قصة جديدة

لمحة نيوز

قصد
أمي فى ستات لسه فى الدار بتبارك فرحانين بحنة أخوي سراج قولت أجيب لحضرتك القهوة عشان أكيد الصداع واجع راسك 
تبسم عمران لها بمودة بينما زغرت لها ولاء بضيق تلك الصغيرة تثير ڠضبها الذي إزداد الى شياط حين إدعت إيمان رعشة يدها وهي تمد يدها بصنية القهوة وعمدا سكبتها على فخذ ولاء التى إنتفضت واقفة پغضب تسب إيمان التى إدعت بالكذب انها لم تقصد وبررت ذلك كثيرا تثير ڠضب ولاء تخطئ أمام عمران الذى إحتوى الموقف قائلا 
حصل خير معليشي يا ولاء خلاص يا إيمان روحي هاتي أي دهان مرطب لعمتك 
وافقت إيمان وهي تعتذر بكذب قبل ان تخرج من الغرفه ثم وقفت على جانب الغرفة تركت عنان ضحكاتها ردا على إستقلال ولاء من شآن والدتها 
بينما قسۏة آلم فخذ ولاء جعلها تقول پغضب 
يوم أسود من أولهمن الصبح أصحي على نواح أختك على ولدها وجباحة أرملته اللى هتتجوز من العيله ودلوك على حړق الجهوة 
تنهد عمران قائلا
هدي أعصابك يا ولاءبلاش تتعصبي إكدهجلبي حاسس إن الجوازة دي مش هتستمر كتيروسراج هيزهق منيها زي ما غيث ندم ولو مش عمره الجصير كان طلجها قبل ما تكمل أربعين يوم اللى زي ثريا ميعمرش 
بمنزل ثريا
كعادتها حين تشعر بآرق تجلس خلف ذاك الشباك تسند يديها فوق الحرف تضع رأسها فوق يديها تنظر نحو ذاك القمر الذى أصبح يتقلص حجمه لإقتراب نهاية الشهر وبداية شهر آخر كان رغم ذلك هلال بازغا 
تذكرت ليلة حنائها الاولى 
كان هنالك أمل بقلبها وقتها لكن سرعان ما إنطفئ مثل ذاك الهلال الذي ينطمس أسفل بعد السحاب قبل أن يبزغ مره أخري ذكريات مريرة تمر برأسها كذالك همس وتلامز النساء يطن بأذنيها مواقف تفرضها عليها الحياة التى لا تعلم تسير بها الى أين مثل تلك الثريات التى تحاوط الهلال تسير بلا معرفة لأي إتجاه منها من يقترب من الهلال ويشكل منظرا رائع وأخري تنطمس خلف السحب المظلمة هكذا مثلما يفعل معها القدر 
ب دار العوامري 
نظر سراج الى ذاك الخاتم الذى ببنصر يده حاول خلعه لكن لضيقه إستصعب ذلك تركه دون محاوله أخري يستطيع خلعه بسهوله
لكن لم يبالى بذالك 
وتذكر وعيده بتأديب ثريا عن ما تفوهت به بوقاحة حين أخبرها أنه سيتزوجها 
تذكر قبل أيام 
فى البداية لم تنتبة ثريا الى قوله الآمر لكن سرعان ما ضحكت بهستريا قائله! 
أكيد بتهزر يا سراج 
تنرفز سراج قائلا 
لاء مش بهزر يا ثريا 
ضحكت أكثر قائله 
تبقى إتجننت او مخك طار يا سراج راجع دكتور نفساني 
قاطعها پغضب وهو يقبض على عضد إحد يديها بقوة ينظر لها پغضب قائلا 
ثريا 
قطبت على ضحكتها ونظرت لعينيه پغضب من قبضة يده على عضدها وحاولت نفض يده پغضب قائله 
إبعد عني يا سراج بلاش 
بلاش إيه عاوزه قد إيه مهر 
حاولت نفض يده لكن هو مازال متمسك بعضدها نظرت لعيناه شعرت بإرتجاف فى قلبها كانت مثل نظرة عين غيث لها 
كآنها تراه أمامها بسبب رياح قويه اثارت بعض الغبار إنطرفت عينيها أغمضتهمالحظات كانت مثل دهر من الزمن ترا نظرات بغيضة لها وهي تقف بغرفة النوم والنوافذ مفتوحة بأوجع أيام البرد ترتعش 
حدث ذلك نظرات تجعلها تشعر بالغثيان وتود لو تحترق فى الحال وتصبح رمادا شعرت بهزة فى جسدها كذالك دوخه طفيفة قبل أن تفتح عينيها وتجد سراج ينظر لها وقد تبدلت نظرته وهو يشعر بإرتجافها أسفل يده كذالك عينيها اللتان توهجا بإحمرارلم يشفق بذلك وظل ينظر لهابينما هي تفوهت
عاوز تتجوز من ست
ضغط بقوة فوق عضد يدها يكاد يسحقه قائلا بنفس الوقاحة
يمكن ولما أنولها تنتهي بسرعة بس وقتها بأكدلك هتطلعي خسرانه يا ثريا 
عاودت الضحك ڠصبا أي رغبة لدية بهاهي هيكل أنثي فقط وأي خسارة ستخسرها أكثر مما خسرته سابقافكر عقلها سريعالما لا ټنتقمي من ما فعله بك سابقا حين آمر ذاك وخرج من ذلك بشهامة يتحدث عنها الجميع بعد أن تبدلت الحقيقة لصالحه هو يستحق إمرأة مثلك خاوية الأحساس والجسد مجرد هيكل 
نظرات كل منهم للآخر تحدي وإحتداد وإنتظار لرد فعل الآخر 
خالفت ثريا توقع سراج وقالت بإستبياع
موافقة أتجوزك يا سراج 
خفف سراج من قبضة يده توقع أن تساوم او تدعي الرفض قليلا تعزيزا لنفسها تبدلت نظرته الى زهو هو يعلم أنه تظن بزواجها منه لن يطالبها بإعادة قطعة الأرض 
رياح عاصفه آخري هبت جعلتهما الإثنين يغمضا عيناهم لحظاتثم فتحا عيناهم 
سحبت ثريا يدها من قبضة سراجوسارت لبضع خطوات تعطيه ظهرها قبل أن يقول سراج
متفقناش على تفاصيل الفرح اللى بعد أسبوع يا ثرياولا إنت إتراجعتي 
توقفت تغمض عينيها للحظات ثم فتحتهما پغضب وإستدارت تنظر له قائله بسؤال
فرح مين 
إقترب بخطوات بطيئه
فرحنا أنا مش لازمه إشهار أنا راجل عازب ومن حق أهلي يفرحوا بيا بعرس سبع ليالي 
تهكمت بضحك وإستقلت قائله بقصد
سبع ليالي بس 
إنت حفيد العوامري المفروض تعمل شهر بحاله ولا أقوله تمانيه وتلاتين ليلة كويس هما نفس عدد الليالي اللى عشتها مع غيث 
صك على أسنانه قائلا 
بكفي سبع ليالي اوفر الباقى مش يمكن 
أجابته هي
يمكن تطلع جوازة خسرانهبلاش أوهام أنا وافقت على جواز مجرد إشهارمش هيصة وفرح 
أجابها بمكر
وهو فى إشهار أكتر من الهيصة والفرح 
قدامك سبع ليالي بحالهم قبل ما 
نظرت عينيه أكملت بقية حديثه الفج وإن كانت أسوء من الحديث 
أومات رأسها وتبسمت بإغاظة 
فهمت دماغك يا سراج إنت عاوز تكمل دور الشهامةوانا موافقة أهو الغلابه هيدعولى بعض
ما ينوبهم نصيب من خير السبع ليالي ياريت غيث كان عمل كده كان نفعه ثواب فى آخرته يكفر عن سيئاته 
غيث 
تتعمد ذكر إسمه كي يشعر أنه يأخذ فتات ما تبقي من غيره 
بينما هو يشعر پغضب من ذكرها ل غيت كآنها 
كانت تكن له مشاعر بالتأكيد كانت تخدعة والدليل عدم مكوثها بمنزله حتى إنتهاء أيام العزاء بل سارعت بالمغادرة وكذالك طلب ميراثها منه 
أبتلع كل منهم ريقه الجاف
وأومأ برأسه بموافقة
عودة 
على صوت رنين هاتفه 
عاد ينتبه أخرج الهاتف من جيبه ونظر إليه تنهد بآسف وهو يقرأ تلك الرسالة الرومانسيه حسم أمرهكي ينهي أمالها الواهية وأرسل لها رسالة مرفقة بصورة له وهو يجلس بين الرجالونص أسفلها 
لقد تزوجت بأخري والليله كانت الحناء والعرس غدا 
لم يهتم بعد ذلك وأغلق هاتفه وألقاه على الفراش وتمدد عليه يضع يديه أسفل رأسه يشغل عقله صورة ثريا العابسة قبل قليل 
إنتهت الليلة
وسطع نهار آخر جديد بنهاية اليوم سيتم الزفاف 
ب دار سهيله 
دلفت إحد النساء تحمل صندوق كبير قائله 
أنا 
عدلات 
بشتغل فى دار عمران بيه العوامري 
سراج بيه بعتني مخصوص بالصندوق ده ليك
تبسمت لها قائله 
عارفاكي يا عدلات ناسيه اني كنت متجوزه من غيث العوامري والبيوت جنب بعضها 
تبسمت لها قائله بهمس 
أنا عارفة شوية عن طباع المرحوم غيث بيه سراج بيه عكسها خالص فرق السما من الأرض 
ضحكت ثريا فهي لا ترا فرق بل غيث كان يخفي مساوؤه عنها لكن سراج واضح جدا أمامها تهكمت سائله 
بس إيه اللى فى الصندوق ده 
اجابتها عدلات 
والله ما أعرف أفتحيه وشوفيه انا لازمن أرجع للدار إنت عارفه زحمة شغل الفرح انا جلبي إرتاحلك واللهالست راضينمرات عمران بيه زيك إكده ملهاش فى اللوعوزي البلسم عالجرحهتنوري الدار 
تبسمت ثريا بينما قبل أن تغادر عدلات قامت بالزراغيد كثيرا 
لم تهتم ثريا وذهبت نحو ذاك الصندوق قائله
أما أشوف سراج باعت إيه فى الصندوق يمكن تكون قنبلة وټنفجر فيا وأرتاح منه 
فتحت الصندوق ليها كانت قنبلة مثلما قالت كان أهون 
ضيقت عينيها پغضب مستعر قائله 
مفكرني بت بنوت
باعت لى فستان فرح بالتوكيد جاصد ېحرق فى دمي لما الخلق تسخر مني وتاخدني متله فى لسانها مش مكفيه إنى كنت مسخة النسوان عشية امبارح وماله إنت اللى
إختارت يا سراج 
مساءا 
ب دار العوامرى 
بشقة بمساحة المنزل الواسعة 
كانت غير مجهز بها سوا غرفة نوم فقط وبضع مقاعد بالردهة 
كان الثلاث شباب مجتمعين معا
تحدث آدم 
خالتي رحيمة صحيت من بدري وطلبت مني تروح دار أهل مراتك 
مراتك
إهتز قلبه لتلك الكلمة التى تخصه بملكية لتلك المحتاله 
بينما تسائل إسماعيل 
مش كنت تستني شهر عالاقل وتجهز فرش الشقة دي وتتجوز فيها واسعه وكمان مش زي الاوضة بتاعتك اللى تحت 
أجابه سراج 
أنا عجباني أوضتي كمان واسعة وبرتاح فيها أكتر 
ضحك آدم وغمز بعينيه قائلا 
براحتك بس الشقه كانت هتبقى أوسع ومقفوله عليك إنت ومراتكمحدش هيزعجكم 
نظر له سراج قائلا 
بطل غمز منك له وكفايه رغي ويلا إتفضلوا شوفوا طريقكم عاوز أجهز خلاص بقينا العصر وقت الفرح قرب 
غمز إسماعيل وهو يضع يده على وجنة سراج قائلا 
متنساش تحلق دقنك عشان تبقى ناعمة تحت إيد العروسة 
غمز آدم هو الآخر قائلا 
وشعرك كمان إبقى سرحه إحنا ممكن نساعدك ون 
نظر لهما بغيظ بنفس الوقت صدح رنين باب الشقه ذهب إسماعيل وفتح البابرحب ب إيمان التى دلفت تحاول إصدار أصوات مرحه قائله
فين العريس كنت عاوزه 
قاطع
سراج قولها وهو يدفع كل من آدم وإسماعيل وجذب يد إيمان قائلا 
وفري زراغيدك اللى شبه صوت السلعوة
ويلا خدوا بعض كده وكل واحد يشوف طريقه مش عاوز إزعاج عاوز دماغي يبقى رايق 
قام بدفعهم نحو باب الشقة حتى 
غادروا بضحك وتركوه يستعد ل ليلة عرسه 
بعد صلاة العشاء بوقت قليل 
أمام منزل ثريا 
ترجل سراج من سيارته نظر الى تلك السيارات التى رافقته بالتهليل ثم ذهب الى نحو داخل المنزل بمجرد ان دلف من الباب وقف مشدوها للحظات 
ب صدمة مذهلة

السرج العاشر كسر عصيانها 
سراج الثريا
قبل قليل 
ب دار مجدي السعداوي
كن تجلسن سناء وحنان تشاهدن أحد الأفلام 
الى أن جاء مشهد عرس بالتلفاز تبسمت سناء وبلا قصد منها قالت 
إمبارح كنت فى حنة ثريا اللى هتتجوز واد عمران العوامري الكبير مش عارفه ليه لما بصيت فى وشها حسيت إنها مضايجه قلبي وجعني عليها جوي أكيد من نظرات الستات لها وكمان عمة جوزها شكلها ست حربايه حسيت كده رغم ان اعرفها إسم وشكل بس بس مرتاحتش لها 
نظرت حنان لها بإستفهام سائله 
انا شوفت الست دي كذا مره فى البلد حسيت وهي ماشيه نافخه نفسها كده بس ليه زعلتي العروسة عليها 
تنهدت بآسي قائلة 
مش عارفة صعبت عليا وهي طول الوقت تبص على إيديهاخاېفه ترفع راسها زي اللى مكسوفه أو مضايقه يمكن عشان إتجوزت قبل إكده سمعت همس النسوان بيقولوا عليها عنيها جبحه مع إنها مرفعتش عينيها بس يمكن عشان عازبة حديت الناس كتير بس البلد كلها بتتحاكي على العرس سبع ليالي طبعا مش العريس من عيلة العوامري أغنى عيلة فى الصعيد كله تقريبا 
قبل أن تكمل سناء حديثها 
دلف مجدي متهكما وهو ينظر ناحية التلفاز ثم الى زوجته بإستهجان قائلا
مين اللى أغنى عيلة فى الصعيد اللى بتتحدتي عنها دي 
إرتبكت سناء وتوترت تجلي صوتها بنحنحه تهكم مجدي قائلا
مالك صوتك راحكنتم بتتحدتوا عن مينولا أجولكبالتوكيد عن عرس واد عمران العوامري اللى مسيطر على عقول ولسان الناس بس أنا مش شايف حاجه محصلتش قبل إكدههما عيلة العوامري إكده طبعهم بيحبوا الفشخرة الكتيرسبق فى عرس عمران العوامري الأول أنا فاكر إنه كان إكده دي فشخره معروف هدفهم من وراهايلا همي منك ليها حضروا العشا أنا جعانطول اليوم كنت مع أخوي فى المستشفىمعرفش حفظي راح مصر ومش عاوز يرجعبتصل عليه جالي لساه الشغل منتهاش جدامه أسبوع كمانربنا يسهل ويعاود عشان ننجز فى شىون العمل إهنه أخوه زي ولدي وياريته حتى نافع فى العلامشباب العيله دى مفيش من وراهم منفعهمفيش غير حفظي ياريت بجية شباب العيلة زيهنفسي يتعلموا من شباب عيلة العوامري ببجي بينهم ڼار وفى وقت الجد يلتفوا جنب بعضيهمويبقوا يد واحدة عشان إكده لهم سطوة 
شعرت حنان برجفة وهي تنهض خلف سناءلابد أن تتحدث مع آدم قبل ان يعود حفظي كي يتقدم لها رسميا لا داعي للتأجيل أكثر 
بسفح الجبل 
عودة الى قبل ثلاث سنوات ونصف تقريبا
بمكتب أحد أشهر المحامين كان على موعد سابق معه من أجل إحد القضايا الخاصة بشآن أمركتابة عقد لقطعة أرض إشتراها من أحد الفلاحين من أجل توسيع أحد مجالح الكتان كان بموسم الصيف وتأخر عن ميعاده لوقت قليلربما هذا كان لسوء حظه فأثناء دخوله الى مكتب المحامي كاد يصتطدم بتلك التى تغادر المكتب توقفت قبل أن تحتك به وأخفضت وجهها بخجل كان له مفعول السحر عليه وهو ينظر لها تنحنح قائلا 
معليش كنت مستعجل ومخدتش بالي 
رفعت وجهها قليلا لم تنظر لهلكن وضحت ملامح وجهها الجميله فى الحال إخترقت قلبهسرعان ما غادرت دون حديثفى البداية لم يظن أنها إحد المتدربات مع المحاميظنها إحد الموكلات له كان هنالك موظفا فى الإستقبال لاحظ ذلك نهض واقفا بترحيب يقول 
قابيل بيه الأستاذ موسى فى إنتظار حضرتك من بدري 
تبسم وعيناه مازالت تتابع
خروج ثريا قائلا 
كان عندي شغل كتير بس جولي مين الصبيه الحلوة اللى خرجت دلوك دي 
تبسم الموظف 
دي ثريا متخرجه من كلية الشريعة الإسلاميه وجايه تتدرب تحت إيد الأستاذ موسى 
لمعت عين قابيل سائلا 
من عندنا من البلد إهنه 
أومأ له الموظف 
إيوه خالها الحج مختار الحناوي هو اللى أتوسط ليها عند الاستاذ تدرب معاه حتى محذر عليه
بلاش تتأخر فى الرجوع للداربنت بجي وخاېف عليها من الشباب اللى بتسهر عالجهاوي 
لمعت عين قابيل بشعور يتمكن من قلبه لاول مره ظل ينظر فى أثرها لكن فاق ذلك على نحنحة الموظف نفض ذلك مؤقتا لوقت لاحق ظلت دفينة قلبه يتابعها من بعيد ينتظر فرصه ولن يتواني أن يتقدم لهالكن كان هنالك عقبة هى خطبته لإبنة عمه المفروضة عليه بكلمة العادات والتقاليد الباليه مرت فترة كان يتحجج ويذهب الى مكتب المحامي لكن لم يحدث حديث بينهم نهائيا فقط نظرات ربما لم تنتبه لها كان هذا خطأوه الأول والخطأ الثاني كان ذهابه مع غيث بإحد المرات غيث كان الأوفر حظا إستطاع الحديث معها بسهولة دون قيد بدأ يتوغل ويشغل عقلها بمعسول كلامه ورقة أفعاله جعلها توافق ببساطة على الزواج به خطڤها من أمامه بكل سهولة 
فاق من سكرة هيامه العقلي على لمسات تلك الغانية التى أخذت من يده خرطوم الآرجيله تتنفس منها وتزفر الدخان بوجههغامت عينيه بالنظر لها وقد فاق على حقيقة تلك الغانيه وزال صاحبة الخيالقرر عقله لا داعي للإنتظار لما لا تفعل مثلما فعل غيث سابقا وتحاول إشغال عقلها بنفس الطريقةنهض بترنح كاد يقعلكن تماسك بأحد جدران الكهفنهضت تلك الراقصه خلفه تحاول إثارته بدون حياءنفضها بعيد عنه وخرج من ذاك الكهف إستنشق نسمة هواءربما هى ما ساعدته على العودة للوعي مره أخري وهو يسير بدروب الجبلحاسما عقله بكل خطوة إنتهي زمن التعقلوإن أرادت إيناس ذاك الجنين الذى برحمها سيتزوج بأخري وتكون مساومة عادلة 
ب دار ثريا 
تهدلت بسمة سراج وتبدلت الى غيظ وڠضب وهو يرا تلك المحتالة ترتدي ثوب يشبة عباءة عربية باللون العسلي المزخرف بالتطريز كذلك بعض اللولو المذهب لم ترتدي ثوب العرس الذي أرسله لها بالتأكيد فعلت ذلك عنادا به صك أسنانه پغضب لولا الواقفين لكان صفعها لا فى البداية كان شق ذاك الثوب أولا وقطعه قطع صغيرة يستطيع شنقها بها لاحقا لكن تمالك ذاك الڠضب حين خرجت رحيمة من خلفها تصفق وتغني بمرح تسحبها من يدها تسير بها نحوه وجذبت يدها وضعتها بيده أخذها منها وسط تجمع نسائي يشدوا بالاغاني الفلكلوريةغادر المنزل وهي برفقته الى أن توقفا أمام تلك السيارة المزينة بالزهور قبضة يد سراج على يدها جعلتها رغم تآلمها ضحكت بعد أن كانت عابسةفتح لهما السائق باب السيارة دخلت ثريا وهو خلفها جلس الى جوارها يزفر نفسه قائلا
إطلع عالدار 
تبسمت ثريا قائله
مش كنت بتجول إن هنروح قاعة زفاف 
ضغط على أسنانه ورمق ذلك الزي عليها بإزدراء وتعمد الوقاحة قائلا 
لاء غيرت مزاجيالعباية دي مٹيرة أوي عليك مالوش لازمة نضيع وقت فى مظاهر فارغة 
رغم مغزى حديثه الوقح التى فهمته لكن لا تعلم لما لم تشعر بالرهبة وإبتسمت مما زاد فى غيظ سراج الذي إلتزم الصمت دقائق الى أن توقفت السيارة أمام دار عمران العوامري ترجل من السيارةوقف يتنفس الهواء لثواني قبل أن ينحني ويمد يده ل ثريا كي تترجل هى الأخري من السيارةبالفعل لم تتردد ووضعت يدها براحة يده لم تخفي بسمتها وهي تشعر بقبضة يده على كف يدها بقوةتعمدت الذهاب نحو مقدمة السيارةوجذبته
خلفها سار بضيق وتعجب حين أخذت بعض الزهور التى كانت تزين بها السيارة جمعت منها شبة باقة صغيرةصك أسنانه وجذبها مره أخري حين إقتربت منهم رحيمة وسعديه ونجية والدة ثريا كذالك إلتف حولهم بعض النساء مره أخري وهو يدلف الى داخل المنزل يهللون للعرسانتوقف قبل ان يدلف الى داخل المنزل لصعوبة السير البطئ 
بسبب تلك النساء المحاوطات لهما شعر بإختناق من ذاك الموقف كآنه مدبر منها عمدا 
على يقين أنها نفسها تبغض ذلك لكن عنادا فيه ترسم بسمة كيادة 
بعد دقاىق بطيئة دلفا الى ردهة دار عمران كان فى إستقبالها كل من 
فهيمة زوجة عمران كذالك إستقبال فاتر ولاء التى عمدا ذهبت نحو سراج وإحتضتنه تهيمن كآنها هي والدته وسلمت عليها بفتورترحيب من إيمان البشوشة وخادمات المنزلكذالك كل من 
آدم وإسماعيل التى تعرفهما سابقا كذالك عمران الواقف بعيداذكريات تمر أمام عيناه يوما كان هكذا يدلف بزوجة عشقها لكن لم يكن العشق كافيا لنيل السعادة دقائق أخري لو زادت ستختنق ثريا رغم بسمتها المستفزة لبعض من حولها 
بالفعل إنتهت تلك الدقائق وصعد بها الى غرفة نومهفتح لها البابدخلت ثم هو خلفها يغلق الباب بقوةأخفت بسمتهاوقفت بمنتصف الغرفة تدعي البرود وهى تقرب تلك الزهور من أنفها تستنشق عبقها بإستفزاز ل سراج الذي يتقدم نحوها بخطوات بطيئه تفترس ملامحها پغضب 
وهي تستنشق تلك الوردات 
غفلها وجذبها بقوة من عضدي يديها وضغط عليهما بقوة ينظر الى وجهها التى تبدلت ملامحه من إستفزاز الى ترقب بالأخص شعرت برهبة قديمة عادت لقلبها كانت تلك القبضة نفس قبضة يدي غيث إرتعشت 
ندمت ذمت نفسها كيف وافقت تعود لتلك المشاعر الرهيبة مرة أخرينظرت حولها بريبة لوهلة قبل أن يخفف سراج قبضتي يدها عن عضديها قائلا پغضب
بقوة عليه أرغمها
أن تنظر له تنفس پغضب قائلا 
ملبستيش الفستان اللى بعته ليك مع عدلات ليه 
رغم تآلمها من قبضة يد سراج لكن تبسمت تنظر لعينيه دون رد 
إحتدت نظرة عيناه كذالك
قبضة يده على عضدها قائلا بإستفهام 
قصدك إيه إنت وافقتي عالجواز محدش غصبك 
حاولت نفض يده عنها لكن هو مازال متمسكا بها بقوة نظرت لعيناه مره أخرى قائله 
إنت قولتها وافقت بمزاجي ومزاجي ملبسش فستان زفاف 
عاود السؤال پغضب وإحتقان 
ملبستيش فستان الزفاف اللى بعته ليك مع عدلات ليه 
إزدردت ريقها وحاولت الثبات قائله 
هو فى حد بيلبس الكفن مرتين يا سراج 
ثم قال بإمتثال
تمام ساعة بالكتير وأكون عندك 
أغلق الهاتف ونظر نحو ثريا التى تمسد عضديها بيديها وتحدث بأمر
أنا خارج دلوقتيوإياك تخرجي من باب الأوضة لحد ما أرجع ولينا حساب عالجلابيه اللى إنت لبساها دي 
تهكمت بإحتقان ولم تبالي بتهديدهزفر نفسه وهو يتوجه ناحية باب الغرفة ثم عاود رمقها بوعيدغادر الغرفة وأغلقها خلفه بالمفتاح من الخارجإستغربت ذلك وذهبت نخو باب الغرفه وكادت تتحدث لكن لم تبالي وهي تتمعن بالغرفه ذات الأثاث الوثير 
غرفة واسعة بمساحة منزل والدتها لا بل أكبر منها لم يلفت نظرها أي شيئ بالغرفة لم تعد
يذهلها أي شيئ سابقا مع غيث عاشت فى شقة واسعة كانت سجنا بشع تهكمت برأسها تنهدت بغصة قائله
هنا سجنك الجديد يا ثريا 
ذهبت نحو خزانة الملابس فتحت ضلفه خلف أخري الى أن وجدت ثياب نسائيه جذبت منامة حريرية صيفيه بنصف كم ذهبت الى الحمام أنعشت جسدها بحمام هادئ وخرجت نظرت الى صنية الطعام الموضوعه بالغرفة لم تبالي لا تشعر بجوع هى تود النوم فقط منذ ليالي لم تنام جيدا وبالاخص الليله الماضية كانت كلما تذكرت نظرات النساء لها تسبب لها آرق لكن الليله إنتهت تلك المحنه التى وضعها بها سراج نظرت بالغرفه 
كان هنالك فراش كبير كذالك آريكه أسفل ذاك الشباك الزحاجي وعدة مقاعد فكرت أن تنام فوق الفراش ذهبت نحوه وتمددت عليه رغم ليونته الواضحة لكن شعرت أنه جامد حاولت النوم لكن لم تستطيعنهضت من فوقه بضجر ذهبت تجلس على تلك
الآريكه وتمددت بساقيها فتخت تلك الستائرتنظر الى السماءكانت ليلة شبيهه بليلة زفافها الأولى نجوم ولا قمر ظاهراو ظاهر بعيداتذكرت ليلة زفافها على غيث هو الآخر تركها بعد أن دخل بها الى الشقه الخاصه بهم
بالعودة الى تلك الليلة
إستغربت ترك غيث لها بعد أن آتاه إتصال هاتفيبعدما كان يحاول إستمالتها بوقاحة فجة منه كي تمتثل الى رغبته بها وهي تشعر بالخجل والرهبه النفور بنفس الوقت إبتعد عنها وقام بالرد على الإتصال ولاخظت تبدل ملامحه الرائقة السابقة الى ڠضب وتجهم أغلق الهاتف ولم ينظر لها وغادر الشقه 
عاد بعد وقت طويل ظلت فيه هي ساهدة تنظر من الشرفه بين الحين والآخر تستشعر قلقا عليهوالظنون تتلاعب بهابعد وقت طويل أذن الفجرنهضت تتوضأ وقامت بالصلاة ثم عادت تنتظر الى أن سمعت صوت فتح باب الشقة خرجت من غرفة النوم توقفت تنظر له پصدمة وهى ترا ملابسه شبه إختفى لونها بسبب الډماء الكثيفة عليهافى البداية إقتربت منه
بقلق ولهفه سألته
غيث إيه الډم اللى على خلجاتك دهإنت كويس 
دفعها عنه پغضب قائلا
أنا كويسروحي حضري لى الحمام عشان أتسبح 
بفضول أو بإرادة معرفة سبب تلك الډماء عادت تسأله
إيه سبب الډم اللى مغرقك ده 
دفعها پعنف كادت تقع أرضا قائلا بإستهجان
جولت لك حضري لى الحمام إنت مين عشان تفتحي لى تحقيق 
صمتت وإمتثلت ذهبت نحو الحمام حضرت له الحماموعادت للغرفة لكن وقفت مصعوقه حين سمعت حديث غيث على الهاتف وهو يؤكد بشرر
خلاص مش هيقدر يتحدت تانيأنا جتلته ورميت چتته لديابة الجبلسبق جولت تمن الخېانة المۏتوهو كان خاېن وكان بيساوم 
بس ميعرفش أنه بيساوم مين كلب حقېر كان تمنه رصاصة فى الراسعشان يبجي عبرة لغيره يفكر ېغدر بينا يعرف إن محدش هيتاوي چتتههتبجي واكل للديابة 
قطب على بقية حديثه حين سمع شهقة ثريا الخافته التى سقطت تلك المنشفة من يدها أرضاوجه نظره لها بنظرة كفيلة بجعلها تغيب عن الوعيأغلق الهاتف بدون إهتماموذهب نحوها بخطوات متمهله عيناه تنضب بشرر ڼاريوهي مثل التى تيبس جسدها فى محله 
إنت جتلت
جت جتلت مين وليه 
إنهارت ساقيها وجلست تستند بظهرها على باب الغرفه تكبت شهقاتها مع دموعها بعد أن لحقها غيث لكن كانت الاسرع وأغلقت على نفسها وقف يطرق الباب قائلا ببرود 
هسيبك الليله بس على ما تقدري تفهمي كويس بس بلاش تسوقي فيها أنا مش بصبر كتير يلا تصبح على خير يا حلوة 
لم تستطيع الرد عليه كآنها فقدت صوتهاأو حقا خاڤت من نظرات عيناه المتوحشة
عودة 
عادت حين شعرت بهزة قويه فى جسدها وإرتجفت ليس شعورا بالبرد بل شعورا بالضياع مازال يلاحقها حتى فى أحلامها وصحوتها تركها هيكل أنثي خاوية خالية من المشاعر باردة لفت نظرها ذاك الشهاب الذي شق السماء قديما كانت حين تراه تغمض وتتمني أمنيه واحدة هي السعادة فقط 
السعادة بعلم يرفع من شآنها درست القانون ارادت الدفاع عن من يستحق 
السعادة ب رجل يصونها 
لم تجد ذلك فى زيجاتها الأولى بل حطمها وها هو آخر يأخذها محطمة لكن يستحق ذلك 
هو مثل غيث 
ليلة نفسها تعاد مره أخري 
سأل عقلها
أين ذهبوهل سيعود ملابسه ملوثة پالدم كمثل غيث 
جاوبها عقلها
غار فى داهية إن شاله ما يرجع أنا شاغلة راسي بيه ليه غلطتي يا ثريا لما وافقتي عالجواز منه بس هو يستحق ست زيي تمر فى حياته تكرهه فى الصنف كله بعد كده 
بين شقوق تلك الجبال كانت كاشفات بأيدي جنود وضباط يصعدون بأصوات هامسة كي لا يثيرون الإنتباة ويفر المجرمين الماكثون بأمان بسفوح ذاك الجبل صعدوا الى بداية الجبل لكن كان المراقب الذي يحرس الجبلرأي
بعض تلك الانوار الخاڤتةوهرول ناحية رئيس الجبل وحذرهمما سبب صدمة وفقد الإدراكهرول كي ينجوا بعمره تاركا خلفه البقية بعد أن أطلق بوق الإنذارهرولوا جميعا يخرجون بين السفوح الى الشقوق التى قد يستطعوا الهرب منهالكن كانت بدأت 
المداهمة وحدث تراشق بين هؤلاء الفارون الخارجون عن القانونورجال الجيش وقائدهم الذي كان معهم دقائق ساعات تراشق والغلبة كانت للجيش الذي صفى عناصر كثيره من عتاد الإجرام وقبض على آخرون 
بعد وقت قبل الفجر بدقائق 
بمكتب مديرية آمن قنا 
وقف اللواء يمدح فى بسالة سراج قائلا 
العمليه تمت بنجاح تعاون بين رجال الجيش والشرطة تم القبض وتصفية عناصر إجراميه كانت واخدة الجبل مأوي لها ضړبة قويه صحيح فى بعض المجرمين أكيد هربوا بس عالأقل نجحنا إننا نحرز كميات سلاح كمان ممنوعات كبيرة كانت هتضر البلد طبعا سبب رئيسي فى نجاح العمليه هو القائد سراج مبروك الترقية مقدما واضح إن وش العروسة عليك حلو بس طبعا إياك تسامحك إنك سيبتها ليلة الډخلة وطلعت مداهمة أكيد هتحتاج لمجهود عشان تصالحها 
تهكم سراج لنفسه فالبتأكيد لن يفرق مع ثريا هذا لكن تبسم لقول اللواء 
تمام كده مازالت مهمتك مستمرة هنا فى الصعيد محتاجين مجهودات ضابط كفأ وجسور زيك بس طبعا رجعت لأجازتك وأي معلومات طبعا الوسيط موجود 
تبسم سراج قائلا 
الوسيط مصاپ يا أفندم وأعتقد هيحتاج هو كمان فترة نقاهه العمليه تمت فى فترة وجيزة جدا 
تبسم القائد قائلا 
تمام أنتم الإتنين فى أجازة بس بلاش تتعودوا عالانتخةلسه قدامكم مهمات كتير ناجحه لصالح آمن البلد 
تبسم سراج وأدي التحيه العسكريه وغادر ذاك المبني الحكومي
عائدا لتلك المحتاله بترقب من عقله ترا هل مازالت ملتزمة ولم تغادر الغرفة
دقائق وكان الجواب
تسلل الى المنزل خلثة كما خرج منه سابقا الجميع يظنه مع زوجته فى الغرفة يقضي وقت ممتع بينما هو يشعر بإرهاق بدني بعد تلك المداهمة التى إستمرت لساعات 
فتح باب الغرفة ودخل يضع إحد يديه على عنقه يمسدها من الآلم تفاجئ بضوء بالغرفة ساطع فى البداية استغرب ذلك وظن أن ثريا مازالت مستيقظةنظر نحو الفراش لم يجدها بالتبعية جالت عيناه بالغرفه رأها غافيه على تلك الآريكة تقوس ساقيهابمنامه ناعمة ومحتشمةتبسم بإستهزاءذهب نحو تلك الآريكه 
نظر لها وهي نائمه لوهله فكر فى إيقاظهالكن فكر بالتأكيد لن يسلم من سلاطة لسانهاوهو مرهق وغير قادر على مجادلتهاذهب نحو حمام الغرفه خلع ثيابه التى بها آثار دماء ألقاها بتلك السله الخاصه بالملابس الغير نظيفهشعر بآلم
ظن أنها قد تصحوابالفعل فتحت عينيها للحظات ثم أغمضتها مره أخري ظنا أنها تحلم حتى بالحلم حدوث ذلك مستحيل عادت للنوم دون وعي ولا إهتمام 
بعد مرور عدة أيام 
مازال حديث 
البلد كلها عن زواج سراج وثريا 
وربما صدفة قدريه أفضل من ميعاد سابق 
أثناء سيره بالبلدة عائدا من المشفى بعد زيارته اليوميه لأخيه المحجوز بالمشفى تقابل مع ذاك الشاب الذي قطع الطريق وتوقف أمامه 
رمقه لوهله بلا إهتماموكاد يكمل طريقه لكن 
رفع آدم يده له مصافحا يقول 
أنا آدم عمران العوامري 
نظر مجدي ليد آدم لوهله قبل أن يمد يده ويصافحه تبسم آدم قائلا 
فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه سوا 
نظر له مجدي بإستخبار سائلا 
وإيه هو الموضوع المهم ده 
أجابه
آدم بإيجاز 
موضوع مهم مش هينفع نتكلم فيه وإحنا واقفين فى الشارع إكده عارف إنك مش هتستقبلني فى دارك ممكن نقعد فى أي مكان 
وافق مجدي قائلا 
تمام فى إستراحه فى المحلج ممكن نتحدت فيها ب 
قاطعه آدم 
الأفضل نتحدت دلوك 
إستغرب مجدي من إصرار آدم وزاد فضوله لمعرفة ذاك الآمر الهام وأومأ موافقا 
بدأت إيمان العودة للدراسة مره أخريلكن بعد إنتهاء محاضراتها ذهبت الى مركز الشباب كما تعودت وبالأخص الفترة الماضيه بعد غياب جسار الذي قال أن أجازته ليومين فقط وإمتدت لوقت أطول من ذلكلم يتلاعب بها الفضولوشعرت بإنبساطلكن إستغربت أثناء دخولها الى داخل مركز الشباب بسماع أصوات تمرينات الكارتيهكان ذلك فى البدايه قبل أن تزفر نفسها بالتأكيد عاد ذاك الغليظ مره أخري 
دخلت الى قاعة التمرينلكن تفاچئت به يجلس على مقعد وإحد يديه معلقه بعنقه بحامل طبي لم تستطيع إخفاء بسمتها وهي تقترب منه سائله بشبه شماته
خير إيه اللى حصلك يا كابتنإنت خبطت فى موتوسيكللاء مش حاډثة موتوسيكل اللى تسبب الإصابه والتشوهات اللى فى وشك دي 
أكيد حاډثة توكتوك 
رف قلبه حين رأها ولا يعلم سبب لذلكلكن حين سمع قولها الواضح به التشفىتفوه بتفسير
واضح جدا إنها لا حاډثة موتوسيكل ولا توكتوك أنا كنت فى ماتش Street fight 
قتال شوارع والماتشات دي معروفه 
نظرت له بإستفسار سائله 
وإيه يجبرك تدخل ماتشات من النوعيه الرخيصة دي كل شئ فيها مباح 
ضړب فى أي مكان فى الجسم وبأي شئ 
أجابها ببساطة عن عمد 
كنت فى رهان وكسبته وخدت من واراه مبلغ مالي كويس 
تبدلت نظرتها الى إزدراء قائلة 
بلاش تتكلم فى النوعيه دى من الماتشات قدام الاطفال أنا بعلمهم إن الرياضة أخلاق مش إستقواء وحرب شوارع قڈرة 
نظر لها بنظرة إعجاب وأخفي بسمته 
ب دار العوامري 
رغم مرور
أيام على زواجهم لكن كان هنالك هدنة بينهم كل منهم يحاول الا يثير إهتمام الآخر حتى سراج ظن أن ثريا قد تلجأ للإغراء كي تجذبه لها لكن هي تلتزم بزي بسيط من منامات شبه محتشمة رغم أنها 
خرج من الحمام 
لم تحايد النظر لإنعكاسه بالمرآة اكملت وضع كحل
إستدارت تنظر له لم تحايد بصرها عنه 
لكن هو نظر الى عينيها اللتان رسمتهما بكحل رفيع أظهر أهدابها
الكثيفة لكن تخابث قائلا 
شايف إنك مش مكسوفه وأنا واقف قدامك 
ضحكت سائله 
فهمت حديثه نظرت له وسرعان ما إرتبكت وشعرت بتوتر لكن لم تظهر ذلك وأومأت رأسها بلا مبالاة بينما شعر سراج بغيظ أقوي وهو يفكر 
بطريقة يستطيع بها 
كسر عصيانها 

السرج الحادي عشر متاهة مشاعر 
سراج الثريا
حادت بنظرها عنه تحاول بث شجاعة فى قلبها لن تظهر ضعفها لكن أظهرت مقتها حين ترك معصمها وضمھا لدة يحتويها بين يديه
حاولت الابتعاد عنه وتنحنحت قائلة ببرود وإستهزاء مبطن 
وماله يعني هي أول مره بس قولى هترجع الساعة كام بالظبط أصلك من ليلة ما أتجوزنا وإنت بتخرج من بدري وترجع وأنا نايمة كمان ليلة جوازنا وهدومك اللي كان عليها ډم أكيد كنت فى رحلة صيد وكنت بټصارع ديب فى الجبل 
صك أسنانه من برودها وضمھا أقوي يحاصر ها بقوة بعد أن كانت تحاول الابتعاد عنه إستكانت بقصد منها أنها إمتثلت لقوته أرخي يديه ونظر لها بتمعن يحاول كبت غيظه من برودها المتعمدنظر
توقفت عن بقية حديثهاشعر سراج لوهله ان تلك اللحظة هي مجرد إشتهاء منهوهو ليس الشخص الذي يسير خلف تلك الشهواتفك حصار يديه وإبتعد عنها ذهب نحو الهاتف صامت جذبه ونظر الى الشاشة زفر نفسه ولم يقوم بالرد 
بنفس الوقت لم تهتم ثريا كآن تلك اللحظة التى كانت قبل قليل مجرد هفوة عقل 
جذبت وشاح رأسها وقفت أمام المرآة تضعه حول رأسهابينما شعر سراج بصراع فى عقله وڠضب من برود ثريا تفوه بتلكيك 
شعرك اللى بتتحالي بيه وسيباه مفرود يتلم جوه الحجابمفيش شعره تظهر 
تهكمت ببرود وأزاحت الوشاح عن راسها وقامت بجمع خصلات شعرها وقامت ببرمها بكعكة محكمة ثم عاودت وضع وشاح رأسها 
مما سبب له شعور بالغيظ حاول كبته بينما هي
تبتسم وهي تتلاعب معه 
مره بالتمرد وأخري بالامتثال الواهي 
بإستراحة صغيرة جوار محلج الكتان الخاص ب مجدي وأخيه 
جلس مجدي أولا ثم أشار ل آدم بالجلوسجلس آدم للحظة ظل صامتهو يسمع مجدي يطلب من أحد العمال ان يآتى له بآرجيلته وضيافة آدم غادر العاملبينما تنحنح آدم قائلا
أنا مش هلف وهدور هدخل فى الموضوع دوغري 
كآن العامل كان مجهز ما طلبه مجدي انجز بلحظات وعاد بتلك الآرجيلة وضعها أمام ساقي مجدي إضجع مجدي بظهره للخلفمن ثم جذب خرطوم الآرجيله وغادر العاملتنفس دخانها ببرود قائلا
أنا كمان بحب الدوغري 
تمسك آدم بالجسارة فى قلبه ورسم بسمة ثقة على وجهه قائلا
الموضوع انا عارف أنه حساسبس متأكد إن ذكاء حضرتك وسهل توافق عليه 
ضيق مجدي إحد عينيه مستفسرا بفضول تبسم آدم بحنكة قائلا
الموضوع اللى محتاجلك فيه 
موضوع نسب بين عيلة 
العوامري والسعداوي
توقف مجدي عن تنفيث الدخان ونظر له مشدوها لوهلة ثم سأل
بإستفسار 
مش فاهم
جصدك إيه بالحديت اللى بتجوله ده 
إستجمع آدم شجاعته قائلا بتفسير
أنا بطلب منك إيد الآنسه حنان للجواز مني 
زادت ملامح مجدي إندهاشا وتعلثم بمفاجأة قائلا
إنت بتجول إيهإنت عارف إن كان فى تار جديم بين عيلة العوامري والسعداوي 
تفهم آدم ذلكوبخبرته ككاتب يستطيع التلاعب بحوار المشاعر والنفوس قائلا 
جولت كان يعني انتهى بالصلح اللى حصلوأعتقد العداوة كمان إنتهتوالنسب مش هيكون صعببالعكس ممكن يكون فرصة لتأكيد صفو النفوس 
عاود مجدي تنفيث دخان الآرجيلة يعقل حديث آدم العقلانيلكن نظر بتمعن ل آدموبالأخص الى إحد ساقيه تذكر أمر إصابته القديمة التى مازال آثرها على ساقه فهو الأعرج
الاعرج لكن مع إسم أحد شباب عائلة العوامري تختفي تلك الصفة التى لا تقلل من شآنهكذالك هو أحد الأقطاب الثلاثة ل عمران العوامريليس فقط كبير العائلة بل أكثرها ثراءا سواء بتجارة الكتان وحتى تجارة الخيول والمعروف أن من يمسك تلك التجارة هو آدمأو الأعرجالذي تفاجئ بطلبه 
فكروفكروقرر لا داعي لإعطاء قرار مباشر الآن 
لابد من أخذ وقت للتفكير جيدا 
فالرفض خطأ قد يندم عليه لاحقا
والقبول مجازفة غير محسوبة العواقب لاحقا 
تنحنح قائلا 
تمام إديني يومين أشاور فى الموضوع 
وقف آدم بثبات وأخرج بطاقة صغيرة من جيبه ومد يده بها له قائلا 
تمام هنتظر يومين وأكيد الرد هيكون لمصلحة العيلتين وده الكارت الخاص بيا فيه أرقامي الخاصة هنتظر قرارك آيا كان 
أخذ مجدي تلك البطاقة وأومأ برأسه وظل ينظر الى آدم وهو يغادر ركز على سيره كان يسير بطريقة شبة طبيعية فقط عرج غير ملاحظ 
بعد الظهر بقليل
بمنزل مجدي السعداوي 
كانت حنان منهمكة فى تحضير الطعام وحدها بعد أن خرجت والدتها لزيارة إحد الأقارب فى ذاك الأثناء سمعت صوت دق جرس باب المنزل تركت ما كانت تفعله وذهبت ترتدي ذاك الأيسدال فوق ثيابها المنزليه كذالك وضعت وشاح على رأسها مما سبب غيابها للحظات اكثر فعاود دق الجرس مره بل مرات تفوهت بهدوء 
تمام وصلت أهو 
قطعت حديثها حين فتحت باب المنزل وتفاحئت بذاك الواقف أمامها يبتسم بنظرة عيناه التى تبغضها تعلثمت قائله 
حفظي 
إبتسم لها عيناه تنظر لها بنظرة وقاحة بينما هى عاودت السؤال 
حفظي رجعت هنا أمتي 
إنفرجت بسمة شفتاه بتلك النظره الفجة قائلا بإيحاء 
لسه واصل دلوك چيت من محطة الجطر القطر على إهنه أشوف عمي أصله وحشني جوي جوي 
إبتلعت ريقها الذى جف قائله
أبوي مش إهنهإنت عارف إنه مش بيرجع للدار قبل المسا و 
قطعت حنان حديثها حين إشتمت رائحة إحتراق الطعام وأرادت أن تتهرب من نظرات ذاك المتطفل 
تفوهت بتسرع
ماما مش هنا فى الدار والطبيخ عالبوتاجاز 
ذهبت مسرعة على امل أن يغادر لكن هو ليس فقط متطفل بل بلا أخلاقدلف خلفها
الى الداخل وترك الباب مفتوحاذهب خلفها الى المطبخ 
قاطعها وهو يقترب 
هو أنا غريب أنا إبن عمك وقريبا 
قطع حديثه حين سمع نحنحة قوية وصوت عمه يقول بسؤال 
سايبين باب الدار مفتوح ليه 
شعر بارتباك وتوتر وذهب مسرعا نحو صحن الدار إذاردت حنان ريقها حين غادر ذاك المتطفل الوقح وشعرت براحة نفس وأمان بعد أن كاد قلبها يرتجف من غلاظة نظرات
حفظي وعدم إمتثاله للأخلاق وتبريراته الكريهة 
بينما توقف حفظي امام مجدي الذي إستغرب وجوده سائلا
حفظي رچعت مېتي وكيف دخلت للدار
إرتبك حفظي بتبرير
لسه راجع يا عمي وكنت چاي أبشرك إنى حليت المشكلة اللى كانت فى مصر 
شعر مجدي پغضب بسبب رجولته على اهل داره قائلا
إنت عارف إني فى الوجت ده ببجي فى المحلج مجتيش على هناك ليه 
توتر حفظي قائلا بتبرير
السواق نزلني إهنه و 
قاطعه مجدي پغضب قائلا
تماممع إن كان الابدي تروح لابوك المستشفي مباشر 
تلجلج حفظي وحاول إحادة فكر مجدي عن وجوده بغيابه قائلا
إنت صح يا عميهروح الدار أغير هدومي وأروح أطمن عليه وأسأل الدكاتره فى تقدم فى حالته وإن لزم
الأمر انا هسفره للعلاج بره مصر 
شعر مجدي بآسي قائلا 
ياريت كان ينفع ربنا يتولاه برحمته دلوك لازمن تكون جاره بإستمرار دايما 
اومأ حفظي قائلا 
آمين هستأذن انا يا عمي إتوحشت أبوي هروح اغير وأروح له المستشفي سلاموا عليكم 
غادر حفظي ليس خزيا من تطفله بل خوفا من أن يثير ڠصب عمه فيفشل فى الوصول الى ما يريد عليه تحمل غلاظته حتى يصل الى ما يبغي
تم نسخ الرابط