قصة جديدة
رأسه قليلا يقبل سهيله التى أصبحت ترحب بقبلاته... ترك شفاها ليتنفسا همست سهيله
كفايه كده خلينا نجهز عشان نروح المستشفى.
بصعوبه وافقها آصف وهو مره أخرى قائلا
كان نفسى نفضل فى بيت البحيره هناك مكنش فى أى هموم... كنا لوحدنا.
تبسمت عينيها قائله
بسيطة بس نطمن على اللى هنا ونبقى نرجع تانى بس إعمل حسابك يا حضرة الأڤوكاتو إن إنت اللى هتدفع المرتب اللى إتخصم كله بسبب الأجازات.
ضحك قائلا
ده مش إستغلال يا دكتورة.
ضحكت سهيله بدلال
لاء ده تعويض يا حضرة الأڤوكاتو وكفايه رغي قربنا عالمسا.
شعر آصف بإنشراح فى قلبه وهو يضحك سهيله عادت معه كما كان يريد بلا تحفظات.
...
بالمشفى
بعرفة هويدا دخلت سهيله ونظرت نحو الفراش تدمعت عينها وغص قلبهاحين تلاقت عينيها مع هويدا التى نظرت لها وتدمعت هى الاخرىإقتربت سهيله وجلست جوارهانظرت سحر نحو أيمن نظره فهمهافنهض قائلا.
هروح أنا ماما نصلي المغرب قرب.
أومأن لهماسالت دموع الإثنتين إحتضنت سهيله هويداقائله
الطب إتقدم يا سهيله والطرف الصناعي بقى طبق الأصل من طرف الجسم.
بكت هويدا قائله
سامحيني يا سهيلهعارفه إن طول عمري كنت آنانيه معاك وإنت كنت بتسامحيني دايما.
تذكرت هويدا تلك المره التى أعطت فيها ل سهيله الدواءوقالت
لما إديتك جرعة الدوا والله ما كان غرضى أئذيك أنا كنت مفكره إنك لما تاخدي جرعه كبيره هتخفي بسرعه...عشان كنت بكره آنينك بالآلم اللى كنت بضايق منه... بسبب ده كنت هتسبب ليك فى شلل لو مكنوش لحقوك بسرعه فى المستشفى.
رغم الدموع التى تسيل من أعينهن لكن ضمتها سهيله قائله.
هويدا إنسى الماضى وكل اللى حصل من شويه كلمت طاهر وقالى عاللى حصلك ربنا كتب ليك عمر جديد وكل شئ ممكن يتصلح عندك نعمه
كبيره تستحق تتمسك بالأمل عشانهاحسام.
أومأت هويدا قائله
فعلا أنا غلطت كتير فى حق حسام كنت بحسه عقبه فى حياتيبس فوقت ويمكن ربنا نجاني عشانه.
تبسمت سهيله قائله
بس خدى بالك مش هيفضل دلوع كده كتير كلها كم شهر ويجى اللى يشاركه أو تشاركه الدلع.
تبسمت هويدا ووضعت يدها فوق بطن سهيله قائله وغمرت بمرح
ماما قالت لى إنك حاملوصدقينى فرحت أوىكمان فرحت إن الحياة بينك وبين آصف إتعدلتبس قوليلى راجعه كده وشك منورآصف اكيد كان مش بيطلعك
من أوضة النوم.
تبسمت سهيله بخجلضحكت هويدا وضمتها لأول مره تفعل ذلك تمزح معها وتتحدث بهدوءشعرن بمعنى كلمة أخوات...كما كان المفروض أن يكن اقرب لبعضهنلكن هنالك فرص أخري للأخوات.
......
ليلا
بغرفة أسعد
تنهد بآلم ونظر ناحية آصف الذى كان يجلس على أحد المقاعد شاردا ينظر الى ذاك الخاتم الخاص بالزواج فى يده ويبتسم...رأي السعاده عادت لوجهه شعر بالآسف ربما كان ضلع أساسيا فى لوعة قلبه وفراقه عن سهيله لو كان إستمع لحديثها وإحتوي القضيه وترك آصف وما ضغط عليه وقتها ندم سهيله لم تتردد للحظه ولم تفرض السوء منه خينطلب مرافقتها كى تضغط على آصف حتى وهو مصاپ تعاملت معه دون النظر الى الماضى.
تعمد التأوه بآلم كى يلفت إنتباة آصف الذى كان شارد الفكر ينظر الى ذاك الخاتم بإصبعه يشعر بإشتياق من مجرد ساعات ربما بسبب بقائهم الأيام الماضيه وحدهما طول الوقت لا ليس هذا هو التفسير لذلك بل الشوق الدائم لها تمعن ذاك الخاتم الذى لم يخلعه من إصبعه منذ ان وضعته سهيله ببنصره ببداية ليلة زواجهم الأولى التعيسهلم يغادر بنصره يتذكر دائما ذاك الموقف ويد سهيله المرتعشه وقتها كذالك خجلها الذى يهيم به....
أخرجه من ذاك الشرود والإشتياق صوت تأوه أسعد إنتفض من مكانه وإقترب من الفراش سائلا
بابا حاسس بأى آلمأتصل على الدكتور.
تبسم اسعد من إهتمام آصف قائلا
لاء أنا بس كنت بتحرك وحسيت بشوية آلم بس إنتهيفين آيسر.
تبسم آصف قائلا
آيسر ما صدق إنى رجعت وقالى إستلم إنت بقى مكاني ورجع لشقته.
تبسم أسعد قائلا
فعلا آيسر كان مرافق ليا ومحتاج راحه.
تبسم آصف قائلا
سامحني يا آصف.
نظر له آصف بإستغراب قائلا
بابا مبقاش له لازمه الماضى انا خلاص مبقتش بفكر فېهانا شوفتك وإنت بتقف ورا سهيلهلو مكنتش إنت منعت الړصاصه توصل ليهايمكن كان زمانها أقل شئ فقدت الجنين اللى فى بطنها كمان لو مكنتش جبتها معاك للهنجر عشان تمنعني يمكن كنت قټلت رامز وډمرت مستقبلي.
شعر أسعد بالسعاده قائلا
يعنى أنا هبقى جد قريب.
تبسم آصف قائلا
إنت فعلا جد يا بابا.
تبسم أسعد قائلا
بس ولاد الابن غير ولاد البنت يا آصف... ولاد البنت صحيح ليهم فرحتهم بس ولاد الولد بتبقى فرحتهم شئ تانى لان دول هما اللى بيكونوا إمتداد الشخص.
تبسم آصف قائلا
خلاص إفرح بزياده
آيسر كمان مراته حامل وهتبقى جد يمكن روميساء تولد قبل سهيله...أو يمكن فى وقت واحد.
تبسم أسعد وهو يتجاذب الحديث مع آصف بود يمزحانيشعران بمشاعر خاصه كما كان لابد أن تكون من البدايهما كان عليه إبعاد
آصف وآيسر الى تلك المدارس التى ظن إنها ستشكل منهما رجال أقوياءبل الدفئ العائلى الحقيقى هو ما يشكل رجال.
بشقة آيسر
تمدد على الفراش يتنهد قائلا
كويس آصف هو اللى هيبات مع بابا الليله فى المستشفى...وحشتيني يا جميلت.
تبسمت روميساء وهى تتمدد جوارهثم إقتربت منهقامت بوضع رأسها على صدره وظل الصمت للحظات قبل أن تتنهد تشعر بدفئ صدر آيسر قائله
مشان ما إتحرج من زملائى بس بابا أصر علي.
رفعت رأسها عن صدر آيسر ونظرت له قائله
بتعرف يا آيسر انا كمان أعجبت بيك من أول لقاء بالذات لما عاكستني بالعربي فهمتك وما رضيت عرفك إنى فهماك صرت عم إستني بوكيه الورد كل يوم وجوايا شغف إعرف مين اللى عم يبعته لحد ما دخلت علينا وعرفت إن إنت اللى بتبعته قلبي إتحرك فى رحلة القاهره كنت عاوزه أقولك ما بدي إرجع عألمانيا خليني هون بالدفا بقلبك.
إنت جميلت اللى وقعت فى غرامها من نظرة عين... جميلت اللى فتحت دماغي مرتين.
تبسمت ووكزته بكتفه قائله
بتستحق أنا طنشت حديثك مع الممرضه المايصه اللى كانت بالمشفى.
ضحك آيسر قائلا
بسرعه كده يارا فتنت لك والله انا كنت بتحمل سخافتها ڠصب عنى بس عشان تهتم ب بابا لكن القلب خلاص يا جميلت إستكفي.
الخامس_والاربعون النهايه٢
عشق_مهدور
بعد مرور عدة ايام
ب المشفى
إنتهى آصف من هندمة ملابس أسعد الذى تبسم له رغم شعور العجز الذى يبتأس منه لكن كان سعيدا باهتمام آصف رفع آصف وجهه ونظر له تبسم هو الآخر بنفس الوقت
دلف آيسر قائلا_
أنا خلصت إجراءات المستشفى إن كان بابا جهز خلينا نمشى من هنا عشان يارا متقلقش وهى مستنيانا فى الڤيلا.
رد أسعد_
تمام إحنا جاهزين خلينا نخرج من هنا مبقتش قادر أتحمل فى الڤيلا هحس براحه أكتر.
تبسم آيسر قائلا_
أنا إتفقت مع الدكتور وقالى إنه هيبعت ممرضه متخصصه تبقى ترعاك بس أوعى يا بابا تتجوز الممرضه دى.
ضحك آصف بينما نظر له أسعد لوهله غص قلبه لكن تقبل مزحه قائلا_
لاء خلاص كفايه كده وبطل تريقه ورغي.
بعد قليل ب ڤيلا خاصه بأحد المناطق الراقيه... دلف آيسر يدفع مقعد آسعد بينما آصف تبقى بحديقة الڤيلا يقوم بالرد على هاتفه...
تبسمت يارا بفرحه قائله_
حمدالله عالسلامه يا بابي.
بداخله تهكم أسعد على قول يارافعن أى سلامه تتحدث وهو مازال قعيدا ولم يؤكد الطبيب له عن إمكانية سيره على قدميه بالمستقبل رغم ذلك تبسم لها كجبر خاطر على رقتها كذالك تلك المفاجأه التى كانت بإنتظاره جميع أبناؤه من زوجاته الثلاث رحبوا بعودته... تبسم وهو يعلم من التى فعلت ذلك إنها تلك التى تشبه معنى إسمها ياراأول زهرة بعد الشتاء
حقا كانت كذالك... وجمعت أخواتها بدفئ.
بعد قليل
أثناء قيادة آصف للسيارة بالطريق كان معه آيسر الذى تبسم حين صدح رنين هاتف آصف الذى تبدلت ملامحه الى شكل آخر أكثر بشاشه حين نظر الى شاشة هاتفه وقام بالرد سريعا_
وصلت الشقه ولا لسه.
تبسمت قائله بدلال_
لاء للآسف لسه فى كفر الشيخ وبفكر أبات هنا لبكره على ما أخلص إجراءات طلب إنتداب للمستشفى اللى كنت بشتغل فيها قبل كده شكل الواسطة المره دى منفعتش ومش هيقبلوا طلب الإنتداب.
كان أكثر منها حنكه وتبسم قائلا_
تمام عندي واسطة تانيه إنت تاخدي أجازة لحد ما تولدي وبعدها نبقى نشوف واسطه تانيه أكتر فاعليه.
مراوغ يا حضرة المحامي.
هكذا وصفته سهيله ضحك آصف قائلا_
بس مش عليك للآسف... بلاش تتأخري عندك وكمان بلاش تروحي بيت الحجه آسميه... لو روحتى عندها هتمسك فيك ڠصب.
ضحكت سهيله قائله_
أنا بكلمك وأنا عند تيتا فى البيت... وخد بالك الإسبيكر مفتوح وهى قريبه مني.
ضحك آصف قائلا_
وعلى أيه سلم لى عليها وبلاش تتأخرى عندك المسا أرجع الأقيكي فى الشقه.
تبسمت بدلال قائله_
ماشى هرجع عشان خاطر طنط شكران وصفوانه وحشونى.
ضحك قائلا_
هما بس اللى وحشوكي مفيش حد تانى آصف إبن طنط شكران مثلا.
ضحكت قائله بدلالها _
لاء...
قطع حديثها حين أخذت آسميه من يد سهيله الهاتف وقامت هى بالرد بغلظه_
مش كفايه رغي عالموبايل وتسيب حفيدتى تقعد معايا شويه مش راجعالك المسا أبقى إرغى معاه براحتك وسيبني
لم تنتظر وأغلقت الهاتف بوجهه زفر آصف بعبوس وهو يضع الهاتف أمامه لاحظ آيسر ذلك فسأله بفضول_
فى أيه.
زفر آصف مره أخرى مجاوب_
مفيش دى الحجه آسميه قفلت فى وشى السكه.
قهقة آيسر قائلا_
ربنا رزقك بحما ست طيبهبس جابلك الحجه آسميه تكفير ذنوب.
ضحك آصف موافقا يقول_
طبعا إنت هايص معندكش الحجه آسميه.
ضحك آيسر قائلا_
لاء عندي الحج مدحت هو وروميساء مرتبطين جدا ببعض وطبعا روميساء مبتصدق يدخل الشقه ناقص تقول بات معانا يا بابا بس أخوك مش سهل برضوا عرفت إنه هاوي شعر وادب وشوفت له صالون ثقافى قريب مننا واهو بتصرف.
ضحك آصف مازحا_
طبعا الحج مدحت يروح الصالون الادبي وإنت تكمل مع روميساء شرح الأدب.
مثل آيسر البؤس بإصطناع وإستصعاب ومزح قائلا_
لا والله ولا مره كملت درس الادب للآخربسبب الظروف اللى معانده معايا مفيش أجازة باخدها غير بقضي نصها فى المستشفيات قربت أتشائم من الاجازات... ده غير الرحلات اللى بدلتها مع زمايلى فى شركة الطيران وكل ده هيجي على دماغي الفترة الجايه.
ضحك آصف بنفس الوقت عاود رنين هاتف آصف لوهله خفق قلبه ان تكون سهيله كذالك آيسر الذى نظر الى شاشة الهاتف بفضول ثم نظر ل آصف الذى قال له_
ده رقم وكيل النيابه اللى ماسك قضية بابا هرد عليه.
أومأ آيسر بموافقه وإستمع ل آصف وهو يتحدث مع وكيل النيابة الى أن أنهي المكالمه نظر له سائلا_
خير.
زفر آصف نفسه پحقد قائلا_
وده مضايقك فى أيه...هو كده كده أخد جزاؤهإنت مصدق أن مۏته دى طبيعيه أنا عندي يقين إنه إتقتل واكيد اللى قټله شخص محترف طبعا كان عنده معلومات كتير عن الطقوس الماسونيه دى وكمان يمكن كان يعرف بعض الأشخاصوطبعا هو ورقة إتكشفت ولازم تتحرق فوراتعرف أنا بستغرب إزاي قدر بجذب سامر للطريق دهسامر كان إنسان نقي
وساذج فى نفس الوقت.
قالها آصف بمرارة وافقة آيسر قائلا_
نظر له آصف بسخط ووكزه فى صدره پغضب قائلا_
أنا بقول تتمسى بدل ما ترجع لمراتك متخرشم ولا تشوفلك إنت مرافق فى مستشفى كمان بيجاد غبي السكرتيرة مياله لهأنا لمحت لها وهى عندها قبول بس بتلعب بمشاعره عشان أهبل وقال دكتور نفسانى قال ده آخره ينفس من جنابه.
بمنزل أيمن
ذهبت سحر كى تفتح باب المنزل بعد أن سمعت قرع الجرس تفاجئت حين فتحت الباب ب عادل أمامها تبدلت ملامحها الى بسمه طفيفه قائله بترحيب عادى_
عادل!
أهلا وسهلا إتفضل.
إنزاحت على جنب حتى دلف عادل الذى وقف قائلا_
عارف إنى كان لازم قبل ما أجي أتصل واستأذن الاول.
أجابته بلباقه_
لاء يا عادل البيت بيتك إتفضل .
دلف عادل الى داخل المنزل وتوقف الى ان جائت خلفه سحر وتنحنح قائلا_
أنا جاي أشوف حسام.
تبسمت له قائله_
حسام بيلعب فى الجنينه ومعاه هويدا إنت مش غريب روح لهم
مساء الخير يا هويدا أنا كنت جاي عشان
أشوف حسام.
للحظه شعرت بوخز فى قلبها وهى يراها جالسه هكذا فوق تلك الاؤرجوحه الصغيره تضع شرشف فوق ساقيها كذالك ذلك العصا الطبيهبالتأكيد لم تكن تريد أن يراها هكذاكذالك تسأل عقلها لماذا آتى اليوم أحقا كما قال...أم هنالك سبب آخر
كالتشفي بها مثلالكن خاب ظنها حين ذهب عادل نحو طفله وقام بحمله وقبلهلكن حسام كان يود اللهو بالطابه...أعاده للأرض توجه نحو الطابة مباشرة وقام بقڈفها على هويدا كما كان يفعلبينما عادل جلس جوار هويدا فوق تلك الاؤرجوحهللحظات كان صامتا قبل أن يتنحنح قائلا_
عارف إنك مستغربه إنى جيت هناإحنا منفصلين وتقريبا كل السكك بينا إتقطعت
مبقاش غير حسام
حسام اللى ظلمناه إحنا الإتنينكأنه شئ مالوش قيمه... هويدا أنا عرفت اللى حصلكومش جاي عشان شمتان فيكبالعكس أنا كمانربنا آبتلانى فى أعز شئ فى حياتي
نظرت له هويداربما لديها خلفيه عن سبب الإستغناء عنه بالتأكيد أسعد إستخدم نفوذه من أجل إبعاده عن شهيرهكم كانت مغفله حين ظنت أن ذكائها واسع المدىلكنها كانت مجرد طامعهوأرادت مزيدا من السطوة والنفوذحين حصلت عليهما فقدت ليس فقط جزء من ساقيهاظهرت معها حقيقة كانت مخفيه وليتها ظلت كذالك...جلس الإثنين يتحدثان معا حديث غير مسبوق بينهم كل منهما إعترف أنه أخطأ بتطلعاته وامالهالذى كان محورها الثراءولم يصلا إليه وخسرا الإثنينلكن ضحكة ذاك الصغير الذى يلهو أمامهم كانت بنثابة فرصه أخرى مستقبلا تبني بوضوح وبلا أطماع.
ب شقة آصف ليلا
بغرفة النوم
كان يجلس على الفراش يضع الحاسوب الخاص به فوق ساقيه الممدوده يراجع إحد القضايا سمع صوت فتح باب حمام الغرفه تطلع نحوه وتبسم لكن سرعان ما إنخض حين رأى وجه سهيله الواضح عليه الإرهاق كذالك بيدها منشفه صغيره تجفف بها فمها وضع الحاسوب جانبا ونهض نحوها بلهفه قائلا_
سهيله وشك أصفر وشكلك هبطانه... غيرى هدومك ونروح للدكتوره.
ضحكت سهيله رغم شعورها بالوهن قائله_
أنا كويسه هو يمكن إرهاق السفر وكمان عشان إطمعت.
تبسم آصف سائلا_
إطمعت فى أيه.
أجابته_
إطمعت فى الكيكه اللى تيتا آسميه كانت بعتاها معايا لطنط شكران وخالتى صفوانه وأكلت منها معاهم رغم إنى كنت واكلة كميه كبيره وأنا عند تيتا بس كان طفاسه مني وشاركتهم وكلت كتير أوي هو ده اللى سبب ۏجع فى بطني.
ضحك آصف وهو ا قائلا_
يعني إنت طمعت من منابي.
أومأت برأسها مبتسمه وهى تلف
توجه بها نحو وضعها عليه سرعان ما أزاح حاسوبه وضعه على طاوله جوار الفراش من ثم إنضم إليها جالسا
إنت خلصت شغلك.
رد وهو يزيد فى ضمھا_
دي قضية بسيطه.
طبعا محامي محنك أي قضية بالنسبه له سهله.
هكذا قالت سهيله بإطراء
تبسم وهو يقبل رأسها حل الصمت لدقائق قبل أن ترفع سهله وجهها وتنظر الى عينيه سائلة_
هقول طنط شكران وصفوانه عرفوا إنى حامل بسبب الاعراض اللى كانت ظاهره عليا عشان مروا بها قبل كده إنما إنت
أمتى وإزاي عرفت إنى حامل.
تبسم وهو يتلمس خصلات شعرها قائلا_
عرفت بالصدفه قريت تحليل الډم اللى كان فى درج الكمودينو.
أخفضت وجهها للحظه ثم عاودت النظر الى عينيه قائله بإستفهام_
ومدخلش لعقلك شك....
قائلا_
قولتلك قبل كده عمري ما شكيت فى أخلاقك يا سهيلهيمكن كانت غشاوة أو غفلة عقل مذهول من اللى حصل وقتها...كنت مشوشأنا كنت راجع من أسيوط وقتها واخد قرار جوازنا بأقرب وقتإتصدمت پقتل سامر...
وضعت سهيله يدها على فم آصف قائله_
بلاش نفتكر الماضي يا آصف كفايه كده أنا تعبت منه أوي عاوزه أعيش الحاضر والمستقبل بدون أى أضغان.
ملامح وجهها تتقابل عيناهم تحكي بوميض عشق.
بعد مرور عشر أيام
ب ڤيلا شهيره
بسبب آثار ذاك التشوه الظاهر على وجهها وقفت أمام المرآة تنظر لإنعاكسها بتقزوز تحاول وضع بعض خصلات شعرها على وجهها
تخفي ذلك التشوه لكن هنالك أيضا تشوهات آخرى بيديها الإثنين ظاهرهأزاحت ملابسها قليلا عن مقدمة صدرها هنالك آثار تشوهاتلكن كل هذا تستطيع إخفاره لكن وجهها كيف تستطيع ذلك...بخضم ڠضبها سمعت طرق على باب غرفتها پغضب وإستهجان سمحت للطارق بالدخول...دخلت إحد الخادمات وقالت لها_
مدام شهيره المحامى بتاع حضرتك وصل تحت فى الصالون.
اشارت بديها لها پغضب قائله بإستهجان_
تمام إنزلى وانا نازله بعد خمس دقايق.
وقفت تحاول إخفاء تلك التشوهات الظاهره أخفت تشوه يديها بتلك القفازات بينما حاولت جذب خصلات شعرها على جانب وجهها بصعوبه أخفت ذاك التشوه بوجهها مؤقتا وأخذت قرار عليها تجميل ذاك التشوه بأقرب وقت قبل ان يترك آثرا.
بعد دقائق بغرفة الصالون وقف المحامي الخاص بها يستقبلها إستقبلته بعنجهيه وغرور قائله_
خير خلصت الإجراءات اللى قولتلك عليها.
أخفض المحامي وجهه للحظات ثم نظر لها قائلا_
أيواخلصتها بس فى مفاجأة ظهرت.
إستخفت بقوله سائله_
وأيه هى المفاجأة دي.
بتردد أجابها المحامي_
ذهل المحامي من أمامه إمراة أخري غير راقيه لكن إنفجع ونظر الى نصف وجهها المشوه الذى إنزاح عنه خصلات شعرها شعرت بمهانه من نظرة عيناها لها فسرتها على انها شماته وتشفى بينهما هى بالحقيقه كانت شفقه أخذت تصرخ عليه وكادت تتهجم عليه بالضړب وتنعته بألفاظ نابيه دون المستوى بنفس الوقت سمع صړاخها الخادمه كذالك شيرويت التى للتو عادت الى المنزل ودلفت الى غرفة الصالون ورأت الخادمه تحاول تهدئة شهيره إنفزعت وذهبت نحوها مباشرةحاولت تهدئتها لكن لم تستطيع طلبت من الخادمه طلب طبيب خاص.
بالفعل بعد وقت قليلنهضت شيرويت مع جوار شهيره للتى استسلمت للنوم بعد أعطاء الطبيب لها إبره مهدئه...ذهبت مع الطبيب الى الخارجوقف معها يحذرها عن سوء حالة شهيره وعليها اللجوء لطبيب نفسي.
أومأت براسها بتفهمبينما وقفت تنظر الى مغادرة الطبيبوذهبت الى غرفة شهيره مره أخرىنظرت إلى رقدتها بالفراش هكذاوتلك التشوهات الظاهرهشعرت أن
هنالك فى الحياة لحظات فارقه إما أن تجعلك تسموا وتترفع بالأخلاق أو تنحدر الى هاويه قد تسحقك ببريق زائف...وهذا ما حدث مع والدتها وهى لن تكون مثلها.
فى ڤيلا أسعد
كانت يارا تقف بغرفة أسعد تعطيه تلك الادويه
أسعد ذاك بسبب عدم رد يارا سألها_
مين اللى بيتصل عليك وليه مش بترد.
توترت يارا قائله_
ده إتصال مش مهم با بابي خليني أجيب لك بقية الأدويه.
تبسم أسعد على تلك الرقيقه هل تعلم أنها لا يعلم او ربما لديه يقين بهوية الذى يتصل عليها تبسم وهو يأخذ منها باقى الادويه كذالك ربكتها تذكر ببسمه قبل يومين من خروجه من المشفى ورؤيته لها عبر زجاج شرفة غرفته بالمشفى وهى تدلف الى المشفى ومعها ذاك الشاب طاهر كذالك لاحظ نظرات عينيها له فى إحد زياراته لهلو كان بالماضى لكان له قرارا آخروكان هدر تلك القصه قبل أن تبدأ لكن ما مر به مؤخرا كفيل بتغير أفكاره وإتجاهاته الموازيه لها.
بعد قليل بغرفة يارا قامت بمهاتفة طاهر الذى سرعان ما رد عليها وسمع إعتذارها_
آسفه يا طاهر بس كنت بعطي ل بابي العلاج والفون كان بعيد عنى.
تبسم متفهم يقول_
ربنا يكمل شفاها على خير.
آمنت يارا على ذلك بينما زفر طاهر قائلا_
يارا أنا كنت متصل عليك عشان آمر هام.
تسائلت يارا بإستفهام_
وأيه هو الامر ده.
رد طاهر_
أمر إرتباطنا أنا خلاص أجازتى قربت تنتهى أسبوع بالكتيروكنت عاوز قبل ما أسافر يكون فى بينا إرتباط رسمى.
خجلت يارا من قول طاهر لكن هنالك شعور آخر مع الخجل هو الخۏف من رفض والدها لهذا الإرتباط تعرف طريقة تفكير ليس فقط والدها كذالك والدتهاطاهر أبعد ما يكون عن تفكيرهماتوترت قائله بحجه_
إنت عارف ظروف بابي ومامي مش...
قاطعها طاهر بتصميم قائلا_
ياراأنا مقدر ظروفهم كويس بس اللى يهمنى هو ردك إنت لو عندك قبول انا مستعد أجيب بابا ونجي بكره لولدك ونفاتحه فى الموضوع وهتحمل مهما كان قرارهلكن لو إنت معترضه أنا...
قاطعته يارا بتسرع_
إنت عارف إنى مش معترضه پالعكس يا طاهربس ليا عندك رجاء إتكلم مع آصف الأول وخليه يمهد الامر مع بابيآصف له مكانه كبيره عند بابي وكمان له تآثير عليه.
تبسم طاهر قائلا_
تمام أنا هتكلم مع آصف دلوقتي وهو مش هيرفض يساعدنى زى ما عمل قبل كده وأقنعك.
خجلت ياراتمني طاهر لو كانت أمامه ورأى ملامح وجههاربما يكفى الآن نبرة صوتها الناعمه الخجوله.
باليوم التالى
ب ڤيلا أسعد
عصرا
إستقبل آصف كل من طاهر ومعه أيمن كذالك كان أسعد ينتظرهم بغرفة الضيوف.
بينما بغرفة يارا كانت معها شكران كانت يارا تشعر بتوتر وخفقان زائد بقلبها لاحظت ذلك شكران تبسمت لها قائله_
خيلتينى رايحه جايه فى الاوضه إهدى وبلاش التوتر ده وتعالى أقعدي جانبي ومټخافيش معتقدش أسعد هيرفض طاهر كمان أنا كنت مع آصف وهو بيتكلم معاه ولاحظت أنه مش معترض إهدي وتعالى أقعدى.
جلست يارا جوار شكران قائله_
أنا خاېفه بابي يهين طاهر وباباه و...
وضعت شكران يدها على كتف يارا قائله_
ده كان ممكن يحصل زمان الحاډثه الأخيرة اللى حصلت ل أسعد غيرت تفكيره كمان متنسيش أن طاهر وأيمن نسايب آصف مستحيل يسمح أن أسعد يهينهم عشان خاطر مراته وهو لو مش واثق من قرار أسعد مكنش طلب طاهر وقاله يجي هو وباباه إهدى وسلمي أمرك لله وهو هيجبر بخاطرك إنت وطاهر انتم الإثنين تستحقوا بعض.
تبسمت يارا بداخلها رجفه وخوف يزداد مع الترقب.
بينما بغرفة الصالون
رحب أسعد ب أيمن وطاهر جلس الاربع يتداولون حديث ببعض الأمور العامه الى أن تنحنح أيمن الذى يترقب رد فعل أسعد أو ربما يتوقع رفض لعر_
طاهر كان كلم آصف فى موضوع خاص وطلب منه يمهد لك الموضوع وآصف إتصل على طاهر وقاله إنك موافق عالمقابلة وإننا نتكلم فى موضوع إرتباط بين يارا وطاهر.
نظر أسعد نحو طاهر رسم ملامح مبهمه وهو ينظر له طاهر ليس مثل زوجي بنتاه الأخريات شاب بسيط ليس من عائلة لها سطوتها أونفوذها كذالك هو كل ما يملكه هو شهادته الدراسيه التى منحته فرصة سفر الى الأمارات من أجل العمل لكن هذا سابقا كان بالنسبه له عيب كبير كان الرفض عليه سهلا لكن اليوم بعد ما مر به كذالك وساطة آصف الذى لن يخذله أمام أهل زوجته الذى يعشقهاوكذالك من أجل الا يجرح قلب يارا الرقيق تغاضى عن ذلك وبدل نظرته الى بسمة ترحيب دون التخلي عن بعض من غروره قائلا_
وأنا موافق على إرتباط يارا وطاهر.
نظرا كل من طاهر وأيمن لبعضهما مذهولين رغم وساطة آصف وإخباره لهم أن لديه يقين بموافقة أسعد لكن كان هنالك بعضا من الشك والترقب لكن أسعد أخلف ظنهم كذالك آصف تبسم وهو ينظر الى أسعد بإمتنان أنه لم يخذله أمامهم.... إنتهى اللقاء بإتفاق على عقد قران طاهر ويارا بعد أن طلب طاهر ذلك يود إرتباط رسميا وشرعيا... فى غضون أسبوع.
بالمساء
بشقة آصف فرحتها كانت ليست عاديه نظرت الى آصف بفخر وإقتربت منه وقامت بحضنه قائله_
إنت السبب فى لم شمل طاهر ويارا أنا
عادت برأسها للخلف تبتسم ونظرت لوجهه سائله_
أيه اللى خلاك تستني خمس سنين يا آصف والمفروض إنى كنت مازالت على ذمتك مخوفتش أرتبط بشخص تانى وأنا معرفش إنى لسه على ذمتك... وده اللى حصل فعلا.
عبس وجه آصف قائلا_
بلاش تفكرينى بالغبي بيجاد لو بأيدى كنت قټلته بس حلال عليه اللى السكرتيرة بتعمله فيه يمكن يعقل بصراحه كان جوايا إحساس قوى إن ده مش هيحصل وإنك هترجعى لى تانى.
تبسمت سهيلة قائله_
بس إنت كنت بعيد عني...
قاطعها_
لاء عمرك ما كنت بعيده عنى
يا سهيله أنا سيبتك عشان ترجعي سهيله اللى حبيتها وهى دايما بتعارضني وتفتخر إنها الدكتورة بنت الموظف البسيط.
تبسمت سهيله وهى تضم آصف قائله_
أنا رجعت يا آصف سهيله اللى كانت بتتعمد تتأخر على ميعادها عشان تشوف الشوق فى عيونك.
......
الخامس_والاربعونبقية النهاية
عشق_مهدور
بعد مرور اربع أيام ب ڤيلا أسعد
بغرفة يارا كان معها كل من سهيله كذالك روميساء بدأن بوضع بعض لمسات التجميل لها كانت تشعر بتوترلاحظت نظرات كل من سهيله وروميساء لها وتبسمهن...نظرت لهن بضجر قائله_
مالكم بتبصوا لبعض كده ليه...أكيد بتتريقوا علياإنتم مكنتوش فى نفس موقفي طبعا.
تبسمن الإثنينقالت روميساء_
أنا إتزوجت آيسر تحت الټهديد.
ضحكت سهيله كذالك يارا التى قالت_
يبقى بلاش تضحك على توتريوإفتكري أنى انا اللى قولتلك على مياصة الممرضه على آيسر وخلينا الدكتور يغيرها.. وإنت كمان يا سهيله إفتكري إن طاهر يبقى أخوك.
ضحكن على توترها بينما قالت روميساء_
وهلأ صار بيناتكن صهر من الجهتين.
تبسمن حين دلفت عليهن شيرويت بوجهه عابس بسبب ما حدث لولدتها وتخفيه عن يارا حتى لا تحزن يكفى عليها تحمل والدهما قليلا لكن سرعان ماقامت بالتصفير بإعجاب قائله بمزح_
أيه الجمال ده كله يا يارا إنت كده هتجنني طاهر وبدل ما يبقى كتب كتاب بس لاء هيقول كتب كتاب وډخله.
ضحكن بينما خجلت يارا قائله بتهرب_
على فكره أنتم رخمين مش عارفه أيه اللى آخر طنط شكران أنا هروح البلكونه أتصل عليها أستعجلها.
ضحكن أكثر وهي تتهرب من أمامهن.
بعد وقت
بغرفة الصالون جلس كل من آيسر وطاهر كذالك أيمن وأسعد بأحاديث جانبيه الى أن دخل آصف الذى تأخر بعض الوقت إعتذر وإنضم لهما ماهى سوا دقائق ووصل المأذون
جلس يفتح دفتره سائلا_
مين ولى العروس
آصف آسعد شعيب.
قالها أسعد وهو يبتسم على نظرة آصف له الواضح على
ملامحه الإستغراب والإندهاش ظنا أنه يستقل من طاهر كذالك طاهر إندهش فى البدايه لكن فهم مقصد أسعد الحقيقي انه لا يفعل ذلك إستقلال بنسبه بل تكبيرا من شآن آصف.
بعد وقت تم عقد القران
كان هنالك حفلا صغيرا مختصر على عائلة أسعد وكذالك أيمن فقط حضر
سحر آسميه رحيم لم تحضر هويدا منعا للحرج أو بمعني أصح لم تود الإقتراب من أسعد ولا رؤيته.
كانت البساطة فى كل شئ لكن لم تخلو من المشاغبات بين كل من رحيم وشيرويت اللذان يشعران بالنفور من بعضهما لكن تشاجرا لأحد الاسباب التافهه
نعت رحيم شيروبت بالبغبغانه المنفوشه
كذالك نعتت شيرويت رحيمبالسخيف الغبي
وإنتهت ليله لا يوجد فيها مقامات فقط يسود مقام واحد فقط وهو الحب والمودة.
بعد مرور شهر ونصف تقريبا
بعيادة إحد طبيبات النساء
كانت شكران برفقة سهيله وروميساء بالعيادة الى أن
إنتهت الطبيبه أولا من معاينة روميساء التى تبسمت وهى تخبرها أنها حامل ب ولد ضحكت بتلقائيه أمنية آيسر لم تتحقق
ثم عاينت سهيله لكن توقفت قليلا تتمعن بتلك الشاشه التى تعكس ما بأحشاء سهيله وسألت سهيله_
إنت آخر متابعه ليك كان فى شئ غريب ظاهر فى السونار والنهاردة إتأكدت منه.
لوهله إرتعبت شكران كذالك سهيله التى بتلقائيه نظرت نحو تلك الشاشهمن خبرتها كطبيبه فهمت مغزى قول الطبيبه وإنشرح قلبها
حتى تبسمت الطبيبه قائله_
قدامي عالشاشه ظاهر بوضوح كيسين حمل يعنى المدام حامل فى توأم وكمان ظاهر النوع بوضوح ولد وبنت.
ماذا قالت الطبيبه إنشرح قلب شكران التى فرحتها الآن لا توصف وقالت بدمعة فرحه_
يعنى أنا هيجلي تلات أحفاد ولدين وبنت مره واحدة.
بعد مرور عدة شهور
ليلا
تبسم آصف حين دلف الى
كنت متأكده إنك هترجع الليله ومش هتبات فى إسكندريه.
تبسم وهو يتلمس ملامحها بآنامله قائلا بشوق_
مبقتش بقدر أنام بعيد عن .
تبسم وهي مازالت تغمض عينيها وتنهدت قائله_
أكيد جاي هلكان من الطريق.
تنهد بإرهاق قائلا_
فعلا هقوم أخد شاور عالسريع وأرجع أخدك فى حضڼي.
بعد قليل شعرت بهبوط الفراش جوارها تبسمترأسها به تبسم وهو يشعر
ليه مش عاوزه تفتحي عينيك ده وخم الحمل بس جايلك متأخر أوي فى العاده الوخم بيبقى فى بداية الحمل مش فى آخره.
ضمت نفسها له تستنشق نفسها قائله_
ده مش وخم ده إرهاق ومش عارفه سببه رغم آنى مش بجهد نفسي بالعكس انا حتى النبطشيات بطلتها بقيت زى موظفين الحكومه اللى بيداموا الصبح وينصرفوا بعد الضهر.
تبسم قائلا_
بسيطه طالما حاسه بإرهاق خدي الفتره اللى باقيه من الحمل أجازة بدون مرتب لحد ما تولدي.
تبسمت تقول له بتوافق_
فعلا بفكر فى كده.
تبسم آصف وأبعدها عن صدره قليلا
فتحت عينيها ونظرت له تلاقت عينيهم تبسمت له وهو يقبل وجنتيها قائلا_
طالما فتحت عينيك يبقى...
قاطعته ببسمة دلال قائله بمغزي_
مش عاوزه أولد قبل ميعادي.
تبسم لها بشوق وتفهم مغزى تلميحها قائلا_
وأنا نفسي أشوف ولادنا بأسرع وقت.
بعد مرور يومين
ظهرا بإحد المشافى كانت شكران تسجد شكرا لله بعد ولادة سهيله التى كانت شبه متعثرة ولجأ الاطباء الى الولادة القيصريه... ربما كان من لطف من حظ آصف سفره الى الأسكندريه من أجل إحد القضايا وأخفت عليه سهيله تآلمها لكن كان هذا الافضل له فهو لم يكن يستطيع تحمل رؤيتها تتآلم هكذا
كان معها بالمشفى أيضا آسميه وسحر
حتى وصل آصف مساء... كانت سهيله شبه إستعادت القليل من رونقها... وإختفى ذاك الآلم وحل محله سعادة وهى ترا طفليها اللذان كان جوارها على الفراش دلف آصف بلهفه دون طرق باب الغرفه قائلا_. سهيله.
نهضت آسميه التى كانت بالغرفه قائله بحده_. مش تخبط عالباب قبل ما تدخل.
تبسمت شكران قائله بتلطيف_
معليش يا حجه آسميه ملهوف على مراته وعياله.
سخرت آسميه قائله_
ملهوف ما هو السبب فى ولادتها قبل ميعادها مسمعتيش الدكتورة قالت أيه.
قالت أيه.
قالها آصف بتلقائيه... بينما إستهزأت آسميه پغضب وضحكن سحر وشكران بينما خجلت سهيله وحين فهم آصف قصدها لم يبالى وذهب نحو فراش سهيله ينظر لها ولوجهها الذى مازال واهنتبسم حين أخفضت بصرها نخو طفليهم ونظر لهما هو الآخروكاد يحمل أحدهما لكن تحذير آسميه منعه من ذلك بحجة انهما نائمان لاداعي لإيقاظما...رغم تذمر آصف لكن تقبل ذلك يكفيه رؤيتهما بخير هما وسهيله.
بشقة آيسر
شاغب روميساء التى تشعر ببوادر آلم فى ظهرها كانت تتذمر من مشاغبته لها لكن ليس كالعادة على سبيل الدلال الآن على سبيل الآلم
فجأة إزداد الآلم وصړخت بوجهه بل قامت بجذبه من كتفه وقامت بقضم كتفه بقوه صړخ هو منها قائلا_
يا مصعوره بتعضيني عشان عاوز .
كزت على اسنانها پغضب قائله_
راح أكلك يا غبي انا عم بولد.
توتر قائلا ببلاهه_
عم مين اللى بيولد.
صړخت بوجهه تئن بآلم قائله_
عيط لى على بابا.
بنفس البلاهه قائلا_
واعيط على باباك ليه هو ماټ وأنا معرفش لد.
طب مش تقولى كده لازمتها ايه اللف والدوران.
قالها آيسر ببساطة انهت كل طاقة تحمل روميساء التى صړخت بصوت جهور... جعله ينصرع وهو يضع يده فوق فمها قائلا_
طب بس بلاش صړيخ هتفضحينا هتصل على ماما هى تعرف تتصرف فى الموضوع ده.
نظرت له پغضب شبه أنساها قسۏة الآلم.
بعد قليل بالمشفى
خرجت الطبيبه وخلفها شكران تبتسمان باركت الطبيبه وتحدثت شكران_
تعالى يا آيسر عشان تشوف إبنك كمان روميساء بقت بخير.
تبسم آيسر قائلا_
متأكدة يا ماما أنها مش هتعضني تانى.
ضحكت الطبيبه كذالك شكران التى اكدت له أنها أصبحت بخير وأهدأ.
دخل آيسر ومعه مدحت الذى تدمعت عيناه من إهتمام شكران ب روميساء كذالك حين وقع بصره على ذاك الصغير القابع جوارها على الفراش كانت عيناها مسلطه عليه بينما آيسر حين نظر الى صغيره شعر بمشاعر جديدهلا وصف لها مشاعر أن ترى نبته منك تزهر لكن لابد ان يمزح حين نظر الى روميساء الواهنه قائلا_
هو الحته الصغيره اللى جنبك عالسرير دى اللى بسببها أكلت دراعي دا أنت أكلت من دراعي حته أكبر منه بوظتى عضلات كتفي.
تبسمت على مزح هذا المعتوه الذى قبل قليل كانت تود قټله بسبب برودة اعصابه... لكن كان هذا مفيدا لها جعلها تلد طبيعيا وإنتهي او تقلص الآلم بعد ولادتها لطفلهما عكس سهيله التى مازالت تتآلم.
بعد مرور عدة أيام بشقة آيسر
وقف آيسر يتحدث مع آصف قائلا_
مش هينفع النظام ده ماما كده هتشتت بين هنا وعندك بقولك ايه ما تشتري لينا ڤيلا صغيره تضمنا فى مكان واحد حتى عشان راحت ماما.
تبسم بمكر قائلا_
وماله إدفع نص تمن الڤيلا دى.
منين أنا كل اللى املكه هى الشقه دى وبس أقولك هعرضها للبيع ولما تتباع إبقى خد تمنها.
ضحك آصف قائلا بمزح_
عيب عليك إنت إبن أسعد شعيب مش معاك تدفع نص تمن ڤيلا.
بنفس اللحظة قبل رد آيسر دلفت عليهما شكران التى
جلست على الأريكه تتنهد بإرهاق قائله_
أنا وصفوانه كبرنا مش قد البهدله بين سهيله وروميساء عالأقل
سحر والحجه آسميه كتر خيرهم مع سهيله لكن روميساء وحيدة ومحتاجه اللى يرعاها.
جلس آيسر جوارها ونظر الى آصف الواقف قائلا_
والله يا ماما كنت لسه بتكلم مع آصف فى الموضوع ده وقولت له يشوف لينا ڤيلا صغيرة ونتلم فيها كلنا بس هو مش موافق.
ضحك آصف وجلس على الناحيه الاخرى ل شكران قائلا بإعتراض_
انا مقولتش مش موافق انا قولت تدفع نص تمن الڤيلا.
ضحك آيسر قائلا_
منين أنا يادوب حتة طيار مش محامي باخد فى القضيه الشئ الفلانى إعتبرنى ضيف وجاي أعيش معاك.
ضحكت شكران ونظرت الى آصف فهم آصف نظرتها قائلا_
عشان خاطرك إنت بس يا ماما الڤيلا هتكون جاهزة عالسبوع بس مش هستقبل فيها ضيف غير مرغوب فيه.
ضحك آيسر قائلا بعناد مرح_
ماما حبيبتي هتستقبلني.
أنهي قوله وقبل يد شكران التى تبسمت تشعر بإنشراح فى قلبها بينما تبسم آصف قائلا_
طبعا ماما قلبها حنين وإنت شخص مستغل.
أنهي آصف قوله هو الآخر وقبل يد شكران الاخري... التى تشعر بسعاده.
بيوم السبوع
ب ڤيلا خاصه
كان حفل سبوع مع عقيقه من أجل الثلاث أطفالكان حفلا مبهجاإجتمع الجميع يرحب بالنسل الجديدحتى أسعد الذى أصبح يسير على عكازين طبيين...بعد أن شبه تعافي قليلا...
لكن كعادة هذان حين يرا كل منهما الآخر لابد من
شجار بين رحيم وشيرويت التى تحمل إحد طفلي آصف ذهب نحوها ومد يديه يأخذه منها لكن هى تمسكت بالطفله ونظرت له پغضب سائله_
إنت عاوز أيه.
رد ببرود_
مش بنت أختى عاوز اشيلها واعرفها عليا.
نظرت له بسخط قائله بتعقيب_
تعرفها عليك الافضل ليها متتعرفش عليك.
نظر لها بضيق قائلا_
ليه إن شاء الله كنت صايعدا أنا مستقبلا هبقى ظابط وليا هيبه.
إستهزات شيرويت قائله_
قصدك خيبهإبعد إيدك عن البنتإيديك ملوثه.
نظر رحيم الى يديه بتمعن هما نظيفتاننظر نحو شيرويت پغضب وحاول أخذ الفتاه منها قائلا_
هاتى بنت أختي لا تفتح عينيها وتشوف شعر البغبغانات وتنصرع
منك.
نظرت له بغيظ قائله_
سخيف غبي.
بغبغانه منفوشه متعاليه.
لاحظت سحر إحتداد النظر بين الإثنين فنهضت وقالت بتلطيف_
هاتي البنت يا شيرويت عشان ميعاد رضاعتها.
تبسمت شيرويت لها بقبول اعطتها الطفلهاخذتها سحر ونظرت نحو رحيم بتحذير الا يتهور ويفسد الحفل بالإحتداد مع شيرويت...تفهم رحيمونظر الى شيرويت بفتور وإبتعد بعد ان رمقته شيرويت بتعالى.
حفلا بسيط لكن حفر فى ذاكرة العمر بفرحه غامرة.
بعد مرور أربع سنوات
صباح
بمنزل أيمن
دخل حسام الى غرفة هويدا وجدها تضع وشاح رأسها نظر لها بإستعجال قائلا_
يلا بسرعه يا ماما هتأخر عالمدرسه النهارده أول يوم في الدراسه وعاوز أحضر الطابور.
تبسمت له بود قائله_
لسه نص ساعه على ميعاد الطابور وانا تقريبا خلصت لبس مبقاش فاضل غير الكوتشى.
ذهب حسام نحو ذاك المكان الموضوع به حذاء هويدا وجذبه وتوجه نحوها وضعه أمام قدميها قائلا_
جبت لك الكوتشى أهو يا ماما يلا بقى بسرعه.
تبسمت بلمعة عين حين وضعت قدميها بالحذاء وإنحنى حسام يقوم بربط طرفى رباط الحذاء حتى إستقام واقف يقول_
كده بقيت جاهزه يا ماما بسرعه بقى عشان مش نتأخر.
لمعت عينيها بوميض دمعه.. دمعة ندم كيف يوم ظنت أن هذا الطفل كان عقبه فى حياتهاكان أكبر خطأها هو أصبح كل دنيتها وجدت معه صفاء نفسيا بعيد عن أطماع عقلها الذى كان يصور لها أن السعادة فى سطوة المال والنفوذتعلمت الدرس جيدا أن السعادة فى سطوة الرضا والقبول.
تبسمت له وهو يمد يده لها كي تسير معه رغم ذاك الطرف
الحمد لله لحقتكم إتاخرت لو مكنتش ظابط منبه الموبايل كانت جت عليا نومه.
تبسم حسام ومد يده الاخري وامسك يد عادل الذى سار لجوارهم يتسامرون بمرح وهم يسيرون معه ذهابا الى المدرسه بأول يوم