قصة جديدة بقلم إيمان حجازي

لمحة نيوز


حاجه كبيره منعتك زي ما
بتقول .. لكن تقدر تفسرلي اسباب طلاقك ليا ايه يا..... يا طليقي
كانت تنظر إليه مرام بتحد وهي تردف بتلك الكلمه طليقي .. كي تؤلم قلبه كما فعل فعل وفطر فؤادها.. وكذلك لتذكره بأنه طلقها وتخلي عنها ولم تعد هي زوجته ولا صغيرته الذي كان يأكل يضحك علي عقلها لمجرد أنها تحبه فقط....
أنت... بتحلم... انا... مستحيل... أسامحك....
رفع عبدالله رأسه إليها وتعلقت عينيه بها وهو يهتف في نبره جاده وصارمه ده إيه اللي بتقوليه ده...!! وانا مش عايزك تسامحيني ولا ترجعيلي ولا أي حاجه يا مرام... انا اهوه بطلب منك تنسيني خالص...
وهنا ثارت مرام مدافعه عن كبريائها الذي چرح وشعرت بكرامتها تثور وأطلقت ضحكه متهكمه ههههههههه ده ايه الاوهام اللي انت عايش فيها دي!! انت بجد متخيل اني لسه هقدر .. اكيد بتهزر ومش مستوعب انا بقيت ايه !! .. حضرتك انا بقيت أشهر دكتوره قلب في الوطن العربي .. وصلت لده بس في سبع سنين .. لو كنت فعلا مش نسيتك كنت عالاقل بقيت زي ما انا معملتش حاجه كنت فضلت مرام الضعيفه المسكينه اللي بټعيط لو بعدت عنها.. لكن بالعكس انا نسيتك وبعدك عني قواني يا عبدالله ومبقاش ليك مكان في قلبي خلااااص ونجحت وأسمي بقي فوق ولسه هوصل أكتر من كده.... 
ابتسم عبدالله واحس بالنشوه من داخله فخرا بها وبما وصلت اليه ..ويؤكد ڠضبها المصطنع ذلك انها مازالت تحبه بل تهيم به عشقا حتي وأن أردفت بغير ذلك .. فلا احد يعرفها ويفهم ما تفكر به اكثر منه.. هو من نضج عقلها علي يديه وحفظها أكثر من نفسها....
اغضبها تلك الضحكه التي ارتسمت علي محياه اثر حديثها فاكملت وهي تشير بسبابتها في وجهه
انت بتضحك علي ايه !! .. بقولك مبقاش ليك في قلبي مكان خلاص... انا كتبتلك رسالتي اللي وصلتك وبقولك وللسه عند كلامي اني رميت حبك ودست عليه.. لأخر العمر... سامعني يا أبن الحسيني!! رميتك من قلبي لأخر العمر...
انتفضت مرام پعنف وڠضب وهي تبتعد عنه ابعد عني ملكش دعوه بيا.. زوري مش واجعني ولا.........
قاطعها عبدالله وبزغت عينيه
ففي صرامه شديده وعصبيه وهو ينظر اليها أنا قلت أسكتي!!!
أنتفض جسد مرام لاشعوريا أثر تلك الكلمه وصمتت نهائيا وكتمت انفاسها في تعجب واستنكار شديد لأمره وهي تراه الآن له الحق في أن يلقي عليها أوامره بتلك الطريقه وما أزعجها أكثر أنها بعد كل ما اردفت به استمعت لأوامره وصمتت ولم تقوي علي فتح فمها مره اخري...
نظر عبدالله اليها بنفس نبره الصرامه والحده قائلا مكنتش أعرف أن هيحصل كل ده بمجرد
ظهوري مره تانيه يا حضرت الدكتوره المشهوره متقلقيش خالص انا مش هزعجك تاني .. انا لما جيت هنا مكنتش اعرف اني هقابلك .. وبما ان ادهم طلع بيضحك عليا .. فانا خلاص مش هكمل معاه اللي طلبه مني .. انا عندي طريق لازم امشي فيه .. انا اللي هبعد عنك المره دي يا مرام ..وقدامك مش مضطر اني ابعتلك رساله ولا انتي تردهالي 
نظر عبدالله الي ادهم وكانه يوجه له هو الاخر اوامره بتخليه عن مساعدته .. وخرج من فيلا مرام وذهب خلفه ادهم ...
اما هي فشعرت بقلبها يخرج من موضعه مره اخري .. كان منذ دقيقه بين يديها
وها هي تشاهده يبتعد من جديد .. لم تعد قادره علي تركه لسبع سنوات اخري !! كم سبع سنوات يتبقي في العمر كي تعيشهم في فراق بعيده عنه ..
خرج وتركها في دوامه من الدموع اصبحت كالبحر الفياض بالعبرات
جلست في موضعها علي الارض واخذت تشهق بقوه الي ان شعرت بضيق تنفس ولم تعد قادره علي المقاومه اكثر .. فسقطت مره اخري مغشيه عليها .....
الكلام اللي قلته ده صحيح يا عبدالله !!
وجه ادهم ذلك السؤال الي عبدالله وهو يقود السياره عائدا الي فيلته فاجابه عبدالله في هدوء وثقه مستحيل طبعا .. مش هبعد عنها مش هسيبها بعد ما لقيتها خصوصا اللي انا شاكك فيه.. مرام في حاجه غلط بتدور حوليها .. مش هسمح لبنتي حد يأذيها يا ادهم .. كنت في مقام ابوها قبل ما ابقي جوزها وحبيبها مرام لسه تحت وصايتي ... والاب عمره ما يسيب بنته ابدا مهما حصل .. بس هفضل متابعها من بعيد عشان اكمل مشواري في موضوع قتل حمدي 
بعد ان فرح ادهم بحديثه عن بقائه معها واطمئن ان عبدالله هو من سيحل عقده تلك القضيه بأكملها وينقذ مرام ايضا من براثم الذئاب التي تحوم حولها .. صعق من حديثه بامر استكماله لقضيه حمدي وانه لن يظل معها بل جوارها من بعيد فردد ادهم رافضا يا عبدالله مينفعش .. لازم تبقي جنبها .. انا مكنتش محتاجك انك تشوفها ويحصل بينكم لقاء وعتاب وبس .. انا لما قلت لك علي موضوع شركه الامن وان محتاجك تأمن شخصيه كنت بتكلم جد .. انا فعلا محتاجك تأمن مرام 
تذكر حديث ايمان وهي تقول له انها بخطړ وتطلب منه ان لا يتركها وايضا نظرات اولفت ولعثمتها زادت شكوكه اكثر وها هنا حديث ادهم يؤكد له اكثر واكثر هول المخاطر التي تحيط بها فسأله پخوف انت قصدك ايه يا ادهم .. ما تفهمني ارجوك !!
والله انا كمان معنديش معلومات كفايه لكن كل حاجه بتأكد ان فعلا مرام في خطړ وعشان كده انا عايزك تفضل جنبها معاها في كل خطوه ..
اطرق عبدالله مفكرا بضع لحظات ثم قال له ادهم انا مش عايز انام .. انا هتمشي شويه بالعربيه .. لو عايزني اوصلك لبيتك معنديش مانع لو عايز تنزل تقضي الليله عندي .. الفيلا كلها تحت امرك 
جالت فكره ببال ادهم وعزم علي تنفيذها كي يقطع الشك باليقين حول سير عبدالله في طريق قټله اخيه فقال متصنع التعب لا خلاص اذا وصلنا البيت عندك خليني ارتاح هنا شويه والفجر كده همشي عندي شغل مهم 
انزله عبدالله من السياره وادخله منزله ومال ادهم علي الفراش
متصنعا النوم من شده الارهاق .. تركه عبدالله واستقل سيارته وذهب بعيدا ..
ما ان تأكد ادهم من رحيل عبدالله حتي نهض مسرعا وهو يبحث عن تلك الشنطه الكبيره التي تحتوي علي اشياء تخص حمدي حين اتي بها من منزل الحسيني .. وجدها بالفعل وشرع في فتحها يبحث عن كل الاوراق التي توجد بها .. وجد بعض من عقود المنزل الذي كان يقطن به بالأردن وايجار سيارات واوراق اخري غير مهمه .. فتح اللابتوب الخاص به وقام بالدخول الي مقاطع الفيديو ليجد اپشع منظر ممكن ان يتخيله احد علي الاطلاق ليردف ادهم محدثا نفسه في حزين الناس بقت عباره عن وحوش .. بس بجد برافو عليك يا حمدي
قام بتحميل كل تلك الفيديوهات والصور وايضا اخذ هارد الكاميرا ليترك كل من اللابتوب والكاميرا فارغين تماما .. 
هتف ادهم في ثقه متحديا عناد عبدالله ابقي وريني بقه هتكمل ازاي في موضوع حمدي ده وانت مش في ايدك اي حاجه
توصلك لأي طريق يا أبن الحسيني
وبمكان أخر بعد ان فتحت مرام عينيها مره اخري من الصدمه التي تعرضت لها وجدت نفسها بين ايدي ايمان وهي تربط عليها في حنو وشفقه قائله حمدالله علي سلامتك يا مرام .. 
شهقت مرام في حسره قائله مشي صح !! .. سابني تاني يا ايمان .. هيبعد عني سبع سنين تاتي !
اجابتها ايمان في لوم مش انتي اللي رفضتي يا مرام وقولتيله مش عايزاك !!
اسرعت مرام مدافعه كنت
مقهوره يا ايمان .. وبعدين هو خلاص يعني ما صدق يلاقيها فرصه عشان يبعد عني تاني !! .. دا مشي ولا كأنه راجع بعد يومين مش بعد سبع سنين 
رددت ايمان بحزم انتي دلوقت عايزه ايه !!
اجابتها مرام في تردد مش عايزاه يبعد عني تاني 
ابتسمت ايمان في ثقه بخبث قائله يبقي مش هيبعد عنك تاني 
سألتها مرام في تعجب اي الثقه دي ! .. هتعملي ايه يعني!! 
اشاحت وجها بعيدا وهي تنهض من علي فراش مرام كي تعود الي منزلها لا انا مش هعمل حاجه لكن هو اللي مش هيرضي يبعد .. انا واثقه فيه .. وبرضه حاسه بيكي .. يلا اسيبك انا بقه عشان ارجع لان ي قلت لعمي اني هرجع قبل 12 
ماشي يا ايمان وياريت متتأخريش الصبح...
قبلتها ايمان علي خدها مودعه لها قائله يلا بقه يا روما تصبحي علي خير 
وانتي من اهله
وقبل ان تخرج ايمان من غرفه مرام تواجهت مع اولفت وهي تستعد للدخول لمرام .. نظرت اولفت اليها والشرر يتطاير من عينيها وكانها تتوعد لها .. بادلتها ايمان بأبتسامه نصر وثقه حتي وان كانت خائفه بداخلها ولكن تعود اليها الثقه مره اخري فور تذكر مواجه عبدالله مع مرام وانه عاد اليها

وسيحميها من كل ما يحول حول نجاحها ومستقبلها المهني .. ثم تركت اولفت تكاد تشتاط من القهر ...
ذهبت اولفت بأتجاه مرام قائله في قلق مصطنع عامله ايه دلوقت يا حبيبه طنط ! 
الحمدلله كويسه يا طنط
ثم اكملت وهي تتمني ان تنجح بالتأثير عليها نسيتي انه طلقك وانتي حامل !! .. نسيتي الايام اللي عيشتيها بتنادي عليه وهو سايبك ولا فارق معاه الالم اللي كنتي عايشاه !! .. الم المذاكره والولاده وتربيه ابنه وجايه ببساطه كده تهدي كل ده !! .. لا يا مرام توقعت انك تكوني اقوي من كده وأنه ميرجعش يأثر عليكي تاني
اكملت اولفت في خبث لو انتي عايزه نرجع تاني علي الأردن مفيش مشكله لو شايفه ان ده هيكون بفايده اكتر من انك تفضلي هنا... ولو علي ناجي انا ممكن اتفاهم معاه 
لم تنطق اولفت بذلك خوفا علي مرام انما خوفا من سيطره عبدالله عليها مره اخري وخصوصا انها رأت بعينيها مدي تأثيره عليها كما السابق تمام .. وخۏفها من اخيها حين يعلم بأمر عبدالله .. سيقضي عليها قبل ان يقضي علي عبدالله ومرام ... فأجابتها مرام لا يا طنط انا مكمله في بلدي .. انا وعدت ناس كتير عايزه تتعالج هنا اني هشرف علي علاجهم بنفسي والصحافه والاعلام سجلو كل حاجه .. مش ممكن ارجع
الا اما انهي اللي بدأته .. وان كان عليه فهو مجرد طليقي زي ما قلت 
زفرت اولفت في ضيق وقلق وخيبه الم وخوف من المجهول مع ذلك ال عبدالله واخيها اللي يريحك يا حببتي .. تصبحي علي خير 
وانتي من اهله 
اشرقت شمس صباح جديد علي مرام وهي مستيقظه لم تذق طعم النوم .. ظلت اشتاقت له بكل ما يحمله من حب وڠضب وثوره وخفقان قليها باتت متأكده انها مازالت تذوب عشقا به مازالت تراه كما كانت تراه فيما مضي .. حتي تأثيره عليها .. مازال كل شئ لم يتغير حتي بعد الفراق ..
تركت الاولاد غرفتها وهي تشاهد شروق الشمس محدثه نفسها ليه رجعت يا عبدالله !!.. ليه ظهرت تاني في حياتي !!.. اه لو تعرف انا عملت ايه عشان اعود نفسي علي عدم وجودك في حياتي واتأقلم !!.. ليه !! 
رفعت رأسها الي الاعلي وكأنها تطلب من ربها ان يجيبها علي سؤالها .. ولم تكن تعرف انه يراقبها .. يراها وهي رافعه رأسها الي السماء ..
ظل طوال الليل متيقظا هو الاخر لم يذق طعم النوم .. اخذ يتطلع الي شعرها الطويل الحريري الذي اشتاق اليه .. يتأمل حركته اثر الهواء .. وهو يقف علي الضفه المواجهه لفيلتها .. لم يرفع عينيه من عليها وتسارعت خفقات قلبه وارتسمت ابتسامته الحانيه علي وجهه وراح يحدث نفسه .. حكمه ربنا وترتيباته دي غريبه أوي يا ميمتي .. اكيد ربنا ليه حكمه وسبب اننا نتقابل تاني وفي الوقت ده تحديدا .. بس كل اللي هقدر اقولهولك اني عمري ما هسيبك تاني .. مش هضيعك من ايدي تاني يا مرام .. مش هتفضلي وسط الناس اللي معاكي دي ..
انا خرجت وعدت تاني ليكي..
وعلي الناحيه الأخري..وصل ادهم امام العماره التي يقطن بها حتي اتاه اتصالا من عمر زميله فأجابه علي الفور...
ايوه يا عمر !
ادهم باشا .. في عندي اخبار مش كويسه خالص..
انجز يا عمر حصل ايه !
العيال اللي اتقبض عليهم امبارح .. اتصفو هما الاتنين ..
يعني ايه ..ماټو !
لا يا باشا .. اټقتلو ..
مين اللي عمل كده !! ..
محدش يعرف .. لازم تيجي يا باشا الموضوع مش سهل ..
تمام يا عمر انا
جاي دلوقت ..
اغلق الهاتف وهو يزفر في ضيق حول هؤلاء الاوغاد الذين ارادو عبدالله لم يدري من المقصود بتلك ولكن ما كان يعلمه جيدا ان ورائهم سر سيقومون بكشفه .. وبات متأكدا ان م الكبير الذي حرضهم علي 
صعد الي شقته كي يضع الهارد الذي اخذه من منزل عبدالله ويقوم بالذهاب الي عمله ليتفاجأ يسيده كبيره في العمر تقف امام منزله...
حضرتك بتدوري علي حد هنا !!
وجه ادهم ذلك السؤال الي تلك السيده والتي اجابته في حنان وود ايوه يا ابني .. بدور عليك .. مش انت الظابط ادهم اللي
ابتسم لها ادهم بحنو ايوه .. خير .. مين حضرتك !!
اجابته في تردد وهدوء انا .. انا ابقي .. ام يمني
تلفصل الخامس
الجزء الثاني
حلقه 5 
عن ألف شخص عن ألف معنى عن ألف حب أنت تغنيني عن ڪل شيء..
رحب ادهم بدواعي الضيافه علي تلك السيده بالرغم من ذلك الشعور الغريب الذي ينتابه تجاه زيارتها المفاجأه له وفي مثل هذا الوقت .. ردد ادهم في احترام اهلا بيكي يا حاجه .. نورتي 
ابتسمت الحاجه يسر في هدوء النور نورك يا ابني .. اكيد انت مستغرب من زيارتي ليك .. وانا عرفتك ازاي !
بادلها ادهم الابتسامه قائلا والله موضوع عرفتيني ازاي ! فده اكيد من يمني .. لكن فعلا انا فعلا استغربت من زيارتك .. خير ان شاء الله !
ابتلعت الحاجه يسر ريقها قائله في توتر بص يا ابني .. انا اعرفك من زمان .. من وقت ما بنتي خلصت ثانويه عامه .. او تحديدا الوقت اللي انت سافرت فيه علي حسب ما عرفت من يمني 
ثم تابعت في توتر اكثر وعارفه برضه اللي كان بينك وبينها .....
وقبل ان تستكمل حديثها قاطعها أدهم في حده انا مفيش بيني وبين بنتك اي حاجه .. ده موضوع انتهي قبل ما يبتدي اصلا 
تعصبت الحاجه يسر ايضا وكأنها تأمره بلاش تعاند انت كمان واسمعني للأخر .. ولما هو مفيش اي حاجه بينكم .. انت متعصب كده ليه وردك جاهز علي لسانك !
ازدادت عصبيه ادهم انا مش متعصب وبتكلم بهدوء .. فياريت حضرتك تتفضلي تقولي اللي عندك عشان عندي شغل 
عادت الحاجه يسر الي هدوئها مره أخري بص يا حضرت الظابط .. انا بنتي عملت زيك بالظبط .. هي ضحت بيك زمان وانت دلوقت بتضحي بيها .. زمان هي رفضت تتجوزك بسببي .. لاني ست صاحبه مرض ومينفعش تسيبني وتمشي .. وقتها ان لمتها قوي .. محدش بيلاقي الحب بالساهل وخصوصا لما عرفت انك كنت شاريها وهي اللي باعت .. لو كانت قالتلي وقتها قبل ما ترفض كنت انا اللي هاجي واديهالك ڠصب عنها .. 
ليقاطعها ادهم مبتسما في سخريه يعني انتي دلوقت عايزه توصلي لايه ! .. انتي بتتكلمي علي حاجه مرت اكتر من سبع سنين !!
رمقته بنظره خاصه قبل أن تردف يعني انت عايز تفهمني انك نسيتها وحياتك مشيت !! .. طيب فين مراتك وعيالك والأسره اللي انت كونتها مع الأيام 
اشاح ادهم بنظره بعيدا لتكمل السيده يسر انا عارفه اني مجيتي هنا غلط وكمان اللي بقولهولك واللي هطلبه منك ده برضه غلط وميصحش في حق البنت لكن .....
ليرفع عنها ادهم الحرج قائلا قلتها زمان ليمني وهقولهالك دلوقت .. انا اعرف كويس معدن الشخص اللي قدامي .. مټخافيش ..
لترد عليه بعتاب ونبره دافئه ولما انت تعرف معدن الشخص اللي قدامك .. معرفتش معدن بنتي ليه وفهمت انها لسه بتحبك .. سبع سنين وهي رافضه الجواز من اي حد ومبتفكرش غير فيك وعماله تحمل نفسها ذنبك.. سبع سنين كانت عايشاهم بالطول او بالعرض مش هتفرق لكن الاسم كانت عايشه وخلاص لحد ما ظهرت تاني .. وحالتها بقت اصعب من الاول .. انا اللي خلاني اجيلك هنا اني كنت عايزه اتأكد من حاجه وخلاص اتأكدت منها من نظره عينيك .. والحاجه التانيه اني عايزاك تنقذ بنتي 
رق قلبه لحديثه ولا يدري لما تلك الندبه التي دبت بأوصال قلبه تجاهها دفعه واحده قائلا انقذها
من ايه ! .. مش فاهم يمني مالها !
اغمضت عيناها قائله كفايه عند يا
ابني .. كفايه انت وهي لحد كده .. العمر مبقاش فيه كتير وانا عايزه اتطمن علي بنتي اللي ملهاش غيري في الدنيا .. مفيش غيرك اللي هيقدر يحميها
من خواتها من بعدي 
دهش ادهم وشعر بالخۏف علي حبيبته قائلا خواتها !! .. خواتها مين ! انا اللي اعرفه ان يمني ملهاش خوات وهي الوحيده !!
لا ليها خوات كبار من ابوها .. انا كنت مراته التانيه وهي تبقي الصغيره بتاعتهم .. خواتها ناس من كبرات البلد اللي مبيرحموش وعايزين.... عايزين.......
اشتد ادهم علي يديها قائلا في خوف عايزين ايه ! .. اتكلمي 
استرخت الحاجه يسر بعد ان فرت تلك الدمعه من عيونها قائله انا هحكيلك يا
ابني علي كل حاجه .. واسمعني للأخر واتمني انك توافق علي اللي هطلبه منك ..... 
مازال ينظر الي شرفه منزلها وهو يراقبها من بعيد حين خرجت اليها تشاهد شروق الشمس ليومها الجديد .. الي ان اختفت مره اخري لتعود لغرفتها .. فهم هو ايضا بالرحيل وقبل ان يشغل سيارته وجد
هاتفه يصدع بالرنين برقم غير معروف فأجابه علي الفور ليجد صوت انثوي رقيق
صباح الخير .. استاذ عبدالله !
ايوه يا فندم مين معايا !
انا ايمان قطب .. اللي كلمتك عند مرام وطلبت اني اشوفك..
انتي اللي بتلبسي خمار !
بالظبط ..
انا فعلا كنت محتاج اتواصل معاكي لكن مكنتش عارف اوصلك ازاي بعيدا عن الست اولفت..
انا عارفه وعشان كده انا اللي قدرت اوصلك ..
تمام يا انسه ايمان .. تحبي نتقابل امته وفين ! ..
ياريت دلوقت وقبل ما اروح عند مرام .. انا خارجه من البيت في كافيه جنبنا علي طول لو تقدر تيجي هنا في العنوان ..
مسافه السكه ان شاء الله وهكون موجود ..
لتغلق ايمان الهاتف وينتاب قلبها شي من السعاده والاطمئنان ورددت في راحه وهيام وهي تتذكر الحب اللذي جمع مرام وعبدالله .. في ناس انت وحشتها وكفايه تبعد عنها اكتر من كده 
استدارت ايمان بعد ان وضعت الهاتف الخاص بها في حقيبتها لتجد من كان يراقبها پغضب ليردف عشان كده رافضه تكلميني او حتي تتعاملي معايا زي الاول !! 
قالها عمر پغضب وغيره شديده حين سمع حديثها الاخير وانها علي وشك مقابله شخص ما وهي تشتاق اليه ولابد من عودته اليها .. اردفت ايمان بهدوء مصطنع وثقه قصدك ايه بكلامك كده ! .. ومهما كان اللي وصلك ولا اللي تقصده ميفرقش معايا اصلا .. اما موضوع بتجاهلك ورافضه اكلمك ده سوء فهم من عندك انت مش مني خالص .. انا بتعامل معاك في حدود الادب والرسميه واللي المفروض يكون بين واحده وابن عمها يا ابن عمي .. انت شخص غير محرم عليا وعشان كده بتعامل علي الاساس ده .. يمكن زمان مكنتش بعمل كده عشان كنت صغيره و مكنتش فاهمه كويس .. لكن دلوقت الحمدلله فهمت 
ثم اكملت متعمده اغاظته اما بقه احب ولا محبش فدي حاجه ترجعلي انا .. دي حياتي
وانا حره فيها .. احب ولا اتجوز ولا اۏلع في نفسي دي حاجه ترجعلي وانا مش صغيره .. 
لتكمل بأبتسامه خبيثه زي بالظبط كده لما انت رحت اتجوزت من غير موافقه حد ..
اسرع عمر مجيبا في حده انا متجوزتش وانتي عارفه ده كويس ان الموضوع متمش 
رددت ايمان ببرود وكبرياء حتي لو تم .. صدقني مكنش هيفرق معايا .. زي ما هو مش فارق دلوقت بالظبط .. وعن اذنك عشان عندي شغل 
تركته وغادرت الغرفه قبل ان تراه يغضب مره اخري لتهم بالخروج من المنزل لتجد يد تشدها الي داخل غرفه اخري وهي تبتسم في انتصار برافو عليكي يا ايمان 
تنفست ايمان الصعداء قائله في قلب ينتفض انا مش عارفه هفضل اتعامل معاه بالطريقه دي لحد امته !! 
لكزتها مديحه في خبث اوعي .. اوعي تديله ريق حلو خليكي كده دايما .. خليه يندم ويشوف الفرق بينك وبين اللي كان عايزها 
لتجيبها ايمان في حسره وحزن وهيفرق ايه لما يشوف الفرق يا عمتو .. هو يعني كان بيحبني ! 
لامتها مديحه قائله يبقي انتي مشوفتهوش لما سبتينا وسافرتي كان عامل ازاي .. مفرقش معاه جوازه اللي اتلغي قد ما فرق معاه انك مبقتيش موجوده .. طول الخمس سنين وهو عايز يكلمك بس احنا مرضيناش زي ما انتي طلبتي ..كل مره كنا نفتح معاه موضوع الجواز كان بيرفض .. يمكن وقتها مكنش عارف يحدد مشاعره الحقيقيه يا بنتي .. لكن دلوقت .. ھيموت عليكي .. ده ابني وانا عارفاه اكتر حد في الدنيا .. بس برضه مش بالساهل كده 
تأثرت ايمان بحديثها ونظرت الي موضع غرفتها التي تركته بها قائله في تمني وحب يارب يطلع كلامك صح يا عمتو .. يلا بقه اشوفك بالليل 
هو انتي رايحه تقابلي مين يا بنتي خلاه يتعصب كده !
ابتسمت ايمان وهي تتذكر حالته قائله لا مټخافيش .. ده كله شغل تبع الدكتوره اللي شغاله معاها 
ربتت ربنا يوفقك يا بنتي ويصلح لك الحال 
امنت ايمان علي حديثها قبل أن ترحلامين يارب 
دلف ادهم مكتبه في مقر
عمله بعد حوالي ثلاث ساعات منذ ان ترك تلك السيده .. عقله ما زال مشغولا بحديثها وما طلبته منه بأمر حبيبته العنيده وعلي الرغم من ان ذلك لمست قلبه ووجد هناك طريقا مفتوحا امامه للوصول اليها لكن تظل نقطه رفضها له منذ سبع سنوات عالقه بذهنه وتناديه بتخليه عنها مثل ما فعلت في الماضي .. فأجل تفكيره في هذا الموضوع حين الانتهاء من عمله علي الرغم من انه اخذ قرارا مبدئيا حول امرها ....
اخيرا حضرتك وصلت
.. اتفضل يا باشا شوف الكارثه اللي حصلت..
قالها عمر وهو يرحب بأدهم الذي بادره بقلق مقدرتوش برضه توصلو لحاجه ومين اللي له يد في الموضوع ده !!
هز عمر رأسه نافياللأسف يا باشا .. واضح قوي انها عمليه اڼتحار .. الظاهر خافو ليتكشفو فشنقو نفسهم 
ادهم بشكهنشوف دلوقت 
هز رأسه بإيماء
تمام يا عمر 
ثم امر احد العساكر قائلا نزلي يا ابني الاتنين دول 
نفذ العسكري امر سيده وقام بانزالهم الي الاسفل .. تقدم ادهم بأتجاهم وفحصهم جيدا وهو يبتسم بخبث ثم استدار الي عمر قائلا .. تعالي يا عمر علي مكتبي 
عمر بعمليه تمام يا فندم 
بعد ان دلفو الي المكتب الخاص بالمقدم ادهم واغلق عمر الباب خلفه استدار له ادهم قائلا في ثقه مين الحراسه اللي كانت موجوده بالليل يا عمر .. او تحديدا وقت وقوع الچريمه دي ! 
حضرتك امرت اننا نحطهم بحجز انفرادي لوحدهم وعشان كده مكنش عليهم غير العسكري خليفه طول الليل...
جيبلي خليفه هنا يا عمر بسرعه
تحت امرك يا فندم بس انا عرفني في ايه !
اجابه ادهم بثقه وثبات دي چريمه قتل يا عمر .. مش اڼتحار زي ما اللي قټلهم عايز يوصلكم .. جيبلي خليفه دلوقت 
عمر وهو يأدي التحيه العسكريه تمام يا فندم 
خرج عمر وهو يتذكر ذلك اليوم اللذي تم اطلاق الڼار عليه هو وعبدالله ويتذكر سمر التي ظهرت واختفت فجأه ليردف في تفكير يا تري ايه اللي جابك يا سمر وقتها .. دا اذا مكنتيش انتي اللي ورا الليله دي كلها.. ما هو إنتي ليكي في كل خرابه عفريت ولو مكنتيش كده متبقيش سمر!!
قاطعه عمر وهو يدلف غرفة مكتب ادهم .. ادهم باشا .. خليفه اټقتل .. 
طنط ايمان .. ثباح الخير ..
انحنت ايمان لتقبل تلك الصغيره الجميله في حب وهي تقلدها يا ثباح الثكر يا قمر .. ماما فين يا تموره ! 
أشارت تمارا برأسها إلي الداخل في طفوليهماما بتاخد شاور وكانت مستنياكي...
ماشي يا قمر روحي بقه انتي العبي مع دومي عشان عايزه اقعد مع ماما لوحدنا...
اومأت لها الطفله بإيجاب وذهبت مسرعه الي اخيها في حين خرجت مرام من الحمام بعد ان اخذت حماما دافئا .. وجدت ايمان تجلس بالغرفه فرحبت بها .. صباح الخير يا ايمان 
رمقتها ايمان بنظره متفحصه صباح النور يا دكتوره .. عينك بتقول انك منمتيش طول الليل .. 
توجهت مرام بوجهها الشاحب الي المراه واخذت تمشط شعرها في حزن مبقاش يفرق يا ايمان .. من امته وانا بنام اصلا ..
لتجيبها ايمان بحزن طيب انا مفطرتش وعارفه انك مكلتيش حاجه امبارح .. هجيب فطار ونفطر مع بعض انا وانتي والاولاد اي رأيك !
هزت مرام رأسها بنفي مليش نفس يا ايمان .. كلو انتو .. وياريت تشوفيلي جدولي عشان عايزه انجز مشواري هنا في مصر 
للدرجه دي عايزه تهربي وتبعدي ! 
شرعت مرام في بكاء وقهر بالعكس انا متمسكه بيه لأبعد حد بس هو اللي بايع .. وانا مش عايزه افرض نفسي عليه اكتر من كده .. انا جيت لهدف هخلصه وارجع تاني... زي ما هو ظهر لهدف برضه ومش عايزني...
رددت ايمان وهي تكز علي اسنانها في ترجي يا مرام فكري !! .. صدقيني مش هيسيبك انا متأكده 
لتهب مرام واقفه في حده وبكاء مش هيسيبني ازاي ! .. هو انتي مسمعتيش قالي ايه ! .. قالي انه هو اللي هيمشي المره دي وقدامي .. مش عايزني يا ايمان .. صدقيني ... تلاقيه دلوقت عنده مراته وابنه اللي كانت حامل فيه.. مستحيل يرجعلي ..... 
اسرعت ايمان تسندها في قلق مالك يا مرام .. مرام .. مرام ردي عليا 
وغابت مرام عن الوعي بين يديها .. كتمت ايمان صريخها ووجدتها الفرصه المناسبه لتنفيذ مخططتها .. حملتها الي السرير مسرعه في توتر وهي تنظر الي باب الغرفه لتري ان كان احد رأي ما حدث ام لا .. اسرعت الي الباب لتغلقه وتوصده جيدا .. ثم اخرجت من حقيبتها سرنجه طبيه وسحبت عينه من الډم من وريد مرام وهي تردد في قلق حقيقي سامحيني يا مرام
.. كله عشان مصلحتك .. لولا انك بتثقي في العقربه اللي اسمها اولفت دي مكنتش عملت معاكي كده 
وضعت ايمان الحقنه بداخل حقيبتها مره اخري وهندمت نفسها ثم خرجت اليهم لتخبرهم بامرها .. دلفت اولفت الغرفه مسرعه
وبيدها الدواء الخاص بمرام وهي تقول بلهفه مصطنعه دا اكيد عشان مأخدتش الدوا 
لتجيبها ايمان مسرعه وهي تأخذ منها الدواء في اكيد يا اولفت هانم .. لو سمحتي جيبيلها كوبايه ميه وانا هديها الدواء 
لتكمل ايمان بنبره ثقه لتاكد علي حديث اولفت وياريت بعد كده محدش ينسي مواعيد الدوا بتاعها لو سمحتو عشان متقعش مننا تاني زي ما حصل كده.. 
وشرعت ايمان في فتح زجاجه الدواء ورأتها اولفت متلهفه
وهي تعطيها الدواء فاطمئنت مبدأئيا علي ان ايمان لم تكشفها بعد ..
ما ان خرجت اولفت من الغرفه حتي ملأت ايمان الدواء بسرنجه اخري كي تأخذ منه عينه هو الاخر .. ثم اعطت مرام حقنه مقويه بها الفيتامينات التي تحتاجها مؤقتا حتي تساعدها علي النهوض حتي اتمام الامر التي تفكر به ...
دلفت اولفت الغرفه وبيدها الماء فأسرعت ايمان بأخذها منها وجعلت مرام تتناولها في هدوء فتسائلت اولفت في توتر خدت الدواء يا ايمان ! 
نظرت اليها ايمان بثقه ايوه طبعا .. اهم حاجه صحتها .. وياريت تلتزمو بيه عشان ميحصلهاش مضاعفات 
لتبتسم اولفت بعد ان اطمئنت علي مقصدها ايوه طبعا ودي حاجه تفوتني ..
نهضت ايمان وبيدها حقيبتها قائله .. مضطره اني اسيبها دلوقت لاني عندي فحص مهم زي كل سنه .. ساعتين بالكتير وهرجع لها تكون فاقت 
اولفت بأبتسامه ماكره طبعا اتفضلي 
ازاي ده !! .. مش ممكن تكون كل حاجه فارغه...!
قالها عبدالله وهو يمسح بيده علي رأسه من شده التوتر بعد ان قام بفحص الكاميرا واللابتوب الخاصين بأخيه حمدي ووجدهم فارغين تماما من اي ملفات.... يعني مفيش حاجه توصلني للي عمل فيه كده !! 
شعر عبدالله بغصه في قلبه وهو يتذكر صوره اخيه المېت علي هاتف ادهم لتشتد عروقه ويهتف في ڠضب وكانه يطلب من الرب اجابته ياااارب .. ليه كده !! .. انا كده مش هوصل لحاجه .. مفيش اي حاجه قدامي امشي فيها ..
تذكر ادهم حين اخبره بأن يسير معه في طريق حراسه مرام وكل شئ سيتم علي ما يرام وسيصل الي هدفه .. ربط عبدالله الخيوط ببعضها وشك بالفعل بما يحدث حول مرام وصله اخيه وشغله واخباره الدائمه التي كان يخبره بها عن مرام .. واصرار ادهم ايضا علي حمايتها من قبل عبدالله وايضا حديث ايمان معه حين التقي بها منذ ساعتين اخبرته عن ما يدور حول مرام....
اولفت دي مش سهله يا استاذ عبدالله ومحدش قادر يوقفها ومرام عاملالها خط احمر يعني ممكن تبيع اي حد مننا وتشتريها .. وعشان كده واخده حريتها علي الاخر وانا شاكه انها
بتتدبر لمؤامره كبيره سواء هي او اخوها لمرام......
ليتوقف عبدالله عند ذكرها لأخيها قائلا لحظه واحده !! .. مين اخوها ده ! 
لتبتسم ايمان شذرا ناجي بيه الكافوري .. اتمني اني متكلمش عنه وانت تشوفه بنفسك 
اجابها عبدالله وقد احس بالخطړ الحقيقي تمام اكيد هقابله ..انا دلوقت عايز اعرف مرام مالها واي الحاله اللي وصلت لها دي ! 
الحاله دي بتيجي لمرام من حوالي شهر .. وقتها كشفت بس كانت هي واولفت لوحدها ومحدش عارف عندها اي غير اولفت بس .. لكن من وقتها وانا شاكه فيها ودايما كانت بتبعدني عنها والدوا بتاع مرام علي طول بيبقي معاها مش بتديه لحد غير وقت اما مرام تيجي تاخده .. ولما تخلص بتاخده تاني معاها بحجه انها خاېفه عليه وكمان عشان تلتزم بمواعيده مع مرام لانها بتنسي....
ليتأكد عبدالله من حديثها ان هناك امرا خاطئا بالفعل يحدث معها فلعنها الف مره وهو يتوعد ان كان ما يشك به صحيح .. فنظر الي ايمان قائلا ايمان .. عايزك تنفذي اللي هقولهولك ده بالحرف 
لتسرع ايمان في تساؤل ولهفه اكيد هنفذ اللي حضرتك هتقوله .. لكن قبل اي حاجه .. انت هتبعد عن مرام تاني !! 
اجابها عبدالله علي الفور وقلبه يخفق في حب وقلق لا .. مش هبعد عنها .. وهبقي معاها في كل خطوه سواء برضاها .. او ڠصب عنها 
ابتسمت ايمان في انتصار وفرحه وهي تردد دلوقت ايه المطلوب مني يا سياده الحارس الخاص 
ليقطع عبدالله من شروده رنين هاتفه بأسم ادهم فأجابه علي الفور
ايوه يا عبدالله انت فين !
انا في الفيلا يا ادهم..
تمام .. جاي لك دلوقت ..
لينهي اتصاله معه ويقوم باجراء اتصالا اخر...
انسه ايمان .. نفذتي اللي قلت لك عليه..
ايوه طبعا ودلوقت انا في الطريق علي العنوان اللي قلتلي عليه ..
اهم حاجه ..حد عرف !
لا اتطمن محدش عرف حاجه .. حتي مرام اغمي عليها ومعرفتش اني خدت منها عينه ..
دق قلبه في مراره وهو يسمع حول ما اصاب حبيبته فردد..
طيب تعالي مستنيكي علي طول ..
اغلق الهاتف معها وهو يتذكر لقائهم وينتفض قلبه تلقائيا بمجرد شكوكه بأمر الخطړ الذي يدور حول مرام ومرضها الذي اصبح مصاحبا لها منذ اكثر من شهر ..
نظر من نافذه الغرفه
ليجد سياره ادهم تدلف من البوابه الكبيره فنزل اليه علي الفور...
اهلا يا ادهم .. خير ! 
اجابه ادهم علي عجاله قررت ايه في موضوع الحراسه ! 
عبدالله بتأكيد موافق .. مفيش قدامي غير الطريق ده .. همشي معاك واشوف هنوصل لأيه !
أبتسم ادهم في انتصارطمنتني .. كل الاجراءات هنتفق عليها وانا هبلغ الدكتوره بقرارك عشان يكون عندها خبر .. وفي حاجه كمان حابب انك تعرفها 
خير ! 
الاتنين اللي ضړبو علينا ڼار .. ماټو .. او بمعني اصح اټقتلو ومفيش اي دليل قالنا مين
اللي عمل كده .. حتي العسكري اللي كان حرس عليهم قتلوه .. اكيد لازم يخلصو منه قبل ما يفضحهم...
اجابه عبدالله في قلق وحيره طيب بعيدا عن مين اللي كان مستهدف .. ده ايه علاقته بمرام !
اجابه ادهم وهو يفكر بدهاء الموضوع ده يا اما تبع سمر وخصوصا بعد ظهورها واختفائها المفاجئ .. وكمان انا دورت عليها ملقتش ليها اي اثر لا في بيتهم القديم ولا اي مكان ومش عارف راحت فين
.. واتمني انه يكون ليه علاقه بسمر فعلا ونقدر نحله .. يا اما .. 
يا اما ايه !!
يا اما ليه علاقه فعلا بمرام والناس اللي بيدورو وراها وعايزين يصفوها ويبدأو بينا لمجرد خروجك من السچن ورجوعي مصر مره تانيه.. وده اللي انا خاېف منه فعلا عشان كده كنت عايزك متفارقش مرام وتبدأ من النهارده كمان 
انت لحد دلوقت مش راضي تفهمني حاجه لا بمۏت اخويا ولا مين اللي عايزين يدمرو مرام وبرضه بتكلمني بألاغاز ! 
ليفاجئهم دخول ايمان المفاجئ عليهم وهي تهتف كل اللي طلبته مني نفذته يا استاذ عبدالله ودول العينتين ..
لتنظر خلفها قبل ان تستكمل حديثها وتجد ادهم ينظر لها بهدوء فرددت بخجل وتوتر انا مكنتش اعرف ان حضرتك هنا يا كابتن .. 
ليجيبها أدهم علي الفور ولا يهمك .. بس اي اللي كان مطلوب منك ! 
تحدث عبدالله بديلا عنها قائلا لا متاخدش في بالك .. دي حاجه كده كنت طالبها منها 
ابتسم ادهم بخبث وانتصار ايضا فهتف وهو يهم بالذهاب انت كده ابتديت تمشي في الطريق الصح .. واحده واحده وهتوصل لكل اللي انت عايزه .. متنساش النهارده عند مرام .. 
انتبهت ايمان الي عبدالله قائله انا خاېفه يكون شك في حاجه ! 
متقلقيش .. ادهم معانا مش علينا .. المهم دلوقت انت لازم ترجعي لمرام .. وانا ساعه بالكتير وهكون هناك لكن في مشوار مهم لازم اعمله بس اهم حاجه محدش يعرف اننا مع بعض .. وهاتي العينات اللي معاكي 
اطمن .. انا واخده بالي كويس .. دول العينات اللي طلبتهم .. عن اذنك 
بذلت مرام مجهودا كبيرا لتخفي فرحتها امام ادهم الذي اخبرها ان عبدالله سيتولي حمايتها وتأمينها اثناء فتره بقائها في مصر وانه وافق علي ذلك .. تأكدت مرام انه مازال يهتم بها ويحبها ولو بقدر قليل .. استطاعت ببراعه ان تخفي فرحتها امام ادهم ولكن لم تستطع ان تخفيها امام ايمان التي كانت تراقبها حين كانت تتحدث في الهاتف وتري اتفعالاتها ومدي تأثير ذلك الخبر عليها لتبتسم في عفويه وتتمني لها صلاح الحال ..
ايمان ! .. انتي هنا من امته !
قالتها مرام في قلق وهي تنتبه الي ايمان الواقفه امامها في ابتسام وهي تجيبها
انا هنا من وقت ما رديتي علي المكالمه .. لو حاولتي تخبي عليه فمش هتعرفي تخبي عليا انا فرحتك دي .. مش قلت لك مش هيتخلي عنك 
اموت واعرف جايبه الثقه دي منين !! 
من الحب يا حضرت طبيبه القلوب!
نطقت مرام في خبث قائله طيب متعرفيش
 

تم نسخ الرابط