عشق مهدور بقلم سعاد محمد
المحتويات
تسيبه بلاش يطلع فى البرد لا يتعبوهى وافقت.
تهكمت سهيله لنفسها قائله_
طبعا دى مصدقت مش عارفه دى أم إزاى وقادره إبنها يبقى معظم الوقت بعيد عنها.
وضعت سحر يدها فوق كتف سهيله قائله_
يلا إشرب اللبن وبعدها نامى وإتغطي كويس.
تبسمت سهيله وقامت بإحتساء كوب اللبن أخذت سحر منها الكوبوتوجهت نحو باب الغرفه أطفأت الضوء إلا من ضوء خاڤت قائله_
إتغطي كويس
تصبح على خير.
وإنت من أهله يا ماما..
قالتها سهيله وهى تترك ل جسدها الإنهيار فوق الفراش دمعه شقت عينيها وقلب يآن لامت هذا الشعور كيف مازال لديها هذا الرهاب من آصف لقد مرت سنوات ظنت أن تلك الحاله إنتهت ربما عدم ظهوره سابقا جعلها تظن أنها شفيت
من هذا الإحساس لكن طن برأسها سؤالا آخر بل أسئله
لما عاد آصف الى حياتها الآن
ما الهدف الذى برأسه
هل ظن أنها نسيت ما مرت به معه من خداع كاد ېقتلها
هل يظنها مازالت تلك الحمقاء التى صدقت معسول كلامه وألقت بنفسها بين سيلان بركانه الذى أزهق قلبها بليلة عاتمه
هل وهل وأسئله تعلم إجابتها... آصف كما قال لها سابقا
أنا لعڼة حياتك
نهضت من فوق الفراشذهبت نحو ضوء الغرفه وأشعلت الضوء الواضحذهبت نحو تلك الضلفة الخاصه بها فى الدولابچثت على ساقيها وجذبت بعض الملابس الخاصه بها ثم جذبت من خلفهم ذالك المجلد القديمنهضت ذاهبه نحو الفراش مره أخرىفتحت ذالك المجلد القديم
بين صفحاته كانت تلك الرسائل المطويهجذبتها بيد مرتعشهتبسمت بسخريه من حالهالما مازالت تختفظ بتلك الرسائل
القليله التى لا تتخطي خمس رسائلفتحت إحداهاقرأت محتواها بشعور آخر عكس قرائتها له سابقا
قرأتها بشعور صبيه تقع فى غرام فتي أحلامها الذى يبدوا أنه يبادلها نفس الشعورشعور خفي أخفته خوف من الخذلانفهو الأمير وهى السندريلاحقا لم تكن المعفره بالتراب مثلها لكن كان هو الأمير وهى ليست سوا فتاة عاديه ليست صاحبة جمال ملفت كالاتى يراهن
تهكت من تلك المشاعر المراهقهوقتها الآن أصبحت أخري غير تلك الصبيه التى هز قلبها مجرد كلمات مكتوبه فى عصر إختفت فيه تلك الظاهره فهى قديمه للغايه لكن لم يكن هنالك وسيله غيرها فى البدايه دموع مع بسمات وخفقان قلب يستهزأ بمشاعر أودت بها الى المۏت وخذلان أصابها كان قاټلا لها
قرأت أول رساله أعطاها لها آصف كل كلمه معناه إختلف
سهيله أنا عارف ممكن تتريقى عليا وتقولى إنى ملقتش طريقه أكلمك بيها غير إنى أكتبلك رساله فى جواب زى الأفلام القديمه عارف إننا فى عصر التكنولوجيا فيه كل لحظه إختراع جديد بس أنا ملقتش فعلا طريقه غير دى سهيله أنا بعترف إن من أول لقاء شوفتك فيه حسيت بشئ إخترق كيان شعور أبقى كداب لو قولتلك عارف مغزاه كل اللى عارفه إنى بحس بقلبي بيدق لما بشوفك قدامي أنا مش عارف حقيقة مشاعري لكن اللى عارفه إنى بتمني دايما تكوني قدامي لو عندك تجاوب لمشاعري دى أنا هنتظرك بكره فى جزيرة البرلس لو جيت هبقى سعيد جدا.
أغلقت الرساله وتهكمت بندم ليتها كانت طوت تلك الرساله وما سارت خلف مشاعرها ليتها كانت مزقت تلك الرساله قبل أن تقرأها
ليت وليت والندم فات آوانه... هى وقعت بشرك عاشق قاسې إستحل ڼزيف قلبها.
٠٠٠٠٠٠
أمام سرايا شعيب
توقف آصف ينظر إليها للحظات قبل أن يقرع زامور السياره حتى جاء حارس السرايا إقترب من السياره فتح آصف زجاج شباك السياره رحب به الحارس بحفاوة
آصف بيه أنا آسف كنت غفلان.
أومأ له آصف قائلا_
إفتح البوابه.
سريعا فتح الحارس البوابه دلف آصف بالسياره الى داخل السيارة ترجل منها إقترب منه الحارس يسأله بإحترام عن إن كان يحتاج لخدمه معينه أومأ له آصف قائلا_
لاء متشكر روح كمل نوم تصبح على خير.
رد عليه الحارس وتوجه الى غرفة الحراسه لكن إستغرب عدم دخول آصف الى مبني السرايا وذهابه نحو تلك الغرفه المزويه بحديقة السرايا . فتح بابها ودلف إليها وأغلق خلفه الباب
لن يستطيع أن يراها قريبه من غيرهأرضية بارده قاسيه ليست اقسى من ضنين قلبه الذى ېنزفوذكريات تتسرسب من قلبه
وذكرى كانت أول إعتراف له بأنه عاشق...
سهيله.
قالها قبل أن تخرج من بوابة السرايا توقفت ثم إستدارت تنظر له تشعر بإرتباك هو يشعر بغبطه فى قلبه مد يده لها بتلك الرساله الورقيه التى بيده قائلا_
كنت أتمني أقولك الكلام اللى فى الرساله دى مباشرة بس مش عارف رد فعلك هيبقى أيه عالعموم هنتظر ردك عالرساله.
تلفتت حولها بترقب قبل أن ترتجف يدها بتلقائيه أو ربما بأمنيه حين أخذت منه الرساله ثم غادرت السرايا فورا...
بينما إنشرح قلب آصف وهو مازالت عيناه تتبع سيرها لم ينتبه الى صفوانه وشكران اللتان لاحظا ذالك الموقف ونظرن لبعضهن ببسمه... بينما غابت سهيله عن عينيه شعر بسأم وهو يسأل نفسه عن ردها على تلك الرساله هل ستقرأها أم ستلقيها وتتجاهلها...
لكن خاب يآسه فى اليوم التالى
على بحيرة البرلس
شعر بالضجر من طول الأنتظار كاد يغادر فاقدا الأمل هى لن تأتى وحدث ما توقعه لكن فجأة هبت نسمه ربيعيه محمله بغبار الشاطئ الناعم أغلق عينيه إحتمائا منه لكن فتحهما بعد ثوانى كانت تترجل من ذالك القارب الصغير قريب من الشط لم يكن خيالا بسمتها وهى تتقدم نحوه بخطوات خجوله...
. توقفا الإثنين عين آصف تراقب كل حركه من ملامح وجهها بينما هى حايدت بعينيها ونظرت الى مياه البحيره قبل أن تشعر بيد آصف تمسك إحدي يديها جذبتها سريعا لكن هو تبسم قائلا_
فى كافيتريا قريبه من هنا خلينا نقعد شويه...
ردت بتسرع_
كافيتريا لاء المكان هنا واسع.
تبسم لها قائلا_
زى ما تحب خلينا نتمشى.
أومأت برأسها وهى تسير كذالك هو صمت حل بينهم لثواني صوت الأمواج وحفيف الأشجار الى أن توقف آصف قائلا_
سهيله أنا خلاص الحمد لله أنهيت الدراسه كمان أخدت إعفا من التجنيد لآنى درست من البدايه فى مدارس عسكريه كمان إتعينت فى القضاء وأكيد هنتدب فى أماكن بعيده عن هنابصراحه زى ما قولتلك فى الجوابمش عارف مغزى مشاعريكل اللى أعرفه إنك إمتلكت مكانه كبيره فى قلبي وحياتىبحس إن ناقصني شئ مهم وإنت بعيد عني.
إنصهر وجهها بحياء وحايدت النظر له تنظر نحو الشطلكن هو أراد أن ينظر لعينيهاويعرف ردها على ماقالهبتلقائيه منه رفع يده نحو ذقنها وأداره لهسرعان ما عادت خطوه للخلفتبسم آصف قائلا_
مسمعتش ردك.
إرتبكت قائله بمراوغه_
ردى على أيه.
إبتسم يعلم أنها تراوغه قائلا_
سهيله أنا مستعد يكون فى بينا إرتباط رسمي.
توترت سهيله دخل لقلبها خوف ان يكون كاذب ويتسلى بهاقالت_
أنا لسه بدرس فى كلية الطب وقدامى خمس سنين بحالهم أكيد مش هعرف أوازن بين الدراسه وأى شئ تانى.
شعر آصف بغصه سألا_
قصدك أيه أنا أتسرعت لما بوحت بمشاعري ليكلو...
قاطعته سهيله_
لاءبس أنا بصراحه عندي دراست أولا قبل أى شئ تانىحتى مشاعري الخاصه كنت مأجلاها بس...
توقفت سهيله تشعر بخجل تكز على شفاها بحياء.
تبسم آصف قائلا_
بس أيه
بس أحب أعرفك
أنا لعڼة حياتك اللى هتلازمك طول الوقت هنتظر منك إشارة بدء .
تبسمت له دون رد.
دموع تسيل من عينيه وتلك الذكرى تسفح قلبه
كثيرا سمع عن عاشق يبك كان يعتقد أنه ضعيف ها هو يبك على عشق أهدره بغرور إنتقام...لم يغفل طوال الليل ذكريات كل لحظه هنا ادمت قلبه بفراق جائر لقلبهحتى سطع نور جديدغفى لوقت لا يعلم كم ظل غافيالكن فتح عينيه حين سمع رنين هاتفهأعتدل جالسا يسند ظهره على الحائط خلفهونظر الى الشاشهجلى صوته وقام فتح الإتصال وسمع صوت شكران المتلهف يسأله_
آصف إنت فينليه مرجعتش ليلة إمبارح.
رد آصف بهدوء_
أنا بخير يا ماما إطمني كل الحكايه عندي قضيه وإضطريت أسافر عشانهاونسيت أتصل عليك أقولك.
تنهدت شكران براحه قائله_
طيب يا حبيبي ربنا يوفقكبس بلاش تجهد نفسك كتير فى الرياضه زى عادتك.
تبسم آصف قائلا_
حاضر يا ماماإنت إطمني وإنتبهى لصحتك ومتقلقيش عليا.
ب ڤيلا شهيره
بغرفة السفره
دلفت شهيره الى الغرفه عكس عادتها ألقت الصباح على كل من آسعد ويارا اللذان يتناولان الفطورإستغرب آسعد ذالك سألا_
غريبه معظم الوقت نادر جدا لما بتفطرىعشان رشاقتك كمان صاحيه بدري على عكس عادتك بتنامي للضهر..
ردت شهيره_
مش غريبه بس انا حاسه بشوية توتر الفتره دى يمكن بسبب الديڤليه بتاع خط الأزياء ده عرض لمصمم له إسمه فى الوطن العربى كله كمان له باع كبير باريس.
تبسم آسعد قائلا_
ولو هى أول مره تنظمى ديڤليه...
قطع حديث آسعد رنين هاتفه أخرجه من جيبه ونظر للشاشه إستغرب قائلا_
ده حارس السرايا .
قام بالرد عليه وتعجب مما أخبره به الحارس عن مبيت آصف بتلك الغرفه المزويه بحديقة السرايا سأله بتأكيد_
يعني آصف مدخلش للسرايا وفصل فى الأوضه دى لحد الصبح مشى تمام أنا جاي النهارده آخر النهار.
أغلق آسعد الهاتف بينما سألت شهيره_
إنت مسافر البلد النهارده.
وضع آسعد قطعه من شطيرة الطعام بفمه قائلا_
أيوه خلاص الفتره الجايه هتبدأ الجوله الأنتخابيه ولازم أبقى متواجد هناك بصفه مستمره.
نهضت يارا قائله_
أنا شبعت وعندى إجتماع ولازم ألحقه.
تبسم لها آسعد بينما قالت شهيره
هتتأخري عالجنه إياك مش عارفه أيه الوظيفه دى اللى مشغوله بيها مرتبها ملاليم عالعموم فكرت فى اللى قولته ليك أول إمبارح.
ردت يارا بقطع_
سبق وقولتلك قرارى ومتغيرش أنا كل مش بفكر فى الجواز دلوقتي.
كادت شهيره أن تتهكم لكن غادرت يارا نظر آسعد الى شهيره سألا_
مش فاهم قصد يارا.
زفرت شهيره نفسها بضجر قائله_ صديقه ليا شافت يارا معايا وكان معاهت إبنها وأعجب ب يارا وهى طلبتها مني وأهو إنت شايف ردها.
تبسم آسعد قائلا_
ومين صديقتك دى وإبنها وبعدين يارا حره ولسه يادوب مخلصه دراستها ولازم تكون صاحبة القرار فى حياتها.
تهكمت شهيره تشعر بضجر من مجرد الحديث مع آسعد .
مساء
ب سرايا شعيب .
دلف آسعد الى غرفة مكتبه فتح أحد الادراج أخرج منها خزنه خاصه قام بوضعها فوق المكتب قام بفتحها وأخرج منها بعض الاوراق
وصوره قديمه
نظر الى تلك الصوره بتمعن شديد تلك الصوره التى قابل منها نسخه أخري
جذب صوره أخرى من فوق مكتبه ووضع الإثنين جوار بعضهم تأملهم جيدا
هاتان متشابهتان للغايه فروق طفيفه لمن يدقق فقط... وضع الصورتان ثم جذب ملف خاص وقام بفتحه نظر الى تلك الورقتان الموجودتان بالملف
إحداهما ورقة زواج عرفى وأخرى إعتراف ب بنوة تلك الطفله إلى
زهير شعيب إبن عمه الوحيد الذى ټوفي قبل سنوات.
مكتب آصف .
تحدث الى ذالك الجالس معه قائلا بأمر_
القضيه دى لازم يتحكم فيها بأسرع وقت مش عاوز مماطلات ياإبراهيم.
تبسم له قائلا_
إطمن هناخد الحكم من أول جلسه.
تنهد آصف قائلا_
ياريت.
تبسم إبراهيم قائلا_
لما إتصلت عليا الفجر انا فكرت إنها قضيه خطيره فى الآخر تطلع قضية بيت طاعه عالعموم إطمن قضايا الشرعي دى لعبت.
تبسم آصف له قائلا_
بلاش الثقه الزايده دى.
تحدث إبراهيم بمغرور مرح_
شكلك مشوفتش مكتب القديم قبل ما نتشارك سوا أنا كنت مشهور بقضايا الطلاق والخلع هى دى القضايا اللى شغاله فى مصر دلوقتى... كنت بقابل موزز أيه لووووز.
تبسم آصف قائلا_
دى بالذات أخلع عينك لو بصيت لصورتها فى الملف.
تبسم إبراهيم_
عيب دى مرات أخويا ورفيق الدراسه.
قبل أن يتحدث آصف صدح الهاتف الارصى الخاص بالسكرتيره رفع السماعه يرد عليها سألها بأستغراب بتقولى مين....
سمع الرد لكن ليس عبر سماعة الهاتف بل بمن فتحت باب المكتب دون إستئذان وقالت بغرور_
مي المنصوري.
نهض إبراهيم واقفا يظهر إعجابه الشديد بتلك الفاتنه بينما وضع آصف سماعة الهاتف وظل جالسا الى أن إقتربت مي من مكتبه نهض بمجامله...
بينما رفعت مي
يدها بآناقه له ظنا منها أنه سيفعل مثل غيره من الرجال يحني رأسه ويقبل يدها لكن خذلها حين وضع يده بيدها وصافحها فقط...مما أثار ذالك ڠضبها وإعجابها بنفس الوقت.
يتبع
الفصل الجاي الخميس أو الجمعه
للحكايه بقيه.
﷽
التاسع_عشر
عشق_مهدور
بعد مرور شهر ونصف
دروب متعرجه وملتويه تسير بها تشعر كآن هنالك من يتعقبها تحاول السير سريعا لكن كلما ظنت أنها وصلت الى نهاية الطريق تجد نفسها بنفس مكان البدايه لا تعلم إن كانت طرق متشابهه أم أنها تائه بنفس الطريق توقفت تشعر بإنهاك
تنظر الى تلك الدروب أمامها تشعر بحيرة أى درب تسلكه لتجرج خارج تلك الدروب لكن فجأة تشنج جسدها حين شعرت بيد توضع على كتفها إذن صدق حدسها هنالك من يتعقبها فعلا إستدارت بصعوبه تنظر خلفها زاد تشنج جسدها للحظات قبل أن تنتفض بعيدا لخطوه تمقت تلك البسمه وذالك الصوت الذى نطق إسمها بنبرة هادئه_
سهيله.
شعرت برهبه من تلك النظاره التى تخفى عينيه بالتأكيد يخفى خلفها الچحيمعاودت خطوه أخرى للخلف لعدم إنتباهها كادت تتعرقل حاولت تفادى السقوط لكن شعرت بقبضة يده على معصم يدها يمنع سقوطها حتى إستقامت واقفه سرعان ما سحبت يدها پعنفنظرت حولها كل الطرق تتشابه
نطقه لتلك الكلمات كان مثل سن نصل فوق الحديد_
سهيله إحنا طريقنا واحدمهما تحاولي بنهاية الطريق هتنتقابل دايما.
بسبب صوت تنبيه الهاتف
فتحت عينيها بفزع
نظرت حولها بترقب للحظات قبل أن تفيق من هذا الحلمبل الکابوس...جمعت خصلات شعرها بيديها للخلف وزفرت نفسها قائله_
الكوابيس دى مش هتنتهيليه آصف ظهر تانى بحياتىكنت نسيتهوفكرت نفسى بقيت أقويليه رجع يلازم أحلامي من تانىلازم يفضل بعيد عنيولازم أكون أقوي من كده آصف مالوش مكان فى حياتيهو أكتر شخص وثقت فيه وإتسبب فى أكبر أذى فى حياتي.
زفرت نفسها تحاول نفض تلك المشاعر البغيضه عن قلبها لكن عاود تنبيه الهاتفجذبته من فوق الطاولهوقامت بالضغط على الشاشه فوق علامة توقفبالفعل توقف تنبيه الهاتف لكن كان هنالك بعض الإشعاراتفتحت الهاتف تراهاتبسمت من ذالك الفيديو المضحك المرسل لها من رحيم معه عبارة صباح الخير
تبسمت وهى ترا موعد إرسال هذه الرساله كان باكرا جداضحكت قائله_
رحيم اللى مكنش بيقوم من ال نوم وماما كانت بتصحيه بالعافيه عشان يقوم يروح المدرسه أو ميعاد دروسه بقى بيصحى قبل الفجر.
سرعان ما خفتت بسمتها وهى ترا إشعار آخر لأحد المواقع الخاصه بأخبار عامةوإستهزأت من مدح تلك المراسله بذكاء وحنكة المحامي الشابأنهي القضيه وربحها كالعادة...سخرت قائله_
هو ده العدل اللى كنت بتقول عليهعدالة القانون بمنظور
آصف آسعد شعيب .
تصفحت أخبار أخري لكن وضعت الهاتف فوق الفراش وتبسمت حين سمعت صوت دفع باب الغرفه الموارب وهروله ذللك الصغير يمرح بضحكات بريئة وهو يتجه نحوها على الفراش يصعد جوارها كآنه يختبئ بها تبسمت قائله_
إنت هربان من تيتا سحر.
تبسمت آسميه التى دلفت خلفه قائله_
لاء هربان منى أنا.
ضحكت سهيله قائله_
وهربان من ناناه ليه.
جلست آسميه على الفراش وذهب الصغير وجلس على ساقيها تبسمت له بموده قائله_
والله الواد ده خساره فى أمه هويدا.
تبسمت سهيله وهى تداعب خصلات شعره قائله_
سبحان الله إنت بتحب حسام جدا وبدلعيه وهو كمان بيحبك عكس هويدا إنت وهى مش عارفه سر عدم تقبلكم لبعض رغم إنها المفروض كانت تبقى الأغلى على قلبك لآنها أول حفيده.
بخطأ من آسميه دون وعى قالت_
والله الحفيده اللى من النوعيه الغتوته دى قلتها أحسن والحمد لله إنها مش حفيدتى.
إستغربت سهيلهرد آسميه وظنت أنها تمزح بنفس الوقت كانت سحر تدخل الى الغرفه وسمعت ذلة لسان آسميه تداركت الموقف ونظرت ل آسميه ب تحذير قائله_
إنت طول عمرك كده يا ماما تحبي تهزري وهويدا معذوره شغلها فى البنك تقيل.
تهكمت آسميه قائله_
آه فعلا تقيل ربنا يكون فى عونها بس المحروس جوزها بقالى فتره مس بشوفه خلقته السمحه.
ردت سهيله_
إدعي له يا تيتا بيشتغل فى بنك إستثماري هويدا بتقول إن المرتب كويس وإنها قالت يشوف لها وظيفه فى البنك ده هى كمان.
رفعت آسميه يديها قائله_
ربنا يرزقها إياكش تشبعوتهتم شويه بإبنها اللى من وقت ما ولدته وهى زى ما تكون مكنتش عاوزاه ولا جيباه من حرام.
ردت سحر_
لازمته أيه الكلام الفارغ دهبعدين حسام هو اللى بيسلينى أنا وأيمن معظم الوقت لوحدنا.
تبسمت آسميه ونظرت ل سهيله بحنان قائله_
عقبال ما اشيل ولاد بقية أحفادي.
شعرت سهيله بوخز فى قلبها لكن تبسمت قائله_
طاهر جاي قريب فى ميعاد أجازته يلا يا تيتا بقى جهزى له ليسته عرايس.
نظرت آسميه ل سهيله بغصه ولم تريد الضغط عليها بالقولكذالك سحر شعرت بآسىبينما تبسمت سهيله على أفعال حسام الذى نهض من فوق ساق آسميه وخرج من الغرفه نهضت سحر قائله_
أما أطلع ورا حسام لا يلعب فى حاجه فى المطبخ.
نهضت آسميه هى الأخرى قائله_
خديني معاكخلينا نسيب سهيله تكمل نوم أكيد حسام اللى صحاها.
تبسمت سهيلهقائله_
لاء انا كنت صاحيههقوم أتوضا وأصل الضهر الحمد لله عندى النهارده أجازه من المستشفى آخد راحه شويه للمسا ميعاد العيادة.
نظرت لها آسميه بمحبه قائله_
ربنا يعينك يارب.
خرجن آسميه وسحر ذهبن الى المطبخ جلسن خلف طاوله صغيره يقومن بتجهيز بعض الاطعمهتركت آسميه ما كان بيديها ونظرت الى سحر سائله_
هنفصل ساكتين لحد إمتي يا سحرأنا مش عاجبني حال سهيلهطاحنه نفسها فى الشغل بين المستشفى والعيادهأمتى هتشوف نفسها وتعرف إن العمر بيعديالأول كنا بنقول تخلص الماجستير والدكتوراهوالوقت هينسيها اللى حصل من اللى ما يتسمى إبن آسعد فات أكتر من خمس سنينالمفروض تفوق بقى لنفسها وتبني لها حياة ويكون ليها أولادمش شايفه حبها ل حسام ومعاملتها له كآنه إبنهانفسى أشيل ولاد أول حفيده ليا وأفرح بيهم أنا مبقتش صغيره.
شعرت سحر بغصه قويه قائله_
أنا كمان نفسى سهيله يبقى ليها بيت وولاد وأفرح بيهم دى بنت الوحيدةخاېفه ولمحت لها كذا مرهوهى بتتهرب مني بأي حجهخاېفه يكون لسه آصف فى قلبها.
نفضت آسميه ذالك برفض قائله_
مستحيل اللى ما يتسمي ده يكون لسه فى قلبها بعد اللى عمله فيهاهى بس تلاقيها خاېفه من التجربهولازم تعرف إن مش معنى إنها عاشت تجربه سيئه توقف حياتها.
تنهدت سحر بآسى_
والله قولت كده ل أيمن وقالى سيبيها على راحتها.
زفرت آسميه نفسها قائله_
أيمن غلطان..
لو سيبيناها على راحتها هتفضل خانقه نفسها.
ردت سحر_
أيمن حاسس بالذنب بسبب اللى حصلها مع آصف لغاية دلوقتي بيلوم نفسه إنه إتنازل وقبل جوازها منه.
تنهدت آسميه بآسف وآسى_
مش ذنب أيمن ده ذنب آصف اللى خدعها وهى كانت لسه صغيره وقلبها متشعلق بأمل إنها تظهر برائتها قدام الناسبس هو أثبت أنه من نسل عيلة شعيب طلع واطي وقذر زى إبن عم أبوه زمان...ما عمل مع إبتهالبس إبتهال مكنتش بريئه زى سهيله.
ب مكتب آصف ظهرا
كان يضجع بظهره على المقعدينظر الى شاشة الهاتف أغمض عينيه للحظات ثم فتحهما تنهد بشوق يتلمس بآنامله تلك الصوره على شاشة الهاتفمازالت ملامحها لا تفارق خياله كآنها وشم يستحيل إزالته حى بالكي پالناروإن كان حقا يشعر بأن قلبه مكوى بلهيب الفراق...
سمع صوت فتح باب المكتبلوح رأسه ونظر لمن دخلأغلق الهاتف
وإستدار بالمقعد ينظر الى إبراهيم الذى دلف ثم سأله بإستخبار_
ها القضيه إتحكم فيها.
تبسم إبراهيم بزهو قائلا_
قولتلك القضيه مش هتاخد معايا وقت أهو الحكم صدر.
تبسم آصف وهو يجذب سېجارا وأشعله ثم نفث دخانه قائلا_
عاوزك تطلع قرار تنفيذ الحكم فى أسرع وقت ويتبعت على العنوان التاني.
أومأ إبراهيم قائلا بتوضيح_
بس خد بالك حكم الطاعه دلوقتي بقى مختلف عن زمان مبقاش أوضة وقله وحصيره لازم مسكن لائق غير كمان بقى فى ضوابط وكمان هى تقدر ترفض لو قدمت للمحكمه إلتماس بأى حجه مقنعه زى عڼيفأو بخيل مثلا.
عڼيف...
هو فعلا خسرها بسبب ذلك لكن هو على يقين أنه ليس كما تعتقد عنه يعلم جيدا أنه لو كان تزوج بها قبل مقټل سامر كان أذاقها من كؤوس غرامه لكن أخطأ ودفع الثمن صدمات ألقتها بوجهه والصدمه الأقسى أعترفها بأنه كرهته أكثر مما أغرمت به سابقا كرهها قاټل وهو يستحق ذالك لكن قبل تنفيذ قرار الإعدام يسألون المحكوم عليه عن رغبته الأخيرة لما لا تسأله هى عن رغبته الأخيرة ويبوح لها
رغبت الأخيرة قبل أن أعثر على صفحك الأخير أريد وأنى لست جماد بلا مشاعر كما تظنين.
زفر دخان السېجار يشعر بوخزات نازفه بقلبه ليس أمامه غير هذا الطريق مرغم بعد لقاؤه ب سهيله
هى لن تغفر وهو لن يستسلم ويرفع الرايه ويتركها لآخر غيره
حتى لو كان عودته لحياتها إجبارا يفرض نفسه عليها... لابد أن ترا الوجه الآخر له أو بمعنى أصح الوجه الحقيقي الذى عشقها ربما ضل فى وسط الطريق لكن هنالك فرصه لرجوع قبل منتصف الطريق..كل ما يحتاجه هو فرصه أخرى يصلح ما أفسده بحماقة إنتقام زائف.
بنفس الوقت صدح رنين هاتف آصف نظر الى الشاشه فكر قليلا فى عدم الرد لكن إبراهيم نهض ونظر الى شاشه الهاتف بفضول ثم نظر بتعجب ل آصف قائلا_
مي المنصوري مش بترد عليها ليه!.
زفر آصف دخان السېجار قائلا بسأم_
مش عارف مش بحب طريقة كلامها المتكلفه زيادة عن اللزوم بحسها منفوخه عالفاضي.
تبسم إبراهيم قائلا_
منفوخه عالفاضي إنت مش شايف جمالها ولا شخصيتها دى فى رجال أعمال لهم إسمهم وسطوتهم بس يتمنوا إشاره منها وهيركعوا تحت رجليها وأنا لو مش متجوز عن مراتي عن حب كنت بقيت زيهم.
إلتقط آصف قلم من على المكتب وألقاه على إبراهيم قائلا بذم_
بتقارن مراتك اللى إستحملتك وإنت بتبدأ من تحت الصفر ب شخصيه بارده وجافه زى مي المنصوري.
تبسم إبراهيم قائلا_
لاء طبعا بس واضخ إن مي مش هتبطل إتصال قبل ما
ترد عليهاأنا قايم أروح أتغدا مع مراتى وولادىوإنت ماين نفسك شويه وإتحمل غلاسة ميدى برضو مش زبونه عاديهيلا أشوفك بعدين.
خرج إبراهيم وترك آصف الذى ينظر الى شاشة هاتفهالذى إنتهى مدة الرنين تنهد للحظات لكن سرعان ما عاد الرنين مره أخريبضجر قام بالرد سمع إندفاع مي پغضب وهى تقول بسؤال كآنه أمرا_
إتصلت عليك أكتر من مره ليه مش بترد عليا من أول إتصال.
زفر آصف نفسه لكن لم يحاول تقبل طريقتها الآمره وقال بغلظه_
والله أنا مش فاضى طول الوقت للرد على الإتصال ات أفرضي إنى كنت فى إجتماع مع عميل للمكتب أو حتى
باخد وقت راحه فى سكيرتاريه فى المكتب كان سهل تتصل عليهم وتطلب ميعاد وهما هيبلغوني.
رغم أنها غاضبه من طريقة رده المتعاليه عليها لكن هذا يثير إعجابها أكثرهى تعودت أن تكون ذات شآن وأولويه لدا الجميعإبتلعت ذلك وقالت_
المستندات اللى سبق وطلبتها بقت جاهزه.
تنهد آصف قائلا_
تمام....
قبل أن يطلب آصف منها إرسالها او حتى أن تأتى بها الى المكتب قاطعته مي قائله_
هستناك الساعه عشره المسا عندي فى مكتب شركة السياحه هبعتلك مكان المكتب عالفون.
لم تنتظر مي الرفض
من آصف وأغلقت الهاتف شعر آصف بالضجر
لكن فكر قليلا هى مقابلة عمل لا أكثر من ذالك
ب ألمانيا
وقعت روميساء على وصل إستيلام باقة تلك الزهور ثم أخذتها من عامل التوصيل ودلفت الى الشقه تبسمت ل والدها الذى قال_
بوكيه ورد الچوري الابيض والأحمر بتاع كل يوم برضوا اللى بيوصل الورد مقالكيش مين اللى بيبعت الورد ده.
هزت رأسها بنفي وهى تستنشق عبق تلك الباقه الخلابوجذبت تلك الورقه الصغيره المرفقه بالباقه قرأت كلماتها بالالمانيه_
الى أجمل نساء العالمأغار من تلك الزهور أنها سبقتني ولمست يداك .
تبسم والداها وهو يرا إهتمامها بتلك الزهور يشعر بفرحه فى قلبه قائلا_
نفس كلمات كل مره نفسي أعرف مين الشخص ده وأيه غرضه من الورد ده.
سبحت روميساء بكلمات ورائحة الزهور لم تنتبه لسؤال والدها الذى
إقترب منها ووضع يده على كتفها سألا_
مش غريبه أنا فكرت فى البدايه اللى بيبعت الورد ده شخص يمكن كان بيمهد طريقبس فات أكتر من شهر ونص وكل يوم الورد بيتبعت وهو لغاية دلوقتي مش عاوز يكشف عن شخصيته حتى لما سألت فى محل الورد دهجاوبك وقالك إن شخص دفع حساب الورد نقدا وطلب منهم إرسال الورد كل يوم للعنوان بتاعك.
إنتبهت روميساء الى حديث والدها وقالت_
فعلا غريبهوبس فى حاجه غريبه كمان فى الرساله اللى مع البوكيه
مكتوب بالعربي_
اللقاء قريب إمرأتى الجميله والخجوله.
إستغرب والدها ذالك قائلا_
معنى كده إن الشخص ده ممكن يكون عربي.
فكرت روميساء قليلا ثم قالت_
ممكن يكون كده فعلا لآن الورد بدأ يتبعت من تانى يوم لحفلة السفارة المصريه.
شعر والداها بإنشراح قائلا بتمني_
يمكن يكون شخص قابلك ليلتها.
تنهدت روميساء بتفكير تحاول التذكرربما تصل لهوية ذلك الشخص لكن فشلت توقاعتها وقالت_
مش عارفه بابا.
تبسم والداها قائلا_
عالعموم هو قال اللقاء قريب خلينا ننتظر.
أومأت روميساء رأسها بفضول لمعرفة من الذى يرسل تلك الباقات.
شعر والدها بغبطه وهو يراها تعود لإستنشاق تلك الباقه التى أصبحت تنتظرها يومياتنهد قائلا بهمس لنفسه_
قلب الصخره إتحرك.
بينما ب ڤينا
فتح هاتفه يرا تلك الرساله المرسله بصورة روميساء وهى تستلم باقة الزهور شعر بإنشراح فى قلبه وتذكر تلك الليله بالحفل راقب روميساء عن كثب كظلها حتى أنه تتبعها الى منزلها بعد الحفل وسأل عنها وعرف كل ما يريد معرفته عنها تفاجئ حين علم أنها من أصول عربيةتلمس صورتها بآنامله قائلا بتنهيد عاشق_
الرحله الجايه ألمانيا
اللقاء قريب يا جميلت.
مساء ڤيلا شهيره
بغرفتها شعرت بضجر ولم تستطيع ال نوم نهضت من فوق فراشها ذهبت الى تلك المرأه الكبيره بالغرفه إلتفت تنظر الى منحنيات جسدها عبر المرآه مازالت رشيقه كما هى رغم بلوغها العقد الخامس من العمر لكن إقتربت من المرآه أكثر بوجهها نظرت بتمعن لملامحها لاحظت بعض خطوط التجاعيد حول عينيها خطوط تكاد لا ترا لكن إنخضت منها وقالت_
المفروض أروح لدكتور التجميل بقالى فتره ناسيه نفسى الخطوط دى لازم تختفي.
إبتعدت عن المرآه وعادت تتسطح على الفراش تنظر الى سقف الغرفه ثم نظرت الى مكان آسعد الخالى بالفراشتنهدت بزهقوهى تشعر أنها وحيدهك ليالى كثيرة قضتها سابقاحتى بوجود آسعد جوارها معظم الوقت بالخمس سنوات الماضيه بعد أن إختارت شكران مرافقة آصف وأصبحت هى الزوجه الوحيده بحياتهلكن لم يختفى شعور أن له زوجه أخري غيرهاكذلك هنالك مكان بقلبها شاغرا لم يجد من يملأوهربما أرادت أن يكتمل لكن ليس مع آسعد آسعد خالي المشاعر كلمات فقط هى ما تشعر به
كلمات مقابل لحظات غرام...إرتضت بأن تكون زوجه ثالثه بوقت كانت شهرتها طاغيهلكن علمت أن وقت تلك الشهره سيكون قليل إختارت بعقلها ولغت قلبها أصبحت إمرأه خاويه النجاح والشهرة هدفها الوحيد عثرت عليهم نسيت أن لكل لحظة تمر بالعمر زهوه إنطفأت بداخلها ذكريات صباها وأحلامها تحققت لكن تنازلت كثيرا عن عواطفها بل وئدتها بالبحث عن السطوه والمال أما آن آوان أن تسترد تلك الأنثي التى بداخلها.
ب شقة عادل
وأعطت له ظهرهاكذالك هى تشغر بخواء من المشاعرزواج قائم لكن قاضب للمشاعرسنوات مرت وهى لا تشعر بمشاعر زوجهفقط وقت لطيف يمرأحيانا تبغضه وأحيانا تتخيل زوج بموآصف ات هى تريدها حتى تستطيع يهلم تلوم تفسها على تلك المشاعر أنها لم تفعل شئ لتبدلها لمشاعر حقيقيه بين زوجينلكن لامت سهيله على تسرعها وأنفصالها عن آصف ربما لو إستمر زواجها قائم كانت إستطاعت الوصول الى آسعد تذكرت صباح اليوم حين رأته ب البنك يتجول ومعه معاونيه وإستقبال المدير له بحفاوة من أجل نيل بعض الإمتيازات لم
ب عيادة سهيله
تبسمت ل بيجاد الذى دلف قائلا بمرح_
أنا حاجز ميعاد ودافع الفيزيتا.
أشارت له بالجلوس قائله_
أنا دكتورة أطفال على فكره... يعنى مش هفيدك بس طالما دفعت الفيزيتا ييقى تمام إتفضل قولى بتشتكي من أيه أهو أحلل تمن الفيزيتا.
تبسم لها قائلا_
الحمد لله أنا راجل رياضي وصحت كويسه كل الحكايه إنى عاوز أقعد معاك شويه وكل ما أكلمك تقوليلى وقت مش فاضى بين المستشفي والعيادة قولت مفيش غير العيادة.
رسمت بسمه قائله_
تعرف إن باباك هو السبب إنى أحب دراسة الطب زمان.
تبسم بيجاد قائلا_
طب كويس أنا كنت عكسك خالص مكنتش غاوى طب بس زى ما بيقولوا إبن الدكتور لازم يطلع دكتور زيه وانا اهو درست طب بس طب على مزاجي بحب الطب النفسي.
تبسمت له قائله_
قصدك طب المجانين.
تبسم لها قائلا_
بالعكس كل البشر محتاجين لطبيب نفسي بس مش ده الموضوع اللى عاوز أتكلم فيه معاك.
تسالت بفضول_
ويا ترا بقى أيه الموضوع المهم اللى خلاك تدفع تمن فيزيتا.
ألقى كلمته مره واحده دون لف ودواران وتتبع ملامحها كذالك حركة يديها_
مين آصف .
سأمت ملامحها كذالك إرتعشت يديها لكن حاولت تمالك نفسها وقالت پغضب_
ده موضوع قديم وإنتهى ومن فضلك أنا مش بحب أفتكر الشخص ده.
لا يعلم لما يشعر بفضول أكثر ربما اراد إجابه اخري يعلم بها حقيقة مشاعره نحو سهيله إن كانت حب أو مجرد فضول لحاله إستفزته كطبيب نفسى لكن وجد نفسه يقول_
تتجوزيني يا سهيله.
ب مكتب مي المنصوري
بحفاوه إستقبلت آصف الذى تعمد التأخير لأكثر من نصف ساعه يستفزها بذالك رغم ذالك تغاضت عن تأخيره لكن سألت بدلال_
إتأخرت عن ميعادنا يا حضرة المحامي أنا كنت لسه هلغى الميعاد وأبلغ السكرتيره تعتذر منك إن عندي ميعاد تاني.
ببرود رد عليها_
بسيطهإتفضلي لميعادكونتقابل مره تانيه.
قال هذا وتوجه نحو باب المكتبلكن ذهبت مي سريعا وجذبته من معصمه قائله_
لاء أنا لغيت الميعاد التاني.
نظر آصف الى يديها اللتان تقبضان على معصم يده بإشمئزازسحب يده منهما قائلا_
قولت المستندات اللى طلبتها بقت جاهزه.
تبسمت له قائله_
فعلا بقت جاهزه ثوانى هخلى
شاكر يجيبهم
رفعت سماعه هاتف داخليه وطلبت تلك المستنداتثم وضعت السماعه ونظرت الى آصف الذى مازال واقفل قائله_
إتفضل أقعد مش معقول هنتكلم وإنت واقف.
بدبلوماسيه جلس يضع ساق فوق أخرىحاولت مي جذبه للحديث لكن كانت ردوده مقتضبه حتى سمعا طرقا على الباب ثم دخل شاب...نهضت مي واقفه تقول_
شاكر يبقى أخويا والنائب بتاعي.
مد شاكر يده لمصافحة آصف قائلا_
على فكره أنا كنت زميل أخوك
سامركنا دفعه واحده فى الجيشحتى كنا قريبين من بعض .
أزاح آصف ساقه وإعتدل جالسانظر بتمعن ل شاكر.
لاحظت مي ذالك لم تلتفت لذالك وقالت_
كفايه تعارف لحد كدهإدى المستندات اللى معاك ل آصف باشا.
أعطي شاكر تلك المستندات ل آصف ثم إستأذنلكن آصف كان يود إسترسال شاكر عن سامرلكن أجل ذالك.
بينما توجهت مي الى ثلاجه صغيره بالمكتب وفتحتها وأجرجت زجاجه نظرت ل آصف سائله بإختصار_
كاس.
أومأ لها موافقا.
صبت كآسين من الزحاجهوذهبت نحوه تمد يدها بگأس له
أخذ من يدها ذالك الكأس راسما بسمة مجامله
بينما هي أخذت كأس آخر لها وجلست على مقعد أمامه تضع ساق فوق أخري بدلال تحاول إظهار فتنة جسدها التى تمتلكها وجذبت كثير من الرجال سابقا بثياب مطابقه لذالك الفستان الضيق والقصير بالكاد لمنتصف ساقيها الذى يبرز قدها الرشيق ومفاتنها وساقيها الممشوقه لكن مع هذا الجالس لا يلتفت حتى لوجهها هو ينظر لذالك الكأس الذى يدور بيده قبل أن يضعه على فمه ويتجرع ما فيه بعدم رغبه.
شعرت بضيق من تجاهله للنظر إليها لاول مره لا ترى بعين رجل إعجاب لها هى كانت تحصل على ليس فقط على إطراءات بجمالها بل وبذكائها أيضا كانت أمنياتهم الحصول فقط على رمقة عين منها زاد فضولها من ذالك المجهول الغامض أمامها نظرت له كان إنتهى من تجرع الكأس سألته بدلال_
تحب أجيبلك كاس تاني.
أومأ رأسه ب نعم
نهضت تعمدت الدلال بسيرها وهى تتعمد الإغراء الى أن جلست جواره وضعت إحدى يديها على فخذه قائله_
الكاس.
نظر ليدها الموضوعه على فخذه بإستهزاء بداخله وأخذ الكأس من يدها الأخرى وظل صامتا زاد فضولها وتسألت_
مش غريبه محامي ناحج وله شهره كبيره زيك ويفضل عازب.
نظر للكأس الذى بيده قائلا_
منين جالك إنى عازب.
إستغربت ذالك سأله_
ده اللى معروف عنك بس ممكن تكون من النوع اللى بيخفى حياته الشخصيه بيقول حياتى الشخصيه ملكيه ليا لوحدي مش للعامه.
رد ببرود_
ده فعلا أنا مش بحب حد يدخل فى حياتي الشخصيه.
مازالت تضع يدها على فخذه وقالت بدلال_
أنا إستثناء وعندي فضول أعرف يا تري مرتبط.
مازال يتجاهل حركة يدها على فخذه وينظر للكأس الذى بيده قائلا بإختصار_
شبه منفصل.
إستغربت من جوابه وتسألت_
بعني أيه شبه منفصل مش فاهمه!.
رد بغصه قويه ټضرب قلبه_
يعنى كنت متجوز.
فهمت جوابه وقالت_
يعني مطلق.
رد بنفي_
لاء.
إستغربت ذالك سائله بحيره_
إنت قولت كنت متجوز وشبه
منفصل يعني مطلق.
رد ببساطه_
فعلا إطلقنا وطلبت أرجعها بس هى مرضيتش.
إنشرح قلبها وقامت بإلقاء اللوم على طليقته قائله_
فى ست عندها عقل وترفض شخصيه ناحجه وقويه وجذابه زيك أكيد عندها خلل فى عقلها.
تهكم بغصه وإستهزاء من جاوبها قائلا_
يمكن عشان هى أكتر واحده عارفه حقيقية شخصيتي من جوه مش المظهر الجذاب اللى بظهر قدام الناس.
إستهزأت سائله_
يعني هتكون أيه حقيقة شخصيتك اللى تخليها ترفض ترجعلك بدل ما كانت هى اللى تسعى لطلب رضاك.
رغم تلك الغصه المتحكمه فى قلبهلكن مازال يتذكر تلك الصفه التى قالتها له وقت طلبها للإنفصال بعد أيام معدوده من زواجهما الذى إنتهى بمجرد أن بدأ بسبب قسۏة إنتقامه الخاطئبداخله يقين أنه عكس تلك الصفه لكن هو من ترك لها تجربه قاسيه أكدت لها تلك الصفههو من أرغمها على ذالك الكره الذى رأه بعينيها له لكن نظر لتلك التى سمع من بعض الرجال مدح عن قوة شخصيتها ودهائها بإستهزاء فماذا بها يأسرهمهى لاشئ سوا أنوثه بارده لكن لا تمتلك ذالك الدهاء ولا قوة الشخصيه التى سمعهم عنها
لكن إستهزأ أكثر بها حين
شعر بيدها التى ضغطت بقوه على فخذهثم نظر
لعينيها اللتان لمعن ببريق إعجاب حين قال_
عشان أنا شخص .
بينما هى برد فعل تلقائى منها
نهضت من جواره وجثيت على ساقيها أمام ساقيه بإمتثال رفعت وجهها تنظر له بخضوع قائله برجاء_
نتجوز عرفي.
سخر من ذالك بداخلهلو كان رجل آخر لشعر بزهو إمرأة يلهث خلفها الرجال تترجي أمام ساقيه بخضوعلكن هنالك أخرى بقلبه مازال مأسور لهارغم أنه سحق قلبها.
تجاهل ذالك ونهض واقفا ثم وضع الكآس الذى كان بيده على منضده ثم بدأ بالسير دون النظر لها لكن هى نهضت سريعا قبل أن يخرج من المكتب وجذبته من معصمه مره
أخري قائله برجاء وتنازل عن كبريائها_
بلاش الجواز العرفي.
رمقها بتقزز وسحب يديه منها وخرج من المكتب صامتا غير مبالى لا لسماع صړختها ووعيدها ولا لأصوات تلك التكسيرات بالغرفه ...
يعلم جيدا أنه ليس ساديالو أراد أن يكون كذالك لما كان شعر ببؤس من عشقه ل إمرأة واحده غزت كيانه لا يرا ولا يريد غيرها لكن هو كان معها أسوء من ادي كان متوحشا بغشاوة إنتقام.
يتبع
الفصل الحاي الأحد
للحكايه بقيه.
﷽
العشرون
عشق_مهدور
بعد مرور يومين
ألمانيا
بحوالى الثانيه والنصف ظهرا
ترجل آيسر من سيارة الأجره يحمل تلك الباقه من الزهورشعر بتسمة هواء باردة بسبب الطقس لكن داخل قلبه يشعر بدفئ غريب رفع رأسه ينظر الى إحدي شرفات تلك البنايه العاليه توجه مباشرة الى المصعد الكهربائي الخاص بالبنايه وصعد به الى أن توقف أمام الطابق المحدد ترجل من المصعد وذهب نحو باب تلك الشقهوقف قليلا يأخذ نفسه كذالك هندم ياقة معطفه ثم إتخذ القرار وقام بقرع جرس الشقه مبسم بترقب أن تفتح له الجميله...
بينما بداخل الشقهنظرت روميساء إلى ساعة موضوعه على حائط الردههرغم أن الوقت لم يتأخر سوا دقائق لكن بداخل قلبها تلك الدقائق ساعات سأل عقلها... لما تأخر ساعي الورد اليوم هل لن يأتى بالباقه ككل يوم فى نفس هذا الموعد تلاعبت بها الظنون أصبح لتلك الباقه تأثيرا عليها أصبحت تنتظر ميعاد الساعيتقرأ نفس الجمله المكتوبه بكل الرسائل المرفقه بالباقهلكن تشعر أنها كلمات حيه تنطقها بقلبهالما تأخر اليوم هل سوء الطقس هو ما منعه أو أخرهوإجابات كثيره تخشى الإحباط ولا تحصل على باقة الزهور اليوم...
لاحظ والدها حالتها ونظرها للساعه ولباب الشقه خمن سبب وقوفها بهذا الوقت تبسم لكن سألها بخباثه_
واقفه كده ليه عم تنتظري شئ.
إرتبكت روميساء قائله بنفي_
أبدا بابا.
تبسم والدها قائلا بخبث_
إتأخر اليوم.
سألت روميساء
شو اللى إتأخر اليوم بابا.
قبل أن يرد عليها سمعا الإثنين صوت قرع جرس الشقه سريعا ذهبت روميساء نحو الباب وقامت بفتحه تبسمت بإنشراح حين وقع نظرها على باقة الزهور جذبتها منه دون حتى النظر الى حامل الباقه بحثت عن تلك الرساله بين الزهور لكن سرعان ما تفاجئت بعدم وجود رساله رفعت نظرها نحو الساعي لكن
جحظت عينيها بضجر قائله بتلقائيه بالعربي_
إنت شو جابك لهون ما بيكفى هديك الليله تحملت سخافتك
متابعة القراءة