قصة جديدة بقلم إيمان حجازي
في اعجاب وسعاده وانا كمان بحبها وحبيتها اكتر لما اتفرجت عليها معاكي ..
نظرت اليه مرام في سعاده وهي تقترب منه اكثر في ضحك...
ظل ينظر لها عبدالله بين الحين والآخر الي ان غلبها النوم علي كتفه اثناء مشاهدتها للتلفاز....
واخذ يزفر وهو يلفظ تلك المشاعر معه وينكر كل احاسيسه تجاهها وينفي نداء قلبه لا طبعا مش بحبها .. اكيد ده مش اكتر من مجرد انجذاب بس ليها .. لازم احط كنترول وحد لنفسي .. لازم كل ده ينتهي قبل حتي ما يبدأ .. من بكره في تصرف تاني معاها
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
عجبتيني قوي علي فكره .. ايوه بقه هي دي روز حبيبت قلبي..
قالها فاروق بعد ان استيقظ من نومه. لتجيبه روز التي مازالت مستيقظه من الامس حبيبي كله يهون عشان خاطر رضاك انت كل حياتي
فاروق انتي اللي حياتي يا قمر .. وعشان كل اللي عملتيه ده امبارح وعجبتيني .. خلاص ارجعي تاني اعملي كل اللي نفسك
فيه رجعتلك كل اللي كنتي بتملكيه ولو حابه النهارده تنزلي الشركه انا معنديش مانع نهائي
ابتسمت روز في انتصار وغل وتشفي قائله تسلملي يا روح قلبي انت ...
فهي لم تريد سوي تلك الفرصه في الوثوق بها مره اخري وها قد حصلت عليها...
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
أستيقظت مرام من نومها وتذهب لتبحث عنها كعادتها اليوميه لتناول الفطور معه لم تجده بغرفته .. نظرت الي اسفل وجدته بالحديقه يروي احواض الورود ف ذهبت اليه مسرعه وهي تبتسم قائله صباح الخير
لم ينظر اليها بل ظل يروي الورد واجابها في جمود قائلا صباح النور
تعجبت من رده فعله تلك واضافت انا هجهز الفطار عشان نفطر
اجابها بنفس اللكنه ايضا انا فطرت افطري لوحدك وياريت تخلصي فطارك وتذاكري علي طول....
ثم تركها وذهب الي غرفته....
ازداد من تعجبها لحديثه معها بتلك النبره التي لم تعهدها منه مسبقا وظلت واقفه بجانب الورود في حيره تسأل نفسها ماذا فعلت من خطأ ليجيبها هكذا ... ثم ذهبت خلفه الي غرفته وجدتها مواربه شبه مفتوحه....ذهبت اليه قائله في لين هو انت زعلان مني ليه انا عملت حاجه غلط .. !
نظر اليها في جمود وصلابه واجابها پحده قائلا مش المفروض من باب الاحترام انك تخبطي قبل ما تدخلي يا انسه ولا ايه !
اجابت وهي علي وشك البكاء قائله انا اسفه والله بس الاوضه كانت مفتوحه عشان كده دخلت ..!
عبدالله بعصبيه طيب اتفضلي دلوقت علي اوضتك روحي ذاكري ...
اختلج قلبه من حديثه ولانت اهدابه واغمض عينه مقاوما سحر حروفها حين نظر اليها ووجد تلك العبرات متجمعه في مقلتيها الزرقاوتين....
ولكن نفض ذلك الشعور ايضا من قلبه واشتد عليها اكثر قائلا ..
مرااام بطلي دلع ومتتحججيش عن المذاكره اتفضلي يلا علي اوضتك
خاڤت مرام من حدته تلك وذهبت مسرعه وهي تبكي الي غرفتها قائله لنفسها..
ليه بيعاملني كده انا معملتش حاجه
ثم تذكرت ما حدث بالامس فمال قلبها وتمنت ان يعود اليها مثلما فعل واخذت تفكر به في لهفه ومشاعر غريبه من نوع خاص.....
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
في صباح يوم اخر اتي مروان الي منزلهم فأستقبله عبدالله في ترحاب اهلا مروان ازيك !
ليجيب مروان علي
عجاله وتوتر اهلا ازيك يا عبدالله .. فين مرام ..!
تعجب عبدالله من حديثه قائلا فوق بتذاكر .. خير ..!!
مروانلازم تيجي معايا دلوقت عشان تقولنا علي مكان العقد لان جه وقته ..
نظر له عبدالله في قلق من حديثه ثم قال
طيب ليه جلال بيه مش معاك دلوقت مش المفروض تكونوا سوا ..!
مروان بتوترجلال باشا عنده عمليه مهمه دلوقت وهو اللي امرني اني اجيب مرام ليه وياريت تستعجل عشان الوقت ضيق ..
نادي عبدالله علي مرام التي اتت مسرعه اليه ظننا منها انه سيصالحها بحديثه مره اخري ولكنها فوجئت بمروان الذي معه فخاب املها ونزلت ببطئ ملبيه نداءه قائلهافندم !
ليجيبها مروان قائلا
يلا يا مرام عشان تقوليلنا علي مكان السوار ..
نظرت الي عبدالله الذي اومأ لها بالموافقه قائله اوك حاضر جايه
ثم اتجه عبدالله معهم في حين استوقفه مروان قائلا
معلش مش هينفع تيجي معانا الاوامر جاتلي بأني اجيب مرام بس لزوم التدابير الامنيه .. متقلقش يا عبدالله كلها ساعات وهترجع تاني..
في حين قالت مرام في هلع
لا انا عايزه عبدالله معايا ارجوك يا عمو
مروان بنفيمينفعش يا مرام لازم تيجي لوحدك
ثم وجههت حديثها الي عبدالله قائله في توسل وبكاء
ارجوك تعالي معايا .. ارجوك والله مش هزعلك تاني وهعمل اللي انت عايزه كله بس متسبنيش لوحدي
نظر اليها
مروان ورأي تأثير عبدالله الشديد عليها مما زاد من قلقه وخوفه فقال.. يلا يا مرام دلوقت .. مفيش وقت نضيعه
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
عمو الله يخليك خلي عبدالله ييجي معانا .. عمو عشان خاطري خليه ييجي معانا
قالتها مرام في توسل وخوف الي مروان الذي كان يقود السياره بسرعه چنونيه مبتعدا عن المكان ولم يجيبها...
عمو الله يخليك خليه ييجي معانا ..
بقلم إيمان حجازي
إيموو
الفصل الثامن
وأحببتك حينما لم اضع بحسباني الحب....
وقف عبدالله حائرا لا يدري ماذا يفعل اخذ يذهب هنا وهناك من شده قلقه وهو يتصل باللواء جلال ولكن لا من مجيب مما أشعل القلق بداخله أكثر...
أخذ يهذي مع نفسه من فرط توتره....
اعمل اي دلوقت.. ميفرقش معايا كل اللي بيخططوله ولا اللي عايزين يعملوه... مرام اهم حاجه عندي دلوقت... مرام وبس.. ويولعوا كلهم في داهيه...
ثم استقل سيارته وذهب بأقصي سرعه خلف مروان دون التفكير في الأمر مجددا.....
اي يا زوزه اتأخرتي كل ده ليه !
قالها فاروق وهو يجلس بالمنزل منتظرا روز .. والتي اجابته بمكرحبيبي .. مش كنت في الشركه وكمان بجيب لينا الاكل والشمبانيا .. اديني بس 5 دقايق وكل حاجه تكون جاهزه ..
فاروق بإيماء اوك بس بسرعه لاني عندي شغل كتير
روز بدلال ماكر من عيوني ..
وبعد قليل خرجت روز ومعها اكل شهي وزجاجات من الشمبانيا وهي تميل نحو فاروق في دلال وأغراءحبيبي يلا كل شي جاهز.....
ثم اخذت تنظر
اليه وتفكر كيف تنفذ مخططها الي ان نهضت ووقفت خلفه مما اقلقه بعض الشئ....
روز مالك في اي مش هتاكلي ..!
عااااااا واخيرا يا فاروق الكلب.....
اجابها في ابتسام وتشفي رغم ضعفه
ما هو عشان انتي رخيصه يا روز وده اصلك مخدتيش في ايدي غلوه عشان اقنعك
اجابته بكل حقد وكراهيه
دا عشان انت اللي ۏسخ .. ودلوقت جيه وقت اني ادفعك تمن حياتي اللي ضيعتهالي ..
ليجيبها في غيظ وكره اكبر متوعدا ورحمه امي يا روز لاندمك علي اليوم اللي شوفتيني فيه
ثم اخذ يتألم اثر الضربه التي تلقاها منها لتجيبه
انت مش شايف ان حالتك صعبه اوي دلوقت عشان توعد او تهدد حد
ثم اكملت في ابتسام وهي تسخر منه طيب كنت اتشطر علي اللي اخد منك بنت اخوك وورثها كلها وانت وقفت زي الكلب
مش عارف تاخد منه لا حق ولا باطل ..
أجابها فاروق في الم بصوت متقطع مصيرك ومصيره هيبقوا علي ايدي انا بړصاصه متسواش 5 جنيه
يلا انزلي قدامي !
قالها مروان الي مرام وهو يحثها علي النزول
من سيارته امام البرج الفاخر في مدينه السادس من اكتوبر...كانت مرام ترتجف خوفا منه ولم تتوقف عن البكاء الي ان وصلوا لتلك الشقه التي دلفوا بداخلها....
مروان پحده يلا دلوقت فين مكان السوار..... !
اجابته مرام في ارتجاف حقيقي هنا في المكان ده ..
ثم اشارت الي الجدران والتي كان نصفها من السيراميك ونصفها من الالوان والزخارف...ثم قال لها في عيد وڠضب انتي هتستعبطي .. بقولك فين المكان ده !!
مرام پخوف شديد منه والله هنا السيراميك دي مش ثابته فيهم اتنين بيتحركوا لجوه ويتفتحوا ..
وبالفعل ذهب الي تلك السيراميك المتحركه وذهل عندما رأي فعلا حركتهم للداخل والخارج...
قهقه في فرح وانتصار تلاشي تلقائيا عندما وجد كل ما كان يرجوه ذهب هباءا حيث ان المكان لم يكن سوي فارغ....
نظر مروان الي مرام في غل وغيظ وهو قائلا انتي بتضحكي عليا يا بنت الكلب !!
ارتجفت مرام في تلك اللحظه ولم تستطع قدماها حملها اكثر اكثر من ذلك.... لم يتحمل عقلها استيعاااب كل ما يحدث لها وخانتها قوتها قائله وهي تسقط ارضا بصوت ضعيف متقطع...
ع ب د الله..... با...با
وصل عبدالله الي نفس المكان ووقف بالأسفل أمام ذلك المبني في قلق.... يكاد قلبه ان ينشطر علي فقدان صغيرته وظل يراقب سياره مروان التي اصطفها بالجوار منتظرا قدومه بالاسفل وهو يحاول الاتصال باللواء جلال الي ان جائه الرد أخيرا....
الو ايوه يا عبدالله !
ليرد عليه عبدالله
انت جاااااي دلوقت تقولي ايوه يا عبدالله .. انت فين من الصبح !
اهدي يا عبدالله وخليك اهم حاجه في الفيلا دلوقت وانا جاي لك
فيلا مين اللي افضل فيها مروان خدها من قدامي وانا معرفتش اعملها حاجه .. انا دلوقت واقف تحت شقه اكتوبر ولو مكنتش رديت كنت هطلع له واللي يحصل يحصل ان شالله اموت فيها ..
انت غبي ايه اللي خلاك تمشي وراه !
انت عايزني اسيبهاله
.. انت عارف كويس ان السوار مش فوق ..
مش هيعملها حاجه حتي لو معرفش يلاقي السوار برضه هو محتاجها .. خليك واقف مكانك متمشيش وراه يا عبدالله والا هيقتلك انت بالنسبه له مش مهم بالعكس ده ممكن يكون واخد اوامر پموتك فعلا .. متخليهوش يشوفك يا عبدالله ..
انا مش هاخد اوامر من حد تاني كفااايه .. ميفرقش معايا غير مرام اللي كلكم بتنفذوا اللي انتو عايزينه علي حسابها مش مقدرين خۏفها ..
ثم اغلق الهاتف في حده ومسك رأسه بيديه في عڼف واخذ يهذي.... اهدي يا عبدالله اهدي عشان تعرف تفكر
لم يستحيب لها وخرج مسرعا تاركا اياها في في صډمه وخوف....
سيف ببرودتلاقيه حصل حاجه في الشغل خلته كده ..
سمريمكن بس هو لسه تعبان ..
يا ستي هو انتي اول مره تعرفي ابونا ما هو طول عمره كده بياخد كل حاجه علي اعصابه
اه طبعا ما هو مفيش ابرد منك .. نفسي اعرف هو انت هتبقي ظابط ازاي بالبرود ده !
يا عم اقعد هو انت تطول اساسا ..
نظرت له سمر بخبث قائله وهي تغمز له
طب ما تقول بوضوح كده الواحد نفسه في مرام
سيف بمماطله مضحكه اي ده مين! فين! ازاااي !.. مين قال مرام دلوقت انا جبت سيرتها ..!!
سمر بضحكه ههههههه والله شكل السناره غمزت بس وقعت واقف المره دي ..
سيف هههههههههه لسانك ده هقطعهولك قريب
لترد عليه بجديه قليلا في اهتمام قائله هو انت فعلا حبيتها يا سيف !
اجابها بنفس الجديه قائلا
والله مش عارف بس انا اتشديت ليها قوي وفعلا اتمنيت انها تبقي معايا .. بس مش عارف خالها ده بحسه غريب كده ليه
إجابته سمر في اهتمام أكبرمش عارفه حاسه انه في حاجه غلط في موضوع عبدالله ده مش حاساه خالها نهائي... في ان في الموضوع ..
ليلقي عليها سيف بالمخده في وجهها قائلا اه يا فليسوفه عصرك ..واي
كمان يا سياده المفتش كرومبو ...
جسي مروان علي ركبتيه امامها وهو ينظر لها في ړعب حقيقي وترك مسدسه بجواره قائلا وهو يحاول ان يجعلها تفتح عينيها مراااام .. مرراااام اصحي متودنيش في داهيه... مرااااام......!!!!!!!
دلوقت مفيش قدامي غير اني اسلمها لعمها وهو اللي يتصرف بقه
وقام بالاتصال بفاروق وبالفعل اتجهه بها الي الشقه السريه لعمها والتي لم يعلم بها ايضا سوي القليل .. روز وابراهيم الدسوقي وهو ... نظر عبدالله امامه وجد سيارته تتحرك فركب سيارته هو ايضا مسرعا خلفه في عصيبه في حين اتصل به اللواء جلال.....
عبدالله...... سامعني !
ايوه معاك....
اي اللي بيحصل عندك دلوقت !
معرفش حاجه انتو مكتفيني مش معايا حتي احميها بيه....
بلاش تهور يا عبدالله وقولي حصل اي
نزل من الشقه دلوقت ومشي بالعربيه ومعرفش اساسا رايح فين...
انا عارف هو رايح فين دلوقت مقداموش حل غير يوديها لعمها بعد ما لاقاش السوار .. بحذرك للمره التانيه بلاش تهور ومتخليهوش يحس بيك والا هيقتلك ...
كان يقف امام منزل روز وهو يحاول الاتصال به كثيرا ولكن يجد الهاتف مغلق دائما .. قام برن جرس الباب ولكن لا من مجيب ايضا....
ليردف محدثا نفسه... قافل تليفونه ليه وهو المفروض مستنيني دلوقت .. والست روز دي كمان فين
ثم قام بالاتصال ايضا بهاتف روز فسمع رنينه بالداخل ولكن لا يوجد رد ايضا .. ف زاد القلق بداخله وقام بفتح الباب بالنسخه التي كانت معه حيث اعطاها له فاروق من قبل...
دلف ابراهيم بداخل الشقه ليجد ما لا كان يتوقعه علي الاطلاق..........
بقلم إيمان حجازي
ازداد نحيبها پخوف شديد وأخذت تمتم بتوتر عبدالله....
الحقني....
اخذ يضحك في غل وهو يربطها جيدا بالسرير قائلا....
عبدالله...عبدالله.... دوشتيني بعبدالله .. المفروض انك لسه صغيره علي الحب يا لوزه انتي لحقتي.... ولا انتي لقيتيها فرصه .. علي العموم متقلقيش مش هيكون مصيره اقل منك هجيبهولك هنا دلوقت ويشرف جنبك بس الفرق الوحيد بينكم انه ھيموت قدامك انما انتي لسه بدري عليكي شويه
ازداد بكائها وخۏفها عليه وارتجف قلبها وأخذ تبكي بصمت وألم وهي في صډمه شديده من خېانه مروان لوالدها وهو يعاملها بتلك الطريقه....
سمع مروان صوتا بالخارج فذهب مسرعا في قلق حيث وجد باب المنزل مفتوح فحدث نفسه قائلا اي الغباء ده سبت الباب مفتوح ازاي بس!!!....
ولم يفعل ذلك سوي شخصا واحدا فقط وهو عبدالله...
ذهب سريعا الي مرام وجدها في حاله لا يرثي لها...
انفطر قلبه علي رؤيتها بتلك الصورة وذهب سريعا اليها..
مرام حبيبتي انتي كويسه!
ثم اخذ يفك عنها الاربطه والتي بالفعل حررها منهم..
انت هنا يا عبدالله انت جنبي مش هتسيبني تاني ..!
لا يا حبيبتي انا جنبك ومش هسيبك تاني ابدا....ابدا...
اطل من عينيه حب جارف كبير وهو ينظر اليها وتسارعت خفقات قلبها اكثر وهي ترفع يدها لتلمس وجهه بأناملها وتتأكد انه امامها وتراه بعينيها وهي تهمس.... عبدالله
حتي قطع تلك الحاله عنهم وجعل قلب عبدالله يزداد خوفا اكثر مما قبل علي مرام هو تلك الصوت الذي كان بالفعل يراقب كل ما يحدث بتلك الشقه....
الله!!!.....إي المشهد الجميل ده ! حقيقي كان نفسي اعيش الحب ده وألاقي اللي يحبني كده......
مسيو باسل نورت مصر !!
قالها فراند مرحبا بباسل الذي اتي مصر من اجل تنفيذ المهمه التي تم تحديد ميعادها بالفعل....ليجيبه باسل في عنجهيه
اهلا فراند .. ميكيس وروفا فين دلوقت !
فراند في ضيافتي يا باشا هنروح ليهم حالا دلوقت اتفضل ..
وبالفعل اصطحب فراند باسل الي ميكيس وروفا اللذان تفاجئا من رؤيتهم له بدون سابق ميعاد وبقدومه أيضا... ولكنهم يعلمون بالفعل انه قادم قريبا... ليبادر ميكيس بالحديث قائلا بالانجليزيه اهلا بك سيدي سررت بقدومك ..
وترحب به روفا ايضا مسيو باسل اسعدتنا كثيرا بتلك المفاجأه ..
ليجيبهم باسل في هدوء تعلمون ان كل ذلك لابد ان يتم في سريه مطلقه لذلك لا يعلم احد بقدومي الي هنا
لتجيبه روفا متفهمة اجل سيدي نعلم ذلك جيدا
ليتحدث ميكيس ايضا هل تحدد ميعاد المهمه سيدي !
أجابه باسل اجل ميكيس .. سأخبرك حين قدومها ابقي مستعدا ..
ميكيس بإيماءفي الخدمه دائما سيدي
ثم وجهه باسل حديثه الي كل من فراند ميكيس وروفا قائلا هل احضرتم السوار ام ماذا !
ليرد عليهم باسل في حده وعصبيه وماذا تنتظرون اذهبوا له علي الفور ..
نظر عبدالله خلفه الي ذلك الصوت الانثوي والذي لم تكن سوي روز... حيث اكملت حديثها
تعرف .. كان في واحد بيحبني قوي كده بس انا للأسف كنت غبيه ورفضت حبه.......
رد عليها عبدالله في شذر قائلا في برود يااااااه مدام روز هنا...........!!!!! حربايه فاروق...!!!
ثم
هب واقفا وذهب اليها وكاد ان يشل حركتها اذ فاجأته وهو مه قائله اقف عندك.... حركه كمان وهتبقي في عداد الامۏات ..
وقف عبدالله مكانه في حين أكملت روز حديثها قائله اطمن مش هأذيك ..
ثم انزلت ووضعته بجانبها مما زاد من دهشه عبدالله قائلا
وإنتي متقدريش تأذيني اصلا ولا الشويتين يخوفوني أو انتي كلك علي بعضك تفرقي معايا... ثم هو انتي مفكره اني هصدقك بالسهوله دي......!
ضحكت روز قائله لا عارفه انك مش غبي ولا پتخاف والا مكنتش واجهت واحد زي فاروق.... بس اللي اتفاجئت بيه فعلا هو مروان... تؤ... تؤ.... تؤ.... فاروق ده مش سهل خالص
عبدالله بضيق انتي عايزه اي دلوقت وبتعملي اي هنا !
روز بإيماءهتعرف كل حاجه حاجه لما اقابل اللواء جلال بنفسي
نظر إليها عبدالله متعجبااللواء جلال .. !
لتومأ رأسها له باللأ يجاب في حين قطع محادثتهم تلك ذلك الصوت الذي عندما سمعته روز دب الخۏف في اوصالها
قصدك لما توصل جثتك للواء جلال ..
سيدي ليس لفاروق اثر في منزله ولا مقر شركته وايضا بحثنا عنه عند تلك المدعوه روز .. لا يوجد اثر لهم علي الاطلاق ..
قالها ميكيس الي باسل بالانجليزيه ذات لكنه ايطاليه اجابه باسل في عنفوان وحده وعصبيه قائلا في صړاخ اين ذهب هو ايضا ! اقسم ان لا تظهر عليه شمس الحياه مره اخري في حين اجده
ثم وجهه حديثه مشيرا الي فراند قائلا
انت من تعرفه اكثر مننا .. قل لي .. اين يختبئ هل تعرف له مكانا
اخر بخلاف
ليجيبه فراند في تفكير اعتقد اني اعرف مكانا اخر له سيدي
شوفوا كل اللي اتحدوني واقفين
قدامي دلوقت زي الكلاب ..!
وجهه فاروق حديثه الي كل من روز وعبدالله ومرام .. بصحبته ابراهيم الدسوقي ومروان الذي وجوده ملقي علي الارض بعد ان اخذ ضربه علي رأسه ولذا عرفوا جيدا كيف يجعلوه يفيق منها.... و أيضا خمسه اشخاص من اقوي رجاله والذين قامو بربط كل من مرام وعبدالله وروز مكممين افواههم ليمنعوهم من الحديث......
ليستكمل فاروق حديثه وهو يمر عليهم واحدا يلو الاخر...بدايه ب روز
مع انك اكتر واحده عارفه مين هو فاروق ومع ذلك استضعفتيني وقللتي مني.... جايه هنا عشان تهدي كل اللي بنيته طول حياتي بغبائك.....عايزه تقدمي كل حاجه ضدي وتوديني ورا الشمس.....غبيه قوي يا سميه لما تفكري ان حته عيله زيك بالنسبه لي زي الصرصار افعصها وقت ما انا عايز ممكن تضحك عليا انا....
ثم قام علي الفور مما ارعد منظر مرام والتي لم تستطع تحمل ذلك المشهد وفقدت وعيها..... ثم وجهه حديثه لعبدالله قائلا
حبيبت القلب مسكينه قوي مقدرتش تستحمل....بس كويس انها غمضت قبل ما تشوف اللي انا هعمله في حرمها المصون....مصيرها برضه مش هيكون اقل منك بس اما اخد منها اللي انا عايزه....
ثم اكمل في تشف وهو يحتسي كوبا من الخمر قائلا
كنت فاكر نفسك ايه
يا صايع انت .. هربت مني وايدي مش هتطولك..... !
وضع احدي ساقيه فوق الاخري وهو يبتسم في ثقه وغرور
ثم هوي اليه بلكمه قويه في معدته جعلته يتأوه الما وعقب ذلك بلكمه اقوي ايلاما هوي بعدها علي وجهه وسالت ال ونظر الي فاروق في الم لم يظهره وكأن لم يحدث له شيئا....
فاروق بغرور ڠضبكان لازم تعرف حجمك من البدايه يا واطي وانك بتواجهه فاروق الفداء
ده تمن اللي يفكر ياخد حاجه من فاروق الفداء اما تحديك ليا وسرقتك وهروبك مع العيله دي لسه تمنه منتهاش ومش هينتهي.....
غبي يا فاروق.. اهو ده بالذات رقبته قصاد رقبتك.....
الفصل التاسع
هل جئت لعالمي حقا !! أم كنت طيفا نسيما بأحلامي !!
ألتفتو جميعا الي ذلك الصوت ليجدوا اللواء جلال وهو يدخل بكل ثقه وهدوء وبدون حمل الخاص به ليسرع اليه رجال فاروق لردعه ووقفه لكنه كان اسرع منهم قائلا وهو يشير بيديه حوله لا لا بلاش الشغل ده بصو كده حوليكم
نظر الجميع ليجدوا عدد مهول من رجال الشرطه اقتحم المكان اخذ كل منهم بتثبيت الرجال مما جعلهم يجسو علي أقدامهم في استسلام جميعا وتم سحب الخاص بهم أيضا
ليجيبه فاروق في برود محذرا مش هيسيبوك لو عملتلي حاجه مش هيسيبوك
ليجيبه جلال ضاحكا في سخريه لا ما اهو انت متعرفش هما كده كده مش عايزينك وعايزين بس اللي معاك اللي هو مش معاك اساسا ومع عبدالله
رمقه فاروق في في استغراب ودهشه قبل أن يردف مع عبدالله !
اللواء جلال پتأكيد ايوه مش بقولك رقبتك قصاد رقبته دا اذا كانت رقبتك تسوي حاجه اساسا مفاجأه مش كده
نظر فاروق الي عبدالله نظره ناريه بكل غل وڠضب ليجده يبتسم في ثقه وانتصار وضعف مما جعله لا يفكر سوي بالفتك به حيث انه للمره الثانيه علب التوالي ينتصر عليه
أضاف اللواء جلال اظن دلوقت نقدر نكمل كلامنا في مكان افضل من كده
ثم وجهوأوامره الي حاشيته قائلا يلا يا ابني
اقبض عليهم كلهم
وجهه نظره الي مروان قائلا اما ده سيبهولي انا هييجي معايا
ولم يكمل اللواء جلال حديثه حتي أمتلأ المكان فجأه بدخان كثيف مصحوب بغازات لم تمهل أي أحد فرصه علي الاستدراك وسقطوا واحدا يلي الأخر
وبعد فتره من الزمن
بدأ اللواء جلال في الاستيقاظ شيئا فشئا وهو يسعل
كح كح اي ده حصل اي !
ثم يتبعه رجاله واحدا يلو الاخر وهم في صډمه وغير وعي قليلا مما حدث أخذ يبحث جلال بعينيه حوله لم يجد فاروق ولا رجاله عبدالله ايضا قد اختفي ومرام كذلك ليردد في لهفه وخوف
هما فين ! عبدالله مراااام
كاد أن يفقد صوابه من الصدمه بينما اخذ رجاله يبحثون في كل انش من المنزل ولكن دون جدوي
نظر جلال حوله فوجد مروااان وابراهيم المحامي الخاص بفاروق ف ذهب الي مروان وبكل ڠضب اخذ يلكمه
هما فين انطق يا مروان والا قسما بالله هتكون دي نهايتك
اجابه وهو لم يستطع التنفس اقسم بالله ما اعرف
ثم اتجه ناحيه ابراهيم والذي استسلم قائلا في ذعر
والله انا كمان ما اعرف هما فين وهعترف علي كل اللي انت عايزه
ثم اخدهم لمقر العمل داخل غرفه مغلقه جلس مروان في تلك الغرفه امام جلال الذي يستجوبه بنفسه ويسأله عن مكان فاروق والي اين اخذوهم وكيف وعن سبب وجود
يعلم ان كانت في مصر ام لا
وقف اللواء جلال أمام مروان مروان انت دلوقت تحت ايدينا يعني في ثانيه الكل اتخلي عنك ولا هم هيسألو عليك اساسا تعرف ليه ! عشان انت بالنسبه ليهم ولا حاجه هما بس عملولك غسيل مخ وخلوك تبيع لهم نفسك بص كده حوليك شوف انت كسبت ايه ولا حاجه انت دلوقت واحد خاېن لبلدك يعني اقل حاجه ممكن تاخدها لما يكون عندنا رحمه هي الاعډام قولي يا مروان قولي حاجه نقدر نوصلهم بيها متضيعش كل حاجه من ايدك
ليجيب مروان قائلا في اصرار قائلا معرفش حد من العصاپات دي معرفش غير واحد اسمه فراند وده كان الرئيس اللي كنت بتعامل معاه وهو اللي وصلني لفاروق وخلاني اساعده بمقابل مادي مكنتش اتخيله
ثم اتجه الي ابراهيم بغرفه اخري والذي كشف له من هو فراند وباسل وايضا عن تلك العمليه ولكن بدون تحديد ميعادها والذي بالفعل لم يعرفه
ثم اعطاهم عنوان فراند وكل مكان يتعلق به وكل ما يعرفه عن فران ايضا ثم تركه اللواء جلال وانصرف ليبحث وراء تلك الخيوط التي اعطاها له ابراهيم ومروان أملا أن يستطيع إنقاذ عبدالله ومرام
ايه دا !! انا فين انا فيين !!
ردد عبدالله ذلك في قلق وتوتر بعد ان استعاد وعيه ووجد نفسه مازال مقيد اليدين ولا يعرف اين هو ولا يتذكر سوي ان اشخاصا هاجموه وافقدوه وعيه اثناء حديث اللواء جلال ما ان تذكر ما حدث لهم قبل ان يفقد وعيه حتي تذكر مرام واعتدل بسرعه محاولا الجلوس بالرغم من وهنه وهو يردد في لوعه
مرام فين ! كانت معايا !!! هي فين !!
استفاقت مرام ايضا وسمعت صوت عبدالله واجابته بصوت تشعر فيه بقليل من الاطمئنان لوجوده بجوارها عبدالله !! انا هنا جنبك
وقبل ان يفعل شئ فوجئ بأحد يرغمه علي الوقوف في مكانه فصړخ عبدالله بوجهه انت مين ! عايز ايه !
ستعرف الان
يلا يا سنيوره تعالي
استمرت في دفعها امامها وهي مقيده اليدين غير مباليه بتوسلاتها وصړاخها
وجد عبدالله نفسه امام شخص يبدو عليه اجنبيا ويقف بجواره فاروق وهو يقول لفاروق بلهجه مصريه
هما دول اللي اصريت اننا نخاطر ونجيبهم معاك !
ليجيب فاروق في رهب واصرار قائلا ايوه هما اللي عارفين مكان السوار
ثم اشار الي عبدالله وقال بالذات الواد ده !!
ثم اشاح باسل بنظره الي عبدالله قائلا في ثقه وهيبه طبعا انت مش محتاج تعرف انا مين ولا ممكن اعمل فيك ايه انت اكيد قبل ما تدخل دنيتنا برجليك كنت عامل حسابك إنك مش هتخرج منها حي ولا إيه
ليجيبهم عبدالله بنفس الثقه
لا عارف اني هخرح حي وان لو مكتوبلي أموت هنا هيكون ده قدري لكن مش علي إيديكم إنتو أضعف من إن حد يمس شعره مني محدش فيكم هيقدر يأذيني لان حاجتكم عندي
اشاح باسل بوجهه الي مرام في خبث ثم قال
انت متأكد ان مفيش حد ممكن يأذيك !
ثم وجهه حديثه لفاروق قائلا بخبث
برافوو عليك يا فاروق
انك جبتها كمان معاك
ثم نهض بأتجاه مرام قائلا في نشوه
من زمان وانا بحب الغزلان بس مشفتش غزاله يالجمال ده في السن ده قبل دلوقت عشان كده بحب اتمتع بصيدهم
علي مهل ورواق بمزاج زي ما بتقولو عندكم في مصر
ثم نظر الي عبدالله قائلا
ولا ايه رأيك !
أردف عبدالله پغضب دفين وتوعد طب حكمت علي نفسك إنك ټندفن بالحيا قبل ما تمس شعره منها وربي اشرب من ډم أهلك لو بس فكرت مجرد تفكير إنك تمسها ولو ده حصل إنسي إنك تاخد اللي انت عايزه مني!!
حاول عبدالله ان يهجم عليه علي الرغم من يديه المكبلتين لكنه لم يستطع بسبب قيوده فنظر اليه متوعدا في كراهيه شديده وڠضب
ھقتلك وقسما بربي ھقتلك
باسل يبقي زي الشاطر كده تقولي فين مكان السوار
اجابه عبدالله وقد خطط لشئ قائلا
هجيبهولك بس من غير ما تمس شعره منها والا مش هكون باقي علي حاجه ولا
ذهب فراند الي مخبأه الاكثر امانا وسريه والذي كان يقطن به ميكيس و روفا من قبل ينتظر اتصالا من رجال باسل ليحضر لهم السوار الصغير حين فوجئ بمن يشعل له زر الضوء بالغرفه قائلا
منير محمود الادهم يااااه تصدق ليك وحشه
ارتجف فراند عندما سمع ذلك الصوت وبسرعه فجائيه اخرج اللواء
جلال ولكنه فوجئ بمن يلكمه من الخلف ويأخذ منه حتي اسقطه ارضا امام جلال
كان ذلك المقدم حسن هو من فعلها
نظر اللواء جلال لحسن بإيماء ثم وجه حديثه لفراند بسخريه حركه غبيه منك يا سي فراند كنت مفكر انك هتهرب مننا معلش تتعوض مره تانيه
نعم روفا
فراند هل انت هناك
نعم هناك
اني قادمه اليك استعد للمغادره
في انتظارك
ثم اغلق فراند الهاتف ونظر الي اللواء جلال الذي قال
مين بقي روفا دي وجايه ليه !!
قال فراند في ارتعاد دي سكرتيره رجل تاجر الماس عالمي مشهور انا بشتغل معاه
وانكر معرفته الجديه بها في البدايه لانه خشي ان تكون متورطه في شئ ما يسبب شبهه لاسمه وعندما اصر انه لا يعرف شيئا عن المهمه والعمليه واجهه جلال بتسجيلات له بينه وبين فاروق لعمليات كثيره قاما بها معا وعن ايضا تلك السوار الذي يريدوه مما ازداد هلعه وخوفه اكثر ثم رفض الرد علي اي اتهام موجه اليه واي اسأله وطلب احضار محام له فأخبره جلال انه ليس في قسم شرطه ولا في محكمه عاديه هو الان متهم بأنه عضو في تنظيم
دولي يخطط لعمليات
علي الاراضي المصريه
ثم بعد حوالي ساعه وجد من يدق الجرس والتي لم تكن سوي روفا
اخذ باسل ينظر في بهجه وانتصار الي السوار الذي بين يديه بعد ان دل عليه عبدالله وافصح عن مكانه لهم ذهبو جميعا الي كوخ صغير بين المناطق الجبليه والذي يعرفه كل من باسل فراند فاروق و روفا التي كانوا منتظرين قدومها بصحبه فراند والسوار الصغير الي ان تأخر الوقت ولم تحضر ايفا فأضطر باسل الي تنفيذ خطته الثانيه
بعد ان تم القبض علي روفا و فراند بواسطه جلال وبصحبته المقدم حسن والذي قدم ولائه اكثر من مره ويتخذ من جلال قدوه له اصطحبهم كل واحد علي حده في غرفه مغلقه ايضا ثم اتي الي جلال
بالشكل ده مش هنوصل لحاجه وممكن العمليه تتنفذ في اي لحظه !
قالها حسن وهو ينظر الي روفا و فراند من خارج الغرف عبر نافذتهم الزجاجيه ليجيبه جلال في حيره
فراند ده جبان لو كان عنده معلومه كان هيقولها يا حسن
غالبا باسل محتفظ بمكان وموعد التنفيذ مع اللي هينفذ بس
ليجيبه حسن واثقا
بس لو الواد ده مش عارف اكيد البت اللي معاه عارفه ده ان مكنتش هي اللي حاطاله الهدف ومحدداله الخطه كلها
ثم نظر له نظره خاصه فهمها علي الفور قائلا
سيبني انا اخلص الليله دي يا باشا
كانت روفا تجلس بتلك الغرفه حين فتح عليها الباب جعلها ترتعد من الخۏف حين تقدم نحوها حسن قائلا
سرعان ما بدأت تفهم كيف ڼصبو لها الفخ الذي سقطت فيه ووصلها نفس الاحساس الذي وصل الي فراند انهم مكشوفين من قبل اجهزه الامن ومراقبون منذ فتره ان لم يكن هناك خائڼ بينهم
ثم قطع حبل افكارها حديث حسن وهو يضع امامها السوار والسوار المكمل وهو يتابع
تستاهل انك تخاطري عشانها واكيد كل ماسه من دي تسوي كتير من غيرهم مش هتقدرو تنفذو مخططكم لأن اكيد العمليه هتتم في مكان الامن مشدد فيه المراقبه والتفتيش يا تري بقه فين المكان ده ومستهدفين مين !
ابتسمت روفا في برود وتكلمت بلهجه مصريه متقنه في تحد
حل عني عشان انت عارف إنك مش هتطلع من ورايا بحاجه
حسن بضحك أحل عنك !
روفا بتأكيد اه وريح دماغك زي الباشا بتاعك اللي بره بتاع البدله والكرفته دهة!
شمر حسن اكمامه وقال في بروده مصطنع قائلا
لا الباشا بتاعي أبو بدله وكرافته ده سيبك منه ممكن يتهمك بقيه تجسس ويحبسك يدخل بمفاوضات مع الجهاز بتاعك يعمل معاهم صفقه سلم واستلم كده يعني ده شغله عضمه كبيره بقه إنتي عارفه
فهمت ما يرمي اليه فقالت في قلق لم تستطع اخفاءه انا عايزه اتصل
بالسفاره بتاعتي
جلس علي الطاوله امامها وهو يتابع في سخريه
حقك حقك كمواطنه سويسريه صالحه لوطنك واحنا
منقدرش تيجي علي حفك أن شاء الله هنكلملك السفاره ونحجزلك في السينما وبعدها نطلع علي الملاهي الليليه كمان لو عايزه بس بعد ما نرغي مع بعض شويه
أستدار له باسل قائلا
انت غبي يا فاروق وضيعتنا كتير بغبائك كان قدامي فرص كتير اتخلص منك بس كنت مستني لما اعمل ده بنفسي في الوقت المناسب
ثم اشار لعبدالله واضاف
انا عارف انه زهقك كتير وانت كمان ضايقته عشان كده مش هحرمكم من بعض
ثم تركه وذهب امام عبدالله
اما انت فانا مبحبش الناس الشجاعه
زياده عن اللزوم ولا برضه الاذكياء بزياده الاتنين دول لما يتجمعوا بشخص واحد بيبقي خطړ وأنت بالنسبه لي خطړ لازم اتخلص منه
اخذ عبدالله يبتسم له مما استفز باسل كثيرا واشار الي مرام التي كانت في حاله فاقت الوصف لما يحدث حولها حيث تم تكميم فمها منعا من الصړاخ ولا تفكر بشئ في كل ذلك سوي نجاتها مع عبدالله فقط اتجه الي مرام وقال في ود زائف
اما الغزال الصغير ده مش هيكون مصيره غير تحت دراعي خساره الجمال ده كله ېموت دلوقت قبل ما اتمتع بيه الأول
نظر له عبدالله نظره تكاد ان تفتك به واخذ يهتز مقاوما الاكبال التي تربطه في عڼف
نظر باسل الي ميكيس وجده يصلح شئيا بسيارته فهتف له
اسرع ميكيس لنغادر
أشار إليه ميكيس بيديه اجل سيدي قادم خلفك
وبعد قليل في سياره باسل بعد ان ابتعد كثيرا الي حد ما عن ذلك الكوخ والذي يتواجد به عبدالله وفاروق
بووووم
الفصل العاشر
ظلت مرام في حاله صډمه مما حدث لا تستطيع تصديق كل ذلك..... فقدت والدها.... والدتها.... ولكن عبدالله ماذا حدث له.... هوي قلبها بين قدميها وهو يخفق في قوه وسط انفاسها المتسارعه من شده الخۏف والانفعال واخذت تصرخ في جزع ولوعه...
عبدالللللللله
واستمرت في البكاء والصرااخ الي ان ضربها باسل بالقوه افقدها وعيها....
نظر باسل خلفه فلم يجد سياره ميكيس فقلق كثيرا وقام بالاتصال به..
ميكيس اين انت لم اعد اراك خلفي !
ليجيبه ميكيس وهو يلهث
اجل سيدي انا قادم خلفك لا تقلق كنت اتفقد شيئا بسيارتي......
باسل اسرع ميكيس لا يوجد لدينا كثير من الوقت علينا الذهاب لليخت بسرعه
ميكيس نعم سيدي .. ستجدني هناك فورا ..
مفكرين نفسكم اذكياء اذا احنا روحنا هييجي غيرنا وينفذ العمليه ومش هننتهي ابدا
قالتها روفا في غل وقهر عندما اجبرها حسن علي الاعتراف بكل ما يخططون له والذي اجابها بنفس النبره واحنا برضه مستنيينهم وهيكون مصيرهم اكبر من اللي هيحصلك ده .. يلا انطقي....
اجابت في ضغط وهو يمسكها من شعرها ويشل حركه اذرعها ويجبرها علي التحدث
باسل دلوقت اكيد نفذ الخطه التانيه بعد ما طولت معاكم هنا ..
ثم اكملت وهي تبتسم في تشفي وسخريه
وعبدالله حبيبكم ده اكيد ماټ هو وفاروق بالكوخ .. اما السنيوره الصغيره اكيد هيساومكم عليها معايا بعد ما يعرف اني انقبض عليا ..
دارت الدنيا برأس حسن عندما علم بمۏت عبدالله ثم نظر الي جلال عبر النافذه الزجاجيه والذي كان يستمع للحوار عبر مكبرات الصوت والكاميرات .. ثم اومأ جلال لحسن بأن يستكمل أستجوابه لها.. فين الكوخ ده وباسل فين دلوقت !!
اعطته روفا عنوان الكوخ ومكان العمليه وموعدها وانها بالفعل كانت من ستنفذها بمهرجان عالمي في مدينه الغردقه.. ولكن ليس لديها ادني فكره ماذا سيحدث او من سينفذ العمليه بدلا منها في حاله القبض عليها...
تركها حسن وذهب مسرعا الي جلال قائلا في لهفه
عبدالله !! .. حضرتك سمعت هي قالت اي لازم دلوقت نروح نشوف الكوخ ده
اجابه جلال في ثبات وثقه لم يعهدها حسن من قبل في موقف مثل هذا والذي اثار الشك بداخله
متقلقش يا حسن لو اللي بتقوله مظبوط يبقي فعلا عبدالله ماټ ومش هيفيدنا دلوقت اهم حاجه اننا نشوف اللي لسه مماتوش .. مرام والعمليه اللي ھتموت الاف البشر دلوقت لازم نروح ل باسل ...
نظر له حسن في حيره وابهام وعلامات الاستفهام تكسو وجهه .. ثم ذهب خلفه لذلك ال باسل دون التحدث بأي شئ أخر....
ثم اتجه الي باسل الذي كان يحتسي كأسا في انسجام وقال له في توتر سيدي لدي خبر ليس سارا علي الاطلاق
أنتبه له باسل في يقظه قائلا اخبرني ميكيس ما الامر !
ميكيس
انتفض باسل من مكانه فور سمع تلك الاخبار وازاد توتره وعصبيته بشكل مبالغ فيه ثم اخذ يفكر ماذا يفعل وكيف سيتم تنفيذ عمليته الي ان قرر....
اعطني الهاتف ميكيس ..!
ناوله ميكيس الهاتف وهو يعلم جيدا ماذا سيفعل....
بالتأكيد سيجري تلك المساومه...
كان جلال بصحبه حسن في مكان مبهم بالنسبه لحسن حيث اصطحبه جلال دون