قصة جديدة

لمحة نيوز


بطلب منك طلب رجاء صدقينى أنا غرضي مصلحة آصف.
إرتجف قلب سهيله سأله 
مش فاهمه تقصد أيه ومشكلة أيه.
رد أسعد بتوسل 
سهيله مش وقت أسئله هقولك كل حاجه فى الطريق بس أرجوك بسرعه لازم تجي معايا... عشان مصلحة آصف متأكد إنك بتحبيه ويهمك مصلحته.
نظرت سهيله الى سحر وأيمن الذى وافقها بقبول حين قالت دون تردد 
ثوانى هغير هدومي وأجي مع حضرتك.
دقائق كان اسعد وسهيله بالسياره التى تنطلق بسرعه كبيره على الطريق سألت سهيله 
قولى أيه المشكله اللى فيها آصف.
رد اسعد
آصف عرف من قاټل سامر.
تعجبت سهيله قائله 
وإنت عرفت منين إنه وصل للقاټل!.
رد اسعد 
عرفت بالصدفه.
تسألت سهيله 
ويا ترا عرفت مين القاټل كمان.
رد أسعد 
لاء لو كنت أعرف كنت سبقت آصف وإنتقمت منه بنفسي وبعدت الخطړ عن آصف.
وإزاي آصف وصل للقاټل بعد الفترة دى كلها أكيد مش صدفه يوصل قبلك.
هكذا سألت سهيله أسعد الذى أجابها 
آصف من زمان وهو بيبحث ورا القاټل وأكيد حاډثة بيت البحيرة مكنتش صدفه وأرجوك كفايه أسئله... وإدعي نوصل قبل آصف ما يتهور.
صمتت سهيله وضعت يدها فوق بطنها ترجوا ان لا يخطئ آصف ويتهور مثل عادته حين يتعصب لا يفكر فيمن أمامه... فقط ينفذ ما برأسه.
بينما قبل قليل 
أمام المطار
نظر رامز الى تلك السياره التى عرف هويتها وسرعان ما توجه وصعد إليها دون حديث حتى لم ينظر الى سائق السياره الذى إنطلق بها جلس ينظر خارج شباك السياره لكن تفاجئ بطريق مختلف نظر نحو السائق قائلا 
مش ده الطريق وصلني ل ڤيلا مدام شهيره.
أجابه السائق وهو يعطيه ظهره قائلا 
هو ده طريق المكان اللى الباشا أمرنى أوصله لعنده.
تبدلت ملامح رامز حين سمع صوت تكات صمام الأمان الخاصة بابواب السياره وإستدار له السائق وألقى على وجهه رذاذا جعله يغيب عن الوعى.... 
ثم تحدث عبر الهاتف قائلا 
آصف باشا أنا عالطريق ومعايا الشخص المطلوب.
رد عليه آصف
تمامانا إنتهيت من جلسة المحكمه وجايلك عالمكان...مش عاوز أى تعذيب بدني.
تؤمر يا باشا.
ب هنجر بمنطقه سكنيه تحت الانشاء 
فوقه.
آتى ذاك الشخص
بدورق
مياة وقام بسكبها بوجه رامز الذى شهق وفتح عينيه يرا أمامه بغشاوة الى أن رأي جيدا شعر بهلع وبرد فعل تلقائى حاول النهوض لكن شعر أنه مقيدإزداد قلبه ړعبا حين نهض آصف وإقترب منه بإستهزاء قائلا
طول عمري بكرهك من يوم ما عرفتك عمري ما إرتاحت لكبس كنت حريف وقدرت 
ضحك رامز بجباحه قائلا
شوفت أهو الإعتراف ده منك بالنسبه ليا ذكاء كبير مع إنهم دايما بيمدحوا بذكائك... بس أنا تفوقت على ذكائك.
تهكم آصف بضحكة سخريه قائلا بإذدراء
فين الذكاء دهلما تبعت لى طريقها عشان كتم ڼزيف أسعد بمعطف بذته بينما فتح أسعد عينيه مره أخري يزداد الآلم قائلا بصدق 
إنت أغلى إنسان على قلبي يا آصف صدقني أنا عمري ما کرهت نجاحك بالعكس أنا بفتخر بيك دايما عارف إنى كنت سبب رئيسي فى تعاستك بس يمكن كنت مفكر إن اللى بعمله هو الصح سامحني أنا عارف إن سهيله بالنسبه لك الحياة هي كمان بتحبك مترددتش للحظه وجت معايا عشان تنقذك قبل ما تتعصب وتضيع بقية حياتك تمن ل كلب لو كنت أعرف إنه كان هو قاټل سامر كنت خليته يتمني المۏت يخلصه من بين إيديا.
تحدثت سهيله بنهي 
أرجوك يا عمو... بلاش تجهد نفسك بالكلام إصابة حضرتك خطيره.
تبسم أسعد بوهن ونظر ل سهيله بنظرة ندمبينما آصف حاله من الذهول تسيطر عليع وهو يعاود قبل لحظات 
حين لم ينتبه أن السلاح سقط من يده على الارضبنفس اللحظه إلتقطه ذاك الخبيث الحقېر رامز وضحك بظفر وصوب فوهة السلاح نحو سهيله التى ظهرها لهبنفس اللحظه كان أسعد منتبها والأقرب بلحظه كان يعطي ظهره وإنطلقت الړصاصه بظهرهبنفس اللحظه كان الشخص المكلف من ناحية آصف بنتبه وأطلق ړصاصه من سلاحھ أصابت قلب رامز الذى من قوة الړصاصه إرتج جسده للخلف وأخطأ التصويب ثم تردى أرضا ينازع هو الآخر هو كان القاټل... و أسعد المقتول
لكن مازال بعمر الإثنين بقيه حين دخلا أحياء ينارعا المۏت بالمشفى...
مازال آصف مذهولا من فعلة والده لم يكن يصدق ان يفعل ذلك ويفتدي سهيله 
سهيله التى سابقا تمني لها المۏت 
شريط ذكريات يمر أمام عينيه حين كان يتعمد تحريضه عليها أثناء وبعد برائتها من قتل سامر... كذالك ذكرى أخرى وهو يخبره أن سهيله ستتزوج بغيره ماذا كان يقصد وقتها
أيقصد أن ينببه ام كان تشفيا به 
والعقل فى حالة دوامه طاحنه بين حقائق تكشف له والده لم يحاول قتل سهيله وهى بالسجن بل ذاك الوغد المخنث لكن بعث لها من حاولت هتك عرضها التضاد فى أفعاله حير عقل آصف لكن أصبح له شفاعه 
هو إفتدى سهيله لو كانت الړصاصه إخترقت جسد سهيله بالتأكيد أقل شئ كانت ستفقد ذاك الجنين الذى برحمها نقطة الوصل بينهم رغم أنها لم تبوح له بذلك.
خرج من غمرة أفكاره
حين فتح باب تلك الغرفه وطل أحد الاطباء نهضت سهيله وإقتربت من الطبيب سائله 
خير يا دكتور.
تبسم الطبيب قائلا 
مش خير يا جماعه بصراحه الړصاصه إخترقت فى جزء دقيق من العمود الفقري والحمد لله قدرنا إننا نطلعها من جسمه بس طبعا العمود الفقري تآثر ولسه هنشوف الضرر وصل لفين بعد طبعا ما يفوق المړيض ويبدأ رحلة العلاج دلوقتي هيخرح على العنايه المركزه تحسبا لأي مضاعقات.
شعر آصف بآسى إزداد بأسا حين خرج ذاك الفراش النقال ممدد عليه أسعد... ذهب خلفه هو وسهيله حتى دخلا الى غرفة الرعايه المركزه ظل واقفا حتى نظر له الطبيب قائلا 
من فضلكم دى العناية المركزه وقوفكم هنا مالوش لازمه المړيض قدامه مش أقل مت إتناشر ساعه على ما يفوق تقدروا تنتظروا خارج الأوضه... وأي تطور لحالة المړيض هنبلغكم بيه أول بأول.
جذبت سهيله آصف بصعوبه حتى خرجا من الغرفه وقف آصف يشعر كآنه مسلوب جزء مت عقله لا بل من جسده أيضا شفقت سهيله عليه وضعت يدها على كتقه قائله 
والدك جسمه أوي وأكيد هيقاوم. 
ب شقة آصف
زفرت شكران نفسها بآسى حين وجدت باب غرفة آصف مازال مفتوح إذن لم يعود ذهبت الى غرفتها وجذبت هاتفها وقامت بالإتصال عليه 
أخذ وقت حتى قام بالرد على سؤالها الملهوف
إنت فين يا آصف أكيد لسه فى المكتب زي عادتك سهران أمتى هترجع للشقه. 
حاول آصف الهدوء قائلا 
أنا مش راجع الليله ياماما عندي قضيه مستعجله فى إسكندريه وإضطريت أسافر عشانها.
زفرت شكران نفسها بتحذير قائله 
إنت بتجهد نفسك أوي الفترة دى...هو مفيش محامي غيرك فى المكتب كان يسافر عشانها.
أجابها بهدوء عكسي 
دي قضية مهمه ويادوب الليله وهرجع بعد ما أخلصها فورا.
تنهدت شكران بقلة حيلة قائله 
تمام ربنا يوفقكتصبح على خير.
أغلقت شكران الهاتف وقامت بوضعه جوارها على الفراش تتنهد بآسى حتى سمعت صوت صفوانه 
هو آصف لسه مرجعش ولا أيه.
تنهدت شكران قائله 
لاء وهيبات فى إسكندريه عنده قضيه فجأة هناك.
تسألت صفوانه بعدم فهم 
قضية أيه اللى طلعت فجأة دى.
تنهدت شكران بأسى 
أكيد مفيش قضيه آصف من بعد سهيله ما رجعت كفر الشيخ هو بيجي للشقة بس عشان ينام كام ساعه رجع لعادته القديمة يلهي نفسه فى الشغل لما سهيله كانت موجودة لو كان بيبقى عنده قواضى تلزم سفره مكنش بيبات غير نادر مش عارفه إمتي هيرتاح قلبي من ناحية آصف عامل زى التايه... وسهيله كمان مش عارفه أيه فى دماغها أوقات كنت بحس أنها خلاص نسيت الماضى وهتبدأ من جديد بس إتفاجئت برجوعها تشتغل فى كفر الشيخ تاني... أنا نفسي قلب آصف يرتاح ومعاه قلب سهيله أنا بفكر أسافر ليها كفر الشيخ وأقولها كفاية كده بلاش تضيعي عمركم والسعاده وإنسي اللى فات.
أومأت صفوانه قائله 
ده اللى أنا كنت هقولك عليك أنا مسافرة البلد بعد يومين أيه رأيك تجي معايا ونروح لها ونقول لها كلمتين يمكن تعقل.
تبسمت شكران بتوافق... كذالك صفوانه التى قالت 
أنا كنت قايمه أصل قيام الليل أيه رأيك تتوضى ونصل سوا وندعى ربنا يقرب بينهم.
آمين. 
قالتها شكران وهى تنهض تشعر ببعض القلق الطفيف. 
ب ڤيلا شهيره
القت هاتفها فوق الفراش پغضب تشعر بثوران فى عقلها قالت بإستهجان 
رامز الحقېر اللى قال جاي النهارده بقينا بعد نص الليل وحتى بتصل على موبايله مش بيرد عليا حتى دلوقتي بيدي غير متاح مش بعيد يكون وصل مصر وقفل الموبايل عشان مزعجوش وهو غرقان مع واحدة قذره.
عقلها يكاد يشت منها هلوست قائله
إزاي إستهونت ب أسعد كان لازم أسمع كلام رامز لما كان بيقولى حطي فلوسك فى بنك أجنبيإستثمارته أعلى وآئمنأنا اللى كنت غبيهمفيش غير رامز هو اللي يقدر يساعدني فى المحنه دي صحيح أكيد هيساومنيبس مبقاش قدامي غيره وإنى أقبل أشتغل تاني معاه مع اللي بيهربوا ماس...لازم أثبت 
للحيوان أسعد إنى مش محتاجه له.
ذهبت نحو الفراش وجذبت الهاتف قامت بالإتصال على هاتف رامز تنهدت براحه قليلا حين فتح الإتصال وقالت بإندفاع 
إنت فين أكيد مع واحده من ساقطھ و...
قاطعها الذى فتح الهاتف قائلا 
حضرتك الشخص صاحب الموبايل ده دلوقتي فى المستشفى وأنا وكيل النيابه.
ذهلت سائله 
مستشفى أيه ونيابة أيه إنت أكيد حرامي سارق الموبايل.


ڠصبا رد عليها بذوق 
حضرتك غلطانه وأنا لغاية دلوقتي بعطي لك عذر بس زى ما قولتلك صاحب الموبايل فى مستشفى تقدري تروحي تتأكدي بنفسك وتطمني عليه وأنا وكيل النيابه اللى بيحقق فى الچريمه وبعتذر منك مضطر أنهي الإتصال أنا بس رديت عشان شوفت إسم حضرتك وقولت أكيد من أهل المصاببسبب تكرار الإتصال.
أغلق وكيل النيابه الهاتفبينما إنزعجت شهيرهوعاودت إلقاء الهاتف على الفراش تشعر بشبه إنهيار عقلها من التفكيرپقسوه جذبت خصلات شعرها للخلف تحاول بث بعض الهدوء لعقلها حتى إرتجفت يديها وإحمرت عينيها ونظرت نحو الهاتف الخاص بها ذهبت نحوه وجذبته پحده ولمعت جمرة عينيها قائله 
مفيهاش حاجه اما اروح للمستشفى أتأكد يمكن يكون ربنا له رأي تانىواملاك رامز تبقى لياتعوض اللى نهبه أسعد مني. 
بالمشفى
نظر آصف الى سهيله الجالسه على أحد المقاعد جوارهشفق قلبه قائلا
سهيله مالوش لازمه تفضلي هنا فى المستشفىهتصل على السواق يجي ياخدك للشقهإنت لازم ترتاحي.
تبسمت سهيله له قائله
لاء عادي ناسىي إنى دكتورة وواخده عالسهر فى المستشفيات.
كاد يندفع آصف ويقول لها أنها لابد ان ترتاح من أجل حملهالكن توقف بداخله يود أن تخبره هى أولاوقال بتوريه
عارف إنك واخده عالسهربس أكيد مرهقه من مشوار كفر الشيخ لهنا كمان مأكلتيش وده مش كويس عشانك...أنا هطلبلك أكل من مطعملازم تاكلي.
اومأت رأسها بموافقه قائله
إطلب أكل لينا إحنا الإتنين يا آصف.
تنهد آصف قائلا
تمام...
لكن بنفس الوقت كان هنالك فراش نقال يتوجه الى غرفة العنايه المركزه يحمل رامزنظر له آصف يقبض يديه بسحق ود أن ينهي حياتهلكن لاحظت سهيله قبضة يدي آصف نهضت سريعا نحوه تحاول إلهاؤه قائله
آصف أنا جعانه مش قولت هتطلب لينا أكل.
أغمض آصف عينيه يحاول غض بصره للحظات حتى مر ذاك الفراش ونظر الى سهيله يستمد الهدوء من بسمتها الخافتهتنهد قائلا
تمام...هطلع للجنينه الشبكه أفضل هناك.
أومأت سهيله رأسها بموافقه تود أن يبتعد عن هنا الآن.
بعددقائق 
عاد آصف ومعه حقيبه ورقيه وضعها على مقعد جوار سهيله قائلا 
فى مطعم قريب من المستشفى جبت منه أكل.
تبسمت له وامسكت يده قائله 
أقعد يا آصف كل معايا.
كاد أن يرفض لكن نظرة عينيها المترجيه جعلته يستسلم وشاركها الطعام رغم عدم رغبته لكن نهض بضجر حين
سمع صوت شهيره البغيض التى قالت بإستهجان 
إنت هنا ليه فين رامز
فيه ايه إنت طول عمرك پتكرهني وبتكرهه هو كمان أكيد إنت السبب لاء وكمان جبح وقاعد قدام الأوضه اللى هو فيها وطبعا معاك الحيه اللى عامله فيها ملاك الرحمه عشان تساعدك عشان تموه.
لم تقول هذا فقط بل جذبته من تلابيب قميصه بخشونهنهض لها...ينظر لها پغضب قائلا بتوافق
انا فعلا طول عمري بكرهكوبكره رامز وكرهته أكتر لما إتأكدت إنه هو اللى قتل سامر 
أخويا وكان نفسي أقتله بنفسيبس هو خسيس ولسه هياخد جزاء افعاله مش معقول مكنتيش تعرفي حقيقة رامز إنه 
صدمت شهيره بعدم تصديق قائله بإستهجان 
كداب 
إنت بتحاول تشوه صورته عشان تهرب من العقاپ أكيد.
تهكم آصف بضحكة سخريه قائلا 
عقاپ أيه! 
لو بأيدي كنت فعلا قټلته لأنه قاټل وكمان ضړب
بابا بړصاصه وهو كمان هنا فى الاوضه اللى قدامك دى يا ترا هو كمان يهمك أمره ولا كل اللى يهمك منه هو هتورثي قد أيه.
ذهلت شهيره للحظات قبل أن تبتسم بخفوت بنفس الوقت لاحظ آصف تلك البسمه على شفاها شعر بإستهزاء وحاول الرجوع للخلف حتى يتحرر من يديها اللتان تمسك بهما تلابيب قميصه يشعر بالإشمىزاز من له..رغم غصة قلبه على والده كيف تحمل الزواج من هذه المرأه الباردة المشاعركذالك شفق على أختيه من أم آنانيه كهذه. 
ب سرايا شعيب 
شعرت هويدا بضيق الوقت أصبح بعد منتصف الليل وأسعد لم يعود أو حتى يهاتفها ويعتذر ويخبرها بوقت عودته...
نظرت
الى سلسلة المفاتيح التى بين يديها تخص أسعدبسبب إستعجاله نسيها على الطاوله قبل أن يغادرشعرت پغضب وهى تفكر لما كان متعجلا لهذه الدرجهكذالك طول الوقت وعدم عودته جعلها تشعر بالمهانهرغم أنها 
فى البدايه تعمدت عدم الإتصال عليه من باب الدلال لكن تآخر الوقت للغايه ولم يظهر أى إهتمام بها كآنه نسيها تنفست پغضب وحسمت أمرها قائله 
مفيهاش حاجه يا هويدا إتنازلي وإتصل إنت عليه.
بالفعل قامت بالإتصال على هاتف أسعد تنتظر الردثواني وفتح الإتصالإندفعت بدلال حاولت إجادته كي لا تثير إنزعاجه منها من البدايه...قالت بلهفه كاذبه
أسعد إنت فين قلقتني عليك ياحبيبي.
إنزعج آصف من حديثها وأعطي الهاتف ل سهيله قائلا 
دى هويدا ردي عليها وقولي لها إن بابا فى المستشفى.
أخذت سهيله الهاتف من هويدا التى تذمرت قائله 
مش بترد عليا ليه يا حبيبي. 
إنزعجت هويدا بخضه سائله 
بتقولى ايه ومستشفى أيه.
ردت سهيله 
مستشفى هنا فى القاهره وإطمني حالته مش خطيره أوي.
إزاي حالته مش خطېرة قوليلى الحقيقة إنت أكيد بتكذبي عليا.
إبتلعت سهيله طريقة حديث هويدا الجافه وقالت بتأكيد 
هويدا أنا مش بكذب عمو أسعد فى العنايه المركزه هبعتلك إسم وعنوان المستشفى فى رساله.
أغلقت سهيله الهاتف بينما مازال الذهول مسيطر على هويدا... عقلها يكاد يجن ماذا حدث وكيف حدث ولما حدث الآن بالتأكيد من سوء حظها لكن لا... 
سهيله قالت أن حالته غير خطيره بالتأكيد ربما إصابه عابره... 
نهضت فجأة وحسمت قرارها ستذهب لمعرفة حالته بالضبط لم تهتم بالوقت المتأخر. 
مع بداية الصباح
فتحت سهيله عينيها على صوت هويدا التى تلهث قائله 
فين أسعد قولولى حالته أيه بالظبط.
كذالك فتح آصف عينيه رغم أنته لم يكن نائما نظر الى هويدا قائلا 
والله آخر تطور الدكتور قالنا عليه إنه لسه تحت تآثير المدر والحمد لله محصلش أى إنتكاسات لغاية دلوقتي...معليشي يا عروسه حظك ملحقتيش تفرحيبس الأيام جايه إدعي ربنا يشفيه ويقوم بالسلامه.
شعرت هويدا بالغيظ من نبرة إستهزاء آصفونظرت نحو سهيله التى شعرت هى الاخري بالآسف على هويداكذالك بالكسوف من آصفلكن هويدا وضعتها بموقف مخزي أمامه بزواجها من والدهرغم إعتراض والديها لكن هويدا لم تهتم بمشاعر أخد عكس مصلحتها...
سألت سهيله
واضح إن جوزك بيتريققولي لى أسعد فين وايه حالته بالظبط.
ردت سهيله
عمو أسعد فى أوضة العنايه والدكتور محرج أى زيارات وبالعافيه سمحوا لينا نقعد بالإستراحه اللى جنب أوض العنايه.
قبل أن تتحدث هويدا دلفت عليهم شهيره التى نظرت الى هويدا بإستحقار وظنت أنها آتيه مجامله من أجل سهيله... قالت بإستهزاء 
طبعا جايه عشان تجاملي أختك وأسعد يفكر إن ده أفضل نسب هو ناسبه.
تهكمت هويدا قائله بقصد 
لاء أنا جايه أطمن على أسعد جوزي.
تصنمت شهيره للحظات قبل أن تضحك بهستريا قائله بإستقلال
جوزك!
الطموح حلومن يوم فرح آيسر وانا لاحظت نظراتك ل أسعد وكمان محاولاتك جذب إنتباهه بس قولت واحده عبيطه حركاتها مكشوفه....
قاطعتها هويدا بإستهجان قائله بغيظ 
إنت اللى عبيطه مش أنا أنا وأسعد أتجوزنا إمبارح وأكيد هيوصلك إخطار جوازنا حتى أسعد كان قالى إن قبل إخطار جوازنا هيوصلك إخطار بورقة طلاقك لآن أسعد طلقك قبل ما يكتب كتابه عليا.
إنت بتخرفي تقولى أيه!. 
قالتها شهيره بذهول وأكدتها هويدا 
ده اللى حصل يعنى. وجودك هنا مالوش أى صفه انا هنا زوجة أسعد لكن إنت ولا حاجه.
إغتاظت شهيره عقلها يشت كيف فعل أسعد هذا وتذكرت بآخر شجار لهم حين أخبرها
مفاجأتى ليك هتبهرك 
لم تنبهر بل ذهلت وكاد عقلها يجن ولكن لن تترك فرصه ل هويدا تتشفى بها ضحكت قائله بتعمد 
واضح إنك كل اللى هتاخديه من أسعد هو لقب أرملة.
قالت هذا وعاودت الضحك بهستريا كآنها بلا عقل.
بينما هويدا شعرت بالقهر وكادت تصفع شهيره لكن أمسكت سهيله يدها قائله 
هويدا بلاش مشاكل إحنا في مستشفى وهى بتستفزك إهدي الدكتور قال أن حالة عمو أسعد مش خطېرة.
بضحكات غيظ غادرت شهيره تقول بإستهزاء 
الحمد لله ربنا عفاني من لقب أرملة أسعد شعيب واضح إنك آخر قايمة زوجاته كمل بيك الأربعه قبل ما ېموت.
إغتاظت هويدا ودفعت سهيله عنها بغيظ قائله 
انا عاوزه أشوف أسعد.
بسبب دفعة هويدا ل سهيله عادت بجسدها للخلف وكادت تفقد توازنها لولا أن جذبها آصف عليه سريعا بلهفه ضمھاتبسمت له سهيله بإمتنانبينما هو تنهد براحه ونظر الى هويدا پغضبلكنها لم تبالي حتى من رد آصف
إحنا مش مانعين دخولك له عندك الدكتور روحي خدي منه الإذن.
توقف آصف عن الحديث ونظر الى سهيله قائلا
أنا إتخنقت من قعدتنا هنا تعالى نطلع للجنينه نشم هوا نضيف.
كادت سهيله تعترض لكن جذبها آصف ڠصب وغادر المكانبينما نظرت هويدا لهما تشعر بغيظ من إهتمام آصف المبالغ ب سهيله. 
إنتصف النهار والشمس مازالت بازغه لكن هذا المكان مظلم تحفه حماية شياطين الإنسإثنين يجلسان معا لا أحد يرا الآخر بغرفة مظلمه فقط مثل الذئاب وميض عينيهم الأبيض هو ما يظهر بالغرفه... 
كان الحديث آمرا 
رامز ورقه إنكشفت وآن الآوان قبل ما يبوح بالأسرار اللى يعرفها تتحرق الورقه دى رامز مش لازم تطلع عليه شمس بكره.
تفوه الآخر قائلا
المستشفي
دى خاصه وفيها كاميرات فى كل ركنكمان فى حراسه من الشرطه على الأوضه اللى هو موجود فيها.
مش أول مره تحصل دبر أمرك وزي ما قولت رامز لازم حياته تنتهي قبل ما يفوق وقبل شمس بكره هستني خبر رامز.
وافق الآخر قائلا 
فعلا مش أول مره تحصل وتأكد إن رامز فى عداد الأموات. 
بالمشفى 
خرج الطبيب من غرفة العنايهوتوجه الى آصف الذى وقف هو وهويدا بلهفه سائله 
من فضلك يا دكتور 
أنا عاوزه أدخل أطمن على أسعد.
نظر لها الطبيب قائلا 
الزياره لسه ممنوعه بس أحب أطمنكم
حالة المړيض أصبحت أفضل رغم إنه لسه تحت تآثير المدر واول ما يفوق هيتنقل لغرفة عاديه مسألة ساعات مش أكتربس مرحلة الخطړ إنتهت والزيارة وقتها هيبقر مسموح بيها.
قال هذا الطبيب وغادر بينما هويدا شعرت پغضب عقلها يكاد يشت رغم حديث الطبيب المطمئن. 
مساء
خرج كل من آصف وآيسر خلف الطبيب... الذى قال لهم 
عدم وعي المړيض من تآثير إحنا عطينا له مدر بنحاول تخفيف الآلم قبل ما يستعيد وعييه بحيث جسمه يكون إسترد جزء من المقاومه وكمان في شئ مهم لازم تعرفوه وده توقع مش مؤكد الړصاصه كانت فى العمود الفقري وأكيد وارد يكون ليها تآثير على وظايف العمود الفقري.
تسائل آيسر 
مش فاهم قصدك يا دكتور ياريت توضح.
أجابه الطبيب بعمليه 
يعنى إحتمال وارد تآثير الړصاصه على جسم المړيض ممكن يآدي لشل حركته لحد دلوقتي مش واصخ مدي التأثير ده بعد ما يتعافى المړيض هنعرف مدى التأثير بالظبط.
إنذهل آيسر وآصف بينما غادر الطبيب نظر آيسر الى آصف قائلا 
إنت هنا من إمبارح ولازم ترتاح خد مراتك وأنا هبات مع بابا.
وافق آصف على ذلك ودلف الى الغرفه مره أخرى رمق والده الذى مازال نائما يشعر بشفقه لا ليست شفقه بل لوعة قلب الى ما وصل له لو صدق توقع الطبيب نظر نحو سهيله قائلا 
فين هويدا.
ردا سهيله بتبرير 
هويدا بتتعب من المستشفيات مانعتها ضعيفه وسهل تلقط أى عدوى قولت ليها بلاش تفضل بالمستشفى وبصعوبه وافقت.
تهكم آصف بداخله لو كانت والدته مكانها لما غادرت حتى لو مكثت مريضه جواره على الفراش. 
تبسم بأماءه قائلا 
تمام يلا بينا إحنا كمان الدكتور سمح بمرافق واحد وآيسر هو اللى هيبات مع بابا.
واقفت سهيله وغادرت مع آصف. 
ب شقة آصف
دخلت سهيله أولا ثم آصف خلفها... 
آتت شكران بلهفه بعد أن سمعت فتح باب الشقه كى تطمئن علي آصف كذالك صفوانه
وقفن الإثنين للحظه ثم تبسمن ل سهيله 
التى تشعر بخزي من نظراتهن لكن شكران فتحت يديها بترحيب قائله بعتاب 
وحشتيني... وزعلانه منك كده متتصليش تطمني عليا الفتره اللى فاتت.
تبسمت سهيله بخزي وتوجهت إليها وحضنتها قائله 
حقك عليا أنا....
قاطعتها صفوانه قائله 
بلاش العتاب يا شكران المهم إن سهيله رجعت تاني تنور الشقه.
اومات شكران ببسمه وضمتها وهى تنظر نحو آصف الذى رغم سأم ملامحه لكن يبدوا هادئا ومرتاح نظرت له قائله بحنو 
يلا غيروا هدومكم على ما انا وصفوانه نحضر العشا.
تبسم آصف قائلا 
فعلا إحنا جعانين جدا.
تبسمت لهم صفوانه قائله 
على ما تغير هدومك إنت وسهيله هيكون العشا جاهز زى ما يكون شكران قلبها كان حاسس برجوع سهيله وقالتلى نطبخ الطبيخ اللى سهيله كانت بتحبه.
نظرت سهيله الى شكران وتبسمت دون حديث... ذهبت نحو غرفتها كذالك آصف.
نظرتا لهما شكران وصفوانه التى قالت 
كل واحد فيهم راح أوضته.
تبسمت لها شكران قائله بيقين 
قبل آخر الليل الإتنين هيناموا مع بعض فى أوضة واحده.
تبسمت صفوانه قائله 
انا كمان حاسه بكده. 
ب سرايا شعيب 
دخلت هويدا التى امرت ذاك السائق أن يأتي بها الى هنا لغرض برأسها طوال الطريق ينحر بها عقلها بعد ان تسمعت على حديث آصف وآيسر مع الطبيب وعلمت ان أسعد قد يصبح مشلۏلا.... تشعر بخسارة غامرت كثيرا وحين وصلت هل تصل الى سراب كذالك حديث شهيره الشامت بها لا لن تخسر يكفي ما إفتعلته الى الآن لنيل الزواج من أسعد... وحين تزوجته لن تعيش السراب... أخرجت تلك السلسله الخاصه بمفاتيح أسعد توجهت الى غرفة المكتب مباشرة نظرت نحو تلك الخزنه لابد ان بها كل مستندات واوراق ما يمتلكه
أسعدعليها العلم بكل شئ...نظرت الى تلك المفاتيح رات مفتاح يشبه مفاتيح الخزنقامت بوضعه وفتحت تلك الخزنه بسهوله...جذبت تلك الاوراق وضعتها على المكتبلفت نظرها ملفا يبدوا قديم موضوع أسفل تلك الملفات جذبته هو الآخر وكادت تضعه على المكتب لكن سقط سهوا من يدها على الارض وتبعثرت منه بعض الأوراق...إنحنت وجمعتها وإستقامت لكن لفت نظرها تلك الصوره التى بين تلك الاوراقنظرت لها بتمعن هامسه
الصوره دى انا شوفتها قبل كده عند بابا فى ألبوم الصوروقالولى دى صورتي انا مع عمتي إبتهال أيه اللى جابها هنا..
نظرت خلف الصوره وذهلت حين قرأت تلك الكلمه المكتوبه بوضوح
صورتي مع بنتنا يا حبيبي 
ذهل عقل هويدا... وبحثت بين بقية الملف عثرت على تلك الورقه وقرأت نصها الذى كان لها بمثابة فقدان للعقل هذا إعتراف ببنوة
هويدا الى أحد أفراد عائلة شعيب ليس هذا فقط هنالك إعتراف بزواجه عرفيا من 
عمتها
إبتهال فكري شعيب 
بالمشفى ليلا
فجأة إنقطع
الضوء للحظات قبل أن يعود على الفور... 
كان مثل الصقر يراقب
إستغل هدوء المكان 
وقام بوضع قلنصوة تخفي معظم وجهه لا يظهر منها سوا عينيه وقف أمام تلك الغرفهإعترضه ذاك الشرطي الذى يقف على باب الغرفه...رفع تلك الأدويه التى بيديه قائلا
ميعاد العلاج بتاع المړيض.
قال له الشرطي بأمر
شيل الكمامه اللى على وشك دي عاوز أشوف وشك كمان هاويتك الطبيه.
واقفه قائلا 
تمام ثوانى.
بنفس اللحظه قبل ان يزيخ القلنصوة عن وجهه وضع يده بجيبه إعتقد الشرطي انه سيخرج هاويته لكن أخرج قتينه صغيره للغايه وقام برفعها بوجه الشه وقام بنثر رذاذا عليه جعله مثل المغيب رغم انها يفتح عينيه... تبسم حين توجه الى باب الغرفه ولم يجد إعتراض من الشرطي... 
بأول الليل
ب شقة آصف 
شعر بضجر وهو ممدد على الفراش بغرفته
نهض حاسم امره دون تفكير ذهب الى غرفة سهيله التى هى الآخرى رغم إرهاقها لكن لم تستطيع النوم تفكر فى آصف الذى ازاح باب الغرفه ونظر إليها تبسمت له... وهو يقوم بمواربة الباب مره أخرى خلفه ويتجه نحو الفراش... بتلقائيه منها أزاحت جسدها قليلا وافسحت مكان تمدد به آصف وهو يبتسم... وأقترب منها وضع رأسه على قائلا 
محتاج ام انفاسه علمت انه إستسلم للنوم إستسلمت هى الاخري للنوم 
حتى الصباح فتحت عينيها تبسمت وضمته تشعر بهدوءأحتوته بيديها وتنفست براحه حتى
شعرت ببداية إستيقاظ آصف برأسه على صدرها نظرت الى وجهه متبسمه حين فتح عينيه ثم أغمضهما مره أخري شعرت .. تبسمت له قائله 
صباح الخير.
فتح عينيه وإبتعد عن قليلا يقول 
صباح النور أكيد كنت 
رفعت إحد يديها وضعتها على وجنته قائله برومانسيه 
بالعكس أنا نمت كويس وإنت مكنتش .
رفع هو الآخر يده 
زفر نفسه قائلا 
لازم نشوف حل ل باب الأوضه الموارب أعتقد آن الآوان يتقفل علينا.
اومأت برأسها مبتسمه بدلال تقول 
بس أنا عندي فوبيا الأماكن المغلقه.
إبتسم آصف قائلا 
تعرفى إن دى الحاجه الوحيده اللى معرفش سببها.
تبسمت سهيله بدلال قائله 
وإنت تعرف عنى كل حاجه.
أومأ رأسه موافقا فمه بتحذير 
آصف.
تبسم آصف قائلا 
إطمنى متاكد لا ماما ولا صفوانه هيقربوا من ناحية الأوضه دىأنا هكلم مهندس ديكور آن الآوان فتح الأوضتين على بعض.
تبسمت سهيله بحياء... 
سهيله أيه رأيك نسافر كام يوم نغير جو.
هنروح فين.
عاد برأسه للخلف يفكر ثم تبسم... نظرت الى بسمته بسؤال 
بتضحك على أيهمش لازم أعرف هنروح فينكمان لازم أقدم على أجازه من شغلى فى المستشفى.
ضحك قائلا 
أجازة المستشفى سهله بمكالمة تليفون 
بكره الصبح نروح المستشفى نطمن على بابا وبعدها هقولك هنروح فين.
تنهدت سهيله بإستسلام قائله 
تمام... بصراحه بعد اللى مرينا بيه الفتره اللى فاتت محتاجه أجازه كم يوم أفصل بيها.
تبسم آصف وهو يضم وجهها بين يديه ثم ترك قائلا بتلميح 
إنت فعلا محتاجه فترة نقاهه لآن الإجهاد ليك مش كويس.
لم تفهم سهيله تلميح آصف وقالت 
آصف فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها ومش عارفه هتصدقني ولا لاء. 
يتبع

الحادي_والأربعونالاخيرة
عشق_مهدور
ب المشفى
بدأ أسعد يعود الى الوعي سمع آيسر صوت هزيانه نهض وإقترب من الفراش ينتظر أن يفتح عينيه بالفعل فتح عينيه بغشاوه لم يستطيع تخمين ملامح آيسر لكن همس بصوت مسموع 
آصف.
تبسم آيسر قائلا 
آصف بخير يابابا... هطلب الدكتور أقوله إن حضرتك فوقت... وبعدها هطلب آصف يجيلك بنفسه.
بعد دقائق
عاد أسعد للوعي كاملا 
تبسم آيسر لذاك الطبيب الذى عاينه وأعطي بعض النصائح والتحذيرات ل آيسر ثم غادر 
أخذ آيسر مقعد وإقترب من الفراش قريبا من أسعدتبسم له قائلا بعتاب مرح 
يعني أنا بايت جنبك يابابا وأول ما تفوق تقول آصف.
تبسم أسعد بخفوت قائلا 
آصف له معزه خاصه عندي دونا عنكم كلكم.
إبتسم آيسر
قائلا 
لو كنت وصلت للحقيقه قبل آصف كنت جنبته كل اللى حصل رامز قدر يخدعني...بس إنت كمان كنت السبب إنى أراقب آصف.
تبسم آيسرقائلا
إنت بتراقب آصف من زمان يابابا وهو عارف بدهبس هو فكرك زهقت فى الفتره الأخيره وبطلت تراقبه عشان كده خد حريته.
تبسم أسعد قائلا
كان قلبي حاسس إن آصف مش هيرتاح قبل ما يوصل للى قتل سامربس لما سهيله رجعت له قولت أكيد هيحاول يعيش معاها فى هدوءبالاخص بعد إهتمامها بيه فى فترة إصابتهقولت مستحيل يعمل حاجه تضر نفسه عشان هيخاف على حياته مع سهيله وقلبي إطمنبس لما إتصلت عليا وقولتلى إن سهيله إتنقلت لمستشفى فى البلد وآصف شاكك إن انا اللى ساعدتها عشان تبعد عنه وأنه وافق إنها تشتغل هناك بعيد عنه وكمان قولتلى إنك عندك شك كبير إن آصف تقريبا وصل للقاټل 
تبسم آيسر قائلا 
وآصف كمان بيحبك يا بابا اللى حصل يمكن كان قدر بس متأكد آصف عمره ما قدر يكرهك.
تبسم أسعد بتمني قائلا 
يمكن آصف مش بيكرهني بس فى نفس الوقت مكانتي عنده قليله... يمكن زي أي شخص عادي فى حياته.
شعر آيسر بالآسف فهذه كانت حقيقة مشاعر آصف إتجاه والده قبل أيام أو بالأصح قبل ذاك الحاډث لكن بعد ذاك الحاډث شعر بآن مشاعر آصف تبدلت ناحية أسعد وقد تعود لمسارها الطبيعي فى القريب العاجل.
تبسم آيسر قائلا 
الكلام خدنا ونسيت أتصل على آصف أقوله إنك فوقت... هتصل عليه متأكد أنه هيفرح أوي. 
ب شقة آصف
قبل قليل 
قطع وصل حديث سهيله مع آصف صوت رنين هاتفها جذبته ونظرت الى الشاشه شعرت بالقلق والتوجس حين رأت إسم آيسرثم نظرت الى آصف الذى نظر الى شاشة الهاتف بفضولشعر هو الآخر بتوجسلكن سهيله سرعان ما قامت بالرد وسمعت إعتذار آيسر قائلا 
آسف إنى أزعجتك بدري كده بس أنا بتصل على آصف موبايله بيرن ومش بيرد يمكن عامله صامت.
ردت سهيله بذوق 
لاء مفيش إزعاج ولا حاجه أنا كنت صاحيه.
إبتسم آيسر قائلا بفرحه 
أنا كنت بتصل على آصف عشان أقوله إن بابا فاق ورجع للوعي وطلب يشوفه.
تبسمت سهيله قائله 
الحمد لله ربنا يتم شفاه على خير معاك آصف.
إنشرح قلب آصف وهو ينظر الى ملامح سهيله بترقب أخذ من يدها الهاتف وقام بالرد على آيسر بينما سهيله شعرت بغثيان فجأة نهضت من ش وتوجهت نحو الحمام 
خرجت بعد قليل تبسمت حين رأت آصف مازال يتمدد فوق الفراش ينظر ناحية باب الحمام تبسم حين خرجت سهيله لكن لاحظ على ملامح وجهها الوهن نهض وإقترب منها قائلا 
مالك يا سهيله كنت كويسه وفجأة قومت من عالسرير دخلت الحمام ودلوقتي وشك أصفرإنت تعبانه.
أومأت سهيله برأسها قائله بتطمين
أنا كويسههو بس الإرهاق وعدم النوم.
رغم يقين آصف أن هذا ليس السبب لكن تبسم قائلا
تمام بعد ما نزور بابا فى المستشفى ونطمن عليههنسافر كم يوم نغير جو كمان هدنه من الإرهاق.
تبسمت سهيله سائله بفضول
مش هتقولى هنسافر فين.
تبسم وهو يقترب من أذنها 
كلها كم ساعه وتعرف...هروح الأوضه التانيه أغير هدومي عشان منضيعش وقت.
لمعت عينيها ببسمه...كذالك آصف.
بعدقليل
على طاولة الفطورشعرت شكران بإنشراج فى قلبها وهى تتبادل النظر بين سهيله وآصف اللذان يبدوا على ملامحهم السعادةرغم ملامح وجه سهيله الشاحبهلكن تعلم أن سبب هذا الشحوب فى الحملالتى لا تعلم أن كانت باحت به ل آصف أم لالكن تبسمت وقامت بتقريب كوب اللبن من سهيله قائله
وشك أصفر يا سهيله إشربي اللبن يغذيك.
تبسم آصف قائلا
والله ياماما لسه قايل ليهاقالت إرهاق من السهر.
تبسمت صفوانه التى آتت ببعض الأغراض ونظرت الى شكران بتوافق قائله
لاء المفروض تاخدي بالك من صحتكالأرهاق مش كويس عشان صحتكوكمان لازم تتغذى كويسأنا عالغدا هعملك شوربه مخصوص فيها كل الغذا.
شعرت سهيله بإستغراب من افعالهنلكن ظنت أنه مجرد إهتمام زائدكذالك تبسم آصفعلى سهيله التى لا تعلم أن امر حملها معلوم لدى الجميعلكن رد على صفوانه
لاء متعملوش حسابنا عالغداإحنا مسافرين كم يوم إستجمام.
تبسمت شكران سائله
مسافرين فين.
تبسم آصف ولم يجيب نظرت له سهيله قائله
والله يا طنط انا نفسي معرفشآصف قالى إننا هنزور عمو أسعد فى المستشفى وبعدها هنسافر....
شعرت شكران بخضه قائله
هو أسعد فى المستشفى ليه.
نظرت سهيله الى آصف ظنت أنه أخبرها لكن آصف نظر الى شكران بداخله لم يسخر من مشاعر والدته التى يعلمها جيدا لديها قلب حنون حتى لو علمت أنه تزوج عليها ب أخت سهيله لكن قال بهدوء
بابا كان تعبان شويه وآيسر إتصل عليا من شويه وقالي حالته إتحسنت.
نهضت قائله
كمان آيسر يعرف ومقاليش على ما تكملوا فطوركم هكون غيرت هدوميوهاجي معاكم أزور أسعد.
تبسمت سهيله سرعان ما أخفضت وجهها تشعر بالخزي بسبب زواج هويدا أختها من أسعد...لاحظ آصف تفهم ذلك وقام بوضع يده على يد سهيله قائلا 
كملي أكلك يا سهيله.
تبسمت سهيله له.
بعد قليل دلف آصف الى غرفة شكرانالتى تبسمت له قائله
أنا خلاص خلصت لبس.
تبسم آصف قائلا
ماماالدكتور مانع الزيارات عن بابا منعا للارهاق.
نظرت شكران له بإستفسار قائله 
وأنا لما أزوره هرهقه فى أيه..
أنا يادوب هزوره وأطمن على صحته.
إقترب منها آصف وأمسك يدها قائلا برجاء
بابا كويس هما شوية إرهاق والدكتور قال ممنوع الزيارات عشان كده لو مش مصدقاني إتصل على آيسر أسأليه بكره يكون الدكتور سمح بالزيارات وأبقى روحي إطمني عليه.
رغم عدم إقتناعها لكن وافقت شكران قائله 
تمام هبقى أتصل على آيسر يطمني عليه وإنت كمان متقفلش موبايلك عشان لما أتصل أطمن عليك إنت وسهيله ومټخافيش مش هتصل غير مره واحده فى اليوم.
ضحك آصف قائلا 
مش هقفل موبايلي يا ماما وإتصل أى وقت.
تبسمت له بحنان قائله 
ربنا يهنيك ويفرح قلبك دايما.
تبسم وهو ينحني على يدها بنفس الوقت جاءت سهيله وتبسمت قائله 
أنا جاهزه وكمان شنطة الهدوم أهى جهزتها.
إستقام آصف مبتسم بينما قالت شكران 
مقولتليش هتروحوا فين.
صمت آصف للحظات يفكر لو أخبر شكران بالمكان الذي سيذهبان إليه ستقلق كذالك سهيلهربما أكثر من والدته تبسم بخبث قائلا 
لو مش سهيله واقفه معانا كنت قولت لك عالمكان بس بكده مش هيبقى مفاجأة ليها أنا هتصل عليك لما نوصل وأقولك إحنا فين.
تبسمت له قائله 
توصلوا بالسلامه يلا بلاش رغي كتير.
تبسم آصف وتوجه ناحية سهيله حمل منها الحقيبه وغادرا تصحبهم بسمة ودعاء قلب شكران التى ذهبت خلفهم الى ان غادرا الشقه تبسمت لها صفوانه قائله 
كويس إنك سمعت لكلام آصف...
قاطعتها شكران قائله 
أنا بس هاودت آصف وبعد العصر هروح أزور أسعد قلبي حاسس إن فى حاجه آصف مخبيها ومش عاوزني أعرفها وأكيد محذر آيسر هو كمانمن أمتي أسعد بيحب يدخل المستشفيات حتى عشان يزور حد مش هو المړيض...حاولت صفوانه إقناعها عن العدول عن الذهاب الى المشفى لكن فشلت أمام إصرارها. 
منزل أيمن
بالمطبخ 
بسبب شرودها كادت سحر ان ټجرح إصبعها بالسکين لولا نبهتها آسميه بتحذير 
حاسبي يا سحر السکينه هتقطع صابعك مش تاخدي بالك أيه اللى شاغل عقلك كده عالصبح وسرحانه.
إنتبهت سحر... بينما آسميه عاودت السؤال 
مالك شارده فى أيه كده عالصبح.. بقولك العيال فين
تنهدت سحر ببؤس قائله 
رحيم نايم واصل الفجر وطاهر سافر القاهرة مش عارفه أوراق أيه خاصه بسفره هيخلصها وقال هيروح يزور أسعد وأيمن خد حسام يوديه الحضانه وزمانه راجع... 
وقولى أيه اللى مش واخد عقلى إن كان هويدا ولا سهيله الإتنين شاغلين تفكيرى.
طغي حبها ل سهيله قائله 
مالها سهيله أنا مكلماها إمبارح بالليل وقالتلى إنها بخير الحمدلله... أيه اللى قلقك من ناحيتهاصحيح أنا وآصف مفيش بينا إستلطاف بس بعد اللى شوفته منه الفترة اللى فاتت مستحيل يأذيها تاني إدعي ربنا يقومها بالسلامه وتجيب لك حفيد تانى.
تدمعت عين سحر قائله 
لما يجي أسعد هنا ويترجاها تروح معاه وبعدها بكام ساعه نعرف إنه إتصاب بالړصاص ومش عاوزني أقلق عليها ولا بخت التانيه هويدا اللى راحت إتجوزت من أسعد رغم عدم رضانا وأهو ملحقتش تفرح معاه ليله ويا ترا هيقوم ولا الله أعلم.
تهكمت آسميه قائله 
هويدا زى أمها زمان ما إطمعت
وجريت وسراب عيلة شعيب ولما جينا نحذرها عملت زي هويدا ما سمعتش غير لتطلعات عقلها وإطمعت قال أيه أنا من عيلة شعيب وزهيرزي إبن عمي وعمره ما هيأذيني سابها حبله ولا سأل فيها حتى لما ولدت وطلبت منه يعترف ببنتها رفض وربنا كان له بالمرصاد ماټ وهو شايل ذنب إبتهال وبنتها....
مين بنت إبتهال
هكذا سألت هويدا بإستخبار ملح..ونظرة عين مراقبه لملامحهن...
نهضت سحر تشعر برجفة قلب من ملامح هويدا وحاولت تغيير الحديث وتعلثمت قائله بتتويه
هويدا إنت هنا من أمتى.
نظرت هويدا ناحية آسميه تشعر ببغض قائله
طول عمرك بتكرهيني ودايما تقولى على سهيله حفيدتك الوحيدة.
ذهلت آسميه قائله بتبرير
وهكرهك ليهإنت اللى طول عمرك واخده جنب ومبتفكريش غير فى مصلحة نفسك... أنا بكره فيك الطمع والغطرسه على أخواتك اللى المفروض كنت إنت اللى تحتويهم حتى إبنك اللى لو كنت جيباه من الحړام كان قلبك هيبقى أحن عليه من كده ربنا عطيك من نعمه كتير بس إنت البطر طول عمرك مالي قلبك..
. عاوزه كل حاجه رغم ربنا عطاكى أفضل من سهيله اللى معرفش سبب الحقد فى قلبك من ناحيتها
من وأنتم صغيرين أبسط شئ االلبس كان عندك بدل الفستان خمسه وهى بترضى بفستان واحد حتى لما حاولت تسميميها بجرعة علاج زايده وكمان غلط وكلنا سكتنا وقولنا عقل عيال صغيره... طول عمرك عاوزه تبقى محور الكون ربنا عطاك زوج كان هوين معاك وإتعامل معاك برحمه مش وصلك للمۏت وطفل كلنا عارفين سهيله فضلت تتعالج لفتره هى نفسها مكنش عندها أمل أنها تحبل وتبقى أم حياتك إنت اللى كنت
 

تم نسخ الرابط