي له براحة القلببينما ذهب آصف نحو غرفة سهيله كالعادة الباب مواربطرق على الباب ثم أكمل فتحه...تبسم حين إعتدلت سهيله جالسه على الفراشتنظر له بتوتر حاول تجاهلهلكن سهيله تسرعت
خير أيه دخلك لأوضتي.
غص قلب آصف لكن إقترب من
فراشها ووضع ذاك الصندوق عليه قائلا
جبت لك فستان مناسب عشان الحفلهياريت تجهزي عشان منتأخرش.
زفرت سهيله نفسها بضيق قائله
بس أنا قولتلك....
قاطعها آصف بحسم
كان لازم ترفضي من وقت ما دعتك إمبارح ليه سكتأعتقد ساعه مش هتآثر عليكهروح انا كمان أغير هدوميعلى ما إنت كمان تجهزي.
ترك آصف سهيله التى تشعر بضيق هى لا تود رؤية تلك الآفاقهلكن آصف يمارس ضغط عليهاحتى تعترف بأنها تنفر من حركات تلك الوقحه...إرتسمت بالبرودأصرت أنها لن تذهبنهضت من فوق الفراش حملت ذاك الصندوق وذهبت نحو غرفة آصف بنيتها أنها ستعترض ولن تذهبوقف أمام باب غرفته تستجمع شجاعتهازفرت نفسها بتحفيزثم طرقت على باب الغرفه ودلفت حين سمعت صوت سماح آصف لهالكن تيبس جسدها حين فتحت باب الغرفه ودلفت خطوه بداخلها سعرت بحياء حين وقع بصرها على ظهر آصف الشبه إرتبكت وظلت صامته للحظاتإستدار آصف ونظر لها تبسم على ملامح وجهها التى أصبحت حمراء من الخجلوقال
ممكن تقفلي باب الأوضه لو سمحتوبعدها إبقى قولى اللى عاوزاه.
إنتبهت سهيله وشعرت برجفه ب جسدها سرعان ما قالت
أنا مش عاوزه حاجه الفستان أهوأنا مش....
مش أيه
قاطعها آصف وهو يقترب منهاكل خطوه تربك عقلها تسكن عادت للخلف الى أن وصلت للباب شعرت بريبه قائله
هروح ألبس حاجه ملائمه من عنديبس مش هلبس اللى فى الصندوق ده.
تبسم آصف رغم تلك الوخزات بقلبه من نظرة عينيها المرتعبه قائلا بهدوء
تمام براحتك...بس كفايه تأخير.
ذهبت سهيله وقف آصف يتنهد ربما يكفي أنها آتت لغرفتهكذالك واقفت على الذهاب معهفلولا سهيله ما كان ذهب الى ذلك الحفل الذى لا يستهويهفقط ذاهب من أجل الإنفراد ب سهيله حتى ولو لوقت قليل.
بعد قليل إنتهى آصف من إرتداء ثياب مناسبهذهب نحو غرفة سهيله وقام بالطرق على باب الغرفه لحظات قبل أن تفتح سهيله باب الغرفه قائله
أنا جاهزه.
نظر لها آصف بتقييملا ينكر إعجابة بزيها البسيط لكن آنيق فى نفس الوقت كذالك حجابها المنمق والملائم لزيهالكن كان ينقصه بعض الرتوش الخاصهأخرج علبة مخمليه من خلف ظهره مد يده به لها قائلا
أعتقد الطقم ده هيدي طابع ملكي ليكوياريت بلاش إعتراض.
لم تعترض سهيله تود الخروج من تلك الحالهأخذت العلبع وذهبت نحو المرآة الخاصه بغرفتها فتحت العلبه لا تنكر إعجابها بتلك القطع الذهبيه المرصعه ببعض الالماس أخذت تضع قطعه خلف أخريظل ذاك الخاتم وجوارة خاتم آخر يبدوان مثل خواتم العروسللحظة فكرت يكفى ذاك السوار والسلساللكن آصف لاحظ ترددها فقال
ياريت تلبسي كمان الخاتم والدبله.
كيف قرأ ما بخاطرها انها لم تكن تود وضعهم بأصابعهالكن إرتدتهم بعجاله حتى لا تتردد مره أخري.
نظرت له بتهرب قائله
أنا جاهزه.
تبسم وأشار لها بيده أن تتقدم أمامهتقابلا مع شكران التى تبسمت لهم وتمنت لهم قضاء وقت سعيد...
بالسيارة شعرت سهيله بإرتباك وتوتر مصحوب برجفه حتى مع حديث آصف الهادئ كانت ترد بإختصار تنفست الصعداء حين ترجلت من السيارة أمام مدخل تلك الڤيلا الفخمهإرتعب جسدها حين تعمد آصف إمساك يدهاوسحبها تسير جوارة الى أن دلفا الى ذاك البهو الواسعورأت ذاك الجمع الكبيرلم تهتز ولم يلفت إنتباهها أى شئ مجرد مظاهر آفاقين فقطكل ما تشعر به هو رجفة يدها التى يمسكها آصف حتى تلك الهديه الذى قدمها آصف ل مي لا تفرق معهالكن شعرت
شعرت سهيله بالنفورإزداد حين عادت ميوقامت بالإنحناء على آصف وطلبت منه أن يرقص معهانظر آصف الى
هى دي مراتكإزاي قبلت ترجعلكمش مكنتش قابله ب....
قاطعها آصف قائلا
أعتقد ده شآني الخاص.
صمتت مي للحظات تشعر بالبغض لتلك الجالسه التى تستحوز على عقل وقلب آصف لكن آصف مع مل دوران كان ينظر نحو سهيلهلكن تفاجأ أنها لم تعد جالسه...ترك يد مي وإنسحب بعيدا عنهاوذهب نحو طاولة سهيلهشعر بنغزة فى قلبه وخرج سريعا نحو تلك السيارة سألا.
الدكتورة خرجت من الحفله.
رد أحدهم
فعلا وعرضنا نوصلها وهى مرضيتش وقالت هتتمشى شويهوكان فى فرد آمن مرافق ليها وقال إنها ركبت تاكسى وطلبت منه يوصلها للبيت.
نظر له آصف پغضب قائلا وإزاي تسيبوها تمشى لوحدها حسابكم معايا بعدين.
ترجلت سهيله من سيارة الأجره ثم صعدت الى الشقه ودلفت إليها تشعر بإرهاق ليس بدني لكن ذهني
فتحت باب غرفتها ودلفت إليها تشعر بسأم كذالك شعور بسخونه فى جسدها ذهبت نحو الفراش مباشرة وجلست عليه قامت بفك وشاح رأسها وضعته جوارها على الفراش ثم تحررت من بعض ثيابهاوتلك المصوغات وضعتها على جنب حتى تلك الدبله والخاتم خلعتهم وإستلقت بنصف جسدها على الفراش زفرت نفسها تشعر بتشتت من تلك المشاعر التى إنتابتها قبل قليل حين رأت آصف يرقص مع تلك المرأه حقا يبدوا بوضوح عدم إنسجامه معها بالرقص لكن بالنهايه قريب من بعض بعض تقريبا كذالك هى كانت تتقرب منه أكثر... شعور غريب هل هو غيره.
فجأة إنتفضت ونهضت واقفه تذم نفسها قائله
غيرة أيه يا سهيله إنت نسيت اللى جرالك منه ولا لسه بتحبيه آصف أسوء إنسان فى حياتك أكتر شخص آذاك ومازال مستمر فى آذيتك بدليل خداعه إنك لسه على ذمته فوقي كفايه هتفضلي ضعيفة لحد إمتى المفروض الجوازة دى تنتهي وكمان تخرج من دايرة آصف .
تنهدت ورفعت يديها قامت بفرد خصلات شعرها الأسود تركته ثائر خلف ظهرها وتوجهت نحو دولاب الملابس أخخرجت لها منامه للحظه عاود منظر رقص آصف مع تلك المرأه لخيالها لامت نفسها وذهبت نحو الفراش وضعت المنامه عليه حتى تقوم بخلع باقى ملابسها لكن نظرت نحو باب الغرفه الذى إنفتح دون إستئذان سريعا جذبت جزء من تلك المنامه وإرتدته قبل أن تتهجم بالحديث
مش فى باب تخبط عليه قبل ما تدخل ولا هو طبع فيك إنك تتهجم على خصوصية الآخرين.
أغمض آصف عينيه للحظة بعد أن وقع بصره عليها وهى يشعر عاود فتح عينيه يختفظ بتلك الصوره فى خياله وتغاضى عن تهجمها فى الحديث معه سألا
ليه مشيت من الحفله وكمان من غير حراسه.
زفرت نفسها پغضب قائله
قولتلك ألف مره مش محتاجه للحراسه ماليش عدوات مع حد أخاف من أذيته وكمان مشيت عشان تبقى براحتك يمكن وجودي كان مضيق عليكوترقص براحتك مع الره اللى كان ناقص...
توقفت سهيله فجأة عن التفوه أكثر عن تلك المرأه حتى لا تثير زهو آصف ويظن أنها تغار عليهوحاولت إظهار الا مبالاه وفسرت الأمر ببساطه
أنا أساسا مكنتش عاوزه أحضر الحفله دى او أقولك الحقيقة النوعيه دى من الحفلات ماليش فيها ولا أحب أحضرها محبش أحضر فى مكان وأشوف فيه مناظر ملهاش معنى غير إنها مجملات أوبالأصح مناظر حرام أساسا...وكمان ناسي إنى فلاحه ومليقش بالحفلات الراقيه اللى من النوع الدنئ ده.
للحظه ظهرت البسمه على محيا آصف ونسي سبب ذلك الڠضب الذى كان يشعر به بسبب مغادرتها الحفل دون إخباره قبلها كذالك دون إصطحاب حراسه معها شعر بإنشراح من مغزى حديثها هى شبه أخطأت وربما ضغت مشاعر الغيره لديهاأنها لم تستطيع رؤيته
لكن السؤال الذى يخشي إجابته
هل حقا سهيله تحمل له مشاعر خاصه تجعلها تشعر بالغيره عليه... والإجابه موجعه... بالتأكيد لا
والسبب... هو بتسرعه فى تنفيد حكم خاطئ أهدر بقلب إمرأة يملأ قلبه يتغلغل بكل ذره فى جسده مع جريان الشريان فى أوردته .
شعرت سهيله أنها تسرعت بالرد ربما ظن أنها تغار عليه أو مازالت تكن له مشاعربدلت
قائله بآسف
خسارة يا آصف لما كنت قاضي عادل الخۏف مكنش فى قلبك كنت شجاعلكن لما بقيت ظالم بقيت تمشى وراك وقدامك حراسة إحساس إنك ظالم زرع فى قلبك الخۏف.
إبتلع آصف تلك الغصه وهو يقترب منها بخطوات بطيئه يود البقاء معها وقت أطول لكن نظرة عينيها التى حاولت أن تتمسك ببرودتها وضعته بحيرة هل مازالت سهيله تكن له مشاعر مطموسه أم أن تلك النظرة النافرة حقيقيه لكن هى بكل خطوة وللغرابه ليست خوف من إقترابه بداخل عقلها لن يستطيع إيذائها كما فعل بالماضي فإن كانت جدتها ليست جوارها معهما بنفس الشقه والدته كذالك صفوانه لكن أغمضت عيناها ألم تكونا هاتان موجودتان بنفس المكان تلك الليله وعآصف ه من الظنون بدأت تطوف بعقلها لكن أخرجها من تلك الظنون شعورها بقبضة يد آصف على
لكن هذه المرة ليست كليلة آمس ه پغضب
إخرج برة أوضتي يا آصف وإبعد عني متفكرش إن أفعالك الهاديه دى هتأثر عليا وأنسى إنك أسوء إنسان مر بحياتي وجودى هنا مسألة وقت زى إنفصالنا هو كمان مسألة وقت والمرة دى هتأكد قبل ما أمضى على ورقة طلاقنا.
تعصب آصف قائلا پغضب
إنفصالنا آمر مستحيل يحصلمستحيل تتحرري من عشقي غير فى حالة موتى يا سهيله.
ترك آصف الغرفه وصفق خلفه باب الغرفه بقوة
زفرت سهيله نفسها پغضب هى الأخري تذم نفسها قائله
فوقي يا سهيله وكفايه بلاش يخدعك نعومة آصف .
بينما ذهب آصف الى غرفته الخاصه يزفر نفسه يشعر كآن قلبه ېنزف كلما ظن أنه إقترب خطوه تفاجئ بأنه فى أول الطريق شعر بإنهاك عقله هو الآخر بعد معرفته أن ذاك الذى يتعقبه هو والده رغم أن لديه شك فى هذا.
يتبع
﷽
التاسع_والعشرون
عشق_مهدور
ب شقة آصف
تعجب رحيم سائلا بإندهاش
تنصدمي فيا ليه!.
توترت سهيله سائله بنفاذ صبر وإلحاح
رحيم إنت صحيح أخويا الصغير بس أنا عارفاك كويس وبفهم نظراتك ومتأكده إن فى شئ بينك وبين آصف وسبق دافعت عنه قولي أيه السر يا رحيم مش عاوزه أتصدم لما أعرفه من آصف وقتها مش....
قاطعها رحيم قائلا
آصف هو السبب إنهم قبلوني كلية الشرطه.
نظرت سهيله له بعدم فهم
سائلة
مش فاهمه يعني أيه هو السبب فى قبولك فى كلية الشرطه.
رد رحيم بتفسير
أنا كنت إترفضت من القبول فى كلية الشرطه يا سهيله.
تسألت سهيله بإستغراب
مش فاهمه أيه دخل آصف ...وبعدين إنت كان مجموعك فى الثانويه كويسكمان كنت أخدت بطولات فى الكارتيه بطل جمهورية.
ضحك رحيم بسخريه قائلا
بس لا المجموع ولا بطل الجمهورية كانوا
سبب كافى لقبولي فى كلية الشرطه.
تنهدت سهيله بنفاذ صبر
أمال أيه اللى كان كافي.
الوساطه أو الفلوس.
هكذا أجابها رحيم مفسرا
لما إترفض قبولى وقتها واحد قالى فى وسايط بفلوس إنك تدفع مبلغ محترم لشخص يكون له معرفه بأى مسؤول بكلية الشرطه حتى ده مش مضمون ممكن برضوا ممكن يطلع نصاب وأرجع أدخل الإختبار واسقط أو فى حل تانى شوفلك واسطة عضو مجلس
شعب أو شخص واصل وده المضمون أكتر.. فكرت وقتها طبعا حالة بابا الماديه متسمحش بدفع أي مبلغ عارف هتقوليلى كان ممكن تيتا تديهم لى او طاهر يحولهم لى بس وقتها خۏفت برضوا من الإحتمال الأول وإترفض فكرت فى الواسطه بصراحه محتارتش كتير لأنك كنت السبب المباشر اللى شجعني أستعين ب آصف .
نظرت له بإستفسار سأله
قصدك أيه إنت عارف إن علاقتي ب آصف كانت مقطوعه تمام حتى مشفتوش من بعد ما خرجت من المستشفى حتى قبل ما يطلقني.
تبسم رحيم قائلا
ده بالنسبه ليك يا سهيله لكن آصف كان دايما قريب منك أنا شوفته بعينى يوم ما كنت بتناقشى رسالة الدراسات العليا كان موجود فى الجامعه كمان فى رسالة الماجستير وكمان الدكتوراة كنت بشوفه ويمكن كمان بابا شافه إنت بس اللى مشفتهوش لأنه مكنش بيقرب منك... بس كان بيبقى موجود من بعيد أنا كنت صغير ومفهمتش ايه اللى حصل بينك وبين آصف سبب الطلاق بينكم بسرعه أوي كده حتى كرهته لما عرفت إنه هو كان السبب إنك متقدريش تمشي على رجليك لفترة وقتها كان نفسى أضربه عشان آذاك
ذهلت سهيله قاىله
متأكد إنك شوفت آصف قريب منى تمام مش ده المهم قولى إزاي ساعدك.
تبسم رحيم وتذكر
بالصيف قبل أكثر من عام ونصف
امام مكتب آصف
جلس على جدار صغير أمام البنايه ينتظر بترقب للطريق ومدخل البنايه حتى رأى ترحل آصف من سيارته وقف سريعا ذهب خلفه قبل أن يدخل الى مصعد البنايه الكهربائى نداه
آصف
إستدار آصف خلفه ينظر له بينما شعر رحيم بالتردد وقال
قصدى أستاذ آصف .
تبسم له آصف وهو يسير نحو مكان وقوفه بمدخل البنايه قائلا
رحيم .
لم يستغرب آصف معرفته له رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات ونصف على إنفصاله عن سهيله كذالك هو رأه أكثر من مره بعد ذلك... وقف مكانه ليس فقط مترددا كذالك يشعر ببعض الخزي هو لم يطلب أى مساعدة سابقا من أحد لكن الظروف هى من إضطرته لذلك كذالك حلمه الذى عاش عليه منذ أن دخل الدراسه هدفه أن يصبح شرطيا بينه وببن حلم حياته عقبة هينه لكن ليس هين عليه أن يطلب مساعدة أحد وبالأخص آصف لديه تآنيب ضمير يشعر أنه يطعن سهيله بظهرها حدثه عقله أن يغادر ربما ليس من نصيبه أن يصبح ضابط كما أراد هنالك فرص أخري ربما هذا أفضل حسم عقله القرار وكان سيغادر لولا وضع آصف يده على كتفه وتبسم له بترحيب قائلا
أهلا يا رحيم بقالي فتره مشوفتكش.
نظر له رحيم وتحير عقله آصف منذ أن عرفه وهو صغير كان لطيفا معه لكن كان عكس ذلك مع سهيله لا يعلم السبب لذلكإرتبك عقله وصمتحتى آتى أحد سكان البنايه تجنب هو وآصف له كي يمر عاد آصف يبتسم له وجذبه معه للسير قائلا
بلاش نوقف فى مدخل العماره
تعالى نطلع مكتب ندردش سوا.
كاد رحيم أن يرفض ويتركه ويغادرلكن هنالك أمنية فى قلبه يتمني أن يحصل عليهاكآنه بلا إراده سار مع آصف حتى دخلا الى مكتبهجلس سوياظل الصمت قليلا حتى قطعه آصف سائلا
إنت خلصت الثانويه العامهجبت مجموع كويس.
أومأ رحيم رأسه وأجابه
الحمد لله جبت مجموع كويس رغم الكليه اللى نفسى أدخلها مش بتحتاج لمجموع كبير بتحتاج لحاجات تانيه.
تبسم آصف سائلا
وكلية أيه دى بقى اللى مش بتحتاج لمجموع كبير.
أجابه
كلية الشرطه.
تبسم آصف بتوافق قائلا
فعلا مش بتحتاج لمجموع كبير بس بتحتاج لمهارات بدنيه واللى أعرفه إنك بطل جمهوريه فى الكارتيه... يعنى مؤهل ليها كويس.
تهكم رحيم بآسف
لاء طبعا فى الاهم من المؤهلات البدنيه.
تسأل آصف
زى أيه المؤهلات دى.
صمت رحيم يشعر بكبرياءثم نهض قائلا
أنا لازم أمشي عشان ألحق ارجع كفر الشيخ قبل الدنيا ما تضلم.
نهض آصف هو الآخر وأمسك يده قائلا
رحيم أي شخص من ناحية سهيله له قيمة غاليه عندي وقلبي حاسس إن فى أمر مهمقولى أيه هو.
مازال التردد والكبرياء يمنع رحيم لكن إستنتج آصف من حديث رحيم عن كلية الشرطه ومؤهلات القبول فيهاتذكر انها تحتاج الى ما هو أهم من تلك المؤهلات الذى يمتلكها رحيم هنالك مؤهل خاص وهو الوساطة
تحدث مباشرة
إنت قدمت فى كلية الشرطه.
أخفض رحيم رأسه يشعر بآسفإستشف منه آصف الحقيقهقائلا
أنا ليا صديق والده عميد فى كلية الشرطهلو تحب أوصيه عليك...كمان ليا تعاملات خاثه الشخصيات المهمه فى كلية الشرطه من أيام ما كنت قاضى.
رسم رحيم بسمةفهمها آصف قائلا
تمامتعالى أقعد فهمني أيه اللى حصلعشان نتفق.
بسبب نبرة صوت آصف الودوده قبل رحيم عرض آصف وسرد له ما حدثوأنه كان يستطيع تدبير المال لكن يخشي الڼصب عليه.
تبسم آصف وقام بجذب هاتفه وقام بإتصال لشخص معينوسرد له عن مؤهلاته المناسبه للإلتحاق بكلية الشرطه تلقى آصف ترحيب الآخر بنتفيذ رغبته.
أغلق آصف الهاتف ونظر الى وجه رحيم قائلا
لما حكيت له عن مؤهلاتك البدنيه وكمان إنك جايب مجموع كويس فى الثانويهقال البطل ده مرحب بيه فى كلية الشرطهكمان أخدت معاه ميعاد فى كلية الشرطه وقالى هات البطل ده معاك.
إنشرح قلب رحيم وتبسم له بإمتنان...نهض واقفا يقول له
متشكر أوي يا آصف بس ليا عندك رجاء.
نهض آصف مبتسم يقول
مفيش بينا شكر بس أيه هو الرجاء ده.
شعر رحيم بكسوف قائلا
لو ربنا اراد وإتقبلت فى كلية الشرطة مش عاوز حد يعرف إن إنت اللى إتوسطت لى.
شعر آصف بغصهيعلم سبب ذلكبالتأكيد سهيله هو لا يريد أن تعرف أنه تقابل مع آصف .
تبسم آصف رغم عنه قائلا
إطمن محدش هيعرفلآنى معملتش حاجه تستحق إنت اللى إتوسط لك مؤهلاتك.
تبسم رحيم بحنق هو يعلم أى مؤهلات هى من فازت الوساطهلا المهارة البدنيه الذى يمتلكها.
عاد
رحيم يبتسم على قول سهيله
هو ده السبب اللى بيخليك زى المكسوف منه.
رد رحيم بآسف
ايوا كان نفسي أدخل كلية الشرطه بدون وسايط لآنى أستحق ده لكن طبعا فى بعض الإمتيازات لازم تكون عند أى طالب بس أهو قدرت عليها ودخلت كلية الشرطه بمساعدة آصف اللى فضل معايا لحد ما إتأكد إنهم قبلونى كمان كان من فترة للتانيه بيتصل عليا ويسألني إن كنت محتاج أي حاجة بس أنا كنت بشكره بذوق.
شعرت سهيله براحه غريبه فى قلبها وتبسمت ل رحيم سأله
وآصف كان قالك إنه رجعني تاني لذمته.
أومأ رحيم راسه ب لا قائلا
لاء حتى ملمحش بسؤال عنك يمكن كان مش عاوز يحسسني إنه بيعمل خدمه مقابل غرض فى دماغه.
تبسمت سهيله تشعر بشعور غريب يدق بقلبها لكن سألت رحيم
يعني محدش يعرف إن آصف ساعدك غيري.
رد رحيم بنفي
لاء فى طاهر يعرف هو كمان ولما حكيت له إضايق مني وقالى ليه تطلب منه مساعدة إنت مش محتاجها كان سهل أحولك أى مبلغ تحتاجه كنا فى غنا عن جمايله.
تبسمت سهيله تشعر بفخر قائله
طاهر أكتر شخص مش بيحب آصف زى تيتا آسميه.
تبسم رحيم وهو يضع يده على كتف سهيله قائلا
إحنا أخواتك الرجاله يا سهيله وإنت غاليه علينا جدا كفايه إنك أختنا الكبيرة إحنا التلاته ملناش غير بعض.
رفعت سهيله رأسها ونظرت ل رحيم وصڤعته بخفه على صدره قائله
أختنا الكبيرة هى هويدا وإحنا أربعه مش تلاته بطل سخافتك دى ولا عشان مش بترتاح معاها تقوم تلغي وجودها...إدعي لها ربنا يهديها وتعقل وتعرف قيمة إبنها.
تنهد رحيم ببسمه قائلا بفتور
آمين.
بشقه خاصه قريبه من شقة آصف .
تبسمت شكران وهى تضم روميساء أسفل كتفها قائله
نورتم مصر.
تبسمت لها روميساء التى شعرت معها بألفه غريبه رغم أنها تراها للمره الاولى لكن شعرت معها بدفئ خاص ومودة.
تبسم لها مدحت قائلا
مصر منوره بأهلها.
تبسمت شكران له قائله
وإنتم بقيتوا من أهلها خلاص والله لما آيسر كلمني عالموبايل وقالى إنه كتب كتابه على بنت فى ألمانيا قلبي إنشرح معرفش ليه رغم إن كان جوايا خوف بسبب سفره الكتير يجي فى يوم ويقولى أنا أتجوزت أجنبية بس لما قالي إنك عربيه ولبنانيه قولت أكيد عارفه أخلاقنا كويس ولما كلمتك عالموبايل عشان أباركلك دخلت قلبي من مجرد صوتك ومكنتش أعرف إنك حلوة أوي كده كنت بقول يمكن آيسر بيبالغ زى عادته فى أي شئ بس أول مره يطلع صادق بنسبه ميه فى الميه.
شعرت روميساء بألفه من حديث شكران الواضح وشعرت بغرابه كيف لإمرأة بتلك الموده والتآلف يتزوج زوجها بأخري وهى قابله بذلكشعرت بفضول ان ترا هذا آسعد
كى تكتمل الصورة لديها.
بينما تبسمت شكران قائله
معزتك فى قلبي زى سهيله مرات آصف هى كان نفسها تجي وتستقبلك معايا بس هى دكتورة وملهاش مواعيد ثابتهوللآسف هى دلوقتي زمانها فى المستشفى اللى بتشتغل فيهابس ملحوقه بكره تتعرفوا على بعض وقلبي حاسس إنكم هتبقوا أصحاب وأخوات.
تبسم آيسر مازح
آه طبعا ومش بعيد يتفقوا عليا انا وآصف اللى طردتني من شقته عشان راحة مراته.
تبسمت شكران قائله
مش عشان راحة مراته عشان ده الذوق مهما كان كل واحده بتبقى عاوزه تاخد راحتها فى المكان اللى عايشه فيه وأنا وصفوانه ستات زيها يعني مش هتحس بحرج مننا.
تبسمت روميساء ووافقت شكران قائله
فعلا يا طنط بس هو فى نوعيه كده بتبقى بجحه وعندها ثقاله ومعډوم عندها إحساس الإحراج وبتفكر كل الناس زيها معندهاش ذوق.
ضحك مدحت كذالك شكران التى فهمت تلميح روميساء بينما تبسم آيسر يعلم انها تقصده بذلك...
بإحد غرف قنصلية مصر ب ألمانيا
مرغمة وقعت روميساء على تلك الوثيقه المدنيه التى تثبت زواجها من آيسر لكن تفاجئت برجل ذو هيبه واضحه يبدوا من ملامحه أنه رجل دين
نهض آيسر وإستقبله مبتسم ثم نظر الى روميساء قائلا
جبت لك مبعوث الأزهر الشريف هنا فى ألمانيا عشان يكمل كتب كتابنا أكيد وكيلك هو عم مدحت يلا يا سيدنا الشيخ خلينا نعقد القران.
للحظه لمعت عين روميساء ببسمه إنشراح فى صدرها لكن عادت الى جمودها مره أخري تدعي الضيق منه
بعد قليل أتم الشيخ عقد القران وقال جلمة الزواج المعهوده بارك الله لهم وبارك عليهم ا وجمع بينهم ا فى خير
ترك آيسر يد مدحت ثم نظر الى روميساء بظفر قائلا
كده بقيت رسمى حرم الطيار آيسر آسعد شعيب .
أخفت بسمتها خلف غيظها منه بينما تقبل آيسر التهانى من بعض الحضور اللذين إنصرفوا بعد قليل تاركين الغرفه فقط للعروسين أعلق آيسر خلفهم باب الغرفه ثم عاد ينظر الى روميساء غامزا بوقاحه قائلا
كده الرومس بقت زوجة رسميه ليا يعني براحتي بقى.
للحظه شعرت روميساء بخجل من نظرة عينيه
التى تراها لاول مره بهذه الوقاحهإرتبكت وتوترت أكثر ة أربكت المفاجأة عقلها الذى تنحي للحظات قبل أن تستوعب
إظهر ع حقيقتك يا وقح بس لا تفكر إني راح تمم هديك الزواج و....
قاطعها آيسر مبتسم يقول
الزواج تم خلاص
يا رومسي العڼيفه هو الزفاف بس اللى ناقص واوعدك اعملك فرح ولا ألف ليله وليله بس مش هنا فى مصر كمان هعرفك عالحجه شكران ومتاكد أول ما هتشوفيها هتحبيها من قلبك... خلينا نطلع للضيوف لا عقلهم يروح لبعيد ويفكروا إنك واقعه ومستعجله على إتمام جوازنا.
تعصبت روميساء ورفعت يدها وصفعت كتفه بخفه قائله
كنت عم تمثل إنك مؤدب وهلأ ظهرت حقيقتك يا.....
قاطعها آيسر حين جذبها مره أخري وقام خاطفه ثم تركها قبل أن تتهجم عليه فتح باب الغرفه يبتسم بينما هى لجمت ڠضبها بصعوبه.
عودة
عاد آيسر يبتسم حين نهضت شكران واقفه تقول بمودة
إنتم جايين من سفر ولازمكم راحههستأذن أنا وصفوانه وبكره إن شاء الله هاجي مع سهيله أعرفكم على بعض متاكدة إنكم هتحبوا بعض لأنكم متفرقوش عن بعض قلوبك صافيهبس للآسف حظكم وقعكم فى ولادي اللى ناقصين تربيه ودى مهمتكم بقى تطوعهم على إيديكم حسب شطارتكم.
نهضت روميساء مبتسمه توافق شكران فى ذلك لكن شعورها معها جعلها تتمني بقاء جلوسها وقت أكثر معها لكن خجلت أن تطلب ذلك فإن كان هذا الأحمق صدق بشئ هو خين أخبرها أنها ستحب الحجه شكران وربما مستقبلا تملأ قلبها بشعور الأمومه المفقود.
بشقة عادل
كان عادل يجلس على تلك الآريكه بردهة الشقه ينظر الى تلك الدلايه السوداء الذى سقطت من شهيره تبدوا كقطعة ألماس حقيقيه تذكر حين وجدها على الأرض بعد ان صعدت شهيره الى سيارتها ربما سقطت منها سهوا دون ان تراها لمعت عينيه مثل بريق تلك الدلايه وفكر فى الإتصال على شهيره وأخبارها ربما هذا فرصه عليه إنتهازهالكن قبل أن يفتح هاتفه صدح جرس باب الشقهنهض متوجها نحو باب الشقهقام بفتحه وتفاجئ ب هويدا أمامهسأمت ملامحهبينما هويدا رسمت بسمة داهيه قائله
هقف كتير ع الباب مش هتقولى إتفضلي متنساش إحنا لسه متجوزينصحيح إتقفنا عالإنفصال بهدوء بس لسه الإجراءات مخلصتشوده اللى جايه عشان نتكلم فيه.
تنحي عادل على جنب الباب دلفت هويدا الى الشقه أغلق عادل خلفها الباب بينما أثناء إستدارته سقطت تلك الدلايه من يده على الأرض سهوا إنحني سريعا وجذبها بيده وإستقام يضعها بجيب بنطاله لكن كانت هويدا لمحت تلك الدلايه بوضوح لم تهتم بهاونظرت الى عادل قائله
هدخل فى الموضوع مباشرة...أنا عارفه إن اللى مخليك مآجل طلاقنا هو حقوقي الشرعيه اللى مش هتقدر تدفعها سواء القايمه او المؤخرأنا بسهلها عليك المؤخر متنازله عنهوقيمة القايمه كمان بس هاخد التجهيزات اللى أهلى كانوا جايبنها يعني تعتبر طلعت من الجوازة بدون خسايرلا ليك ولا ليا.
نظر لها عادل بآسف قائلا
متأكده إن مفيش حد فينا خسرانوإبننا اللى ظلمناه...ب أب وأم ميستحقوش يبقي عندهم طفل.
نظرت له قائله
إبني انا عارفه قيمته كويس وعشان كده سيباه عند أهلى لأني متاكده انهم هيهتموا بيهمش زى والدتك اللى طول الوقت بتدعي المړض وإنها مش قد مسؤولية الإهتمام بطفلأعتقد كده إنتهيناكلم أى محامي يكتب تنازل عن حقوقى وأنا همضيلك عليه.
كانت نظراتهم لبعض مثل الاعداء اللذان يتفقان على هدنة أو بالاصح كل منهم يتنازل عن سلاحھ ظنا أنه وصل الى غايته من الآخر.
بعد منتصف الليل
بمحطة قطار القاهرة
ترجل آصف من القطار وسار الى أن خرج خارج المحطة تبسم لذاك الذى ترجل من السيارة وإقترب منه قائلا
حمدالله عالسلامه يا باشا مبروك الفوز فى القضيه.
تبسم له آصف قائلا
متشكر فين السيديهات اللى وصلت ليها.
تبسم له قائلا
السيديهات فى شنطه فى العربيه يا باشا.
تبسم له آصف قائلا
تمام عمولتك محفوظه روح إنت لولادك تصبح على خير.
تبسم له الآخر قائلا
خيرك سابق يا باشا تصبح على خير.
غادر الآخر وصعد آصف الى السياره رأى تلك الحقيبه الموضوعه على المقعد المجاور لعجلة القياده أشعل السيارة وبدأ فى قيادتها لكن آتى الى عقله ذكرى قديمه حين قرر الزواج من سهيله قبل
بعد قليل وصل الى الشقه ودخل إليها سار بالممر بين الغرف كانت غرفة سهيله بابها مفتوح تنهد هو يعلم أنها لم تعود من المشفى بسبب موعد عملها نظر الى ساعة يده لم يتبقى امامها وقت كثير للعوده ربما هى بالطريق الآن رغم شعوره بالإجهاد لكن فضل انتظارها ورؤيتها... لكن رغم دفئ الشقه يشعر بالبرد فقال
أما اروح المطبخ أشرب أي حاجة دافيه.
بالفعل فتح الثلاجه وأخذ منها عبوة حليب وسكب القليل فى إيناء صغير ثم وضعه على المقود وأشعله ثم إنتظر قليلا حتى إقترب من الغليان أطفئ الموقد وحمل الإيناء سكب ما به فى كوب زحاجيثم توجه الى باب المطبخ.
بنفس الوقت دخلت سهيله الى الشقه تشعر بالإرهاق هى الاخريلكن لاحظت نور قادم من المطبخإستغربت ذلك لكن أخبرت نفسها
يمكن طنط شكران ولا الخاله صفوانه أما أروح اشوف مين فيهم وأسألها ايه اللى مسهرها لحد دلوقتي.
بالفعل توجهت نحو المطبخ بنفس اللحظة التى وصلت فيها الى أمام المطبخ كان آصف يضع يده على ذر الإنارة وأطفأه وخرج من باب المطبخ
بينما إنخضت سهيله حين تفاجئت ب آصف للحظه لم تنتبه أنها بين يديه وقالت بتلقائيه وإستغراب
آصف !
امتي رجعت.
رغم تلك الحرارة الذى يشعر بها فى كف يده بسبب إنسكاب جزء من اللبن الساحن عليهلكن هنالك حرارة أقوى فى قلبه وهو يشعر غفي عقل سهيله ولكن سرعان ما إنتبهت وعادت للخلف رغم أنها لم تشعر بالرهبه فى هذا الوقتلكن عادت تسأله
أمتي رجعت مش كنت بتقول هتبات ليلتين فى أسيوط.
نظر لها قائلا عن قصد
مكنتش أعرف إن رجوعي قبل ميعادي هيضايقك.
إستغربت سهيله وكادت تزلف قائله
وأيه اللى هيضايقني فى رجوعكبالعكس...قصدى بس إتفاجئت.
نظر آصف الى ملامح وجهها سألا
ويا ترا مفاجأة حلوه ولا...
نظرت له سهيله وصمتت للحظات تشعر بشعور غريبقبل أن ټقاومه قائله بتتويه
أكيد جاي من أسيوط مرهق وانا كمان مرهقه هروح أنام تصبح على خير.
تبسم آصف رغم غصة قلبه ومد يده بكوب اللبن لها قائلا.
خدي إشربي كوباية اللبن دي هتخليك تسترخي وتنامي بهدوء.
رفضت سهيله قائله
لاء مش....
قاطعها آصف وإرتشف منها بعض قطرات ثم قال
على فكره ده لبن مش محطوط فيه أى حاجه غير معلقة سكر واحده.
فهمت سهيله قصد آصف أنها تشك أن يكون واضع أي شى ضار بكوب اللبن شعرت بوخز فى قلبها هو فهمها خطأ لم يصل تفكيرها الى ذلكهى فقط لم تريد
أن تأخذ شئ أعده لنفسه.
مدت يدها وأخذت كوب اللبن منه قائله
تصبح على خير يا آصف .
تبسم لها آصف وتنهد بإشتياق بعد ان دخلت الى غرفتهاعاد للمطبخ سكب كوب آخر من اللبن وأخذه وذهب الى غرفته لكن باب غرفة سهيله كان مغلقابالتأكيد هى أغلقته حتى تقون بتبديل ملابسهاذهب نحو غرفته
وضع كوب اللبن على طاولة جوار الفراش وترك جسده يتمدد على الفراش بتنهد بسعاده يشعر بأمل سهيله لم
بينما سهيله دخلت الى غرفتها اغلقت الباب ةعمدا حتى تهدا تلك المشاعر التى تسيطر عليها كآنها نسيت ان الذى أمامها آصف بل هنالك شعور آخر تشعر به الآن عكس ليلة أمسكان هنالك رهبه فى قلبها الليله زالت تلك الرهبه...أيعقل ان آصف أصبح مصدر أمان لها.
بعد مرور عشر أيام
بشقة آصف
استيقظ من نوم ه على صوت رنين هاتفهفتح عينيه بضحر وجذب هاتفه ونظر الى الشاشه قرر عدم الرد والعوده الى ال نوم مره أخريلكن إستمر رنين الهاتف بإلحاح...ڠصب قام بالرد ليسمع إندفاع آيسر قائلا
إنت نايم وناسى إن فرح أخوك النهارده ولازم تكون جانبه وتساعده.
تثائب آصف وقال بإستهزاء
وهساعدك فى أيههحلقلك دقنكولا ألبسك البدله.
تبسم آيسر قائلا
لاء تبقى جانبي تديني نصايح وتحفيز وتشجيع كدهبصفتك راجل متجوز.
تهكم آصف بسخريه قائلا
أنا واحد ينفعك فى المواضيع دى كنت نفعت نفسي أقولك إتصل ب آسعد شعيب هو عاش التجربه دى تلات مرات أكيد عنده خبرة مضمونه فى التعامل مع الزوجه فى أول ليلهبس أعتقد ده كان مع الإثنين الاولانين كان هو الخبير مكنش عندهم خبرةإنما الليدي شهيره أعتقد هى اللى كانت خبيرةيلا طالما صحيت هقوم أفطر وبعدها هجيلك الاوتيل اللى إنت مطرود ليه مؤقتا.
تبسم آيسر قائلا
مش لوحدي مطرود كمان عم مدحت هنا معايا فى الاوتيلبعد ما ماما هى وصفوانه باتوا مع رومس فى الشقه عشان تجهيزاتها للفرحرومس ليها حظ عني لقت اللى يساعدوها.
تبسم آصف قائلا
تصدق صعبت عليا وحسيت إنك لقيطيلا بطل رغي هقوم أفطر وبعدها هجيلك.
تبسم آيسر بمرح قائلا بمغزي
أوعي تنتهز الفرصه إنك مع سهيله لوحدكم فى الشقه وتنساني هنا لوحدي...الشيطان شاطرما إجتمع رجل وإمرأة الا وكان الشيطان ثالثهما.
ضحك آصف قائلا
طب ياريت الشيطان يبقى تالتنايلا كفايه رغي عالصبح.
أغلق آصف الهاتف وضعه جواره على الفراش ظل
بينما بغرفة سهيله إستيقظت من ال نوم هى الأخرى على صوت تنبيه هاتفها التى قامت بضبطه ليلة أمس بعد أن
جفاها ال نوم لاوقات طويله خشيت ان يسحبها بغفوة وتنام دون ان تدري ويسرقها الوقت حين تستيقظ لابد أن تذهب الى شقة
متابعة القراءة