قصة جديدة
أخري قائله برجاء وتنازل عن كبريائها_
بلاش الجواز العرفي.
رمقها بتقزز وسحب يديه منها وخرج من المكتب صامتا غير مبالى لا لسماع صړختها ووعيدها ولا لأصوات تلك التكسيرات بالغرفه...
يعلم جيدا أنه ليس ساديالو أراد أن يكون كذالك لما كان شعر ببؤس من عشقه ل إمرأة واحده غزت كيانه لا يرا ولا يريد غيرها لكن هو كان معها أسوء من ادي كان متوحشا بغشاوة إنتقام.
يتبع
الفصل الحاي الأحد
للحكايه بقيه.
﷽
العشرون
عشق_مهدور
بعد مرور يومين
ألمانيا
بحوالى الثانيه والنصف ظهرا
ترجل آيسر من سيارة الأجره يحمل تلك الباقه من الزهورشعر بتسمة هواء باردة بسبب الطقس لكن داخل قلبه يشعر بدفئ غريب رفع رأسه ينظر الى إحدي شرفات تلك البنايه العاليه توجه مباشرة الى المصعد الكهربائي الخاص بالبنايه وصعد به الى أن توقف أمام الطابق المحدد ترجل من المصعد وذهب نحو باب تلك الشقهوقف قليلا يأخذ نفسه كذالك هندم ياقة معطفه ثم إتخذ القرار وقام بقرع جرس الشقه مبسم بترقب أن تفتح له الجميله...
بينما بداخل الشقهنظرت روميساء إلى ساعة موضوعه على حائط الردههرغم أن الوقت لم يتأخر سوا دقائق لكن بداخل قلبها تلك الدقائق ساعات سأل عقلها... لما تأخر ساعي الورد اليوم هل لن يأتى بالباقه ككل يوم فى نفس هذا الموعد تلاعبت بها الظنون أصبح لتلك الباقه تأثيرا عليها أصبحت تنتظر ميعاد الساعيتقرأ نفس الجمله المكتوبه بكل الرسائل المرفقه بالباقهلكن تشعر أنها كلمات حيه تنطقها بقلبهالما تأخر اليوم هل سوء الطقس هو ما منعه أو أخرهوإجابات كثيره تخشى الإحباط ولا تحصل على باقة الزهور اليوم...
لاحظ والدها حالتها ونظرها للساعه ولباب الشقه خمن سبب وقوفها بهذا الوقت تبسم لكن سألها بخباثه_
واقفه كده ليه عم تنتظري شئ.
إرتبكت روميساء قائله بنفي_
أبدا بابا.
تبسم والدها قائلا بخبث_
إتأخر اليوم.
سألت روميساء بعدم فهم_
شو اللى إتأخر اليوم بابا.
قبل أن يرد عليها سمعا الإثنين صوت قرع جرس الشقه سريعا ذهبت روميساء نحو الباب وقامت بفتحه تبسمت بإنشراح حين وقع نظرها على باقة الزهور جذبتها منه دون حتى النظر الى حامل الباقه بحثت عن تلك الرساله بين الزهور لكن سرعان ما تفاجئت بعدم وجود رساله رفعت نظرها نحو الساعي لكن جحظت عينيها بضجر قائله بتلقائيه بالعربي_
إنت شو جابك لهون ما بيكفى هديك الليله تحملت سخافتك مشان ما أثير ضجه بالسفاره ما تقولي صدفه وإنك عم تشتغل بمحل الورد.
تبسم وهو ينظر لملامحها بتمعن دون النظارة هى آيه فى الجمالستجعلن
خيال جامح وحقيقه عكس ذالك حين سألته مره أخرى_
هتضل تنظر الي.
تبسم حين رفع عينيه عنها ونظر الى والدها قائلا_
مساء الخير.
تبسم والدها الذى إستغرب حديثها بالعربي سألا_
إنت عربي.
أومأ برأسه قائلا_
أيوه أنا مصري.
تبسم والدها بترحاب_
وليش واقف قدام الباب إدخل أنا بقالى فتره كبيره مقابلتش شخص عربى فى ألمانيا.
كاد أن يدخل للشقه لكن رفعت روميساء يدها بوجهه قائله لوالدها بلوم_
إنتظر كيف يا بابا بتدعي هدا الشخص يدخل لبيتنا إفرض بيكون حرامي أو شخص سئ.
جذب والدها يدها وأخفضها قائلا_
أنا عندي نظره فى الأشخاص واضح إن هدا الشاب محترم.
تبسم له قائلا_
والله صدقت يا عم الحاج....
نسيت نتعرف أناآيسر أسعد شعيببشتغل طيار فى شركة مصر رغم إنى درست طيران حربي بس مرتاحتش فيه وأختارت الطيران المدني.
طيران حربي
كلمتان سمعتهم تذكرت صوت تلك الطائرات وقت العدوان الغاشم وخزات ضړبت قلبها لاحظ والدها ذالك شعر بغصه وبدل الحديث قائلا_
عم الحاج هده كلمه حلوه منك بتمني ربنا ينولني زيارة الحرم الشريف
قولى بقى بتعرف تلعب طاوله.
رد آيسر بمديح لنفسه_
إن شاء الله بتزور الحرم الشريف قريب جدا
أنا بقى بلا فخر حريف طاوله وشطرنج بالك أنا كنت بكسب كل زمايلى فى الملجأ وبلاعبهم على فلوسأنا كونت ثروتي الكبيرة من القماړ.
ضحك والدها قائلا_
واضح إنك فعلا مصري دمك خفيف شكلنا هنتفق خلينا نتعرف أنا مدحت موافي مهندس سابق.
تبسم آيسر ودلف الى الشقه وأغلق باب الشقه عيناه على روميساء التى تشعر بضيق منه لكن تجاهل ذلك وعاود النظر ل مدحت قائلا بمزح_
واضح إننا هنتآلف مع بعض حضرتك عندك قناعه بالوحدة العربيه.
ضحك مدحت بينما قالت روميساء بتهكم وسخريه_
وحدة عربيه
بابا انا حاسه إنى مصدعه هتركك وروح نام.
تبسم مدحت بينما أحرجها آيسر_
مش المفروض إنى ضيف وأبسط شئ ترحب بيا بكوباية قهوة تدفيني فى الجو العاصف ده.
نظرت له بسخط قائله_
وشو خلاك تتطلع بها الجو العاصف إتحمل بقى ومعندناش قهوة ممنوعه من الدخول لهون.
تبسم مدحت بإيماءه قائلا بتظلم_
فعلا رومس صادقه القهوه والنسكافيه ممنوعين هون بسبب تحذير الدكتور صديقك كان مدمن عليهن وهلأ بقيت اشرب اعشاب عشان الكريسترول والضغط.
تبسم آيسر ببرود قائلا_
تمام أنا ماما دايما تقولى الشاب لازم يحافظ على صحته وعشان أنا رياضي زى ما حضرتك شايف وظاهر عليا ممكن أشرب أى مشروب دافى من إيد رومس.
نظرت له روميساء بضجر قائله_
إسم روميساء ما بسمح لك تناديني بغير هالأسم.
بينما همست لنفسها قائله_
واضح إنك شخص ثقيل ومعندك إحساس بتمتى أشربه سم دافي يسري بعروقه.
غادرت روميساء بينما أشار مدحت بيده ل آيسر بالدخول نحو إحد الغرف جلسا سويا يتحدثان شعر مدحت بالتآلف ناحية أيسر كذالك أيسر بعد قليل جلست معهم روميساء تراقب حديثهم معا صامته لا تنكر إعجابها بلباقة وعفوية ذالك السخيف الذى إقتحم شقتهم اليوم دون إستئذان.
ب شقة آصف
تفاجئت شكران ب يارا
إستقبلتها بترحاب وموده قائله بعشم وعتاب_
بقالك أكتر من شهرين مجتيش تزريني غير يقيتى كل كام يوم على ما تفتكري تتصلي عليا.
ضمتها يارا قائله بإعتذار وتبرير_
حضرتك عارفه قيمتك غاليه فى قلبي بس والله أنا من يوم ما اشتغلت فى مركز الحاسبات والمعلومات يادوب بوفق بين الشغل وكمان رساله الدرسات العليا واخده بقية وقت.
تبسمت شكران بحنان قائله_
ربنا يوفقك.
تبسمت لهن صفوانه قائله_
مش كفايه عتاب يلا
الغدا جهز كمان آصف وصل وطلع يغير هدومه وهينزل مباشرة.
تبسمن لها وذهبن خلفها الى غرفة السفره جلسن ينتظرن مجئ آصف الذى لم يتأخر كثيرا وتفاجئ ب يارا
التى تبسمت له وتحدث معها بألفه عاديه شبه أخويه شعرت شكران بزيادة موده ل يارا ومن محاولتها جذب آصف للحديث معهالكن قطع حديثهم رنين هاتف آصفالذى جذب إحد المحارم وقام بتنظيف شفاه ثم أخرج هاتفه من جيبه نظر لهوية المتصلسخر بداخله ونظر نحو شكرانثم أغلق الهاتفسألت يارا بفضول_
مين اللى بيتصل عليك وليه مش بترد عليه.
نظر آصف نحو شكران وقال_
عادي شخص مش مهموأنا شبه عارف هو بيتصل ليهومش حابب أرد عليه.
تبسمت يارا بإيماءهلكن شعرت شكران أن آصف تعمد عدم الرد لسبب ليس كما قالبينما وضع آصف الهاتف جوار يده على طاولة ثم عاود الطعاملكن صدح الهاتف مره آخرى لكن هذه المره كان برساله...ترك الطعام بضجر وعلم أن من كان يهاتفه هو بالتأكيد من أرسل الرسالهكاد أن يغلق الهاتف لكن الفضول هو ما جعله يفتح الرساله وقرأ محتواهاهب واقفا غير مصدقإستغربن يارا وشكران من ذلكسألت شكران_
خير يا آصف.
نظر لها وحاول الهدوء عكس الڠضب الذى يهدر بقلبهقائلا_
خير يا ماماده عميل وإفتكرت إن كان فى بينا ميعاد.
لم ينتظر وهرول الى غرفته يشعر بڼزيف هادر فى قلبه فتح خزانة ثيابه جذب ثياب أخرى إرتداها سريعا ثم توجه إنحنى قليلا وجذب أحد أدراج الدولاب جذب ذالك الملف سحب منه ورقه قرأها ثم قال بيقين ووعيد عاشق_
واضح إنى أتأخرت كتير بس إنت مش هتقدري تتحرري مني غير بمۏتي يا سهيله.
قام بثنى الورقه ووضعها فى جيب معطفه وخرج مسرعا تصادم مع يارا وشكران التى لاحظت تغير ملامحه سألته_
خير يا آصف.
قبل رأسها بموده قائلا_
خير يا ماما أنا لازم أمشى عندى ميعاد مهم مع زبون ولازم أسافر دلوقتي ومتقلقيش عليا إحتمال كبير أبات هناك كمان يلا هبقى أتصل عليك.
لم ينتظر آصف وهرول نحو خارج الشقه...
بينما نظرت يارا الى حنية شكران شعرت بغصه بينما شكران هي الأخري لديها يقين أن هنالك سبب هام غير العمل لذهاب آصف بهذه الطريقه المندفعه نظرت الى يارا قائله_
قلبي حاسس إن الموضوع مش حكاية ميعاد شغل زى ما هو قال بتمنى ربنا يخلف ظني وميكونش الموضوع يخص سهيله.
إستغربت يارا ذالك قائله_
سهيله!
مش معقول بعد أكتر من خمس سنين يكون لسه بيفكر فيها!.
تنهدت شكران بآسى على حال آصف قائله_
آصف مفيش لحظه بتمر فى حياته من غير ما يفكر فى سهيله ويندم على اللى هو عمله هو إرتكب غلطه كبيره بس عقاپ سهيله إنها تختار تبعد عنه كان قاسې أوي وصعب عليه مقدرش أقول إنه مكنش يستحق العقاپ دهبس آصف من وقتها بقى جلاد لنفسهرغم نجاحه وشهرته بس هو مش قادر يتقبل بعد سهيله عنه... أو إنه يقول حب وإنتهي هو لسه بيحبها ويمكن أكتر من زمان.
تنهدت يارا بآسى على حالها
فعلا بعدنا عن اللى بنحبهم مش سهل أوقات بيبقى صعب
إننا ننسى ونقول ماضى وإنتهى.
تنهدت بآسف وهى تتذكر ذلك اليوم الذى كان نهاية قصة لم تكتمل بل شبه وئدت قبل أن تبدأ.
بالعودة قبل خمس سنوات
بذالك الكافيه القريب من الجامعه
دلفت يارا مع إحدى زميلاتهافى نفس اللحظه كان طاهر يكاد يقترب من الخروج من البابتجاعل عن عمد النظر إليهاشعرت بوخزات قويه فى قلبهالكن أعطت له مبررافما حدث لأخته من آصف ليس هينالكن تحكم قلبها بهابعد أن علمت أن عروس آصف هى أخت طاهر ظنت أن بزواجهما قد تقترب المسافه بينها وبين طاهرلكن كان هذا الزواج كارثه وحلت على الجميعأنهت أمالا أصبحت صعبهلكن هل تستسلم وتتنحيفضلت أن تسير عكس التياروتنازلت عن غرورهاوقامت بالنداء على طاهر...
رغم تردده فى عدم الرد لكن بعكس إرادته توقف يشعر بإختراق صوت يارا لقلبه ليس لأذنيهتركت زميلتها وسارت تلك الخطوات القليلهثم قالت بطلب_
طاهر ممكن خمس دقايق من وقتك.
نظر الى زملاؤه الذى كان من بينهم إحدي الفتيات قائلا_
هحصلكم عالمدرج.
بالفعل ذهب زملاؤه بينما هو أشار لها بيده قائلا_
تمام خلينا ندخل للكافيتريا مش كويس وقوفنا فى الشارع... كماټ الطقس بارد.
أومأت له ودخلا مره أخرى الى الكافيه جلسا خلف
إحدى الطاولات...ظل الصمت قليلا الى أن تنحنحت يارا قائله_
أنا عارفه إنك بالتأكيد بعد اللى حصل من آصف....
لم تكمل يارا بقية حديثها حين قاطعها طاهر بعصبيه_
ياريت بلاش تجيب سيرة الشخص الحقېر دهأنا فرحت لما سهيله إطلقت منه وإنتهت قصته على كده... ده شخص معډوم المشاعر من البدايه مكنتش موافق عليه أساسا بس هو إستغل براءة قلب سهيله عشان يسهل إنتقامه منها وهى وقعت فى فخه صحيح التجربه قاسيه بس سهيله أختى اقوى من إن حقېر زى آصف يهزمها ومتأكد إنها هترجع توقف تانى على رجليها وهتبقى أقوي حصل ده معاها قبل كده.
نظرت يارا الى طاهر وكادت تعترف له أنها معجبه بهاو بالاصح لديها شعور خاص ناحيته يزداد كذالك ود طاهر أن يعترف ان لها مكانه خاصه لكن أصبحت بعيده كثيرا عليه هو لن يعيد نفس القصه مع يارارغم إختلاف المشاعر لكن لا يود أن يجني الفشل لاحقا ربما ان إنتهت المشاعر من البدايه أفضل لكليهما ساعده القدر فى ذالك حين صدح هاتفه برساله فتح الهاتف وقرأ الرساله وتبسم دون وعى لان الرساله كانت مازحه من زميلته التى أخبرته_
بطل غراميات وتعالى المحاضره الدكتور هيحط درجات العملي عالحضور النهارده.
بينما تلك البسمه التى إرتسمت على شفاه طاهر غرست نصلا بصدرها حين سألته بعفويه_
الرساله من مين.
أغلق الهاتف ونظر اليها قائلا_
دى زميلتى اللى كانت معايا من شويه.
تسالت يارا بعفويه_
إنت لسه سايبها من دقايق أيه اللى إستجد عشان تبعتلك رساله.
لم ينتبه طاهر الى نبرة الغيره بصوت يارا ظنها عاديه لكن سوء حظ أو بالاصح سوء تفكير منه أن يخبرها بإعجابه بأخري كى يظهر أمامها أنه لديه أشخاص مهمه بحياته قال عمدا_
هى بصراحه مش مجرد زميله عاديه بالنسبة ليا أنا بحس إن فيها مميزات كتير من فتاة أحلامى اللى اتمنى أكمل معاها مشواري.
ما معني هذا الكلام....
ما تفسيره.....
هكذا سألته هو بلوعة قلب تتمنى تفسير آخر غير الذى قاله بتسرع منه_
أنا وهى مناسبين لبعض فى كل شئ حتى أفكارنا وأهدافنا فى الحياة تقريبا واحدة...بس بصراحه انا مترددأنا لسه بدرس فى الجامعه...غير مش عارف هى مشاعرها أيه.
بقلب منفطر أومأت برأسها بصعوبة نطقت_
قصدك يعنى إنك ب معجب بزميلتك دي وخاېف تفاتحها وتكون هى مش بتبادلك نفس الإعجاب.
شعر أنه تسرع واخطأ فيما قال هو ليس لديه مشاعر لتلك الزميله سوا زماله فقط لكن ذلة لسان فهمتها هى خطأ هو معجب فقط بذكائها العلمي لا أكثر بينما هنالك مشاعر أخرى يشعر بها إتجاههاهى لكن ليس فقط يخشى تطور تلك المشاعر هنالك عائق أمام تلك المشاعر لا يود أن يجني الخذلان كما جنت أخته سابقا حين صدقت مشاعر آصف لكن كان كاذب وخداعه كاد يوصلها للمۏت.
بينما هى تشعر بإنهيار داخلى فقط هى هيئه تتماسك أمامه حتى لا تبكى وتلومه لما حړق قلبها بهذه الطريقه لكن أعطته عذرا بالتأكيد لن يلتفت لها بالنهايه هى نصف شقيقه ل آصف الذى شبه دمر قلب أخته مثلما تدمر قلبها هى الآن.
أومأ برأسه
كانت تلك الإيماءه وئد لمشاعر الإثنين وكان هذا آخر لقاء مباشر بينهما رغم أنهما تقابلا لاحقا لكن لم يتحدثا مباشرة.
عوده
رغم مرور سنوات لكن مازالت تحتفظ بقلبها بتلك المشاعر البريئه والحب الأول الذى لم يكن سراب سهل نسيانه كما ظنت بل ربما مازال يآسر مشاعرها.
بسيارة آصف كان يقود بسرعه كبيره على الطريق بداخله ڼزيف
سمع صوت رنين هاتفه للحظه توقع من يتصل عليه لكن حين أخرجه من جيبه كان شخصا آخر وضع الهاتف جواره ثم أوصل سماعة الأذن بأذنيه وسمع قول الآخر_
بعتلك المعلومات اللى وصلتني عن شاكر المنصوري.
تنهد آصف بفضول قائلا_
تمام قولى مختصر المعلومات دى.
رد الآخر_
شاكر هو المساعد الأول بتاع مي المنصوري وهى تقريبا فارضه شخصيتها عليه حتى فى حياته الشخصيه هى مسيطرة عليه.
تسأل آصف_
قصدك أيهب مسيطره عليه.
رد الآخر_
يعنى حتى فى حياته الشخصيه هى اللى إختارت له مراته رغم إن فى قالوا إنه كان على علاقه بالسكرتيرة الخاصه بيه بس البنت دى إختفت من الشركه تمام وهو فجأة إتجوز من بنت واحد من رجال الاعمال المشهورين ومحصلش بينهم وفاق وتم الطلاق بالتراضي بينهمومن وقتها وهو كل فتره يطلع عليه إشاعة إرتباطه بأى بنت وبعدها تنتهي الإشاعهفى بيرجحوا ده
ل مي هى اللى بتضغط عليه يتراجع قبل خطوة الجوازطبعا عشان مصالحها متتأثرش بإرتباطه ببنت دون المستوى اللى هى بتسعي إليه...وفى ترجيح تانى كمان....
توقف الآخر للحظات تسرع آصف بسؤال عله يصل للإجابه الذى يريدهاويصل لبداية خيط يستطيع معرفة قاټل أخيه_
أيه هو الترجيح التاني.
رد الآخر_
الترجيح ده من عندىممكن شاكر يكون لسه على علاقه بالسكرتيرة دى فى الخفاء بعيد عن ميلأن أثناء مراقبته اليومين اللى فاتوا لاحظت تردده على ڤيلا بمنطقه سكنيه جديده شبه خاليه من السكان.
إبتلع آصف ريقه قائلا بآمر_
تمام عاوزه تعرف لى سبب تردده على الڤيلا ديبأسرع وقت.
أغلق آصف الهاتف وأزاح سماعة الأذن لدقائق ظل يفكر بشخصيه مثل شاكر التابع لقرارات إمرأه هل يشبه أخيه سامر فى الميول الشاذه لكن نحي ذالك عن رأسه وجذب الهاتف وقام بإتصال آخر ثم وضع سماعة الأذن مره أخرى حتى سمع رد الآخر عليه سأله بإندفاع_
عرفت منين إن سهيله هيتقدم ليها عريس.
تهكم عليه ضاحكا يقول_
واضح إنك لسه عاشق يا سيادة المحامي المبجل.
تضايق آصف قائلا بهجاء_
للآسف يا أسعد باشا رغم إني بشبهك كتير بس مطلعتش لك فى الحته دى قلبي مش مشاع يساع أكتر من ستقولى عرفت منين.
تبسم أسعد يشعر بزهو رغم هجاء آصف له وتذكر
قبل أقل من ساعه ونصف
أثناء جلوسه بسيارته الخاصهالتى يقودها السائق الخاص به على طريق البلده الشبه ترابي زفر نفسه يشعر بضجر صدفة رفع رأسه ونظر الى تلك المرآه الأماميه للسياره لفت نظره تلك التى تسير على جانب الطريق علم هويتها سريعا إنها شبيهة الماضي تذكر بالامس حين تعمد تجاهلها أثناء تجوله بالبنك كذالك هى لم تلفت نظره إليها فكر لثواني قبل أن يتخذ قراره الخبيث وأمر السائق_
وقف العربيه.
نفذ السائق ما أراده وتوقف بالسيارة إنتظر أسعد لدقائق حتى إقتربت هويدا وكادت تمر من جواى سيارته لكن هو فتح باب السياره وطل من خلفه قائلا_
أستاذة هويدا ممكن خمس دقايق من وقتك.
للحظه إرتبكت هويدا وشعرت بهزه فى جسدها رجفه ونظرت حولها بكل إتجاه كان الطريق شبه خاليا ماره قليلون وكل ينتبه الى سيره لكن فكرت أن تدلل وترفع من شآنها وسألت وهى تقف جوار السياره_
خير يا أفندم.
تبسم أسعد مجاوب_
خيرإركب العربيه مش هينفع الكلام وإنت واقفه جنب باب العربيه.
بذكاء منها تلفتت حولها وقالت له_
ميصحش اركب مع حضرتك العربيه واقفه فى نص الطريق.
تبسم لها قائلا_
هما خمس دقايق مش أكتر.
وافقت هويدا قائله_
تمام بس سيب باب العربيه مفتوح.
تبسم أسعد وإبتعد للخلف فى المقعد ونظر الى السائق عبر مرآة السياره فهم السائق نظرته وترجل من السيارة بنفس الوقت التى صعدت فيه هويدا الى السيارة إرتبكت لكن سرعان ما شهقت شهقه طفيفه بخضه حين صدح رنين هاتفها فتحت حقيبة يدها كي تغلق الهاتف لكن علمت هوية المتصل نظرت ل أسعد ثم للهاتف الذى مازال يدق بيدها حسمت أمرها وقامت بالرد بهدوء وثبات
مساء الخير يا ماما.
ردت عليها سحر مباشرة_
خلصت شغلك فى البنك تعالى على الدار عندنا عشان تبقى جنب أختك.
إستغربت هويدا سأله_
أبقى جنب أختي ليه مالها.
تبسمت سحر قائله_
بخير بس عشان تبقى جنبها سهيله الليله فى عريس جاي يتقدم ليها.
ذهلت هويدا سأله_
وسهيله تعرف بالموضوع
ردت سحر_
أيوهده دكتور من اللى كانوا بيشرفوا على رسالة الدكتوراة بتاعتها يلا تعالي عندنا عالبيت إبقى جنب أختك.
ردت هويدا_
طيب ياماما.
أغلقت هويدا الهاتف مازالت تشعر بإستغراب لكن نفضت ذلك ونظرت ل أسعد قائله_
حضرتك قولت خمس دقايق.
رواغها أسعد قائلا_
خير شايف ملامحك إتغيرت بعد المكالمه.
صمتت لحظات مازالت مشدوهه لكن تخابث أسعد قائلا_
آسف إن كنت أزعجتك بالسؤال اكيد ده شئ خاص مكنش قصدي أتطفل عليك.
نظرت له هويدا قائله دون قصد منها_
لاء أبدا مفيش إزعاج كل الحكاية ماما عاوزانى أبقى جنب أختي.
زاد الفضول داخل أسعد سألا_
ليه خير مالها.
إدعت هويدا الطيبه قائله_
أبدا الحمدلله هى بخيربس متقدم ليها عريس وماما عاوزانى أكون معاها عشان أنا أختها الكبيره.
سهم أسعد للحظاتيفكر هل يعلم آصف بذالكوماذا سيكون رد فعلهأليست هذه هى سهيله التى بسببها حدث بينهم فجوه وجفاء منذ سنواتبينما قالت هويدا_
حضرتك منظر وقوف العربيه فى نص الطريق كده مش لطيف.
تنحنح أسعد معتذرا_
متآسف إن كنت حطيتك فى موقف حرجعالعموم هدخل فى الموضوع مباشرة...أنا مدير الحسابات اللى كان عندي للآسف فى الفتره الأخيره كبر فى السن وبقى محتاج له مساعد يخلص بعد التعاملات الخاصه فى البنوك وكان رشح ليا كذا محاسب يساعده فى إدارة الحسابات الخاصه بيا وأنا بصراحه مدير البنك الزراعي مدح ليا فى شغلك كتير وإنك عندك خبرة خسارة تشتغل فى بنك صغير زى ده فأنا كنت لسه هكلم مدير البنك يفاتحك فى الموضوع ده بس الصدفه إنى شوفتك النهارده وقولت أفاتحك أنا مباشرة دون وسيط يعنى تبقى مساعدة مدير الحسابات عندي وطبعا المرتب اللى هتطلبيه.
فرصه عظيمه لها وآتت على طبق من ذهب لكن فكرت لو وافقت مباشرة قد يظن أنها ملهوفه تحدثت بتردد كاذب_
بصراحه دى فرصه كويسه جدا بس للآسف أنا عندي مسؤليات أنا زوجه وكمان أم يعنى هنا إبني بيفضل عند ماما لحد ما برجع من البنك...
تسرع أسعد قائلا_
سهل إبنك
يروح حضانه متخصصه فى وقت العمل عالعموم أنا هسيب ليك فرصه تفكري وهنتظر ردك واتمنى يكون بالموافقه وإتفضلى ده كارت برقم الخاص والمباشر.
أخذت هويدا الكارت من أسعد وترجلت من السياره لكن قبلها قالت_
تمام هفكر وأرد عليك.
رد ببراعه_
هنتظر قرارك وأتمنى يكون بالموافقه إنت مكسب كبير لأي مكان بتشتغلي فيه.
تبسمت وهى حاسمه أمرها لكن لا مانع من بعض التعزيز لنفسها...بينما أسعد من خبرته السابقه فى التعامل مع النفوس البشريه على يقين بأنها فقط تتعزز وستوافق لاحقا....
بعد قليل ب سرايا شعيب بغرفة المكتبفكر فيما علمه من هويدا عن طريق الصدفهبأمر خطوبة سهيلهتبسم بشمت ولم يظل كثيرا قبل أن يتصل على آصفلكن تبسم على عدم رد آصف عليهبل وإغلاقه للإتصاللكن لم يستسلم قام بإرسال رساله متهكم بسخريه وشمت
يا ترا الحارس الخاص اللى معينه لحراسة الدكتورة سهيله حرمك المصونعرفك إن فى عريس هيتقدم ليها الليله
علم بالتأكيد أن آصف سيقرأ الرساله ضحك بتشفي وهو يضع الهاتف فوق المكتب أمامه ينتظر إعادة إتصال آصف عليه حتى إن كان إختار أن يبتعد عن دائرته لكن يعلم خصاله جيدا آصف بارد لكن بشأن سهيله هو
بركان خامل سهل الإڼفجار بلحظه وها هو آصف لم يخيب توقعه من ناحيته وعاود الإتصال عليه...
عودة
عاد أسعد يضحك وهو يرد على سؤال آصف_
وصلني الخبر من مصدر موثوق أكيد هى متعرفش إنها لسه على ذمتك وعشان كده وافقت على الإرتباط بشخص تانى الله أعلم مين ومشاعرها أيه إتجاهه أصل المشاعر مع الوقت بتتغير بسهوله بس العيب مش عليها العيب على اللى ردها لذمته و.....
قطع أسعد بقية تهجمه على آصف حين سمع صوت إغلاق آصف لهاتفه...
رغم ضيقه لكن تبسم وهو يتخيل ملامح وجه آصف.
بينما آصف تضايق بشده وزاد فى سرعة السيارهيشعر پغضب كفيل بهدر ډم ذلك العريس الذى ربما يتوقع من يكون.
مساء
بقاعه فخمه بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة كان هنالك تجهيز لعرضا ضخم لأشهر مصممي الازياء والراعي الرسمي له هو شهيرة
التى وافقت على طلب ذلك المصمم وان تعرض هى الفستان الخاص بنهاية العرضمنذ سنوات لم تسير على ذلك المسرح الخاص بتلك العروض لكن مازالت تمتلك الرشاقه والسير على المسرح لن يكون صعبا عليها مازالت تمتلك الجرآه والثقه بالنفس وهذا كل ما تحتاج إليهوها هى تسير على المسرح تعرض ذلك الفستان الذى يصف ويشف بعضا من أجزاء جسدها تحصد إعجاب وإطراء متهمي الموضه وكذالك عدسات التصويرتوقفت أمام تلك العارضات الصغيرات وهن خلفها مثل الملكه والرعيهكانت حلمهن أن يصبحن مثلها يوم ماتشعر أنها نالت القمه
كما أرادتوقفت تصفق بإناقه ل مصمم العرض الذى يقترب من مكان وقوفها وإنحني يقبل يدها ثم أعطاها تلك الباقه من الورودوأتبع ذالك بتقبيل وجنتيهاإمتلكتها زهوه خاصهتشعر أنها ماسه وكل العيون تتشهى النظر إليها لم تمانع ذالك غير آبهه بعدسات الهواتف الذكيه وعدسات بعض مواقع الموضه كذالك القنوات الخاصه...ولم تهتم بما سيحدث لاحقا.
منزل أيمن غرفة سهيله
جلست سهيله على مقعد أمام المرآه تنظر الى نفسها شعرت بالبروده تغزوا قلبها دمعه فرت من عينيها هنا قبل سنوات جلست هكذا كان بداخلها أملا أن تحصل على السعادة مع من كان مازال قلبها ينبض بعشقه وقتها صدقت أكاذيبه الذى كان يخفيها خلف تلك النظارة المعتمه التى كانت تخفي چحيم لها معهدمعه أخري سالت وهى تتذكر رفض والداهالكن تخلا ڠصبا عن هذا الرفض لاحقا حين أظهرت أنها راغبه بالزواج من آصف
آصف الذى قصف بداخلها كل الأماني والأحلامجعلها تفيق على حقيقه واحده أنها أصبحت جسد بلا روح فقط أرادت أن تثبت أنه لم يهزمها كما ظن عادت تنهض تقف على ساقيها تكمل طريق كل ما تريده هو أن تظهر ك إمرأه ناجحه لم تنهزم من أقوى تجربه سيئه مرت بحياتها حتى كانت أقسي من تلك الأشهر التى قضتها بين قضبان السچن...
لا تعلم لما وافقت على عرض بيجاد
هنالك ترجيحات قليله جدا
هل أرادت ان تبدأ حياتها مره أخرى من جديد...
هل أرادت أن تضع نهاية وحائط صد أمام آصف بعد عودة ظهوره أمامها...
والترجيح الأقرب هى أرادت أن تثبت أنها أقوي دائما وهى فقط من تتحكم بإرادتها.
رفعت يديها وجففت تلك الدمعه حين سمعت صوت مقبض باب الغرفهرسمت بسمة مزيفه حين رأت دخول آسميه تحمل حسام قائله بمرح_
يلا يا حسام سقف ل سهيله وقولها مبروك.
صفق حسام بيديه مرح بينما إقتربت آسميه من سهيله وقامت بتقبيل وجنتيها بمحبهلكن سرعان ما سئم وجهها حين دخلت هويدا للغرفه ونظرت الى سهيله قائله_
مش تحط روچ أو كحل فى عينكينوروا وشك شويهاللى يشوفك يقول حد غاصب عليك.
نظرت لها آسميه بنزق قائله_
مالها وشها منور من غير أى مكياچ يخليها شبه البلياتشو.
تضايقت هويدا وصمتت عقلها مشغول بعرض أسعد الذى بالنسبه لها فرصه كبيره لن تضيعها.
ألمانيا
أغلق مدحت ذالك الصندوق مبتسميقول_
أنا مبسوط من فتره مكسبتش فى لعب الطاوله ولا الشطرنج.
نظر آيسر الى تلك الصامته التى تشاركهم فقط بالمشاهده وتيقنت من خباثة آيسر الذى كان من السهل عليه ربح والدها أكثر من مره لكن كان يتغاضي عن ذلك ويتقبل الهزيمهتبسم قائلا بمرح_
أول مره تحصل معايا وأنهزم فى لعب الطاوله والشطرنجبس المثل بيقولالخسران فى اللعب كسبان فى الحب.
تبسم أيضا مدحت هو الآخر معترف أن آيسر أحرف منه لكن كان يتعمد الخساره من أجل يماطل فى الوقت حين يطلب منه اللعب مره أخرى تعويضا لخسارتهأعجب كثيرا بذكاء آيسرلكن طال الوقت وبدأت روميساء فى التثاؤبوضح على وجهها الإرهاقتبسم وهو ينهض قائلا_
أنا لسه قدامي أسبوع بحاله هنا فى ألمانيا
ولازم ﭢلعب مع حضرتك جيم مره تانيه عشان أعوض خسارتى النهارده.
تبسم مدحت له قائلا_
تمام هستناك بكره فى نفس الوقت بصراحه إنت لاعب ممتاز وخليتني أحس بزهو وفخر إنى حريف.
تصعب آيسر بمرح قائلا_
المثل بيقول يا بخت من بات مغلوبولا ايه يا رومس.
تعصبت روميساء من نطقه هذا الإسم وقالت_
إسم روميساءوماليش فى الامثال والكلام الفارغ مش بعترف غير بالأحقيه والجدارهغير كده يبقى فشلوبالذات لما يكون الشخص كان قدامه أكتر من فرصه للفوز ويضيعها بإيده يبقى مغفل .
رسم آيسر بسمة برود قائلا بحنكه_
أوقات ممكن الشخص يتنازل عن فوز كان قدامه سهل عشان يكسب الصعب بسهوله بعد كده.
تنهدت روميساء بضجر من هذا السمج الذي يحاور من أجل المماطله وبقاؤه أكثر لكت هى ضاقت ذرعا منه تهكمت بلوى شفاها بسخريه تبسم آيسر يعلم أنها على شفا لحظة وستقوم بطرده مباشرة تنحنح قائلا بسماجه متعمده_
إن شاء بكره هاجي فى نفس الميعاد يا عم مدحت ويمكن يكون معايا الحظ وانا اللى أكسب حضرتك.... أصل الحظ مش دايم بين لحظه والتانيه اللعبه بتتغير.
ماذا لو صڤعته الآن لا ماذا لو قامت بإلقاؤة من شرفة الشقه لا ماذا لو قامت بضربه على رأسه بقوه ضربه أفقدته الذاكرة هذا أفضل حتى ترتاح من رؤية ذالك السمج مره أخري.
لكن لا تعلم أنها أمام طيار مثابر.
أمام منزل أيمن
ترجل آصف من السياره هرول
بينما بداخل المنزل
رحب كل من آسميه وأيمن ب بيجاد
كذالك سحرجلسوا جميعا بغرفة الضيوف بينهم حديث هادئحاز بيجاد على إعجاب آسميه ببساطته ومرحهبينما كانت هويدا تشعر بالسخافه منهدق جرس باب المنزلكادت تنهض سحرلكن نهضت هويدا قائله_
خليك يا ماما أنا هفتح الباب اشوف مين.
ذهبت هويدا فتحت باب المنزلنظرت أمامها بذهولبالتأكيد هذا مستحيللكن فكر عقلهاأيعقل أن يكون أسعد أخبرهوجه آصف واضح عليه الڠضبإنزاحت قليلا جوار باب المنزلدلف آصف دون آستئذان منها...
بينما بغرفة الضيوف تنحنح بيجاد قائلا_
أنا سبق وطلبت من الدكتوره سهيله إنها تقبل وتتجوزنيوهى أبدت موافقهوحسب الأصول المفروض كان يبقى معايا حد من عيلت بس انا ماليش غير أمى وأختى مسافره مع جوزها السعوديه للآسف ماما مقيمه عندها الفترة دى تراعها عشان حامل ومعاها ولاد محتاجين رعايهفانا قولت أجي لحضرتك أطلب إيد سهيله ونقرا الفاتحه وإن شاء الله....
توقف بيجاد عن تكملة حديثه حين سمع صوت تصفيق
كذالك توجهت أنظار من بالغرفه پغضب الى ذالك الذي إقتحم الغرفه يصفق
رغم أنه يشعر بنيران تتآكل بداخله لكن رسم الهدوء والبرود وتوقف عن التصفيق قائلا بإستفزاز_
الشو خلص مقدرش أقول غير إن الأداء كان هزلي يفطس من الضحك مش معقول يا دكتور جاي عشان تطلب إيد الدكتوره وهى على ذمة زوج بصفتي بمارس مهنة المحاماه قانونا ده يعتبر سفه منك.
شعرت سهيله بتيبس بساقيها حاولت النهوض حتى وقفت عليهم بصعوبه ونظرت له بنفور وڠضب قائله بتكذيب_
بس أنا مش على ذمة زوج ولا....
قاطعها وهو يقترب منها بخطوات واثقه يظهر برود يثلج صدرها_
ولا يا دكتوره إنت مراتي شرعا وقانونا.
ذهل عقل سهيله وتعلثمت قائله_
مستحيل إحنا إطلقنا وفي قسيمة طلاق تثبت ده.
ضحك آصف بإستفزاز قائلا ب ثقه _
كنت متوقع إنك مش هتقري وثيقة الطلاق كان كل هدفك تشوفي إمضتي على قسيمة الطلاق وخلاص بس نسيت إنى كنت على درجة مستشار أول يعنى كنت قاضي قبل ما أبقى محامي وأفهموأعرف أستغل ثغرات القانون وأطوعها لمصلحتي كويس... تفتكري كان ممكن بسهوله أوافق عالطلاق غير لو عارف إنى هقدر أردك تاني ل ذمتي حتى لو كان بدون علمك...
الطلاق كان راجعي يا دكتوره.
ذهلت سهيله تنظر له ب بغض وڠضب ساحق وهى تراه يتقدم بالسير الى أن توقف أمامها مباشرة يضع عيناه بعينيها بوقاحه إرتعش جسدها تشعر پضياع
إزداد تآثيرا حين أخرج آصف من جيبه وثيقة وقام بمد يده بها لها قائلا ب ثقه مفرطه_
فاكره سبق وقولتلك هتفضل مراتي لحد آخر لحظه بعمري اللى ربط بينا عشق غازي مستوطن
ب قلبيصعب.. لاء... مستحيل... تتحرري من عشقي بلحظة.
أخذت سهيله الورقه من يد آصف وقرأتها هى حقا وثيقة زواج أخري بتاريخ قبل نهاية فترة عدتها...ذهلت تشعر برجفه قائله بتعلثم_
ده مستحيل.
رسم بسمه بارده قائلا بأحقيه له_
أنا فعلا مستحيل أتخلي عن حق فيك يا سهيله بس تأكدي
أنا جيت ليك مرتين المره التالته إنت اللى هتيجي لحد عندي.
إقترب أكثر منها هامسا جوار أذنها بثقه_
وقريب جدا...
لم يخجل من الجالسين وطبع على وأتبعها بعشق متملك_
يا حبيبتي.
يتبع
الفصل الجاي الثلاثاء او الاربعاء
للحكايه بقيه.
﷽
الحادي_والعشرون
عشق_مهدور
بعد مرور عشر أيام
ب آتلييه شهيرة
شعرت بسعادة غامره وهى تتصفح تلك الجريدة الشهيرة الخاصه بعالم الموضه والأزياء التى تحتل صورتها غلاف العدد الشهري ومديح بها بأنها من أيقونات الموضه التى مازالت تستمتع بجمالها ورشاقتها وحضورها المميز.
تبسم رامز الجالس أمامها قائلا بفخر
رغم إن الديفليه بقاله عشر أيام بس لسه صدي نجاحه مدوي فى وسط الفاشون كله حتى فى مجلات ومواقع مشهورة إتواصلوا معايا عاوزين إنترڤيوا مع النجمه اللى أذهلت الجميع فى الديڤليهشوفتى لما سمعت لى ووافقت عالعرضالأتلييه بقى له جماهيريه مضاعفه مش هتصدقى مين من المصممين كلمونى وفى منهم اللى طلب منى مباشرة إننا ننظم له ديڤليه خاص بيهالخطوه دى كان لازم تتعمل من زمان.
تبسمت شهيره له قائله
فعلا بس إنت عارف أسعد كان معارض فى الموضوع ده.
تهكم رامز قائلا
وفيها أيه هو يعنى كان إتعرف عليك منين ماهو من عرض زى ده وأعتقد أنه مهتمش الدليل إنك مبسوطه.
سهمت شهيرة للحظات وهى تتذكر شجار أسعد معها عبر الهاتف بعد أن رأي بعض الصور لها كذلك تهديده المباشر لها أنها لو كررت ذلك لن يكون هنالك فرصه أخري لبقائهم معا فى البدايه إرتبكت وخشيت أن ينفذ تهديده لكن ...
تجاهلت ټهديد أسعد بعد أن رأت كل هذا النجاح والشهرة التى عاودت لها الثقه بقوة بعد إختفاء سنوات كانت تظهر فى صورة منظمة عروض أزياء فقط...أسعد لم يعقب كثيرا كل ما قاله كان ټهديد وليد اللحظه فقط وربما كانت عصبيته بهذه الفترة بسبب بتلك الإنتخاباتهكذا إهتدى عقلها كى تستمتع بتلك الضجه حولهاتشعر بزهو.
بمنزل أيمن
كانت تتمدد بجسدها فوق الفراش تشعر بتوهان بسبب تلك المفاجأة هى مازالت
زوجة آصف مازال يطبق بجبروته عليها ظنت أنها تحررت منه لكن كانت خدعه منه إستمرت بوهم لمدة خمس سنوات أن آصف إنتهي من حياتها لكن عاد مره أخرى يصفعها بحقيقة قاسيه أجل قاسيه هى لا تود العودة تتذكر تلك المشاعر التى خذلتها بقسۏة الحقيقه أنها ذات شآن لديه لكن هى كانت مجرد عاطفة وقت تبدلت مع أول إختبار أصبحت رغبة إنتقام إرتجف جسدها بخضة بسبب سماعها لجرس المنزلحاولت النهوض من فوق الفراش لكن شعرت فجأه بتيبس فى جسدهاشعرت بعجز للحظات تذم نفسهالكن إتخذت القوة وقالت
مستحيل أسمح لإحساس العجز ده يتملك مني مرة تالته.
حاولت إستجماع قوتها بصعوبه نهضت من فوق الفراش وضعت قدميها على الأرض وثبت واقفه للحظه مازالت تشعر بالتيبسلكن نداء سحر عليها كآنها كان دافعا لها سارت فى البدايه بخطوات بطيئه الى أن خرجت من باب الغرفه عادت تسير طبيعياوإستغربت وقوف والداتها عند باب المنزل أمامها شخص آخر سرعان ما قالت لها
سهيله تعالى.
وصلت سهيله إليها تفاجئت بقول هذا الشخص سألا
حضرتك سهيله أيمن الدسوقي
أنا محضر من المحكمه ولازم تمضي لى على إستيلام الإخطار ده.
رغم إستغراب سهيله لكن قامت بالتوقيع له وإخذت منه الاخطار ثم غادر اغلقت سحر خلفه الباب تشعر بريبه وقالت ل سهيله إفتحى الجواب ربنا يستر.
بالفعل فتحت الإخطار وبدأت بقراءة محتواه إنصدمت قائله بذهول
ده إخطار من المحكمه بحكم تنفيذ أمر بيت الطاعة!.
ذهلت سحر وضړبت على صدرها بخصه قائله
بيت الطاعه!
هو وصل ب آصف الحقارة للدرجة دى طبعا مستحيل ده يحصل كفايه إننا إتفاجئنا إنه خدعنا وإنك لسه على ذمته ده مستحيل أنا هتصل على أيمن يجي دلوقتي ونروح للمحامي يشوف لينا حل.
زفرت سهيله نفسها پغضبتذكرت آخر كلمات آصف قبل آيام
المرة التالته إنت اللى هتيجي لحد عندي
إذن لم يكن حديث فارغ نظرت ل سحر تحاول رسم الهدوء
قائله
المحامى ممكن يكون مش فاضى دلوقتى أو فى المحكمه ماما أنا عارفه غرض آصف كويس.
تسألت سحر
وأيه هو غرضه مش مكفيه اللى حصل منه قبل كده راجع يفاجئنا من تانى إنك لسه مراته... ودلوقتى كمان طالبك فى بيت الطاعه.
تنهدت سهيله بآسف قائله
ده مش طلب يا ماما ده حكم واجب التنفيذ ومټخافيش أنا اللى لازم أواجه آصف كفايه كده كتير.
تركت سهيله سحر وذهبت الى غرفتها أبدلت ثيابها بأخري وخرجت تفاجئت سحر بذالك سألتها
مش واخده أجازة النهارده من الشغل فى المستشفى رايحه فين.
ردت سهيله
أنا مسافره القاهره يا ماما هواجه آصف بنفسي.
إرتجف قلب سحر وقالت بخفوت
تروحى فين إستني هتصل على باباك وهو يتصرف معاه.
ردت سهيله بقوه
لاء كفايه كده يا ماما أنا أكتر واحده عارفه آلاعيب آصف اللى كان لازم أواجها من البدايه وأتأكد فعلا إن الطلاق مش راجعي وكان لازم أقرا الورق كويس قبل ما أمضى عليه آصف مخادع.
تركت سهيله سحر وتوجهت نحو باب المنزل رغم عدم رغبة سحر التى حاولت منعها.
سارت سهيله الى موقف السيارات الخاص بالبلدهصعدت الى إحدى السيارات المتجه الى القاهره مباشرة.
عصرا
ب مكتب آصف
أثناء إنشغاله بدراسة إحدي القضايا صدح رنين هاتفه
جذب هاتفه وتبسم ترك دراسة تلك القضيه وقام بالرد مازح
قولى سيادة الطيار فين النهاردة.
تبسم آيسر وهو يقول
ألمانيا.
إستغرب آصف قائلا
غريبه بقالك أكتر من عشر ايام قاعد فى ألمانيا فى الاول قولت واخد أسبوع أجازه أيه هى ألمانيا حلوه أوى كده مش سبق وقولت إنك مش بترتاح فيها ولا يمكن هتلر حاجزك عندك.
ضحك آيسر قائلا
مديت فترة الأجازة
بتقول فيها والله دى فعلا أخت هتلر فى الإطهاد.
ضحك آصف قائلا بخبث
مين اللى أخت هتلردى واضح إن هواك جاي على ألمانيا.
تنهد آيسر قائلا
والله مش ناقص سخافتك ومعرفش أساسا أيه اللى خلانى أتصل عليك...شكلك رايق.
تهكم آصف بحنق وإستهزاء
رايق عالآخر...
قطع إسترسال حديث آصف رنين الهاتف الأرضى الخاص بالسكرتيره.
تنهد آصف قائلا خليك معايا دقيقه.
رفع آصف سماعة الهاتف وقام بالرد أخبرته السكرتيره
مدام مي المنصوري معايا عالخط التانة دلوقتي وبتقولى إنها بتتصل على حضرتك موبايلك مشغول.
تنفس آصف وزفر نفسه برتابه قائلا تمام حوليها عالخط ده.
لحظات وسمع إندفاع مي بالسؤال
بتصل ليه مش بترد علياأعتقد بينا أعمال شخصيه...
قاطعها آصف بصد قائلا
بينا أعمال خاصه بالشغل فقطوأعتقد مكتب مفتوح عشان الاعمال