عشق مهدور بقلم سعاد محمد
المحتويات
الفرحه تعم بمناسبتين
عودة طاهر وعيد ميلاد أصغر أبناؤه حقا أصبح شاب يافعا لكن يظل هو الصغير المشاغب الذى يتأتى متأخرا والجميع ينتظره
قرع جرس المنزل نهضت سهيله قائله
أكيد ده رحيم خليك ياماما وانا هفتح له الباب .
ذهبت سهيله وفتحت باب المنزل وقفت تبتسم قائله
قولت هتقابلنا فى المطار بس
حضرة الظابط دايما متأخر.
ضحك قائلا
حضرة الظابط على آخر لحظه كان هيتعاقب ومش هينزل أجازة.
ضحكت سهيله قائله
كويس إنك لمېت نفسك يلا تعالى تيتا آسميه عملت لك قالب كيكه مخصوص.
تبسم قائلا
تيتا دى حبيبتىبس أسلم على طاهر الاول أحلل الهدايا.
ضحكت سهيله
دلف الإثنان الى غرفة المعيشه نهض طاهر مبتسم يقول بمرح
أنا لما إتأخرت كده قولت القائد عمل معروف ولغى الاجازة بتاعتك وهستمتع بالكيكه بتاع تيتا لوحدي.
ضحك رحيم قائلا
حظك على آخر لحظه كنت هتعاقببس القائد عرف إن النهارده عيد ميلادى قال بلاش أنكد
عليه.
ضحك رحيم وهو يعانق طاهر بأخويه سالا بمرح
قولى جبت لى الهدايا اللى طلبتها منك الهدايا المفروض تبقى الدوبل رجوعك مصر وكمان عيد ميلادي.
ضحك طاهر
...تبتسم بمودة قائله
كفايه سلامات يا ولاد يلا يا سحر خدي البنات وهاتى العشا عشان نحلى بعده بالكيكه اللى انا عملاها مخصوص لإستقبال حبايب قلبي.
نظرت لها هويدا شعرت بغيرة من ألفتها معهم قائلة
وسهيله كمان أول
واحده حبيبة قلبكبس ليه معزمتيش آصف كمان...ماهو من العيله جوز حفيدتك الغاليةدى سابت جوزها اللى يادوب خف .
شعرت سهيله بتهكم هويدا ونواياها بإفساد الرحه حاولت تلطيف الحديث قائله
آصف فعلا لسه مخفش تمام بس بقى يقدر يستغني عن إهتمامي بيه كمان طنط شكران نفسها بتهتم بيه أكتر منى... والحكايه كلها يوم واحد.
نظر رحيم الى هويدا شعر أنها تود وضع منغصات هذه الليله تدخل قائلا
آصف بقى بخير وبعدين ده إحتفال عائلي صغيروخلونا نحتفل عاوز افتح الشنط بتاع طاهر اشوف الهدايا انا أجازتى يوم واحد بس يعنى إعمل حسابك مفيش نوم لحد الصبح.
ضحك طاهر وتجاهل الجميع رد فعل هويدا التى تشعر بسخافه...
بعد قليل جلس رحيم على يسار آسميه يتذوق ذاك الكيك بتلذذ قائلا
تسلم إيدك يا تيتا.
تبسم طاهر الجالس على يمينها قائلا
أحلى كيكه تدوقها من إيد تيتا آسميه.
وافقت سهيله حديثهم قائله
فعلا... رغم إنى حاولت أتعلمها منها بس على راي بابا السر فى الصنعه.
تبسم طاهر وهو ينظر ل سهيله يشعر انها تغيرت عادت لمعة عينيها كذالك عادت تشعر بثقه واضحه فيمن حولها كان يشعر انها أحيانا ترهب منه لاحظ زوال ذلك هذه الاجازة إنشرح قلبه من أجلها.
لكن غص قلبه حين قالت سهيله
لاء إنت مشوفتش شيرويت أخت آصف الصغيره مره تيتا كانت عامله كيكة فراوله وكان طعمها رهيب بصراحه وكانت مذوقاها بصوص فراوله وكراميل وشيرويت يا عيني مقدرتش تقاوم تقريبا أكلت نص الصنيه لوحدها وهوب إفتكرت الدايت قعدت ټعيط وعرفت من يارا انها فضلت شبه صايمه لمدة أسبوع اخرها تاكل تفاحه واحده او علبة زبادى فى اليوم.
ضحك رحيم قائلا
البت دى هايفه أساسا على رأى تيتا آسميه شعرها شبه ريش البغبغانات كل كم خصله بلون والله لما بشوفها ببقى عاوز أضحك وبمسك نفسى بالعافيه عكس اختها يارا شوفتها مرتين كانت رقيقه كده وتحسيها عندها ود وألفه.
وافقت آسميه رحيم قائله
فعلا سبحان الله مش عارفه إزاى البنت الطيوبه دى بنت شهيره وآسعد هى المفروض كانت تبقى بنت شكران بس عرفت انها عاشت مع شكران لفتره واكيد ده اللى آثر فيها.
للحظات غص قلب طاهر وشعر بوخزات قويه ټضرب قلبهكآن وجه يارا أمامه الآن يشعر بها.
لكن أخطأت آسميه دون قصد
بس أحسن حاجه الفترة اللى عشت فيها مع سهيله المخفى آسعد مشوفتش وشهبصراحه كمان حسيت شكران بقت صحتها احسنأكيد هو اللى كان منغص حياتها واجع قلبها ولما بعد عنها قلبها راق منه.
إخترق حديث آسميه أذني هويدا شعرت بإنشراحكما توقعت هنالك جفاء بين آسعد وشكران وآصف لكن ما سببهلا يهم ولا يفرق معها سوا أن تصل الى هدفها وهو...آسعد شعيب .
باليوم النالى
ظهرا
ڤيناالنمسا
ببهو أحد الفنادق وقف آيسر يبتسم ل روميساء التى تقترب منه تبسمت هى الاخري لكن سرعان ما خفتت بسمتها وتحولت الى ڠضب مستعر حين رات إحدي الفتيات تقترب من آيسر ليس هذا فقط بل قامت زائدهإشتعلت عينيها غضبوسارعت خطواتها وبلحظه أصبحت أمام آيسر الذى إبتعد عن تلك الفتاة وإزدرد ريقه الذى جف وإدعى انه لا يعرف تلك الفتاة التى عانقته لكن الفتاة تحدثت معه كآنها تعرفه سابقاإدعى عدم التذكر وهو ينظر الى روميساء التى تقدح ڼارا بسبب إصرار الفتاة انها تعرف آيسر وما برهن على ذلك معرفتها لإسمهإعتذر آيسر منها وأصر على عدم معرفتها وإعتذر منها وجذب يد روميساء وغادر وهو يستشهد بالشهادتين أنه قد نجا او هكذا ظنرغم سؤال روميساء له عنها
بس إصرارها إنها بتعرفك كمان من وين عرفت إسمك.
توه بالرد بثقه
عادي أنا طيار وممكن تكون ركبت معايا الطيارة قبل كده وجاملتها بذوق وهى فكرت إن بكده نبقى معرفه أو أصحابأنسيها وخلينا نفكر فى أسبوعين العسل اللى هنقضيهم هنا فى فيناهنا فى الجنه يا جميلت.
أظهرت روميساء تصديق آيسراو ربما ارادت قضاء وقت هادئ بعد ما مروا به بالفتره الاخيرة بعد زواجهم.
ليلا.
بغرفة الفندق.
دلف الإثنان الى الغرفه أظهرت روميساء الارهاق قائله
رچليا عم يوجعوني من السيرراح أخد شاور وبدل تيابي ونام.
وضع آيسر يديه حول قائلا
تنامي أيه إحنا فى الجنه يا جميلت.
أنهي قوله ثم قال بو
خلينا ناخد شاور مع بعض وهعملك مساچ تحلفي بيه بعد كده.
نظرت بضيق من وقاحته قائله
ما بدي مساچبدي نامراح أخد شاور بعدها إنعس.
غمز بعينيه بوقاحه قائلا
تمام خلينا
شاور فى الچاكوزي
شعرت پغضب من وقاحته قائله بإنهاء
أنا راح آخد شاور لا محتاجه لا مساچولا چاكوزيشاور عادي وبعدها بناموهلأ بيكفى رغي.
ضحك آيسروتركها تذهب الى الحماموقام بإجراء مكالمه هاتفيه مع شكران يطمئن عليها الى أن خرجت روميساء من الحمام نظر لها بإفتتان من ملامحها الخلابه التى تآثره حتى وإن كانت ترتدي معطف حمام وردي اللون يشبه صفحات وجههاكآنها زهرة چورى تتفتح مع قطرات الندىخجلت روميساء حين إقترب منها يدندن
يا أميرت يا جميلت يا سيدة كل النساء
قالها بتعجب قائلا
بس إحنا لسه واصلين إمبارح دا حتى جسمنا لسه عليه عرق السفر.
نظرت له پغضب قائله بحسم
بدك تضل هون ضل وحدك وإستمتع مع هديك الحقيره بس أنا هرجع مصر.
ڠصب وڠضب وافقها آيسر كى يحتوي ڠضبها وهو يلعن تلك الغبيه التى بسببها ضاعت الرحله.
بعد مرور أكثر من شهر
بشقة آصف صباح
أثناء تناول سهيله الفطور مع شكران شعرت بغثيان نهضت متحججه ببعض التوعك
إستغربت شكران ذلك قائله.
غريبه مع إن الطقس بدأ يتحسن.
لم تستطيع سهيله التحكم أكثر وتركتها مسرعه وتوجهت نحو غرفتها منها الى الحمام مباشرة خرجت بعد دقائق وجدت شكران بالغرفه نظرت لها سائله
بقيت أحسن.
أومأت سهيله برأسها قائله
آه الحمد لله.
تبسمت شكران قائله
الحمد لله ربنا يشفيك كويس إن آصف مش معانا كان قلق عليك مش أول مره يحصلك كده بقالك كم يوم كده وشك آصف ر ومتغيره ومش بتاكلي كويس وبتقولى عندك مغص.
ردت سهيله
يمكن واخده برد فى معدتي بيسبب مغص هجيب علاج وأخده واكيد هرتاح بعدها.
لا تعلم شكران لما قالت ذلك بتلقائيه
لاء بلاش تاخدي علاج كده من نفسك إعملى تحليل فى المعمل يمكن يكون فى سبب تانى للمغص ده.
تسألت سهيله بتلقائيه
يعنى هيكون أيه السبب التانى.
ردت شكران ولديها شك
انا كنت بحس بنفس الأعراض دى لما كنت ببقى حامل.
حامل!.
نطقتها سهيله بذهول لكن قالت شكران بشك
ممكن تكون أعراض لمغص أعملى تحليل فى المعمل أضمن مش هتخسري حاجه أهو تطمني أكتر وتاخدي علاج مناسب.
ظلت سهيله مذهوله لكن تبسمت شكران قائله
هروح أعملك كوباية نعناع لو صفوانه هنا كان زمانها عملتها لك بس صفوانه فرح بنت أختها وسافرت البلد تحضره وهترجع بعد يومين.
تركت شكران سهيله
يضرب عقلها الذهول أيعقل ذلك وتكون حامل...
تذكرت تلك الليله كيف لم تنتبه من ذلك هى شعرت بدفئ من جسد آصف وقتها لكن...
لكن ماذا لو حقا حامل عليها التأكد بأسرع وقت.
ب مكتب آصف
نظر الى شاشة ذاك الهاتف وتلك الصوره لم يشعر بذهول... وضع الهاتف على الطاوله أمامه شعر بضيق وهو يفكر لو يتأكد يقينا أن هذا الشخص حقا هو قاټلسامر...
لكن يكاد يشت عقله الدلائل مازالت بها حلقه ناقصه لو جازف وأخطأ الآن قد لا يصل الى أدله كافيه... فكر للحظات ثم جذب هاتفه الخاص وقام بإتصال قائلا بأمر
عاوزك تجيب لى الموظف اللى سبق وقولتلك تسأل عنه عاوز أتكلم معاه مباشرة.
وافقه الآخر... أغلق آصف الهاتف وضعه امامه جوار الهاتف الآخر لكن صدح هاتف المكتب الأرض ى قام بالرد عليه وقال
تمام دخليه.
ظل آصف جالسا ينظر نحو باب المكتب الذى إنفتح ودلف عليه مازح
وانا اللى قولت بعد اللى جرالك هلقاك خاسس النصلسه
نظر لها پغضب قائلا
بيجاد بلاش ټعصبني عشان تخرج من المكتب سليم أيه اللى حدفك عليا النهارده.
ضحك بيجاد قائلا
أنا قولت إنك ندل ومش بتكلمني غير فى المصلحه وبتاخد مني استشارات مجانيه وانا كنت هنا فى مؤتمر وانتهى قولت أجي أغلس عليك وأغرمك فى عزومة فى مطعم شيك كده من بتوع الزباين الراقيهوأهو بالمره أعرف آخر أحولكشكلك كده مبسوط.
رمقه آصف بتهكم قائلا
وإنبساطي يضايقك.
ضحك بيجاد قائلا
طبعا لاء بس عندي فضول أعرف آخر أخبارك مش كمريض محتاج علاجكصديق محتاج نصيحه مني.
تبسم آصف قائلا
تمام جيت فى وقتك خلينا نطلع نتغدا بره ونتكلم سوايا دكتور المجانين.
بنفس الوقت بشقة آصف
خرجت سهيله من الحمام تنظر الى ذاك الإختبار المنزلي الخاص بالحمل تنتظر النتيجه تود أن تظهر
فى الحال وتكون النتيجه عكس ما قالته شكران لكن للآسف إنصدمت حين ظهرت نتيجة الإختبار
حامل!
همستها بصعوبه وذهول...
لكن سريعا وضعت سهيله الإختبار بأحد ألادراج بعد أن دخلت عليها شكران الغرفه تقول
سهيله أنا حضرت الغدا وآصف قال هيتغدا بره تعالى نتغدا سوا.
أومأت سهيله رأسها بموافقه وحاولت نسيان تلك المفاجأه.
مساء
بأحد معامل التحاليل الطبيه
بعد أجرت سهيله ذلك الإختبار الخاص بالحمل بمعمل متخصص... جلست تنتظر النتيجهربما يكون أخطأ ذاك الإختبار المنزلي...لم تنتظر كثيرا حين آتت إحدي العاملات بالمعمل واعطتها مغلفأخذته منها بيد مرتعشه وغادرتبعد قليل دلفت الى الشقه مباشرة الى غرفتها
جلست على الفراش وأخرجت ذاك المغلف بيد مرتعشه وبدأت بقراءة محتواهتفاجئت لكن بتمعن
أعادت قراءة ذاك التقرير مره أخري علها تكون مخطئه لكن نفس النتيجه مره أخري
هذا التقرير المخبري يؤكد أنها حامل نفس نتيجة إختبار الحمل المنزلي الذى أجرته سابقا رغم ذلك أرادت التأكد مخبريا وها هو يؤكد نفس النتيجة
حامل.
نطقتها بحيرة مشاعر وضعت إحدي يديها على بطنها علها تستشعر إحساس
ولا تعلم أى شعور يضغطى عليها
تشعر بسعادة هنالك جنين ينمو بأحشائها.. لكن هذه الجنين كان نتاج تلك الليلة لديها يقين أن آصف لم يكن بوعيه بالتالي لم يشعر بما حدث تلك الليله وحيره ټضرب عقلها
ماذا لو أخبرته وكذبها ستكون صډمه أخرى لن تتحملها.
بسبب شرودها وذهولها لم تنتبه الى دخول آصف الى الغرفه الا حين قال
مساء الخير يا سهيله.
نهضت واقفه وإرتبكت وقامت بوضع ذاك المغلف بأحد ادراج طاوله جوار الفراش ولم تستطيع الرد.
لاحظ آصف ذلك لكن سألها
مالك مخضوضه كده ليه.
ردت سهيله بإرتباك
مش مخضوضه بس محستش بيك وإنت داخل الاوضه...إنت إمتي رجعت.
تبسم آصف قائلا
يادوب لسه راجعوسمعت ماما بتكلم روميساء عالموبايل .
بنفس الوقت دخلت شكران الى الغرفه بلهفه قائله
سهيله تعالى معايا نروح شقة آيسر بكلم روميساء قالتلى إنها تعبانه وحاسه بهبوط مش عارفه أيه فجأة اللى حصلكم انتم الإتنين.
وافقتها سهيله قائله
إهدي يا طنط أكيد حاجه بسيطه على ما تغيري هدومك اكون أنا كمان غيرت هدومي وجبت شنطت الطبيه.
بعد قليل ببهو الشقه قال آصف
خليني أوصلكم.
ردت شكران
لاء مفيش داعي السواق هيوصلنا لو إحتجناك هتصل عليك.
وافق آصف .. بمجرد ان خرجن من الشقه بفضول منه توجه الى غرفة سهيله وفتح ذاك الدرج وأخرج ذاك المغلف رأى شعار أحد
معامل التحاليلوأسفل المغلف كان هنالك ورقه وأيضا جوارها ذاك الترموميتر وعلبه ورقيه تبدوا له.
قرأ تلك الورقه أولا...فقط فهم القليل منها قرأ علبة الدواء وأسباب استعمالها
للحظه شعر بإندهاشسرعان ما تحول لفرحه عارمه وهو يقول
سهيله حامل...
سرعان ماخفتت بسمته وعقله يتسائل
لكن لماذا تخفى ذلكجاوبه عقله أيضا بالتأكيد
سهيله لا تثق بك وكيف تثق بهك وسابقا خذلتها وخدعتها أنك تصدقها وبقلبك كنت تضمر لها الإنتقام...
الإنتقام الذى دفعت ثمنه معها بل مثلها وأكثر دفعت الثمن مضاعف وأضاعت زهوة تلك المفاجأة السعيده التى تخفيها سهيله عنك بالتأكيد عمدا.
يتبع
للحكايه بقيه.
﷽
السابع_والثلاثون
عشق_مهدور
بشقة آيسر
نظرت شكران الى سهيله التى إنتهت من معاينة روميساء بقلق سأله
خير يا سهيله روميساء مالها.
تبسمت سهيله تعلم طيبة قلب شكران منذ طفولتها من بدايه معرفتها بها كانت دوما طيبة القلب وحنونه نظرت الى روميساء قائله
طنط قلقانه عليك أوي.
تبسمت روميساء وهى تنظر ل شكران التى أصبحت بمكانه خاصه لديها تشعر معها بمشاعر إفتقدتها منذ أن كانت طفله تشبه مكانة الأمثم قالت بإمتنان
والله طنط شكران قلبها طيوب وعطوف بحسها متل أمي.
شكران التى كانت تجلس جوارها فوق الفراش قائله
إنت فى قلبي زى بنتأنا كان نفسى ربنا يرزقني ببنت بس ربنا محرمنيش من البنات كانت يارا بحبها زى بنت وكمان سهيله وإنت التالته بقيت بينت من أول مره شوفتك فيها دخلت قلبي قولت آيسر عرف يختار جمال وأخلاق مع آنى كنت خاېفه من إختياره بس ربنا إستجاب لدعائى له ورزقه بيك لما قالي إنه لقي فتاة أحلامه خۏفت وقولت عايشه فى بلد اوربيه أكيد إطبعت بطباعك بس لما قابلتك فى المطار قلبي إنشرح لك وقولت آيسر بيفهم كويس وربنا آتاه بجوهرة.
تبسمت روميساء قائله
والله يا طنط أنا نفس الشعور من ناحيتك حتى إنت السبب إنى إتقبل غلاظة آيسر.
ضحكت شكران قائله
غلاظة... بس إعترف آيسر مرح ويتحبوكمان آصف يتحب.
قالت شكران هذا عن عمد وهى تنظر الى سهيله التى إدعت إنشغالها بوضع سماعتها الطبيه بالحقيبهتشعر بمشاعر مختلطه لا تفهم أي شعور يضغي عليهابينما سألت شكران بإستخبار
مقولتيش روميساء مالها يا سهيله.
نظرت سهيله ل روميساء وتبسمت قائله
أعتقد رميساء عندها خلفيه عن سبب حالتها دى.
خجلت روميساء للحظه ثم أومأت قائله
بصراحه عندي شك حتى إشتريت إختبار بس ما إستعملته.
تبسمت سهيله تشعر بغصه فى قلبها قائله
مفيش داعي للإختبار لأني بأكدلك أنه صحيح أنا دكتورة أطفال مش نسا بس بخبرتى كطبيبه متواضعه بأكدلك الوضع.
تجول نظر شكران بينهن بعدم فهم ثم سألت بإستخبار
ما تفهمونى أيه هو الوضع اللى بتتكلملوا عنه.
تبسمت روميساء بحياءوظلت صامته بينما تبسمت سهيله قائله بسؤال
أقولها أنا والا إنتأقولك هقولها أناجهزي نفسك يا طنط شكران قريبا هتاخدي لقب تيتا شكران .
تفاجئت شكران ونظرت ل روميساء بمودة قائله بفرحة
ألف مبروك يا حبيبتي عقبال ما تقومي بالسلامة.
بينما غص قلب سهيله حين رأت رد فعل شكران ماذا لو أخبرتها أنها أيضا حامل بالتأكيد ستزداد فرحتها وتكون مضاعفة لكن لديها هاجس خوف من رد فعل آصف ... لتؤجل الآمر لاحقا.
بعد وقت قليل
بمكتب آصف أثناء إنهماكه فى مراجعة إحد القضايا صدح رنين هاتفه
ترك الملف وجذب هاتفه تبسم حين علم هوية المتصل عليه وقام بالرد سريعا
خير ياماما روميساء بقت كويسة.
تبسمت شكران قائله
بقت بخير يا حبيبي أنا متصله عليك عشان أقولك إنى هبات الليله مع روميساء فى شقة آيسر وسهيله رجعت الشقه وإنت عارف صفوانه فى البلد وسهيله پتخاف تبقى فى الشقه لوحدها بلاش تتأخر فى الرجوع زى عادتك.
تبسم قائلا
تمام ياماما مش هتأخر فى الرجوع للشقه.
تمام تصبح على خير.
وإنت من أهله ياماما.
قال تلك الجمله وأغلق الهاتف وضعه أمامه على طاولة المكتب وتنهد وتذكر ذاك المغلف فكر قليلا لديه يقين أن سهيله لن تخبره ولا يعلم رد فعلها... نفى عقله تمام فكرة
أن تفكر سهيله بالإچهاض ليس حب به بل لأن لديها أخلاق... تنهد مطولا ثم حسم عقله وأغلق ذاك الملف وجذب هاتفه وغادر المكتب متوجها خلف قلبه المشتاق.
قبل دقائق وصلت سهيله الى الشقه
دلفت الى غرفتها مباشرة وضعت حقيبتها الطبيه والخاصه فوق الفراش وجلست عليه فتحت ذاك الدرج وأخرجت ذاك المغلفعاودت قراءة النتجه تشعر بتوهان فى عقلهاوتسأل كيف حدث هذا الحمل الغير منطقيآصف كان غير واعياحقا تجاوب جسده معها وعاد
له الدفئ لكن...
ولكن...وعقلها غير مستوعب ذلكتشعر كأنها مشوشة العقل...
فى خضم ذلك التشويش تذكرت أنها بالشقه وحدهاللحظه إرتجفت وشعرت بالرهبه ووبخت نفسها
كان فين عقلك ليه متحججتيش بإن روميساء ممكن يجيلها هبوط مره تانيه وكنت قضيتي الليله هناك بدل الخۏف اللى إنت فيه دهوآصف أساسا متعود يرجع بعد نص الليل.
زفرت نفسها تحاول السيطرة على تلك الرهبه ونهضت قائله
التحليل ده وإختبار الحمل لازم أخفيهم لحد ما أتأكد من دكتورة نسا باليقين.
إستهزأت من تفكيرها الأحمق قائله
يعني إختبارين وبرضوا عقلك مش مصدق وعاوزه تأكيد من دكتورة وأنت لسه من شويه بمجرد كشف بسيط عرفتي إن روميساء حامل...المفاجأة أثرت على عقلك يا سهيلهأفضل حاجه أنا أخد شاور وبعدها أحاول أناميمكن أكون فى كابوس والصبح أصحى منه حتى هحاول مفكرش إنى فى الشقه لوحدي.
وضعت ذاك المغلف ومعه إختبار الحمل المنزلىبداخل أحد أدراج الدولاب واغلقته بمفتاح
البيجامة بسبب الميه اللى فى شعري طوقها إتبل ولو نمت بها هسقعصحيح إحنا بقينا فى الربيع والجو دفابس الجو ده بيبقى فيه دور البرد منتشرأحسن حل أغير الجزء اللى فوق من البيجامه وألبس جزء تاني ناشف.
توجهت نحو الدولاب جذبت منامه أخرى وضعتها على الفراش ثم خلعت ذاك الجزء العلوي لكن فجأه أنكمش جسدها حين سمعت صوت إغلاق باب...تلاعب بعقلها الخۏف لكن سرعان ما نهرت ذلكوتغاضت عن ذلك قائله صوت فتح الباب أكيد وهم أسرح شعري وبعدها أغير البيجامه... وأحاول أنام بعدها.
بالفعل إنتهت من تصفيف شعرها ثم خلعت الجزء العلوي من منامتها وابدلته بجزء آخرلكن للحظه شهقت بخضه حين رأت إنعكاس آصف فى مرأة الزينه...تنهدت بتفاجؤ قائله
آصف !.
تبسم على ملامح وجهها قائلا
مالك إتخضيت كده ليه.
هدأت قليلا قائله
مفيشبس إستغربت رجوعك بدري.
إقترب من مكان وقوفها بمنتصف الغرفه قائلا
لقيت نفسي مرهق قولت أجي للشقه أفصل دماغي يمكن يرتاح عقلزي قلبي مش بيرتاح غير هنا وإنت جنبي.
نبرة آصف الهادئه
أثرت عقل سهيله وهى واقفه مكانها تشعر بهدوء نفسي الى أن أصبح آصف أمامها مباشرة رفع يديه وذم طرفي ردائها قائلا
رغم إننا فى الربيع بس الطقس لسه فيه نسمة برد قاسيه.
للحظه شعرت سهيله برجفه كذالك خجل بسبب خضتها ...إبتلعت رمقها وظلت صامته فقط تنظر الى آصف الذى ينظر لها هو الآخر شعور ليس غريب يضغى عليه وهو ينظر الى يديها اللتان ترتعش ان كانت مثل تدفق عذب وهو يشعر اللتان زمتهما وحادت ببصرها عن النظر له ورفعت رأسها تنظر لوجهه مره أخري مشاعر غريبه تشعر بهاعينيه الصافيه التى كانت دائما تخشى النظر لها حتى لا تضعف أمامه وتعترف أنها كان به مثلما كان دائما يخبرها تقابلها دائما بالتهربلكن فجأة شعرت بدوخه طفيفه ومعها ذكرى تلك النظارة السوداء الذى كان يضعها حول عينيهأغمضت عينيها وغص قلبها لتلك الذكري وزمت قلبها الذى تهاون بچرح الماضي تبدلت ملامحها وعادت للخلف وإبتعدت عن يديه وأكملت غلق منامتها... قائله بتهرب
طنط شكران هتبات الليله مع روميساء... أنا كنت هنام تصبح على خير.
شعر آصف بتبدل ملامحها كذالك إبتعادها عنه للخلف وكذالك حديثها كآنه تود إبتعاده عنها شعر بوخزات قويه فى قلبه تحمل ألمها سائلا
وهي روميساء مريضه أوي كده لدرجة ماما تبات معاها.
نفت سهيله برأسها قائله
لاء بس طنط شكران قلبها رهيف وخاڤت على روميساء تطاوع نفسها على قلة الأكل وترجع تدوخ تاني... رغم إن ده شئ يعتبر عادي بالنسبة لحالة روميساء.
تسأل آصف بفضول
مش فاهم يعني أيه عادي بالنسبه ل روميساء.
تبسمت سهيله قائله بتفسير
روميساء حامل وطبيعي تنفر من الأكل بس طبعا طنط شكران أصرت تفضل معاها ترعاها.
تبسم آصف وهو يتخيل فرحة شكران بهذا الخبر تمنى لو كانت سهيله هى الأخرى أخبرتها أنها حامل ولا تبقي ذلك سرا مخفيا... كذالك تمنت سهيله لكن لديها هاجس يمنعها.
تهربت من نظرة عيني آصف لها قائله
أنا كنت هنام تصبح على خير..
شعر آصف بنغزات فى قلبه يعلم أنها تتهرب منه وربما لا تود بقاؤه معها بالغرفه أكثر تمني أن يظل معها وقت أطول فقط يتحدثان لكن بتردد وخطوات متأنيه توجه نحو باب الغرفه الى أن خرج من الغرفة تنهدت سهيله وشعرت بأن ساقيها أصبحن مثل الهلام جلست فوق الفراش ثم تمددت بظهرها عليه وضعت يدها فوق بطنها تفكر لما هى تائهه الى هذا الحد لما لا تتخذ قرارا حاسم وتخبر آصف بحملها وتعرف رد فعله ربما ترتاح نفسيالكن ذاك الهاجس مازال يسيطر عليها وذكري الماضي تطارد عقلها حين وهمها بأنه يصدق برائتهاوذكريات تعود لخيالهادموع سالت من عينيها خوف من الخذلان مره أخري... إعتدلت على الفراش وأغمضت عينيها تعتصر تلك الدموع تود أن يذهب عقلها الى غفوه يفصل عن كل ما يؤرق قلبها وعقلها.
بينما آصف دخل الى غرفته يزفر نفسه بإشتياق ملوع جلس فوق أحد المقاعد بالغرفه وتلك الذكرى عادت لخياله مره أخري
هو وزوجته بل حبيبة قلبه بينما بضع خطوات وأبواب ليست مغلقه لكن يخشى الصد من سهيله... زفر نفسه يشعر حسم أمره ونهض متوجها الى غرفة سهيله حتى لو صدته سيتحمل
دخل الى غرفة سهيله نظر نحو الفراش كانت نائمه إقترب من الفراش وجلس عليه ينظر نحوها للحظات قبل أن يجلس على طرف الفراش ومازال ينظر لها وهى نائمه كانت بريئه كذالك عاد لوجهها المرونهمد س بأنامله يتحكم بقلبق للة ولم يتوانى للحظة حتى لو إستيقظت سهيله لن يتراجع عن تلك بالفعل رقيقه ثم ترك ونظر لتعابير
وجهها تنهدت تبدوا غارقه بال نوم تبسم وهو ينهض واقفا ينظر الى وجهها إنحنى جبينها ثم إستقام وغادر الغرفه يشعر ببعض الراحه فى قلبه بينما سهيله فتحت عينيها وإستنشقت الهواء تلتقط انفاسها التى كتمتها حتى لا يعلم آصف أنها مازالت مستيقظه او تعود للضعف أمامه أو تنتهى هذه الليله وتخبره بما تخفيه وقد يفسد الأمر رد فعله الغير متوقع.
بينما آصف عاد لغرفته وتسطح على الفراش يتنهد بإنشراح يستشعر مذاق تلك بسعادة يعلم أن سبب إبتعاد سهيله وإخفاؤها عنه انه حامل بسبب عدم ثقتها به آن الآوان لذلك أن يزول ويبدئا من جديد بوضوح مشاعر حقيقيه.
بعد مرور يومين
بشقة آصف
جلسن شكران وصفوانه معا يتحدثان بود تبسمت صفوانه قائله
وشك نور وصغرتى فى الكام يوم اللى غبتهم عنك أكيد السبب فرحتك بإن روميساء حامل.
تبسمت شكران بإنشراح قائله
أنا فرحانه أوي وبدعى ربنا يتمم ليها على خير.
تبسمت صفوانه قائله
انا سبقتك وبقيت جدة من زمان بس هقولك دى فرحه متتوصفش فى القلب إنك تشيلى عيال ولادك.
واقفتها شكران قائله
فعلا هقولك كمان سهيله حامل.
تبسمت صفوانه قائله
ما انا كمان عارفه شكلها مش خايل عليا ولما لمحت لها قالتلى قال أيه برد فى معدتهاوفكرتني صدقتها.
تنهدت شكران بغصه قائله
مش عارفه هى مخبيه ليهحاجه زى دي تفرح القلب كمان تقرب بينها وبين آصف انا فكرت بعد رجوع آصف من المستشفى أنهم هيناموا فى أوضة واحده زى أى إتنين متحوزين بس رجعوا زى ما كانوا كل واحد فى أوضه.
وضعت صفوانه يدها فوق كف شكران قائله
ده وضع مؤقت وكلها مسألة وقتبس تفتكري سهيله حامل من أمتيأيام ما كانت بتبات مع آصف فى المستشفى.
زغرت شكران ل صفوانه بإستهزاء قائله
وآصف لما كان فى المستشفى كان فيه حيلده كان بياخد مسكنات تهد أسدومعظم الوقت كان بيبقى نايم أكيد من قبلها قلبي بيقولى كده.
تفهمت صفوانه قائله
صحبس هتخفى حملها قد أيه على رأي المثل
اللى بتحبل فى الضلمه بتولد فى النور.
ضحكن سويا بتوافق.
بعد الظهر بشقة آصف
جلست سهيله مع كل من شكران ويارا التى فاجئتهم بالزيارة كان يسود بينهن الود والوفاق ومرح صفوانه التى انضمت لهن الى أن سمعن قرع جرس باب الشقه كادت صفوانه أن تنهض لكن نهضت سهيله قائله
خليك وأنا هشوف مين.
تبسمت صفوانه وظلت جالسه بينما سهيله فتحت باب الشقه تبسمت بمفاجأة قائله
طاهر أيه المفاجأة الحلوة دى...تبسم قائلا
وحشتيني كنت بوصل رحيم للكليه وقولت أجي اطمن عليك وأسلم على طنط شكران بالمره كمان اوصلها سلامات تيتا آسميه.
تبسمت سهيله قائله بدلال
يعنى لو مكنتش بتوصل رحيم مكنتش أفتكرتني.
ضحك طاهر قائلا
أنا وصلته مخصوص عشان أجي أشوفك.
تبسمت له قائله
تعالى ندخل حظك طنط شكران هنا فى الشقه.
تبسم طاهر وهو يسير خلفها الى ان دخلت الى تلك الغرفه تبتسم قائله
كويس النهارده نبطشية شغلى إنتهت قبل الضهر عشان ربنا حابب إن اقابل يارا و طاهر الإتنين كانوا واحشني أوى.
تبسمت كل من صفوانه وشكران التى نظرت نحو يارا التى خفتت بسمتها وسأمت ملامحها شعرت بغصة قلب عليها بينما شعرت يارا بخفقان زائد فى قلبها الذى ينتفض بداخلها بضراوة تشعر كآن جسدها أصبح كتلة صخريه لم تستطيع النهوضحينما رحبت شكران به بترحاب وفيروهو لم يخجل وإقترب منها وإنحني يقبل يده اتبسمت له ووضعت يدها على كتفه ببسمة إمتنان قائله
والله لما رحيم كان هنا سألته عليك وأكيد بلغك سلامي.
تبسم لها بقبول قائلا
وصل يا طنط.
تبسمت له قائله
واقف ليه إقعد إنت مش غريب وأظن كل اللى هنا تعرفهم انا وخالتك صفوانه وكمان يارا زى بنت بالظبط معزتها وغلاوتها من غلاوة سهيله وروميساء مرات آيسر.
رمق طاهر يارا التى تود لو انها تنهض وتغادر تنزوي مع قلبها ترثيه لكن لو وقفت سيخونها جسدها ظلت جالسه صامته فقط تستمع لحديث الجميع من حولها بينما طاهر كان بين الحين والآخر يرمقها بنظرة ينفطر قلبه ليست تلك يارا التى قابلها لأول مره وشعر نحوها بالتعالى والكبرهنالك إختلاف واضح حتى من حكايات سهيله عنها أمامه دون قصد يارا أصبحت شخصيه أخري.
مزحت صفوانه بقصد قائله
قولى يا طاهر مفيش كده أخبار حلوه إننا هنفرح بعروستك قريب.
تبسم طاهر ونظر نحو يارا التى أخفضت وجهها تستشعر صډمه حين يخبرهم أن هذا قريب لكن خاب ظنها حين أجاب بمزح
عندك عروسه ليا يا خاله صفوانه .
تبسمت صفوانه ونظرت نحو شكران فهمن نظرات بعضهن واجابت
البنات المحترمه كتير يمكن قدامك منهم ربنا
نظر طاهر نحو يارا التى مازالت تخفض وجهها قائلا
آمين بس أعتقد إنى مش هتجوز الأجازة دى ممكن أخطب والجواز يبقى الاجازة الجايه يعنى بعد سنه.
تبسمت شكران قائله
ربنا يرزقك على قد نيتك الطيبه بورده تبهج قلبك.
كان حديثهم به بعض التوريه والتلميحات حول يارا التى لو تستطيع النهوض لفرت هاربه كذالك طاهر فهم تلك التلميحات وتمني فعلا أن تكون
يارا من نصيبه لكن هنالك عقبة
آسعد شعيب بالتأكيد لن يوافق على نسب بسيط لإحدي بناته لابد أن يكون ذا سطوه وإسم عائله عريقه لكن لن يستسلم هذه المره ويظلم نفسه بل سيجازف والسؤال أولا
ل يارا.
بعد مرور أسبوع
بذاك المطعم
بعد الظهر.
تبسمت هويدا حين رات آسعد ينهض واقفا يستقبلها بالترحاب ثم جلست قائله
طلبت تقابلني.
رد آسعد بهدوء
كنت عاوز أستفسر على بعض أمور الحسابات كنت طلبتها من مدير الحسابات وقالى إنك تقريبا إنت اللى خلصت الحسابات دي وإنك الادري بيها.
تبسمت قائله
يعني طلبت تقابلني عشان شغل كان سهل تستدعيني للمقر وانا كنت جبت لك الحسابات دى وجاوبتك على أى إستفسار.
رد ببساطة
حبيت نتقابل فى مكان مفتوح خارج المكاتبخلينا نتغدا الاول وبعدها نبقى نتكلم فى الحسابات اللى عاوز أستفسر عنها.
اومأت براسها قبولا
بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام وقام النادل بفض السفره نظر لها آسعد سألا
تحبي تشربي حاجه
ردت هويدا
أشرب شاي أخضر.
أخذ النادل طلبيهم وغادر بينما عن قصد تعمد لفت نظر هويدا حين أخرج من جيبه تلك سلسلة المفاتيح وقام بوضعها فوق الطاوله...يدعى أنه كان يخرج هاتفه قائلا
أنا كنت مدون الحسابات اللى كنت عاوز
...
لم يكمل آسعد بقية حديثه بعد ان أصاب فى لفت نظر هويدا التى تخابثت وجذبت سلسلة المفاتيح قائله بنبرة إستفسار
جبت الدلايه دى منين دى شبه اللى سبق وشوفتها مع عادل طليقي....
توقفت للحظات ثم
جملت قولها
قصدي شبه الدلايه اللى خطڤها منى عشان معرفش مين صاحبها.
نظر لها آسعد سألا
متأكدة إنها دىقصدي كانت شبه دي.
ردت هويدا بتأكيد
مستحيل انسي شكلهالآن كنت بترجا أنه يفكر فى إبننا قبل الطلاق عادل وقتها مهتمش وكسر قلبي.
شعر آسعد بالڠضب قائلا
هويدا هسألك سؤال ياريت تجاوبيني عليه بصراحه.
ردت هويدا ببراءة مصطنعه
أنا كنت صريحه معاك من البدايه انا أساسا ماليش فى امور اللوع بحب أبقى دوغري.
تفهم آسعد سألا
تمام...هويدا إنت لسه بتحب عادل طليقك يعنى فى فرصة ترجعى له .
تنهدت للحظات قبل أن تدعى الآسف قائله
لاءعادل كسر قلبي وقدرت أتغلب على مشاعري ناحيته وأبقى غبيه لو فكرت أرجع لشخص ذلني وخاني حتى إبني الافضل له يتربى بعيد عن عادل عشان أساسا مكنش حنين عليه.
تبسم آسعد قائلا بمفاجأة
تتجوزيني يا هويدا.
إنصدمت هويدا ونظرت له بذهول لكن إدعت الظن أنه يمزح قائله
حضرتك أكيد بتهزر.
رد آسعد بتأكيد
لاء مش بهزر يا هويدا وانا مش بقدم العرض مرتين.
نبرة تعالى آسعد ضايقت هويدا لكن تغاضت عنها وقالت بسؤال
طب ومدام شهيرة وطنط شكران ... هيقبلوا تتجوز عليهم .
رد آسعد بثقه
شكران أنا وهى شبه منفصلين رغم أنها مازالت وهتفضل على ذمتي لكن أنا وشهيرة هنطلق.
بالمشفى
هندمت سهيله ثيابها ونهضت من فوق ذاك الفراش وتوجهت تجلس على مقعد امام تلك الطاوله التى تجلس خلفها إحدي الطبيبات التى تبسمت لها قائله
لاء وضع البيبي تمام جدا كمان شايفه حالتك الصحيه كويسه هكتبلك بس على علاج للقئ وياريت تتغذى كويس عشان صحتك.
تبسمت سهيله للطبيه وقالت بحرج
دكتوره ممكن أسألك سؤالأنا صحيح دكتورة بس مش تخصص نسايعني مش ملمه أوي بطب النسا.
تبسمت الطبيبه لها قائله
تمام إسألي.
بتوتر أجابت سهيله .
تبسمت الطبيبه قائله
أهو إنت جاوبت مفيش تفسير علمي فى تفسير إلاهي وهو اللى بيتحكم فى كل شئ.
وافقتها سهيله قائله
طبعا قدرة ربنا فوق كل شيء بس هى مستغربه لأن جوزها بتقولى كان تقريبا غايب عن الوعي يعنى ممكن ميكونش شاركها اللقاء ده ولا حاسس بيه.
اجابتها الطبيبه
تفهمت سهيله حديث الطبيبه لكن مازال بداخلها نفس الهاجسرد فعل آصف الذى تخشى توقعه.
بشقة آيسر
تبسمت صفوانه وشكران على مزح أيسر الذى قال
انا عاوز أول خلفت بنت عشان اسميها شكران .
نظرت له شكران ببسمه حنون قائله
لاء إختار ليها إسم حلو من اللى طالعين موضه ده إسم شكران إسم عواحيز.
تبسمت روميساء قائله
لا يا طنط مو إسم عواجيز هو إسم حلو كتير انا كمان بدي بنت... وراح سميها متل ما قال آيسر شكران .
نظرت شكران لها بإمتنان قائله
ربنا يعطيك اللى بتتمنيه ويقومك بالسلامه بس إلتزمي باللى قالته الدكتوره وبلاش تطاوعي نفسك على قلة الأكل.
تبسم آيسر قائلا
لاء آطمني يا ماما أنا موجود كم يوم هغذى رومس بايديا ولما أسافر دى مهمتك بقى إنت وصفوانه انا عاوز بنت مربربه شبه مامتها.
عارضت روميساء قائله
هيك انا بيزيد وزني لحتى اولد وبعدها راح تزيد المصاريف بدكتور الدايت.
غمز آيسر بوقاحه قائلا
دكتور دايت أيه هو فى أحلى من الموزة المربربه كده الواحد يحس بالليونه.
خجلت روميساء وزغرت له بضيق من وقاحته بينما ضحكن صفوانه وشكران بمواقفه له.
ب مكتب آصف
كان يدرس إحد القضايا قبل ان يصدح هاتفه
قام بالرد وسمع الآخر يقول
فى موضوع هام بخصوص الدكتوره سهيله كانت
قدمت على طلب نقل ليها ل كفر الشيخ وفى أمر صدر من المستشفى بقبول أمر النقل ده وأعتقد من أول الشهر الجاي هتستلم المزاوله هناك فى مستشفى جديده هيتم إفتتاحها فى بلد سيادة النايب.
تعصب آصف سألا
متأكد إن أمر النقل إتمضي خلاص.
رد الآخر
أيوه حضرتك حتى الدكتوره قدمت على طلب إخلاء طرف قبل ما تتنقل من المستشفى.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه على
طاولة المكتب وزفر نفسه بعصبيه قبل أن ينهض غاضب ومتعصبا للغايه.
بشقة آصف
عادت سهيله من المشفى مازال حديث الطبيبه يدور برأسها كذالك الخۏف من رد فعل آصف لو أخبرته خلعت الجزء الأعلى من ثوبها وجلست على الفراش تتنهد بحيرة تكاد تفقد عقلهاما هى الا لحظات سمعت صوت فتح باب الشقة ظنت أن شكران وصفوانه قد عدننهضت واقفة وجذبت ذاك الجزء وشبه إرتدته لكن تفاجئت بدخول آصف للغرفه متجهم الملامحزمت طرفى الرداءنظر لها آصف بإستهزاء غاضب قائلا
إنت كنت قدمت أمتى على طلب نقلك لكفر الشيخوإزاي بالسرعه دى إتوافق على طلب النقلطبعا خدمات آسعد شعيب أنا لاحظت وقوفكم مع بعض يوم زفاف آيسرلكن متوقعتش إن الدكتورة اللى عندها مبادئ تلجأ لواساطه.
للحظة إرتجفت سهيله من ڠضب آصف المستعر لم تتوقع كل هذا الڠضب حين يعلم بأمر نقلهاوكادت تتحدث لكن
قبض آصف على معصم يدها بقوه قائلا بإحتداد
لحد إمتى هتفضل مغميه عنيك ومش شايفه شيطان غيري قريب منك.
توقف آصف عن الحديث للحظه ثم إستطرد حديثه بشبه يأس
أنا عارف إنى غلطت فى حقك وأذيتكحاولت أكفر عن غلطي وإتحملت منظري قدام ماما وصفوانه إنك تبقى فى أوضه وانا فى أوضة زى الاغراب اللى ساكنين فى سكن واحدإتحملت غلاظة جدتك معاياإتحملت الرهبه اللى كنت بشوفها فى عينك لما بقرب منك كانت تسفح قلبيوإنت بتستلذي پألمي قدامك يا سهيلهلجأت
ل آسعد شعيب عشان يساعدك تبعدي عنيليه بټحطم....
قبل أن يكمل آصف قاطعته سهيله
بحطم أيه يا آصف إنت حطمتني من زمان خليتني عايشه من غير روحبتلومني على أيه إنت اللى ضيعتنا من البدايهحاولت أضغط على نفسي كتير وأحاول إننا نبدأ من جديد...لكن لما بحاول برجع لنفس بداية الطريق بلاقى نفسى خاېفه تعيد الماضي وأكون عايشه فى خدعه جميله وأفوق على حقيقة مش هقدر أتحمل نتيجتها تانى يا آصف أو أرجع مشلوله.
ضغط آصف أقوى على معصم سهيله بلا قصد يتمسك بها بينما تألمت سهيله وحاولت سحب يدها من قبضة يدهلكن هو كان يتمسك بها قوياإختل توازنها للحظه وهى تسحب يدها بقوه لكن فى نفس الوقت كان تهاون بيده للحظه حتى لا يسبب لها الرهاب منه بسبب ذلك لم تستطع التحكم فى جسدها الذى إقترب أن يهوا فوق الفراش لكن آصف عاود التماسك بمعصمها لكن إختل توازنه هو الآخر يده الآخري رغم أنه أصبح تقريبا يرتفع عن القليل من السنتميتراتبينما للحظه قائلا بصدق منك ليلة لما كنا عالجزيرهخۏفت أقولك إنى واعى تبعدي عنى مكنتش ھموت من البردكنت ھموت من اليأس.
تحولت نظرة عينيها من خوف الى إندهاش سرعان ما أخفضت وجهها تشعر آصف بعد أن كان متعصب تبسم على ملامحها التى تخصبت بحياء تناسى ذاك الشجار الدائر بينهم من زمان...مش عارفه ليه قافله عقلها سهيله بتعشق آصف زى ما هو بس سايبه عقلها يتحكم وبتضيع زهوة حياتهم مع بعض.
بيتما قاد آصف السيارة يشعر بآسى فى قلبه الأ يكف عڈاب قلبه ويهدأ آنينه ليته يستطيع التحكم بقلبه أو إنتزاعه من جسده ليته بقسۏة غضبه كان كره سهيله وتخلي عنها وأصبحت ذكرى من الماضي وما تحمل هذا العڈاب المضنيوما كان قيدها وقيد نفسه معها بوثاق واحد صعب إنتزاع أحدهم عن الآخر..تجول بالسيارة بالشوارع حتى شعر بالضجر نظر حوله بالمكان
أيرفع يده ويدق الجرس أم يغادر ولا داعي لإزعاج آيسر بهمومه...حسم آمره لا داعى للإزعاج يكفى ليترك آيسر يهنئ مع زوجتهإستدار بوجهه وكاد يغادر لكن بنفس الوقت فتح باب المصعد الكهربائى وخرج منه مدحتتبسم له قائلا بترحيب
آصف والله كنا فى سيرتك اليوم
متابعة القراءة