قصة جديدة بقلم إيمان حجازي
هييجي تاني امته !
غمزت لها ايمان قائله ايه وحشك !
اجابتها مرام في عشق جارف وهيام وحشني قوي .. قوي يا ايمان .. مش مصدقه اني هشوفه تاني
ايمان بضحك يا سيدي علي الحب .. متقلقيش تلاقيه جاي كمان شويه
دلفت اولفت الغرفه علي حديثهم ووجدت مرام في سعاده عارمه ولا تقل ايمان عنها فرددت في قلق وحيره بعد ان استمعت لاخر ما اردفت به ايمان هو مين اللي جاي مخليكم مبسوطين كده !
اجابتها ايمان في تحدي وثقه دا عبدالله باشا .. اللي هيبقي الحارس الخاص للدكتوره مرام ان شاء الله
هوي قلب اولفت بين قدميها وارتعد لسانها ورددت بعد ان بلعت ريقها هو .. هو مش قال خلاص هيمشي !! .. اي
اللي رجعه تاني !!
اجابتها ايمان بنفس الثقه القلب يا اولفت هانم .. القلب ده غريب قوي .. عقله يقوله حاجه ويقرر ينفذها ويجي القلب يغير كل ده في ثانيه ..
ثم نظرت لها نظره خاصه وبعدين مرام فعلا محتاجه اللي يحميها .. اصل الذئاب كترت قوي حواليها .. عن اذنك يا اولفت هانم ..
لتتركها ايمان وتلتفت الي داليدا التي دلفت الي الغرفه حديثا وتوجه كلامها اليها داليدا هانم .. يا تري كنتي فين !
ابتسمت داليدا
بمرح قائله كنت بتفسح شويه .. اول مره اجي مصر ايه مش من حقي اتفرج عليها !
رايحه تتفسحي في الظروف دي !
ما هو انا مش فاهمه اي حاجه من اللي حصل اول امبارح ولا حد راضي يفهمني فقلت اما اخرج افك عن نفسي واديني رجعت ..
يا برودك يا بنتي والله.....
خرجت مرام من الحمام ورأتهم علي وشك المشاكسه كعادتهم المرحه دا ادم وتمارا مش پيتخانقو مع بعض زيكم كده .. اعقلو شويه !
ضحكت ايمان وهي ټضرب داليدا ضربه اخيره حاضر يا فندم خلاص
خلصنا
غادرت اولفت الغرفه وهي تبتلع ريقها في قلق شديد وقلبها ينتفض من الخۏف وهي تحدث نفسها ناجي قالي انه جاي في الطريق دلوقت .. واللي اسمه عبدالله ده كمان معرفش طلع لنا من انهي داهيه .. هقول ايه لناجي لما يشوفه ! .. ولا لما يشوف مرام بتتعامل معاه ازاي ! دا مش بعيد ېقتلني لو عرف انها كانت مراته ! .. يارب استر
في ذلك الوقت كان يدلف عبدالله من بوابه الفيلا الكبيره مرتديا قميصا اسود وبنطلونا من الجينز واسفل حزامه يدس الخاص وكان في غايه الاناقه وقلبه يكاد يرقص
فرحا للقاء محبوبته مره اخري .. ولكنه صعق حين رأي سياره كبيره الحجم ذات ماركه عالميه باللون الاسود غريبه الاطوار ويتفاجأ بأشخاص غرييه داخل الفيلا....
رجلان ضخمان كالحرس الخاص او رجال امن يقفان بالقرب من البوابه والذي نظرو اليه في ريبه .. كانو ېدخنون السچائر معا ويبدو عليهم انهم ليسو مصريين او من العرب فمن الواضح عليهم انهم اجانب .. نظر اليهم عبدالله في اهتمام وشك .. من يكونو وما علاقتهم بمرام !!
استكمل عبدالله طريقه داخل الفيلا ليجد اجابات علي اسئلته تلك ...
الفصل السادس
الجزء الثاني
حلقه 6
إن رأيتني معك فكن معي وإن رأيتني أتجاهلك فكن أيضا معي فربما هنالك حزن منك ولا علاج منه إلا بك..
عبدالله....!!!
مرتعشا وهي تراه ينظر اليها ثم رأته ينقل بصره بينها وبين ناجي وهو يحدق فيه من قمه رأسه وحتي اسفل قدميه ثم عاد ينظر اليها ويتطلع الي ما ترتديه
شعرت مرام بقلبها يرتجف وهي تراه ينظر اليها هكذا وهو يتقدم بخطوات ثابته نحوهما في صمت وبطئ انتفض قلبها حين شعرت بالذي قد يكون فهمه من هذا المشهد فأسرعت تبتعد عن ناجي وهي
اسرعت نحو عبدالله في حذر والدموع تترقرق في عينيها وصوتها يرتجف عبدالله .. ارجوك .. اوعي تفهمني غلط .. واديني فرصه افهمك بس........
ظل ينظر اليها غير قادر علي التفوه بحرف واحد وكأن الصدمه افقدته القدره علي الحديث .. ليتدخل ناجي وهو يلوح بيديه في عصبيه نعممم!!! .. مين ده اللي تفهميه يا مرام !!! .. يبقي مين حضرته!!!
تحولت نظره عبدالله من الصدمه الي الڠضب وهو ينظر الي ناجي فور انتهاء حديثه وقال عبدالله في صوت تكاد البراكين تشتعل به مين الراجل ده يا مرام !!
نظرت الي ناجي ثم الي عبدالله وهي متردده وعيونها تفيض بالعبرات وبعد ان طال صمتها كرر عبدالله سؤاله مره اخري في ڠضب اشد مش بكلم أمي انا بسألك مين الراجل ده!!
تقدم ناجي نحوه وهو يتطلع اليه في ڠضب ودهشه انت اللي مين !!! .. وبتعمل ايه هنا في فيلتي وڤيله خطيبتي!!
هوت الجمله علي قلب عبدالله وهوي قلبه بين قدميه واتسعت عيناه وفغر فاه غير مصدق إفندم!!!.... خطيبه مين
نقل نظره الي مرام التي اسرعت تقف امامه تاركه ناجي خلفها وامسكت بيديه قائله في نفي واصرار لا لا والله العظيم كداب يا عبدالله .. والله العظيم مش خطيبته ..
ثم نظرت خلفها الي ناجي وهي مازالت
تدارك ناجي الموقف وبداخله زلازل علي وشكولكنه حاول تليين اعصابه مبتسما في حب مصطنع
واستدارت الي عبدالله وبدون سابق انذار وقفت أمامه قامت بتجريده من جاكيت البدله الخاص به وارتدته وسط زهول ناجي وعبدالله الذي لم يمنعها أو يعترض علي ما فعلت...
ثم وجهت حديثها الي ناجي قائله في حده وصرامه كلمه نور عيني دي مسمعهاش منك تاني وانا بالنسبه لك الدكتوره مرام .. ده اولا .. ثانيا انا مش خطيبتك والبيزنس اللي بيننا حاجه وانك ټقتحم حياتي بالاسلوب ده حاجه تانيه خالص كل اللي وعدتك بيه اني افكر .. افكر وبس غير كده ملكش الحق تتصرف علي الاساس ده ... لسه مبقتش لا خطيبتك ولا مراتك ولا تربطك بيا اي صله زفت قرابه.....
شعر عبدالله بغصه مريره داخل حلقه وهو يري الحديث بينهم وانها وعدته بالتفكير بأمر زواجهم .. مجرد وعدها له بالتفكير فطر قلبه ونظر الي ناجي وجده ينظر اليه في ثقه وبرود وهو يجيب علي اخر ما اردفت به مرام انتي فعلا لسه مبقتيش خطيبتي .. لكن هتبقي يا مرام .. هتبقي خطيبي ومراتي وحبيبتي .. وده اللي علي وشك انه يحصل
وازدادت حده صوته وغلظته وهو
من عبدالله متحديا وهيحصل ..
نظر عبدالله الي مرام وجدها صامته في بكاء فقط ثم عاد النظر اليه في كراهيه وحقد ولكنه شعر بالعجز وقله الحيله وهو يري ذلك الشخص سيد الموقف وله الحق هنا .. كانت مرام ستنطق وتعترض حديث ناجي ولكن فاجأها عبدالله بصوت مخټنق مجروح تمام انا بعتذر لحضرتك
ثم نقل نظره الي مرام وهو يتطلع اليها بنظره تكاد تفتكها من الالم .. بعتذر يا دكتوره مرام .. والف مبروك ليكم
ازدادت ضربات قلب مرام في حنق والم حين سمعت اخر ما اردف به وتلك
النظره التي مزقتها الما .. رأته يستدير ويذهب
حيث اتي......
عبدالله ابوس ايدك استني....
قالتها مرام وهي تحاول اللحاق به ولكنها فوجئت بناجي يجذبها من يديها في ڠضب هو مين ده اللي يستني يا مرام ما تفهميني .. مين الراجل ده !!
تحولت نظره مرام من انثي عاشقه تلهث خلف محبوبها الي نمره شرسه تنظر اليه في ڠضب دفين وابعدته عن ذراعيها في قوه وهي تلقيه صفعه مدويه ايدك دي لو لمستني تاني انا هقطعهالك... مفهوم يا ناااجي !!
ضاقت عينا ناجي وهو ينظر اليها والي تحولها المفاجئ وتلك الصفعه التي تلقاها منها وهو غير مصدق علي الاطلاق ليردف في ڠضب انتي بتضربيني !!! .. وايد مين اللي هتقطعيها يا مرام
يا ناجي لو حاولت تقربلي تاني .. لو انت فاكر انك هتمسكني من ايدي اللي بتوجعني عشان البيزنس اللي بيننا تبقي غلطان .. ولو فاكر انك عشان تبقي اخو طنط اولفت وبكده انا هخضع لك وهتفرض نفسك عليا يبقي جرا لمخك حاجه .. لازم تنتبه كويس قوي وانت بتتعامل معايا وتعرف ان في فرق بيني وبين بنات الليل اللي انت بتجيبهم من الخرابات والملاهي الليليه عشان تشغلهم عندك وتنام معاهم ... ولو حاولت تتطاول معايا او تغلط انا هعرف ازاي اعرفك غلطك كويس يا ناجي ..
نظر اليها ناجي وهو لا يستطيع فهم او تصديق اي شئ فنطق وهو مصډوم مشيرا الي نفسه الكلام ده ليا انا يا مراااام !!
علت حدتها وازداد صوتها في الارتفاع وهي تقول ايوه ليك يا ناااجي .. وفي حاجه كمان اساسا مكنتش عايزاها من الاول انها تتم .. موضوع الخطوبه والجواز او الارتباط بيا ده تمحيه من دماغك خالص .. تنساه للأبد ....
ثم تركته يقف والشرر يتطاير من عينيه في صډمه وذهول فاردف متوعدا في ڠضب دفين
ظل واقفا مثبت في موضعه داخل حديقه الفيلا الي ان رأي ايمان تسرع من داخل الفيلا الي الخارج خلف مرام التي اسرعت خلف عبدالله نظر اليها ناجي في كراهيه شديده وڠضب فطالما كرهها وكره عملها مع مرام وصداقتهم وكأنه يريد ابعادها عنها لكنه لم يستطع ...
والان لم تعد ايمان فقط العقبه في طريقهم حيث كان يخطط للتخلص منها فور اقتراب الهدف اللذي يطمح له .. لكن ظهر شخص اخر غريب لم يراه من قبل .. ورأي بنفسه كيف كانت مرام ترتعد وترتجف من اجل ارضائه.......
نظر ناجي الي مدخل الفيلا وهو ينوي الدخول الي اولفت التي كانت تشاهد ما يحدث وقلبها بين قدميها من شده الخۏف وهول الصدام الذي حدث بين ناجي وعبدالله .. الصدام الذي طالما خاڤت من حدوثه ولكنه اتي لا محاله ....
جلس عبدالله بسيارته امام بوابه الفيلا غير قادر على الحراك يسترجع الاحداث التي حصلت منذ مده قصيره ويكاد الڠضب والقهر يفتك به .. تناثرت حبات العرق علي جبينه من شده عصبيته وغيرته وايضا العجز وقلة الحيله التي شعر بها اثناء حضور ذلك الشخص .. تذكر حين اخبرته ايمان انه من الافضل ان لا تتحدث عنه بل يقابله شخصيا .. هنا فهم مقصدها والي ما كانت تخشاه .. ولكن مرام .. كيف تسلم نفسها هكذا وكيف تواعد شخصا اخرا بالزواج ! .. لم يخطأ احساسه ابدا بصدق حبها له ولكن...
قطع تفكيره صړاخ مرام من بوابه الفيلا خلفه مناديه بأسمه وخلفها ايمان .. ما ان راها في مرأه السياره حتي ادار محرك سيارته بكل ڠضب وقوه وانطلق مسرعا من امامها .. لم تتوقف مرام عن اللحاق به فذهبت تعدو خلفه بأقصي سرعتها وهي تبكي بشده وتصرخ الي ان تعثرت بحجاره ضخمه لم تراها من فرط سرعتها فقفزت قفزه كبيره ادت الي ارتطامها بالارض وفرارها علي الاسفلت لمسافه كبيره .. رأها عبدالله من المرأه حتي خفق قلبه بشده من الخۏف واستدار بقوه وسرعه شديده الي الخلف من شدتها احدثت صوتا مدويا وكاد ان يصتدم بجذع شجره علي الطريق ولكنه لم ينتبه له وذهب مسرعا الي مرام التي
علي الرغم من خروج . تقدمت اليها ايمان في لهفه حقيقيه واسرعت خلفها داليدا التي خرجت خلف ايمان .. اخذو الاثنين يرفعونها من الارض ولكنها اخذت بكل قوتها
الضعيفه جدا تبعدهم عنها پغضب وعقل لا يسيطر عليه الا رؤيه عبدالله فقط فصړخت بهم اوعو .. ابعدو عني .. انا عايزه عبدالله .. اوعو ..
وهمت بالنهوض وسط دمائها ونحيبها الي أن وقفت ولم تحملها قدماها وقبل ان تسقط علي الارض تلقاها عبدالله في عشق وخوف حبيبتي .. حصلك ايه !! ..
نطقت مرام بعشق متملك ولهفه وسرعه وهي تنفي حديث ناجي وهي متناسيه امر الډماء التي اغرقتها والله العظيم كداب يا عبده .. انا عمري ما حبيت غيرك
اخرج عبدالله منديل من جيبه وهو يجفف فمها ووجها حبيبتي
مش وقته الكلام ده دلوقت .. اهدي يا مرام اهدي
لتكمل وسط نحيبها وهي تحاول بقدر المستطاع المحافظه علي ما تبقي من وعيها انت .. حبيبي ... وبس ... انا ...
ولم تكمل مرام حديثها لتفقد وعيها كليا .. صړخ عبدالله بأسمها وهو يلوم نفسه الف مره علي خروجه وابتعاده عنها بتلك الطريقه .. حملها بين ذراعيه بعنايه وقلب محطم علي رؤيه معشوقه فؤاده علي هذه الحاله .. وضعها بداخل السياره من الخلف وذهب معه ايضا داليدا مينا وايمان قطب ليتوجه بها علي اقرب مستشفي....
دلف ناجي الي الفيلا بملامح خاليه من التعابير وكأنه يتوعد من داخله لتلك ال مرام التي وجهت اليه صفعه مثل هذه وايضا ذلك الحديث .. لا يستطيع فهم اي شئ ليجد امامه اولفت هانم .. تقف بكل توتر وتنظر اليه بقلق دفين والعرق يتصبب منها اثر تلك الحاله التي وصل اليها ناجي ... وقف ناجي امامها وظل ينظر الي عينيها وهي لا تسطيع ترجمه ما يدور بعقله ولكن شعورها بالخۏف يزداد اكثر بعد كل ثانيه عن الاخري .. نطق ناجي وهو مازال ينظر لعينيها طبعا انتي شفتي كل حاجه !! ... ممكن افهم مين ده !
بلعت اولفت ريقها في توتر وهي تجيب ده .. ده يبقي الحارس الخاص بيها ..
احني
ناجي رأسه وكانه يخبرها بمدي غبائها ففهمت مقصده واكملت وهي ترتجف بص يا ناجي .. لما مرام جت مصر في ظابط كان صديقها والظاهر كده انه ليه يد كبيره في الدوله فهمها انها محتاجه حراسه وده لأمانها مش اكتر .. وعشان كده بعت لها شركه امن واللي انت شفته ده يبقي الحارس الخاص ليها مش اكتر
لم ترد اولفت ان تخبره بأمر زواجهم فحتما ان علم بذلك الامر فسوف تلقي مصرعها علي يديه .. ارادت فقط اخبارهم انه الحارس الخاص بها الي ان تحاول اقناع مرام باﻷمر او الي ان تتخلص منه ان رفضت مرام ذلك .. ظل ينظر اليها مستنكرا وبدات ملامح الڠضب تكسوه حين شعر بتوترها حارسها الشخصي !!!! ... انت مفكراني ايه يا اولفت !! لسه تلميذ في المدرسه !! . انا شفت بعيني كانو بيبصو لبعض ازاي .. الراجل ده مش مجرد راجل امن ولا شركه حراسه او علي الاقل بالنسبه لها ..
ثم امسكها من ذراعها پعنف وهو يقول وهو يضغط علي كلماته دي كانت بترتجف لما شافته وهو بيبصلنا .. كانت ھتتجن عشان تراضيه
ازداد توتر اولفت وهي تشعر بالاختناق وتريد فقط الفرار من حصاره لها صدقني معرفش .. كل اللي اعرفه ان مرام كانت بتحب واحد قبل كده من مصر بس مش عارفه اذا كان هو ده ولا لا .. لكن معرفش غير انه يبقي دلوقت الحارس الخاص ليها وبس ...
ثم اكملت وهي تحاول تغيير وجهه الحديث ثم انت ايه اللي خلاك تعمل كده ! ..
قال في ڠضب وتحد انا مش هستأذن عشان ادخل بيتي .. انا اعمل اللي انا عايزه وفي اي وقت .. البيت ده انا اقدر ارميها بره منه .. ومش من البيت ده وبس ده من البلد كلها وفورا لو
حبيت ...
اهدي يا ناجي .. خلينا ننجز في اللي احنا جينا مصر عشانه وبعد كده نسافر وناخدها معانا ومش هيبقي معاها لا حارس خاص ولا اي حد من مصر ووقتها ابقي اعمل فيها اللي انت عايزه....
ثم اكملت بنبره تعهدها جيدا مينفعش نعمل كده معاها دلوقت غير لما نتطمن علي مقصدنا .. وكمان عشان محدش يقول انك طردت واحده ست وليه يعني وهي وحيده ملهاش حد..
قتل ناجي متهكما متهيقلي مبقتش لوحدها .. كل مره بيطلع لنا حد جديد
اشارت اليه اولفت وهي تحاول تهدئته اسمعني بس .. انت عارف مرام .. جميله وطيبه ومحترمه وبتقدرنا اوي .. وتحديدا انا .. انت عارف انها بتثق فيا ومش بترفضلي طلب .. سيبهالي بس يومين تلاته وانا ههدي الامور بينكم .. واوعدك اني هصلح كل حاجه .. وموضوع الجواز اللي هي رفضته ده انا بضمنلك انها هتوافق عليه وتقبل الجوازه ونبارك لكم قريب
نظر اليها ناجي في شك وهو يفكر ثم سألها في اهتمام تقدري !!
تنفست اولفت الصعداء فهي
تعلم انها امام معضله كبيره ولكنها ابتسمت في ثقه محاوله طمأنته انت متعرفش انا ابقي ايه بالنسبه لمرام !! ..سيبلي بس انت كل حاجه وانا بوعدك اني اقدر
دلف عبدالله الي فيلته الخاصه به بعدما أمر شركه تنظيف كامله بتنظيفها بأكملها وتعقيمها وتطهيرها جيدا....حاملا مرام بين ذراعيه وخلفه ايمان وداليدا الذي قررا مصاحبتهم ورفضو تركها وحيده بتلك الحاله ... صعد بها عبدالله الي غرفتها او غرفتهم التي جمعت بينهم باجمل ايام ولحظات مرت بينهم منذ سنوات مضت ..
رددت داليدا بكل هدوء انا داليدا مينا .. كمان ابقي صديقه مرام
وكنا ماسكين مجمع المستشفيات الخاصه بيها في الأردن والمغرب تحت رئاسه اولفت هانم وناجي بيه طبعا .. بس انا غيرهم .. انا مرام بالنسبه لي اكتر من اخت
من أسمها وشعرها الذي من دون حجاب أدرك أنها قبطيه وليست مسلمه...نظر عبدالله الي ايمان وكانه يطلب منها تأكيد علي كلامها فأومات له ايمان بالايجاب والاطمئنان اطمن يا عبدالله بيه .. داليدا تبقي صاحبتنا
نظرت له داليدا بتساؤل وحيره طيب دلوقت حضرتك عرفت انا مين .. ممكن تعرفني بنفسك لاني من ساعه ما جيت وانا مش فاهمه اي حاجه
اومأ لها عبدالله وقبل ان يجيب عليها اسرعت ايمان تقطع كلامه عبدالله يبقي صاحب مجموعه الامن .. شركه الحراسات اللي هتامن مرام .. اما بالنسبه للي شفتيه بينهم فده لأنه كان يبقي خطيب مرام من سبع سنين وكان بينهم قصه حب وحصل ظروف بينهم
نظر لها عبدالله في شك ولكنه لم يرد نفي ما اردفت به فقط لانه مازال لا يعلم هويتها جيدا.. اكد عبدالله علي حديثها الي ان يتحدث مع مرام ويفهم كل ما يدور حولها .. وجهت ايمان حديثها الي داليدا قائله داليدا .. معلش انا جيت انا وانتي هنا وسبنا دومي وتمارا هناك تلاقيهم قالبين الدنيا عشان مرام سابت البيت من غير ما تقولهم .. وكمان لما مرام تفوق هتسأل عليهم ومش بعيد تروحلهم .. فلو سمحتي روحي جيبيهم هنا لان مرام تقريبا هتفضل هنا النهارده
تعجب عبدالله
من حديثها وتسائل مين دومي وتمارا دول !
صمتت ايمان بتوتر بينما اجابته داليدا متفهمه .. دول يبقو اطفال يتيمه مرام اللي ربتهم من وهما صغيرين وبيعتبروها والدتهم
علي الرغم من ان حديثها حول هؤلاء الطفلين لم يقنعه ولكنه ايضا اومأ متفهما ووضع ذلك الامر ضمن الامور التي ستوضحها له مرام ..
اجابت داليدا علي ايمان قائله تمام يا ميمو بس انا جعانه اوي .. نعمل اي اكل وبعدين اروح اجيب تموره ودومي
اكد عبدالله ايضا علي حديثها اه ياريت كمان عشان مرام تاكل عشان العلاج بتاعها
نظرت له ايمان مؤكده معاك حق دي تقريبا مكلتش حاجه بقالها يومين .. احنا هننزل نجهز اكل دلوقت عشانها كمان ..
اتفضلي... المطبخ جاهز تحت والتلاجه فيها كل اللي ممكن تحتاجيه...
توجهت كل من ايمان وداليدا الي المطبخ الخاص بالفيلا وتوجه عبدالله الي غرفه مرام كي يشبع عينيه من شوقه لها علي ابتعادها عنه طوال تلك السنوات....
في نفس الوقت كان يجلس ادهم علي مقعده داخل مكتبه وهو يضع قدمه علي المكتب شاردا الي ان تلقي اتصالا هاتفيا فأعتدل في جلسته علي الفور وهو يجيب ..
الو .. اهلا بحضرتك يا فندم ..
........
اكيد يا فندم ودي حاجه تفوتني .. دا سير تحركاته داخل مصر كلها في ايدي .. هو دلوقت لسه في فيلا الدكتوره مرام مخرجش ..
........
متقلقش يا فندم الدكتوره متأمنه كويس .. علي ضمانتي وانت عارف اني مبهزرش...
......
تحت امرك يا فندم .. مع السلامه
ليتنفس ادهم الصعداء وهو يتوعد لناجي والله وجيت برجليك لمصر يا ناجي .. ومفكر انك هتطلع منها كسبان .. الصبر يا ابن الكافوري .. وانت هتدفع تمن ډم كل برئ صفيته انت او اسيادك اللي شغال معاهم
اتي بعقله مشهد لقائله بعبدالله الذي لم يحضره ولكنه سمع كل ما دار بينهم من مراقبته لناجي الصوتيه والذي لم يعلم بها ناجي شئ ولا يستطيع معرفه ذلك الامر علي الاطلاق .. شعر بسعاده بالغه عندما كان يستمع الي حديثه مع اولفت ومدي خوفه من عبدالله وايضا تردد اولفت من اخباره حقيقه عبدالله وهويته الصحيحه فاخذ يبتسم بنشوه وهو يستمع الي حديث هؤلاء الذئاب .. شعر ادهم انه وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وايضا قرب تحقيق هدفه .. كان يشعر دائما بسعاده حين رؤيته للمشاعر المنجرفه من كل من مرام وعبدالله .... حتي اتت علي باله حبيبته البعيده .. ھجم علي قلبه اشتياق من نوع غريب اليها و ود هو ايضا لو يلتقي بها حتي تذكر لقائه الاخير بوالدتها وحسم امره في تلك اللحظه علي الموافقه لما طلبته منه فكفاه بعدا .. وامسك هاتفه وقام بالأتصال برقم والدتها ولكن لا من مجيب ..
كرر الاتصال مره اخري واخري واخري ولكن لا من مجيب ايضا .. لا يدري لما شعر بالقلق تجاههم وخصوصا عندما تذكر حديث والدتها الاخير بشان اخوتها وما يودون فعله معها ... اخذ يطمأن نفسه محاولا اقناع نفسه انه ربما تكون مشغوله وليس بيدها الهاتف .. عزم علي الانتظار للمساء وان لم يتلقي ردا سوف يتخذ اجراءا اخر ...
بعد مرور ثلاث ساعات وبعد ان ذهبت داليدا الي الفيلا الخاصه بمرام كي تحضر الاطفال اليها .. دلف كل من عبدالله وايمان الي غرفه المكتب للحديث بشأن الامور الدائره حولهم ولكن قبل ان يتحدث
كل منهم بحرف واحد حتي دلفت مرام اليهم بخطوات هادئه وبطيئه .. وجدت عبدالله ېدخن سيجارته وتجلس ايمان امامه .. فأسرعت ايمان اليها قبل عبدالله تساعدها ولكنها منعتها قائله وهي تنظر الي عبدالله الذي هب واقفا اليها كي يطمئن عليها فرددت انا كويسه يا ايمان متقلقيش
ما ان سمعها عبدالله وبعد ان كان سيذهب اليها ايضا عاد وجلس الي الاريكه مره اخري وهو ينظر الي الطاوله امامه في هدوء فشعرت مرام بوخزه في قلبها اثر فعلته تلك .. ذهبت اليه وجلست بجواره علي الاريكه بالقرب منه دون ان تتكلم ...
اخرج عبدالله طبنجته من اسفل حزامه ووضعها امامه
علي الطاوله في عڼف فأرتجفت مرام قائله في عتاب .. اي يا عبده انت هتقتلني !
نظر اليها وعينيه كلها الم وعتاب انتي عارفه اني مقدرش
ثم وهو يشد اجزاءه في عڼف متوعدا وهو ينظر اليها لكن اقدر ادمر اي حد يقرب لشعره منك يا مرام
واكمل في قهر وهو يشيح بعيدا بس ده لو ... لو مكنش خطيبك
قالت مرام في انفعال وضيق يا عبدالله والله كداب .. ما انت سمعتني وانا بقوله انك كداب وهو مش خطيبي
ضحك عبدالله متهكما في انفعال وعصبيه سمعتك اه !! ... كنتي عايزاني اشوف ايه تاني اكتر من كده عشان يبقي جوزك مش خطيبك !!!!
نظرت اليه مرام وهي تدير وجهه اليها بيديه في رقه وحنان وعشق اي اللي انت بتقوله ده يا عبدالله !!..ده جوزي!!!... انا متجوزتش حد غيرك
اضطرب قلبه وخفق في عشق وارتياح حين سمعها تنطق بتلك الكلمات .. فتابعت في انفعال وانا قولت لك يا عبدالله والله العظيم مش خطيبي .. هو طلب ايدي قبل كده كتير وانا قلتله هفكر بس ..
قال عبدالله في لوم وضيق تفكري!! .. وازاي تسمحي لواحد زي ده اساسا انك تديله فرصه في انك تفكري !!.. انا شفته وكانه .. وكانه في بينك وبينه ...
قاطعته مرام في ترجي ولوم وعيون باكيه عبداالله ارجوك لا .. اوعي توجهلي انا الكلام
ده وتبصلي البصه دي .. اوعي غيرتك تعميك وتنسيك مين هي مرام بنتك اللي فتحت علي ايدك
يا مرام ده مش غيره وهتعميني زي ما بتقولي .. دا انا شفت بعيني واللي قدامي دي مش بنتي لأن مرام اللي انا اعرفها متعملش كده....
شفت بعينك غلط والله العظيم غلط .. انا مكنتش مستنيه غيرك لما عرفت انك جاي وهتبقي الحارس ليا .. وكنت لابسه الفستان ده عشان مكنش في حد ف الفيلا غير حريم ومكنتش اعرف انه هييجي اصلا هنا .. والله العظيم كنت مفكره انه انت مش هو .. انا اتفاجئت بيه زيك بالظبط .. هو اللي فرض نفسه عليا بالاسلوب الھمجي ده .. هو كده ودي طبيعته .. بني ادم مغرور ومتسلط وقليل الادب الي ابعد حد .. بيتحامي في سلطته ونفوذه ومركزه ومبيهموش حاجه...
ارتفع صوت عبدالله في ڠضب وانفعال علي نفسه يا مرام مش عليا واعلي ما في حياه يركبه .. ومركزه وسلطته دول يبلهم ويشرب ميتهم.. بالنسبه لي في اقرب صفيحه زباله... وقلت ادبه ووقاحته دي لو ظهرت ياخد باللي في رجلك علي دماغه
طيب ما ده اللي انا عملته .. انت مشيت قبل ما تشوفني وانا بضربه بالقلم وببهدله وبرفض الجواز منه نهائي لاني مستحيل اوافق علي واحد زيه .. وعشان كده خرجت وراك يا عبدالله افهمك اللي حصل .. ودلوقت انا قدامك اهوه بعتذرلك....
اخذ ينظر اليها في في صمت وتنهد بعد ان ظفر في ضيق واغلق عينيه في حسره والم مرام .. سواء هو او غيره .. انتي فعلا ممكن تتجوزي !
امسكت بساعديه وهي تقترب منه اكثر مؤكده في عشق انا عمري ما شفت نفسي مع راجل غيرك يا عبده .. حتي بعد كل اللي عملته فيا
اخفق قلبه بقوه وتحولت نظراته الي حب جارف وهي تتابع من وقت ما طلقتني وانا بس مش بفكر غير في مستقبلي ودراستي وبس اما فكره الارتباط دي حاذفاها من حياتي نهائي .. والا مكنتش استحملت رخامه اللي زي ناجي وغيره كتير حاولو يتقربو مني
نظر اليها واسمك بذقنها في
اشفاق وحنو وهو يرفع وجهها اليه وليه عشمتيه من البدايه يا مرام انك هتفكري اصلا في موضوعه .. بعد كل اللي انتي عارفاه عنه ده
اشاحت بوجهها بعيدا واطلقت العنان لدموعها وهي تتنهد ناجي ده يبقي اخو طنط اولفت يا عبدالله .. طنط اولفت اللي وقفت جنبي في عز ما انت اتخليت عني
وقعت كلماتها عليه كالسكاكين تقطع بقلبه .. ود لو صړخ بها واخبرها الحقيقه ولكنها حين وجدته صامتا استكملت وهو
لكل اعمالي سواء الجامعه او مجمع المستشفيات في الأردن او المانيا او المغرب .. هو صاحب كل ده بس طبعا بأسمي
ما انا مبقتش اشهر جراحه قلب من شويه ..
واختنق صوتها اكثر وهي تقول وعشان كده متعشم قوي بأن يكون بيننا حاجه وهو شايف ان مفيش غيره واني مش ممكن ارفضه ...
شعر عبدالله بالضيق اكثر والڠضب يملأ قلبه فتابعت مرام انا للأسف يا عبدالله متورطه معاه في ديون كبيره جدا وحاجات كتير انا قدمتها لفقراء كتير علي نفقته دا غير طبعا كل ده بأسمي وماضيه علي كل حاجه عملها معايا .. مش بقولك مبقتش مشهوره من شويه... عشان كده كنت مجبره استحمله لحد ما اشوف حل او افكر في اي حاجه تبعدني عنه
استدار عبدالله بجسده اليها غير مصدق قائلا اي اللي انتي بتقوليه ده يا مرام .. ديون اي دي و ورطه ايه اللي معاه ..فهميني !!!
ابتسمت في مراره وتهكم مش بقولك في حاجات كتير حصلتلي انت متعرفهاش
امسك بساعدها في رفق وهو يقول بصرامه وحزم يبقي انا لازم اعرف كل حاجه ودلوقت يا مرام .. قبل كده كنتي لوحدك ومش عارفه تتصرفي معاه لكن دلوقت انا رجعت وجنبك ومش هسيبك .. ولا هسمح له يتمادي معاكي ولا تتورطي اكتر معاه .. اتكلمي يا مرام .. قولي كل حاجه بالتفصيل من وقت ما سبتك لحد دلوقت حصل ايه !!! ..
انتفض عبدالله وهو ينادي بأسمها في قلق ولوعه .. فهبت ايمان اليها التي كانت تستمع فقط الي حديثهم وحين راتها بتلك الحاله حتي نظرت الي عبدالله في خيبه امل واحباط وهي تقول بحزن متخافش يا استاذ عبدالله .. دي الحاله اللي بتجيلها زي ما قلت لك .. هي محتاجه الدواء او حقنه مقويات زي اللي اخدتها دلوقت لكن مش هينفع تمشي علي حقنه المقويات اكتر من 3 مرات لازم تاخد الدوا
أغلق عبدالله عينيه في الم وحسره وقال لها لا يا انسه ايمان .. متديهاش الدواء ده دلوقت .. اديها دلوقت حقنه المقويات وانا المفروض اروح النهارده عشان اشوف نتيجه التحاليل لحد ما اعرف هي عندها ايه واي الدواء اللي بتاخده ده ..
حملها عبدالله وذهب بها الي الغرفه الاخري ووضعها علي السرير وقبل جبينها في حزن ومراره وهو يتنفس عبيرها قائلا في توعد والم وحيات كل دقيقه قضيتها بعيد عنك يا مرام ما هرحم اي حد اذاكي .. وهرجعلك حقك قدام عينيك ..
بعد ان انهي عمله الشاق بتلك القضايا التي لم تنتهي .. حتي وان يكن مشتتا قليلا بخصوص امر والدة يمني التي لم تجب علي مكالماته بعد .. عزم علي ان تكون تلك اخر محاوله له للأتصال بها وان لم تجيبه سيذهب اليهم علي الفور وليحدث ما يحدث .. تناول هاتفه وقام بالاتصال بها ولكن هذه المره دونا عن المرات الاخري سمع صوتا يتحدث في الهاتف ولكن لم يستطيع سماعه جيدا اثر ضوضاء حوله فأخذ يهتف بقلق ...
الو .. الو .. يا حاجه يسر .. سامعاني !!
لم يتلقي ردا وازاد ارتفاع اصوات تلك الضوضاء فعاد الكره مره اخري مناديا عليها الي ان استمع اخيرا الي ذلك الصوت .. صوت انثوي رقيق مخټنق اثر بكاء شديد ونحيب وصړاخ ايضا....
ادهم !! .. الحقني يا ادهم !!
لم يكن من الصعب عليه معرفه صوتها حتي ولو بعد مئه عام وليس فقط سبع سنوات .. خفق قلبه بشده وهو يستمع اليها تستنجده فردد في لهفه ولوعه وقلق
يمني !!!!!!!
وعلي الناحيه الأخري..كان عبدالله في ذلك الوقت يجلس بذلك المختبر الصحي الكبير في انتظار الطبيب الخاص كي يخبره بحاله مرام الصحيه .. بعد ان بات متأكدا انه يوجد شيئا خطأ بالفعل بمرام وهو ما يسبب لها تلك الحاله ولكنه ظل يدعو الله ان يكون
ليس بالخطېر وان يقف الله بعونه كي يشفيها منه فهو ليس مستعدا علي الاطلاق لخسارتها من بين يديه .. وسط انتظاره وقلقه يجد هاتفه يصدع بالرنين ليجدها ايمان قطب فاجابها علي الفور وأستمع لصوتها
استاذ عبدالله اسفه
اني بكلم حضرتك دلوقت .. يا تري قدرت تعرف مرام مالها !
للأسف لسه منتظر يا انسه ايمان ..
تمام معلش انا بستأذن عشان الساعه عدت 12 ولسه قدامي ساعه علي ما اوصل البيت .. داليدا رجعت وهي مع مرام دلوقت هي والاولاد .. انا مضطره امشي وبكره الصبح هكون موجوده ..
لو حابه تستني اما ارجع واوصلك البيت بنفسي يكون اضمن الوقت اتأخر اوي ..
لا متشكره جدا انا هاخد اوبر كالعاده لحد ما ابقي اجيب عربيه وكمان مش عايزه اتأخر اكتر من كده ..
تمام يا انسه ايمان .. خلي بالك من نفسك
ربنا هو الحافظ .. مع السلامه
اغلق عبدالله الهاتف ليتفاجئ بدخول الطبيب اليه وهو يحمل بيده ملفات بها تقارير عن حاله مرام ومضمون التحاليل التي قام بفحصها سواء عينيه الدواء او عينه ډم مرام ..
نظر الي عبدالله نظره جعلت الخۏف يدب اوصاله واردف
بعد ان ابتلع ريقه .. خير يا دكتور !!!!!
مش خير ابدا يا استاذ عبدالله..........
الفصل السابع
الجزء الثاني
حلقه 7
وأكتر واحده بتحبك... واخدها صديقه من جهلك..
متعرفش انها بتحلم... تكون وقت الۏجع اهلك...
الدرويش عمرو حسن
بعد ان تخطت الساعه الواحده منتصف الليل دلفت ايمان الي الفيلا الخاصه بعمها بخطوات بطيئه حريصه علي ان لا تصدر صوتا فهي تعلم ان الوقت قد تأخر لعودتها .. نظرت وهي مازالت في حديقه المنزل علي انوار الفيلا لتجدها مغلقه فحمدت ربها انهم ذهبو الي النوم ولا يوجد احد كي يعاتبها علي كل هذ التأخير .. مرت بجانب المسبح الخاص بالفيلا بهدوء ولكنها تسمرت مكانها علي صوت سعال احد ما .. انتابها خوف بسيط داخليا ولكنها تظاهرت بالشجاعه كعادتها واخذت تلتفت حولها بحثا عن ذلك الصوت الي ان وجدته يجلس علي احد المقاعد بجوار المسبح .. تقدمت اليه بثقه ظنا منها انه مستيقظ
ما ان وضعت يديها عليه كي توقظه حتي ردد عمر بصوت اجش علي الرغم من مرضه ممكن افهم اتأخرتي ليه !! .. كنتي فين !!
بعد ان كانت قلقه بشأله وقلبها ينتفض خوفا عليه رددت ببرود اكيد كنت في شغلي.. وبعدين انت مالك اصلا !
فهمت ايمان الي ما يرمي اليه فاجابته بعنادالفصل السابع
الجزء الثاني
حلقه 7
وأكتر واحده بتحبك... واخدها صديقه من جهلك..
متعرفش انها بتحلم... تكون وقت الۏجع اهلك...
الدرويش عمرو حسن
بعد ان تخطت الساعه الواحده منتصف الليل دلفت ايمان الي الفيلا الخاصه بعمها بخطوات بطيئه حريصه علي ان لا تصدر صوتا فهي تعلم ان الوقت قد تأخر لعودتها .. نظرت وهي مازالت في حديقه المنزل علي انوار الفيلا لتجدها مغلقه فحمدت ربها انهم ذهبو الي النوم ولا يوجد احد كي يعاتبها علي كل هذ التأخير .. مرت بجانب المسبح الخاص بالفيلا بهدوء ولكنها تسمرت مكانها علي صوت سعال احد ما .. انتابها خوف بسيط داخليا ولكنها تظاهرت بالشجاعه كعادتها واخذت تلتفت حولها بحثا عن ذلك الصوت الي ان وجدته يجلس علي احد المقاعد بجوار المسبح .. تقدمت اليه بثقه ظنا منها انه مستيقظ .. خفق قلبها خوفا عليه وتقدمت اليه وهي تحدث نفسها مچنون ده .. لابس اللبس ده في عز الشتا وقاعد هنا في التلج !!
عندما والمرتجف ايضا فشعرت بالخۏف والقلق دفعه واحده .. بالطبع لم تتركه هكذا علي الرغم من عنادها معه واعلانه لها بعدم حبه ولكنها حتي وان انكرت عن العالم اجمع مازال قلبها ينبض له ..
ما ان وضعت يديها عليه كي توقظه حتي شعرت بحراره جسده المرتفعه فأزداد قلقها واخذت تهزه پعنف كي يستيقظ من ذلك الوضع المؤلم .. انتفض جسده اثر هزاتها له وفتح عينيه ووجدها امامه .. هب واقفا علي الرغم من ضعف جسده ونظر حوله ليجد
نفسه مازال بالحديقه عاد بنظره مره اخري اليها ليتذكر اخر شئ كان يفعله وهو انتظاراها ... ردد عمر بصوت اجش علي الرغم من مرضه ممكن افهم اتأخرتي ليه !! .. كنتي فين !!
بعد ان كانت
قلقه بشأله وقلبها ينتفض خوفا عليه رددت ببرود اكيد كنت في شغلي.. وبعدين انت مالك اصلا !
عمر اكثر وهو ينظر لساعته قائلا بغلظه شغلك لحد الساعه اتنين الا ربع بالليل .. وده يبقي شغل من نوع ايه بالظبط !
فهمت ايمان الي ما يرمي اليه فاجابته بعناد وثقه والله بقه براحتي ومش انت اللي هبررلك شغل ايه بالظبط .. ولو سمحت عديني عشان مرهقه وعايزه انام
وهمت بالذهاب ولكنها فوجئت به وهو يستوقفها شغل لحد الساعه اتنين ومرهقه طب والله حلو .. امال لازمته ايه الخمار ده بقه اللي حطاه لينا
قال جملته الاخيره وهو يحاول بقدر المستطاع جسده المتعب وعيونه التي علي وشك الانغلاق ..لتندفع به ايمان مدافعه قلت لك ايدك دي .. ومحترمه ڠصب