قصة جديدة
المحتويات
بينما خرجت حنان من المطبخ وتوجهت الى الردهه تشعر بأمان حين رأت والدها ومغادرة ذاك المتطفل قائله
أحضرلك الوكل يا أبوي
إستهجن عليها پغضب قائلا
كيف بتسمحي ل حفظي يدخل للدار وانا او أخوك مش إهنه وفين سناء
إرتعشت قائله بتبرير
أمي راحت عند خالتي عشان يزورا خالتهم عيانه والله يا أبوي انا مجولتش له يدخل هو اللى
قاطعها پغضب قائلا
تمام روحي حضري الوكل على ما أستحمي
هربت رغم إرتياح قلبها بينما وقف مجدي قليلا يفكر يشعر بتشتيت فى عقله بالمقارنة
مابين حفظي وآدم
هو على درايه بقسۏة حفظي لكن بالنهايه هنالك أمر واقع هو طلب حنان أولا كذالك هو إبن أخيه
آدم آدم ليس لديه فكرة عن أخلاقه لكن ما يصل إليه أنه شاب ذو شآن وله مكانة قريبه من بعض البسطاء
حيرة ولابد من إتخاذ قرار صائب خلال يومين فقط
بالمشفى
كان يراقبها عن كثب الى أن جائت له فرصة
حين كانت تسير بالرواق بالإقتراب من غرفة الأطباء وكان وقت إنشغال بالمشفى والغرفة فارغة فزعت حين شعرت بيد تجذبها من معصم يدها وبلا شعور طاوعت ذلك ودخلا الى غرفة الأطباء وأغلق بابها بصعوبة إلتقطت انفاسها الهاربة قبل أن ترفع عينيها وتنظر الى ذاك الذي يبتسم لوهلة ظلت شاردة من المفاجأة لكن فاقت وتحولت نظرتها الى ڠضب ودفعته بيديها پغضب بعد ان سبته قائله
يا حقېر خضتني بسببك قلبي كان هيوقف مش هتبطل حركاتك الغبية دي وبعدين
إبتعد لخطوة وقاطعها ببرود
سلامة قلبك وبعدين
عيب لما ټشتمي دكتور تشريح محترم زيي
محترم!
قالتها بسخط ضحك قائلا بعتاب
ليه مش بتردي على إتصالاتي ولا الرسايل
نظرت له پغضب قائله
سبق وقولتلك أنا مش للتسلية يا دكتور كمان مش بفرض نفسي على حد مش عارف هو عاوز إيه من اللى قدامه انا مش تجربة
معرضة للنجاح أو الفشل أنا بحب الشخص صاحب القرار الحاسم مش اللى بيتسلي و
قاطعها واضعا يده على فمها قائلا
كل ده رد على سؤال بسيط بعدين مين قالك إنى بتسلي و
قبل أن يكمل تبريره فتح باب الغرفة ودلف أحد الاطباء توترت قسمت وشعرت بالخزي وكادت تغادر حين نظر الطبيب نحوهم بينما شعر إسماعيل هو الآخر بالضيق من ذاك الموقف وحاول تبرير وجودها هنا قائلا
تمام يا دكتورة هعرفلك الاعراض الجانبيه للعلاج اللى قولتى عليه وهكتبها فى تقرير مفصل
بينما تحدث بهمس لها
هستناك بكره فى نفس الكافية وأرجوك بلاش تحرفي الأمر على هواك هنتظرك الساعه أربعة العصر
هزت
رأسها بنفي وقالت بتوتر
تمام متشكرة لخدمتك يا دكتور هستني التقرير
غادرت بينما نظر إسماعيل للطبيب الآخر قائلا
منور يا دوك
ضحك الطبيب قائلا بمرح
بنورك يا بروف
إستهزأ إسماعيل قائلا
دوك وبروف والطبيب المصري أشطر دكتور فى العالم يلا هسيبك عندي چثة فى المعمل شغال عليها
أومأ الطبيب ضاحكا غير مباليا لما راه فهو لا يعنيه الآمر وكذالك لم يكونا بموقف مخل
رغم درجة الحرارة القاسيه بوقت الظهيرة
بسهل من سهول الجبل رغم أنه يعلم انه نجي بأعجوبة من تلك المداهمة بعد أن لعب معه الحظ وغادر قبل المداهمة التى تمت قبل أيام وقامت بتصفية الكثير من هؤلاء
المجرمين اللذين كانوا يتخذون من باطن الجبل مأوي لهملكن ما يشعر به من ڠضب يود ان ېصرخ ربما يخف من تلك الڼار المشټعلة بقلبه يلوم نفسه غيابه لأسبوع بعيد عن البلدة والدارحين عاد كانت صدمة أخري إخترقت قلبهشبة أهلكته فى جب يغرقه يصارع لا يستطيع التنفس
كانت تلك الذئبة جائعة لسوء حظها كانت تبحث عن جيفة لطير أو حيوان نافق طعام تقتات به هى وصغارها اللذين يحاوطنها
حين رأت ذاك الذي يتقدم قامت بالحربقة عليه ترهبه كي يبتعد عن تلك الجيفة التى عثرت عليها لكن هو كان متوحشا أكثر منها
أخرج سلاحھ من جيبه وبثواني كان يمطرها هي وصغارها بالړصاص ېصرخ مثل النساء من قسۏة جمرة قلبه بسبب رؤيته ل سراج وثريا تجلس جواره صباح ڠضب يسيطر على عقله خوض حربا ېحرق الباقي من تلك العائلة الذى ينتمي إليها وعقله يسأل سؤال واحد لما وافقت على الزواج ثانيا من سراج والجواب
هي مثل الفراشة تنجذب ناحية الضوء سراج هو الآخر رسم عليها بالشهامة كما خدعها غيث بمعسول كلامه الزائف لكن لا لن يستسلم لابد أن يقصي سراج مثلما فعل مع غيث حين سڤك دمه ليس طمعا سوا بأن ينال ثريا لاحقا شاهد طرد ولاء وزوجة عمه لها قبل إنتهاء أيام العزاء هو من ساعدها تخرج من المنزل قبل ان يغتالونها بقسۏة عڈاب فقد غيث غدرا وصموها بجلابة النحس
لما وافقت على سراج وان تعود بين براثن إعصار قد يقتلع قلبها هذه المره
سراج سراج
دائما كان بينهم عدم وفاق وتآلف منذ صغرهم كان ذو شخصية قويه
كانوا يشكلونه ليصبح هو كبير العائلة رغم ذلك شرد عنهم وإختار طريق آخر حتى حين عاد نسوا أنه تخلى عن مكانته سابقا بإرادته أعطوا له حجما أكبر ورحبوا بعودته وقت قليا وسيطر على عقول ليس فقط كبار العائله بل كبار البلدة والمحافظه فعلته مع ثريا وأنقاذه لها وبعدها زواجه من أرملة أحد أبناء العائله أظهرته ليس فقط بالشهامةكذالك بالرجوله لم يتهم أنه شاب وكان من حقه فتاة لم يسبق لها الزواجأثبت أن الشهامة مع الرجوله
لا تنقص منه إن تزوج بإمرأة كانت لغيره سابقا
وهي كيف وافقت
هذا ما يحير عقله حاول لفت آنتباهها أكثر من مره لكن كانت تعطي رد فعل غير مبالية بل كان أحيانا يشعر أنها قد تظن أنه مثل غيث لقربه منه بحكم انهما دائما كانا معا
والحقيقة هل تفرق عنه
والجواب لا بل أسوء منه أنت قټلت
من أجل إمرأة ومع ذلك لم تنالها
لكن لا شئ مستحيل وعلى إستعداد بسحق جديد
ب دار عمران العوامري
بالمطبخ
كانت كل من فهيمة وثريا تساعدن الخدمات فى الإنتهاء من تجهير وجبة الغداء
تبسمت عدلات ل ثريا قائله
إنت لساتك عروسة المفروض متجفيش معانا إهنه بالمطبخ والوكل يجي لحد عنديك بالأوضة بتاع سراج بيه
تهكمت ثريا وقبل ان تتحدث كانت دخلت ولاء
الى المطبخ وسمعت حديث الخادمة وإستهزأت وهي تنظر الى ثريا بدونية قائله بإستهزاء وتلميح صريح
كانت بت بنوت إياك واول جوازة لها مالوش لازمة الدلع المايع ده وشهيلوا شويه خلصوا الوكل زمان الرچاله على وصول
شعرت ثريا بالڠضب من قولها وتوقفت عن ما كانت تفعله قائله
صحيح مش أول جوازة ليا بس ده ميمنعش إني عروسة برضكوالحمد لله بتجوز بشرع ربنا مش ماشية فى الحړام ولا عملت حاجه محدش عملها قبل إكدهوكمان مش انا اللى رميت نفسي على سراج وغصبته يتجوزني هو عشجان عشقان والدليل العرس اللى عمله سبع ليالى بحالهم ده الناس فى الكفر لساها بتتحدت عالعرس ده لحد دلوك
سمع كل من بالمطبخ صوت صك أسنان ولاء التى شعرت پغضب وقالت بإستقلال وإستقواء
بلاش تتغري يا بت الحناوي وإلزمي حدودك وإعرفي بتتحدتي ويا مين بلاش تفكري إن ليك مكانه إهنه إنت زيك زي أي شغالة إهنه بالنهار تخدمي فى الدار وبالليل تبجي تحت مزاج سيدك سراج يمكن تفلحي وتملي مزاجه يرضي عنكقبل ما يفوق زهوة الشهامة وزي ما حصل قبل سابق تلاقي نفسك مطرودة من جنة االعوامريه بس المرة دي هتنطردي خالية
شعرت ثريا بغيظ ودت الرد على ثريا بما يناسبها لكن غادرت ثريا بعد حديثها الفظ ووجهت أمرها للخادمات بانهاء عملهن كذالك مسكت فهيمه يد ثريا وقالت لها بهدوء
بلاش تردي عليها يا ثريا هى بتستفزك للغلط
تعصبت ثريا قائله پغضب
أغلط
فى مين
هي دي مين اساسا واحدة حشرية وعاوزة تفرض سيطرتها إنها لها مكانة وكلمة حتى على رجالة العيلة
مفكرة نفسها صاحبة شآن على عيلة كل رجالتها
وضعت فهيمه يدها على فم ثريا قبل أن تزيد وتخطئ وجذبتها وخرجن من المطبخ بعد ان غمزت ل عدلات التى نظرت الى بقية الخادمات بتعسف قائله
مالكم وقفتوا شغل ليه الست ثريا مهما إن كانت هي دلوك مرات سراج بيه ولازمن تتعاملوا معاها على حساب إكده وإحنا ملناش صالح بأمورها مع الست ولاء دول نسوان العيله وإحنا خدامين لقمة عيشنا يلا هموا خلونا نخلص
شعرن بالخزي وعدن لعملهن بينما بغرفة خزين جوار المطبخ توقفت فهيمة مع ثريا قائله بتنبيه
ثريا بلاش تتحدتى جدام الخدمات إكده فى منهم بينقل الحديت ل عمتي ولاء وكمان بلاش تنشطي جصادها هي إكده بتجرك للغلط ولما تردي عليها هي بتعصبك أكتر الأحسن تبجي زيي وتفوتي لها
نظرت ثريا ل فهيمة
سبق وعاشرت ولاء وأختها الإتنين كانوا أسوء من بعض وسكتت وفى النهاية مخدتش من عيلة العوامري غير عڈاب روحي ومش ناويه أنخ ولا أحط واطي مرة تانيه لحد ومش خاېفة إن حديتي يتنقل لهاأنا مش باقيه على حد
غادرت ثريا تشعر پغضببينما فهيمه تنهدت بقلة حيلة قائله بأسي
عارفة اللى حصلك منيهم قبل إكدةربنا ينتقم منهم
صعدت ثريا الى تلك الغرفة وقفت تشعر بإختناق تستشعر ڠضبهاتود ان
بينما ولاء ذهبت الى غرفة الضيوف وجلست
تضجع بظهرها تشعر بزهوا وهدوء نفسي بعد أن أفضت ڠضبها ب ثريا أمام الخادمات وعرفتها قيمتها أنها لا تفرق عنهنبل هي الأسوء
هي هنا خادمة وجارية لرغبات سراجالتى لديها يقين انها لن تستمر كثيرا فهي أخيب بل أضعف من ان تعلم أساليب جذب النساء لمجاراة مطلبات الرجال
مساءا
أمام تلك البقالة
أثناء سير ممدوح سمع نداء فتحي عليه ذهب نحوه تبسم قائلا
صباح الخير يا
عم فتحي
رد عليه
صباح النورتعالي يا ممدوح كويس إنى شوفتك قبل ما تروح القهوة تعالى عاوزك فى امر مهم
إبتسم ممدوح ودخل الى المحلجلس جوارهتبسم فتحي قائلا
رغد شكرتلى فى انك لخصت لها جزء من المنهج مكنتش فهماهأنا بالصدفة إمبارح كنت فى البندر بشتري بضاعة والمصنع اللى كنت بشترى منه بيورد وجبات غذائية لمدرسة خاصه وسمعت منهم إن المدرسة محتاجة مدرسين جداد سالت عن إسم ومكان المدرسه واهو كتبتهم فى الورجه دي روح يا ولدي وقدم فيها يمكن الحظ يساعدك إنت كنت من ألاوائل فى الجامعه بلاها ټدفن شهادتك وتشتغل قهوجي زي اللى ممعهوش شهادة
غص قلب ممدوح هو يشعر هكذا حقا لكن هل يعلم فتحي انه حاول سابقا التقديم لأكثر من مدرسه للعمل وكان الرفض دون اسباب لكن وافق فتحي فقط واخذ تلك الورقه ونهض قائلا
تسلم يا عم فتحي
حرضه فتحي قائلا
قدم يا ولدي وتفائل خير وربنا هيرضيك
أومأ له برأسه فقط دون حديث وغادر يشعر بآسي من حظه السيئ لو كان ذو نفوذ او سطوة لكان له شآن آخر مميز
على سيرة النفوذ والسطوةلما لا يفكر في إستغلال نسب عائلة العوامري
لا سرعان ما ذم نفسههو ليس مثل ثريا أخته لن يخضع لا ل سطوة ولا نفوذ حتى لو إضطر ان يبقى صاحب مقهي صغير يكفيه انه يستطيع تدبير شؤونه وإحتياجاته المادية دون الاعتماد على أحد
ب دار العوامري
لم تتعود ثريا الجلوس بين العاملات بالدار تستمع أحاديثهن رغم ضجرها لكن برأسها انها مجرد فترة وستعود لعملها سواء بالقانون أو مراعاة قطعة الارضقامت بصنع كوب مت الشاي وتركتهن يثرثن وصعدت الى أعلى
دلفت الى الغرفه تحمل بيدها كوب من الشاي تحدث نفسها تستهزأ
قال عروسه مينفعش أطلع من الدار مصدق الكدبهولا ولاء دي كمان عليها سخافة المفروض كانوا يسموها وباء
دى بتتنفس سم وبتبخ سم أذيه ماشيه عالأرض أما أحط كوباية الشاي على الطرابيزه وأقلع العبايه دي وأقعد براحتي كده سراج مش بيرجع للدار غير المساأهو أسمع المسلسل فى هدوء بعيد عن وباء
وضعت الكوب فوق منضدة بالغرفه ثم تحررت من وشاح رأسها ثم خلعت عنها تلك العباءة ظلت بمنامه قطنية صيفيه بثلث كم حملت كوب الشاي مره تبحث بعينيها عن جهاز تحكم التلفاز قائله
فين الريمود بتاع التلفزيون أنا مش فاكره سيبته فين قبل ما أنزل أدور عليه
بدأت فى البحث عن جهاز تحكم التلفاز وهى تحمل كوب الشاي بيدها تدندن بنشاز
فنجان شاي مع سيجارتين ما بين العصر والمغرب
تجولت بالغرفه تبحث عنه لم تجده زفرت نفسها قائله
الريمود ده راح فين تكونش وباء طمعت فيه ولطشته لاء بلاش تبقى زيها يا ثريا وتوزعي تهم بالباطل يمكن وقع تحت السرير وأنا بنضف الأوضه ومأخدتش بالي
إنحنت تجثو على ساقيها ورفعت ملاءة الفراش كي تبحث أسفل الفراش ومازالت تحنل بيدها كوب الشاي تدندن لم تجده زفرت نفسها قائله
هو راح فين الريمود ده يعنى إختفى لو كان الموبايل كنت رنيت عليه وعرفت هو فين أنا بعد كده أحط في الريمود جهاز تتبع زمان المسلسل هيبتدي يعنى أنا هربانه من وباء عشان أتفرج بمزاج على رفيع بيه العزايزي بعيد عن سخافتها يقوم الريمود يختفي كده
مازالت جاثيه لكن صمتت للحظه ونظرت بتمعن قائله
حلوه رجلين السرير دى لاء وشكلها صلبه وقويه
قالت ذلك ووضعت يدها الخاليه عليها لكن إنخضت حين تحركت أسفل يدها شهقت بهلع ونهضت واقفه لكن لسوء الحظ إنسكب معظم محتوي كوب
الشاي على ذلك الذى ينظر لها بغيظ وتجهم وجهه حين إنسكب الشاي على تلك المنشفه الذى يضعها على خصره بينما هى نظرت له للحظه حاولت كبت بسمتها حين رأته يمسك طرف من تلك المنشفه يستر به خصره والطرف الآخر الذى إنسكب عليه الشاى يرفعه بعيد عن جسده لثواني ثم تركه ومازال ممسك بالمنشفه بيد وباليد الأخرى جذبها من معصمها وضغط عليه بقوة قائلا بغيظ وڠضب
العما حط على عيونك مش شايفه ولا عارفه تفرقي
بين رجليا وملة السرير وكمان بتوقعى الشاي عليا إنت يومك مش هيعدي ومين وباء اللى لسانك مش مبطل فى سيرتها وكنت بدوري على أيه تحت السرير
مازالت تحاول كبت بسمتها وأجابته
بدور على الريمود بتاع
التلفزيون عشان أسمع المسلسل
تهكم عليها بسخط قائلا
ريمود إسمه ريموت إنت مدخلتيش مدارس قبل كده
ردت عليه بغباء
لاء طبعا دخلت مدارس امال إتخرجت من كلية الشريعة الإسلامية إزاي بس ده تعليم أزهري مش بيهتموا باللغات الأجنبيه
تضايق من ردها قائلا
لغات أجنبيه واضح إن العما صابك الريموت هناك أهو محطوط جنب الشاشة
نظرت نحو الشاشه وتبسمت قائله
تصدق مكنتش شيفاه كويس إن لقيته أهو ألحق اسمع المسلسل
وقع كوب الشاي من يدها وتغابت بعدم فهم سائله
مسلسل إيه ده وبعدين إيه رجعك للدار دلوك وبعدين الشاي مكنش سخن عشان يحرقك ولا إنت جلد فخادك حساس
جز على أسنانه غضبالم تستطيع إخفاء بسمتها التى عصبته وتعصب أكثر بعد حديثها الفج
فى أكيد فى الحمام دهان للتسلخات رغم إن الشاي مكنش سخن أوي بس
يتبع
﷽
السرج الثاني عشر انت قضيتي الأخيرة
سراج الثريا
مازال يشعر بإردة للمزيد من ذلك وشعور آخر يتوغل لقلبه وهو يدفعها بجسده للسير وهي تمتثل دون شعور منها او ربما أفقدتها المفاجأة تركيز عقلهاكآنها فقدت الإدراك للحظات غابت عن الاستيعاب قبل أن تشعر بيده فوق تلك العلامة التي بفخذهها عادت للوعي لا تعلم ماذا حدث وكيف وصلا الى ال وهو معها م شعرت أنها تكاد تختنق تحكم عقلها شعرت بإحتياج للهواء
غيث
طنين الكلمة برأس سراج كآنها صرير رياح قوية إقتلعته من تلك المشاعر التى كانت تتحكم به وتركت
مكانها إعصار عاصف عصف بعقله
نهض سريعا وإبتعد عنها وقف أمام الفراش ينظر لها پغضب كانت مازالت تغمض عينيها منظر منامتها لجم غضبه ولملم المنشفة حول خصره وتوجه نحو دولاب الملابس جذب بعض الثياب له وتوجه ناحية الحمام لكن توقف للحظة قائلا پغضب وأمر
مش عاوز أطلع من الحمام أشوف وشك وكلي مع اللى فى المطبخ مش عاوز ألمح طيفك قدامي
ثم دخل الى الحمام يصفق الباب خلفه بقوة إرتج قلب ثريا لها وهى تحاول إستعادة تنفسها طبيعيا لم تستطيع لكن تحاملت على نفسها ونهضت جالسه على الفراش تحاول إستيعاب ما تفوهت به ڠصبا سالت دموع عينيها نهضت تلهث أنفاسها تتحامل على وهن جسدها وجذبت عبائتها وإرتدتها وضعت وشاح رأسها بعشوائيه دون إحكامه
أكملت سير وخرجت من الغرفة تسير بلا هوادة كآنها فرع مكسور ينجرف بمهب الريح لم تستطيع السير كثيرا خشيت أن
ټخونها ساقيها وتقع بالممر نظرت أمامها كان هنالك مرحاض بالممر عادت تتحمل بضع خطوات ودلفت إليه ببطئ جلست على حرف حوض الإستحمام تحاول إلتقاط أنفاسها ظلت قليلا الى أن شعرت بخلايا جسدها
بينما سراج مازال يسيطر عليه الڠضب فتح صنبور المياة الباردة على رأسه لدقائق حاول تهدئة غضبه ليس من رفضها له بل لذكرها إسم غيث فى تلك اللحظة شعور غير مفهوم يشعر به والتفسير هو الڠضب منها أقل ما قد يفعله هو أن يخرج ويرغمها على إتمام زواجه منها ووضعها أمام واقع هو زوجها والآخر أصبح ماضي عليها نسيانه بل محوه من ذاكرتها
لامه عقله
لما تريد ذلك
هل نسيت سبب زواجك منها ليس لشهوة
لابد أن تسترد قطعة الأرض منها بأقرب وقت
هذا كان هدف زواجك منها
لا تفكر بشئ آخر
لابد أن تمضي على تنازل لقطعة الأرض فى أقرب وقت وينتهي كل ذلك
و
والسؤالماذا بعد ذلك
تخرج من حياتك
ولما أدخلتها
والجواب غير معلوم لديه
ربما كان عقاپ
وسؤال آخر
عقاپ لمن
والجواب غير مقنع
عقاپ لتلك المحتالة
إستهزأ بذاك الصراع الدائر بعقله بشئ لا يستدعي ذاك التفكير
جذب ثيابه يرتديها وبرأسه إعصار آخر لو خرج الى الغرفة ووجدها سيهلكها بقسۏة
إتخذ عقله القرار وخرج من الحمام نظر بالغرفة
لم يجدها إختفت غادرت كما أمرها
لوهله تبدل ذلك الصراع الى شعور آخر
كان يود أن يجدها ربما حتى لو تفوه لها پغضب كان إستراح من ذاك الشعور لكن هي إمتثلت
أو بالأصح أرادت ذلك
تنهد بعنفوان يزفر أنفاسه وغادر الغرفة
بينما ثريا شعرت بهدوء قليلا بالتأكيد مر وقت ليس بقليل وبالتأكيد وقت كافى لترك
سراج الغرفة نهضت تشعر بتوهان خرجت من المرحاض تسير ببطئ توجهت نحو تلك الغرفة
ست ثريا العشا جاهز و
لم تبالي ثريا بحديثها وتوجهت نحو الغرفة تعطيها ظهرها قائله بشبه خفوت
مش جعانة مصدعة محتاجه أنام
أومأت لها عدلات وغادرت تشعر بصعبانية عليها قائله
منها لله ولاء أكيد بخت سمها ل سراج بيه وإتعصب عليك
دخلت ثريا الى الغرفة تشعر بدوران الغرفة
كآن الأرض تميد بها وهي واقفة ذهبت نحو تلك الآريكة جلست عليها تشعر بإختناق سحبت وشاح رأسها بكت بدموع تشعر پقهر وضعت يديها حول رأسها تقول بندم يزداد مع الوقت
إنت اللى وافقتي عالجواز يا ثريا وكنت عارفة نفسك كويس فكرتي إيه هتعاقبي سراج ده من عيلة العوامري نسيتي ليه ماضيكي معاهم رجعتي تشربي من المر تانى
إنت إيه يا ثريا
جملة تطن برأسها والغرفة
تدور بها كشريط سينمائي تسمع ضحكات غليظة من غيث
يقول بإستقواء
أنت بتحاربي طواحين الهوا إنت عارفة إنك زي ورقة شجرة دبلانة وسهل أنفخ شوية هوا تقعي وأدهسك تحت رجليا
ضحكات غليظة وغرفة تدور بها وصوت مكتوم تود أن تصرخ لكن إنحشر صوتها خيالات تمر وأصوات بغيضة تطن برأسها أغمضت عينيها تسمح للدموع الغزيرة تنساق من بين أهدابها ټحرق وجنتيها وقبل ذلك ېحترق كيانها تكورت بجسدها مثل الجنين سلمت نفسها لغفوة دون شعور منها أو ربما كان غياب عن الوعي نهائيا وهي لا تدري بأي شيئ غير أنها هكذا تشعر بهدوء بلا ضجيج
بغرفة السفره
دخل سراج بوجه عابس
لاحظت ولاء ذلك تبسمت بداخلها حقا لم تحكي ل سراج عن وقاحة ثريا معها لكن يبدوا بوضوح أن هنالك ما يزعجه وبالتأكيد يخص تلك الحمقاء ولا مانع من بعض من الرياء حين نادت على الخادمه التى لبت ندائها وجائت نظرت بتعمد ل سراج قائله بقصد
فين ثريا خليها تجي تتعشى
ردت عدلات
الست ثريا جالت مش چعانه مصدعة وهتنام
تفوهت ولاء برياء
لاء سلامتها
لم يهتم سراج وألتقط ملعقة الطعام وشرع فى تناول الطعام دون مبالاة لم يشعر بنظرات ثريا المنشرحة له الا
حين رفع وجهه وتقابل بعينيه معها أومأت رأسها له بإبتسامة لم يعطي رد فعل وأكمل تناول الطعام دون مبالاة
بعد وقت صعد توقف أمام غرفته يتنهد يحاول كبت ذاك الڠضب وإتخذ القرار دخل الى الغرفة نظر نحو الفراش أولا كان خاويا نظر نحو تلك الآريكة كما توقع هي غافية عليها ذهب نحوها كانت ملامحها مختلفة بها بعضا من العبوس وهي نائمة هكذا متكورة على ذاتها خصلات شعرها المشعثة لكن بها جاذبية ما سر تلك الجاذبية
التمرد والإحتيال
هما هذا السر
تنهد بنزق ويهمس بإسمها كي تصحو
لما يود أن تصحوا لا يعلم ربما فقط مجرد تعسف زائد منه نفض ذلك وصمت ينظر لها فقط ثم إنحني يحملها بالتأكيد ستشعر بذلك وتصحوا وقتها
وقتها ماذا
ماذا تريد يا سراج
إيلامها مره أخري
أم إثبات أنها لا تعنيك وليس لها أي تأثير عليك
وهل هذا صحيح
أجل ليس لها أي تأثير
هكذا إقتنع وهو يحملها وتوجه نحو الفراش لم تفتح حتي عينيها جسدها شبة مرخي حين حين وضعها على الفراش لم تعطي اي رد فعل ولا حتى تحرك جسدها لوهله خفق قلبه وإقترب من أنفها تأكد من تنفسها شعر بإرتياح وعدل جسدها وألقى فوقها غطاء الفراش الخفيف ولم يبنتظر خرج من الغررفة صعد الى تلك الشقة التي كان من المفترض أن يتزوج بها دخل الى غرفة النوم مباشرة تمدد عالفراش يضع راسه فوق يديه يفكر
فى سبب لما لم يتزوج ب ثرييا بتلك الشقة كما كان يجب كان سهلا عليه فرش الشقة بأقل من أسبوع لما اراد أن يجمعهما غرفة واحدة
بالتأكيد لسبب هو يعلمه جيداأن لا تدعي الدلال والتمرد وتحاول فرض تمردها عليه وتطلب بقائها بغرفة خاصة بها
رغم إرهاقه كذالك ضجره لم يستطع النوموظل ساهدا لوقت غير معلوم عقله يشعر بالتشتت ورغبة تطلب منه أن يعود لتلك الغرفةوقرار عقله يمنعه
بعد مرور يومين
صباح
ب دار العوامري
على طاولة الفطور
جلست ولاء تنظر نحو سراج تشعر بسعادة بالغة فالأمور بين سراج وتلك الحقېرة ثريا تسير مثلما تريد كانت زهوة رغبة ويبدوا أنها إنطفأت سريعا والدليل هو عدم جلوسها معهم على طاولة الطعام لمدة يومين كذالك معظم الوقت تلتزم بغرفتها وكذالك تلك الخادمة التى أخبرتها أن سراج ينام بالشقة الخاصة به ولا يذهب الى الغرفة الموجودة بها ثرياييدوا أن هذا الزواج سينتهي سريعالكن
بالتأكيد قبل نهايته وإقصاء ثريالابد أن يسترد قطعة الأرض منها أولا
تعمدت القول لتلك الخادمة
فين ثريا بجالي يومين مش بشوفها فى الدارروحي نادي عليها تچي تفطر معانا
نظرت الخادمة نحو سراج وإرتبكت قائله
الست ثريا خرجت من الدار بدري
فرصة وجاءت أمامها وإستغلتها جيدا تحاول بخ سمها قائله
هي مش عارفه إنها لساتها عروسة ومكنتش تخرج من الدار دلوك ولا هي لسه فيها نفس العادة الجديمة تخرج من غير ما تعمل حساب لأي شيئ معندهاش إلترام ولا إحترام من أيام
نظر لها سراج لوهلة كآنه يحذرها أن تذكر إسم ذاك البغيض الذي إن كان سابقا على خلاف أخلاقي معه فهو الآن يشعر بالبغض نحوه دون سبب أو ربما ثريا هي السبب جعلته يبغض شخص لا وجود له
شعر پغضب ونهض من خلف طاولة الطعام قائلا
أنا شبعت رايح الإستطبل
غادر مسرعا يشعر پغضب من تلك التى تتعامل كآنه ليس موجود ذهب الى إستطبل الخيل أخرج هاتفه وقام بإتصال قائلا
تمام يعني هي بالمحكمة دلوقتي تمام عاوز خطواتها خطوة بخطوة
تنهد بنرفزة قائلا بوعيد
ماشي يا ثريا واضح إنى إتهاونت معاك
أخرج مهرة جامحة وبدأ فى ترويضها لكن كآن اليوم هو يوم المتمردات سواء كانت المهرة أو تلك المحتالة التى تزوجها مازالت المهرة غاضبة وجامحة وهو شعر ببوادر فتور لا يود تكملة ترويضها يعلم أنه بسهولة يضع لجام حول عنقها ويسيطر على جموحهالكن لا رغبة له فى ذلك
تركها ترمح بالمضمار كما تشاء وهو يقف يتابع جموحها يروضها لكن بطريقة مرهقة لها هىبالتأكيد من كثرة الجري ستشعر بالإرهاق وقتها تستسلم عنوة لترويضة لها
ربما حسبها خطأحين صدح رنين هاتفه فتحه وسمع خديث الآخر لهشعر بعصبية قائلا
بتقول مين اللى ضړبتها
أجابه الآخر وأخبره بما حدثشعر بعصبيه قائلا
والست دى متعرفش هي متجوزه مين عالعموم عاوز عنوان الست
دي
أغلق الهاتف يظغط عليه بقوة يكاد يسحقه بقبضة يده من شدة غضبه
لم يلاحظ تلك المهره التى عادت تهرول نحوه بجموح وكادت تصتطدم به لولا أن نبهه آدم الذى يقترب من المضمار إبتعد عن طريقها بآخر لحظه ثم وقف ينظر لها جازما هذا يوم المتمردات وعليه وضع حد لهن بالفعل جذب اللجام وعصا وناور تلك المهرة لدقائق حتى إستطاع السيطرة عليها ووضع اللجام بعنقها وإمتطاها وهي مازال الجموح متمكن منها تحاول أن تسقطه من فوقها وتعود للهرولة بجموح لكن هو خيال وإستطاع ترويض جنوحها وسارت هادئة
كان آدم يراقبه حتى ترجل من على تلك المهرة وأعطى لجامها لذاك السايس وذهب نحو آدم الجالس تحت مظلة بالإستطبل
تفوه له آدم بإفتخار
المهرة دي كانت شرسه حاولت معاها كتير وإنت خلال أيام قليلة روضتها
رسم بسمة وزفر نفسه تبسم له آدم سائلا
مالك بقالك كام يوم متعصب إيه الجواز مش جاي على هواك لاء وسمعت كمان إنك بتنام فى الشقة اللى المفروض كنت تتجوز فيها اللى أعرفه اللى بيغضب الست مش الراجل
نظر له بسخافه قائلا
إنت بتراقبني ولا إيه
ضحك آدم قائلا
أنا ماليش في المراقبة يا سيادة الضابط إنت عارف إن أقل حركة فى دار العوامري الكل بيحس بينها
زفر نفسه حول الموضوع قائلا
ويا ترا يعرفوا إنك إتقدمت ل بنت السعداوي
ضحك آدم قائلا
لاء لسه مستني آخد الموافقة من أبوها وبعدها أحط الصدمة قدامهم كده متوقع رد الفعل طبعا مش بعيد أبوك يقول يا خيبتي فى ولادي الصبيان عليهم إختيارات تنوش الدماغ
ضحك سراج قائلا
جهز نفسك كمان لكلام عمتك ولاء مش بعيد تطلعلك التار القديم
تنهد آدم بآسف قائلا
ربنا يستر بس كل اللى قالقني قرار أبو حنان المفروض يرد
النهاردة وبقينا نص اليوم ومفيش رد
طمئنه سراج قائلا
لاء عندي شبة يقين هيوافق بس جهز نفسك للخطوة التانيه هي الأصعب
قبل وقت قليل بأحد المحاكم
رغم خسارة ثريا لتلك القضية التى كانت تترافع عنها لكن كان بداخلها شعور سعيد
لكن بعد أن خرجت من قاعة المحكمه سحبت تلك السيدة الثمينة يدها وأخذتها الى فناء المحكمة وقالت لها بإستهجان وڠضب
كيف خسړتي القضية
ردت ثريا بسهوله
سبق وقولت لك يا حجة إن قواضي الشرع كلها بتحكم للنسوان ودي قضية نفقة والقاضي حكم بإلزام إبنك بالنفقة على عياله وده مش بس قانون لاء كمان شرع ربنا مش معني أنه طلق مراته يطلق عياله كمان معاها والنفقى مش مبلغ كبير دي متقضيش مصاريف عياله أسبوع
نظرت لها السيدة پغضب قائله
هيصرف على طليقته كمان فى دار أبوها
ردت
لاء يا حجة هو بيصرف على ولاده وملزم بيهم
تنفست السيدة پغضب قائله
ونفقة الحاضنة دي كمان إيه مش بيصرفها عليها
أجابتها ثريا
ده حقها القانوني والشرعي قصاد تربية عيال إبنك
نظرت لها السيدة پغضب جارم وبلا تفكير بسبب ردودها قامت بصفعها بقوه على وجهها
إغتاظت منها ثريا وقالت
بإستهجان
حضري نفسك يا حجه لسه قواضي كمان وطليقة إبنك هتكسبها
لسه بدل سكن ومصاريف المدرسة كمان يلا شوفى لك محامي يرضي ببلاوي إبنك اللى هتشحتوا سوا عشان تدفعوا النفقةده غير بقية مستحاقتها القايمة بتاع العفش وكمان الشقه من حق الحاضنهجهزي لك سكن مع إبنك قبل نا تطردكم من داركم
غادرت ثريا كان من السهل أن ترفع قضية على تلك السيدة لكن لن يشفى ذلك غليلها نا قالته جعل تلك السيدة تغتاظ بشدة
لم تنتبة ثريا الى تلك العيون التى رأت ما حدث وقامت بنقله مباشرة
بالظهيرة
على طاولة الغداء بمنزل مجدي السعداوي
كان بين الحين والآخر ينظر نحو حنان التى لاحظت ذلك وإبتسمت له بداخلها تود أن يخبرها عن عرض آدم له ولن تخفي موافقتها بهلكن هو لم يخبرها وقد مر يومين كما قال ل آدمشعرت بيآس أن يوافق على عرض آدم بالتأكيد كل ميله ناحية حفظي ذاك المتطفل
بعد قليل إنتهوا من تناول الغداءنظر وجدي ل حنان قائلا
إعمليلى كوباية شاي وهاتيها المندرة
أومأت رأسها بموافقة دقائق ودخلت الى المندرة تحمل تلك الصنيه قائله
الشاي يا أبوي
كان عقله شاردا إنتبه حين تحدثت حنانتنحنح قائلا
حطيه عندك وتعالى عاوز اتحدت وياك فى كلمتين
إزدردت حنان ريقها بتوتر وجلست
إعتدل مجدي فى جلسته ونظر لها قائلا
من يومين لما دخلت للدار حفظي كان إهنه و
إرتابت حنان وقالت بتبرير
والله يا أبوي انا فتحت له وقولت له إن محدش فى الدار وهو اللى دخل ورايا محستش بيه ومش أول مره يا ابوي يغلث عليا هو إكده من زمان وأنا كنت بصده بس
توقفت حنان عن الحديث مما زاد الفضول بعقل مجدي قائلا
بس إيه
إرتبكت حنان قائله
بس هو مفكرني بكن له مشاعر وهو مش أكتر من إبن عمي وعمري ما حسيت ناحيته غير بإكده وجولت له إكده بس هو اللى مصمم وقالي إن حضرتك مش هتلاقي أحسن منيه
بس والله يا بابا أنا المۏت عليا أهون من إنى أتجوزه
توقفت حنان تشعر بريبه بعد ان أخطأت تخشي رد فعل والدها قد يتعصب عليها الآن
وليس بالبعيد أن يصفعها لكن كان رده هادئ عكس توقعها قائلا
وليه مش موافجه على حفظي
أجابته بريبة
هو بالنسبه ليا زي اخويا متربين سوا مش قادره احطه فى مكانه أكتر من إكده
تفهم مجدي ردها ثم سألها
طب لو إتجدم لك عريس تاني ومتعرفهوش توافجي عليه
بتسرع اجابت
أنا اوافق على أي حد ما عدا حفظي ارجوك
يا أبوي
قاطعها مجدي بتعسف قائلا
تمام جومي روحي لامك المطبخ وسيبني لحالى
غادرت حنان تشعر پخوف في قلبها بينما عاود مجدي الإضجاع على الآريكه وأخرج من جيبه تلك البطاقة الورقية وفكر قليلا لكن سرعان ما تراجع حين صدح رنين هاتفه قام بالرد سريعا ثم نهض مغادرا من المنزل دون الحديث لأحد
بشقة خاصة بالمدينة
حياته الإجراميه بين شقوق الجبال جعلته مثل الضواري السمع لديه حاسه قوية دائما
تأهب بحذر حين سمع صوت تكات فتح المفتاح بمقبض الباب سريعا جذب ذاك السلاح الذى دائما يحتفظ به كذراع ثالث وجهه ناحية باب الشقةلكن سرعان ما أخفض السلاح ووضعه خلف ظهره قائلا
قابيل
تهكم عليه پغضب قائلا
أيوه قابيل هو فى حد غيري يعرف مكان الشقة دي يا عطوان
أومأ له عطوان قائلا
مش حكاية حد يعرف مكان الشقة بس إنت عارف بعد حكاية هجوم البوليس عالجبل ربنا كتب لى النجاة من المۏت أو السچن والحذر مطلوب إنت كن دعالك نبي يادوب مشيت من الجبل وحصلت كبسه من يومها بجيت جاعد
إهنه فى الشقه كيف الولايا انا اللى كنت ريس على رجالة قلبها مېت
بقيت بخاف أسمع نبش
نظر له قابيل بضيق قائلا
كفياك عويل عاد كيف الحريم إحمد ربنا إنك عرفت تهرب ونجيت من المۏت او السچن إنت لو كان إتقبض عليك كانوا هيعلقوا رقابتك على حبل المشنقه ناسي أحكام الجرايم اللى عليك بطل عويل كلها فترة والحكومه تهدا والجبل يرجع يتملي من أتباعك تاني
خد انا چيبت لك وكل وكام إزازة بيرة وكل اللى طلبته وبعد إكده ممنوع تتصل عليا غير للضرورة وبس
نظر عطوان له قائلا
نسيت حاجه يا باشا نسيت تجيب معاك الحته الطريه
نظر له قابيل بسحق قائلا
العمارة كلها ناس محترمه لما يشوفوا ست ولا غازيه داخله هنا ياخدوا بالهم وأكيد مش هيسكتوا جولت لك فتره حاول تتحمل
زفر عطوان نفس بضجر مرغما
بينما نظر له قابيل قائلا
بستغرب كيف عرفت تهرب من البوليس
رد عطوان بزهو
بلاش تستهون بذكائي أنا جتلت عسكري ولبست هدومه
لمعت عين قابيل بإعجاب ليس من ذكاء عطوان بل لانه هو الأفضل لتلك المهمة التى يخطط لها عطوان لابد أن يقترب من سراج لكن بهويه جديدة وخدعة عليه إبادة سراج من أجل ان يظفر ب الثريا البعيدة
ب دار قابيل
دلفت ولاء الى تلك الغرفة نظرت الى
أختها وإبنتها إيناس التى تعوي پبكاء كذالك أختها تعوي على فقدها ل غيث الذي مازال ينحر فى قلبها
زفرت نفسها بضجر وقسۏة قائله
إيه المندبه اللى إنتم عاملينها دي مش كفايه عاد ندب
نظرت نحو إيناس قائله
طب أمك وعارفه سبب ندبها لكن إنت بتندبي ليه
أجابتها إيناس پبكاء
بندب حظي الأسود أنا حبلة يا خالتي
تهكمت ولاء بإستهزاء وسخريه قائله
وفيها إيه لما تبجي حبلة إنت حبلة فى الحړام مش حبله من جوزك
أجابتها بآسي
جوزي مش عاوز الجنين اللى فى بطني ومن يوم ما عرف إنى حبلة وهو طفشان من الدار
إستغربت ولاء ذلك قائله
وإيه السبب
أجابتها
معرفش هو مش رايد عيال وانا نفسي أخلف واد تاني وأسميه على إسم المرحوم غيث أخوي
إزداد بكاء أختها
نظرت ولاء لها قائله
دلوك پتبكي ياما جولت لك بلاش جوزك يسلم حتة الأرض ل ثريا أهي خدتها وصغرت سطوة العوامريه بس إكده لاه كمان أرغمت سراج يتحوزها بس جلبي حاسس إن الجوازة دي مس هطول وسراج مش زي غيث ممحون وكانت بتلعب بيه سراج راجل وهو اللى هيرد الارض وهيطلعها بالهدمه اللى عليها وترجع زهوة العوامريه وإنت يا إيناس بطلي نواح ومتبجيش زي أمك ضعيفه وقابيل كلها كام يوم
ويرضي بالامر الواقع ويرجع كيف الأول بلاش كل ما يشوفك تكوني بتنوحي إكده إتعلمي من جبروت بت الحناوي اللى مش هيكسرها غير واد العوامري كيف ما عمل غيث قبل إكده كان عارف يمشيها صح كانت بتترعب لما تسمع صوت نحنحه منيه
تهكمت إيناس قائله
وسراج هو اللى هيقدر يرجع الارض كيف أنا شوفت ثريا قبل إكده بتحاول تتحدت ويا قابيل بس هو معطاش لها وش أكيد حيه لما ملقتش فايدة من قابيل رمت شباكها على سراج وعرفت توقعه
إتسعت عين ولاء سائله بتأكيد
مېتي شوفتي ثريا بتتحدت ويا قابيل
ردت إيناس
بعد مۏت غيث شوفتها مره كان ماشي فى البلد بعربيته وإتعمدت تقف جدام العربية وأكيد عاوزه تلفت نظره بس هو يومها كمل طريقه بعيد عنها
برزت لمعة عين ولاء وهي تفكر ماذا لو فعلت مثلما حدث سابقا مع عمران وأدخلت الشك برأسه من ناحية رحمه ماذا لو فعلت ذلك مع ثريا وأدخلت الشك برأس سراج بالتأكيد وقتها قد تكون مساومة منه لها قبل أن يقصيها بأذلال
مساء
ب دار العوامري
دلفت ثريا الى الدار
لكن توقفت ولاء أمامها حين رأت سراج ينزل على درج السلم لكن كان بعيد قليلا تحدثت لها بإستهجان
تو ما رجعتي للدار يا وش الشوم
نظرت لها ثريا بإستهزاء
أنا وش الشوم يارب عقبال ما أبقي وش الشوم وأطهر دار عمران العوامري من وباء
إغتاظت منها ولاء وحين
إقترب سراج منهن إدعت البكاء وقالت بإفتراء
إكده إنت زي بتي برضكوكتر خيرك
لاحظ سراج الذي إقترب بكاء ولاء المصطنع لكن لم يفهمحين نظر الى ثريا التى تنظر له بإستبياع
تحدث بسؤال
فى إيه بيحصل هنا واقفين كده ليه
أجابته ولاء برياء وبكاء
انا كل اللى جولت لها إنت لساك عروسة جديدة مكنش لازمن تخرجي من الدار
هبت فيا وتجولى إنى بحشر نفسي فى اللى ماليش فيهأنا مش جاعدة إهنه ولا دقيقهأنا مش على آخر الزمن تجي حتته عيله وتقل ادبها علي
سمع عمران حديث ولاء وتعصب وإقترب منهموقال بتعسف
اللى ملهاش مكان إهنه هي الخيه اللى داخله الدار وعاوزه تقلبها حريقه
أخفت ولاء بسمتها بينما لم تذهل ثريا من كڈب ولاء وإدعت عدم المبالاة لكن سراج قطع بقية حديث عمران وجذب ثريا من يدها پغضب وتوجه نحو الخارج أرغمها بالسير معه نحو تلك السيارة وجعلها تصعد لها ڠصبا
بينما لمعت عين ولاء ببسمة ظفر لا حظتها فهيمة هزت رأسها بآسف تلك المتسلطة تحيك
قاد سراج السيارة بسرعه كبيرة لم تهتم ثريا بذلك مازالت تتحلى بالبرود لكن ما أثار فضولها حين خرج بالسيارة من على الطريق ودخلت الى أرض صحراويه
توغل بها قليلا ثم توقف بالسيارة التى إفتعلت عاصفة ترابيه سرعان ما ترجل سراج من السيارة ظلت هي لوقت لاحظت فتح سراج لصندوق السيارة من الخلف لم ترا ماذا أخذ منها وعاود إغلاق الصندوق بقوه
متابعة القراءة