قصة جديدة
المحتويات
مدى مهارتها أمام هؤلاء الأشبال
لم يرفض على يقين أنه الأمهر منها ويستطيع ببساطه كسب المباراة ومن أول جوله
وافق على ذلك بدأت مباراة بينهم لا ينكر أنه أعجب بمدى مهارتها بالنسبه لفتاة بمكان هنا بالصعيد مع الوقت بدأت تخطئ وهو يراوغها ويأخذ نقاط عليها تحتسب له أرهقها بذكاء جعلها تخطئ ووإكتسب هو الجوله الأخيرة ليصفق له الاشبال مبهورين به وبمهارته بينما هى وقفت تلهث رغم خسارتها تقبلت ذلك بروح رياضيه منه وصافحته
ضم يدها بيده شعرا الإثنين بإحساس غريب كآنهما يشعران ببرق يضرب عيناهم
لوهله ظلا ينظران لبعضهما الى أن إنتبهت إيمان وسحبت يدها شعرا بفجوة بعدا ذلك لكن روح العناد والتحدي مازالت بقلبها لن تستسلم بسهوله وطالبت بمباراة أخري بوقت لاحق أومأ لها مبتسما بموافقة
ليلا
بمنزل العوامري إستمع لحديث ولاء مع والده حول تلك الارض
وعن سمعة العوامريه التى اصبحت علكه بفم البسطاءزفر نفسه بضيق قائلا
هعمل إيه اكتر من اللى عملتهبعتت لها المحامي كوسيط بمبايعه للآرض وشيك وقولت له تكتب المبلغ
اللى عاوزاهرفضت
تدخل سراج قائلا
فين المبايعه والشيك
نظر له عمران قائلا
موجودين عندي فى الخزنة
طلب سراج
هاتهم حالا
إستغرب عمران ذلكبينما لمعت عين ولاء بظفر وأومأت ل عمران الذى إمتثل لذلك ونهض وتركهما معابثت ولاء بعضا من الاقاويل الكاذبه عن طمع ثريا كذالك إستغلالها لعشق غيثلها وتلاعبها بمشاعره منذ فترة خطوبتهما حتى زواجهما وأنه أنفق عليها الكثير والكثير وأعطي لها مالا أكثر من حقها الشرعي به بل يفوق ذلك بمراحل وانها لو كانت صادقه ما كانت إرتضت ثريا باقل من حقها شرعا لكنها تعلم أنها أخذت أكثر من ميراثها به كزوجه وأن قطعة الارض تلك أخذتها كي تهز مكانة وهيبة عائلة العوامري إمتلأ حقدا منها وغيظ وصمم على إسترداد تلك الارض
عاد عمران بملف ورقى ومد يده به ل سراج الذي نهض واقفا وأخذه فتحه قرأه واعاد إغلاقه ثم غادر بتصميم أن يسترد تلك الأرض مره أخري
بينما بمكتب ثريا الصغير عبارة عن حجرة صغيره بمنزل والدتها
كانت تجلس مع رجل وإمرأة تبكي وهي تسرد تلك القضيه على ثريا التى سألتها
بنتك عندها كم سنه
أجابتها المرأة
خمستاشر ونص
لم تستغرب ثريا ذلك وقالت لها بلوم
خمستاشر سنه ونص وإتجوزت وحامل شهرين كمان وطبعا مفيش قسيمة جواز تثبت أنها متجوزة
أخفضت المرأة وجهها بخزي بينما تحدث زوجها
الجواز أساسه الإشهار وإحنا كنا أشهرنا الجواز فى الجامع والبلد كلياتها عارفه إنها متجوزه هو جوزها واد الحړام اللى لما بعتنا له عالصلح بينكر جوازه منيها وبيتبري من الچنين اللى فى بطنها
تهكمت ثريا بإستهزاء قائله
الحكومه مش بتعتمد غير بالاوراق الرسميه كده بنتك عند الحكومه تعتبر ملهاش أي حقوق عند اللى كان متجوزها وعادي أنه ينكر الإعتراف بجواز او حتى نسب الجنين اللى فى بطنهاطيب مفيش أي مستندات تانيه تثبت أنها متجوزة من اللى بينكر دهيعني مثلا كنت كاتب عليه شيك قصاد القايمهاو مثلا عقد جواز عرفي
هز الإثنان رأسهما بالنفيزفرت نفسها پغضب وإحتقان قائله
يعني هندخل فى
متاهه والله أعلم هنوصل لأيهطبعا هحاول من اللى المفروض جوزها ودي لو وافق ممكن أنتم تدفعوا مبلغ للمأذون يدفعه للحكومه كنوع من تقنين وضعويكتب الكتابوقتها سهل الإعتراب بنسب الجنينوطبعا الإقتراح ده مؤكد مش هيجيب نتيجه لأن زي ما قولت أنه رافض وبينكربس أهو محاوله أخيره قبل اللجوء للقضاء اللى أحباله طويله ممكن تاخد سنينوكمان هنواجهه صعوبات فى النسب لانه هيخضع لتخليل بصمه وراثيه وهو طبعا واثق من نفسهبس إن شاء الله خير رغم إنى لو مش خاطر بنتك ومستقبلها اللى ضيعتوه كان فين عقلكم وإنتم بتجوزها بالشكل دهدي مش جوازه دي زي بتبعوها بخس لواحد يتمتع بيها
بخزي تحدثت المرأه
والله كان بيحبها وقال بس تتم السن القانوني هيعقد عليها رسميبس السوسه أمه هي اللى بتلعب فى راسهوخلته رمي عليها يمين الطلاقعاوزه تجوزه بنت أخوها عشان عنده أرض
تهكمت بإستهزاء قائله
عذر أقبح من ذنبلو كان بيخبها كان إتبرأ منها بالشكل دهطفله معندهاش ستاشر سنه ومش عارفه إذا كانت متجوزه ولا مطلقه
فى القانون ملهاش أي حقوقيا خسارة ياريت غيركم يتعظ من اللى أنتم فيه عالعموم هحاول وزي ما قولت معروف نتيجة المحاولهيعني نستعد لل اللجوء للقضاء وإحنا وحظنا
نهض الرجل وزوجته يشعران بالخسارة الفادحةمازال عقلهما لا يلومهما بل يعتقدان انهما لم يفعلا شئ خطأالخطأ هو الحظ فقط
بينما ثريا مسكت ذاك الملف وهي تشعر بالآسف ذكرها ذلك بنفسها لكن هي لم تكن تحت السن القانوني بل كانت بالخامسه والعشرون تقريبا ظنت أن القدر يبتسم لهالكن كانت صدمة وإنكسار جديد لها
ضغطت على الملف تشعر بندم
زفرت نفسها پغضب بعد مطالعة تلك القضية قبضت بيدها بقوه فوق ذاك الملف لم تشعر بمن دخل الا حين سمعت صوت نحنحه رفعت رأسهاوإرتخت قبضة يدهاوتركت مطالعة ذاك الملف ورسمت بسمة سخرية قائله بتهكم ساخر
سراج العوامري هنا فى مكتبي المتواضع لاء أكيد الأمر هام
تغاضى عن فحوي قولها يعلم أنها تسخر منه تهكم بسخريه وإستقلال وعيناه تدور فى زوايا تلك الغرفة الصغيرة للغايه كذالك اثاثها حقا مرتب من بضع مقاعد خشبيه شبه قديمة رغم ذلك شبة متينة إستهزأ وهو يقترب من المكتب الجالسه خلفه قائلا
ده مكتب متواضع بتسمي خزانة الفراخ دي مكتب أساسا
رغم شعورها بالضيق من إستهزاؤه لكن رسمت بسمة كيد سائله
والله مش أنا اللى طلبت منك تدخل المكتب بتاعي إنت اللى دخلت أكيد غلطت فى العنوان عالعموم تقدر تخرج برة خزانة الفراخ وهعتبر ولا كآنك دخلت
شعر بالعصبية من ردها وتغاضي عن ذلك ونفخ بانفاسه فوق أحد المقاعد ثم جذب محرمه ورقية من تلك العلبه الموضوعه أمامها فوق المكتب ومسح فوق المقعد ثم ألقي المحرمه بتلك السلة وجلس بتعالي يضجع بظهره على المقعد ثم وضع ساق فوق أخري ونظر نحوها يرسم بسمة جادة ثم وضع ذاك الملف الذي كان بيده أمامها على المكتب
تهكمت من طريقة تعالي سراج ولم تبالى بذاك التعالي ونظرت للملف سائله
إيه الملف دهملف قضية للآسف ماليش فى القواضي الباطلة أكيد
قاطعها بإستقلال قائلا
لو عندي قضية أكيد هروح لمحامي له إسم وسطوة مش محاميه مبتدأة قدامك الملف وبلاش تتسرعي فى توقعك إقريه الأول
تغاضت عن نبرة الاستقلال بشآنها وفتحت الملف تبسمت بسخريه من أول ورقة رفعتها قائله بإستهزاء
ده شيك ممضي من عمران العوامري بنفسه بس مفيش فيه أي مبلغ
أومأ برأسه تهكمت بشفتاها بسخريه ثم توقعت تلك الورقه الأخري قبل قرائتها لم يخيب ظنها وعادت بنظرها الى سراج قائله
عقد تنازل عن أرضي
نظر اليها بتحدي قائلا بتأكيد
قصدك أرض العوامريه
تهكمت بإختصار قائله
ده كان زمان يا سراج
وهترجع يا ثريا بأي تمن أكتب المبلغ المطلوب
قالها بوعيد تبسمت ثريا بإستهزاء ولم تتحدث بل كتبت فوق ذاك الإيصال
ثم مدت يدها بالايصال له لوهله شعر بزهو وهو يمد يده يأخذ الإيصال منها قرأه كان مختصرا من كلمتين
عرضك مرفوض
ثانيه واحده وكز على أسنانه پغضب ونهض واقفا من فوق المقعد يرسم البرود وإقترب من جلوسها خلف المكتب وإنحني عليها يهسهس بوعيد ثائر قائلا
أفتكري كويس أنا مش غيث أنا
سراج العوامري يا ثريا مش هتقدري تلعبي عليا ولا تغريني زي غيث لآنى مش من النوع اللى بضعف قدام مفاتن ستأنا مش شھواني زيه
إزدردت ثريا ريقها وهى تغمض عينيها
تشعر بصقيع يضرب جسدها يكاد يقتلع عقلها وقلبها من محلهما ضغطت بقوه فوق ذاك الملف وبلحظة واحدة فتحت عينيهادون إهتمام مزقته قطعا وألقتها فوق المكتب بلا إهتمام بإستبياع واضح
نظر سراج الى تلك القطع الورقيه پغضب ساحق يشبه الإعصار
وكان هذا لهما الإثتين بمثابة
لقاء آخر عاصف
يتبع
﷽
السرج الخامس إعصار غاضب
سراج الثريا
اثناء وضعه لأحد الملفات الخاصة بتلك الخزانه دون إنتباه منه سقط الملف أرضا ومعه ملفات أخري إنحني يجذبها كي يضعها مره أخرى بالخزنه لكن لفت إنتباهه تلك الصورة التى سقطت من بين أحد الملفات وضع الملفات بالخزنه وإنحني مره أخرى ينفخ بتذمر جذب تلك الصورة سرعان ما شعر برعشة خاصة
فى يدهلا برعشة قوية بقلبه حين رأي تلك التي بالصورة لوهله شعر بإختلال قبضة يداه على الصورة لكن تمسك بها وذهب يجلس على أحد المقاعد جلس بالصورة بين يديه يتأملها بدمعة مشتاقة رفع إحد يديه أزال أثر تلك للدمعة التى سالت من إحد عينيه عادت يديه تتلمس ملامح صاحبة تلك الصورة يشعر بإفتقاد مازال رغم سنوات الفراق يتذكرها قلبه يئن من عشقها الكامن بقلبه بسمة آلم شقت شفتاه يتذكر لقاؤه الأول بها
قبل خمس وثلاثون عام مرو عليه
تذكر رفض عائلة العوامري لزواجه بإبنة تلك القابلةالداية الذى
رأها صدفه أمام أحد منحدرات إحد
رحمةإيه اللى حصل المواعين بجيت كلها طين هترجعي للترعه مره تانيه تغسليها أومأت لها بصمتلا يعلم لما اراد سماع صوتهاهل هي خرساء لذلك لم تتفوه بلوم عليهلكن حين إقترب من الماء سمع صوتها تتحدث مع تلك الفتاة التى عرضت مساعدتها فهم جائوا الى الترعه سويا تبدوان صديقتان مقربتانإنصبت عيناه عليها وهو يملأ نلك الزجاجه بالمياة رمقته هي الاخري لوهله تبسمت كآنها كانت مثل حوريات الماء الذي يسمع عنهن بقصص حكاوي الموالد الشعبية الذي كان يهواها وهو صغيراإنتبه على وقفته حين أدارت ظهرها لهخرج من المنحدر وذهب نحو سيارته وضع المياة بها وقف قليلا بتعمد منهالى أن خرجن الفتاتان من الترعةذهب بسيارته خلفهن لم يبالي أنه بقرية صعيديه وكلمه من إحداهن أنه يسير خلفهن بغرض قد تنتهي حياتهوصلت الاولى لمنزلها لم تهتم ولم تلاحظ سيره خلفهنلكن رحمة لاحظت سيره خلفهن شعور بداخلها لا يخشي منه دخلت إلى منزلها تبسم وشعر بإنشراح عقله سريعا حفظ المنطقة مرت أيام وعقله مشغول بها اراد معرفة المزيد عنها عاود لتلك القرية ومن بعض الجيران سأل عن هوية أصحاب ذاك المنزل علم أنهن ثلاث نساء أم وفتاتين والأم لها شهره كبيرة بالبلد هي الداية هكذا تعيش مع إبنتيهل تنفق عليهن من توليد النساء بعد ۏفاة زوجها قبل سنوات قليلة لكن إحد الفتاتين بلسان لاذع وأخري هادئة كآنهن الثلج والغليان
مرت أيام وعقله وقلبه ينجذب يرافبها من بعيد يقع فى عشقها أصبح يعلم انها وصديقتها يذهبان بالاواني لجليها بالترعة فى وقت الظهيرة قصدا منهن حتى لا تكون الترعة مزدحمة بالنساء الإبن الأكبر لعائلة العوامري والكبير القادم الذى كان من المفروض عليه الزواج بإحد بنات العائلة أو حتى إحد بنات العائلات ذات الصيت العالي عشق إبنة القابله
لا حسب ولا نسب كما قيل له حين اراد الزواج بها قوبل ذلك بالرفض القاطع لكن روح العاشف بداخله تحكمت وأصر عليها وافق والده آنذاك ڠصبا بإعتقاد أنها مجرد رغبة بمجرد ان تنطفئ ستخرج تلك الفتاة وقتها يختار له ما يشاء لكن العشق بعد الزواج إزداد لاعوام وإزداد بوفود اول طفل سراج كان وهج العشق بينما يزداد والحقد من تلك الهادئة يزداد
أضعاف من بعض نساء العائلة فهن أصحاب أصل عالى وصيت عنها وهي تزداد توهجا عليهن بطفل خلف آخر أصبحوا ثلاث صبية وهنالك حقد فتاة إقتربت من السابعه والعشرون بعرف وقتها أصبحت عانسا وهى ليست قبيحة الشكل لكن قبيحة القلب والطباع كان يتوافد عليها العرسان ليس لشآنها بل لانها سليلة عائلة العوامري هذا هو المميز عندها لكن لسبب خاص تژوجت إبن عمها حليم الذي ترمل پوفاة زوجته التى تركت له طفيلنصبي وفتاة كذالك كان شقيق زوج أختها الكبري
مؤامرة تدبرت لها لم يعلم من الذى إفتعلها
شك بدأ يتسرب لعقله ناحيتها تتحدث مع رجال حين تذهب لزيارة والدتها بالبلدة ما أسهل زرع الشك بالعقل وتصديقة إذا كان المشكوك بها بلا نسب وكل ما تريده هو الستر فقط لكن المؤامرات سهل تصديقها صدق وبدات الحياة بينهم تزداد سوءا معيارات أنها بلا نسب يليق ولو أرادت الرحيل سترحل دون اطفالها الثلاثوكان الإختيار البقاء وتحمل ذل عاشق متخاذل يصدق وهو يرا الحقيقة أمامهافجأة سقط قلبها بهوة المړض العضالالوردة ذبلت من الجفاءحتى ماټت بمرض الشك الذي أصاب عقل عاشق جعله غافلاماټت وتركته لعقلة وقلبه البائس الذي لم ينسي العشق
ندم وندم ولكن فات الوقت
الشك أفسد بل قتل العشق
سالت دموعه فوق تلك الصورة التى كانت صورة تجمعه معها بليلة عرسهما كانت بهية الطلة إثني عشر عام قضتها معه بين العشق وعذاب الشك إنتهت وتركته لقلبه يتآكل من الندم ليس لانه ترك الشك يفسد حياتهم وهو كان الوحيد الشاهد على طهارتها لكن الندم على أنه ترك قلبه يعشقها لآخر لحظة بل الى الآن هي تسكن قلبه يرا صورتها بإبنه آدم رغم أنه القريب شبه الملامح منه لكنها يشبه طباعها الودودة جفف تلك الدموع بيديه ونهض يضع الصورة بداخل تلك الخزنه مره أخري يضبها كآنه يضب مآساته مع العشق
بمكتب ثريا كادت تتحدث پغضب ساحق لكن توقفت حين سمعت صوت خالتها التى دخلت الى المكتب عبر باب فاصل بين غرفة المكتب وردهة المنزلتفاجئت حين رأت إنحناء سراج جوار ثريا الجالسه نظرت لوجهه ثريا ملامحها واضح بعينيها تلك الدمعة
المتحجرة بين أهدابها ثريا ليست إبنتها لكنها الأقرب لقلبها رغم انهن مثل القط والفأر دائما ما يتنازعان لاتفة الأسباب لكن كانت هي السبب ببقاء ثريا حيه الى الآن لولاها لكانت ثريا سكنت الثري قبل مقټل زوجها إقتربت بشرر هى ليس صعب عليها معرفة هاوية ذاك الذي إستقام واقفا يشعر بتعالي إنه
سراج العوامري ولا داعي لسؤال لماذا هو هنا بل السؤال لماذا كان منحيا هكذا
والجواب واضح على ملامح وحركة يد ثريا كذالك تلك الاوراق المقطوعة فوق مكتبها إبتلعت ريقها وبقصد منها قالت
ثريا بجالي ساعة جاعدة مع نجية چوا أنا وچوز خالتك كنت عاوزه أجولك إن فى كيماوي نزل الجمعية الزراعية خدي حجة حيازة الارض وروحي إصرفي الحصه بتاعتها قبل ما يخلص من الجمعية
كآن حديث سعديه أعطي ل ثريا حافزا وعادت الى طبيعتها التي أصبحت قاسېة ونهضت تحاول كبت ألمها المضني قائله بعجرفة
أنا خلاص خلصت وكنت هقفل المكتب بس واضح سراج كان مستني نضايفه هو من ريحة المرحوم غيث بس للآسف خانه الوقت والدار مفيهاش راجل مش هينفع نستقبله دلوك
نظر لها سراج بسحق هي تقوم بطرده بشكل مباشر كذالك وقوفها جوار تلك السيدة كآنها تعلن أنها لن تخضع وتتنازل عن تلك الأرض بسهوله لكن لفت نظره لاول مره يراها بعباءة مهندمه إحتقنت عيناه بشرر وذهب
نحو باب الخروج لكن توقف حين شعر بخطوات ثريا خلفه وإستدار ينظر لها پغضب ونظر نحو سعديه ثم عاد بنظره لها وأخفض صوته قائلا بوعيد
إنت اللى قولتيها يا ثريا
الأرض زي العرض
وأنا جيتلك بالتفاهم لكن بعد كده إنتهى التفاهم والأرض هترجع للعوامريه قريب جدا
أومأت ثريا براسها بلا مبالاة ولا رد فعل غير انها تود ان يخرج من الغرفه وهذا ما فعله وهي بمجرد ذلك أغلقت باب المكتب نظر خلقه شعر پغضب ود عقله أن يكسر ذاك الباب فوق رأسها قليلة الذوق بينما هي أغلقت الباب ونظرت نحو سعديه التى سرعان ما رسمت بسمة مؤازرة رغم رجفة قلبها وجود سراج هنا نذير ڠضب قادم
بعد وقت بغرفة ثريا جلست على تلك الآريكه الموضوعه أسفل ذلك الشباك
وضعت رأسها فوق يديها على حد الشباك تنظر الى ذاك القمر الأحدب ذو الجانب المظلم ذاك الجانب هو حياتها تترغرغت الدموع بعينيها وذكريات مريره عاشتها ترا إنعكاسها بذاك الجزء الأسود من ذاك الأدحب الذى يتوسط النجوم الصغيرة قديما كانت طفلة كانت تحدث القمر ظنا منها أنه يسمعها ويبتسم لها بوجهه المستدير لكن هي تمنت لو كانت إحد تلك الثريات المنيرة حوله لكن فاقت من عقل طفولتها على حقيقة أن القمر ليس سوا نجم معتم معظم الليالي ينطفئ نورهوهي لن تصل أبدا الى إحد تلك الثريات الامعة هي مقيدة بمصير معتم من طين الأرض وعليها القبول بذلك وذكري ليلة شتوية طويلة ټنزفوجلمة سمعتها وهي بين سكرات الهزيان
لو الڼزيف موقفش هنضطر نستئصل الرحم
وجملة أخري من ذاك الوغد سراج
مش أنا اللى أضعف قدام مفاتن إمرأة
ضحكت بسخريه وإستهزاء من نفسها عن أي مفاتن يتحدث بل عن أي إمرأة حتى ذلك تشبية لها فقط هي فقدت كل شئ كان قبل ليلة زفافها
دموع ټنزف من ضنين قلبها هي إنهزمت منذ البداية رفعت الرايه البيضاء لقدرها البائس لم يعد لديها أي شئ تخسره جففت دموعها بيديها وبداخلها تصميم مرير
ليفعل ما يشاء ويقول ما يشاء لن أرفع له راية الإستسلام يكفني الإنهزامات السابقة
بينما سراج منذ أن عاد ولم يجد أحدا بانتظاره تنهد بآرتياح لا يود رؤية أي أحد الآن يشعر بصعق فى عقلة من تلك المحتالة يشير عليه عقله العودة لمنزلها وإقتلاع لسانها بل إقتلاع رأسها اليابس ماذا تريد أكثر من ذلك ما سر تمسكها بتلك الأرض شعر پغضب مستعر ذهب الى حمام غرفته يهتم جذب تلك الستارة شبه أظلمت الغرفة بنفس الوقت سمع صوت هاتفه ذهب نحوه كانت رسالة لم يهتم لقرائتها وأغلق صوت الهاتف وضعه بمقبض الشاحن خلع تلك المنشفة وألقاهت على أحد مقاعد الغرفة ذهب وتمدد فوق الفراش عقد ساعديه أسفل رأسه مازال شعور الڠضب مسيطرا عليه
من تلك المحتاله وردها الفج عليه بنفس الوقت عاود وميض الهاتف يضوي زفر نفسا طويلا بضيق وبعقله ڠضب وسخط من إثنتين
إحداهن مدللة وأخري محتالة لا يريد التفرقه
باليوم التالي
صباح
شعور بالملل بل بعدم الرغبة فى فعل أي شئ لكن لو إستسلمت لن تنهض مرة أخري
أكملت إرتداء ثوب ملائم لها حملت حقيبتها وخرجت من المنزل تسير نحو موقف السيارات الخاص بالبلدة لكن أثناء سيرها رغم إنتباها توقفت فجأة جوار تلك السيارة الفخمة ولسوء حظها كانت وقفتها جوار باب شعر پغضب وأطلق الفرس يسير بسرعة چنونية وأصبح برأسة هدف واحد سيضع حد لتلك المحتالة
بالمركز الثقافي
بنفس المكان كان قرار آدم الأخير
إكده مفيش غير حل واحد يا حنان أنا هتكلم مع سراج وأبوي الليلة ومتأكد إن محدش هيقدر يوقف قدام قراري حتى إنت مش هستني تضيعي مني مفيش شئ يمنعني عنك غير إنك تجولى مش ريداك
سالت دموع خۏفها قائله
آدم إنت عارف مشاعري كويس ناحيتك كل الحكاية إنى خاېفة التار يرجع من تاني
مد يده يشعر بغصه فى قلبه قبض بأصابع يده بقوة كان يود تجفيف تلك الدموع لكن منعته الاخلاق بآسف نظر لها قائلا
لازم نجازف يا حنان لو إستسلمنا هنندم ونعيش مجروحين القلب هسألك سؤال
هتقدري تتحملي تعيشي مع حفظي
رفعت وجهها ونظرت له بحياء وأجابته
أنا مش هقدر أتحمل أعيش مع أي راجل غيرك يا آدم
إبتسم بإنشراح صدر قائلا
يبقى كده آن آوان إننا نجازف ونتحمل النتايج
بأحد المقاهي
كان إسماعيل يتعمد مغازلة قسمت التى رغم قبولها لتلك المغازلات لكن تدعي الضجر منها كي يكف عن ذلك حتى يتحدثا بجديه تود معرفة نهاية لتلك العلاقة أو بداية طبيعية حقا تعيش بالمدينة لكن بالنهاية مجتمع صعيدي صعب حتى فى تمدنه إنتهزت مجئ النادل الذي أخذ تلك الأكواب وغادر وصمت إسماعيل لدقائق نظرت له ثم فجأته بقولها
إنت إمتي هتتقدم ليا رسمي يا إسماعيل
تفاجئ بذلك وإدعي البلاهه قائلا
مش فاهم قصدك إيه
كعادتها العصبية تتحكم بعقلها نهضت واقفة تقول
انت فاهم قصدي كويسبس عشان شايفني بوافق اقابلك فى كافيهات فكرت انى رخيصة
لم تنتظر جوابه عليها وجذبت حقيبة يدها من فوق المنضدة وغادرت سريعا دون ان تلتفت لنداؤه عليها بينما هو شعر بحيرة وعاود الجلوس ينظر امامه الى النيل سؤالها المفاجئ لم يكن فى حسبانه عالأقل الآن لا يعرف أي طريق يختار وأمامه طريق للهجره يرا فيه النجاح كطبيب تشريح أفضل من البقاء هنا ووئد طموحه كطبيب شرعي فقط يعطي أسباب الۏفاةهناك قد ينجح أكثر ويكتشف أسباب للحياة
قبل العصر بقليل
بمنزل العوامري
دلف سراج بالفرس ترجل من عليه وسار بالممر لفت نظره تلك السيارة التى تقف أمام منزل والدهدلف الى داخل المنزلذهب نحو غرفة السفرة مباشرة ألقي عليهم السلامجلس على أحد المقاعد لحظه جلس جوار قابيلالذي رحب به أنه رغم وجوده هنا منذ أيام لكن هذا اللقاء الأول أو المباشر لهمارغم عدم شعور تآلف متبادل بينهم منذ
صغرهملكن على مضض كل منها تقبل الآخرلكن بفضول من سراج تسائل
هى العربية اللى واقفة قدام الدار برة دى بتاع مين
كان الجواب من إيناس بسؤال
انهي عربية
أجابها بلونها نظرت نحو قابيل بعشق وتبسم وأجابته
دي عربية قابيل
تحكمت الظنون برأس سراج يبدوا أن فهم ثريا يبدوا انها تلقي شباكها على آخر من عائلة العوامري ولن تجد أفضل من ذاك الخبيث التافه قابيل لكن لن يعطيها الفرصة لذلك
بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام نهض الجميع
ذهبوا الى غرفة المعيشه لكن وقفت ولاء تقول بأمر ل فهيمة الزوجة الثانية ل عمران
هاتيلنا الشاي فى المندرة يا فهيمه
إمتثلت فهيمة لامرها بينما نظرت ايمان نحوها وشعرت بضيق من ضعف والداتها وامتثالها ل ولاء وقالت
الدار فيها شغالين كتير إطلبي من واحده منهم تعمل الشاي
إعترضت فهيمة قائلة بتبرير تعلم أنه كاذب
عمتك بتحب تشرب الشاي من إيدي هروح أعمله
نفخت إيمان بضجر وشعرت بآسف من إمتثال والدتها ل ولاء تعيش بكنف طاعتها دون سبب لذلك بل تشعر انه خنوع من والدتها التى لا تمتلك أي حق للإعتراض وهي لم تعد
تلك الطفلة التى كانت تصمت على ذلك الخنوع أصبحت صبية وشابه وتعترض وتود من والدتها ذلك حفاظا على مكانتها كزوجة ل عمران العوامريلا تابعه ل ولاء
التى نظرت لها بتحدي نظرة تخبرها أنها هي من تتحكم بهذا المنزل ليست ضيفة بادلتها إيمان بنفس نظرة التحدي أنها لن تمتثل لها وتخنع مثل والدتها فهي تحمل دماء العوامري مثلها
ويبدوا أن هذا الډم الثائر إرث
أسفل تلك الشجره
تمدد بظهره على الأرض داعبت الشمس القاسيه عيناه أغمضها للحظات ثم عاود فتحها ينظر بإبتسامه وهو يسمع صوت ذلك النسر الذى يحلق حول نفس الشجره
فتح عيناه كانت الشمس قاسېة أغمصها لوهله وهو ينظر الى ذاك النسر بالسماء فكر ثم جذب هاتفه وقام بإتصال مختصر
عاوز إتنين ستات شداد حالا
أغلق الهاتف وهو ينظر الى ذاك النسر الذي هبط أرضا للحظات قبل أن يحلق مره أخري وبمنقارة كان يتلوي ثعبان صغيرتبسم ولمعت عيناه ونهض واقفا ينظر أمامه الى مضمار الخيل تنهد يتردد برأسه جملة ثريا
الارض زي العرض
سحب نفس عميق وقال
أما أشوف أنهي الأغلى عندها الأرض ولا العرض
مع إن عندي شبة يقين هتختار إيه بس متعرفش هي بتلعب مع مين
أنهي قوله وعاد بنظره نحو النسر الذى إنخفض على الارض يلتهم الثعبان بعد ان قضي على مقاومته وأصبح وجبة دسمه له
كانت كعادتها قبل إنكسار حرارة الشمس تتجول بتلك الأرض تنزع الحشائش
تفاجئت بإثنين من النساء تبدوان ضخام كذالك تبدوان ذوات عنفوان فى البداية ظنت أنهما ربما نساء يعملن بالحقل كأجريه وربما أخطأوا بالأرض وهن تقتربان منها تعاملت معهما بلا تحذير الى أن إقتربت منهن قائله
أنتم مش من البلد إهنه أكيد تايهين عاوزين أرض مين
ردت إحداهن بغلظه
عاوزينك يا حلوة
مازالت لا تفرض السوء
تسائلت مره أخري قائله بود
أنتم الأحلى بس دي أرضي و
كانت الصمت منها حين شعرت برذاذ فوق وجهها قبل أن تكمل حديثها كانت تسقط بين أيديهن غائبه عن الوعي وبلخظة ظهرت سيارة من العدموضعنها بها
بإسطبل الخيل
أمام غرفة الاعلاف الخلفيه البعيدة قليلا عن مضمار وغرف الخيول تحدث سراج بصرامه وامر
إياك تقرب منها أو ټلمسهاأنت بس هتخوفها فاهم
أومأ له ذلك الضخم قائلا
أنا خدامك يا سراج باشاهعمل اللى تقولى عليه
حذره مره أخري بعينيه قائلا
تستني لما انادي عليك تدخل
أومأ له ممتثلا بينما سار
سراج الى تلك الغرفة على شبة يقين بإختيار ثريا
لكن لا مانع من تجربة علها ترهب منه
بعد وقت ليس بقليل
بدأت تفتح عبنيها تشعر بآلم طفيف برأسها رفعت يدها تضعها حول رأسها ثم نظرت حولها سأل عقلها أين هي آخر ما تتذكره هو أنها كانت بالحقل وحديثها مع هاتان المرأتان
ماذا حدث لها بعد حديثها معهن لا تتذكر شئ
حاولت النهوض واقفهوكادت تسيرلكن كادت تتعرقل بعد أن إكتشفت أن ساقيها مربطان بأصفاد حديديه موصوله بسياج حديدي بأحد الحوائطتيقنت ان تلك السيدتان كانت هي مهمتهنلا تنكر شعورها ببعض من الخۏفلكن ماذا تريدن منها تلك السيدتانسرعان ما خفق قلبهافكان لها مواجهه سابقة مع نساء من نفس النوعية المجرمةلن تخسر أكثر مما خسړت سابقا بإرادة منها وتحدي
حاولت فك تلك الأصفاد الحديديه عن إحدي قدميها لكن حلقات تلك الأصفاد ضيقه وقويه
يأست أن تحرر زفرت نفسها بإنهزام ثم سرعان ما عاودت المحاولة مره أخرى لكن بنفس اللحظه سمعت صوت صهيل خيل دب الى قلبها شك بهوية من يحتجزها بهذا المكانالواضح أنه غرفة تخزين الأعلاف ب إستطبل خيل
سرعان ما تيقنت من صدق حدسها حين رفعت رأسها ونظرت نحو باب المكان ورأت من يدخل
يسير إليها بخطوات واثقه ومتعاليه أطلقت ضحكة إستهزاء وقالت بثقة واهيه
كيف ما توقعت إن إنت اللى خطفتني
تهكم وهو يدنو بجسده جوارها ينظر لها ببغض قائلا
عشان تعرفي إن محدش يقدر يتحدانىقدامك فرصه
قولت الأرض زي العرضهتمضي عالمبايعه دلوك
رمقته بسخط وتهكمت بإستهزاء قائله
مش عارفه ايه سر الأرض بتاعتدى تعتبر سخله صغيرة جنب الفدادين بتاعت العوامري
رمقها بكبر وقال بإستقواء
قولتيها سلخه صغيره فى وسط أرضيوالأرض فى الأساس ملك العوامريه كمان مش أنا اللى يتحداني بت زيك عاوزه تعمل لنفسها قيمة وسعر فى البلد آخر فرصة ورق المبايعه أهو تمضي عليه تحافظ على عرضك
نظرت له بتحدي قالت بكبر
ولو رفضت
لم تواصل بقية جوابها حين نهض واقفا پغضب ونظر لها بتأكيد
أنامش بخيرك يا ثريا مفيش قدامك غير أمر واحد يتنفذ تمضي عالمبايعه لآن اللى هيحصل بعد إكده مش هبقى أنا المسؤول عنه
عاد يدنو جوارها مره أخري للحظه تمعن النظر فى وجهها لأول مره تسلطت عينيه بعينيها عينيها التى تفاجئ بلونها الذى يشبه العشب الأخضر قبل أن يجف لون عينيها
سرعان ما قال بوعيد مباشر
إنت اللى قولت من البدايه
الأرض زي العرض
يبقى إختارتي بنفسك
نظرت له بتحدي وإستبياع زائف
هتعمل أيه يعني عشان رفضت أمضي عالمبايعه
هز رأسه بتوافق على قولها ونظر لها بإنبساط ملامحه قائلا
فعلا هو ده اللى هيحصل
من نبرة صوته الحاده والمتوعده أيقنت أنه لا ېهدد سأمت ملامحها وشعرت برجفة بجسدها وقالت بمحاوله علها تيقظ به نخوه وقالت
مش عارفه إزاي كنت ظابط فى الجيش وصون العرض على راس مهماتك
إنتفض واقف پغضب تلك الحمقاء أيقظت مارد يحاول كبته ونزعت آخر فتيل كان يحاول التحكم قبل أن ينفجر رمقها بقسۏة قائلا
توقف عن الحديث لكن نظراته كانت تتحدث بإشمئزاز ثم إستطرد الحديث مناديا بجمود
عصران
إرتعب قلبها بهلع حين دخل الى المكان
صوت ټمزيق تلك الورقه كان ك صرير إعصار هائج بأذنيه نظر لها پغضب وتحولت عينياه الى حجريه وإعتدل واقف بجمود غاضب ونظر نحو عصران
نظر نحو عطوان يزفر أنفاسه
ك إعصار غاضب
﷽
السرج السادس أضعاف حقها الشرعي
سراج الثريا
بمنزل ثريا
شعرت نجيه بالقلق بسبب تأخير ثريا
فالساعة إقتربت من التاسعة مساء وثريا لم تعد للمنزل فكرت ربما عادت وجلست بالمكتب الخاص بها فتحت ذاك الباب
ونظرت بالمكتب كان مظلما إذن هى لم تعد بعد جذبت ذاك الهاتف الخيلوي القديم الطراز بحثت بين بعض الارقام حتى عثرت على رقم ثريا قامت بالإتصال عليه لكن لم يأتيها رد رنين فقط شعرت بالحيرة ربما ذهبت لمنزل سعدية كادت تهاتفها لكن بنفس الوقت دق الهاتف بيدها وأظهرت الشاشه رقم سعدية أجابتها سريعا لكن زاد القلق فى قلبها حين سألت عن ثريا وعاتبت أنها وعدتها بالذهاب لمنزلها ولم تأتي
لم تعرف نجية كيف تبرر لها أتخبرها أن ثريا لم تعود للمنزللكن فى آخر لحظة تراجعت ربما تعود ثريا بخير ولا تكتسب سوا قلق سعدية هى الاخري
ظلت لوقت أصبحت الساعة العاشرة مساءإحتارت ماذا تفعللكن كأي أم يحركها مشاعرهاتنهدت بحسم قائله
هروح ل ممدوح الجهوه اللى عيشتغل فيها وأجولهممدوح حنين وميستحملش الهوا على أخته
بالفعل خرجت من دارهالكن أثناء سيرهاتعثرت وكادت تقعلكن تمسكت بأحد عواميد الإنارة بالشارع وقفت تلتقط نفسها رأتها رغد التي كانت تقف بدكان البقالة الخاص بوالدها خرجت مسرعة نحوها وسألتها بلهفه
خالتي نجية خير بتجري كده ليه وكنت هتقعي
إلتقطت نجية نفسها ونظرت الى رغد تدمع عينيها لوهله أرادت الا تطلب منها مساعدة لكن إلحاح رغد كذالك شعورها الطيب نحو رغد
تفوهت بقلق
ثريا سرحت الغيط من قبل العصر ولساها مرجعتش لحد دلوك وبتصل علي موبايلها بيرن ومش بترد كنت رايحه ل ممدوح الجهوه عشان يشوف أخته فين
حين ذكرت إسم ممدوح خفق قلبها وكذالك هى تشعر مع ثريا بالألفة وتحترمها عكس الكثير من بعض الأهالي ترددت قبل أن تعرض عليها
تعالي إقعدى مع أبوي فى الدكان وأنا هروح له القهوه أنادي عليه
نظرت لها نجية بإمتنان وكادت ترفض لكن نهضت تسير معها الى أن وصلن الى محل البقالةجلب والد رغد مقعدا جلست عليهسردت رغد لوالدهابينما عاودت نجية الرفض ونهضت كي تذهب الى ممدوح لكن والد رغد حثها قائلا
خليك جاعدة إرتاحي يا ست نجيه وأحمد هيروح مع رغد ينادوا ل ممدوح
نظرت نجيه نحو أحمد الصبي الصغير وإقتنعت حين أكمل حديثه
إحنا فى الصيف والدنيا ماشيه وإطمني إن شاء الله ثريا بخير يمكن هنا ولا هنا إنت عارفة حصيرة الصيف واسعة وثريا ليها محبين كتير
حاولت تهدئة قلبها وأومأت بتمني أن يخيب حدس قلبها
بالإستطبل
قبل قليل
شعرت ثريا بالخۏف من نظرات عصران القڈرة وهو يقترب منها يخلع قميصه العلوي ومازال يرتدى سروال فوقه فانلة بنصف كم تظهر ضخامة جسده إزدردت ريقها وذكرى سابقة تمر أمام عينيها
لكن بشخص آخر أغمضت عينيها لوهله تسمع صوت ضحكة تشفي ورائحة فم تفوح منها رائحة كحول مقيتة فتحت عينيها سريعا كآنها ترا نفس الشخص لكن هنالك اختلاف بالحجم بين هذا وذاك الذي كان رغم جبروته وإحتساؤه للكحوليات كان يهتم بجسده الرياضي كي يتباهي بذلك ويخدع أنه شخص مثالي لوهله توجست خوفا من ذاك البغيضنهضت واقفة دون شعور منها سارت للخلف بخطوات لكن كادت تتعرقل لولا تلك الأصفاد التى بقدميها موصوله بسلاسل حديدية مغروسه بالحائط نظرت الى ذاك الحجر التى كادت تتعثر به
بسرعة فكر عقلها وإنحنت تجذب تلك القطعة وإستقامت سريعا بينما عصران يقترب يضع يده فوق حزام بنطاله بحذر يخشي من ټهديد سراج له الى أصبح أمامها مباشرة ضحك ضحكة شړ يقول
بتعصي أمر سراج باشا متعرفيش غلاوة سراج باشا عندى ده موصي عليك أوي
تهكمت بسخريه وإستبياع رغم رجفة قلبها الذي ينتفض بداخلها لكن لن تستسلم كما فعلت سابقا بالنهاية ماذا جنت من خلف ذاك الضعف قالت بتريقه
سراج باشا عليك إنت وبلاش تقرب مني بدل ما تبقي نهاية عمرك على إيد مره إمرأة
هو سابقا كان مچرم لو مازال بنفس العقلية ما كان تركها تتحدث كما أنه ربما كان مچرما لكن لم يهتك عرض إمرأة سابقا ولن يفعلها الآن هو يمارس ټهديد فقط لكن ثريا يدها ترتعش وهي تمسك ذاك الحجر كما أنها مستبيعة لن تتنازل عن الأرض حتى لو أصبحت قاټلة وليتها فعلت ذلك من قبل
يقترب بخطوات وئيدة الى أن أصبح خطوة أو إثنان بينهم يستفزها بضحكته الشريرة
بينما هي كآنها
ذكريات بائسة تمر وهي فقط تشاهد لا تعطي رد فعل لأول مره عليها إتخاذ قرار أنها لن تكون بدور ثانوي فى قصة هي بطلتها ليحدث ما يحدث قبل أن يخطوا عصران آخر خطوة
أخذت القرار وتقدمت تلك الخطوة وفى لحظة جسارة منها ضړبت عصران بذلك الحجر على رأسه بعد أن إستجمعت
قوة شيطانية فى الحال تلقى عصران الضړبة برأسه لعدم إنتباهه وعدم روؤيته لذاك الحجرسقط ممددا أمام قدميها ټنزف دماء رأسه وهو شبه غائب عن الوعي نظرت له بعلو وألقت ذاك الحجر من يدها تدمع عينيها بقسۏة ما تشعر به لم تتوقع يوما أن تكون قاټلة من إتخذت طريق القانون بإختيارها أضحت قاټلة كان دخولها ل عائلة العوامري أكبر سوء مسها بحياتها هم الچحيم بعينه لكن شعرت بندم وهي ترا دماء عصران تسيل أسفل قدميها كذالك كآنها توهمت أن عصران قد ينهض ويعاود ما بدأه عادت بجسدها للخلف تبتعد عنه لعدم إنتباهها تعرقلت بسبب تلك السلاسل الموصولة بالأصفاد الذي بقدميها إختل توازنها دون إنتباة منها لم تستطيع أن تحفظ توازنها فسقطت دون إنتباة للحائط وذاك الجزء الحاد البارز بها خبطت رأسها بها لم تشعر بشئ بعدها
بسبب عدم سماعه لأي إستغاثة دلف الى تلك الغرفة پغضب تحول الى فزع و
ذهول من ما يراه أمامه ذهب نحو عصران الجالس ارضا يحاول إستعادة قدرته يتآلم وهو يلف قميصه حول رأسه يضع يديه فوقهالكنه يرتدي ببقية ثيابه ليس به عاريا سوا ساعدي يديه لكن شعر بالڠضب الساحق منه وأمسكه من تلباب ثوبه پعنف يسحبه بقوة عاصفة جعله ينهض واقفا وهتف بهجوم شرس
شعر عصران برهبة وبرر پخوف ودفاع عن نفسه
والله ما لمستها زي ما قولتلى يا سراج بيه أرهبها بس
توقف عصران عن إسترسال تبريره يشعر بدوخة
قبض سراج على كتفيه پغضب سائلا
بس إيه إنطق
أجابه عصران
معرفش يا باشادي ضړبتني بالحجر على رأسي وبعدها حسيت إني دايخ ومش حاسس باللى حوالياولسه جدامك أها بحاول أفهم أيه اللى حصل
تركه وذهب نحوها مباشرة رأي رأسها ټنزفلا يعلم لما شعر بالرفق عليهاهكذا فسر عقلةرفع ذاك الوشاح عن رأسها تفاجي بإندفاع الډماء سريعا خلع قميصه وزال ذاك الوشاح عن رأسها حاول الضغط على رأسها يكتم إندفاع الډماءوحملها ناهضا يسير سريعا نحو الخارج غير مباليا ل عصران وإصابته الشبة خطېرة
خرج من الغرفة ذهب سيارة نصف نقل كانت بالإستطبل أمر سائقها بلهفة
إفتح الباب بسرعة
فعل السائق ما أمره به فى ثواني وضعها بالسيارة وتحدث للسائق
فين مفاتيح العربية
أخبره
المفاتيح فى كونتاكت العربية يا باشا
إغلق باب السياره وإستدار سريعا نحو الباب الآخر صعد يقود السيارة بسرعه چنونية وهو ېصرخ على حارس بوابة الإستطبل الخارجية أن يفتح له الباب سريعا
قبل أن يصل الى الباب كان مفتوحا سريعا كان يقود السيارة فى ظرف دقائق صف السيارة بفناء الوحدة الصحية الخاصة بالبلدة
وترجل سريعا نحو الباب الآخر حملها بين يديه سمع بعض
هزيان منها لم يستطيع تفسير منه سوا كلمات
أنا بكره عيلة العوامري
لم يهتم بما سمع ودخل بها سريعا الى داخل الوحدة الصحية ېصرخ عليهم بأن يساعدوه
أرشده حارس الوحدة نحو غرفة الإستقبال بالوحدةوضعها على فراش طبيبنفس الوقت دخلت إحد الممرضات نظرت الى الډماء التى تنشع من ذاك القميص الملفوف حول رأسهانزعته ورأت ذاك الچرحثم نظرت نحو
الدكتور النبطشي هنا فى الوحدة بيمر على حالة فى الدور التانيهطلع أنادي عليه
لا يعلم سبب لقوله
ومفيش هنا دكتورة ست
نظرت له قائله
للآسف مفيش غير الدكتور النبطشي
أومأ لها قائلا
تمام ناديه بسرعة
أومات رأسها بدهشه ثم غابت لدقائقكان يشعر أنها ساعاتوهو يسمع
متابعة القراءة