قصة جديدة
المحتويات
مرات أببس الشهادة لله فهيمه كانت زي رحمه مغلوبه على أمرها هدخل وراك الجامع قام خاف أو مش خاف قال ياخدني على هوايا ووافق يسبني أبجي معاكم بس بشرط أجعد معاكم فى الدار وافقت هو عمره ما صرف عليا مليمربنا يرحم چوزي عشت فى خيره وربيتكم وعيشتوا فى خير أبوكم...كل أب يا ولدي عنده ضناه غاليصحيح أبوقسمت عنده تحكمات زايدة بس فى النهايه خاف على بته متبقاش قاسېكمان متبقاش خرع وعرفها غلطها وسامحهاعشان ده يرتاح.
أومأ إسماعيل موافقا يبتسم حين شعر بيدها فوق قلبه ونهض عن ساقها وتمدد جوارها قائلا
الإستراحه مفيهاش غير أوضين نوم آدم ومراته فى أوضه ومش ههون عليك أنام فى الصاله.
تبسمت له بحنان قائله
لاه مش هتهون عليا بس لو إتشاقيت ورفست برجليك زي زمان هنيمك عالأرض.
إبتسم وهو يغمض عيناه بإرهاق قائلا
لاء إطمني أنا هلكان طول اليوم مهصدق أحط دماغي ومش هتحرك من مكاني.
تنهدت براحه وهي تتعدل نائمه على الفراش تشعر بإكتمال امومتها ونسانيتها التى لم تفقدها بمرارة ما مرت به يوما من فقدان كان دواءا مر ليشفي قلبها بعد ذلك بأبناء أختها.
بعد مرور أسبوع
بالمركز الرياضي
كان جسار يعكف على تمرين بعض الأشبال بخصوصية كي يرفع من كفائتهم وقدرتهم البدنية كي يجهزوا لإحد البطولات المحلية منشغل معهم لكن تبسم لوهله حين تذمر أحد الاشبال قائلا
كابتن إيمان عندها رحمه شويه إمتي ترجع للتمرين.
خفق قلبه ببسمه قائلا
واضح إنه فرهود يا كابتن والكارتيه رياضة عڼيفه محتاجه أبطال قلبهم قوي وشجاع.
واقفته تلك التى دخلت الى حلبة التمرين قائله
فعلا اللى بيقوله كابتن جسار مظبوطالرياضة محتاجه شجعان وبدل ما تتذمر من التمرين بطل مشاغبة فى الشوارع مع أصحابك وتستقوي عليهم وتجي التمرين تفرهد.
شعر بالخزي فتنحي جانبا يقول
أنا مش بستقوي على صحابي أنا سمعت كابتن جسار مره أتكلم مع حضرتك إنه كان فى ماتش قتال شوارع وهما اللى إستفزوني أضربهم.
زفرت إيمان نفسها وهي تنظر نحو جسار بلوم وعنفت ذلك الطفل قائله
أولا التصنت عيب كمان قتال الشوارع ده أسوء شئ إنك تستقوي بقوتك وكمان وقتها شوفت الكابتن جسار كان متشلفط ومكسر كمان يعني شئ زي ما بتستقوي فى غيرك بيستقوي عليك ومش كل مره هتبقي كسبان ودلوقتي بطل رغي وعقاپ لك هتلف التراك حوالين النادي لمدة عشر دقايق جري وهقف فى الشباك أتابعك.
تذمر الفتي وڠصبا من نظرة عينيها عليه تنفيذ ما قالته... بالفعل ذهب ينفذ ذلك توجهت نحو ذلك الشباك ووقفت خلفه تنظر للفتى بينما أعطي جسار للبقيه إستراحة لمدة دقائق وذهب نحو ذلك الشباك وقف جوار إيمان التى زفرت نفسها قائله بلوم
شايف تأثيرك على الأشبال.
إبتسم قائلا
والله ما كان قتال شوارع ده كان مهمة قتال عصابات... تعرفي إنى مبسوط وكان قلبي حاسس إنك هتجي للنادي النهارده تركت النظر لذلك الفتي ونظرت نحو جسار للحظات ثم إستحت وعادت تنظر الى الخارج وأجابته
أنا مكنتش هاجي على فكرة بس صدفة قابلت مدير النادي وأنا راجعه من الجامعه وقالي إنك من كنت سافرت من أسبوع لمدة يوم ورجعت بسبب إن فى بطولة وفى أشبال من النادي هتدخلها... قولت يمكن كنت مسافر لحاجه مهمه وإنك ممكن تكون محتاج لمساعدة إنى أدرب الاشبال.
إبتسم بغرور قائلا
فعلا كنت سافرت ليوم تقريبا بس مش محتاج مساعدة فى تدريب الأشبال أنا عندي كفاءة عاليه.
نظرت له بسخط وحنق... ضحك قائلا بإفتخار
أنا معايا بطولات عالمية مركز أول كمانممكن أسألك سؤال.
زفرت بحنق أجابته بإختصار
لاء.
ضحك بإصرار سائلا بمدح
أنا شايف إن مستواكي عالي فى التدريب ليه مفكرتيش تدخلي بطولات عالميه بالذات إنك من عيلة ميسورة يعني المصاريف مش هتبقي عقبه لذلك.
أجابته
أنا واخده الكارتيه هوايه مش إحتراف كمان أن بحب التدريب أكتر ومش فى دماغي أدخل بطولات رغم إنى بجيب فيديوهات لأكبر مدربين الكارتيه وبنفذ الحركات بكل سهولهتعرف أنا كان مجموعي يدخلني جامعه أعلى من كلية التربيه بس أنا بحب التدريسوعارفه ممكن تضحك عليا وتقولى هتبقي مدرسة ألعاببس لاء هبقى مدرسة فى الجامعة.
نظر لها بإعجاب شديدفلو أخرى مكانها كانت فضلت الدلال بسيط عائلتهالكن تلك شبية أخيها مقاتلةكيف يخبرها أنه مغرم بها فهذه اللحظه... بينما هي الأخري هنالك نظرات عيون بينهم كيف تخبره أنها جائت اليوم لإشتياقها له.
أعلق جسار الشباك ثم نظر ل إيمان وتنحنح
العشر دقايق خلصوا وزمانه راجع يكمل تدريبه إيمان فى موضوع مهم عاوز أتكلم فيه معاك بس مش هينفع هنا لو ممكن نتقابل فى أي مكان إنت تختاريه.
خفق قلبها بحيرة وأومأت برأسها موافقه تسمرت عيناهم للحظات يتطلعان لبعض بشعور خاص سرعان ما تبسم الإثنين حين نظر نحو مدخل صالة التدريب حين رأيا ذلك الفتي يدخل لاهثا وجهه أحمر كذالك شبه خارت قواة... إقترب منه زملاؤه لكن نظرة تحذير من إيمان جعلتهم ينفضون خوف أن يتعاقبوا مثله كذالك نظرة جسار لهم
ثم عاد ينظرا لبعض ليندفعا بالضحك وهما متوافقان لأول مره.
فى وقت عودته من المدرسه كالعادة قبل أن يذهب الى منزله يمر على
بتلك البقالة الخاصه بالعم فتحيإقترب وقبل أن يلقي السلام رأي رغد تقول بصوت عالى نسبيا
إنزل من على السلم وانا اللى هطلع أرض البضاعة عالرفوف وإنت ناولني العلبإنت مفيش منك مصلحه عاوز تجري تلعب مع اصحابك ومش مهم ترص البضاعه غلط وتقع فوق دماغنا وتبوظ.
بتذمر إستسلم ذلك الفتي ونزل من على السلم قائلا
أهو نزلت إما أشوف هترصيها إزاي.
نظرت له قائله
هتشوف وياريت تتعلم وشيل اللعب من دماغك إنت مبقتش صغير والمفروض تريح أبوي.
سخط منها الفتى وبدأ فى مناولتها بعض العلب كانت تصفها بطريقة صحيحه تبسم ممدوح قائلا
فين عم فتحي ومش عاوزين مساعدة أنا فاضي.
خفق قلب رغد ونظرت نحوهكذالك الفتي تبسم ل ممدوح وإستغل ذلك قائلا
أنا كنت مواعد أصحابي هنروح نشوف زميل لينا عيانتعالى ناول رغد العلب وأنا هروح لاصحابي قبل ما يوصلوا لهنا ورغد تطردهم زي العادة.
لم ينتظر وفر هاربا.
علت رغد صوتها قائله
إستني عندك...
لم يسمع منها وذهب مسرعاضحك ممدوح بينما تذمرت رغدلكن عاود ممدوح سؤاله
فين عم فتحي.
أجابته
أبوي راح يشتري بضاعة وانا قولت أساعده وأرص البضاعه دي عالرفوفبس زي ما انت شايف أخوي هربوهضطر أنزل ...
قاطعها ممدوح وهو يدفع ذلك الباب الصغير ودخل الى داخل البقاله قائلا
خليني أساعدك.
خفق قلبها بشدة واومأت له ببسمة موافقة بالفعل بدأ فى مساعدتها فى وضع العلب على الرفوف حتى إنتهيا... نزلت رغد من فوق السلم بتلقائيه من ممدوح مد يده لها بحياء منها مدت يدها له بمجرد أن أصبحت على الارض جذبت يدها من يده وقفت أمامه لحظات صمت ولو كان همس القلوب يسمع لاخبر كل منهم مدي تقديره لأهميو الآخر بنفس الوقت قطع ذلك الصمت تلك السيدة التى دلفت تسأل
الحج فتحي فين...يا مشاء الله مين ده كمان اللى واجفه معاه چوه الدكان.
توترت رغدبينما تلك السيدة پحقد وبصوت أعلى تود جذب الماره
الحج فتحي فين وسايب الدكان زي التكيه للى يدخل يوقف مع السنيورة ويبصوا لعنين بعض و...
قاطعها فتحي من خلفها
أنا أهو موجودوالدكان مش تكيهوبنت مش واقفه مع حد غريبده الأستاذ ممدوح خطيبها.
شعرت السيدة پغضب أقوي قائله بإستهجان
ده اللى بنتك رفضت إبني عشانه
يلا يبقى يا خدها ويقعد فى خزانة الفراخ.
نظر لها ممدوح وكاد يتحدث لكن إشارة يد فتحي له جعلته يصمت ورد فتحي
وماله لما ياخدها ويعقدوا فى خزانة الفراخ المهم يصونها ويقدر قيمتها مش يسترخص ويقلل من قيمتها ويعيشها فى عڈاب وفى الآخر يرميها ويقول شغل سنه وراح.
ڠضبت السيدة وغادرت بينما نظر ممدوح ل فتحي بذهول ضحك فتحي قائلا
الست نجيه طلبت إيد رغد مني وانا وافقت ويشرفتي نسبك يا ممدوحبس ليا شرط.
خفق قلب ممدوح بتسارع وظن أنه سيطلب منه شئ فوق طاقته سائلا
إيه هو شرطك إنت عارف إمكانياتي.
أجابه
الشرط إنك تبطل تبقي متخاذل.
على تلك المياة العذبه ب شلالات الفيوم
كان سراج وثريا يسيران بالاعلى كادت قدم ثريا أن تنزلق لكن بسبب تشبثها بيد سراج جذبها نحوه وضحك... تذمرت وهي تنظر له قائله
الصخره بسبب الميه بقت ناعمه وبتزحلق.
ضحك وهو يضمها يكملان سير الى أن وصلا للناحيه الاخري جلسا على صخرة ضمھا سراج تبسمت له وهي تضع رأسها على كتفه تنهد سراج قائلا
للآسف الوقت بيمر بسرعه وهنرجع المسا ل دار العوامري أكيد هلاقي مشاكل قد كده أنا حكاية كبير العيله دي مش مبلوعة عندي وكلمت آدم وقولت له إنت بتفهم فى الشؤون دي أكتر منى رفض وقالى إنت الكبير.
إبتسمت ثريا وهي تضم يد سراج بين راحتي يدها قائله
آدم عنده حق وإنت قد الشؤون دي بغض النظر إن طبع العسكريه متوغل فيك وأوقات مش بتفكر وتتسرع فى القرار.
نظر لها سائلا
قصدك إيه.
أجابته وعينيها تلمع ببسمه
أفتكر كويس بداية تعارفنا لما نزلت تهددني فى قلب الأرض وبعدها النسوان اللى خطڤوني أسلوب تسرع كان سهل ترسم عليا الحب يمكن كنت قبلت ولينت معاك.
ضحك وهو يضمها قائلا
لكل شئ تفسير يا ثريا ولما يجي وقته هتعرفي أنا ليه عملت كده... دلوقتي لازم نرجع لدارنا.
بمكان صحراوي قريب من الجبل
ترجلت ولاءمن سيارتها
جلست جوار عادل الذي سألها
ها إيه آخر الاخبار عندك وصلتي لمكان البضاعه وعرفتي مين هو الشبح الخفي.
أجابته
للآسف لاه... الموبايل اللى اتبعت منه الرساله زي ما قولت لك قبل إكده ده ل أخو مرات غيث اللى هي مرات سراج دلوق...
وبقالي أسبوع مراقبه ممدوح ومفيش أي شئ غريب ده من المدرسه اللى بيشتغل فيها للدار واوقات القهوة اللى كان بيشتغل فيها قبل إكده انا فكرت إن ممكن غيث يكون جنده قبل ما ېتقتل بس اتراجعت مستحيل... ده كان بيكره غيث وشوفت غيث هدده فى الوحدة الصحيه... ده ملعوب أكيد.
تنهد بنرفزة وترجل من السيارة وهي خلفه قائلا بإستفسار مستهجن
تمام هو ملعوب بس مين اللى وراه لازم تعرفي باسرع وقتلأن خلاص زهقت من أعذارك واضح إنك كبرتي ولازم يبقى فى كبير غيرك...وزي ما خدتي إنت مكان إبن عمك بعد قټله سهل أجيب غيرك.
إرتعبت بإرتباك قائله
أكيد هعرف مين الشبح الخفي هي
مسألة وقت كمان سهل أحبط ملعوب الشبح وقتها ممكن يكشف نفسه.
أجابها بسؤال
وده إزاي بقى.
أجابته بترقب
نقتل ممدوح.
نظر لها پغضب قائلا
زي زمان ما قټلتي أبوه لمجرد شك... وفى الآخر طلع الجاسوس شخص تاني قدامك أسبوع ولو موصلتيش للشبح الخفي ده أنا اللى هتصرف وأشوف غيرك يبقى مكانك هنا.
بذلك البيت
نظر غيث الى تلك الصور عبر الهاتف تكشف بوضوح ولاء هي وعادل وهما بالسيارة معا كذالك حين ترجلا سويا ضحك بصخب قائلا
والله وعرفت إن حاميها هو حراميها يا سيادة اللواء أكيد زمان هديتي الخاصه وصلتك...
كده مبقاش فى داعي إن الشبح يفضل متخفي لازم يظهر ويزرع الړعب... ويسترد كل اللى كان من حقه.
توقف ثم تنهد بقوة وهمس پغضب ساحق
ثريا.
ليلا
بالفناء أمام دار العوامري ترجل سراج من سيارته وذهب نحو ثريا أمسك يدها تبسمت له وهو يجذب يدها يتجهان الى الداخل
لحظات
ودخلا الى داخل الدار مازال يضم يد ثريا التى تشبثت بقبضة يده الدافئة نظر نحوها بتلقائيه وتبسم لها بادلته البسمه ببسمة تأكيد أنها لن تضعف مرة أخري تتخلى عن مكانتها كزوجةسراج العوامري كبير العائلة... بذلك الوقت كانت ولاء تتحدث بتجبر وعجرفة وتعالي مع عدلات التى بمجرد أن رأت ثريا وسراج يدخلان تركتها ولم تبالي وذهبت نحو ثريا ترحب بعودتها بحفاوة تخبرها بمكانتها التى تستحقها
بينما ولاء شعرت پغضب شديد ونظرت نحوهم بقنوط تشعر بإعصار يضرب رأسها وقلبها غلا وحقدڠضب عاصف لو أطلقت أنفاسها فقط ربما تعتصر ثريا تسحقها مثل ورقة شجرة جافة كذالك سراج ذلك المتمرد
تعلم بيقين أنه يبغضها منذ صغره حاولت جذبه إليها بطرق كثيرة لكن فشلت كان كإسمه سراج يحلق بعصيان كالنسر الثائر يجوب بالسماء يهبط للأرض فقط لإصتطياد فريسته... لكن هي ليست فريسة بل صائدة مخضرمة... نظرت لهما بإستهجان وإقتربت منهما پغضب قائله
أخيرا رجعتوا من شهر العسل بس مش شايف إن ده مكنش وجته إن يبجي أخوي لساه ممرش على مۏته أربعين يوم وإنت واخد مراتك اللى سابتك ومحترمتش مۏت أخوي ورايح تفسحها وتصالحها.... مش عارفه فين نخوتك وحزنك على أبوك... ولا هلومك ليه ما ثريا زي الخيه بتلعب بعقولكم فى الاول كان غيث ودلوق إنت...
قاطعتها ثريا ببرود وهي تتمسك بيد سراج قائله
إحترمي نفسك وإنت بتتحدتي معاي سبق وقولتلك مكانتي إهنه أعلى منيك تلتزمي حدودك بعد إكده تتحدتى وياي على إنى مرات
سراج العوامري
كبير عيلة العوامريأنا منستش اللى عملتيه فيا إنت وأختك قبل إكده.
إرتبكت ولاء وقالت ببجاحه
واضح إنك نسيتي أنا مين بس العيب مش عليك العيب على سراج اللى واقف يسمع وساكت سايب حرمه تتحكم فيه لو كان غيث....
قاطعها سراح بنهي
عمتي كفايه من إهنه ورايح حديتي انا اللى هيمشي على الكبير قبل الصغير فى عيلة العوامري.
تهكمت ضاحكه بإستهزاء
وه... لساك بتعرف تتحدت بالصعيدي أنا جولت نسيت لغوتنا.
أجابها بإغاظه
لاه منستهاش يا عمتي ومن إهنه ورايح زيك زي بقية حريم العوامريه أخرك بيت جوزك هو اللى تتحكمي بيه إهنه فى حريم ولاد
عمران العوامري وده بيتهم وهما اللى يتحكموا فيه واولهم ثريا مراتي.
ڠضب ساحق لو تركت لعقلها التنفيذ لقټلت سراج فى الحال بيديها دون رآفه
ندمت أنها لم تنفذ قټله منذ ان عاد لهنا...
بينما ثريا نظرت نحو سراج وتبسمت وهي تضم يده ليدها بلمعة عين
بادلها نفس البسمه يضغط على يدها بقوة وذلك كان...
برهان الغرام
يتبع
﷽
السرج السادس والثلاثون الأخير 2
تمسك بها وسط العاصفة
سراج_الثريا
مضى أكثر من عشر أيام
يوم شتاء دافئ
صباح
فتح سراج عينيه وقع بصره على تلك الغافية جواره تبسم حين وقعت عيناه على تلك العلامات الداكنه حول وجزء من ظاهر بسبب إزاحة الدثار عنهم
تذكر لحظات عشقهم ليلة البارحة كذالك إلحاحه عليها بإرتداء أحد تلك القمصان وهي ترفض بخجل بصعوبة أقنعها ترتديها كهدية منها له فى ذكرى مولده... كم كانت فاتنة بذاك الزي ذو اللون الأخضر الامع مثل ورقة شجر يانعة ضحك على خجلها وتذكر كم كانت وة فى بداية تعارفهما عكس تلك التى ضحك وإقترب منها يضمها يضع يده على وهي ثم همس جوار أذنها
صباح الخير يا حبيبتي مش كفاية نوم.
تنهدت بنعاس وجذبت الدثار على كتفها قائله
سراج سيبني أنام.
حاول إزاحة الدثار قائلا
إصحي بقينا الساعة تمانيه ونص.
تشبثت بالدثار قائله
إن شاله تبقي عشره سيبني أنام.
إبتسم بمشاغبة قائلا
مفيش وراك قضايا فى المحكمة النهاردة ولا إيه.
أجابته بنعاس
لاء معنديش قضايا.
إبتسم وهو يضمها
مش المفروض إنك مرات الكبير ومرات الكبير لازم تهتم بيه وتحضر له فطور وتشوف طلاباته.
إشرآبت براسها تنظر له بنعاس تتثائب قائله
لاء مرات الكبير المفروض ترتاح وفى شغالين فى الدار يشوفوا طلاباتك سيبني أنام.
ضحك وهو يقبل وجنتها قائلا
طب احتياجاته الشخصيه مش ملزومه من مرات الكبير.
تنهدت بلا حيلة وإستدارت له وفتحت عينيها قائله
سراج بلاش إزعاج أنا مش هقوم من عالسرير أنا حاسه جسمي كله بيوجعنيكمان أنا قررت أخد راحتي فى النوم النهارده بما إني فاضيه ومش ورايا قضايا وأي حاجه محتاج لها عندك شغالين فى الدار.
تبسم وهو يقترب يضع على جانب قائله
سراج...
لم يعطى لها فرصه للإعتراض وقلها هائما
ثم ترك قائلا بمغزى
بس اللى محتاج له عندك إنت بس يا حوريتي.
فتحت عينيها بإتساع مذهولة حين ترك شفاها ينظر لوجهها مبتسما يقول بصدق
مالك مذهولة كده ليه.
نفضت الذهول قليلا وسألته
قولت إيه.
نظر يتشرب من ملامح وجهها المذهوله وأعاد قوله بمراوغه
قولت اللى محتاج له عندك إنت...
توقف ينظر لملامحها المترقبه عبث بمرح وأكمل بخباثه
عندك إنت بس.
لوهله سئمت ملامحها غص قلبه ثم تفوه أمام ها بصوت أجش
حوريتي.
لمعت عينيها وإتسعت بسمة شفاها وهي ترفع يديها تحاوط إتسعت إبتسامته هو الآخر وهو يشرف على وجنتيها ثم وأسفل ومقدمة حاولت ثريا دفعه قائله
سراج مش عندك شغل مهم ولازم تخلصه قبل....
قاطعها إعصار يعصف بالماضي يرسم حاضر مميز تعيشه بين يديه فى دقائق مفعمة بالعشق تشعر كآنها نبته تزيح الرمال وتترعرع بخضار... هو كذالك كان سرجا مضيئ بقوة لكن ليس غاضب بل يشع ضياء للقلب.
بعد تلك الدقائق المنعشة اللذان غابا فيها عن الوجود إنتهت العاصفة
بحبك.
رفعت رأسها ونظرت له تهز راسها بنفي...فضحك قائلا
يبقى بعشقك.
هزت رأسها بنفي أيضا.
ضحك فعادت تخط نفس الحروف فوق صدره
تبسم قائلا
سراج.
أومأت رأسها ببسمه موافقة... ضمھا تتفست على صدره قائله
كنت ناويه أكمل نوم للضهر متنساش المسا قراية فاتحه ممدوح.
ضمھا مبتسما يقول
مش ناسي...
رفعت رأسها ونظرت له قائله
أنا مقدره حزنك على والدم وعارفه إنه مش وقت حاجه زي دي بس دي قراية فاتحه بس وهتبقي عالضيق في بيت عم فتحي بعد العشا لو مش....
قاطعها وهو يقبل رأسها قائلا
فاهم يا ثريا وممدوح زي أخويا وزي ما بيقولوا الحزن فى القلب.
ب ڤيلا بمنطقه راقية
بذلك المكتب دلف إحد الخادمات بيدها مغلف كبير قائله
صباح الخير يا عادل باشا فرد من الأمن اللى على البوابة عطاني الظرف ده وقال للباشا.
أخذ منها عادل المغلف مندهشا بذوق قائلا
تمام إعملى لى فنجان قهوة.
ذهبت الخادمة بينما جذب عادل مبضعا صغير وغرسه بالمغلف قام بفتح جزء صغير وضع المبضع ثم أكمل فتحه كان هنالك مغلف آخر أصغر غير مغلقفتحه وسرعان ما ذهل من تلك الصوربرد فعل تلقائى ضغط بقوة على ذلك المغلف شعر بملمس شئ صغير صلبفتح المغلف وأخرج ذلك الشئ الصلب كان فلاشه صغيرة نظر لها بفضول ألقي المغلف بالصور وجذب هاتفه الخاص وضع تلك الفلاشه بالهاتف سرعان
ما زاد ذهوله وهو يرا فيديو خاص له وهو برفقة ولاء بذلك المكان أكمل مشاهدة الفيديو لينصعق وهو يرا ذلك الھجوم على مخزن وقتل الرجال من ثم سړقة محتويات المخزن بأكملها ظهور رجل من ظهره يستند على عكاز...ثم رفع رأس ذلك العكاز ليظهر بوضوح رأس ثعلب الملتصقه برأس العكاز... شعر پغضب جم وهو يفكر عاد
رسالة ټهديد مباشرة
تفتكر لو نسخه خاصه من الصور دي وصلت
ل.... وصلت ل سراج العوامري أبو نسب السابق... لو عاوز تعرف أنا مين هتلاقي رقم موبايلي فى ضهر صوره من الصور هرد عليك لو كنت فاضي أو حسب مزاجي يا باشا.
پغضب هادر عاد يفر خلف الصور بتركيز حتى رأي تلك الارقام المصفوفه
جذب هاتفه وقام بكتابة تلك الأرقام وظل ينظر الى الهاتف منتظر رد لكن لم يأتيه ألقي الهاتف على الطاولة بنفس الوقت دلفت الخادمة بالقهوة رأت عصبيته وهو يأمرها
مين الحارس اللى عطاكي الظرف ده.
أعطته إسم الحارس ثم غادرت جذب هاتف أرضي وقام بإتصال حتى سمع رد الآخر وقال بأمر لرئيس الحرس
تعالى لى دلوقتي مكتبي ومعاك الحارس اللى إستلم الظرف.
أخفي الصور والفلاشه بأحد أدراج المكتب ولم ينتظر سوا
ثواني وكان رئيس الحرس ومعه ذلك الحارس يدخلان الى المكتب... نهض من خلف المكتب بعصبيه سائلا
مين اللى عطاك الظرف ده.
أجابه الحارس
ده شخص كان راكب موتوسيكل وقال الظرف ده مهم للباشا نفسه وأنا حطيت الظرف تحت جهاز الإنذار قبل ما أعطيه لرئيس الحرس.
نظر نحو رئيس الحرس الذي وافق الحارس سائلا
ده اللى حصل يا أفندم.
أشار عادل للحارس بالإنصراف قائلا
عاوز سجلات الكاميرات وقت ما إستلمت الظرف ده.
اومأ الحارس ثم خرج بينما نظر رئيس الحرس فى آثر الحارس حتى غاب عن عينيه ثم عاد ينظر الى عادل سائلا
خير يا باشا.
زفر عادل نفسه قائلا
مش خير قولى إنت واثق من الحارس ده.
أجابه بإستفسار
واثق فيه يا باشا ده من كان من أكفأ الحراس اللى إدربوا عندنا فى شركة الحراسات الخاصة...بس خير إيه اللى فى الظرف ضايق سيادتك أوي كده.
بثقه فتح عادل درج المكتب وجذب تلك الصور وألقاها فوق المكتبجذبها الآخر وبدأ ينظر لها ثم سأله بإستفسار
فيها إيه الصور دي يا باشايعني عشان سيادتك مع ست فى الصور واضح إنها بمكان مفتوح كمان إنت والست واقفين بعيد عن بعض.
تنرفز عادل وجذب إحد الصور قائلا
الصور دي جايالى من الصعيد وفى صوره فيهم أهي مكتوب علي ضهرها رقم موبايل عاوزك تعرفلى تحركات الموبايل ده ومين صاحبه قدامك ساعة.
أومأ له رئيس الحرس موافقا وغادر
بينما ظل عادل يعاود النظر فى الصور بتمعن وأعاد الفيديو بتمعن عله يرا أي ثغرة... وقد كانت الثغرة
رأس الثعلب
عاود لرأسه حديث سابق وقديم مع ولاء
حين أمرها پقتل....
صدح لرأسه مقولتها آنذاك
ده عامل زي التعلب المكار اللى بيرقد لفريسته ولازمن نتخلص منه قبل ما ېغدر بينا
هو... هكذا رجح عقله جذب هاتفه سريعا وقام بإتصال برقم خاص... سرعان ما سمع الرد كان السؤال
قوليلي فاكر إن كان في شخص طلبتي الإذن بقټله من حوالي سنتين ده كان قريبك كان إسمه إيه.
أجابته بتوتر
غيث العوامري.
أغلق الهاتف دون إنتظار وفكر وفكر... وجحظت عيناه يرفض عقله... مستحيل.
بأحد الاماكن القريبه من الصحراء
أعطي
جسار زجاجة مياة ل سراج إرتشف منها القليل ثم أغلقها وأعطاها ل جسار مره أخري ثم تحدث
المعلومات اللى وصلت لينا لحد دلوقتي فيها ثغرة ناقصه لو الثغرة دي وصلنا لها يبقى وصلنا للعقل المدبر اللى مش مشغل الشبكه هنامتأكد إن الشخص ده له مركز كبير.
أومأ جسار موافقاثم قال
التحقيقات فى الھجوم اللى حصل...
توقف للحظات ثم أكمل
ليلة فرح أخوكالعربية زي ما توقعنا مسروقه وصاحبها كان مبلغ من فترة كمان فى حاجه لاحظتها فى التحقيقات الكاميرات اللى قدام القاعة صورتها أثناء الھجوم الكاميرات دي كانت عطلانه مش شغاله من بعد المغربرغم إن مدير القاعه قالى إن ملاحظش انها مش شغالهوالا كان طلب الصيانهلان الكاميرات دي بتساعد مصورين الفرح بياخدوا منها مشاهد كدعاية لإسم القاعة.
تسائل سراج
معني كده إن كان فى ترتيب عاليتمام والمخزن الجديد اللى إتنقل فيه الآثار طبعا تحت مراقبتكمش عاوز أي ثغره متأكد إن الوقت قرب جدا.
أومأ جسار قائلا
أنا متابع بنفسي وفعلا واضح إن الميعاد قربلآن الحراسه كانت قليله ورجعت زادت عالمخزن.
تنهد سراج ينظر أمامه وسمع حديث جسار
العمليه دي مهمة جداتقريبا أكبر كمية آثار ومخډرات هتم هنابس متأكدة المفاجأة بتاعتنا هتبقى أقوي.
أومأ سراج وبداخله تحدث
آخر عملية هيقوم بيها النسر الأشول.
بينما تنحنح جسار قائلا
سراج فى موضوع شخصي خاص بيا بعيد عن الشغل ولازم أتكلم معاك فيه.
أومأ له سراج مصغيا...تنحنح جسار قائلا بهدوء
إنت عارف إنى هنا فى مهمه سرية وبسببها بشتغل مدرب كارتيه فى مركز الشباب..وإتعرفت على أخت سيادتك إيمان فى البدايه حصل بينا خلاف وبعد كده بدأ إحساس تاني عالأقل من ناحيتيأنا معرفش مشاعرها إيه من ناحيتيها بس أنا بصراحه مكنتش عامل حسابي للمشاعر ديبسبب ظروف شغلنا وخطورته طبعابس...
تفهم سراج قول جسار هو الآخر كان مثله لم يضع إحتمال لوجود قلبه كان عقله المتحكمبينما توقف جسار للحظات وعاد يستطرد حديثه
أنا طلبت من إيمان نتقابل وهي وافقتوأكيد هقول لها على مشاعري ناحيتهاوقولت إنك لازم تعرف.
لمعت عين سراج ببسمة إرتسمت على شفاه ثم تحدث بإستغراب
زمان كنت أسمع عن حكاية النداهه اللى بتسحر الناس بصوتها لما بتنادي عليهم
حاسس إن ده حصل معانا أنا رجعت لهنا المفروض دي أرضي بس زمان أختارت أعيش بعيد بين الخطړ كان أبعد شئ عن تفكيري هو إني فى يوم قلبي يضعف حاسس إن شئ غريب حصل معايا فجأة فى وقت من الاوقات حاولت أقاومحياتي فى الجيش معروف أنها خطړبس فجأة حسيت إنى بنجرف مع الإعصارأول مره أحس إني عندي نقطة ضعف فى قلبيثريا...وقت ما كانت بين ضړب الڼارقلبي إترعب...واضح إن المهمة دي كان قدرنا مكتوب فيها نتصارع مع قلبنا قبل المجرمين...أنا عندي ثقه فيك يا جساركمان يمكن معاشرتش إيمان كتير بسبب غيابي عن هنا لكن شخصيتها واضحه...متمردة زي...
كاد ينطق إسم ثريا لكن تبسم ثريا ليست متمردة بل محتالة ضعيفة.
عصرا
أمام المشفى
خفق قلب إسماعيل حين رأي قسمت تجلس على مقدمة سيارته ظهرها له...لوهله تبسم لكن أخفي ذلك وإدعي عدم الإهتماموذهب نحو باب السياره بعدما قام بالضغط على ذر التحكم عن بعدفى ذلك الوقت كانت قسمت شاردهشهقت بخضه حين سمعت صوت إنذار السيارةوأنتفضت واقفه بعيد عن السيارةونظرت خلفها وجدت إسماعيل يتجه نحو باب المقودذهبت نحوه وهي تحاول تهدئة جئشها قائله
إنت مش شايفني قاعدة على كبوت العربية كده تخضنيعاوزني أقطع خلف ولا إيه.
تحكم بسخريه قائلا
تقطعي خلفمش لما تبقي تتجوزي الأول.
شعرت بالخجل وتوهت قائله
بقالى ساعة مستنيه حضرتك هنا إيه آخرك.
تهكم قائلا
والله شغلى معروف إنه مش مرتبط بورديات وميعاد معين وبعدين إيه أساسا اللى مقعدك كده على عربيتي.
إبتسمت بوداعه قائله
قاعدة عشان أخطفك يا إسماعيل.
ضحك بإستهزاء قائلا
تخطفيني... لو...
قاطعته قسمت قائله
أيوه هخطفك يا إسماعيل إنت مش عاوز تسمعني بمزاجك يبقى تسمعني ڠصب عنك وهخطفك دلوقتي.
ضحك أكثر قائلا
واضح إنك فاضيه أو مش فى وعيك يا دكتورةأنا...
قاطعته پحده ورجاء
إنت إيهإسماعيل من فضلك بلاش الأسلوب ده معاياإحنا لازم نقعد مع بعض ونتكلم.
تنهد بإمتثال
تمام ب...
قاطعته بأمر
لاء دلوقتي.
لم تنتظر وذهبت نحو الباب الآخر للسيارة وصعدت بداخلها..بداخل إسماعيل سعيد من ذلك لكن مازال يرسم الجمود وصعد للسيارة جلس خلف المقود تنهدت قسمت ببسمه قائله
أنا جعانه خدنا على أي مطعم.
نظر لها متهكما بسخريه
ليه مش سبق وقولتيلى إنك مش بتحبي لقاءات المطاعم والكافتيريات.
إمتثلت قسمت قائله
إسماعيل من فضلك لازم نتكلم بهدوء مع بعض و...
قاطعها قائلا
أعتقد كلامنا مش هينفع فى مكان عام.
نظرت له بإستفسار قائله
قصدك إيه.
أجابها بمكر وهو يشغل السيارة قائلا
هتعرفي لما نوصل.
حاولت قسمت جذب الحديث مع إسماعيل لكن كان يرد بإفتضاب الى أن أوقف السيارة وفتح الباب المجاور له ثم ونظر نحو قسمت قائله
إنزلي.
بالفعل إمتثلت ونظرت حولها قائله
ليه نزلنا هنا.
تننهد قائلا
مش قولتي عاوزه نتكلم أعتقد هنا أفضل مكان.
نظرت حولها قائله
هنتكلم فى الشارع.
تهكم قائلا
طبعا لاء بصي وراك كويس.
نظرت خلفها وقرات تلك اللوحه المعلقه كانت لفندق كبير.
فهمت قائله
أه مخدتش بالي... هنقعد فى مطعم الفندق أحسن برضوا الجو ساقعه.
هز رأسه بتهكم وحنق ساخرا وسار نحو داخل الفندق وهي خلفه ذهب نحو الإستقبال وقف قليلا ثم أخذ بطاقه ممغنطه ونظر لها قائلا
خلينا نركب للاسانسير.
نظرت له ببلاهه قائله
هنركب الاسانسير ليه هو المطعم فى الروف.
نظر لها بسخط وجذبها من يدها للسير خلفه صعدا بالمصعد الكهربائى الى أن توقف فتح إسماعيل الباب وجذب يدها وترجلا من المصعد متجهان الى إحد الغرف قام بفتحها وتجنب لها قائلا
إدخلي.
بالفعل إمتثلت ودخلت دخل خلفها وأغلق الغرفه... نظرت بالغرفه إستغربت كانت عبارة عن غرفة نوم واسعه مصحوبه بجزء صغير به بعض المقاعد وطاوله صغيرةنظرت له بإستفسار
ليه جينا هنا.
إقترب منها وزفر بضجر قائلا
مش
توترت قسمت قائله
طب أنا جعانه نتغدا الاول وبعدها نتكلم براحتنا.
تنهد بضجر وجذب هاتف الغرفه طلب لهما طعامثم نظر لها
طلبات تاني.
هزت رأسها بنفي...وظلت صامتهبينما إسماعيل هو الآخر ظل صامتا لكن ذهب نحو الفراش وتمدد عليه يضع إحد يديه فوق عينيه يتنهد بإرهاق.
نظرت له شفقت عليه إقتربت منه بخطوات مترددة الى أن أصبحت جوار الفراشبتردد منها مدت يدها وضعتها فوق يده الى أن شعر بهدوء نسبي لم ..
فتح باب الغرفة تنحي جانبا دخل عامل الفندق بعربة الطعام ثم إنصرف...
بينما هدأ تنفس قسمت وبخجل نهضت من فوق الفراش حين دلف إسماعيل نظر إليها وهي تعدل
الغدا بره.
أومأت راسها بعدما تحشرج صوتها تبسم على ذلك وبداخله أراد إلتهامها هي لكن ظبط نفسه.
جلست خلف طاولة الطعام وجلس هو الآخر رغم شعورها بالجوع لكن تناولت القليل ونهضت قائله
شبعت.
نظر لبقايا الطعام وتنهد قائلا
تمام أعتقد كده تتكلمي بقى لان مرهق.
جذبت يده نهض هو الآخر وقف أمامها نظر الى كف يده الذي بين يديها وهي تتحدث برجاء
إسماعيل إسمعني بعترف إنى غلطت و...
قاطعها يجذب يده من قبضة يديها قائلا
كويس إنك معترفه بكده و...
إنقطع بقية الحديث حين تمسكت قسمت بيدها وبسبب قوة جذبه ليده كادت تنزلق لكن جذبها عليه فتمسكت به وبنفس الوقت مراتي فى أوتيل زي...
قطع بقية حديثه يشعر بآسف من دموع قسمت التى لم تثير شفقته ثم أستطرد بقية حديثه
قسمت أنا إحترمتك لما قولتى لى انا مش للتسليه ودخلت البيت من بابهوإتحملت سخافات والدك الكتيربس يا قسمت دلوقتي المفروض يبقى لينا حياة خاصه بينا من غير تدخل والدكلأن صدقيني لو إستمر الوضع بينا كدهجوازنا مش هيستمر فترة صغيرة...انا مش بحطك فى إختيار...
أعتقد تعرفي عنوان دار العوامري ومعاك مفاتيح...
توقف يلتقط نفسه ثم أكمل
معاك مفاتيح الشقة وقدامك الإختيار يا قسمت
وأي قرار تاخديه أنا مش هعترض....هستناك فى العربيه تحت.
لم ينتظر إسماعيل وغادربينما قسمت بكت بحرقهتشعر بتشتت والإختيار لا قيمة له فإختيارها محسوممن قبل أن تصبح زوجته فعلا.
بعيادة طبيبة نسائيه
تبسمت حنان وهي تري نوع جنينها الذي أظهر عن نفسه بانه صبيكذالك أخذت بعض الصور الشعاعية من الطبيبه تشعر بسعادة وهي تتوقع رد فعل آدم لاحقاغادرت هى وووالدتها بتلك السيارة غير منتبهان لأعين صائدة تتعقبهما بخباثة مثل الثعبان...
سارت السيارة بالطريق وتوقفت أمام إحد محلات ملابس الاطفال ترجلن هي ووالدتها من السيارة ودخلن الى ذلك المحل تجولن لإنتقاء بعض الثياب كانت عينيها تلمع بسعادة وهي تختار بعض القطع تبسمت والدتها قائله
لسه بدري على ولادتك يا حنان خلينا نستني لآخر شهر ونبقي نشتري اللبس بتاع الولد.
أومأت لوالدتها موافقه لكن إشترت بعض القطع التى أعجبتها وغادرن المحل ومازال هنالك من يتربص بهما زفر نفسه قائلا
حامل فى ولد لاه ولد العوامري طلع راجل عكس الحديت اللى كان داير عنه بس مستحيل الصبي ده يجي عالدنيا بس قبل ما أحرق قلبها عالصبي هحرقه على آدم اللى فضلته عليا.
بشقة إيناس
فتحت هاتفها تتحدث بصوت شبه منخفض عن عمد حاولت إثارة ڠضب غيث قائله
الليلة قراية فاتحه ممدوح أهو ثريا وبالتوكيد سراج هيحضر معاها.
إغتاظ غيث قائلا
ده أبوه لساه مكملش أربعين يوم.
تهكمت إيناس
ثريا ناعمه دي نسته الدنيا كلياتها أصلك مشوفتهمش وهما مع بعض تقول عصافير العشقلاه وبتتعامل معاه كآنها مسبقش لها الجوازهو كمان مدلعها ده هب فى خالتى ولاء وبسببها بقت نادر لما تروح دار عمي عمران.
إستشاط غيث قائلا
وماله خليهم يشوفوا يومين و....
أغلقت إيناس الهاتف سريعا حين دخل قابيل على غفله منها نظرت له بإرتباك لاخظ قابيل ذلك فسألها
مالك وشك إصفر إكده لما شوفتيني كنت بتتحدتي ويا مين.
أجابته بإرتباك
ولا حد كنت بلعب بالموبايل.
نظر لها قابيل بترقب من ملامحها التى تبدلتفقال بقصد
بس أنا سمعت إسم ثريا.
توترت قائله
لاء تلاقي سمعت غلط ده مسلسل أجنبي متبعاه عالنت...وبعدين بلاها سيرة ثريا دي أنا مش بطيقهاولا إنت لك رأي تاني.
صمت قابيلبينما نظرت إيناس الى ملامحه بدأ الشك بتصديق حديث غيثأن قابيل يهواها إتخذت القرار الصح حين أخبرت غيث بغرام ثريا وسراجكان تحريض مباشر منها...لابد أن تتخلص من ثريا... بأقرب وقت ويعود غيث للقصاص منها على خيانتها له.
بينما ألقي غيث هاتفه على تلك الآريكه پغضب من ما سمعه من إيناس تلك الحمقاء تقصد وضع الڼار فوق البنزين هو يكبت غضبه ڠصبا لكن
يكفي إنتهي وسيخرج الثعلب من مكمنه وبداية النهاية ليلة الأربعين...سيسترد الثعلب مكانته ويسترد كل ما كان ملك له .
بمنزل العم فتحي
تمت قراءة فاتحه ممدوح ورغد بحضور سراج... وأصر فتحي على تناولهم للعشاء معاتقبل سراج ذلك كانت نظرات عيناه ل ثريا المبتسمه تنتشي بقلبه...
انتهوا من تناول العشاء...نهضت ثريا تساعد رغد بفض العشاءوقفن الإثنتين بالمطبخ لحظاتتفوهت رغد بدون قصد
حضور سراج بيه الليلة واضح إنه بيحبك أوي أويلما أبوي إتحدت معاه عشان ممدوح متأخرش.
إستفهمت ثريا سائله
قصدك إيه سراج عمل إيه عشان ممدوح.
تبسمت رغد وأخبرتها أنه لولا وساطة سراج ما كان عثر
ممدوح على وظيفة مدرس بتلك المدرسه الخاصهإنشرح قلب ثريا أكثر وأكثر.
مساء الخير جاي منين دلوق.
أجابها
كنت بجيب ثريا من دار حماتي.
تهكمت بسخريه لا تود الجدال وإثارة ڠضب سراج عليها التحمل قليلا... وقالت
شكلك نسيت
الاربعين بتاع المرحوم عمران بعد بكره و...
قاطعها سراج وعبست ملامحه قائلا
أنا فاكر مش ناسي يا عمتي وإتفقت مع مقرأ وهنعمل خاتمة قرآن لأبوي.
تهكمت ولاء وهي تنظر نحو ثريا قائله بإيحاء
طب زينأنا فكرتك نسيت أصلك مشغول جوي الايام دي.
فهم تلميح ولاء قائلا
لاه إطمني مش ناسي يا عمتي ومهما كانت مشغولياتى مش هتنسيني أبويولا ډم أبوي... وهوصل للى عمل المجزرة دي فى اقرب وقت وهياخد جزاؤه.
إرتابت ولاء وإرتبكت وتعلثمت قائله
إنت وصلت للى عمل إكده.
أجابها بنفي
لو كنت وصلت له كان زمانه بياخد جزاؤه لكن قريب اوي هوصل له.
إزدردت ولاء ريقها وقالت بتهرب
أنا كنت مستنياك عشان افكرك هروح داري تصبح على خير.
نظر لها سراج متعحبا يقول
لاء مش ناسي يا عمتى وإنت من أهل الخير.
غادرت ولاء بل هربت من أمام سراج بينما تنهدت ثريا بإرتياح قائله
بحس پخنقه لما بشوف عماتك الأتنين.
رسم بسمه قائلا
خلينا نطلع لشقتنا أنا مرهق أوي.
إبتسمت بنعومه وصعدت معه الى شقتهم
بعد دقائق... تبسمت حين رأت سراج يغلق هاتفه ويتوجه ناحيتها يضم خصرها بين يديه
تبسمت له وقامت بوضع على إحد وجنتيه... تفاجئ بذلك وسألها
وإيه سبب دي..
أجابته بدلال
أنا عاوزه أعمل كده.
ضمھا لجسده قائلا
ما هو عشان هنا يادوب على قدنا مفيش مجال تبعدي عني.
إبتسمت وهيتل قائله
عارفه إن المفروض مكنتش تحضر فاتحة ممدوح طبعا حاسه بۏجع قلبك على أبوك.
سئمت ملامح سراج مازال مازال يشعر پألم من رحيل والده
لكن ببسمة ثريا الصافيه كان مفعولها واضح بقلبه لولا وجود ثريا معه ربما ما كان إستطاع تخطي ذلك الحزن الجم الكامن بقلبه على والده لمسات ثريا وضمھا له كانت له مثل الجذع القوي الذي
تمسك بها وسط العاصفة
يتبع
﷽
السرج السابع والثلاثون الأخيرة 3
الأحق بها
سراج الثريا
ب دار نجيه
كآنها هي والدة ممدوح مرحها ومزحها وهي تحتضن ممدوح وهو يتعامل معها هي وزوجها بود فهما دائما كانا معهم بالضراء قبل السراء تتبسم تهتف بسعادة بعض الأغاني الفلكلوريه بصوت منخفض نهتها نجيه بتحذير
كفايه يا سعديه ناسيه إن حما ثريا لساه مكملش الأربعين مېت... الناس تقول علينا إيه.
نظرت لها سعديه بنزق قائله
وأنا عملت حاجه مش كفايه حتى مفرحتش بزرغوطه..
والله لو مش الناس تلوم لكنت رقصت فى الشارع... بس عشان خاطر سراج جدع.
ربتت سعديه على فخذ نجيه قائله بأمل
إن شاء الله ربما هيعوض صبرك فى ولادك خير وربنا بيرد الظلم أهو أخوك عمال يبيع الأرض حته حته يسد ديون وخساير إبنه الأرض اللى طمع فيها وكال حقنا فيها ربنا مش هيباركله عشان خاطر اليتامي اللى كانوا محتاجين.
نهض ممدوح يتثائب قائلا
إبن خالى طول عمره مدلع وخالي هو اللى فسده هروح أنام عندى مدرسه بكره ولازم أبقى فايق.
إبتسمن له وقالت سعديه بموده
تصبح على خير يا عريس وعقبال الفرحه الكبيرة يااارب.
إبتسم لها وامن على دعائها.
غادر ممدوح بينما نظرت سعديه لأختها قائله انا قولتلك البت رغد عاجبه ممدوح وعندها قبول له روحي أخطبيها له أهو شايفه الفرحه اللى منورة وشه وترهنيني هو مش داخل ينام ده رايح يكلم خطيبته.
أومأت لها نجيه ببسمه قائله
والله كنت خاېفه إن فتحي يستقل بنسبنا ويقولى بت بتجدم لها زينة الشباب وهتوافق على ولدك.
قاطعتها سعديه
وممدوح زينة الشباب أدب وأخلاق ومش فقير الفقير هو اللى عينه باصه للى فى يد غيره وطمعان فيه وممدوح قنعان وفتحي إبن سوق وخابر الناس زين وهو وافق على ممدوح
أومأت نجيه قائله
معايا قرشين ممدوح لما كان بيشتغل فى القهوة وكمان جمعيه كنت قبضتها من مدة ثريا كانت عاوزنا نعما بها تسقيفه عالسلم عشان الشتا وانا كنت حطاه على جنب
متابعة القراءة