قصة جديدة

لمحة نيوز


بقية البنات تنتبه للتمرينات دى لأن خلاص قربنا على ميعاد الديفليه والبروڤات وقتها هتبقى على فساتين الديفليه قربي منى.
إقتربت منه وبدأ ببعض التوجيهات الخاصه فعل مثلما كان يفعل مع الأخريات بل أحيانا كان يزداد العبث بجسدها قصدا وهى لا تبالي.
بعد قليل وقف يصفق لها قائلا
كده بريفيكتأعتقد إنك هتبقى الموديل الرئيسى للعرض الجاى.
بنفس الوقت دلفت شهيرة الى الغرفهتبسمت وهى تراهن بدأن فى الوصول الى صورة العارضات 
رغم رؤيتها لتحرشات رامز لم تبالى هى الأخرى طالما لم تشتكي إحداهنمدحتهنوقفن ينظرن لها برغبه وامل أن يصبحن مثلها يوم هى كانت مثلهن الى أن آتت لها فرصهلكن تحدثت إحداهن بحزن وذكرت إسم شهير ل مصمم أزياء وأتبعت قولها بآسف
الخبر بيقول إن الشرطه لقت جثته فى الڤيلا بتاعته وبقاله يومين تقريبا مېت.
إنصدمت شهيرة وشعرت بخفقان فى قلبهاإستأذنت وغادرت الغرفهذهبت الى مكتبهادلفت جلست على مقعد الإداره أخفضت رأسها وضعتها بين يديهاتشعر بوخزات قويه فى قلبهاحتى أن دمعه سالت من عينيهالكن سرعان ما جففتها بعد أن سمعت صوت فتح مقبض باب الغرفهرفعت رأسها وأنزلت يديها فوق المكتبنظرت ل رامز حاولت إجلاء صوتها كذالك إخفاء مشاعرها قائلهخلصت تمرين البنات.
نظر لها متهكم بسوال يستهزئ بملامح وجهها الواضح عليها التآثر 
أيه كان لسه عندك مشاعر لهرغم إنه زمان خذلك ورفض يتجوزك بعقد رسمي ويديك الشهرة والسطوة اللى كنت بتتمنيهاولو مكنش آسعد ظهرلك فى الوقت المناسبيمكن كان زمان زهوة إسم 
شهيرة صفوت
إختفت زى أى عارضة أزياء بتاخد شهره مجرد وقت بس تظهر غيرها تاخد مكانها بسهوله وتبقى اللى قبلها مجرد عارضة عادية.
نظرت له بغيظ وقالت پغضب
أعتقد أنت كنت من ضمن إستفاد من جوازى ب أسعد كان زمانك صايع أو حتى يمكن إنتحرت بعد إفلاس بابابسبب جوازى من أسعد بقيت مدير آتلييه أزياء له إسم وشهرة كبيرةغير البنات اللى بتتحرش بيهم وهما ساكتينكان زمانك بائس.
جلس على مقعد أمامها وقام بوضع ساق فوق أخرى قائلا بهدوء
أنا بعترف بفضلك عليابس حبيت أسليك الحزن على المرحوم اللى زمان غدر بيكبعد ما إتجوزك عرفي لشهرين ولما بقيت حامل رفض ده وأجبرك على عملية إجهاض وإنت حامل فى الشهر الرابع مصعبتيش عليه لا إنت ولا إبنةإبنه اللى يمكن لو كان مكتوب له الحياة كان ورث إسمه وكمان ثروتهيا حرااام هتروح للجمعيات الخيريهيمكن يستنفع بيها اللى يستحق أكتريبعتوا له رحمه تغفر له جزء من ذنوبهأنا بقول بلاه الحزن ميستهلشوخلينا نركز فى الديفليه الجايويمكن مۏته فى الوقت ده ينفعنا هو تقريبا كان المنافس الأكبر لينا ودى فرصتنا إننا نحول الأتلييه ل دار أزياء وخط موضه خاص بينا ونبقى توب وان فى مصر.
تبدلت بلحظه ملامحها الحزينة الى أخري متطلعه ومتأمله ومتمنية بشدة. 
بالجامعه
قبل قليل 
أثناء سير يارا بأحد ممرات الجامعه رأت طاهر يسير مع أحد زملاؤه ومعهم فتاتان أيضا سرعان ما رسمت بسمه واضحه على وجههارغم أن طاهر يراها لكن تجاهل بسمتها له عمدا وأكمل سير دون النظر لها... شعرت يارا بغضه فى قلبها حاولت كبت تلك الدمعه بين أهدابها وتركت صديقتها التى كانت تسير معها وأخذت قرار تنازلت عن
غرورها ذهبت خلف طاهر وقامت بالنداء عليه.
نطقها لإسمه كأن صداها يدلف لقلبه مباشرة فى البدايه تجاهل ندائها لكن ندائها مره أخرى كذالك ملاحظة زملاؤه جعله يقف بينما أكمل زملائه سيرهم... 
بصعوبه إستدار بجسده ينظر له وهى تقف أمامه قائله بعتاب 
مالك فى أيه بقالك كم يوم مش بترد على رسايلى كمان شوفتنى كذا مره فى الجامعه وفى الكافيتريا وبتتجاهلني كمان دلوقتيفوتت فى الممر من جانب.
حاول عدم النظر لها وقال بنبرة جمود
وأنا ليه هتجاهلك كل الحكايه إنى مأخدتش بالى منكوعامل كل رسايل الموبايل صامت عشان مشغول الفترة دى.
لا تعلم كيف تنازالت وسألته
ويا ترا كل إشعارات الرسايل عندك صامته ولا رسايلي أنا بس.
إستغرب قولها سألا
مش فاهم قصدكبس أكيد للرسايل كلهامحتاج أركز كمان مشغول بين الدراسه وشغل فى مركز الصيانةعارفه إنى فى آخر سنه وبينطلب مننا مشاريع تخرج كتير...عن إذنك عندى سكشن عملي دلوقتي ومش لازم أتأخر عليه.
تركها وذهب يشعر بۏجع كآن هنالك سکين إنغرس بجزء من قلبه.
بينما يارا لم تستطيع كبت دمعة عينيها من تلك الطريقه الجافه التى تحدث بها معهاكآنها لا تعني له أي شئلاول مره تشعر أنها لا شئهربت سريعا وخرجت من الجامعه تسير بلا هواده الى أن وجدت نفسها تجلس بحديقه عامه 
تنظر الى هؤلاء الأطفال اللذين برفقة أبويهم يلهون ببعض الألعاب البسيطه لكن كانت أصوات ضحكاتهم تجلجل بسعادةلما لم تحظى بلحظات مثل تلكتنهدت تشعر ليتها كان والداها مثل هذاين الابوين البسطاء لكن بينهم دفئ عائلى هى ولدت لأب لديه زوجه وأبناء من أخرى يقتسم بينهم الوقتتبسمت لتلك الصغيره التى إقتربت منها وأعطتها جزء من شطيرة طعامها قائله
إنت قاعدة هنا زعلانه عشان جعانه.
تبسمت بدفئ لتلك الصغيره وأخرجت من حقيبتها قطعة من الشيكولاتة المغلفه لكن الصغيرة آبت أخذهاتبسمت لها وقامت بقطع التغليف وقضمت منها قطعه ومضغتها تبسمت لها الصغيره وجلست لجوارها يتشاركان الشطيرة وقطعة الشيكولاتةوبدأن بالثرثره معا كآنهن الإثنتين بعمر واحدشعرت بهدوءبينما تبسم ذالك الذى غص قلبه بعد حديثه الجاف معها وذهب خلفهاشعر بندم لما يتعامل هكذايارا رغم أنها إبنة ذلك المتغطرس الذى هدد أخته مرات مستقويا بسلطته البرلمانيهشفق قلبه عليها لابد أنها تعانى من زواج والدها بأخرى غير والداتها. 
ليلا 
منزل أيمن
وضعت سحر طعام العشاء على تلك الطاوله الأرضيهثم قامت بالنداء على الجميع الى أن آتوا جميعا وإلتفوا حول تلك الطاوله... شرعوا فى تناول الطعام لاحظ أيمن عبث سهيله بالملعقه بطبق الطعام الذى أمامها دون أن تآكل كذالك لاحظت هويدا ذالك تبسمت وقالت بقصد 
بابا عادل قالى إنه حجز قاعة الفرح بعد شهرين ونص.
إستغربت سحر ذالك وقالت بإستفسار 
وليه التأخير ده كل شئ جاهز.
ردت هويدا 
هو ده الميعاد اللى عرف ياخده بسبب زحمة الأفراح الفتره الجايه فى القاعه دى.
ردت سحر 
وهو مفيش قاعات غير دى كان شاف غيرها كل القاعات زى بعض.
ردت هويدا 
فعلا قولت كده بس هو إختار القاعه دى وشهرين ونص مش كتير حتى يكون الشتا قرب ينتهي.
مازالت عين أيمن على سهيله التى تبدوا شاردة شعر بغصه بينما قصدت هويدا القول 
كمان تأخير الفرح يكون مر وقت طويل والناس نسيوا موضوع سهيله.
نظرت لها سهيله بعتب ولم تتحدث بينما قال طاهر بدفاع 
وأيه دخل موضوع سهيله فى تأخير فرحك وبعدين سهيله خلاص خدت براءة واللى يصدق برائتها أو ميصدقش فهو حر شئ يرجعله المهم إنها أخدت البراءة اللى تستحقها من البدايه.
تبسمت سحر ل طاهر ونظرت ل هويدا بآسف كادت هويدا أن تبرر قولها لكن الجمتها سحر قائله 
بلاش كلام عالأكل خلونا نتعشى فى هدوء.
بعد قليلإنفض الطعام ونهض الجميعدخل أيمن الى غرفة سهيله وهويداتبسم ل سهيله قائلا 
سهيله إعمل لى كوباية شاي وهاتيها لى فى أوضة الجلوس.
أومأت سهيله برأسها ونهضت قائله
حاضر يا بابا.
تهكمت هويدا بداخلها أن والدها له غرض آخر من ذلك الطلب والأ كان طلب من والدتهم.
بالفعل بعد قليل دلفت سهيله الى غرفة الجلوس وجدت أيمن يجلس يقرأ إحدى الجرائد الورقيهتنحنحت قائله
الشاي يا بابا.
طوي أيمن الجريده ووضعها على الاريكه جواره وتبسم وهو يقول لها
حط الصنيه عالترابيزه وتعالى إقعدى هنا جنبي عالكنبه.
وضعت سهيله الصنيه وذهبت نحوه جلست جوارهوضع يده على كتفها قائلا دون مقدمات
سهيله أنا فكرت فى طلب آصف 
وموافق أقابلهبس مش معنى كده إنى موافق على طلب الجوازلازم أقعد معاها الأول قبل ما أقول قرارى الأخيروكمان يجي ومعاه أبوه.
فى البدايه إنشرح قلب سهيله لكن خفت قلبها مره أخري بعد إسترسال حديثه كانت تتمنى أن يعطيها قرارا نهائيا حتى لو كان بالرفضأفضل ربما ينتهى هاجس الخۏف التى تشعر به تقع بحيرة بين قلبها أن تفقد آصف وعقلها الخائڤ من أن يظل شآن ما حدث مع سامر عائق بينهم لكن آصف لا يعطي لها فرصه لإخباره بما حدث وكذالك عاود يلاحقها ويشغل قلبها وعقلها برسائله وإتصالاته عليها بإلحاح كما كان فى فى السابق 
تقبلت حديث والدها بتردد قائله 
تمام يا بابا.
تبسم لها قائلا 
اللى فيه الخير ربنا يقدمه.
بعد قليل 
عبر رساله هاتفيه أرسلت سهيله رد والدها علي طلب آصف بإيجاز... وإنتظرت رده الذى كان مفاجئا حين تقبل الأمر ببساطة وأخبرها أنه بالغد سيأتى لمقابلة والدها ومعه والده.
تنهدت براحه ووضعت الهاتف فوق الطاولة وإضجعت بجسدها على الفراش تغمض عينيها تود أن ترسوا على قرار يبدل تلك الحيرة وأيضا تنهى تلك الهواجس التى تخيف قلبها. 
بالجيزة 
رغم ضيق آصف من رسالة سهيله فهى ليست موافقه نهائية لكن راوغ فى الرد حتى لا يثير لديها انه يضغط عليها لقبول الزواج تنهد بضجر ثم فتح هاتفه وقام بالإتصال على والده الذى سرعان

ما رد عليه وأخبره بضرورة الذهاب معه بالغد الى منزل والد سهيله وافق على مضض منه. 
ب ڤيلا شهيرة 
كانت نائمه فوق الفراش تنظر الى سقف الغرفه شارده قليلا الى أن شعرت ب أسعد الذى إضجع جوارها على الفراشرسمت بسمه برياءوسألته
آصف كان بيتصل عاوز أيه.
تبسم أسعد قائلا 
عاوزني أروح معاه بكره البلد عشان خلاص هيتجوز.
ضيقت شهيرة بين حاجبيها وسألته 
ومين بقى اللى هيتجوزها من البلد.
رد أسعد ببساطة 
سهيله.
إستغربت شهيرة سأله 
سهيله بنت مين هناك.
رد أسعد 
سهيله اللى قټلت سامر.
ذهلت شهيرة وغرت فاهها بعدم تصديق قائله
مستحيلإزاى تقبل بكدهدى قټلت المرحوم سامر ومش بس كدهلاء كمان شوهت صورته انه آصف يقبل على نفسه يتجوز اللى قټلت أخوه معقول نسى بالسرعه دىوإنت إزاى توافق طب هقول هو متحكم فيه قلبهإنما إنت...
قاطعها أسعد باستغراب سألا
قصدك أيه ب أنه متحكم فيه قلبه وبيحبها.
إرتبكت شهيرة وتوهت بالحديث
وأنا هعرف منين إن آصف بيحب المجرمه دىبس مفيش تفسير تانى غير كده يخليه يقبل يتجوز اللى قټلتكمان شكران هترضى بكده.
تفهم اسعد تفسير شهيرة الخاطئ وتقبله ببساطه ثم قال لها 
شكران فعلا مش موافقه بس أنا وآصف وموافقين وده الأهموالموضوع منتهى وكفايه نقاش فيهأنا ملاحظ كده إنك مزاجك متعكر.
بررت شهيرة ذالك بكذب قائله 
أنا فعلا مش فى المود بسبب الديفليه اللى ميعادة قرب حاسه أنى متوترة.
تهكم أسعد قائلا بإستخفاف 
هو ده أول مره تعملى ديفليه عادى جدا عالعموم خلينا هنا وإنسى أى شئ برة الأوضه دى الليله.
أنهي حديثة بقبلات يحثها على الإستماع معه تتخيل آخر عاشت معه نفس المشاعر وجنت الخذلان بالنهايه لكن عوضت خسارتها لاحقا.
بعد مرور أكثر من شهر ونصف. 
ما بين شد وجذب صد ورد 
ها هو اليوم يحصل على ما خطط له وتحمل الكثير وتنازل عن بعض الغرور من أجل أن يصل الى هذه اللحظه ها هو يقف أمام مرآة غرفته يهندم
ثيابه ك عريس من أجل أن يذهب الى أخذ عروسه من منزل أبيها قام بإستنشاق رذاذ ذلك العطر الخاص به والتى سبق وقالت له أنها لا تهواه تشعر بالغثيان منه سابقا تخلى عنه بعطر آخر لكن الليله يفعل عكس ما هى تريد. 
بعد قليل 
أمام منزل أيمن الدسوقى
صف آصف سيارته وترجل منها لبضع خطوات ثم توقف قليلا حتى رأى إقتراب أيمن وسهيله التى تتشبث بعضد يده يخفي وجهها وشاح أبيضخفق قلبه بشده كم تمني هذه اللحظه وحلم بها كثيراوها قد آتت لكن ذمه عقله على تلك المشاعر الضعيفه وأخبره أن هنالك عقاپ لكذبها لابد من أخذه أولارسم بسمه هادئه وهو يستقبل يد سهيله من والدها رغم وجود قفاز بيدها لكن شعر ببرودة يدهاتغاضى عن ذالك ظنا أنه ربما بسبب الطقس البارد سريعا رفع ذلك الوشاح عن وجهها إستهزأ من نظرة عينيها اللتان كانتا ينظران الى أيمنالذى تبسم لها بدعمعاودت النظر ناحية آصف كان لا يرتدى تلك النظارة المعتمه التى كان يضعها حول عينيه طوال الفتره الماضيهلأول مره تنظر لعينيه منذ وقت طويللأول مره ترا بهن نظرة لا تستطيع تفسيرهالأول مره تشعر بالبرودة فى قلبها من نظرات عينياه لهالاحظ آصف نظر سهيله لعينيه...
أحاد بنظره عنها وجذب يدها كى تسير معه نحو سيارته سارت معه تشعر بزيادة خفقان فى قلبها فتح لها باب السيارة نظرت نحو وقوف والدها الذى إنضمت له سحر وبرفقتها آسميه تبسمت لهم ورفعت يدها لهم تشير بوداع.... 
أبتسمت حين أشاروا لها نفس الأشارة... صعدت الى السيارة لم ينتظر السائق قاد السياره سريعا نحو سرايا شعيب كان هنالك حديث مقتضب بين آصف وسهيله بالسيارة كما أنها لفتت نظره الى أنها تبغض هذا العطر تغاضى عن ذالك الى أن دلفت السيارة الى فناء السياره أمر آصف السائق أن يتوقف بالقرب من تلك الغرفه الموجودة بالحديقة توقف السائق ترجل آصف من السياره وإنحنى يمد يده لها كى تترجل هى الأخرى بالفعل إبتسمت وهى تضع يدها بكف يده التى شعرت به شبه ساخن عكس برودة يدها كذالك الطقس ترجلت من السيارة وقفت مستغربه للخظات توقعت أن تجد والدى آصف يقفان بإنتظارها للترحيب بها كآي عروس لكن تعجبت عدم وجودهم كذالك وقوفهم بالقرب من تلك الغرفه الموجودة بالحديقه منعزله عن السرايا رأت إشارة آصف للسائق أن يذهب بالسياره بينما جذبها آصف للسير معه رغم عدم إرادتها الى أن وصلا أمام تلك الغرفه توقف عن السير وترك يدها وأخرج من جيب معطفه سلسلة مفاتيح وضع إحدى المفاتيح بمقبض باب الغرفه وقام بفتح بابها 
إستغربت من فتحه لباب تلك الغرفه المزويه بأحد أركان حديقة السرايا ودخوله الى داخلها وأشارة يده لها قائلا بإستهزاء 
واقفه قدام الباب ليه
إدخلي برجلك الشمال يا عروسه.
شعرت برعشه قويه بجسدها كله وكآن ساقيها تيبسن ولم تستطيع الحركه وظلت واقفه مكانها.
زفر نفسه پغضب وخرج من باب الغرفه وقبض بيده على معصم يدها وسحبها عنوه خلفه الى أن دخلا الى الغرفه وصفع بساقه باب الغرفه بقوه إرتج صداها بالغرفه الشبه خاليه كذالك دب الړعب بقلبها وهى
تتجول بعينيها بالغرفه التي تشبه غرف
العزل الطبي القديمه التى كانوا يستخدمونها لعزل المرضى النفسيين اللذين يخشون خطورتهم. 
فقط يوجد بالغرفه
بعض المقاعد الخشبيه وفراش حديدي يشبه فراش المشافي متوسط الحجم عليه مرتبه وبعض الوسائد الصغيره يحتلون جزء صغير من الغرفه التى تشبه البدرون وباقى الغرفه خالي كذالك أرضية الغرفه رغم أنها نظيفه لكن أرضيتها تشبه خرسانة الأسقف.
إزدردت ريقها الذى جف قبل أن تتحدث سبقها بالحديث متهكم بجمود وتلذذ وهو ينظر الى ملامح وجهها الظاهر عليها الړعب 
أيه يا عروسه أوعي تكون الأوضه مش عجباك دي متشطبه ومفروشه وصايه عشانك.
شعرت بهلع فى قلبها بلحظه حسمت أمرها عليها الخروج من هذه الغرفه لو ظلت لدقيقه واحده ستختنق رغم شعورها بتبس جسدها بالكامل لكن إرداة البقاء بداخلها تحكمت وأعطتها قوه واهيهرفعت ذيل فستانها بيديها وحاولت السير نحو باب الغرفه بخطى بطيئه مثل الطفل الذى يسير لأول مره... وكادت تصل الى باب الغرفه متجاهله نظره الى ضعفها أمامه بتلذذ وهو يراقب خطواتها البطيئه وكان هو الأسرع حين أصبحت خلف باب الغرفه وكادت ترفع يدها وتضعها على مقبض الباب جذبها من يدها خلفه پقسوه حتى توقفا أمام الفراش ينظر لها وللفراش بتسليه بصعوبه رفعت وجهها ونظرت لوجههملامحه أصبحت حاده كذالك نظرات عيناه لها تحولت لقاتمه
إرتعشت شفاها حاولت الحديث لكن كآن صوتها ضاع.
بينما هو للحظه شعر بنغزه فى قلبه وهو ينظر الى ملامح وجهها الذى فقدت رونقها لكن بنفس اللحظه جاء الى خياله صورة أخيه الأخيره وذالك الضماد الدامي موضوع حول عنقه. 
نفض تلك النغزه بقلبه وحولها الى تجبر ونظر لها قائلا بإستقلال 
أيه كنت مفكره إنى هتجوزك وتدخلي
لدار شعيب
عروسهإنت مقامك هنا البدروم دهأنا جهزته مخصوص على قد مقامك عندي ولا عشان بقيتي دكتوره هتنسي إنك بنت موظف كحيان.
رفعت رأسها ببطء وعادت تنظر له بخيبه وندموحاولت الحديث لكن خرج صوتها متحشرا بكلمات غير مفهومه.
إبتسم بزهو قائلا بإستهزاء
أكيد مش هنقضي الليله فى نظرات ملهاش معني ولا لازمه.
قبل أن تستفهم عن سبب كل هذا شعرت

الرابع_عشر
عشق_مهدور 
بمنزل أيمن
رغم ظلام الغرفه شعر أيمن 
بكثرة حركة سحر جواره على الفراش بالتأكيد هى مثله لم تستطيع النوم تحدث قائلا 
إنت كمان مش جايلك نوم.
نهضت سحر جالسه على الفراش تنظر ل أيمن الذى نزل من فوق الفراش وذهب نحو ذر إنارة الغرفه وأشعل ضوء خاڤت بالغرفه ثم عاد للفراش مره أخرى يتكئ بظهره على تلك الوساده تنهد يشعر بشعور خفي بينما نظرت له سحر بعتاب قائله 
قلبي مش مطمن مش عارفه حاسه بحاجه جاسمه على قلبي مكنش لازم توافق على جواز سهيله من آصف كان لازم تفضل متمسك بالرفض.
تنهد أيمن قائلا 
ياريت بس أنا إتراجعت بعد ما وافقت سهيلهخۏفت ترجع تلومني إنها كان قدامها فرصه تثبت لكل اللى شكك فى برائتها إنها مش قاټلةوالدليل قبول أخو القتيل الجواز منهاكان ليه هيقبل لو مش مقتنع برائتها.
ضم أيمن سحر لصدره قائلا بتمني
بتمنى ربنا يسعد سهيله وآصف يطلع عكس إحساسنا.
تنهدت سحر تقول
آمين. 
قبل قليل 
ب سرايا شعيب 
بالردهه كانت تقف شكران الى أن رأت دخول سيارة آصفكادت تخرج من السرايالكن قبل أن تخرج من الباب وجدت أسعد بوجههانظرت له رأت الحجود بعينيه وهو يسألها
رايحه فين.
ردت بهدوء
هروح أستقبل عروسة آصف.
تهكم آسعد بسخريه قائلا
مفيش داعيهى مش هتدخل السرايا.
إستغربت شكران قائله
قصدك أيه.
جاءت سهيره بغنخ من خلفها وقالت 
فى أيه يا شكران آصف حر مش طفل صغير وعارف مصلحته.
كادت شكران أن تعترض لكن جذبها أسعد بقوه قائلا
أنا مرهق ومحتاج أرتاح وإنت كمان المفروض تاخدي علاجك وترتاحي وآصف عارف مصلحته.
مجبره شكران إمتثلت لطغيان آسعد وذهبت الى غرفتها وذهب هو مع شهيره لكن شعرت بزيادة خفقان فى قلبها كذالك إختناق كآن هواء الغرفه سام نهضت وفتحت باب الشرفه فى ذلك الأثناء رأت آصف وهو يهرول
بالحديقه وقرب السياره من تلك الغرفه كذالك ترجل من السياره وترك باب المقود مفتوح كذلك فتح باب السيارة الخلفى ودلف سريعا الى الغرفهرغم شعورها السئ كذالك مرضها هرولت من غرفتها حاسمه أمرها ستذهب الى تلك الغرفه
بتلك الغرفة التى بالحديقه 
قبل لحظات فاق من غفلة عقله على إنتفاض قلبه الذى ينتفض بقوة بين ضلوعه وهو يرى مشهد تشنج جسد سهيله مثل المقلبين على المۏت كان منظرها قاسېا للغاية حاول إفاقتها بإستجداءكانت ترد بهمهمات غير مفهومه 
نهض سريعا إرتدى بنطال وفوقه قميص سريعا أكمل إرتداؤه وهو يخرج من الغرفه نظر بالحديقهرأى سيارته التى مازالت مزينه قريبه من الغرفه ذهب نحوها وقربها من الغرفه ترجل من السياره فتح باب السيارة الخلفى وهرول عائدا للغرفه إقترب من الفراش نظر الى سهيله بندم وهلع فى قلبهكانت تلك الهمهمات صمتت كآن الروح بدأت تنسحب منها سريعا 
قام بلف ملاءة الفراش حول جسدها وحملها وخرج من الغرفه وضعها بالمقعد الخلفي للسيارةلكن قبل ان يدلف خلف المقود سمع قول شكران التى تلهث 
مالها سهيله عملت فيها أيه.
لم يرد آصف يشعر پصدمه هو الآخر كاد يتجاهل شكران ويصعد للسياره لكن شكران سبقته وفتحت باب السياره الخلفى ودلفت الى السياره إنصعقت حين نظرت الى وجه سهيله الذى يشاحب المۏتى كذالك أثار تلك الډماء فوق الملاءة رفعت رأسها بذهول وقالت بآسف 
عملت فيها أيه يا آصف كان قلبي حاسس إنك عندك هدف من إصرارك على الجواز منها بس مكنتش أتوقع إنك تكون بالخسه دى.
لم يستطيع آصف الرد يشعر بالخزي كذالك الخۏف على سهيله.
صعدت شكران الى جوار سهيله وأغلقت خلفها الباب سريعا بنفس الوقت كان آصف هو الآخر صعد للسياره وأدارهاسريعا كان يقطع الطريق غير آبهه بتلك الأمطار الغزيزه التى تتساقط فوق زجاج السيارهمع صرير صوت إطارات السيارة كان مفزع للقلب للحظه خشيت شكران أن تنجرف السياره على الطريقلكن وضعت رأس سهيله على ساقهاكانت تبكي عينيها بغصات وهى تسمع همهمات سهيله التى فسرت بعض تلك الكلمات ذكرت إسم سامر....
سريعا كان آصف يصف السيارة بفناء إحد المشافى الخاصهوترجل من السيارة سريعا فتح الباب الخلفى وجذب جسد سهيله وحملها يهرول نحو إستقبال المشفى...تحدث بإستغاثه
محتاج دكتورة نسا بسرعه.
وجهه أحد أفراد الاستقبال الى إحد الغرف وضع سهيله على ذالك الفراش ونظر الى ذلك الطبيب الذى دلف للغرفه شعر بالغيره منه وقال بآمر
قولت محتاج دكتورة نساأيه المستشفى مفيش فيها دكتورة نسا.
دلفت طبيبه أخرى قائله
أنا دكتورة نسا ياريت تتفضل بره عشان أعاين المريضه.
بمجرد أن نظرت الطبيبه الى أثار الډماء على تلك الملاءة الملفوف بها جسد سهيله كذالك ملامح وجهها ذهلت بخلفيه توقعت أن المړيضة نظرت بإشمىزاز 
ل آصف قائله
ياريت تخرجوكفايه وقفتك هنا هتعطلنا.
بصعوبه خرج آصف من الغرفه يشعر بتوهانلكن فاق من هذا التوهان على تلك الصڤعات التى تلاقها على وجهه پغضب من شكران التى نظرت له بإستهجان
كان قلبي حاسس إن عندك غرض دنئ من ورا تصميمك عالحواز من سهيله نصحتك وقولتلك بلاشهدمت كل حاجه بلحظهيا خسارة يا آصف ورثت قسۏة قلب آسعد بجدارةإدعى ربنا يلطف ب سهيله.
تلقى آصف صڤعات شكران يشعر أنها مثل لسعات ملتهبه ټضرب قلبه الذى يخفق بفيضان نازفكآنه يصارع المۏت...إزداد نريف قلبه حين رأى إحد الممرضات خرجت من الغرفه ثم عاودت تحمل أكياس من الډم.
بعد وقت ليس قليل 
خرجت تلك الطبيبه من الغرفه نهضت شكران واقفه وهرولت نحوهاكذالك آصف قبل أن يسأل عن حال سهيلهنظرت له الطبيبه سأله
إنت تقرب أيه للمريضه اللى جوه.
شعر آصف بخزي بينما شفقت شكران عليه وأجابت هى الطبيبه
تبقى
مراته.
نظرت له الطبيبه بإزدراء وقالت
واضح حالة المريضه إنها بدون رحمهللآسف بصعوبه قدرنا نوقف الڼزيفكمان المريضه هتفضل فى الرعاية تحت الملاحظه لآن فى خوف يرجع الڼزيف مره تانيه لأن حصل تهتك فى الرحم ولو الڼزيف رجع هنضطر نستأصل الرحم.
صعق آصف من فداحة ما فعله حين ترك لجام غضبهبينما شعرت شكران برجفه كذالك لم تتحمل الوقوف على ساقيها جلست مره أخرىبينما عاودت الطبيبه الحديث
للآسف مضطره أبلغ آمن المستشفىلآن دى شبة حالة .
لم يبالي آصف بحديث الطبيبه يشعر پضياع كآنه فقد الإدراك.
ليالي الشتاء طويله قبل أن يسطع طها مثل الثلج فوق النيران التى لا تخمددموعه التى تحجرت سابقا الليله كانت تسيل زخات مثل تلك الأمطار التى يسمع صداها خارج تلك الغرفه البارده لكن يشعر بها حارقهوضع نصف وجهه فوق كف يدها يقول بندم ورجاء
سهيله أرجوك سامحينيسهيدنكآنه مثل المذبوج بنصل بارد يتعذبوهو يتذكر بندم كيف تحايل حتى إستطاع الزواج بها وسطوة خداعه الذى حبكها عليها طوال الفترة الوجيزة الماضيهكذلك أحد الأسباب التى أشعلت فى قلبه فتيل الإنتقام الذى سڤك قلبيهما معا.
فلاشباك 
بعد ۏفاة سامر بحوالى سبع أشهر 
بالسرايا 
دلفت إنتصاركان بعض العاملات بالمنزل ينظرن لها بإستغراب من عودتها بعد بضع أشهر من تركها للعمل دون سببليس هذا فقط بل أيضا بسبب بطنها المنتفخه بوضوح بل كادت تلد...لم تبالي بنظراتهنوذهبت الى غرفة المعيشه التى كانت تجلس بها شكران دلفت بعد أن إستأذنت منها جلست أمامها تشعر بإرتباك صامتهإستغربت شكران من ذلك وسألتها
خير يا إنتصار كلمتني وقولتلى عاوزه تقابلينى فى أمر هاملو عاوزه ترجع تشتغل تاني فى السرايا....
قاطعتها إنتصار بتعسف
أشتغل أيه يا ست شكرانمش شايفه بطني قدامى أنا قربت أولدأنا مستنيه آسعد بيه يجي.
إستغربت شكران وكادت تسألها لكن للحظه آتى لرأسها هاجس 
أتكون إنتصار حامل من آسعد 
لكن سرعان ما نفضت عن رأسها تعلم أسعد جيدا لن يفعل ذلك لأنه لو أرادها كان تزوج بها علانيهلكن
بنفس الوقت ولسوء الحظأو ربما التخطيط الجيد بالوقت المناسبكان آصف بأجازة وقتها بالسراياوللتو إستيقظ من نومه وخرج من غرفته ذهب نحو المطبخ طلب من إحد الخادمات كوب من القهوه وسأل عن والدتهأخبرته الخادمه أنها تجلس بغرفة المعيشهطلب من الخادمه أن تآتى له بالقهوه بهذه الغرفهترك المطبخ وتوجه الى تلك الغرفه دلف مباشرةللحظه إستغرب من جلوس إنتصار مع والدتهكذالك إشمئز من منظر بطنها المنتفخه لكن لم يهتم وكاد يخرج من الغرفهلكن صوت تلك الوقحة التى تشعر پخوف يسرى بداخلها لكن تمسكت بالفجور وبكت عينيها بكذب حين رأت دخول أسعد هو الآخر للغرفهرغم بطنها المنتفخه وصعوبة حركتها نهضت سريعا وذهبت نحو أسعد وإنحنت نصف جاثيه تقبل يده تقول بإستجداء
آسعد بيه إنت عندك ولاياإستر عليا ربنا يستر على عرضهمأنا والله كنت مغصوبه وياما قولت له بلاش ټفضحني يا دكتور أنا فى عرضك بس هو زى ما يكون كان شارب حاجه وقتها مكنش فى وعييه ولما فاق من اللى عمله فيا قالى بندم إنه هيصحح غلطته ويتحوزني بس المجرمه اللى قلبها قاسى دبحته.
حديث مبهم غير مفهومأو به جزء مفهوم يود التوضيحتسأل آصف
تقصدى دكتور مين...وضحي قصدك.
بكت بحرقه وإحترافيه
الدكتور سامر الله يرحمه.
مازال
الحديث غير واضحسأل أسعد پغضب وهو يجذب يدها منهت ويبتعد عنها بعجرفه
تقصدي أيه يا بت.
إزدردت إنتصار ريقها وهى تنهض واقفه تضع يديها فوق بطنها
قصدي إن الدكتور سامر هو والد الجنين اللى فى بطني.
صدم الثلاثآصفأسعد شكران
التى شعرت فجأة بدوران الغرفه بهاحين حاولت النهوضبالكاد قبل أن تقف على ساقيها سقطت على المقعد مره أخرى غائبه عن الوعي.
هلع آصف وهرول نحوها كذالك آسعدالذى نادى على صفوانهحمل آصف شكران وذهب بها نحو غرفتها وتركها مع أسعد وصفوانه وعاد مره أخرى الى غرفة المعيشه وجد تلك الوقحه مازالت جالسه كآنها بلا حياءهى بالفعل كذالكنظر لها بتهكم قائلا
كويس إنك لسه قاعده.
إرتعبت إنتصار وإرتجفت أوصالهاوقالت بخفوت
الست شكران فاقت.
تهكم آصف قائلا
يهمك أوى صحة ماما.
ردت إنتصار
طبعا يهمني صختها لو كنت أعرف هيجرالها كده مكنتش...
قاطعها آصف بتعسف
كنت هتبقى أيه أوقح أكتر من كده .
إزدردت إنتصار ريقها الجاف وقالت بإرتعاش صوت
ليه مش عاوز تصدقني يا أصف بيه والله أنا....
قاطعها آصف بتعسف وهو يمسك رسغ يدها يضغط عليه بقوه قائلا
غرضك أيه من الكدبه اللى فبريكتيهاعاوزه كامومين والد الجنين اللى فى بطنك.
تآلمت إنتصار تشعر بهلع من نظرة عيني آصف لكن حاولت الحلفان بمصداقيه أنها لا تكذب وأن الحنين الذى فى بطنها هو ثمرة أخيه سامر.
تهكم آصف قائلا
تمام بسيطه هصدق إنك صادقهوهنسى قذارتك اللى شوفتها بعيني قبل كدههمشي مع كذبك للنهايهفى تحليل إسمه dna
وبسهوله نعرف حقيقة كدبكفرشة الأسنان بتاع المرحوم سامر لسه موجوده كمان ناخد عينه من الجنين اللى فى بطنك ونقارنه بتحليل الخلايا الوراثيه مع باباوقتها نشوف الحقيقه أيه.
إرتعبت إنتصار ووضعت يدها على بطنها قائله پخوف
لاء طبعا التحليل ده خطېر على الجنين اللى فى بطني ده ممكن يأذيه وېموت يرضيك ټموت آخر ذكرى من المرحوم سامر.
تهكم آصف بحنق قائلا
ومنين عرفت إن التحليل ده خطېر عالجنين.
إرتبكت إنتصار وقالت بتسرع
سألت الدكتور اللى متابعه معاه
الحمل من الأولقالى الحمل مش مستقر وأي حركه زايده ممكن ينزل بأي وقتأنا كنت عارفه أنكم مش هتصدقونىبس انا مستعدة أحلف على كتاب ربنا إن...
قاطعها آصف بتعسف
تحلفي على أيهعلى رأى المثل قالوا للحرامى إحلفبصى من الآخر كده هتقولى الحقيقه ولا مفيش قدامي طريقه تانيه وقتها هتقولى الحقيقه بس بشكل مش هيرضيك مين والد الجنين ده.
آرتعبت إنتصار من فحيح آصفونهضت بټهديد
حضرتك مش مصدقني مفيش طريق قدامى غير إنى أقدم بلاغ فى المحكمه وعشان أقدر أخد نسب الجنين ده ل المرحوم سامر.
تهكم آصف بحنق من تلك الوقحة الغبيه وقال لها پغضب
هاتي من الآخر يا إنتصار لان خلقي بدأ يضيق أنا بتفاهم معاك بعقل وطبعا إنت عارفه لو سيبتك ل بابا 
ممكن يتصرف معاك إزاي.
بنفس اللحظة دخل أسعد الى الغرفه پغضب وإستجهان قائلا 
قولى يا بت من اللى زقك عشان تكملي تشوية صورة المرحوم سامر.
إرتعبت إنتصار وإلتزمت الصمت بينما تعصب أسعد وقال بفروغ صبر 
أنا هعرف إزاي أنطقك كويس.
نادى أسعد بصوت جهور على أحد الحرس الخاص به وأمره قائلا 
خد البت دى للبدرون وإتصرف معاها عاوزها تنطق بالحقيقة.
إرتعبت إنتصار وخاڤت من ټهديد أسعد قالت پخوف وتردد 
هقول الحقيقه بصراحه... 
بصراحه...
تنرفز أسعد قائلا 
بصراحه أيه كمل بدل ما...
إسترسلت إنتصار قولها بړعب 
بصراحه أنا حامل من طليقي هو والله ولما طلبت منه نرجع عشان اللى فى بطنى رفضو...
تعصب آصف قائلا
لما رفض قولت أتصرف وأكمل تشوية فى صورة سامر هو كده كده أى كدب هتقوليه إحنا هنصدق طبعا.
تهكم أسعد ونظر لها پغضب قائلا
طبعا لازم نصدق بعد ما الوضيعه سهيله شوهت صورته وقدرت تطلع من السچن بس لسه الإستئناف وهرجعها تانى للسجن وقبل منها هحسرك على ابن الحړام اللى فى بطنك وجايه تلزقيه لينا.
توسلت إنتصار بالصفح عنها كاد أسعد ان يأمر الحارس أن يأخذها لكن منعه آصف قائلا 
لاء سيبها تمشى من هنا تواجه بنفسها الناس بخطيئتها.
بصعوبه وافق أسعد رحلت إنتصار بينما نظر أسعد ل آصف پغضب قائلا 
شايف كدب الوضيعه خلى اللى متسواش تفكر إنها تلزق لأخوك خطيه هو برئ منهاطبعا يحق ليهالو سيبتى أتصرف من البدايه كنت قدرت أمنع البلوه دى تجي بوقاحه لهنا وتساومنا بكدب ولسه الله أعلم أيه هيظهر تانى ومش بعيد المره الجايه نلاقى واحده داخله علينا بعيل تقول إبن المرحوم.
زفر آصف نفسه پغضب ساحق وترك الغرفه لآسعد الذى مازال ثائرا پغضب.
عوده
الڠضب أعما قلبه وأصم صوت ضميرهسهيله أمامه بالكاد تتنفسوهو يبكي بندم.
صباح اليوم التالي 
دلفت آسميه الى منزل أيمن باكرا على غير العادهتهكمت هويدا من قولها
قلبي مش مطمن ومنمتش طول الليل.
تهكمت هويدا قائله
لاء إطمني يا تيتا أكيد قلبك رقيق زيادة عن اللزومبس سهيله أكيد زمانها رايقه.
نظرت لها آسميه دون الردلكن الخبر السئ لا ينتظر كثيرا 
صدح رنين هاتف سحرنظرت ل رحيم قائله
روح هات موبايلى من على الشاحن يا رحيم.
سريعا عاد رحيم بالهاتف يقول بطفولته
الست شكران هى اللى بتتصل يا ماما.
هلع قلب سحر كذالك قلب آسميه وأيمن الذى قال لها
ردي عليها.
سريعا فتحت سحر الإتصالسمعت شكران تخبرها بهدوء
سهيله تعبت شويه ليلة إمبارح وإحنا أخدناها للمستشفىوالدكتور قال هبوط بسبب ضعف جسمها.
ضعف جسمهاهبوط 
تبريرات كاذبة بالتأكيدنظروا لبعضهم قالت آسميه
قلبي مش مطمن ومش مصدقه شكرانإنتم لسه واقفين خلونا نروح المستشفى اللى قالت علي إسمها
بعد وقت قليل بالمشفى 
وضعت شكران الهاتف وهى تنظر بآسى ل آصف المهزوم الذى يخرج من تلك الغرفه نظرة عينيها الائمه ليست أشد قسۏة من ندمه لكن بنفس اللحظه نست تلك العجوز عمرها وهرولت باتجاه وقوف آصف لم تهتم وبتلقاىيه وڠصب ساحق كانت تصفع آصف على وجنتيه تلومه وتوبخه دون معرفة ما حدث ل سهيله فقط لديها يقين ان هذا الحقېر السبب فى رقدتها هنا بالمشفى.
تلقى آصف الصڤعات دون أن يبتعد عن يديها لكن نهضت شكران ومنعتها عن آصف كذالك سحر التى تود صفعه هى الاخري بوابل من الصڤعات بينما أيمن يعتصر قلب الندم على تنازله عن الرفض كيف وافق على زواجها من آصف.
بفناء المشفى
كان طاهر يدلف الى المشفى بالصدفه تلاقى مع ويارا التى جائت الى المشفى ببعض الأدويه طلبتها منها شكران على الهاتف...
تجاهل طاهر الحديث مع يارا وتسرع بالذهاب كى يعلم ماذا أصاب أخته...غص قلب يارا بشده.
بعد مرور تلاث أيام بالمشفى
امام غرفة سهيله
خرجت الطبيه ونظرت الى آصف كالعادة بإزدراءونظرت للطبيب الآخر الذى قال بعمليه 
الإشاعات اللى عملناها للمريضه 
للآسفبتوضح إن التشنج اللى بجسم المريضه مش عضوي ده حاله نفسيه برد فعل تلقائى من أعصاب جسمها بعد ما عقلها رفض اللى إتعرضت له وعدم الحركه مؤقت بس مش مرتبط بوقت ممكن يفضل معاها لوقت طويل أو قصير حسب إمتثال عقلها للى حصل وتقبله بس ممكن ندى للأعصاب تحفيز ببعض جلسات العلاج الطبيعي.
شعر آصف بندم ساحق 
بسببه سهيله بعد أن فاقت من غيبوبة يومين غير واعيه تفاجئوا بعدم قدرتها على الحركه ولا حتى تحريك يديهافقط جسد ساكن على الفراشكل ما تستطيع فعله هو الحديث فقطحتى هذا أحيانا بتقطع مثل الأطفال.
.....
بداخل غرفة سهيله كان معها أيمن وسحر اللذان يشعران بآسى وبؤس على تلك الراقده 
نظرت سهيله ل أيمن قائله بتقطع 
بابا عاوزة أتكلم مع آصف.
إستغرب أيمن وسحر وآسميه التى قالت لها 
مكنش لازم اوفق أيمن كان لازم أصمم على الرفضلو بإيديا كنت قطعت من چتته ورميتها لحمه...
قاطعتها سهيله وهى تغمض عينيها بندم كيف سارت خلف قلبها وإمتثلت لتحايل آصف الكاذب والمدعى عليها بالكذب حتى ينال منها قصاص...إزدرت ريقها وقالت بآلم
لو سمحت يا تيتا أرجوك أنا
عاوزه أقابل آصف ضرورى...إتصل عليه خليه يجي يا بابا.
إمتثل أيمن ڠصب وهاتف آصف الذى لم يغادر المشفى منذ تلك الليلهسوا لحوالى ساعه واحده ذهب لتبديل ثيابه وعاد مره أخرى
بعد دقائق معدوده دلف آصف للغرفه عينيه نحو الفراش يخشى النظر ل سهيله لأول مره لا يود النظر لوجهها حتى بأوج غصبه كان ينظر لوجهها 
للحظه حين رأت سهيله آصف إرتعش قلبها خوف منهلكن تمسكت بشجاعه واهيهونظرت الى وجهه كان بلا تلك النظارة المعتمه التى كانت تخفي حقيقة عينيه...تهكمت قائله
مش خاېف من الإضاءه توجع عنيك.
لم يرد آصفبينما أكملت سهيله قولها
قبل أى شئ بهنيك نجحت بجدارة فى الكذب يا سيادة المستسار خدت حق أخوك وزياده كمان أنا أهو قدامك فقدت حركة جسمي كلها الحمد لله لسه بشوف وبسمع وبتكلم...
بتكلم للآسف دلوقتي صوت رجع.
فهم آصف تلميحها أنها لم تستطيع حتى الصړاخ بتلك الليله علها وجدت من ينقذها من قسۏة إنتقامه.
بينما عاودت سهيله حديثها بمرارة
قبل ما أغير أقوالى فى النيابه بعت لك بابا وكنت هقولك على حقيقة اللى حصل بس طبعا رفضت تقابل بابا كان فى دماغك هدف تانى.
إستغرب آصف ونظر الى أيمن قائلا بكذيب
محصلش أنا مرفضتش اقابل حضرتك...بالعكس أنا كنت وقتها فعلا هاجي ليك وأعرف منك حقيقة اللى حصل بس ماما تعبت يومها.
تهكمت سهيله بمراره وكذبته قائله
وطبعا لسه عاوزنى أصدق سيادة المستشار.
نظر آصف نحو أيمن الذى أومأ برأسه بأنه بالفعل ذهب الى السرايا 
تذكر ذلك اليوم وقام بسرد ما حدث معه
فلاشباك 
باليوم التالى لطلب سهيله من أيمن أن تلتقي مع آصف بعد أن أخبرته ببعض الحقائق الخاصه ب سامر 
ذهب الى السرايا رغم انظار الناس له فهو بالنهاية والد المتهمه پقتل سامرقابلته إحدى الخادمات طلب منها أن تخبر آصف أنه يريد أن يلتقى معه لأمر هام خاص بشأن قضية مقټل أخيهوأعطى لها إسمه ذهبت الخادمه قليلا ثم عادت له وقالت
آصف بيه بيرفض يقابلكوكمان عطانى المبلغ ده أعطيه لك وأقولك قوم لها محامي شاطر.
ترك أيمن المبلغ وشعر ليس فقط بيأس بل بدونيه وغادر المنزل بآسف 
عوده 
أغمضت سهيله عينيها وتهكمت بمراره قائله
كمان عرض عليك فلوس عشان سيادة المستشار كتر هيره كان غرضه يعاقبنى العقاپ اللى إستحقه من وجة نظره.
ذهل آصف قائلا بنفي
محصلشأنا كنت فعلا هاجي ليك النيابه بس ماما تعبت وقتهاوبعدها إتفاجئت بأنك غيرت أقوالك.
تهكمت سهيله بحنق وقالت
كمان السم اللى إتحط لى فى الأكل وأنا فى السچن مكنتش تعرف بيه...
السم اللى بسببه فضلت أعانى يومين ومصارين بطني بتتقطع لحد ما كنت وصلت للمۏتبس طبعا فى السچن خافوا من مسؤلية موتى لو إنكشف إن سبب مۏت هو سم مفعوله بطئ بيقطع فى مصارين البطن قبل ما ينهي العمرمۏت بالبطئ يعنيبس للآسف لسه فيا عمر ونجيت من مفعول السم.
إرتسم الذهول على وجه آصف بينما أكملت سهيله
بس هستني أيه من أمجاد أولاد
أسعد شعيب 
تعرف الحقيقه أنا فعلا مقتلتش سامر
وفعلا عشان أطلع براءة كدبت إنه حاول يعتدي علياوده مش حقيقي لأن مستحيل سامر يعمل كدهمش عشان هو شريف وعفيفأنا فعلا غلطت لما خالفت ضميري كان لازم أقول الحقيقه اللى كان سهل ألفت نظر الطب الشرعي ليها وبسهوله
كنت هطلع من القضيهبس يمكن بكذبي جملت حقيقة سامر 
عارف
ليه يا آصف 
عشان سامر كان له ميول خاصه وهواية أنه يجرب تقاليع فارغه أو حتى حراممش مهم المهم يحس بتجديد بيحب يمشى وراه الجديد والمثير ويجربه مفيش عنده مانع طالما مفيش ضرر هيقابله بعد كده ومعندوش تفرقه بين إنه يكون شخص سوى على فطرة ربنا اللى خلقنا عليه وإنه يكون .
يتبع 

الخامس_عشر
عشق_مهدور
بذهول نظر لها آصف غير مصدقما تفوهت
 

تم نسخ الرابط