قصة جديدة

لمحة نيوز


من دعا قلب المظلوم مفيش بينه وبين ربنا وسيط يمكن النجاح غرك بس صدقني هيجي يوم والدعا ده يستجيب فيك وهتحس بنفس الظلم.
توقفت قليلا وأخذت نفس عميق تنظر له پغضب مستعر للحظات قبل أن ترمقه بنظرة إشمئزاز وكادت تبتعد عنه ...
بينما هو كان يشعر أن الشريين بجسده تجمدت كذالك قلبه يشعر به كآنه كتله من الثلج لا
حياه فيها قطعه صلبه لكن معها سهلة التفتيت وها هى تفتت بل وذابت أمامها الوحيده التى لا يشعر بخفقان قلبه الإ وهى أمامه فقط لكن للحظه تحجرت عيناه وهو ينظر لها بقلب منفطر يعلم أنه يستحق كل هذا الكره الذى يراه بعينيها تملك منه الجمود وقبل أن تبتعد عنه شعر بقسۏة تلك النظرات كآنها تغرس نصال بارده بصدره تقتله بالبطئ بعذاب قاسې بكل لحظه..
لكن هتف بصوت حاد مصحوب بصدق وضنين قلب 
مين اللى قالك إن دعا المظلوم مش جايز فيا ليه بعدك عني
خۏفك مني كرهك ليا اللى بشوفه فى عينيك لما بقرب منك ده أيه مش جزاء مضاعف بدفعه عن كل دعوة مظلوم أنا ساهمت فى ظلمه فاكره زمان قولتهالك إن كان فيا نقطه بيضه فهى عشقي ليك حاولت كتير أتراجع وأرجع لإنسانيتي حتى جيتلك قولتلك عالجيني إنت الوحيده اللى عارفه دائي ومع ذالك قولتلى 
دواك مش عندي بتتهميني أني ظالم إنت كمان ظالمه يا دكتورهإنت كمان أقسمت تدي العلاج حتى لعدوك ومع إن فى إيدك علاج مريضلكن رغم ذالك رفضت تعطيه العلاج المناسب لحالته... وكمان فضلت إنك تشوفيه قدامك بيتعذب وبيموت فى كل لحظة.
ظلت النظرات الحادة بينهم للحظات قبل أن تنفض سهيله يد آصف عنها بقوه قائله 
بتقول إني رفضت علاجك بس ده مش صحيح لو كنت عرفت أعالج نفسي يمكن وقتها كنت عرفت أعالجك.
قالت هذا وخرجت من الغرفه مسرعه كادت تتصادم مع صفوانه التى نظرت لها وتبسمت قائله 
أنا جهزت الغدا.
تمامثواني وجايه.
بينما آصف زفر نفسه بضيق وڠضبلكن أعاد جملتها الأخيرة برأسه
كنت عرفت أعالج نفسي
ماذا تقصد بتلك الجملة...زفر نفسه بحيرهوهنالك إجابتان 
الأولى أنها مازالت ترهب منه وتبغصه
والثانيه...هل مازالت تكن له جزءا من مشاعرها القديمه...
بالتأكيد الإجابه الثانيه خطأبل مستحيل.
أخرجه من تلك الحيرهصوت طرق على باب الغرفه ومن خلفه صوت صفوانه تخبره أن الطعام أصبح جاهزا.
خرج بعد قليل وتوجه الى غرفة السفره نظر الى صفوانه سألا 
ماما لسه مرجعتش.
أومات برأسهاتفاجئ آصف بجلوس سهيله خلف طاولة الطعامتبسم ل صفوانه التى تبسمت له وإنصرفتذهب نحو طاولة الطعاموجلس خلفهاشرع الإثنين فى تناول الطعام بصمتالى أن إنتهيا جاءت صفوانه كي تضب باقى الطعام نظرت لهم قائله 
أنا عامله كيكة زى اللى الحجه آسميه كانت بتعملها بها إتعلمت منها الطريقه أجيبلكم منها.
هزت سهيله راسها وهى تنهض قائله 
لاء خليها لبعدين أنا دلوقتي مرهقه هروح أنام ساعتين ولما أصحي أبقى أكل منها... تسلم إيدك.
تبسمت لها صفوانه وهى ترا انها تحاول محايدة نظرة عينيها خجلا منها بينما نهض آصف هو الآخر سألا 
ماما إتأخرت.
ردت صفوانه الذى ينتابها بعضا من القلق 
لاء هى يادوب كانت خارجه قبل ما ترجع وقالت مش هتغيب دلوقتي توصىل.
أومأ لها آصف بفهم قائلا 
تمام انا رايح المكتب دلوقتي وهرجع المسا عشان نروح نصبح على آيسر.
تبسمت له ربما هذا أفضل أن لا يكون آصف موجود وقت عودتها. 
بعد حوالي ساعه ونصف
بشقة آصف
فتحت صفوانه باب الشقه إنخضت حين رأت الوهن واضح على وجه شكران سندتها قائله 
مالك جرالك أيه كنت بخير قبل ما تنزلي.
إتكئت شكران عليها قائله 
حاسه إنى تعبانه خديني لاوضتي وبعدها إبقى إسألي مالي.
سندتها صفوانه الى أن ذهبت الى غرفتها وجلست على الفراش... سائله 
جرالك أيه فجأة كده.
قبل أن تجاوب شكران رأت سهيله تدلف الى الغرفه خلفهن بعد راتهنحين خرجت من غرفتها ذاهبه نحو المطبخ كي تأخذ كوب لبن دافئ ربما يساعدها على الإسترخاء بعد أن شعرت بالضجر من النوم بعد مواجهتها مع آصف إنخضت وتركت ذلك وذهبت خلفهن الى الغرفه وسألت بلهفه 
مالها طنط شكران.
نظرن شكران وصفوانه لبعضهن ثم أجابت صفوانه 
خرجت تزور واحده جارتنا عيانه فى المستشفى رجعت تعبانه.
إنتبهت سهيله الى ملامحهن لكن لم تنشغل بها وقالت 
طيب هروح أجيب شنطت الطبيه وأجي أقيس لها الضغط يمكن ده إرهاق.
تبسمت لها صفوانهالتى جذبت ذاك المعطف الثقيل من على كتفي شكران قائله بلوم
كنا إرتاحنا من ۏجع القلب ده 
خليني أساعدك تنامي عالسرير عشان ترتاحغلبت فيك وقولتلك بلاش تروحي تقابلى أسعد أهو اللى حسبته لقيتهقابلتيه ورجعت عيانهإرتاحي دلوقتي وبعدها إبقى إحكي لى ايه اللى حصل معاك.
سمعت سهيله الجزء الأخير من ذم صفوانه ل شكران شعرت بفضول لمعرفة من الذى تقابلت معه وبسببه عادت للشقه مريضه لكن نحت ذلك ودخلت الى الغرفه قائله عن قصد منها 
خليني أقيس لك الضغط والسكر يمكن ده هبوط بسبب إرهاق اليومين بتوع فرح آيسر.
تبسمت شكران لها بوهن قائله بتأكيد كاذب 
يمكن هو ده السبب.
ضمت صفوانه شفتيها بضيق هى تعلم حقيقة مرض شكران لكن صمتت وإنتظرت الى أن إنتهت سهيله من الكشف عليها... تبسمت سهيله قائله 
الضغط مش مظبوط شويه صغيرين بالعلاج والراحه هيتظبط كمان طنط صفوانه عامله كيكه حلوه زيها ناكل منها سوا وأكيد بعدها هتتحسني....بس بلاش مشوار المسا عشان نصبح على آيسر أجليه ل بكره تكوني إسترديت صحتك.
أومأت لها شكران بموافقه ونظرت لها نظرة إمتنان. 
مساء
فى شقة ايسر
أغلق الهاتف الخاص به ونظر الى روميساء قائلا
ماما إعتذرت مش هتجي الليله قالت هتيجي بكره.
نظرت له روميساء بإستغراب قائله
و شو السبب الصبح مكلماني وقالت لى هتكون هون المسا.
غمز آيسر لها بعينيه قائلا
أكيد مفكرة إننا زى أى عرسان مبسوطين مع بعض قالت أسيبهم يتهنوا شوية ببعض.
فهمت روميساء تلميح آيسر الوقح وتعلثمت قائله
بابا كمان إعتذر وقالى إنه حاسس بشوية إرهاق من العرس شو بدنا نعمل دلوقتي.
نهض آيسر واقفا وجذب روميساء الى ووضع ييه حول قائلا بإيحاء 
هما مرهقين من العرس وأنا بقول إحنا نبدأ نشاط من بعد العرس.
قال هذا يكتشف انها كاذبه لكن شعرت بيديه على د عادت للوعي ودفعته عنها قائله بتحذير 
آيسر...
قاطعها آيسر ثم همس لها 
أنا بقول فرصه من زمان مسمعتش أفلام خلينا نسمع فيلم سوا يمكن الضلمه والهدوء يعملوا معانا جو شاعري.
بخفوت تشعر بنوبة ضياع قائله بهروب 
أيه نسمع فيلم أنا راح روح المطبخ سوي لينا بشار ومعاه شوية تسالي.
هربت روميساء من آيسر المثابر
بعد قليل كان هنالك صوت صرخه قويه إنتفضت روميساء بسببها ووقع ذاك الطبق الذى كان به بعض التسالى على الأرض تبسم آيسر وإقترب من مكان جلوسها وضمھا بيده ضمته روميساء أيضا تشعر پخوف... بينما ضحك آبسر فقد كان إختياره موفقا حين إختار فيلم ړعب ها هى روميساء تنتفض بين يديه حين يأتى مشهد مخيف وبالنهايه فصلت ونامت بين يديه ولم تكمل بقية الفيلم.
نظر آيسر لهدوئها تفاجئ انها نامت حاول عدم إزعاجها ونهض واقفا يحملها الى أن وضعها فوق الفراش تبسم وهو يراها تتشبث به قائله برجاء 
متسبنيش.
تبسم وهو يتسطح جوارها قائلا 
أنا جنبك يا جميلت.
ضمھا بين يديه وظل مستيقظ لوقت تذكر قول مدحت له
روميساء لسه ۏفاة مامتها قدامها عايشه فى قلبها پتخاف تفقد الناس اللى بتحبهم عشان كده بتحاول دايما تسيطر على مشاعرها وتظهر إنها قويه وهى هشه جدا... هذا ما راؤه الليله مجرد أحداث فيلم خياليه جعلتها تنتفض وفضلت النوم... تنهد آيسر لديه يقين أن رونيساء ليس لديها أي عذر يمنعه عنها بل العذر بعقلها ربما تود بعضا من الوقت كي تستوعب ان هنالك شخص إقتحم حياتها وليس أي شخص بل عاشق وأصبح زوجها.
بشقة آصف قبل قليل
إستغرب حين دخل الى الشقه وجد صفوانه تخرج من غرفة والدته سألها بقينا المسا لسه مجهزتوش عشان نروح نصبح على آيسر.
هزت رأسها بنفي 
الحجه شكران لسه قافله مع آيسر وقالته هتروح بكره مش الليله.
إستغرب آصف سألا 
وليه التأجيل هى ماما رجعت أمتي.
ردت صفوانه 
رجعت بعد ما إنت خرجت علطول سهيله معاها فى الاوضه.
إندهش آصف وشعر بسوء دلف الى الغرفه تبسم حين رأي سهيله تجلس جوار والدته على الفراش لكن إنخض حين رأي ملامح شكران الواهنه إقترب منها بلهفه سائلا 
ماما إنت بخير.
تبسمت له شكران بحنان قائله 
انا بخ بس هما شوية إرهاق من اليومين اللى فاتوا كمان الضغط مكنش متظبط بس سهيله كتر خيرها فضلت جنبي لحد ما إتضبط وكمان أكلنا الكيكه اللى عملتها صفوانه للآسف الغايب مالوش نايب.
نظر آصف نحو سهيله بإمتنان.
بعد قليل
لما لا يذهب فى رحله معها ربما تكون بداية لعودة المشاعر بينهم
....... 
بعد ظهيرة اليوم التالى
إتصل آصف على صفوانه وطلب منها تخضير حقيبة ملابس صغيره بها بعض الملابس له ولسهيلهواخبرها انهما سوف يذهبان

الى عطله قصيره... ثم ذهب الى 
أمام المشفى التى تعمل بها سهيله وإنتظر قليلا حتى رأها تخرج من المشفى شعرت بخفقان فى قلبها حين رات آصف وتوجهت نحو سيارته وصعدت إليها قائله 
هنروح دلوقتي نصبح على آيسر ومراته بس أنا المفروض أرجع للشقه عشان أبدل هدومي.
نظر لها آصف قائلا بنفي 
لاء... ماما هى اللى هتروح هى وصفوانه إحنا نبقى نصبح عليهم لما نرجع
نظرت له سهيله باستغراب سائله بإستفسار
نرجع منين.
نظر لها آصف قائلا
هناخد يومين أجازهأو بمعني أصح هدنه.
تسألت سهيله بعدم فهم
هدنه من أيهإحنا فى حرب.
تبسم آصف قائلا
خلاص إعتبريها يومين إستجمام.
إضجعت سهيله على مقعد السياره بظهرها قائله بتوافق
أنا فعلا محتاجه فترة إستجمام الأيام اللى فاتت كنت مشغوله مع طنط شكران وروميساء... بس المفروض أصبح عليها دى طقوسنا بعد الفرح لازم أهالى العريس والعروسه يصبحوا عليهم...فجأة صمتت سهيله وتذكرت أنها لم تعيش تلك الأشياء البسيطه التى لها مكانه خاصه بالقلبإنتهي زواجهما قبل أن يبدأ بطريقه بشعهتنهدت قائله
خلينا نرجع للشقه يا آصف أغير هدومي ونروح نصبح على روميساء وآيسر ومالوش لازمه الإستجمامأنا أتعودت خلاص على الإرهاق مش جديد علياهنام ساعتين وهصحي كويسه.
شعر آصف بغصة فى قلبهسهيله مبذبذةكذالك وخزات فى قلبه على ما فقده حين استسلم لغفوة عقله وأضاع بعض اللحظات السعيده مع سهيلهأنهي سعادتها كعروس وإقتص منها ببشاعه...لكن لن يستسلم الآن...لم يعطي أهتمام لرغبة سهيله وقاد السيارة...لاحظت سهيله أن الطريق مختلف سألته
ده مش طريق الشقه ولا طريق شقة آيسر.
أجابها آصف وهو مازال يقود السياره
فعلا ده مش الطريق.
تسألت سهيله
طب ليه ماشى فى الطريق ده.
رد آصف بتصميم
زى ما قولت قبل دقايق هنروح يومين آستجمامومش عاوز إعتراض لو سمحت.
تعصبت سهيله قائله
قولتلك مالوش لازمهأنا محتاجه أنام ساعتين مش أكتر ....
قاطعها آصف بإصرار
لاء لهم لازمهوتقدري تنامى لحد ما نوصل وانا هصيحيك.
تعصبت سهيله قائله
آصف بلاش عند.
صمت آصف وهو يضغط على ذر بالسياره إنبسط المقعد الذى
تجلس عليه سهيله وأصبح مريحا.
زفرت سهيله نفسها بڠصب وإضجعت بظهرها على المقعد وأغمضت عينيها لا تود الجدال مع آصف الذى تبسم.
بعد وقت توقف آصف بالسيارهونظر جواره كانت سهيله نائمهتأمل ملامحها مبتسمثم وضع يده على وجنة سهيله برفق حتى يقظهالكن فجأة فتحت سهيله عينيها وإنتفضتوشعرت برهبه بسيطه حين رأت إقتراب وجه آصف من وجههاإعتدلت جالسه تنظر خارج السيارة كان الظلام قد حلاو ربما سوء الطقس هو ما يسبب ذاك الظلام...بسهوله تعرفت على المكان وسألت آصف
أيه اللى جابنا هنا.
تنهد آصف قائلا
سبق وقولت هنفضى يومين
استجماموأعتقد مفيش أحسن من البحيرة...ياريت تنزلى من العربيه.
فتح آصف باب السيارة وترجل منهاوإنتظر سهيله التى ترجلت هى الاخريلكن شعرت بنسمة هواء بارده لسوء الطقسوسارت نحو آصف قائله
إزاي هنروح البحيرة دلوقتي مفيش أى مركب هنلاقيهكويس أبات الليله عند باباأهو يبقى إستجمام وكمان وحشوني.
أشار آصف لها بيده قائلا
مش هنحتاج مركب اليخت واقف هناك أهوومټخافيش أنا بعرف أسوق اليخت كويس.
بڠصبانيه ذهبت سهيله خلفه وصعدت الى القارب الذي سار بهم فى المياه رغم تلك النسمات القويهالى ان وصلا الى تلك البحيرهنزلا من على القارب وتوجها الى أحد المنازل الموجودة بها
دلف آصف وخلفه سهيله التى 
تسألت بفضول 
لية جبتنا هنا فى البحيره مش ملاحظ إن الطقس سيئ جدا وممكن تقوم عاصفه وننحبس هنا ومنعرفش نرجع للشط.
بداخله تنهد يتمني ذلك حتى يظل معها بمفردهما أطول وقت لكن تبسم لها قائلا 
معانا اليخت يعنى أى وقت سهل نرجع للشط.
نظرت له بإندهاش قائله بسخط على إستهوانه 
بالبساطه مفكر نفسك قبطان أعالي البحار وهتعرف تقاوم الموج الهايج!.
ربما ما كان عليها ذكر الموج الهائج فما هى الا ساعات وإزدادت سرعة الرياح وسوء الطقس وليس هذا فقط بل إنقطع التيار الكهربائي عن المنزل وهنالك صوت آخر كآن أحدا للتو تسحب وتسلل الى المنزل. 
بتبع 
الفصل الجاي يوم الوحد 
للحكاية بقيه.

الثاني_والثلاثون
عشق_مهدور
قبل ساعات
عبر الهاتف
كان حديثه 
آصف أخد مراته عاليخت بتاعه وراحوا سوا البحيرهأكيد هيقضوا وقت لطيف مع بعض.
رد عليه الآخر پغضب 
وقت لطيف... 
دى فرصه مش عاوزه يرجع من هناك غير چثهودى آخر فرصه ليك.
إرتبك قائلا
إزاي يا باشا هو خد اليخت الخاص بيه والجو هنا شبه عاصف ومفيش مراكبي هيرضا يجازف ويوصلني لل البحيرهوكمان معاه مراته.
أجابه بحسم
ميهمنيش مراته إقتلها هى كمان 
آصف ميرجعش عايش من عندكلانه لو فضل عايش لبكره الصبح إنت اللى مش هيطلع عليك نهار إتصرف ودى آخر فرصه ليك مش هقبل بأي أعذار زى ما سبق قولت بعد ما رجع من أسيوط أنه كان بين الناس فى القطر ومش معقول تقتله قدام الناس الليله آخر فرصه ليك واحد فيكم مش هيطلع عليه النهار والإختيار لك.
قال هذا وأغلق الهاتف بتعسف تارك ذاك المچرم يزفر نفسه پحقد وڠضب لكن ليس أمامه سوا تنفيذ ما يؤمر به بصعوبه إستطاع تدبير قارب بعد أن دفع مبلغ لا بأس به بعد نصائح من صاحب المركب وتحذيرات بعدم المجازفةلكن لم يهتم سول له الشيطان سوء عملهحتى وصل بعد وقت الى البحيرهبعد محازفه مع ذلك الطقس الذي بدأ يسوء أكثر بعد أن ترجل من القارب الذى أوصله بصعوبهظن أن هذا حسن حظ يرافقه الليله وعليه أن ينتهي من مهمتهكان على علم بذاك المنزل الخاص ب آصف فوق البحيرهذهب نحوه مباشرةينتظر بترقب حتى يتثني له التسلل خلثه بالظلام القاتم. 
بمكتب خاص ل أسعد
كان يضجع بظهره على مقعده خلف طاولة المكتب مازال عقله غير مستوعب حديث شكران معه بالأمس لا ينكر تفاجئ بها لأول مره كانها إنتفضت بأخري غير التى عاشرها لسنوات كانت مثل خيال الظل له لا أكثر من ذلك لكن ما الذى تغير بها فجأة راها إمرأة أخرى ربما السبب هو إبتعادها عنه لسنوات وحين رأها مره أخرى إستحوزت على إعجابه
زفر نفسه بغيظ لثاني مره شكران تعارض رغبته وتختار الإبتعاد عنه لكن مخطئه ماذا ظنت أنه سيلهث خلفها طالبا الوصل بغمرة أفكاره صدح رنين هاتف المكتب الأرضى الخاص بالسكرتيرة الخاصه به رفع السماعه وسمع إخبار السكرتيره له وأجابها 
تمام دخليها. 
وضع سماعة الهاتف وزفر نفسه يحاول نفض ذاك الشعور البغيض الذى يشعر به بينما 
دخلت هويدا بعد أن طرقت على باب تبسمت حين وقف أسعد لها مرحبا... بداخلها هدف لابد أن تصل إليه.
رسمت المكر قائله 
متآسفه إنى جيت بدون ميعاد سابق.
جاملها بذوق مرحبا 
لاء مش مشكله مكتب مفتوح لك فى أي وقت.
قال هذا وهو يمد يده صافحهاثم أشار لها نحو أحد المقاعد كى تجلسبالفعل جلست ترسم على وجهها الحزنثم فتحت حقيبة يدها وأخرجت منها ورقة ومدت يدها بها نحوه قائله بإختصار
دى إستقالتي بتمنى إنك تقبلها.
أخذ أسعد الورقه مندهشا يقول
إستقالتك بالسرعه دى ليهحد ضايقك فى الشغل.
رسمت هويدا الحزن أكثر على وجهها ودمعه تلألأت بعينيها وإختلطت بنبرة صوتها المخټنق بالدموع الخادعه 
لاءبس أنا هرجع تاني كفر الشيخ وأعيش مع أهلى وإبني...كفايه اللى حصل لى.
خانته خبرته السابقه فى كشف كڈب النساء وسألها بإستفسار ثم أعتذر على تطفله 
أيه اللى حصلك
أنا آسف إنى بدخل فى شئونك الخاصه.
سالت دمعه كاذبه من بين أهدابها وأجابته بنبرة إنكسار
لاء حضرتك مش بتدخل فى شؤونىأنا اللى حظ كده دايمابصراحه الوظيفه دى كانت السبب فى إنها كشفت حقيقة جوزيقصدي اللى بقى طليقيرغم إنى حاولت كتير إن جوازنا يستمر وإتنازلت وده اللى خلى جوازنا فضل مستمر أكتر خمس سنين كنت أنا فيهم دايما اللى بتحمل عشان جوازى ينجح بعد طلاق سهيله اللى أستغله عادل وكان دايما يجرحني بيه إن أختى مكملتش أسبوع متجوزه وإطلقت وإنى هبقى زيها كنت بتحملوأكتر كمان لما خلفت إبني حسام إتحملت عشانه بس هو بقى لما جه هنا القاهره وإشتغل فى بنك خاص وطبعا عملاؤه من طبقه راقيهبقى أقل كلمه مني له يتعصب عليا وفى مره...
صمت تمسح تلك الدمعه من عينيهاثم خفضت وجهها بإدعاء الخزي قائله
فى مره حاول يطاول عليا بالضړب بس مامته منعتهولما قولت له عالوظيفه اللى قدمتها لىكنت فرحانه وقولت هيتلم شملنا انا وهو وإبننا هنا فى القاهرةخيرنى وقالى لو قبلت الوظيفه هطلقكوأنا جازفت وقولت فرصه عشان مسؤليتي ناحية إبني ووسطت بابا يتكلم معاه بس فشلهو كان بيتلككوكان عاوز يخلص مني أنا وإبنيولما طلقني حاولت أصمد عشان خاطر إبني محتاج للمرتب اللى بقبضهبس بصراحه أنا من يومين بس إتفاجئت وعرفت أن فى ست تانيه دخلت حياته بصراحه قلبي وجعني ومحتاجه أضم أبني لحضني وأفضل مع أهلى هناك بعيد عن هنا عشان مش هتحمل أشوفه مع اللى سابني عشانها.
نظر لها سألا بإستفسار 
لسه بتحبيه.
تنهدت بدمعه خائڼه 
كنت بس قلبي خلاص إنجرح منه والحمدلله إنه
ربنا كشف خيانته لياقبل ما أذل نفسى له أكترأنا كنت رايحه أطلب منه نرجع تانى لبعضبس إتفجعت من خيانتهوحاسه إن ربنا عمل كده لهدف خير.
تبسم أسعد قائلا 
أكيد خير بس أيه اللى عرفك إنه خاېن مش يمكن شكك مش فى محله.
بتسرع قالت تثير إستعطافه 
ياريت بس أنا شوفت بعيني قصدى يعنى إحساسي مش شك .
سألها 
قصدك أيه.
جاوبته ببراءة مصطنعه أجادتها 
شوفت معاه دلايه أو ميدالية مفاتيح شكلها غريب زى ماسه سوده فى البدايه فكرتها ميداليه كريستال بس لما مسكتها خطڤها من أيدي وقالى إنت تعرف تمن دى كام أنا رديت عليه ببساطه وحسن نيه أكيد مش غاليه دى حتة كريستال قالى دى ألماظ حر... ولما إستغربت وسألته وهو هيجيب منين تمن ميداليه زى دى إتخانق معايا وقالى متدخليش فى اللى ملكيش فيه أنا شاكه إن صاحبة الميداليه دى ست وهى اللى بسببها طلقني.
لفت إنتباه أسعد كلمة ماسه سودة 
تذكر قبل أيام إختفاء تلك الدلايه الخاصه ب شهيره لكن سرعان ما نفض عن رأسه فهو رأى تلك الدلايه معها ليلة زفاف آيسر.
بينما تبسمت هويدا بخفاء على شرود أسعد للحظات قبل أن يقول لها 
إنت شابه بلاش تخلى تجربه فاشله تأثر عليك وتهدم حياتك وأكيد مع الوقت مشاعرك ل عادل هتختفي.
نظرت هويدا له بنظرة إنكسار أجادتها بينما نظر لها أسعد بنظره أخري تلمع برأسه فكرة إذا كانت بالآمس رفضت شكران العوده لحياته كزوجه طبيعيه فهنالك فرص أخري يرسلها القدر بشبيهة الماضي. 
بمنزل أيمن 
نهضت آسميه قائله 
الطقس الليله شكله هيبقى عاصف أما أقوم أروح داري قبل ما الدنيا تمطر.
نهضت سحر هى الاخري قائله 
خليك زمان ايمن وحسام راجعين من صلاة العشاخلينا نتعشى سواكمان باتي هنا بدل ما تروحى تقعدي فى الدار لوحدك وليل الشتا طويل.
تبسمت آسميه قائله 
لاء مش برتاح فى النوم غير على فرشتي كمان كنت متغديه متأخر وماليش نفس للآكل دلوقتي.
تبسمت سحر قائله 
ولما كنت بتنامي مع سهيله فى شقة آصف مكنش بيحيلك نوم.
تبسمت آسميه قائله 
والله ما كان بيجي لى نوم غير لما أخد سهيله فى حضڼي كنت ببقى قلقانه عليها لحد ما ترجع للشقه بالذات فى نبطشيات السهر.
تنهدت سحر بشوق قائله 
والله وأنا كمان مكنتش بطمن غير لما أتصل عليها وتقولى إنها رجعت أو راجعه فى الطريق أقول أيه آصف السبب فى كده ومش عارفه نهاية ولا بدايه لحياتها عامله زى اللى راكب مركب فى البحر وتايه مش عارف أى إتجاه هو طريق النجاه له آصف بدل ما يسيبها تكمل حياتها بعيد عنه رجع تانى وهى كمان إتحير أمرها.
تبسمت آسميه قائله 
أنا لما نمت ليلة فرح آيسر جنبها حسيت أن سهيله خلاص مبقتش محتاره هى بس محتاجه تاخد قرار حاسم وأعتقد هى وصلت له هقولك الصراحه أنا لو سهيله مرات إبني يمكن مكنتش أستحملها عارفه ليه آصف صحيح غلط غلط فادحبس ندمكمان إزاي قابل على نفسه أنه يبقى زوج فى نفس الوقت مراته تنام فى أوضة تانيه قدام أهله وهو متحمل كده لو مش بيحبها مكنش صبر كمان على غلاستي معاه طول الوقت آصف أثبت فى لحظة غرور أنه بيجري فى دمه غباوة أسعد شعيب كمان جواها تربية شكران الطيبه والإتنين كانوا فى صراع جواه بس الفترة اللى عشتها معاهم ظهر لى مع الوقت أن اللى سيطر عليه هي تربية شكران الطيبه. 
بشقة آيسر 
تبسمت يارا على مشاغبة آيسر ل شكران الذى ضمھا لصدره قائلا بعتاب 
طبعا إبنك البكري هو اللى قالك بلاش تروحي للغلبان تصبحي عليه وأكيد هربان دلوقتي مع مراته.
شعرت فجأة شكران بنغزه فى قلبها لكن تبسمت له قائله
لاء ظلمت آصف أنا اللى قولت نسيبكم مع بعض تتهنواكمان الأيام اللي فاتت كانت مرهقه وكنت محتاجه يوم راحه وأهو إحنا جينا.
تبسمت روميساء قائله 
هو هيك أيسر ما بعرف أمتي بيمزح وأمتي بتكلم جد.
تبسمت صفوانه قائله 
بكره بتتعودي على طبعه وبتعرفي تتعاملي معاه آيسر أحلى ولاد شكران.
تبسم آيسر بزهو مرح بينما قالت يارا 
طنط صفوانه تعتبر
أم تانيه ل آصف وآيسر.
تبسمت شكران قائله ربنا يديمها فى حياتى هى أختي طول عمرها من يوم ما تعرفنا على بعض ياما سهرت جنبي وأنا مريضه وأهتمت بيا.
تدمعت عين صفوانه قائله 
أنت السباقه بالخير دايما وكفايه بقى إحنا جايين نبارك لعرسان مش نتكلم فى مين أهتم بمين.
تبسم آيسر وهو يجلس فى المنتصف بين صفوانه وشكران التى تقاوم ذاك الشعور السئ.
ظل المزح بينهم لوقت أحيانا كانت شكران تشعر بنغزات قويهوتآكل فى قلبهالاحظ آيسر ذلك لكن لم يتسأل حتى لا يزيد الضعط عليها بعدما أخبرته
صفوانه أنها كانت مريضه بالأمس بسبب إرهاقهالكن حاول المزح حتى يخرجها من ذاك الشعور ظنا أنها مرهقه. 
بالبحيره
بذاك المنزل
بعد أن تركت سهيله آصف وصعدت الى الطابق الثانى ودلفت الى غرفة النوم الذى أخبرها عنها أخذت قسط من النوم أو بمعني أصح بسبب الارهاق غفوت دون وعي منها إستيقظت تشعر بجوع منذ الصباح لم تتناول سوا القليل من الطعام لم تستغرب من ذاك الدثار الذى تتذكر جيدا أنها لم تكن تود النوم بالتأكيد آصف هو من وضعه عليها ازاحت ذاك الدثار عن جسدهاونهضت من فوق الفراش وعاودت الهبوط الى الدور الأسفلإستنشقت أنفها رائحة طعامتتبعت تلك الرائحه الى أن دلفت الى المطبخكان آصف يفرغ تلك الأكياس من الطعام ومنها ما عاود تسخينه مره أخره بسبب برودتهتبسم وهو يعطي لها ظهره قائلا
حضرت العشا وكنت لسه هطلع أصحيك... واضح إنك مرهقه كانت فكره كويسه إننا نفصل يومين بعيد عن القاهره ونجي لهنا فى البحيره.
تثائبت وهى تنظر الى تلك الأطباق الموضوعه على تلك الطاوله قائله
لاء عادي مش مرهقهبس جعانهكويس إنك جبت أكل جاهز.
تبسم لعنادها قائلا
تمام أنا سخنت الأكلخلينا نتعشى سوا.
وافقت بلا أعتراض وجلست خلف طاولة الطعام وشرع الأثنين فى تناول الطعام بأحاديث مختصرة الى أن نهضت سهيله قائله 
الحمد لله شبعت هطلع أكمل نوم.
قبل أن تخرج سهيله من المطبخ نهض آصف سريعا وأمسك معصمها قائلا 
عارف إنك بتحب تشربي شاى بعد العشا.
نظرت الى يده الذى يمسك بها معصمه لا تعلم لما لأول مره لا تشعر برهبه من ذلكأومأت برأسها بموافقه.
تبسم آصف قائلا 
تمام أقعدى ودقايق هيكون الشاي جاهز. 
بالفعل جلست سهيله تنتظر الى أن وضع آصف أمامها كوب الشاي تبسمت وسحبت الكوب بين يديها تنظر للكوب سائله 
أنا عارفه أن والدك له بيت هنا عالبحيره بس البيت ده بتاع مين.
نظر لها آصف بهدوء قائلا 
بتاعي أنا أشتريته من أكتر من ست سنين ونص.
رفعت رأسها ونظرت له بإندهاش تجرأ آصف ووضع يديه حول يديها اللتان تحاوطان كوب الشاي قائلا 
إشتريت البيت ده عشان نبقى نجي له فىكم الاجازات هنا ع البحيرة كان أول مره أعترف إنى بحبك فاكره يا سهيله.
نظرت سهيله الى يديه اللتان حول يديها ثم نظرت الى وجهه وتلك الإبتسامه الحالمه شعرت فى دها تركت النظر الى وجهه وعاودت النظر الى يديه لم تكن يديه تقبضان على كفيها لكن عقلها ذكرها حقا بأول إعتراف له بأنه يحبها لكن سرعان ما نهرها عقلها كيف مازالت تلك الذكرى عالقه برأسها بعد كل تلك السنوات سحبت يديها من بين يديه ونهضت قائله 
ماليش مزاح للشاي مصدعه هطلع أكمل نوم تصبح على خير.
قبل أن تخطي سهيله نهض آصف سريعا قائلا بهمس 
البيت ده إشتريته عشان نقضي فيه أول ليله لجوازنا.
تفوهت سهيله بآلم 
قصدك الليله اللى هدمت بإيديك بينا.
زفر آصف نفسه بندم ساحق صامت فقط الى أن حاولت الإبتعاد عنه لكن هو تشبث بها هامسا 
أنا بحبك يا سهيله ومتأكد إنك كمان لسه....
قاطعته بآسف 
لسه أيه... أنا مشاعري ماټت على إيديك مبقتش بحس عايشه من غير روح.
أدار ليصبحان وجها لوجه وهو مازال يأسرها بين يديه قائلا برجاء 
أنا اللى عايش من غير روح سهيله كفايه وخلينا....
قاطعته قبل أن يكمل حديثه
إنت اللى كفايه يا آصف أنا مبقتش قادره أستحمل أضغط على نفسى أكتر من كدهبنكسف من نظرات خالتي صفوانه وطنط شكرانبحس إني زى المذنبه فى حقكوأنت السبب من البدايهليه مسبتنيش الليله دى أموتيمكن كنت إرتاحت وريحتك...ليه أنقذتني كان غرصك ټموتني عالبطئ مش كده.
هز آصف رأسه نافيا ب لا
بينما أكملت سهيله بجفاء
أنا فعلا بمۏت عالبطئ يا آصفحبك زى حبل المشنقه اللى هربت منه زمان بالكذببس للآسف مقدرش أهرب من حبل إنت اللى ماسكه وبتخنقني بيه كفايه كدهأنا تعبت وهلكت يا آصف إنت انقذتني من المۏت عشان تستلذ بكل لحظه بمۏت فيها قدامك كفايه لو ليا عندك لو ذرة إحساس....
قبل أن تستسهب سهيله حديثهاجذبها آصف بتلك الدموع التى فرت من عينيها مع دمعة عينيهكانت بطعم دموعهما الإثنين
بصمت يشعر بأنفاسها ثم إبتعد عنها خطوة الى الخلف قائلا
تصبح على خير يا سهيله.
نظرت له تشعر بخواء علمت أنها مازال متمسك بأسره لهاتنهدت بسآم وإرهاق لم تود المجادلهأو بالأصح لم تستطع إنسحبت من المطبخ...بينما ظل آصف واقف لدقائق
يشعر بغصات قويهماذا ظن أن تقول له سهيله أنها سامحتهكان مخطئا مثلما قالت لكن ليس كما قالت له أنه لم يدعها ټموت كى يستلذ بمۏتها كل لحظة أمام عينيه بينما الحقيقه بالعكس هو من ېموت كل لحظة هجر منها. 
بشقة آصف
مازالت تلك النغزات ټضرب قلبها تشعر بآلم وفكرها يذهب الى آصف لا تعلم سبب لذلك الشعور البغيض فى قلبها لو إستسلمت لذاك الشعور أكثر من ذلك سيشت عقلهانهضت من فوق فراشهاذهبت الى الحمامتوضأت وعادت تفرش سجادة الصلاة وبدأت تصل حتى شعرت بطمأنينه قليلاخرحت من غرفتها وتوجهت الى غرفة المعيشه أشعلت التلفازوجلست على آريكهتبدل فى القنواتلاشئ تنظر لهحتى إستقرت على إحدي القنوات تعرض فيلم قديماظلت لوقت جالسه لا تنتبه الى التلفاز عقلها وقلبها شاردانجذبت هاتفها وقبل أن تقوم بالإتصال سمعت صوت صفوانه تقول
سمعت صوت التلفزيون قولت أكون نسيته مفتوح قبل ما أنامبس إتفاجئت بيك أيه اللى مصحيك لحد دلوقتي.
تنهدت صفوانه تشعر ببأس 
حاسه قلبي مقبوض.
جلست صفوانه جوارها على الاريكه ووضعت يدها فوق يدها بتطمين قائله 
ليه بس أنا ملاحظه إن من وقت ما رجعنا من شقة آيسر وإنت قلقانه.
مازالت تشعر بقبضة فى قلبها وضعت يدها الاخري فوق قلبهل ونظرت الى صفوانه قائله 
نفس الإحساس ده عشته قبل كده ليلة...
قطعت بقية حديثها تحاول نفض ذاك الإحساس السئ لكن مازال متمكنا من قلبها جذبت هاتفها وقالت 
هتصل على آصف.
تركتها صفوانه تتصل الى أن قالت لها 
موبايل آصف بيرن ومش بيرد عليا.
تنهدت صفوانه تحاول بث الطمأنينه فى قلبها قائله 
أكيد زمانه نايم... و
توقفت صفوانه ونظرت الى فضول شكران مبتسمه وقالت 
إمبارح أنا شوفت سهيله كانت طالعه من أوضة آصف وكانت هدومها من فوق شويةبس كان شكلها مضايقه شويه وإنكسفت منييمكن تكون سهيله رقت له.
فهمت شكران قصد صفوانه وتنهدت بغصه قائله بآسى
والله صعبان عليا آصف وعذاب قلبه اللى متحملهبتمني سهيله تسامحه وكفايه كده عڈاب لهم هما الإتنينبحس پقهرة قلبه وهو بتلصص عليها زى ما تكون مش مراتهلو غيره مكنش إتحمل إنه يعيش فى أوضه ومراته فى أوضه تانيه قدام أهله ومش قادر يقرب منها....ده إستقلال منه وهو متحمل عشان تفضل قريبة منه.
شعرت صفوانه بالأسى هى الأخرى لكن حاولت التخفيف عن شكران قائله 
ده راجل ومراته وهما أحرار ولا إنت عاوزه تعملي فيها حما زى المرحومه حماتك الله يرحمها كانت غاويه سيطرة فاكرة.
تبسمت شكران بتوافق قائله 
الله يرحمها رغم أنها كانت شديده بس الصراحه كانت حقانيه آصف واخد شويه من خصالها.
تبسمت صفوانه قائله 
فعلا آصف فيه من خصالها إنه بدافع بإستماته عن الشئ اللى مؤمن بيهقلبي خاېف عليه حاسه بشعور سيئ من ناحيه من أول ما أتصل وقالك تحضري له شنطه صغيره هو وسهيله هيسافروا يومين ياريتك سألتيه هو رايح فين يمكن كان قلبي إطمن.
طمئنتها صفوانه قائله 
بلاش تسلمي فكرك للشړ قومي أتوضي وصل 
وإدعي ربنا يهنيه مع سهيله وبكره يرجعوا مبسوطين. 
بالبحيره بعد منتصف الليل بساعتين تقريبا
بعد مجادلة آصف وسهيله صعد كل منهم الى غرفه خاصه يزوي نفسه مع بؤس قلبه
تمدد آصف فوق الفراش يشعل سېجارة خلف أخري يحرقها مثلما ېحترق قلبهكان نور الغرفه خافتلكن فجأة الطمأنينة فى قلبها لكن سرعان ما إرتجفت سهيله قائله
فى صوت تكسير جاي من الدور اللى تحت.
حاول طمأنتها قائلا
يمكن نسينا شباك مفتوح والهوا حركه وأتكسر الأزاز أو قطه إتسللت للبيتخليك هنا وانا هنزل أشوف أيه اللى وقع.
سهيله به قائله
لاء أنا بخاف من الضلمه خدنى معاك.
تبسم آصف يسيران الى أن إقتربا من باب الغرفه على غفله ثم وضع ذاك السلاح بيدها وإبتعد وبسرعه أغلق عليها باب الغرفه بالمفتاح قائلا
إفتحي كشاف الموبايل بتاعك ياسهيله.
قال ذلك وذهب دون حتى إهتمام بطرقها على باب الغرفه وندائها وإستغاثتها بأن يفتح لها الباب سار الى أسفل المنزل على ضوء هاتفه الى أن وصل الى أسفل كما توقع هنالك لمعة سلاح أبيض إنعكست فى الظلام.
بينما لسوء حظ ذاك المچرم بعد أن أخفض سکينة الكهرباء وتعتم المنزللم ينتبه الى أحد قطع الديكور الذى إصتطدم بها وأصدرت صوت مسموع بالمنزلليس أقل من صوت تلك العاصفه التى بالخارج... عاود مره أخرى الى ذاك المكان الذى قطع منه كهرباء المنزل ورفع أحد الأزرار أضاء تلك الردهه أمام سلم المنزل فقط وعاد فى نفس الوقت تفاجئ ب آصف الذى أطفأ كشاف الهاتف ينظر له بتوعد فإرتبك لكن تمسك بالسلاح بيديه بينما تجهم وجه آصف ونظر الى أعلى بسبب أصوات سهيله التى تستغيث أن يعود لها بالغرفه كذالك الظلام فى الأعلى تهكم ذاك المچرم قائلا بإستهزاء وقح 
يظهر مش قادرة أنك تبعد عن حضنك يظهر قطعت الكهربا فى وقت غلط ولا يمكن مكنتش محتاج للكهربا أساسا مټخافيش مش هتغيب عليها هخليها تحصلك للآخرة مباشرة.
تهكم آصف قائلا بشجاعه 
واضح إن اللى بعتك عشان تقتلني حمار زيك بالظبط مفكر إن قطع الكهربا ولا حتة سکينه هخاف منهم... يظهر أنك غبي بتنفذ الأمر بدون ما تحسب حساب مين اللى قدامك.
ضحك المچرم بإستهزاء ظنا أنه الفائز بذاك النصليين اللذان بيديهإقترب من يهوش بالنصلين كان آصف يناوره جيدالكن أحد النصلين أصاب ساعد يده ترك حرج كذالك نزيفلمعت عيني المچرموعاود ألاقتراب والإندفاع عليه بالسلاحينلكن أصف عاد للخلف وتفادي إحد الطعنات التى كادت تصيبهتوقف المچرم يلهث متكهم ينظر له بزفر وڠضب يزداد وبدأ يتعامل پشراسه أكتر وإندفاعرغم أن آصف لديه يقين أن قوته أقوي من ذاك المجرك ناوره جيدا حتى يجعله يفقد قدرته مع الوقتكذالك بالفعل بدأ المچرم يسأم ويندفع أكثر نحوهوبدأ بتوجيه الطعنات ل آصف الذى كان
واضح إن اللى مأجرك عشان تقتلني ليا عنده معزه خاصةباعت لى شخص محترف.
تبسم الآخر بزهو ظنا أن
آصف يمدح فيه بعد تلك الإصابات التى ليست طفيفه لكن قوة بنيان جسده هى ما تجعله صامدا أمامه وهذا ليس سوا وقتا وينهار أمامه لكن كان مخطئآصف يحاول مناورة ذاك المچرم حتي يخدعه وها هى أولى المفاجأت للمچرم حين جذب آصف إحد قطع الديكور وقام بإلقائها نحو المچرم الذى ظن أن آصف ببوادر إنهيارإنقلب الوضع وبعد أن كان المچرم هو من يبدأ بالھجوم كان آصف يهجم عليه محاولا تفادي النصلين وقام بضړب المچرم على إحدي يديه بأحد قطع الديكورصړخ من قوتها المچرم وسقط من يديه أحد النصلين سريعا إنحني آصف وإلتقطه لكن إندفع المچرم نحوه وقام بإصابته بشق آخر فى بطنهكذالك آصف قام پطعنه لكن ليست طعنه قويه بيده إختل تمكن يده فوق النصل لكن سريعا بدله لليد الأخريبالفعل عاود طعن آصف لكن آصف يتفادي الطعنات ويوجه له لكمات وبعض الطعنات أيضاالى أن توقف الإثنين يلهثان وإحتدت نظرات عيناهم بتوحش كل منهم لديه رغبة إنهاء حياة الآخرلكن صړاخ سهيله العالى جعل آصف يظن أنها قد تكون خرجت من الغرفهنظر لأعلىإستغل المچرم ذاك وكاد يطعن آصف بمقټل لكن تفادي ذلك بإصابته فى منتصف صدره إصابه كبيرهإنحني قليلاتبسم المچرم ظنا أن آصف إنتهي وإندفع كي يطعنه الطعنه الفاصله لكن آصف تنحي قليلا وقام بجذب المچرموجه له الكثير من اللكمات وهو يمسك يده الممسكه بالسلاح يشل حركته كذالك ضړب فوق يده الى أن سقط السلاح منه وضعفت قوته وتغلب آصف عليه حين خارت قوته وإنحني أرضاظل آصف يلكم فيه بقوة أفقدته الكثير من أسنانه كذالك شبه تغلب عليه لكن ذاك المچرم كان لديه نصل صغير أخرجه من جيبه وقبل أن يلكمه آصف قام پطعنه بجانبه طعنه أخلت بجسد آصففى نفس الوقت عاد للخلف يضع يده فوق الچرحإستغل ذلك المچرم ونهض سريعا يجذب ذاك النصل الآخر وإندفع على آصف الذى كان أسرع منه وجذب النصل الأخر من على الارض وبدل النهايه بدل أن يصيبه النصل بمقټل طعن هو المچرم الذى جثي على قدميه أمام آصف قبل أن يسحب آصف يده ويتركه يتمدد أرضالكن يشعر بآلم قوى بسبب تلك الطعنات المتفرقه بجسدهرغم ذلك إنحنى بمستوى ذلك المچرم وقام بسؤاله
مين اللى باعتك عشان تقتلني قولى مين اللى بيتعقبني.
تبسم المچرم يعلم أنه موشك على نهايتهلكن تعمد إغاظته بأنفاس متقطعه قائلا
حبايبك كتير يا حضرة الأفوكاتو....
توقف المچرم يلتقط نفسا لكن لسوء خصاله والغدر المتمكن منه كان النصل الصغير قريب من إحدى يديه جذبه وإستجمع آخر قوته الواهنه وعلى خوانه طعن آصف الذى تفادي قليلا لكن أصابه پطعنه شبه متوغله ببطنهبنفس الوقت نظر ل آصف الذى شبه وقف يترنح يضع يده يكتم ڼزيف دمهبينما المچرم سلم لنهايته التى تحتمت بعد آخر طعنه تلقاها من آصف فوق يده التى شلت حركته وتآثرا پطعنه غائره فى بطنه إنتفض جسده قبل أن يسكن بلا بنغزات قويه فى قلبها ودموع عينيها تسيل بنفس الوقت شعرت بأمل حين عادت الكهرباءثم من بعدها بدقائق 
سمعت صوت تكات مفتاح الغرفه للحظه أخذت حذرها وتمسكت بيديها الإثنين على ذاك السلاح وصوبته نحو باب الغرفه بيد مرتعشه لكن حين نظرت الى
آصف الذى طل من خلف باب الغرفه تركت السلاح يقع من يدها وهرولت نحوه بخطوات سريعه فى لحظات كانت وقالت بنبرة إرتياح 
آصف إنت بخير أنا....
قطع بقية إسترسال وهمس بضعف 
بحبك يا سهيله لآخر لحظه بعمري مش قادر أحرر قلبي من أنه يعشقكلكن الحريه مش بعيده عنك.
شعرت سهيله بيدي آصف اللذان إنسحبا من حول جسدها وأصبح جسده ينخفض بين يديها
 

تم نسخ الرابط