قصة جديدة

لمحة نيوز


اني مش ملتزمه من أولها أنا لسه يادوب منقوله هنا جديد بعد ما خلصت سنة التكليف انا لسه بقول يا هادي.
نظر لتسلط آشعة شمس الغروب على وجهها تعطي لعينيها السوداء بريق يشبه اللؤلؤه السوداء النادره 
وتحدث بغرور 
وماله ياخدوا فكره إنك مش ملتزمه أو يرفدوك حتى ميهمنيش.
تهكمت سهيله بتبسم 
خلينا نقعد تحت أي شجره قريبه من الشط أنا هلكانه من شغل المستشفي طول اليوم.
أشار لها بيده أن تتقدم بالسير سار جوارها يقول 
طالما الشغل فى المستشفى الحكومي متعب كده 
بسيطه.. قدمي إستقالتك وأنا سهل أفتح لك مستشفى خاصه.
جلست سهيله أرضا تحت ظلال إحدي الأشجارخلعت حذائها وقامت بمد ساقيه أمامها رفعت رأسها تنظر بعلو ل آصف الواقف أمامها بشموخ قائله 
طبعا سيادة المستشار كل شئ عنده سهل وجود حل تاني ناسي إن من ضمن أساسيات مهنته ك قاضي الرأفه بحال الناس المحتاجه ...
قالت هذا وتوقفت للحظه تحدثه بتهكم أيه هتفضل واقف كده قدامي سادد نور ربنا اللى قرب يغيب طبعا خاېف تقعد عالارض لا هدومك الماركات الغاليه تتلوث من التراب اللى تحت الشجره.
تغاضى عن نبرة تهكمها وإنحنى يجلس جوارها
ورفع يده وكاد يلتصق بها.... لكن هى إبتعدت قليلا عنه.
شعر للحظه بضيق لكن تبسم قائلا 
تعرفي لو حد تاني بيتكلم معايا بنفس طريقتك دي كان هيبقى ليا تصرف تاني معاهلكن إنت ليك مكانه تانيه خاصه عندي.
رمقته سهيله بنظره متهكمه قائله بتوريه 
أكيد ليا مكانه تانيه ويمكن يبقى فى تالته بس يا ترى مين صاحبة المكانه الأولى.
فهم آصف فحوي حديثها رغم تلك 
النظره التى تمتزج ب العشق والشوق والتمني
والذى يخصهم لها وحدها لكن تبسم بغرور وتعالي بعض الشئ قائلا 
وماله الشرع محلل ل الراجل أربعه طالما قادر ماليا وجسمانيا.
تهكمت عليه بضحكة سخريه قائله 
أربعه! طبعا مامتك مطمنه هى أم الصبيان وطبعا مكانتها خاصه جدا... بس سيادة القاضي أنا مش من نوعية الستات اللى تقبل ب ست تانيه تشاركها بشريك حياتها وتنتظر أنه يتفضل ويتكرم ويعطف عليها بليلة.
تبسم بنظرة عشق قائلا بتأكيد 
بس أنا فى ست واحده مستوطنه قلبي كله قلبي مفيش فيه مكان ولا مكانه ل ست تانيه غيرك....
توقف للحظات ينظر لها ثم اكمل بصدق 
مفيش أغلى منك إنت أغلى الغاليين يا سهليه.
تخصب وجهها باللون الأحمر القاني وأخفضت وجهها بحياء وظلت صامته تشعر بإنصهار قلبها.
فتن آصف بملامح وجهها الخجوله وبشوق منه مد يده ورفع وجهها وإنحني برأسه يتمنى أن يتذوق الكن إبتعدت عنه ونهضت واقفه تتهرب تنظر ناحية البحيرهتنفض آثار الرمال عن ثيابها تحاول تهدئة خفقان قلبها قائله 
الشمس خلاص غابت والدنيا بدأت تضلم بعد كده مش هنلاقي مركب ترجعنا لل البر التاني.
نهض واقفا هو الآخر بمضض يعلم أنها تتهرب منهشعر بوخز فى قلبه رغم أنه إعترف لها مرات سابقه أنه يعشقها لكن لم يحصل منها ولو لمره
واحده على كلمة واحده تؤكد أنها تبادله نفس المشاعر لكن نظر لها بثقه ويغلفها الغرور قائلا
فى يوم هدمر كل الحصون اللى بتحطيها بينا وقتها هجيبك هنا ومش هتقدري تهربى مني بحجة الوقت وهبوسك ومش هتقدري تمنعينيلانك هتبقي حلال واليوم ده قريب جدا.
إنتهت الذكري 
بدمعة ندم 
لم يكن يظن أن يآتى يوماويتخلى عن كل هذا العشق لها .... بلحظة إنتقام يفتك بها
ب نصل حاد يسفك قلبيهما الإثنين.
بينه وبينها لا أكثر من خطوتينملكه شرعالكن لا يستطيع الإقتراب منها.
غادر الغرفه مثلما دخل إليها يشعر بتهتك فى قلبه .
فتحت شكران عينيها وتنهدت بآسف على ۏجع قلب آصف الذى تسبب به لنفسههى كانت مستيقظه وشعرت بدخوله للغرفه وإقترابه من الفراش كذالك خروجه يتسحب مثل اللصوص خشية أن تسيقظ سهيلهويرى ذلك الخۏف منه بعينيهامن كانت تلمع عينيها وتبتسم حين تراهترتعش شفاها وتنظر له برهبه رغم أنها مغلفه بتحدي زائف.
بينما عاود آصف لغرفة النوم الخاصه ب آيسر إرتمى بجسده على الفراشيحاول النوم لكن لم يستطيع. 
فى الصباح الباكر
إستيقظت سهيله 
نظرت الى جوارها رأت شكران نائمه تسحبت من جوارها بهدوء ونهضت من فوق الفراش جذبت ملابسها الموضوعه على إحد المقاعد وأخذتها وتوجهت نحو حمام الغرفه بهدوء أبدلت تلك العباءه الخاصه ب شكران وإرتدت ثيابها مره أخرى وخرجت بهدوء من الحمام نظرت نحو شكران تنهدت براحه حين وجدتها مازالت نائمه تسحبت بهدوء نحو باب الغرفة وخرجت منها فتحت شكران عينيها وتبسمت لديها يقين أن آصف لن يتركها بسهوله
بينما سهيله شعرت براحه حين وصلت الى باب الشقه دون ان تتقابل مع صفوانه أيضا رفعت يدها وضعتها على مقبض باب الشقه وضغطت عليه لكن لم يفتح الباب شعرت بخضه حين سمعت 
رايحه فين يا سهيله.
إستدارت تنظر له وقالت پغضب 
ماشيه أوعى تفكر إنك هترهبني بحكاية بيت الطاعه سهل أرفض تنفيذه وكمان أوصل للطلاق يادوب مسألة وقت مش أكتر.
تبسم آصف وهو يقترب منها بخطوات بطيئه قائلا بصدق ونبرة عشق 
قولتلك قبل كده مش هتنازل عن حقي فيك يا سهيله ومش هيحصل بينا إنفصال غير بمۏت... خدى الورقه دى إقريها.
جذبت سهيله تلك الورقه منه پغضب قائله 
حياتك أو موتك آخر شئ تهمنيإنت متفرقش معايا بس تأكد إنفصالنا مجرد وقت وهتأكد المره دى إن ميكنش فيه تلاعب منك... 
وورقة أيه دى كمان.
تبسم آصف ببرود عكسي لو بخاكره لجذبها من يدها ودخل الى أحد الغرف مثلما كان يفعل بالماضي لكن وقتها كانت تتهرب منه قبل أن يحصل منها على لكن الآن لن تستطيع الهرب لكن يخشى رد فعلها... مازالت أمنيه لديه أن يحصل على برضاها لكن تبسم على ملامح وجهها التى تبدلت بعد قرائتها لتلك الورقه حين رفعت نظرها ونظرت إليه پغضب قائله 
شاطر أوي فى اللعب بالورق ض
إزاي وصلت بيك الجباحه للدرجه دي مستحيل اللى فى الورقه دى يحصل وأنا همشى دلوقتي ومش هتقدر تمنعني إفتح الباب.
ببرود عسكي ذهب آصف نحو باب الشقه وقام بفتح الذر الاليكترونى الخاص به لكن نظر ل سهيله بثقه قائلا 
متأكد هترجعي لهنا تاني وبرضاك. 
يتبع

الثالث_والعشرون 
عشق_مهدور
بعد مرور أسبوعين 
مكتب آصف مساء
تنهد آصف يقول لمن يحدثه على الهاتف قائلا 
تمام متشكر جدا.
أغلق آصف الهاتف ووضعه أمامه على طاولة المكتب تبسم إبراهيم الذى كان يجلس معه بالمكتب قائلا 
أيه لسه المدام عصيانه عليك والله أنا بستغرب لحال الدنيا
آصف شعيب
اللى كان أى بنت من الدفعه بس تتمنى يشاور ليهاوهو ولا واحدة أثرت فيهدلوقتيشغال تحايل ووسايط عشان مغرمصحيح الحب بهدله.
نظر له آصف پغضب قائلا
مش عندك قضاياركز فيها وبلاش ترغي كتير.
ضحك إبراهيم قائلا
تمام يا برينس بقولك أيه فى زبون جديد جاي الليله شخصيه مرموقهبس إبنه من النوعيه اللى فسدهم الدلعوإتاخد إشتباه فى قضيه إنه بيدعم المشروع إياه.
نظر له آصف بسؤال
قصدك مشروع أيه.
رد إبراهيم
مشروع ليلىمسمعتش عنه.
إنتبه لحديث إبراهيم بعد أن طرق على المكتب بآنامله قائلا بمزح
أيه روحت فين بكلمك مش بتردللدرجه دى شاغله بالكإنت حالتك بقت صعبه أوي.
كز آصف على أسنانه قائلا 
كنت بتقول أيه.
تبسم إبراهيم قائلا 
بقولك هتقبل القضيه دى ولا....
قاطعه آصف قائلا 
عاوز أقعد معا الولد الأول قبل ما أقرر.
بنفس الوقت نظر الإثنين الى باب مكتب الذى فتح دون إستئذان مسبق ودلفت عطرها الفواح يسبقها...تبسم إبراهيم بدبلوماسيه ونهض واقفا يقول بترحيب
مدام مي نورت المكتب.
تبسمت له مي بتعالى صافحته وهى تنظر الى آصف الذى ظل جالسا ولم يهتمبل تبدلت ملامحه للحده قليلابينما قال إبراهيم وهو ينظر ل آصف بمغزى أن يحاول مجاملتها بلطافه
بصراحه مدام مي شخصيه مميزهكان بود إتشرف وأقعد معاكمبس للآسف فى ميعاد مع عميل للمكتب جاي دلوقتي ولازم أستقبله فى مكتبهستأذن أنا.
تبسمت مى وأومأت رأسها بتعالىعاود إبراهيم النظر ل آصف الذى تجاهل ذالكخرج إبراهيم من المكتب وأغلق خلفه الباببينما نظرت مي ل آصف الذى مازال جالسا ببرودوإقتربت تتهادى فى سيرهاقائله بغرور
ليه بتتهرب مني.
تهكم عليها بإستهزاء قائلا 
وهتهرب منك ليهمديون ليكأو مکسورة عيني قدامك.
إقتربت أكثر منه وجلست أمامه على حرف المكتبتحاول ممارسة سحرها عليه كما تفعل مع غيره لكن هو تجاهل ذالك وعاد بمقعده للخلف قليلايقول
أظن مفيش بينا غير المعاملات القضائيه الخاصه بيكياريت ندخل فى المهمحتى عشان وقتك.
تنهدت بضيق من تلك الطريقه الجافه التى يتعامل بها معها لم تصادفها سابقاوهذا ما يثيرها نحوه أكثر...حاولت أن تظهر أنها الأقوىونهضت تسير بتهادي وشبه إغراء الى أن جلست على إحدى المقاعد أمام المكتب وجلست بدلال تضع ساق فوق أخرييظهر معظم ساقيها الممشوقتينوقالت
هدخل فى الموضوع مباشرة
أخويا شاكر.
ربما لديه خلفيه مسبقه عن ما ستقوله لكن سأل
ماله.
ردت پغضب
البيه كان متجوز من حتة بت كانت بتشتغل سكرتيرة عنده...
قاطعها آصف ببساطه
وفيها أيهطالما إنسانه محترمة.
نظرت له بتعالى قائله
إنسانه محترمه!
فى واحدة محترمه ترضى تتجوز فى السر من مديرها.
نظر لها آصف بإستحقار أليس هى من عرضت عليه الزواج عرفيا قبل فترة وجيزةشخصيتها مزدوجهبل مشمئزهصمت ولم يعقببينما هى قالت
للآسف الجواز بينهم شرعي

وتم على إيد مأذونوالبنت بسبب طمعها خلته كتب لها مهر كبير كمان مؤخر ده غير ڤيلا كبيره فى منطقه جديدهوطبعا عشان يطلقها لازم يتنازل لها عن ده كله.
رد آصف
ده حقها.
نظرت له پغضب قائله
إنت بدافع عنها ليهاللى يشوفك يقول المحامي بتاعها.
زفر آصف نفسه قائلا
أنا معرفهاشبس طالما شاكر هينفصل عنها أقل شئ إنه يعطيها حقوقهاعالاقل كتعويض ليها.
حقوقهاتعويض لها.
هكذا قالت مي بنزق قبل أن تكمل بدونيه
البنت دى لازم تتنازل عن الڤيلا كمان المؤخر وترجع المهر اللى دفعه شاكر.
تسأل آصف
وشاكر موافق على كده.
نظرت مي بغيظ قائله
ڠصب عنه موافقالبنت مش من مستوانا الإجتماعيأنا مش عارفه ليه الرجاله دايما بتريل عالبنات الشعبيه اللى دون المستوي فيهم أيه يلفت النظر لهولا هما اللى أذكياء وبيعرفوا يلعبوا على وتر النقص عند الرجالهطبعا تدعي الشرف لحد ما توصل لغرضها...وبعد كده تظهر حقيقتها الطماعه...بس للآسف بتكون وصلت لهدفهاوالمغفل وقع فى الفخ.
إشمئز آصف من حديثها السافر والمتحاملقائلا
تمام خلي شاكر يتواصل بنفسه معايا وانا هستفسر منه أفضل...ونشوف حل مناسب بدون خساير للطرفين.
شعرت مي بعصبيه قائله
ميهمنيش خسايرهايهمني شاكر ينتهي من الجوازة دون المستوي من البنت الوضيعه دى.
رد آصف
تمامبس لازم أتواصل مع شاكر مباشرة قبل ما أتخذ أى إجراء قانوني.
تنهدت مي بزهق ونهضت من مكانها عاودت الذهاب الى طرف المكتب وجلست عليه تكاد تتمايل على آصف قائله بإغواء
تمام هخليه يتواصل معاكبس إنت كمان تقبل دعوتي.
لم ينظر آصف لها ونظر الى حاسوبه الخاص لكن سألها
دعوة أيه.
وضعت مي يدها فوق كتف آصف تحثه على النظر لها بإغراء قائله
دعوة خاصه بعد بكره عامله حفله صغيرة تضم الحبايب... ومش هقبل أي إعتذار.
رغم أنه بقرارة نفسه لن يحضر لكن تبسم بتجاوب فقط لإنهاء الحديث معها.
منزل أيمن
دلفت سهيله الى المنزل تشعر بالإرهاق 
توجهت نحو غرفة الجلوس تبسمت بإرهاق قائله 
مساء الخير متجمعين عند النبي.
تبسمت لها آسميه قائله بشفقه 
يسعد مساك يا روحي تعالى أقعدى جنبي إرتاحي.
جلست سهيله على الاريكه جوار أسميه التى ضمتها أسفل ذراعها وقبلت وجنتها قائله 
واحشني أوي يا حبيبتى... منه لله اللى كان السبب فى بهدلتك دى مس عارفهالمخفى آصف هيكسب من ورا نقلك من المستشفى اللى كنت فيها هنالمستشفى فى القاهرهغرضه بهدلتك وخلاص مش مكفيه اللى...
صمت آسميه حين سأمت ملامح سهيلهبينما قالت هويدا
غرضه واضح إنها تبقى قريبه منه.
قريبه منه! 
هكذا قالت آسميه بإستهزاء بينما أكملت هويدا قولها
هو ده التفسير الوحيد وأنا رأيي أن سهيله المفروض تقعد معاه وتتكلم بهدوء يمكن توصل لحل سلمي معاهلآن بعد اللى قاله المحامى إن قضية الطلاق ممكن تتطول لفتره مش قصيره.
تسرعت سحر بالرد
لاء متقعدش معاهإفرضي أذاها تانىوإحنا مش مستعجلين عالطلاق.
تهكمت هويدا قائله 
معتقدش آصف هيأذيها تانى بدليل الليله اللى باتها هناك قبل كده هى قالت إنها نامت جنب الحجه شكران ولما رجع النهار هو ممنعاش من أنها ترجع لهنا تاني آصف لو فى دماغه شړ كان أقل شئ إنتهز الفرصه وغصبها تفضل معاه بحكم بيت الطاعه.
رد أيمن قائلا 
مكنش يقدر يعمل كده طالما سهيله رافضه المحامى
فسر لينا القضية كامله. 
بالعوده بالزمن لليوم التالى لعودة سهيله بعد لقائها مع آصف 
بمكتب المحامى الخاص بها 
تسأل أيمن 
أنا مش فاهم إزاي آصف قدر يتحايل عالقانون بالشكل ده هو مش المفروض طلقها عند المأذون كان المفروض زى ما حالنا إخطار بالطلاق من المحكمه كان جالنا إخطار تانى بإنه ردها.
رد المحامي بتوضيح 
هو أكيد فى إخطار المحكمه بعتته بس ممكن يكون على عنوان المحامي اللى كان معاه توكيل من الدكتورة 
لأن فى فرق بين عدة الشرع وعدة القانون عدة الشرع تلات شهور من وقت الطلاق أما 
.العده فى القانون المصري بعد ستين يوم من الطلاق شبه بتنتهي العده أو بمعنى أصح العده ممكن تكون فعلا إنتهت عند البعضلآن حسبة العده المفروض تلات حيضاتولو الحيض إتحسب علميا على تمانيه وعشرين يوم يعنى حوالىيعنى أقل من تلات شهوركمان مكنش فيه حملفبتنتهي المده خلال ستين يوم فقط ... ولازم عشان يرجعها تانى لعصمته يبقى بعقد جديد...وده اللى قدر يعمله بالتوكيل بتاع المحاميلآن مثبوت إن تاريخ رد آصف لعصمته مره تانيه وكان قبل بعد مرور خمسه وستين يوم يعنى بعد العده الرسميه عند الحكومه... دلوقتي اللى نقدر عليه رفض تنفيذ حكم الطاعه ده لو آصف قرر إصدار قرار إلزام بتنفيذ الحكمكل اللى هنخسره وقتها هو سقوط النفقه وبرفع قضية الطلاق كمان مفيش أى حقوق شرعيه ليك زى المؤخر.
رد أيمن 
أحنا مش بندور على نفقه ولا مؤخر إحنا عاوزين نخلص من التدبيسه دى واكيد فى حل قانوني.
رد المحامي 
هو فى حل قانوني بس الطلاق هياخد وقت شويه.
تسألت سهيله 
طب والخلع.
رد المحامي بتوضيح 
الخلع ممكن آصف يتلاعب بيه ويطلب من المحكمه المساكنه ويقول حكم من أهله وحكم من
أهلها.
تسألت سهيله 
قصدك أيه بالمساكنه فى بيت واحد معاه... ده شئ مستبعد تمام.
رد المحامي 
للآسف ده اللى وارد يحصل لو طلبنا الخلع لآن واضح إن آصف متمسك بيكأو واخد الأمر تحديلو يحصل تفاوض خارج المحكمه بينكم ممكن يكون أفضللآن المحاكم أحبالها طويله وكل قانون وله ثغراته.
كل قانون وله ثغراته
والقانون هو لعبة آصف الذى يطوعه كيفما يشاء.
هذا ما فكر فيه أيمن وهو يعود 
يسمع قول هويدا 
أنا من رأي المحاميولا إنت ليك رأي تانى يا رحيمقاعد ساكت ليه.
إرتبك رحيم قائلا
سهيله حره فى حياتهاوهى صاحبة القرارأنا حاسس بشوية إرهاق هقوم أنام عشان عندي سفر الفجر لازم أكون فى الكليه بكره قبل التدريب الأول...تصبحوا على خير.
إستغربت هويدا رد رحيم الذى لم يعطي رأي ويساند سهيله كما يفعل دائماشعرت أن هنالك سببلكن نفضت عن رأسهاوهى تسمع قول سهيله
أنا حاولت اقدم أجازة من الشغل فى المستشفى لحد ما أعرف ألغي النقل ده أو حتى الاقى سكن مناسب يكون قريب من المستشفى دى بس للآسفمعظم دور المغتربات اللى قريبه من المستشفى مشغوله الفتره دىبسبب بنات الاقاليم اللى فى الجامعات كمان رصيد أجازاتي منتهي بسبب الفتره اللى كنت أخدتها أجازة الفتره اللى كانت قبل مناقشة رسالة الدكتوراةمفيش حل غير إن أخد أجازة بدون مرتبانا مش تاعبني غير ورديات الشغل فى المستشفى يعنى مقدور على نبطشية الليل اللى بتخلص الفجر تقريباممكن أفضل فى المستشفى لحد طلوع النهارلكن باقى النبطشياتوبالذات نبطشية المساهخرج من المستشفى بعد العشا هرجع هنا أمتىكمان مواصلات الطريق...حاسه إن مفيش حل.
ردت هويدا
بالعكس أنا شايفه الحل موجود...والتجربه مش هضرك...
قاطعتها آسميه بتعسف 
لاء مستحيل 
الطبع مش بيتغير والمثل بيقول 
ېموت الزمار وصوابعه بتلعب والواد آصف ده أنا محبتوش من الأول قلبى إتقفل من ناحيته وكنت معارضه فى الجوازه بس كل شئ نصيب.
غص قلب سهيله وشعرت بندم فهي ف إصرارها على الزواج من آصف هى من دفعت ثمنه ليتها كانت إمتثلت لرفضهم وقتها ربما تجنبت ما حدث تلك الليله وظل ل آصف تلك المكانه الخاصه بقلبها وذكريات حبها له فقط دون أن تنمحي تلك الذكريات المميزة وأصبح بغضها له هو كل ما تشعر به نحوه. 
بمطعم أحد فنادق القاهره
نهض مدحت مبتسم يقول 
أنا شبعتكمان مش هقدر أكمل سهرهسبقك يا رومس على الأوضهوخليك كملي سهر مع آيسر أنتم شباب زى بعض لكن أنا خلاص عجزتكمان هضب شنط السفرخلاص الايام الحلوه بتخلص بكيربكره العصر راجعين ألمانيا.
نهض آيسر مبتسمبينما كادت روميساء ان تعترض وتذهب مع مدحتلكن ضغط مدحت على كتفها قائلا
لاء ضلي شوى وإستمتعي بالقاهرة وجمالها فى الليل ساحر...بس أنا عجزت وبقيت ما بتحمل السهروالقاهرة يا محلى فيها السهر.
تبسمت روميساءبينما إقترب مدحت من آيسر وهمس له قائلا بمودة
أنا عندى فيك ثقه بس حاذرروميساء وقت ما بتعصب ما بتتفاهم وما بتشوف مين قدامها سهل تحدفك بأي شئ يقابلها.
تبسم آيسرنظر الى مغادرة مدحتمد يده ل روميساء قائلا
الجو الليله برد صحيح بس مفيش مطرأيه رأيك نتمشى شويه فى القاهرة.
نظرت روميساء الى يد آيسر وتبسمت ثم وضعت يدها بيده قائله
تمام خليني إتمشى فى القاهرة الساحره كيف ما قال بابا.
سار الإثنين يتجولان بشوارع القاهره دون هدف فقط يسيران من مكان لمكانلم يشعرا بالوقت ولا لأى مكان ساقتهم أقدامهمبين أماكن راقيه وأماكن شعبيه محملة بعبق التاريخ والتآلف بين البشر والترحيب بمودةلكن فجأه تبدل الطقسوبدأت بوادر زخات للمطرفى البدايه تجنب آيسر من ذالك المطرلكن روميساء كانت تشعر بحاله غير طبيعيه تخلت عن الجمود والرسميهوإختارت أن تعيش الجنان حتى لو للحظاتخرجت نحو الشارع وقفت تحت الأمطارخلعت قفازي كفيها وضعتهم بجيب معطفها ورفعت يديها تستقبل زخات المطر حتى إمتلأ نصف كفيها تقريباإرتشفت من تلك المياهكذالك رفعت وجهها لآعلى تستقبل زخات المطر فوق وجههارغم برودة الطقس والأمطار لكن شعور غريب يدفعها متعه خاصه تشعر بها وهى تقف أسفل تلك الأمطار بينما إقترب آيسر منها وتبسم على أفعالها ولعقها لتلك الزخات التى توقفت فوق شفاهاتمني أن يكون
مطرا يلامس شفاها يتذوقها بإشتياقذا لو فعل ذالك الآنلكن عاد لعقله فهو بالقاهرة لو فعل ذلك لن يسطع عليه صباح شاركها لحظات الجنان يسيران أسفل زخات المطركآنهما عاشقانوشعر كل منهم بمشاعر خاصه يودان ان لا تنتهي هذه الليلهولا تتوقف الأمطارلكن لكل طريق نهايهوصلا مره أخرى الى الفندقتبسمت روميساءالتى فجأه شعرت ببروده حين دلفت الى داخل بهو الفندقكذالك آيسر الذى شعر بإفتقاد بعد ان توجهت روميساء نحو المصعد الخاص بالفندق وتركتهوغابت عن وجهه خلف باب المصعدلم يستطيع الإنتظارصعد سريعا نحو سلالم الفندقربما يسبقها ويصل قبل أن تخرج من المصعد
كذالك روميساء بنفس الوقت قررت النزول مره أخري بالمصعد الى أسفل الفندق 
لكن تآسفت حين فتحت باب المصعد ولم تجد آيسر ظنت أنه رحلشعرت ببروده وعاودت الصعود بالمصعد مره أخري.
بينما آيسر وصل الى الطابق الموجود به غرفة روميساءلكن وجد المصعد يصعد لآعلى وهى غير موجودهشعر بآسف ربما تآخر وهى دخلت الى غرفتهالم ينتظر وعاود النزول عبر السلالم... خابت أمال كل منهما للحظات لكن كل منهم علم وتيقن أن هنالك مشاعر أصبحت حقيقيه بعد هذه الليلهإشتياق خاص كل منهما للآخر. 
بأحد النوادي الليليهكباريه 
نهض واقفا يستقبلها بترحاب خاص وخلع عن كتفيها المعطف الثقيل واعطاها لأحد العاملين بالمكان ثم إنتظر جلوسها ثم جلس هو الآخر قائلا
لما إتأخرت قولت يمكن مي نسيت ميعادنا.
نظرت له مي بتعالي قائله
لاء منستش بس كان عندي ميعاد تانى وإتأخرت شويه.
تبسم لها بمديح قائلا
ميعاد أيه ده اللى بسببه بقالى بنتظرك هنا أكتر من ساعتين.
ميعاد والسلام المهم إنى جيت ومعتذرتش.
تبسم لها بقبول قائلا بمفأجأه
أيه آخر أخبارك مع آصف شعيب.
بضجر أجابته
والموضوع ده يهمك فى أيهقولى ليه حاطط آصف فى دماغك أوى كدهبينك وبينه أيه.
تهكم على جوابها قائلا
واضح إنه دخل مزاجكشكلى إختارت الشخص الغلط.
سخرت مي قائله
الشخص الغلط لأيه بالظبطأيه الى عاوزه من آصف.
نظر لها بتريقه
واضح إعجابكولا أقول إفتتانك ب آصف بس يا ترا هو كمان مفتون كده.
نظرت له عينيها تشع ڠضب
بلاش تلف وتدور قولى كان هدفك أيه لما وجهت نظري لهأية اللي بينك وبيبنه وغايظك منه معتقدش شغل ولا هو من النوعيه اللى فى دماغك.
نظر لها وتبسمت عيناه قائلا! 
عاوز أعرف أيه هى نقطة ضعف آصف بس واضح إن مالوش فى العاھړات.
إغتاظت منه بسحق ونهضت قائله 
كمان مالوش فى اللى محسوبين عالرجاله بالغلط بس هقولك نقطة ضعف آصف هى الإكس بتاعته
طليقته بيحبها ومش شايف فى الدنيا غيرها سلام وياريت بلاش تجي حفلة بكرهبالمره بلاش تتصل عليا تاني.
غادرت مي بينما ضحك هذا يشعر بالڠضب يفكر بمكر ثعلب كيف
يصتاد ثغرة ل آصف الذى أصبح
غولا بنظرة لكن ربما آن آوان صيده قبل أن يتوحش أكثر. 
اليوم التالى 
قبل الظهر فى البنك
إنتهت شهيرة من تفقد ذاك الصندوق الخاص بها وأغلقتها وضعت الصندوق فى الخزنه الخاصه بها ثم خرجت الى خارج الغرفه وتبسمت ل عادل الواقف يستند بظهره على حائط جانب الباب.
رد لها الإبتسامه 
حضرتك إنتهيتي.
اومأت له برأسها دخل خلفها وأغلق الخزنه بالمفتاحين لكن إستغل عدم إنتباهها وقام بغرس المفتاح الخاص بها بقلب قطعة صلصال ثم وضعها بجيبه وسلت المفتاح الآخر وذهب نحوها وأعطاها المفتاح الخاص بها.
تبسمت وهى تسير لجواره يمدح فى تلك الصور الخاصه بهاالذى رأها فى إحدى المجلات كانت تشعر بإنشراح وزهو كآنها مازالت صبيه فاتنه... خرجت من بهو البنك وقف عادل على تلك السلالم ينظر لمغادرتها بسيارتها الفاخرة ثم أخرج قطعة الصلصال ونظر لها مبتسم بظفر.
مساء
بالشقه الذى يقطن بها 
صهر قطعه من الحديد حتى اصبحت سائله مثل المياةجذب قطعة الصلصال وسكب بداخلها الحديد السائل بحذر ثم تركه فوق الطاوله ونهض...تمدد فوق الفراش عيناه مازالت على قطعة الصلصالبوده أن يجف الحديد ويتماسك فى الحال...لكن لا مانع من الإنتظارعقله يفكر فى أن هنالك بتلك الخزنه الخاصة ب شهيره سرا.... لابد أن يكتشفه. 
ب مطار القاهرة 
كان الوداع المؤقت 
تبسم مدحت وهو يصافح آيسر قائلا 
والله إتمنيت إن الطقس ما يظبط والطياره تتأجل لبكره.
تبسم آيسر وهو ينظر الى روميساء وكاد يقول له أنه كان يتمني نفس الامنيه لكن يؤجل إقلاع الطائره الى أبعد أمد لكن حانت لحظة الوداع المؤقت... 
تبسم آيسر قائلا 
أنا عندي رحلة بالطايرة ل ألمانيا آخر الشهر يعنى بعد تلات أسابيع وإن شاء الله هاجي لحضرتك عشان نلعب جيم طاوله أعوض خسارتي الأخيرة.
شعرت روميساء بنظرات آيسر لها داخلها تشعر بمشاعر تتفتح لأول مره أصبحت فى وقت قليل تتقبل غلاسة آيسر بل وتشتاق إليها أحيانا. 
بالإمارات العربيه 
بأحد المولات الخاصه كان يسير يتبضع بعض الهدايا الذى طلبها منه رحيم أن يأتى له بها معه وقت عودته الى مصر التى إقتربت 
لفت إنتباهه موقف قديم تكرر أمامه 
ل فتاة وأخرى خبطت بها وقع الهاتف على الأرض وشبه ټحطم ذكره بنفس اللقاء الأول بينه وبين يارا 
يارا هل مازالت تتذكرة بعد كل هذه السنواتوآخر لقاء بينهم الذى كان من بعيد لا يعلم إن
كانت وقتها لاحظته أو لاءلكن رأها هو وشعر بغصه فى قلبهشعر إنها مظلومه ب أب يسير خلف ملذاته و أخ حقېر يسير خلف انتقامه الأبله من أخته الذى كادت تصل للمۏتلكن هى ماذا كان ذنبها فى ذلكلكن هكذا هو الواقعأبرياء يتحملون ذنوب ظالمينبل ويدفعون ثمنها أحيانا...بكسرة قلوبهم. 
فجرا بالمشفى
وضعت سهيله إحدي يديها فوق تلك الطاوله ثم وضعت رأسها فوقها تثائبت أكثر من مره تشعر بالإرهاق أغمضت عينيها بنعاس لكن فتحتهما بإتساع حين
دلفت أحد العاملات بالمشفى الى غرفة الطبيبات قائله 
فين الدكتورة سهيله الدسوقى المدير المناوب عاوزها فى مكتبه.
نهضت سهيله تشعر بإرهاق وذهبت الى غرفته دخلت بعد أن طرقت باب الغرفه ترسم بسمه لكن إختفت حين وقع بصرها على ذلك الجالس الذى لمعت عينيه ورسم بسمه على وجهه كانت بالنسبه لها بسمة بارده لكن نهض المدير قائلا صباح الخير يا دكتورة واضح إنك بتجهدي نفسك فى المستشفى زى ما قال سيادة المحامي والدليل إن ورديتك خلصت وإنت لسه فى المستشفى.
حيادت نظرها ل آصف وقالت عكس ما تشعر به من إرهاق 
لاء أبدا انا مش بجهد نفسى بالعكس أنا بزيد خبرة.
تبسم المدير قائلا 
دى رسالة الطب والأطباء الأكفاء.
نهض آصف راسم بسمه 
بتصل على موبايلك بيديني مشغول قلقت عليك كمان إتأخرت فى الرجوع.
إرتبكت سهيله من نبرة آصف الناعمه بل والواثقه... صمتت.
بينما تبسم المدير قائلا 
أكيد الدكتوره كانت مشغوله مع المرضى اللى هنا فى المستشفى.
تبسم آصف للمدير قائلا 
بس كده كتير وإجهاد عالدكتوره المفروض إن نبطشيتها خلصت من ساعتينلازم ترتاح هى كمان.
تبسم المدير قائلا 
فعلا كلام الباشا صحالمستشفى فيها دكاترة تانين.
إعترضت سهيله قائله
بالعكس أنا مش حاسه بأي إجهادبس فعلا إنتهت نبطشيتي بس كان فى
مريض محتاج لرعايه وبقى كويسمبقاش له لازمه أفضل فى المستشفى أكتر من كدهكمان وصيت واحده من الممرضات تهتم بحالته ولو حصل أى تطور تبلغني بيه عالموبايل لأن النهارده هبقى أجازة.
تبسم آصف وإقترب من سهيله وقف جوارها قائلا
قلبى كان حاسس عشان كده جيت عشان أخدك لمسكنا.
إزدردت سهيله ريقها ولم تستطيع الرد بسبب بسمة المديرلا تود إثارة فضوله...
بينما نظر آصف للمدير قائلا
بشكرك.
اومأ الطبيب ببسمه بينما نظر آصف ل سهيله قائلا 
مش يلا يا سهيله كفايه سهر وإجهاد أكتر من كده.
غصبت سهيله غلى نفسها وصمتت وخرجت من غرفة المدير تسير وخلفها آصف جزت على أسنانها وقالت له بغيظ 
أيه اللى جابك هنا ياآصف مش كفايه نقلتني لهنا ڠصب كمان بتراقبني وبكل بجاحه كمان جاي عشان تظهر نفسك الزوج الودود الدور ده ميلقش عليك... قولت لك إبعد عن طريقي.
شعر آصف بوخزات قويه لكن قال ببرود 
أظن كفايه كده يا سهيله أنا لغاية دلوقتي سايبك ومش عاوز أضغط عليك و....
توقفت سهيله فجأه ونظرت له بإستهزاء تقول بتكرار 
تضغط عليا واللى إنت بتعمله ده أيه لما أتفاجئ بعد خمس سنين انى لسه على ذمتك ولا قرار نقلي لهنا فى القاهره كمان اللى معرفش غرضك منه أيه.
تبسم آصف ببرود قائلا 
عشان تبقى قريبه مني قولتلك أنا مش هيأس.
زفرت سهيله نفسها وتركت آصف ودلفت الى غرفة الاطباء سرعان ما خرجت تنهدت براحه حين لم تجد آصفربما غادر لكن زالت الراحه حين خرجت من المشفى وجدته يقف يتكئ بجسده على باب سيارتهتجاهلته عمدا أشارت الى إحدى سيارات الأجره التى لم تتوقف لها شعرت بآسفلكن إغتاظت حين إقترب آصف منها قائلا
سهيله إحنا قربنا عالفجروالجو برد صعب تلاقى موصلات دلوقتي...خليني أوصلك.
تعصبت عليه قائله
هتوصلني فينطرقنا مختلفه.
إبتلع آصف تلك الطريقه وجذبها من يدها قائلا 
وقفتنا فى الطريق قدام المستشفى مش لطيفه كمان الجو برد جدا.
سحبها آصف عنوه الى سيارته وفتح لها الباب قائلا 
آركب يا سهيله أنا مش هأذيك.
نظرت له سهيله پغضب قائله 
أنا أساسا مشوفتش منك غير الأذيه و....
قاطعها آصف حين أمسكها من عضدها وأخفض رأسها وجعلها تدخل الى السيارة عنوه
ثم أغلق السياره بجهاز التحكم الى ان دخل الى السياره من الباب الآخر ثم عاود إغلاق السياره إليكترونيا لكن رأى تلك النظره على وجه سهيله غص قلبه وقام بفتح زجاج شباك السياره المجاور لها قليلا يعلم رهابها من الاماكن المغلقه بل الاسوء رهابها منه هو... لكن سهيله لم تستسلم وكادت تفتح باب السياره لكن
جذبها سريعا من عضد يدها قبل أن تفتح باب السيارة 
لحظات تلاقت عيناهم رغم شعورة بوخزات فى قلبه من نظرة عينيها الخائفه لكن تلك اللؤلؤه السوداء تشبه حياته بدونها هى الأخرى رغم رهبتها من مسكه عضدها لكن إزدردت ريقها الجاف تنظر لعيناه... 
عيناه اللتان أخفاهم سابقا خلف قناع أسود دمرها
لحظات كل منهم بداخله رغبه هو يود أن يعود الزمن للخلف ويحذف تلك الليله القاسيه من قلبهاكذلك يتمنى ترد لهفة قلبه. 
هى تتمنى أن تفقد الذاكره وتنسى أنه مر بحياتها.
زفرت نفسها پغضب وهى تنظر له قائله بتعسف 
إنت لسه عاوز مني أيه يا آصف.
نظر لها آصف قائلا 
عاوز نبدأ من جديد.
تهكمت سهيله قائله 
والماضي إزاى هننساه عندك جهاز تحكم يمحي الذاكرة.
نظر لها آصف قائلا بإستفسار يتمني أن ترد عليه بما يريح قلبه 
سهيله معتقدش إنك نسيت مشاعرك إتجاهي بالسهوله دى.
تهكمت سهيله قائله 
خمس سنين فاتوا مفكرنى هبكي عليك ولا أيه سبق وقولتلك مشاعرى إتجاهك كره.
إزدرد آصف ريقه وظل ينظر لعينيها قائلا 
كدابه يا سهيله... فى عنيك نفس النظره اللى كنت بشوفها زمان سهيله أنا بحبك.
تهكمت سهيله قائله 
وأنا بكرهك هى قصة ڠصب والسلام...هتغصب عليا أحبك.
جذبها آصف عليه ا ولم ينتظر رد فعلها
أدار مقود السيارة سريعا قائلا 
لاء برضاك طريقنا واحد يا سهيله. 
يتبع 
الفصل الجاي يوم الاحد
للحكاية بقيه.

الرابع_والعشرون
عشق_مهدور
فتحت سهيله عينيها حين شعرت بتوقف السياره نظرت الى الطريقإستغربت وإعتدلت فى جلستها سائله 
وقفت العربيه هنا ليه!.
فتح صمام حزام الأمان الخاص به وأزاحه عن جسده وهو ينظر لها مبتسم قائلا 
جعان مأكلتش من بعد ما إتغديت إمبارح.
عاودت النظر خارج باب السياره وتمعنت أنهم أمام أحد المطاعم الشعبيهعادت بنظرها له بحنق قائله 
وهتاكل فى مطعم شعبي بيبيع فول وطعميه مش من مقام سيادة المحامي المشهور.
علم أنها تتهكم عليه لكن نفض ذالك أراد الإستمتاع بالوقت أكثر تقبل منها حديثها ببسمه قائلا 
ده أفضل مكان يفطر فيه المحامي المشهور عالأقل مش هلاقى اللى يزعجتي وهاكل براحتي من غير ما أبقى متكلف.
زمت شفتيها وإستهزأت به قائله 
متكلف دى من أكتر الصفات المتمكنه منك.
نظر لعينيها وتبسم قائلا 
عارف أنا بقول كفاية كلام عالفاضي بصراحة ريحة الأكل فى المكان تجوع.
لم ينتظر ردها وترجل من السيارة ذاهبا نحو الباب الآخر وقام بفتحه وإنحنى قائلا بسؤال 
أيه مش هتنزلى من العربيه.
سخرت منه وزمت شفاها قائله 
لاء مش جعانه أنا أكلت فى المستشفى.
تبسم ببرود قائلا 
تمام هجيب السندوتشات وناكل فى العربيه.
زفرت بنرفزه قائله 
قولتلك مش جعانه وياريت كفاية تضيع وقت عالفاضي.
إستقام مبتسم وذهب نحو المطعم الشعبي طلب من النادل ما يريده ظل واقف لدقائق عيناه منصبه على السياره بتبسم ل سهيله التى تنفح أوداجها بالتأكيد تشعر بالضجر من الإنتظار... أعطي له النادل ما قام بطلبه دفع له مبلغا من المال نظر له النادل قائلا 
ثواني وأجيبلك الباقى رفع له يده ب لا ثم إنصرف نحو باب السياره المجاور ل سهيله وعاود فتحه ومد يده بذلك الكيس البلاستيك بضجر أخذته منه ووضعته على المقعد جوارها وتنهدت بضيق... 
تبسم آصف وأغلق باب السياره وذهب نحو الباب الآخر دلف الى السياره وأغلق الباب خلفه نظر الى الطعام قائلا 
ريحة الاكل تغوي.
تهكمت ساخره 
مش خاېف الاكليجيبلك تسممأكيد معدتك مش متعودة عالنوعيه دى من الأكلاتكمان ده مش مطعم فاخر ومش لابسين فى إيديهم جونتيات.
تبسم وهو يفتح كيس الطعام قائلا بقصد 
وهخاف ليه والله لو جالي ټسمم معايا دكتورة رغم إنى عندي شك إنها ممكن تسعفني.
قطبت بين حاجبيها وقالت بتأكد 
لاء ده أكيد مش شك إنت آخر واحد تهمني صحته.
سأمت ملامحه للحظه كذالك غص قلبه لكن عاود رسم البسمه على وجهه قائلا
أنا جعان وكل اللى بفكر فيه دلوقتي هو ريحة الأكلومش مهم أيه هيحصل بعدينوعلى فكره عملت حسابك فى السندوتشاتلآنى متأكد إنك جعانة...وبقول بلاش إعتراض خلينا نأكل سوا زى زمان.
رد بتعسف وعصبيه
قولت زى زمان وأنا قولتلك مش جعانه... كل لوحدك.
إستسلم لرغبتها وشرع فى تناول الطعامبينما هى بالفعل جائعهوكآن حاسة الجوع إزدادت لديهابسبب رائحة الطعام لكن آبت أن تمد يدها الى الطعاملكن تبسم آصف حين ظهر على وجهها إشتهائها للطعام...أخد أحدي الشطائر ومد يده بهاكادت أن تعترض لكن أمسك آصف يدها ووضع الشطيرة بها ثم تركها بيدها للحظه إرتجف جسدها من إمساك آصف يدها لكن زالت الرهبه حين ترك يدهاشعر آصف برجفة يدهاشعر بوخزات فى قلبهلكن تبسم على ترددها
فى الأكلأشار لها بيده أن تشرع فى تناول الطعام قائلا
على فكرة طعمه حلو جداوكمان جبتلك سلطة عارف إنك بتحبيها.
نظرت له بإستهزاءأمازال يتذكر ماذا تحب...لكن بدأت بتناول الشطيرة برويه حتى أنهتها رغم أنها مازالت جائعه لكن مازالت تآبىتبسم وهو يعطي شيطرة وأخرى حتى شعرت بالشبع وهو كذالك.
جذب علبة المحارم الخاصه بالسيارة بالصدفه بنفس الوقت فعلت سهيله نفس الشئ تلامست أناملهم سرعان ما سحبت سهيله يدهابينما سحب آصف محارم ونظف فمه ويديه بها ثم سحبت سهيله محارم هى الأخرى قائله 
أظن كفاية كده أكلنا وشبعنا ياريت تكمل الطريق... إنت قولت إنك هتوصلنى للبلد.
أشعل محرك السياره قائلا 
تمام.
رغم نبرته الهادئه والمترجيه لكن سحبت يدها وقالت بتعسف 
قولتلك كفايه آلاعيب يا آصف متاكده الواسطه اللى نقلتني من المستشفي اللى كنت بشتغل فيها هنا تقدر ترجعني مكاني تاني.
تنهد آصف قائلا بعناد 
مكانك جنبك يا سهيله وفكرى وهنتظر ردك.
صمتت سهيله تشعر بضجر من فرض نفسه وهيمنته كذالك بداخلها تشتت... عاود آصف قيادة السياره لكن شعرا الإثنين بوخزات قويه حين مرا من أمام سرايا شعيب أغمضت سهيله عينيها للحظات تشعر بقسۏة تلك الليله التى مرت بها بداخل هذا المكان سارت رجفة بجسدها وقالت بإصرار 
كفايه وقف العربيه ونزلني هنا بيت بابا قريب من هنا.
كذالك آصف شعر بالبغض من نفسه كذالك شعور بالندم يهدم قلبه ڠصب توقف بسبب إصرارها ترجلت سريعا من السياره سارت دون النظر خلفها تعلم أنه مازال يتعقبها بالسيارة... الى أن دلفت الى منزل والداها تنهد بغصات قويه ټضرب قلبه
كذالك آصف يتمني أن تعطيه سهيله فرصه أخرى قد يكفر عن خطأوه الفادح بحقها... بينما دلفت سهيله الى منزل والداها توقفت للحظات تستنشق الهواء حتى هدأت أنفاسها فتحت باب المنزل الداخلي ودلفت كانت لا تود أن تقابل أحد والديها لكن رسمت بسمه حين رأت سحر تخرج من المطبخ قائله 
صباح الخير يا ماما أيه اللى مصحيك بدرى كده.
تبسمت لها سحر بموده وردت عليها الصباح ثم قالت بسؤال 
غريبه أنا قولت مش
هتجي قبل الساعه تمانيه أو تسعه الصبح.
توهت سهيله قائله 
مقولتليش أيه اللى مصحيك بدرى.
ردت ببساطه 
حسام صحانى من شويه جبت له كوباية لبن شربها وشكله مزاجه رايق ومش عاوز ينام تاني حتى باباك صاحي هو كمان.
إبتسمت سهيله قائله 
أما أدخل أصبح عليهم.
دلفت سهيله الى غرفة والداها تبسمت حين رأت حسام يجلس على ساقي أيمن الممدده فوق الفراش تبسم لها أيمن قائلا 
صباح الخير تعالى يا سهيله شوفى إبن أختك صاحي وعاوزني ألعب معاه مش مراعي إني بقيت راجل عجوز.
تبسمت سهيله ل حسام الذى نهض من فوق ساقي أيمن ووقف على الفراش ينتظر إقترابها حتى يلقي بنفسه عليها تبسمت وهى تتلقاه بين يديها قبلت وجنتيه بمحبه قائله 
والله إنت على رأي تيتا آسميه خساره فيهم.
جلست سهيله على الفراش وفوق ساقيها حسام إقترب أيمن منها ووضع يده على كتفها بحنان قائلا 
والله حسام ده أحلى حاجه جت من ناحية هويدا أهو بيسلينى أنا وسحر غير لو مش هو كان فاتني صلاة الفجر وجت علينا نومه هو لما صحانا من النوم كسبنا بركة صلاة الفجر.
تبسمت سهيله وهى تشعر بتقبيل حسام لوجنتيها رحبت سهيله بذالك مبتسمه بينما غص قلب أيمن كذالك سحر الذى دخلت للغرفه قائله 
طالما صاحين أنا حضرت الفطار فى المطبخ خلونا نفطر سوا.
نهضت سهيله وضعت حسام على الفراش تتثائب قائله 
لاء أنا مش جعانهإفطروا أنتم ألف هنا... أنا حاسه بإرهاق من السفر والسهر هروح أغير هدومى وأنام...أصحى بعد الضهر تكون ماما حضرت الغدا... أتغدا وأنام تاني.
تبسم لها أيمن كذالك سحر التى تنهدت بإشفاق عليها غادرت سهيله الغرفه بينما نظر ايمن ل سحر يشعر بغصه فى قلبه 
سبحان الله حسام فى قلبه
حب وألفه ل سهيله أكثر من هويدا أمه الحقيقيهبتشوفيه لما تكون هويدا هنا يسيب حد فينا ويروح يقعد على رجليها.
تنهدت سحر بآسف قائله
فعلابس ده مالوش علاقه بإن هويدا هى أنه الحقيقيه العلاقه تعود وحنان كمان هويدا شبه قطعت العلاقه بينها
وبين إبنها بمجرد ما ولدته ساعات ببقى عاوزه أقولها تهتم شويه بإبنها بس بخاف تفكر إنى مش عاوزه أهتم بيهوالله نفسي سهيله تخلف ويبقى لها ولاديمكن وقتها ترجع تحس بالحياه من تاني أنا لما كانت واقفت على أنها تتجوز من بيجاد قلبي إنشرح وقولت دعا أمى لها هيتحقق وهتلاقى اللى يعوضها ظهر آصف من تانى وفاجئنا إنها لسه مراته وكمان هى عقلها إتبرجل وجه كمل كمان ونقلها من المستشفى اللى كانت بتشتغل فيها هنا لمستشفى بعيد
 

تم نسخ الرابط