قصة جديدة

لمحة نيوز

سراج باشا يا حبيبتى ده أمر من عاشق كمان 
عشان هديه مني ليك وعاوزك دايما تفتكريني بها كل ما تبصي فى إيدك
ضحكت قائله 
طب ما دبلتك أهي فى صباعي بتفكرني ب
صمتت قبل أن تتفوه وتكمل أنها كانت لا تضعها بإصباعها فى بداية زواجهم كآنها لم تكن تشعر بأن ذلك الزواج فقط مجرد وقت ولن يستمر كثيرا لكن مع الوقت إنجرفت بمشاعر وتعلق قلبها رغما عنها ب سراج رغم معاملته الفجه معها في بداية زواجهم حتى قبل ليلة إصابتها بالعرس تبدلت مشاعرها تدريجيا بين التمرد والاستسلام لتلك المشاعر التي ڠصب توغلت لقلبهاقلبها التي ظنت أنه أصبح صلبا يابسا لكن كانت قشرة هشة سرعان ما تجرفت وظهر أنها مازالت خصبة وقطرات الندى قادرة على أن تروي ظمأ جوفها
تبسمت له بعين لامعه سائله بمرح 
طب والفصوص اللى مرصعه فى الآنسيال دى بقى ماس ولا زمرد
ضحك قائلا 
لا ده ولا ده ده إزاز
مطت شفتيها بغنج وهي تبتعد عنه قليلا قائله بعتاب 
قيمتى إزاز
ضحك وهو يجذبها يضمها بقوة 
قيمتك أعلى وأغلي من حياتي يا ثريا
بتلك اللحظة إستشعرت صدق مشاعره لكن بداخلها مازال هنالك إستفهام تود العثور على جواب له 
سراج إنت كنت عارف إن غيث عايش وإنه طلقني يبقى ليه كنت بتطاردني عشان الأرض مع إن فى معلومه إنت متعرفهاش ان طالما المفروض إن غيث توفى وأنا فى شهور العدة يبقى أورثيعني مكنتش هتقدر تاخد الارض 
بسمة إستهزاء زينت شفتاهيعلم قانونية حديثها لكن لا يفرق معه رغم غصة قلبه وهو لا يريد أن يجيبها بالحقيقة أنه كان يفعل ذلك لشكه أن غيث من يساندها بالتحدي والتمسك بتلك ا هي المالكه لقلبه الذي لم يشعر بالحياة سوا جوارها 
ليس بفراش يجمعهم بل بمأوي يضمه كالوطن 
من هناك هاجر لشعوره بأن البلدة والمنزل ليسوا سوا جدران فقط يستطيع إستبدالها بالبراح والعيش بين البراري والصحاري يسعي خلف الاوغاد لكن برحلة البحث عن وغد قابل
تلك ال ثريا 
لا يعلم إن كانت ثريا كنجمة مشعة فى السماء
أم ثرىمثل أرض الوطن للمتغرب
بذلك الوقت القليل إكتشف أنها الإثنين معا 
نجمة أخترقت عاصفة السرج 
وثرى يبتلع ڠضب السرج 
نفض كل تلك المنغصات عن رأسه حين تذمرت ثريا يدها من قبضة يده القويهبسبب ضغطه عليها بقوة خفف قبضة يده التى إنقبضت ڠصبا دون درايه منه بسبب ذلك الشعور المټألم بقلبهنظر نحو ذلك السوارذلك السوار هو ما جعله يعلم مكان ثريا سريعا وتتبع إشارة جهاز التعقب الموضوع بأحد تلك القطع الزجاجيةإستطاع معرفة مكانها قبل أن يأذيها ويتمكن غيث من إرهابهاوالسيطرة عليها وبث الفزع داخلهاكان على يقين أن ثريا لم ينتهي رهابها من ذلك الوغدربما قل لكن مازال هنالك هاجس الخۏف منه بداخل قلبهاكان على يقين أن ثريا تحتاج الى بث الثقه بداخلها قبل مواجهة غيثوهذا ما فعله برحلة الفيوم 
كانت أيام لكن كان يعزز الثقه بداخلهاوالقوة أنه لن يسمح بأذيتهاوهذا ما فعلهلم يسمح بذلك لكن ذلك الوغد وإستفزازه له أمامهابالتأكيد سيكون له رد فعل من ثريا
بخضم ذلك صدح رنين هاتفهترك يد ثريا ونهض يفتح هاتفه ليسمع
صباح الخير بعتذر أنا عارف وضعك كويس و
قاطعه سراج قائلا
خير يا جسار أكيد متصل عليا عشان حاجه مهمه
أجابه جسار
بعتذرفعلا حاجه مهمهالموبايل بتاع غيث إحنا فتحناها وقدرنا نوصل للمعلومات وتسجيل المكالمات والرسايل الخاصه بيه فى مفاجأة لازم تحضر هنا بنفسك مش هينفع التفاصيل عالموبايل
نظر سراج نحو ثريا التى مازالت غافيه وتنهد قائلا 
تمام ساعه ونص وأكون عندك فى المبنى
أغلق سراج الهاتف نظر نحو ثريا وفكر لثواني ثريا قد تستعيد وعيها بأي وقت ولابد من وجوده جواره أو ربما من الأفضل أن يبتعد قليلا لكن لن يتركها وحدها فتح هاتفه وقام بإتصال هاتفييعلم أن الوقت مازال باكرارغم ذلك لم يغيب الآخر فى الرد حين سأل مباشرة
سراج بتتصل عليا بدري كده ليهثريا بخير
تنهد سراج بآسف قائلا 
إطمن ثريا بخير يا ممدوح بس كنت عاوزك تجيلي حالا
قاطعه ممدوح 
قول الحقيقة يا سراج ثريا مش بخير
قاطعه سراج 
أنا مع ثريا في المستشفى 
وصدقني هي بخير چرح بسيط مش عاوزك تقلق والدتك
سأله ممدوح بلهفه 
قولى إسم المستشفى إيه
أجابه سراج بأسم المشفىوأغلق الهاتف مازالت عيناه تتأمل ثرياتنهد بإرهاق وهو يفرك جبينهذهب نحو الشباك ينظر للخارجهدأ الرعد بعدما تساقطت زخات من المطر الغزيرة والسماء شبه إنزاح الضباب وعادت الشمس تجاهد لشق الظلام صفى قلبه بأمل وتبسم وجلس على آريكه بالغرفهإضجع بظهره يسند رأسه على مسند المقعد ڠصبا أغمض عيناهلم يشعر الا حين صدح رنين هاتفه فتح عيناه بفزع وإعتدل جالسا ينظر للهاتف الذي كان بيدهتنهد وهو يحاوا نفض النوم عن عينيه وقام بالرد على ممدوح الذي أخبره أنه وصل الى المشفى ولا يعلم رقم الغرفه أعطاه رقم الغرفه وأغلق الهاتف وقف يتمطئ بإحد يديه ينفض ذلك النعاس الذي لا يعلم متى سيطر عليهتوجه نحو ثريا ينظر لها فقط كآنه يشبع عيناه منها ازاح بصره عنها حين سمع صوت طرق على باب الغرفه نظر نحو الباب وقبل أن يسمح بالدخول دخل ممدوح متلهفا بقلق
ثريا فيها إيه يا سراج
نظر نحو الفراش قائلا
ثريا بخير يا ممدوح إصابات مش خطېرةومش هقدر أتكلم معاك كتيرأنا إتصلت عليك عشان تجي تقعد مع ثريا لانى لازم أخرج حالا
نظر ممدوح نحو الفراش ل ثريا رغم أنها غافيه لكن ملامح وجهها صافيهلكن خفق قلبه بقلق حين رأي الضماد حول رأسهافى البداية لم يلاحظ إصابة كتف سراج الا حين عاد ينظر له ليسألهفسأله بإستفسار
إيه اللى حصل يا سراج
إيه اللى جرى ل ثريا وإنت كمان رابط إيدك على صدرك
رد سراج
بعدين هقولك يا ممدوحأنا لازم أمشي دلوقتى
أمسكه ممدوح من يده قبل أن يغادر سائلا
رايح فينقولى إيه اللى حصل
تنهد سراج بصبر قائلا
قولتلك بعدين لازم أمشي دلوقتىومكنتش عاوز أسيب ثريا لوحدها
حاول ممدوح الإستفهاملكن أصر سراج على المغادرة
ذهب ممدوح وجلس جوار ثريا على طرف الفراش وتنهد بآسي
قائلا
يا ترا إيه اللى حصلكم يا ثريا
فتحت ثريا عينيها وتدمعت من الآلم الذي تسبب فى إستيقاظها قبل دقائق قليله وقبل أن تئن من الآلم سمعت سراج يتحدث على الهاتف خمنت أن الحديث بالتأكيد خاص بما حدثتألمت حين سمعته يخبر الآخر أنه سيذهب لهسيتركها وهو يعتقد أنها غافيةلكن تهكمت بسخرية حين هاتف ممدوح عقلها يسخر من قلبها الذي ظن أنه وجد السند والسعادة أخيرالكن ما سمعته من ترهات فى الجبل يعيده عقلها
ترهاتأم حقائق
تباري بها الإثنين كآنها مثل الدمية الذي يتنازع عليها إثنين وبإحتدام الصراع بينهم حطماها 
يطن برأسها جملة قالها سراج بزهو أنه الأذكى 
عصران كان الراجل بتاعك بس للآسف كان وضيع وخاېن وبيلعب على الجانبين وأكيد وصلك لما خطفت ثريافي نفس اليوم اللى إنت كنت مرتب ټخطفها فيه دايما كنت بسبقك 
إنى مغفل إنت دلوقتي خاطف مراتي ودي كمان قضيه زيادة على جرايمك ناقص تقولى مين اللى غدر بيك وسبب لك العجز يا مارون أو الثعلب الغبي اللى فكر إن النشر مش شايفه وراصد تحركاته بس بعترف انى متوقعتش إن الإجرام يوصل بيك إنك عاوز تبيد عيلة العوامري كلها للدرجة دي الحقد متوغل من قلبك
كلمتان لو طلقتان من الړصاص إخترقوا رأسها ما كانت شعرت بذلك الآلمزادت خفقات قلبهاأثار ذلك غرور وتباهي غيث الذي تباهي ببعض الأفعال الذي كان يفعلها بكذب ان ثريا كانت تتجاوب معه وتحدث عن تلك الليلة وهو يتعمد ان تخترق أنفاسه فوق وجنة ثرياهنا هطلت دموعها تهز رأسها بنفي
فاكرة يا حبيبتى آخر ليلة لينا مع بعض كنت فرسه جامحة و
بعض الكلمات البذيئة جعلتها تشعر بغثيان وتقزوزنفس الكلمات البذيئة والدنيئه تسمعها منهليته يضغط على زيناد ذلك السلاح ويخلصها من كل ذلك الشعور المهين
غاظ ذلك سراج وڠضب وكاد يقترب وهو يشعر بالندم أنه تركها لتقع بفخ ذلك الوغد كم كان هذا سيئا وهو يرا إقتراب ثريا من الإنهيار بيد غيثسمعت صوت فتح غيث لصمام الأمان وإغلاقه وإعادة فتحه مره أخريأغمضت عينيها مستسلمة لنهاية قد تكون
الأفضل لراحة قلبهالكن عادت تفتح عينيها حين سمعت دوي ړصاصه ولم تشعر پألممازال غيث يكبل جسدهانظرت نحو سراج إرتجف قلبها حين رأت دماء بالقرب من صدرهفزع قلبها ممدوح بالدخولدخلت ممرضة قائله
صباح الخيرآسفه إتأخرت عن ميعاد العلاج كنت فى أوضة العمليات
أومأ لها ممدوحأعطت ل ثريا العلاج الذي أهدأ آلم جسدهالكن لم تهدأ ثورة قلبها وعقلها 
بمشفى آخر 
صباح 
نظر مجدي ل آدم الذي شعر پغضب جم من ما علمه من أفعال حفظي المشينهتمني الا ېموت حفظي لسبب واحد أن يعطيه حفنه من اللكمات لا ليس لكمات بل ټمزيق جسده على ما إقترفه وبسببه كاد يفقد حنان
حنان هي الاهم من ذلك الجنينڠضب لو تركه يتحكم به لنهض وذهب الى تلك الغرفه الذي إستقام حين سمع صوت نحنحة مجديالذي نظر ل سناء التى تدمعت عينيها هي الاخريبينما زاد تقدير مجدي لذلك النبيل الآدميتوجه مجدي وسناء نحو الفراشإبتسمت سناء بحنان قائله
حمدالله على سلامتك
أجابتها حنان
الله يسلمك يا ماما
بينما نظر مجدي لها بحنان فى قلبه آسفا وسؤال ماذا لو تأخر وفقدنفض ذلك عن تفكيره حين شعر بيد حنان تجذب
يده توجهها نحو فمها وقبلتها بإحترام ومودة وإمتنان قائله 
ربنا يخليك لينا يا أبوي
دمعة عين تلألأت بين مقلتيه وإقترب يقبل جبينها بحنان أبوي ثم جلس جوارها على طرف 
بأحد الغرف تابع سراج مع جسار وشخص آخر متخصص يقوم 
بتفريغ المعلومات والإتصالات التى كانت على هاتف غيث النقال عبر شاشة حاسوب 
تفاجئ سراج بأول معلومةأن ذاك الرقم الهاتفي مسجل بإسم ممدوحفكر عقله لماذا فعل غيث ذلكبالتأكيد ممدوح لم يكن يعلم بذلك وذلك كان سبب لعدم إستطاعة مراقبة ذلك الرقم كم كان وغدا بلا أخلاق كذالك سجل الهاتف كان مفاجئ ل سراج
بداية من اصحاب تلك الارقام التى كان يتواصل معها 
أولهم عمته ولاء أيعقل أن تكون على دراية بأنه مازال حي وصولا الى أكبر مفاجأة 
نظر جسار الى سراج الإثنين مندهشان بل مذهولان تفوه جسار 
معقول سيادة اللواء هو
أكمل سراج 
هو الراس الكبيرة اللى كان بيدعم المجرمين عشان كده طول السنين اللى فاتت الجبل كان محمي من الحكومه نفسها كده المهمه خلصت بنجاح
أومأ جسار قائلا
لو مش مش الجواهرجي عنده ضمير يمكن كنا مقدرناش نوصل الهدف بتاعنا
أومأ سراج قائلا
فعلابس كمان فى وجه تاني للحقيقهالجواهرجي يعتبر إشترى نفسه بمساعدته لينا من البداية
تذكر سراج قبل عدة أشهر 
بالقيادة العامة للجيش بالقاهرة
نهض القائد العام قائلا
مهمتك الجاية يا سراج هتبقى فى بلدك قنا 
فى إتنين دلوقتي هيدخلوا
لحظات فعلا ودخل جسار ومعه شخص آخرتعرف سراج على جسار من لقاء سابق لكن الآخر لم يتعرف عليه
أشار القائد لهم قائلا
خلونا نقعد هناك عشان كل واحد يعرف مهمته إيه
بالفعل جلسوا الاربع فى البداية تحدث القائد معرف
سراج هو قائد المهمة 
جسار هيبقى المساعد له وإنت يا ريمون راجلنا من سنين هناك
أومأ له قائلا
يشرفني يا أفندم
نظر القائد نحو سراج وألقى صوره
قائلا
تعرف مين صاحب الصوره دى
تأمل سراج الصوره ثم قال ببساطه 
أيوه أعرف صاحب الصورة دي يبقى 
غيث العوامري فى مقام إبن عمي بس ده ټوفي من فتره يقرب على سنتين
تبسم القائد قائلا 
غيث العوامري عايش
إنشده وجه سراج تبسم القائد قائلا 
ده له حكايه وأكيد له هدف فى دماغ غيث الأول خليني أعرفك على 
عليه ويتصاحب معاه وقرب منه لهدفمع الوقت وثق ب ريمون وطبعا خده لمخزن وفرجه على كتلة الدهب وبدأ يطمع فيهإنه هياخد نسبه كبيرة قصاد تحويل كتلة الدهب دي لمصوغات سهل بيعها بشكل قانوني
ريمون قال فى البداية أنه كان هينجرف فعلا معاهبس فكر إن ممكن ينكشف غيث وهو وقتها اللى هيضيع جه لمبني المخابرات وطلب يقابل شخص مسؤول واقابله وحكى له على اللى غيث طلبه منهالمخابرات حولت القصه للجيش يبقى مسؤول عنهاالدهب من حق البلدكان سهل نقبض على غيث بالجرم المشهودلكن كان هدفنا أكبر من كده أكيد مش غيث لوحده هو العضو الفاسد اللى هناكرصدنا أكتر من مخاولة تهريب أثاركمان قطاعين الطرق اللى واخدين من الجبل مأوى لهملازم ننضف الجبل هناككمان لازم نعرف مين الشبكة اللى بتدير العمليات دي هناك
اومأ سراج قائلا 
طب وليه غيث عاوز يبان أنه مېت وإشمعنا راح ل ريمون بالذات
نظر القائد نحو ريمون الذى تحدث بتفسير 
أولا غيث عنده ثقة كبيرة فيا لما ساعدته فى تشكيل الدهب عرف إنى مش طماع لانى مجادلتش معاه فى النسبه اللى عطاها لى واللى كانت كبيرة فعلا كمان فاكر إنى خافظت على سر الدهب قصاد إنى بقيت من عامل بيصلح الدهب لجوهرجي عنده محل جواهرجي خاص بيه وفكر أكيد هيحتاجنى بعد كده المقاپر اللى بينهشوها بيبقى فيها سبايك دهب وأحيانا كمان دهب خام وكمان ممكن الدهب يصهره
فرعوني الشكل وأنه مهتم بالحضارة الفرعونيه لكن بالليل قبل ما أقفل المحل إتفاجئت به جالي مره تانيه بصراحة شكيت فيه وقولت أنه شخص أكيد نصاب لغته الأجنبيه كانت شبه ضعيفة بس فجأءة لقيه قلع النضارة اللى كانت على عنينه والشنب والدقن كمان العدسات الاصقه اللى كانت فى عنيه عرفته بسهوله بصراحه قلبي كان هيوقف وهو ضحك على منظري وناولني المايه شربت وسألته پخوف إزاي هو لسه عايش 
جاوبني إن عمر الشقى بقي ولما سألته ليه هو عاوز يبان أنه مېت قالى إنه له تكتيك فى دماغي طلب مساعدتى كان معاه سبايك دهب ومحتاج سيوله ماديه وإنه يعرف تاجر أثار يوناني وعلى تواصل معاه وعرض يشتر الدهب ده بس يكون مصنوع على أشكال فرعونيه خۏفت منه بصراحه رجعت لهنا تانى وقابلت سيادة القائد وعرفته باللى قاله ليا غيث طلب مني أتعاون معاه وكملت معاه صنعت له الدهب وعرفت بعد كده أنه فعلا باعه للتاجر اليوناني اللى طلع له باسبور بإسم جديد وجنسيه يونانيه وكمان غير ديانته عالاقل فى الاوراق الخاصه بيه
تهكم كل من جسار وسراج الذى قال 
واللى زى ده يفرق معاه ديانه ولا وطن
تنهد سراج قائلا 
تمام أنا كده عرفت أبعاد مهمتي بس إزاي هنرغم غيث إنه يظهر أو نعرف عن طريقه بقية الشبكه اللى هناك
أجابه ريمون 
غيث كان متجوز
أومأ سراج قائلا 
أيوه اعرف كده بس ده ډخله إيه
أجابه ريمون 
غيث
مچنون ومفتون بالست اللى كان متجوزها لمحلى أنه هيقرب منها كمان فى حاجه حصلت قبل كده كان فى مبالغ مالية كبيرة هو كان بياخدها ومكنش يقدر يدخلها البنوك ومتأكد إن المبالغ دي ممكن يكون حطها بإسم مراته سهل تعرفوا من سجلات البنوك او ممكن يكون شاري عقارات بإسمها فلازم يرجع لها عشان يقدر يسترد الاموال دي كمان فى عرجه فى رجل غيث ولما سألته قالى دي حاله مؤقته
فهم سراج وفكر إذن لابد لإخراج الثعلب من جحره والطعم هو تلك المرأة
عودة 
عاد سراج من شروده حين سمع صوت هاتفه أخرجه من جيبه ونظر له ثم نظر الى جسار قائلا 
ده القائد العام 
تجنب سراج قام بالرد عليه وإخباره بكل المعلومات كذالك عن فساد ذلك اللواء أغلق الهاتف وإقترب من جسار قائلا 
فى هليكوبتر هتوصل كمان ساعه ونص بالكتير لازم تجهز عشان أنت المفوض بالقبض على سيادة توقف فبماذا ينعت ذلك الخائڼ هو عضو فاسد وأكمل 
على عادل
أومأ جسار قائلا 
تمام فى حاجه كمان إحنا عملنا مداهمة عالشقه اللى كان عايش فيها غيث وحرزنا الابتوب الخاص بيه وده كمان كان عليه معلومات
أومأ له سراج قائلا 
تمام هتابع أنا هنا بقية الإجراءات وإنت روح نفذ مهمتك فى القاهرة
إبتسم جسار قائلا 
تمام هروح أقبض على الباشا الكبير وأرجع لهنا تاني واضح إن هنا قدرنا
بسمه طفيفه على شفاه سراج يومئ له بفهم 
هنا حقا القدر إرتسم 
بالمشفى مساء
أظلمت السماء 
كان معها بالغرفه ممدوح الى أن دخل الطبيب يفحص چرح كتفها تبسم قائلا 
الإصابه سطحيه المدام ممكن تكمل علاجها خارج المستشفى وطالما اعطت اقوالها للنيابه تقدر تخرج بس تهتم بصحتها وبلاش إجهاد
اومأ له ممدوح موافقا وخرج مع الطبيب
بعد قليل عاد للغرفه كانت ثريا بدلت ثيابها بأخري تبسم لها قائلا 
انا إتكلمت مع سراج عالموبايل وقولت له على اللى قاله الدكتور وقالى هو قدامه ساعة بالكتير ويرجع لهنا
قاطعته ثريا التى تشعر پألم نفسي وتهكمت بإستهزاء 
مش هقدر أتحمل أفضل هنا خدني على دارنا
ضيق ممدوح عيناه قائلا 
دارنا
أجابته ببساطه 
أيوه دارنا مالك مستغرب كده ليه ومن فضلك انا مش متحمله أسئله كفايه لو مش عاوزني اروح دارنا أروح دار خالتك
نظر لها بأسف قائلا 
دى دارنا إحنا الإتنين يا ثريا أنا بس مستغرب إنت بتردي بالعافيه قوليلى إيه اللى حصل سراج كمان منصاب
ردت پغضب 
قولتلك مش قادره أتكلم لو سمحت
إمتثل ممدوح وغادر معها الى منزل والدتهم 
ب القاهرة ڤيلا عادل
علم أنها النهايه وهو يتذكر لقاؤه قبل يوم واحد مع ذلك الخائڼ الذى بالتأكيد هو من وشي به 
قابل غيث بأحد الاماكن المنعزله أعطي له تفويضا أنه سيصبح هو الكبير هنا فى مقابل أن يتخلص من تلك الحمقاء التى كثرت أخطائها وجعلت من ذلك الثعلب أن يعرف هويته كان لابد من إغراء له كي يصبح تحت سيطرته التامة لكن قبل ذلك عليه أن يقدم عربون الولاء له وهو التخلص من ولاء وهذا ما أخبره به قبل ساعات أنه تم بالفعل بذلك الوقت دخل عليه مساعده يقول 
فى ضابط من الجيش معاه قوة القوة إستنت بره ودخل هو لوحده منتظر قدام باب الاوضه
أومأ له عادل برأسه أن يتركه يدخلبنفس الوقت فتح أحد ادراج مكتبه وجذب
ذلك السلاح وقام بفتح الخزنه الخاصه به وتأكد بوجود الرصاصاتفتح صمام الأمانبمجرد أن دلف جسارتفاجئ ب عادل يضع السلاح بجانب رأسه قبل أن يتفوه كانت طلقة تنطلق برأس عادل
ذهل جسار من فعلته لكن سرعان ما تذكر أنه خائڼ فهل يصعب عليه الإنتحار 
بعد مرور يومين 
بمكتب القائد العام ب قنا 
كان هنالك مديح كبير ل سراج 
الذي لا يشعر بأي زهو بذلك فقط 
مهمة إنتهت بنجاح ظاهريا لكن جوهريا قلبه يئن يومين لم يتفاجئ بذهاب ثريا الى منزل والدتها حتى حين ذهب لها كانت غافية وبعد ذلك وكلما هاتفها كان ردها بإقتضابكآنها لا تود الحديث معهلكن هو لن يستسلم
بعد قليل صافح القائد وهو يشعر ببعض الخزيبالنهاية ثلاثه من عائلته أثبت تورطهم بأعمال مشبوههمنهم من رحل كالجرذان وأخري بالمشفى مازالت تنازعربت القائد على كتفه بفخر
كنت خير جندي يا سراج أديت مهمتك بنجاحالعسكريه المصرية دايما بتفتخر بأمثالك إنتظر الترقية إنت وجسار
أومأ له مبتسما هو وجسار لكن بداخله تناقض وقرار يتوقف على كلمة من ثريا إما أن يرحل من هنا او البقاء والإستغناء عن الكنية العسكرية 
بالمشفى 
وقف سراج مع ذلك الطبيب ومعهم إسماعيل الذي فهم من حديث الطبيب أن ولاء شبه ماټت إكلينكيا بعدما قال 
المړيضة مفيش أي إستجابةوقت ما جت للمستشفى كان تقريبا المخ فصل بسبب نقص الأوكسجيندلوقتي القرار لزوج الحاجهإننا نشيل المجثات والاوكسجين عنها
اومأ له إسماعيل متفهما بينما غادر الطبيببقى سراج وإسماعيلاللذان دخلا الى تلك الغرفهبنظران الى تلك الراقدة 
بداخل كل منهما لا مشاعر نحوهافهي لم تكن لهم سوا جاحدةتذكر إسماعيل أنها يوما كانت جبروت يسير على الارض الآن مجرد نفس يتحرك وليس نفسها بل نفس صناعي لو أغلقوه لماټت فى الحالبينما سراج تذكر صڤعتها لهوما أخبرته به خالة ثريا عن ما فعلته بها وجعلتها تعاني الى الآنلكن شفق عليهاشيطانها أوصلها الى هلاكها المحتوم 
ب دار والدة ثريا 
كانت شبه جالسه على الفراش عقلها 
يعقد مقارنه وتقييم لما وصلت له 
تذكرت فترة خطوبتها من غيث كم كان مخادعا بجدارة لا لم يكن ذلك يا ثريا كان واضح أنه كاذب وغشاش 
نظرة عيناه التي كانت تشعرك بالتقزز كآنها تخترق ثيابك ويعري جسدك لكن عطش قلبك كان يرسم غشاوة على عينيك وعقلك قلبك لم يشعر به يوما كان زواج العقل هذا ما كنت دائما تبغين سند داعم لكن غيث كان ظل واهياك طوفان ثائر وساحق خلف دمارا بقلبك
وآه تخرج من قلبها الموجوع
بالعشق ل سراج 
سراج الذى لم يتجمل أمامك كان من البداية واضح كان كڠضب الطبيعة الثائر يهدأ مع الوقت وهذا ما حدث لم يتلاعب بالغرام بل كان يتوعد ويتمرد بأحاسيس تسربت وترسبتودلائل واضحةكن هنالك ذم بعقلها أغمضت عينيها بحسره 
الى الآن غير مدركة سوا أنها كانت طعم لڼزاع أعاد قلبها يئن من خيبة الأمل 
بخارج الغرفة فتحت نجيه باب المنزل وتبسمت ل سراج ترحب بهدلف يرسم بسمة سائلا
ثريا فين
أجابته ببسمه ثريا فى أوضة النوم صاحيه لسه يادوب بالعافيه غصبت عليها تاكلإدخل لها وأنا هعمل شاي
أومأ لها موافقا ذهب نحو تلك الغرفه التى أشارت له عليهادخل كانت ثريا جالسه تضجع على الوسائدتغمض عينيهاتنحنح فتحت ثريا عينيها ونظرت نحوه وهو يدخل الى الغرفه ينظر الى ملامحها بشوق كذالك هي خفق قلبها پألم حين راته يرفع يده بحامل طبي مثلها نظرات العيون كانت تتحدث 
بندم وعتاب
ندم سراج على ما تفوه به ما كان عليه الوقوع بذلك الإستفزاز
عتاب ثريا وسؤال لماذا 
والجواب من سراج 
لم أكن أظن أننى سأقع بعشقك يوما
والعڈاب يصنع من دموعها سيلا توجه نحوها يشعر بعذاب جلس على طرف الفراش صامتا للحظات قبل أن ينطق إسمها بلوعة
ثريا
توقف للحظات قبل ان يستطرد حديثه 
أي قرار هتقولى عليه هنفذه ليك يا ثريا بس قبل ما تقولى قرارك هقولك إنى فعلا من البداية كنت بقاوم بكل طريقة إنى مقعش فى غرامك بس مش ندمان إني عشقتك يا ثرياوكنت أتمني أقابلك بعيد عن اللى حصل كلهمكنتش هتردد لحظة أعشق حورية الشمس
ڠصبا دموعها تسيل وهي تنظر له فى البدايه كانت تشعر بمرارة وقهر لكن تبدل ذلك مع نبرة صوت سراج الصادقة كانت قبل لحظات بداخلها قرار والآن قرار آخر بل أمنية صمتت للحظات تبتلع ريقها مازالت دموعها تهطل وتفوهت بنبرة رجاء وتمني 
عاوزه أبقي أم ولادك يا سراج
ربما تسمع دقات قلبه جوابها مثل النسمة الهادئة التى لجمت عواصف قلبه إبتسم وبلحظة كان يجذبها يضمها بقوة حتى أنه نسي ألم كتفه لكن خفف من ضمته حين آنت ثريا وقبل جانب عنقها هامسا 
الموضوع ده مش سهل ومش مستحيلهتبقي أحلى أم يا حورية الشمس
السرج الحادي والأربعون الخاتمة الثانية 
سراج_الثرياخمائل الغرام بين السرج والثرى
مثلما أذاقت العڈاب لقلوب غيرها ها هو القدر يذيقها من نفس الكأس زوجها رغم رفضه أن ينزعوا عنها أجهزة التنفس الصناعي ليس حبا بها بل نوع من العڈاب وهي يتحلل أعضاء من جسدها حتى تأكل الفراش من لحمها كان لابد مت وضع نهايه وألنهاية كانت عادله ستذهب لتتلقي عڈاب أقسى من جراء أفعالها
وهنالك آخر ينتظر نفس الرحمه وهو قعيد الفراش بلا حول ولا قوة الطمع فيما ليس له أفقده ما كان له عمر قد يعيشه بلا حركه أو رحمه ترجي له 
بعد مرور عدة أشهر
صباح
وقفت ثريا تنتظر تنظر الى ذلك التيرميتر الذي بين يدها بترقب دقائق لا تمر حتى مر وقت نظرت بآسف من تلك النتيجة السلبية كعادة الشهور الماضية شعرت بيأس كآن إمتثالها للعلاج وتعليمات الطبيبه لا تأتي بنفع ويبدوا أنها لن تجدي نتيجه فها هي مثل الشهور الماضية ليست حامل ألقت ذلك التيرميتر بسلة المهملات غسلت وجهها وتوجهت للخروج من الحمام
بينما قبل لحظات 
فتح سراج عينيه نظر لجواره لم يجد ثريا تمطئ بيديه ونهض متوجها نحو حمام الغرفه 
توقف مبتسما حين فتحت ثريا الباب نظرت نحوه لكن حاولت إخفاء عبوسها قبل سراج إحد وجنتيها قائلا 
صباح الخير صاحيه بدري أويلاء شكل وشك إنك منمتيش
تحججت بكذب 
لاء نمت بس صحيت من شويه عندى قضيه شاغله راسي
إبتسم وهو يضمها قائلا 
قضية مهمة أوي كده متقلقيش هتكسبيها
اومأت له ببسمه مصطنعه قائله 
إن شاء الله
على ما تستحمي هطلعلك غيار
أومأ لها مبتسما وتوجه لداخل الحمام أغلق الباب خلفه توجه نحو كابينة الإستحمام أنعش جسده بحمام دافئا وخرج بعد دقائق توجه الى تلك المرآة بالحمام وقف ينظر الى ذقنه النامية لكن مازالت مشذبة كاد يبتعد لكن دهس بقدمه على تلك العلبة الورقيهلفتت نظره إنحنى وج أسرعنظر نحو الفراش بعد أن تحدثت له
كنت فاكره ان القضية النهاردة بس إفتكرت إنها بعد يومين
ضمھا قائلا بحنان 
للدرجه دى قضية مهمه وموترك كده
تتهدت مطولا وإبتلعت ريقها قائله 
مش متوتره بس هي فعلا قضية مهمة أوي ودي جلسة النطق بالحكم فى قضية إثبات جواز ولسه لها موال تاني بإثبات نسب طفلة
بداخلها ذمت ذلك الجاحد الذي يتنكر لطفلته وهي تتمني مثل تلك الطفلة ليت الحياة عادلة وتعطي النعم
لمن يستحق
لاحظ سراح أنها سهمت فضمھا قائلا بمرح 
طب طالما مفيش عندك قضايا وفاضيه أنا بقول نستغل هدوء البدرية فى حاجه لذيذة
قبل وجنتيها وهي بداخلها للحظة كادت تخبرهأن فترة عدم إنجابها قد تطول أكثر وأكثر ولما لا يخضعان للحل الآخر قد يؤتي بنتيجة أسرع لكن هنالك شئ قيد لسانها وهي تضع جبهتها فوق صدره تتنفس مطولا ضمھا سراج وهو الآخر كاد أن يخبرها بموافقته لكن أراد مشاغبتها أولا 
كل ده نفس إيه اللى معكر مزاجك عالصبح
كان سهلا أن تخبره بما يؤرقها لكن إستخدمت المراوغة قائلة 
قولتلك القضية مهمة أوي القاضي لو حكم بصحة جواز موكلتي وقتها قضية نسب بنتها هتبقى سهله مش عارفه ده إنسان إزاي اللى يتنصل من جوازه كمان بنته فى ناس غيره مش لاقي ضافرها
غص قلب سراج لكن سرعان ما إندهش حين نظرت له وضعت يديها حول وجهه قائله 
ما تدخل يا سراج وتروح للراجل ده وتكلمه ودي يمكن عقله يرجع له ويرضي يعترف ب بنته
ضحك سراج قائلا بغرور 
بسيطه وأخليه يرجع مراته كمان
تنهدت ثريا قائله
هى وأهلها ممكن يوافقوا ترجع له وتعيش معاه حتى لو خدامهبس الحقېر أساسا إتجوز وعرفت إن مراته حامل هي كمان وبيقولوا حامل فى ولد عشان كده مش فارق معاه بنته والبنت اللى إتجوزها التانيه بنت ناس كمان قال إيه كان بيحبها وكان عاوز يتجوزها من الاول بس ضغطوا عليهبس أرجع وأقول الغلط على أهل البنت إطمعوا إنها هتتجوز صغيرة من ناحية يتباهوا ومن الناحيه التانيه بيفكروا إنهم بيوفروا مصاريف تعليمها بمبدأ فى دماغهم هتاخد إيه من تعليمها والتعليم بيخلى عيون البنات تفتح تفتح على إيه معرفش الرك على تربيتهم كتير بنات كملت تعليمها وبقت ما شاء الله لها قيمةبس فى منهم قصاد ده إتأخروا فى الجواز او متجوزوش لانهم محتاجين رجال بمواصفات عقلهمده اللى فى دماغ بعض الناس كمان إنها هتبوراو توفيراو تباهي
ضمھا سراج قائلا
أيا كان السبب لازم يعترفوا إن كل شئ نصيب وقدر
لمعت عين ثريا قائله
فعلانصيب وقدر وإحنا ماشين عليه
إبتسم سراج قائلا
انا نفسي مكنتش أصدق إنى أجي لهنا تاني وأقابل حورية الشمس اللى سحرتني ومن شدة الرفض لقمة الرضا والعشق
إبتسمت ثريا قائله
بس خلى بالك لسعة الشمس وحشه جوي جوي
ضحك 
سراج
قطع بقية حديثها سماعهم لصوت رنين جرس الشقة تبسمت ثريا وهو ينهض يجذب ذلك المعطف القطني وإرتداه وخرج من الغرفه عاد لها نفس الفكر مره أخري وأمنية أن يكون لها أطفال بل طفل واحد يكفي
بينما سراج فتح باب الشقه وتبسم ل عدلات التى تنحنحت بحرج 
صباح الخير يا سراج بيه الحجه فهيمه بعتت عشان أخبر سيادتك إنها عاوزاك فى أوضة إيمان
تحير عقله لكن أجابها 
تمام عشر دقايق وهروح لها
غادرت عدلات عاد سراج للغرفه مازالت ثريا نائمه بالفراش سألته بإستخبار 
مين اللى كان بيرن الجرس 
أجابها 
دى عدلات بتقول ان مرات أبوي عاوزانى فى أوضة إيمان هدخل أستحمى وأروح أشوف في إيه بدري كده
تبسمت ثريا قائله 
خير البنات بتبقى متوترة فى الموقف
ده بس بتعدي
إبتسم سراج وهو يدلف الى الحمام بينما ثريا نهضت من الفراش عاودت إرتداء بعض ثيابها ودخل الى قلبها شعور آخر بالامل 
بعد دقائق
بغرفة إيمان 
كانت تتحدث فهيمه بهدوء
إعقلي يا إيمان
قبل أن ترد عليها سمعن صوت طرق باب الغرفهسمحن بالدخول
تنهدت فهيمه براحة كآنها تستغيث ب سراج بعدما ألقي عليهن الصباح قائله
تعالى يا سراج شوف أختك عاوزه إيهأنا خلاص غلبت مع أختك
نظر سراج نحو إيمان وتبسم سائلا 
مش فاهم إنت عاوزه إيه يا إيمان
نظرت إيمان نحو والدتها تقول 
قولى له
نظر نحو فهيمه التى زفرت نفسها بضجر قائله 
جسار قالها إنهم لما هيتجوزوا هيعيشوا فى القاهرة وهي مش موافجه وجالت له ميجيش هو وأهله النهاردة يطلبوها زي الأتفاق اللى حصل قبل إكده مش مراعيه إنهم إهنا فى الفندق
من عشيه
استغرب سراج ذلك قائلا 
وفيها إيه لما تعيشي مع جسار فى القاهرة القاهرة أرحم من الاماكن التانية بين الصحاري والجبال
ردت إيمان بتوضيح وجهة نظرها وبعينيها دمعة حزن 
اولا أنا هنا مستقبلي وكمان أمى هسيبها مينفعش لوحدها بعد مۏت أبوي
رغم غصة قلب فهيمه لكن ردت عليها 
انا هنا مش لوحدي معايا نسوان أخواتك وكمان ربنا يبارك فى سراج والله مديني قيمة كبيرة أكتر من
توقفت قبل أن تقول قيمة عاليه لم يعطيها لى والدك لكن إستطردت حديثها 
كمان الحجه رحيمة ربنا يطول فى عمرها من يوم ما جت وعاشت معانا إهنه وهي زي الأخت الكبيرة أو الام والله بصي لمستقبلك مع جسار ومتتحججيش بيا
زفرت إيمان نفسها بتأفف قائله
واضح إنى ماليش أهميهطب كمان بالنسبة لمستقبلي العمليانا صحيح إتخرجت بتقدير مرتفعوأكيد هتعين معيدة فى الجامعه كمان ناويه اقدم دراسات عليا
تنهدت والدتها بزهق قائله
كل ده لسه عليه بدريجدامك سنه على ما الكلية تبعت لك إنك هتتعيني معيدة وده مش صعب ممكن تتعيني فى مكان قريب من القاهرةوعيشتك فى مصر مش هتأثر عالدراسات العليا بتاعتككفاياك مناهدة عادالجدع شاريك
صمتت فهيمه للحظات ثم نظرت الى إيمان بعتاب قائله
وأنا كلمتي ملهاش قيمه عندك
إقتربت منها إيمان وضمتها بآسف قائله
لاه طبعا كلمتك ليها قيمة كبيرة بس
ردت فهيمه بأمر
مفيش بسجدام أخوك الكبير أهاانا لما جسار إتحدت ويايجولت لهيجيب والدته وأخوه ومرات أخوه ويشرفونا الليلة لو هتكسفيني جدامهم
تأففت إيمان وإمتثلت قائله
طب ليه جسار ميعملش زي سراج ويقدم على نهاية خدمة
ضحك سراج قائلا 
كل شخص له ظروفه يا إيمان ودلوقتى عاوز منك قرار نهائي قبل فوات الوقت
تأففت إيمان قائله 
خلاص اللى تشوفوه
تبسمت فهيمه قائله 
شكلك مش مبسوطه
كذالك تبسم سراج قائلا بمرح ومغزى 
أنا كمان من رأيك يا مرات أبوي رأي إيمان طبعا هو المهمأنا ممكن أتصرفوإعتذر ل جسار بأي حجه وهو هيفهم لوحده
فى البدايه إنشرح عقل إيمان لكن بالنهاية سألته بإستفسار
هيفهم إيه
أجابها بمكر
أكيد هيفهم إنه مرفوض طبعاوأعتقد ممكن
قاطعته إيمان بإستخبار
ممكن إيه
أجابتها والدتها پصدمة
يطفشطبعاهو راجل وعنده كرامة وأكيد هيفهم أنك رافضاه فمش هيقلل من نفسه ولا يتحايل عليك
نظرت إيمان ل سراج فأومأ بموافقة لإجابة فهميه توترت إيمان قائله 
مش معقول
قاطعتها فهيمه بزهق 
لاه معقول وجدا كمان وبعدين إنت طول الوجت يا فى الچامعه يا فى النادى بدربي كارتيه يا فى أوضتك وجافله على
نفسك عاوزه أعرف إيه اللى هيتغير بلاها حجج فارغه وإتصل على جسار إعتذر له يا سراج
نطقت إيمان بتسرع وهى تنظر الى والدتها بعناد قائله 
كده طب تمام يا سراج أنا خلاص إقتنعت طالما أمى هتلاقى راحتها
إبتسمت فهيمه قائله 
أيوه هلاقى راحتي لما تبقي إنت كمان مرتاحة معليشي يا سراج قلقناك عالصبح
إبتسم سراج قائلا 
لاء مفيش مشكله المهم راحة إيمان ها آخر قرار عندك إيه وبلاش تضغطي على نفسك
أومأت بشبه خجل وخزي 
خلاص موافقة
نظر سراج وفهيمه لبعضهما وإبتسما على عناد تلك
المتمردة تنهدت فهيمه بداخلها قالت 
ربنا معاك يا جسار
بينما نظرت فهيمة نحو سراج نظرة إمتنان فهو أعطى لها قيمة كبيرة وسط العائلة 
مساء
بالمندرة
رحب كل من 
سراج آدم إسماعيل 
ب عائلة جسار جلسوا يتحدثون بود ومرح وتم قراءة الفاتحة
بعد قليل نهض الجميع وترك إيمان وجسار معا 
جسار الذي نهض من مكانه وجلس فى مكان قريب من إيمان التى يراها اليوم بهيئه مختلفة
تمامكذالك معظم الوقت صامتهإستغرب ذلكوهو يقول
إتفقت مع سراج إن نكتب الكتاب آخر الشهر دهو
قاطعته قائله
بس سراج مقليش كدهوبعدين أنا
قاطعها قائلا
إنت إيهبصي يا إيمان أنا عارف تربيتك وشخصيتك كويسبس فى حاجه تايهه عنكالحياة مشاركةمش فرض رأي وخلاصأنا راجل عسكري وباللى بيتحكم فيا الإنضباط و
قاطعته إيمان پحده
قصدك إيه
اجابها بهدوء
خليني أكمل كلامي وهتعرفي قصدي
أشارت له ان يسترسل بقية حديثه
بصي يا إيمان أنا عايش معظم وقتي بين المجرمين وقطاعين الطرقوأكيد لما فكرت أتجوزهدفى الاقي حياة هادية تنسيني معاها قسۏة مواجهة المجرمين دولمش عاوز زوجة تفرد نفسهاأنا زي زيكلاء إنت مش زيي ببساطة مش هقولك إنى راجل مستبد لان إنت اللى هتشيلي مسؤلية البيت ولما ربنا يرزقنا بأطفال إنت اللى هتبقي مسؤولة عنهم ودي مش مسؤوليه قليلهلكن لو هنبدأ إننا ناخد الحياة بينا ماتش تحدي هنخسر إحنا الإتنينسبق وقولتلك خطوة الجواز دي كانت بعيدة عن تفكيري نهائيابس مقدرتش أتحكم فى مشاعريبس أكتر شئ يفسد المشاعر هو التحديوإنت قدامك القرار تختاريأنا سبق وقولت لك ول سراج أنا شاريبس عاوز حياة هادية مش صراع
شعرت إيمان بحرج من حديث جسارهو محق هي تعودت ان تكون صاحبة قرار وحدهالكن الزواج لإثنين يتشاركان كل شئ بالحياة ولابد من وجود تفاهم بينهم حتى يستطيعا تكملة المشوار معا بنجاحوهي تعودت دائما على النجاح ولن تخفق أبدا
أومأت راسها موافقة لكن مازالت متمردة وتفوهت بتحدي أخير
تمامبس ميعاد الزفاف أنا اللى هحدده
إبتسم جسار وأومأ برأسه موافقا
بمجلس خاص للنساء 
منذ منتصف النهار وهي تشعر پألم يضرب ظهرها بقوة ثم يختفيلكن قبل بضع دقائق والآلم يستقوي عليها حاولت التحمل للنهاية لكن فاض بهاآنت بقوة 
كانت رحيمة قريبه منهانهضت وإقتربت منها سائله
مالك يا حنان
أجابتها بدموع وهي تتألم
حاسه بۏجع جامدشكلي هولد النهاردة
رغم خفقان قلبها لكن حاولت تهدئتها ربما يخف الۏجعلكن فشلتوصړختسريعا ساعدوها وأدخولها الى غرفة نوم وقفت رحيمه مبتسمه حين تمددت حنان على الفراش وللغرابه زال الۏجع أو هدأ تنفست قائله 
الۏجع شبه راح
غص قلب رحيمه وتذكرت أختها كانت هكذا فى كل مره تتألم وقبل وقت قليل تقول أن الالم زال وتتحمل لنهاية المطاف حتى تلد لكن حنان خالفت ذلك عادت تبكي من الآلم الذي عاود مره أخري 
ساعدتها وكان معهن بالغرفه ثريا وفهيمه 
رغم رؤية ثريا ل الآم حنان لكن بداخلها تمنت ذلك الشعور فرحة عيني حنان حين سمعت صوت بكاء طفلها الوليد
بعد وقت رحلت تلك الطبيبة بعد أن طمئنتهم على حالة حنان كذالك الطبيب الذي عاين الطفل الصغير بغرفة أخري خرجت تحمله رحيمه كانت ثريا قريبه منها فمدت يديها بالطفل لها قائله 
خدي يا ثريا شيلي سراج وديه لاوضة حنان أنا بقيت ست كبيرة خلاص
بإنشراح قلب أخذت منها الصغير وتوجهت الى تلك الغرفه وتبسمت ل آدم الذي كان بالغرفه مع حنان يطمئنلكن حنان كانت تود رؤية صغيرهاالذي دخلت تحمله ثريا وخلفها رحيمه التى قالت بمحبه
مبروك ما جالك يا آدم يتربي فى عزك ودلال حنانأول حفيد ليا وانا خلاص أختارت له الاسم
تبسم أدم وذهب نحوها يقبل يدها قائلا
وأنا موافق عالاسم اللى أختارتيه يا خالتي
تبسمت له بحنان قائلة
سراج آدم العوامري
ليلا 
كانت ثريا تضجع بظهرها على الفراش تضع إحد يديها تمسد فوق بطنها شاردة بذلك الاحساس التى شعرت به وهي تحمل طفل حنانأمنية أصبحت تلح على قلبها بقوة تتمني أن تحمل نطفة من سراج برحمها بذلك الوقت دخل سراج الى الغرفه لاحظ شرود ثريا إقترب وجلس على الفراش وضع يده فوق فخذها إرتجفت ونظرة نحوه ضحك قائلا 
للدرجة دي كنت سرحانه إيه اللى شاغل فكرك أوي كده
لوهله نظرت له بعيون لامعه وبداخلها قرار لما لا تخبره أن يلجئا الى الحل الآخر ربما ينجح لكن هنالك شئ منعها وأجابته بأجابه يعلم انها خاطئه 
قولت لك القضيه بتاع النسب
سمعت خطأ بالتأكيدأو أمنيه ترجمها عقلها الباطنلكن رفع سراج وجهها عن صدره ونظر لها قائلا
أنا سألت شيخ من الازهر يا ثريا وقالى إن العملية دي مش حرام خلينا نجرب
مازال عقلها غير مستوعب ما قالهفنظرت له ببلاهه قائلة
عملية إيه اللى بتتكلم عنها يا سراج
إبتسم وأجابها
زي ما سمعتي حقن مجهرييمكن ربنا يجبر بخاطرناويبقى عندنا ولاد
ولد
واحد بس كفاية يا سراج
هكذا قالت بتسرع فضحك سراج قائلا
خلينا نشوف دكتور كويس
أومأت له مبتسمه ثم بغفله عانقته وقبلت وجنته تضمه بعشق وقوةقائله
أنا بحبك أوي يا سراج
ضمھا هو الآخر مبتسما يقول بمرح
أخيرا قولتيها
ضمته بسؤال
قولت إيه
عاد برأسه للخلف ونظر لها قائلا
إنك بتحبيني
إبتسمت قائله بمرح
طب وإنت عندك شك إنى بحبك 
أومأ لها ب لا ثم قال 
بس دي أول مره تلفظي بها دى تتذكر فى التاريخ
إبتسمت وعانقته مره أخري وقبلت وجنته وهمست جوار أذنه قائله 
بحبك و هفضل أحبك لآخر لحظة فى حياتى إنت أول دقة قلب حسيت بها
تبسم وهو يتذكر قبل ساعات فقط 
بص يا إبني
العلم تطور مش من فراغ ربنا قادر وهو اللى بيعطي الالهام للبشر عشان يساعدهم عالتكيف مع العصر اللى عيشينه عارف إن فى تطورات مؤذيه وقصادها تطورات تخدم البشر زمان كان فى حرمان ربنا كتبه على بعض البشر من نعمة الولاد دلوقتى بقي فى تطور مش تحايل فى فرق بين الاتنين 
سهل أخد من التطور اللى ينفعني بس بدون تحايل زي ما بتقول كده فى دكاترة بقوا يقدروا يتحكموا فى نوع الجنين
ولد أو بنت
ده اللى حرام مؤكد مفيش فيه كلام 
لكن الحقن المجهري منقدرش نحرمه بالاخص دلوقتي بقى فى تطور وحرص وأكيد مش هيبقى فيه خلط للانساب زي ما كنا بنسمع قبل كده من نتايجليه تحرم نفسك من نعمة ربنا سخرها ترد لهفة بعض الأزواج اللى كان ممكن يعيشوا بلا ذريةهقولك نصيحهأختار مكان موثوق وتوكل على الله
عاد وهو يشعر بيديها تضمه
إستمتع بعناقها وقبل هو الآخر وجنتها وإنتهت ليلة تشرق بأمل
يتبع بالجزء الأخير

سراج_لثريا 
خمائل الغرام بين السرج والثري 
النهاية
بعد عدة شهور 
كان عقد قران رغد وممدوح 
ليلة ربيعيه إمتازت بالتآلف والمحبه 
كان الشاهد على عقد القران سراج وخالهم الذي مثلما فى يوم طمع بحقوق أختيه ولم يشفق على إحتياجهن الآن بدأ ببيع ذلك قطعة خلف أخري ولإحقاق الحق وتعويض القدر من إشتري تلك الأراضي هو سراج وسجلها بإسم ثريا 
حفلة صغيرة لكن محبة تسود ودائرة تدور تعطي كل
ذي حق حقه 
بينما ب دار العوامري 
صړاخ قسمت يعلو ويعلو وإسماعيل يرتسم بالبرود قائلا
بطلي صړيخ وجعتي دماغيخالتي والدكتورة قالوا ده طلق كاذب إتخمدي وسبيني أتخمد
صړخت عليه من شدة الآلم قائله
لاء مش طلق كاذب أنا هتصل على بابا يجي ياخدني للمستشفى انا هولد الليلة
إستدار لها قائلا 
أحسن برضوا أقولك قولى له ياخدك عنده لحد ما تولدي
انهي حديثه ووضع الوسادة فوق راسه بينما قسمت كآن الآلم إختفي من الغيظ وجذبت تلك الوسادة من على راسه وقامت بضربه بها عدة ضربات ثم قامت بقضمها بقوه وألقتها على طول ذراعها قائله پغضب ثم دخلت فى نوبة بكاء 
طبعا إنت فرحان إن بابا طردني من عنده بسبب مش طايق إنى پتألم إنتم الرجاله قلوبكم قاسيهحتى بابا طردني وإنت شمتان فيا أنا خلاص هاخد بنت وأشوفلي مكان أعيش فيه
لا يعلم أيضحك أم يغضب فازت الضحكه ونهض يجذبها لصدره قائلا 
بلاش دراما أوڤر يا حبيبتي كل الحكايه إنك موهومة الدكتورة قالت ده طلق كاذب وشافت البنت بالسونار وقالت إنها بخير مفيش سبب لولادة مبكرة والآلم ده ده وهم إنسيه ونامي
هدأت قسمت قائله 
طب انا جعانه وحاسه إن بطني منفوخه
نظر لبطنها مذهولا 
ما هي فعلا منفوخه
جففت دموعها بيديها قائله 
مش قصدي النفخه دي لاء أنا جعانه وحاسه إن عندي إنتفاخ
شت عقل إسماعيل قائلا 
طب ونعالج الإنتفاج الجعان ده إزاي بقى
أجابته 
خالتي رحيمه كنت شوفتها وحنان حامل قالت لها بطني منفوخه عملت لها بيض بالنعناع
نعم! 
قالها آدم بذهول وهو يسمع لبقية حديث قسمت 
أنا نفسي مشتهيه بيض بالنعناع
نظر لها قائلا 
إحنا نص الليل والشغالين أكيد نايمين
تذمرت قسمت بدلع 
وإنت فين يعني صعب عليك تعمل بيض بالنعناع
أجابها 
أنا عمري ما دخلت المطبخ
اجابته 
البيض سهل جدا قوم يلا تعالى معايا المطبخ وانا هقولك تعمله إزاي
نظر لها قائلا 
طالما فيك حيل قومي إعملى لنفسك وسبينى انام عندي چثث فى المشرحه وعاوز أبقى فايق
مطت شفتيها بغنج قائله 
لاء أنا عاوزه أحس بشوية دلع
تنهد بضجر قائلا 
دلع!
ثم همش لنفسه بصبر 
وماله أهو أعملها البيض بالنعناع يمكن تتخمد بعدها وأرتاح
إبتسم برياء قائلا 
يلا يا حبيبتي عشان تعرفي إني بحبك هعملك البيض بالنعناع وهكتر النعناع
هبط من فوق الفراش وسار لخطوتين سرعان ما توقف قائلا 
لسه قاعده ليه
أجابته 
حاسه برجليا بتوجعني ومش هقدر أمشى 
شيلني
نعم! 
نظرت لإندهاشه قائله 
دلع ياحبيبي
نظر لها بسخريه قائلا 
ولما أشيلك ويجيلي ديسك فى ضهري بعدها هيبقي إيه فايدة الدلع
مطت شفتيها بدلال قائلا 
لاء يا حبيبي متخافش أنا متقلتش كتير حتى بيقولولى إنى مش باين عليا الحمل يادوب تخنت شويه صغننين
نظر لها قائلا بنزق 
صغننين ده كله وشوية صغننين عالعموم هحاول أشيلك بدل ما تشليني بنوبة عياط
بالفعل حملها قائلا 
وزنك زاد قوي
تعنجت بدلال وهي تلف يديها حول عنقه قائله 
عشان حامل فى بنت طنط رحيمه قالتلى كده الست لما بتبقى حامل فى بنت بطنها بتبقي أكبر
تمتم إسماعيل بنزق حتى وصل الى المطبخ وضعها على مقعد وقف يتنهد بقوة تبسمت قائله 
البيض فى التلاجة والنعناع هتلاقيه فى رف البهارات
بعد
توجيهات من قسمت صنع لها إسماعيل ما كانت تبغي ووضعه أمامها بدأت تتناول منه بإستطعام وتلذذ الى أن فجأة شعرت پألم قوي كذالك سيلان بين قدميها صړخت فازعجت إسماعيل الذي كانت رأسه تميل بنعاس وهو جالس إتسعت عيناه وهو يراها حقا تتألم تنظر الى أسفل نظر الى مكان عينينها رأي ذلك السيلان فنهض مخضوضا يقول 
هنزل انادي لك على خالتي
بالفعل دقائق وكان هنالك بكاء طفلة آتت للحياة 
بغرفة النوم فاقت قسمت من آلام المخاض وهي تنظر ل رحيمه التى تحمل الطفله بين
يديها توجهها نحوها قائله
رحمه
إبتسمت قسمت بوهن وهي تأخذها قائله
حلوة أويوكمان الإسم لايق عليها 
رحمههي متعبتنيش كتير وانا حامل فيها
نظرت رحيمه وإسماعيل لبعضهما وسرعان ما إنفجرا ضاحكينوتفوه إسماعيل قائلا بتهكم
بأمارة البيض والنعناع بعد نص الليل
إشمئزت
قسمت قائله
انا مش بحب البيض أساسا
ضحكت رحيمه قائله
البيض بالنعناع بيعالجوا النفخه فى أواخر شهور الحملأختى الله يرحمها كانت تاكل بيض بالنعناع تولد مباشرة وبدون آلم
ضحك إسماعيل قائلا
يبقى السر فى النعناع بقي
إغتاظت قسمت لكن زامت تلك الصغيرة ثم تبسمت فلقد أنستها كل الآلام 
رحمة القلوب 
بعد مرور وقت
فشل خلف فشل تجربه خلف أخري والنتيجة مازالت سلبية والنطفة لا تستقر برحم ثريا 
تجربتان فاشلتان 
بدأ اليأس يعود لقلب ثريا لكن أخرجها منه سراج وصمم على تجربة ثالثة 
بأحد المشافي المتخصصة 
بغرفة خاصة 
لاحظت ثريا توتر سراج حاولت إخفاء بسمتها لكن فشلت وظهرت على ملامحها 
لاحظ سراج بسمتها فجذبها عليه بضيق قائلا 
ثريا انا عارف إنك بتضحكي عليا عاجبك الموقف المحرج اللي أنا فيه ده
بالفعل فلتت منها صوت ضحكة إغتاظ منها سراج قائلا 
بيه
نظر لها بنزق قائلا 
مستشفى محترمة ضحكتيني والله 
خلاص يا سراج مش عاوزه عيال انا عاوزاك إنت يا حبيبي
رفع يده وضمھا بضعف قائلا بمرح 
ما كان من الاول جايه تقولى لى كده بعد ما صحتي راحت
تبسمت ثريا قائله 
إنت بتهزر وإنت بالحاله دي إنت كنت هتروح مني أنا عاوزاك إنت يا حبيبيخلاص يا حبيبي أنا راضية بقدر ربنا ودي آخر مره هنعمل العملية دي
ضم وجهها بتشجيع قائلا
كله يهون عشانك يا حبيبتي وقلبي حاسس إن المره دي هتحمليالمره دي كنت شديد أوي
دمعت عينيها وضحكت قائله
ما أهي الشده قدامي أهي خلتك رقدت فى السرير
نظر لها قائلا
ده آثر جانبي يومين شهرين كده وأرمح من تاني زي الحصان
كلمات مرحه هونت على قلبيهما وهما مازالا بداخلهما أمل 
مر حوال شهرين 
صباح
وقفت ثريا 
جاحظة العينين وهي تنظر الى ذلك الترمومتر بيديها تقرأ ما هو مدون بإرشادات الإستعمال وتعاود النظر الى الترمومتر غير مستوعبه إستغيب سراج مكوثها بالحمام يعلم أنه ستقوم بإختبار الحمل المنزلي ربما كالعادة النتيجة سلبية وثريا تشعر بالأحباط دخل الى الحمام نظر لها وهي تمسك ذلك الإختبار بيدها كآنها حجر أصم إقترب منها وشعر بالاسي لكن حاول بث الامل قائلا 
حبيبتي أكيد المره الجايه ه
أجابته بتسرع 
الإختبار بيدي نتيجة إنى حامل يا سراج
فى البداية لم يستوعب ثم سألها قائلا 
قولتي إيه يا ثريا
مدت يدها له بالإختبار وورقة الارشادات قائله 
أهو شوف النتيجة أنا حامل
دهشه فرحه أكبر فرحة 
ضمھا بقوة قائلا 
ألف مبروك ياحبيبتي
مازالت كآنها صنم لكن تكلمت 
لازمن أروح للدكتورة تأكدلى النتيجة
أومأ لها موافقا يقول بأمل 
إن شاء الله هتأكد نتيحة الإختبار
حقا كان الجبر حامل وها هي الشهور تمر خلف بعضها الى أن وصلت الى الشهر التاسع
آلام تشعر بها قويه لكن تتحملها وشعور داخلي لديها تعلقت بذلك الجنين الذي ينمو برحمها وهاجس داخلي يسيطر عليها لا تود أن يترك جسدها ويخرج للحياة 
آلم مخاض تبكي منه وهي تمسك يد سراج تقول له برجاء 
أرجوك يا سراج مش عاوزه أولد أنا عاوزه إبني يفضل جوايا
ربت على يدها قائلا 
حبيبتي إنت پتتألمي و
قاطعته تقاوم ذلك الآلم 
لاء مش پتألم انا كويسه
تنهد سراج وهو ينظر نحو تلك المياة المعرقة پالدم التى تسيل على ساقيها قائلا 
حبيبتي بلاش مقاوحة كفاية كده
عمران سراج عمران العوامري
أخذته منه بلهفه حملته شعور آخر تشعر به وهو برحمها شعور والآن شعور آخر 
كآنها وجدت كنزا قبلته قائله 
شبهك يا سراج
أومأ سراج قائلا بمرح ومزح 
بصراحه كنت خاېف الدكتور الغبي يبدل العينات بس الحمد لله الولد أثبت إنه إبني كمان أثبت حاجه تانيه
إبتسمت سائله 
وإيه هي الحاجه التانيه
أجابها بمكر 
إنك بتحبيني الولد شبهي
إبتسمت قائله 
أنا فعلا بحبك يا سراج عصف بجراح قلبي وضمده 
مر العمر بذكريات حفرت ليست فقط بحبر فوق أوراق بل بمواقف ومشاعر إستقوت على الصعاب وذللتها
عامان ونصف مروا
ب دار العوامري ظهرا 
إندفعت تلك الصغيرة نحو والدها مبتسمه حملها وقبل وجنتها تبسمت له بدلال قائله 
بابي جدو بيقولي يا بنت السحلبه يعني إيه سحلبه
لم يفهم معني تحير لكن سرعان ما نظر الى التي دلفت قائلا 
أهي السحلبه جت بنفسها خلينا نسألها
وقفت قسمت تلهث قليلا قائله 
واقفين كده ليه
إبتسم إسماعيل قائلا 
مستنين السحلبه
نظرت له بعدم فهم ضحك قائلا 
قولى ل مامي جدو كان بيقولك إيه
نظرت قسمت نحو طفلتها التى قالت لها 
بيقولى يا بنت السحلبه يعني إيه يامامي
توقفت تفكر بعدم فهمبينما إنحني إسماعيل يضحك قائلا بشبه همس 
أهى السحلبه مش قادرة تاخد نفسها شوفتي قولتلك بلاش تسيبي البنت عند مامتك أهو باباك هيطلع عقده على بنتي إعملى حسابك بعد ما تولدي تاخدي أجازة بدون مرتب مش هستني لما باباك يقول لعيالى يا سلالة البرجوازي
عارضته طفلته التى سمعت همسه فقالت 
لاء ما جدو قالي يا بنت السحلبه وكمان يا سليلة البرجوازي
ضحكت قسمت بينما تذمر إسماعيل قائلا 
جدك ده
كاد يتفوه بسب لكن نظرة قسمت التحذيريه لجمت لسانه فضحك من تذمرها بسبب إمتلاء جسدها بسبب الحمل والحر
لمعت عيناهم وهما يسمعان قول تلك الصغيرة 
مامي بابي انا أختارت إسم النونو
هنسميهآدم على إسم عمو آدم عشان انا بحبه كمان إسم صاحبي فى الحضانه
ضحك إسماعيل قائلا 
صاحبك ونعمة التربيه بتاع جدك إسمها زميلي وحلو إسم آدم أحلى من إسم جدك
اومأت رحمة بينما نظرت له قسمت وكادت تعترض لكن ألجمها قول الطفله 
لاء إسم جدو مش حلوآدم أحلى
فعلا يا روح بابيآدم أحلى وماما خلاص إقتنعت مش كده يا أم آدم
نظرت له وكادت تتفوه لكن نظر نحو طفلته فصمتتهى أساسا كان بعيد عنها إختيار إسم والدها لطفلها القادم
تبسمت وهي تشعر بضمة إسماعيل لها هي وطفلتهحياة يملأها الشد والجذب والمرح 
وأولها الرحمة 
مساء
زفرت حنان نفسها بضجر عدة مرات تنظر لطفلها الذي ألقى القلم وكاد ينهض لكن جذبته ليجلس ڠصبا قائله بضجر 
مشوفتش عيل غيرك بېخاف يمسك القلم أومال لو باباك مش كاتب شوف إبن عمك أصغر منك شاطر وبيكتب
بنفس الوقت ضحك آدم الذي جلس على الناحيه الآخري ينظر لطفله قائلا 
ليه مش عاوز تمسك القلم
تذمر الصغير قائلا 
أنا مش بخاف أمسك القلم أنا مش بعرف أمسكه باليمين بمسكه بالشمال بس ماما بتزعقلي 
نظر آدم ل حنان قائلا 
سبيه يمسك القلم بالشمال فيها إيه
نظرت حنان ل آدم قائله 
هيبقى اشول ده لو محذرتوش بياكل بإيده الشمال وكل حاجه بيعملها بالأيد الشمال
ضحك آدم وهو يتذكر طفولته مع سراج الذي كان يشبه أفعال طفله كان يستعمل يده اليسار تذكر تحذيرات رحيمه له
إعمل كل حاجه بايدك الشمال لكن الاكل لاء تاكل باليمين
جملة قديمه ها هو يعيدها لطلفه 
بص يا 
إسمع كلام ماما إيدك اليمين للاكل
أومأ الصغير 
تمام يا بابا انا هروح لعمو سراج عشان هياخدنى معاه للإستطبل
أومأ آدم مبتسما غادر الصغير بينما نظر آدم ل حنان تبسم قائلا 
مقموصه ليه
نظرت له قائله 
إنت كان لازم تساندنى قدام
إبنك مش تقوله براحتك كده
ضحك آدم وهو يضمها قائلا 
حبيبتى إنت ليه عاوزه تضغطي على 
سبيه هو حر مش اللى يهمك إنه يتعلم الكتابه
باليمين بالشمال مش هتفرق سراج أخويا أشول وكان نبيه جدا
تذمرت حنان قائله 
واضح إنه من كتر ما بيقعد فى الإستطبل معاك إنت وعمه إتعلم منه يستعمل إيده الشمال
إبتسم آدم وضمھا قائلا 
واضح كده فعلا إبنك هيعيد أمجاد
النسر الأشول
اومأت موافقة تبتسم فضمھا آدم قبلت وجنته سائله 
حبيبي نسيت إنت إمتي حفلة توقيع كتابك الجديد وكمان مقولتليش على عنوان الكتاب
تبسم وهو يضمها الحفله بعد يومين وعنوان الكتاب مفاجأة
تدللت عليه قائله
مفاجأة عليا أنا
ضحك قائلا
مفاجأة للجميع يا حنون متحاوليش مش هضعف ولا هقولك مفاجأة متأكد الكتاب هيعجبك أوي
ضمت وجهه بين يديها ونظرت له بحب قائله
إنت أحلى وأغلى شئ فى حياتي يا آدم وكل همسه منك بتمتلك قلبي 
بعد يومين صباح
بمنزل سعديه 
وضعت إحد زوحات أبنيها صنيه وجلست تلهث 
نظرت لها سعديه قائله 
عشان جبتي صنيه عليها كوبايتين شاي بتنهجي نسوان مدلعه آخر زمن أنا كنت ببقى حبله وأجيب البلد كلها كعب داير النسوان بقت خرعة
ضحكت ثريا ونجيه التى قالت 
ده كان زمان دلوقتي ربنا يعينهم
تهكمت سعديه وضحكت ثريا فضحكت سعديه قائله 
حلمت لك حلم يا بت يا ثريا قلبي حاسس إنه هيتحقق قريب
سألتها نجيه 
وإيه هو الحلم ده
أجابتها وهي تبسم 
حلمت إن البت ثريا حبله
تبسمت ثريا قائله 
إبقي إتغطي كويس يا خالتي الحمدلله ربنا يبارك فى إبني انا لو قولت ل سراج نخلف مره تانيه مش بعيد يرميني لديابة الجبل
ضحكت سعديه قائله 
انا حلمي مش هينزل الأرض وبكره تقولى خالتي هى اول واحدة بشرتني أنا صحيت على ادان الفجر
الاولاني
تبسمت ثريا قائله بمرح 
أه ده الوقت اللى ببسيطر فيه الشيطان على العقولإبقي إتغطي كويس 
لمعت عين سعديه قائله بتصميم بكره تشوفي هتحبلي المره دي من غير دكتور
ضحكت ثريا بينما نهضت سعديه ترحب ب رغد التى دلفت تحمل طفلة صغيرة أخذتها منها مبتسمه تقول
حفيدتى الحلوهالبت دي شبهيياريتكم كنتوا سمتوها على إسمي
تهكمت ثريا قائله
إسمك قديم يا خالتي
تهكمت سعديه وهي تجلس تداعب خدود الصغيرة قائله بنزق
وإسم ثريا هو اللى يعني عالموضه
ضحكت ثريا قائله 
بس انا عمتها وكمان بطلي كدب يا خالتي البنت محدش شافها الا وقال شبهي
تنهدت سعديه قائله 
للاسف فعلا مش كنت بقولك يا رغد إتوحمي عليا وإنت حبلى تروحي تتوحمي على ثريا وكمان تسمي البت على إسمها كده
ضحكت رغد قائله
النصيب بقى يا خالتي
تبسمت سعديه بفرحه قائله
أحلى نصيب ربنا يبارك فيها وتبقي ذرية صالحهأمال فين ممدوحمجاش معاكي ليه
أجابتها رغد
ممدوح إنت عارفه بقى نائب مدير المدرسه وكمان سنتر الدروس اللى فتحه بقوا شاغلين وقته
إبتسمت سعديه ونظرت الى نجيه وتحدثت العيون بينهم كآن سعديه تخبرها هذا هو العوضاومات راسها وهي تتمم على تلك النظرة فحقا كان العوض أكثر من ما إشتهت 
صدفه دون ميعاد أثناء عودة ممدوح الى المنزل بالطريق 
توقف سيارة الأجره الذي كان بها أمام تلك الجامعه التى حلم يوما أن يكون مدرسا بها لكن شاء القدر ان يحتفظ له بشئ ربما الافضل 
يعمل مدرسا كما أراد بمدرسة دوليه وصل بسرعه ليصبح نائب مديرها منصب لو كان عمل بالتدريس بالجامعه ما كان وصل إليه بهذه السرعه دون مجهود كبير راتب ما كان سيتحصل على نصفه قد تأخذ الحياة بعض الاحلام وتبدلها بحقيقة أفضل بكثير 
عصرا 
ب دار العوامري 
تبسمت ثريا وهي ترا سراج يدلف الى تلك الغرفة يحمل على كتفيه طفلهم ذهبت نحوهم تشعر بسعادة وهي ترا معاملة سراج لذلك المتشبث فوق كتفيه سعادة لو قالوا لها أنها ستتحقق يوما ما كانت صدقت لكن هاهي تعيش السعادة مع سراج وذلك المدلل الصغير الذي حين رأها هلل بإسمها 
ماما كلمة ظنتها يوما بعيدة وأنها ستظل تحلم وتشعر بالظمأ لسماعها لكن حين كانت تفقد الآلم كان هنالك سراج يبعث الأمل فى جوفها جوفها الذي حمل ذلك الصغير المرح 
لو كان بيعينها لمعة دمعة لأقسمت أنها دمعة إمتنان لذلك ال سراج الذي عصف الآلم
واليأس من قلبها
إبتسم سراج وهو ينزل عمران من فوق كتفيه قائلا 
يلا روح مع ماما عشان تحميك وتلبسك بدله حلوة عشان نلحق نروح الحفله بتاع عمو آدم
أخذته ثريا قائله 
وإنت كمان مش هتجهز الوقت خلاص قرب
ضمھا قائلا 
أنا هجهز فى وقت قليل
مساء
بقصر الثقافة 
حفلا رغم أنه يقام بقصر ثقافة أحد محافظات الصعيد لكن حشد كبير من المثقفين يحضر ليرا رفع الستار عن آخر مؤلفات ذلك الكاتب الشاب الذي ذاع سيطه مؤخرا 
لكن ليسوا هؤلاء هم المهمين فالأهم هما أفراد تلك القصة
تبسم جسار الذي يحمل طفله الصغير بينما إيمان تتذمر من حملها الثانى الذي حدث سريعا لكن تذمر مصطنع فقط أمام جسار وبالحقيقة هي سعيده حتى إن تأجلت بعض الطموحات بالنهاية هنالك تعويض من جانب جسار الذي يحاول دائما نزع عناد وتمرد إيمان لكن هيهات عليه فقط التأقلم معها فهنالك ثلاثة فرسان بظهرها وها هم إقتربوا منها وحاوطوها بأخوة فرحين بوجودها بينهم
ولم ينسوا انها وصية أبيهم وامانته وهم سندها المانع جوار جسار
تبسمت رحيمه ل سراج الذي أجلسها على أحد المقاعد وقالت له 
ربنا يريح قلبك دايما يا ولدي
إبتسم لها قائلا 
أحلى دعوة
تبسمت له وشعرت بالسعادة وهي ترا ابناء أختها نالوا السعادة ولم ينسوها بل أحبروها على العيش وسطهم وهي رحبت بذلك فالباقي من العمر معهم سيكون أسعد
إقتربت حنان بفضول منها وسألت آدم 
مش هتقولى بقى إسم الكتاب
فضحك واجابها المفاجأة خلاص ثواني وهتعرفي بالفعل لحظات 
وإنسدل الستار عن تلك المفاجأة عبر شاشة التلفاز تعلن إسم الكتاب
سراج الثريا 
وإسم غريب يتسائل عنه الحضور وجاوب كاتب القصه
حكاية حقيقية وخيال
ومواقف وأفعال 
شخصيات صالحه وطالحة 
رسمت قصة من غير هدف حياة مر بها أبطال القصة ولسه مستمرة حكاياتهم 
أفراد القصة دى موجودين هنا وفى كل مكان وزمان حكايات لناس كان من المستحيل تجتمع فى قصة التضاد والتوافق رسمها القدر مش عارف إيه لسه مستنيهم بس اللى متأكد منه إن كلمة النهاية لسه منزلتش فى الحكاية
بينما وقف اصحاب الحكاية كل منهم لديه فضول قراءة سطور قصته 
كانت نهاية الحفله
تصفيق وتشجيع وإعلان نجاح جديد
ل كاتبكان يطلق عليه الفتى الاعرج أصبح ذو شآن ليس ك كاتب بل ك فارس يحمل القلم والصولجان معا 
ب دار العوامري
خففت ثريا ثياب ذلك الصغير الذي غلبه النعاس قبل نهاية الحفل وظل سراج يحمله الى أن عادوا وضعه بفراشه الصغير وثريا وقفت جوار الفراش تنظر له بمحبه خاصهسابحة 
إبتسمت وهي تضع يديها فوق يدي سراج تستقوي به قائله 
فيك سرحانه فيك 
قبل وجنتها الأخري قائلا 
حوريتي
إستدارت تنظر 
وصهيل حصان يدوي بالمكان وهى تنحني بين سنابل القمح التى أصبحت ذهبيه
تضع فوق رأسها تاج من أغصان الصفصاف يحمي رأسها من قسۏة الشمس لكن حين سمعت صوت الصهيل إستقامت ونظرت لتشق قلبها النسمات الربيعيه وهي ترا طفلها يرفع يداه يشاور لها 
والأرض خلاص هتخلي للزرعه الجايه هزرعها رز لمعت عينيها بذكري قديمة لموقف مشابهه تذكره سراج أيضا 
حين نزل عليها الارض بالحصان ذات يوم اليوم وقف على رأس الأرض ينتظر أن تذهب هي له
وكل شئ تبدل 
أرض كانت قاسېة سرج كان غاضب ڼزاع
خمائل إلتفت بين السرج والثري ضمهم ضياء
يمتزج بنسائم نور الغرام 
وحين تشعر بالضمأ 
قادر على رويها بسيول الغرام 
وحين يبدأ بالثوران 
قادرة على إحتواؤه بخمائل
تضمهم مثل الألتفاف الأغصان حول الجذوع
خذوع نضجت وطوعت حكاية كانت غير مألوفهبين السرج والثريلكن مكان الثريا 
بالسماء سماء جمعت بينهما بخمائل غرام
سراج الثريا
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط