قصة جديدة
المحتويات
لم تكن الغرفه مظلمه بسبب ضوء لمبه بالردهه
متسرب من باب الغرفه المفتوح ... تمدد على الناحيه الأخري ينظر نحو ثريا التى تغمض عينيها...
تنفس بهدوء وأغمض عيناه سرعان ما غفي كذالك ثريا لكن أثناء نومها
رأت تلك العينان اللتان كان ينظران لها ليلة إصابتها فتحت عينيها بفزع حاولت التنفس بهدوء وهي تنظر جوارها ل سراج النائم لوهله عقلها الباطن صور لها أن غيث هو النائم جوارها لوهله أرادت أن تصرخ لكن الړعب الساكن داخلها جعلها تضع يدها فوق فمها تكتم الصرخه أغمضت عينيها وهى تشعر بدقات قلبها تكاد تفجر صدرها فتحت عينيها وبتردد عادت تنظر جوارها تلاشت صورة غيث وعاد سراج بدات دقات قلبها تهدأ رويدا رويدا شعرت ببداية إختناق نهضت من جوار سراج ذهبت نحو شرفة الغرفه فتحتها بهدوء وخرجت تقف بالشرفه تتنفس من نسائم الخريف الشبه باردة حتى عاد تنفسها شبه طبيعيا لوقت سرحت بالظلام البعيد رغم ان هنالك أضويه لكن قمم المنازل تشبه التلال المظلمه...وقفت تتنفس بلا تفكير كآن عقلها فصل فقط تتأمل فى الظلام وتتنفس.
بينما قبل لحظات تقلب سراج بالفراش بالخطأ ضغط على چرح يده فشعر بالآلم فتح عيناه نظر نظره خاطفه لجواره لم يجد ثريا إستغرب ذلك لكن شعر بنسمة هواء دخلت الى الغرفه نظر نحو الشرفه كانت مواربه إستغرب أكثر ونهض من فوق الفراش ذهب الى الشرفه
كانت ثريا مازالت واقفه تتأمل
قطع ذاك التأمل حين شهقت بخضه بعد سماعها ل سراج ينطق إسمها
ثريا...
قطع بقية حديثه ببسمه ثم عاود مره أخري
كنت سرحانه فى إيه كده وإيه اللى مصحيك دلوقتي وليه واقفه فى البلكونة الجو فيه نسمة ساقعه.
نظرت له بصمت للحظات تبسم سراج ينتظر جوابها لكن عاودت النظر أمامها وكما كالعادة لا تهتم بالأجابه عليه وسألت بمفاجأة
إشمعنا دلوق إيه اللى إتغير يا سراج.
لم يفهم مغزي سؤالها فسألها بنظرة عين مستفسرة
قصدك إيهمش فاهم.
إستدارت بجسدها تستند بظهرها على سياج الشرفه قائله بتوضيح
رغم إن عندي شبه يقين إنك فاهم مغزي سؤالى بس هوضحلك يا سراج...
أومأ مبتسما
بينما إستطردت ثريا حديثها
ليه دلوق إتنقلنا للشقه دي.
إبتسم حقا لم يكن يفهم سؤالها يغزو عقله بماذا يجيبها...أيقول أنه رأي إحد الخادمات تتلصص وتتسمع على غرفتهم فأراد أن يقطع الطريق علي من يعطي أمر لتلك الخادمه بالتلصص والتصنت على شئونهم الخاصة كذالك أراد يكون لهما الخصوصيه بمكان مغلق عليهما وهي من تتحكم بشأن المكان لكن أعطاها جواب آخر وهو يقترب منها
سبق وقولت عشان جوازنا تم بسرعه والشقه مكنتش جاهزه كانت محتاجه لسه شوية تشطيبات.
تهكمت ثريا قائله
والتشطيبات إنتهت فى عشر أيام.
أومأ لها رأسه بتأكيد.
نظرت له بعدم تصديق فالجواب الذي قاله لا يناسب الحقيقة... ضحك سراج يعلم أن جوابه لم يقنعها لكن هو نفسه غير مقتنع بأي جواب لسؤالها فى البداية كان زواجهم بغرفته القديمه كان لديه هدف وهو عدم تحكمها بمكان خاص بها بداخل الدار كذالك عدم تمكنها من مكانه أكثر بقلب العائله مجرد غرفه تتشارك فيها معه كزوجين ماذا كان سيحتاج أكثر من غرفه لكن مع الوقت شعر أنه أخطأ بذلك كذالك مواجهتها له سابقا جعلته يدرك أنها فهمت غرضه الحقيقي الذي تبدل مع الوقت لام عقله ماذا كنت تهدف وتعتقد أن ثريا كانت مجرد شئ عابر بحياتك أرادت وئد تمردها عليك لكن فاز تمردها وأنت أصبح ذاك التمرد يغزو قلبك من ناحيتها كنت تعتقد أن قلبك فولاذ لا شئ يؤثر به لكن من أجل نظرة عين ثريا التي تنظر له بها الآن...
هل لان الفولاذ....وأصبح قابل للإلتواء والتشكيل مع تلك المشاعر الذي لم يكن عقله يصدق أن يمر بها يوم لم يكن يحكم قلبه سابقا علمته العسكريه التحكم بالعقل فقط...
شهقت ثريا مره أخري حين جذبها سراج من يدها لعدم إنتباهها طاوعته وأصتطدمت بصدره ضمھا تلاقت عيناهم جذبها للدخول الى الغرفه وقفا خلف ذاك الزجاج لكن ثريا شعرت بضعف قديم ظنت أنها نسيته حين تمردت عليه لكن يعود وهي تري نظرة عين سراج الذي ترك النظر لعينيها لكن هي لفتت رأسها ونظرت الى السماء عبر الزجاج رأت تلك الثريات كآنها تسير بالسماء أو ربما السحاب هي التى تسير من حولها فتظهر انها تتحرك معها
تكون بداخلها أمنيه أن تكون إحد الثريات وتسير بملكوت مثل تلك الثريات التائهه بالسماء
تائهه وسط غيوم سابحه
﷽
السرج السادس والعشرون
محتاله إحتلت قلبه
سراج_الثريا
بعد مرور يومين
بالصباح الباكر
فتح سراج عينيه كما تعود يصحوا باكرا
نظر الى تلك النائمه جواره على الفراش بمسافة صغيره تعطيه ظهرها العاړي تتهد متحير العقل ثريا
مازالت لغز له رغم إقترابهم الفترة الأخيرة وجود أكثر من علاقة بينهم لكن أحيانا رغم إنسجامها معه بتلك اللحظات يشعر ببعض التبلد يتملك منها وللغرابه لا يشعر أنه نفور منها بل كآنها تخشي أن تنجرف بفضيان يجرفها ويظهر قشرتها الهشة...
تنهد حائر العقل فى نفسه هو الآخر مشاعر يخوضها لأول مره فى حياته لأول مره يختبر الصبر مع ثريا ثريا المتمردة والعاصيه
غيث....
تشنج جسدها وهي تحارب بفتح عينيها...
شعر سراج بتشنج جسد ثريا إستغرب ذلك كذالك لم يكن نطقها لإسم
غيث
مجرد همس فلقد سمعه سراج بوضوح وشعر بالعضب ظنا أنها تحلم به هو من يتودد لها هكذا... سرعان ما تردد لعقله قول سعديه له
غيث ملمسش ثريا
إذن لماذا تهمس بإسمه وهي نائمه
فتحت عينها وإبتعدت بجسدها لمسافة تشهق.
إندهش سراج رد فعلها ذلك بالأخص حين إستدارت بوجهها تنظر له بملامحها الذي لا يعلم لها تفسير إن كانت متجهمه أو مندهشه بينما بالحقيقة كانت مړتعبة من ذاك الکابوس ثواني عقلها يستوعب أن من جوارها هو سراج لكن سؤال آخر برآسها الى متى ستظل ترا ذاك الکابوس بحياتها ألم ينتهي بعد مقتله
والجواب عقلها هو يجعلها حبيسة أضغاث يحتلها ذاك الغدار.
وعقلها يزمها... متى ستتحررين من إستعمار ذاك الفيضان الغادر الذي جرف قلبك
وقلبها يشتهي التحرر وقبول أنها بعد ذاك الفيضان مازال قلبها خصبا
خصبا
ضحكة إستهزاء مؤلمة بروحها
ما بك مازال خصبا يا ثريا
لقد تصحر كل شئ بداخلك أصبحتي جافة مثل الصحراء المتحركة رمال سهلة الإنطياع والتبعثر من أقل نسمة هواء رمال تسير لا تتحكم بأي أي أرض ترسوا...
هكذا هي تشعر لا مكان ولا مرسي لها والأفضل أن تظل هكذا حتى لا تنخدع مرة أخري وعليها فقط أن تتكيف مع المكان لا
أكثر من ذلك.
بينما رسم بسمة صافيه بشوشه عكس حيرة عقله قائلا
صباح الخير.
أومأت برأسها تجذب تلك القطعه من منامتها وإرتدتها تحكمها على جسدها وهي تنحي دثار الفراش عنها وتنهض من فوقه قائله بتهرب
صباح النور عندي قضية مهمة فى المحكمة فى أول رول يادوب إجهز عشان الحق وقتي.
قضية إيه
هكذا سأل سراج وهو يشعر بضجر.
نظرت له ثريا قائله بتفسير بسيط
قضيه مهمه يادوب أستحمي عشان الوقت.
لم تنتظر وذهبت الى الحمام بينما سراج هو الآخر نهض من فوق الفراش يشعر بآسف من تبلد ثريا كآنها تبدلت لأخري عكس التى كانت معه ببداية ليلة أمس... كآنها تلجم مشاعرها وقتما تشاء... لو فكر سيشعر بالڠضب وقف يقوم ببعض التمارين الرياضة حتي عادت ثريا كانت ترتدي مئزر حمام قطني ثقيل وطويل بنفس الوقت توقف سراج عن ممارسة تلك التمرينات وتوجه ناحيتها عيناه لها بريق خاص يلمع وهي هكذا بخصلات شعرها النديه كذالك ذاك المئزر رغم أنه محكم لكن يحد جسدها هو ليس مهوس ولا شھواني يحركه شعور آخر
إقترب منها تفاجئت حين
وضع يديه يطوق قائلا عن قصد ومغزى
قبل كده.
رغم تفاجئها بما فعل إرتبكت ولم تفهم مغزى حديثه وتسائلت بإستفهام
قصدك أيه لاء إنت إتأكدت أن جوازي السابق كان كامل الأركان.
وكنت بتحبيه اللى عرفته إنه كان بيحبك .
مازال عدم الفهم يسيطر عليها لكن شعرت بغصه قويه... ف عن أي مفهوم للحب يتحدث إن ذاك هو مفهوم الحب لديه هو الآخر فلا تريده وقالت بلا إهتمام أو بتلقائيه
آه كان بيحبني حب الدبه اللى قټلت صاحبها.
لم يفهم مغزى ردها وإقترب بأنفه يزفر نفسه على وجنتها شعرت بنفسه أغمضت عينيها لا تعلم سبب لتلك الدموع التى تتجمع بعينيها ودت أن يبتعد عنها ويدعها تختفتي من أمامه ترثي حالها بعيدا عن عينيه حتى لا يرى إنهزامها الدائم لكن هو كان العكس يعلم ما الذى أصبح يجذبه إليها من شدة الكره الذى كان يشعر به إتجاهها هنالك شعور ينجرف نحوه لا يعلمه... سابقا أخبره عقله الجواب أنها ليست سوا شهوة رجل بإمرأة يود السيطره على عصييانها ويحوله الى خضوع تام
لكن ذلك ليس صحيح...
حقا مازالت على قيد الحياة لكن بلا روح روحها إنتهكت حين رفضت الخضوع ل زوج قاټل إنتهكت بأبشع طريقه تذكرت نزيفها الذى ظل لليله كامله وهو مرحب بذلك لولا زيارة خالتها لكان تركها حتى تصفى آخر قطرات دمائها دون أن يشعر بعذاب ضمير لو كان القرار لها لاختارت المۏت ورحلت لكن القدر شاء لمن توعدها بالمۏت البطئ هو من قټل سريعا مثلما قتل لكن تركها موصومه بلقب أرمله أو بمعني
عادت للخلف تنظر خطوه تجفف دموعها قائله بصوت مخټنق
لاء وهبكي ليه كل الحكايه عندي حساسيه فى عيني بتسيل دموع.
تهكم وهو يضع يديه أسفل عينيها يتلمس تلك الدموع قائلا بعدم تصديق
متأكده أنها حساسية فى العين.
إبتعدت عنه پغضب صامته تشعر بشتات وسقم بقلبها لكن جذبها من ساعد يدها وألتصق بظهرها يدفس رأسه بين كتفها وعنقها هامسا لنفسه بإستخبار
فيك أيه بيجذبني ليك زى المغناطيس... ليه حاسس إنى بقيت مشتاق لقربك.
بينما هي تشعر بإرتباك وتبرجل عقلها كذالك ذاك الأسلوب الذي يتبعه سراج معها يجعلها تشعر بالضعف لكن...
لكن ماذا يا ثريا... سابقا وقعتي بخدعة رقة ومعسول كلام غيث وكان فيضان ساحق مازال تأثيره يسكن خيالك بأسوء الكوابيس... زفرت نفسها وأغمضت عينيها ثم فتحتهما بقرار وحاولت فك حصار يدي غيث قائله .
هتأخر على ميعاد الجلسه.
كاد سراج أن يضمها أكثر لولا رنين هاتفه هربت منه قائله
موبايلك بيرن.... تنفس سراج برويه وذهب يجذب هاتفه نظر له ثم نظر ل ثريا التى تجذب لها بعض الثياب فكر بعدم الرد... لكن ثريا إنتبهت لعودة رنين الهاتف نظرت نحو سراج
موبايلك بيرن ليه مش بترد.
أجابها بهدوء
الشبكه هنا مش قويه هروح أرد من بلكونة الأوضه التانيه.
أومأت برأسها لكن فضول منها أو شعور الأنثي عدم رد سراج خلفه سبب خرجت من الغرفة وقفت قريبه من تلك الشرفه كان نطق
سراج ل تالين كافيا بأن تعود لطبيعتها الجافة يكفي تهاونا... مكانتك لدى سراج معروفه... عادت الى الغرفه وأكملت تصفيف شعرها سريعا
وإرتدت ثيابها بذاك الوقت عاد سراج ونظر لها قائلا
جلسة آيه اللى عندك مهمه أوي كده ومستعجله تروحي للمحكمه.
ردت بتلقائيه
قضية إثبات جواز.
إستغرب
سراج ذلك سائلا
يعني إيه.
كان جوابها بسيط
زواج قاصر.
فهم سراج ولم يهتم وهو يقترب منها وكاد يضع يديه حول خصرها لكن عادت للخلف قائله
لازم أمشى يادوب على ما أوصل للمحكمة.
لم يهتم وبالفعل عاود وضع يديه يحاول ضمھا لكن ضاقت ثريا من ذلك ونفضت يديه عنها قائله بزهق
هتأخر... كفايه تمثيل يا سراج.
لم يفهم سراج لكن لاحظ عصبيتها فسألها
تمثيل إيه
أجابته بلا تردد
تمثيل الحنيه والرومانسيه... إحنا الإتنين عارفين بعض كويس يبقى مالوش لازمه الدور الجديد خليك زي ما كنت واضح من البداية بلاش الأسلوب الجديد ده عشان مش لايق علي قصتنا إحنا الإتنين من البدايه مكشوفين قدام بعض.
محتالة
هل وصفها بهذا الوصف سابقا
كان مغفلا... هى أنسب وصف لها
حمقاء
تظن أن ما يفعله تمثيلا.... إذن لن يبرر مشاعره لتظن ما تشاء تحكم بعقله شخصيته القديمة وتفوه بشدة
تمام يا ثريا... نوقف تمثيل ونرجع لشخصياتنا الحقيقيه.
أومأت ثريا برأسها بموافقة تنهد سراج بجمود قائلا
طبعا عارفه إن كتب كتاب إسماعيل النهارده بعد المغرب فى شقة والد عروسته وإحتفال بسيط وطبعا بصفتك زوجتي المصون هتحضري كتب الكتاب بس طبعا بحذرك يا ثريا ترقصي.
ضحكت متهكمه تقول
لاء متخافش مش هرقص مش عشان تحذيرك لاء عشان لسه ۏجع الرصاصتين فى جسمي... أشوفك المسا.
لم تنتظر ثريا وغادرت تركت سراج يزفر أنفاسه بضجر من تلك الحمقاء المتبلدة.
ظهرا
بالمركز الرياضي
دلفت إيمان قبل قليل.. تبسم لها الأشبال وهم يقتربون منها يرحبون بعودتها بعد أيام من غيابها... بنفس الوقت كان جسار بغرفة مدير المركز لمناقشة بعض الشئون الإداريه خاصه بأشبال المركز ومدى تطورهم الرياضي كذالك مشاركتهم فى بعض البطولات الإقليمية مدح المدير به قائلا
رغم إنك هنا من فترة قصيرة بس مستوي أبطال المركز إرتفع ودخلنا فى بطولات إقليمية وفوزنا بمراكز متقدمة وفى منهم وصل لتصفيات منتخب مصر كل ده بفضلك وخبرتك.
مديح المدير له لو كان لشخص آخر لشعر بزهو لكن هو يعلم أنه ليس السبب الوحيد فى تقدم مستوي الأشبال هنالك من سبقته وربما لها التقدير الأكبر فهي من ساهمت بإنشاء ذاك الأشبال تفوه عن قصد
الكابتن إيمان هي صاحبة الفضل الاكبر أنا يادوب طورت حاجات بسيطه لو مش تأسيس كابتن إيمان للأشبال كان زماني يادوب لسه ببدأ معاهم بالتمهيد لكن دول شبه محترفين.
واقفه المدير قائلا
طبعا كابتن إيمان لها فضل كبير مش بس هى كمان والدها الحاج عمران العوامري من أكبر المساهمين هنا فى المركز الرياضي حتى مكنش عندنا هنا مكان لتدريب الكارتيه هو اللى جهزه مخصوص عشانها بنت وحيدة على تلات شباب أكيد لها مكانه خاصه عنده لو مكنش كده كان قبل إزاي إنها تمارس رياضة عڼيفه واضح إنها متأثره بأخواتها الشباب لو واحده غيرها كانت تبقى مدلعه لكن كابتن إيمان متمردة.
متمردة
حقا هي كذالك وربما ذلك ما يجذب لها العيون لا بل القلب...
لمعت عيناه ببسمة هو حقا لا يفضل الشخصيه المدللة تذكر إشتياقه لرؤية إيمان منذ عدة أيام لا تأتي للتدريب فكر أن يهاتفها لكن بأي صفه...تنهد مشتاقا... كن سرعان ما فاق ونهض قائلا
تمام كده دلوقتي عندي تمرين لازم أطلع لل الأشبال عشان كمان وقتهم فى منهم قرب مواعيد إمتحانتهم ولازم يكون عندهم وقت للتركيز فى دراستهم لازم جنب التفوق الرياضي يكون تفوق دراسي الإتنين يكملوا بعض.
أومأ له المدير موافقا... غادر جسار صاعدا الى قاعة التدريب لكن سمع أصوات عاليه كآنهم يقومون بالتمرين بالفعل إبتسم حين وقع بصره على من تهتف لهم بالتشجيع شعر بخفقات قويه كآن ما كان يفكر فيه حقيقة إقترب من مكانهم لم تبدي أي ردة فعل وإستمرت بالهتاف والتدريب لكن كان بعقلها أو قلبها شعور آخر غير معلوم لها لكن تذكرت قبل يومين وذاك الطفل الذي ناد عليهبابا
مازال بداخلها فضول لمعرفة بعض المعلومات عن جسار لا تعلم لما يتملكها ذاك الفضول هي بطبيعتها عكس ذلك أكملت تدريب الأشبال الى أن شعرت بإرهاقهم فتوقفت قائله
عشر دقايق راحه وهنرجع نكمل من تاني.
ذهبت الى آريكه بمكان جانبي بالقاعه جلست تستريح إقترب جسار منها وجلس جوارها لحظات صمت فقط إختلاس النظر لبعضهم الى أن صدح رنين هاتف جسار... تبسم وهو ينظر الى الشاشه لوهله إختلست إيمان نظره الى الهاتف دون قصد قرأت الإسم بوضوح
أمينه
بينما جسار نهض وإبتعد قام بالرد لم يمر سوا لحظات ودخل الى القاعه ذاك الطفل ومعه الأخري عاد نفس المنظر
الطفل يهرول ناحية جسار بمرح وجسار يضمه بقبول وحنان وفضول يشتعل بعقل إيمان لكن لم تهتم او هكذا أظهرت... بينما أمينه تبسمت ل جسار قائله
قال لازم يشوفك وأنت بتدرب الأشبال مفكر أن أطفال الصعيد مختلفين عن أطفال القاهرة.
إبتسم لها جسار بترحيب وهو يضم الصغير بينما لاحظت أمينة نظرة إيمان نحوهم فتبسمت لها بإيماءة رأس أومأت لها إيمان ونهضت نحو الأشبال لكن قبل أن يبدأ التدريب مره أخري صدح رنين هاتفها توجهت نحوه ونظرت الى الشاشه سرعان ما زفرت نفسها قائله بهمس مسموع
دي ماما إزاي نسيت أكيد هتفكرني بميعاد كتب الكتاب...
قامت بالرد عليها الى أن قالت لها
تمام يا ماما ساعه ونص بالكثير هكون فى الدار إنت عارفه إنى مش باخد وقت على ما أجهز متقلقيش.
كانت أمينه قريبه من إيمان وسمعت همسها كذالك جزء من حديث إيمان مع والدتها دون قصد...
بينما عادت إيمان الى تدريب الأشبال بمشاركة جسار وأمينه وصغيرها يجلسان يشاهدان ذلك بعد وقت توقفت إيمان تلهث ثم قالت .
أنا كفايه كده النهارده أنا مرتبطة بميعاد مهم ولازم أمشي الكابتن جسار هيكمل معاكم.
بالفعل دقيقه وغادرت إيمان بينما جسار أكمل بقية التمرين الى أن إنتهي تبسم للأشبال ثم ذهب يلتقف ذلك الذى جري نحوه مهللا وقف جوار أمينه التى تبسمت له قائله بإعجاب ثم سؤال
بصراحه مكنتش مصدقاك لما كنت بتقولى إن الصعيد إتغير فعلا وبنت بتقوم بتدريب الكارتيه... كمان جميلة وسمعتها وهي بتتكلم عالموبايل باين كتب كتابها النهاردة.
نظر جسار ل أمينه يشعر بخفقات زائدة قائلا بتفاجؤ
سمعتي إيه!.
لاحظت أمينة نبرة جسار المنزعجه فأجابته .
معرفش سمعتها بتقول إنها هتكون فى الدار قبل ميعاد كتب الكتاب.
إزدادت خفقات قلب جسار وشعر بتوتر لاحظت أمينة ذلك لكن بسبب حديث صغيرها الذي قال
أنا جعان يا بابا إنت قولت لى إننا هنتغدى فى مطعم كبير.
أخفي مشاعره وتبسم بمودة لذاك الصغير.
مساءا
ب دار العوامري
بشقة سراج...
شعرت ثريا بآلم بسيط ببطنها وضعت يدها على بطنها ظنت أن هذا الآلم ربما من بقايا تأثير الړصاص بجسدها تجاهلت ذلك بالتأكيد وقت وسيزول جذبت ذاك الفستان ذو اللون اللنفسجي الغامق المطعم ببعض القطع الكريستاليه الملونه الامعه وقامت بإرتداؤه ثظ وضعت وشاح رأسها لم تضع أي مستحضرات تجميلية سوا كحل بعينيها بنفس
الوقت دخل سراج الى الغرفه نظر بإعجاب ل ثريا لكن أخفي ذلك وإقترب منها وعاود تحذيرها
ثريا ممكن بلاش تتصادمي مع عمتي ولاء حاولى تتحملي على نفسك وكمان ممنوع ترقصي.
زفرت نفسها بضجر قائله .
أولا أنا مش بتصادم مع عمتك هي
نظر لها سراج سائلا بإستفسار
وليه متحضريش كتب الكتاب.
زفرت نفسها وأجابته
يمكن مش قد المقام و....
لاحظ سراج ذلك وشك حاول إخفاء لهفته سائلا
مالك...إنت تعبانه.
ضعطت على أسنانها تتحمل الآلم كذالك شعور آخر بالغثيان إبتلعت ريقها ونفضت يديه عنها وسارت نحو باب الغرفه قائله
لاء كويسه خلينا ننزل عشان منتأخرش وعمتك تبوء وتنفخ وهي نفسها كتب الكتاب ميتمش أساسا.
إبتسم سراج وهو يتعقب ثريا.
بالأسفل بردهة الدار
كانت الفرحه مرتسمه على وجه عمران وفهيمه كذالك إيمان وهم يقفون الى أن إقتربت منهم إيناس تشعر بالمقت إزداد حين رأت ثريا وسراج قادمون ثم من خلفهما آدم وحنان شعرت پغضب وغيره منهن وهي تراهن جوار ازواجهن عكسها الذي تحجج قابيل وذهب لقضاء بعض الأشغال رغم إتصالها عليه قبل قليل وأخبرها أنه قادم لكن تأخر كانت تود أن يهتم ويكون جوارها مثلهن.
بينما إيمان إقتربت من إسماعيل الذي نزل الى التو ومعه رحيمه تضع يدها بيده مبتسمه مزحت إيمان قائله
كده إنتم التلاته بقيتوا متجوزين... مبقاش فاضل غيري.
إبتسم سراج قائلا
خلصي دراستك الأول.
كذالك وافقه آدم الذي وضع يده على كتفها بأخوه قائلا بتدليل لها
أنا مع سراج إنك تخلصي دراستك الأول مع إنى من دلوقتي مشفق على الشخص اللى هيرتبط بيك هيلاقي له أكتر من ضره إنت مش أي بنت.
ضحك الجميع كذالك إيمان التى نظرت له بإمتنان قائله
طبعا ما أنا أخت الفرسان التلاته على رأي خالتي رحيمه...
تبسمت لها رحيمه قائله
إن شاء الله لو كان ليا عمر هحنيكي بيدي للعريس اللى هيفوز بزينة الصبايا.
تبسمت لها فهيمه وقالت بموده
ربنا يديك طولة العمر بصحه.
حوارات بسيطه بمودة بينهم كانت تشق سهام مسمومه بقلب ولاء كذالك إيناس.
كذالك مزح مع إسماعيل الذي يخشي أن يفتعل والد قسمت بعض الإعتراضات كي يفسد عقد القران لكن هنالك رحيمه الوحيدة التى تستطيع السيطرة عليه هذا ما طمأنه قليلا.
أثناء خروجهم من المنزل تصادموا مع قابيل الذي وصل للتو يقدم إعتذار عن تأخيره لسبب إنشغاله بالعمل إنشرح قلب إيناس وذهبت تتآبط ذراعه كآنها تتباهي به أمام عيونهم وهو كانت عيناه منصبه على ثريا التى تسير جوار رحيمه وإيمان يتحدثن بود بينهن.
بعد وقت قليل
ب شقة والد قسمت بغرفة المعيشه كان الرجال يجلسون مع والد قسمت وبعض من أقاربه
فى إنتظار المأذون
بينما بغرفه أخري
كانت جلسة النساء وبعض الاغانى ترددها رحيمه وهم خلفها عدا ولاء وإيناس فقظ يسخران وبداخلهم آستحقار لتلك العروس البسيطه كذالك الشقه التى بنظرهن ليست سوا مكان صغير لا يليق بهم ڠصب تحملن تلك المظاهر السخيفه كذالك والدة قسمت التى شعرت بالراحه بينهن عدا ولاء وإيناس اللتان تعاملن معها بتعالي... لكن البقيه كن ودودات ومرحات...
بالغرفه الأخري
بينما يشعر بإعجاب بكل من سراج وآدم وتحدث معهم بألفه تعجب لها إسماعيل لكن كل ما يوده هو إتمام عقد القران وبعدها تصبح زوجته شرعا ويقتص من أفعاله معه.
بالفعل جلس المأذون بالمنتصف بين إسماعيل ووالد قسمت...
تسأل المأذون
ما قيمة المهر والمؤخر.
قبل أن يتحدث إسماعيل الذي ظن بتأكيد أن والد قسمت سيبالغ بهما لكن كانت المفاجأة
أنا عارف لو طلبت ملايين مهر وزيهم مؤخر مش هيبقوا عقبه قدام إسماعيل العوامري
أنا لا عاوز مهر ولا مؤخر
مش دول اللى هيخلوا إسماعيل يراعي ربنا فى بنتي أنا هأتمنه على بنتي بدون مقابل غير أنه يصونها وميفكرش فى يوم يكسر بخاطرها أو يزعلها...بس مش معني
كده إنى برخص بنتي بالعكس إنت بس لو فكرت تضايقها هتلاقي شخص تاني قدامك وإنت عارف بنتي مش هتعصى لى كلمه.
نظر الجميع
نحوه بإعجاب عدا قابيل نظر بسخط بينما تفاجئ
إسماعيل من ذلك وإبستم فى البدايه ثم سرعان ما همس لنفسه بضجر
مش بتكمل للنهايه يا حمايا بس وماله بس أتجوزها وأول ما تدخل داري....
توقف إسماعيل ثم فكر قائلا
ولا بلاش قسمت بنت أبوها يلا الطيب أحسن.
تم عقد القران وإعتلت أصوات الفرح والزراغيط المصحوبه بالتهانى سواء ل إسماعيل أو قسمت
لكن عاود ذاك الآلم يضرب أسفل بطن ثريا وشعور بالغثيان نهضت تسأل عن المرحاض دلتها أخت قسمت ذهبت نحوه دخلت وقفت دقائق تقاوم ذاك الآلم وشعور الغثيان الكاذب
زفرت نفسها قائله
ربنا يستر لحد ما الليله تخلص بطني ۏجعاني أوي وكمان عاوزه أتقيأ معرفش السبب إيه ياريتني كنت خدت أي مسكن قبل ما أجي بس دخول سراج نساني... ربنا يسهل ويمر الوقت.
غسلت ثريا وجهها كذالك فكت حجابها ونثرت بعض المياه حول عنقها ربما تنتعش ويزول الآلم قليلا ثم عاودت هندمة حجابها... وخرجت من الحمام تخفض وجهها كادت تصتطدم ب قابيل الذي تعمد ذلك لكن توقفت ثريا ورفعت وجهها نظرت ل قابيل نظرة إستحقار ثم لم تنتظر حتى سماع إعتذار قابيل أنه المخطئ ولم ينتبه لاحظ ذلك آدم الذي كان يرد على هاتفه بالصدفه لم يهتم ظن انها مجرد تصادف.
بعد قليل تأففت ولاء كذالك إيناس من طول الوقت ونهضن ربما كانت أول من تريد فعل ذلك ثريا لكن ليس بسبب حقدها بل بسبب ذاك الآلم التي تتحمله وتخشي أن يزداد أكثر وتفسد الليله.
بالفعل
غادر الجميع عدا إسماعيل فقط ظل فى جلسه خاصه مع قسمت لكن لم يهنئ كثيرا بسبب تحكمات والد قسمت الذي شبه قام بطرده وتجاوبت قسمت مع قرار والدها.
توعد لها إسماعيل قائلا بهمس وهو يميل عليها
ماشي يا قسمت بتسمعي كلام أبوك ماشي بس تدخلى دار العوامري.
تبسمت بهمس قائله بتبرير
إسماعيل ده بابا كمان فعلا الوقت إتأخر.
ماشي... ماشي...
قال هذا إسماعيل وتوجه لوالدة قسمت وصافحها بهمس قائلا
تسلم إيدك يا طنط بصراحه العيله دي مفيش فيها حد يتعاشر غيرك إنت هتدخلي الجنة.
تبسمت له بود قائله بهمس هي الاخري
آمين آجمعين.
بتلك الشقه التى يمكث بها غيث
يخبره عقله أن هكذا كان مع ثريا تهاون فتمردت...لكن لم يفوت الوقت...بقدمه دفع تلك الغانيه ونهض واقفا يقول لها
أنا مسافر الفتره الجايه.
سالته بفضول
هتسافر فين وليه يا باشا.
أجابها بسخط
عاوزه تقرير بخط سيري ولا إيه إنت عارفه إنت إيه متفكريش فى مكانه أكتر من حقك.
صمتت وهي تنظر له بينما هو بعقله خيال ثريا يتمناها أسفل قدميه مثل تلك العاھره لكن قبل ذلك لابد من رحله خاصه يستعيد بها كامل رجولته.
قبل قليل
أثناء عودة آدم وحنان بالطريق صدح رنين هاتفه
قام بالرد قائلا
إتصل عالدكتور البيطري وأنا جاي فى السكه نص ساعه واوصل للمزرعه.
أغلق آدم الهاتف نظرت له حنان سائله
فى إيه.
اجابها آدم
فرسه بتولد بس واضح ولادتها متعثرة شويه قولت لهم يتصلوا على دكتور المزرعه هوصلك للدار وأروح لهم.
بشوق تبسمت حنان قائله
تصدق نفسي أشوف الإستطبل بتاعتكم دي فرصه خدني معاك.
تبسم لها بموافقه قائلا
تمام.
بعد قليل داخل أحد غرف الإستطبل رغم ان الفرسه كانت تعاني قبل قليل
لكن حين وضعت ولدها بدأت تلعق فيه وتداعبه بحنان كآنها أخري غير التى كان صوت صهيلها مرعبا كآنها تصرخ من شدة الآلم
الآن نسيت ذلك وفقط تداعب
صغيرها...
كل ذلك إلتقطه عين حنان وهي تضع يدها فوق بطنها.
ب دار العوامري
لم تنتظر ثريا وصعدت الى الشقه فورا لفت ذلك إنتباه سراج ظنه أنها تفعل ذلك تجنبا ل عمته ولاء كما طلب منها وحذرها لكن كان السبب هو الآلم دلفت الى غرفة النوم سريعا فتحت إحد الادراج تبحث عن نوع برشام قائله
الدكتور كان كاتب نوع مسكن للآلم كان هنا.
بالفعل عثرت عليه وضعت برشامه بفمها ثم تناولت بعض الماء... وقفت تستشعر زوال الآلم
تحررت من ثيابها بسبب سخونه تشعر بها ربما بسبب صعودها بهروله زادت حرارة جسدها...
ظلت بقميص داخلي قصير... وذهبت نحو دولاب الملابس لتخرج لها منامه.. لم تنتبه الى فتح باب الشقه حتى أنها تفاجئت ب سراج فى الغرفة معها إرتبكت وبشعور الضيق جذبت طرف ذاك القميص الى أسفل كي تخفي تلك العلامه التى بفخذها لاحظ سراج ذلك فتبسم وهو يقترب منها بعين لامعه بينما ثريا متوتره تكره أن يرا أحد تلك العلامه جذبت مئزر وكادت ترتديه لكن يد سراج منعتها وعيناه تنظر لوجهها لا لتلك العلامة التى لا يراها مشوهه سريعا ضم ثريا قائلا بصدق
شكلك مريضه يا ثريا.
حاولت الإبتعاد عنه قائله پغضب
إنت هتحس بيا أكتر من نفسي قولت لك بلاش الاسلوب ده معايا.
إبتسم بمراوغه وهو يحكم يديه حولها يضع رأسه فوق
كادت ثريا ان تستسلم لتلك المشاعر وإستكانت لكن فجأة عاود شعور الغثيان... دفعت سراج بعيد عنها وهرولت ناحية الحمام بينما رغم قلق سراج لكن تبسم وهو ينزع ثيابه عنه بنتظر خروج تلك
المحتالة التى أحتلت قلبه
يتبع
﷽
السرج السابع والعشرونأسرار مخفية
سراجالثريا
بإحد غرف نوم إستراحة
تمددت حنان على الفراش تضع يدها فوق بطنها رغم شعورها ببعض التقلصات الطفيفة لكن بقلبها سعيدة وهي تتذكر قبل ساعات
وهي بمنزل والدها صباح
شعرت بغثيان وهبوط وذهبت الى الحمام أكثر من مره بوقت قليل...لاحظت والدتها ذلك فى البداية إنخضت بلهفه لكن سرعان ما تبسمت حين عادت تجلس جوارها بالمطبخ تشعر بوهن سألتها بعض الأسئلة جاوبتها حنان من إجابتها أصبح لديها شبه يقين وقالت لها
هبعت حد الصيدليه يجيب
إختبار حمل.
إختبار حمل
همست بها حنان وفسرت بسمة والدتها إنشرح قلبها وهي تتمني صدق ذاك التوقع..بالفعل بعد قليل كان الأثنتين يبتسمن بفرحة غامرة بعدما تأكدن كذالك ارادت حنان التأكيد من طبيبة متخصصة...
بالفعل هاتفت والدتها زوجها وأخبرته ثم ذهبت هي وحنان الى الطبيبه التى أكدت حملها
فرحه كبيرة غزت قلبها.
بينما بمحلج الكتان الخاص بوالدها كان يجلس مع حفظي يتناقشان سويا بأحد الأعمال الى أن صدح هاتفه لم يتجنب وقام بالرد على زوجته وهو جالس مع حفظي دون أن ينتبه لتركيز حفظي معه وشبه إستمع الى حديث عمه وفهم أن زوجة عمه تأخذ منه الإذن للذهاب الى الطبيبه مع حنان
إنشغل عقله بالسبب لكن لم يسأل كي لا يلفت نظر عمه كذالك لا يود منه أن يخبره أن كل شئ قدر وأنه لم يفضله عليه يود إكمال بقية خطته أنه تقبل القدر كما يقول وصرف نظر عن حنان وأنها أصبحت إبنة عمه فقط يكبت ذاك الڠضب بقلبه يمارس أسلوب آخر بالضغط على حنان نفسها لديه يقين أنها لا تخبر زوجها بتلك الرسائل الذي يرسلها لها من رقم آخر إحتياطيا حتى لو أباحت بتلك الرسائل يستطيع نفيها بسهوله الرقم مسجل بإسم شخص آخر لكن لديه يقين أن حنان تعلم أنه هو من يرسل لها الرسائل والصور يعلم شخصية حنان المهزوزه والشبه جبانة بفضل معاملة عمه الصارمة ربما تلك نقطة رابحة له يستغلها.
بينما بعد قليل بعيادة الطبيية النسائية أكدت نتيجة ذاك الإختبار وأخبرتهم أنها حامل تقريبا منذ ليلة زفافها.
بعد وقت بمنزل مجدي السعداوي
إمتثل حفظي لمطلب عمه لتكملة بقية النقاش الخاص بالعمل في المنزل لشعوره بالإجهاد كذالك تناول العشاء سويا بنفس وقت دخولهم الى المنزل كانت سناء تدلف الى المنزل سألها مجدي
كنت فين لدلوق.
أجابته ببسمه وهي تنظر الى حفظي
هبجي أجولك بعدين.
تعصب مجدي وونظر الى حفظي فهم أن زوجته لا تود البوح أمامه فقال پغضب
حفظي مش غريب بجولك كنت فين.
شعرت بالحرج وعدم الراحه لكن أجابت
مش كنت كلمتك عالموبايل وجولت لك هروح مع حنان للدكتورة.
تنهد مجدي بنرفزه قائلا
آه والسبب إيه ولا هو دلع ساعة ما تكح تجري عالدكتورة.
نظرت سناء نحو حفظي وإلتزمت الصت مما ضايق حفظي أكثر لكن تغاضي مجدي قائلا
خلي الحديت لبعدين دلوق هاتي لينا الوكل وفين أحمد.
ردت سناء ببساطه
أحمد زمانه رجع من الدرس ربع ساعه بالكتير والوكل يكون جاهز.
أومأ لها بصمت وأشار ل حفظي أن يتبعه الى غرفة الضيوف
مازال لدي حفظي فضول معرفة ما تخفيه سناء عمد دون إنتباة من مجدي ضغط على ذر رنين هاتفه نظر له وتنحنح قائلا
ده إتصال من أخوي هطلع لبره أرد عليه الشبكه إهنه بتبقى ضعيفه.
أومأ مجدي له خرج لوقت قليل وقف بحديقة المنزل عاد مره أخري لكن توقف على جانب باب الغرفه
كانت سناء تتحدث مع مجدي الذى تبرر له سبب ذهابهم الى الطبيبه...
تصنم مكانه على جانب باب الغرفه حين سمع قولها
الدكتورة قالت لينا إن حنان حبله من ليلة فرحها.
لمع وجه مجدي بسعادة قائلا
الحمد لله كنت خاېف الحديت اللى كان بيتقال عن آدم إنه ناقص رجوله.
فهمت حديثه وقالت بتذكير
فاكر لما جولتلى جولت لك بس هى تحبل الحديت ده كلياته هيبجي إشاعات لو عارف إنه معيوب مكنش هيتجوز ويفضح نفسه.
أومأ رأسه موافقا على حديثها قائلا
بحمل حنان إكده ثبتت أقدامها عند دار العوامري ويا سلام لو ولد وكمان يبجي الحفيد الأول بكده الرابط بينا وبيناتهم هيزيد متانه.
فهمت سناء مغري طمع قلب مجدي كآن ما يهمه فقط هو المكسب من ذلك النسب لا سعادة إبنته تنهدت قائله
الأهم ربنا يتتم لها وتقوم بخير هي واللى فى بطنها هروح أجول ل أحمد أن الوكل جاهز يكون رجع حفظي.
أومأ لها بعيون لامعه... بينما سريعا توجه حفظي نحو باب المنزل كآنه يدخل الآن لكن بقلبه بركان مشتعل من الڠضب.
عادت حنان تضع يدها على بطنها تمسدها بحنان وسعادة
وبسمة إرتسمت على وجهها وهي تعتدل جالسه على الفراش حين دخل آدم الي الغرفه يظهر على وجهه الإرهاق وهو يتوجه يجلس على طرف الفراش متنهدا بإرهاق توجهت وجلست خلفه تضع يديها على كتفيه بحركات دائريه جعلته يشعر بالإسترخاء وتنهد. قائلا
فكرت قولت هرجع الاقكي نايمه اليوم كان طويل ومرهق.
تبسم وهي تدلك له كتفيه قائله
فعلا اليوم كان مرهق بس الخبر اللى عرفته ضيع كل الإرهاق.
سألها بفضول
وخبر إيه اللى مفرحك أوي كده ومطير النوم من عينك.
تركت تدليك كتفيه ونزلت من على الفراش وقف أمامه تنظر الى كل ملامح وجهه تتنظر رد فعله وهي تجذب إحد يديه تضعها فوق بطنها تخبره
الخبر هنا.
نظر لموضع يده ونظر لها بدون فهم تبسمت على ذلك وأكملت
الخبر هنا إننا هتبقي تلاته بعد أقل من سبع شهور.
إتسعت عينيه وهو يفهم تلميحها ثم نهض واقفا يحتويها قائلا بإستخبار
قصدك...
أنا حامل
ضمھا بسعادة قائلا
ده أحلى خبر عرفته مش بس النهارده لاء بعمري كله.
عانقته بمحبه قائله
وأنا كمان يا آدم ربنا إستجاب لدعواتي إنك تكون من نصيبي وأبقى أم أولادك وأهو البداية.
ضمھا أقوي وهي تقبل وجنته
بسعادةه
بعد قليل كانت مستليقه برأسها فوق صدره.
هنالك شعور بالآلم يشعر به آدم بساقه لكن فرحته بخبر حمل حنان قد أنساه ذلك رفعت حنان
رأسها عن صدر آدم ونظرت لوجهه سرعان ما إبتسم لها بادلته البسمه قائله
بتمنى ربنا يرزقنا بولد يا آدم ويبقى فيه كل خصالك الشهامه والشجاعة.
إبتسم لها بموده وجذبها علي صدره مره أخري دون رد بينما حنان عاودت الحديث
آدم إنت ليه وقفت كتابه من فترة مبتكتبش مقالات ولا قصص.
تنهد بضجر قائلا
مش عارف ليه وقفت كتابه مع إن دي هوايتي من زمان بس الفترة دى دماغي مشغوله بالأحداث اللى بتحصل معانا آخرها كتب كتاب إسماعيل حاسس كمان بشعور مش فاهمه خالتي رحيمه دايما كانت تزرع جوانا روح التحدي والأخوه وإننا لازمن نكون سند لبعض مع إنى آخر واحد ممكن يكون سند
أنا المعاقزي ما بيقولوا عليا..
رفعت رأسها عن صدره نظرت له بعتاب قائله
من فضلك بلاش تقول على نفسك كده إنت فارس شجاع.
لمعت عينيه ببسمه وهو يجذبها للعوده الى صدره... متنهدا يقول
شوفتك إنت وإيمان وخالتي كنتم منسجمين وكمان معاكم ثريا...
تبسمت حنان قائله
تعرف ثريا حاسه انها واخده جنب لوخدها مش عاوزه تختلط باللى حواليها بغض النظر عن إنها هى وعمتك ولاء مفيش بينهم موده بالعكس ثريا بحسها بتتعصب بسرعه وده اللى بتضغط بيه عمتك ولاء عليها وتوقعها دايما فى الغلط معرفش ليه عمتك بحسها بتتحامل على ثريا بدون سبب.
فكر آدم للحظات ثم تذكر قائلا بتبرير
يمكن السبب ان ثريا كانت مرات إبن أختها ومش متقبله إنها تبقى مرات شخص تاني كنوع من إرضاء أختها.
وافقت حنان قوله قائله
يمكن جايز.
إبتسم آدم وهو يضم حنان متثائبا... تبسمت حنان قائله
واضح وإنك مرهق أوي.
تنهد آدم قائلا
الفرسه اللى ولدت بقالنا كام يوم مراقبينها كانت تعبانه بس الحمد لله ولدت بسلام وجابت مهره شكلها هتبقي جامحه.
إبتسمت حنان قائله
مهما كان جموحها حبيبي مراوض وهيقدر يراوضها ويخلها تنطاع له
بشقة ثريا
قبل لحظات تمدد سراج على الفراش نظر نحو ثريا التي إستدارت وظهرها له تنهد بصبر ولم يفكر سوا بذاك الشعور الذي يجذبه نحو ثريا وطوق للشعور بها قريبه منه يتنهد بتوق يهمس إسمها بنعومة أضعفتها رغم أنها تشعر برغبة فى النوم رغم عنها أيضا إستدارت تنظر له قبل أن تحاول نفض تلك المشاعر وتعود لبرودها وتبلدها أربكتها قبلات سراج التى تقبلتها بعفويه سرعان ما تبسم سراج وهو يضم جسدها بعدما علم سبب سوء مزاجها المتقلب ضمھا لصدره وغفي هي كذالك رغم أنها
خاولت التمرد والابتعاد عنه لكن بسبب همس سراج لها أستسلمت لذاك القيد
ثريا نامي بلاش عند.
بعد مرور يومين
صباح
أمام منزل والدة ثريا
تبسم فتحي ل ممدوح الذي يقترب منه يلقي عليه الصباح... مد فتحي يده له بإحد عبوات السچائر قبل أن يطلب منه لكن رفض ممدوح قائلا
لاء سجاير إيه يا عم فتحي دلوقتى أنا أستاذ لتلاميذ ولازم أبقى قدوة لهم أنا الحمد لله شبه أقلعت عن الټدخين.
إبتسم له فتحي قائلا
عقبال ما تناسها نهائي.
تبسم ممدوح ل رغد التى جائت وقفت تلهث قائله
صباح الخير يا أبوي الفطور أها أمي بعتته معاي.
إبتسم وأخذ منها ذاك الطعام تبسم أيضا ممدوح ولمعت عيناه سائلا
ومالك بتنهجي اكده ليه.
أجابته
عندي
تبسم لها قائلا
عارف أنا الأستاذ ده يمكن يبان غلس بس هو حقاني هو الوحيد اللى اعترف إنى كنت أستحق أبقى معيد فى الجامعة.
تنهد ممدوح ونفض عن عقله ذاك الشعور البغيض
متابعة القراءة