قصة جديدة
المحتويات
قولت للزمن يمكن نحتاجهم لحاجه أهم كنت بخاف على ثريا أكتر من ممدوح والله كنت بقول هي حظها خايب بس الحمد لله ربنا إستجاب لدعانا ليها وسراج مش زي اللى مش هيشوف من ربنا رحمه أهو لو واحد غيره كان أقل شئ منعها تجئ قراية الفاتحه لكن ده جه معاها ربنا يريح قلبها.
إبتسمت سعديه قائله
أنا عرفت إن سراج عاشق ثريا يوم ما إنضرب عليها ڼار وفتنت له وحكيت اللى عملوه فيها لو شوفتي ملامح وشه وجتها لو شافهم جدامه وجتها كان قطع أياديهم اللى إتمدت على ثريا.
وافقتها نجيه وأكملت
كمان أنا رجعت إتحدت ويا ثريا عشان تتعالج يمكن ربنا يكمل سعدها ويرزقها بالذريه الصالحه اللى تسعد بيها قلب سراج.
آمنت سعديه قائله
والله يا أختى جولت لها الطب دلوق مبقاش فى حاجه إسمها مبتخلفش ناس مكنوش مصدقين وربنا رزقهم من وسع بعيل وإتنين وفى منهم اللى بقى معاه خمسه وهي شكلها اقتنعت...بصي بجى الأهم دلوق ممدوح القرشين اللى معاك نجيب بيهم الشبكه ل رغد هي بنت ناس ولازمن تتقدر برضك واللى يفيض نجهز بيه الدور التانى نكمل بناه وربنا يرزق بالتشطيبات والعفش أنا دبرت جمعيه كبيرة وإتفقت مع ممدوح يدخل بمرتبه كله فيها وأول واحد هيقبضها هو اهي الجمعيه زي قسط بيدفعه كل شهر.
اومأت نجيه بدمعة سالت من عينيها وهي تنظر سعديه بإمتنان رأت نجيه تلك الدمعه فسألتها
ليه بټعيطي دلوق.
أجابتها بإمتنان
طول عمرك كنت جانبي حتى لما خدت الفلوس من أخوك ملومتيش عليا ولا قولت بأخد بنط على قفاك عند امك وأخوك.
تنهدت سعديه وهي تربت على فخذ نجيه بإعطاء مبرر لها
ىبنا يعلم معزة ولادك فى قلبي ربنا مرزقنيش ببنات والله رغم إن انا وثريا مش بنتفق بس بحسها بت ونفسي أشوف ولادها دول هيبقوا أول أحفادي إن شاء الله وبعدين
الحوجه مره يا أختى وإنت كنت محوجه وربنا مش هيسامح ولا هيبارك لأخوك فى اللى أخده من ورثنا وأمك ميجوزش عليها غير الرحمه أنا سمحتها هي اللى قوته علينا وكانت عارفه إننا محتاجين وإنت كنت بالاكتر بدل ما كانت تاخد ثواب فى يتامى هو ضحك عليها وخدها لصف وقسى قلبها علينا أنا مسمحاها.
وافقتها نجيه قائله
أنا كمان مسمحاها هي كانت مغصوبه منه.
توقفت نجيه ثم تنهدت تشعر بسعادة وامل قائله
حاسه ربنا هيعوض ولادي خير.
ب دار ولاء
بغرفة نوم خاصه بها أغلقت باب الغرفه بالمفتاح تركت الضوء مفتوح وجلست خلف مرآة الزينه تقوم بمتابعة تلك الرسائل على هاتفها تربط الاحداث برأسها...تتذكر الماضي التى شكل قسۏة قلبها هكذا أم كانت جاحدة القلب تعتقد أن الولد هو ذو القيمه والفتاة مصيرها لزوجها دون إمتيازات سوا للؤم والخباثه أن تكون خبيثه تستطيع معايشة من حولها وتطويعهم لما تريد لكن عمران كان ذو دلال فهو الذي أكمل تعليمه واصبح ذو شهادة عالية كانت تتباهي بها وسط بقية نساء العائله فهو ذو العقل المتنور لكن رغم ذلك لم يسلم من خبثها كان ذو إرادة خاصة أدار شئون العائله وقام بتوسيعها أكثر وأكثر حتى حين أراد الزواج لم يمتثل للأختيار والدته بل أختار هو بنفسه لولا خطأ لم يعلمه أن رحمه كانت أرمله وسبق لها الزواج كانت أصبحت هي سيدة العائله ذات الشآن العالي لكن لم يكتشف ذلك الا وقت عقد القران وكان قبل الزواج بليلة واحدة صدمة بدلت حياته لو كان علم بها سابقا ربما كان أنهي الزواج تهكمت بل ربما كان إلتمس العذر لها وعشقها أكثر وهو ظن أنهم خدعوه لإتمام الزواج بها وتلك كانت الهفوة التى دخلوا له منها وأبقوه تحت سيطرتهم بعد بعد ۏفاتها ظل الندم ساكن بقلبه وهو يتركها تفعل ما تشاء تحت غطاء سيادته لكن الآن سراج ليس كوالده...هو ذو هيبه أكبر كذالك سطوة كڈب حين قال أنه قدم إستقالته ظنت انها نجحت حين أرسلت له من يتهمه بإستغلال مكانته كان خداع سراج مازال بالخدمة وهي أصبحت على يقين بذلك والسؤال بعقلها الآن هل سيترك سراج منصبه بالجيش ويبقى هنا لإدارة شىون العائله ويسحب كل سلطتها أم يعود لمنصبه بالجيش ويرحل مرة أخري ويأخد تلك المحتالة معه أم تظل هما وهي أصبحت سيدة العائله وتأخذ مكانتها بين النسوه
لااااا
قالها عقلها بقطع لن تستطيع تحمل ذلك وماذا إذا إكتشف سراج أنها على صله ببعض مطاريد الجبل وأنها طوعت كل من غيث وقابيل لمصلحتها
لاااا
عقلها يرفض تخشي أن يفتضح أمرها على يد سراج وتشمت وتتشفي بها تلك المحتالة ثريا
شعور بغيض ورهبه بل ړعب أصبح هاجس برأسها لابد من القضاء على سراج قبل أن يكشف ذلك
فشل ذلك الاحمق قابيل كلفها الكثير كذالك الشبح الخفي الذي يرسل لها الرسائل الهاتف كيف مسجل بإسم ممدوح الحناوي
الحناوي
ذلك الجاحد الذي رفض عشقها له لوهله شعرت بنبض قلبها
تذكرت حين كانت ببداية صباها
رأت شابا كان وسيما بملامح سمراء إكتسبها من قسۏة العمل تحت الشمس كان عاملا بمصنع الكتان التابع لهم عيونه التى تشبه خضار ورقات الصفصاف الجافة كان ذو هيبه رجوليه لكن صدفة علمت أنه متزوج ولديه طفلان رغم فقره كان راضيا كانت حياته معهم بسيطه رزق يوم بيوم لكن بسمة طفلاه حين يعود لهم مساءا بقليل كانت كافيه تغنيه عن النظر لما لا ينفعه...لكن كلما رأته كانت تشعر بهوس الإنجذاب لها أرادت رجلا يضحي من أجلها ليس فقط بتلك العائله الصغيره فسهل أن تعوضه بذلك لكن أرادت رجل يحارب من أجلها
مثلما سمعت عن أبطال خاضوا معارك من أجل العشق
هي الثريه بنت الأغنياء اردت
أن يتحدي تلك السطوة ويفوز بها لكن كلما تقربت منه كانت تجد النفور حتى حين سنحت لها فرصه ضاعت بسبب تعنته وتمسكه بأولاده وزوجته الذي تزوجها عن حب هي ايضا كانت من عائله ميسورة حقا ليست بثراء وسيط عائلة العوامري لكن ذو شآن أيضا وتزوجها حقا كانت أجمل منها تشبه ثريا كثيرا عدا العينان عينان ثريا تشبهان عينان والدها كلما نظرت لهم تذكرت خيبة الماضي بالحب الوحيد الذي سكن قلبها وقټلته بيديها
ذكري أخري وعينيها تنصهر وهي تتذكرها
كيف دخلت خلفه لمخزن بالمصنع وهو يقوم بالمتابعة بعد إنهاء العمال عملهم بتنفية بذور الكتان ليلا كي يتمم على المخزن ويغلقه كانت تراقبه وتلك فرصتها دخلت خلفه تعرض نفسها بمجون عليه تحاول إغراؤه ماديا وجسديا لكن لم ينفع ذلك معه تضايقت من قوة رفضة لها لم تدرى كيف جلبت وشاح رأسها وتحكمت عليه بقوة وهي تضعه حول عنقه تضيق الخناق عليه وهو حاول دفعها بقوه فوقعت على قش الكتان تنظر له بكره وحقد وهو ينزع عن رقبته وشاحها يقول
إحتراما للقمة عيشي مش هتكلم لكن لو...
قبل أن يكمل حديثه كان هنالك قطعة معدنية طويله تشبه العصا لكن ضخمة الرأسشومه
جذبتها وقامت بالضړب على رأسه ضربه واحدة بقوة الكره الذي تحكم منها شعر الحناوي پألم ساحق برأسه ودوخه وصار يترنح الى أن سقط فوق قش الكتان غافيا لكن مازال يحاول المقاومة جنون إمتلك عقلها وهي تسحبه حتى خرج من المخزن والقته سقط على الأرض نظرت له وهو يقاوم ليقف لكن لم تتركه عاودت خنقه بالوشاح حتى نجحت ولفظ أخر نفس سحبت وشاح رأسها رأت ذلك الزاحف على الأرص يخرج لسانه من فمه يبحث عن فريسه وها هي فريسته چثه ملقاه أرضا إقترب يلعقها بلسانه مازال الډم ساخنا بجسد الحناوي صيد لذلك الزاحف الذي إلتف على جسده وإستلذ پالدم الدافئ من جسد الحناوي الساكن فرصه عقلها إستلذ ما حدث والقتل ليس صعب بل سهل وكان هذا أول ضحاياها التى سجلت بعد ذلك بمۏت الحناوي بلدغة ثعبان وچرح رأسه ربما بسبب مقاومته لذلك الزاحف...والضحيه الثانيه كان خطيبها وأبن عمها التى سلمته نفسها قبل الزفاف فلقد كان معقود قرانهم...وحاول التملص منها بعدما نال غرضه منها لكن هي علمت بسره أنه يعمل بتجارة الأثار لضمان صمتها أشركها معه ووافق على إتمام الزفاف وحفظ كرامتها تمكنت من الاقتراب من الرأس المدبر الذي يديرهم هنا وأخذت
مكانته إستغلت شجار بسيط بين عائلة العوامري وعائلة السعداوي وقټله ليظهر ذلك على انه ثأر بين العائلتين لكن تم تصفية ذلك لعدم ثبوت قتل خطيبها على يد أحد ابناء السعداوي...لتنتهي الخصومه بڼار باردة... بعدها رفضت الزواج بحجة الحزن على خطيبها الشاب لكن إمتثلت بعد ذلك تزوجت أحد ابناء العائله بعد ۏفاة زوجته..زوج بلا مزايا حتى لم يعلم انها لم تكن عذراء أعطته نوع من البرشام جعل عقله يتغيب ويصدق ما أمامه دون شعور منه مرت الايام وكادت تنكشف على يد إبن زوجها الذي كان يدرس الطب أرغمته على إستنشاق كمية كبيرة من المخډرات أنهت حياته...ذكريات إجرامها تمر أمام عينيها عبر شاشة ذلك الهاتف وهي ترا تلك الصور التى تجمعها ب عادل نفي عقلها تماما أن خلف ذلك ممدوح لو كان هو ما كان أفصح عن نفسه بتلك السهوله رفعت عينيها عن الهاتف ونظرت لانعكاسها فى المرآة ترا نفسها الأحق بالمكانه والقيمة الكبيرة ولا أحد سينافسها يحسم عقلها نهاية ثريا مع نهاية سراج.
بعد مرور يومين يوم الاربعين
صباح
بشقة آدم
خرجت حنان من الحمام تشعر ببعض التقلصات فى بطنها بنفس الوقت كان آدم بالغرفه ولاحظ إصفرار وجهها كذالك
حنان مالك إنت تعبانه خلينا نروح للدكتورة.
وضعت يدها على معصمه قائله
لاء ده مغص عادي سبق وحسيت بيه وسالت للدكتورة قالتلى أوقات بيحصل كده نقلق لو فضل لو وقت طويل وخلاص دلوقتي تقريبا راح هرتاح شوية فى السرير وبعدها هبقى أنزل عشان النهارده الاربعين بتاع عمي عمران وأكيد هيجي ضيوف كتير متقلقش عليا أنا كويسه.
تنهد آدم بإستسلام قائلا
تمام عارف إن النهاردة اليوم هيبقى طويل وفيه شغل كتير بلاش تجهدي نفسك.
أومأت له قائله
من غير ما تقول أساسا خالتي رحيمه هنا ووقت ما تشوفني تقولى أقعدي ارتاحي إطمن يا حبيبي إنت اللى بلاش
تتأخر عشان ترجع بدري المسا.
وافقها قائلا
هروح أشوف المخازن والمخزن الكبير هخليه لبكره.
شعرت بالقلق قائله
ربنا معاك يا حبيبي.
إبتسم لها بسمه ممغوصه وهو يقبل وجنتها ثم غادر نظرت فى آثره شعرت بالأسي عليه هو يحاول إخفاء حزنه خلف إنخراطه فى العمل الكثير تنهدت بنفس اللحظه عاد ذلك المغص وضعت يدها اسفل بطنها وذهبت نحو الفراش جلست عليه وجذبت هاتفها قامت بالاتصال على طبيبتها أخبرتها ما تشعر به فأجابتها
لاء متقلقيش الأعراض اللى بتقولى عليها ممكن ميكونش لها تأثير عالحمل وهبعتلك إسم برشام خدي منه ولو المغص فضل مستمر تعاليلي العيادة بكره.
تمام يا دكتورة متشكره
اغلقت الهاتف وحاولت التنفس بهدوء وهي تتحمل ذلك المغص الذي شبه هدأ تأثيره.
عصرا
إستغلت ثريا ذلك الوقت القليل قبل آذان المغرب وخرجت من الدار خلسه بعد قليل كانت بعيادة تلك الطبيبة النسائية... نظرت لمساعدتها وقالت لها
أنا كنت حجزت ميعاد بالموبايل.
سألتها المساعدة عن إسمها أجابتها إبتسمت المساعدة قائله
تمام دورك بعد الست اللى جوه مع الدكتوره
أومأت ثريا وجلست
بنفس الوقت ب دار عمران العوامري
دخل سراج تقابل مع عدلات التى رحبت به فسألها على ثريا فأجابته
كنت شيفاها رايحه ناحية باب الدار من شويه يمكن طلعت تجيب حاجه.
شعر بقلق بينما تفوهت عدلات
محتاج مني حاجه.
هز راسه بنفي غادرت عدلات بينما القلق ساكن عقل سراج أخرج هاتفه وقام بالإتصال
إنتظر رد ثريا رغم أنها لم تتأخر وقامت بالرد سريعا لكن القلق ينهش قلبه حين سمع صوتها
تنهد بتسرع سائلا
ليه خرجتي من الدار إنت فين يا ثريا.
أجابته بهدوء
أنا فى مشوار ومش هتأخر قدامي ساعه ساعة ونص بالكتير وأرجع الدار.
تسأل بقلق
وليه مخدتيش العربيه بالسواق معاك.
أجابته
المشوار قريب ومتقلقش قبل المغرب هكون فى الدار قبل ميعاد خاتمة القرآن بتاع الأربعين.
تنهد بإستسلام
تمام متتأخريش.
بنفس الوقت رأت إشارة مساعدة الطبيبه أن دورها قد حان حاولت الهدوء كي تنهي الإتصال قائله
لاء مش هتأخر ومتقلقش يلا لازم أقفل الإتصال.
أغلقت الإتصال وحاولت تهدئة ضربات قلبها العاليه وهي تتوجه نحو غرفة الطبيبه.
بينما سراج أغلق معها الإتصال وقام بإتصال آخر سرعان ما رد عليه فسأله بقلق ولهفه
المدام فين.
أجابه
المدام دخلت عيادة دكتورة نسا.
هدأ سراج قليلا قائلا
تمام عينك عليها ممنوع تبعد عنها مفهوم...تبقى زي ضلها.
أغلق الهاتف وقف يتنهد يحاول نفض ذلك الشعور السئ الذي يعرف له سبب لديه يقين بأن هنالك غدار ربما يستغل اليوم بنداله وخسه.
بينما بداخل غرفة الكشف إنتهت الطبيبه من معاينة ثريا ثم ذهبت نحو مكتبها هندمت ثريا ثيابها ثم توجهت هي الاخري نحو المكتب أشارت لها الطبيبه بالجلوس فجلست
تنهدت بعمليه قائله
بصي يا ثريا هصارحك بحالتك كامله...ممكن العلاج ياخد وقت كبير و...
شعرت ثريا بغصه قويه وقاطعتها
يعني ممكن مخلفش.
تبسمت الطبيبه بعمليه قائله
كل شئ فى إيد ربنا وده مش معناه جزم إنك مش هتخلفي انا شوفت حالات أسوء من حالتك والحمد لله إتعالجت والنهارده بقى عندهم ولاد كتير بس بقولك كده عشان عارفه إحساسك إيه وعشان كده مش عاوزاك تستعجلي الحكايه مجرد وقت.
قاطعتها ثريا مره أخري
وقد إيه الوقت ده.
أجابتها الطبيبه
مقدرش أحدد الوقت كمان ممكن نلجأ للحقن المجهري وده نسبة نجاحه عاليه جدا فى ستات كتير خاضت التجربه وبقت نسبة نجاحها فوق التسعين فى الميه.
فكرت ثريا ثم سألتها
يعني ممكن أستبدل العلاج بعملية الحقن المجهري.
أومات الطبيبه لها قائله
ممكن بس فى الحاله دي مش بس إنت اللى بتاخدي علاج كمان زوجك.
فكرت ثريا ماذا لو أخبرت سراج بذلك هل سيوافق شعرت بغصه فى قلبها ربما وقتها يرفض.
بعد المغرب
كان هنالك تجمع ب دار عمران
تم توزيع أجزاء القرآن الكريم على الموجودين من أجل قرائته ترحما على عمران
ظل لوقت ليس بطويل إنتهوا بعد العشاء تقريبا
ب شقة سراج
كانت ثريا جالسه على الفراش عقلها شارد تفكر هل تخبر سراج بإجراء تلك العمليه أم تلتزم الصمت وتخوض رحلة علاج وحدها لم تنتبه الى دخول سراج الا حين دخل الى الغرفه وتنحنح وهو يقترب منها يشعر بأن هنالك ما يزعجها... لم يسألها بل هي نهضت نحوه قائله
أنا حضرت لك الحمام أكيد اليوم كان مرهق جدا...
تفاجئت حين لها وعقله يتخيل لو أصاب ثريا مكروه حين علم بخروجها جن عقله وحين علم من الحارس أين هي أرسل سيارة حراسه بالمكان لكن هدأ حين علم بعودتها سالمه...
بقوه تشعر أنها تحتاج الى ذلك فكرت فى إخباره بما تريد لكن أرجأت ذلك فالليله كانت صعبه قررت تأجيل ذلك.
شقة اسماعيل
رغم أنه يشعر بالإرهاق النفسي لا يعلم سبب إصرار خالته عليه الصعود والمبيت بشقته فهو كان بالفترة الماضيه يمكث بغرفته القديمة دلف الى الشقه إستغرب كان هنالم ضوء متسرب من غرفة النوم بتلقائيه ذهب الى الغرفه لكن تسمر واقفا على باب الغرفه حين رأي تلك التى نهضت تقترب منه قائله
تعيش وتفتكر يا إسماعيل.
بإستغراب وتسرع تفوه بسؤال
قسمت إيه اللى جابك هنا.
غص قلبها وهي تقترب منه قائله بعتاب
هي دي مش شقتي ولا إنت خلاص مبقتش عاوزنى.
أجابها إسماعيل
لاء مش قصدي بس...
قاطعته وهي ترفع يديها حول عنقه بدلال قائله
بس إيه فكرت إني مش عاوزاك رغم الأسلوب اللى إتبعته معايا كان جاف بس انا رجعت عشان هنا مكاني جنبك مش نتقابل فى الاوتيلات زي ما قولت على فكره مش هنسالك اللى قولته لو مكنتش مشيت كنت هقولك خدني معاك لشقتنا أنا بحبك يا إسماعيل يمكن فى لحظة طيش سمعت لكلام بابا كمان كنت مضايقه وفعلا حاسه إني وش نحس خۏفت إنت كمان تقولى نفس الكلمه.
تهكم إسماعيل قائلا
أنا واحد شغال معظم وقته مع الامۏات وعارف إن المۏت مش بعيد عن أي إنسان ومؤمن بالله وعارف إن كل شئ قدر صحيح الإحساس لما يكون الشخص عزيز غير لما يكون معرفوش وده مش أي شخص ده أبوي.
تنهدت پألم وهي تضمه تهمس جوار أذنه
بحبك يا إسماعيل.
لوهله خف آلم قلبه وعاد براسه ينظر لها تعاملت بلؤم
بس برضوا زعلانه منك ومن اللى عملته معايا كان إيه هدفك.
تنهد قائلا
بدون هدف يا قسمت حياتنا إحنا اللى نتحكم فيها والطريق السهل مفيش أسهل منه.
أومأت له ببسمه فإقترب من وضعت كف يدها حائل قائله
لاء انا. لسه مضايقه من إنك سيبتني فى الاوتيل.
تنهد بضجر قائلا
إنت مجرد ما سيبتك فى الاوتيل أضايقتي وانا
اللى سيبتني فى أكتر وقت محتاجك فيه ...
قاطعته وضمته قائله
خلاص كفايه عتاب يا إسماعيل خلينا ننسي ونبدأ حياتنا من غير ما نشيل من بعض.
أومأ لها مبتسما ضمھا بقوه وهي الاخري ضمته وهمست
أنا بحبك يا برجوازي.
تنهد فى البدايه بضجر وحين ضمته وقبلت وجنته تبسم كالطفل الذي عثر على هدية قيمة
بذلك البيت صدا
ضحك غيث يصدح هو مكار يعلم أن سراج الليله لن يكون غافلا يتوقع أن تكون الضړبة التانيه الليله لكن هو نجح أن يتلاعب ب سراج الليله كان من السهل عليه اليوم خطڤ ثريا وهي خارجه من عند الطبيبه تبدلت الضحكه لضجر وغلول وهو يفكر لماذا ثريا كانت عند تلك الطبيبة
أتكون حامل
نفي ذلك سريعا وتذكر إخبار الطبيبه لهم قبل خروجها من الوحدة أن الڼزيف آثر على حالة الرحم وأصبح من الصعب الحمل بسهوله قبل العلاج... إذن لماذا كانت عند الطبيبه
شعر بقهره
بالتأكيد تود الإنجاب من سراج
هنا أصبحت شراينه متدفقه مثل الفيضان العاصف...
لا لن يحدث ذلك... فتح ذلك الحاسوب ونظر الى شاشته
ظهر الفراش وإثنين نائمين عليه جوار بعضهما لكن لاحظ شئ كآنه لا يوجد حركه رغم إضاءة الغرفة الخافته كذالك لا يوجد صوت وذلك تكرر.
عاود التركيز الصوره نفسها التى كانت بالأمس تأكد حين عاود إسترجاع فيديو الأمس
نفس الفرش ونفس طريقة النوم على الفراش والصوت صامت
هنا أيقن أن هنالك خدعة وهو وقع بها.
باليوم التالي
صباح
بشقة قابيل
مازال هنالك شك يتوغل بعقله من أفعال إيناس بالفترة
صڤعة ولاء الاخيرة له كانت النهاية
دخل الى غرفة النوم لاحظ إرتباك إيناس
ربما ليس إرتباك بل مثل هزيان عقلي وهي شبه تتحدث مع نفسها لكن إنتبهت حين دخل فصمتت نظر لها قائلا
أنا خارج وهتأخر عندي كام مشواى وهرجع المسا.
أومات له إستغرب عدم فظاظتها وعادتها فى سؤاله الى اين سيذهب ومتي سيعود وترجيها له
بالا يتأخر.
غادر مترقبا
لحظات وخلعت إيناس ثيابها بدلتها بأخري وتسحبت من المنزل تسير بترقب تتلفت حولها حتى وصلت الى مكان تلك السيارة التى كانت تنتظرها صعدت لها لم تنتنبه الى تلك السيارة الأخرى التى سارت خلف السيارة لكن السائق لاحظ ذلك فقام بإرسال رساله مضمونها ان هنالك من يتبعه فأجابه الآخر
تمام تعالى لى عالبيت والضيف يشرف وراك.
بعد وقت قليل
ترجلت إيناس من تلك السياره هوس النظر حولها يلازمها حتى دخلت الى الداخل
إستقبلها غيث بهدوء بارد وفتور منه...
بينما ترجل قابيل من السيارة الأخري نظر الى المنزل من الخارج كان قديم تسائل عقله مالذي آتى ب إيناس الى هنا شك فى البدايه أن هذا المنزل ربما مملوك لأحد المشعوزين إيناس سبق حدثته عن إيمانها بتلك الخرافات
لم يتواني كثيرا دلف الى الداخل يدور حول المنزل كان الطريق ممهد حتى وصل باب خلفي قديم بمجرد أن وضع يده عليه إنفتح بحرص منه دخل من ذلك الباب يترقب بذهول المنزل من الداخل عكس الخارج حتى توصل الى صوت إيناس التى تتحدث بصوت عالي يشبه الخناق... تتبع الصوت ودخل الى ذلك المكان
بينما إيناس واقفه تصرخ على غيث الذي جلس بهدوء يسمع لها بضجر لكن ينتظر وصول ذلك المتسلل بالفعل وصل وتفوه
إيناس
نظرت له بذهول يكاد قلبها أن يتوقف
بينما غيث ينظر ببرود بينما وقع بصر قابيل على ذلك الجالس ولم يتعرف عليه الا حين تفوه ببرود
أهلا بأخويا فى الرضاعه
ولا أقول أخويا اللى طمع فى مراتي وقتلني عشان يوصل لها.
بذهول خرج صوت قابيل متحشرج
غيث!
ظهرا
بمنزل والد حنان
نهضت قائله
الحمد لله الدكتورة طمنتني إن المغص مالوش تأثير على الحمل وإنه عرض جانبي.
تنهدت والدتها براحه
الحمد لله بس إمشي عالعلاج اللى كتبته ليك وبلاش تطاوعي نفسك على قلة الاكل.
إبتسمت حنان قائله
حاضر يا ماما همشي انا بقى عشان أنا مقولتش ل آدم إنى هاجي لهنا كان هيقلق ويعرف انى هروح للدكتورة.
تبسمت لها قائله
الحمد لله إبقى سلملي عليه.
تبسمت حنان وهي تغادر نحو تلك السيارة التى كانت تنتظرها
أمام المنزل صعدت إلى الخلف مباشرة وأغلقت الباب جلست تسند ظهرها للخلف لكن قبل أن تتحدث سمعت صوت إغلاق أبواب السيارة إليكترونيا وآخر صوت قبيح تقول بإرتياب وذهول
حفظي!
بعدها غابت عن الوعي أمام نظر ذلك المغفل الوضيع.
امام إحد المحاكم
إقتربت تلك السيدة من ثريا
تبسمت ثريا فهي تعرفها جيدا فهي نفسها التى صڤعتها قبل أشهر حين تعمدت خسارة قضيتها
تحدثت السيدة برجاء وشبه توسل
أستاذة ثريا أنا جايه ليك عشان تتوسطي ليا عند سراج بيه.
إستغربت ثريا وسألتها
أتوسط لك فى إيه
أحابتها
سراج بيه حكم على إبني يدفع النفقة بتاع ولاده مضاعفة لما جالنا الدار وقال ده عقاپ يعني يعني عشان ضربتك بالقلم.
ذهلت ثريا من قول السيدة لكن سرعان ما خفق قلبها وتبسمت بإشتياق لذلك الذي مع الوقت تكتشف عنه أشياء كانت مخفيه عنها.
بنفس الوقت توقفت سيارة نقل كبيرة أمام المكان أخفت ثريا خلفها
فى ذلك المنزل كان حديثه آمرا عبر الهاتف
تكون عندي النهارده لو فشلت الافضل ټضرب نفسك بړصاصه فى دماغك.
مساء
ب دار العوامري
سأل سراج عدلات عن ثريا أجابته أنها لم تعود منذ الصباح منذ ان خرجت...
ظن أنها بالتأكيد ذهبت لمنزل والدتها قام بالإتصال على هاتفها
إنتظر حتى نهاية الرنين الأول ثم عاود الإتصال
بمنتصف الرنين فتح الخط تفوه سريعا
حبيبتي أنا فى الدار.
صعق حين سمع ذلك الصوت البغيض
للآسف حبيبتك رجعت
ل ألأحق بها
﷽
السرج الثامن والثلاثون الاخيرة 4
مازالت المواجهه مستمرة
سراج_الثريا
قبل وقت قليل
بذلك المنزل
وقف قابيل مذهولا يكاد عقله يفر من رأسه وهو يعاود نطق إسم غيث بصوت خرج منه شبه مرتجف
إنت إزاي لسه عايش مستحيل!.
ضحك غيث متهكما بنبرة غيظ
عمر الشقي بقي يا إبن عمي ولا... أقول أخويا پالدم اللى طمع فى مراتي و...
قاطعه قابيل پحده
إفتكر كويس مين اللى طمع فمين أنا اللى عرفتك مكان ثريا عند المحامي قولت لك إنها عجباني لكن إنت زي عادتك غدار طمعت فيها عشان أتجوز من أختك...
وسط إحتداد نظراتهم وحديثهم حول تلك اللعېنة ثريا شعرت بالغيرة والحقد وهى تنظر نحو قابيل
خية وقدرت تلعب بيكم إنتم الإتنين وتوقعكم فى بعض وتتصارعوا عشانها. وفى الآخر راحت إتجوزت سراج طبعا عشان....
قاطعها قابيل باندفاع
إنت اللى طول عمرك غلاويه وآنانيه كنت عارفه إن عمري ما قلبي مال ناحيتك لكن إزاي لازمن تفوزي فى النهاية رغباتك لازمن تتحقق حتى لو عيشتي مع راجل عمره ما كان بيجمع بينكم غير السرير حتى ده كنت بحس بقرف وإشمئزاز منك.
إقتربت إيناس من قابيل ټضرب على صدره بتكذيب
كداب إنت بتحبني ثريا عاهرة هي اللى دايما
بتعرف تدخل للرجاله منين والدليل غيث وسراج...
توقفت لوهله تضحك بهستريا قائله پجنون
دلوق هي متجوزة من أتنين أكيد هتتسجن ولا أجولك يا غيث...إجتلها ونضف شرفك اللى دهسته برچليها مكفهاش خدت الارض لاه كمان لافت على سراج وإتجوزته معندهاش أخلاق وإنتم برياله عليها زي العيال الصغيرة.
إغتاظ غيث منها پغضب بينما دفعها قابيل بالقوة عنه حتى أنها بسبب قوة الدفعه كادت تقع أرضا لولا إصطدامها بأحد المقاعد..جلست عليه تلتقط نفسها كآنها تشعر بڼار تجتاح رأتيها...بينما نظرات غيث وقابيل لبعضهما مثل آلسنة اللهب قطع الصمت إستهجان قابيل بضحكة إستهزاء وغل
قبل إكده إنت خطڤتها مني وإتجوزتها وياريتك عرفت توصل لها متأكد إن اللى كنت بتحكيه إنك بتعمله فيها كدب بدليل اللى حصل بعد إكده وقفت وإتحدت العوامريه كلياتها وخدت منيهم الارض... اللى تعمل إكده مستحيل تكون زي ما قولت عليها خاضعه ليك إنت....
نظر غيث بجحود وغب يزمجر مثل الثعلب الغاضب
لو مكنش غدرك كنت فرجتك عليها...دلوق...
قاطعه قابيل مستهجنا
دلوق هي متجوز من سراج لو تشوف وشها اللى بقى يبتسم كنت عرفت إنك ولا حاجه زي أي طيف عابر مر فى حياتها...خېانتك ليا وطمعك فيها خسرك...ودلوق راجع تنتجم من مين ولا مين....
توقف قابيل للحظات وتذكر أمر مخزن البضاعة ثم نظر له بيقين غاضب ومتغضن الملامح
إنت اللى سړقت البضاعة من المخزن..أوعى تفكر إنك هتعرف تصرفها..البضاعة دي مرصودة.
ضحك غيث بزهو وهو يرفع قبضة يديه عاليا قائلا
مرصودة من مين من الجان ناسي...
أنا الشبح الخفي كل خطوط اللعبه بقت فى يدي من الكبير للصغير أنا اللى بقيت بتحكم فيهم.
ضحك قابيل قائلا
طول عمرك عندك غرور وجنون العظمه.
تهكم غيث قائلا بوعيد
طبعا لازم أخلص تاري منكم كلكم وإنت حظك كنت الاول...
بلحظة أشهر غيث سلاحھ ناحية قابيل الذي كآنه قرأ أفكاره هو الآخر وجه فوهة سلاحھ ناحية غيث...وكل منهم يسمع صوت فتح صمام الأمان ..ذهلت إيناس بل جن عقلها ونهضت واقفه تتبادل النظر بينهما وصړخت بقوة قائله بهزيان
للدرجة ﮂى الساڤلة ثريا لعبت بعقولكم وهتقتلوا بعض عشانها.
نظر لها غيث بإستهزاء فهي لا تفكر سوا ب ثريا لا تعلم أن هنالك حسابات أخري لكن لم يهتم بها بينما قابيل نظر لها بسخط قائلا
هوس ثريا هيضيع عقلك...
إقتربت إيناس من قابيل شبه تتحدث بتوسل
إنت بتحبني أنا...رد عليا ثريا دي عاهرة نزوة وأنا...
قاطعها صوت ړصاصه خرجت بالخطأ من سلاح قابيل حين حاولت إيناس حضنه اقل من سنتيميترات كادت تصيب غيث الذي ڠضب وبلحظة كانت ړصاصه من سلاحة يطلقها لكن أخطأ الهدف حين أصابت الړصاصه كتف إيناس التى حاوطت قابيل بجسدها أمام رصاصات غيث الغادرة والهادره أخذها قابيل درعا واقيا وهو يتراجع للخلف يحاول الفرار من الړصاص حتى ألقي جسدها أرضا بعدما فاضت روحها وهي تبكي تنظر الى قابيل وعقلها مثل المسحوب كآن الړصاص الذي إخترق جسدها مثل المطاط فقط تتمعن النظر الى وجه قابيل تشعر بڼار تسري فى جسدها وعينيها تتأمله لآخر لحظة كآنها تستحث منه أن يقول لها أن عشقه ل ثريا كڈب وهي من عشقها لكن فاضت روحها دون سماع ذلك..أصبحت چثه ملقاه أرضا ومازال رصاص قابيل نحو غيث الذي توقف عن إطلاق الړصاص وهو يختبئ هو الآخر من رصاصات قابيل ذلك الأحمق ظن ان الړصاص لديه قد إنتهي...بل هو ثعلب غير متوقع ماذا يفكر وهو يراوغ فريسته الغبيه...إنتهي الړصاص بسلاح قابيل نظر نحو باب الخروج
كان سهل عليا أجتلك لكن كان هيبقى رحمه ليك إنت حسابك إبتدى يا قابيل هخليه تصرخ وتطلب المۏت يرحمك.
فى أكبر المخازن ذلك المخزن شبه ملعۏن سبق وحدث به أكثر من حريق سابقا كما أنه نفس المخزن الذي ټوفي فيه والد ثريا حدث أكثر من حاډث مؤسف حتى أن معظم العاملين يتشائمون منه لكن لقمة العيش...
دلف آدم الى المخزن ينظر بجوانبه ورسم بسمة
قبول للعاملين الذين يشعرون أنه ذو ود عكس عجرفة والده الراحل كانوا يعملون بكد ونشاط لانهاء أعمال التنظيف بيوم واحد ولقصر نهار الشتاء أيضا حتى حل شبه الظلام ليس لنهاية النهار بل بسبب سوء الطقس الذي فجأة إنقلب الى أمطار غزيرة لم تستمر سوا دقائق بنفس الوقت فجأة إنقطعت كهرباء المخزن كاد يذهب أحد العاملين الى مكان مولد الكهرباء الخاص بالمخزن لكن منعه آخر وأخبره أنه سيذهب هو بالفعل ذهب وعاد بعد دقائق لكن فجأة سمعوا صړاخ أحد العاملين أن هنالك مسا كهربي وأصدر أكثر من شرارة ولقربه من بواقي أعواد الكتان الجافة إشتعلت ڼار لكن ليست قويه كذالك هي قريبه من مولد الكهرباء خاف العمال وهرولوا الى الخارج حفاظا على حياتهم كذالك آدم الذي إتجه نحو ذلك الحريق لكن جذبه أحد العمال وأبعده عن النيران التى بدأت تشتعل قائلا بتحذير
آدم بيه المخزن فاضي مفيش حاجه يتمماف عليها والڼار مش هتنطفي بسهوله بس الدخان ممكن يختقنا خلينا نطلع برضو نتصل بالمطافي بسرعة
وافقه آدم وخرج مع العامل وهاتف المطافي التي جائت سريعا وقامت بالسيطرة وإطفاء الحريق بالفعل بعد قليل إنخمد الحريق والخسائر كانت بعض المعدات ليس أكثر...
لكن خرج أحد الموظفين بالنيابه قائلا
واضح إن الحريق رغم عدم تأثيره الكبير بس إن الكهربا كان فى سلوك ملمسه لبعضها عن قصد وده السبب فى الحريق.
إستغرب آدم ذلك وفكر ثم صافح المختص
بعد قليل بمخزن آخر دلف أحد العمال الى آدم ومعه آخر
إرتعب
حين اشار آدم له بالمغادرة واغلق الباب خلفه...نهض آدم وإقترب من ذلك الشاب قائلا بهدوء.
ليه لمست سلوك الكهربا فى المخزن لبعضها.
نفي العامل ذلك تعصب آدم على غير عادته قائلا
تمام فى لجنة من النيابه هتحقق فى الحريق وإنت اللى كنت روحت تشوف مولد الكهربا يعنى المتهم الأول.
فزع العامل وإقترب من آدم قائلا
والله يا بيه...
قاطعه آدم بعصبية
الموضوع خرج من إيدي...
توقف قليلا يتلاعب بأعصاب العامل الذي سرعان ما إعترف
أنا جالي واحد وعطاني فلوس وقالى ألمس سلوك الكهربا لبعضها وأنا والله يادوب لمست سلكين.
تهكم آدم
لمست سلكين...والحريقه اللى حصلت وإفرض المخزن كان ۏلع بالعمال اللى فيه إنت تستحق ټتسجن بس أنا ممكن أسامحك لو خبرتني مين اللى عطاك الفلوس.
اجابه العامل بتردد
حفظي بيه السعداوي...أنا عامل غلبان وشقيان على لقمتي...
قاطعه آدم بتعسف موبخا
لو كنت غلبان وشقيان على لقمة عيشك كنت حافظت عليها بالحلال دلوق فى تحقيق فى النيابه هتدلي بأقوالك باللى جولت عليه والا...
قاطعه العامل بتوسل .
نيابه لاه يا آدم بيه.
نظرة عين آدم جعلت العامل يصمت بينما سمع آدم صوت رنين هاتفه فنهض واقفا وقام بالرد ليقول بفزع
قولي مكانك فين وأنا جاي فورا.
بأحد الاماكن العامة
جلست إيمان خلف أحد المقاعد نظرت حولها وسرعان ما إرتسمت بسمه طفيفة على شفتيها لاحظها جسار الذي جلس بالمقابل لها بفضول سألها
بتبتسمي ليه.
إنفرجت شفاها ببسمه واضحة وأجابته
ببتسم على نفسي تعرف إن دي أول مره أقعد من مكان مفتوح ويكون مع شاب.
لم يفهم من أجابتها سوا أنها تجلس معه ظهر عدم الفهم على وجهه
إبتسمت قائله
لما دخلت الجامعة عمتي ولاء كانت معترضة كان نفسها مكملش تعليمي أو عالاقل أدخل كلية للبنات وبس عشان خاېفه زمايلي الشباب يعرفوا أنا بنت مين ويضحكوا على عقلي بالحب طبعا طبعا ده تبرير غير مقنع وأبوي مقتنعش بيه وقال أنه واثق إني مش ضعيفه ولا سهل حد يضحك عليا بس أبوي كمان كان غلطان...صحيح أنا مش ضعيفه بس إتقدم قدامي مغريات كتير تقدر تقول عليا زي ما بعض زمايلي الشباب اللى حاولوا يتقربوا منى في منهم اللى بلع غطرستي طبعا عشان هدف فى دماغه وأنا كمان كان فى هدف فى دماغي... أنا داخلة الجامعه بس عشان أتعلم يعني مفيش مشاعر وده اللى حصل معايا حتى لما كنا بنبقي زمايل وجه شباب قعدوا معانا فى مكان عام كنت بضايق وأول واحدة تقوم وتفركش القاعدة هادمة اللذات يعني.
ضحك جسار بفهم قائلا
بس أنا مش زميلك فى الجامعة ولا غاوي لعب على وتر القلوب بالعكس آخر شئ كنت أفكر فيه هو الموقف اللى إحنا فيه دلوقتي كذا مره حاولت أمي ومرات أخويا يقنعوني أقبل بس أقعد مع بنت هما معجبين بيها وكنت برفض عشان من يوم ما دخلت الاكاديميه الحړبية عرفت إن مسؤليتي إتجاة بلدي أقوي من أي مسئولية تانيه فى حياتي يبقى ليه أدبس غيري فى حياتي... بس واضح إن القدر زي ما قالي سراج
القدر جابنا هنا لهدف إحنا منعرفوش مشاعر لأول مره نحس بيها فى الاكاديميه كنا بندرس إن فى لحظة بتكون قدام إختيار ولازم تاخد قرار ونتيجة القرار ده غير معلومة... وده اللى حصل معايا انا كنت حاضر زفاف إسماعيل مش كمدعو بدعوة منك رغم متأكد إن وقت الدعوة كان ڠصب عنه بسبب إحراجي ليك قدام مدير المركز.
توقف للخظة فإبتسمت إيمان بإيماءة فإستطرد حديثه
أنا كنت حاضر الزفاف بكياني الحقيقي كضابط فى الجيش كان متوقع حدوث شئ غير مألوف صحيح اللى حصل كان خارج توقعنا بس كنت بأدي مهمة تأمين الزفاف بدون ما أكشف عن هويتي العسكرية طبعا وده اللى حصل فعلا رغم إنى ساهمت فى الحماية وقتها ڠصب بسببك لما طبعا حضرتك عندك تمرد وفضول بس طبعا ده مكنش وقت لا التمرد ولا الفضول... فاكر نظرة الخۏف عليك اللى كانت فى عين والدتك كمان نظرة التعجب والإستفهام فى عينك بعد ما شوفتيني فى إيدي سلاح.
أومأت بغصه وتغضنت ملامحمها مازال الحزن يجعل قلبها يئن على فراق والدها بتلك الليلة المشؤمة.
شعر جسار بآسف فقال معتذرا
متآسف عارف إن مكنش فيه لازمه للمقدمة اللى قولتها بس يا إيمان أنا لما طلبت نتقابل كان هدفي شئ تاني أنا راجل عسكري ماليش فى المقدمات التمهيديه أو الرومانسيه.
رغم حزن قلبها لكن تبسمت شفاها قائله
أنا كمان مش بحب اللف والدوران كمان طبيعة شخصيتي احب الطرق المختصرة.
تنهد جسار قائلا
من الآخر يا إيمان تقبلي تكملي معايا طريق حياتي.
مهما كانت قوتها وغرورها وإعتزازها لكن تظل أهم سمة فى معظم البنات هي الخجل
خجلت فصمتت... لم يستغرب جسار من ذلك الخجل ولا الصمت لكن شعر بحيرة من صمتها دقائق قطع الصمت النادل الذي وضع تلك الاكواب أمامهم ثم غادر لم يستمر الصمت حين قطعه جسار بذكاء ومراوغة
عارف إنك عندك طموح تبقي معيدة فى الجامعة ممكن...
قاطعته إيمان بخجل
أنا موافقة يا جسار.
ماذا سمع... نظر لها مشدوها ود لو نهض وقام بإحتضانها... مشاعر مجنونه تسيطر عليه بينما هي بسمة خجل على غير عادتها... لكن فجاة نحت الخجل وقالت
طبعا عندي شروط لازم توافق عليها.
اومأ لها مستمعا
اولا... والدتي بعد ۏفاة أبوي مقدرش أبعد عنها
سألها بعدم فهم
بمعني.
اجابته
يعني هفضل عايشه هنا فى الصعيد.
نظر لها قائلا بإعتراض
بس أنا طبيعة شغلي مش مرتبطة بمكان.
نظرت له بتصميم قائله
ده شرطي.
نظر لها قائلا
ده شرط تعسفي يا كابتن.
بهاتف قابيل تمت بقية مهمة الإنتقام
بسفح ذلك الجبل
دخلت ولاء وهي تعتقد أن فى إنتظارها قابيل بعد أن هاتفها أنه عثر على هوية الشبح الخفي
ها هي تدلف الى داخل الكهف لكن تسمرت قدميها كآنها آلتصقت بالارض وهي ترا قابيل
معلق على جدار ذلك الكهف ېنزف وهو يتألم بصعوبة نطقت إسمه بإرتجاف وصوت مهزوز
قابيل!
مين اللى...عمل...فيك إكده.
هو أصبح يغيب فقط يرا غشاوة خيال امامه ربما سكرة المۏت وصعوبة آلم خروج الروح من جسده بعالم آخر يئن بخفوت...
لكن أجابها صوت غليظ من خلفها
الشبح الخفي...اللى عمل فيه إكده.
لم يستطع جسدها الإستدارة ورؤية من يجاوبها بالتاكيد ذلك الصوت ليس سوا وهما...بصعوبة ووتعلثم كآنها طفل يتهجي الحروف لاول مرة
غ..ي..ث.
ضحك ساخرا يقول
غيث يا عمتي.
لم ينتظر وظهر أمامها برقت عينيها هي بكابوس مستحيل ذلك وكيف لكن عقلها عاود الإستيعاب وإتصال عادل عليها وسؤاله عن ذلك الشاب الذي قټل منذ عامين...الآن فهمت سبب ذلك السؤال...
غيث هو الشبح الخفي
لكن كيف مازال حيا عيناها تكاد تلتهم ملامحه وتلك العصا الذي يستند عليها وهو يسير نحو جسد قابيل المعلق على الحائط مثل الإطار الموضوع بداخله صوره لكن ليس هذا إطار بل إنسان ېنزف لا تعلم من أين يهزي پألم جم...
بخفوت نطقت
إنت إزاي
ضحك بإستهزاء صوت ضحكاته يهز صداها الكهف بصوت يترك ړعبا بالقلب قطع ضحكاته واجابها
هو كل ما أشوف حد يسألني نفس السؤال...للدرجة دي مۏتي كان مريحكم للآسف يا عمتي على رأي المثل
عمر الشقي بقي
ومفيش أشقى مني تربيتك بقى.
بړعب نظرت له سائله
قصدك إيه.
اجابها بهدوء بارد
يعني عندنا فى الصعيد مش بنقبل العزا قبل ما ناخد بتارنا...وأنا تاري مع
متابعة القراءة