قصة جديدة

لمحة نيوز

أنا كنت في مشوار قريب من هنا قولت أفوت أطمن عليك.
كاذب يا سراج. 
هكذا أخبرها إحساسها لكن تبسمت قائله 
واجف جدام الباب إكده ليه تعالى لچوه الدار.
إبتسم وهو يدلف خلفها يغلق الباب.. نظرت له بحنان سائله 
إنت عارف إنى بصلي العشا وأنام أجيبلك تتعشي.
هز رأسه بنفي قائلا 
لاء مش جعان.
تبسمت له قائله بحنان وهي تجلس على الآريكة 
تعالى. إجعد عالكنبه چاري رچليا بيوچعوني من الواجفه كتير عجزت بجى.
إبتسم وهو يراها تجلس تشاور على فخذها فهم غرضهاوهذا هو ما يريده أن يتمدد بجسده يضع رأسه على فخذيهاربما يهدأ قلبه.
تبسمت بحنان حين وضع رأسه على فخذيها وضعت يدها على راسه تتخلل أصابعها بين خصلات شعره تمسدها بحنانوهو يغمض عيناه يتنفس بهدوءعن قصد سألته
إزي ثريا.
فتح عيناهوتنهد لثواني قبل أن يجيبها
بخير.
تبسمت قائله
ياريت كنت جبتها معاككانت دعكت لى رچلياإيديها حنينهوهي كمان قلبها حنين.
زفر نفسهفهو لم يرا من حنانها شئ..هي معه دائما عاصيه تستفزه.
تبسمت رحيمه ووضعت يدها فوق صدر سراج تسير بكفها الى أن وصلت الى موضع قلبهوقالت بتصريح حنون ومباشر 
العشق وشم محفور على الجلوب يا ولدي صعب يتمحي حتى بكي الڼار هيسيب آثر ل سهم العشق اللى إتوغل من جلبك مش هتقدر تجاوم كتير العشج هيغلبك ويغلبك البنيه جلبها ناشف زى الأرض الشراجيالشراقي بس ندى الصباح جادر يرجع الخضار ل جلبها...هى الوحيده اللى جادرة تحتوي غضبكبلاش الجسوة ياولدى تجسي جلبكأمك زمان مماتش من المړض ماټت من الجسوة
الهالوك بيرعرع أكتر من الورد 
بس..الأرض الطيبه كيف ما تزرعها بتحصد منيها.
أغمض سراج عينيه يفهم قصدها لكن مازال التمرد بعقله لكن زادت رحيمة قولها 
بلاش تتمرد عالقدر يا سراج ثريا هي قدرك إفتح جلبك للعشج وبلاه العند هيخسرك كتير.
فتح عيناه ينظر لها وهي تبتسم تومئ له برأسها أنها تفهم سبب مجيئه لها بهذا الوقت أراد أن يشعر بالإهتمام والإحتواء كذالك أراد أن يفهم سبب لتلك الحالة الذى أصبح بها لم يكن يخطر على عقله يوما أن يقع ببراثن العشقأغمض عينيه يشعر بهدوء نسبي.
تبسمت رحيمه ومازلت تمسد خصلات شعره حتى أنه غفي بسلام نفسي.
صباح اليوم التالي
فتح سراج عيناه حين وصل الى أنفه تلك الرائحة الطيبة تمطئ ونحي ذاك الدثار عنه ونهض يسير خلف تلك الرائحة الى أن وصل الى ذاك المطبخ الصغير الذى لا يحتوي على تجهيزات عصرية بضع آرفف رخاميه تحمل الاواني وثلاجة صغيرة موقد صغير ومنضدة أرضية كل شئ بها صغير لكن به رائحة طيبة تبسمت له قائله 
كنت هاجي أصحيك عشان نفطر سوا يلا روح إتوضا وصلي ركعتين الصبح وتعالى اكون جهزت الوكل عالطبليه كمان عملت لك صنية الراوني وصنية محوجه اللى عتحبهم من يدي كمان عملت صنيتين تانيين بس مش ليك تاخدهم لأخواتك ومتنساش تدي منهم 
ل ثريا حبيبتي.
أومأ لها متبسما بعد قليل كان بالطريق يشعر بصفاء لكن لفت نظره فى المرآة الجانبية للسيارة كآن هنالك سيارة تحاول الإقتراب منه والالتصاق به عليه بالطريق تجنب لها على جانب الطريق كي تمر من جواره لكن فى البداية راوغ سائق تلك السيارة وحاول الإحتكاك به أكثر من مره أخذ حذره وفتح صندوق بالسيارة أخرج منه سلاح وتأكد أنه به رصاص لكن قبل أن يقوم بفتح صمام الأمان سارت تلك السيارة وإبتعدت عنه لاحظ سيرها بالطريق كانت تسير بتعرج على الطريق مما سبب له الحذر الى أن إنحدر بطريق آخر ونظر بالمرآة الأماميه كذالك الجانبيه كان الطريق حركة سيره عادية نفض عن رأسه الشك ربما تلك السيارة كان سائقها لا يجيد القيادة.
بعد قليل وصل الى دار العوامري ترجل من السيارة دلف الى الداخل
تقابل مع إحد الخادمات سألها 
الست ثريا نزلت.
أجابته 
الست ثريا خرجت من الدار من هبابه شكلها رايحه المحكمة كان معاها ملف بيدها... أحضر لچنابك الفطور.
نفى براسه قائلا 
لاء شوفى شغلك.
صعد الى غرفته دلف يتنهد بجمود 
أسئلة وإجابتها هي ثريا تلك المحتالة 
وأمنية صارت برأسه... ليتها تتنازل عن تلك الأرض ويبدئا ببداية أخري لا عناد ولا تحدي منها كذالك لا تحكمات منه... 
تنهد بقوة ونهض من فوق الفراش وخرج من الغرفه لا يعلم لما أراد دخول الغرفه ربما شئ بداخله اراد الشعور برائحتها التى تسكن الغرفة. 
ظهرا 
أمام ذاك المشفى
بعد الإنتهاء من وقت عملها بالمشفى تبسمت حين خرجت ورأت إسماعيل يقف أمام سيارته يضع على عينيه نظارة شمس تعطيه وسامة خاصة إقتربت من مكان السيارة لكن راوغت ذاك المچنونعن عمد منها أشارت بيدها لإحد سيارات الآجرة إستفزه ذلك ذهب نحوها وأخفض يدها قائلا 
بقالى ساعه مستني تخلصي ورديتك واقف فى الشمس وجالي صداع من الحرارة وفى الآخر بتشاوري لتاكسي.
أخفت بسمتها قائله 
تصدق مشوفتكش أكيد الشمس زغللت فى عيني أو يمكن النضارة اللى لابسها خافيه وشك.
تنهد بتوتر قائلا 
شمس فين دي إحنا فى الخريف صحيح الشمس قويه بس مش اللى تزغلل عينك عالعموم يلا تعالي معايا عشان ألحق ميعادي مع باباك وميقولش إن مواعيدي مش مظبوطة تبسمت له قائله 
لاء طبعا أنا عمري ما ركبت عربية مع حد غريب.
خلع نظارته
ونظر لها بضيق قائلا 
وأنا غريب قريبا هبقى
جوزك.
نظرت له والشمس تداعب عيناه التى تحولت من سوداء الى عسليه كذالك نسمة الهواء الخريفية التى داعبت خصلات شعره السوداء الناعمه التى إنسدل منها بعض خصلات على جبينه كان وسيما للغاية توترت من ذلك الإحساس ونحت بصرها عنه قائله 
لما تبقى جوزي وقتها هركب معاك دلوقتي...
قاطعها فيكفيه التوتر الذي يشعر به وسحبها من يدها تسير جواره قائلا 
أنا على أعصابي بلاش حديت مالوش لازمه يعني سواق التاكسي كان معرفة سابقة بلاش رغي كتير.
سحبت يدها من يده پعنف وهي تخفي بسمتها ورغما عنها صعدت الى السيارة بمجرد أن جلس خلف المقود بقصد منها تفوهت بما يوتره أكثر 
آخر مره هسمحلك تسحبني وراك بالشكل الھمجي ده وياريت تلتزم حدودك معايا إحنا مفيش بينا إرتباط يسمحلك تمسك إيدي.
زفر نفسه بعصبيه قائلا 
إن شاء الله بس نرتبط مش همسك إيدك بس أنا...
صمت حتى لا يتفوه بوقاحة وتزداد عصبية قسمت تبسمت قسمت تعلم بقية حديثه لكن صمتت الى أن وصلا الى العنوان الخاص بها ترجلت من السيارة كذالك إسماعيل الذي إقترب منها نظرت له سائله 
إنت رايح فين.
أجابها ببساطة 
طالع معاك عشان أقابل باباك.
نظرت له بضيق قائله 
لاء أنا هطلع الاول وإنت لسه نص ساعة على ميعادك مع بابا كمان المفروض دي اول مره تدخل شقة بابا والمفروض تدخل ومعاك هديه مميزة مش تدخل بإيدك فاضيه.
تنفس سائلا 
وإيه هي الهديه المميزة بقى.
فكرت قسمت قائله 
أنا عاوزة بوكية ورد 
وبابا ممكن تجيب له شيكولاته.
إستفزها قائلا 
شكلك داخله على طمع أجببلك ورد منين دلوقتي.
تبسمت بإستفزاز قائله 
ماليش فيه إتصرف ومتنساش شيكولاتة ل بابا يلا أشوفك بعد نص ساعة متتأخرش بابا أكتر شي بيكرهه هو عدم الإلتزام بالمواعيد.
تركته قسمت وتوجهت الى مدخل البناية الخاصه بها تبتسم... بينما زفر إسماعيل نفسه قائلا 
الشيكولاتة سهل أشتريها لكن أجيب لها بوكية الورد منين دلوقتي انا غلطان كنت بعتت لهم عمتي ولاء مباشر كانوا خافوا من سمها....
قطع بقية حديثه صوت رساله آتيه الى هاتفه أخرجه من جيبه وقرأ الرساله بإستفزاز 
الوقت بيمر يا دكتور فاضل سبعه وعشرين دقيقه متنساش الورد والشيكولاتة.
تنرفز ينفخ أوداجه.
بعد قليل وقف أمام باب تلك الشقه ينظرالى علبة الشيكولاته الفاخرة وتلك الزهرات اللتان بيديه وضعهما بيد واحدة ثم رفع الأخرى ودق جرس الشقة وإنتظر جانبا ينظر للزهرات كذالك الشيكولاتة يستهزأ من نفسه لكن يهون ذلك كي يحصل على موافقة والد قسمت فهي أخبرته أن والداها ذو شخصية حادة وعليه التعامل معه بطريقه حذره... 
لحظات قبل أن تفتح والدة قسمت له باب الشقة مبتسمة ورحبت به كانت لطيفة ربما هذا ما هدأ من توتره قليلا كانت سيدة بشوشة الوجه لطيفة بإستقبالها له ذهبت معه الى أن دخل الى غرفة الضيوف وإستأذنت منه بعد لحظات دلف رجل بنهاية العقد الخامس ذو وجه صارم ينظر ل إسماعيل بتدقيق نظر ليد إسماعيل الممدوده وصافحه تنحنح إسماعيل
أنا...
قاطعه بصرامة 
إنت الدكتور زميل قسمت فى المستشفى كلمتني عنك وقالت إن في زميل لها عاوز يتقدم لها.
اومأ إسماعيل برأسه وقدم له علبة الشيكولاته إبتسم والد قسمت وأخذها منه ونظر لها قائلا 
شيكولاتة نوع ممتاز واضح إنك إبن أصول... أقعد واقف ليه.
شعر إسماعيل بهدوء قليلا وجلس بينما دخلت قسمت تبتسم نهض إسماعيل وقدم لها تلك الزهور نظرت له وقالت بهمس 
تلات وردات اللى هانوا عليك ماشي يا إسماعيل.
كادت قسمت أن تجلس لكن نهاها والدها بتعسف قائلا 
قومي شوفى مامتك بتعمل إيه.
بطاعة نهضت قسمت وقفت على جانب الباب تتسمع على سؤال والدها ل إسماعيل 
قولى بقى إنت دكتور إيه تخصصك.
أجابه إسماعيل بحشرجة 
تشريح.
نعم
أجلى إسماعيل صوته وأجابه مره أخري 
دكتور تشريح.
اوما والد قسمت راسه بإعجاب قائلا 
ممتاز أحب انا الشاب
اللى قلبه جامد بالك قسمت بنتي خوافه كان التنسيق جايب لها طب تشريح وقولت لها ده طب ممتاز يحتاج القلوب الجامدة بس هي زي مامتها قلبها ضعيف وحولت من ورايا صيدله المهم بقي يا أسد قولى إنت من هنا من الصعيد طبعا.
أجابه إسماعيل 
أيوه صعيدي اب عن جد... ومن عيله معروفة كمان.
فتح والد حنان علبة الشيكولاته وإلتقط واحدة وقام بإزالة التغليف ووضعها بفمه يتذوقها بإستمتاع ثم سأل إسماعيل 
كويس أوي عيلة إيه بقى.
أجابه إسماعيل بفخر 
عيلة العوامري انا ابقى ألابن التالت ل عمران العوامري...
سأله والد قسمت 
عمران العوامري المشهور بتاع مصانع الكتان.
أومأ إسماعيل بفخر تبدلت ملامح والد قسمت الى تجهم ونهض واقفا يقول برفض قاطع 
طلبك مرفوض يا أخ معنديش بنات تتجوز من شخص أهله برجوازيين.
غر إسماعيل فاهه بعدم فهم قائلا 
يعني إيه برجوازيين أصلا.
تفوه والد قسمت بعصبيه 
كمان مش عارف يعني إيه برجوازيين تبقى غبي وجاهل طبعا الشهادة بتاع الطب دي إشترتها بفلوس أبوك يا فاشل أغرب عن وجههي يا إمعة.
ذهل إسماعيل وعاود قول بعض الكلمات بسخريه 
أغرب عني وجههي يا إمعه إنت قديم أوي يا عمي وإهدي كده إحنا....
قاطعه پغضب 
إحنا إيه يا سليل البرجوازية إخرج من بيتي معنديش بنات للجواز بره بره قبل ما ارميك من البلكونه يا سليل البرجوازية.
تعصب إسماعيل قائلا 
تمام هطلع بره وهاخد الشيكولاتة بتاعتي مش أنا اللى جايبها بفلوس أبويا البرجوازي.
تمسك والد قسمت بعلبة الشيكولاتة قائلا 
لاء هتخرج لوحدك بدون علبة الشيكولاته...هعد لتلاته ولو لقيتك قدامي أنا هكسب ثواب وأضرب برجوازي سليل البرجوازي مستغل.
بعصبيه نظر له إسماعيل وكاد يتحدث لولا دخول قسمت ووالدتها وحاولن تهدئة الاجواء تحايلت قسمت على إسماعيل قائله برجاء 
عشان خاطري يا اسماعيل إمشي دلوقتي بابا متعصب.
حاول ان يهدأ قائلا. تمام همشي عشان خاطرك بس عاوز علبة الشيكولاته بتاعتي إنت عارفه تمنها كام ده نص المرتب طار فى تمنها هى والورد.
وضعت يدها على خصرها قائله 
نص مرتبك طار فى تلات وردات وبتحسبهم
عليا بوكيه لاء بقى بابا عنده حق إنت برجوازي مستغل.
تنهد إسماعيل سائلا 
إنت تعرفي يعني إيه برجوازي.
أجابته قسمت بغباء 
لاء معرفش بس بابا طالما قالك كده يبقى حاجه مش كويسه... ولو سمحت بلاش تعصب بابا أكتر.
زفر إسماعيل نفسه قائلا
تمامبس مش مسامح فى تمن الشيكولاتةوإن شاء الله هيجيلك السكر...خد من قلبي بدعي عليكدعوة برجوازي.
ضحكت قسمت قائله
بابا عنده السكر أساساكفايه بقى يا اسماعيل بلاش تعصبه أكتروبس يرجع يهدي ان شاء الله هيوافقبس بلاش تعصبه دلوقتيأرجوك عشان خاطري.
نظر لها قائلا
تمامطب هاتي الورد أرجعه اهو أستفاد بأي حاجه.
زغرت له قائله بقطع
طبعا لاءالورد خلاص بقى بتاعي.
نظر لها بسخط قائلا
إنت وأبوك طماعين وإستغلالين
هو طمع فى الشيكولاته وإنت فى الورد وانا مش مسامح فى الإتنين.
غادر إسماعيل الشقه بعد رجاء قسمت لهوقف أمام سيارته يفكر سائلا
هو يعني إيه برجوازيين. 
مساءا 
بمركز الشباب 
منذ زفاف أخيها وهي لم تذهب الى التدريب 
يشعر بشعور غريب بينما إيمان هي الأخري لديها رغبة أن تراه لكن تعتقد ذلك مجرد عناد لا أكثرأن يعرف أنها ذات شخصيه مستقلة.
لإنشغال جسار بشراء بعض المسلتزمات الخاصة به خارج مركز الشباب تأخر على التمرين المسائى للأشبال...
للصدفه ذهبت إيمان اليومتبسمت للأشبال وهم يقومون ببعض الحركات الجديدة بإتقانهللت لهم بتشجيعوهي تقوم بالتمرين معهمسعيدة بمستواهم الذى إزداد تقدمابذلك الاثناء دخل جسار الى صالة التدريب تبسم بخفقان قلب حين رأي إيمانوهلل بتشجيع هو الآخر وهو يرا الأشبال تتباري مع بعضها لإظهار مدي تقدمهم الرياضي.
توقفت إيمانونظرت الى جسار الذي إقترب منها يبتسموهي الاخري يخفق قلبهالاول مره بمشاعر غير مفهومه تجعلها تشعر بأحاسيس جديدة عليها لكن نفضت ذلك وهي تبتسم لاحد الاشبال وكانت فتاة نظرت الى يد إيمان وسألتها بطفوله 
كابتن إيمان الحنه اللى على يدك حلوة اوي عاوزه ارسم زيها على يديمين اللى رسمهالك.
نظرت إيمان الى الحناء التى مازال أثرها على يدها واضح جدا قائله
دي خالتي رحيمة هي اللى كانت رسماها لى بس أكيد هتلاقيها عند العطار ومامتك ممكن ترسمهالك.
تبسمت الطفله بينما نظر جسار الى يدي ايمان وتبسممن تدعي أنها فتاة متمردةبالنهاية تهوا أشياء تهواها كل الفتياتتلك الحناءكانت رائعة على يديها.
حوار بالاعين والنظرات بين الإثنينلكن حادت إيمان نظرها أولا وشعرت بخجل لا تعلم سببه ونظرت الى الأشبال قائله
يلا كفايه كده وقت الراحة إنتهي خلونا نرجع للتمرين.
بينما جسار لام عقله بذمكيف يفكر ب إيمان كأنثي ويعجب بها هو ليس حر. 
بعد المغرب بقليل 
بدار عمران 
وقفت عدلات امام ثريا تمدح فى جمالها وأناقة تلك العباءة ذات اللون البنفسجي التى ترتديها قائله 
والله إنت اللى يشوفك بالعبايه دي يا ثريا يقوب ملكة جمال لو سراج بيه شافها عليك هيمنعك من الطلوع من الدار.
انهت عدلات حديثها وغمزت بعينيها بإيحاء تهكمت ثريا مبتسمه تقول بود 
تسلميلي يا عدلات والله الدار دي كلها مفيهاش حد بيجبر بخاطري غيرك... يلا لازمن ألحق الحنه عشان هفوت الاول على خالتي نروح سوا.
طبطبت عدلات على كتف ثريا قائله 
عقبال ما تفرحي بعوضك يا ثريا بلاش تتأخري فى الفرح سمعت إن فى خلاف بين أبو العروسه وأهل العريسمعرفش إزاي إتفقوا من الاول ربنا يعدي الفرح على خير.
تبسمت لها ثريا قائله
لاء متقلقيش مش هغيب هو بس نص ساعه كده جبران خاطرام العريس هي وخالتي جيران وألحت عليا أحضرهروح بس مجاملة نص ساعه مش هغيب.
تبسمت لها عدلاتحين غادرت تنهدت تتمني قائله
قلبك أبيض يا ثريا خسارةياريتك إتقابلتي مع سراج بيه من زمان وكان هو أول بختككان هيسعد قلبك ومكنتيش شوفتي العڈاب والقسۏه اللى شوفتيهم من غيث اللى... 
تنهدت بآسف قائله 
يلا ميجوزش عليه غير الرحمه مع إنى أشك ان ربنا يرحمه.
بعد قليل 
فتحت ثريا باب منزل خالتها الذي كان موارب ثم دخلت تنادي عليها قائله 
فينك يا خالتي سايبة باب الدار مفتوح ليه.
أجابتها سعديه بصوت مزكوم قائله 
أنا فى أوضة النوم تعالى يا ثريا.
دخلت ثريا وجدتها ممدة على الفراش ترشح تبسمت قائله 
مالك يا خالتي إنت عيانه ولا إيه.
أجابتها سعديه 
أيوه يا بت يا ثريا واخده دور برد شديد جوي وجوز خالتك جولت له يروح الصيدليه يجيب لى علاج وتلاقيه هو اللى ساب باب الدار مفتوح عشان ولاد خالتك ممعهمش مفتاح للدار كمان كنت جولت له إنك جايه ومش هقدر أتحرك وافتح الباب بس إيه الحلاوة دي يا بت سراج شافك وإنت طالعه من الدار بالحلاوة دي.
تهكمت ثريا قائله
لاء مكنش فى الداربس إيه شوية برد يعملوا فيك إكده وترقدي عالسرير.
عطست سعديه قائله 
أنا كبرت ومبجتش زي الاول سيبك مني جوليلى عرفت إن إيناس أخت غيث اللى ما هيشوف رحمة فى المستشفى إيه اللى جرالها.
غص قلب ثريا وسردت لها كل ما تعرفه 
اللى أعرفه إنها كانت حبلى وجالها ڼزيف زايد أوي وسقطت والڼزيف فضل مستمر وسمعت إن الدكتور قرر إنه لازم تستئصل الرحم والا الڼزيف هيفضل مستمر ومعرفش أكتر من إكده مش بسأل عنها.
تنهدت سعديه وقالت 
صحيح ربنا مش بيسيب حق حد وكل المظالم بتترد ده
ذنبك يا بت يا ثرياهي كانت مشاركة فى
اللى عملوا أخوها فيك .
غص قلب ثريا وكادت تدمعلكن نهضت قائله
المظالم بتترد يا خالتيبس مش بتمحي الظلم عن اللى شافه وعانى منههجوم أروح الفرح نص ساعه وارجع لك تانيبس هجامل الست اللى دعتني.
شعرت سعديه بقلق وقالت لها
بلاش تروحيوخليك معايا اهو نتسايربدل غمزات الستات وعيونهم تحسدك وإنت أحلى من العروسة.
ضحكت ثريا قائله
مش هغيبنص ساعه بس وأرجعلكأهو تكوني خدتى العلاج وإتحسنت شويه.
تبسمت لها سعديه بمزحوربما بداخلها إحساس لا تود ذهاب ثريا قائله
قليلة الاصل زي امك بدل ما تقعدي معايا وتاخدي بالك مني هتروحي الفرح بتاع الست اللى انا وهي مش بنطيق بعض.
ضحكت ثريا قائله
هقول لاميمش هتأخرلس عشان الست متزعلش دي بتجيب لى قضاياوالله كلها مآسي.
تبسمت سعديه قائله
يعني مجاملة مصالحطب متغبيش بقى.
تبسمت ثريا واومات برأسها وهي تغادر الغرفهبينما تنهدت سعديه بداخلها ريبه تشعر بهالكن نفضت ذلك بعد ان عطست قائله
الراجل جوزي قال رايح الصيدليه بجاله ساعةيكون تاه ولا ملجاش العلاج وراح يجيبه من البندر.
بالعرس كان هنالك هدوء او سكون ما قبل تلك العاصفه 
بسبب كتابة قائمة منقولات العروس حدث خلاف بين الطرفينوتطاولا على بعضهما بالسباب الحاد كذالك بالايادي وطال أكثر من ذلك بالأسلحله فيما بينهموإمتد ذلك الى مكان المعازيم من النساء والرجالأعيرة ناريه تنطلق بلا هدف وتحصد ارواح بريئه. 
بدار العوامري
دخل سراج قابلته إحد الخادمات قائله 
سراج بيه الحج عمران قاعد فى المندرة وجالى لما تجي للدار أجولك أنه منتظرك.
اومأ لها وذهب نحو المندرة وجد
عمران وآدم يتحدثانجلس بعدما ألقي عليهما السلامتفوه عمران بقلق
عرفت
إن حفظي فاق من الغيبوبه.
رد سراج
لاءلسه عارف منك دلوقتي.
تنهد عمران قاىلا
أنا متوغوش منهحفظي حقود وجاحد واكيد حكاية مۏت ابوه وهو فى الغيبوبه هيأثر عليهربنا يستر.
تفوه آدم اولا
حفظي جبان يا ابويومعتقدش أنه هيفكر يأذي حد من العوامريه.
أكد سراج ذلك قائلا
وبعدين هو اللى غلط من الاول لما دخل وسط الستات وإتحامي فيهم ده دهس حرمة الدار.
شعر عمران بقلق وحاول أن يتحلى بالهدوء وعدم التسرع. 
بينما بمكان العرس 
طلقه واحدة إنطلقت ظنت ثريا انها كانت بمجامله لكن كانت البدايه لوابل من الطلقات لا
تفرق بين جماد وإنسان...
حاولت ثريا الابتعاد عن مرمي الړصاص وإحتمت بأحد الاركان داخل منزل العريس تحاول مساعدة تلك السيدة التى أصيبت بړصاصه فى كتفها داخلها لا تشعر پخوف ربما لو كان سابقا لكانت إرتعبت لكن ما مرت به ووصولها الى. المۏت ربما جعل قلبها يجحد ولا تخشي المۏت...
بينما بدار العوامري
هرولت عدلات الى المندره وفتحت الباب دون إستئذان وقفت تلهث قائله 
سراج بيه الست ثريا راحت فرح بنت واحده من جيران دار خالتها وفى ضړب ڼار عشوائي شغال هناك.
هرع سراج واقفا ولم ينتظر السماع لمحاولة أبيه منعه من الذهاب وصل فى دقائق لم يتوقف للحظه يبحث عنها يحاول تفادي تلك الرصاصات التى تتطاير عشوائيا تحصد كل ما يقف أمامها أين هى 
عقله سيشت فى الحال ليست بين الضحاياوليس لها آثرالكن تعرف على تلك الخادمه الآخرى ممدده أرضاإقترب منها وحاول جث عنقها كان مازال بها الروح سألها بلهفه وهى تلتقط نفسها الآخير
فين الست ثريا.
لم تستطيع الرد عليه أشارت له بيدها على إحدي نواحي المكان ثم سكنت يدها جوار جسدهاشعر بآسف وتركها وذهب نحو تلك الناحيه
بحث عنها لكن هى كانت تجلس جوار إحدي المصاباتمازال الړصاص يتطاير حولها 
إسمها نطقه قلبه قبل لسانه
ثريا...
نهضت واقفه تنظر له عينيها لأول مره لا يرا بعينيها التحدي كآنها تستغيث به قبل أن يحذرها أن تبقى جاثيه كما هى 
كانت ړصاصه طائشه ذهبت الى مستقرها مباشرة تخترق جسدها الذى إرتج الى الخلف قبل أن يتهوا
لحظات قبل أن يصل لها كانت إعتراف أن 
ثريا إمتلكت قلب ال سراج 
أصبح مغرم بها 
يتبع 

السرج العشرونذهول عقلي 
سراج_الثريا
ب دار العوامري 
إنتفض عمران وجذب سلاحھ الخاص مقررا الذهاب خلف سراج الى ذاك المنزل كذالك آدم الذي توجه نحو مقود السيارة لوهله شعر بآلم قوي بإحد ساقيه لكن تغلب على ذاك الآلم حين فتح عمران باب السيارة وصعد لجواره قاد آدم السيارة بسرعة عاليه فى ظرف دقائق معدوده كان يقف بالسيارة أمام ذاك المنزل ترجلا الاثنين سريعا.
بمنزل سعديه رغم آلم رأسها لكن إنقبض قلبها حين سمعت صوت إطلاق الړصاص المتزايد نهضت من فوق فراشها سريعا لكن تقابلت مع زوجها الذى يدخل الى المنزل بيده حقيبه صغيرة بها أدوية طبية واغلق خلفه الباب يلتقط نفسه بصعوبة يقول يارب العيال يتأخروا على ما ضړب الڼار ده يخلصربنا يستر يارب.
نظرت له سعدية بريبة سائلة
فى إيهإيه ضړب الڼار ده.
اجابها وهو يلتقط نفسه
ربنا يستر الفرح اللى جارنا فيه ضړب ڼار عشوائي وأي حد بيقرب بيتصاب أن لفيت وجيت من الشارع اللى ورانا.
إنخضت برعشة ورجفة قلب 
ثريا هناك... هروح أشوفها يارب تبجي بخير ياريتني ما كنت سيبتها تروح.
كادت تفتح باب المنزل لكن منعها زوجها قائلا 
هتروحي فين مش سامعه صوت ضړب الڼار وكمان مش شايفه جلابيتك ولا شعرك اللى الطرحه منزاحه من عليه.
تدمعت عين سعديه تقول برجاء وتضرع 
دي ثريا دي بنتي اللى مخلفتهاش..
تفهم زوحها وحاول طمئنتها قائلا 
أكيد ضړب الڼار بره وثريا هتلاجيها مع الستات وتلاجيهم إتخبوا إهدي.
صړخت سعديه عليه بدون تعقل قائله 
أهدى أيه جلبي مش هيهدى غير لما اشوفها بعيني هلبس جلابية فوق اللى عليا بسرعه والطرحه هعدلها على راسي.
بالفعل لحظات وكانت تتجه الى خارج المنزل غير مهتمة بنصيحة زوجها. 
أخبار كهذه لا تنتظر بل تنشاع فى البلدة سريعا أثناء شراء نجية بعض الأغراض من تلك البقالة سمعوا اصوات ضړب الړصاص كذالك بعض اللذين يهرولون ومنهم من ېصرخ سالت أحدهم فأخبرها بمكان ضړب الړصاص إنفزعت وارتعد جسدها كذالك إنقبض قلبها ظنا على أختها شعرت بإنفباضة أقوي لم تستطيع الوقوف على ساقيها وإختل توازنعا لاحظت
رغد ذلك هرولت عليها وسندتها حتى أدخلتها الى داخل المحل وأجلستها على أحد المقاعد قائله لهفه 
تعالى أقعدي ومالك يا خالة نجيه.
وضعت نجيه يدها على قلبها تشعر بإنفباضة قائله بخفوت 
ثريا.
استغربت رغد ذلك وسألتها
مالها ثريا.
أجابتها بنفس الخفوت وعين دامعة
مش عارفةقلبي مقبوض من ناحيتها من الصبح بشوف خيالات مش كويسه عليها كل شويه جلبي يتهمد.
إستعجبت رغد ذلك وقالت لها 
وإيه هيودي ثريا هناك بابا راح يصلي العشا وزمانه جاي... وصوت ضړب الڼار إتوقف...
نظرت لها نجيه ومازالت تشعر بوهن وحاولت أن تقف لكن مازالت ساقيها واهنه...رفقت بها رغد قائله
خليك قاعدة فى الدكان وهروح للاستاذ ممدوح وأقوله يجي ياخدك للدكتور.
أمسكت نجيه يدها قائله
لااء بلاش تقلقيهأنا بخيرهقوم...
شفقت رغد عليها وآتت لها بكوب مياه إرتشفت القليلمازال شعور نجيه يخبرها بالسوء بنفس الوقت وصل الى الدكان ممدوح الذي إنفزع بسبب سماعه لطلقات الړصاص نظر الى الداخل كي يسأل صاحب الدكان من أين وما سبب هذا الړصاصلكن تفاجئ بوالدته جالسة بوهن وجوارها رغد تقرب كوب المياه من فمها تحدث بلهفه سائلا 
أمي مالك.
حاولت نجيه الوقوف بوهن لكن سندتها رغد الى أن إقتربت من ممدوح الذي أخذ يدها وسندها نظر لوجهها وتلك الدموع غص قلبه من رجائها 
ضړب الڼار كان عند جيران خالتك خلينا نروح نطمن عليها.
أجابها بحنان 
حاضر يا أمى تعالي اروحك الدار وأنا هروح لها.
برجاء حاولت إقناعه 
لاه هاجي معاك مش هطمن غير لما أشوفها بعيني كمان كانت الصبح بتجول إنها حاسه بشوية برد داخلين عليها.
نظر ممدوح ناحية رغد ثم لعين نجيه المترجيه 
طب يا أمى تعالي معايا بس لو لقينا ضړب الڼار لساه شغال هنرجع.
أومأت رأسها بموافقة... بينما لمعت عين رغد ببسمه خاصة ترمق بها ممدوح الذي كان لبسمته الطفيفة شعورا خاص لديها يبدوا أن مثلما أخبرها والدها أن ممدوح نبت طيب لكن نمي بأرض جافه مازال يحاول التأقلم بإظهار عدم المبالاة بالآخرين لكن جوفه يهترئ بسبب ضعفه وقلة حيلته.
بينما قبل لحظات مثلما بدأت المجزرة برصاصة إنتهت برصاصة ربما إنتهت ذخائر تلك الأسلحةكذالك وصلت قوات من الأمن الخاصة بالقريه كان عددهم قليل لكن إنتهت المجزرة بعد ان حصدت الكثير من الارواح والمصابين ما بين خطېرة وإصابات متوسطة كذالك ضحاېا أبرياء فقدوا حياتهم لمجرد خلاف لا يستحق كل ذلك لكنها عقول مغيبه عن القيم. 
بداخل ذاك المنزل 
إنطلقت الړصاصة التى إخترقت صدر ثريا إرتج جسدها للخلف بتلقائيةلكن شعرت بإختراق رصاصة أخري لجسدها قبل أن تهوا 
غاب عقلها للحظات كآنها فقدت الإدراك شبه كليا لا تشعر بآلم إحتراق جسدها من تلك الړصاصة فقط عيناها مسلطة على سراج الذي يقترب منها وهي كآن ما تراه يحدث عبر شاشة تلفار بطل الحكاية يحاول إنقاذ حبيبته حكاية لا تحدث بالحقيقة أو بالأخص معها هي ذات حظ سئ بالرجال بعيونهم لم ترا الحب بل القسۏة بدايتا من خالها مرورا 
ب غيث الذي وئد بداخلها لذة الحياة جعلها تتمني المۏت بكل لحظة عاشتها معه ثم سراج الذي تشعر بالندم بكل لحظة على موافقتها على الزواج منه... الزواج التي ظنت أنه إنتقام منه لكن إكتشفت أنها ټنتقم من نفسها معه... لحظات تمر ترا التجبر
بدايتا من خالها الذي إستغل حوجة وإحتياج والدتها يعطيها الضئيل من حقها بذل 
مرورا ب غيث وهو يعذبها من أجل رغبة دنيئة 
دموعها سالت بحسرة حين عاد الإدراك لها وشعرت بنيران الرصاصتان بجسدها الذي لم يلامس الأرض بعدما ضمھا سراج يشعر بلوعة قلب
وهو يرا تلك الدموع الصامته لا تتآلم بآنين موجع فقط دموعها تسيل عينيها إختفي صفائها أصبحب مثل غيمة ممطرة أنفاس متآلمة تخرج منها بنفس الوقت توقف إطلاق الړصاص حتى لو لم يتوقف لن يهتم وهو يحملها ينظر لجسدها الذي إرتخي بين يديه وعيونها التى تغيب وهي تطبق أهدابها ڠصبا من شدة الآلم وإنسحاب الروح منها... 
نطق سراج إسمها بإستجداء بنبرة أمر 
ثريا إفتحي عيونك.
ڠصبا حاولت فتح عينيها... كان سراج وصل الى خارج المنزل رأي تجمع رجال الشرطه يمنعون أحد من الاقتراب لم يهتم بهم حين رأي تلك السيارة الخاصة بوالده وآدم ووالده يقفان أمامها سريعا ذهب نحو تلك السيارة قائلا بلهفة وآمر 
آدم إفتح باب العربية بسرعة.
إمتثل آدم سريعا فتح باب السيارة الخلفي وضع سراج ثريا وإستقام لكن آدم كان فتح باب السيارة الأمامي وجلس خلف عجلة القيادةوأشعل المقود صعد سراج جوار ثرياجذب جسدها بالكامل فوق جسده تقريباحتى رأسها على صدره سريعا قاد آدم السيارة... بينما ضم سراج جسد ثريا التى تهزي من قسۏة الآلم 
فى البداية كانت تسخر من سراج بضحكة ۏجع ساحق 
يا خسارة إتجوزتني عشان الأرض وقولتلك حتى بمۏتي
مش هتنولها.
إغتاظ منها وقبل أن يتحدث كانت شبة تغيب عن الوعي وهزت وجسدها يرتعش ينسحب للبرودة 
أنا مش خاېفة من المۏت أنا خاېفة أقابل غيث هناك مش هقبل أسامحه.
بدأت تصمت وتغيب
نهائيا وإرتخت جفونها وجفت دموعها حتى نفسها بدأ ينخفض
صړخ سراج على آدم قائلا بأمر 
زود السرعة يا آدم.
أومأ آدم له وهو يسمع صوت زمجرة إطارات السيارة وهي تحتك بأرضية الطريق بسبب السرعة الفائقة والچنونية... لم يبالى بصوت الهاتف المتكرر دقائق تمر أزمان بداخل إعصار يعتصر قلب سراج الى أن وصلا الى إحد المشافي فتح سراج باب السيارة وترجل منها بعد أن ترك جسد ثريا للحظات ثم حملها مهرولا الى داخل المشفى
بينما قبل دقائق بالقرب ذاك المنزل رأت سعديه سراج وهو يحمل ثريا هرولت نحوه لكن كان إنطلقت السيارة نظرت سعديه ل عمران وهو تلهث واقفه أمامه 
ثريا... ثريا.
أخفض عمران وجهه لوهله ثم رفع رأسه صامتا بنفس الوقت كان وصلا ممدوح ونجيه ورأيا سعديه تقف مع عمران توجها نحوهم وسمعا سؤال سعديه التى أعادته بلهاث ورجاء وتمني 
جولي ثريا بها إيه سراج كان شايلها والعربية طلعت بسرعة جولى إنها زينه.
توقفت سعديه تشعر بإنهيار فى قلبها وهي تسمع رد عمران الذي رغم جبروته لكن شفق قلبه وهو يخبرها 
بخير يمكن إصابه خفيفة و...
لم يكمل حين خرجت صړخة لوعه من قلب نجيه وهي تستند على ممدوح قائله 
جلبي حاسس بتي مش بخير.
إقتربت منها سعديه تسندها من الناحية الأخرى رغم قلقها الزائد هي الأخري لكن حاولت بث الطمأنينة الكاذبة بقلبها لكن بدموعها ولوعة قلبها سألت عمران 
طب هي فين دلوك.
لم يعرف بماذا يجيبها لكن قال 
أكيد فى السكه لسه رايحين المستشفى إطمني.
أطمن
قولى كيف ذلك وقلبي يحدثني بالأسوء. 
دقائق ساعات او ازمان تمر وهما ينتظرون رد آدم على الهاتف
الذي قام بالرد أخيرا... خطفت سعديه الهاتف من يد عمران وبسرعه ورجفة قلب سألته 
ثريا... إنتم فين.
حاول الهدوء أجابها بكذب 
ثريا بخير إصابه خفيفة وإحنا فى المستشفى.
مستشفي إيه جولي.
راوغ آدم لكن مقابل إلحاح سعديه أجابها بأسم المشفى.
بعد قليل أمام غرفة العمليات وقف سراج يشعر بإنسحاب فى روحه وهو ينتظر بنفس الوقت وصل كل من نجيه وسعديه ومعها ممدوح الذى بمجرد أن وقع نظره على ملابس سراج الدموية خفق قلبه بندم ود أن ېصفع سراج لكن صړخت نجيه التى بمجرد أن رأت ملابس سراج لم يتحمل قلبها ولم تشعر بقدميها وهى تجثو راكعه تقول بنواح 
لاء يارب مش هقدر أتحمل تاني ليه يارب بتعمل فيا كده كل مره تروح للمۏت.
چثت سعديه جوارها تضمها باكيه فمنظر ملابس سراج لا يدل على أن الأصابة بسيطة إنحني ممدوح عليهن وساعد نجيه على الوقوف يضمها حتي أنه أجلسها على أحد المقاعد كذالك سعديه جاء آدم لم يتفاجئ بوجودهم لحظات وخرجت إحد الممرضات وقفت أمامهم قائله 
المړيضة ڼزفت ډم كتير وهنحتاج لنقل ډم و...
إقترب منها ممدوح بلا تفكيرقائلا 
أنا أخوها ونفس الفصيلة.
نظرت له الممرضه كان ذو بنية جسدية متوسطة لكن يبدوا بصحة جيدة أومأت له قائله 
تمام إتفضل معايا عشان تتعقم وننقل منك ډم مباشرة للمريضه.
نظرت سعديه الى ممدوح بعين باكية لثانى مره يدخل خلف ثريا يعطيها من دماؤه ليت هذه المره يلطف الله بها وتنجوا مثل سابقا.
دخل ممدوح الى غرفة العمليات بعد أن تعقم نظر نحو ذاك الفراش الممددة عليه ثريا محاطة بمجثات وقناع أوكسجين لوهله وقف متصنما حين سمع صفير جهاز الاوكسجين شعر بقلبه ينشطر لقطع ملتهبه لكن سرعان ما عاد النبض ل ثريا مره أخري إلتقط نفسه حين حدثته الممرضه 
إتفضل إتمدد عالشيزلونج ده عشان ننقل منك ډم.
تمدد على ذاك الفراش لم يشعر بتلك الإبرة التى غرستها الممرضه بعضد يده ولا بإنسحاب الډماء منه نظره مسلط على وجه ثريا لو لم يشعر بالحياء لنهض واقفا يبكي بل ېصرخ ويسألها 
لما يا أختي تفعلين بي ذلك 
لما دائما أنا ضعيف ولا أستطيع مساعدتك
أنا جبان... أجل أنا كذالك لم أستطيع حمايتك من براثن القدر لكني مثلك يوما حلمت وإستيقظت على سراب الاماني.
وعذاب وضنين لايشعر بشئ يسمع همهمات الاطباء وقول الممرضه 
سحبنا ډم كتير من الاستاذ بعد كده....
قاطعها ممدوح 
مفيش بعد كده أختي لازم تعيش لو سمحتوا أنا...
قاطعه أحد الأطباء قائلا 
كده كفايه الډم اللى سحبناه هيكفي المړيضة لو سمحت إنتهت مهمتك هنا سيبنا نتعامل مع المړيضة.
بڠصب خرج ممدوح من الغرفة يسير بترنح يشعر كآن جسده خاويا ليس بسبب أخذ الډماء منه لكن بسبب العجز والخۏف من فقدان أخته.
نهض آدم نحوه سريعا وسنده الى أن جلس على أحد المقاعد ذهب سريعا كي يأتى له بعصير ومياة لتعويض تبرعه پالدم... 
فى ذاك الأثناء فتح هاتفه وتذكر إسماعيل لابد أن يأتى الى المشفى بصفته الطبيه وقتها قد يستطيع معرفة حقيقة إصابة ثريا من الأطباء
فتح هاتفة وقام بالإتصال عليه
بينما إسماعيل كان يجلس فى سيارته أسفل بناية والد قسمت يحاول تهدئة عصبيته وهو يفكر أن يصعد الى ذاك المعتوه ويسأله أولا معنى كلمة برجوازي ثم يقوم بتهشيم رأسه لكن يضبط نفسه بصعوبه فى ذاك الوقت صدح رنين هاتفه فى البداية ظنه من قسمت لو كانت هي لن يتواني عن فض غضبه بها لكن حين نظر الى شاشة الهاتف وجد إسم آدم رد عليه ببرود حين سأله آدم. 
إنت فين يا إسماعيل
أجابه 
أنا قاعد فى عربيتي فى الشارع.
إستغرب آدم سائلا 
وإيه السبب.
أجابه إسماعيل 
مفيش سبب بس عندي إكتئاب برجوازي.
إستغرب آدم مسفهما 
بتقول إيه.
أجابه ببرود 
مش أنا طلعت سليل برجوازي.
مازال آدم لايفهم ردود إسماعيل وقال له طالما 
وإيه السبب فى إصابتها إتخانقت مع عمتك وفرغت فيها المسډس.
يقولونالضحكة هبلهفباصعب الاوقات شقائا قد تبتسم شفاك عنوة هذا ما حدث مع آدمثم قال ل إسماعيل بلاش تتأخر لما تجي هتعرف. 
بمشفى
آخر 
رغم وجود زوجته بنفس المشفى لم يهتم لشآنها هو لديه هدف آخر برأسه يراقب مثل الثعلب أحد الغرف الخاصه حتى سنحت له فرصه فمن يريد الحديث معه أصبح بالغرفة وحيدا 
فتح الباب دون طرق ودخل مباشرة ينظر الى ذاك الممدد على الفراش يبدوا أنه أصبح بحالة أفضل لمعت عينيه ببسمه وهو يراه يغلق جفنيه إقترب منه بخطوات ثابته وشيطان يتلاعب به لولا مصلحته أن يبقى ذاك الوغد حيا لكان قټله لكن المصلحه أولا... 
إنحني على ذاك الوغد هامسا 
حمدالله على سلامتك يا... 
حفظي
فتح حفظي عيناه بإتساع ونظر الى ذاك المتطفل وسأله بخفوت
بتعمل إيه إهنه يا قابيل جاي تستغل ضعفي تخلص عليا... يا واد العوامري.
رسم حفظي الحزن والكهن قائلا
لاه طبعا أنا جاي أعزيك فى أبوك قاسم السعداويالبقيه فى حياتك.
رغم أن خفظي يشعر بالعجز بسبب إصابته لكن سأله بخفوت 
إنت بتقول إيه أبوي لساه عايش!
مازال يرسم الحزن قائلا 
أبوك الله يرحمه متحملش يشوفك راقد فى السرير بعد ما سراج ضړبك بالړصاص غير أنه تقريبا كده عدم هيبتك فى وسط أهل البلد بعد ما شهر إن إنت إتهجمت عالحريم يعني معډوم الأخلاق والحج قاسم كان مريض ومستحملش و...
پغضب نظر له حفظي مازال يكذبه لكن لوهله تريث سائلا 
معتقدش إن حتى لو أبوي زي ما بتجول إنه ټوفي أنك جاي تعزيني فيه.
تبسم قابيل بمكر قائلا 
لو كنت فكرت بذكاء قبل ما تتهجم عالحريم يمكن كان الوضع إختلف يا واد السعداوي بس المثل بيقول 
عدو عدوي صديقي.
لم يفهم حفظي سأله بترقب مستفسرا 
جصدك إيه يا واد السعداوي.
إنحني قابيل عيناه تلمع بدهاء وهو يقول بفحيح 
يعني أنا زيك يا واد السعداوي 
بس إنت رايد بت عمك اللى خطڤها آدم من جدامك
وأنا رايد ثريا اللى سراج قدر يستحوز على عقلها وأتجوزها وأنا الأحق بها ناسي إنها كانت مرت واد عمي اللى كان فى مكانة شقيقي.
فهم حفظي غرض قابيل وتفوه بعبث ماكر 
مش يمكن ثريا إتجوزت سراج برضاها و...
ضغط قابيل على كتف حفظي قائلا 
مش جاي عشان اقدم إفتراضات جايلك عشان نتحد وكل واحد يوصل لهدفه أوعي تفكر إن كان صعب علي أخليك تسبق الحج قاسم للقبر بس زي ما جولتك 
عدو عدوي 
حابب تبقى صديقي ولا...
صمت قابيل ينظر الى حفظي التى تبدلت ملامحه بترقب لرد فعله الذي لم يطول وخيب أمله 
أنا عدو عدوي عمره ما يبقي صديقي ولا آمن له لأنه خسيس زي عدوي إنسي يا واد العوامري إنى أحط يدي فى يدك كل واحد يقلع شوكه بإيده.
ضحك قابيل عيناه تلمع بخبث وضغينه وإنحني يضغط على موضع آلم حفظي يستغل ضعفه وعدم استطاعته الدفاع والمقاومة ئن 
حفظي بآلم بينما يستمتع قابيل بذلك لكن بنفس الوقت فتح باب الغرفه مما جعل قابيل يقف مستقيما حين دخلت إحد الممرضات نظرت له قائله 
متآسفه بس ده وقت العلاج بتاع الأستاذ.
نظر قابيل الى حفظي قائلا 
جپتي فى وجتك حفظي بيتآلم إعطيه مسكن يريحه.
بينما نظرت حفظي ل قابيل بها نوع من الخۏف والريبه... بالأخص حين إنتهت الممرضه من إعطاؤه الدواء وغادرت كانت النظرات وحدها كفيله بجعله يستسلم لحقد قابيل ويتحالف معه بعدما أقنعه ڠصبا ليكتمل حلف الشياطين البشريه وكل منهم هدفه مبتغاه
ولن يتواني لحظه فى قتل الآخر لو أتيحت له فرصة لذلك. 
بالعودة للمشفى 
أعطي آدم زجاجه من العصير ل ممدوح الذي يشعر بوهن مثل المړيض وإن كان أكثر آلما ڠصبا أخذها منه وإرتشف بعض القطرات... بينما 
مازال سراج واقفا يستند برأسه على حائط أمام غرفة العمليات عقله مازال يراجع همس ثريا وهي تهزي... 
لكن ما يطن برأسه قولها
مش خاېفه من المۏت خاېفه أقابل غيث هناك مش هقبل أسامحه 
لغز غير مفهوم
بنفس الوقت فتح باب
تم نسخ الرابط