قصة جديدة
قدمت على طلب نقل ليها ل كفر الشيخ وفى أمر صدر من المستشفى بقبول أمر النقل ده وأعتقد من أول الشهر الجاي هتستلم المزاوله هناك فى مستشفى جديده هيتم إفتتاحها فى بلد سيادة النايب.
تعصب آصف سألا
متأكد إن أمر النقل إتمضي خلاص.
رد الآخر
أيوه حضرتك حتى الدكتوره قدمت على طلب إخلاء طرف قبل ما تتنقل من المستشفى.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه على
طاولة المكتب وزفر نفسه بعصبيه قبل أن ينهض غاضب ومتعصبا للغايه.
بشقة آصف
عادت سهيله من المشفى مازال حديث الطبيبه يدور برأسها كذالك الخۏف من رد فعل آصف لو أخبرته خلعت الجزء الأعلى من ثوبها وجلست على الفراش تتنهد بحيرة تكاد تفقد عقلهاما هى الا لحظات سمعت صوت فتح باب الشقة ظنت أن شكران وصفوانه قد عدننهضت واقفة وجذبت ذاك الجزء وشبه إرتدته لكن تفاجئت بدخول آصف للغرفه متجهم الملامحزمت طرفى الرداءنظر لها آصف بإستهزاء غاضب قائلا
إنت كنت قدمت أمتى على طلب نقلك لكفر الشيخوإزاي بالسرعه دى إتوافق على طلب النقلطبعا خدمات أسعد شعيبأنا لاحظت وقوفكم مع بعض يوم زفاف آيسرلكن متوقعتش إن الدكتورة اللى عندها مبادئ تلجأ لواساطه.
للحظة إرتجفت سهيله من ڠضب آصف المستعر لم تتوقع كل هذا الڠضب حين يعلم بأمر نقلهاوكادت تتحدث لكن
قبض آصف على معصم يدها بقوه قائلا بإحتداد
لحد إمتى هتفضل مغميه عنيك ومش شايفه شيطان غيري قريب منك.
توقف آصف عن الحديث للحظه ثم إستطرد حديثه بشبه يأس
أنا عارف إنى غلطت فى حقك وأذيتكحاولت أكفر عن غلطي وإتحملت منظري قدام ماما وصفوانه إنك تبقى فى أوضه وانا فى أوضة زى الاغراب اللى ساكنين فى سكن واحدإتحملت غلاظة جدتك معاياإتحملت الرهبه اللى كنت بشوفها فى عينك لما بقرب منك كانت تسفح قلبيوإنت بتستلذي پألمي قدامك يا سهيلهلجأت
ل أسعد شعيب عشان يساعدك تبعدي عنيليه بټحطم....
قبل أن يكمل آصف قاطعته سهيله
بحطم أيه يا آصفإنت حطمتني من زمان خليتني عايشه من غير روحبتلومني على أيه إنت اللى ضيعتنا من البدايهحاولت أضغط على نفسي كتير وأحاول إننا نبدأ من جديد...لكن لما بحاول برجع لنفس بداية الطريق بلاقى نفسى خاېفه تعيد الماضي وأكون عايشه فى خدعه جميله وأفوق على حقيقة مش هقدر أتحمل نتيجتها تانى يا آصف أو أرجع مشلوله.
ضغط آصف أقوى على معصم سهيله بلا قصد يتمسك بها بينما تألمت سهيله وحاولت سحب يدها من قبضة يدهلكن هو كان يتمسك بها قوياإختل توازنها للحظه وهى تسحب يدها بقوه لكن فى نفس الوقت كان تهاون بيده للحظه حتى لا يسبب لها الرهاب منه بسبب ذلك لم تستطع التحكم فى جسدها الذى إقترب أن يهوا فوق الفراش لكن آصف عاود التماسك بمعصمها لكن إختل توازنه هو الآخر يده الآخري رغم أنه أصبح تقريبا يرتفع عن القليل من السنتميتراتبينما للحظه قائلا بصدق منك ليلة لما كنا عالجزيرهخۏفت أقولك إنى واعى تبعدي عنى مكنتش ھموت من البردكنت ھموت من اليأس.
تحولت نظرة عينيها من خوف الى إندهاش سرعان ما أخفضت وجهها تشعر آصف بعد أن كان متعصب تبسم على ملامحها التى تخصبت بحياء تناسى ذاك الشجار الدائر بينهم من زمان...مش عارفه ليه قافله عقلها سهيله بتعشق آصف زى ما هو بس سايبه عقلها يتحكم وبتضيع زهوة حياتهم مع بعض.
بيتما قاد آصف السيارة يشعر بآسى فى قلبه الأ يكف عڈاب قلبه ويهدأ آنينه ليته يستطيع التحكم بقلبه أو إنتزاعه من جسدهليته بقسۏة غضبه كان كره سهيله وتخلي عنها وأصبحت ذكرى من الماضي وما تحمل هذا العڈاب المضنيوما كان قيدها وقيد نفسه معها بوثاق واحد صعب إنتزاع أحدهم عن الآخر..تجول بالسيارة بالشوارع حتى شعر بالضجر نظر حوله بالمكان هو قريب من منطقة سكن آيسر كآن القدر أو ربما رغبته بإيجاد أحد فقط يسمعه مازال الوقت لم يتأخر إتخذ القرار وترجل من السيارة صاعدا الى شقة آيسروقف مترددا جانب باب الشقه
أيرفع يده ويدق الجرس أم يغادر ولا داعي لإزعاج آيسر بهمومه...حسم آمره لا داعى للإزعاج يكفى ليترك آيسر يهنئ مع زوجتهإستدار بوجهه وكاد يغادر لكن بنفس الوقت فتح باب المصعد الكهربائى وخرج منه مدحتتبسم له قائلا بترحيب
آصف والله كنا فى سيرتك اليوم أنا وآيسر.
تبسم آصف بود قائلا
أكيد بالخير.
تبسم مدحت موافقا
أي طبعاأكيد جاي ميشان آيسر تعالى معي ل شقتى نجلس مع بعض ونلعب طاولهولا إنت مو فاضى متلي.
تبسم آصف قائلا
بصراحه مش بعرف ألعب طاوله عالأقل مش حريف زى آيسرمعنديش طولة بال أتحمل لوقت طويل.
ضحك مدحت قائلا
هاد مو فكرتي عنك إنت محامي بارع.. مو لازم تكون محظوظ بكل شئ عم يقولوا اللى مو محظوظ باللعبمحظوظ بالنجاح...بعتذر أكيد كنت جاي مشان آيسر.
تبسم له آصف بلطف قائلا
لاء أبدا أنا سعيد جدا بمقابلة حضرتك.
تبسم له مدحت بلطف أيضالقاء مدحت حسم تردد آصفوقام بقرع جرس الباب.
بينما بداخل الشقه
تبسمت روميساء على آيسر الذى وضع تلك المريله الخاصه بالمطبخ فوق قميصه المفتوح من الأمام يظهرأسفله نص ويقف خلف تلك الطاوله قائلا
هعملك طبق مكرونه بالتونه والخضار إتعلمتوا من....
توقف قبل أن يزلف لسانه...ويخبرها أنه تعلمها من إحد النساء وصمت...
نظرت له روميساء بإستخبار قائله
ليش سكتت من وين إتعلمته.
خيب ظنها واجابها بخبث
إتعلمتوا من مطعم طلياني ليا صديق مصري بيشتغل شيف فيه.
هوجت رأسها سائله بمغزى
صديق مصري ولا....
قاطع بقية تخمينها وخطڤ سريعه قائلا بمزح
لأ مصري وأبوه مصري وإبن مصر الله عليه.
ضحكت روميساء قائله
تمام... راح إتغاضى وأصدقك لآن ريحة الطعام طيبه وبتشه قائلا
.
تبسمت شبه تعودت على وقاحتهوأصبحت تتقبلها ببساطة بل أحيانا تهواها منه قائله
لاء طبعا ريحة
الطعام بتشهي أكتر.
ترك آيسر إعداد الطعام
قبل أن تعترص روميساء كان قطع تلك قرع جرس البابترك بصعوبه حين دفعته بيديها إمتثل ڠصب بينما هى قالت له بصوت محشرح
مو سامع جرس الباب عم يدق.
تنهد بزفر قائلا بشوق
مش عارف مين المزعج اللى جاي لينا دلوقت.
تبسمت بدلال قائله
بسيطه روح إفتح الباب وشوف مين المزعج.
وضع آيسر يده فوق عنقه قائلا بتفكير
هو لازم أفتح الباب مش ممكن نطنش وأكيد....
قاطعته روميساء قائله
الجرس عم يدق مره تانيه بلاه التطنيش وروح إفتح ولا بروح أنا.
زفر بڠصب قائلا
لاء هروح أنا أفتح.
تبسمت روميساء بينما ذهب آيسر لفتح الباب هامسا
أسيبك تروح تفتحي الباب ويكون باباك وترحب وتمسك فيه وتضيع الليله انا سهل أوزعه
هكذا كان يتمني لكن خاب ظنه حين فتح باب الشقه وجد آصف أمامه يبتسم رغم ظهور الوجوم على وجهه كذالك رأي مدحت الذى ألقى عليه السلام ثم توجه ناحية باب الشقه المقابله ودخل إليها تحدث آيسر
آصف!
خير تعالى إدخل.
دلف آصف الى داخل الشقه ونظر الى آيسر تبسم على هيئته قائلا
إن كنت جاي فى وقت غير مناسب قولى وانا أمشي.
نظر آيسر الى هيئته ثم الى ملامح آصف شعر بأن هنالك سبب لوجوم ملامحه شفق عليه قائلا بمزح
هو إنت فعلا جاي فى وقت غير مناسب بس يظهر حماتك بتحبك جاي وانا بحضر العشا... مكرونه بالتونه.
إمتعض آصف قائلا بكذب
ماليش فى أكل الزفارة ومش جعان أساسا أنا
كنت قريب من المكان هنا قولت أطلع أغلس عليك شويه.
ضحك آيسر قائلا
إنت فعلا غلس بس تعالي نقعد شويه.
وافق آصف وذهب الى غرفة المعيشهجلس
الإثنين معاتحدث آيسر بمزح حين آتت روميساء ورحبت ب آصف ولم تجلس معهم تركتهم سويا وغادرتبينما لاحظ آيسر أن هنالك ما يؤرق آصفتبسم له سائلا
قولى أخبارك أيه مع سهيله.
زفر آصف نفسه ببؤس قائلا
كويس.
ضيق آيسر بين حاجبيه مستفسرا
يعني أيه كويسشكلك ميدلش على كدهقولى إنت متخانق مع سهيله.
تنهد آصف بيأس.
تفهم آيسر سألا
وأيه السبب أنا متأكد إن سهيله بتحبك.
تنهد آصف قائلا بآسف
فعلا بتحبني بس مش قادره تنسي الماضي حطاه بينا حاره سدكل هدفها إنها تبعد عني بأي شكل نقلت نفسها ل كفر الشيخ عندى شك شبه يقين إن اللى ساعدها أسعد شعيب.
تفاجئ آيسر قائلا
بابا!
معتقدش ممكن يساعد سهيلهأكيد إنت فاهم غلطوبعدين إنت وافقت على أمر نقلها ده.
أومأ آصف برأسه موافقا وتذكر حواره مع بيجاد قبل أيام بآخر لقاء لهم حين سأله عن حياته مع سهيله واجابه ان هنالك توافق بينهم بهذه الفترة تبسم له قائلا
خد بالك التوافق ده مجرد وقت الشخصية اللى واجهت اللى عاشته سهيله بيبقى فيها تناقضاتوخوف بيتحكم فيهاممكن ترجع للبدايه تاني.
تعجب آصف سألا.
قصدك ايه إن ممكن سهيله تفكر تبعد عني تانيمعتقدشصحيح لسه بينا فجوة بس مش لدرجة إن سهيله تفكر إنها تبعد عنيبالذات بعد اللى حصل فى الفترة اللى كنت فى المستشفى كانت هى المرافقة ليا معظم الوقت.
فسر بيجاد له
ده الطبيعي عند شخصيه زى سهيلههى دكتورة وده نوع من الواجب عندها بالأخص إذا كان المړيض ده له مكانه قويه عندهامتوقع سهيله هتفكر تنتفض على مشاعرها إتجاهكمشاعر هى خاېفه منهاالمشاعر اللى فى لحظة إتغلبت عليها وإتحكمت فيهاهتفكر إن ده ضعف منهابس المره دى مش لازم تقاوح وتفرض قرارك عليها.
تسأل آصف بتعجب
مش فاهم يعنى أسيبهاأكيد مستحيل ده يحصل...
قاطعه بيجاد قائلا
هتسيبها وهى اللى هترجع من تاني.
تهكم آصف قائلا
هى لعبة...أسيبها وهى اللى هترجع.
رد بيجاد بتوضيح
أيوا سهيله حاسه إنك فارض قراراتك عليها ولاغي مشاعرهاغاصبها يعني لكن لو حست إن ليها قراروقتها هيتغلب عليها مشاعرها الحقيقيه اللى بتحاول طمسها وهى شيفاك بتفرض قراراتك عليهاقبل كده قولتلك لازم تتمسك بها لأن لو هاودتها هتخسرها دلوقتى الموضوع إختلفسهيله عندها يقين إنك متمسك بهابس محتاجه تحس إنها صاحبة قرار فى مشاعرها مش مفروض عليها تمتثليعني زى شعرة معاوية بالظبطلازم ترخي قرارك وتسيب لها الإختيارومتأكد إن مشاعرها هتتغلب عليهاالبعد هيبقى مسألة وقت قصير مش أكتر.
تفهم آصف تفسير بيجادرغم عدم إقتناعه لكن ليس أمامه سوا المجازفه عل سهيله تعود له بإرادتها دون ضغط منه وربما وقتها قد تبدأ حياتهم معا دون منغصات الماضى...وها هو الليله أظهر إستسلامه لرغبة سهيله شعر بإنشراح حين أخبرته أنها لا تود الإنفصال عنه أعطي لها الفرصهكذالك هنالك آمر آخر برأسه إقترب أن ينتهي منه.
إنتبه آصف حين وضع آيسر يده على كتفه سألا
بكلمك ليه مش بترد... سرحان فى أيهفى سهيله أكيدطالما إنت وافقت أنها تتنقل أعتقد ده أفضل ليكممتاكد سهيله هترجع لك
تبسم آصف موافقا يقول
على فكره سهيله حامل هى كمان.
إنشرح قلب آيسر بفرحه غامره قائلا
حصل إمتى ده ألف مبروك بس إعمل حسابك أنا حجزت إسم ماما ل بنت... شوفلك إسم تانى.
تهكم عليه آصف بنظرة إستهزاء قائلا
وإنت عرفت نوع الجنين.
رد آيسر
لاء قلبي حاسس إن روميساء حامل فى بنتبس يا ترا مين الحامل الأول
رومس ولا سهيله... يا ترا مين فيهم اللى هتولد الأول.
إستهزأ آصف به قائلا
بطل غباء أساسا سهيله مقلتش لحد إنها حامل أساسا.
خاېفه من الحسد
هكذا تفوه آيسر بتسرع بينما إستهزأ آصف قائلا
حسد!
حسد على أيه واضح أنك غبي بقولك سهيله نقلت نفسها ل كفر الشيخ ومخبيه إنها حامل يبقى خاېفه من الحسد.
تفهم آيسر قائلا
يمكن مستنية وقت وهتقولك ولا يمكن هتعملك جو رومانسي زى الافلام كده وتقولك تقوم إنت هوب شايله هيلا بيلا وتلف بها المكان وهى تصرخ وتقولك بحبااااك يا آصف.
رغم مزاج آصف السئ لكن ضحك
قائلا
وسعت منك أوي ديشكلك رايق وأنا مزاجي سئ هسيبك...
قاطعه آيسر قائلا بمزح أيضا
طالما جيت خلينا نقعد مع بعض شويهشوفت أهو إنت طردتني من الشقه عشان خاطر مراتكوأهو إنت كمان طفشان منها لنفس السبب بس أنا عشان قلبي كبير مش هتطردك وهدبر له مكنه تبات فيها الليله.
ضحك آصف قائلا بإيتهزاء
مكنه...ده لفظ طيار محترمطب فين المكنه دي.
همس آيسر قائلا
إنت عارف إنى أجرت الشقه اللى قصادى
ل حمايا عشان يبقى جنب روميساء دايماممكن اقوله يستقبلك عنده الليلة أهو تسليه للصبح.
نظر له آصف پغضب قائلا
لاء متشكر لخدماتك وفرهاعندى المكتب فيه إستراحه هبات فيها كانت غلطة أساسا إني جيتلك.
ضحك آيسر قائلا بمزح ثم إستذكر
غلطة...طب بذمتك مش حسيت براحه بعد ما فضفضت لىآه بالمناسبة مقولتليش فتحت الموبايل اللى بسببه سافرت البحيره وجبته لك من البيت اللى هناك.
توتر آصف قائلا
لاء معرفتش أوصل لنمط فتحهولما عرضته على متخصص قالى إن في شفره عالموبايل لو إتفتح بغير النمط اللى موجود عليه هيضرب سيستم وببقى صعب إسترداد المعلومات اللى كانت عليه.
نظر آيسر الى آصف إستشف عدم صدقه دب فى قلبه شك وقلقحاول تطويع الحديث مع آصف لكن كان يرد بحذرهكذا شعر من ردود آصف رغم أنها منطقيهلكن هنالك حدس فى قلبه عكس ذلك وعليه الإحتراز من أجل آصف.
بعد مرور حوالى أسبوعين
صباح
ب ڤيلا شهيره.
ألقى أسعد تلك الصور الخاصه بها أمامها فوق الفراش ونظر لها بإستهزاء... جمعت شهيره تلك الصور ونظرت لها بذهول قائله بإرتجاف
الصور دى متفبركه.
ضحك أسعد بتهكم بنبرة برود.
بجد... مين اللى معاك فى الصور ده يا مدام.
تلجلجت شهيره قائله
ده موظف فى البنك وانا بتعامل معاه عادي زى أى موظف بس معرفش مين اللى صورنا الصور دى وغرضه أيه أكيد بابارتزى حابب يعمل فرقعه عشان يبقى تريندبس الصور دى وصلتك إزايواظن الصور واضحه انا مكنتش فى وضع مخل.
تهكم أسعد قائلا بتريقه
بابارتزى
فوقى يا مدام مفكره نفسك نجمة مجتمع عشان الناس تهتم بأخباركوموظف ايه اللر تقعدي معاه فى مطعم فخم زى دهكوباية الميه فيه بنص مرتبه فى شهر.
إرتبكت شهيره قائله بتبرير إنت عارف إن شغل الآتلييه له حسابات وانا كنت محتاجه منه يضبط لى شوية حساباتوده كان سبب لقائنا فى مطعم دهوأعتقد المطعم مكان مفتوح قدام الحنيعوبعدين إنت بتحقق معايا كده ليه
إنت بتشك فيا...لاء....
قاطعها أسعد بإستهزاء قائلا بجبروت
أنا لو بشك فيك مكنش زمانك واقفه قدامى بتردي علياانا حبيت احذرك وأقولك إن ده آخر تحذير ليك يا شهيرهأنا صبري نفذإزاي تسمح لنفسك تقابلى
شخص فى مطعم فخم ومشهور زى دهوإنت عارفه مكانت كويس.
تمثلت الثقه ب شهيره قائله
اهو أنت قولت مكان عام ومعروفيبقى لازمته أيه الإستجواب دهاللى يعتبر شك وانا مسمحش بيهوكفايه بقى يا أسعد تهديدات انا زهقت وقرفتطالما حياتنا بقت مستحيل نتحمل مع بعض يبقى ننفصل بهدوء ونراعي السنين اللى عشناها مع بعض كمان عشان خاطر بناتنا.
تهكم أسعد بإستهزاء قائلا
بناتنا اللى إنت نسياهموسنين أيهشهيره أنسى انى أنفصل عنك غير بمزاجيوانا مالئش مزاج دلوقتي.
تعصبت شهيره قائله
هى مسألة عند وخلاصخلينا نحافظ على صورتنا كأشخاص حضاريه...بينفصلوا عن بعض.
تهكم أسعد قائلا.
حضاريهإنت بتصدقي كلام المجلات والمواقع الفارغعزيزتى بلاش تعيشي فى اوهامأنا وقت ما أحب أنفصل عنك مش هيبقى بينا أى علاقه حضاريه...بس قبل ما انفصل عنك ليك عندي مفاجأة متأكد هتعجبك أوى.
نظرت له شهيره پغضب وترقب قائله
قصدك أيه بالمفاجأة.
تبسم أسعد بإستهزاءوتوجه نحو باب الغرفه قائلا
هتعرفيها فى وقتها ومش هتنتظري وقت كتيرلمي الصور يمكن تنفعك بعدين لما تبصي عليها وتتحسريأنا عندي جلسه مهمه فى البرلمان مش عاوز أتأخر عليها.
غادر أسعد بينما زفرت شهيره نفسها بغيظ جمودت الفتك بذاك المغرور المتكبرنظرت نحو تلك الصورشعرت بالڠضب لديها يقين أن خلف تلك الصور التى إلتقطت لها وهى تجلس مع عادل فى أكثر من لقاء بأحد المطاعمليست من بابارتزىكما قالت ل أسعد هو خلف تلك الصور لكن ما غرضه منهاشعرت بالزهق من تلك الحياه التى تعيشهاحياة فرض اسعد عليها قيودهحان وقت تحطيم تلك القيود
بحوالى الثانيه ظهرا
حسم طاهر قراره لابد من ان يرسوا على حقيقه قبل ان يعود لل الإمارات مره أخري بعد نهاية أجازته الذى لم يتبقى فيها أقل من شهرا... تبسم وهو يتذكر بالامس حين أخذ رفم هاتف يارا من سهيله التى لمحت له أنها ترى بعض النظرات الخاصه بينهم كذلك رحبت بفكرة إرتباطهم وتمنت حدوث ذلك رغم أنه لم يصرح لها لكن سهيله لم تضغط عليه او بالأصح أرادت ان لا ياخذها بذنب آصف أو جبروت أسعد بالماضيخطأ أن تؤخذ بذنب إرتكبه غيرهاقررالمخاطرة والسؤال قبل أن يتخذ قرار مواجهة أسعد برغبته فى خطوبة من يارا
وها هو بجلس بذاك المطعم ينتظر مجئ يارا لوقت تلاعب الشك بقلبه أنها لن تأتىبعد إنتظاره لوقت طويل... رغم أنه لم يمر سوا بضع دقائق عن ميعاد إلتقائهم التى حددته يارا بعد ان تنتهي من عملها...لكن إنشرح قلبه حين رأى يارا تدلف الى المطعم...
بينما يارا وصلت فعلا قبل لحظات الى مكان اللقاء لكن وقفت أمام المطعم بداخلها تردد كبير حقا لا تعلم سبب طلب طاهر للقائها خمنت ربما السبب آصف وسهيله
بعد ان علمت ان سهيله عادت للعيش مع والداها ب كفر الشيخ ربما هنالك خلاف بينهم لكن لن تتدخل بشئ لا يخصها كانت اول المتضررين من خلف آصف حين خذلها قلبها وأغرمت ب طاهر الذى ذبحها بخيبة الحب الاول التى مازالت تعانى منه كآن قلبها مازال يريد العڈاب فكرت للحظات ان لا تدخل الى المطعم وتغادر ترثي قلبها بعيدا لكن تحكم الشوق فيها لرؤية طاهر كآن قلبها يهوا العڈاب دلفت الى الداخل بخطوات وئيدة يعاود الندم ليتها ما دخلت ليتها تفر هاربه الآن لكن سارت قدميها نحو مكان جلوسه رغم عنها وقفت أمامه
بحنين وآنين كانت تحكي العيون
عن عشق وئد من المهدلكن مازال له مكانه فى القلوب
كل منهم بداخله ندم لما إستسلم وإبتعدلكن ربما آن الآوان أن تعثر القلوب على فرصه أخرى علها تكون البدايه الثانيه.
تبسم طاهر وهو يمد يده بالمصافحه قائلا
أزيك يا يارا.
للحظة نظرت الى يده الممدده قبل أن تضع يدها بيدهضمھا بآناملهيشعر بإحساس دافئكذالك هى شعرت بنفس الإحساس الدافئ التى دائما عانت من إفتقاده مع من حولهالكن سرعان ما سحبت يدها من يده بخجلرفعت وجهها تنظر لوجهه ملامح لم تتبدل إزدادت نضج فقطكان هنالك سؤال بعقلها
هل نضجت مشاعره نحوها أو على الأقل تبدلت بعد تلك السنوات
سؤال تخشى إجابتهبعد أن كانت ظنت أنها نسيت وهم فشل الحب الأول لكن لم يكن وهم كان حقيقه تخشى ان تجد من خلفها السراب.
كذالك هو رأها بعين مختلفه عن الماضي إزدادت نضجا وجمال لكن هل مازال قلبها فارغ أم هنالك من إحتل مكانه خاصه لديها.
عادت نظرات العيون لكن تبدل الحنين والآنين الى حيرة مشاعر.
ردت يارا بهدوء
الحمد لله بخير وإنت أخبارك أيه.
تبسم طاهر قائلا
أنا كمان بخير هنتكلم وإحنا واقفين إتفضلي أقعدي...
جلست يارا قائله. بعتذر اتأخرت كان فى شوية شغل فى المركز وخدوا وقت أكتر من الازم.
تبسم طاهر قائلا بمغزي
أنا مستعد أنتظرك بدون ملل.
شعرت بهزه فى قلبها قويه وتبسمت قائله. خير طلبت إننا نتقابل عشان موضوع مهم.
تبسم طاهر قائلا
خير أكيد سبق وقولتلك إنى أخدت رقم موبايلك من سهيلهعشان أمر خاص.
إرتبكت يارا سائله
وأيه هو الأمر الخاص ده لو يخص آصف وسه فى رأيي هما....
قاطعها طاهر قائلا
لاء الأمر ميخصش سهيله ولا آصف هما أحرار فى قرارتهم ده رأيي الأمر يخصنا إحنا يارا أنا طول عمري مش بحب اللف والدوران وبقول الطريق المستقيم هو أفضل الطرق بصراحه أنا زمان ظلمت نفسي لما إستسلمت لڠضب من آصف وقت ما أذى سهيله وكمان مش هنكر كرهتك او بالاصح کرهت كل شئ من ناحية آصف بس كنت غلطان إنى أخدتك بذنب آصف ومش عارف ليه أنا عملت كدن وقتها يمكن مشاعر الأخوه طغط عليا بس بعدها لما فكرت فى الموضوع حسيت بذنبيارا عارف هتقوليلى أيه شآن الماضى بطلب إنى أقابلك النهاردههقولك بصراحه أنا كنت معجب بيك لما كنا فى الجامعه.
تفاجئت يارا بقول طاهر وسألته بتسرع
بس إنت سبق وقولتلى إنك معجب بزميله ليك.
تسرع طاهر بالرد
ده أجوزت من بعد ما خلصنا الجامعه مباشرة و...
قاطعته يارا بآسف
أكيد مكنتش تعرف مشاعرك إتجاهها...
قاطعها طاهر قائلا
بس انا عمري ما كان عندي أى مشاعر أتجاهها غير مشاعر زماله مش أكتر إنما مشاعري الحقيقيه كانت ل...
قاطعته يارا قائله
اكيد كانت لزميله تانيه...
قاطعها طاهر قائلا مباشرة
لاء كانت ليك يا يارا ولو موافقه إننا نكمل حياتنا سوا وتتنازلى عن رفاهية أسعد شعيب انا مستعد أحارب عشانك.
نهضت يارا بتسرع قائله
لاء وفر على نفسك المحاربة لوحدك أنا دايما بخرج خسرانه وقلبي مش هيحمل يأس تاني.
قالت هذا وغادرت مسرعهنهض طاهر هو الأخر وضع بعض المال فوق الطاوله وغادر خلفها مسرعا لكن كانت يارا صعدت الى سبارتها وقادتها بتسرعزفر طاهر نفسه يشعر بتقطع فى قلبه...لكن تذكر الماضي حين أخبرها انه يهوا غيرهالابد أنها تعتقد أنه يحاول مداواة قلبه...زفر بآسف هفوات الماضي تعرقل سعادة الحاضر والمستقبل.
بمنزل أيمن
كانت سهيله نائمه فوق الفراشتضع يدها فوق بطنها تمسد عليهايطغى عليها شعور الإشتياق ل آصفتذكرت أنه لم يعود الى الشقه تلك الليله حتى وقت مغادرتها صباححتى أنه لم يهاتفها منذ تلك الليلههل مل من عشقهاعاتبت نفسها
أكيد آصف زهق منيبس ده ڠصب عني أوقات بخاف أكون فى حلم وينتهيوأهو آصف حتى متصلش يسأل عنيوظلم باباه أنه السبب فى نقلي لهنا مع أنه مالوش دخلأنا اللى عرفت ان المستشفى بتاع البلد هتتفتح ومحتاجين لدكاترة قدمت نقل وإتقبل بسبب حاجة المستشفى لدكاترة...مر حوالى أسبوعين وآصف...
قطع تفكير سهيله ذاك الصغير الذى دفع باب الغرفه الموارب بقوه ودخل متوجها إليها وصعد جوارها على الفراشتبسمت له قائله
حبيبي حسام أكيد هربان من تيتا سحر عشان متقولش له ياكل.
اومأ ببسمهتبسمت له سهيله وحضنته قائله
تعرف أنا نفسي أكون حامل فى بنت عشان تيتا آسميه بتحب البنات أكتر من الصبيان.
لم يفهم الصغير بينما تفاجئت سحر التى آتت خلف حسام وسمعت حديث سهيله وسألت بتأكيد
إنت حامل يا سهيله.
مساء
بمكتب آصف
تحدث بأمر.
تمام عينك تكون عالدكتورة خطوه بخطوه ممنوع تغفل عنها طول ما هى خارح البيت وفى المستشفى أو فى أى مكان تاني.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه وتنهد بإشتياق لكن شعر بإرتياح قليلا بعد أن رأي صورتها على الهاتف وعلم أنها بخير لكن سرعان ما نظر نحو باب المكتب وسمع الى من دخلت تتهادى بدلال
مع إنك آخر لقاء لينا فى المستشفى عاملتني بجفاء
وشبه طردتني بس أنا قلبي مش بيشل من اللى لهم معزه خاصه...لما كلمتني عالموبايل نسيت معاملتك الجافه وجيت لك فورا
تبسم ونهض واقفا يرحب بها بترحاب غير مسبوق مما أذهلها لكن آصف كان لديه هدف يشعر بإشمئزاز وهو يتجاوب مع ودلال ميلكن كان مراوغ جيد يعرف طريقة ترويضها كى ينال هدفهأوهمها أنه بتجاوب معها لكن بالحقيقة كان يهاودها نه رغم أنه
يتلاعب بالطابه يطوعها بين قدميه يعلم متي يعود خطوه للخلف ومتى يبتعد عنها ومتي يتقدم ناحية المرمي
نظر لها آصف بإستهزاء من ضعفها أمامه سألا بمفاجأة
رامز أخو شهيرة
رامز كان مدربك...
تجد فيه سعادتها.
قطع نظر أيمن وسحر ل سهيله وحسام دخول طاهر مبتسم بعد أن ألقى عليهم السلام يقول
دايما متجمعين.
تبسمت سهيله حين ترك حسام ساقيها وتوجه نحو طاهر راغب أن يحملهتبسم طاهر وأنحني يحمله ثم جلس جوار سهيله التى تبسمت له بينما سألته سحر
جعان.
رد طاهر
لاء يا ماما أكلت سندوتشات فى الطريق.
بينما سأل أيمن
خلصت الموضوع اللى كنت بسببه فى القاهرة.
تنهد طاهر يشعر بأمل قائلا
شبه خلصته.
تبسمت له سهيله وهى تتثائب... ثم نهضت قائله
مش هقدر أكمل الفيلم كملوه أنتم حاسه إنى منعوسه.
ضحك طاهر قائلا
إنت منعوسه إنما حسام شكله هيكمل السهره للصبح.
تبسمت سحر قائله
حسام بينام أى وقت.
تبسمت سهيله وهى تقبل حسام قائله
دماغه رايقه أنا مرهقه من الشغل فى المستشفىمستشفى جديده بقى عاوزين يعملوا منظر.
تبسم أيمن قائلا
حاولي متجهديش نفسك كتير عشان صحتك.
نظرت سهيله الى سحر تيقنت أنها أخبرت والدها بحملها تبسمت قائله
حاضر يا بابا تصبحوا على خير.
غادرت سهيله بينما نظر أيمن وسحر لبعضهما وتنهدا ببسمه لم يلاحظ طاهر ذلك بسبب إنشغاله بمداعبات حسام
بينما سهيله التى كانت تشعر حقا بالنعاس فجأة ذهب ذلك وشعرت بزيادة خفقان قلبها يتسارع نبضه مصحوب ذلك بإنقباضة فى صدرها
تعجبت هذا الشعور التى تشعر به يخص آصف...نهضت جالسه تتكئ بظهرها على بعض الوسائدتنظر نحو سقف الغرفهشارده بذاك الشعور القابض لقلبها من ناحية آصفما سببهأجابها عقلها
يمكن بسبب تفكيرك فيه طول الوقت.
لم يقتنع قلبها بهذا الجوابهنالك شعور خافق لقلبهاجذبت هاتفها وقامت بفتحه وكادت تتصل على آصفلكن ترددت لبعض اللحظاتتنفست تحاول السيطرة على تلك المشاعر فماذا ستقول ل آصف تبرر إتصالها عليه الآنلكن شعرت برجفه حين أطلق الهاتف صوت إشعاراتفتحت الهاتف ترا هوية تلك الإشعارات علها يهدأ قلبها وتنسى ذاك الشعور...
بدأت برؤية تلك الإشعارات لكن تصنمت يدها فجأة حين رأت ذاك الخبر الذى يخص آصف
قرأته
چريمة إغتيال أمام مكتب آصف شعيب المحامي المشهور والضحيه هى سيده الاعمال مي المنصوريترا من كان مقصودا بالإغتيالهل
مي أم آصف...
إرتعش قلبها وزادت خفقاته أكثربلا تردد قامت بالإتصال على آصف...تنتظر رده الذى لم يغيب سوا دقائقلكن بالنسبه لها ساعات
بينما
بالنيابه العامه
كان يجلس آصف مع أحد وكلاء النيابه الذى سأله
أيه علاقتك بالمغدور بها مي المنصوري
رد آصف ببساطه
مجرد عميله عندي فى المكتب.
تفهم وكيل النيابه سألا
تفتكر مين اللى كان مقصود بالإغتيال ده
إنت ولا مي.
أجابه آصف بهدوء
معرفش أنا محامي وماليش أعداء.
رد وكيل النيابه
إنت محامي مشهور وإترافعت فى قضايا كبيرة قبل كده مش يمكن يكون شخص حس إنك ظلمته كمان اللى أعرفه إنگ كنت قاضي قبل كده ويمكن عداوات قديمه...كمان الفترة اللي فاتت إتعرضت لهجوم...
قاطعه آصف قائلا
فعلا كنت إتعرضت لهجوم بس ده كان حرامي إتسلل بغرض سړقة البيت كمان
معتقدش أنا المقصود لآن لو أنا كان المچرم إنتظر خروجي من باب العمارة وبعدها أطلق عليا الړصاص زى ما حصل وكمان فى كاميرات فى المكان تقدر ترجع ليها.
تبسم وكيل النيابه مقتنعا بنفس الوقت صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه وكاد يغلق الرنين لكن تفاجئ حين رأى إسم سهيله على الشاشه نظر نحو وكيل النيابه قائلا
دي مراتي.
تبسم وكيل النيابه وأومأ له بموافقه على الرد عليها.
بمجرد أن فتح الإتصال خفق قلبه حين سمع صوت سهيله بإندفاع سائله
آصف...إنت بخير.
أجابها بنبرة عتاب
أنا بخير يا سهيله متشكر لإتصالك.
شعرت بنبرة العتاب فى صوته أغلقت عينيها تتنهد بإشتياقوضعت يدها فوق موضع قلبها عله يهدأ خفقاته المتلاحقةتمنت لو كان قال لها ألا يكفى لتعودي إلي...لكن صمتت لدقيقه
كذالك آصف صمت يتمني لو كانت أمامه الآن ويلقى بنفسه بين يديها فاقدا للوعى لا يود الشعور بغير أنفاسها قريبه منه...
تنهد بخيبة أمل من صمتها قائلا
مضطر أنهي الإتصال أنا فى النيابه.
بخفوت قالت سهيله
تمام الحمدلله لله إنك بخير مع السلامه.
تنهد آصف مستهزءا بمشاعره ماذا ظن أن تقول سهيله له آنها ستأتى كي تطمئن عليه مباشرة رغم ذلك لم يشعر بيأس مازال قلبه ينبض من أجلها فقط.
بعد مرور أسبوعين
رحل الشتاء وآتى ربيع شبه دافئ أحيانا كذالك هنالك أيضا عواصف ربيعيه محملة بغبار
بروكسل بلجيكا قبل قليل.
نظر الطبيب الى نتائج تلك الفحوصات التى امامه ثم نظر الى ذلك الجالس سألا باللغه الإنجليزيه
إمتى كان آخر فحص طبي عمله.
أجابه
من ست شهور أو أكتر شوية.
نظر الطبيب مره أخرى الى تلك التقارير ثم عاد النظر له قائلا
مش معقول إزاي مظهرش فى آخر فحص طبي النتايج قدامي بتوضح إصابتك بالمړض ده من أكتر من ست شهور.
شعر برجفه سألا
مرض أيه.
أجابه الطبيب
Acquired immunodeficiency
نعم!
قالها بصاعقة ذهول مستفسرا
ماذا تقول هل أنت متأكد!
أجابة الطبيب بتأكيد
أجل تلك هى نتيجة هذا الفحص الطبي أنت
مصاپ ب نقص المناعه المكتسبالإيدز.
صاعقة أصابت عقله غير مستوعب للحظات الى أن بدأ يهزي بتكذيب
مستحيلأكيد الفحوصات دى إتبدلت المركز الطبي اللى عملت فيه الفحوصات أكيد غلطوا وبدلوا فحوصاتى مع فحوصات شخص تانىأنا لازم أعيد الفحوصات دى تانى وأكيد هتطلع النتيجة مختلفه.
رامز...انا أخدت القرار مش هرجع للطريق ده تاني وهبدأ العلاج النفسي
ميستاهلش تزنب نفسك هنا فى المستشفى عليه.
نهض واقفا وإدعى شعور الآلم قائلا
فعلا انا بقيت أفصلشكرا لكوكمان زمان اللى فى البيت قلقوا علياموبايلي شكله ضاع من غير ما أنتبه بعد ما وقعت يبقى لك جزيل الشكر بس لو سندتى لحد باب المستشفى أشوف أى مواصله توصلني للبيت زمانهم عقلهم هيطير.
تبسم له العامل بقبول وساعده الى أن وصلا الى أمام باب المشفى كان يخفض رأسه عمدا حتى لا تلتقط أى كاميرا بالمشفى ملامح وجهه حتى أنه أشار الى إحد سيارات الآجره الخاصه قبل ان يصعد أخرج مبلغ من جيبه واعطاه للعامل شاكرا له فى البدايه رفض العامل لكن هو اصر وقام بشكره لاحظ العامل ذاك الوشم الذى ببداية معصم رامز بحرف
الميم بالإنجليزية ليس هذا السبب الوحيد الذى لفت إنتباهه بل هنالك غرابه أسفل ذاك الوشم هنالك حرف آخر
لحرف الراء...لم يهتم العامل بذلك فلا شأن له...غادر سائق سيارة الأجره لم يسير كثيرا وأوقفه رامز بحجة أن له أقرباء بإحد المناطقترجل رامز بعد أن أعطي له مبلغ غادرت سيارة الأجره سار رامز قليلا الى أن دخل الى مرآب خاص بذاك المكان وذهب نحو إحد السيارات الفخمه فتحها وصعد إليها جلس قليلايلتقط نفسه بالسياره يشعر بهدوء نسبى بعد أن إبتعد عن المشفىقبل أن يقود سيارته عائدا الى القاهرهصدح رنين هاتفه الذى كان قد تركه بالسيارة قبل أن يذهب الى المشفى جذب الهاتف وقام بالرد سمع شهيره تقول پغضب
إنت فين بتصل عليك مش بترد علياأكيد مع واحده من إياهمإسمعني كويسانا عرفت إن سامر إبن أسعد ماټاو إتقتلالمهم أنه ماټ ولازم أكون موجوده فى كفر الشيخ طبعا عشان أواسي شكران وأسعدوإنت كمان لازم تحضر الچنازة بتاعتهأهو حتى مجاملة.
رد رامز
أوكيه تمامإسبقيني وأنا هحصلك على هناك.
أكدت عليه شهيره الحضورواغلقت الهاتفألقى رامز الهاتف جواره بالسياره وشعر ببعض الأسى ليس على سامر بل أنه فقد وليف كان له مكانة خاصه.
عودة
على أصوت آنين إنتزاع روح ذاك الحقېرعاود النظر له ونهض واقفا يشعر ببعض الإشئمزاز.
ب القاهرة
ذهلت شهيره حين سمعت من ذاك الموظف يخبرها
روحت البنك أصرف الشيك بتاع مرتبات اللى بيشتغلوا فى الآتلييه زى كل شهر لقيت مفيش رصيد لحضرتك فى البنكيكفى المبلغ اللى مكتوب فى الشيك.
تقوس حاجبي شهيره قائله
مستحيل يمكن حصل غلط أو لخبطة عالعموم أنا هتصل على البنك أشوف أيه الحكايه ومش هيحصل حاجه لو إتأجل صرف المرتبات لبكره.
أومأ لها العامل وغادر بينما جذبت شهيره هاتفها وكادت تتصل لكن تراجعت وفكرت لما لا تذهب الى البنك بتلك الحجه بالتأكيد خطأ وبالتأكيد سهل إصلاحه.
بعد قليل بالبنك
جلست شهيره بغرفة المدير الذى إستقبلها ليس كالعادة بترحاب فائق فقط ترحاب فاتر.
تجاهلت ذلك قائله
مدير الحسابات عندي جه يصرف شيك مرتبات الموظفين قالى إن مفيش رصيد فى حسابي أكيد ده غلطه منكم.
لاء مش غلطه يا شهيره.
نظرت شهيره نحو باب المكتب والى ذاك الذى فتح الباب بجبروت قائلا بتأكيد
فعلا حسابك فى البنك بقى خمسين ألف جنيه بس.
ذهلت شهيره قائله بخفوت
أسعد... أيه الجنان اللى بتقوله ده.
تضايق أسعد وأومأ برأسه لمدير البنك الذى فهم الإشاره وخرج من المكتب وتركهم
نظر لها بتجهم قائلا پغضب
سبق وحذرتك يا شهيرهوإنت إستهونت بتحذيري ليك فكرت نفسك إنك أذكيبس عشان تعرفي إن اللعب معايا مالوش نتيجه غير الخسارهالبنك ده أنا بملكه من الباطنيعنى كل الموظفين اللى فيه رهن إشارتيحتى عادل نفسه رهن إشارتيوعشان تعرفي إنى كريم معاك أنا سيبت الڤيلا بإسمك بس عشان متشرديش كرامه لبناتلكن العشره اللى كانت بينا إنت أخدت تمنها كامل مميزات مني بقيت سيدة مجتمع محترمهلكن إنت إتبطرتي وفكرت إن إسم شهيرهأقوي بدون ذكر إسمأسعد شعيب... بس متخفيش إسم اسعد شعيب مازال له سيطرة علي حياتك بمزاجي وإطمني ده مش هيستمر كتير مسألة وقت بس عشان تعرفي مفاجأتى التانيه ليك اللي هتبهرك.
بمنزل أيمن
مساء
بعد أن إنتهوا من العشاء آتت سهيله بصنيه عليها أكواب الشاي نهض أيمن وأخذ منها الصنيه قائلا
المفروض تريحي نفسك الإجهاد مش كويس عشانك.
تبسمت سهيله له قائله
يعنى عمايل الشاي هى اللى هتجهدنى.
تبسم لها أيمن قائلا
ايوا ويلا تعالى اقعدى جانب وهويدا موجوده.
إستغربت هويدا إهتمام أيمن المبالغ ولم تهتم
تنحنحت قائله
بما إنتا متجمعين مع بعض مش ناقص غير رحيم ومعتقدش الأمر ده يخصه كان فى موضوع خاص بيا عاوز أقولكم عليه.
تبسم طاهر سألا
خير أيه هو الموضوع ده.
اجابته هويدا
أنا قررت أتجوز مره تانيه.
نظرت سحر لها بتفاجؤ قائله
واللى هتتجوزيه ده مجاش طلبك من باباك ليهكمان موقفه أيه من إبنك.
ردت هويدا بتبرير
إبني هيتآثر بيه لما أتجوزهو مرافق معاكمكمان اللى هتجوزه شخص أنتم تعرفوه وأنا قولت أمهد الموضوع الأول.
تنهد أيمن سألا
ومين الشخص ده بقى.
ذهل الجميع حين سمعوا جواب هويدا
أسعد...أسعد شعيب.
تفوهت سحر سريعا
مستحيل.
كذالك أيمن الذى وافقها قائلا
مستحيل...ده عمره قد عمرك مرتين وأكتر.
بينما صمتت سهيله تعلم لو تحدثت هويدا لن تتوانى عن إيلامها ظنا انها تود مصلحتها مع آصف...رغم أنها تعلم حقيقة مقصدهاكذالك طاهر صمت مذهولا رغم فهمه لما تفكر به هويدا
لا تفكر فى شئ سوا المال والسلطه اللذان يمتلكهم أسعد.
تغاضت هويدا عن رد فعل سحر وأيمن وملامح طاهر وسهيله...وقالت بتعمد
أنا النهارده كان آخر يوم ليا فى العده
وخلاص واقفت على فرصة جوازي من أسعد وكمان حددنا كتب الكتاب بكره.
ذهلت سهيله لكن مازالت صامته بينما تهكم أيمن بآسف يشعر بغصه قائلا
يعنى كنت بتعرفينا مش أكتر بس أنا مش موافق يا هويدا... ناسيه إنه على ذمته إتنين ده عنده بنات أكبر منك.
ضجرت هويدا قائله
بس أنا موافقه وهو وطنط شكران شبه منفصلين وإسأل سهيله وكمان مراته التانيه معاه على خلاف وقريب هينهي جوازه منها.
نظر أيمن الى سحر التى تدمعت عينيها وللحظه كادت تنطق وتقول لها الحقيقه أن أسعد سيفسد حياتها كما فعل إبن عمه سابقا وأفسد حياة والدتها الحقيقية لكن صمتت بعد إشارة أيمن لهاأيمن الذى هددها يستحث فيها الأمومه المفقوده لديهاربما تتراجع حتى لو ظاهريا قائلا بجفاء حاول إجادته
لو إتجوزتي من أسعد يبقى تنسينا وكمان تنسي إبنك.
كآنه قال هراء... والإجابه واضحه حين قالت پغضب
أنتم مش شايفين سعادتى فينوأنا مستحيل أضيع الفرصة مستحيل اتنازل عن قراري وأسمح لكم تحطموا حياتي عشان أسباب فاضيه.
تحطموا حياتي
هكذا إستهزأ أيمن وسحر يشعران بآلم وغصات قويه فى قلبيهممن تلك النقماء التى لولاهمربما لكانت عاشت مجهولة الهويه والنسبوتحطمت حياتها حقا.
ب ڤيلا شهيره
لو اطلقت العنان لذلك الچحيم الذى بقلبها لأحرق كل شئ حولها وحوله لرماد... جذبت هاتفها پغضب وقامت بإتصال سرعان ما فتح الخط وقالت بهجوم
بقالك فتره قاعد عندك فى بلجيكا بتعمل أيه أكيد صايع بتتمتع مع النوعية القذره اللى عندك إرجع مصر فورا فى مصېبه حصلت.
بهدوء وبرود أجابها
أيه المصېبه دى أسعد
ماټ.
ردت شهيره بتمني
ياريته كان ماټ بقولك بلاش تسأل كتير لازم ترجع مصر فورا.
اجابها بهدوء
تمام أنا كده كده كنت راجع مصر بكره بعد الضهر.
باليوم التالي
ب سرايا شعيب ظهرا
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير
قالها المأذون بعد أن عقد قران
هويدا وأسعد
شعرت هويدا كآنها إمتلكت سعادة الكون بينما أسعد لا يعرف لما ليس سعيدا كما توقع لكن إبتسم حين نهض مدير اعماله وأخذ معه المأذون والشهود وغادروا السرايا
رسمت هويدا الخجل بإتقان حين إقترب منها أسعد لكن سرعان ما تذمرت حين سمعت صوت هاتف أسعد الذى أخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه سرعان ما شعر برجفه فى قلبه وقام بالرد ليسمع
باشا آصف بيه خرج من المحكمه ودلوقتي خد طريق تانى غير طريق من المكتب أو السكن بتاعه.
تلهف أسعد وفكر للحظات قائلا بأمر
خليك ورا آصف وأوعى يتوه منكوخليك معايا على تواصل.
أغلق أسعد الهاتف وتوجه الى باب السرايا ذهبت خلفه هويدا التى شبه نسي تواجدها لكن هى شعرت بإستقلال من شآنها وتتبعته ونادت
خليك هنا.
شعرت هويدا پغضب كيف له ان يتركها وحدها بعد دقائق من عقد قرانهم... لكن لن تتغاضي عن إيلامه لاحقا يكفى الآن أنها أصبحت زوجةأسعد شعيب.
بعد دقائق
بمنزل أيمن الدسوقى
دخل أسعد بلهفه سألا
فين سهيله.
خرجت سهيله من غرفتها ونظرت الى أسعد الذى إقترب منها برجاء قائلا
سهيله آصف فى مشكله ومفيش حد يقدر يقنعه أنه يعدل عن اللى فى دماغه غيرك أول مره