قصة جديدة
بتختاريها مش بتتفرض عليك زى سهيله اللى عاشت عتمة سجن بين اسوء أنواع النسوان دايما كنت بتحضي من سهيله مع إن لو فكرت للحظه كنت هتعرفي إنك أفضل منها وكنت المميزه عنها مش بس ورثت شكل إبتهال كمان ورثت أطباعها كآنه سلسال بيوصل لبعضه فى البدايه كان مرات أخويا جدتك اللى بعد ما إترملت راحت إتجوزت ومعبرتش إن عندها طفل محتاج ليها ومحتاج اللى تحطحط عليه وتهتم بشؤونهقبلت إبنها يتشرد وياريت بس كده كمان جوزها كان عاوز يموته عشان مسبب له إزعاج مش عارف يتهنى معاها... سلسال فقد الإحساس بلذة وطعم الحياة مش فى المال والجاه لذة الحياة فى الرضا بعطايا ربنا لينا.
صفقت هويدا بيديها بإستهزاء من حديث آسميه قائله بإستنفار
لاء حلوة وصلة المعايره دى أنا عارفه ده كله طبعا أنا الشيطان والملاك هى حبيبتك سهيله بس ميهمنيش اللى يهمنى أعرف حقيقة الصوره دى كمان الورقتين دول.
ورقتين أيه يا سهيله.
نظرت سهيله خلفها الى أيمن
مصلحة نفسى!.
قالتها وعينيها تشع ببؤس ثم أكملت وهى ترفع يدها بتلك الصوره والقتها على المنضده أمامهن الصوره والورقتين دول أيه تفسيرهم ومين البنت المقصودة بالنسب.
بيد مرتجفه جذبت سحر تلك الأوراق نحت الصوره ثم قرأت إعتراف من زهير بنسب طفلة إبتهال ذهلت ونهضت واقفه ثم قرأت الورقه الثالته كانت ورقة زواج عرفي بين زهير وإبتهال... بذهول أعطت الأوراق ل أيمن الذى قرأها بذهول هو الآخر ثم نظر الى هويدا سائلا
جبت الأوراق دى منين ياهويدا.
نظرت له هويدا بجبروت تقول
مش مهم جبت الاوراق دى منين قولى مين البنت المقصوده بالنسب الصوره دى فى نسخه تانيه منها فى هنا ألبوم الصور.
صمت أيمن غير مصدق للحظات ثم نظر الى سحر وآسميه نظراتهم الثلاث كانت مذهوله تنقلت عيني هويدا بينهم تستشف منهم الحقيقه بنفس الوقت دخل رحيم الى المطبخ يتثائب غير منتبه قائلا
ماما أنا جعان.
نظرت له هويدا بإستحقارثم قالت بعصبيه
اللى أعرفه إن فى الصوره دى المفروض عمتي
إبتهال وماټت بعد ولادتى تقريبا بسنه وشهورأيه اللى وصل الصوره دى ل أسعد شعيبكمان الإعتراف قريبه ده ببنت إبتهالكمان عقد الجواز العرفيفهموني قبل عقلي ما يشت و....
قاطعها أيمن قائلا
عقلك يشت ليه ده موضوع ميخصكيش ميفرقش مع حد.
إستهزات هويدا بضحكة سخريه ملوعه لقلبها وعقلها
أيه اللى ميخصنيش بالظبطالصوره اللى مكتوب فى ضهرها أنا وبنتك يازهير
الشبه الكبير اللى بيني وبين إبتهال...نسخه طبق الأصل تقريبا رغم إنها صحيح أختك من الام بس بتشبه أبوهااو بمعنى أصح أبوها اللى من عيله شعيب طبعا دى صدف مش مستحيله كره تيتا ليا طول عمرها تقول سهيله أول أحفادي صحيح ماما كانت جابت طفل بس إتوفي قبل ماتشوفه قولى يا بابا حقيقة الصوره دى وكمان الاعتراف وورقة الجواز العرفي سبق وقولتوا لينا ان عمتي ماټت قبل ما تتجوز طب والعقد العرفي ده كمان إعتراف ببنوة بنتها أيه الحقيقه قولولى عقلي هيشيت مني خلاص.
تحدثت آسميه
انا مش بكرهك يا هويدا أنا بكره أطباعك السيئه وزى وسحر بدعي ليك بالهداية وليه عقلك يشت وضحي قصدك أيه عايزه توصلي لأيه هدفك أيه عاوزه تنكري إن سحر وأيمن هما ابوك وامك نفسك تتلزقي لعيلة شعيب مش إتجوزتي أسعد خلاص.
نظرت هويدا ل آسميه پغضب قائله بإستهجان
انا بكلم بابا وماما ليه إنت بتردي بدالهم قولولى ايه الحقيقه وأيه الكذب.
رد أيمن
الحقيقه إنك بنتنا يا هويدا حتى لو...
قاطعته هويدا بإستعجال ودموع تترغرغ بعينيها سائله برجاء أن يكون هذا كڈب
لو أيه يا بابا قول الحقيقه أنا البنت اللى فى الصورة دى...أرجوك قول الحقيقه وإنى مش بنت إبتهال وزهير شعيب.
صمت الجميع حتى رحيم لا يبدوا مصډوم من قول هويدا بل مصډوم من رجائها أن يكون هذا كڈب لم يتوقع ذلك منها كان لديه يقين أنه لو علمت سترحب بالأمر بل ستسعد كثيرا
كذالك سحر التى سالت دموع عينيها وإقتربت من هويدا وضمتها قائله
إنت بنت اللى بدعى ليها بالهدايه.
سالت دموع هويدا قائله بلوعه
أنا كذبه ياماما...
أنا...
إنت بنت اللى ضمتها لحضني وأنا فى لحظة آسى كنت إنت الدوا اللى رجع النبض لقلبي.
سكتت هويدا تضم هويد تسيل دموعها تعلم أنها تحاول الا تجعلها تشعر بالدونيه...
إقترب أيمن هو الآخر وضع يده يربت على كتف هويداعادت للخلف تنظر لهما بداخلها تشعر بآسى وبؤس من ذاك الذى تبرأ منها ولم يعطيها هى وأمها حقهمالم تكن تريد مالهلأول مره تعلم أن السعادة ليست بالمال والجاه التى كانت تبحث عنهما دائمامجرد إعتراف علني بها ربما كان لها أفضلحكايه قديمه لا تعرفهالكن وصمه لهاطفله لا تعلم من أين منبتهالما لم يتزوج بوالدتها أمام الناس ويعترف بها علانيه فقط اعطهما كنيته...
لما وماذا حدث ولما بقي الأمر سرااسئله تعلم أن إجابتها لن تجعلها تشعر بالراحه لكن
الأهم الآن هو لما أخفى أسعد هذه الأوراقإبتعدت هويدا عن سحر وادارات وجهها تقابلت عينيها مع رحيم ثواني ثم غادرت بصمت يزداد بقلبها آسى وإحتقار لكل عائلة شعيب لم تهتم بنداء سحر ولا أيمن الذى لحقها حتى خرجت من باب المنزل كانت تهرول مثل الشارد سريعا صعدت الى تلك السياره التى كانت تنتظرها أمام المنزل سريعا أمرن السائق أن يسير بأقصى سرعه ممكنه تاركه خلفها غبارا طرف عيني أيمن.
بالمشفى
تبسم أسعد على مزاح بيجاد... كذالك آيسر الذى قال
خد بالك آصف زمان جاي وهو بيضايق من هزارك ده.
نهض بيجاد قائلا
بص يا عمي أسعد انا مش عارف إنت إزاي متحمل غلاسة آصف إيده سابقه تفكيره... أنا بقول زيارة المړيض لازم تكون خفيفه.
تبسم آيسر قائلا
أكيد طبعا كانت غلطة إني رديت على إتصالك وقولتلك إن بابا فى المستشفى.
ضحك بيجاد قائلا
تصدق إنى غلطان قولت إنى فى القاهرة جاي مؤتمر فى جامعة القاهره قولت أتقابل معاك... من زمان متقبلناش ولا غلسنا على آصف إحنا الإتنين.
ضحك أسعد بخفوت قائلا
طول عمرك سهن وأعصابك بارده يا بيجاد...وبتستغل عصبية آصف.
ضحك آيسر كذالك بيجاد الذى وضع يديه على وجهه قائلا
هتقولي آصف معندوش تفاهم ومالوش فى الهزار... عكس الواد آيسر كنا وفق بعض فى المدرسه آصف يعمل المصېبه ونلبس معاه فيها ونتعاقب بسببه.
بنفس الوقت
فتح آصف باب الغرفه وتجنب ل سهيله التى دخلت أولا إستغربت وجود بيجاد بالغرفه سرعان ما تسألت
بيجاد إنت أيه اللى جابك هنا إنت تعرف عمو أسعد.
نظر بيجاد الى آصف الذى دخل خلف سهيله ونظر الى بيجاد بترقب ينتظر رده
أيوه عمو أسعد ناسيه إنى من محافظة كفر الشيخ كمان كنت أنا وآصف زمايل فى المدرسه العسكريه أنا كنت المخ وهو العضلات.
نعم!
قالتها سهيله بعدم فهم تبسم بيجاد على ملامح آصف التى تبدلت من ترقب الى غيظ وقال
قصدى يعنى كنا أصدقاء من بعيد لبعيد أنا كنت بستخدم مخي وآصف كان بتعصب ويضرب زمايلنا ونتعاقب سوا مع إنى مكنتش بغلط أساسا بس هو رفيق السوء كده دايما مبجيش من وراه غير المصاېب.
تبسمت سهيله بينما إغتاظ آصف قائلا بإستجهان
مش الدكتور مانع الزيارات على بابا... مين اللى سمح لل .
صمت آصف للحظات وكز على أسنانه عاود بإستهزاء مبطن
الدكتور.... بيجاد.
تبسم كل من آيسر وبيجاد الذى مد يده لمصافحة سهيلهلكن شعر بيد آصف تضغط على كفه بقوه حتى أنه سمع صوت طرقعة أصابعه كذالك آيسر الذى ضحكبينما تآلم بيجاد وسحب يده بصعوبه من يد آصف قائلا
على فكره سهيله كنت عاوز....
سهيله!
إسمها دكتورة سهيله.
هكذا قاطعه آصف بنظرات ناريهبينما إستمر بيجاد بيغظه قائلا
على فكره سهيله كانت تلميذتيومفيش أستاذ بينادي تلميذه بلقب سابق.
برقت عين آصف غيظا بينما تبسمت سهيله وهى تشعر بغيرة آصف من بيجادلكن ذهبت نحو أسعد سائله
حمدالله على سلامتك يا عمى... طنط شكران كانت عاوزه تجي لحضرتك بصعوبه أقنعناها إنها تأجل الزيارة لبكره.
تنهد أسعد آسف وتبسم بخفوت قائلا
ده الأفضل عشان صحتها... ومتشكر ليك.
تبسمت سهيله قائله
أنا معملتش حاجه أستاهل عليها الشكر وإن شاء اللهتقوم بالسلامه.
لاحظت سهيله همس بين بيجاد وآصف كذالك آيسر تذكرت أنه سبق أن تقابل آصف وبيجاد وكل منهم إدعي عدم معرفة الآخر لم يدخل أى شك لرأسها فربما كما رأت قبل قليل هم أصدقاء وبينهم مزاح جاف.
إبتسم آصف حين لاحظ نظر سهيله لهوتبسم لها حين رأى الفضول بعينيهالكن بيجاد نظر لها قائلا برجاء
بصى يا سهيله...
قصدي يا دكتورة سهيله
أنا بيني وبين سكرتيرة آصف إستلطاف وبقوله فاتحها أنى عاوز أتجوزها وهو مش عاوز يوفق راسين فى الحلال.
راسين فى الحلال..
دى ألفاظ دكتور محترمسبق وقولتلك منك ليها...بس نصيحه بلاش تحرج نفسك لأنى شايف إنها معندهاش أى إستلطاف ناحيتكبالعكس دى بتستغلسكبس محبرة تضحك فى وشك ذوقيا يعني.
ضحكت سهيله قائله
وليه مش يجرب وأكيد فى أمل وأعتقد مساعدة آصف مش هتنفعك لازم تجازف بنفسك وتقدم لها عرض الجواز يا دكتور.
أومأ بيجاد مبتسم بتوافق...إغتاظ آصف لتلك البسمهوتوجه ناحية سهيله قائلا
مش يلا بينا إطمنا على
وكمان كفايه كده عشان نلحق نوصل قبل الضلمه.
واقفت سهيله وذهبت مع آصف نحو باب الغرفه خرجا سويالكن الغيظ متملك من آصف
من بيجاد...توقف قائلا
نسيت أقول ل آيسر يبقى يطمن ماماثواني وراجع... إسبقيني إنت للجراچ بتاع المستشفى.
ذهبت سهيله بينما آصف فتح باب غرفة والده دون إستئذان تفاجئ ب بيجاد أمامه يبتسم إبتسامته السخيفه فى نظره قبل أن يتحدث كان آصف يلكمه بقوه قائلا
أهو بعد البوكس ده لو روحت للسكرتيره يمكن ترآف بيك وتثبت لها إنك دكتور مجانين مهزأ.
بعد الظهر
بالمشفى
دخل آيسر يحمل صنيه عليها كوبان من القهوه قائلا
بابا لسه نايم.
تنهدت له يارا بآسى قائله
كان صحي ورجع نام تانى الدكتور قال إن المسكنات مش مخلياه حاسس بالآلم وهي اللى بتنيمه.
تبسم آيسر قائلا
أنا جبتلك قهوه معايا طالما بابا نايم تعالى نقعد عالكنبه ندردش سوا.
تبسمت له يارا بموافقه وذهبت تجلس جواره على آريكه بالغرفه بعيده قليلا أسعد تحدثا بود أخوي ليس غريب عليهم يارا قريبه من شكران وأخويها...
بعد وقت قليل سمعا صوت طرق على باب الغرفه نهض آيسر قائلا
يمكن الممرضه... فتح آيسر الباب سرعان ما تبسم بترحيب قائلا
أهلا يا طاهر.
طاهر!
حين سمعت الاسم خفق قلبها بشده... بينما طاهر دلف الى الغرفه قائلا
ألف سلامه على عمي أسعد.
خفق قلبه هو
الآخر حين رأي يارا تنهض واقفه تلاقت عينيهم كانت النظرات كفيله بلفت إنتباه آيسر لكن تغاضي عن ذلك حين لم تتحمل يارا البقاء وتحججت قائله
شيرويت كانت قالتلى أتصل عليها عشان أطمنها على بابا.
إستغرب آيسر قائلا بلا إنتباه
شيرويت كانت هنا ومشيت عشان عندها محاضره.
نظرت له يارا قائله بتبرير
ماهي كانت قلقانه وهتصل عليها أطمنها.
خرجت يارا سريعاشعر طاهر بغصه يعلم أن يارا تتهرب منه...وقف قليلا مع آيسر يتحدثان ثم إستأذن منهكاد يخرج من المشفى لكن وقع بصره على يارا التى تجلس على أحد المقاعد بالحديقهبلا تفكير ذهب نحو ذاك المقعد وجلس جوارها قائلا
هتفضل تهربي مني لحد أمتي يا ياراليه تعذبيني وټعذبي نفسك.
نظرت له يارا بذهول قائله بإستهزاء مرير
أنا بعذبكليهإنت مش كنت معجب بزميلتك فى الجامعهإنت بنفسك إعترف لى بكدهفاكر ولا السنين نستك.
تنهد طاهر بندم قائلا
أنا عمري ما كنت معجب بزميله ليا أيام الدراسهوقتها كنت مشوش بسبب اللى حصل ل سهيله مكنش سهل عليا.
تهكمت يارا قائله
وكان سهل عليا اللى قولته وقتهاليه راجع وعاوز توصل الماضي تانىعشان سهيله قبلت ترجع ل آصفيعني غيرك بيتحكم فى حياتك.
تنهد طاهر قائلا
لاء يا يارا محدش بيتحكم فى حياتى غيري ومن فضلك إفهمينيأنا أجازتي محدوده وخلاص قربت تنتهي اقل من شهر.
نهضت يارا بعناد قائله
ترجع بالسلامه با بشمهندس.
قالت هذا ولم تنتظر هرولت من امامه يخفق قلبها لكن الغريب انها تشعر بإنشراحبينما زفر طاهر نفسه بآسف وندم ونهض يذهب خلفها.
بنفس الوقت
بعد خروج طاهر تفاجئ آيسر بفتح باب الغرفه دون إستئذان لكن قبل أن يتحدث دلفت هويدا پغضب وصفعت الباب خلفها بقوه أصدر صوت عاليا جعل أسعد يفتح عينيهنظر الى هويدا ظن أنها آتيه من أجل واجبها كزوجه له لكن تفاجئ حين قالت له بإستهجان
كويس إنك لسه عايش مموتشرغم إني كنت أفضل موتكبس ربنا هو اللى أراد يكشفك.
إستغرب أسعد كذالك آيسر الذى قال
مدام هويدا....
قاطعته هويدا بإستهجان قائله
كنت مفكره إن مفيش أخبث منيبس إنت فوقتني بمراحلإزاي ضميرك قدر يتحمل كل الظلم اللى ظلمته ليا.
لم يفهم اسعد حديثهالكن هويدا أقتربت منه ووضعت امامه تلك الاوراقوقالت بتجهم تشعر بمرارة
حقيقتيأيوه انا البنت اللى فى الصوره مع عمتهالاء قصدي مامتهاانا البنت اللى أعترف بيها إبن عمك على آخر عمره يمكن كان عاوز يبرأ ذمته قدام ربنا وفكر بكده بيرد ل امى كرامتهابس إنت خفيت الاعتراف وورقة الجواز العرفى طبعا طمع فى قلبكرغم كل اللى عندك ده محبتش حد يشاركك فيهبس تعرف يا أسعد أنت غبيكان لازم تتخلص من الاعتراف وورقة الجواز العرفيمكنش لازم تحتفظ بيهمعشان ميقعوش فى ايد الشخص الغلطاو بالاصح صاحبة الحقمجهولة النسباو بنت الحړامبس أنا مش بنت حرام يا أسعد
انا بنت أيمن الدسوقي
فاكر اول مره اتقابلنا سألتني اسمي أيه وقولتلك إسمي بالكامل ملامحك وقتها إتغيرتمفهمتش وقتها قولت يمكن ميعرفش إن عمتي تبقى من عيلة شعيب
العيله اللى إتبرت مني أنا وهى...
توقفت هويدا تلتقط نفسها ثم عاودت الحديث قائله بإستهزاء مرير
أنا اللى كنت مفكره أنى بتلاعب بيك طلعت غبيه وانت اللى بتلعب بيا وعارف إن ليا حق عندك يا أسعدطلعت مخادع كبير وانا الساذجهكنت أستاذ فى التمثيل بس ده مش جديد عليك انا اللى كنت مفكره نفسى ذكيهبس سيادة النائب لعبته السياسه والخداعتعرف يا أسعد أنا كنت بكذب دايما وبحاول اتجمل قدامك عكس حقيقة شخصيتي الوصوليهكان كل هدفى هو
إسم ونفوذ واموال أسعد شعيباللى طلع ليا فيها نصيب وهو اللى مسيطر عليهاو بالاصح إستحل حق غيره وطمع فيهتعرف إنى بتمنالك المۏت...لاء المۏت هيريحك بتمني يطلع توقع الدكتور صحوإنك تكمل الباقى من حياتك مشلۏل وتشوف العطف والشفقه من كل اللى حواليكبس انا عمري ما هشفق عليك لأنى بكرهك يا أسعد.
شعرت هويدا ببعض الإرتياح حين قالت هذاورات إستنفار أسعد الذى ئن بآلم وحاول ان ينهض لكن إزداد شعور الآلم والعجزإقترب منه آيسر سريعا وكاد ينظر الى هويدالكن هى ضحكت بتشفى وغادرت الغرفه تصفع خلفها الباب مره أخري...ذهبت نحو مصعد المشفى الكهربائى وقفت تنتظر المصعدبنفس الوقت جاء طاهر خلف يارا
لكن يارا سبقت ودخلت الى الغرفه بينما رأي طاهر هويدا تتوجه نحو المصعد ذهب نحوها وحين إقترب منها قام بالنداء عليهانظرت له لكن لم تهتم وتقدمت الى الامام ظنا منها أن المصعد قد وصلفتحت الباب وتقدمت بإحد قدميهاسرعان ما صړخت وهى تشعر بهاويهبينما هرول طاهر نحوها ينطق إسمها بفزع.
إستطاع آصف إلهاء سهيله معه بالحديث طوال الطريق الى أن توقف بالسيارهقائلا
وصلنا.
نظرت سهيله من شباك السياره الى الطريق لم تستطيع معرفة المكان الا حين ترجل آصف من السياره وهى خلفه وجدت نفسها أمام ذاك الممشي علمت المكان بسهوله قائله
إحنا هنروح البحيره إبتسم آصف قائلا
أيوا المكان اللى كان دايما بيضمنا.
خفق قلب سهيله قائله
خلينا نروح مكان تاني يا آصف.
تبسم آصف وإقترب منها وامسك يدها جذبها للسير معه قائلا
خلاص يا سهيله الخۏف إنتهي خلينا نبدأ من المكان اللى شهد على قصتنا من أولها.
بصعوبه وافقت سهيله وصعدت الى ذاك القارب الذى سار يقطع مياة البحيره... جلست سهيله على اريكه قريبه من سياج القارب ومعها ذاك العيش الذى بدأت تطعه قطعا صغيره وتلقيها على مياه البحيره تبتسم وهى ترا تلك الطيور تلتقط تلك القطع جلس جوارها آصف يضمها لصدره لم ترهب منه بل تبسمت له جلس مثلها يقطع العيش ويلقيه فى المياه يستنشق هواء الربيع المنسم بنسمه بارده ضم سهيله لحضنه شعر بالدفئ كذالك هى لكن قطع الإنسجام بينهم رنين هاتف آصف أخرجه من جيبه ونظر الى شاشة الهاتف ثم نظر ل سهيله قائلا
ده آيسر أكيد عاوز يسخف أنا مش هرد عليه.
نهته سهيله قائله
لاء رد عليه ناسى إن باباك فى المستشفى.
وافق آصف وقام بالرد لكن طلب آيسر منه الحديث بعيدا عن سهيله.. شعر بأن هنالك خطب ما نهض بعيد عن سهيله قائلا
هكلم آيسر وأجيب عيش عشان الطيور الموجود خلص.
تبسمت له...
بينما لم يغيب آصف كثيرا وعاد لكن تفاجئ ب سهيله التى تضجع برأسها على مسند رأس المقعد ويبدوا أن صفاء الطقس جعلها تغفواذهب وآتى بدثار وقام بوضعه على سهيله الى أن وصلا الى البحيره ومازالت سهيله نائمهلم يرد إيقاظها حملها وترجل من القارب نحو تلك السياره التى كانت قريبه من الشاطئ تنتظرهما.
بعد وقت
صحوت سهيله من النوم رغم أنها مازالت تشعر بخمول لكن حاولت نفض ذلك عنها وتمطئت بيدها فى البدايه إستغربت أنها نائمه فوق فراش سألت نفسها
آخر حاجه فكراها إنى كنت فى قاعده فى المركببرمي فتافيت العيش للطيور فوق ماية البحيرة يظهر نمت من غير ما أحس بس إزاى وصلت لهنا وفين آصف.
فجأة تذكرت جزء من ما حدث هنا فى المره السابقه
إرتجف قلبها عليه وخشيت أن يكون سوء أصابه.
سريعا أزاحت الدثار عنها ونهضت
لم تدرى أنها بمنامه نسائيه صيفيه ولا أنها دون وشاح فوق رأسها خرجت من الغرفه كان المنزل يسوده الضوء شعرت بالراحه قليلا
توجهت نحو درج المنزل الداخلى وبدأت فى النزول الى أن وصلت الى الدرجه قبل النهائيه توقفت بخضه حين فجأة وجدت آصف أمامها مباشرة إرتخى جسدها لكن وقوف آصف أمامها منعها من السقوط أصبح وهى غير واعيه للحظات حتى شعرت لم تشعر بالرهبه من قربه منها كما بالسابق تنهدت براحه سائله
آصف إنت كنت فين.
شعر آصف
روحت السوبر ماركت إشتريت شوية معلبات البيت مكنش فيه أى حاجه تتاكل.
وعت على حالها شعرت بخجل ورفعت وجهها تنظر ل وجه آصف بحياء وسألته
أنا
إبتسم آصف وإنحنى يحمل بين يديه بتلقائيه قائلا
يظهر هوا البحيره سطلك ونمت ولما وصلنا محستيش وأنا شيلتك زى كده بالظبط.
للحظه شعرت د من إقتراب آصف منها أو ربما بالحقيقه هدأ هذا الرهاببل ربما زال نهائيا لم تعطى ردة فعل الأ حين بدأ يصعد بها الدرج لا تعلم لم ظلت صامته تنظر له فقط
تواصل بين الأعين سيطر عليهما وهو يصعد بها الى أن وصلا الى غرفة النوم عينيه عن عينياها وتمركزت على
اللتان
يتبت
﷽
الثاني_والاربعون الخاتمة 1
عشق_مهدور
قبل وقت بالمشفى
إنها غريزة البقاء قد تتحكم فى الإنسان حتى فى أوج شعوره بالبؤس هذا ما حدث مع هويدا... رغم بؤسها لكن حين شعرت بقدمها تهوا تمسكت بيديها بأطراف باب المصعد تنظر الى طاهر الذى يقترب منها تستغيث به بلهفه قطع المسافه فى لحظات وإنحني أمسك إحد يديها اللتان كدن أن تنزلقن صړخ قائلا
حد يوقف الأسانسير بسرعه
بنفس الوقت كان يجذب هويدا التى تمسكت بيديه وهو يجذبها بقوته لكن لسوء الحظ لعدم توقيف المصعد أغلق على إحد ساقيها وبترت من تحت المنتصف بقليل...
صړخت بآلم مهلك وهى تنظر الى إندفاع الډماء مكان إحد ساقيها كذالك تدمعت عين طاهر الذى جلس أرضا يضمها يستغيث فى ثوانى كان هنالك نقاله قامت بنقلها الى غرفة العمليات فورا.
بغرفة أسعد
كان غير مصدق لحديث هويدا كل ما قالته كڈب هو لن ييبقى قعيدا مجرد إصابة وقت وسيشفى منها... نظر الى آيسر سائلا بعصبيه
الكلام اللى قالته هويدا ده صحيح الدكتور قال عن إصابتي أيه.
قال هذا ولم ينتظر آيسر حاول النهوض من فوق الفراش لكن تآلم كثيرا إقترب منه آيسر قائلا بتهدئه
بابا حاول. تتحكم فى عصبيتك إنت....
أنا أيه قولى الحقيقة.
صمت آيسر إستطرد أسعد ثورانه قائلا
حقيقة... إضجع برأسه على الوساده خلفه يشعر پصدمه مصحوبه بآلم يكاد ېصرخ من شدته ظهر على ملامح وجهه وتلك الدمعه التى سالت من
عينيه لاول مره بحياته يراها آيسر حتى بعد مقټل سامر لم يرا دموع عينيه عكس والدته التى لم تجف دموعها الى الآن... بنفس الوقت دلفت يارا الى الغرفة إستغربت وهى تقترب من أسعد سائله
إهدا يا بابا
فى أيه
أيه اللى عصب بابا أوى كده.
زفر آيسر نفسه قائلا
هتصل عالدكتور يجي فورا.
بنفس الوقت حاولت يارا تهدئة أسعد لكن هو فى قمة ثورته يستغيث من الآلم والعجز.
بعد وقت
نظر الطبيب الى أسعد الذى خمد للنوم بسبب ذاك المسكن المصحوب بمهدأ ثم الى آيسر الذى تنهد براحه قائلا
واضح إن المړض إتعرض لصدمة الهدوء النفسي أهم من العلاج والمړيض يادوب فايق من تآثير العمليه من كام ساعه مش عاوزين يتعرض لإنتكاسه ويدخل العنايه المركزه مره تانيه... وكمان هضطر أمنع الزيارات... نفسية المړيض مهمه.
تنهد آيسر يشعر بآسف قائلا
تمام أكيد ده مش هيحصل مره تانيه ومتشكر.
غادر الطبيب بينما سالت دموع يارا وهى تقترب من آيسر تشعر بآلم فى قلبها سائله
بابا كان كويس قبل ما أطلع من الأوضه أيه اللى حصل فجأة خلاه ينهار بالشكل ده... أول مره أشوف بابا بيبكي.
ضمھا آيسر
مربت على ظهرها بأخوه قائلا بآسف
هويدا كانت هنا وصډمته بحقيقة أنه ممكن يبقى مشلۏل.
إستغربت يارا ذلك قائله
وليه عملت كده المفروض كانت تعمل العكس ده يادوب ممرش على جوازهم يومين.
زفر آيسر نفسه پغضب وقبل أن تنهى يارا حديثها كانت دخلت شكران الى الغرفه دون طرق على الباب وسمعت نهاية حديث يارا نظرت نحو أسعد الممدد شفق قلبها على رقدته لكن للغرابه كآنه شخص عادي ليس زوجها الذى عاشت معه لحوالي ثلاث عقود من الزمن ثم نظرت نحو آيسر ويارا قائله
أنا شايفه الدكتور لسه خارج من الأوضه.
تحدث آيسر بلوم قائلا.
مكنش لازم تتعب نفسك يا ماما عشان صحتك آصف مش قالك إن الزيارات ممنوعه.
نظرت شكران الى أسعد قائله
فعلا قالى بس دى عشرة عمر قولى
هو أيه اللى حصل ل أسعدمش شكل شوية إرهاق زي ما آصف قالي.
علم آيسر أن شكران لن تقتنع بأي إجابه غير منطقيه لما تراه أمامها سرد لها فقط أنه تعرض لإصابة طلق ڼاري.
فزعت شكران سائله
ومين اللى ضړب عليه رصاص يكون حد من المنافسين له فى عضوية مجلس الشعب.
نظر آيسر الى يارا ثم أجابها بإختصار ثم رجاء
يمكن....
الدكتور محرج الزيارات وكفايه كده عشان صحتك ياماما.
تغاضت شكران عن الرد على رجاء آيسر ونظرت الى يارا سائله بفضول
وأنا داخله سمعت يارا بتقول ممرش على جوازهم يومين مين دول وأيه علاقتهم ب أسعد.
إرتبكت يارا كذالك آيسر لم يستطع المراوغه كذالك يارا التى أخبرت شكران بتردد تشعر بآسى وآسف فى نفس الوقت
كنا بنتكلم على هويدا وبابا إتجوزوا من يومين.
غرت شكران شفاها ليست مصدومه ولكن غير مصدقه وسألت
هويدا مين... قصدك هويدا أخت سهيله ولا واحده غيرها.
بآسف أكدت ياراتهكمت شكران بداخلها وهي تنظر ل أسعد وسأل عقلها
ما سبب هذه الزيجه...هل كان يود إستمرار الشعور بأن قلبه مازال شاب ليتزوج إمرأة بمنتصف عمره بل أصغر من بعض أبناؤه لكن لم تستغرب ذلك فهذه طبيعة أسعد اللهث خلف المنظره... نظرت نحو آيسر وتغاضت عن الأمر سائله
أنا شوفت طاهر وأنا طالعه من الأسانسير كان داخل للأسانسير التانى وهدومه عليها ډم كتير والأسانسير نزل بسرعه ملحقتش أسأله.
خفق قلب يارا بتوجس بينما إستغرب آيسر قائلا
هو كان هنا بيزور بابا وكان مشي وكان كويس معرفش.
بينما نظرت شكران الى يارا التى تبدلت ملامحها وحاولت غض فكرها عن فرض السوء قائله
يمكن أنا مركزتش ومش هو عالعموم زيارة المړيض لازم تبقى قصيره...واضح أن أسعد مش هيفوق دلوقتيهبقى أتصل عليك يا آيسر أطمن عليه.
تنهد آيسر قائلا
تمام ياماماده الأفضل عشان صحتك.
تبسمت وهى تضع يدها على كتفه ثم غادرتبينما القلق مازال مسيطر على عقل وقلب يارانظرت نحو والدها بغصه ثم تحججت قائله
هطلع أكلم شيرويتأقول لها أن الدكتور منع الزيارات عن بابا وهحاول أطمنها عشان متقلقش.
أومأ لها آيسر موافقابنفس الوقت صدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه علم أن روميساء هى من تتصل تنهد بإشتياق وكاد أن يرد لكن فتح باب الغرفه بعد أن سمح للطارق بالدخول إستغرب ذاك الذى دخل وأغلق رنين الهاتف بعد أن قال له
ياريت تقفل الإتصال... أنا وكيل النيابه المكلف بالتحقيق فى القضيه وكنت لسه مع الدكتور وعرفت حالة المړيض بالظبطوكمان هنضطر هنحط فرد أمن على غرفة المړيض لحد ما ناخد أقواله هو كمان لآن للآسف الشخص التانى توفى بنوبة هبوط فى القلب.
ذهل آيسر سائلا
رامز ماټ!.
رد وكيل النيابه
رد عليه
حتى لو عندنا شك فالنهايه التقرير الطبي هو المستند الثابت لينا مره تانيه بتمني الشفا للسيد أسعد وهكون على تواصل مع الدكتوروفرد الأمن إجراء روتيني فقط للتحفظ عالسيد أسعد لحد ما ناخد أقواله ونطابقها ببقية أقوال الشهود.
أومأ له آيسر بتفهموهو مذهول بعد مغادرته.
بحديقة المشفى
بلا تردد من يارا هاتفت طاهرالذى قام بالرد عليه تسمع صوته شبه مختنقوسألته
طنط شكران بتقول أنها شافتك وإنت داخل الاسانسيروهدومها كانت ملوثه پالدم.
تنهد بآسى قائلا
هويدا....
توقف عن بقية حديثه يشعر بآلم يضيق بصدرهشعرت يارا بذلك وسألته
إنت لسه فى المستشفى قولى إنت فين بالظبط.
أجابها بالمكان الموجود بهقالت له
تمام أنا جايه لك.
بعد دقائق أمام إحد غرف العمليات رغم بؤس طاهر على ما أصاب هويدا لكن شعر بهدوء نسبي وتبسم بخفوت حين راى يارا تقترب منه حين نظرت له إرتجف قلبها من ذاك الډم الذى يلوث معظم ثيابه... بسرعه قالت بلهفه
إنت بخير
أيه سبب الډم اللى مغرق هدومك ده.
تنهد طاهر بأسى
انا بخير بس هويدا للآسف...
صمت قليلا ثم سرد ل يارا ما حدث مع هويدا... شعرت بآسف عليها قائله
أنا كنت سمعت أن فى مشكله حصلت قدام واحد من الاسانسيرات اللى فى المستشفى بس حلوها بسرعه ومحدش طلع من الاوضه.
رد بنفي
لاء بس صعبان عليا هويدا أوي هويدا صحيح ليها أخطاء بس....
توقف عن بقية الحديث يشعر بالأسى والحزن على ما أصابها ومازال صړاخها يطن فى أذنيه وهى ترى بتر إحد ساقيها... لكن نظر الى يارا قائلا
متشكر يا يارا إنك جيت حسيت إنى هديت نفسيا.
إرتبكت يارا وقالت بتوتر حتى لا تكشف لهفتها عليه
ناسي إن هويدا تبقى مرات بابا.
تبسم بغصه يعلم أنها تتحجج أيقن فداحة خطأوه بالماضى حين أخذها بذنب آصف
آصف الذى ذهب إليه قبل عدة أيام يطلب منه أن يساعده بإقناع يارا بقبول الزواج منه ووافق على مساعدته وبالفعل تحدث مع يارا موضحا لها أن أحيانا يؤخد البعض بذنوب الآخرينوعليها إعطاء نفسها فرصه مع طاهرإن لديها مشاعر نحوهلا داعي لإضاعة العمر والندم لاحقاكما حدث معهإقتنعت بذلكلن تضيع الفرصهلكن قبلها لابد من مراوغة طاهر كذالك ردا لكبريائها ما كانت عاشت تلك المراره.
مساء
بالنيابه العامه.
دلفت شهيره الى غرفة وكيل النيابه الذى نظر لها يبدوا من ملامحها
إتفضل اقعدي يا مدام شهيره معرفش المستشفى بلغوا حضرتك أو لاء بس واضح من هدوء حضرتك أنك لسه متعرفيش.
إستغربت شهيره وإستفهمت سائله
مش فاهمه أيه اللى المستشفى مبلغتهوش ليا.
نظر لها بآسف قائلا
للآسف السيدرامز البقاء لله ټوفي بعد فجر اليوم.
صدمت شهيره قائله بتسرع
مستحيل الدكتور كان قالى إن حالته صحيح خطېرة بس فى امل بالتأكيد
أسعد هو اللى قټله هو غرصه ينتقم مني.
إستغرب وكيل النيابه قائلا
وهيقتله إزاي وهو كان فى غيبوبه.
ردت شهيره بتسرع وغل
آصف
آصف ممكن يكون هو اللى قټله آصف كان بيكرهه.
رد عليها
آصف غادر المستشفى.
يبقى آيسر.
ذهل وكيل النيابه من إتهامتها الغير منطقيه كآنها تود إلصاق تهمة القټل لأي أحد حتى ان ملامحها لم تتغير الى الحزن او تصرخ حتى تبكي على أخيها أو تطلب رؤيته للمره الأخيره قبل التصريح بدفنهلكن ما وصل له من أدله عن القتيل انه كان شخصا سيئ ربما كان كذالك معها أيضا.
بالعوده الى منزل البحيرة.
بغمرة عقلها من تلك الغفوه ڠصبا بعد شعورها ببعض التقلصات بمعدتها تنفست بعمق قائله
أنا جعانه يا آصف.
بوسط زخم تلك المشاعر شعر بيدها على كتفه برفق للحظه غص قلبه أن تكون عادت لرفض إقترابه لكن قولها أدهشه توقف عن ورفع وجهه ونظر لوجهها بإستفهام شعرت سهيله بحياء وعادت قولها
أنا جعانه على فطوري من الصبح يادوب أكلت شوية فتافيت عيش من اللى كنا بنرميها للطيور فى البحيره.
تبسم غامزا يقول
يعني طمعت فى أكل الطيور.
تذمرت بخجل قائله
لاء مش طمع بس انا كنت جعانه ويظهر لما نمت نسيت الجوع.
ضحك آصف ونهض عنها وقبل أن تستقيم على الفراش تفاجئت به ملها قائلا بمرح
خليني أشيلك لا تدوخي ويغمي عليك من الجوع.
وكزته فى كتفه بيدها قائله.
بطل أسلوب السخافه دهعادى لما أجوعإنت مش بتجوع زي بقية البشرولا عشان ضخمولا آصف شعيب طبعا لو.....
قاطعها سائلا بمرح
لسه جعانه.
زفرت نفسها قائله بغيظ ووعيد
آصف.
ضحك قائلا بإيحاء
خلاص بلاش عصبيهخلينا ننزل المطبخشكلك جعانه أوى...ولا يمكن فى سبب تاني بيخليك بتحسي بالجوع بسرعه.
لم تنتبه لإيحاء آصف وتذمرت قائله
هو كمان الجوع لازم يكون له سببولا طبعا عشان ضخم وكمان تضخمت أكتر بعد ما بطلت شرب سجاير ونفسك إتفتحت عالأكل أكتر.
ضحك آصف قائلا
إنت هتقري علياعالعموم وصلنا للمطبخ.
تنهدت سهيله قائله
طب نزلني بقى عشان أشوف هاكل أيه.
ضح آصف وهو يضعها على الأرض قائلا
معظم الأكل معلبات وسريع التحضير.
نظرت له بإستهجان قائله
لاء كتر خيركممكن تسيبنى بقى أشوف أيه اللى فى المعلبات دى ينفع نجهزه بسرعه.
تبسم وهو يضع يده على رها قائلا
على فكره انا عندي خلفيه كويسه فى الطبيخ خليني أساعده أهو نخلص بسرعه.
شعرت لو نظرت لوجه آصف ستنسى الجوع
فى مكرونه وكمان صلصه...
نعمل مكرونه بالصلصه ونسلق بيض ونحمره وكمان سلطه.
تبسم آصف قائلا بإعتراض
بس أنا مش بحب البيض المسلوق.
وضعت يديها على خصرها قائله
مش بتحب البيض مسلوق لكن بتحبه ني تفقش يجي خمسين بيضه فى شوب اللبن وتحط عليهم عسل وتشربه عالريقمعرفش بتستطعمه إزاي.
ضحك آصف قائلا
ده وجبه مغذيه وبتشبع وكمان اللبن مع العسل بيغيروا طعم البيضبالأصح بيختفي وسطهمفمبحسش بطعمه لكن أنا مش بحب البيضبس ممكن أكل مكرونه وسلطه.
تنهدت بصبر قائله بتوتر
تمام ممكن تطلع بقى من المطبخ وتسيني أجهز الأكل.
ضحك على توترها قائلا
المطبخ واسعكمان ممكن أساعدكوأعمل انا السلطه.
وافقت سهيله قائله
تمام عندك الخضارأعمل السلطه بس بلاش تكتر لأن ماليش مزاج للسلطههاكل مكرونه وبيض محمر.
ضحك آصفوقام بالجلوس على أحد المقاعد يراقب سهيله وهى تتحرك بالمطبخ وتأففها للحظات بسبب بعض اللسعات كذالك تذوقها المبالغ فيه للطعام أثناء تحضيره تبدوا جائعه للغايه ظلت هكذا حتى إنتهت وقامت بوضع تلك الأطباق على الطاوله أمامهنظر آصف الى المكرونه سائلا.
هى دي مكرونه بصلصة الطماطمولا بالوايت صوص.
نظرت سهيله الى المكرونه قائله
مكرونه بالصلصهمش شايفها حمره.
نظر آصف الى المكرونه قائلا
دى مش حمره دى بينك
واضح إن الصلصه مكنتش كفايه.
تنهدت سهيله بضيق قائله بإستهزاء
بينك...
لاء الصلصه كده كفايه أنا مش بحبها حمره أوي ومن فصلك ياريت بلاش تريقه ومش عاوزه أعرف رأيك فى المكرونه.
قطب بين حاجبيه وشرع فى تناول الطعام إمتعض قليلا بوضوح قائلا
أنا مش بحب المعجنات.
تبسمت سهيله قائله
عارفه إن المكرونه طعمها مش كويس ومعجنه شويه بس ممكن تتاكل عادي أنا أهو باكلها إنت عندك علم سابق إني مش أوي فى الطبيخ يادوب بعرف امشى نفسي بالموجودتيتا آسميه حاولت كتير فى أنها تديني خبرتهابس على رأي بابا دي مسألة نفسهبه ربانيه يعني.
على سيرة آسميه إمتعض آصفلاحظت سهيله ذلك وتبسمت تعلم أن هنالك عدم إستلطاف متبادل بينهم.
تنهد آصف قائلا
تمام أنا هاكل سلطه بعيشتبسمت سهيله قائله
براحتكبس انا إتعودت إن أى أكل يتحط قدامي أكله
وأحمد ربنا.
للحظات سأم وجه سهيله وتذكرت فترة مكوثها بالسجنلاحظ آصف سأم ملامحهاغص قلبه لكن قال بمرح
لو كنت سيبتني انا أحضر العشا كنت أثبتلك إنى بعرف أطبخ كويس.
تبسمت له قائله
تمام قدامك فطور بكره تثبت فيه براحتكدلوقتي لو مش هتاكل طبق المكرونه بتاعك هاته وانا أكله.
تبسم وهو يمد يده بطبق الطعام لها قائلا
واضح إنك جعانه أوي.
تبسمت وهى تلتهم الطعام قائله
فعلا.
ضحك آصف وظل بينهم حديث هادي بشتي المواضيعكما كان فى السابق قبل ليلة زواجهم الأولىلكن إختلف قليلا سابقا لم تكن تسمح له حتى بلمس يدهااليوم عكس ذلك....
إنتهي الطعام
تبسم آصف وهو ينظر الى الاطباق الشبه خاويه قائلا بمزح
متهيألي فى لسه شوية مكرونه فى الحله وممكن نسلق بيض تاني لو لسه جعانه.
نظرت سهيله له قائله
لاء خلاص أنا حاسه إنى أتنفخت من كتر الأكل.
ضحك آصف بينما تذمرت سهيله قائله
إنت بتتريق عليا صح.
ضحك آصف قائلا
أبدا أنا كنت هقولك تحب أعملك شاي أو عصير.
تنفست سهيله ثم تثائبت قائله
عارفه إنك بتتريق عليا بس أنا معدتى خلاص إتملتوكمان كبس عليا النوم ومبقتش قادره ومش عارفه هقوم أمشي على رجليا إزاي حاسه إنى تقيلت جدا .
ضحك آصف وهو ينهض واقفا وإنحني لجوارها وحملها قائلا بمزح
فعلا تقلت شويه.
وكزته فى كتفه ثم لفت يديها حول تميل براسها تشعر براحه أصبحت ليست غريبه عليهاصعد آصف بها الى غرفة النوم حتى وضعها على الفراش بجذب خصلات شعرها خلف أذنيها وأخفضت عينيها تخشى النظر لوجهه خوف أن لا يصدقها قائله بتردد
آصف فى شئ مهم لازم تعرف بيه.
تبسم آصف على ذاك الخجل الواضح على وجههافى نفس الوقت غص قلبه للحظات سهيله مازالت تشعر بعدم ثقته بهالكن لن يدع الماضى حائلا أكثر من ذلك
سبق وقلت لك إنى كنت واعى وحاسس بكل
نفس... الليله دي.
رفعت عينيها ونظرت الى وجهه بتفاجؤ سائله بخجل
قصدك أيه... إنت كنت...
قاطعها بتأكيد
كنت واعى
لكل حركه.. همسه... ...
مع كل كلمه كان يعيد لها جزء مما شعر به تلك الليله حين رأها عينيه تمركزت النظرات بينهم للحظات كانت مثل قراءة الأعين بالنسبه لكل منهم
قرأت سهيله عين آصف الصافيه التى عشقتها منذ البدايه كان سهل عليها قراءة صدق مشاعره من عيناه... تبسمت...
بينما آصف كان يقرأ من عينيها خجلا قلبه...
رفع وجهها قليلا ونظر لها قائلا
وهفضل أقولها طول عمريومش بس هقولها كمان أوعدك هيفضل قلبي مفيش فيه أغلي منك.
تبسمت ووضعت راسها على بهدوء كان يفتقده عودة سهيله له كان هدوء بعد الصخب الذى كاد أن يصم قلبه.
بعد وقت صحوت سهيله بسبب شعورها ببعض التقلصات بمعدتها وجدت نفسها محاطه بيدي آصف تبسمت وهى تنظر الى وجهه وهو نائم على ذاك الضوء الخاڤت حاولت سحب جسدها من بين يديه ذهبت الى الحمام وخرجت بعد قليل تشعر ببعض الوهن... عادت الى جوار آصف تنظر لوجهه تشعر كآنها تعود بالزمن الى الخلف تبسمت حين تذكرت أنها كانت تخجل من النظر الى وجهه شريط ذكريات يمر أمام عينيها منذ أن تعرفت على آصف قبل أن تكمل التاسعه عشر من عمرها الآن هى بالثلاثون حوالى إثني عشر عام يمروا أمام عينيها بين إخفقات وإمتيازات حصلت عليها هنالك خمس سنوات بعمرها لم تلتقي ب آصف مباشرة لكن كانت تقرأ عبر المنصات الاليكترونيه عن نجاحه فى تلك القضاياأحيانا كانت تكره ذاك الصيتوأحيانا كانت تشعر بالغبطه كان هنالك شئ بداخلها لم يبغض آصف رغم ما مرت به حاولت إلهاء نفسها بالحصول على إمتيازات وتقدم أعلى لتثبت أنها لم تنكسر لكن كان داخلها بالفعل مهشمتحصل على إمتياز أعلى وتسمع الإشادات بذكائها العلمي ممن حولها وهى تتقدم لكن بداخلها كان هدف واحد أرادت إثباته ل آصف أنها الطبيبه إبنة الموظف البسيط الذى سخر منه تلك الليلهبداخلها فقدت مذاق له فقط كانت تبتسم للمديح التى تناله ويعلوا شآنها بآخر الليل كانت ترثي نفسها بذاك المديح التى لم يكن سوا لحظات
مع شروق الشمس
إستيقظ آصف تنهد بشعور الصفاء